الجمعة، مايو 13، 2011

أقول لكم اغسلوا أيديكم قبل قراءة القرآن ولا تتسرعوا في الحكم على ما كتبت وكم كنت أكره ساعة الانتظار



نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 قبل البدء بالموضوع وضمن استراتيجية إعادة السرد القصصي 
عليكم عليكم عليكم
عدم التسرع في الحكم على وجهات نظر الآخرين أو إجاباتهم 
 إلا بعد معرفة الدوافع والخلفيات التي وراءها.



قصة المعلمة والتفاحات
في إحدى مدارس الأطفال سألت المعلمة أحد طلابها 
وقالت له:
أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟
فبدأ الطفل العد على أصابعه ثم أجاب: (أربع!).
استنكرت المعلمة تلك الإجابة وظهرت على وجهها علامات الغضب، خصوصاً بعد شرحها المطول لتلامذتها ، فكان ينبغي أن يتوصل الطفل إلى .الإجابة الصحيحة وهى (ثلاث)
وأعادت المعلمة عليه السؤال مرة أخرى فربما لم يستوعب في المرة الأولى،
وكررت: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟
فبدأ بالعدّ مرة أخرى وهو يتمنى أن يرى ابتسامة الرضا على وجه معلمته ،
فبدأ يركز أكثر ويعد على أصابعه، وبعدها قال بشكلٍ متيقن :(أربع يا معلمتي!).
فازداد غضب المعلمة
 وأدركت أنه أحد أمرين:
إما أنها معلمة سيئة فاشلة لا تجيد توصيل المعلومة بشكل صحيح لطلابها، أو أن هذا الطفل غبي.
وبعد لحظات من التفكير قررت المعلمة أن تجرب مرة أخرى 
ولكن هذه المرة بفاكهة أخرى محببة لدى الأطفال بدلاً من التفاح، 
وذلك من باب تحفيز الذهن، فسألته:
أعطيتك فراولة وفراولة وفراولة، فكم فراولة لديك؟
وبعد العد على الأصابع أجاب الطفل (ثلاث)
ففرحت المعلمة فرحاً عظيماً، حيث أدركت أن تعبها لم يذهب سدى، وأثنت على الطفل.
حينها قالت – في نفسها- :
سأعيد سؤال التفاحات مرة أخرى للتأكد من فهم الطفل واستيعابه،
 فأعادت السؤال الأول :
 أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟
وبدأ الطفل يعد بحماس وثقة أكبر ثم أجاب :(أربع يا معلمتي!)
فسألته والغضب يتطاير من عينيها: كيف؟؟
رد الطفل: لقد أعطيتني ثلاث تفاحات
 وأعطتني أمي هذا الصباح تفاحة واحدة وضعتها في الحقيبة فأصبح مجموع الذى لدي الآن أربع تفاحات!!!!

من هذه القصة ندرك انه
     لا يجب الحكم على وجهات نظر الآخرين أو إجاباتهم  إلا بعد معرفة الدوافع والخلفيات التي وراءها.
فعندما نقول أن الطفل
          لا يقرأ ولا يكتب ولا يحسب 
 هل المشكلة فينا أم في الطفل أم في البيئة المحيطة بنا؟

الآن سندخل في الموضوع :- أقول لكم اغسلوا أيديكم قبل قراءة القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله … وبعد
أقول لكم اغسلوا أيديكم قبل قراءة القرآن

لا تتسرعوا في الحكم على ما كتبت فمن عنده خلفية في اللغة العربية والمحسنات البديعية " التورية" سيوافقني الرأي  وللتوضيح
    فالتورية: هي ذكر كلمة لها معنيان أحدهما قريب ظاهر غير مقصود " غسل اليدين بالماء للنظافة " والآخر بعيد خفي وهو المقصود  والمطلوب "   عدم  الهجر للقرآن الكريم  وتذكره في رمضان ووضع برنامج لختم القرآن الكريم في شهر رمضان الكريم  وأين بقية السنة من قراءة القرآن الكريم وهل اقتصرت  قراءة القرآن الكريم على شهر رمضان الكريم 
فأنا أقصد بجملة " أقول لكم اغسلوا أيديكم قبل قراءة القرآن "
     من كثرة هجرنا للقرآن الكريم طيلة السنة و تكثر عليه الغبار فعندما نمسك به تتسخ أيدينا بالغبار  فتضطر لغسيل أيدينا قبل قراءة القرآن
       ونذكر أنفسنا هل اعتنينا بالقرآن قبل رمضان ؟
وإذا قصرنا وهجرنا القرآن طوال العام، فلا بد من العودة والمحاسبة لكل من هجر القرآن.
فلنقف ونذكر أنفسنا و نحن على أبواب رمضان بقول الله تعالى: "
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا"سورة الفرقان.
     فمطلوب أن نقبل على كتاب الله تعالى، تلاوة وحفظا وفهما وتدبرا. ولابد أن نقرأ وندرس ونتعلم من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ونتعلم من سنته حسن التعامل، فالدين المعاملة،            وأن نتعارف ونتحاب مع الذاكرين ومع الصالحين، وأن نحرص على عمارة المساجد، وأن نلتقي في مدارسات أو لقاءات إيمانية تساعدنا على الثبات على طريق الصالحين.
ويمكن أن ننسى أن نقول :- 
   ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ).
    نسأل الله أن يُعيننا على الصيام والقيام .. وغض البصر وحفظ اللسان ..
    وأن يُثبتنا على هذا الطريق وهذا النهج في رمضان وبعد رمضان .. فالاكتفاء بالعبادة في رمضان فقط لا يصح منّا ..
    اللهم سلمنا لرمضان .. وسلّم رمضان لنا .. وتسلمه منا متقبلاً ..
    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
ليس لشيء أحببت هذه الحياة إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله
إذا أخطأت فمن نفسي وإذا أصبت فمن الله وثم اجتهادي
         وتشجيعكم  وتعليقاتكم البناءة سبب لي بعد الله في النجاح في الدنيا والآخرة

 من أروع ما قرأت


قصة أصبحت 
أعشق ساعات الانتظار

قال لي صديقي: 

أمس ضحكت زوجتي مني فقد كنت أقرأ في الصباح سورة آل عمران، وخرجتُ لعملي، وإذا بي قبل النوم أقرأُ سورة هود..

فقالت: ما بك؟ 

أصبحتَ تتنقَّل بين السور على غير عادتك في ختم القرآن! 

هل لأنك تحب سورة هود أم أنك تقرأ وردك برموش عينيك..؟
 قلت لها: سأحكي لكي لاحقًا، لكنها نامت. في الصباح كنَّا على موعدٍ عائلي، ولمَّا كانت زوجتي تتأخر في “الجهوزية”.. فقد لبستُ ثياب الخروج، وأمرت الكبار بمساعدة الصغار وإنزال الحقائب  للسيارة.
وسحبت كرسي وجلست بجوار باب الخروج، ومعي مصحفي، فكانت تتوقع مني أن أرفع صوتي وأصيح بصوتي الجهوري لها هيَّا.. تأخرتي.. لكنها كانت تسمع قراءة القرآن، وعند آيات الرحمة كنت أرفع صوتي فهمَّت زوجتي وقالت: سبحان الله ربنا يهدي.. أين موشحات الحِفاظ على الموعد وضرورة السرعة في “الجهوزية”؟ ضحكتُ وقلت لها: يكفي23 عامًا من النصائح.
وكان لي موعد عند أحد الزبائن لكنه أبقاني في حجرة الجلوس نصف ساعة معتذرًا بأدب، فتناولت مصحفي وأنهيتً وردي.
خرجتُ في مشوارٍ إلى وسط البلد بزحامها وضوضائها وزخمها أخذتُ ابني معي ليقود السيارة، وتناولت مصحفي ولم أحس بالزحام ولا الضوضاء ولا أي شيء بل السكون والراحة والسلام يملأ حياتي.
لكن الدموع نزلت من عيني ليست دموع الفرح ولا دموع تأثُّري بالآيات الجليلة, إنما هي دموع الندم.. يا الله! كم فرطنا من ساعاتٍ، 
هل يُعقل أنني أختم القرآن في حوالي 5 أيام من ساعات الانتظار، هذه الأوقات التي كانت كلها توتُّر وتبرُّم وضيق وانزعاج.. فكم قصَّرتُ في حق نفسي..؟ 
هل يُعقل أنني أصبحت أحبُّ ساعات الانتظار!!.
في انتظار الطعام ذلك الموعد المقدس الذي أحافظ عليه مع أولادي حين يتأخر الطعام كنت أنزعج.. لكني أمسكت مصحفي وعلا صوتي عند الآية ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الإسراء: من الآية 82).
قالت لي زوجتي: إن قراءتك هذه تركت انطباعًا طيبًا لدى الأولاد كلهم كبارًا وصغارًا، فهم بالرغم من أنهم يحفظون القرآن منذ الصغر إلا أن صوتك الطيب بحشرجته الخفيفة وإحساسك بالمعاني جعلهم يشتاقون لذلك، ويقولون: إنهم يتذكَّرون الآيات التي قرأتها ويقلدونك.
أين أنت يا رجل..؟!
يا الله! نزلت عليَّ الملاحظة كالصاعقة، فكم قصَّرت في حقهم، فالرسول صل الله عليه وسلم يقول: “كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته”.. فغياب القدوة في القرآن بالبيت وغياب القدوة في الأذكار والصيام والأوراد.. يجعل تعليماتك لهم بأداء أعمالهم التعبدية باهتةً ودون روح.. وتصبح التعليمات أمرًا من ضمن آلاف الأوامر التي يسمعونها صباحَ مساء.
يا الله! 
كم ضيعت عليهم ساعات الطمأنينة والهدوء والسلام التي كان يحققها القرآن؟
.. ضيعت عليهم الرحمة والنور ومباركة الملائكة.. 
ضيعت عليهم الشفاء وينابيع الخير والعطاء التي يمنحنا إيَّاها القرآن،
 أأنا السبب؟.. الله المستعان..
لكن عذرًا فأنا من سيزرع فيهم عشق ساعات الانتظار..
 اللهم أكرمنا بكرم القرآن, وشرِّفنا بشرف القرآن, واجعلنا من أهله.

كثير من اوقاتنا تُهدر فيما لا ينفع وكثير من الاحيان نغفل عن إحياء
العبادات بين اهلينا فلنبدأ بأنفسنا ولنكن عوناً لمن هم حولنا





ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع   في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية


لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    
العقول الكبيرة الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة
 والفائدة

التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا.. 
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء .. 
والعقول الصغيرة الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه
"منكم  نتعلم أروع المعاني...

المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله


بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  "أكثر  ثمانية 8 مليون " يمكنكم الضغط على الرابط


ليست هناك تعليقات: