الأربعاء، أغسطس 18، 2010

معايير أساسية في اختيارك لمدرسة ابنك


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية




معايير أساسية في اختيارك لمدرسة ابنك
الجو العاطفي والاجتماعي:
       يقضي الطفل في المدرسة 8 ساعات تقريبا على الأقل، وهو ما يعادل ثلث يومه؛ لذا كان الجو الاجتماعي والعاطفي الذي توفره المدرسة لطفلك عاملا حيويا في التأثير على قرارك؛ فمعالجة الآثار السلبية لأحداث ثلث اليوم شيء مستحيل تقريبا، في حين أن تكامل الجهود داخل وخارج المنزل تسهم في تكوين شخصية ناجحة ومحبوبة بعيدة عن الاضطرابات؛ ومن ثم فمن المهم أن تتحرى عن طبيعة المعاملة التي سيتلقاها طفلك.
الأنشطة التعليمية:
      يعد هذا العامل الأول على قائمة الأولويات لدى الكثير من الآباء في اختيار المدرسة المناسبة، لكن تقف المناهج والمقررات عائقا في هذا الطريق؛ فهي على أفضل تقدير تكون سببا في تقليل الاختيارات وتضييق مجالها بشكل واضح، سواء كان هذا المنهج يدرس بالإنجليزية أو الفرنسية أو اللغة الألمانية أو غير ذلك، وما ينبغي السعي لتحقيقه بهذا الخصوص هو التأكد من أن المدرسة يتوفر بها سبل متنوعة للتعلم والابتكار يخصص لها وقت محدد، مثل:
1- المكتبة وأنشطتها من قراءة واطلاع وتجميع قصاصات حول موضوع معين وأبحاث وغير ذلك، مما يجب أن يكون ملحقا بكل مادة على حدة وفقا لما يلائمها من تلك الأنشطة، بخلاف القراءة الحرة.
2- تنوع قوالب إيصال المعلومات للأطفال من خلال رحلات تعليمية –من الممكن داخل المدرسة– لفحص شيء معين أو اكتشاف خواصه عمليا، وكذلك الأفلام التعليمية والبحث على الإنترنت، وغير ذلك.
3- إشراك الأطفال في العملية التعليمية بحصر معلوماتهم عنه ثم زيادتها وتجميعها.
البيئة الآمنة:
    فبالرغم من أنك يمكن أن ترى أن مسألة البيئة الآمنة ليست ذات أهمية واضحة رغم كونها عاملا رئيسيا في اختيار المدرسة، فلا بد من فحص مدى سلامة وأمان عقارات المدرسة ولو ظاهريا وضمان سلامتها وخلوها من الشروخ أو كسر أسوار السلالم والشرفات، أو النوافذ غير المؤمنة بالحديد مما قد يسمح بسقوط الأطفال، أو وجود أخاديد أو حفر حول أو داخل المدرسة أو في منطقة الحافلات... إلخ
الصحة والتغذية:
     أخيرا تأتي على قائمتنا للعوامل المؤثرة في اختيار المدرسة مسألة الصحة والتغذية. فلا بد من الاهتمام بوجود عيادة طبيب بالمدرسة وممرضة لها الخبرة الكافية في الإسعافات والرعاية الطبية.
مصروفات المدرسة:
    يبقى الحديث عن المصروفات المدرسية التي يجب اختيارها بشكل يتلاءم مع القدرات المادية للأسرة ومع عدد الأبناء؛ حتى لا تضطر لاحقا لتحويل الطفل من المدرسة بعد أن اعتاد أصدقاءه لكون المصروفات المدرسية غير متناسبة مع الدخل؛ لذا لا بد من حسابها جيدا من البداية

نورنا من إشعاعات نوركم  يقتبس ونحن حقــًا نتعلم منكم
وتشجيعكم وتوجيهاتكم وتعليقاتكم البناءة سبب لي ولكم  بعد الله في النجاح ؛؛
ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا دمتم مبدعا
وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على   facebook   يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
شرف لي وتواضع منكم للضغط على الرابط والانضمام لمجموعتي
للحوار والمناقشة وتبادل الخبرات لتعم الفائدة على أطفالنا الطلبة بإذن الله
"صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد "

مع الشكر لمجلة ذوي الاحتياجات الخاصة

ليست هناك تعليقات: