| 0 التعليقات ]





الاسم :-  إبراهيم عبد القادر رشيد جمعة

اللقب : إبراهيم رشيد


المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم على مستوى العالم

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب 

Canada Global Centre
PCT

نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية  التخصصية  الاستشارية
لتسريع التعليم والتعلم  للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم  والنطق
  والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم وصقل الخط





السيرة الذاتية للمدرب إبراهيم رشيد

الخبير التعليمي المستشار في


 المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم

   المعتمد عالميًا من كندا ومن وزارة التعليم في الأردن

 

 


الاسم :-  إبراهيم عبد القادر رشيد جمعة

اللقب : إبراهيم رشيد
 تاريخ الولادة : 22 / 2 / 1962
الأردن      عمان


المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم على مستوى العالم

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب 

Canada Global Centre
PCT


هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  
Ibrahim Rashid 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
     اختصاصي صعوبات التعلم
        خبير ومستشار ذوي الاحتياجات الخاصة
والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال
وغير الناطقين باللغة العربية


الطفل التوحدي و إرشادات التعامل معه 

بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين طه الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد

قال تعالى : 
    (وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) ( البقرة : 155-157 )





التوحد اضطراب عقلي نمائي وليس إعاقة

الطفل التوحدي ينتابه بكاء وغضب دون أسباب معروفة
 
 فهو يقول لكم :- 
ساعدوني لأتواصل معكم ولا تخجلوا مني ولا تذبحوني فأنا ابنكم الإنسان ولست رقما  ضمن أسرتكم


والأهم هو
    تثقيف الأم بأن تخرج طفلها للمجتمع، ولا تخجل من تصرفاته، وتثقيف المجتمع حتى يتقبل تصرفات الطفل التوحدي في الأماكن العامة"،  أن تدريب الطفل 
على الخروج يجعل تصرفاته تتحسن تدريجياً، أما حبس الطفل فيحرمه من فرصة التدريب.
وقبل البدء في الموضوع لنتذكر قصة 

الحصان المريض وأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة 

وهل سنضحي بابننا من أجل أرضاء الناس 
 وننسى رضا الله عز وجل
فبعض الناس تقرأ المثل ولا تكمله 


رضـا النـاس غـايـة لا تدرك
ورضا  الله  غاية  لا تـتـرك ! فـاتـرك مـالا يدرك ! 
وأدرك مـالا يـتـرك ! لا اله إلا الله

قال الطبيب البيطري للمزارع:
إن لم يتعاف  حصانك في ثلاثة أيام يجب ذبحه !!
الخروف سمع كل شي فقال للحصان :

 انهض !! لكن الحصان متعب جدا !!
في اليوم الثاني قال الخروف :
انهض بسرعة !!
لكن الحصان لم يقدر أبدا !!
و في اليوم الثالث قال الخروف :
انهض و إلا سيذبحونك !!
فحاول الحصان حتى تغلب على تعبه
ونهض أخيرا !!
فقال الفلاح و هو سعيد جدا : 

يجب أن نحتفل بهذه المناسبة
اذبحوا ابننا  آسف  الخروف على سلامة الحصان

 
        يعتبر الاهتمام بالطفولة إحدى مؤشرات حضارة الأمم وتقدمها . فهو مطلب رئيس تقتضيه الحاجة إلى مواجهة التخلف , والتحديات العلمية, والصحية , والتكنولوجية , التي تواجه كل أمة تريد لنفسها البقاء والاستقلال والسيادة . فلو هيئت البيئة السليمة التي تساعد الأطفال على النمـــو السوي عقليا , واجتماعيا , وانفعاليا , وخلقيا , لأصبح من السهل على هذه الطاقات البشرية أن تنطلق في دور بناء لخدمة مجتمعها .

        ومصطلح الطفولة لا يقتصر على الأطفال العاديين الطبيعيين بل يتخطى ذلك ليشمل الأطفال من فئات ذوي الاحتياجات الخاصة من المعاقين والموهوبين . و تعد التوحدية Autism من الحالات التي تندرج تحت الفئات التي تحتاج إلى التربية الخاصة , والخدمات المساندة  , وتوفير إمكانيات النمو الشامل للأطفال المصابين بها في كافة الجوانب , أما إهمال هذه الفئة فإنه يؤدي إلى تفاقم مشكلاتهم وتضاعف إعاقاتهم , و يصبحون بالتالي عالة على أسرهم  ومجتمعاتهم .

        وتعتبر إعاقة التوحد نوع من أنواع الإعاقات التي تصيب الأطفال في المراحل العمرية المبكرة ,  حيث أنها تعد بمثابة اضطراب نمائي حاد يظهر على الطفل خلال السنوات الثلاث الأولى من عمره , و تؤثر على التواصل اللغوي والاجتماعي لديه مع من هم حوله ( Dorman & Lefever , 1999 - 1 )  .

        و إن تشخيص هذه الإعاقة لا يزال من أكبر المشكلات التي تواجه الباحثين والعاملين في مجال الطفولة , وذلك لأنها غالبا ما تتداخل وتتشابه مع اضطرابات أخرى . ولهذا يتعين الحصول على معلومات دقيقة حتى يتم تشخيص الأعراض بدقة , وبالتالي تميز الأطفال التوحديين عن غيرهم من المصابين باضطرابات أخرى , كما توصف التوحدية بالإعاقة الغامضة , و ذلك نظرا إلى أنه لم تتوصل البحوث العلمية التي أجريت إلى نتائج قطعية حول السبب المباشر لها أو طرق مباشرة لعلاجها بطريقة ( ياسر الفهد , 2004 - 2 ) .

        و لوحظ مؤخرا انتشار حالات هذه الإعاقة بشكل كبير , حيث أصدر مركز أبحاث كمبردج ببريطانيا تقريرا يشير إلى ارتفاع نسبة المصابين بالتوحد , حيث أصبحت (75) حالة في كل (10000)  طفل , وذلك في الفترة العمرية ما بين 5-11 سنة . وتعتبر هذه النسبة كبيرة عن ما كان معروفا سابقا , حيث أنها كانت لا تتعدى ظهور أربع أو خمس حالات . ومن المهم أن نشير إلى أنه ليس كل المصابين بالتوحد نسبة ذكائهم منخفضة وذلك لما جاء في الإحصائيات , حيث أن ربع الأطفال التوحديين نسبة ذكائهم في المعدلات الطبيعية ( رابية حكيم , 2004- 11) .



       و هنالك دراسات توصلت إلى أن معدل الإصابة بالتوحد هو ما يقارب طفل في كل (250) طفلا , لمن هم في سن العاشرة أو ما دون ذلك في أمريكا , هذا يعنى أن ( 5,1 ) مليون أمريكي يعانون من اضطرابات التوحد  , حيث أن معدل الانتشار هذا قد يجعل من التوحدية ثالث أكثـر الاضطرابات النمائية شيوعا , بل و أنه يعد أكثر شيوعا من زملة أعراض داون Dawn Syndrome , و يقدر ارتفاع نسبة التوحد السنوية بما يقارب 10-17 % , وذلك استناداً على الإحصائيات التي أشارت لها  وزارة التربية الأمريكية والوكالات الحكومية الأخرى , حيث يعتقد بأن انتشار التوحد قد يصل إلى (4) مليون أمريكي العام المقبل ,  كما أن انتشارها عند البنين يزيد عن انتشارها عند البنات بنسبة  4 : 1 Autism Society Of America , 2005 - 1 ) .

        تعد الإحصائية غير الرسمية لانتشار التوحد بالمملكة العربية السعودية والتي أقرها مجلس الوزراء السعودي مابين ( 30000 - 42500 ) حالة توحد , منها ما لا يقل عن (8200 ) حالة توحد كلاسيكي شديد ( ياسر الفهد , 2004 - 1 ) .

        وقد أجريت دراسة مكثفة لتحديد إحصائيات التوحد داخل المملكة في السنوات الأخيرة بصورة رسمية , وأطلق على هذه الدراسة مسمى ( المشروع الوطني لبحث التوحد و اضطرابات النمو المماثلة لدى الأطفال السعوديين لعام 2002 - 2005 ميلادية ) , وقد حددت الدراسة ( 13) منطقة مختلفة من مناطق المملكة , بالإضافة إلى (785) طفلا ً توحديا ً ما دون سن (16) سنة من الجنسين , وشملت الدراسة مختلف الطبقات الاجتماعية في الريف و الحضر بكل منطقة . وقد أظهرت أحد نتائج الدراسة انتشار اضطرابات التوحد في منطقة مكة المكرمة بنسبة ( 1.0) , وهي أعلى نسبة انتشار لاضطرابات التوحد في مناطق المملكة ( طلعت الوزنة , 2005 , 1-6 ) .


        كما يقدر عدد الأطفال التوحديين المتواجدين في المعاهد والمدارس بالمملكة ما يقارب (203) طالبا ً , حيث أن ( 193) منهم ذكور و(10) من الإناث ( الأمانة العامة للتربية الخاصة , 2004 - 2 ) .


 ما هو التوحد ومن هم الأطفال التوحديين ؟

        تعرف الجمعية الأمريكية للتوحد Autism Society of American  التوحدية كنوع  من أنواع الاضطرابات النمائية التي تظهر خلال السنوات الأولى الثلاثة من عمر الطفل , وتكون نتيجة للاضطرابات النيرولوجية التي تؤثر على وظائف المخ ؛ وبالتالي تؤثر على مختلف نواحي النمو , بحيث تظهر صعوبات في التواصل الاجتماعي , والتواصل اللفظي و غير اللفظي , ويستجيب الأطفال التوحديين للأشياء أكثر من    الأشخاص , وتظهر عليهم علامات الرفض لآي تغيير يحدث في بيئتهم , بالإضافة إلى التكرار و النمطية في الحركات الجسدية أو مقاطع الكلمات و تتفق ( الجمعية السعودية للتوحد , 2005 , 1 ) .



        والأطفال التوحديين هم الأطفال المصابون بإعاقة التوحد والذي يعرف بأنه اضطراب النمو العصبي ويؤثر على التطور في ثلاثة مجالات أساسية وهي التواصل , والمهارات الاجتماعية , واللعب والتخيل .





سمات الطفل التوحدي :
 - ضعف أو قصور في مهارات اللغة و التواصل : واعراضها :
تأخر في تطور اللغة و فقدان كلي لها .
الفشل في الربط و التنسيق بين الحديث الصادر عن النفس والحديث الصادر عن الآخرين .
استخدام ذخيرة تكرارية أو نمطية من الكلمات .
استخدام بعض الكلمات و الأصوات غير المفهومة .
العجز في فهم الكلمات المنطوقة و الحديث الموجه .
غالبا ما يرتبط الكلام ( إن وجد ) بالاحتياجات الأساسية .
ضعف التميز بين الضمائر مثل ( أنا , أنت , نحن ) .
الصعوبة في التعبير و بناء الجمل البسيطة .
فقدان المقدرة على استخدام اللغة الرمزية مثل التسمية .
فقدان المقدرة على تقليد و محاكاة الأفعال و الأقوال الصادرة عن الآخرين


- ضعف أو قصور في القدرة على اللعب و التخيل , مع وجود السلوكات , والاهتمامات , والنشاطات المحدودة : وأعراضها :

الانشغال بأنواع محددة من الاهتمامات .
تعلق غير طبيعي ببعض السلوكات و العادات الروتينية .
حركات جسدية نمطية و متكررة مثل الرفرفة باليدين و هز الرأس .
الانشغال المفرط بأجزاء الأشياء .
تشتت الانتباه وعدم التركيز .
مقاومة التغير في الروتين .
اللعب بطريقة شاذة و غريبة .
اللعب بصورة متكررة و معتادة .
فقدان الخيال و الإبداع في أثناء اللعب .
     عدم التوافق الحركي .



- ضعف أو قصور في مهارات التفاعل الاجتماعي : واعراضها :
قصور واضح في استخدام السلوكات للتواصل اللفظي وغير اللفظي في المواقف الاجتماعية المختلفة , مثل التواصل البصري , والإيماءات وتعبيرات الوجه , والأوضاع الجسدية مثل العناق .
الفشل في المبادرة لتكوين العلاقات الاجتماعية و الصداقات المناسبة مع الآخرين وفقاً للمستوى النمائي لديهم .
فقدان المقدرة التلقائية في المحاولة لمشاركة الآخرين , والتعاون معهم , والاهتمام بهم , والالتفات حولهم .
العلاقة الوسيلية بين الطفل ووالديه و خاصة الأمهات .
العزلة الاجتماعية و اللامبالاة .
فقدان المقدرة على التبادل العاطفي أو الاجتماعي .
فقدان اللعب الاجتماعي .



                  وتأتي هذه السمات كما وردت عند ( عادل محمد , 2003 , 32-44 ) .
( حقيقة علمية مسلمة )
من النادر أن يوجد طفلان مصابان بالتوحد يمتلكان سلوكات متماثلة في الحدة و الدرجة , لذلك يجمع المختصون على عدم وجود نمط موحد للطفل التوحدي

أنواع التوحد ودرجاته :
حدد سيفن وآخرون نظاما ًتصنيفيا ًلاضطراب التوحد في أربع مجموعات وهي كالتالي :

المجموعة التوحدية الشاذة :
 يظهر أفراد هذه المجموعة القليل من خصائص التوحدية بالإضافة إلى مستوى أعلى من الذكاء .
المجموعة التوحدية البسيطة :
 يظهر أفراد هذه المجموعة مشكلات اجتماعية , ومظاهر روتينية شديدة , مع تخلف عقلي بسيط مصحوبا ًباللغة الوظيفية .
المجموعة التوحدية المتوسطة :
 يظهر أفراد هذه المجموعة استجابات اجتماعية محدودة , ومظاهر شديدة من السلوكات الروتينية والنمطية , ولغة وظيفة محدودة و مرفقة بتخلف عقلي .
المجموعة التوحدية الشديدة  :
أفراد هذه المجموعة منعزلون اجتماعيا ً, ولا توجد لديهم مهارات تواصلية واجتماعية وظيفية , بالإضافة إلى وجود التخلف العقلي في مستوى ملحوظ , حيث تكتمل في هذه المجموعة ثالوث الأعراض , وتسمى مجموعة التوحد الكلاسيكي أو التقليدي , و تاتي هذه التصنيفات كما وردت عند ( إبراهيم الزريقات , 2004 , 49 ) .
 تشخيص التوحد :
       إن الخطأ في تشخيص التوحد من الأمور الواردة نظرا ً لتعقيد هذا الاضطراب , و قلة عدد الأشخاص المؤهلين لتشخيصه بشكل علمي ومهني صحيح , و يحتاج تشخيص هذه الإعاقة إلى ملاحظة دقيقة لسلوك الطفل و مهارات التواصل لديه , ومقارنتها بالمستويات الطبيعية المعتادة من النمو والتطور , ومن هنا تتشكل ضرورة وجود فريق متعدد التخصصات العلمية ليتم التشخيص بشكل دقيق وسليم , ويضم هذا الفريق أخصائي في الأعصاب , أخصائي نفسي , أخصائي لغة وأمراض نطق , اختصاصي تربية خاصة , أخصائي اجتماعي, أخصائي علاج وظيفي , طبيب أطفال ( فهد المغلوث , 2005 , 68 ) .
( حقيقة علمية مسلمة )
( حتى الآن لا يوجد علاج شافي للاضطرابات التي تحدث لدى الأطفال المصابين بالتوحد , حيث أن أفضل الطرق للعلاج تعتمد على مساعدة هؤلاء الأطفال في تحقيق التكيف قدر الإمكان مع الأعراض المصاحبة لهذه الإعاقة . ومن وجهه أخرى فإن غالبية الأطفال التوحديين سوف يستمرون في إظهار بعض أعراض التوحد إلى حد ما طوال فترة حياتهم(
( حقيقة علمية مسلمة )
يستجيب الأطفال التوحديين بشكل جيد لبرامج التدخل الإرشادية والعلاجية و التدريبية , والتي تهتم غالبا ًبتلبية الاحتياجات الفردية , وحل المشكلات السلوكية و التواصلية , وتنمية المهارات المختلفة مثل مهارات التفاعل الاجتماعي , والمهارات الاستقلالية والذاتية , والمهارات اليومية وغيرها برامج العلاج بالتخاطب , وتهدف إلى تحقيق النمو اللغوي والقدرة على التواصل .

أنواع برامج التدخل :
برامج العلاج الطبية و الدوائية .
برامج العلاج بالتخاطب , وتهدف إلى تحقيق النمو اللغوي والقدرة على التواصل .
برامج العلاج النفسي والتربوي , وتهدف إلى مواجهة ضعف الانتباه , والقصور في الذاكرة , والقصور في الإدراك و التخيل و التقليد .
برامج العلاج النفسي السلوكي , وتهدف إلى مواجهة الآثار النفسية والسلوكية المترتبة على نواحي العجز و القصور لدى الطفل التوحدي , وتنمية المهارات المختلفة لديه.
برامج المساندة الأسرية , وتهدف إلى تعليم و تدريب أفراد الأسرة  للمشاركة في العملية العلاجية للطفل التوحدي ( فهد المغلوث , 2005 , 77 ) .

إرشادات التعامل مع الطفل التوحدي :

1)  التعامل مع الطفل على أنه شخص عادي , مع مراعاة النزول إلى مستوى تفكيره و خياله, مع عدم الازدراء و السخرية أو التضجر منه , و أخذ ما يقوله بجدية , والحرص على الاستماع إلى حاجاته ورغباته .
2)    تجنب التفضيل بين الطفل التوحدي و بين أخوانه و إخوته .
3)    العمل على تقوية الروابط الاجتماعية والوجدانية لدى الطفل .
4)  تدريب الطفل على اكتشاف البيئة المحيطة به, وذلك بتوظيف كل ما لديه من خبرات و قدرات وإمكانيات . فمثلا ًتساعد الأم طفلها على إدراك ما حوله و ذلك بتقديم شرح  مبسط , وتكرار هذا الشرح كل ما سمحت الفرصة .
5)   حث الطفل على التعاون و المشاركة في اللعب والأنشطة الاجتماعية المختلفة.
6)  توفير روتين محدد قائم على تسلسل الأحداث اليومية والأسبوعية , و تحديد الأنشطة التي يقوم بها الطفل , و خطواتها , و مدتها , والمواد  , والأشخاص المساهمين بها.
7)   تجنب المواقف التي تثير غضب الطفل .
8)  تحقيق رغبات الطفل كلها أو جزء منها , وذلك على سبيل التعزيز الذي يمنح له نتيجة لقيامه بالسلوك المطلوب منه .
9)  تشجيع الطفل على الاندماج في المجتمع الخارجي من حوله , وذلك من خلال الحرص على دخول الطفل في البرامج التدريبية الموجودة في المدرسة أو مراكز الرعاية و التأهيل . حيث أشارت العديد من الدراسات إلى أهمية الدمج وفوائده بالنسبة للأطفال التوحديين و أسرهم , وأكدت على أن الفرص التربوية والاجتماعية للتعليم والتدريب السلوكي لهؤلاء الأطفال تصبح أكثر ايجابية واستمرارية في المواقف الاجتماعية المختلفة , ولا تتم فوائد الدمج إلا بالتخطيط الناجح للبرامج , وتدريب الوالدين والمعلمين على كيفية تحقيق أهداف الدمج , واستخدام الأساليب السلوكية اللازمة و المناسبة للتعامل مع أطفالهم .
10)          تشجيع الطفل على الهدوء و النظام  , وعدم العبث أو التخريب في الممتلكات الموجودة بالمنزل أو خارجه  .
11)          مساعدة الطفل على الانهماك في أداء عمل يحبه .
12)          تقديم مكافآت فورية للمهارة التي تعكس السلوك الايجابي الاجتماعي المرغوب لدى الطفل .
13)          الحرص على التعامل الصريح والمباشر مع طفل , وذلك بإتباع ما يلي :
     - مخاطبته بعبارة ( نعم ) و التي تعكس مشاعر الرضا و القبول .
     - مخاطبته بعبارة ( لا ) و التي تعكس مشاعر الرفض و الانزعاج .
14)          تشجيع و تطوير المواهب المختلفة لدى الطفل . مع  مراعاة توظيف خبراته السابقة في تعلم المهارات الجديدة .
15)    تعليم و تدريب الطفل على المبادرة الاجتماعية , مثل: إلقاء التحية , وطلب المساعدة, والتعبير عن الرغبة في تناول الطعام أو الشراب , والتعبير عن الرغبة في اللعب المشترك , والتعبير عن العواطف والمشاعر بصورة صحيحة مرافقة لتعبيرات الوجه المناسبة , مع الحـــرص على تكرار مثل هذه المبادرات يوميا ً.

                           وتأتي تلك الإرشادات كما هي عند ( تنبل جراندين , 2002 , 3 ) .

( حقيقة علمية مسلم بها )
إن الاشتراك القائم بين البرامج المقدمة للأطفال و البرامج المقدمة لأسرهم تظهر نجاحا ً يشير إلى تقدم هؤلاء الأطفال بصورة ملموسة , حيث أن حالات الأطفال التوحديين التي أشارت إلى تقدم ملحوظ حتى الآن ؛ لم تكن مبنية على النجاح الذي حققه الطفل في المدرسة فقط , بل كانت بمشاركة الأسرة بصورة مباشرة , والتي أدت إلى تقدم حالة الطفل بشكل واضح , و في بعض الحالات يحرز الطفل تقدما ًهائلا ًيسمح برفع تشخيص التوحد عنه .


التوحد Autism



كتاب ( دليلك للتعامل مع التوحد )  2003  د. رابية حكيم



1.أسباب التوحد



2.أنواع طيف التوحد



3.أعراض التوحد  \ أمثلة لحالة أطفال توحديين



4.تشخيص التوحد



5.الطرق العلاجيالمستخدمة: :



 التعليم المبكر : ويشمل برامج تعليمية متعددة  مثل تيتش وسن رايز



 والتدخل الطبي الحيوي: أو ما يسمى برتوكول دان التابع لمركز أبحاث التوحد بأمريكا (الذي يحمل شعار أن التوحد قابل للشفاء)



6. ترجمة قصة من كتاب (Treating Autism)



يتصف التوحد بوجود تأخر في اكتساب اللغة لدى الطفل وضعف في العلاقات الاجتماعية مع من حوله أيضا يكون للطفل حركات متكررة أو اهتمامات محددة.......وتظهر الأعراض عادة أما واضحة في ضعف التواصل الاجتماعي واللغوي منذ السنة الأولى..أما في حالات أخرى فيكون الطفل قد مر بمرحلة تطور طبيعية...ولكن حصل له تراجع  ففقد المهارات اللغوية أو الاجتماعية بعد بلوغه السنة والنصف أو السنتين   نسبة التوحد 75 حالة في كل 10000  وهى في الذكور أكثر من الإناث  بنسبة 4 إلى 1



 ولكن هناك حقائق جديدة  ذكرها مركز يوتاها للتدخل الطبي الحيوي في أمريكا نقلا عن  CDC  Center of Disease Control



أن نسبة التوحد أصبحت حاليا حوالي 1 في كل 150 أيضا ذكر ICDRC International Child Development Resource C نسبة مقاربة هي 1 في كل 160 طفل في ولاية كاليفورنيا بأمريكا



·       ارتفاع نسبة التوحد وصل إلى 110 % في السنة مقارنة باضطرابات الأخرى مثل التخلف العقلي ارتفع بنسبة 17.5 %   ,   الصرع ارتفع بنسبة 12.6 % ,  والشلل الرعاش بنسبة 12.4 %



إذا الأعداد في ازدياد مستمر سواء كان في الخارج أو في بلادنا العربية ولكن للأسف لا يوجد إحصائيات رسمية لدينا إلى الآن...



اللون الأحمر......  يرمز للتوحد



اللون الأزرق...... يرمز إلى الإعاقات الأخرى



وهنا نرى الفرق واضح....



مصدر الرسم البياني :



 وقد تم إصدار تقرير جديد بتاريخ 29 أكتوبر 2007 من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال  إلى تنبيه الأطباء باكتشاف العلامات المبكرة لدى الطفل والتي قد تؤدي إلى التشخيص المبكر....حيث أن عادة تأخر اللغة من عمر 18 شهر يثير الشكوك لدى أطباء الأطفال...ولكن قد يكون هناك علامات قبل ذلك العمر مثل عدم الانتباه لمناداة اسمه \ لا يلتفت عندما احد الوالدين يشير بإصبعه إلى شي ما ويقول انظر.... ولا أيضا يشير هو بإصبعه ليظهر اهتمامه بشئ ما \ أيضا عدم وجود مناغاة \ الابتسامة المتأخرة \ عدم النظر إلى العين 



وفى الرابط التالي التقرير الصادر من أكاديمية الأطفال الأمريكية باللغة الانجليزية



وطبعا هنا الاهتمام بالتشخيص المبكر في عمر صغير مهم جدا حتى يبدأ مع الطفل التدريب المبكر..الذي يساعد الطفل بشكل كبير جدا ..وقد ينفى عنه التشخيص بالتوحد مستقبلا







أسباب الإصابة بالتوحد :



        فيما يلي أبرز و أهم العوامل والفرضيات التي يفترض علاقتها بإصابة الأطفال بأعراض التوحد:



1)      عوامل جينية : أظهرت نتائج بعض الدراسات ارتباط الإعاقة الغامضة بالوراثة وشذوذ الكر وموسومات .



2)      عوامل بيولوجية : تنحصر هذه العوامل في الأسباب التي تؤدي للإصابة في الدماغ قبل الولادة أو أثنائها , ونعني بذلك إصابة الأم ببعض الأمراض المعدية , والتعرض لنزيف حاد , أو تناول بعض العقاقير الطبية خلال الشهور الثلاثة الأولى من فترة الحمل , أو تعرضها أثناء الولادة  لبعض المشكلات مثل نقص الأكسجين .



3)      عوامل متعلقة بالجهاز العصبي : أظهرت نتائج بعض الدراسات ارتباط الإعاقة الغامضة بالكهرباء الزائدة في المخ , وموجات مضطربة في رسم الدماغ والأشعة المقطعية , ونوبات صرع , و فشل في التجنب المخي , و الاستجابة السمعية المستثارة من فرغ المخيخ  لدى الأطفال .



4)      فرضية الأم الثلاجة : تشير إلى أن السبب في حدوث اضطراب التوحد يرجع إلى انهيار الارتباط القائم بين الأم و طفلها , فالأم التي لا تزود طفلها بالدفء الكافي و الحنان هي أم باردة ( وقد ثبت قطعية فساد هذه النظرية وخطها بعد ذلك ) ( إبراهيم الزريقات , 2004 , 114 ) .



     وهنالك العديد من النظريات التي مازالت في طور الخروج بالتفسير والتحليل لمظاهر التوحد وسلوكياته .







  أسباب التوحد



ترجع أسباب التوحد إلى عوامل ملوثات في بيئة الطفل مثل التعرض للسموم كالمعادن السامة مثل الزئبق والرصاص والالتهابات والفيروسات  واخذ المضادات الحيوية بكثرة ....بالإضافة إلى وجود قابلية جينية وراثية لدى الطفل



التغيرات الطبية الحيوية التي تحدث نتيجة ذلك  هي زيادة تكاثر الكانديدا ( الفطريات ) والبكتريا في الأمعاء ، زيادة نفاذية الأمعاء   Leaky   Gut       نقص الفيتامينات والمعادن وضعف التغذية بشكل عام ، ضعف المناعة ،وزيادة الحساسية  ونقص مضادات الأكسدة ، نقص الأحماض الدهنية ونقص قدرة الجسم على التخلص من السموم والمعادن السامة



ومن احدث ما ذكر هو ما قالته   Dr. Jane El Dahr   في مؤتمر مركز أبحاث التوحد   نقلا عن مركز هوبكنز في أمريكا



حيث أن نظريتهم تشرح أسباب التوحد بوجود عوامل بيئية مثل السموم أثناء الولادة أو بعدها والتعرض لالتهابات مع وجود قابلية جينية لدى الطفل بالإضافة إلى وجود خلفية مناعية جينية (عدم عمل الجهاز المناعي بشكل جيد) ...ونتيجة هذه العوامل... يؤدى إلى تكون خلايا مخ غير منظمة  وأيضا تؤثر على الإشارات العصبية كذلك تؤدى إلى التهابات في خلايا المخ وكل ذلك مسؤول عن ظهور التوحد





أنواع طيف التوحد

 1 – التوحد التقليدي Clasical Autism

 2 –  اضطراب اسبرقز Asperger's   Disorder 

 3 –    اضطراب ريتزRett’s  Disorder

 4 – الاضطراب التفككي    Disintergrative  Disorder

 5 – PDD NOS   وجود بعض سمات من التوحد .

سوف نقوم بشرح أعراض التوحد التقليدي و اضطراب اسبرقز ..



أعراض التوحد التقليدي

 المعروف أن التوحد له 3 أعراض رئيسية

 1 – ضعف العلاقات الاجتماعية.

 2 – ضعف الناحية اللغوية .

 3 – الاهتمامات و النشاطات المتكررة.

و قد يصاحبه اضطرب في السلوك مثل نشاط زائد و قلة تركيز أو نوبات غضب شديدة أو صعوبة في النوم وقد يظهر سلوكا مؤذيا لنفسه وأيضا تبول لإرادي...هناك بعض الحالات يصاحبها تشنجات (صرع)



التخلف العقلي ونسبة الذكاء: التخلف العقلي هي إعاقة منفصلة تماما عن التوحد...قد يكون مصاحب للتوحد انخفاض لنسبالذكاء. ....ولكن هناك أيضا أطفال توحديين درجة ذكائهم في المعدل الطبيعي أو مرتفع

 1 - ضعف التواصل الاجتماعي

أي ضعف في العلاقات الاجتماعية مع أمه ..أبيه مع أفراد العائلة والغرباء. بمعنى أن الطفل لا يهتم بوجود الآخرين.. لا يفرح عندما يرى أمه أو أبوه.. لا ينظر إلى الشخص الذي يكلمه ... لا يستمتع بوجود الآخرين و لا يشاركهم اهتماماتهم...و لا يحب أن يشاركوه ألعابه.....يحب أن يلوحده.ده ... و لا يحب أن يختلط بالأطفال الآخرين.

أيضا لا يستطيع أن يعرف مشاعر الآخرين أو يتعامل معها بصورة صحيحة (مثل أن يرى أمه تبكي أو حزينة فهو لا يتفاعل مع الموقف بصورة طبيعية مثل بقية الأطفال )

 2 – ضعف في التواصل اللغوي

ضعف في التعبير اللغوي أو تأخر في الكلام ..أحيانا استعمال كلمات غريبة من تأليف الطفل و تكرارها دائما....أو إعادة أخر كلمة من الجملة التي سمعها.. .. أيضا قد يكون هناك صعوبة في استعمال الضمائر فمثلا لا يقول " أنا أريد أن اشرب " بل يستعمل ا سمه فيقول " حسن يريد أن يشرب "

 3 – نشاطه و اهتماماته وألعابه متكررة و محدودة :

فلا يوجد فيها تجديد مثل أن يلعب بالسيارات فقط أو المكعبات أو طريقة لعبه لا تتماشى مع اللعبة التي يلعب بها مثل أن يرص السيارات الصغيرة بطريقة معينة بدل من أن يتخيل أنها تسير في الطريق. أيضا يحب الروتين و لا يحب التغير في ملابسه أو أنواع أكله أو طريقة تنظيم غرفته.. التعلق بالأشياء مثل مخدة معينة أو بطانية و يحملها معه دوما و قد يكون عنده أيضا  حركات متكررة لليد و الأصابع .



 مثال لحالة طفل توحدي:  ( علي ) طفل عمره 4 سنوات ولد ولادة طبيعية , وزنه كان 3 كيلو غرام وتلقى رضاعة طبيعية لمدة اربعة أشهر..تقول ( أم علي ) أن ابنها كان هادئ جدا عندما كان طفلا رضيعا...لا تسمع له صوت ..ولا يوجد تفاعل بالنظر بينها وبينه ...لم يستطع أن ينطق بكلمة إلى أن صار عمره 3 سنوات... حاليا يستطيع أن يقول ( ماما \ بابا \ واحد \ اثنين \ ثلاثة )  فقط   مع أصوات غير مفهومة ...عندما يريد شيئا  يسحبها من يدها إلى الشئ الذي يريده  .... كثير من الأحيان لا يرد عليها عندما تناديه باسمه   مع أنها متأكدة من انه يسمع.. ينظر إليها أحيانا عندما تتحدث إليه ولكن ليس بشكل ثابت ...يقضى وقته بالجري  والصراخ ...لا يهتم بإخوته ولا يشاركهم ألعابهم. ولا يهتم بوجود احد من أفراد العائلة....يحب أن يلف الأشياء ويقضى وقت طويل في ذلك... يحب أن يشاهد أشرطة الفيديو بشكل كبير وهناك أشرطة معينة يحب تكرارها..متمسك بدمية تليتابيز يحملها معه دائما.....له حركات بيده مثل الرفرفة...تزيد عندما يكون متوتر ...



مثال أخر لحالة طفل توحدي: (هاني ) طفل عمره سنتان ...ولد ولادة طبيعية وزنه كان 3 ونصف الكيلوغرام ...رضع رضاعة طبيعية لمدة 3 أشهر ثم بعد ذلك رضع رضاعة صناعية ...ذكرت والدته أن هاني كان لديه تواصل بصري منذ صغره فكان يضحك ويصدر اصواتا عندما يراها ...وكان طبيعيا 100% ...نطق أو كلمة ( تيتا ) اسم جدته لامه عندما كان عمره سنة ..الكلمة.ما بلغ السنة الثانية ( وهو عمره الحالي) فقد هذه الكلمة ..ولم يعد يتفوه بأي كلمة...وبدا تواصله البصري يضعف ...ولا ينتبه عندما تناديه باسمه كما كان في السابق.   يتواصل مع والديه بسحبهم إلى المكان المرغوب ...يفرح برؤية والديه فقط  .. ولكن لا يهتم بالأطفال الآخرين ولا يلعب معهم.. يحب لمس وجوههم وشعرهم  .......هاني  يحب العجلات ويدور حولها  مثل أن يدور حول عجلات السيارة أو يلف كفرات السيارات الصغيرة لمدة طويلة ...يتمسك بمعلقة معينة معه طوال الوقت ويغضب بشدة عندما تأخذها منه والدته...يمشي أحيانا على أطراف أصابعه ..ويهتم بلمس الأشياء والأرض



مثال أخر: (سلوى) عمرها 5 سنوات ولادتها كانت طبيعية ولكن كانت متعسرة..وزنها كان 3 كيلوجرام وكانت ترضع رضاعة طبيعية وصناعية منالبداية...ذكرت والدة (سلوى) انه كان لديها تفاعل في السنوات الأولى..بابا.ان تطورها العضلي متأخر بعض الشئ حيث جلست في 8 أشهر ..ومشت عند عمر 15 شهر..وكانت تقول ماما ..بابا ..عند بلوغها السنة..ولكن القلق بدأ يساور والديها عندما لم تكتسب كلمات أخرى...ولكن عنالحضانة.السنة الرابعة من العمر ...حيث دخلت الحضانة ...بدأت لغتها تتحسن تدريجيا وأصبحت تنطق بجمل بسيطة مثل ( أريد العصير)...( أريد الخروج ) ...أيضا بعض الجمل مثل ( أريد البس ملابس سلوى)....( ملابس سلوى جميلة ) وأصبحت تستع) مثلمائر بشكل معكوس ..حيث تتحدث عن والدها بالضمير (هي )  مثل ( هي راحت الشغل) ...أيضا تكرر جمل في البيت تسمعها من معلمتها مثل (سلوى اذهبي لفصلك )..وأحيانا تنقل حوار بين المعلمات...هي تفهم الحديث الموجه لها .. وتنفذ الأوامر..تواصلها البصري ضعيف نوعا ما ..وأحيانا لا ترد عندما تناديها..وتتصرف وكأنها لا تسمع في بعض الأحيان..تفاعلها العاطفي مع الآخرين محدود ..بما فيهم الأطفال في عمرها ..لها بعض الحركات والاهتمامات المتكررة ...فهي تقضى وقت طويل في فتح وقفل دواليب المطبخ



رسالة من معلمة عن طفل يحمل أعراض توحد ويحتاج إلى تقيم:أنا معلمة حديثة في مدرسة لرياض الأطفال...أنا أعلمهم اللغة الانجليزية وتخصصي ليس له علاقة برياض الأطفال لذالك ليس لدي خلفية كافيه عن التوحد... لكني أحب الاطلاع وقرأت الكثير عنه ....الأطفال في فصلي من سن 3 إلى 4.. يوجد لدي طفل مختلف عن بقية الأطفال وأريد أن اعرف أن كان مصاب بالتوحد أو بشيء أخر.... هو يعرف اسمي ويعرف اسم معلمة العربي...كثيرا مايكرر الجمل التي أقولها حتى لو لم تكن موجهه له ويفعل ذالك بدون تركيز ( مثلا أقول: محمود لا ترمي التراب على صاحبك.. فيقول وهو ينظر إلى الأسفل منهمكا باللعب دون النظر إلي أو إلى أي أحد وكأنه يحدث نفسه: محمود لا ترمي التراب على صاحبك)...كما انه يمسك بلعبه واحده اغلب الوقت ويلعب بها يوميا دون ملل... كما انه يحب قصة بارني ويقرأها يوميا...أحس أن تركيزه مشتت...ففي وقت الحلقة جميع أصحابه يتقيدون بالجلسة الصحيحة ويتوقفون عن الكلام ليسمعون ما سأقوله ويتفاعلون معي ومع الوسائل التعليمية...أما هو فيجلس معنا في الحلقة ثواني ثم ينبطح على بطنه ومره على ظهره وعندما اشرح لا ينظر إلي بل يحدق بأشياء أخرى أو يردد كلمات أو أناشيد بصوت مسموع ليس لها أي علاقة بالحلقة.... يلعب لوحده لكنه لا يرفض إذا جاء احد أصحابه ليشاركه اللعب...يحب أخته كثيرا وكثيرا ما يردد اسمها ويقوم باحتضانها إذا رائها...إذا جاءت أي أم أو مربية لتأخذ طفلها يقوم بمناداتها بماما ويقوم باحتضانها...حتى أن جميع الأمهات يضحكون ويعلقون على تصرفه ويقولون:(هذا الولد كل الناس عنده ماما؟؟)...كثيرا ما أناديه ويكون بقربي لكنه لا يرد...... أصحابه يتقيدون بقوانين الفصل لكن هو لا....يقول أشياء بأوقات غير مناسبة...مثل أن يرحب بصاحبه:( أهلا يا محمود) وكأنه للتو قادم مع انه موجود منذ فتره طويلة....



.الحقيقة تعاون الأهل و المدرسة في كشف أي سمة أو أعراض من التوحد مبكرا مهم جدا.... أتمنى أن تكون كل معلمة في رياض الأطفال....لديها خلفية عن التوحد. ....فكثير من الحالات في الخارج محولة من المدارس



 أيضا ما أحب أن الفت النظر إليه أن للتوحد صور مختلفة فلا يوجد حالة مطابقة للأخرى... وهو درجات تتراوح من البسيط إلى المتوسط أو الشديد....

 أعراض اسبرقرز : Asperger’s

 يدخل تحت مسمى طيف التوحد... الطفل يكون لديه بعض التصرفات المشابهة للتوحد ......هنا يكون الطفل ذكاءه طبيعي أوفى بعض الأحيان معدل ذكاءه أعلى من الطبيعي...ولا يوجد لديه تأخر في الكلام ( أي أن مقدرته على الكلام جيدة) وهذا ما يفرقه عن التوحد التقليدي....لكن مشكلته الأساسية تكمن في ضعف التواصل الاجتماعي ..والتي قد تظهر بعدم رغبة الطفل بالاختلاط بالآخرين أو الكلام معهم أو مشاركتهم أي اهتمامات..وكثيرا ما يكون الطفل ليس له أصدقاء ويقضي معظم وقته لوحده.....أيضا يوجد أحيانا تكرار في بعض السلوكيات بالإضافة إلى عدم تقبل التغير سواء كان في الأكل أو الملابس...وعادة ما تكون لهم طقوس وروتين معين في حياتهم.

 - من المهم أن نتذكر أن الطفل مختلف وينظر إلى العالم بطريقة مختلفة.

_ أيضا بعض هؤلاء الأطفال عندهم قدرات فائقة في بعض النواحي مثل (قدرة غير عادية على الحفظ).

 - هم عرضه أحيانا إلى السخرية و التهكم من اقرأنهم لكونهم غريين  أو ساذجين في تصرفاتهم بعض الأحيان.

تشخيص التوحد



تشخيص التوحد أصبح في الخارج يتم مبكرا من عمر 18 شهر في مراكز متخصصة....وذلك باستعمال اختبارات عالمية معتمدة في تشخيص التوحد مثل اختبار   ADI   , ADOS    وسوف نشرح هذه الاختبارات لاحقا ...هذا ويتم الكشف على الطفل من قبل فريق متعدد التخصصات يشمل الطبيب النفسي ( الذي له صلاحية طلب التحاليل الطبية والعلاج الطبي ) والاختصاصي النفسي ( المتخصص في علم النفس ويقوم بعمل اختبارات الذكاء ) واختصاصي التخاطب ( الذي يقيم الطفل من الناحية اللغوية ويعرف هل مستواه اللغوي يتماشى مع عمره)  واختصاصي العلاج الوظيفي أو المختص التعليمي ( الذي يقيم الطفل من الناحية التعليمية ويضع له البرنامج التعليمي المناسب له.                                                                      أما في وطننا العربي فليس من السهل وجود هذا الفريق في مكان واحد.. لذا يتم التشخيص من قبل طبيب متخصص في إحدى الاختصاصات التالية ( طبيب نفسي \ طبيب نفسي أطفال \ طبيب أطفال متخصص في النمو والتطور \ طبيب أطفال أعصاب ) والحقيقة من الأفضل أن يكون الطبيب لديه خبرة بالتشخيص ويستعمل اختبارات معتمدة كما ذكرنا.... وهي المقابلة التشخيصية للتوحد  ADI -  وهى عبارة عن أسئلة توجه للوالدين  تتكون من حوالي 97 سؤال  تستغرق حوالي الساعة  وتغطي عدة جواب اجتماعية \ تواصل \ سلوكية  أيضا  المراقبة الإكلينيكية لسلوكيات الطفل هامة في التشخيص  وهناك الاختبار المشهور المسمي ADOS-G     أيضا يحتاج الطبيب إلى بعض الفحوصات والتحاليل لاستبعاد أمراض أخرى  مثل فحوصات السمع وتخطيط المخ وتحاليل الغدة الدرقية  وغيرها من الفحوصات الهامة ... هناك أهمية كبرى في التشخيص المبكر  فقد اثبت الأبحاث أن تلقى هذه البرامج  التعليمية  مبكرا  يعطي نتائج ايجابية مستقبلا 



الطرق العلاجية المستخدمة والتي تأتى بنتائج جيدة عندما تطبق مبكرا



1- البرنامج التعليمي المكثف



2- التدخل الطبي الحيوي Bio medical   Intervention







  1 – التعليم والتدخل المبكر:

أو ما يسمي  Early Intervention حيث أن التدخل المبكر مهم جدا في السن المبكرة ويتم ذلك بوضع خطة فردية للطفل على حسب قدرته التعليمية  . وذلك بعمل اختبار ( سايكواديوكيشنل بروفايل )    ( psych educational profile



.  أو ما يسمى اختصارا بيب تست     PEP TEST



 وهناك عدة برامج منها التحليل السلوكي  أو ما يسمي ب ABA applied behaviour analysis وأحيانا يسمي  LOVAAS أيضا هناك برنامج تيتش    TEACCH  من نورث كارولينا والذي يعتمد على تنظيم البيئة بشكل نظري واستعمال الجداوال ..



.وأيضا هناك برنامج بكس    PECSالذي يقوم على أساس تبادل الصور ..وأيضا هناك برامج جديدة مثل فلور تايم  FLOOR TIME



  وتقدر عدد الساعات التعليمية التي يحتاجها الطفل إلى حوالي 40 ساعة أسبوعيا......ولكن قد يتردد بعض الأطباء في إعطاء تشخيص التوحد ...عندما يكون لدى الطفل بعض أعراض من التوحد فقط....ولكن ما انصح به في هذه الحالة عدم الانتظار...والقيام باختبار تقيم قدرات الطفل ووضع برنامج تعليمي خاص به معتمدا على نقاط الضعف لديه أو القوة....فمثلا لو كان ضعيف في الناحية اللغوية...من المهم البدء بجلسات التخاطب ..ولو كان هناك نقص في القدرات الإدراكية مهم التركيز عليها ووضع تمارين تقوي هذا الجانب ...أو وضع تمارين تقوي مهارة تاذر العين مع اليد .....الخ



النشاطات التدريبية التعليمية الخاصة بالطفل:



هناك عدد من النشاطات المختلفة التي  تعتمد على تقوية المهارات الإدراكية \ مهارة تاذر العين مع اليد \ مهارة الإدراك الحسي السمعي والنظري \ مهارة العضلات الصغيرة والكبيرة \ المهارة اللغوية \ ومهارة الاعتماد على النفس  .......كثير من الأطفال لديهم تفاوت بين هذه المهارات    ...هناك العديد من الألعاب على شكل تمارين تقوى هذه المهارات   ..طبعا اختيار هذه التمارين والألعاب يعتمد على تحديد المهارات الضعيفة والقوية عند الطفل وكذلك العمر التطوري لهذه المهارات



في هذا الموقع بعض صور لهذه الألعاب التي تقوى مهارات مختلفة وتتضمن مطابقة صور \ فرز الألوان \ محاولة تقليد الشكل عن طريق إرشاد نظري...وغيرها من النشاطات المختلفة    ...ملاحظة يمكنكم الضغط على أي صورة للتكبير



الالتحاق بأحد المراكز المتخصصة ببرامج التدخل المبكر مهم جدا لتطبيق جميع ما ذكرناه أعلاه



نصيحتي التي دائما أوجهها للاهالي هو عدم ترك الطفل في فراغ أو مشاهدة التلفاز أو الفيديو لساعات طويلة ..لا بد من أن يكون هناك تنظيم للوقت واستغلاله في التعليم وتطبيق برنامج منزلي هادف...ففي الصباح عدما يغير ملابس النوم من الممكن تدريبه على تغير البيجاما مثلا  ......كذلك في تناول طعام الإفطار ( تدريبه على أن يمسك المعلقة بيده )..ثم الفترة الصباحية من الممكن تقسيمها للتدريب على إحدى المهارات م ..ثم السماح بمشاهدة الفيديو لمدة ساعة... ثم في الغذاء محاولة التدريب على الأكل ...ثم تدريب على احد المهارات الأخرى...وهكذا     طبعا مع تطبيق التعزيزات المناسبة له   وسوف يساعد على التعرف على هذه الأساليب الاختصاصي التعليمي أو المعلمة المختصة في مراكز التدخل المبكر



تنظيم البيئة:



ويقصد بها تنظيم الوقت للنشاطات المختلفة  ....وتستعمل الجداول في ذلك.... وتصمم حسب قدرات الطفل   ,   فهناك  جداول  نظرية على مستوى الأشياء   وذلك يكون بتعليق الأشياء والمجسمات على الجدول مثل تعليق البامبرز   لوقت التدريب على الحمام  \ تعليق طبق صغير من البلاستك  لوقت الأكل......وهكذا    أيضا هناك جداول على مستوى الصور الفوتوغرافية   وكذلك  مستوى الرموز  و  مستوى الكلمات    اختيار أي مستوى من هذه الجداوال يعتمد على قدرات الطفل الإدراكية  .....كذلك هناك إمكانية التدرج من مستوى إلى أخر



في هذا الموقع  يوضح طريقة تصميم الجداوال على عدة مستويات لعدة أطفال مختلفين








جلسات التخاطب مهمة لأطفال التوحديين لتقوية الجانب اللغوي لديهم   ويستعمل اختصاصيين التخاطب البطاقات الملونة كوسيلة لتعليم الطفل الكلمات والجمل ....  أيضا الآباء والأمهات يستطيعون عمل جلسات لأبنائهم  إضافة للجلسات التي يأخذها الطفل لدى اختصاصي التخاطب  ....لابد من تجميع الصور  سواء كان  قصها من المجلات أو شراءها جاهزة    ....وقد قامت شركة ونسلو  بإصدار بطاقات على شكل مجموعات  مثلا  مجموعة الطعام  , مجموعة الأشياء , صور للمطابقة , صور متسلسلة على هيئة قصة قصيرة , أيضا أشرطة  للأصوات مختلفة مثل صوت حيوانات  أو أشياء   (وهذه تستعمل للإدراك الحسي السمعي)   هذه الصور مأخوذة من موقع ونسلو وهى توضح  مجموعة البطاقات المختلفة



                                                  

                                                     
   صور متسلسلة                     اصوات داخلية  واصوات خارجية  Indoor & Outdoor Sounds           




طبعا يستطيع الأهالي تقليد هذه المجموعات  عن طريق التصوير الفوتوغرافي أو قصها من المجلات كما ذكرنا  ..أو تسجيلها    وقد وضعتها فقط لإعطاء فكرة  عن البطاقات الملونة     والحقيقة كثير من الأهالي يقومون بعمل ملفات  عديدة من هذه الصور   مثلا   ملف خاص بصور الحيوانات \  ملف خاص صور أفراد العائلة \ ملف خاص بوسائل التنقل طائرة  , قطار ....الخ \ ملف خاص بأفعال مثل صور طفل يكتب ..يقرا ..يشرب ..يأكل ...يلعب ....الخ \ ملف خاص بتكوين قصة قصيرة من ثلاث أو أربع بطاقات     \ ملفات سمعية   ...وهكذا
 2 –التدخل  الطبي الحيوي
وهو ما يسمي Biomedical intervention 
أو برتوكول دان       DAN
ويتبنى هذا الجانب مركز أبحاث التوحد في أمريكا  الذي يحمل شعار ( أن التوحد قابل للشفاء)  ا      Autism Research Institute   فكرة هذا البروتوكول هو ينظر للتوحد على انه أعراض لأمراض واضطرابات مختلفة يجب البحث عنها من قبل الطبيب (مثل الألغاز أو البزلز)  على الطبيب أن يحل هذا اللغز ويعرف أين مكان الخلل هل هو في الجهاز الهضمي أو المناعي  أو العصبي أو اضطرابات في الايض.......الخ   وهذا البحث يتم  بالكشف عنه بتحاليل مخبرية عديدة  في مختبرات متخصصة فقط في أمريكا....مثل معالجة مشاكل الجهاز الهضمي ووجود الفطريات بالأمعاء وضعف الجهاز المناعي وحساسية الطعام وإزالة المعادن الثقيلة

وبشكل عام يطيق هذا البروتوكول على مرحلتين  المرحلة الأولى : هي معالجة الأمعاء  Heal the Gut وتتم قبل عملية إزالة السموم والمعادن الثقيلة وذلك لمنع الأعراض الجانبية  وتتضمن هذه المرحلة الحميات الغذائية مثل حمية الكازين والقلوتين ..ومعالجة الفطريات (الكانددا) والطفيليات والبكتريا الضارة في الأمعاء..وإعطاء البروبيوتك والإنزيمات الهضمية ..والكشف عن حساسية الطعام ..وإعطاء الفيتامينات والمعادن >>>  وبعض من هذه التحاليل
Urin Organic Acid \  Comprehensive Stool Analysis\ Urine Peptide test\
Food Allergy Profile
أما المرحلة الثانية هي :  الكليشن وهى تعني إزالة السموم والمعادن الثقيلة مثل الزئبق والرصاص   Chelation for heavy Metals

ويتم الكشف عن المعادن الثقيلة بعمل تحاليل مثل عينة الشعر  مثال لهذه التحاليل






برتوكول دان يعتمد على النظريات والأبحاث المطروحة  ...لذا هو ليس أسلوب معروف ومعتمد في كليات الطب.... وهذا يفسر عدم معرفة كثير من الأطباء به في عالمنا العربي.. وأيضا الغربي...وبالرغم من أن كثير من الأهالي في المجتمع الغربي وجدوا نتائج ايجابية منه  ...وبالرغم أيضا من أن أطباء دان الذين يتزايد عددهم سنة بعد سنة يؤمنون به....... خاصة من خلال النتائج التي يروها...إلا أن المجتمع الطبي في أمريكا نفسها.. ينقسم في هذا المجال انقسام كبير ...  فهناك من يؤيد ...وهناك من لا يعترف بهذه النظريات ويعتبرها (بلا قيمة).....ولكنهم يتروكون  للأهالي  حق الاختيار في تطبيقه أو لا  .. ..  ويقوم مركز أبحاث التوحد ...بنشر كتب تشرح هذا البرتوكول ...هذا بالإضافة إلى نشر المحاضرات التي تقام سنويا في أمريكا..وكذلك يتم عرضها على الانترنت  للمهتمين الذين لا يستطيعون الحضور  ..أيضا  نشر قصص أطفال عولجوا من التوحد  اسم الكتاب ( Treating Autism) .. .(هناك ترجمة لإحدى القصص من الكتاب أخر الصفحة). ....  وعلى موقعهم على الانعليه.قوموا بسرد قائمة الأطباء المؤمنين بهذا البروتوكول..وحضروا وتلقوا تدريب عليه ...وأسماءهم مدرجة في الرابط على حسب البلد..

ملاحظة:    عند البحث عن التوحد... سواء كانت مقالات على الانترنت أو كتب... الرجاء التأكد من تاريخ الإصدار...فكل سنة يظهر جديد  في مجال التوحد

هذه قصة مترجمة من كتاب ( Treating Autism)

كرستين والدة الطفل جاكسون حيث تعيش في بورت لاند في ولاية اوريجن مع ابنها الذي ولد عام 1996 هذه القصة كتبت في مارس 2002

ولد جاكسون في ربيع 1196 ..وله أخت اكبر منه بسنة ونصف...وأخت صغرى ولدت في عام 2000

مشى جاكسون مبكرا ..ومنذ صغره وهو يحب الألعاب التي لها عجلات..ويحب لفها ..إذا شاهد سيارة كبيرة في موقف السيارات يحب لف عجلاتها..أيضا هو يحب صحبة الرجال

عندما بلغ السنتين كنا معجبين بتقدمه العضلي حيث انه يفعل ما تفعله أخته الكبرى ...ولكن كان لديه كلمات قليلة ...ولا يهتم بالأطفال.....الأصدقاء والعائلة طمئنونا  انه طفل طبيعي ..وانه لا يجب أن نقارنه بأخته التي تملك حصيلة لغوية جيدة وأيضا هي اجتماعية....وقالوا لنا انه مع الوقت سوف يتحسن    He will catch up

ولكن بعد ذلك بأشهر لاحظنا انه لا يحب التغير وانه تصيبه نوبات الغضب بشكل مكثف..يبكى بشدة من الطريق للبيت إلى ألفان (السيارة) ومن إلفان إلى السوبر ماركت.كان ذلك ليس طبيعي...أيضا لاحظنا انه من الغريب أن ينطق كل الشخصيات الموجودة في فيديو  القطار ( توماس ذ تانك انجن )  Thomas the Tank Engine

ولكن لا يستطيع أن يقول ماما..... بابا

طبيب الأطفال لم يكن قلق....وطلب منا أن نقوم بعمل اختبار السمع.....اختصاصية التخاطب حولتنا إلى برنامالتوحد.بكر للأطفال في عمر جاكسون سنتان ونصف والذي يطبق قبل دخول المدارس...والمشرف هناك كان قلق من ناحية التركيز والانتباه ..واقترح أن يطبق عليه مقياس التوحد....وعند تطبيق المقياس وجد انه يطابق التوحد ..وبعد ذلك هذا التشخيص أكد من أطباء آخرين

في البداية لم نوافق على التشخيص ..وأنكرناه....لم نكن نعرف شيئا عن التوحد..ولكن بعد قراءات مكثفة وجدنا أن هناك بعض الأعراض الأخرى التي لم نتبه لها حيث أن جاكسون لا يشير بإصبعه على الأشياء...بهمل تماما الأطفال...لا يقوم بتواصل نظري بشكل جيد مثل بقية الأطفال...لا يطلب أشياء ...يلعب لساعات بقطاره الخشبي..

وبعد ذلك بدأنا البحث كيف نعالج ابننا.......المعلمة نصحتنا باللعب معه....والمدرسة يقوم بالعلاج السلوكي مدة 10 ساعات أسبوعيا....وأيضا قرانا عن أبحاث دكتور لوقاس وأهمية وضع برنامج تعليمي ...وبعد ذلك بدأنا نقرا عن الحمية الخاصة بإزالة الحليب ومشتقاته والقمح ومشتقاته والفيتامينات والمكملات الغذائية

بدأنا أولا بتطبيق د. لوفاس حيث بدأنا العلاج السلوكي 25 ساعة أسبوعيا في المدرسة بالإضافة إلى 10 ساعات أسبوعيا في البيت..وبدأنا نرى نتائج ايجابية......ولكن كالحيوي.نا نفكر بالتدخل الطبي الحيوي ...كنا قد قرانا عنه ولكن كنا جدا قلقين منه.....ولكن بعد 6 أسابيع من تشخيص جاكسون بالتوحد ذهبنا به إلى طبيب دان  dan doctor   ..وأيضا إلى اختصاصي سلوكي للأطفال.....  الطبيب نصحنا على الفور بالبدء بالحمية الخالية من الكازين والقلوتين وإعطاء فيتامينات مثل سوبرنيوثرا وزيت كبد الحوت وطلب بعض فحوصات الدم والحساسية

أما الاختصاصي السلوكي ذكر لنا أن موضوع الحميات ليس له صحة ..وانه من الأفضل التركيز على الناحية التعليمية .....ولكن بدا لنا انه لو جربنا حمية الكازين والقلوتين والفيتامينات ..أننا لن نخسر شيئا..وأننا حاولنا

بعد عدة أسابيع من استعمال الحمية ..التواصل البصري تحسن لديه ...بقى على الحمية سنة ونحن مقتنعين أنها ساعدته.......التحاليل أظهرت وجود طفيليات في الأمعاء ..وعالجنا ذلك بدواء من طبيب دان...وأيضا تحت إشراف الطبيب عالجنا الفطريات في الأمعاء ...النتائج الأولى كانت مخيفة  حيث أصبح يأكل التراب ..ويلف كثيرا حول نفسه...ونوبات الغضب ذادت ..ولكن عرفنا بعد ذلك انه من تأثير دواء الفطريات وان ذلك نتيجة طرد السموم خارج الجسم    die –off effect    بعد حوالي أسبوع واحد...توقفت هذه السلوكيات ....

كنا نعطى المكملات الغذائية بحذر..حيث من الصعب أن تعالج ابنك على انه حقل تجارب كيمائي..ولكن على اىحال في خلال السنة التي أعطي فيها هذه المكملات  لاحظنا تحسن شديد في صحته حيث اختفت الهالات السوداء حول عينه ..ونومه تحسن ..وأصبح نادرا ما يمرض .

التدخل الطبي الحيوي الأخر الذي بداناه هو الكليشن   Heavy Metal Chelation  إزالة المعادن الثقيلة ...أيضا لم يكن فرار سهل ....في البداية تحاليل الدم والشعر والبول لم تظهر معدن الزئبق ولكن أظهرت معادن أخرى ضارة مثل الرصاص ..والانتومنى ...والالمونيوم ..وبدأنا مع برتوكول دان في إزالتها مع دواء دمسا الذي أعطي لمدة 3 أيام ثم راحة لمدة 11 يوم  هذه دورة أولى ...ثم أيضا بدأنا دورة ثانية ......الدورات الأولى جعلت جاكسون متعب وقليل السوائل ..ولكن قدرته اللغوية أصبحت مشجعة ...تكلم أكثر..وأوضح ...وبشكل مستمر كنا نقوم بتحاليل إنزيمات الكبد حتى نتأكد أن الدواء لم يؤثر عليها ..ومؤخرا أضاف الطبيب الفا ليبولك اسد لجدول الكليشن ....وعلى ما يبدو أن له تأثير die off effect     مثل دواء معالجة الفطريات ....ولكن أيضا أصبحت قدرته الكلامية أفضل ......مدرسته في المدرسة  التي تعطيه البرنامج التعليمي.. كانت لا تعلم انه تحت برتوكول أو برنامج الكليشن .....

منذ سنة مضت...كان جاكسون لا يتكلم بشكل جيد ..وليس محيط بالعالم اليفعل....اليوم عمره 4 سنوات ....يستطيع أن يسال ماذا يفعل ..ويصف العالم حوله ....يحب أن يلعب مع أختيه...وأصبح ينتبه للأطفال الآخرين...نحن سعيدين لأننا وجدنا طبيب يساعدنا

إكمال للقصة مارس 2003

الآن جاكسون عمره خمس سنوات ...ما زال يحرز تقدم في جميع المجالات ....لغته ليست بعد كطفل عمره خمس سنوات ..ولكن أصبح يتحدث أكثر بتفصيل ..ونحن نعمل مع اختصاصي تخاطب جيد لتحسين طريقة الكلام ودرجة الصوت ....ن الناحية الاجتماعية يبدى رغبة للعب مع زملائه وأختيه..وأصبح لديه إحساس بانكته sense of humor

من الناحية الأكاديمية هو يقرا..ويقوم بالحساب البسيط مثل الجمع ...يرسم مركب على البحر ...وبيث له حديقة

حركة جسمه ما زالت تحتاج إلى مساعدة..صحته جيدة ...تعلم الحمام من سنة ....ما زال أكله محدود بأنواع معينةوالكمثرى. مؤخرا أصبح يأكل التفاح والكمثرى ....طفل رائع  



نورنا من إشعاعات نوركم  يقتبس ونحن حقــًا نتعلم منكم
وتشجيعكم وتوجيهاتكم وتعليقاتكم البناءة سبب لي ولكم  بعد الله في النجاح ؛؛
ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا دمتم مبدعا
وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على   facebook   يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
شرف لي وتواضع منكم للضغط على الرابط والانضمام لمجموعتي
للحوار والمناقشة وتبادل الخبرات لتعم الفائدة على أطفالنا الطلبة بإذن الله
"صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد "
مدرسة وروضة نور اليقين الإسلامية
مقالة توجيهية منقولة للفائدة بإذن الله


أولا ً: المصادر :
  القران الكريم . مطابع الملك فهد . المدينة المنورة . سورة البقرة , أية 155-156 .
   ثانيا ً: المراجع العربية :
  إبراهيم عبد الله زريقات (2004) . التوحد بين الخصائص و العلاج   . عمان , دار الأوائل للطباعة و النشر .
   الأمانة العامة للتربية الخاصة (2004) . إحصائيات بنين/ بنات عن فئة التوحد لعام 1425-1426 هـ  . شبكة المعلومات الالكترونية , الموقع الالكتروني :
 http://www.gsse.org/arabiccont-old.htm
  تنبل جراندين ( 2004 ) . نصائح لآباء ومعلمي الأشخاص التوحديين ترجمة ( وحدة الترجمة لموقع المعاقين الخليجي ) . شبكة المعلومات الإلكترونية , الموقع الإلكتروني :
 http : // www.gulfnet.ws/tawahud/grandin.htm
   الجمعية السعودية للتوحد ( 2005 ) . التوحد . شبكة المعلومات الإلكترونية , الموقع الإلكتروني :
 http://www.saudiautism.com/autism.htm
 رابية إبراهيم حكيم (2004) . دليلك للتعامل مع التوحد . جده , مكتبة الملك فهد الوطنية .
  طلعت حمزة الوزنة ( 2005 ) . المشروع الوطني لبحث التوحد واضطرابات النمو المماثلة لدى الأطفال السعوديين . الرياض , الجمعية السعودية للتوحد .
عادل عبد الله محمد (2002)  . الأطفال التوحديون . القاهرة , دار الرشاد للطباعة والنشر .
فهد حمد الملغوث (2004) . كل ما يهمك معرفته عن اضطراب التوحد . الرياض , مكتبة الملك فهد الوطنية .
ياسر محمود الفهد ( 2004 ) . سياسة الدمج على المستوى التربوي مع أطفال التوحد . الشبكة العربية لذوي الاحتياجات الخاصة , شبكة المعلومات الإلكترونية , الموقع الإلكتروني :
ثالثا ً: المراجع الأجنبية :
 Autism Society of America ( 2005 ) . What Is Autism ?  .   Retrieved from the world wide web , Available at :
http://www.autism-society.org/site/PPeServer?PPename=whatisautism .
 Dorman , Ben & Lefever, Jennifer ( 1999 ) . What Is Autism ? .  lov-e.com , Retrieved from the world wide web in 2005 , Available at : http://lov-e.com/linkPPes/autism.html .

0 التعليقات

إرسال تعليق