الأحد، ديسمبر 19، 2010

الطلبة الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية



    الطلبة الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية
       هم أولئك الطلبة الذين يظهرون موهبة أو تفوقاً غير عادي أو لديهم المقدرة على الأداء المرتفع ولكن صعوباتهم تؤدي إلى تدني تحصيلهم في بعض المواد الأكاديمية، وقد وزعت بوم الطلبة الموهوبين ذوي الصعوبات إلى ثلاث مجموعات،هي:
المجموعة الأولى: هم الطلبة الموهوبون الذين يظهرون صعوبات في المواد الأكاديمية في المدرسة وهؤلاء الطلبة غالباً ما يتم اعتبارهم من ذوي التحصيل المتدني والذي يعود إلى انخفاض تقدير الذات وتدني الدافعية، ولديهم بعض الخصائص الشخصية مثل الكسل وهذه الصعوبات قد لا تلاحظ أثناء فترة المهارات الأساسية للتعلم، ولكن عندما تصبح المهمات المدرسية أكثر تحدياً تزداد صعوباتهم بحيث يتدنى تحصيلهم إلى مستوى يقل عن أقرانهم وهنا قد يبدأ الشك بوجود صعوبة عند أحدهم .
المجموعة الثانية: تتضمن هذه المجموعة الطلبة من ذوي الصعوبات التعلمية الشديدة والذين تتم ملاحظتهم وتشخيص صعوباتهم وإحالتهم إلى البرامج العلاجية وعادة لايتم ملاحظة قدراتهم المرتفعة ولا تشخّص هذه القدرات وغالباً ما يعود السبب إلى أساليب التقييم غير العادلة  مثل اختبارات الذكاء ذات الدرجات المحبطة، وهؤلاء الطلبة لا يحالون عادةً إلى البرامج الخاصة بالموهوبين، كما أشارت نتائج إحدى الدراسات إلى أن (33 %) من الطلبة الموهوبين يقعون ضمن هذه المجموعة  .
أما المجموعة الثالثة: فتضم أكبر فئة من الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية والذين لا يخضعون لأي برنامج من برامج التربية الخاصة والطلبة ضمن هذه المجموعة غالباً ما تغطي قدراتهم المرتفعة على صعوباتهم، إذ يتواجد هؤلاء الطلبة في الصفوف العادية ولا يتأهلون لخدمات التربية الخاصة لأن قدراتهم تقع ضمن المتوسط ولا تلاحظ مشكلاتهم الخاصة، ولذلك فإنهم يستغلون أقل قدر من قدراتهم وطاقاتهم أثناء إنجازهم للمهمات المدرسية وبازدياد المهمات الأكاديمية ودون وجود الدعم التربوي المناسب فإن مهاراتهم الأكاديمية تنخفض وتنعكس سلباً على علاقاتهم بأفراد أسرهم وأقرانهم .
      بالاعتماد على طبيعة الصعوبات التعلمية ومستواها وطبيعة الموهبة ونوعها قد يظهر هؤلاء الطلبة خصائص محددة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بإحدى الفئتين: (الصعوبات التعلمية أو الموهوبين) وقد يظهرون قدرات مرتفعة على التحليل الإبداعي والقدرات التحليلية واستيعاب المفاهيم المعقدة وإدراك العلاقات. وعلى الرغم من ذلك يظهرون صعوبات خاصة بالمبادئ الأساسية لتعلم اللغة مثل الوعي الصوتي والتهجئة وإعادة الترميز واستدعاء حقائق الرياضيات البسيطة. وقد يلجأ هؤلاء الطلبة إلى استخدام قدرات التحليل الإبداعي لتهجئة المقاطع ولتذكر المعلومات المقدمة شفوياً ويعتمدون على الرموز الموجودة في المحتوى لفهم النص ، إلا أنهم قد يظهرون قدرات محدودة في مواد أكاديمية أخرى. كما قد يساهم الطفل الموهوب ذو الصعوبات التعلمية بفاعلية في النقاش الصفي، ولكن أداءه قد يكون متدنياً في الاختبارات التحصيلية، وقد يكون أداء هؤلاء الطلبة على المهام المعقدة أفضل من أدائهم في المهمات البسيطة، إلا أن أهم ما يميز هؤلاء الطلبة هي الخصائص المرتبطة بالقدرات المعرفية المرتفعة والإبداعية ومفهوم الذات والدافعية والكفاءة الشخصية والسلوك.
 وهم  يعانون من صعوبات تعلم خاصة في مجال القراءة يكون أداؤهم أفضل في المهام البصرية والمفاهيمية ويقل أداؤهم في المهام التي تتطلب الاسترجاع والحفظ للحقائق المجرّدة والتسلسل.
 
وللتعامل مع هؤلاء الطلبة 
أ. بالنسبة للمشكلات الأكاديمية:
تقدّيم المادة العلمية بأساليب متنوعة تستثير معظم الحواس بصرياً وسمعياً ولمسياً مع تكليف هؤلاء  الطلاب بكتابة المادة العلمية وإعدادها.
أعطاء الطلاب الفرص الملائمة لتوظيف ما لديهم من معارف ومعلومات وتقديمها بأساليب متنوعة: تقارير مكتوبة، تقارير شفهية، اختبارات سريعة ومختصرة، تطبيقات عملية.
تقديم بدائل خبرات التعلم والتي لا تعتمد على الورقة والقلم أو القراءة مثل: المتاهات، الألعاب المنطقية أو العقلية، الرسوم، المعالجات الحسابية أو الرياضية.
جلوس الطالب في مكان  يمكنك أن تراه وتتابعه بسهولة.
أعطاء تكليفات واقعية مع استخدام التعاقدات وتواريخ محددة ومعقولة، لإكمال الواجبات المدرسية  و التي غالباً  ما تكون أقصر  لهؤلاء الطلاب.
ب. بالنسبة للمهارات التعويضية:
تعليّم الطالب وتدريبه على استخدام الآلات الكاتبة والكمبيوتر، وتشجيعه على استخدام الآلات الحاسبة وأجهزة التسجيل كمعينات أو وسائل تعليمية مدعمة.
تعليّم الطالب و تدريبه على النواحي التنظيمية واستراتيجيات حل المشكلات مستخدماً تكنيكات تعديل السلوك المعرفي.
ج. بالنسبة للحاجات الوجدانية أو الانفعالية:
تخفيف الضغوط الأكاديمية كأسلوب من أساليب تجنب الإحباط والافتقار إلى الدافعية.
استخدام جوانب القوة لدى الطالب والأنشطة الأخرى التي يحقق فيها تفوقاً، وتعزيز التقدم الذي يحرزه الطالب في جوانب نقاط الحاجة .
استخدام الألعاب الجماعية التي تشجع الطالب على التحدث، وعقد لقاءات أو اجتماعات دورية بين الطلاب للتعرف على مشاعرهم ومناقشة مشكلاتهم.
استخدام التعلم بالنمذجة عن طريق دمج الطلاب المتفوقين عقلياً ذوى صعوبات التعلم مع إقرانهم من المتفوقين عقلياً ذوي التحصيل المرتفع كي يكتسبوا منهم ما يمكن اكتسابه وتعلمه.
شرح وتفسيّر النواحي الايجابية المترتبة على كون الفرد متفوقاً عقلياً مع تخفيف الآثار السلبية  بسبب أن لديه صعوبة أو أكثر من صعوبات التعلم.
أما البرامج المختلفة الذي تؤسس للعمل مع هؤلاء الطلبة فإنها تقوم على تعزيز قيم التفوق وجوانب القوة المرتبطة به ومنها:
انه متفوق عقلياً.
انه ذكي ذو إمكانات عقلية غير عادية.
انه إنسان لديه جوانب قوة وجوانب حاجة.
كما ذكر كل من شور ودوفر وستيرنبرغ أن استخدام التفكير حول التفكير ومهارات حل المشكلات لمعالجة المعلومات يكون أسرع وأكثر فاعلية عند تعليم الطلبة الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية.
  وانتقدت كل من بوم وأوين  البرامج العلاجية لتعليم المهارات الأساسية القائمة على التكرار لإتقان هذه المهارات ،حيث أثبتت الدراسات عدم فاعلية هذه البرامج. كما أكدا على أهمية تعليم الاستراتيجيات التعويضية عند أداء المهمات  المختلفة حيث أثبتت هذه الاستراتيجيات فاعليتها بين طلبة الجامعة ذوي الصعوبات التعلمية.
التربويون باعتبارهم توفير تعليمات على مستوى عالٍِ لحل المشكلات وتوفير برامج تشجع التطور الأكاديمي بناءً على الاستراتيجيات التعويضية مما يؤدي إلى تحسن مفهوم الفرد عن نفسه كفرد قادر على حل المشكلات للتغلب على المشكلات الأكاديمية.
حيث يتوجه هؤلاء الطلبة إلى كونهم استراتيجيين ويستطيعون اللجوء إلى أكثر من مصدر عند حل المشكلات التي تواجههم أكثر من الطلبة غير الموهوبين ذوي صعوبات التعلم (Coleman, 1992) ومن خلال مراجعات نيومان (Newman, 2004) للأدب التربوي في مجال تقديم الخدمات لهؤلاء الطلبة لخصت نيومان التدخلات التربوية إلى ثلاثة أنواع مختلفة:
 التدخل في الصف العادي.
سحب جزئي من الصف العادي (معظم هذه البرامج هي إثرائية حيث يجد الطالب فيها الفرص لتطوير نواحي القوة والاهتمامات في بيئة داعمة تهدف إلى تطوير موهبة الطلبة).
البرامج الخاصة (صف خاص، مدارس خاصة تصمم لدعم احتياجات الطلبة ذوي الاحتياجات المتعددة).
من خلال استعراض البرامج التقليدية فإن تعليم وتدريب الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية في تلك البرامج لا يساعدهم على تطوير وتدريب إمكاناتهم واحتياجاتهم لعدة أسباب منها:
قد لا تنطلق تلك البرامج من اهتمامات هؤلاء الطلبة والتي تعتبر نقاط قوة عندهم.
تركيز غالبية تلك البرامج على علاج القراءة والكتابة فقط.
3.  عندما يحال بعض هؤلاء الطلبة إلى برامج الموهوبين فإن هذا الموضوع غالباً يضيف أعباءً ثقيلة على الطالب بدلاً من تصميم منهج خاص به ينطلق من اهتمامه وقدراته.
4.  قد لا تحتوى البرامج الحالية على إرشاد تربوي ونفسي مناسب للحالات المختلفة لتلك الفئة اعتقاداً بأن الموهوب يستطيع العمل باستقلالية.
والتصميم المناسب لبرامج الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية يجب أن يتضمن:
تشجيع الطلبة لاكتساب المعلومات وتبادل الأفكار بطرق إبداعية انطلاقاً من موهبتهم واهتماماتهم الخاصة بهم.
توفير مواد ومناهج متخصصة من خلال محاضرين متخصصين، الزيارات الميدانية، الأفلام.
الاستعانة بالأشخاص من ذوي الخبرات الناجحة كمدربين.
إتاحة الفرص المختلفة للطلبة لكي يتعرفوا على اهتماماتهم المختلفة والتي تنطلق من نقاط القوة لهؤلاء الطلبة.
5.  أن تتضمن هذه البرامج المنهاج الفوق معرفي والذي يعكس ايجابياً على هؤلاء الطلبة من خلال استخدام الاستراتيجيات المختلفة التي تساعدهم على النجاح والتغلب على صعوباتهم التعلميّة (Baum& Owen ,2004).
خصائص الطلبة الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية
من الأمور الشائعة بين هؤلاء الطلبة تمتعهم بروح الدعابة وامتلاكهم لمجموعة كبيرة ومتطورة من المفردات اللغوية إلا أنه وبالرغم من ذلك يعاني البعض منهم من انخفاض القدرة على فهم الدعابة وتفسير الرموز الاجتماعية مما يؤثر سلباً على تفاعلاتهم الشخصية، كما قد يمتلكون مجموعة واسعة من الاهتمامات في مجالات دقيقة إلا أن تركيزهم ودافعيتهم قد يتشتتا بسهولة في المهمات الأكاديمية البسيطة، ومن الصفات الملاحظة عند هؤلاء الطلبة عدم القدرة على الموازنة بين اهتماماتهم وقدراتهم، ولسوء الحظ يستخدم المعلمون هذا التباين كإشارة إلى أن هؤلاء الأطفال غير موهوبين ويركزون على نقاط الضعف وعلى تشخيص الصعوبات التعلمية لديهم وإهمال نقاط القوة عندهم، مما يؤدي إلى إحالتهم إلى برامج التربية الخاصة غير المناسبة.
عادة ما تعكس خصائص الطفل الموهوب ذي الصعوبة التعلمية مناحي القوة أو الاهتمامات وقد يلجأ هذا الطالب لتوظيف قدراته القيادية المرتفعة ومهاراته الشخصية المميزة لتعويض تشتت انتباهه والذي يعتبر أحد مناحي ضعفه. ومن الناحية الأخرى فإن مشكلات الإدراك ومعالجة المعلومات والذاكرة، أو المشكلات الحركية قد تؤدي إلى انخفاض قدراته على الاستماع والتركيز وإلى الحركة الزائدة أو إلى عدم القدرة على تنظيم المهارات الدراسية وإلى صعوبات التكيف في المواقف الجديدة، ولذلك قد يشعر الطالب بالإحباط أو القلق بسبب صعوبة تأدية المهمات والتي تعد بسيطة مقارنة بأقرانه. وقد يوظف هذا الطالب ميكانزمات دفاعية مثل الشعور بالدونية، والانسحاب، وإثارة الانتباه، وأنماط سلوكية سلبية أخرى مثل التململ، والانتقاد الدائم لبرامج المدرسة، وتجنب ذكي للمهمات الصعبة ورفض أداء المهمات التي تمس نواحي ضعفه، وهذه الخصائص تؤدي إلى عدم انتباه المعلمين والأشخاص الآخرين المحيطين به إلى سلوكاته التي تعكس مناحي القوة وإلى التعامل مع السلوكات الحالية مثل التشتت، عدم التعاون، عدم التنظيم، لذلك يصعب عادة تحديد مشكلاته الاجتماعية، وفي الغالب يتم تشخيصه اجتماعياً من خلال علاقاته بأقرانه في الصف العادي أو بالمقارنة مع أقرانه من ذوي الصعوبة التعلمية حيث لا يجاريه أقرانه في الاحتياجات وفي مناحي القوة ويواجه الطالب صعوبات في مفهوم الذات والحساسية نحو الآخرين، والسلوكات السلبية، وهذا يضاف إلى دائرة الإحباط عنده إلا إذا تم تعريضه إلى أساليب التشخيص والتدخل الصحيح والمناسب .


ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من  تسعة 00 : 9  مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة



قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية  
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي

فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا :
عندما أقول : أن الطفل
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية
فأنا أعرف ما أقول 
 لذا عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية الثلاثية .
مثلًا :-
       عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘
 لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ

الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة

فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "



طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل،
        كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘
حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين
ومشاركة الأهل إذا أمكن، 
ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.    التعليم الخماسي
11.   القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
 والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 

منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها وتأخذ الكلام على نفسها
      أرجو من الله ثم منكم أن تكونوا من العقول الكبيرة ولا تلتفتوا إلى الأمور الصغيرة

على هذه المدونة 


      يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: