الخميس، فبراير 24، 2011

تصميم التدريس المشاركون في عملية التصميم نماذج تصميم التدريس

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 تصميم التدريس



(تصميم التدريس)
teahing Design
الجانب النظري لمفهوم التدريس، حيث يوفر له الأساس لتطبيقاته، فهو (أي تصميم التدريس) مثل الجانب النظري في دراسة أي
موضوع مثل الطب أو الهندسة، ثم يأتي دور التطبيق لهذا الإطار النظري والذي يقوم به المدرس في عملية التدريس.

التصميم التعليمي

      هو العلم الذي  يبحث في الوصول إلى أفضل الطرق التعليمية الفعالة وتطويرها في أشكال خرائط مقننة، وتعد دليلاً لواضع المناهج ، وتعد أيضاً دليلاً للمعلم أثناء عملية التعليم لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة، وهذه الأشكال والخرائط المقننة تعد التصميمات الهندسية لعملية البناء المراد تنفيذها


       تقنية التعليم و تصميم التدريس: (الزكري:2001م)
يفهم الكثير أن تقنية التعليم هي الأجهزة و المعدات التي نوفرها للمدارس، وهذا فهم خاطىء أدى في كثير من الأحيان إلى فشل التقنية، والحقيقةأن تصميم التعليم هو الجانب غير الملموس في تقنية التعليم ، وبعبارة أخرى ، هو عملية التخطيط المنظمة التي تسبق الحصول على منتجات تقنية التعليم، مثل البرمجيات والحقائب التدريبية .
إن تقنيات التعليم منظومة متكاملة تضم، إضافة إلى الأجهزة والمواد - ما هو أهم و أصعب- المحتوى و الأداء التعليمي. هذه العناصر الثلاثة هي أبعاد لتقنية التعليم
وحتى تنجح التقنية في المجال التعليمي فلا بد من الأخذ في الحسبان كل هذه الأبعاد الثلاثة في توازن وتكامل إذ أن الخلل في أي بعد من هذه الأبعاد يعد خللا في التقنية كلها. وبمعنى أخر، لضمان نجاح تقنيات التعليم لابد من معادلة تأخذ في حسبانها كل هذه الأبعاد كما هو مبين في الشكل التالي :
(أجهزة ومعدات ومحتوى مناسب في ضوء أداء تربوي ناجح يؤدي إلى تقنية تعليم ناجحة.)
• إذا، لا بد من التوازن بين أطراف منظومة تقنيات التعليم، لكن ما الذي يحقق هذا التوازن ؟ الإجابة هي أن الذي يحقق هذا التوازن هو تصميم التعليم. إن تصميم التعليم هو لب و جوهر تقنيات التعليم. فعن طريقه نستطيع تحديد الطرق التدريسية (الأداء التعليميي) المناسبة لموقف تدريسي محدد، و المحققة لهدف تدريسي معين. وعن طريق تصميم التعليم نستطيع أن نصمم محتوى مناسبا كماً و نوعاً للمادة أو الوحدة التي ندرسها. وعن طريقه ، أيضا، نستطيع أن نحدد الوسائل و الأجهزة المناسبة للموقف التدريسي المحققة لأهدافه. كل هذا يقوم به تصميم التعليم في عمل منظم مبني على أسس و نظريات علمية. إن مصمم التدريس بإبداعه و بمعرفته أسس و مبادئ و نظريات التعلم و التعليم يستطيع أن يتلمس أفضل الطرق لتدريس مادة أو وحدة تدريسية في مواقف مختلفة. فيصمم، مثلا، أنشطة تعليمية مناسبة للتدريس في حجرة الدراسة. ويعرف أن التعلم عن بعد، و التعلم الإلكتروني، و التعلم عن طريق الانترنيت.... يختلف عن التعلم في حجرة الدراسة ، فيصمم لها أنشطة تدريسية تناسبها و تحقق الهدف منها.

تعريف تصميم التدريس
....  عبارة عن عملية وضع خطة لاستخدام عناصر بيئة المتعلم والعلاقات المترابطة فيها بحيث تدفعه للاستجابة في مواقف معينه , تحت ظروف معينه , لإكسابه خبرات محدودة وأحداث وتغيرات في سلوكه أو أدائه لتحقيق الأهداف المقصودة .
     ويعرفه برانش تصميم التدريس بأنه : عملية مخططة لمواجهة الإمكانات المتعددة للمتعلم , والتفاعلات المتعددة بين المحتوى , والوسائل , والمعلم , والمتعلم , والسياقات التعليمية المتعددة لفترة محددة من الوقت .
      أما بريجز فإنه يصف تصميم التدريس بأنه طريقة منهجية لتخطيط أفضل الطرائق التعليمية وتطويرها لتحقيق حاجات التعلم والتعليم .
     أما ريتشي فقد عرفت تصميم التدريس بأنه إيجاد مواصفات تفصيلية لتطوير المواقف التعليمية التي تسهل عملية التعلم وتقويمها والمحافظة عليها سواء أكانت وحدات تعليمية كبيرة أو صغيرة .
مفهوم تصميم التدريس
   هو علم يصف الإجراءات التي تتعلق باختيار المادة العلمية المراد تصميمها ، وتحليلها ، وتنظيمها ، وتطويرها ، وتقويمها ، من أجل تصميم المناهج والعمليات التعليمية التي تساعد على التعلم بطريقة أفضل وأسرع ، وتساعد المعلم على إتباع أفضل الطرق التعليمية في أقل وقت وجهد ممكنين .
* وعموماً فإن مصمم التدريس على أية حال , لا يبدأ في الإنتاج حتى ينتهي من إعداد الخطط وحدود تنفيذها
تصميم التدريس هو:-
     خطوات علمية متكاملة ومنظمة ومتداخلة ومتسلسلة ومترابطة ذات طبيعة مستمرة تستلزم متطلبات كثيرة تؤدي إلى تحقيق أهداف محددة خلال فترة زمنية محددة.



أهمية تصميم  التدريس

    أنا كمعلم أقوم بشكل يومي تقريبا بالتخطيط  وتصميم التدريس وهذا يساعدني في تحديد الأهداف التي أود تحقيقها بأقل وقت وجهد  وتبعدني كمعلم عن التخبط في
الغرفة الصفية وتزيد من ثقتي بنفسي فأكون مستعد لاي  طارئ أثناء الحصة.
 يمكن أن نعرف تصميم التدريس بأنه :
هو ذلك العلم  التطبيقي من علوم التدريس الذي يعني بتوصيف لقواعد والمبادئ والإجراءات وتخليق  النماذج اللازمة لتصميم ( تخطيط ) منظومات
التدريس . وهو أحد فروع علم التدريس او هو " عملية منهجية أو منظومية لتخطيط منظونات التدريس علي درجة  من الكفاءة والفاعلية لتسهيل التعلم لدي

الطلاب ، وعادة ما يستعان لإنجاز هذه  العملية بما يسمي بمخططات أو خطط التدريس

المشاركون في عملية التصميم:

1- المصمم التدريسي: هو الشخص الذي يرسم الإجراءات التعليمية وينسقها في خطة مرسومة ومدروسة .
2- المدرس: هو الشخص (أو الفريق) الذي من اجله ومعه وضعت خطة التدريس ، ولديه معلومات كاملة عن المتعلم والمعرفة بأنشطة وإجراءات التعليم فضلاً عن متطلبات منهاج التدريس وبالتعاون مع المصمم التدريسي سيكون قادراً على تنفيذ التفاصيل لعدد كبير من عناصر التخطيط ولديه الإمكانية على تجريب خطة التدريس المطورة .
3- اختصاصي الموضوع: هو الفرد المؤهل الذي يستطيع تقديم المعلومات والمصادر المتعلقة بالمواضيع التخصصية والمجالات المتعلقة، التي سيصمم لها التدريس، فضلاً عن دقة المحتوى المتضمن في الأنشطة والمواد والاختبارات المرتبطة به.
4- المقوم: هو الشخص المؤهل لمساعدة التدريسيين في تطوير أدوات التقويم من اجل إجراء اختبارات قبلية وبعدية لمعرفة تقويم تعلم الطلبة ، فضلاً عن أن لديه القدرة في جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها خلال مرحلة تنفيذ المنهاج ، وكذلك يستطيع أن يقوم بتقويم المناهج والتصاميم التدريسية وإصدار الإحكام .
.
أنواع تصميم التدريس
1-     التصميم المصغر : مثل تصميم الدروس .
2-     التصميم الشامل : مثل تصميم المقررات والمناهج وبرامج التدريب .
3-    تصميم الوحدات التعليمية : مثل تصميم الحقائب التدريبية

أهم فوائد تصميم التدريس بشكل عام

فوائد تصميم التدريس : (الحلية : 1999م)
1- يؤدي تصميم التدريس إلى توجيه الانتباه نحو الأهداف التعليمية كبداية .
2- يزيد من احتمالية فرص نجاح المعلم في تعليم المادة التعليمية.
3- يعمل على توفير الوقت والجهد .
4- يعمل على تسهيل الاتصالات والتفاعل والتناسق بين الأعضاء المشتركين في تصميم البرامج التعليمية.
5- يقلل من التوتر الذي قد ينشأ بين المعلمين من جراء التخبط في إتباع الطرق التعليمية العشوائية . 


فوائد تصميم التدريس
أهمية تصميم ( تخطيط ) التدريس : -
أولا : بالنسبة للمعلم :
1- يساعده في تحديد الأهداف التي يود أن تتحقق عند طلابه .
2- يوجه المعلم في تنظيم النشاطات ، ويبعده عن التخبط في تنفيذها .
3- يساعد المعلم في توزيع الوقت بشكل متوازن ، بحيث لا يتجاوز أي جوانب أساسية يرغب في تخطيطها ، وبحيث لا يطغي جانب علي آخر .
4- يساعد المعلم في اختيار الأساليب والوسائل والنشاطات المناسبة .
5- يمكن المعلم من الاستفادة من الوقت المتاح بشكل أمثل .
6- يمكن المعلم من التقويم السليم لطلابه والحصول علي التغذية الراجعة .
7- يجعل المعلم أكثر ثقة بنفسه وأقل شعورا بالاضطراب .
ثانيا : بالنسبة للمتعلم :
1- يساعد الطالب في تنظيم وقته في الدراسة وتوزيعه بحسب الأهمية المعطاة للأهداف والمحتوي ، كما بين ذلك تخطيط المعلم .
2- يجعل الطالب أكثر قدرة علي الاستيعاب وذلك لأن المادة تكون منظمة له .
3- يزيد من دافعية الطالب للتعلم .
4- يكتسب الطلاب اتجاهات إيجابية نحو المعلم ، وذلك لأن المعلم المنظم يترك انطباعا حسنا عن نفسه لدي طلابه .
5-    يتأثر الطالب بالجوانب الايجابية للمنهج الخفي عند معلمه ، فيكتسب عادات سليمة تساعده في حياته ، مثل التنظيم ، وتقدير أهمية واستغلاله بشكل أمثل .

ثالثًا :- أهمية تصميم ( تخط ) التدريس بالنسبة للأستاذ الجامعي :
يساعده في تحديد الاهداف التي يود تحقيقها
يوجهه في تنظيم النشاطات ويبعده عن التخبط
يساعده في توزيع الوقت بشكل متوازن
يساعده في اختيار الاساليب والوسائل
يمكنه من التقويم السليم لطلابه
يجعله اكثر ثقة بنفسه وأقل شعورا بالاضطراب

مراحل تصميم التدريس:(الصالح : 2001م)
        ويقصد بها الخطوات الإجرائية لعملية تصميم التدريس ( تصميم مواد دراسية ، تصميم المواد و الوسائل التعليمية ، تصميم لحل مشكلات تعليمية ، الحقائب التدريبية ) وتختلف النماذج الخاصة بالتصميم وحيث شمل نموذج ( DICK & CAREY ) على أغلب العناصر والتعليمات . فيما يلي استعراض لهذا النموذج :
1_تحديد الأهداف التعليمية : ما الذي يراد من المتعلمين تحقيقه ؟
2_ تحليل الدرس : تحديد نوعية أو مجال التعلم المطلوب
3_تحديد سلوك وخصائص المتعلمين
4_ كتابة الأهداف السلوكية
5_ تطوير فقرات اختبار معيارية المرجع
6_ تطوير استراتيجية التدريس
7_تطوير أو اختيار المواد والوسائل التعليمية
8_ تصميم وإجراء التقويم التكويني
9_ تعديل التدريس
10_ تصميم وإجراء التقويم النهائي :
     وهو تقويم لفاعلية التصميم . ولا يعد جزءاً من عملية التصميم


نماذج تصميم التدريس:
تستخدم نماذج تصميم التدريس في الوصف والتنبؤ والتفسير ، وتزود العاملين في مجال تصميم التعليم بأدوات مفاهيمية واتصالية تمكنهم من توجيه وترتيب عمليات التعلم .
ويقصد بالنماذج : الخطوات الإجرائية لعملية لتصميم التدريس (تصميم المواد ، الوسائل التعليمية ، حل المشكلات التعليمية ، الحقائب التدريبية) ، ومن هذه النماذج :
• نموذج روميوفسكي :
o تحديد الأهداف السلوكية .
o تحديد العمليات التعليمية اللازمة لتحقيق كل هدف .
o تحديد خواص الوسائل التعليمية الأساسية التي تساعد على تحقيق الهدف .
o تحضير قائمة محددة بالوسائل المناسبة .
o إعداد الوسائل وتجهيزها .
o تحديد طرق التنفيذ والتقويم .
• نموذج لوغان :
o مرحلة التحليل : تحليل المهمات .
o مرحلة التصميم : صياغة الأهداف .
o مرحلة التطوير : تحديد الطرق والمواد التعليمية .
o مرحلة التنفيذ : تطبيق الدرس .
o التحقق من النواتج التعليمية (التقويم) .

• نموذج ديك وكاري :
o تحديد الأهداف التعليمية .
o تحليل المهمة التعليمية .
o تحديد السلوك المدخلي للمتعلم .
o كتابة الأهداف الإجرائية .
o تطوير الاختبارات المحكية .
o تطوير استراتيجيات التعلم .
o تطوير المواد التعليمية واختيارها .
o تصميم التقويم التكويني وتنفيذه

نماذج  أخرى لتصميم التدريس
      إن معظم المربين يقترحون عددا من النماذج التي يمكن استعمالها في تطوير عمليتي التعليم والتعلم في ضوء المفهوم الحديث الذي طرحته التقنيات الحديثة (تكنولوجيا التعلم) التي تقوم على مفهوم النظام الذي يتكون من العناصر المتداخلة والمتفاعلة لأحداث التطور الحقيقي في عمليتي التعليم والتعلم وقد تم التأكيد في منحنى النظم على أن التعليم الناجح يتطلب تخطيطاً ناجحاً ودقيقاً، 
وأدناه بعض النماذج:

1- أنموذج جانيه وبرجز.
2- أنموذج ديك وكاري.
3- المنحنى المنظومي (جيرلاك) و (ايلي).
4- أنموذج استراتيجيات التصميم وأساليبه (ليش وآخرون ).
5- أنموذج روبرنس.
6- أنموذج (حمدي) لتصميم التعليم وفق المنحنى النظامي.
7- أنموذج (زيتون) لتصميم التعليم على المستوى المصغر.
8- أنموذج (المشيقيع) لتصميم التعليم على المستوى الموسع.
9- أنموذج (توق) لتصميم التعليم.
10- أنموذج هندرسون – لاينر .
11- أنموذج ويفر.
12- أنموذج جروير.
13- أنموذج هايمان وشولز.
14- أنموذج (لوجان).
15- أنموذج (نظام بنائي).
16- أنموذج ديفنز.
17- أنموذج رمز ويسكي.
18- أنموذج كمب.
أنموذج كمب:
     يتصف هذا الأنموذج بالنظرة الشاملة من حيث الاهتمام بجميع العناصر الرئيسة في عملية التخطيط للتعليم، أو التدريس بمستوياته المختلفة، ويساعد هذا الأنموذج المعلمين في رسم المخططات لاستراتيجيات التعليم من حيث تحديد الأساليب والطرق والوسائل التعليمية من اجل تحقيق الأهداف المرسومة (الحيله، 2003،ص80).
وركز (كمب) في أنموذجه على التتابع والتسلسل المنطقي دون أن يكون هناك ترتيب ثابت للأنموذج مما يعطيه المرونة لحذف بعض العناصر أو تعديلها ، ويركز على تحديد حاجات المتعلم والأهداف والأولويات والمعوقات التي ينبغي التعرف عليها فضلاً عن المراجعة والتغذية الراجعة.
ويمكن مواءمة استعمال هذا الأنموذج على أي مستوى من مستويات التعليم والتدريب.
    ويحدد (كمب) في أنموذجه عشرة عناصر ينبغي أن تلاقي اهتماماً في خطة تصميم التدريس الشاملة
 وهي :-
1- تحديد احتياجات المتعلم وصياغة الأهداف العامة والأولويات والمعوقات التي ينبغي التعرف عليها وتنظيمها.
2- اختيار المواضيع أو مهام العمل والأغراض العامة.
3- تحديد خصائص المتعلمين التي ينبغي اعتبارها في عملية التخطيط.
4- تحديد محتوى الموضوع وتحليل المهام المتعلقة بصياغة الأهداف.
5- صياغة الأهداف التعليمية التي ينبغي انجازها وفق محتوى الموضوع وتحليل المهام.
6- تصميم الأنشطة التدريسية، التي يتم من خلالها تحقيق الأهداف.
7- اختيار مصادر التعلم.
8- تحديد الخدمات الساندة لتطوير الأنشطة التدريسية وتوظيفها في عملية التعليم.
9- إعداد وتصميم أدوات تقويم النتائج التدريسية.
10- تحديد الاختبارات القبلية وتصميمها لمعرفة استعداد المتعلمين.

لماذا تصميم التدريس

الحماية من أضرار التدريس
كالتشويش
وسوء الفهم 
وعدم ترتيب المعلومات 
واضطراب الذهن
حيث أنه ينمي الثقة لكل من المعلم والمتعلم
ويقلل من إحداث الشغب بينهما
ويعلم التأني والتفكير للإستجابة الإيجابية
والتعلم على النظام والتقيد بالتعليمات والاكتشاف
وينمي ترسيخ المعلومات بطريقة علمية

الايجابيات
الاستراتيجيات المعتمدة على الاداء تشجع الطلبة على التحضير المسبق والاهتمام بالدراسة بشكل مستمر وتحفز الطلبة وتشوقهم وتشجعهم على المشاركة بالحصة وتزيد من انتباههم للمعلم وتنمي شخصيتهم من خلال المشاركة خلال الحصة.
السلبيات
يوجد بعض السلبيات لاستخدام هذه الاستراتيجيات يؤدي الى تدني علامة الطلبة الذين يتصفون با لهدوء والخجل لعدم قدرتهم على المشاركة بالحصة بشكل جيد

ما أهميّة كل خطوة من خطوات المرحلة الأولى لنجاح عمليّة تصميم التدريس؟

يقوم المنحى النظمي على افتراض أساسه أنّ النّظام مؤلّف من :
مدخلات + عمليّات + مخرجات + تغذية راجعة .
كما أنّ لأي نظام إجراءاته والمتمثلة في : البداية _ التي تنطلق منها عمليّة "التحليل " الشاملة للنظام _ يليها عمليّة " التصميم " المبني على معطيات التحليل _ وهذا بالضرورة يفرض مرحلة لاحقة هي " التقييم " .
وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ المرحلة الأولى والمتمثلة بالتحليل تعنى بتفصيل الكل إلى عناصره الأساسيّة ومكوناته الجزئيّة , ليتم التعامل مع كل جزء منها ضمن إطار من الوعي الشامل بالكل وأثره على أجزاء النظام الأخرى .
أمّا عن النظام التربوي فانّه يتألف من مدخلات ( طالب ,معلم ,مادة علميّة ,موارد ماديّة مساعدة , موارد بشريّة مساعدة ) تتفاعل معا لتحقيق الأهداف المرسومة مستعينة بالوسائل والأساليب والإستراتيجيّات المناسبة متزامنة مع عمليّات تقييم مستمرّة .
وبناء على ما سبق فانه لا بدّ من :
_ تحديد الأهداف التعليميّة المرجو تحقيقها مع وعي كامل بالواقع ( الواقع والطموح ).
_ أن تكون هذه الأهداف مرتبطة بحاجات المتعلمين . وهذا يتطلّب تحليلا للمتعلمين من حيث :
( الحاجات , المستوى الذهني , المستوى الاجتماعي , المستوى الاقتصادي ...الخ ).
_ أن تكون الأهداف واقعيّة ممكنة التحقيق .
_ يلي ذلك المادّة التعليميّة التي تحقق الأهداف والتي تنسجم مع مستوى المتعلّمين وحاجاتهم .
_ وفي أثناء ذلك يتم تحليل المادّة العلميّة وذلك من أجل الوقوف على مواطن القوّة فيها وكذلك جوانب الضعف لتتم معالجتها وفي خضمّ هذه العمليّة يتم اختيار الاستراتيجيّات المناسبة لتنفيذ المادّة وتحقيق الأهداف وبما ينسجم مع خصائص المتعلمين ,
 كما يتم تحديد الوسائل والمعينات المناسبة .
وفيما يلي إعادة تفصيلية للشرح
الخطوة الأولى :اختيار المادّة التعليميّة
" إن اختيار المادة التعليميّة والوعي بمحتواها يعدّ المطيّة والوسيلة المختارة لتحقيق الأهداف وكلما أحسنا اختيار المادّة التعليميّة التي تسهم في تحقيق الأهداف المرجوّة كان ذلك معيار نجاح , ولا بدّ من الإشارة هنا إلى ضرورة أن تنسجم هذه المادة مع خصائص المتعلمين وتلبي رغباتهم .
الخطوة الثانية : تحديد الأهداف العامّة
توجد النظم عادة لتحقيق أهداف محددة مستعينة بمحتوى ما ينفذ من خلال تفاعل واضح بين مكونات النظام ومدخلا ته . والأهداف هي محصّلة نهائيّة لعمليات تحليل وتقييم لحاجات المجتمع ممثلا بأفراده وكذلك حاجات النظام .وكلّما كانت الأهداف واضحة وممكنة كان ذلك أدعى لتحققها .



الخطوة الثالثة : تحليل خصائص المتعلمين
هذه الخطوة تفيد في :
-        تحديد الأهداف ومستواها .
-        تحديد الاستراتيجيات التدريسيّة والتقييميّة المناسبة لمستوى المتعلمين .
-        تحديد الوسائل والأساليب المعينة للمعلم في عرضه للمادة وتحقيقه للأهداف .
-        تحديد الزمن اللازم لتنفيذ المحتوى .
الخطوة الرابعة : تحليل المحتوى التعليمي
هذه الخطوة تفيد في :
-        تحديد مواطن القوّة .
-        تحديد مواطن الضعف .
-        تصميم نشاطات علاجية لجوانب القصور أو الضعف .
-        دراسة مدى ارتباط الأهداف بالمحتوى .
-        وضع الاستراتيجيّات التدريسيّة المناسبة .
-        تحديد آليّة التقييم والمتابعة .
-        يعطي المعلّم رؤية واضحة للأمور التي تتطلّب التركيز والاهتمام .
-        تعطي المعلم المقدرة على الحكم على مدى تحقق الأهداف .

استخدام المنحى النظامي في التدريس:
مفهوم النظام :
     هو الكيان المتكامل الذي يتكون من أجزاء وعناصر متداخلة ، تقوم بينها علاقات تبادلية من أجل أداء وظائف أو أنشطة محصلتها النهائية بمثابة الناتج الذي يحقق النظام كله.
أهمية استخدام هذا المنحى في التدريس تكمن فيما يلي :
انه يجنب المعلم الوقوع في الكثير من الفوضى والعشوائية والارتجالية والأخطاء في التدريس .
يسلحه بالطريقة العلمية المنهجية المنظمة في التدريس .
يمكنه من تحديد أهدافه بدقة ووضوح.
يمكنه من اختيار الطرق والأساليب المناسبة في تحقيق الاهداف .
يساعده على انتقاء الوسائل المناسبة للطلبة لتنفيذ المحتوى .
يساعده على رسم الطرق المناسبة في التقويم .
يمكنه من الحكم بموضوعية عالية على مدى تحقق الأهداف .

    إن عملية استخدام منحى النظم في تصميم التدريس 
     عبارة عن سلسلة من الخطوات المترابطة التي توجه التكنولوجيا السلوكية،
وهي تتكون من ثلاث مراحل وهي:-
1- مرحلة التعريف :وتتضمن الخطوات التالية:
اختيار المادة التعليمية
تحديد الأهداف التربوية العامة
تحليل خصائص المتعلمين.
تحليل المحتوى التعليمي.
II - مرحلة التطوير والتنفيذ: وتتضمن الخطوات التالية:
وتتضمن الخطوات التالية:
تحديد الأهداف السلوكية.
تنظيم المحتوى التعليمي.
تطوير الطرق التعليمية المناسبة.
بناء الاختبارات المناسبة
III - مرحلة التقييم: وتتضمن الخطوات التالية:
التقويم التكويني
التقويم الختامي

اهمية مراحل استخدام منحنى التدريس
1. اهمية الأهداف التربويةآن فوائد تحديد الأهداف التربوية وأهميتها تكمن في النقاط التالية:
- يشكل تحديد الأهداف العامة للتربية الإطار العام الذي تتحرك فيه كل عناصر النظام التربوي.
- يساهم تحديد الأهداف التربوية في التخطيط الملائم للعملية التربوية.
- يساعد تحديد الأهداف على تنسيق الجهود وتوزيع الأدوار بين مؤسسات المجتمع المختلفة البيت والمدرسة.
- يساعد على تحديد مضمون المناهج ووسائله وطرقه المناسبة. - يساعد على تقويم المناهج فعملية التقويم لا تتم إلا في ضوء الأهداف التربوية المراد تحقيقها.
- يساعد تحقيق الأهداف المعلم والمتعلم على توفير الوقت والاستفادة منه.
- تحديد الأهداف ووضوحها لدى القائمين بالعملية التعليمية يزيد من حماسهم ويساعدهم على تقويم
المتعلمين وتحديد مستواهم ومشكلاتهم.
- يساعد على تحسين نوعية العلاقات والاتصالات الإدارية وتنسيقها بين المدرسين وإدارة المدرسة من جهة والإدارة التعليمية من جهة أخرى

أهمية صياغة أهداف التدريس صياغة سلوكية:
إن العملية التعليمية أو التربية المدرسية محصلة عمليات عشوائية ولا عفوية، أي أنها عمليات مقصودة ومؤسسة على أسس علمية.ومن هنا تتضح أهمية وضوح وتحديد أهداف التدريس.
وتتضح أهمية الأهداف السلوكية وصياغتها من ثلاث اتجاهات أساسية، هي:
1.بالنسبة للمعلم نفسه.
2.بالنسبة للطالب.
3.بالنسبة للمادة الدراسية.

1.بالنسبة للمعلم نفسه.
_يعرف مستوى طلابه قبل البدء بالتدريس،حيث تساعده في اختيار ما يتناسب مع مستواهم من مادة تعليمية ووسائل......الخ.
_يركز عند تجميع المادة العلمية على ما يحقق الأهداف المرتبطة بكل وحدة.
_يختار الأنشطة التعليمية والوسائل التي تساعد الطالب في تحقيق السلوك المطلوب.
_يهتم بتوازن جوانب المقرر الدراسي ويخطط تدريسه تبعا للأهداف المحددة.
_يختار أساليب التقييم المتمشية مع الأهداف المختلفة.
_يحصل على مؤشرات لتقييم أدائه ذاتيا ويتعرف على جوانب القوة والضعف في أساليب تدريسه.
2.بالنسبة للطالب.
_التركيز على النقاط الأساسية في الدرس.
_الاستعداد لوسائل التقويم المختلفة.
_ربط المعلومات الجديدة بالسابقة. _عدم الرهبة من الامتحانات.
_معرفة جوانب الضعف والقوة في تعلمهم والتغلب عليها.
_الثقة في المعلم وأنه جاد ومخلص في تدريسه، و عادل في تقييمه.

3.بالنسبة للمادة الدراسية.
_تحليل المادة العلمية إلى مفاهيم ومدركات والاهتمام بالمهم والتركيز على الأفكار الرئيسية.
_وضوح ترابط العلم وتتابع المواضيع (تسلسل الأفكار).
_وضوح المستويات لمضمون المادة العلمية، سواء معلومات أو مهارات أو اتجاهات تبعا لمستوى سن الطلاب. _تحديد ووضوح الترابط والتكامل بين مجالات العلم الواحد.
_تنمية المادة الدراسية،لأن الأهداف السلوكية تدفع المعلم على تحضير المادة العلمية على الوجه الأكمل وتحضير ما يلزم من وسائل ومواد تعليمية لتحقيق تلك الأهداف.
شروط صياغة أهداف التدريس: 1. أن يصف الهدف سلوك المتعلم، ولا يصف سلوك المعلم أو عنوان الدرس أو النشاط الذي سيجرى في الحصة ولهذا تسمى أهداف التدريس بالأهداف السلوكية.
2.لابد أن يكون السلوك في الهدف سلوكا ظاهرا وواضحا حتى يمكن للمعلم أن يتحقق من حدوثه ولا شك أن وضوح السلوك يساعد المعلم على اختيار وتهيئة أنسب الخبرات والأنشطة التعليمية وطرق التدريس والوسائل التعليمية التي تساعد الطالب على بلوغ وتحقيق الهدف.
3.أن يكون هدف التدريس محددا بدقة بحيث يمكن قياسه، وهو يفيد عند تقييم الطالب.
2. اهمية الأهداف السلوكية
1.      دور الأهداف السلوكية في العملية التعليمية
أولاً : دورها في تخطيط المناهج وتطويرها :
1.      تسهم في بناء المناهج التعليمية وتطويرها ، واختيار الوسائل والتسهيلات والأنشطة والخبرات التعليمية المناسبة لتنفيذ المناهج .
2.      تسهم في تطوير الكتب الدراسية وكتب المعلم المصاحبة لتلك الكتب .
3.      تسهم في توجيه وتطوير برامج إعداد وتدريب المعلمين خاصة تلك البرامج القائمة على الكفايات التعليمية .
4.      تسهم في تصميم وتطوير برامج التعليم الذاتي والتعليم المبرمج وبرامج التعليم بواسطة الحاسب الآلي .
ثانياً : دورها في توجيه أنشطة التعلم والتعليم :
5.      تيسر عملية التفاهم بين المعلمين من جهة وبين المعلمين وطلابهم من جهة أخرى فالأهداف السلوكية تمكن المعلم من مناقشة زملاءه المعلمين حول الأهداف والغايات التربوية ووسائل وسبل تنفيذ الأهداف مما يفتح المجال أمام الحوار والتفكير التعاوني مما ينعكس إيجابياً على تطوير المناهج وطرق التعليم . كما أنها تسهل سبل الاتصال بين المعلم وطلابه فالطالب يعرف ما هو مطلوب منه وهذا يساعد عل توجيهه وترشيد جهوده مما يساعد عل تقليل من التوتر والقلق من قبل الطالب حول الاختبارات .
6.      تسهم الأهداف السلوكية في تسليط الضوء على المفاهيم والحقائق والمعلومات الهامة التي تكون هيكل الموضوعات الدراسية وترك التفصيلات والمعلومات غير الهامة التي قد يلجأ الطالب إلى دراستها وحفظها جهلاً منه بما هو مهم وما هو أقل أهمية .
7.      توفر إطاراً تنظيمياً ييسر عملية استقبال المعلومات الجديدة من قبل الطالب فتصبح المادة مترابطة وذات معنى مما يساعد على تذكرها .
8.      تساعد على تفريد التعلم والتعامل مع الطالب كفرد له خصائصه وتميزه عن غيره من خلال تصميم وتطوير برامج التعليم الذاتي الموجهة بالأهداف والتي يمكن أن تصمم في ضوء مجال خبرات الطالب واستعداده الدراسي .
9.      تساعد على تخطيط وتوجيه عملية التعليم عن طريق اختيار الأنشطة المناسبة المطلوبة لتحقيق العلم بنجاح بما في ذلك اختيار طريقة التدريس الفاعلة والمناسبة للأهداف واختيار وسائل التعليم المفيدة لتحقيق الهدف السلوكي .
10.    تساعد المعلم على إيجاد نوع من التوازن بين مجالات الأهداف السلوكية ومستويات كل مجال من المجالات .
11.    توفر الأساس السليم لتقويم تحصيل الطالب وتصميم الاختبارات واختيار أدوات التقويم المناسبة وتحديد مستويات الأداء المرغوبة والشروط أو الظروف التي يتم خلالها قياس مخرجات التعلم .
12.    ترشيد جهود المعلم وتركيزها على مخرجات التعلم ( الأهداف ) المطلوب تحقيقها .
13.    تعتبر الأهداف السلوكية الأساس الذي تبنى عليه عملية التصميم التعليمي ونتاج هذه العملية عبارة عن نظام يلائم المتغيرات في الموقف التعليمي .
14.    تيسر التفاهم والاتصال بين المدرسة بين المدرسة ممثلة بمعلميها وهيئتها التدريسية وبين أولياء الأمور فيما يتعلق بما تود المدرسة تحقيقه في سلوك الطلاب نتيجة للأنشطة المتنوعة التي تقدمها لهم في المجالات المختلفة ( معرفية ، نفس حركية ، وجدانية ) .
ثالثاً : دور الأهداف في عملية التقويم : تقوم الأهداف على توفير القاعدة التي يجب أن تنطلق منها العملية التقويمية فالأهداف تسمح للمعلم و المربين بالوقوف على مدى فعالية التعليم ونجاحه في تحقيق التغير المطلوب في سلوك المتعلم ما لم يحدد نوع هذا التغير أي ما لم توضع الأهداف فلن يتمكن المعلم من القيام بعملية التقويم مما يؤدي إلى الحيلولة دون التعرف على مصير الجهد المبذول في عملية التعليم سواء كان هذا الجهد من جانب المعلم أو المتعلم أو السلطات التربوية الأخرى ذات العلاقة
3: اهمية خصائص المتعلمين
هذه الخطوة تفيد في :
- تحديد الأهداف ومستواها .
- تحديد الاستراتيجيات التدريسيّة والتقييميّة المناسبة لمستوى المتعلمين .
- تحديد الوسائل والأساليب المعينة للمعلم في عرضه للمادة وتحقيقه للأهداف .
- تحديد الزمن اللازم لتنفيذ المحتوى .
4. اهمية تحليل المحتوى التعليمي تصميم المحتوى التعليمي :
إن استخدام نظريات وتماذج التصميم التعليمي في تصميم المحتوى يقوم على ركنين متتابعين :
الأول : تحليل المحتوى التعليمي
الثاني : تنظيم المحتوى التعليمي
أما تحليل المحتوى فهو أسلوب يعمل على تحديد المهمات الفرعية المطلوبة من المتعلم لتحقيق الهدف التعليمي . ويشمل ذلك عدة مراحل :
1- التعرف إلى مكونات المحتوى التعليمي( يتكون المحتوى عادة من أركان أربعة رئيسية : الإجراءات ، المفاهيم ، المبادئ ، الحقائق )
2- التعرف إلى العلاقات التي تنتظم هذه الأركان الأربعة ليمكن التحكم فيها
3- التعرف إلى طريقة تحليل المحتوى
4- الانخراط الفعلي في تحليل المحتوى وموضوعاته
أي أن تحليل المحتوى التعليمي هي عملية يتعرض واضع المادة التعليمية من خلالها إلى محتوياتها من ناحية ، وخصائص الفرد المتعلم العقلية ، وقدرته الإدراكية وخبراته السابقة وكيفية تعلمه ، من ناحية أخرى بهدف تهيئة الطريقة المثلى له في التعلم . وتهدف العملية إلى التعرف على ما يشتمل عليه المحتوى من معرفة ومعلومات ثم تنظيمها بطريقة تتفق وخصائص الفرد المتعلم .
الثاني : تنظيم المحتوى التعليمي
ويشمل المراحل التالية :
1- التسلسل الذي يبدأ من العام إلى الخاص
2- التسلسل الذي يبدأ من السهل إلى الصعب
3- التسلسل الذي يبدأ من المألوف إلى غير المألوف وهذا يعتمد على الخلفية المعرفية للطالب
4- التسلسل الذي يبدأ من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية ، ويقصد بالأهمية درجة ارتباط المفهوم المتعلم بالهدف التعليمي المنشود من ناحية ، ودرجة ارتباطه بواقع المتعلم وبيئته من ناحية أخرى .
5. اهمية مرحلة التقييم التكويني والختامي
      إذا كان الهدف من عملية التقويم المستخدمة قياس وتقويم مدى تقدم أو تحسّن تعلّم الطالب عبر الزمن الذي يمضيه في القسم أو البرنامج العلمي فإن هذا النوع من التقويم يسمى تقويم تكويني (أو بنائي). ويتم استخدام نتائج التقويم في تحسين عملية التعلّم بشكل يقود إلى تحقيق مخرجات البرنامج. فعلى سبيل المثال ربما يتم تقويم مستوى طلبة السنة الثانية في مهارة أساسية معينة وتستخدم نتائج التقويم هذا في إجراء تعديلات أو تغيرات على المساقات أو الأنشطة المنهجية أو غير المنهجية اللاحقة لتحسين مستوى الطلاب في تلك المهارة، كما أن معرفة الطلبة لمستواهم الحقيقي مقارنة بالمستوى المتوقع يساعد في توجيههم نحو العمل على تحسين مستوياتهم من أجل الوصول إلى المستوى المقبول أو المتوقع.
أما إذا ما كان الهدف من التقويم التأكد من مدى تحقق المخرجات التعليمية في نهاية البرنامج العلمي ، فإن هذا النوع من التقويم يسمى بالتقويم الختامي. وتفيد نتائج هذا النوع من التقويم القسم العلمي وأعضاء هيئة التدريس في تكوين صورة شاملة عن فعّالية البرنامج بشكل عام ومدى مساهمة البرامج الفرعية أو الثانوية المصاحبة سواء أكانت منهجية أو غير منهجية في تحقيق الأهداف والمخرجات المنشودة. كما تؤدي التغذية الراجعة حول أساليب التدريس والتقويم المستخدمة إلى تطويرها وتحسينها مما ينعكس إيجابياً على تعلُم الطالب س. وبالنظر إلى التصنيف السابق نلاحظ أن بعض أدوات التقويم تستخدم في التقويم التكويني ومنها استبانة الطلبة، وامتحان تحديد المستوى، والتقويم الصفي، كما أن بعض أدوات التقويم الأخرى تستخدم في التقويم الختامي أن يتأكد في ضوء ما تقدم من أن تحتوي أدوات التقويم المستخدمة على نوعي التقويم: التكويني والختامي، وفي ضوء ذلك يتحدد عدد مرات استخدام كل منها. فقياس تقدّم أو تحسّن تعلّم الطالب يحتاج –بلا شك- إلى تطبيق أدوات تقويم متنوعة وإلى تطبيق كل أداة منها عدة مرات مقارنة بالتقويم النهائي أو الختامي.
تصميم التدريس
مرحلة التعريف: تتضمن الخطوات التالية:
- اختيار المادة التعليمية
- تحديد الأهداف التربوية العامة
- تحليل خصائص المتعلمين.
- تحليل المحتوى التعليمي.
وهذه الخطوات لها أهمية بالغة في تحقيق النتائج المرجوة من المعملية التعليمية، وذلك أن اختيار المادة التعليمية يضع المصمم أو المعلم في نطاق تربوي محدد فلا يخرج عنه مما سينعكس على الناتج فيظهر بصورة موضوعية متكاملة تربويا، وإذا ما تم ذلك بدقة فإن المعلم أو المنفذ يكون قد سار على المنهج السليم المضبوط مما سيسهل عليه تحديد الأهداف والوسائل
أما تحديد الأهداف فهذه هي الخطوة الثانية وتعني وضع النتاجات العامة ومن ثم الخاصة بالدرس أو الوحدة مع مراعاة تصنيف بلوم في ذلك من معرفة ومهارة عقلية ووجدانية قدر المستطاع جمعا بين التربية والتكنولوجيا، وهذه الأهداف يسعى المعلم إلى إكمال تحقيقها بنهاية الموقف الصفي
أما تحليل خصائص المتعلمين فهو أمر يراعي الفروق الفردية وتقديم الإثراء والعلاج لكل مستوى تعلمي وهذا يعني مراعاة أحوال الطلبة المخاطبين بهذا العمل أضف إلى ذلك كيفية التعامل مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ومن لديه ضعف أو نحو ذلك
وأما تحليل المحتوى التعليمي فهو الخطوة الأخيرة في التعريف بحيث يعطي التحليل مضامين واضحة للمادة التعليمية بمختلف العناصر المكونة له وهذا يساعد في تحديد الأهم من المهم ويساعد في بناء الاختبار والتقويم وتحديد نقاط القوة والضعف في العمل وكيفية التصدي لذلك من خلال البحث الإجرائي والعمل الإجرائي الفوري والمخطط له على المدى القريب والبعيد.

الفوائد من مرحلة التعريف يمكن ان تتلخص بما يلي:
* تحديد الأهداف التربوية العامة
-        تعكس الأهداف التربوية قيم المجتمع وعقائده وتراثه واحتياجاته وتطلعاته ومشكلاته.
-        ترسم الأهداف التربوية العامة مضامين المناهج التعليمية والتربوية للمراحل الدراسية المختلفة.
-        تشكل منطلق الأهداف التربوية السلوكية لمختلف المراحل التعليمية.
-        تشكل الأهداف التربوية منطلق السياسة التربوية ومعين الاستراتيجيات التربوية في المجتمع.
-        تحدد اتجاه التطور التربوي بصورة عامة.
-        تشكل الأهداف التربوية معياراً أساسياً لاتخاذ قرارات تعليمية عقلانية قابلة للفحص والتجريب.
والواقع أن تحديد الأهداف التربوية يشكل نقطة البداية في التخطيط التربوي فهي تشتق من فلسفة التربية وتعبر عنها وتشكل موجهات واضحة للنظام التعليمي. ومن هنا تظهر الحاجة إلي السياسات التربوية فالسياسة تعمل علي تحديد أولويات الأهداف التربوية واختيار البدائل المناسبة لتحقيق هذه الأهداف والتي يطلق عليها اسم الاستراتيجية.
* تحليل المحتوى التعليمي
يعتبر المحتوى من أهم مكونات المنهج الدراسي وفيه تنظم مجموعة المعارف والمهارات على نحو معين يساعد في تحقيق الأهداف المخطط لها .
وقد عرَّف مصطلح تحليل المحتوى بأنه ( مجموعة الأساليب والإجراءات الفنية التي صممت لتفسير وتصنيف المادة الدراسية بما فيها النصوص المكتوبة والرسومات والصور والأفكار المتضمنة في الكتاب أو المنهاج ) .
وتتصف مهارات تحليل المحتوى بعدة خصائص وسمات منها :
أ*- التركيز على تحليل ظاهرة النصوص وترابطها معا ، ولا تتطرق إلى النوايا الخفيفة للمؤلف وما يقصده فهي تنحى في عملها المنحي الوصف وتبتعد عن المنحى التقويمي وإصدار الأحكام .
ب*- استخدام الأسلوب العلمي المنظم في التخليل ، بحيث تصف المادة المحللة بموضوعية ، كما جاءت في الكتاب ، وتفسر الظواهر فيها تقع في المحتوى .
أهمية تحليل المحتوى الدراسي :
لماذا نحلل المحتوى ؟
1- إعداد الخطط التعليمية الفصلية واليومية .
2- اشتقاق الأهداف التعليمية التعلمية .
3- اختيار الاستراتيجيات التعليمية التعلمية المناسبة.
4- اختيار الوسائل التعليمية والتقنيات المناسبة .
5- بناء الاختبارات التحصيلية وفق الخطوات العلمية .
6- تبويب أو تصنيف عناصر المحتوى لتسهيل تنفيذ الخطة .
7- الكشف عن مواقف القوة والضعف في الكتاب المدرسي .
عناصر المحتوى الدراسي :
يتكون المحتوى الدراسي من العناصر التالية :
1- المفردات : وهي العناوين الرئيسة والفرعية الواردة في الوحدة الدراسية أو الدرس .
2- المفاهيم والمصطلحات : تعرف المفاهيم بأنها ( صور ذهنية تشير إلى مجموعة من العاصر المتقاربة ويعبر عنها بكلمة أو أكثر ) أما المصطلحات فهي ما تم الاتفاق على إطلاقه على شيء معين .
3- الحقائق والأفكار : تعرف الحقيقة بأنها عبارة عن بيانات أو أحداث أو ظواهر ثبتت صحتها ، والأفكار هي مجموعة حقائق عامة تفسر الظواهر أو العلاقات .
4- التعميمات : تعرف التعميم بأنه عبارة تربط أو توضح العلاقة بين مفهومين أو أكثر.
5- القيم والاتجاهات : القيم هي المعايير التي يتم في ضوئها الحكم على المواقف أو السلوك ، أما الاتجاه فهو مفهوم فردي شخصي يحدد ميول الإنسان نحو الأشياء أو الأشخاص أو المواقف فيؤثر في سلوكه نحوها ويعمل على توجيه هذا السلوك في المواقف المختلفة .
6- المهارات : وهي الممارسات العقلية والعلمية التي يقوم بها الطلبة وتكون تعرض الطلبة لخبرات تربوية مقصودة ومخطط لها .
7- الرسومات والصور والأشكال التوضيحية .
8- الأنشطة والتدريبات والأسئلة
أهميّة كل خطوة من خطوات المرحلة الأولى لنجاح عمليّة تصميم التدريس:
أهميّة اختيار المادّة التعليميّة:
يتجلى في تحقيق الأهداف وكلما أحسنا اختيار المادّة التعليميّة التي تسهم في تحقيق الأهداف المرجوّة كان ذلك معيار نجاح.
أهميّة تحديد الأهداف العامّة:
لابد من وجود اهداف عامة لكي تعتبر خطوط عريضة يقتدى بها عند اكمال العملية التربوية.
أهميّة تحليل خصائص المتعلمين:
وتتجلى في:
- تحديد الاستراتيجيات التدريسيّة والتقييميّة المناسبة لمستوى المتعلمين .
- تحديد الوسائل والأساليب المعينة للمعلم في عرضه للمادة وتحقيقه للأهداف .
- تحديد الزمن اللازم لتنفيذ المحتوى .
أهميّة تحليل المحتوى التعليمي:
وتتجلى في:
- تحديد مواطن القوّة والضعف للمادة
- دراسة مدى ارتباط الأهداف بالمحتوى .
- تحديد آليّات التقييم والمتابعة .

لكل خطوة من خطوات مرحلة التعريف اهمية كبيرة وذلك يتضح :
1- اختيار المادة التعليمية : لها اهمية في اختيار مادة تعليمية تتناسب مع الفئات العمرية التي تدرس لها وبالتالي ستراعي مداركهم وقدراتهم والانشطة التي يقومون بها .
2- تحديد الاهداف التربوية العامة : تساهم في رسم السياسة العامة وبناء اسس التقييم المستقبلي لها وبالتالي توقع النتاجات والمشكلات ووضع الحلول الخاصة بها وهي تمر بمراحل : تحديد النتاجات العامة للفصل وتحديد النتاجات الخاصة بالدرس .
3- تحليل خصائص المتعلمين : تعطينا انطباعاتهم خصائصهم وصفاتهم وبالتالي التعرف الى الفروق الفردية لديهم ومراعاتها ووضع خطط علاجية واثرائية ومراعات الحالات الخاصة اذا وجدت .
5-    تحليل المحتوى التعليمي : تساعد المعلم في الالمام بالمادة العلمية ومصادرها ونتاجاتها والانشطة الخاصة بها والاساليب والوسائل التي يمكن استخدامها واستراتيجيات التقويم المستخدمة .
بالنسبة الى اختيار الماه التعليمية : انه من الواجب عند تصميم التدريس ان تكون المادة التعليمية التي تم اختيارها مناسبة للموضوع الذي سيتم طرحة لم لذلك من اهيه في اعداد خطوات التدريس وما يحتاجه الدرس من إعدادات
- [- بالنسبة لتحليل خصائص المتعلمين : عند معرفة خصائص المتعلمين وهذا يتمثل في مستواه العلمي وقدر تحديد الاهداف التربوية: ان أول خطوة يقوم بها المعلم الناجح هي معرفة ماذا سيقدم لطلابه وما الذي يريد من نتاجات التعلم حتى يحقق الهدف المطلوب من العلمية التعليمية وهذه الاهمية تكمن في :
1- صياغة الاهداف بحيث تراعي مستويات التعلم المختلفة .
2- ان تكون الاهداف يمكن قياسها سواء اكانت اهداف خاصة او اهداف عامة .
3- تمكن المعلم من السيطرة على الحصه الدراسية والسيطرة على موضوع التدريس .
4- اعداد الوسائل التعليمية قبل بداية الحصة .
5-الاستعداد النفسي والمعلوماتي للتدريس .
- تحليل خصائص المتعلمين :وهذه تتمثل في قدارتهم التكنولوجية والبيئة التي يعيش فيها المتعلم والفروق الفردية بينهم , هذا يمكن المعلم من :
* اختيار استراتيجيات التدريس المناسبة .
* تكليف الطلاب بأعمال تتنسب وخصائصهم .
* تحقيق النتاجات التعليمية .
* اعداد قوائم تقييم تتناسب معهم .
- [تحليل المحتوى التعليمي يمكن المعلم من :
- الاطلاع على المحتوى.
- تحديد الاستراتيجية المناسبة عند تدريس كل موضوع .
- تحديد النتاجات التعليمية المطلوبة .
- اعدا المراجع المطلوبة لتساعده في العميلة التعليمية .
- تحديد الاخطاء اذا وجدت .
- اعداد الوسائل التعليمية المناسبة .

تصميم التعليم
يُعد علم التصميم التعليمي أحد العلوم الحديثة التي ظهرت في السنوات الأخيرة من القرن العشرين في مجال التعليم ، وهو يعد جزءاً من تكنولوجيا التعليم . وإذا كان التعليم هو تصميم مقصود للمواقف التعليمية بصورة منهجية نظامية بحيث يؤدي بالتلاميذ إلى التعلم ، وأن التعلم هو التغير المرغوب في سلوك التلميذ نتيجة تقديم هذه المواقف التعليمية له. أي حدوث نمو في معارفه أو مهاراته أو إتجاهاته أو قدرته ، فإن عملية التعلم تتطلب تصميم مواد تعليمية تتناسب مع استعدادات واحتياجات وقدرات التلميذ حتى تساعده في تحقيق الأهداف المنشودة وهذا ما يهدف إليه علم التصميم التعليمي .

التصميم التعليمي : له وظيفة أساسية يهتم بها وهي عملية التخطيط اعتمادا على مجموعة من النماذج سواء على المستوى المصغر أو المستوى المكبر .
تصميم التعليم
    طريقة منهجية لتخطيط أفضل الطرق التعليمية وتطويرها لتحقيق حاجات وأهداف التعلم المرغوبة وفق شروط محددة تشتمل على تطوير الوسائل التعليمية وتحديدها وتقويمها لجميع نشاطات التعليم.
من المعلوم أن كلمة تصميم مشتقة من الفعل صمم أي عزم ومضى على أمره بعد تمحص دقيق للأمور من جميع جوانبها، وتوقع النتائج بأنواعها المختلفة وبدرجات متفاوتة من تحقيق الأهداف المنشودة ورسم خريطة ذهنية متكاملة ترشد الفرد إلى كيفية التنفيذ والسير قدماً بخطوات ثابتة فيها مرونة نحو الهدف،وتوحي بتحمل المسئولية وعواقب الأمور.
أما مفهوم التصميم اصطلاحًا 
        تعني هندسة للشيء بطريقة ما على وفق محكات معينة أو عملية لموقف ما .

والتصميم التعليمي هو علم يصف الإجراءات التي تتعلق باختيار المادة التعليمية المراد تصميمها وتحليلها وتنظيمها وتطويرها وتقويمها وذلك من أجل تصميم مناهج تعليمية تساعد على التعلم بطريقة أفضل وأسرع ، وتساعد المعلم على إتباع أفضل الطرق التعليمية في أقل وقت وجهد ممكنين

أهم المبادئ التي ركزت عليها نظريات تصميم التعليم :
ربط المصطلحات بالمفاهيم وربط المفاهيم ببعضها
نشاط مخطط يستند إلى التغذية الراجعة لمعرفة مدى تقدم الطالب
نحو الأهداف التعليمية 
تصميم التعليم يهدف إلى تنشيط و تعزيز تعلم كل طالب و إلى توقيت عرض
المثيرات مع الاستجابات المطلوبة

الاهتمام بمعرفة كيف يتعلم الطالب وفقاً لشروط التعلم 
التدريس
وهنا تسمى العملية "تدريس Teaching" ومن ثم فالتدريس هو شكل من أشكال التعليم يتفاعل فيه المتعلم مع مصادر التعلم، ويقوم المعلم بكافة الإجراءات التعليمية في بيئة محكومة ومنظمة ومضبوطة تساعد المتعلمين على أداء أنماط سلوكية محددة في ظروف معينة، وعلى ذلك فالتعليم أعم وأشمل من التدريس

ما الفرق بين التعليم والتدريس والتعلم
التعليم :-
   عملية مقصودة أو غير مقصودة مخططة أو غير مخططة تتم داخل المدرسة أو خارجها فى زمن قد يكون محدد أو غير محدد قد يقوم بها المعلم أو غير المعلم وذلك بقصد مساعدة الفرد على التعلم واكتساب الخبرات
 التدريس :-
     عملية مقصودة ومخططة ومنظمة تتم وفق تتابع معين من الإجراءات التي يقوم بها المعلم وتلاميذه داخل حجرة الدراسة بهدف مساعدة التلاميذ على التعلم والنمو المتكامل“
 التعلم :-
     مجموعة من التغيرات السلوكية التي تظهر فى سلوك المتعلمين بعد مرورهم بخبرة معينة ويستدل على ذلك من خلال قياس أدائهم المعرفي والنفسحركى والوجداني فى ضوء الخبرات التي مروا بها

 ما الفرق بين تصميم التعليم وتصميم الدرس

يتضمن التعليم التدريس

التعليم هو العملية الكبرى و التدريس هو الجانب التطبيقي للتعليم

تصميم التعليم    Instruction Design
تصميم التدريس     Design Teaching
نظام شامل يحتوي تدريب و تعليم و تعلم
نظام جزئي من نظام التعليم
عمل جماعي تعاوني متكامل
عمل فردي
يرتبط بالمادة التعليمية
يرتبط بالحصة الصفية
أهداف عامة ترتبط بالمقرر الدراسي
أهداف سلوكية محددة بالحصة الدراسية
يتم اختيار المحتوى و تنظيميه من قبل الجماعة
يتم توفير البيئة التعليمية من قبل المدرس
و كذلك تنظيم المحتوى التعليمي بعد تحليله
اختيار وسائل تعليمية مختلفة طرق، دليل معلم... الخ
بناء المواقف التعليمية و الأنشطة التعليمية
التقويم تكويني ختامي حيث لا تطوير دون تقويم
تقويم لمدى تحق الأهداف السلوكية لدى الطلبة.
يتم تجريب المحتوى على الطلبة و تعزل جميع المتغيرات و تبقى المادة التعليمية
لا يتم تجربته غالبا، و إنما نحصل على تغذية راجعة من خلال التنفيذ و المعلم هو الذي يختار إستراتيجية التنفيذ المناسبة.



منقول للفائدة بإذن الله

المراجع
1_ الحلية ، محمد محمود . التصميم التعليمي نظرية وممارسة. ـ ط1 . دار الميسرة : عمان ،1999م.
2_ الزكري، محمد إبراهيم. (2001م). أبعاد تقنية المعلومات التعليمية. بحث مقدم لمؤتمر تقنيات المعلومات و تطبيقاتها في التعليم المنعقد في سورية 1422هـ .
3- الصالح ،بدر عبدالله . الإطار النظري . الورشة التدريبية الثانية للمشرفين المتابعين لمشروع مراكز مصادر التعلم . وزارة المعارف ..الرياض، 1422هـ

4- سلامة ، عبدالحافظ. الوسائل التعليمية والمنهج . الأهلية للنشر والتوزيع : الأردن ،عمات ، 1993ه



ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع   في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية

لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    
العقول الكبيرة الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة
 والفائدة

التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا.. 
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء .. 
والعقول الصغيرة الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه
"منكم  نتعلم أروع المعاني...

المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله


بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  "أكثر  ثمانية 8 مليون " يمكنكم الضغط على الرابط


ليست هناك تعليقات: