الثلاثاء، ديسمبر 21، 2010

برامج تعديل وعلاج صعوبات الكتابة


نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية  التخصصية  الاستشارية
لتسريع التعليم والتعلم  للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم  والنطق
  والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم وصقل الخط




 

 


الاسم :-  إبراهيم عبد القادر رشيد جمعة

اللقب : إبراهيم رشيد
 تاريخ الولادة : 22 / 2 / 1962
الأردن      عمان


المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم على مستوى العالم

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب 

Canada Global Centre
PCT


هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  
Ibrahim Rashid 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
     اختصاصي صعوبات التعلم
        خبير ومستشار ذوي الاحتياجات الخاصة
والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال
وغير الناطقين باللغة العربية

برامج تعديل وعلاج صعوبات الكتابة

 صعوبات الكتابة:
تعددت الدراسات التي بحثت في مجال وصف صعوبات الكتابة فمنها ما تناولها باعتبارها اضطرابات في الضبط الحركي،منها ما تناولها باعتبارها اضطرابات في الإدراك البصري،ومنها ما وصف صعوبات الكتابة باعتبارها اضطراب في الذاكرة البصرية.
 خصائص الأطفال ذوي صعوبات الكتابة:
يرى "جراهام" 1990ان الغالبية العظمى من التلاميذ ذوي صعوبات التعليم،لديهم مشكلات ذات درجة كبيرة في الكتابة،ويضيف أن الاختبار الذي تم على الإنتاج الكتابي لهؤلاء التلاميذ يشير إلى:
    - أوراقهم غالبا تحتوي على أخطاء في التهجي، واستعمال الفواصل والنقط والأحرف الاستهلالية.
    - تميل كتاباتهم إلى أن تكون مكتوبة بطريقة غير عادية، قصيرة وضعيفة التنظيم.
    - لديهم صعوبة في تنفيذ العمليات المعرفية اللازمة للكتابة الفعالة.
    - مراجعاتهم لكتاباتهم تبدو غير فعالة،وتتميز بالتبسيط في اكتشاف وتصحيح الأخطاء.
    - يظهرون انتباها قليلا للعمل وتنفيذ التغييرات البديلة.
    كما يرى "هاريس" 1990" أن هناك ثلاثة عوامل على الأقل يمكن أن تكمن خلف صعوبات الكتابة لدى تلاميذ ذوي صعوبات الكتابة هي:
    - لن مشكلاتهم في فهم إنتاج النص المكتوب، يمكن أن تتداخل مع عمليات هامة أخرى للكتابة مثل توليد الأفكار.
    - نقص المعرفة لديهم عن الكتابة،أو عدم القدرة على إنتاج ما يعرفونه يمكن أن يؤثر على قدرتهم على أداء وتشغيل العملية المعرفية المركزية للكتابة الفعالة.
    - التشغيل المعرفي للحركات اللازمة للكتابة، وإستراتيجيتها المستخدمة لدى تلاميذ ذوي صعوبات الكتابة يمكن أن تكون غير فعالة أو غير ناضجة.
كما يشير "ريان هانسون" 1997ان التلاميذ ذوي صعوبات الكتابة غالبا لديهم صعوبات في نقل وترجمة أفكارهم إلى الورق، وغالبا يجيدون التعبير عن أنفسهم شفهيا، ولكنهم لا يستطيعون تحويل هذه الأفكار إلى النص المكتوب ، وقد وصف احد التلاميذ ذوي العسر الكتابي تجربته بقوله" أنا اعرف ماذا أريد أن أقول، ولكنني فقط لا استطيع أن اكتب "
وتشير "سوزان جونس" 1998 ،أن التلاميذ ذوي صعوبات الكتابة تظهر لديهم الخصائص الآتية:
- الكتابة غير المقروءة بشكل عام،بالرغم من إعطائهم الزمن المناسب لتنفيذ المهمة.
- عدم الاتساق في الكتابة،فهي خليط من الخط ألنسخي والخط الرقع في الكتابة باللغة العربية،أما في اللغة الانجليزية تكون الكتابة خليط من الأحرف المنفصلة والمتصلة.
- تكون الحروف أو الكلمات غير مكتملة أو مهملة.
- تنظيم غير متناسق للورقة من حيث مراعاة الهوامش واستقامة الأسطر.
- المسافات غير مناسبة بين الأحرف والكلمات.
- وضع غير طبيعي لليد أو الجسم أو المعصم أو الورقة أثناء الكتابة .
- القبض على القلم بطريقة غير عادية( إمساك القلم بشكل قريب جدا من الورقة،أو إمساك القلم بإصبعيه فقط.
- التحدث إلى نفسه أثناء الكتابة،أو التركيز على اليد،ومراقبة حركاتها أثناء الكتابة .
ومن جانب آخر تشير" رجينا " (1999)، مظاهر الاضطراب لدى ذوي صعوبات الكتابة على النحو التالي.
- استعمال اليد بشكل غير صحيح أثناء الكتابة.
- نقص في الاستجابات والحركات التلقائية أثناء الكتابة.
- المسافات غير مناسبة بين الكلمات وبعضها.
- عكس ترتيب الأحرف، وإبدالها أو إهمالها.
- وضع رديء للجسم أثناء الكتابة، ووضع غير منا سب للورقة.
- أحجام غير مناسبة للأحرف ( اختلال أو تغير في أطوال الأحرف )
- القبض على القلم بشدة ( بشكل متوتر ) .
- تحريك الورقة أو الجسم بشكل متوتر أثناء الكتابة.
- إغلاق رديء للأحرف.
- مشكلات في الإدراك البصري.
- ترتيب خاطئ لتتابع الأحرف داخل الكلمة.
- انخفاض القدرة على التمييز بين أصوات الأحرف الطويلة،والأحرف القصيرة أثناء الكتابة عن طريق الإملاء.
- تشكيلات غير ثابتة للأحرف.
- انخفاض القدرة على التميز بين أصوات الأحرف المتشابهة.
- سوء استخدام الأسطر والهوامش، وتنظيم رديء للصفحة.
- انخفاض سرعة الكتابة.
- الإفراط في استخدام الممحاة.
برامج تعديل وعلاج صعوبات الكتابة:
تعددت برامج تعديل وعلاج صعوبات الكتابة من حيث وجهة اهتمامها،فمنها ما اهتم بتعديل المهارات الحركية البصرية الفرعية،ومنها ما اهتم بتدريبات النماذج الحركية،في حين اهتمت البرامج الأخرى بتحسين الإدراك البصري المكاني وتحسين الذاكرة البصرية للحروف والكلمات،أما البعض الآخر فقد اهتم بعلاج تشكيل الأحرف...
وفيما يلي بعض هذه البرامج الخاصة بتعديل وعلاج صعوبات الكتابة.
 علاج المهارات الحركية – البصرية الفرعية:
أشار "فاز" 1980 إلى ست مجموعات من المهارات التي يجب تدريب الأطفال ذوي صعوبات الكتابة عليها وهي:
- مهارات ما قبل الكتابة وتتضمن :
- مسك واستخدام أدوات الكتابة ووضع الورقة.
- إنتاج الخطوط.
- رسم الأشكال.
- رسم الخطوط والأشكال من خلال الإرشادات.
- مهارات كتابة الأعداد والأحرف وتتضمن:
- إنتاج شكل الأحرف الكبيرة.
- إنتاج شكل الأحرف الصغيرة.
- نسخ الأعداد.
- كتابة قائمة من الأعداد يتم إملاؤها للطفل.
- ترك فراغ مناسب بين الأحرف والكلمات والأعداد.
- مهارات تعلم وصل الأحرف ببعضها:
- مهارات الكتابة المتصلة بالأحرف الصغيرة.
- مهارات الكتابة المتصلة بالأحرف الكبيرة .
- استخدام مهارات الكتابة المتصلة وتتضمن:
- كتابة كلمات من خلال نموذج.
- كتابة ما يملي من كلمات وجمل.
 تدريب النماذج الحركية:
ويمكن تدريب النماذج الحركية عن طريق:
- توجيه يد الطفل وفقا لشكل الحرف، والتقليل تدريجيا من التوجيه والزيادة من استقلالية الطفل.
- التتبع على لوح زجاجي وضعت تحته نماذج.
- كتابة الأحرف أمام الطفل، بحيث يتمكن من تقليد تسلسل الحركة.
 تحسين الذاكرة البصرية للحروف والكلمات
مساعدة الأطفال ذوي صعوبات الذاكرة البصرية لإعادة تخيل الحروف والكلمات، وذلك من خلال:
- أسلوب إعادة الصور، حيث يعرض على الطفل شكلا أو حرفا أو كلمة،ويطلب منه النظر إليها،ثم يغلق عينيه ويحاول إعادة تصور الحرف أو الشكل أو الكلمة،ثم يفتح عينيه لكي يتثبت من التخيل البصري.
- عرض سلسلة من الحروف على بطاقات،ثم يطلب من التلميذ إعادة إنتاجها من الذاكرة.
-جعل الطفل ينظر وينطق اسم الحرف أو الكلمة، حيث يعمل ذلك على تقوية الذاكرة البصرية، وذلك بربط التخيل البصري مع صوت الحرف أو الكلمة.

 علاج تشكيل الأحرف:
لتعديل سلوك رسم شكل الأحرف لدى الأطفال ذوي صعوبات الكتابة،يتبع الاسلوب الآتي:
- يكتب المدرس الحرف ورسمه، ويلاحظ الطفل العدد، الترتيب، اتجاه الخطوط.
- ملاحظة العوامل المشتركة الهامة بين الحروف، حيث يقوم المدرس مع الطفل بالمقارنة بين الحرف وغيره من الأحرف، التي يشترك معها بخصائص تشكيلية.
- يقوم المدرس بتوجيه يد الطفل في تشكيل الحرف، بالإضافة إلى توجيه حركة الطفل في تتبع الاتجاهات والترتيب من خلال الأسهم أو نقاط ملونة تحدد شكل الحرف.
- يقوم الطفل عن طريق رسم النماذج المنقطة،بالتوصيل بين نقطة وأخرى.
- ينسخ الطفل الحرف على قطعة من الورق.
- يعبر الطفل لفظيا عن الخطوات التي يقوم بها عند الكتابة ( يستخدم النموذج السمعي ).
- يكتب الطفل الحرف بالاعتماد على ذاكرته، دون الإرشاد أو المساعدة.
- يتدرب الطفل على تشكيل الحرف من خلال التركيز على التدريبات المتعددة للحواس.
- يقوم الطفل بتصحيح الحروف المشكلة بطريقة غير صحيحة، بمساعدة المعينات البصرية ( لوحة الحروف الهجائية الموجودة على الحائط أو المقعد ) أو تحت إشراف وتوجيه المدرس.
وتبرز أهمية تعليم الكتابة لذوي صعوبات التعلم في الأسباب الآتية:
- يمكن أن تكون الكتابة مدخلا علاجيا.
- يمكن أن تساعد على نمو القدرات البصرية الإدراكية أو تحسينها.
- تساعد على تنمية التكامل البصري الحركي.
- تساعد التلميذ على استبصار الكلمات.
- تساعد التلميذ على القراءة والتهجي.
ومن العوامل النفسية التي تستدعي الاهتمام بتعلم الكتابة،والبحث عن طرق بديلة أكثر فاعلية من الطرق التقليدية، هو أن نجاح الطفل أو فشله في تعلم الكتابة يؤثر على مشاعره تجاه التعلم المدرسي.


بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  "أكثر من  ثمانية 8 مليون " يمكنكم الضغط على الرابط






ليست هناك تعليقات: