السبت، أغسطس 27، 2011

الدمج لذوي الاحتياجات الخاصة بين النظرية والتطبيق العملي

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
اقترب من أحد عشر : " 11 مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة



للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 


   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:-
اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق وتعديل السلوك
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
ورؤيتي متجددة دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله وبكم ازداد خبرة


رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
الوعاء ممتلئ ‘ 
        ولكن‘ لا يُعطي إلا من يغرف منه ‘ كالكتاب المغلق الذي يُفتح ليؤخذ منه ما بين سطوره ‘
فكلما تعلمت أكثر طرحت عن كاهلك المزيد من المخاوف!


إذا كان مصعد النجاح معطلًا .... استخدم السلم درجة درجة....
وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ شَيْئًا     كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ       فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ

بسم  الله  الرحمن  الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال كما وردني على صفحتي على الفيس بوك
http://tinyurl.com/6e2kpnf
 
تسبيح الزهور
ما لفرق بين صعوبات التعلم والتربية الخاصة، وهل معلم التربية الخاصة عنده القدرة على التعامل مع طلبة الصعوبات أم مع طلبة التأخر العقلي، وأيهما يمكن أن يدمج في المدارس طلبة الصعوبات أم طلبة التأخر العقلي أم كلاهما؟
وما هي المشاكل المترتبة على الدمج؟
  شكرًا لثقتكم الغالية فنحن حقًا نتعلم منكم 
      وهذه المقالة جزء من خبرتي ورؤيتي الشخصية 
 كمدير مركز لذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم وممارس لها عمليا ونظريا  "مع النقل والاقتباس"
         سأتناول الموضوع من ناحية نظرية بحثية
مع إطفاء الخبرة الشخصية والعملية عليها والإجابة على جميع الأسئلة تدريجيا وذكر الردود مع أسماء أصحابها  " الرجاء تأجيل نسخ المقالة  لأنها قيد التنفيذ والتعديل  "
ويمكنكم طرح أي سؤال حول الموضوع .........؟ ؟ . ؟ ؟ .
أنتظر أفكاركم وتعليقاتكم البناءة لنعوم معا أو نغرق معا فنحن كالجسد الواحد
ما لفرق بين صعوبات التعلم والتربية الخاصة ؟
      سأقوم  بتعريف صعوبات التعلم من ناحية تربوية لا من ناحية طبية
فطالب صعوبات التعلم هو طالب ليس غبيًا لكنه مختلف فهذا الطفل الذي يعاني صعوبات التعلم
      هو طفل عادي  ذكي
         لا يعاني إعاقة عقلية أو حسية (سمعية أو بصرية) أو حرمانا ثقافيا أو بيئيا أو اضطرابا انفعاليا ‘   بل هو طفل يعاني اضطرابا في العمليات العقلية أو النفسية الأساسية التي تشمل الانتباه والإدراك وتكوين المفهوم والتذكر وحل المشكلة‘      يظهر صداه في عدم القدرة على
            تعلم القراءة والكتابة والحساب وما يترتب عليه سواء في المدرسة الابتدائية أو فيما بعد من قصور في تعلم المواد الدراسية المختلفة     لذا  فهو بحاجة للدعم الكامل والثقة  من الجميع والنزول إلى مستوى عقله وليس عقلنا
        إذن فصعوبة التعلم ترجع في عجز أو تأخير في أحدى العمليات التي يتعلمها في المدرسة وحياته أليوميه مثل: اللغة النطق الحساب القراءة التهجئة والكتابة
قصة نجاح :  العدد القفزي والأثر الحسي
     إستراتيجية الأثر الحسي في التدريس لذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
أتعريض للكثير من النقد بعد دراسة حالة الطالب وأكتب في التقرير أنه طفل عادي  ذكي 
كيف تقول أنه طفل عادي  ذكي ويحتاج إلى  برنامج علاجي لصعوبات التعلم وإعادة صقل ؟
في  يوم الخميس  16 / 12 / 2011 وضمن خطة علاجية لجداول الضرب
 وحسب خطوات المفهوم انتقلت من المحسوس إلى شبه المحسوس إلى شبه المجرد إلى المجرد
الهدف كان العدد القفزي
استخدمت لعبة العدد القفزي مثلا :
أنا أقول : اثنان  
الطالب يقول : أربعة
أنا أقول : ستة  
الطالب يقول : ........   هنا توقف ولم ينطق
قامت طالبة  من المركز  تلقائيّا وبدون إذن  بالذهاب خلف الطالب
 وهمست تحت إذنه  " إستراتيجية الأثر الحسي " ثمانية
الطالب قال : ثمانية
وهكذا استمرت اللعبة  حتى العدد 20
وعند العدد 20 يوجد ثلاث محاولات للفوز
        ومن  ليس عنده الخبرة في الإدارة الصفية 
     يمكن أن يعارضني هنا ويقول كيف ذهبت بدون إذن مع وجود " تعليمات ايجابية خاصة مكتوبة "     الرجاء طلب  بإذن قبل الكلام .
أقول لكم :-  هذا أسمى هدف تربوي
        أريد الوصول إليه وهو الانضباط الذاتي " الداخلي " وقدرة الطلبة على توقعات ما أريد
أعتقد أن الكثير لا يميز بين الصعوبات الأكاديمية والنمائية
الآن ما رأيكم بهذه البنت  ألستم معي إنها رائعة وذكية ؟

      وبحكم خبرتي أركز على الصعوبات النمائية أولا ثم الصعوبات الأكاديمية
1ـ صعوبات تعلم نمائية:
        وهي تتعلق بنمو القدرات العقلية والعمليات المسئولة عن التوافق الدراسي للطالب وتوافقه الشخصي والاجتماعي والمهني وتشمل صعوبات (الانتباه ـ الإدراك ـ التفكير ـ التذكر ـ حل المشكلة) ومن الملاحظ أن الانتباه هو أولى خطوات التعلم وبدونه لا يحدث الإدراك وما يتبعه من عمليات عقلية مؤداها في النهاية التعلم وما يترتب على الاضطراب في إحدى تلك العمليات من انخفاض مستوى التلميذ في المواد الدراسية المرتبطة بالقراءة والكتابة وغيرها.
2ـ صعوبات تعلم أكاديمية:
          وهي تشمل صعوبات القراءة والكتابة والحساب والإملاء وهي نتيجة ومحصلة لصعوبات التعلم النمائية أو أن عدم قدرة التلميذ على تعلم تلك المواد يؤثر على اكتسابه التعلم

مفهوم التربية الخاصة
       تعرف التربية الخاصة بأنها
         نمط من الخدمات والبرامج التربوية تتضمن تعديلات خاصة سواءً في المناهج أو الوسائل أو طرق التعليم استجابة للحاجات الخاصة لمجموع الطلاب الذين لا يستطيعون مسايرة متطلبات برامج التربية العادية
وعليه ، فإن خدمات التربية الخاصة تقدم لجميع فئات الطلاب الذين يواجهون صعوبات تؤثر سلبياً على قدرتهم على التعلم ، كما أنها تتضمن أيضاً الطلاب ذوي القدرات والمواهب المتميزة .
    و يكون فيها المعاقين من ناحية تخلف عقلي أو التوحد أو الإعاقة حركيه أو الصم والبكم والى آخره ..ومن الممكن يضم إليه صعوبات التعلم للتربية الخاصة لتعليمه بشكل مبسط ومناسب وفي غرفه المصادر لمساعدته في التدريس..
وهنا أعترض على التسمية  " غرفه المصادر  أو غرفة الصعوبات  " من وجهة شخصية وخبرة عملية
سألني أحد الطالبة : -  أهذه غرفة مصادرة الألعاب والأشياء ...
وأحدهم يقول :- هل هذه غرفة المعاقين والمجانين  والصعوبات
والأدهى والأمر أن يقول احد المعلمين إلى طلبة غرفة المصادر
أنتم معاقين  اذهبوا غرفة المجانين وأستاذكم المعاق مثلكم
الكلام  أمامي  طبعا هو يمزح معي أمام الطلبة والمعلمين  وفي بعض الأحيان يرسلهم كعقاب
  ما رأيكم في نظرة المجتمع لنا ولذوي الاحتياجات الخاصة وأين النشرات الإرشادية والإعلامية المكتوبة والمرئية  لتصحيح هذه النظرة وإزالة وصمة العار عنا وعنهم  ؟
أتعرفون  ما مركزي في المدرسة
مركز الدعم التخصصي للطلبة الموهوبين والعاديين وذوي الاحتياجات الخاصة 
ويشتمل ذلك على الطلاب في الفئات الرئيسة التالية :
1-  الموهبة والتفوق ( Talent and Giftedness )
2 الإعاقة العقلية ( Mental Handicap )
3 الإعاقة السمعية ( Hearing Impairment )
4 الإعاقة البصرية ( Visual Impairment )
5 الإعاقة الحركية ( Physical Impairment )
6 الإعاقة الانفعالية ( Emotional Impairment )
7 التوحد ( Autism )
8 صعوبات التعلم ( Learning Disabilities ) " فصعوبات التعلم جزء فئات من التربية الخاصة "
9 اضطرابات النطق أو اللغة ( Speech and Language Disorders )

معلم التربية الخاصة عنده القدرة على التعامل مع جميع الحالات..
       من وجهة نظري هنا أنا أختلف معهم في أن معلم التربية الخاصة قادر على التعامل مع جميع الحالات.. خاصة صعوبات التعلم إلا إذا كان معدا ومدربا لذلك فصعوبات التعلم جزء من التربية الخاصة
 فصعوبات التعلم تخصص قائم بحد ذاته وهذا ما تعلمته على أيدي  خبراء من كندا
     لذا أرجو من الله ثم من المسؤولين
        إعادة تأهيل معلمي التربية الخاصة وتزويدهم بالخبرات والاستراتجيات الحديثة خاصة الكندية
  وعمل دورات لهم  لكيفية التعامل مع طلبة صعوبات التعلم وتزويدهم وتدريبهم
     ومن هنا يجب عدم الخلط بين
                   مفهوم التربية الخاصة وصعوبات التعلم
وفي الدمج يكون الدمج طلبه الصعوبات والتأخر العقلي لكن الذي لديه تأخر عقلي على حسب عمره العقلي..يتم دمجهم ولكن بمعاونه مدرس التربية الخاصة ..
من وجهة نظري هنا أنا أختلف معهم في دمج المتخلفين عقليا  في الصفوف العادية في غرف المصادر
الدمج في غرف المصادر فقط للطلبة ذوي صعوبات التعلم  والتأخر الدراسي والتعثر القرائي وليس التخلف العقلي  حسب خبرتي الشخصية وتعريف  الدمج    ضمن مصطلح التكامل"Integration "  لمادن وسلانين

الدمج
         هذه القضية الشائكة والمشكلة المعقدة التي يجب أن تحل ،ولن تحل ما دام هناك فريق مؤيد وآخر معارض لهذا الأسلوب فمن قال بوجوب الدمج قال ذلك بناء على رؤيته الشخصية لأولئك الأطفال المعذبين المبعدين الذين لا يرون شمسا ولا هواء إلا في مدارسهم الخاصة،أما من قال بعدم الدمج فمن وجهة نظره أن الدمج يزيد عقدة الطفل المعاق عقدا كثيرة فإذا رأى الأطفال الأصحاء يلعبون تزيد عقدة ،وإذا رآهم يركضون تزداد عقدة وهكذا تتوالى العقد النفسية على الطفل المعاق إلى جانب ألمه الجسدي ،ولكي لا نكون متشائمين كثيرا جاء فريق ثالث حاول الإنصاف والجمع بين الرأيين فقال بوجوب الدمج إذ كانت حالة المعاق بسيطة أو متوسطة أما إذا كانت حالته صعبة فيجب عدم الدمج.
ومفهوم الدمج نابع من حركة حقوق الإنسان ،في مقابل سياسة التصنيف والعزل لأي فرد بسبب إعاقته بغض النظر عن العرق والمستوى الاجتماعي والجنسي ونوع الإعاقة،فكلما قضى الطلاب المعوقون فترة أطول في المدارس العادية في صغرهم زاد تحصيلهم تربويا ومهنيا مع تقدم العمر

1.    تعريف الدمج Main stearing
         تقديم مختلف أنواع الخدمات والرعاية للمعاقين من ذوي الاحتياجات الخاصة في بيئة الأفراد العاديين،وهذا يعني عدم عزل هؤلاء الأفراد في مؤسسات خاصة من أقرانهم العاديين.  
       ويتم دمج الأطفال غير العاديين المؤهلين مع أقرانهم دمجاً زمنياً، تعليمياً، واجتماعياً، حسب خطة وبرنامج وطريقة تعليمية مستمرة تُقر حسب حاجة كل طفل على حدة، ويشترط فيها وضوح المسؤولية لدى الجهاز الإداري والتعليمي والفني في التعليم العـام والتربية الخاصة" (الموسى، 1992

      قرأت الكثير الكثير من التعريفات للدمج
         وبحكم خبرتي كمدير مركز لذوي الاحتياجات الخاصة  في مدارس عادية  فيها دمج للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة   وجدت أفضل تعريف إجرائي يمكن أن ينجح فيه الدمج من ناحية عملية لا نظرية هو تعريف مصطلح التكامل"Integration "  لمادن وسلانين
حيث يرى "مادن_Madden" و"سلانبن_Slanin"
 إن الدمج يعني  :-
            ضرورة أن يقضي المعوقون أطول وقت ممكن في الفصول العادية مع إمدادهم بالخدمات الخاصة إذا لزم الأمر . أي  تربية وتعليم الأطفال غير العاديين في المدارس العادية مع تزويدهم بخدمات التربية الخاصة".
       وهناك جماعة من المختصين اختاروا
 مصطلح التكامل"Integration " للتعبير عن عملية تعليم المعوقين وتدريبهم ورعايتهم مع أقرانهم العاديين ، ويميز أصحاب هذا الرأي بين أربعة أنواع من التكامل
"عبد الرحمن خلف سالم ، مع المعوقين 1416هـ" :
1- التكامل المكاني الذي يشير إلي وضع المتخلفين عقلياً في فصول خاصة ملحقة بالمدارس العادية .
2- التكامل الوظيفي ويعني اشتراك المتخلفين عقلياً مع التلاميذ العاديين في استخدام المواد المتاحة .
3- التكامل الاجتماعي ويشير إلى اشتراك المتخلفين عقلياً مع التلاميذ العاديين
 في الأنشطة غير الصفية مثل اللعب والرحلات والتربية الفنية .
4- التكامل المجتمعي ويعني إتاحة الفرصة للمتخلفين عقلياً للحياة في المجتمع بعد تخرجهم من المدارس أو مراكز التأهيل بحيث نضمن لهم حق العمل والاعتماد على أنفسهم بعد الله قدر الإمكان .

2-  مراحل تطور برامج التربية الخاصة
مراكز الإقامة الكاملة : Residentialschool
      تعتبر مراكز الإقامة الكاملة من أقدم برامج التربية الخاصة التي كانت ومازالت تقدم الخدمات الإيوائية والصحية والاجتماعية والتربوية للأفراد المعاقين ، وكان يسمح للأهالي بزيارة أبائهم في هذه المراكز .
لكن وجهت لهذه المراكز مجموعة من الانتقادات تتهم فيها هذه المراكز بعزل هؤلاء الأطفال عن المجتمع الخارجي وما يحتويه من حياة طبيعية ، كما وصف أفراد هذه الفئات بأنهم منبوذون عن المجتمع .
مراكز التربية الخاصة النهارية : Special Day care school
      ظهرت هذه المراكز كرد فعل على ما تقدم من انتقادات لمراكز الإقامة الكاملة ، والكثير من هذه المراكز يكون عملها إلى منتصف النهار تقريباً ، وفي هذه الفترة يتلقى الأفراد المعاقين خدمات تربوية واجتماعية .
وتعمل هذه المراكز على إيصال هؤلاء إلى منازلهم ، وهي تحافظ على بقاء الفرد المعاق في أسرته وفي الجو الطبيعي له .
ووجهت لهذه المراكز أيضاً بعض الانتقادات أهمها :
عدم توفر المكان المناسب لإقامة المراكز النهارية ، وقلة عدد الاختصاصيين في ميادين التربية الخاصة المختلفة .
الصفوف الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية : Special classes within Regular Schools
      ظهرت هذه الصفوف نتيجة للانتقادات التي وجهت إلى المراكز النهارية التي تعني بالتربية الخاصة ، ونتيجة لتغير الاتجاهات العامة نحو المعوقين من السلبية إلى الإيجابية ، وهذه الصفوف تكون خاصة بالأفراد المعاقين في المدرسة العادية والتي لا يتجاوز عدد الطلبة فيها العشرة .
ويتلقى هؤلاء الطلبة برامجهم التعليمية من قبل مدرس التربية الخاصة ، ولهم أيضاً برامج تعليمية مشتركة مع الطلبة العاديين .
والهدف من هذا البرنامج زيادة فرص التفاعل الاجتماعي والتربوي بين هؤلاء الأفراد ( الطلبة ) المعاقين والعاديين .
وهذه الصفوف تعرضت أيضاً لمجموعة من الانتقادات أهمها صعوبة الانتقال من الصفوف الخاصة إلى العادية ، وكيفية تحديد المواد المشتركة بين المعاقين والعاديين .
الدمج الأكاديمي : Mainstreming
       ظهر هذا الاتجاه في برامج التربية الخاصة بسبب الانتقادات التي وجهت إلى برامج الصفوف الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية ، وللاتجاهات الإيجابية نحو مشاركة الطلبة المعوقين العاديين في الصف الدراسي .
ويعرف الدمج بأنه ذلك النوع من البرامج التي تعمل على وضع الطفل غير العادي في الصف العادي مع الطلبة العاديين لبعض الوقت وفي بعض المواد بشرط أن يستفيد الطفل من ذلك .
شريطة تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح هذا الاتجاه .
ويتضمن هذا ثلاث مراحل وهي :
التجانس بين الطلاب العاديين والمعاقين .
تخطيط البرامج التربوية وطرق تدريسها لكل من الطلبة العاديين والمعوقين .
تحديد المسؤوليات الملقاة على عاتق أطراف العملية التعليمية من إدارة المدرسة ومعلمين ومشرفين وجميع الكوادر العاملة .
ويعتبر الدمج من أهم مراحل عملية تطوير برامج التربية الخاصة .
الدمج الاجتماعي : Normalization
     تعتبر هذه المرحلة النهائية في تطوير برامج التربية الخاصة للمعوقين لأنها تساعد على كل ما هو إيجابي نحو المعوقين من أفراد المجتمع .
ويتمثل هذا في مجال العمل من خلال توفير فرص عمل مناسبة لهم باعتبارهم أفراد منتجين في المجتمع .
كذلك دمج المعاقين في الأحياء السكنية من خلال توفير سكن ملائم ومناسب لهم كأسرة مستقلة والتعامل معها على أساس حكم الجيرة وما تتطلبه من مستلزمات .

3-    الفئـات المستهدفة بالدمـج
       يستهدف الدمج فئتين:
الفئة الأولى :-  فئة موجودة أصلاً في المدارس العادية
             تستفيد فعلاً من برامجها التربوية لكنها في حاجة إلى برامج التربية الخاصة مثل: فئة الموهوبين والمتفوقين،
       وفئة ذوي صعوبات التعلم، وفئة المعوقين جسمياً وحركياً، وفئة ضعاف البصر، وفئة المضطربين سلوكياً وانفعالياً، وفئة المضطربين تواصلياً.
أما الفئة الثانية: فهي تدرس تقليدياً في معاهد التربية الخاصة، أو برامج الفصول الخاصة الملحقة بالمدارس العادية، لكنها في حاجة إلى الاندماج التام مع أقرانها في المدارس العادية مثل:
 فئة المكفوفين وفئة ضعاف السمع.

4-      أسلوب تنفيذ الدمـج.
يتم الدمج التربوي بثلاث طرق :-
 أولا:-  طريقة الدمج الجزئي:
ثانيًا :-  طريقة الدمـج الكلي:
ثالثا :- الدمج الاجتماعي:
أولا:-  طريقة الدمج الجزئي:
       وتتحقق من خلال استحداث برامج فصول خاصة ملحقة بالمدارس العادية، وقد أشار الموسى (1999) إلى أن هذا النمط من الخدمة يتضمن إلحاق الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة بفصل خاص بهم بالمدرسة العادية، حيث يتلقون الرعاية التربوية والتعليمية الخاصة بهم مع بعضهم في ذلك الفصل، مع العمل على إتاحة الفرصة لهم للاندماج مع أقرانهم العاديين في بعض الأنشطة الصفية، والأنشطة اللاصفية، وفي مرافق المدرسة.
وبرامج الفصول الخاصة على نوعين:
أ‌. فصول تطبق مناهج معاهد التربية الخاصة مثل فصول الأطفال القابلين للتعلم من المتخلفين عقلياً، وفصول الأطفال الصم.
ب‌.  فصول تطبق مناهـج المدارس العاديـة مثل: فصول الأطفال المكفوفين، وفصول الأطفال ضعاف السمع.
ثانيًا :-  طريقة الدمـج الكلي (التربوي)

ويقصد به دمج الطالب ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانه العاديين داخل الفصول الدراسية المخصصة للطلاب العاديين،ويدرس نفس المناهج الدراسية التي يدرسها نظيره العادي مع تقديم خدمات التربية الخاصة.
     وتتم عن طريق استخدام الأساليـب التربوية الحديثة مثل،
أ‌. برنامـج غرفة المصـادر:
ب‌. برنامـج المعلم المتجول:
ج‌. برنامج المعلم المستشار:
د- برنامـج المتابعة في التربية الخاصة:
       وقد عرف الموسى (1999) هذه الأنماط من تقديم خدمات التربية الخاصة على النحو التالي:
أ‌. برنامـج غرفة المصـادر:
       هو أحد الأساليب التي بواسطتها تتم عملية دمج الأطفال غير العاديين في المدارس
العادية، وهو مفهوم تربوي يتضمن الركائز الرئيسة التالية:
1. تخصيص غرفة في المدرسة العادية تكون ذات مستلزمات مكانية وتجهيزية وبشرية تحددها طبيعة خصائص واحتياجات الفئة أو الفئات المستفيدة.
2. إبقاء التلاميذ غير العاديين في الصفوف الدراسية بالمدرسة العادية مع أقرانهم العاديين إن كانوا من الفئات الموجودة - أصلاً - بالمدارس العادية، أو إلحاقهم بالصفوف الدراسية بالمدرسة العادية مع أقرانهم العاديين إن كانوا من الفئات التي كانت تدرس تقليدياً بمعاهد التربية الخاصة، أو الفصول الخاصة الملحقة بالمدارس العادية.
3.  يتحتم على التلاميذ غير العاديين أن يقضوا - على الأقل - 50% من يومهم المدرسي في الصفوف الدراسية مع أقرانهم العاديين.
4. يتردد التلاميذ غير العاديين على غرفة المصادر للاستفادة من خدماتها حسب جدول تحدده متغيرات أهمها حاجة الطفل إلى خدمات التربية الخاصة، طبيعة عوق الطفـل، شدة عوق الطفل، الصف الدراسي الذي يدرس فيه الطفل، وغير ذلك من المتغيـرات التي يمليها الموقف التربوي على كل من معلم التربية الخاصة، ومعلم الفصل العـادي.
5. قد يكون من الضروري تسجيل الأطفـال غير العاديين في المدرسة التي يوجد بها برنامـج غرفة مصـادر، أو تحويلهـم إليها إن كانوا من التلاميذ المسجلين في مدارس لا يوجد بها هذا البرنامج، الأمر الذي يستدعي ضرورة تأمين وسيلة نقل للتلاميذ بين المدرسة والمنزل (لمزيد من المعلومـات حول مفهوم غرفة المصـادر يمكن الرجوع إلى الحمـدان والسرطـاوي 1987م، والسرطـاوي وأبو نيـان 1998م).
ب‌. برنامـج المعلم المتجول:
    هو أحد الأساليب التي بواسطتها تتم عملية دمـج الأطفـال غير العاديين في المدارس العادية، وهو مفهوم تربوي يتضمن الركائز الرئيسة التالية:
1. تسجيل الأطفال غير العاديين في أقرب المدارس العادية إلى منازلهم، أو إبقـاؤهم فيها إن كانوا مسجلين بها فعلاً.
2. يتحتم على التلاميذ غير العاديين أن يقضوا معظم يومهم المدرسي في الصفوف الدراسية مع أقرانهم العاديين.
3. يقوم معلم متخصص في التربية الخاصة بالتجول في المدارس العادية التي يوجد بها تلاميذ غير عاديين بغرض تقديم خدمات التربية الخاصة لهم، وذلك وفقاً لجدول تحدده متغيرات أهمها:
- عدد الطلاب الذين يتكون منهم عبؤه التدريسي.
- طبيعة احتياجات أولئك الطلاب.
- عدد المدارس التي يزورها.
- طول المسافات التي يقطعها.
4. يكون مقره في قسم التربية الخاصة بإدارة التعليم، أو في إحدى المدارس التي يعمل بها.
5. يحتاج إلى استخدام وسيلة نقل.
ج‌. برنامج المعلم المستشار:
هو أحد الأساليب التي بموجبها تتم عملية دمج الأطفال غير العاديين في المدارس العادية، وهو مفهوم تربوي تقوم فكرته على الاستفادة من خدمات معلم متخصص في التربية الخاصة، يقوم بزيارات ميدانية للمدارس العادية التي يوجد بها تلاميذ غير عاديين، شأنه في ذلك شأن المعلم المتجول، بغرض تقديم خدمات التربية الخاصة التي تتمثل في النصح والمشورة لمعلمي الفصول العاديـة حول كيفية التعامل مع الأطفـال غير العادييـن، وهو أيضا كالمعلم المتجول يكون مقـره في قسم التربية الخاصة بإدارة تعليم المنطقة، أو إحدى المدارس التي يعمل بها، كما يحتاج أيضاً إلى استخدام وسيلة نقل.
د- برنامـج المتابعة في التربية الخاصة:
وهذه البرامج يمكن تعريفها على أنها عبارة عن برامج موجودة لدى الأمانة العامة للتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم لمتابعة بعض الفئات التي لا تستفيد - حالياً - من خدمات التربية الخاصة، وهو إجراء مؤقت ينتهي بمجرد استحداث برامج للتربية الخاصة في مدارس التعليم العام لتلك الفئـات.
ثالثا :- الدمج الاجتماعي:
      وهو أبسط أنواع الدمج حيث لا يشارك الطالب ذوي الاحتياجات الخاصة نظيره العادي في الدراسة داخل الفصول وإنما يقتصر دمجه في الأنشطة التربوية المختلفة.

5-    ما هي فوائـد الدمـج
من خلال مراجعة مستفيضة للأدبيات في مجال الدمج التربوي، لخص الموسى (1992)
 أهم فوائد الدمـج على النحو التالـي:
1-
إن الدمـج التربوي يتيح للأطفـال ذوي الاحتياجـات التربوية الخاصة فرصة البقاء في منازلهم مع أسرهم طوال حياتهم الدراسية، الأمر الذي يمكنهم من أن يكونوا أعضاء عاملين في أسرهم وبيئاتهم الاجتماعية، كما يمكن هذه الأسر والبيئات الاجتماعية من القيام بالتزاماتها تجاه أولئك الأطفال.
2-
يعمل الدمـج التربوي على الحد من المركزية في عملية تقديم البرامـج    التعليمية، وهذا يهيئ الأرضية التي تمكن المجتمعـات المحلية من التأثير في مجريـات عملية تربيـة أبنائهم ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة، كما يتيح الفرصة أيضا للمؤسسات التعليمية المحلية المختلفة أن تستفيد من تجربة تربية هؤلاء الأبناء.
3-
إن الدمج التربوي يشكل وسيلة تعليمية مرنة، يمكن من خلالها زيادة وتطوير وتنويع البرامج التربوية المقدمة للتلاميذ ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة.
4-
إن البيئة الاندماجية تعمل على زيادة التقبل الاجتماعي للأطفال المعوقين من قبل أقرانهم غير المعوقين، ومن ثم فإن التدريس لهم في الفصول العادية يمكنهم من محاكاة وتقليد سلوك الأطفال العاديين، فيزداد التواصل والتفاعل الاجتماعي معهم.
5-
إن احتكاك الأطفال المعوقين بأقرانهم غير المعوقين في سن مبكرة يسهم كثيراً في تحسين اتجاهـات الأطفـال غير المعوقين نحو أقرانهـم المعوقين، كما يسهم أيضـاً في تحسين اتجاهات الأطفال المعوقين نحو أقرانهم غير المعوقين.
6-
إن من شـأن الدمج التربوي أن يعمل على إيجاد بيئة اجتماعية يتمكن فيها الأطفال غير المعوقين من التعرف - بشكل مباشر - على نقاط القوة والضعف عند أقرانهم المعوقين مما يؤدي إلى الحـد، أو التخلص من أية مفاهيم خاطئة قد تكون موجودة لديهم.
7-
إن الدمـج التربوي من شأنه أن يعمل على إيجـاد بيئة تعليمية تشجـع على التنافس الأكاديمـي بين جميع التلاميذ، الأمر الذي يسهم في رفع مستوى الأداء الأكاديمي لدى الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة.
8-
إن الدمـج التربوي يعمل على إيجاد بيئة واقعية، يتعرض فيها الأطفال ذوو الاحتياجـات التربوية الخاصة إلى خبرات متنوعة، ومؤثرات مختلفة من شأنها أن تمكنهم من تكوين مفاهيم صحيحة واقعية عن العالم الذي يعيشون فيه.
9-
إن الدمج التربوي، يعمل على تعميق فهم المربين للفروق الفردية بين الأطفال، كما يظهر للمتخصصين وغير المتخصصين على حد سواء، أن أوجه التشابه بين التلاميذ العادييـن وأقرانهم غير العاديين أكبر من أوجه الاختلاف.

لابد وان الدمج له فوائد ومزايا متعددة منها :
1- فوائد الدمج للطفل المعاق:
إن دمج الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة مع العاديين سوف يكون له آثار إيجابية،و إن الطفل المعاق عندما يشترك في فصول الدمج ويلاقى الترحيب والتقبل من الآخرين فإن ذلك يعطيه الشعور بالثقة في النفس، ويشعره بقيمته في الحياة ويتقبل إعاقته، ويدرك قدراته وإمكاناته في وقت مبكر، ويشعر بانتمائه إلى أفراد المجتمع الذي يعيش فيه .
كما أن الطفل المعاق في فصول الدمج يكتسب مهارات جديدة مما يجعله يتعلم مواجهة صعوبات الحياة، ويكتسب عددا من الفرص التعليمية والنماذج الاجتماعية مما يساعد على حدوث نمو اجتماعي أكثر ملائمة.
والدمج يمد الطفل بنموذج شخصي، اجتماعي، سلوكي للتفاهم والتواصل، وتقليل الاعتماد المتزايد على الأم، ويضيف رابطة عقلية وسيطة أثناء لعب ولهو الطفل المعاق مع أقرانه العاديين .
2- فوائد الدمج للأطفال العاديين :
إن الدمج يؤدي إلى تغير اتجاهات الطفل العادي نحو الطفل.
أضف إلى ذلك: أن الدمج يساعد الطفل العادي على أن يتعود على تقبل الطفل المعاق ويشعر بالارتياح مع أشخاص مختلفين عنه.. وقد أوضحت الكثير من الدراسات على إيجابية الأطفال العاديين عندما يجدون فرصة اللعب مع الأطفال المعاقين باستمرار وفي نظام الدمج هناك فرصة لعمل صداقات بين الأشخاص المختلفين،وهنا تأتي التربية الوالدية والمدرسية لتلعب دورها فكما أن الأم تقول لابنها لا تسخر من أخوك يجب أن تقول له لا تسخر من زميلك سواء المعاق أو المعافى ،وكذلك المعلمة كما تحرص على نظافة الغرفة يجب أن تحرص على نظافة القلوب تؤلف بين الأطفال وتقربهم من بعض تجعلهم يلتقون بطريق واحد وهو التعلم والإبداع واللعب ،وذكرت الإبداع هنا في الوسط بين التعلم واللعب لان الإبداع يأتي بينهما حقيقة فلو لم يكن هناك جو للتعلم فهذا مستحيل أن يحصل إبداع لان شروط الإبداع نفس شروط التعلم بل ربما أكثر ،وان لم يلعب الأطفال فكيف يبدعون فالإبداع يأتي من الداخل فان فرضت عليه التعلم والإبداع لن يفعل لأنه يأتي من الصميم والطفل أكثر شيء يحبه وينبع من داخله هو اللعب.
3- فوائد الدمج للآباء :
فنظام الدمج يشعر الآباء بعدم عزل الطفل المعاق عن المجتمع، كما أنهم يتعلمون طرقا جديدة لتعليم الطفل معه، فعندما يرى الوالدان تقدم الطفل الملحوظ وتفاعله مع الأطفال العاديين فإنهما يبدأان التفكير في الطفل أكثر، وبطريقة واقعية. كما إنهما يريان أن كثيرا من تصرفاته مثل تصرفات باقي الأطفال الذين في مثل سنه ــــ وبهذه الطريقة تتحسن مشاعر الوالدين تجاه طفلهما، وكذلك تجاه أنفسهما فيشعران انه غير منبوذ وان عليهم الاعتناء به كطفل سليم أو أكثر لاستثمار مواهبه وتفريغ طاقاته ومشاركته همومه وآلامه وآماله فيزيدان من جرع الحب والحنان بعيدا عن التدليل الزائد.
4- فوائد الدمج الأكاديمية :
للدمج فوائد تربوية وأكاديمية لكل من الطلاب والمعلمين على النحو التالي :
فالأطفال المعاقين في مواقف الدمج الشامل يحققون إنجازا أكاديميا مقبولا بدرجة كبيرة في الكتابة، وفهم اللغة، واللغة الاستقبالية أكثر مما يحققون في مدارس التربية الخاصة في نظام العزل.
أضف إلى ذلك : أن العمل مع الطفل المعاق وفق نظام الدمج يعتبر فرصة للمعلم لزيادة الخبرات التعليمية والشخصية. فالدمج يتيح الفرصة الكاملة للمعلم للاحتكاك بالطفل المعاق ـ والطريقة التي سيستخدمها للعمل مع الطفل، هل هي مفيدة للطفل المعاق كما هي مفيدة مع الطفل العادي الذي يعاني من بعض نقاط الضعف.
5- الفوائد الاجتماعية:
للدمج فوائد اجتماعية متعددة :
1- أنه ينبه كل أفراد المجتمع إلى حق المعوق في إشعاره بأنه إنسان وعلى المجتمع أن ينظر له على أنه فرد من أفراده، وأن الإصابة أو الإعاقة ليست مبررا لعزل الطفل عن إقرانه العاديين وكأنه غريب غير مرغوب فيه،وان إعاقته ليست بيده فلو كان بيده لجعل نفسه ملكا على هؤلاء الذين يتكبرون عليه ويبعدون عنه .
2- أن الدمج الطلاب المعاقين مع أقرانهم العاديين له قيمة اقتصادية تعود على المجتمع إذ توظف ميزانية التعليم بشكل أكثر فاعلية بوضعها في مكانها الصحيح وبما يعود على الطلاب بفوائد كبيرة.. فتحول الإنفاق من الاستخدامات التعليمية غير المناسبة (مثل: استخدام وسائل النقل لمسافات طويلة للوصول إلى المدارس الخاصة)هذا وبالله التوفيق فعلينا الكتابة والقول وعلى غيرنا القراءة والعمل.
6-    ما الصعوبات التي تواجهنا في تطبيقه؟
7-    ردود الفعل السلبية تجاه هذه الفئة من المجتمع.
8-    ما هي المشكلات المترتبة على الدمج
9-    1-رفض بعض مدرين المدارس فكره الدمج
10-                      2-قله عدد المدرسين ذوي الخبرة
11-                      3- قد يحدث في بعض الأحيان خلل أو فشل في نظام الإداري للمدارس العاديه4-كثير من حالات الإعاقة الذهنية تتطلب نظاما خاصا وتجهيزات خاصة لا تتوفر في فصول المدارس العادية
12-                      ما رأيكم بالدمج لذوي الاحتياجات الخاصة بين النظرية والتطبيق العملي
13-                      وما هي المشاكل المترتبة على الدمج؟
14-                      نتائـج الدمـج
15-                      تعريف المجتمع - عناصر المجتمع - طرق التوعية - فريق العمل الذي يعمل مع هذه الفئة.
16-                      لماذا الدمج؟
17-                      أساليب الدمج
18-                      العوامل التي تساعد على نجاح عملية الدمج
19-                      الدمج وأهميته في إعداد المجتمع نفسياً وتهيئته لقبول ذوي الاحتياجات الخاصة
20-                      بعض العوائق السلبية التي تعيق طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
21-                      ما هي الطريقة المثلى لتطبيقه ؟
22-                      هل العلمين والمعلمات في المدارس العادية عندهم القدرة على التعامل معهم ؟
23-                      ما نظرة الطلبة لهم ؟
24-                      ما نظرة الأسرة عندما تراه في الصف ؟
25-                      ماذا نفعل عندما يكون سلوكه فيه عدوانية ويؤذي نفسه والآخرين وألفاظ بذيئة لزملائه ومعلماته لدرجة جرح الشعور والبكاء منه ؟
26-                      متى يمكن أن نعاقبه لنحد من ضرره للآخرين علما أنه يفهم ويخاف ؟
27-                      هل ينجح برنامج تعديل السلوك معه ؟
28-                      ماذا نفعل معه إذا كان عنده فوبيا من شيء معين وعنها يبدأ بصراخ مزعج ومستمر لوقت طويل يؤثر على العملية التربوية ليس على مستوى الفصل بل المدرسة ؟
29-                      وما رأيكم بكرسي القفل له
30-                      بعضكم سيرد بتوفير بيئة مناسبة له وهذا يتطلب كلفة اقتصادية عالية وليس كل الأسر عندها القدرة المادية لذلك فهو يحتاج لصف خاص ومعلمة لوحده ومعلمة ظل ومربية في بعض الأحيان مع توفير برامج التسلية المناسبة
31-                      وما النظرة الإنسانية والإسلام له أليس بشر ومن حقه أن يتعلم ؟
ويمكنكم طرح أي سؤال حول الموضوع .........؟ ؟ . ؟ ؟ .


ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع   في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية

لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة صاحبة العقلية  الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا..
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء ..
 والعقول الصغيرة 
صاحبة العقلية  الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها
المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
ليس لشيء أحببت هذه الحياة إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  "أكثر من  ثمانية 8 مليون " يمكنكم الضغط على الرابط




من المراجع التالية :
المدخل إلى التربية الخاصة
أ . د / جمال الخطيب ... أ . د / منى الحديدي
تنظيم وإدارة مؤسسات التربية الخاصة

ليست هناك تعليقات: