الأحد، أكتوبر 10، 2010

المعايير اللازمة لتشخيص صعوبات التعلم وأساليب تشخيص ذوي صعوبات التعلـّم

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط


للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 


   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:-
اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق وتعديل السلوك
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
ورؤيتي متجددة دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله وبكم ازداد خبرة



رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "







تصنيف صعوبات التعلم
تصنف صعوبات التعلم إلى شكلين أساسيين:
1- صعوبات تعلم نمائية: والمتعلقة بالنمو العقلي والنفسي حيث يلاحظ التأخر في هذين المجالين بالمقارنة مع العاديين(انتباه، تذكر، إدراك، تفكير) حيث يعاني الطفل من صعوبة القيام بمهمات متعلقة بهذه القدرات.
2- صعوبات تعلم أكاديمية: والتي تظهر من خلال عدم التطابق بين القدرات الكامنة والإنجاز الفعلي بعد تقديم التعليم المدرسي الملائم للطفل. ولا بد من الإشارة إلى أن صعوبات التعلم الأكاديمية لاحقة لصعوبات التعلم النمائية ومرتبطة بها، بمعنى أن الأولى تظهر لدى الطفل في سن ما قبل المدرسة وإذا لم تعالج فإنها تستمر معه إلى سن المدرسة عند تعلم مواد أكاديمية كالقراءة والكتابة والحساب.
المعايير اللازمة لتشخيص صعوبات التعلم
1-معيار الاستبعاد: أي استبعاد جميع الأسباب المحتملة لمعيقات التعلم بالتحقق من سلامة حاسة البصر والسمع أو التخلف العقلي أو الحرمان البيئي والاضطرابات النفسية، أي إن صعوبات التعلم متعلقة بضعف الأداء الوظيفي للحواس والقدرات العقلية رغم سلامتها فيزيولوجياً.
2- معيار التباعد: أي إن هناك تباعداً ملحوظاً بين القدرات العقلية الكامنة والإنجاز الفعلي في مادة دراسية معينة أو في مجموعة من المواد.
3- معيار التربية الخاصة: والذي يؤكد على توفير إجراءات التربية الخاصة للأطفال الذين أثبت الفحص الدقيق أنهم يعانون من صعوبات في التعلم.
العوامل المؤدية إلى صعوبات التعلم
1-أسباب ما قبل الولادة: مثل النقص في تغذية الأم والعوامل الجينية أو الإصابة ببعض الأمراض كالحصبة الألمانية وخاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وتناول الأدوية والكحول التي تؤثر على الأداء الوظيفي للجهاز العصبي والحواس.
2- أسباب أثناء الولادة: كعسر الولادة والولادة المبكرة والولادة القيصرية ونقص الأكسجين أثناء الولادة.
3-أسباب ما بعد الولادة: كنقص التغذية والحرمان البيئي والثقافي والعوامل النفسية والأسرية والحوادث والأمراض كالتهاب السحايا والحصبة الألمانية والحمى.
نصائح للمربين:
 من خلال ما تقدم حول مفهوم صعوبات التعلم وأسبابه وتصنيفاته يمكن تقديم النصائح التالية للمربين:
1-التحقق من سلامة الطفل في حواسه وقدراته العقلية ذلك
               أن التخلف الدراسي مفهوم مخالف لصعوبات التعلم.
2-إحداث أكبر تقارب ممكن بين القدرات العقلية الكامنة والإنجاز الفعلي لدى الطفل.
3-اتباع استراتيجيات تربوية معينة لمواجهة هذا النمط من الإعاقة مثل التدريب على تحليل المهمة والعمليات النفسية والحواس المتعددة وتعديل السلوك المعرفي والتدريب النفسي التربوي والتكامل الحسي الحركي.
4-عزل الأطفال ذوي صعوبات التعلم جزئياً أو كلياً لفترة محدودة لتقديم الرعاية المناسبة لهم تمهيداً لدمجهم بأقرانهم العاديين.
5-القيام بدورات تأهيل وتدريب للمعلمين والمرشدين النفسيين حول قضايا الإعاقة بشكل عام وصعوبات التعلم بشكل خاص تحت إشراف وزارة التربية.
6-الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في مجال رعاية الأطفال ذوي صعوبات التعلم

أساليب تشخيص ذوي صعوبات التعلـّم
        بما أنه تم اعتماد تعريف متعدد المعايير يقوم على استخدام أكثر من معيار في تحديد من يندرج تحت صفة طالب / شخص من ذوي صعوبات التعلـّم، كان لابد عند تشخيص هذه الحالة استخدام تشخيص متعدد المعايير ، والذي يأخذ في الحسبان :
القدرات العقلية كما يقيسها اختبار الذكاء ؛
مستوى التحصيل الأكاديمي، ويقاس بوساطة اختبارات التحصيل المقننة، وفي حال عدم توافرها نلجأ إلى الاختبارات المدرسية ؛
رصد السمات السلوكية أو تحديد السمات السلوكية بوساطة قوائم الرصد أو مقاييس السمات.
     
وكما عددنا المعايير المتعددة المستخدمة عند تشخيص حالات صعوبات التعلـّم، وعرفنا ماهيتها والوسائل المستخدمة في تحديدها، ولكن يبقى السؤال لماذا يجب استخدام هذه الوسائل ومتى ، لمن ، الإجراءات التي يجب إتباعها قبل الاستخدام ، ونعبر عنها بالسؤال بكيف ، ثم من يستخدمها والقدرة على الاستخدام ، ما هي ، ومدى تحقيقها للصفات السيكومترية من صدق وثبات ، ومن يقوم بإجراءيها ، و أخيرا ً لماذا نقوم بالقياس والتشخيص ، ومدى الفائدة التي تعود على الطالب من هذه العملية والهدف منها .وللإجابة على الاستفسارات السابقة ، نبدأ بالسؤال الأول وهو :لماذا ؟
     
بداية ً يجب أن نطرح هذا السؤال وهو -- لماذا يجب الاهتمام بالكشف المبكر للإعاقة ؟
 
وتتساوى في ذلك جميع أنواع الإعاقات، فعملية الكشف المبكر تعتبر الخطوة الأولى في العلاج، وقد تندرج كوسيلة من وسائل العلاج في بداياته، وتكمن أهمية برنامج الكشف المبكر في تنفيذ الخطوات التي يتكون منها هذا البرنامج، من حيث الترتيب ثم التنفيذ بفاعلية واجتهاد، وتوافر نية الإخلاص في تنفيذ البرنامج ، أما خطوات هذا البرنامج فتكون كما يلي :
1
ـ تحديد ذوي الاحتياجات الخاصة .
2
ـ أهلية الطفل لبرامج التربية الخاصة.
3
ـ توفير الخدمات والبرامج التربوية الخاصة بهذا الطفل.
4
ـ وضع الخطط والبرامج الواجب إتباعها.
5
ـ تقويم تقدم / فاعلية البرنامج / المؤسسة من حيث:
مستوى تقدم الطفل
مدى نجاح معلم ومعلمة التربية الخاصة
فاعلية البرنامج
مدى نجاح برنامج / مؤسسة التربية الخاصة، أي بمعنى آخر وضع ما يعرف بـالصفحة النفسية البروفايل Profileمتى ؟
     
يفضل استخدام آلية الكشف هذه في مراحل عمرية مبكرة، فإعاقة صعوبات التعلـّم لا تكتشف كبعض الإعاقات منذ الولادة، أو عند بداية نمو الحواس، أو الاستعداد للحركة، ولكنها قد تكون من الإعاقات الصعبة الخفية، التي لا تظهر في البدايات المبكرة من عمر الإنسان، وإن كانت نتائجها تستمر مع الإنسان طوال حياته سواء ً كان طالبا ً أو موظفا ً يشغل مسؤولية ً في الحياة تستمر معه هذه الإعاقة إذا لم يتم علاجها وتقويمها باكرا ً، ولا تظهر هذه الصعوبات بشكل واضح وصريح وتحتاج لجهد ومعرفة تامة من قبل فريق التشخيص للتفريق بين صعوبة التعلـّم والتأخر الدراسي، وصعوبة التعلـّم وبطيء التعلـّم، مع ملاحظة أن صعوبة التعلـّم قد يعاني منها كذلك الطلبة الموهوبين ويطلق عليهم موهوبين من ذوي صعوبات التعـّلم، بالإضافة للطلبة العاديين من ذوي صعوبات العلـّم، وإن اختلفت الأسباب في كل ٍ من الحالتين، فالعمر المناسب للتدخل لملاحظة واكتشاف الطلبة من ذوي صعوبات التعلـّم الإنسان، في بداية مراحل ظهور الأعراض على الطفل / الطالب، ويجب أن يكون في بداية دخوله المدرسة، وغالبا ً ما يكون ذلك عند سن التاسعة، أي ما يوافق الصف الثالث من المرحلة الابتدائية، حيث يوصي الباحثين باستخدامها عند هذا السن لسببين ، وهما :
1.
أن أدوات القياس والتشخيص تتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات عند هذا العمر ؛
2.
أن هذا العمر يمثل مرحلة العملات العقلية ، كما أشار إليها جان بياجيه Jean Piaget وهي التي يكون فيها الطفل قادر على القراءة والكتابة والحساب .
  
لمن؟
  
لمن نستخدم هذه المقاييس لرصد هذه الحالة ؟
 
ومن هو الطفل / الطالب الذي تتحقق فيه هذه الشروط السابق ذكرها في التعريف؟
 
ولكن قبل ذلك هناك سؤال، متى تلفت حالة طفل/ طالب نظر المعنيين لدراسة حالته؟
       
وللإجابة على هذا السؤال نجد أن هذا الطالب يتصف بصفات معينة، أو يتصف بسمات معينه ومؤشرات غير مطمئنة تستدعي الملاحظة والملاحظة الدقيقة في بعض الأحيان، من قبل الأسرة وكذلك معلم الصف في بادئ الأمر، فلابد من وجود وسيلة تخدم هذا المجال، وتساعد كلا ٍ من الوالدين والمعلم، في تحديد من هم الأطفال الذين من الممكن أن نصفنهم مبكرا ً بأنهم من ذوي صعوبات التعلـّم / أو من هم من ذوي صعوبات التعلـّم --- المحتاجين حقيقة ً لإحالتهم لخدمات التربية الخاصة ، وهي قائمة السمات / العلامات المبكرة الدالة على صعوبات التعلـّم ، والتي سنبينها فيما يلي .قائمة العلامات السلوكية لذوي صعوبات التعلـّم
Behavioral Characteristics of Learning Disabled Learning Disability
السلوك الاندفاعي المتهور ؛
النشاط الزائد ؛
الخمول المفرط ؛
الافتقار إلى مهارات التنظيم أو إدارة الوقت ؛
عدم الالتزام والمثابرة ؛
التشتت وضعف الانتباه ؛
تدني مستوى التحصيل ؛
ضعف القدرة على حل المشكلات ؛
ضعف مهارات القراءة ؛
قلب الحروف والأرقام والخلط بينهما ؛
تدني مستوى التحصيل في الحساب ؛
ضعف القدرة على استيعاب التعليمات ؛
تدني مستوى الأداء في المهارات الدقيقة ( مثل الكتابة بالقلم و تناول الطعام و التمزيق، والقص، والتلوين، والرسم .... ) ؛
التأخر في الكلام أي التأخر اللغوي ؛
وجود مشاكل عند الطفل في اكتساب الأصوات الكلامية أو إنقاص أو زيادة أحرف أثناء الكلام ؛
ضعف التركيز ؛
صعوبة الحفظ ؛
صعوبة التعبير باستخدام صيغ لغوية مناسبة ؛
صعوبة في مهارات الرواية ؛
استخدام الطفل لمستوى لغوي أقل من عمره الزمني مقارنة بأقرانه ؛
صعوبة إتمام نشاط معين وإكماله حتى النهاية ؛
صعوبة المثابرة والتحمل لوقت مستمر (غير متقطع) ؛
سهولة التشتت أو الشرود، أي ما نسميه السرحان ؛
ضعف القدرة على التذكر / صعوبة تذكر ما يُطلب منه (ذاكرته قصيرة المدى) ؛
تضييع الأشياء ونسيانها ؛
قلة التنظيم ؛
الانتقال من نشاط لآخر دون إكمال الأول ؛
عند تعلم الكتابة يميل الطفل للمسح (الإمحاء) باستمرار.
       
بالإضافة إلى غيرها من السمات التي قد تستجد ، أو تضاف لاحقا ً إلى هذه القائمة، وتدلل على وجود مشكلة تستدعي الحل ، والتي يجب ملاحظتها من قبل كلا ًمن الوالدين والمعلم ، وذلك من خلال وعيهم وانتباههم لأية مؤشرات مبكرة حول صعوبات التعلـّم ، وهذا فيما يختص بجانب التعرف المبكر على الحالة وسماتها ، والتي قد تتحقق جميعها ، أو بعضها ، مما يدلل على وجود خطر، ولزيادة التأكد من الحالة نقوم بقياس مستوى الذكاء لهذا الطفل ، وكما سبق ووضحنا فيجب أن لا يكون مستوى الذكاء منخفض ، بل يجب أن يكون مستوى الذكاء طبيعي وما فوق 88 درجة .اختبارات التحصيل الدراسي المقننة:
    
ثم هناك المؤشر الأخير ، وهو اختبارات التحصيل الدراسي المقننة أو المدرسية ، والنتائج الضعيفة التي يحرزها الطالب فيها --- فتدلل هذه المؤشرات جميعها على وجود هذه المشكلة ــ وبالطبع لا يشترط نفس الترتيب المذكور عند دراسة حالة الطفل ، ووجوب التدخل السريع والمبكر لحلها ، وذلك لزيادة فاعلية هذا العلاج والتقويم ، فكلما كان التدخل ، كلما كان العلاج أسرع وأفضل --- ونستخدم أولا ّ المسح السريع ثم التشخيص الدقيق للتعرف على الطلبة الذين يعانون من هذه الصعوبات ، بحيث يجب العمل على تحديد نوع المشكلة التي يعاني منها هذا الطفل / الطالب ، ومن ثم العمل على عرض على المختص / المختصين في هذا المجال ، وهم فريق التشخيص الذي سيأتي ذكره فيما يلي ، أثناء متابعتنا لعرض هذا الموضوع .بالرجوع لمحاضرات مادة / الكشف المبكر للإعاقة - ربيع 2002 للدكتور / تيسير صبحي )
كيف ؟
     
كيفية التعامل مع هذه الحالة التي تم التعرف عليها من خلال الملاحظة والتعرف على السمات / المؤشرات الدالة على وجود الخطر ، وكذلك التعرف على الحالة من خلال المؤشر الثاني وهو ضعف المستوى الأكاديمي ، سواء باختبارات التحصيل المقننة ، أو الاختبارات المدرسية ــ في حالة عدم توافر الاختبارات المقننة، وأخيرا ً تمتع الطالب بمستوى ذكاء طبيعي ، فبذلك تتحقق فيه الشروط السابق ذكرها في التعريف المعتمد ، وهو تعريف الحكومة الأمريكية ، وهناك مراحل لتشخيص صعوبات التعلـّم ، حيث تتضمن العملية الخطوات التالية :
1
ـ التعرف على الطلاب ذوي الأداء التحصيلي المنخفض ؛
2
ـ ملاحظة سلوك الطالب في المدرسة ؛
3
ـ التقويم غير الرسمي لسلوك الطالب ؛
4
ـ قيام فريق الأخصائيين ببحث حالة الطالب ؛
5
ـ كتابة نتائج التشخيص ؛

6ـ تحديد الوصفة العلاجية أو البرنامج العلاجي المطلوب 

دراسة : أسس وضوابط لتشخيص وعلاج ذوي الاحتياجات الخاصة

أسس وضوابط لتشخيص وعلاج ذوي الاحتياجات الخاصة
إعداد
الدكتور/ إبراهيم بن عبدالله العثمان
1430ه 2009م
الفهرس:
الفصل الأول/
مقدمة. .................................................. ........
مشكلة الدراسة........................................... ......
أهمية الدراسة........................................... .......
أهداف الدراسة........................................... ......
تساؤلات الدراسة........................................... ....
مصطلحات الدراسة........................................... ..

الفصل الثاني/
أهداف عملية التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة..............
فريق التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة......................
أساليب عملية التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة.............
مراحل عملية التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة..............
عناصر نجاح عملية التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة........
الشروط الواجب مراعاتها في عملية التشخيص لذوي الإعاقة....
مشاكل عملية التشخيص وصعوبتها:
* لذوي الإعاقة الفكرية..........................................
* لذوي الإعاقة السمعية.........................................
*لذوي الإعاقة البصرية..........................................
* لذوي صعوبات التعلم.........................................
معوقات التشخيص لذوي الإعاقة.................................

الفصل الثالث
التشخيص والعلاج........................................... ......
الأسس والضوابط لعملية التشخيص.لذوي الاحتياجات الخاصة......
ضوابط عملية العلاج لذوي الاحتياجات الخاصة......................
التوصيات.......................................... .................
الخاتمة........................................... ..................
قائمة المراجع........................................... ...........

مقدمة:
تعتبر عملية التشخيص عملية دينامية وليست بمرحلة أولية منتهية بانتهاء تكديس المعلومات والمعارف بل هي فعل ختامي تتكامل فيه التشخيصات الجزئية في بناء وحدة متكاملة تصور واقع الفرد ذوي الإعاقة واحتياجاته وجوانب القوة والعجز وأيضا وضع الخطة التدريبية والعلاجية وتحديد نوعية البرنامج المستخدم ، فعملية التشخيص المتكامل للأطفال ذوي الحاجات الخاصة الخطوة الأولى لتقديم خدمات متعددة لهؤلاء الأطفال ، خدمات تربوية ونفسية واجتماعية وتأهيلية ، فكيف يمكن تقديم خدمة لطفل لا تعرف قدراته ولا تعرف إمكانياته بناء على نتائج التشخيص أمكننا تحديد البرامج العلاجية والخطط التربوية الفعالة والمادة التعليمية المناسبة بما يتلاءم مع قدرات واحتياجات الفرد من ذوي الإعاقة وينعكس إيجابا على حياته وحياة أسرته. وقد تناول هذا البحث الأسس والضوابط لعملية التشخيص والعلاج لذوي الإعاقة في ثلاثة فصول ، حيث أشتمل الفصل الأول على ( مشكلة الدراسة، أهمية الدراسة، أهداف الدراسة، تساؤلات الدراسة، مصطلحات الدراسة) كما أشتمل الفصل الثاني على( أهداف التشخيص، مراحل التشخيص، وأساليب التشخيص، وعناصر التشخيص الناجح، والشروط الواجب مراعاتها في عملية تشخيص ذوي الإعاقة، ومشكلات التشخيص لذوي الإعاقة السمعية ، الفكرية ، البصرية ، صعوبات التعلم، المضطربين انفعاليا، ومعوقات التشخيص لذوي الإعاقة) ، كما أشتمل الفصل الثالث على( العلاقة بين التشخيص والعلاج ، الأسس والضوابط لعملية التشخيص ، الأسس والضوابط لعملية العلاج ،

مشكلة الدراسة:
تنبع مشكلة الدراسة الحالية في ضل الظروف التي تعيشها خدمات التشخيص والعلاج لذوي الحاجات الخاصة في الوطن العربي ، والتي لا ترتقي إلى التطلعات المرغوبة في ميدان تشخيص وعلاج ذوي الحاجات الخاصة بشكل عام وفي الوقت نفسه لا ترتقي إلى تطلعات الأسرة.

أهمية الدراسة:
تكمن أهمية الدراسة في كون التشخيص الدقيق والصحيح لكافة النواحي الطبية والتأهيلية والتعليمية والنفسية لذوي الاحتياجات الخاصة تحدد نوع الخدمات والبرامج المقدمة لذوي الإعاقة ، كما يرسم الخطط والبرامج العلاجية بطريقة نوعية تتناسب مع احتياجات الطفل وأسرته.

أهداف الدراسة :
تشتمل الدراسة على أربعة أهداف رئيسية:
1 عرض تصور عن التشخيص والعلاج لذوي الإعاقة.
2 رفع مستوى الوعي لدى فريق التشخيص نحو معرفة الأسس العامة لعملية التشخيص والعلاج لذوي الإعاقة.
3 تقييم واقع خدمات التشخيص والعلاج لذوي الإعاقة.
4 تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والأفكار في مجال التشخيص والعلاج لذوي الحاجات الخاصة في الوطن العربي ، بما ينعكس على الطفل وأسرته.


تساؤلات الدراسة:
1 ما هو مفهوم التشخيص ، وما هي مراحله؟
2 ما هي أساليب التشخيص لذوي الإعاقة؟
3 ما هي عناصر نجاح عملية التشخيص لذوي الإعاقة؟
4 ما هي الشروط الواجب مراعاتها في عملية التشخيص لذوي الإعاقة؟
5 ما هي مشكلات التشخيص لذوي الإعاقات المختلفة؟
6 ما هي معوقات التشخيص لذوي الإعاقة؟
7 ما العلاقة بين التشخيص والعلاج؟
8 ما هي الأسس و الضوابط لعملية التشخيص والعلاج؟

مصطلحات الدراسة:
التشخيص: (Diagnosis): معنى التشخيص" الصفة : تشخيص، الفعل يشخص" (سليمان،1998،ص13).
ظهرت تعريفات وتفسيرات متعددة لمفهوم التشخيص ولكنها تجمع على تفسيرات إجرائية تتمثل في إصدار حكم على ظاهرة ما بعد قياسها أو موضوع ما ، وفق معايير خاصة بتلك الظاهرة ، كما تتضمن تلك التعريفات توضيحا لجوانب القوة والضعف في تلك الظاهرة .( الروسان، 1996)

التشخيص :
هو الفهم الكامل الذي يتم على خطوات لكتشاف مظهر أو شكوى أو تحديد جوانب نمو الفرد أو سلوكياته سواء كانت نواحي عجز وقصور أو نواحي إيجابية لتقديم العلاج والتنمية ويتطلب خطوات تبدأ بالملاحظة والوصف وتحديد الأسباب وتسجيل الخصائص ولمحددات وذالك للأكمام بجوانب العجز ومستواه وعلاقته بغيره من مظاهر العجز الأخرى (باضه،2001)
ويقصد بالتشخيص: تحديد نوع المشكلة أو الاضطراب أو المرض أو الصعوبة التي يعاني منها الفرد ودرجة حدتها ، وهو مصطلح بدأ في الطب ثم استخدم في العلاج النفسي ، والإرشاد النفسي ، والخدمة الاجتماعية والتعليم العلاجي. (سليمان،1998)
والتشخيص بصفة عامة هو تحديد نمط الاضطراب الذي أصاب الفرد على أساس الأعراض والعلامات أو الاختبارات والفحوص وكذالك تصنيف الأفراد على أساس المرض أو الشذوذ أو مجموعة من الخصائص .( أبو مغلي،2002)
ويعرف(هول) التشخيص على أنه شكل من أشكال التقويم المجتمع وهو مستعار من العلوم الطبية ، ويستخدم بشكل خاص في ميدان التربية الخاصة لأغراض الحكم على السلوك.( النمر،2006)

وفي التربية الخاصة يقصد بالتشخيص :
1 عملية التعرف على مرض أو حالة ما عن طريق تحديد أعراضها أو عن طريق الاختبار(، سليمان،1998)
2 ما يتم التوصل إلية من حكم بعد معاينة وفحص دقيقين ،ويتم التشخيص عادة في التربية الخاصة عن طريق فريق ينتمي أفراده إلى أنظمة عديدة متخصصة ، حيث يقوم بتحليل أسباب الحالة أو الوضع أو المشكلة وتحديد طبيعة كل منها.( أبو مغلي2002)

أهداف التشخيص لذوي الحاجات الخاصة:
تتلخص أهداف عملية التشخيص في اتخاذ قرارات مناسبة تتعلق بتصنيف الطلبة أو نقلهم أو إجالتهم إلى المكان المناسب أو إعداد الخطط العلاجية أو إعداد الخطط الفردية ، وتبرز أهداف عملية التشخيص لذوي الإعاقة في النقاط التالية:
1 تشخيص كل فئة من فئات التربية الخاصة وتحديد درجة العجز أو الانحراف فيها سلبي أو ايجابي ويتم التشخيص فرديا.
2 قياس وتحديد درجة العجز للفئات السابقة كما وكيفا. (باضه،2001)
3 تصنيف الأطفال ذوي الحاجات الخاصة إلى فئات متجانسة.
4 تحديد موقع الأطفال ذوي الحاجات الخاصة على منحنى التوزيع الطبيعي من حيث قدراتهم العقلية.( الخطيب،2002،ص119)
5 تحويل/إحالة الأطفال ذوي الحاجات الخاصة إلى البيئات التربوية المناسبة لهم.
6 إعداد الخطط التربوية الفردية للأطفال ذوي الحاجات الخاصة والحكم على مدى فعاليتها.( عريفج2002)
7 تحديد الخصائص الأساسية سواء كان ذالك في الخطط التربوية أو التعليمية الفردية أو أهداف التعليم الخاصة للأفراد ذوي الحاجات الخاصة.
8 بناء على نتائج التشخيص الطبي تحديد المشكلات الصحية وتحديد العلاجات الطبية أو التدخل الطبي حينما كان ذالك ضروريا.( النمر،2006)
9 إعداد الخطط التعليمية الفردية لكل فئة من فئات التربية الخاصة
10 التدخل المبكر وتحديد آمال الطفل وتتبعه.( باضه،2001)
11 تصميم وإعداد برامج تعديل السلوك المناسبة.
12 تحديد مدى نجاح البرامج التربوية والتأهيلية المقدمة لكل فئة من فئات التربية الخاصة وبشكل فردي لكل فرد من ذوي الإعاقة. (النمر،2006)

فريق التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة:
لابد من وجود فريق عمل متكامل يتكون من مجموعة من الأعضاء لكل منهم عمله التخصصي وهم:
( الطبيب ، التمريض، الأخصائي النفسي، الأخصائي الاجتماعي، معلم التربية الخاصة، الوالدان ) ، وقد ينضم إلى هذا الفريق بعض المتخصصين تبعا لنوع الإعاقة مثل أخصائي العلاج الطبيعي في حالة الإعاقة الجسمية الحركية، أخصائي التخاطب و أخصائي التأهيل السمعي في حالة ذوي الإعاقة السمعية ... وهكذا ( شقير، 2005)

أساليب التشخيص لذوي الإعاقة:
إن الغرض من التشخيص هو انتقاء الأطفال الذين يحتاجون إلى نوع معين من التربية الخاصة أو الخدمة أو تخطيط برنامج للعلاج أو للدراسة وينبغي أن يتضمن التشخيص الأساليب أو العمليات الأربع التالية:
1 التشخيص الطبي
2 التشخيص النفسي
3 التشخيص الاجتماعي
4 التشخيص التربوي أو لتعليمية
وفيما يلي أشارة إلى كل واحد منها: (سليمان،1998)

أولا: التشخيص الطبيMedical Diagnosis)
يقوم بهذا التشخيص طبيب عام أو أخصائي ، لتحديد الحالة المرضية من وجهة نظر طبية وتحديد الحاجة الطبية من علاج أو التدخل الجراحي أو غير ذالك.( النمر،2006)
يساعد التشخيص الطبي في تحيد طبيعة الإعاقة ومدى تأثيرها على حياة الطفل ذوي الإعاقة (أبو حلتم،2005) وقد يمنع حدوث الإعاقة إذا ما حدث مبكرا أو يقلل من أثارها أو درجتها، ويجب أن يكون شامل للفرد من ذوي الإعاقة يتضح فيه الحالة الصحية والأمراض و الإصابات التي يعاني منها الفرد، كما يجب أن يوضح التقرير الطبي الإجراءات الطبية المتخذة .(النمر ،2006)

ثانيا: التشخيص النفسي:
يعتبر التشخيص النفسي أمرا ضروريا وحيويا في أي برنامج لذوي الاحتياجات الخاصة حيث يجب أن يوفر لهم برنامج تعليمي معه على أساس إكلينيكي ويقوم على فهم دقيق لخصائص وحاجات الفرد ويحتاج إلى التشخيص الكامل لخصائص الفرد العقلية والانفعالية .( أبو مغلي،2002) ويقوم بهذا النوع من التشخيص الأخصائي النفسي المدرب على استخدام الاختبارات النفسية ويعتبر هذا النوع من التشخيص من أعقد أنواع التشخيص للأسباب التالية:
1 عدم وجود اختبارات مناسبة مقننة في كثير من الحالات.
2 عدم معرفة أو إلمام بعض الأخصائيين بتطبيق كثير من الاختبارات أو المقاييس.
3 سوء تفسير النتائج أحيانا واستخدام أساليب التقييم المعدلة.
4 عدم فهم التعليمات من قبل الطفل مما قد يظهر وجود إعاقة عند الطفل، وهو غير ذالك،أو العكس.
5 استخدام بعض الاختبارات الشائعة مما يؤدي إلى وصول الطفل من ذوي الإعاقة إلى مستوي أعلى من المتوقع ، مما يضطر الفاحص إلى استخدام أكثر من اختبار للدقة(النمر، 2006)

وثمة كثير من اختبارات الذكاء الفردية التي تعين على تقويم القدرة العقلية للفرد من ذوي الإعاقة سواء أكان مصابا بعجز بدني أو حسي أم لا، فحين لا يوجد عجز بدني أو حسي فإن اختبار "ستانفورد بينية " يعتبر مثلا جيدا لاختبارات الذكاء الفردية التي يمكن تطبيقها.( سليمان ،1998)

وتعتبر اختبارات الذكاء بوجه عام أدوات هامة في توفير البيانات الضرورية لتخطيط البرامج لذوي الاحتياجات الخاصة ، ويجب أن يتم الإرشاد مع الآباء والمدرسين ومع الفرد نفسه في مجال الذكاء كما يتم في مجالات القدرات ونواحي القصور البدني والحسي ويجب أن يتوفر لجميع المسؤولين عن تشخيص الطفل وتعليمة فهم واضح عن قدراته وقصوره لكي يجاهدوا في سبيل تحقيقه لنفس الأهداف وبنفس الأسلوب ، ويجب أن يشترك كل من الآباء والمدرسون والأخصائيون في فهم وتقبل نواحي القصور .( أبو مغلي،2002)
ومن أشهر الاختبارات المستخدمة حاليا : بور تيوس، لوحة سيجان، بينية، وكسلر ، السلوك لتكيفي ، رسم الرجل ، "فروستج خاص بالإعاقة البصرية " وأخرى كثيرة مع مراعاة التعديل حسب الإعاقة من حيث التقنين(النمر،2006)
وهذا التشخيص الدقيق لشخصية الطفل من ذوي الإعاقة وتحديد مشكلاته والبيانات التي يحصل عليها الأخصائيون والمعلمون والآباء وجميع من يعملون مع الطفل ذوي الإعاقة تمكنهم من توفير الخبرات التي تسهم في التخفيف من حدة المشكلات التي يعاني منها الطفل ذوي الإعاقة ، كما يزيد من الفهم الموجة لنوع المشكلات التي يعاني منها فئة معينة من الأفراد ذوي الإعاقة.( أبو مغلي ، 2002)

ومن المفترض قبل التشخيص السيكومتري أن يكون الطفل من ذوي الإعاقة قد خضع للفحص الطبي ويجب أن يتمتع الأخصائي النفسي المؤهل بالكفايات التالية:
1 الإعداد النظري في الاختبارات وطبيعتها وتطبيقها.
2 التدريب العملي المناسب على استخدام الاختبارات.
3 القدرة على العمل ضمن فريق التشخيص.
4 القدرة على تكوين علاقات طيبة مع الآخرين,
5 القدرة على تفسير نتائج الاختبارات.
6 معرفة التشريعات والقوانين الخاصة بذوي الإعاقة.
7 إتقان المهارات التشخيصية ( النضرة التشخيصية، الاستماع التشخيصي، الأسئلة التشخيصية.( النمر، 2006)

ثالثا: التشخيص الاجتماعي: توفر دراسة وتاريخ حالة الفرد وأسرته اجتماعيا البيانات الضرورية لتحديد كيفية فهمه بيئته ومركزه فيها ، ودرجة فاعليته في توافقه بالنسبة لبيئته ، وما يسهم به غيره من الأشخاص الموجودين في البيئة نحو توافق كلي(سليمان،1998) وهكذا يجب أن يقوم سلوك الطفل من ذوي الإعاقة ومستوى تنشئته الاجتماعية بالمنزل ، والمدرسة ، ويعتبر ذا قيمة كبرى في فهم سلوك الطفل ذوي الإعاقة ومختلف المجالات التي يمكن أن تقدم له فيها الخبرات الإضافية التي تسهم في نموه انفعاليا بطريقة صحيحة وما يتبع ذالك من توافق اجتماعي (أبو مغلي2002)
ولا شك أن مقياس فاينلاند للنضج الاجتماعي يعتبر أداة هامه بالإضافة إلى خبرة الأخصائي الاجتماعي في تقويم السلوك الاجتماعي للفرد وذالك بمقارنته بغيرة من الأفراد المساوين له في السن ثم حساب نسبة معينة لتجنب معدل نموه الاجتماعي(سليمان، 1998). التشخيص الاجتماعي ولتكيفي يعتمد هذا التشخيص أساسا على استجابة الطفل ذوي الإعاقة للمنبهات الاجتماعية في البيئة التي يعيش فيها ومن هذه الاستجابة المهارات الاستغلالية ، وهذه الاختبارات تعتمد بشكل كبير على ولي أمر الطفل أكثر من الطفل وهي مناسبة لذوي الإعاقة الشديدة والمتوسطة ومن أشهرها : مقياس السلوك التكيفي ، مقياس كين وليفن للكفاية الاجتماعية (النمر،2006)

رابعا: التشخيص التربوي " التعليمي":
غالبا ما يتم التشخيص التعليمي بقياس مستوى الفرد من ذوي الإعاقة ا لتحصيلي ، وذالك بواسطة اختبارات التحصيل المقننة وبتطلب إرشاد الطفل ذوي الإعاقة داخل نطاق المدرسة تقويما تاما ودقيقا حتى يمكن استخدامه إلى جانب البيانات التشخيصية الأخرى ، وبهذه الطريقة وحدها نستطيع وضع الخطط وصياغة التوصيات التي تتفق مع قدرة الفرد من ذوي الإعاقة ومستواه ا لتحصيلي (أبو مغلي، 2002) ويقوم بهذا التشخيص معلم التربية الخاصة وبمساعدة الأخصائي النفسي ويعتمد هذا التشخيص على ما يلي : السجل الأكاديمي للطفل ذوي الإعاقة رأي المعلمين وتقارير المدرسة المستوى
ا لتحصيلي أو الأكاديمي للطالب في المهارات الأكاديمية المختلفة(النمر،2006)
ولا شك أن الاختبارات ا لتحصيلية المقننة يمكن تطبيقها وتصحيحها وتفسير نتائجها بدقه إذا قام بذالك المدرس أو المرشد النفسي ، وتجري هذه الاختبارات ا لتحصيلية لقياس المستوى ا لتحصيلي الراهن للفرد ولقياس مقدار النمو الذي حققه خلال فترة زمنية محدودة وذالك لتعيين المشكلات التي يواجهها في اكتساب بعض المهارات الأكاديمية المعينة
(سليمان،1998)

مراحل عملية التشخيص لذوي الإعاقة:
يمكن تقسيمها إلى ثلاثة مراحل هي:
المرحلة الأولى:
    الإعداد للتشخيص: وتتم هذه المرحلة قبل عملية التشخيص وتشمل جمع المعلومات عن طريق دراسة الحالة، وموافقة الأهل ، وتحديد الاختبارات المناسبة ، وتقييم مسحي مبدئي من خلال أنشطة التشخيص لتحديد مبدئيا طبيعة الحالة، وتهيئة المكان والوقت المناسبين لعملية التشخيص كما يتضمن ذالك إعلام الأهل بحقوقهم، وعمل الفحص الطبي اللازم ، والعمل ضمن الفريق.
المرحلة الثانية:
     أثناء الاختبار وتشمل هذه المرحلة ما يلي:
توفير بيئة مناسبة للاختبار.
عدم إثارة الطفل أو إخافته.
عدم الاستمرار بالتسجيل أو الاستغراق فيه.
الابتعاد عن الحديث مع ولي أمر الطفل أثناء الاختبار(الخطيب ،2002)
المرحلة الثالثة: كتابة النتائج، وتشمل هذه المرحلة ما يلي:
عدم التسرع في إصدار النتائج.
تقديم النتائج ضمن تقرير.
تجنب الكلمات المثيرة في التقرير ككتابة أن الطفل يعاني من تخلف عقلي.
إضافة نواحي القوة إلى التقرير.
الابتعاد عن مناقشة النتائج أمام الطفل.
الإشارة إلى أماكن الاستفادة والبرامج المناسبة له.
توضيح الجوانب السلوكية المرافقة أثناء التشخيص.( النمر،2006)

عناصر نجاح عملية التشخيص:
يمكن تقسيم عناصر نجاح عملية التشخيص إلى ثلاثة عناصر هي:
أولا : الحالة المراد تشخيصها : ويقصد بها فئات ذوي الحاجات الخاصة ، فهناك شروط يجب أن تتحقق لضمان تشخيص قدرات الفرد بشكل مناسب ، ومنها أن يكون ضمن الفئة العمرية للاختبار المستخدم، وأن يشعر بالاطمئنان وصحة جيدة دون تعب أو إرهاق ،وإيجاد علاقة إيجابية مع المشخص قبل إجراء عملية التشخيص.( باضه،2001)

ثانيا:أداة القياس أو المحك: والمقصود بها الأداة أو المقياس أو الاختبار المستخدم، على أن تتحقق في هذه الأداة الشروط اللازمة لاعتماد نتائجها ، وهي مناسبة الأداة للبيئة والعمر الزمني أي أن تكون مقننة (النمر،2006)
ثالثا: الأخصائي القائم بالتشخيص: ويشمل الطبيب المتخصص ، الأخصائي الاجتماعي، الأخصائي النفسي، معلم التربية الخاصة، أخصائي التأهيل . ويحتاج الأخصائي إلى إعداد وتدريب على استخدام الاختبارات قبل البدء بالتطبيق والقدرة على استخدام النتائج ، وأن يكون الفاحص ملم بالأسس والضوابط لعملية التشخيص والعلاج لذوي الإعاقة. (باضه،2001)

الشروط الواجب مراعاتها في عملية التشخيص:
هناك عديد من الشروط يجب مراعاتها مع جميع فئات التربية الخاصة للوصول إلى عملية تشخيص أكثر دقة :
أولا: تشخيص طبي شامل للفرد من ذوي الإعاقة .
ثانيا: دراسة الحالة: حيث يتضح فيها تقييم شامل للحالة الأسرية ووضع الأسرة وعدد أفراد الأسرة وترتيب الطفل ، وهل يوجد حالات أخرى في الأسرة؟ ومعلومات شاملة عن تاريخ الحمل والولادة والمشكلات التي رافقت ذالك بما في ذالك تعرض الأم الحامل للأمراض أو الأشعة أو الإصابات.
ثالثا: تقييم تربوي شامل : لنقاط القوة والضعف والمشكلات والصعوبات التربوية.
رابعا: استخدام الاختبارات المقننة والمناسبة للفئة والبيئة الثقافية والعمر الزمني.( النمر،2006)

*مشاكل عملية التشخيص وصعوبتها لذوي الإعاقة الفكرية:
1 مشكلة ذوي الإعاقة الفكرية أنه متعدد الجوانب فهي مشكلة صحية وتربوية واجتماعية ، فتشخيص ذوي الإعاقة الشديدة أمرا صعبا حتى بالنسبة لأخصائي تشخيص ماهر.
2 الانتقادات الموجهة لمقاييس الذكاء من حيث صدقها وطريقة تطبيقها وتفسير نتائجها.
2 بعض الاختبارات تعتمد بشكل أساسي على لغة الطفل واستجابته المباشرة . إلا أن الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية قد يعاني من عيوب نطق مما يقلل من صدق الاختبار.
4 عدم فهم تعليمات الاختبار من قبل المفحوص. (عريفج،2002)

*مشكلات التشخيص لذوي الإعاقة السمعية:
يشكل الأطفال ذوي الإعاقة السمعية مشكلة كبيرة للمتخصصين والدارسين في تعليم وتربية ذوي الإعاقة السمعية ومصدر هذه المشكلة يعود إلى فهم اللغة واستقبالها ، وأن التشخيص ذوي الإعاقة السمعية يمثل مشكلة لأخصائي التشخيص وتتمثل المشكلة في كيفية التواصل. (الخطيب ،2002) ونلاحظ في الميدان التربوي عدم إتقان كثير من الأخصائيين العاملين مع الصم بالأخص للغة التواصل معهم وهذا يؤثر على مصداقية بعض المقاييس.

*مشكلات تشخيص ذوي الإعاقة البصرية:
من المشكلات التي تواجه تشخيص ذوي الإعاقة البصرية أن معظم الاختبارات التي تستخدم لقياس الشخصية أو السلوك ا لتكيفي أو التحصيل الدراسي أو الذكاء لذوي الإعاقة البصرية إنما هي اختبارات صممت أساسا وقننت على عينات مبصرة. والمشكلة الأخرى أن الاختبارات المعدة بلغة برايل تضم بعض الصور أو الرسومات التي يصعب وضعها على شكل ملموس.( عريفج،20024)

*مشكلات تشخيص ذوي صعوبات التعلم:
من مشكلات تشخيصهم أنهم في الغالب يعانون من مشكلات لغوية فقد لا يفهمون الرسائل الصوتية الموجهة إليهم أو قد لا يكونوا قادرين على إرسال رسائل صوتية دقيقة لغيرهم.ويتطلب تشخيص حالات صعوبات التعلم استفادة أخصائي التشخيص التربوي من أدوات وأساليب متنوعة. (الخطيب،2002)

معوقات عملية التشخيص لذوي الإعاقة:
1 عدم وجود اختبارات أو مقاييس كافية ومناسبة.
2 عدم مناسبة الاختبارات للفئات العمرية الموجودة فهناك أعمار كبيرة من الأفراد ذوي الإعاقة يصعب تحديد اختبار مناسب لهم.
3 عدم وجود اختبارات مقننة للبيئة التي سيطبق فيها المقياس أو الاختبار ، وإن وجدت بعض المقاييس كما هو الحال من تقنين مقياس وكسلر على البيئة السعودية فقد يناسب بيئة معينة من السعودية ولا يناسب كل بيئاتها لاختلاف الثقافات من موقع إلى أخر في المملكة.
4 انتشار الاختبارات بين الأفراد مما يقلل من صدقها عند التطبيق لوجود خبرة عند الأفراد.
5 عدم وجود مكان مناسب لتطبيق الاختبارات . (النمر،2006)

التشخيص والعلاج:
لا نهدف من عملية التشخيص مجرد جمع البيانات عن الطفل ذوي الإعاقة ، بما يمكننا من إصدار حكم علية، وإنما نهدف إلى جمع البيانات بما يساعدنا على وصف نوع الخدمات والبرامج العلاجية التي ينبغي أن تقدم للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ، وإذا ما اقتصر هدفنا من عملية التشخيص على مجرد التعرف على حالات الإعاقة فالتشخيص الذي نقوم به يكون عملا مبتورا لا يؤدي إلى فائدة، حيث أن قيمة التشخيص في نظرنا تنحصر في المعلومات التي نحصل عليها بما يساعدنا في رعاية الطفل من ذوي الإعاقة ، فالتشخيص لابد أن يعقبه العلاج.( أبو مغلي،2002) . ومن هنا لابد من الاهتمام بتحقيق التكامل في أنشطة التشخيص لحالات ذوي الاحتياجات الخاصة يشمل الوالدين، المختصين ذوي العلاقة ، والأطباء والمعلمين ، وذالك لضمان وضع الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة في البرنامج العلاجي والتربوي بناء على نتائج التشخيص ( ندوة استراتجيات التدخل العلاجي، ص474)
حيث يتم وضع الخطة العلاجية والتربوية الملائمة لحاجات وخصائص الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بعد تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف التي يعاني منها الطفل من ذوي الإعاقة. (سليمان ، 1998)

أسس عملية التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة:
هناك جملة من الأسس والضوابط التي لابد من الأخصائيين أخذها بعين الاعتبار عند تشخيص ذوي الاحتياجات الخاصة يمكن ذكرها في البنود التالية:
1 أن يتم التشخيص في وقت مبكر ، وأن يتضمن التشخيص كافة النواحي الطبية والنفسية والنواحي العقلية والتأهيلية والتعليمية ، بحيث تقدم صورة واضحة للمشكلة ورؤية متكاملة تسمح برؤية مستقبلة للطفل ذوي الإعاقة تحدد ماله وما ينتظر منه ، وتعديل الخدمات العلاجية في ضوء التشخيص بما يتوافق مع احتياجات كل طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة.( عامر، 2008)
2 الدقة في تشخيص حالات ذوي الاحتياجات الخاصة حيث هي الضمان الوحيد لنجاح البرنامج العلاجي المقدم للطفل.( سليمان،1998)
3 من أسس التشخيص استخدام أسلوب التقييم الشمولي الذي يقوم به فريق متعدد التخصصات.( الخطيب، 2005)
4 أن يحصل الأخصائي على أذن مسبق من ولي أمر الطفل للقيام بإجراء التشخيص.وعلية أن يناقش مشكلة الطفل من ذوي الإعاقة مع الأهل(الخطيب،2002)
5 أن يكون تشخيص الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن الفئة العمرية للاختبار المستخدم ، وأن يشعر بالاطمئنان وصحة جيدة دون تعب أو إرهاق ، وإيجاد علاقة إيجابية مع الأخصائي قبل عملية التشخيص.( النمر،2006)
6 يجب أن يكون الفاحص على وعي كاف بتأثيرات الموقف الاختباري وسلوكه كفاحص على سلوك الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة ، وبرجة عام يجب أن يخلو مكان التشخيص من المشتتات البصرية ومن الأصوات ، ويجب أن تتوفر فيه إضاءة كافية أي مراعاة العوامل الفيزيقية. ( أبو حلتم ،2005)
7 من أسس التشخيص أن يراعي الأخصائيون المعايير الأخلاقية بالنسبة للتشخيص حيث أنهم يطبقون الاختبار المناسب بالطرق الصحيحة ويفسرون النتائج بحذر وموضوعية بعيدا عن التحيز أو عدم الدقة الخطيب،2005)
8 ضرورة استكمال نواحي التشخيص باستخدام أدوات مقننة ثابتة وصادقة بمواصفاتها السيكومترية سواء كان ذالك في العيادات الطبية أو داخل المدارس والمؤسسات المعنية(سليمان ،1998)
9 الأخذ بعين الاعتبار الأخطاء في التشخيص التي قد تعود إلى الطفل ذوي الإعاقة المراد إجراء الاختبار عليه أو إلى الأداة المراد تطبيقها وعدم مناسبتها أو وجود خطأ معين فيها أثناء التقنين ، أو إلى الفاحص لانخفاض خبرته وعدم تقيده بدليل المقياس أو ضعف تفسير النتائج.( النمر،2006، ص19)
10 من أسس التشخيص أن يمتلك الأخصائي المؤهلات المناسبة قبل إجراء التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة.( الخطيب،2002)
11 من أسس التشخيص أن يتوخى الاختصاصيون إصدار الأحكام المهنية الموضوعية في ممارساتهم المهنية ، من هنا لابد أن يطور مستوى معرفتهم ومهاراتهم وقدراتهم فيما يتعلق بتشخيص ذوي الاحتياجات الخاصة .( أبو حلتم، 2005)
12 ضرورة الاعتماد في التشخيص على الطرق غير التقليدية في التعرف على هؤلاء الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ، لان الطرق التقليدية كثير ما تفشل في التوصل إلى الحالات التي تكون فيها الإعاقة خفيفة أو مستترة.( سليمان،1998)
13 يجب أن تتناسب الأداة أو المقياس أو الاختبار المستخدم في التشخيص للبيئة والعمر الزمني للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة.( النمر،2006)
14 يجب أن يكون الأخصائي على معرفه لمبادئ التشريع إذ يتوجب علية أن يكون على اطلاع بتعريفات الإعاقات المختلفة وكذالك الخدمات المساندة المتوفرة للطلبة من ذوي الإعاقة وان يكون على ألفة بالإجراءات والإرشادات والقواعد والتعليمات. (الخطيب، 2002)
15 يجب التركيز على جمع المعلومات ذات العلاقة بالتشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة وتوثيقها والتحقق من صحتها .( الخطيب،2005)
16 في المقاييس النفسية لا يكرر الفحص إلا بعد مضي ستة شهور على الأقل لتقليل أثر الخبرة.
17 يجب إتقان الأخصائي التشخيص للمهارات التشخيصية الثلاثة وهي النظرة التشخيصية ، الاستماع التشخيصي، الأسئلة التشخيصية.( النمر،2006)
18 في حالة إذا أظهر التشخيص وجود إعاقة معينة فمن الضروري مساعدة إرشادية للآباء والأمهات وأن يكونوا على درجة عالية من المعرفة بالإعاقة وبتالي على الأخصائيين التشخيص أن يكون لهم الدراية والمعرفة بطرق التعامل مع الأهل وإرشادهم ،وتزويدهم بمعلومات حول الإعاقة وحول الخدمات المتوفرة .( سليمان،1998)
19 أن نستخدم في عملية التشخيص معايير النمو العادي كمحك لتحديد حاجة الطفل لخدمات التربية الخاصة ، ولذالك فإن القائمين على التشخيص يجب أن يعطوا اهتمامهم للكفاءة الأدوات القياس.( سليمان،1998)
20 معرفة الأخصائي بأساليب التشخيص المعدلة ( مثل العديل مكان جلوس الطفل في غرفة التشخيص، تحويل السؤال من لفظي إلى أدائي والعكس، التعديل من سمعي بصري، تعديل اللغة عند تطبيق الاختبارات اللفظية غير المقننة ، التعديل من الصعب إلى الأسهل.( النمر، 2006)
21 أن يكون التركيز في التشخيص على الوظائف الحالية والتعرف على المشكلات التي يمكن الوقاية منها وليس فقط الاهتمام بالتنبوء بالصعوبات التي قد يواجهها الطفل من ذوي الإعاقة في المستقبل.( سليمان ،1998)
22 يجب أن يستخدم الأخصائي أدوات وأساليب تشخيصية متنوعة تمثل جميع الجوانب ذات العلاقة بمشكلة الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة سواء كانت معرفية أو انفعالية أو نفس حركية.( الخطيب،2002)

أهم ضوابط عملية العلاج لذوي الاحتياجات الخاصة:
هناك مجموعة من الضوابط التي لابد من أخذها بعين الاعتبار عند تقديم الاستراتيجيات العلاجية ذوي الاحتياجات الخاصة يمكن ذكرأهمها في البنود التالية:
1 أن يسبق البرنامج العلاجي التشخيص والتقييم الشامل والدقيق من قبل فريق متعدد التخصصات لحالة الطفل من ذوي الإعاقة من جميع النواحي النفسية والتعليمية والطبية والاجتماعية .(عامر ،2008)
2 الفردية في البرامج العلاجية حيث لا يمكن أن يكون هناك قالب علاجي واحد يصلح مع كل الأفراد وإن كان الاضطراب أو الخلل واحد إذ يتأثر ذالك بمتغيرات عده.( الظاهر، ،2005)
3 اختيار البرنامج العلاجي المناسب لإشباع احتياجات الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وتحقيق أقصي درجة من النمو التعليمي والنفسي والاجتماعي في إطار الأهداف المراد تحقيقها. (عامر،2008)
4 وصف المستويات الحالية للأداء لكل فرد من ذوي الإعاقة بما في ذالك التكيف الشخصي ، والتكيف الاجتماعي ، ومهارات العناية بلذات ، والمهارات الحركية، ومستوى الأداء الأكاديمي.
5 تحديد الأهداف طويلة المدى في أي برنامج علاجي.
6 تحديد الأهداف قصيرة المدى.
7 وصف الخدمات العلاجية والخدمات المساندة والوسائل والأدوات التدريبية.
8 تحديد موعد البدء بتقديم الخدمات العلاجية.
9 تحديد أعضاء فريق التشخيص المسؤولين عن تنفيذ البرنامج العلاجي.( أبو حلتم، 2005)
10 أن يكون البرنامج العلاجي واضحا من حيث مكوناته الأساسية وتدرجها من حيث المستوى ، وأن تكون هذه المكونات مشوقة بالنسبة للمتعلم.
11 تنويع أنشطة التعليم العلاجية بحيث تشتمل على بعض الأنشطة التفصيلية ( الحسية الحركية) ومحاولة تحويلها إلى نشاط جماعي مع مراعاة الفروق الفردية لكل فرد من ذوي الاحتياجات الخاصة (جلجل،2005)
12 ضرورة تدريب الوالدين والأسرة كجزء من البرنامج العلاجي( عامر،2008)
13 تقويم فاعلية البرنامج العلاجي بشكل مستمر ( الخطيب،2001)

التوصيات:
1 أهمية التشخيص الدقيق والمبكر لكل فرد من ذوي الاحتياجات الخاصة وأن يكون شامل لكافة النواحي الطبية والتأهيلية والنفسية والتعليمية .
2 العمل على توفير الكوادر المؤهلة في مجال التشخيص .
3 رفع مستوى الوعي لدي فريق التشخيص نحو معرفة الأسس والضوابط لعملية التشخيص والعلاج.
4 تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والأفكار في مجال التشخيص والعلاج لذوي الحاجات الخاصة في الوطن العربي بما ينعكس إيجابا على الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرته.
5 عقد ورش عمل ودورات تدريبية لتكوين قيادات في المؤسسات والمراكز الخاصة بذوي الحاجات الخاصة ، يوكل إليها مهمة تدريب العاملين في ميدان التربية الخاصة على إستراتجيات وأسس التشخيص والعلاج.
6 إنشاء مراكز للتقييم والتشخيص متكاملة من حيث الأجهزة والمختصين ويتم العمل فيها بشكل فريق متعدد التخصصات.
7 ضرورة إجراء الدراسات والإحصائيات عن واقع التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة والخدمات والبرامج العلاجية المتوفرة لهم ومدى استفادتهم منها ومدى ملائمتها لحاجاتهم وقدراتهم.


الخاتمة:
قدمت الصفحات السابقة استعراضا عن الأسس والضوابط لعملية التشخيص والعلاج، حيث بدأت الورقة باستعراض أهداف عملية التشخيص وفريق التشخيص, ثم مراحل عملية التشخيص. كذلك تطرقت الورقة إلى مشاكل عملية التشخيص وصعوباتها, وأخيراً التشخيص والعلاج. آمل أن أكون قد وفقت في عرض هذا البحث ، وأسأل الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضاه أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعيين،،


المراجع:
1 أبو حلتم ، ،سعيد . (2005). مهارات السمع والتخاطب والنطق المبكرة . ط1 . عمان : دار أسامة.
2 أبو مغلي ، سمير و سلامة ، عبد الحافظ . (2002) . القياس والتشخيص في التربية الخاصة . ط1 . عمان : اليازوري.
3 الخطيب ، أحمد والطراونة ، حسين. ( 2002) . القياس والتشخيص في التربية الخاصة. ط1. عمان : دار صفاء.
4 الخطيب، جمال . ( 2001) . أولياء أمور الأطفال المعاقين :استراتجيات العمل معهم وتدريبهم ودعمهم . ط1 . الرياض : أكاديمية التربية الخاصة.
5 الخطيب ، جمال . (2005) . مقدمة في الإعاقة السمعية . ط2. الأردن: دار الفكر.
6 الروسان ، فاروق . (1996) . أساليب القياس والتشخيص في التربية الخاصة . ط1. عمان : دار الفكر.
7 الظاهر ، قحطان . (2005) . مدخل إلى التربية الخاصة . ط1. عمان : دار وائل.
8 النمر ، عصام . ( 2006) . محاضرات في أساليب القياس والتشخيص في التربية الخاصة . عمان : اليازوري.
9 باظة ، آمال . ( 2001) . تشخيص غير العاديين . ط1 . القاهرة : مكتبة زهراء الشرق.
10 جلجل ، نصره محمد . (2005) . التعليم العلاجي . ط1 . القاهرة : مكتبة النهضة.
11 سليمان ، عبد الرحمن . (1998) . سيكولوجية ذوي الحاجات الخاصة( أساليب التعرف والتشخيص) . ط1. القاهرة : مكتبة زهراء الشرق.
12 شقير ، زينب . (2005) . خدمات ذوي الحاجات الخاصة . ط2. القاهرة : مكتبة النهضة.
13 عامر ، طارق و محمد، ربيع .(2008) . التربية الخاصة . ط1. القاهرة : طيبة للنشر.
14 عريفج ، وآخرون .( 2002) . القياس والتشخيص في التربية الخاصة . ط1. عمان : دار يافا.
15 ندوة استراتجيات برامج التدخل العلاجي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة .( 1997) . أبو ضبي



QF �� ي جهاز كمبيوتر يصلح ما دام تم ربطه بخط تليفون ، ولا يحتاج الإنترنت إلى مستوى علمي أو فني عال للتشغيل.( * )
*وزارة التربية ، الكمبيوتر ، للمرحلة الإعدادية ، الصف الأول الإعدادي ، مصر..
5-التسلية والترفيه :توفر شبكة الإنترنت مئات الألعاب الإلكترونية البسيطة المجانية بما في ذلك : طاولة الزهر ، الشطرنج ، الورق ، كرة القدم بأنواعها وغير ذلك . كما تمكنك شبكة الإنترنت من قراءة ما يكتبه النقاد السينمائيون عن الأفلام الحديثة التلفزيونية والأغاني ذات الموضوع الواحد ونصوص الأفلام السينمائية .
6-التسوق من خلال شبكة الإنترنت :
يمكن طلب مختلف أنواع البضائع التي ترغب الحصول عليها دون الذهاب إلى السوق أو مغادرة البيت .فيمكن شراء مختلف المواد كالكتب وبرامج الكمبيوتر والأزهار واسطوانات الموسيقى والبيتزا والأسهم والسيارات المستعملة وغيرها .
7-مجموعات النقاش:
يمكن الاشتراك مع مجموعات النقاش من خلال شبكة الإنترنت للالتقاء بمختلف الأفراد والشخصيات حول العالم ممن لهم الاهتمامات ذاتها . ويمكن توجيه أسئلة إليهم أو تقديم أفكار أو مناقشة قضايا هامة أو قراءة قصص شائقة.
هناك الآلاف من مجموعات النقاش التي تناقش مختلف الموضوعات مثل : البيئة والطعام والمرح والموسيقى والسياسة والدين والرياضة والتلفزيون وغيرها.( * )
إن شبكة الإنترنت تعد المساهم الرئيسي فيما يشهده العالم اليوم من انفجار معلوماتي . وبالنظر إلى سهولة الوصول إلى المعلومات الموجودة على الشبكة مضافاً إليها المميزات الأخرى التي تتمتع بها الشبكة فقد أغرت كثيرين بالاستفادة منها كل في مجاله . من جملة هؤلاء ، التربويون الذين بدءوا باستخدامها في مجال التعليم . حتى أن بعض الجامعات الأمريكية وغيرها ، تقدم بعض موادها التعليمية من خلال الإنترنت إضافة إلى الطرق التقليدية .
*نقلها للعربية وأعدها وترجمها د.سليمان بن عبدالله الميمان ،و د.سلوى بنت محمد بهكلي، تبسيط الحاسب الآلي، الطبعة الثالثة ، 1998م /1419هـ
أهم المميزات التي شجعت التربويين على استخدام شبكة الإنترنت في التعليم ، ما يلي :
1- الوفرة الهائلة في مصادر المعلومات :
ومن أمثال هذه المصادر : } الكتب الإلكترونية Electronic Book، الدوريات Periodicals ، قواعد البيانات Data Bases ، الموسوعات Encyclopedias،المواقع التعليمية Educational Sites { .
2- الاتصال غير المباشر (غير المتزامن ):

يستطيع الأشخاص الاتصال فيما بينهم بشكل غير مباشر ومن دون اشتراط حضورهم في نفس الوقت باستخدام


ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من  تسعة 00 : 9  مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم




طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل،
        كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘
حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين
ومشاركة الأهل إذا أمكن، 
ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.    التعليم الخماسي
11.   القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
 والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 

منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها وتأخذ الكلام على نفسها
      أرجو من الله ثم منكم أن تكونوا من العقول الكبيرة ولا تلتفتوا إلى الأمور الصغيرة

على هذه المدونة 


      يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: