| 3 التعليقات ]

نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية  التخصصية  الاستشارية
لتسريع التعليم والتعلم  للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم  والنطق
  والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم وصقل الخط





السيرة الذاتية للمدرب إبراهيم رشيد

الخبير التعليمي المستشار في


 المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم

   المعتمد عالميًا من كندا ومن وزارة التعليم في الأردن

 

 


الاسم :-  إبراهيم عبد القادر رشيد جمعة

اللقب : إبراهيم رشيد
 تاريخ الولادة : 22 / 2 / 1962
الأردن      عمان


المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم على مستوى العالم

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب 

Canada Global Centre
PCT


هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  
Ibrahim Rashid 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
     اختصاصي صعوبات التعلم
        خبير ومستشار ذوي الاحتياجات الخاصة
والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال
وغير الناطقين باللغة العربية







بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
  إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان

خطة تعديل سلوك جاهزة 
وهي اجتهاد شخصي قابلة للتعديل ويمكن القياس والتعميم عليها لطلبة الجامعات والتدريب الميداني

خطة تعديل سلوك 
Behavior Modification plan

معلومات عن الحالة
الاسم : .................................................. ......
العمر : .................................................. ......
الجنس : .................................................. ....
اسم المدرسة / المركز : ....................................
اسم معدل السلوك : ........................................
تاريخ إعداد الخطة : .....................................


في برامج تعديل السلوك وتنفيذها هناك مجموعة من الخطوات العامة التي يجب آن تحتويها تلك الخطط وهي :

مكونات خطة تعديل السلوك

تحديد السلوك المستهدف

تعريف السلوك المستهدف

قياس السلوك المستهدف

التحليل الوظيفي للسلوك

تصميم خطة العلاج

تنفيذ خطة العلاج

تقييم فعالية برنامج العلاج

تلخيص النتائج وكتابة التقرير


وفيما يلي تصميم لتلك النقاط :






أولا : تحديد السلوك المستهدف:

)وهنا يخرج معدل السلوك بانطباعات أولية عامة غير محددة بدقة للتحقق من وجود مشكلة من عدم وجودها
ويلجا معدل السلوك لمقابلة الحالة التي لديها مشكلة وأهله واخذ الموافقة على المعالجة).

.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .....

ثانيا : تعرف السلوك المستهدف

(والهدف منه تعريف السلوك على نحو واضح محدد إجرائيا قابل للقياس لايختلف عليه اثنان ).

.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .......................

ثالثا :قياس السلوك المستهدف :

( والهدف من ذلك هو تسجيل تكرار السلوك أو مدة حدوثه، للحكم فيما بعد على نجاح خطة تعديل السلوك وتجدر الإشارة هنا إلى أن تعديل السلوك هو عملية مستمرة تشمل القياس في مرحلة الخط القاعدي ماقبل العلاج/ وأثناء العلاج /ومرحلة مابعد العلاج ( المتابعة )
وأشهر طرق القياس هي : تسجيل تكرار السلوك: وهي تسجيل عدد المرات التي يحدث بها السلوك في فترة زمنية معينة وعلى المعدل تحدد تلك الفترة الزمنية

.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .....



كما أن هناك طريقة تسجيل مدة حدوث السلوك وهي تسجيل طول الفترة الزمنية التي يستمر فيه السلوك بالحدوث خلال فترة الملاحظة وتحسب بالمعادلة التالية :

مدة السلوك
نسبة الحدوث = ــــــــــــــــــــ والناتج يضرب بمائة
مدة الملاحظة

.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ................................
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ................................





رابعا : التحليل الوظيفي للسلوك :

( أي المثيرات القبلية والبعدية التي تسبق السلوك والتي تتبعه وذلك للتعرف على مدى تأثيرها على قوة السلوك ومدى تكرار السلوك للتحكم بها لصالح خطة تعديل السلوك)

الرقم المثيرات القبلية المثيرات البعدية
1
2
3




خامسا : تصميم خطة العلاج

وهنا يراعي معدل السلوك تحديد النقاط التالية :

من هو معدل السلوك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

المشاركون ووظيفتهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ

تحديد الزمان والمكان لتطبيق خطة تعديل السلوك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

تحديد المعززات ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

تحديد إجراءات خفض السلوك( العقاب)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

تحديد جداول التعزيز (متصل متقطع)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

المعززات والعقاب البديل في حال فشل الإجراءات السابقة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

مبررات تعديل السلوك لهذه الحالة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ



سادسا : تنفيذ خطة العلاج :

وفي هذه المرحلة يبدأ التطبيق الفعلي للإجراءات السابقة الذكر مراعين أن عملية القياس هي عملية مستمرة وفي هذه المرحلة يشرح المنفذ خطوات التطبيق بعبارات واضحة وسلوكية :

.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .

سابعا : تقييم فاعلية برنامج العلاج

ويأخذ التقييم هنا عدة أوجه منها:
• التحليل البصري للرسم البياني( القياس في مرحلة الخط القاعدي ومرحلة العلاج ومرحلة المتابعة )
• رأي ولي أمر الطالب وملاحظاته
• رأي معلم الطالب وملاحظاته
• رأي زملاء الطالب والمحيطين به
• ملاحظة المعدل نفسه لسلوك الطالب
ويلخص معدل السلوك ملاحظاته عن التقييم بعبارات واضحة وسلوكية :
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .....................................


ثامنا : تلخيص النتائج وكتابة التقرير :

وهنا يكتب معدل السلوك التقرير النهائي له بعد تطبق خطة تعديل السلوك ويراعي النقاط التالية :
معلومات عن الحالة :
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ..............



مبررات تطبق خطة تعديل السلوك وما هو السلوك المشكل والسلوك المرغوب به
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .............................................
عرض نتائج التقييم ماقبل القياس ومابعد القياس
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ..............


التوصيات ( للمعدل والأطراف المشاركة )
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ..............

الخلاصة :
.................................................. .................................................. .........................................
.................................................. .................................................. .........................................
.................................................. .................................................. .........................................
.................................................. .................................................. .........................................
.................................................. .................................................. .........................................
.................................................. .................................................. .........................................
.................................................. .................................................. .........................................
.................................................. .................................................. .........................................
.................................................. .................................................. .........................................
.................................................. .................................................. .........................................
.................................................. .................................................. .........................................




شرح خطة تعديل السلوك وأساليب تعديل السلوك لدى الأطفال

تعريف تعديل السلوك
       تعديل السلوك هو شكل من أشكال العلاج يهدف إلي تحقيق تغيرات في سلوك الفرد تجعل حياة المحيطين به أكثر ايجابية وفاعلية ، وهناك أنواع عدة من طرق التعديل يستخدم المعلم أو الأب أو الأم أو من يتولى الطفل الأسلوب الأفضل في تعديل السلوك . كالتعزيز الإيجابي أو التعزيز السلبي أو غيرها ويعتمد ذلك على الطفل و عمره و نوع السلوك المستهدف .
تعديل السلوك له إجراءات عدة
      أولا عليك
         تحديد ما هو السلوك المطلوب تعديله ، وما الظروف الذي يحدث فيها السلوك
ثم عليك تقديم تعزيز لإظهار السلوك المطلوب أو إخفاء السلوك المطلوب إخفائه ، ويجب أن يكون التعزيز ذا قيمة ؛ هل التعزيز مادي أو معنوي أو غذائي و ذلك يعتمد على الطفل ، وعلى المعدل للسلوك ويجب أيضا أن لا يحدث الإشباع للتعزيز فتختفي قيمته ، ويكون التعزيز في البداية فوري أي فور حدوث التغيير من قبل الطفل ثم يبدأ في التدرج بالتقطيع و هذا أمر ضروري ، وهناك العديد من أساليب تعديل السلوك و أيضا أجرأت التعديل وكلها مهمة .
طــرق تعــديل الســلوك لدى الأطفال
       تتعدد طرق تعديل السلوك لدى الأطفال وتتنوع وسنتطرق هنا للأساليب والطرق الجوهرية لتعديل السلوكيات لدى الأطفال .
التعزيز :
وهو إجراء يعمل على تقوية السلوك المرغوب فيه وزيادة حدوثه مستقبلا وله عدة أنواع سنتطرق إلى أهمها وهي :
· المعزز السلبي : وذلك بإزالة مثير مؤلم يكرهه الطفل بعد حدوث السلوك المرغوب مباشرة
· المعزز الايجابي : ظهور مثير معين بعد السلوك مباشرة ليزيد من احتمال حدوث ذلك السلوك مستقبلا في مواقف مماثلة.
· المعزز الاجتماعي: مثيرات طبيعية تقدم بعد حدوث السلوك مباشرة كالابتسامة والثناء والانتباه والتقبيل وغيره .
النمذجة :
      ملاحظة الطفل لسلوك الآخرين الايجابي وتقليده من خلال عرض نماذج مختلفة ايجابية تعلم الطفل السلوك الصحيح فالطفل الذي يعاني من الخوف من القطط يعرض أمامه فيلم لطفل لا يخاف من القطط فيقلده .
الإطفاء:
       ويعني أن نتجاهل السلوك غير المرغوب فيه من الطفل حتى يضعف ويتوقف نهائيا فبعض الأطفال يعمل على لفت انتباه والدته بالبكاء مثلا الذي ليس له سبب ولكن رغبة من الطفل في حمله مثلا وعندما تتجاهل هذا السلوك من الطفل فإنه ينطفئ تدريجيا.
الإقصاء :
    ويعني تقليل أو إيقاف السلوك غير المرغوب بإزالة المعززات الايجابية مدة زمنية محددة مباشرة بعد حدوث ذلك السلوك وله عدة أنواع منها العزل ويعني عزل الطفل في غرفة خاصة لا يتوفر فيها التعزيز بهدف كف الطفل عن السلوك غير المرغوب أو إبعاده عن الآخرين والتفاعل معهم ونجعله ينظر إليهم ويراقبهم وهم يفعلون ما يرغبه من أمور وتجاهل ما يصدر عنه من سلوكيات في أثناء ذلك والتركيز على الآخرين أو منع الطفل من الاستمرار في تأدية نشاط معين عندما يقوم بسلوك غير مرغوب كتوقيفه أو رفع يده وغيرها تصحيح الأخطاء عندما يقوم الطفل بعمل سلوك غير مقبول نوجهه لتصحيح خطئه بنفسه مثلا عندما يسكب الماء لابد أن ينظف المكان وهكذا .
الكف المتبادل :
      نعني به كف نمطين سلوكيين مترابطين بسبب تداخلهما وإحلال استجابة متوافقة محل الاستجابة غير المتوافقة وهو يفيد في حالات التبول اللاإرادي بكف النوم حتى يحدث الاستيقاظ والتبول وكف البول باكتساب عادة الاستيقاظ أي أن كف النوم يكف البول وكف البول يكف النوم بالتبادل.
الإشباع:
     إعطاء الطفل كمية كبيرة من المعزز نفسه فترة زمنية قصيرة حتى يفقد قيمة المعزز وأهمية فمثلا الطفل الذي يتعلل بوجود مرض كي لا يذهب للمدرسة لحضور الامتحان يطلب من أهله إدخاله المستشفى ثلاثة أو أربعة أيام فعندما ازدادت عدد الأيام بمعنى أن الأهل قاموا بإدخال الطفل للمستشفى اكبر مدة من التي طلب وجد أن الطفل تغير سلوكه وكف عن ذلك .
الممارسة السلبية :
     يعني أن يطلب من الطفل عند تأديته للسلوك غير المرغوب الذي نريد تقليله أن يقوم بتأدية السلوك نفسه بشكل متواصل فترة زمنية محددة إلى أن يصبح ذلك السلوك مكروها ومزعجا للطفل .
تغيير المثير :
بعض السلوكيات السلبية تحدث بظروف بيئية معينة لذا نلجأ لتغيير وتعديل الظروف البيئية التي تحدث فيها ، مثل الطفلان اللذان يتشاجران بجانب بعضهما البعض يفصل بينهما بطفل آخر .
الحرمان :
    حرمان الطفل من الحصول على شيء يريده عند قيامه بسلوك غير مرغوب مثل الطفل الذي يريد أن يخرج وهو لم يكمل واجباته أو مذاكرته فيحرم من الخروج للعب .
العقاب :
     وهو إجراء يعمل على أضعاف وإيقاف السلوك غير المرغوب ويجب أن نعرف متى وكيف ومع من نستخدم العقاب فأحمد مثلا يكف عن العقاب بعكس محمد الذي يؤدي به العقاب إلى زيادة السلوك غير المرغوب ، وقد يكون العقاب نفسي كالتأنيب كقول اسكت خطأ كلا أو يكون بالحركات وتعبيرات الوجه والإيماءات وغيرها ، وقد يكون عقاب جسدي كالضرب والقرص وغيرها ولا يجب استخدامها بكثرة إلا عندما تفشل جميع الطرق السابقة وأيضا يجب أن لا يؤذي الطفل أو يعكس بآثاره سلبا على سلوكه فيؤدي لعناده واستمراره على السلوك وهنا يكون تعزيزا لا عقابا .
والخلاصة : إن تعديل السلوك هو تعلم محدد البنيان يتعلم فيه الفرد مهارات جديدة وسلوكا جديدا , ويقلل من الاستجابات والعادات غير المرغوبة, وتزداد فيه دافعية الطالب للتغيير المرغوب .
مفاهيم أسس تعديل السلوك
1. الاشراط الكلاسيكي :
تقوم مبادئ الاشتراط الكلاسيكي أو ما يسمى أيضا الاشتراط الاستجابي على تكوين العلاقات بين المثيرات القبلية والسلوك الاستجابي .
2. الأشراط الإجرائي :
  إن جل اهتمام الباحثين والممارسين الذين يوظفون هذا النموذج ينصب على تحليل السلوك وعلاقة هذا السلوك بالمتغيرات البيئية القبلية والبعدية , وتحتل المثيرات البعدية الدور الأساسي في عملية تحليل السلوك وتعديله.
3. التعلم المعرفي :
    من القضايا الهامة التي يركز عليها هذا النموذج : كيفية إدراك الشخص للأحداث البيئية , وتفسير الشخص ذاته لسلوكه وتبريره له , وأنماط التفكير لدى الشخص , والتحدث إلى الذات.
خطوات تعديل السلوك
      تمر إستراتيجية تعديل السلوك وفق خطوات وإجراءات محددة يتم إتباعها لتنفيذ برنامج تعديل السلوك , وهذه الخطوات هي :
تحديد السلوك المستهدف تعديله أو تغييره
ويقصد بذلك تحديد السلوك المطلوب تعديله تحديدا دقيقا بحيث يمكن ملاحظته وقياسه وتقييمه.
تعريف السلوك المستهدف تعديله إجرائيا وقياسه
ويقصد بذلك تحديد إجرائي وصياغة سلوكية واضحة للسلوك الذي نريد علاجه بحيث يمكن ملاحظته وقياسه .
تحديد السوابق واللواحق للسلوك :
ويقصد بذلك تحديد الظروف والمواقف التي تسبق حدوث السلوك والتي قد تشكل عاملا في حدوثه وكذلك تحديد النتائج أو الاستجابات المترتبة على هذا السلوك .
تحديد الأهداف المرجوة من برنامج تعديل السلوك المستهدف :
   بعد تحديد المشكلة السلوكية وتعريفها وقياسها
      يجب تحديد الهدف المراد الوصول إليه بوضوح , أي ما الأهداف التي نود تحقيقها بعد الانتهاء من برنامج تعديل السلوك وهذا ما يسمى بالأهداف السلوكية .
تحديد استراتيجيات فنيات تعديل السلوك :
ويقصد بذلك اختيار الإستراتيجية والإجراءات والفنيات المناسبة لتعديل السلوك .
تنفيذ برنامج تعديل السلوك :
   بعد تحديد السلوك المستهدف والسلوك البديل وتحديد إجراءات تعديل السلوك فإننا نقوم بتنفيذ البرنامج .
تقويم فعالية برنامج تعديل السلوك :
تتحدد فعالية أي برنامج في مدى تحقيقه لأهدافه , وعليه فإننا نحكم على برنامج تعديل السلوك بمدى اقترابه من تحقيق الأهداف المرجوة منه والمصاغة بطريقة إجرائية , سواء أكان الهدف تدعيم سلوك مرغوب أو تشكيل سلوك جديد أو إطفاء سلوك غير مرغوب .
تعميم السلوك المعدل وصيانته :
     ويقصد بذلك تعميم التغير الذي حدث في السلوك إلى مواقف جديدة في البيئة الطبيعية أو المواقف الحية .
ويفضل في هذه الخطوة إعلام ذوي العلاقة والأهل والمدرسين بطرق تعديل السلوك التي اتبعت بهدف المساعدة في استمرار السلوك ومقاومة انطفائه .



بسم الله الرحمن الرحيم
خطة تعديل السلوك العدواني للألفاظ البذيئة


خطة تعديل السلوك العدواني للألفاظ البذيئة
هذه خطة تعديل سلوك جاهزة وهي اجتهاد شخصي قابلة للتعديل فإذا وصلت إلى مرحلة الصفر فهذا من ناحية نظرية وليس عملية فأرجو أن لا تصلوا إلى مرحلة الصفر ويمكن الاستفادة منها في السلوكات الأخرى كنوع من القياس والتعميم 
حفظكم الله 
  إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان

1- تحديد السلوك المستهدف:-
الألفاظ البذيئة
وتم تحديد السلوك المستهدف بناءً على
 الاعتبارات الأولية
و ترتيب المشكلات حسب الأولوية ضمن استبانه شطب ( نعم أو لا )  مقترحة  للأهمية الاجتماعية للسلوك المستهدف
والاعتبارات الأخلاقية
2- تعريف السلوك :
أ-    إجرائيا: هو قيام الطالب بشتم " سب "زملائه بكثرة وبشكل غير طبيعي
ب-   " المشكلة"
         طفل في الصف الخامس الابتدائي يبلغ أحد عشر عاما من العمر يشتكي معلمه من كثرة الألفاظ البذيئة والكلمات السيئة غير المرغوبة التي يتلفظ بها في الصف ويطلقها على زملائه.

3- تحديد شدة السلوك ومدى تكراره: 15 مره في اليوم الأول  الدراسي
    والطريقة التي تم بها القياس : تم قياس السلوك بتسجيل المعلم للكلمات البذيئة التي يطلقها الطفل والتي بلغت 15 كلمة في اليوم الواحد بالإضافة الى الملاحظة المستمرة من قبل المعلم  للطفل في الصف .
- ملاحظة السلوك:
      قامت المعلم الصف بملاحظة سلوك الطفل في الصف وأوقات النشاط وتسجيل عدد مرات التلفظ بالكلمات البذيئة والمواقف التي يحدث فيها السلوك بغية التعرف على شدة السلوك وحقيقته وتصميم خطة علاجية مناسبة.
بعد الملاحظة تبين الآتي :
          أ‌-          يقوم الطفل بالتلفظ بكلمات مثل (أنت قبيح, غبي, أحمق, مجنون.......الخ) ويكررها 15 مرة في اليوم الواحد تقريبا وفي أوقات متعددة .
         ب‌-        يكثر الطفل من التلفظ بالكلمات البذيئة في حصص النشاط وعند الاشتراك مع زملائه في القيام ببعض الأعمال .
         ت‌-        يقوم الطفل بالتعليق على زملائه في الصف بكلمات غير مناسبة عندما يتفاعلون مع المعلمة .
 
4- تحديد الأسباب المؤدية لقيامه بهذا السلوك :
أ- عدم انشغاله في النشاط ( كثرة أوقات الفراغ)
ب- الملل بسبب عدم انتباه المدرس له ( لجلب انتباه المدرس)
ج- كثرة المشتتات خارج غرفة الصف أو داخلها
د- ضعف أو نقص بالدافعية والاستعداد للتعلم بسبب قلة المعززات و أسلوب التدريس

5- مبررات خطة  تعديل السلوك :
       التخلص من السلوك غير المرغوب
      المتمثل في الألفاظ البذيئة وإكساب الطفل في المقابل السلوكيات المرغوبة المتمثلة في الألفاظ الحسنة . أي تخفيض هذا السلوك لدى الطالب لأنه يؤثر على العملية التدريسية ( التشويش)

6- التحليل الوظيفي للسلوك :
ويوجد مثيرات قبلية وبعدية
أ- المثيرات القبلية:
1 - الملل بسبب عدم انتباه المدرس له (لجلب انتباه المدرس).
2 - كثرة المشتتات خارج غرفه الصف أو داخلها
3 - ضعف أو نقص بالدافعية أو الاستعداد أو للتعلم
ب – المثيرات البعدية :
1 – عدم انشغاله ( كثرة أوقات الفراغ )
2 – قلة المعززات و أسلوب التدريس

7 – تصميم خطة العلاج:
أ – معدلو السلوك:
1 – معالج السلوك
2 – معلم الصف العادي (أثناء العملية التدريسية)
3_ المرشد التربوي
4_ ولي الأمر
5_ مدير المدرسة
6_ الطفل نفسه 
ب – الخطة العلاجية:
    قام معلم الصف باستخدام الأساليب التالية
      في تعديل السلوك عند قيام الطفل بالسلوك غير المرغوب فيه :
v     الإقصاء عن التعزيز الايجابي ويتمثل في إقصاء الطفل عن جماعة النشاط في الصف .
v     تعزيز السلوك النقيض :- أي تعزيزه أثناء وهو جالس بدون قيامه بسلوك الألفاظ البذيئة
(التعزيز تقديم شيء مرغوب بالنسبة له)
v     إشغال الطالب بسلوكيات هادفة للتخلص من أوقات الفراغ عنده
v     استثارة دافعية الطالب من خلال التعزيز المستمر
v     محاولة التخلص من المثيرات الخارجية (المشتتات من خلال تغيير مكان مقعده)

8 – تحديد الزمان و المكان لتطبيق خطة العلاج :
أ – الزمان (الحصص التدريسية)
ب – المكان (غرفة الصف، الساحة المدرسية)
9- تنفيذ الخطة:
        في حصص النشاط الزائد وعند اشتراك الطفل مع زملائه في القيام ببعض الأعمال يبدأ في إطلاق الألفاظ البذيئة الغير مرغوبة في المجموعة لذلك قامت المعلمة بإقصاء الطفل عن مجموعة النشاط عندما يقوم بهذا السلوك الغير المرغوب حيث تجعل الأطفال يمارسون النشاط والإعمال في المجموعة وتقوم هي بالإشراف على عملهم بينما تجعل الطفل يجلس لوحده على الكرسي في زاوية الفصل وهو ينظر لزملائه ولا يستطيع مشاركتهم العمل, وفي القابل تقوم بتعزيزه عندما لا يتلفظ بهذه الألفاظ ويتعامل مع زملائه في الفصل بصورة حسنة ولا يزعجهم بكلماته البذيئة .
في الأسبوع الأول
       من اتباع خطة العلاج تم إقصاء الطفل عن مجموعة النشاط ثلاث مرات بسبب سلوكه السيئ وغير المرغوب .
 أما في الأسبوع الثاني
      فقد تم إقصائه مرتين كما قامت المعلمة بتعزيزه بمدحه والثناء عليه أمام زملائه عندما قال لزميله "شكرا أنت ذكي وشاطر" عندما كانا يعملان معا بدلا من أن يقول"أنت غبي ولا تفهم" كما كان يفعل دائما.
في الأسبوع الثالث
      قل تلفظ الطفل للألفاظ البذيئة وكانت المعلمة تعززه باستمرار عندما يحسن اختيار الألفاظ كما قامت بإقصائه مرة واحدة عندما أطلق بعض الكلمات في حصة النشاط في نهاية الأسبوع.
في الأسبوع الرابع
       قرر المعلم تكريم الطالب المثالي في الصف والذي يلتزم بالهدوء ويبتعد عن إطلاق الكلمات البذيئة وذلك بإعطائه هديه قيمة نهاية الأسبوع وقد استخدمت لذلك لوحة تعزيز تضع فيها لكل طفل يلتزم الهدوء ولا يطلق ألفاظ بذيئة نجمة حتى يجمع اكبر عدد من النجوم فيفوز بالجائزة والتكريم , وقد التزم الطفل وابتعد عن إطلاق الكلمات البذيئة رغبة في حصوله على الهدية والتكريم نهاية الأسبوع ولذلك لم يتم إقصاؤه في هذا الأسبوع إطلاقا .
في الأسبوع الخامس
       لاحظت المعلمة أن الطفل لم يطلق أي لفظ بذيء مما يدل على أن خطة العلاج قد نجحت معه وان أسلوب الإقصاء وتعزيز السلوك النقيض قد أثمر معه وقد اتفقنا على التحول من التعزيز المتواصل للسلوك النقيض الى المتقطع لضمان ثبات السلوك واستمرار يته عند الطفل .

10– تقييم النتائج وفاعلية برنامج العلاج :
الأسابيع
الأيام
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
المجموع تكرار الأيام
معدل تكرار الأسبوع
الملاحظات
الأول

15
13
12
13
12
65
13
شدة التكرار في اليوم الأول من الأسبوع الأول كانت 15 مرة
الثاني

12
10
10
11
12
55
11

الثالث

9
7
7
6
6
35
7

الرابع

5
6
4
3
2
20
4

الخامس

4
3
2
1
0
10
2
شدة التكرار في اليوم الأخير من الأسبوع الخامس كانت 0 مرة

وبناءً على تسجيل الملاحظات للجدول يتضح أن :-
في الأسبوع الأول:
و الذي تم بدء البرنامج فيه كان السلوك يتكرر مع الطالب بمعدل  13 مرة خلال هذا الأسبوع 
في الأسبوع الثاني :
         أصبح السلوك يتكرر بمعدل  11 مرة خلال هذا الأسبوع 
في الأسبوع الثالث :
         عملنا على إعطاء الطالب تعزيزات قبليه وبعديه وأنتج أن السلوك انخفض بمعدل  7 مرة خلال هذا الأسبوع  مرات
في الأسبوع الرابع :
          انخفض تكرار السلوك بمعدل  4 مرات خلال هذا الأسبوع 
في الأسبوع الخامس :
      و في بداية الأسبوع الخامس والأخير بدأ  تكرار السلوك بالتلاشي تدريجيا حتى وصلة الى نقطة الصفر   أثناء اليوم الدراسي
وأخيرا  لاحظ  انتهاء هذا السلوك تماما اذا لم يطلق الطفل أي لفظ بذيء وهكذا استمرت مدة العلاج خمس أسابيع .
11 – التوصيات:
أ – بقاء الباحث على نفس الخطة و الاستمرار بها وتجاهل السلوك اذا قام به ثانيه
ب – تعزيز معلم الصف للطالب لأنه استجاب وتجاهله اذا حدث سلوك بعدها
ج – مقارنته مع اقرأنه لاستثارة الدافعية عنده
د – تعزيز الطالب بالمعززات المحببة له
12- المتابعة:
قامت المعلمة بتخصيص أسبوعين لمتابعة الطفل والتأكد من تخلصه من السلوك غير المرغوب وبالفعل لم يظهر الطفل ألفاظا بذيئة خلال هذه الأسابيع.

13- الرسم البياني للخطة :
الأسبوع الأول:- بمعدل  13  مرة  خلال الأسبوع
الأسبوع الثاني:- بمعدل  11  مرة خلال الأسبوع
الأسبوع الثالث:- بمعدل   7  مرات خلال الأسبوع
الأسبوع الرابع:- بمعدل  4  مرات خلال الأسبوع
الأسبوع الخامس:- بمعدل  2   مرة خلال الأسبوع
تم تعديل سلوك الطالب ضمن البرنامج الموضوع لديه .(البرنامج ناجح)
رسم بياني للأسابيع الخمسة
تم انخفاض السلوك المطلوب (الألفاظ البذيئة)



جدول السلوك الحسن لتشجيع ابنائكم

هذه الورقه تحدد سلوك الابناء خلال اسبوع
   وتستطيعى ايتها الام اوالمعلمة ان تضعيها على

                                      سبورة او الدولاب الخاص بكل طالب
وعندئذ ستجدين المنافسه بين ابنائك ليكون
                         هو صاحب السلوك الجيد خلال هذا الاسبوع  

أود شكر كل الساهرين على  موقع مجموعة نور اسلامنا

                


لرؤية الصورة كاملة اضغط عليها مرة واحدة

بعض الأساليب التي يمكن أن تتبعيها في تعديل سلوك طفلك
1- التدعيم الإيجابي اللفظي للسلوك المناسب، وكذلك المادي، وذلك بمنح الطفل مجموعة من النقاط عند التزامه بالتعليمات، تكون محصلتها النهائية الوصول إلى عدد من النقاط تؤهله للحصول على مكافأة، أو هدية، أو مشاركة في رحلة، أو غيرها، وهذه الأساليب لتعديل السلوك ناجحة ومجربة في كثير من السلوكيات السلبية، ومن ضمنها "النشاط الحركي الزائد"، ولكن يجب التعامل معها بجدية ووضوح حتى لا تفقد معناها وقيمتها عند الطفل، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة الطفل، وأنه لا يمكنه الاستقرار والهدوء لفترة طويلة، ولذلك فتستخدم في الأمور التي تجاوز حد القبول إما لضررها أو لخطرها..!! مع توضيح ذلك للطفل وذكر الحدود التي لا يمكنه تجاوزها.
2- جدولة المهام، والأعمال، والواجبات المطلوبة، والاهتمام بالإنجاز على مراحل مجزأة مع التدعيم والمكافأة.و ذلك بشرح المطلوب من الطفل له بشكل بسيط ومناسب لسنه واستيعابه، والاستعانة بوسائل شرح مساعدة لفظية وبصرية مثل الصور والرسومات التوضيحية والكتابة لمن يستطيعون القراءة. وعمل خطوات معينة يجب عملها تبعًا لجدول معين وفي وقت معين)، ويتم تطبيق هذا البرنامج بواسطة اختصاصي نفسي واختصاصي تربية خاصة، بالتضافر مع الأهل، والمعلم، والطبيب (إذا كان هناك حاجة مرضية مثل نقص مواد معينة بالجسم أو وجود ضرورة التحكم في فرط النشاط عن طريق أدوية معينة). وستجدي تفاصيل تطبيق هذه التقنيات في استشارة أخرى سنوردها لك في نهاية الاستشارة. . ويمكن التعامل مع الطفل في مثل هذه الحالة عن طريق وضع برنامج يومي واضح يجب أن يطبقه بدقة، والإصرار على ذلك عن طريق ما يسمَّى بـ "تكلفة الاستجابة"، وهي إحدى فنيات تعديل السلوك، وتعني هذه الطريقة (فقدان الطفل لجزء من المعززات التي لديه نتيجة سلوكه غير المقبول، وهو ما سيؤدي إلى تقليل أو إيقاف ذلك السلوك) ومثل ذلك إلغاء بعض الألعاب، بل وسحبها مقابل كل تجاوز يقوم به الطفل خارج حدود التعليمات.
3- والتدريب المتكرر على القيام بنشاطات تزيد من التركيز والمثابرة، مثل تجميع الصور، وتصنيف الأشياء (حسب الشكل/ الحجم/ اللون/..)، والكتابة المتكررة، وألعاب الفك والتركيب، وغيرها.
4- العقود: و يعني بذلك عقد اتفاق واضح مع الطفل على أساس قيامه بسلوكيات معينة، ويقابلها جوائز معينة، والهدف هنا تعزيز السلوك الإيجابي وتدريب الطفل عليه، ويمكننا إطالة مدة العقد مع الوقت، ويجب هنا أن تكون الجوائز المقدمة صغيرة ومباشرة، وتقدم على أساس عمل حقيقي متوافق مع الشرط والعقد المتفق عليه، ومثال ذلك العقد:
(سأحصل كل يوم على "ربع دينار أو نصف دينار" –مثلاً حسب الظروف– إضافية إذا التزَمْت بالتالي:
- الجلوس بشكل هادئ أثناء تناول العشاء.
- ترتيب غرفتي الخاصة قبل خروجي منها.
- إكمال واجباتي اليومية في الوقت المحدد لها).
ويوقع على هذا العقد الأب والابن، ويلتزم الطرفان بما فيه، ويمكن للأب أن يقدم للطفل أو المراهق بعض المفاجآت الأخرى في نهاية الأسبوع، كاصطحابه في نزهة أو رحلة، أو أي عمل آخر محبب للابن إذا التزم ببنود العقد بشكل كامل، وتكون هذه المفاجآت معززًا آخر يضاف لما اتفق عليه في العقد.
5- نظام النقطة:
-ويعني به أن يضع الأب أو المعلم جدولاً يوميًّا مقسمًا إلى خانات مربعة صغيرة أمام كل يوم، ويوضع في هذه المربعات إشارة أو نقطة عن كل عمل إيجابي يقوم به الابن سواء إكماله لعمله أو جلوسه بشكل هادئ أو مشاركته لأقرانه في اللعب بلا مشاكل، ثم تحتسب له النقاط في نهاية الأسبوع، فإذا وصلت إلى عدد معين متفق عليه مع الطفل فإنه يكافأ على ذلك مكافأة رمزية.
-ويمكننا إضافة النقطة السلبية التي تسجل في نفس الجدول عن أي سلوك سلبي يقوم به، وكل نقطة سلبية تزيل واحدة إيجابية، وبالتالي تجمع النقاط الإيجابية المتبقية ويحاسب عليها..!!!
-ومن المهم جدًّا أن تكون هذه اللوحة في مكان واضح ومشاهد للطفل حتى يراها في كل وقت، ونظام النقط ذلك مفيد للأطفال الذين لا يستجيبون للمديح أو الإطراء..!! وهي مفيدة لأنها تتتبع للسلوك بشكل مباشر، ولكن يجب فيها المبادرة بتقديم الجوائز المتفق عليها على ألا تكون مكلفة للأسرة، وأن تقدم بشكل واضح ودقيق حسب الاتفاق حتى لا تفقد معناها.
6- وضوح اللغة وإيصال الرسالة: و المعنى هنا أن يعرف الطفل ما هو متوقع منه بوضوح وبدون غضب، وعلى والده أن يذكر له السلوك اللائق في ذلك الوقت، فيقول الأب مثلاً: "إن القفز من مكان إلى آخر يمنعك من إتمام رسمك لهذه اللوحة الجميلة"، أو "إن استكمالك لهذه الواجبات سيكون أمراً رائعًا".
-والمهم هنا هو وضوح العبارة والهدف للطفل، وتهيئته لما ينتظر منه، وتشجيعه على القيام والالتزام بذلك.
أما إذا فشلت كل هذه الطرق في تحقيق النتيجة المأمولة، فيمكن إعطاء الأطفال بعض الأدوية والأطعمة الخاصة المناسبة، من أجل حدوث الاسترخاء العضلي عندهم، وتدريبهم على التنفس العميق وممارسة بعض التدريبات العضلية التي لها تأثير إيجابي على الأطفال ذوي النشاط الحركي الزائد"(1).. ويتم ذلك عن طريق مراجعة إحدى العيادات النفسية المتخصصة.
إلى هنا تنتهي الأساليب المقترحة ليبقى تذكرينا لك بإرسال النتائج التي طلبناها، وبضرورة التواصل مع مدرِّسيه بالمدرسة؛ ليتم التعاون فيما بينكما، نحو تحفيز الطفل على أن يخرج أحسن ما عنده بإذن الله تعالى، بالإضافة إلى ضرورة عرضه على اختصاصي تخاطب وتنمية قدرات ليسير العلاج جنبًا إلى جنب نحو الأفضل بالنسبة له.
العلاج الدوائي:
       تفيد المنبهات العصبية وعلى عكس المتوقع كثيرا في علاج فرط النشاط الحركي عند الطفل فهي تؤدي الى هدوء الطفل وزيادة فترة التركيز عنده ولا تعطى هذه الادوية الا للأطفال ممن هم في سن المدرسة و اهمها الريتالين و الدكسيدرين
      و هي لا تعطى ولا تصرف الا تحت اشراف طبيب الاطفال واهم التاثيرات الجانبية لهذه الادوية هو الصداع والارق وقلة الشهية ويجب ان لايكون العلاج دوائيا لوحده وانما مع العلاج السلوكي السابق وتعالج حالات نقص الانتباه دون فرط الحركة بنفس الطريقة.
إذن الموضوع بحاجة إلى جهد ومتابعة، ولكن أحب أن أؤكد على ما يلي:
-ضرورة اتباع البرنامج بدقة؛ لأن ذلك يسهل الحياة بشكل كبير على الطفل وعلى أهله مستقبلاً، أي بذل جهد في البداية على أمل تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في المستقبل.
-ضرورة إدماج برنامج تعديل السلوك مع أي برنامج تعليمي أكاديمي، أو طبي (دوائي إذا كان هناك ضرورة لذلك).
- يفضل عمل جميع الفحوصات المطلوبة للتأكد من أن هذه الأعراض ليست مظهرًا مصاحبًا لمشكلة أخرى، "فقد بينت الدراسات أن اضطراب نقص الانتباه أو فرط النشاط يترافق مع عدد من الاضطرابات النفسية الأخرى، والاضطرابات العضوية واستعمال بعض الأدوية"، وهذه الفحوصات تشمل الفحوصات الطبية، واختبار الذكاء، واختبارات صعوبات التعلم؛ وذلك لتحديد إن كان هذا عرض لمشكلة أخرى أم أنه ما يعرف بمتلازمة فرط النشاط وضعف التركيز فقط.
وأؤكد لك بأن نتائج التدريب تكون ذات نتائج جيدة جدًّا إن شاء الله تعالى، مع تعاون الأهل، ووجود المدرب القدير، ومراعاة الفروق الفردية بين الأطفال
بعض الاستراتيجيات التي يستخدمها المعلم في تعديل السلوك
1.قدّم النموذج المناسب للطفل، ولا تستخدم العقاب الجسدي أو اللفظي.
2.استخدم الإجراءات الوقائية، فلا تنظر إلى أن تحدث المشكلات.
3.تفهَّم حاجات الأطفال إلى الحركة والاستكشاف، ولا تتوقع منهم أن يجلسوا أو يسكتوا فترة زمنية طويلة.
4.عرّف الأطفال بما هو متوقع منهم في المواقف الجديدة.
5.انتبه إلى الطفل الذي يحسن التصرف،وزوّده بالتعزيز المناسب.
6.استخدم النشاطات الملائمة لأعمار الأطفال وقدراتهم، فإذا كانت النشاطات صعبة جداً أو سهلة جداً فهي ستؤدي إلى الإحباط.
7.وفّر للأطفال نشاطات مختلفة، فعدم انشغالهم بنشاط محدد يقود إلى الفوضى والسلوك غير
كيفية معالجة المشكلات السلوكية الصفية
1) المعالجة الفورية عند مخالفة القوانين:يجب عدم إهمال أي امتناع عن الالتزام بالقوانين
2)      التوقف عن الدرس :فهذا يشعر الطلاب أن هناك شيئا لا يسير على ما يرام ثم يخبر الطلاب بالأمر ويعود إلى الشرح بعد تعديل السلوك
3)      تبديل أماكن جلوس الطلاب
4)      الإهمال المخطط :إهمال المعلم استجابة لسلوكيات
5)      لغة الرمز :استخدام الإشارات مثل تعبير الوجه وحركات اليدين والرأس و الاقتراب من الطالب وأشعاره بعدم الرضي عن السلوك الذي بدر منه
6)      أسلوب التلميح :استخدام أسلوب التلميح وإبراز أثر السلوك الخطأ ليشعره بتعديل سلوكه
7)      التواصل وإنشاء العلاقات : عن طريق روح الدعابة والاهتمام بالمشكلات وبناء الاهتمامات المشتركة
مشكلة من المشكلات السلوكية الصفية أسبابها وكيفية معالجتها
مشكلة ضرب الأقران أو وخزهم وأخذ ممتلكاتهم عنوة
الأسباب المحتملة لهذه المشكلة:
       خلاف شخصي للطالب مع قرينه
       ضعف القرين جسميا أو شخصيا
       شعور الطالب بالغيرة تجاه قرينه لصفه مستحبه فيه
       نوع التربية الأسرية
استراتيجية المعالجة الواقعية 
   قيام المعلم بإيجاد علاقة ايجابية إنسانية طيبة بينه وبين تلاميذ والاهتمام بهم والتحدث إليهم بشيء من العاطفة
   تحديد نوعية المشكلة عند حدوثها بتوجيه الأسئلة المختلفة التي تتعلق بالمشكلة
  يجب على التلميذ أن يعترف بتحمله المسؤولية المشكلة
       إذا لم يتمكن التلميذ من إدراك دوره في إحداث المشكلة على المعلم أن يسأل التلميذ عدة أسئلة حولها ويوضح له سلبيات نتائج هذا السلوك
   وضع خطة وقائية علاجية للوقاية من تكرار المشكلة والاتفاق بينه وبين تلاميذه على بنود هذه الخطة
   على المعلم أن يطلب من الطالب التوقيع على الالتزام بتلك الخطة ومعرفة النتائج السلبية عند الإخلال بها
    المتابعة الدائمة لمدى الالتزام بالخطة
       إشراك أولياء الأمور في حل ومتابعة المشكلة

خطوات تعديل السلوك:
يحتاج المرشد التربوي إلى معرفة الإجراءات المطلوبة في تعديل السلوك وهي:
1.تحديد السلوك الذي يريد المرشد تعديله أو علاجه.
2.قياس السلوك المستهدف وذلك بجمع ملاحظات وبيانات عن عدد المرات التي يظهر فيها السلوك ومدى شدته وقد يلجأ المرشد للطلب من الوالدين الاستجابة على استبانة خاصة لقياس مدى استمرار السلوك وتكراره وشدته.
3.تحديد الظروف السابقة أو المحيطة بالطالب عند ظهور السلوك غير المرغوب فيه (تاريخ حدوثه، الوقت الذي يستغرقه،مع من حدث،كم مرة يحدث،ما الذي يحدث قبل ظهور السلوك ،كيف استجاب الآخرون ،ما المكاسب التي جناها الطالب من جراء سلوكه وأي ملاحظات ترتبط بظهور المشكلة ).
4.تصميم الخطة الإرشادية وتنفيذها على أن يشترك الطالب وأسرته في وضع الخطة وتتضمن تحديد الأهداف، ووضع أساليب فنية تستخدم لتدعيم ظهور السلوك المرغوب، وإيقاف أو تقليل السلوك غير المرغوب، وتشجيع الطالب وأسرته على تنفيذ الخطة الإرشادية بكافة بنودها.
5.تقويم فعالية الخطة وتلخيص النتائج وإيصالها إلى من يهمهم الأمر.

قياس السلوك:
يعتبر القياس السلوكي عملية متواصلة تسود كل مراحل عملية تعديل السلوك ولا تقتصر على قياس السلوك مرة قبل العلاج أو ما يسمى بالاختبار القبلي، ومرة بعد العلاج أو ما يسمى بالاختبار البعدي كما هو الحال في القياس النفسي التقليدي.
إن قياس السلوك مرتين فقط عرضة لأخطاء كثيرة، فمن الممكن أن يتأثر القياس بعوامل طارئة قد يكون لها اثر بالغ في السلوك، فقد يخمن الفرد وينجح في ذلك أو قد يواجه مشكلات معينة فيكون أداؤه ضعيفاً.

الاعتبارات الأساسية في قياس السلوك:
1.تحديد السلوكات التي سيتم قياسها:
لا بد من تحديد السلوكات التي سيتم قياسها مع الأخذ بعين الاعتبار عدم محاولة قياس أكثر من سلوك واحد أو سلوكين في آن واحد، لان ذلك سيقلل من احتمال الحصول على معلومات دقيقة.
2.تحديد موعد ومكان القياس:
يحتاج المرشد أو المعالج أن يقرر ما إذا كان سيقيس السلوك بشكل مستمر أو انه سيقيس عينات منه فقط، وفي معظم الأحيان يقوم المرشد أو المعالج بقياس عينات من السلوك في أوقات وأوضاع مختلفة لذلك يحتاج المرشد أو المعالج إلى تقنين أوقات الملاحظة أي أن تكون مدة الملاحظة متساوية من وقت لأخر وأن تكون ظروف القياس متشابهة أيضا من وقت لأخر.
3.تحديد مدة الملاحظة:
تتأثر مدة ملاحظة السلوك بالشخص الذي سيقوم بالملاحظة والقيود المفروضة عليه، فإذا كان المعلم نفسه من سيلاحظ السلوك فيجب أن تكون فترة الملاحظة قصيرة نسبياً حتى لا تتأثر عملية التدريس في غرفة الصف.
وإذا كان معدل حدوث السلوك مرتفعاً، فان ملاحظته في فترة زمنية قصيرة قد تكون كافية، أما إذا كان السلوك قليلاً ما يحدث فان قياسه يتطلب فترة زمنية طويلة نسبياً.
4.تحديد الشخص الذي سيقوم بملاحظة السلوك:
أن يكون الشخص الذي سيقوم بملاحظة السلوك قادرا على جمع معلومات تتصف بالدقة والصدق والموضوعية وان يكون الشخص على معرفة بالسلوك المستهدف وبتعريفه وبصفاته وبطرق القياس المستخدمة.

طرق قياس السلوك:
يلجأ المرشد أو المعالج إلى جمع بيانات تتصف بالدقة والوضوح وذلك من خلال القياس المباشر للسلوك باستخدام الملاحظة المباشرة أو قياس نتائج السلوك وهذا ما سنتاوله بالتفصيل هنا بعد إلقاء الضوء على المقابلات السلوكية وقوائم التقدير السلوكية باعتبارهما من الأدوات الشائعة الاستخدام في برامج تعديل السلوك:

المقابلة السلوكية:
تشبه المقابلة السلوكية المقابلة التقليدية إلى حد كبير فهي تشمل الإصغاء وطرح الأسئلة المفتوحة والتعبير عن تفهم شعور المسترشد والاهتمام بمشكلته، ولكن المقابلة السلوكية تتصف بالوضوح ومحاولة تحديد الاستجابات والظروف الحالية بدقة.
والمقابلة السلوكية لا تقتصر على المسترشد نفسه ولكنها تشمل الأشخاص المهمين في حياته.

أهداف المقابلة السلوكية:
1.تحديد السلوك المستهدف من جوانبه المختلفة والتعرف على العوامل التي تؤثر فيه.
2.تفهم المشكلة التي يعاني منها المسترشد.
3.التعرف إلى تاريخ الحالة نمائياً واجتماعياً.
4.معرفة أنماط التفاعل الأسري التي قد تؤثر في السلوك المستهدف.
5.التعرف على القدرات والامكانات المتوفرة لدى الأسرة والتي يمكن توظيفها في برامج تعديل السلوك.

قوائم التقدير السلوكية:
بعد الانتهاء من إجراء المقابلة السلوكية يطلب معدّل السلوك من الأشخاص المهمين في حياة المسترشد الإجابة عن أسئلة محددة تهدف إلى تقييم سلوك المسترشد بشكل عام وذلك من خلال استخدام قوائم التقدير السلوكية.
ورغم فائدة هذه القوائم من حيث تزويدنا بمعلومات عن أنماط السلوك التكيفي وغير التكيفي لدى الفرد إلا أنها تلعب دوراً محدود نسبياً في عملية تعديل السلوك من حيث تحديد الإجراءات العلاجية المناسبة.

طرق قياس السلوك:
أولا:قياس نتائج السلوك:
وهي من أكثر طرق القياس استخداماً في غرفة الصف، فالمعلم يمكن أن يقرأ إجابات الطالب عن أسئلة الامتحان في أي وقت وليس من الضروري ملاحظة الطالب أثناء كتابته للأجوبة.
ومن مميزات هذه الطريقة أنها سهلة وعملية ولا تستغرق وقتاً كثيراً كما أنها توفر لنا معلومات دقيقة، ويقوم المعالج أو المرشد بتحويل البيانات التي يجمعها من خلال قياس السلوك إلى أحد الأشكال التالية:
1.تكرار حدوث السلوك:
أي تسجيل عدد مرات حدوث السلوك في فترة زمنية محددة، وتستخدم هذه الطريقة إذا كانت الملاحظة ثابتة من وقت إلى أخر، وإذا كانت الفرصة المتاحة لحدوث السلوك متساوية من وقت إلى أخر.
فمثلاُ إذا أجاب الطالب بشكل صحيح عن سبعة مسائل حسابية فان ذلك لا يعطينا معلومات دقيقة، فهل أجاب الطالب عن المسائل السبعة في ثلاثة دقائق أم في خمسة عشر دقيقة ؟وهل أجاب عن سبعة مسائل من سبعة أم من عشرين مسألة؟.
فإذا أردنا معرفة هل هناك تغيير حقيقي في أداء الطالب في الحساب من وقت لأخر فلا بد من التأكيد على أن عدد المسائل سيبقى ثابتاً والمدة الزمنية التي يجيب فيها الطالب عن ذلك الأسئلة ستبقى ثابته كذلك.
2.معدل حدوث السلوك:
هو( تكرار السلوك ÷ فترة الملاحظة ) فمثلاُ إذا أجاب الطالب في اليوم الأول عن عشرة مسائل بشكل صحيح خلال (5) دقائق فان معدل سلوكه هو 10/5 = 2 استجابة في الدقيقة الواحدة، وإذا أجاب الطالب عن خمسة عشرة مسألة في خمسة دقائق في اليوم الثاني فان معدل سلوكه هو 15/5= 3 استجابات في الدقيقة الواحدة.
وهذه الطريقة تعطينا صورة دقيقة عن مهارة الطالب حتى لو لم تكن فترات الملاحظة المختلفة متساوية.
3.نسبة حدوث السلوك:
هي حاصل تقسيم عدد مرات حدوث السلوك على العدد الكلي لفرص حدوث السلوك مضروبة بمائة.
فإذا أجاب الطالب عن 8 مسائل بشكل صحيح من أصل 10 مسائل فان نسبة الاستجابات الصحيحة هي 8/10 × 100 = 80%
ولهذه الطريقة سلبيات وايجابيات فمن سلبياتها أنها لا توضح الفترة الزمنية التي حدث فيها السلوك المستهدف مما يجعل تحديد مهارة الطالب أمراً صعباً، أما إيجابياتها فهي طريقة مألوفة أكثر من طرق القياس الأخرى، ولهذا فهي تسهل عملية الاتصال بالآخرين فيما يتعلق بأداء الطالب وهي أيضاً طريقة جيدة تبسط الأعداد الكبيرة من الاستجابات.


ثانيا:الملاحظة المباشرة:
يحتاج المعالج أو المرشد إلى ملاحظة السلوك مباشرة أثناء حدوثه وذلك لان معظم السلوكات لا تترك أثاراً دائمة ومن الأمثلة على ذلك كثيرة منها:إيذاء الآخرين، عدم الانتباه، الخروج من المقعد، الإجابات اللفظية، إحداث الفوضى في الصف، العدوان...الخ.

ومن طرق قياس السلوك المباشر:
1.تسجيل تكرار السلوك:
هو تسجيل عدد المرات التي يحدث فيها السلوك في فترة زمنية معينة، وعلى الملاحظ أن يحدد طول فترة الملاحظة وتسجيل السلوك مباشرة عند حدوثه.
وتستخدم هذه الطريقة عندما يكون الهدف زيادة معدل حدوث سلوك مرغوب به أو تقليل سلوك غير مرغوب فيه، وتكون غير مناسبة إذا كان السلوك يستمر لفترة طويلة جداً مثل تسجيل عدد المرات التي يمص فيها الطفل إبهامه.
2.تسجيل مدة حدوث السلوك:
تستخدم هذه الطريقة عندما يكون المعالج أو المرشد مهتماً بمعرفة طول الفترة الزمنية التي يستمر فيها السلوك بالحدوث، وهي طريقة مناسبة لقياس السلوك الذي يحدث كثيراً أو الذي تتغير مدة حدوثه من وقت لأخر.
وعادة ما يقوم الملاحظ بحساب مدة السلوك وذلك من خلال المعادلة التالية:
نسبة الحدوث = ( مدة السلوك ÷ مدة الملاحظة) × 100.
إن تسجيل مدة حدوث السلوك هي الطريقة المناسبة عندما يكون الهدف معرفة مدة بكاء الطفل عند وضعه في السرير أو المدة الزمنية التي يقضيها الطالب خارج مقعده أو المدة التي يقضيها الطالب في تأدية واجبه المدرسي.
مثال:
طالب يقضي ساعتين في اليوم لتأدية واجبه المدرسي، ومدة الملاحظة التي استغرقها الملاحظ هي 4 ساعات فتكون نسبة حدوث السلوك هي:
( 2÷ 4 ) × 100 = 50 %
3.تسجيل الفواصل الزمنية:
أي تقسيم فترة الملاحظة الكلية إلى فترات زمنية جزئية متساوية وملاحظة حدوث أو عدم حدوث السلوك المراد دراسته في كل فترة زمنية جزئية.
كما علينا تحديد الفاصل الزمني المناسب ويعتمد ذلك على تكرار السلوك ومدة حدوثه ومقدرة الملاحظ على ملاحظة وتسجيل السلوك.
فإذا كان السلوك يحدث بشكل متكرر ولمدة قصيرة نستخدم فواصل زمنية قصيرة مثل (الثواني) وإذا كان السلوك لا يحدث بشكل متكرر ولكن يحدث لمدة طويلة فنستخدم فواصل زمنية طويلة مثل ( الدقائق )، ومن عيوب هذه الطريقة أنها لا تعطينا صورة واضحة وكاملة عن السلوك المراد دراسته.
4.تسجيل العينات الزمنية اللحظية:
وهي ملاحظة حدوث أو عدم حدوث السلوك أثناء عينات زمنية لحظية، ويقوم الملاحظ بتقسيم فترة الملاحظة الكلية إلى فواصل زمنية قصيرة متساوية كما في الطريقة السابقة، والاختلاف بين الطريقتين هو أن الملاحظ يسجل حدوث السلوك أو عدم حدوثه فقط عند الانتهاء من كل فاصل زمني وليس ملاحظة السلوك باستمرار أثناء كل وحدة زمنية كما في الطريقة السابقة.

نسبة الاتفاق بين الملاحظين:
بما أن الملاحظ إنسان معرض للخطأ والنسيان ويتأثر سلوكه بعوامل عديدة لذا يجب التأكد من أن المعلومات التي يجمعها تتصف بالثبات وذلك من خلال تكليف شخص أخر للقيام بملاحظة السلوك نفسه في فترة الملاحظة نفسها، حيث يتم تحديد نسبة الاتفاق بين الملاحظين من خلال مقارنة المعلومات التي جمعها الملاحظ الأول بالمعومات التي جمعها الملاحظ الثاني.
ويجب التحقق من ثبات المعلومات التي يتم جمعها مرة أو مرتين في كل مرحلة من مراحل الدراسة، كما أن طريقة حساب نسبة الاتفاق بين الملاحظين تعتمد على طريقة القياس المستخدمة، فإذا كانت طريقة القياس هي تسجيل تكرار السلوك فإننا نجد نسبة الاتفاق بين الملاحظين كما يلي:
نسبة الاتفاق =( العدد الأصغر ÷ العدد الأكبر) × 100
مثال:
إذا أفاد الملاحظ الأول أن السلوك المستهدف حدث 30 مرة خلال فترة الملاحظة بينما أفاد الملاحظ الثاني بأنه حدث 25 مرة فان نسبة الاتفاق بينهما هي:
نسبة الاتفاق =( 25 ÷ 30 )× 100 = 83 %
أما إذا أراد الباحث نفسه قياس مدة حدوث السلوك فان نسبة الاتفاق بين الملاحظين تحسب على النحو التالي:
نسبة الاتفاق = ( المدة الأقصر ÷ المدة الأطول ) × 100
مثال:
إذا أفاد الملاحظ الأول أن مدة حدوث السلوك استغرقت 12 دقيقة وأفاد الملاحظة الثاني أن مدة السلوك استغرقت 15 دقيقة فتكون نسبة الاتفاق بينهما على النحو التالي:
نسبة الاتفاق = (12 ÷ 15 ) × 100 = 80 %
أما بالنسبة لتسجيل الفواصل الزمنية والعينات الزمنية اللحظية فان نسبة الاتفاق بين الملاحظين تحسب على النحو التالي:
نسبة الاتفاق = ( عدد المرات التي اتفقوا فيها ÷ عدد المرات التي اتفقوا فيها + عدد المرات التي اختلفوا فيها ) × 100

مصادر الخطأ في الملاحظة المباشرة:
ترجع مصادر الخطأ في الملاحظة عند الكثير من الباحثين إلى الأسباب التالية:
1.رد الفعل:
ويقصد به أن الشخص المراد قياس سلوكه سيكون له ردود فعل مختلفة في حال وجود أشخاص يلاحظون سلوكه عنه في حالة عدم وجود ملاحظين لسلوكه، ويتأثر رد الفعل بالعوامل التالية:
أ.درجة تقبل السلوك:
إذا عرف الشخص بأن سلوكه مراقب من قبل شخص أخر فانه سيزيد من درجة تقبل ذلك السلوك على نحو يكون مقبولاً اجتماعياً ويقلل من السلوك غير المقبول به اجتماعياً.
ب.خصائص الشخص الملاحظ:
إن الأطفال لا يتأثرون بوجود ملاحظين إلى الدرجة نفسها التي يتأثر بها الراشدون وكذلك فان الأفراد الواثقين من أنفسهم والذين لا يتأثرون بوجود أشخاص آخرين حولهم أقل تأثراً بالملاحظة المباشرة من الأشخاص الذين لا يملكون تلك الصفات.
ج.درجة وضوح الملاحظة:
تشير الدراسات أنه كلما كانت الملاحظة أكثر وضوحاً فان حدوث رد الفعل لدى الشخص الملاحظ تكون أكثر.
د.خصائص الشخص الملاحِظ:
إن خصائص الشخص الملاحِِظ قد تزيد من رد الفعل لدى الشخص الملاحَظ، فالعمر والجنس والمظهر وأسلوب التعامل وكيفية الدخول إلى مكان الملاحظة كلها عوامل تؤثر على رد فعل الشخص، لذا يجب على الملاحِظ إخفاء هويته بمعنى أن لا تكون الملاحظة اقتحامية.
2.نزعة الملاحظ نحو تغيير التعريفات الأصلية:
إن نزعة الملاحظين نحو تغيير التعريف الأصلي للسلوك قد تؤدي بهم إلى الإقلال أو الإكثار من التزامهم بالمعايير التي يحتكمون إليها عند تسجيل حدوث أو عدم حدوث السلوك، مما يؤثر على صدق المعلومات لذا لا بد من تدريب الملاحظين قبل البدء بجمع المعلومات عن السلوك المستهدف وتعريفهم بالسلوك تعريفاً موضوعياً وبطرق الملاحظة المستخدمة.
3.درجة تعقيد نظام الملاحظة:
تعتمد درجة صعوبة أو سهولة نظام الملاحظة المستخدم على عوامل عديدة منها عدد الأشخاص الذين ستتم ملاحظتهم، وعدد السلوكات التي ستلاحظ، ومدة الملاحظة وغيرها، وكلما كان نظام الملاحظة أكثر تعقيداً كلما كانت المعلومات أقل صدقية، لذلك ينصح بتقليل عدد السلوكات المطلوب ملاحظتها وتعريف السلوك المستهدف وتقصير مدة الملاحظة.
4.توقعات الملاحظ والتغذية الراجعة:
تشير الدراسات إلى أن الشخص الذي يبحث عن التغيير في السلوك أكثر قابلية لإيجاده من الشخص الذي ليس لديه توقعات معينة.
فإذا توقع الملاحِظ أن التعزيز الايجابي سيعمل على زيادة السلوك فان هذا التوقع قد يؤثر في نوعية المعلومات التي يجمعها، كذلك فالتغذية الراجعة تلعب دوراً مهماً بالنسبة للأشخاص الذين يقومون بالملاحظة.
والمبدأ العام هو عدم الإفصاح للملاحظين عن أهداف الدراسة أو النتائج المتوقعة من المعالجة وعدم مناقشة طبيعة التغيرات الحاصلة في السلوك أثناء الدراسة.


        لا يوجد هناك شيء صعب في تربية الأطفال    بل هناك صفه جميله تكسبك الأجر وتجعل ابنك مطيع وهي (الصــــــــبر)

    النتيجة = سعادة وراحة بال لك ولابنك

    والآن هاهو الجدول

    فكرة الجدول

    أولا يجب أن يكون لكل طفل من أطفالك جدول خاص به

    ثانيا يتضمن هذا الجدول 3 ألوان

    الأخضر ويعني سلوك حسن

    الأصفر ويعني إنذار لتصرف خطأ

    الأحمر ويعني المعاقبة

    أظرف ورقيه باللون الأبيض وهذه هي المكافئات

    المطلــــــــــــــــوب

    قصاصات ورق على شكل دائرة باللون الأخضر والأصفر والأحمر من كل لون عشر دوائر

    التنفـــــــــــــــــــــــــيذ:

    في كل مهمة مدونه في أعلى الجدول نضع أسفلها اللون المناسب

    على حسب تصرف طفلك

    مثـــــــــــلا

    الصلاة:

    في كل فرض يؤديه ضعي في خانة الصلاة دائرة خضراء

    ترتيب الغرفة

    إذا لم يرتب غرفته ضعي في خانة ترتيب الغرفة دائرة صفراء

    أما اللون الأحمر فلا تضعيه إلا إذا تكرر الانذاء الأصفر 3 مرات

    يوم الجمعة إذا وجدتي من20 إلى 25 دائرة خضراء فهذا يعني انه يجب عليك أن تكافئيه مكافأة كبيره

    اكتبي المكافأة التي تناسبك في ظرف مغلق ودعيه هو يكتشفها إذا كان يستطيع القراءة وإذا كان لا يقرأ أنت اقرئيها له

    مثال للمكافآت

    مبلغ وقدرة....

    رحله إلى البحر

    حضور مباراة لكرة القدم لفريقه المفضل

    التسوق

    يوجد الكثير من المكافآت اختاري منها ما يناسب قدرتك ولكن حاولي أن تنوعي في المكافآت لكي لا يمل واختاري الأشياء المفضلة لديه

    وإذا وجدتي من 15الى19 دائرة خضراء يجب أن تشجعيه وتقدمي مكافأة صغيره

    مثل :-

    قطعة شوكولا

    تصفيق وتصفير من أفراد العائلة له

    إعفاءه من بعض مهام المنزل

    إذا اللون الأحمر ما دوره ؟؟

    اللون الأحمر هو العقاب

    كيف؟؟

    إذا تكرر اللون الأصفر ثلاث مرات

    ضعي لهم اللون الأحمر وإذا أصبح في جدول طفلك لون احمر يعاقب

    ما هو العقاب؟؟    ليس الضرب    بل حرمانه من الأشياء المحببة لديه

    ملاحظة/ هذا الجدول يشمل الأطفال من سن5 إلى 10سنوات


لطرح أي سؤال يخص الطفل أو المعلم أو الأسرة من حيث التعامل معه من جميع الجوانب وكيفية تعليمه
اكتب السؤال بالتفصيل على حائطي في face book   وسأرد بإذن الله

ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع   في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 
 رابط     السيرة الذاتية  للمفكر التربوي " الأكاديمية التربوية " التكنولوجية الالكترونية"

ملتقي المدربين

المفكر التربوي   إبراهيم رشيد  IR            Ibrahim Rashid                        
     اختصاصي صعوبات التعلم
        خبير ومستشار ذوي الاحتياجات الخاصة
والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال
وغير الناطقين باللغة العربية
          مشرف ومستشار  مركز دعم التعلم التخصصي
                               لمدرسة نور اليقين الإسلامية  :- إبراهيم رشيد
صفحاتي  الثلاث على الفيس بوك
    نورنا من إشعاعات نوركم  يقتبس ونحن حقــًا نتعلم منكم وتشجيعكم وتوجيهاتكم وتعليقاتكم البناءة سبب لي ولكم  بعد الله في النجاح ؛؛ ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا دمتم مبدعا وتواصلكم وانضمامكم إلى صفحاتي على   face book   يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
شرف لي وتواضع منكم للضغط على الرابط والانضمام لمجموعتي للحوار والمناقشة وتبادل الخبرات لتعم الفائدة على أطفالنا الطلبة بإذن الله
وسأنشر ردودكم البناءة والتغذية الراجعة ‘ باسمكم على موقعي لحفظ حقكم

الصفحة الرئيسة الأولى :-  المفكر التربوي إبراهيم رشيد، (خبير ومستشار صعوبات التعلم)‏

الصفحة الثانية  :-  قروب صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد
ليصلكم جديد ي أرجو التكرم بالانضمام لمجموعتي لأني أرسل رسائل لكل المجموعة منها ‘ أو إرسال الايميل و كم أتمنى من الله ثم منكم أن تتسع صفحات قروب صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد لقلمكم وما يحمله من عبير مشاعركم ومواضيعكم وآرائكم العطرة فكلمتكم الطيبة نظارة الدنيا وزاد الآخرة بإذن الله
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الانضمام

الصفحة الثالثة :-  " أعجبني "
أحيطكم علمًا إن الفيس بوك لا يستقبل أكثر من 5000 صديق وأنا لا أكسف أي شخص للفائدة أرجو الانضمام إلى صفحتي الرسمية بالضغط على كلمة أعجبني اعلي الصفحة في الزاوية اليسري وستكون هي الصفحة الرئيسة بالإضافة لمجوعتي صعوبات التعلم للفائدة والحوار فهذا نبل منكم وفخر لي دمتم مبدعا حفظكم الله والأجر من الله
هذا هو الرابط الرئيس بصفحتي "أعجبني " يمكنكم الضغط  عليه
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

     مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
 رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



المفكر التربوي إبراهيم رشيد " 1 Ibrahim Rashid " I R 
اختصاصي صعوبات التعلم خبير ومستشار ذوي الاحتياجات الخاصة
والمرحلة الأساسية
ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية 
 لمركز دعم التعلم التخصصي لمدرسة نور اليقين الإسلامية 0795185133 عمان جبل الحسن
0799585808        0788849422          0795771355
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو
alrashid2222@gmail.com 
خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

3 التعليقات

غير معرف يقول... @ 9 مايو، 2012 12:29 ص

ألف شكر دكتور، وجزاك الله ألف خير،
دكتور عندي إستفسار، لو كان هذا السلوك معزز من طرف الاسرة، هنا راح تتغير الحالة، وخصوصا لما الأهل لا يستجبون للدعوة، أظن راح تواجه مشكلة في التخلص من السلوك،

غير معرف يقول... @ 9 نوفمبر، 2013 8:55 م

موضوع شيق جدا ومفيدخاصة لأولياء الأمور والمعلمين العاملين مع هؤلاءالتلاميذ,ولني أحب أن أعرف يادكتور كيف استخرجت متوسط تكرار السلوك في اسبوع؟ولك جزيل الشكر.

غير معرف يقول... @ 13 نوفمبر، 2013 2:55 م

جزاك الله خيرا يا دكتور والله بجد استفدت جدا ربنا يكرمك ويجعله فى ميزان حسناتك يارب

إرسال تعليق