الاثنين، أبريل 12، 2010

هل سمعتم من قبل عما يعرف بالتربية بالأماني


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التـربية بالأماني
يخبرنا أهل الاختصاص أن للتربية أنواعاً عدة, فهناك ما يعرف بالتربية بالملاحظة, وهناك التربية بالعادة, وهناك التربية بالإشارة, وهناك التربية بالموعظة, وهناك التربية بالترهيب والترغيب, وهناك التربية بالقدوة, وهناك التربية بالأهداف...
وهكذا, ولكن هل سمعت من قبل عما يعرف "بالتربية بالأماني" ؟ !!
آفة خطيرة
إن "التربية بالأماني" آفة من الآفات الخطيرة التي تسربت إلى واقعنا – أفراداً وأمماً وجماعات - كما يتسرب النوم إلى جفوننا. متى ؟ وكيف ؟ لا أحد يعرف. والحقيقة أن هناك قطاعات غير قليلة من أبناء المسلمين تمارس هذا النوع من التربية باقتدار:
• فمثلا كل أب يتمنى أن يتحلى أولاده بكل الصفات الحميدة ويكونوا كأبي بكر, وعمر, وعثمان, وعلي.
• وكل أم تتمنى أن تتحلى بناتها بالعفاف, والاحتشام, والأدب, والعفة, والطهارة. ويصبحنَّ كخديجة, وعائشة, وزينب, وأم كلثوم, ورقيه, و فاطمة الزهراء.
• و كل مدير مدرسة يتمنى أن يتحلى طلاب مدرسته بكل الفضائل ومكارم الأخلاق ليصبح منهم في المستقبل العالم, والمفكر, و المعلم, و الأديب, و المهندس, والطبيب.
• وكل إمام مسجد يتمنى أن يتحلى رواد مسجده بالآداب والسلوكيات الإسلامية الصحيحة.
• وكل مدير شركة يتمنى أن يتحلى العاملون في شركته بالصدق والإخلاص المصحوبين بالهمة العالية من أجل أن يحققوا معدلات الانجاز المستهدفة.
• و كل رئيس دولة يتمنى أن يتحلى أبناء شعبه بأخلاق الفرسان ويكونوا نماذج يحتذي في الانضباط, والتفاني, والعطاء, وحسن السير, والسلوك.
اعتراض
وحقيقة الأمر إن كل هذه الأماني لا غبار عليها ولا اعتراض, ولكن الاعتراض ينصب على أننا نتمنى بلا حركة ولا فعل, نتمنى بلا تربية ولا تكبير, نتمنى بلا تعهد ولا متابعة لأمانينا وأحلامنا. وما أشبه هذا الذي يمارس "التربية بالأماني" بذلك الذي تمنى أن يرزقه الله الولد من غير جماع ! أو بهذا الذي تمنى أن يصير أعلم أهل زمانه من غير طلب العلم ! أو بهذا المسكين الذي تمنى الفوز بالدرجات العلى والنعيم المقيم، من غير طاعة ولا تقرب إلى الله تعالى !
خطورة التربية بالأماني
إن خطورة "التربية بالأماني" تكمن في أن ممارسيها يرسمون صوراً وهمية, وأحلاماً وردية, وطموحات غالية فقط بالقول دون الفعل, وتكمن خطورتها أيضاً في أن ممارسيها ينظرون إلى من يربونهم - أو من هم تحت إمرتهم - وهم يرتدون نظارات الأحلام الوردية تارة,أو وهم يقفون على تلال الأماني العالية تارةً أخرى. و يبقى أخطر جوانب هذا النوع من التربية في أنَّ ممارسيها بمرور الوقت يصدقون أوهام أمانيهم ويستمرون في إهمال برامج التربية الحقيقية, ويتعلقون بالحبال الواهية للتربية بالأماني حتى تأتي لحظة المكاشفة, ويفاجأ الجميع بكوارث أخلاقية واجتماعية من النوع الثقيل سواء على المستوى الشخصي, أو المستوى العام .
الأماني لا تسدد الديون
وإذا كنا نحذر أنفسنا لهذا الأمر. فهناك من بيننا  الأفاضل من يمارس "التربية بالأماني" بدون قصد. ففي الوقت الذي يحترقون فيه من أجل إضاءة الطريق أمام الآخرين, قد ينسى بعض هؤلاء نصيب أبنائهم من التربية الصحيحة, ويستعيضون عنها بممارسة "التربية بالأماني". فترى بعض هؤلاء الأجلاء يُقدِمون على ممارسة هذه التربية وهم مرتكزون على وَهْمِ أن أبنائهم لا يرتكبون هكذا ذنب, أو يقعوا في هكذا محظور, أو أنهم لا يمكن أن يفعلوا ما يفعله أقرنائهم من أخطاء. أليس كذلك ؟!!!.
 وكل هذا أماني كأماني هذا الذي يملك أرضاً للزراعة ويتمنى أن يعود عليه نفعها دون حرثٍ أو بذرٍ أو ريّ!
إن مثل هذه الأماني التربوية لا يهبط بها من علياء الخيال إلى واقع الحال إلا وَجَبات التربية الحقيقية المتوالية, فكما أن الأماني لا تسدد الديون, فإنها أيضاً لا تُرَبي, ولا تُهذّب, ولا تحل مشاكل.
بذل جهد
إن الأحلام الكبيرة والأهداف العظيمة لا يمكن أن تتحقق بالأماني ولكنها تحتاج إلى تربية حقيقية دائمة, وتعهد حقيقي مستمر. فكل حلم نحلمه, أو أمنية نتمناها على الصعيد الشخصي أو على الصعيد العام- صغر هذا الحلم أو عظم- فإنه يحتاج إلى جهد مبذول, وعمل مدروس, وبرامج هادفة, وخطط محكمة, ووسائل ناجعة – أخذاً بالأسباب وأعذارا إلى الله عز وجل - من أجل تحقيق هذه الأحلام الخاصة أو تلك الأهداف العامة.
بناء وهدم
إن التربية ليست سوى عملية من البناء والهدم الدائمين, بناءً للقيَم الايجابية, وهدم للقيم السلبية التي قد يكتسبها الإنسان أثناء رحلته في الحياة. وهي تبدأ منذ الميلاد وحتى لحظة الممات دون توقف ولا كللٍ ولا ملل. وهي فرض لازم لازب في حق الأفراد, والمؤسسات, والجماعات, والأمم والشعوب سواءً بسواء. ويجب ألا يحول بيننا وبينها لا مشاكل, ولا مشاغل ولا زحمة عمل ولا ترتيب أولويات ولا غيره. فلا يوجد أولوية تسبق التربية ولا تتقدم عليها إلا في أدبيات أصحاب العقول الصغيرة.
الخروج من الكبوة
إننا إذا أردنا أن نخرج من كبَوتنا فلابد من ممارسة التربية الفعلية, وليست "التربية بالأماني" فالتربية لم تعد بالنسبة لنا خياراً، بل أضحت ضرورةً وإلزاماً. وهذا إدمون ديمولان العالم الاجتماعي الفرنسي الشهير الذي ترك الطب واشتغل بأمور التربية، فلما سُئل عن ذلك كان جوابه:
( وجدت بالاستقراء الدقيق أن معظم أسباب العلل الإنسانية الجسمية والنفسية يرجع إلى نقص في التربية, فآثرت أن أستأصل الداء من جذوره باستئصال سببه الأول, على أن أقضي الوقت في علاج ما ينجم عن هذا السبب, والوقاية خير من العلاج, ولا أشك أني بذلك أقوم بخدمة أعظم للإنسانية بقدر ما بين طب الأمم وطب الأفراد ).
• فالبيت لا بد وأن يربي
•والمدرسة لا بد وأن تربي
•والمسجد لا بد وأن يربي.
•والنادي لا بد وأن يربي
•والشركة لابد وأن تربي.
• والإعلام لابد وأن يربي.
• والدولة بكل ما تملك لابد وأن تربي.
أما أن نظل نمارس "التربية بالأماني"
فلا ننتظر غير المزيد من الكوارث والنكبات سواء على المستوى الشخصي, أو المستوى العام.

هامش أول:
وكما أن البدن في الابتداء لا يخلق كاملاً, وإنما يكمل ويقوى بالنشوء والتربية بالغذاء, فكذلك النفس تخلق ناقصةً قابلةً للكمال, وإنما تكمل بالتربية وتهذيب الأخلاق والتغذية بالعلم.  "من كتاب : إحياء علوم الدين - للإمام أبي حامد الغزالي
هامش ثان:
في البيئة المتأخرة تُهمَل التربية، لأنها تبدو - في وسط الجهل والمسغبة - ترفاً لا تتطلع إليه العيون. " من كتاب : شبهات حول الإسلام - للأستاذ محمد قطب "
هامش أخير :
الطفل الذي لم نعلمه كيف يتصرف تصرفاً لائقاً لن يتصرف تصرفاً لائقاً.
البيت والمدرسة والمسجد يجب أن  يساهموا في التربية
لأن البيت لا بد وأن يربي... لابد أن تهتم الأسرة بالأبناء كلاً حسبه
ولأن المدرسة لا بد وأن تربي لابد أن نختار مدارس أبنائنا ونتابع أدائهم وسلوكهم فيها
ولأن المسجد لا بد وأن يربي فلا بد أن نهتم بأن يرتاد أبنائنا المساجد ويتعلموا دينهن ويطبقوا تعاليمه
والنادي أو الملعب لا بد وأن يربي وهنا فعلا اختيارنا أصعب لأنه سوف يلعب مع آخرين فلابد أن نحرص على اختياره لهم
وأما الإعلام والإعلان... وهو في هذه الأيام بات من الأطراف الهامة بالتربية ....  ليس باستطاعتنا أن نتحكم به دائما.. فلا نستطيع أن نتحكم بلوحة إعلان بالطريق ولا دعاية بالتلفاز ولا نداء بالراديو ولو حاولنا ترشيد استخدام مثل تلك الأدوات فنسبة نجاحنا بذلك لن تكون عالية
ولهذا يجدر بنا أن نهتم ونحسن التربية فيما نملك من أدوات

" من كتاب : مفاتيح التربية البناءة - للكاتب : رونالد موريش
 مع الشكر للأخت تغريد


ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع   في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية


لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    
العقول الكبيرة الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة
 والفائدة

التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا.. 
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء .. 
والعقول الصغيرة الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه
"منكم  نتعلم أروع المعاني...

المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله


بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  "أكثر  ثمانية 8 مليون " يمكنكم الضغط على الرابط


ليست هناك تعليقات: