| 1 التعليقات ]

مشكلة النسخ والخط الرديء عند الطلبة
                 في المرحلة الأساسية الدنيا والعليا وكيفية علاجها



بسم الله الرحمن الرحيم
        قال الله تعالى : { ن ، والقلم وما يسطرون } ( سورة القلم / 1 ــ 2 )
السؤال كما وردني
   السلام عليكم ابنتي تكسل عن المذاكرة وعن حل الأسئلة وخطها سيء جدًا وهى في الصف الأول الإعدادي في طريقه لعلاج هذه المشكلة
     شكرًا لثقتكم الغالية في هذه الاستشارة فنحن حقــًا نتعلم منكم سأرد على السؤال المتعلق بالخط وفي القريب العاجل بإذن الله سأرد على السؤال المتعلق بالمذاكرة
       الحمد لله الذي علَّم بالقلم علَّم الإنسان ما لم يعلم ، وجعل التفاهم باللسان والقلم ، وجعل الكتابة وسيلة الإقرار وتبرئة الذمم ، وميَّز الخط العربي بالفن والرسم ، فالخط العربي يعتبر  جزء من الهوية العربية ....
     قبل البدء بالموضوع أقول:-
   أن  فاقد الشيء لا يعطيه لكن يمكن أن يعطيه ومن هنا يجب أن لا  نترك الطالب ونعطيه درس الخط كواجب منزلي والله أنهيت المرحلة الثانوية وأنا لا اعرف من الخطوط إلا اسمها وعندما أصبحت  مدرسًا وحضرت دورة المعلمين الجدد وكان الدرس عن خطي الرقعة والنسخ والهدف من المشغل
أن يميز المعلم بين خطي الرقعة والنسخ .
     وعندما رجعت وتفحصت ورقة العمل فوجئت أن من أعطانا الدورة لا يميز بين خطي الرقعة والنسخ
حينها فهمت لماذا أنهيت المرحلة الثانوية وأنا لا اعرف من الخطوط إلا اسمها
لذا قررت أن أطور نفسي في الخط وذهبت إلى اقرب مكتبة واشتريت كراسة الخط العربي للبغدادي وبدأت أتدرب واسأل وأتعلم حتى وصلت إلى مرحلة إعطاء محاضرات  في خطي الرقعة والنسخ للمعلمين والمعلمات الجدد ضمن برنامج الوزارة لتطوير مهارات المعلمين والمعلمات
ومن الطرف التي واجهتها أثناء دراستي لمادة الخط في الجامعة الأردنية عرضت ورقة على أستاذ  الخط العربي الأستاذ الخطاط محمود طه واضع كراسات الخط  للوزارة جزاه الله خيرًا
قال:- خطك  جميل  إبراهيم  قلت  له  هذا ليس خطي يا أستاذ خط  طلابي في الصف الأول الأساسي
    فهذا الواقع المرير والطامة الكبرى أن المعلم لا يجيد الخط أساسا فكيف نريد من المتعلم أن يكون متمكنا فيه !! فهناك الكثرة من المعلمين  مما يؤسف عليه لا يلتفتون إلى خطوطهم وما ستسفره من نتائج وخيمة على أبنائنا الطلاب فنجد هذا الطالب يملأ دفتره طلاسم وذاك ينقل من زميله لعدم قدرته على فهم المكتوب فيضيع معنى المكتوب بضياع حروفه. فالطالب عادة ما يقلد أستاذه فإذا كان هذا شأن أستاذه فماذا تريد من المتعلم .نسأل الله السلامة والعافية
ونأمل أن يهتم به المعلمون أولا لأنه يعد الركيزة الأساسية بالنسبة للطلاب فهو المرجع والقدوة والقائد فإذا كان المعلم مهتم بالخط وآلية تدريسه واهتمامه بجمال ومواهب الطلاب فسوف نجد جمهور كبير من الخطاطين...تتألق لوحاتهم بالحروف العربية ومشكلة المراحل الدراسية والمقرر تخص المعنيين وأجد أن مقرر الخط يجب أن يستمر تدريسه إلى مراحل متقدمة ...ولكن تظل هنا مشكلة المعلم وخطه لذلك الكوادر من معلمي اللغة العربية يفضل أن يخضعوا إلى دورات تدريبية في الخط العربي........
    فحصة الخط  للأسف قد تكون من الحصص المهملة في بعض المدارس وذلك ناتجا عن عدم إدراك بعض المدرسين لأهميتها وأثرها على الطالب فخط الطالب هو الشكل الذي سوف يقدم به الطالب معلوماته ومعارفه وما اكتسبه من خلال إجاباته وكتاباته فإنه يحمل نصف الإجابة فقد يكون يعلم الطالب الإجابة ولكنه لا يستطيع التعبير عنها كتابيا ولذلك ليس قاصرا إجادته في كراسة الخط فقط ولذلك تعتبر حصة الخط وكراسة الخط هما الوسيلتان اللتان من خلالهما سوف يجيد الإنسان الكتابة ويحسن خطه من خلال تعليمه القواعد الخطية وتدريبه عليها في كتابة النماذج الواردة في كراسة الخط
      ونحن من ننتمي إلى التربية والتعليم تقع علينا مسؤولية عظيمة فكل ما يتلقاه التلميذ من علوم ومعارف لا تصل إليه إلا من خلال هذا الخط العربي الذي نجد الاهتمام به يقل تدريجيًا وخاصة في عصر الحاسبات التي أصبحنا نعتمد عليها كثيرًا في كتاباتنا ، وهذه المسئولية لا تقع على معلم اللغة العربية فقط ، أو من يتولى تدريس الخط العربي في مدارسنا ، بل تقع المسؤولية على كل معلم يقدم للتلميذ مادة تعتمد على الخط العربي فلا بد أن يشارك في تعويد التلاميذ على تحسين خطوطهم من خلال المادة التي يقوم بتدريسها .

ضمن حوار قال احد طلبة التوجيهي والله أجبت إجابة كاملة كما في الكتاب
قلت له اكتب   فكتب فسكت
قال ماذا يا أستاذ
قلت الحق ليس عليك فالحق على المصلح لأنه ضعيف في القراءة ولم يستطع أن يفك الطلاسم التي كتبتها
 وبحكم خبرتي انصح الأهل أن لم تجد من يهتم بابنك اهتم أنت به  ولا تقل لي كيف فقد قلت لك
ولا تقل لماذا يذهب إلى المدرسة إذن ؟     فان لم تهتم أنت فلن تجد من يهتم .
والآن لنبدأ بالموضوع
طبيعة مشكلة الخط :
    هو رسوم وأشكال حرفية تدل على الكلمات المسموعة،الدالة على ما في النفس،أو هو معرفة تصوير اللفظ بحروف هجائية،  وعند التربويين:فن تحسين شكل الكتابة وتجويدها لإضفاء الصبغة الجمالية عليها
أهمية الخط:-
   عرف العرب للخط العربي مكانته وقدره وأشادوا به فقالوا:"القلم أحد اللسانين".
كما أن الله تعالى كرمه في كتابه العزيز حين أقسم به عز وجل_فقال:"والقلم وما يسطرون"
وللخط أهمية ؛إذ هو من لوازم الحضارة ،ومظهر من مظاهر الفنون الجميلة الراقية،وفي وقتنا الحاضر يعد الخط الجميل وسيلة من وسائل الإيضاح المهمة المساعدة على تعليم الطالب في جميع مراحله التعليمية،وكذلك لا يخفى على أحد في أن جمال الخط ووضوحه له الأثر الواضح في تعليم الأطفال وتعلمهم مما حدا بالتربويين أن يركزوا على تعليمه وتجويده منذ بداية الطفل التهجي والكتابة.
ولكن إذا كان الخط رديئا صعب الفهم وتعذر الوصول إلى ما تهدف إليه من أفكار ومعان،وأصبحت حصة الخط تستغل في أمور أخرى أو للراحة أو لتدريس الإملاء،كانت العاقبة وخيمة بالنسبة للخط ؛لأنه مرتبط بمهارات أخرى وسوف يعكس الضعف عليها .

كيفية إمساك القلم:
               يتم إمساك القلم بين الإبهام والوسطى ، أما السبابة فتضغط عليه من فوق،بحيث ترسم الأصابع الثلاثة شكلا يشبه الأجاصة.
    إستراتيجية الكتابة :-  
       إستراتيجية الكتابة :-  يبدأ الطالب الكتابة من أسفل إلى أعلى " بعينه " على الحرف المكتوب بالخط  الرمادي الباهت لمرة واحدة فقط  لانتا نهتم بالكيف لا بالكم ، وبمتابعة المعلم ،    ثم ينتقل إلى الكتابة على السطر ،  ثم يدرب على دفتر جانبي ، ثم يقوم بوضع دائرة على حرف التاء من خلال جريدة أو قصة أو....الخ ، ثم مناقشته في كلمات تحتوي حرف التاء في أول
    الكلمة ووسطها وآخرها وذلك باستخدام العلاج الوظيفي المعتمد على  تعددية الحواس والمسطرة والمقص  . وهكذا دواليك مع بقية الحروف ........ويمكنك الاتصال للمزيد من الشرح .

2-        التدرب الأحرف المتشابهة في النقط
ب ت ث ن ي ى    س ش   ص ض   د  ذ  ر ز   ط  ظ     خ ح ج  ف ق   ع غ 
بـــ  تـــ   ثــــ   نــــ  يــــ

      عمل بطاقات بصرية مع إمكانية اقتران الكلمة بالصورة إذا أمكن
للتدريب على القراءة كبطاقات بصرية " flash card "   كالدفتر القلاب  لزيادة القاموس اللغوية وتثبيت مفهوم النقاط في الذاكرة طويلة الأمد عن طريق مساعدات التذكر وزيادة سرعة القراءة  باستخدام استراتيجيه  التباطؤ الزمني

كتابة الكلمات كلمة   كلمة       قـَــبـِــل َ  قـَــبَّـــل َ  قـَـــتـَـــلَ    قـــيـــل    الخ .........
الدفتر  من أسفل إلى أعلى  نعم  من أسفل إلى أعلى
3-                    استخدم النموذج المطبوع  في حالة عدم القدرة على أسلوب المحاكاة والذي يعتمد على المعلم المتمكن من قواعد الخط  " أسلوب المحاكاة مشروح في أسفل المقالة "
4-                    التدرب باستخدام ورق الزبدة فوق النموذج المطبوع 
5-      مشكلة الخط و التنقيط عند الطلبة  في المرحلة الأساسية وكيفية علاجها
    لعلاج هذه المشكلة استخدم استراتيجيه اللعب
مثلا:-  اكتب كلمة فيل بدون نقاط  على كرتونة بقلم مجك بخط النسخ
ثم احضر مجموعة من الأزرار الملونة وعمل أشكال الحركات  " الفتحة والضمة  والكسرة والسكون وتنوين الفتح والضم والكسر والشدة والمدة "  بالمعجون  واللعب بها فوق الحروف
ومن هذه الكلمة فيل نستخرج كلمات جديدة مثلا  :-
فـــيــــل    :-      قـَــبـِــل َ  قـَــبَّـــل َ  قـَـــتـَـــلَ    قـــيـــل    الخ .........
   جرش   :-   ...         ...    ...      ...     ...
   جبر      :-   ...         ...    ...      ...     ...
واترك لكم مهارة التفكير والعصف الذهني لإحضار كلمات جديدة والتدرب عليها
وهكذا دواليك ......فانتم إبداع وليس إيداع
6-   أما بالنسبة للتدريب وإتقان   للخط
يجب التدرب على رسم الحروف بخط النسخ
للتعرف على قواعد خط النسخ  Arial  "   "
الطريقة بسيطة
تكون الكتابة بالعين أولا ثم باليد  " التآزر البصري الحركي "
وذلك بوضع مسطرة شفافة شاشة على  الكمبيوتر في حالة الكتابة على الورد لمعرفة الحروف التي تنزل عن السطر " وهي مجموعة في جملة " جميل قنص عروسه  "
وللتدرب على الخط يتم استخدام أقلام المجك بورد على  الزجاج أو ألواح البلاستك  ثم الدفتر
والكتابة تكون من أسفل إلى أعلى  مرة واحدة فقط  ويكون النموذج في الأعلى
7-              مشكلة النسخ  والخط الرديء عند الطلبة  في المرحلة الأساسية الدنيا والعليا  وكيفية علاجها
قضية للحوار   :-    ما رأيكم في  فكرة النسخ  للطلبة 
شخصيا لا أومن بها  أبـــدًا  فانا اهتم بالكيف وليس بالكم
وأشجعها  في حالة واحدة فقط  إذا استطاع الطالب أن يقرأ ما يكتب
وما رأيكم بالصح الطويل  الطويل وكلمة شـُـوهد  وعـُـلم على دفتر الطلبة
وهل فكرت يومًا في أن تطلب من ابنك أن يقرأ ما كتب .  جرب
أتقبل النقد البناء والتعليق العلمي القائم على التفكير في هذه القضية  فبتعليقكم ازداد خبرة حفظكم الله في هذه الجمعة المباركة


إجراءات سير درس الخط
1 ـــ التمهيد
      وفيه يقوم المعلم بالطلب من التلاميذ إخراج كتبهم وأدواتهم التي يحتاجونها ، وفي هذه الأثناء يقوم المعلم بكتابة الدرس على السبورة بشكل واضح ، ويفضل استخدام الألوان في رسم الحروف التي يدور الدرس حولها . مراعيًا التخطيط الجيد للسبورة ، ويفضل تقسيم السبورة إلى قسمين : قسم يكتب فيه النموذج الذي يراد خطه ، وقسم للشرح .
2 ـــ قراءة العبارة ( من قبل المعلم وبعض التلاميذ ) ، ثم يناقش المعلم التلاميذ في معنى العبارة دون إطالة
3 ـــ تحديد نوع الخط المكتوب في النموذج الأصل .
4 ـــ الشرح الفني
يطلب المعلم من التلاميذ الانتباه ، والملاحظة أثناء الكتابة ، ثم يكتب الحرف في القسم الأيسر مبينًا أجزاءه بألوان مختلفة ، ومستعينًا بخطوط أفقية أو رأسية أو مقوسة لضبط أجزاء الحرف ( ويمكن هنا عرض حروف مجسمة ، أو لوحات ورقية أو استخدام أي وسيلة أخرى ) ، ثم يكتب الحرف كامل الأجزاء ، ثم يكتب الحرف في كلمته التي ورد فيها في الجملة النموذج . ويتخلل ذلك الشرح والتوضيح .
مثال : قال تعالى : { واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون }
5 ـــ المحاكاة : ويحسن أن تبدأ المحاكاة في غير كراسات الخط في أوراق أو كراسات أخرى ثم يطلب المعلم من التلاميذ الكتابة في كراسات الخط . ( مع مراعاة الدقة والتأني في محاكاة النموذج ) .
6 ــ الإرشاد الفردي : ويتم بمرور المعلم بين التلاميذ ، وإرشاد كل طالب على حدة لموطن الخطأ ، ويكتب له بعض النماذج التي توضح له الطريقة المثلى لكتابة الحرف أو الكلمة. ( وليس ضروريً تتبع كل الأخطاء ) .
7 ــــ الإرشاد العام : إذا لاحظ المعلم خطأ شائعًا مكررًا لدى التلاميذ ، يطلب منهم وضع الأقلام ، ويوضح لهم الخطأ على السبورة في قسم الشرح .
8 ــ متابعة الإرشاد الفردي ، والإرشاد العام .

معايير مساعدة للمعلم للحكم على جودة الخط :
1 ــ وضوح الخط . وذلك بإعطاء كل حرف حقه من الرسم و الفراغات .
2 ـــ جمال الخط . وهي مرتبة أعلى تتحقق بمراعاة تطبيق قواعد الخط ، وانسجام الحروف وتناسق الكلمات في الرسم ، وتناسق الفراغات .
3 ـــ النظافة والنظام وحسن الترتيب .
4 ـــ الكتابة على السطر ، ومحاكاة النموذج الأصل .
مظاهرها:
لوحظ في المدارس التعليمية أن الطلاب يعانون من مشكلة في الخط وتتمثل في:
1_عدم الوضوح في رسم الحروف مما يحدث اللبس .
2_عدم المراعاة بين الحروف طولا واتساعا،وكذلك البعد بين الكلمات.
3_عدم تطبيق أصول الكتابة السليمة في وضع النقط والهمزات.
4_عدم مراعاة حجم الحرف وكيفية اتصاله بغيره.
5_ضعف بعض الطلاب في القدرة على القراءة أو الكتابة.
6-عيوب في الخط تتعلق بسنة الحرف:
أ_إغفال السنة عن حرف لا يستقيم إلا بها .
ب_إضافة سنة إلى حرف لا يحتاج إليها.
7_ترك فراغ(فجوة)بين حروف الكلمة الواحدة.
8_فصل الحروف التي لا تنفصل عن غيرها.
1_أسباب تتعلق بالتلميذ:
إن التلميذ ليس لديه الفهم الكافي لأهمية الخط العربي في الاستخدامات اليوميةالمتعددة،ولايعرف قواعده وأسسه،بالإضافة إلى قلة الدافع لديه لإتقان مهارة الخط،وعدم معرفته للعادات السليمة للكتابة لممارستها أثناء كتابته،وأخيرا ضعف بعض التلاميذ في القدرة على القراءة والكتابة.
2_أسباب تتعلق بالمعلم:
إهمال المعلم لحصة الخط العربي وتحويلها إلى تدريس الإملاء،واستغلالها في بعض الأحيان في أغراض أخرى كالراحة أو تصحيح الكراسات.
عدم الالتفاف لمهارات ومعايير الخط العربي،وعدم اهتمامه بميول وحاجات ودوافع التلاميذ عند تدريس الخط،كذلك عدم قدرته على خلق المواقف الوظيفية للكتابة،وبالتالي لايوضح القيم الجمالية من كتابة الخط بطريقة جيدة.
3_أسباب تتعلق بطريقة التدريس:
عدم استخدام الوسائل المعينة على التعلم.
عدم إتاحة الفرص أمام المتعلمين لممارسة مهارة الخط تعلمها والتدريب عليها،بالإضافة إلى أنها لاتتحق الفاعلية وجذب الانتباه؛إذ أنها لا تعتمد على تكوين الأساس النظري قبل التدريبات العملية حيث تعتمد على الآلية في الكتابة،ولا تهتم بدوافع وحاجات وميول التلاميذ الكتابية والخطية،وبالتالي فإنها تخضع لفلسفة اختيارية لا فلسفة تعليمية.
4_أسباب تتعلق بالمقرر الدراسي:
الأمشاق الخطية المستخدمة لا تناسب ميول وحاجات التلاميذ؛إذ أنها لا تتضمن الجوانب الجمالية التي تثير حب التلاميذ للخط العربي،كما أنها لا تتدرج مع مراحل نمو التلاميذ من حيث مهاراتهم الخطية،وأن الوقت المخصص لتدريس مهارة الخط لا يكفي للتدريب المناسب عليها،وان المقرر الدراسي يخضع لذاتية المعلم في التصحيح دون مقاييس موضوعية.
5_أسباب تتعلق بالنشاط المدرسي:
لا يتيح النشاط المدرسي الفرص الحقيقية أمام التلاميذ لاستغلال مواهبهم ومهاراتهم الخطية،بالإضافة إلى عدم اهتمامه بمعارض الخطوط في المدارس،مما يقلل قيم الخط الجمالية وأهميته بالنسبة للتلميذ،كذلك عدم وفرة المتخصصين في توجيه الخط العربي داخل مجالات النشاط المدرسي.
6_أسباب تتعلق بوسائل التقويم:
اختبارات الخط المستخدمة في التقويم لا تخضع لمقاييس الموضوعية،وبالتالي التقويم لا يتسم بالشمول لجميع المهارات الخطية والعادات السليمة للكتابة،بالإضافة إلى عدم استخدام اختبارات أو بطاقات لتعرف مدى إتقان التلاميذ للمهارة الخطية وقياس مدى التقدم الذي يحرزونه،كما أن وسائل التقويم المستخدمة لا تركز على كل الأهداف المقيسة، ولا تراعي الفروق الفردية بين مستوى التلاميذ ودرجة إتقانهم لمهارة الخط.وأخيرا عدم ارتباط تقويم الخط العربي بالمناشط الكتابية،سواء كانت داخل المدرسة أم خارجها.

من أهم أسباب رداءة الخط :
1-إهمال مقرر الخط من قبل المعلمين في المرحلة الابتدائية.
2-الضعف الظاهر للمعلمين في خطوطهم هو العامل الأساس في ضعف خطوط طلابهم.
3-إسناد تدريس الخط إلى طائفة من المعلمين ليس لديهم إلمام بقواعده ، وخطوطهم سيئة.
4-عدم استطاعة التلميذ ضبط يده والسيطرة عليها للمحافظة على شكل الحروف واتزانها.
5-كتابة التلاميذ بالأقلام الجافة مما يسيء إلى حسن الخط.
6-عدم مراعاة التناسق بين الحروف والكلمات.
7-السرعة وعدم الاهتمام بالكتابة الخطية.
8-طمس الحرف المفتوح والعكس والخلط بين أنواع الخطوط في خط واحد.
وبما أنّ المرحلة الابتدائية ـ وخاصة الصف الأول ـ تعتبر حجر الأساس في بناء اللغة واكتسابها ، فيجب أن يعتني بتعليم مهارات اللغة بأسس قوية وسليمة ، وعليه فقد اقتضت المصلحة أن يكون معلم الصف الأول من خيرة معلمي المدرسة وأكثرهم خبرة وإلماما بطرق التدريس المختلفة.
عليه فقد لاحظت وجود ضعف عام في أكثر مهارات اللغة العربية وخاصة مهارة الكتابة ، وحلا لهذه المشكلة أقدم بعض المقترحات للارتقاء بتدريس مادة الخط العربي:
1.أن ينهج المعلم أساليب متنوعة ، أو يبتكر وسائل مختلفة في تعليم الخط بالطريقة التي تناسب طلابه، يكون لها أثر في حمل التلاميذ على الاهتمام بالخط ، وتوخي الجمال فيه ، مثل :
أ‌.  أن يخصص التلميذ كراسة إضافية للمحاكاة والتدرب ، قبل الكتابة في كراسة النماذج.
ب‌.أن يحاسب التلميذ في أعماله الكتابية ـ في مختلف المواد ـ على جودة ووضوح الخط ، وأن يكون لذلك أثر في تقدير الدرجة.
ت‌.    عرض نماذج من الخطوط الجميلة في داخل الفصول وجنبات المدرسة.
ث‌.تكوين جماعة تهتم بالطلاب ذوي الاستعدادات والمهارات الجيدة في الخط ، وتعمل على تشجيعهم وتنمية مهاراتهم.
ج‌.  إقامة مسابقات طلابية على مستوى الفصول أو المدارس أو المراكز في مجال الخط وفنونه ، ومنح الجوائز للمتفوقين منهم.
2.إسناد تدريس مادة الخط في المدرسة إلى أكفأ المعلمين ، وأكثرهم إلماما بقواعده ، وليس من الضرورة أن يكون من معلمي اللغة العربية.
3.أن يدرج ضمن عناصر تقويم أداء المعلم مدى حرصه على وضوح الخط وجماله.
4.إرشاد التلميذ بالطريقة الصحيحة للإمساك بقلم الخط.
5.التدريب المستمر حتى يتقن التلميذ النموذج المكتوب وعدم إحباطه عندما يكتب المرة الأولى أو الثانية بطريقة غير سليمة فمن وصايا العلم ابن البواب لا تخجلن من الرديء تخطه في أول التمثيل والتسطير
فالأمر يصعب ثم يرجع هينا ولرب سهل جاء بعد عسير
6.التشجيع أثناء التدريب على مجهود التلميذ لكتاباته ، له مفعوله السحري لمضاعفة الجهد لإرضاء المعلم ، مما يكون له أثر حسن على كتابة التلميذ ذاته.
7.نحن هنا لا نطالب بأن يكون الطالب خطاطا مبدعا ، فالخط موهبة أيضا ، وكل ما نطمع إليه هو محاولة الالتزام بقواعد الخط حتى يكون مقروءا وبسهولة ولا غرابة عندما نقول أنّ هناك بعض الطلاب لا يستطيعون قراءة خطوطهم لو طلب منهم ذلك بعد فترة من الزمن.
8.نقترح أن يستعين المعلم بأوراق خاصة ، وذلك لتدريب بعض الطلاب على الكتابة، وبخاصة الذين لديهم ضعف واضح .
9.بما أنّ النظافة والترتيب جزء لا يتجزأ من حسن الخط ، لذا يجب تعويد الطلاب المحافظة على كتاباتهم نظيفة ومرتبة ، ومن هنا جاء حثنا للزملاء المعلمين في الميدان على استخدام قلم الرصاص والممحاة في الصفوف الأولية ، وبخاصة الصف الأول.
10.كما يجب على المعلم تشبيه الحروف للتلاميذ بأشياء واقعية يراها ويشاهدها ، فمثلا حرف العين في خط النسخ يعتبر من أصعب الحروف خاصة إذا جاء في أولها أو في آخرها ، فعليه توضيحه وتسهيله بالتشبيه ( فرأس الحرف يشبه حاجب العين) .
11.التأكيد على أهمية رسم الحروف بصورة صحيحة وفي ظل القواعد السليمة لكتابة هذه الحروف ، وعدم تكليفهم بالكتابة دون متابعة مباشرة أو المرور عليهم وإرشادهم باستمرار قبل استفحال الخطأ وتفشيه ، مع أخذهم بالطريقة الصحيحة في إمساك القلم والجلسة الصحيحة والتنبيه إلى قواعد رسم الحروف الوارد ذكرها.
12.الاهتمام بالقلم وأعني نوعه من حيث جودة خطه وليس بثمنه فقد ثبت في الأثر أن تجويد الخط من تجويد القلم وإهمال الخط من إهمال القلم فقالوا : إن جودتْ قلمك جودتْ خطك .
ومن السلبيات التي توجد فى بعض المدارس
ـ عدم توافر مدرسين مؤهلين لهذه المادة " أي  خريجي معاهد الخط العربي " فتوكل غالبا لمدرسي اللغة العربية
ـ عدم اهتمام مدرسي المادة بها من حيث :-
أ ـ مطالبة الطلبة بالكتابة في البيت ويقوم المعلم بالتصحيح داخل الحصة
ب ـ عدم متابعة الطلبة في الكتابة والسماح بأن يكتب طالب لآخر أو أن يكتب أقارب الطالب له من يجيدون الخط
ج ـ إعفاء الطلبة الباقيين أو من لم يستلموا الكراسات لظروف خارجة عنهم أو من لم يحضروا الكراسات من الكتابة
د ـ قصر الكتابة على السبورة على الطالبات ذوات الخط الجيد وحرم الباقيات من المشاركة
بلا شك هذه الأسباب تضعف من حصة الخط ومن أثارها على الطلاب

مهارات الخط :-
1.كتابة الحرف كتابة صحيحة، وكيفية اتصاله بالحروف الأخرى.
2.الدقة في الميل والانحدار في الحروف.
3.لائتلاف بين أجزاء الكلمة.
4.وضع النقط في مواضعها وعدم انحرافها أو تناثرها.
5.استقامة الخط على السطر وعدم اعوجاجه.
6.تنسيق الحروف وعدم إدخال بعضها في بعض.
7.كتابة حروف الكلمة أو الجمل القصيرة منفردة ومتشابكة.
8.مراعاة التناسب بين الحروف والكلمات طولا واتساعا و البعد بين الكلمات في مسافات ثابتة ، أي مراعاة النسب المعينة لكل حرف من حيث الأبعاد في مسافات ثابتة.
9.وضوح الخط ، وحسن الترتيب وجمال التنسيق.
10.اكتمال الحروف وعدم تناقصها أو تآكلها .
11.تطبيق أصول الكتابة السليمة في وضع النقط والهمزات ومراعاة حجم الحرف وطوله وقصره.
12.مراعاة أشكال الحرف الواحد كما في الهاء والكاف واللام مثلا.
13.الطريقة الصحيحة في مسك القلم.
14.السرعة في الكتابة.
15.النظافة والدقة وجمال الخط.
16.الجلسة الصحيحة والصحية .
17.السرعة في الكتابة.
18.الحجم المناسب لكل حرف وكلمة ، بحيث يتوفر الانسجام والتوافق بين الحروف والكلمات ، مع مراعاة الميول المناسب والموحد لجميع الحروف والكلمات.
19.ارتفاع كل حرف أو نزوله عن السطر وفق القاعدة.
طرق علاجها:(4)
بناء برامج لتعليم الخط: ربما يعد أحد الوسائل لعلاج معوقات تدريس الخط ببناء برنامج ينتظم
 في مراحل ثلاث:
1_ التمهيد للخط: تهدف لإثارة الاهتمام بتعلم الكتابة بين الأطفال وإعدادهم لاكتساب الأساليب المطلوبة بعد جهد معقول.وتمارس هذه المناشط أثناء فترة ما قبل القراءة.
2_تعلم الكتابة: يتم في هذه المرحلة مساعدة التلميذ على تخطي العقبات في تعلم الكتابة ،وتشجيع التلاميذ على استخدام الكتابة في الوفاء بالاحتياجات الشخصية كمعين على التعليم.

3_ إتقان أسلوب ناضج للخط:
v     -مساعدة التلاميذ على اكتساب أسلوب الخط الناضج الشائع في بيئتهم.
v     -تنمية الاهتمامات، والاعتداد المتزايد ببلوغ نوعية جيدة من الخط.
v     -تنمية الاتجاهات والمهارات المطلوبة لوضوح الكتابة بما ييسر قراءتها وبسرعة معقولة.
v     -اكتشاف أسباب تخلف التلاميذ في إحراز تقدم في الخط.
v     -استخدام أساليب العلاج الضرورية، وتشجيع التلاميذ في ممارسات الخط المختلفة.

ما يجب مراعاته في أثناء تدريس الخطة :-
1_اختيار النماذج الخطية:اختيار عبارات سهلة قصيرة يسهل للمتعلم أن يفهمها،والتي تتصل بحياته ونشاطه،وتغرس فيه العادات الحسنة.
2_الجلسة الصحيحة:يجب أن يلاحظ المعلم دائما الجلسة الصحيحة لطلابه.
3_طبيعة الكتابة:يجب على المعلم عدم الإكثار من العمل الكتابي؛لصعوبة الكتابة ولأنها عمل شاق عند الطفل.وكذلك يجب أن ينوع العمل في الحصة،فلا يجعل العمل كله عملا كتابيا.
4_العادات الحسنة:أن يغرس المعلم طائفة من العادات الحسنة في نفوس تلاميذه كالنظام والنظافة وإمساك القلم،وأن يحثهم على هجر العادات السيئة في الكتابة.
5_الحرية فالكتابة.
6_البدء بالكتابة في كراسات مسطرة،وبعد التدريب الكافي ينتقل المعلم إلى تمرينهم في كراسات غير مسطرة ؛حتى يعتادوا كتابة خطوطهم مستقيمة وجميلة وفي شيء من السرعة.


خطوات تدريس الخط:
(1)التمهيد والمقدمة: تأكد المعلم من تهيئة التلاميذ للخط( أدوات كتابية ـ كيفية الجلوس الصحيح ـ
وإمساك القلم وضرورة العناية بالنظافة وحسن التنظيم.
ضرورة الإفادة من البطاقات ( مكتوب عليها نماذج الخطوط المختلفة، فيها تقليد ومحاكاة ، وهذا مفيد في تحسين خطوط التلاميذ.
(2)العرض : عرض أو كتابة المعلم للنموذج على السبورة بخط واضح وجميل( كيفية رسم الحرف( استقامته ـ تقوس ـ انحناء ) إدراك التلاميذ لهذه الأمور.الفرق بين الحرف الأول والأوسط والأخير والمنفرد ، استعمال الطباشير الملونة.
تقسيم السبورة إلى قسمين : قسم لكتابة النموذج ، وقسم لكتابة الحروف التي تحتاج إلى توضيح وبيان، وقسم لشرح النموذج الخطي المعروض.
(3)المحاكاة وكتابة الطلاب : ليست المحاكاة وحدها عاملا من عوامل إجادة الخط ، بل ينبغي أن ترتكز هذه المحاكاة على معلومات تيسر للطالب الوصول إلى الإجادة السريعة. وتعتمد دراسة الخط على إيقاظ الحواس وتنبيهها ، لنصل إلى معرفة ميزاته الفنية ، وإدراك خواصه بالمناقشة والملاحظة النظرية ، ويأتي بتوجيه التلميذ إلى النموذج توجيها عاما ويناقش فيه مناقشة تكشف له المميزات والخصائص التي يريد المعلم توضيحها ، وعلى هذه الأسس التربوية المعتمدة على حواس التلميذ واستعداده الجسمي والعقلي تبنى
شرح القاعدة الخطية:-  
  1. قيام الطلبة بكتابة الجملة في صفحة القواعد
  2. قيام الطلبة بقراءة النموذج الوارد في كراسة الخط
  3. أقوم بشرحه وتوضيح معناه
  4. قيام الطلبة باستخراج ما به من قواعد تم شرحها
  5. ثم أقوم بكتابته على السبورة جزءًا جزءًا ومطالبة الطالبات بمشاهدة حركة يدي في الكتابة ثم مطالبتهم بمحاكاتي في كراساتهن ثم أقوم بالمرور عليهن أثناء الكتابة لإرشادهم وتصحيح الأخطاء العامة والشائعة على السبورة ثم جمع الكراسات وتصحيحها
  6. أي " شرح ـ كتابة ـ محاكاة ـ إرشاد ـ تصحيح "

الطريقة الحديثة في تدريس هذه المادة.
1ـ أن يبين المعلم الغرض من الكتابة وهو تحسين خطوطهم ، لا مجرد الكتابة ، درس الخط تمرين على الالتزام بالعادات الحسنة في الكتابة.

الخطة  الكاملة من حيث الطريقة  والأهداف والأساليب والأنشطة والوسائل والتقويم
طريقة تدريس الخط :- :
أقترح الطريقة التالية وأناقشها مع الدارسين:
1)بعد فتح كراس الخط ، يقرأ التلاميذ العبارة المطلوب كتابتها ، ويقوم المعلم بمناقشة معناها ، مع الاهتمام بالمعنى الذي تتضمنه العبارة.
2) يوجه المعلم نظر التلاميذ إلى النموذج بعد قراءته ، وعلى المعلم أن يختار لدرسه أسئلة تناسب تلاميذه وذلك مما هو مدون تحت الحرف المكبر الموضح بالألوان ويوجهها إليهم ثم يسألهم ما يأتي :
• ما أجزاء الحروف النازلة تحت السطر في النموذج . ؟
• ما الحروف التي برؤوسها فراغ في كلمات النموذج. ؟
• ما الحروف التي لا فراغ برؤوسها في النموذج.؟
• ماذا تلاحظ على الخطوط الرأسية والأفقية من حيث السمك ؟
• ( خاص بدروس خط الرقعة ) ما الشكل الهندسي الذي تكونه الخطوط الأفقية مع الخطوط الرأسية ؟
3) استنباط الهدف الخاص ، وهو وارد في الحروف الكبيرة المرسومة في أعلى كل صفحة من كراسات الخط ، ويلفت نظر التلاميذ إلى الحرف موضوع الدرس على السبورة ، ليناقشهم في مميزاته وتركيب أجزائه.
4) يرسم المعلم سطرا على السبورة ، ثم يرسم هذه الحروف، مبينا حركة الطبشورة ، وموضع كل حرف بالنسبة لما قبله ، ولما بعده ، وبالنسبة للسطر.
ملحوظة : إن لم يكن في مقدرة المعلم كتابة هذا الحرف كتابة مقبولة على السبورة ، اكتفى بلفت نظر التلاميذ إلى الحرف المكبر في النموذج ، أو الاستفادة من الوسائل الحديثة المساندة ، أو من أحد الزملاء المجيدين للخط المطلوب.
5) يكتب المعلم السطر النموذجي على السبورة على سطر مرسوم بلون مغاير للون الطبشورة التي يكتب بها ، ويرشد تلاميذه إلى طريقة الكتابة ، ويستحسن أن يقف المعلم إلى الجانب الأيسر من السبورة ، ويقف التلاميذ على يمينه وهو يكتب ، كي يلاحظوا حركة يده.
6) يكلف المعلم تلاميذه بكتابة سطر واحد في كراسات الخط مقلدين السطر النموذجي .
7) يتجول المعلم بين تلاميذه ، ويوجههم ويرشدهم إرشادا سريعا، فيقول مثلا لمن كانت كتابته صغيرة : كبّر كتابتك قليلا أو كثيرا ، وللكاتب كتابة كبيرة : صغّر كتابتك قليلا أو كثيرا ( لتتقارب خطوط التلاميذ ) .. لاحظ نظام الكتابة على السطر ، وحدّ المسافات بين الكلمات وبين الحروف، ومعه قلم ملون ، ثم يطلب التوقف بعد الانتهاء من كتابة السطر الأول، ويقدم توجيهاته ، ويوضحها على السبورة.
8) ثم يكلف التلاميذ بكتابة بقية الأسطر تحت إشرافه ومتابعته ، وما يبقى منها يكون واجبا منزليا.
9) يصحح المعلم للتلاميذ بالطريقة المقترحة التالية : [ مناقشة المميزات بدقة على السبورة خير وسيلة للتصحيح وتوفير الوقت].
1- يعمل إشارة مائلة باللون الأحمر تمر بموضع الخطأ في الحرف موضوع الدرس ويناقشه على السبورة.
2- يضع خطا أفقيا تحت الكلمات أو الحروف التي لا تنتظم مع السطر ويناقش التلاميذ على السبورة.
3- يطالب المعلم التلاميذ بالنظر إلى السبورة أو النموذج إن وجد ليعرفوا صواب الخطأ ويصححوه بأنفسهم.
4- كلما وجد المعلم خطأ ناقش التلاميذ في صوابه على السبورة موضحا لهم المميزات ثم يصححوه بأنفسهم.
درس توضيحي : موضوع الدرس
 ( رسم القاف والعين والفاء في أوضاعها المختلفة في خط الرقعة ).
الأهداف السلوكية:
1- أن يتعرف التلميذ على المعنى الذي تدور حوله العبارة الخطية.
2- أن يلاحظ التلميذ حركة أشكال الحروف في العبارة التي وردت فيها.
3- أن يكتب التلميذ العبارة بخط الرقعة وفقا لما تعلمه كتابة صحيحة.
4- أن يمارس التلميذ كتابة الحروف النازلة عن السطر بخط الرقعة.
5- أن يشرح التلميذ معنى النموذج المقدم له.
6- أن يتعرف التلميذ على كيفية كتابة الحروف المطموسة وغير المطموسة في خط الرقعة.
7- أن يفرق التلميذ في كتابته أوجه الشبه والاختلاف بين الحروف المتشابهة في خط الرقعة.
الأساليب والإجراءات:
1) التمهيد للدرس بإلقاء بعض الأسئلة المتصلة بأهدافه.[ مطالبة المعلم للتلاميذ بإخراج الكراسات وأدوات الكتابة ، ويقسم السبورة إلى قسمين ، قسم للنموذج ، وقسم للشرح الفني.
2) عرض النموذج الخطي ثم قراءة النموذج قراءة جاهرة ومناقشة أفكاره وما قد يصعب من كلماته.[ قراءة المعلم للنموذج ، قراءة التلاميذ للنموذج ، ثم مناقشة ما ورد في هذا النموذج من معان وقيم ( شرح المعنى شرحا ميسرا دون إطالة) ].
3) كتابة المدرس للنموذج على السبورة لتسهيل محاكاة التلاميذ للنموذج المكتوب الكلمات التي تشتمل على حرف القاف في أول الكلمة ووسطها وآخرها ، فيكتبها.
يقوم المعلم بشرح كيفية كتابة الحرف ، متابعة حركة اليد ، الاستعانة بالطباشير الملونة ، إعداد لوحة فيها رسم الكلمات والحروف بشكل جميل.[ الشرح الفني : حركة اليد ، استخدام الطباشير الملونة، عرض نماذج مجسمة للكلمات.
4) يحاكي التلاميذ النموذج المكتوب في كراسة الخط ،وذلك بعد إرشادهم إلى العادات الحسنة في الكتابة ثم معالجة الأخطاء الشائعة، بعد تدريبهم على بعض الصعوبات على السبورة.[ المحاكاة: تبدأ على الورق بعد أن يقف على المهارات المطلوبة كتابتها].
الوسائل التعليمية: [ أدوات العمل ]
1- مسطرة طويلة للمعلم ، للتسطير على السبورة ، وطبشورة ملونة ، أو أقلام فلوم ستر.
2- استخدام بعض النماذج المخطوطة لتقليدها.
3- استخدام السبورة الخشبية ، وأجهزة العرض ، ونماذج الحروف والبطاقات.
4- قلم رصاص لتلاميذ الصف الثاني ، يدرب التلاميذ على حكه على ورقة خارجية ، ليصبح غير مدبب ، أو قلم حبر بريشة مائلة للصفوف الأخرى، مع ضرورة تعويد التلاميذ على استخدام أقلام الخط عند كتابة النماذج الخطية.
التقويم:
1 ـ مرور المعلم بين الصفوف ليرشد كل تلميذ إلى موطن الخطأ عنده.
(أ) تقويم فردي: مرور المدرس بين التلاميذ وإرشادهم إلى مواطن الخطأ، معاجلة أبرز هذه الأخطاء، ويقوم بتوضيحها.
2 ـ معالجة الأخطاء الشائعة التي رآها عند معظم التلاميذ.
(ب) الإرشاد العام: معالجة الأخطاء العامة التي وقع فيها التلاميذ. ومن الأفضل أن يمر بهم حفظا للوقت وعدم إفساد
النظام ، والبعد عن العبث.
3 ـ مراجعة الصورة الأخيرة لمحاكاة التلاميذ للنموذج المكتوب ووضع تقدير مناسب.
ملحوظة : يركز تقويم الخط على الأداء الكتابي ، ويخصص لكل مهارة كتابية جزء من الدرجة ومن هذه المهارات :
أ‌. كتابة الحروف المرتكزة على السطر بشكل صحيح.
ب‌. كتابة الحروف النازلة عن السطر بشكل صحيح.
ت‌. كتابة الحروف المتشابهة بشكل صحيح.
ث‌. كتابة الحروف المطموسة بشكل صحيح.
ج‌. وضع الحركات والسكون على الحروف وضعا مناسبا.
كراسات الخط المطبوعة:
هي مفيدة في محاكاة النماذج الجميلة المطبوعة ، غير أنها تؤدي إلى تقليد كتابتهم ، لا الكتابة الأصلية بعد أن يكتبوا السطر العلوي.
لتلافي ذلك : اقترح البعض البدء بالكتابة من الأسفل والتدرج إلى الأعلى، هذا الاقتراح ضد الطريقة الطبيعية للكتابة ، وهو صعب التطبيق.
الأفضل ألاّ تكون الأسطر كثيرة ، وتكون صفحة الكراسة مستطيلة ، هذا في حالة إضافة كراسة خارجية على التلاميذ.


لطرح أي سؤال يخص الطفل أو المعلم أو الأسرة من حيث التعامل معه من جميع الجوانب وكيفية تعليمه
اكتب السؤال بالتفصيل على حائطي في face book   وسأرد بإذن الله


نورنا من إشعاعات نوركم  يقتبس ونحن حقــًا نتعلم منكم
وتشجيعكم وتوجيهاتكم وتعليقاتكم البناءة سبب لي ولكم  بعد الله في النجاح ؛؛
ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا دمتم مبدعا
وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على   facebook   يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
شرف لي وتواضع منكم للضغط على الرابط والانضمام لمجموعتي
للحوار والمناقشة وتبادل الخبرات لتعم الفائدة على أطفالنا الطلبة بإذن الله
"صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد "
مدرسة وروضة نور اليقين الإسلامية
مشرف ومستشار  مركز دعم التعلم التخصصي لمدرسة نور اليقين الإسلامية  :- إبراهيم رشيد

  وللحوار والمناقشة على صفحتي في 
  facebook  

1 التعليقات

غير معرف يقول... @ 24 أبريل، 2011 2:27 م

تسلم يا دكتور كلامك كان مفيد جدا

إرسال تعليق