الثلاثاء، نوفمبر 08، 2011

ساعدي طفلك على النطق وتدريبه على مهارات الاتصال والتخاطب وهل اللهّاية تعيقه عن التكلّم باكراً ؟


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية


ساعدي طفلك على  النطق وتدريبه على مهارات الاتصال والتخاطب
وهل اللهّاية  تعيقه عن التكلّم باكراً ؟
كيف نعلم الطفل النطق السريع؟
         يشغل موضوع النطق بال الكثير من الأمهات، لذا سنقدم لكِ سيدتي بعض النصائح كي تساعدي طفلك على التكلم باكرًا:
أولاً: شجعيه سيدتي قبل أن يتعلم طفلك طريقة النطق الحقيقي لأول كلمة أن يقلد شكل الكلام برفع وخفض نغمة صوته، حتى يبدأ تدريجيا في التحكم في اللسان والشفاه والأحبال الصوتية.
ثانياً: عليك سيدتي بالتكلم مع طفلك خاصة أثناء إطعامه أو تغيير ثيابه أو إعطائه حماماً.
ثالثاً: قد يساعد الطفل على تعلم الكلام غناء الأم له، فإن كان لا يفهم معاني الأغنية إلا أنه سيتعود على سماع جمل كاملة. فالكلام بالنسبة للطفل ليس إلا تقليداً لما يسمعه من حوله.
رابعاً: عند بلوغ الطفل العام الأول، 
         لا بد من أن تقرئي سيدتي القصص له وبصوت عال، فهو سيستمتع بالصوت ورتابته.
خامساً: يستطيع الطفل عند بلوغه العام ونصف العام
        تسمية الأشياء المحيطة به بمسمياتها، ولكن إذا لم يحدث ذلك فلا داعي للقلق فهناك الكثير من الأطفال يتقدمون بطء لناحية لتعلم الكلام.
سادسًا: عندما يستكمل الطفل العامين
      يبدأ في تكوين جمل قصيرة تتكون من أسئلة مثل ما هذا؟ أو لماذا؟ 
وهنا من المفيد أن تستمعي سيدتي له فذلك يزيد حصيلته من الكلمات، ومن المفيد اصطحابه في رحلات أو الى السوق لأن ذلك سيعطيه فرصة أكبر لمشاهدة كثير من الأشياء وسماع أصوات جديدة.
سابعاً: يستطيع الطفل مع بداية العام الثالث 
       أن يكون جملاً حقيقية إن تخللها الأخطاء.
تجدر الإشارة الى وجوب عدم تكلم الأم مع طفلها بنفس طريقته لأن ذلك قد يؤدي إلي عيوب في نطقه.

لهّاية طفلكِ هل تعيقه عن التكلّم باكراً ؟
تضاربت الآراء حول لهّاية الأطفال، وتدعى أيضاً «مصاصة»، حتى باتت الأمهات في حيرة من أمرهن:
متى أعطي طفلي اللهّاية؟ 
ومتى أمنعه عنها؟ 
ما هي منافعها وحتى أيّ عمر؟ 
وما هي مضارها؟ 
هل تشوّه شكل فمه وتعيقه عن التحدث باكراً؟
    هل خوف هؤلاء الأمّهات في محلّه؟ 
هل تعيق اللهّاية طفلكِ عن التكلم وتضعف عضلات فمه؟ 
هل تشوه فعلاً شكل أسنانه؟
في أيّ عمر ينبغي على الصغير الامتناع عن اللهّاية؟ 
هل تمنعينه عنها نهاراً وتسمحين له بها ليلاً؟
هذا غيض من فيض أسئلة مشروعة تطرحها الأمهات على أطباء أطفالهنّ وعلى بعضهنّ البعض.
    لنرَ ماذا يجيب أهل الاختصاص!
تشرح د. لينا ريغهار (رئيسة قسم طبابة الأطفال في مستشفى السويد الجامعي للأطفال):
         «تشكل اللهّاية عنصراً مهماً للطفل، إذ يصبح المصّ ردّ فعل طبيعياً لديه منذ ولادته. ينشأ هذا الشعور لدى الأطفال كلهم، لكن بشكل متفاوت، فحاجة البعض منهم إلى المصّ تفوق أحياناً حاجتهم إلى الغذاء». وهذا ما يفسّر شعور الطفل بالتمسك طويلاً باللهّاية التي يعتبرها جزءًا لا ينفصل عنه

منافع اللهّاية للطفل
    يعدّد مربّون كثر منافع اللهّاية، تقول الاختصاصية في تقويم الكلام لدى الأطفال في مستشفى أندرسن في هيوستن د. جودي دافيزون:
     {قبل أن نركّز على مساوئ اللهّاية، يجب تعداد منافعها التي لا تحصى حتى عمر السنة». 
لخّصت دافيزون هذه المنافع كالآتي:
1 - تبعد الضجر عن طفلكِ وتهدئ من انفعالاته.
2 - تساعده في النوم وتشعره بالراحة والاطمئنان وتعينه على التأقلم مع العالم حوله.
3 - تخفف من خطر الزيادة في الأكل من الثدي أو الرضّاعة. عندما تعطيه اللهّاية يسكت إن كان شبعاناً، أمّا إن بقي جائعاً فهو يعبر عن ذلك بالبكاء فوراً.
4 - تمنعه عن تناول اللهّاية أسهل بكثير من منعه عن مصّ إصبعه. يخاف الأهل كثيراً من هذه العادة التي قد ترافق أولادهم سنوات طويلة وتسبّب لهم عاهة في إصبع ما. من الأسهل بالنسبة الى الأهل مراقبة اللهّاية على مراقبة مصّ الإصبع.
5 - تخفف اللهّاية، كما توضح دراسات وإحصاءات عدّة، من خطر اختناق الطفل وموته (Death Syndrome Sudden Infant)
6 - تخفف من تشنج الطفل حين يمرض أو يخضع لعمليّة جراحيّة أو حقنة بإبرة
مضار اللهّاية للطفل
     في إحدى محاضراته العلميّة حول اللهّاية كوسيلة لا بدّ منها لكل طفل، عدّد د. نبيل باركر، 
المضار التالية:
1 - تؤخّر اللهّاية شعور الطفل المريض بالجوع، لأنه يتعب من كثرة مصّها فيتخلى عن شراب حليبه ويخسر بعضاً من وزنه.
2 - تفيد الإحصاءات أن الأطفال المصابين بالتهاب في أذنهم الوسطى هم أكثر عدداً من الذين تخلّوا عنها، لأن تحريك عضلات الفم باستمرار يزيد حدّة الالتهابات. يفضَّل خفض استخدام اللهّاية ما بين عمر السنة الى العشرة أشهر.
3 - زيادة استعمالها تؤخّر تكلّم طفلكِ وتجعله يلفظ العبارة بشكل غير صحيح لأنها تخرج من طرفي فمه.
4 - تصبح مرادفة للنوم، فإذا وقعت في الليل يظل طفلكِ يبكي حتى تعيديها إلى فمه.
5 - استخدامها الطويل قد يشكّل ضرراً للفم وتشويهاً للأسنان. تعتبر الوقاية في هذا المجال أفضل من احتمال وقوع التشويه بعد ذلك.
6 - عندما تبلّ اللهّاية بموادّ تحتوي على السكرّ فإنها تعرّض الأسنان للتلوّث.
7 - أكّدت الإحصاءات أيضاً أن نسبة ٢% من الأطفال المرضى التقطوا الجراثيم الملتصقة بلهّاياتهم
تخفيف اللجوء إليها
    هذه الحاجة الماسّة الى المصّ تأخذ في التراجع عندما يصبح الطفل بعمر خمسة أو ستة أشهر، وعلى الأهل المبادرة الى تخفيف استخدامها، كي تصبح عادة لدى الطفل أكثر مما هي حاجة. من الأفضل توقيفها نهائياً بعد الشهر العاشر لتسمح بالتكلم جيّداً وللتخفيف من خطر زيادة التهاب أذن الطفل الوسطى ولتجنّب المضارّ الأخرى.
     يرغب معظم الصغار في استخدام اللهّاية حتّى الثالثة أو الرابعة من العمر، لكنّ خوف الأهل من مضارها يجعلهم يوقفونها قبل ذلك الوقت بكثير، وهذا عين الصواب. لكن هذه العادة التي اكتسبها الولد قبل أن تتفتح عيناه على العالم قد يصبح إلغاؤها بسرعة صعباً، وعلى الأهل التحلّي بالصبر والفطنة لأن الطفل لن يساعد في التغيير بل سيعترض بالبكاء والصراخ والمقاومة الجسدية أحياناً.
     اختيار الوقت المناسب لامتناع طفلكِ عن أخذ اللهّاية أمر مهم جدّاً. ينبغي تجنّب المنع في حالة المرض أو التوتر، وعلينا ألاّ نشعره بأننا نعاقبه أو نذلّه عندما نحاول إبعادها عنه. 
لكلّ عمر أسلوب في معالجة هذا المنع:
1 - لغاية ٦ أشهر:
ينبغي إيجاد بديل لجعل طفلكِ هادئاً
2 - ٦ أشهر لغاية سنتين:
- لا تعطه اللهّاية إلا ليلاً أو عند النّوم فحسب.
- لا تستخدمي اللهّاية وسيلة لإبقائه هادئاً.
- حاولي تسليته باللعب معه.
- احضنيه وتحدّثي معه عندما يكون متوتراً وتشاركي معه لعبة يفضّلها.
صدى إيجابيّ يسهم في الحلّ
– ذكّريه دائماً بعدم استخدام اللهّاية خلال النهار أو اعطه وعداً بتقديم مكافأة له إذا تخلى عنها.
– أبعدي اللهّايات كافة ما عدى واحدة.
– اقطعي يومياً جزءاً صغيراً منها من دون أن يراك فتصبح مصدر إزعاج له لا مصدر لهو.
– اختاري وقتاً مناسباً له كي تبعدي اللهّاية نهائياً عنه.
– خذيه معك إلى متجر للألعاب واجعليه يستبدل لعبة تعجبه باللهّاية التي معه بعد اتفاقك ضمناً مع البائع.
قدّ لا تنفع هذه الإرشادات جميع الأولاد٬ لكن تذكري في الوقت نفسه كم يصعب علينا نحن الكبار الإقلاع عن تسلية اعتدنا عليها سنوات. التحلّي بالصبر وابتداع أفكار تساعد الطفل في تجاوز هذه العادة واستشارة الاختصاصيين في المجال لا بدّ من أن يكون لها 
صدى إيجابيّ يسهم في الحلّ

كيف يتعلم طفلك الاتصال والتخاطب؟
     أهمية رصد مهارات التفاعل لديه مع الآخرين وتأخرها قد يظهر عند الطفل تأخر في نمو القدرة على التعبير فيتوقف عن المناغاة بسبب عدم قدرته على سماع الأصوات ويشكل ظهور خلل أو انحراف من هذا النوع في عملية تعلم الاتصال والتخاطب عند الطفل ظاهرة سلبية حرجة تعيق اتصاله بفاعلية كما يحدث بسبب ضعف السمع مثلا. ومن المهم أن يتم اكتشاف ذلك في وقت مبكر إذ يمكن الاستدلال عليه عندما نلاحظ عدم استطاعة الطفل أن ينتبه إلى الأصوات وفي مثل هذه الحالة يجب إخبار طبيب الأطفال بذلك تحدث إلى «صحتك»
الدكتور وائل عبد الخالق الدكروري، كبير أخصائيي النطق واللغة ورئيس وحدة اضطرابات النطق واللغة عند الأطفال والمشرف الإكلينيكي لقسم اضطرابات التواصل والبلع بمستشفى التأهيل بمدينة الملك فهد الطبية في الرياض مشيرا إلى أن اختصاصي السمع قادر على فحص سمع الطفل أثناء الأشهر الأولى من عمره وأن الطبيب والتربوي قادران على تحديد المراكز المختصة بإجراء فحص السمع المطلوب وهما اللذان يمكن التعاون معهما عن طريق تزويدهما المستمر بالمعلومات عن استجابة الطفل للأصوات من حوله لحين إجراء عملية فحص السمع
* وسائل اتصال الطفل
وأضاف د. الدكروري أن الطفل يتعلم الاتصال بالآخرين ومخاطبتهم عن طريق مجموعة من الوسائل، وذكر منها ما يلي:
* استخدام الحواس
فالطفل يتعلم من الأشخاص والأدوات بالاستماع للأصوات التي تصدر عنهم وذلك بالنظر إلى أشكالهم وباستكشافهم عن طريق اللمس والشم والتذوق أما إذا كانت هذه الحواس ضعيفة فإن قدرات الاتصال ومهارات التفاعل مع الآخرين قد يتأخر أداؤها
* تركيز الانتباه
فالطفل يحتاج للنظر إلى الأشخاص والأدوات والاستماع للأصوات، إلى تركيز النظر والانتباه إلى مصدر الصوت بالتحديد من دون أن يشرد انتباهه إلى مناظر أو أصوات أخرى وتعتبر المحافظة على مثل هذا النوع من الانتباه المركز أمرا مهما لتعليم الطفل معنى اللغة والتفاعل مع الآخرين
* ربط المعاني مع الكلمات
فلاكتساب مهارة الاتصال الفاعلة فإن الطفل بحاجة إلى حاسة السمع والقدرة على الإصغاء وحاسة البصر والقدرة على النظر وحاسة اللمس والقدرة على الإحساس إن الطفل بحاجة على وجه الخصوص لتعلم الكلمات المنطوقة وهي عبارة عن رموز لما يسمع أو يرى أو يشعر وأن الكلمات لها معان، وأن من الضروري أن يتعلمها
* تذكر المعلومات
إن ذاكرة الطفل مهمة لتخزين المعلومات التي يتعلمها من العالم المحيط عن طريق حواسه وتعد القدرة على تذكر المعلومات مهمة لاستقبالها والتعبير عنها
* تقليد الآخرين ومحاكاتهم
إن الطفل الصغير يراقب الآخرين فيتعلم التعبير اللغوي بتقليد الأفعال والأصوات والكلمات ويعد هذا النوع من المحاكاة مهما للطفل كي يتعلم مهارات جديدة وبالتالي يعبر عن نفسه وأفكاره معتمدا على قدراته
* استخدام تركيبة من تعبيرات الوجه والإشارات والكلمات
فمثلما يتعلم الطفل من العالم المحيط به عن طريق مجموعة الحواس فإنه يتصل ويتفاعل مع هذا العالم من خلال تركيبة من تعبيرات وحركات الجسم ونغمات الصوت والكلمات وتصبح هذه التركيبة من التعبيرات التي تدعى التعبير اللغوي وسيلته الخاصة للوصول إلى الآخرين وللتعبير عن مشاعر أو أحاسيس معينة.
* لغة التخاطب
ويجب أن نعرف أن بعض الأطفال ذوي الإصابات الشديدة قد لا يمتلكون قدرات التحكم الفمية اللازمة للنطق بوضوح وبخاصة عند استخدام الجملة اللغوية لذلك فإن تخاطبهم مع الآخرين باللغة المنطوقة لا يكون فعالا وفي هذه الحالة يقوم الأهل والمختصون باستنباط طرق جديدة للاتصال والتخاطب مع الأطفال لمساعدتهم على تحقيق رغبتهم في التخاطب عندما يصبح الكلام متعذرا أو مستحيلا. ومن الضروري أن يتهيأ الأهل في مثل هذه الأحوال للبحث عن أنظمة وأدوات تساعدهم على تحقيق التخاطب مع الأطفال
مثل
لوحة الاتصال
لوحة الإشارة
والأجهزة الإلكترونية
لأن مثل هذه الوسائل والأدوات تساعد الطفل على التعبير عن حاجاته ومشاعره وأفكاره مستعملا حاسة اللمس لمس الصورة والكلمات المكتوبة على اللوحات أو الإشارة التي تعبر عن كلمات منطوقة
وأخيرا، أوضح د.الدكروري أن الاكتشاف المبكر لأي صعوبة تتصل بأعضاء الفم كالتحكم في حركة الفكين أو اللسان أو الشفتين، يعتبر أمرا مهما لأن ذلك يشكل إعاقة لقدرات الطفل على التخاطب بفاعلية فإذا كان لدى الطفل صعوبة في إغلاق شفتيه أو تحريك لسانه أو مضغ الطعام وبلعه أو في تنسيق حركات الفك والشفتين واللسان وهي ضرورية للنطق فإن عمليات تقليد الأصوات والمناغاة قد لا تظهر في العمر المتوقع.
     إن التعاون مع المختصين في هذا الشأن له قيمة كبيرة لمعرفة وسائل التحكم في حركة الفكين وعملية إطعام الطفل وستساعد هذه الوسائل الطفل على تحكم أفضل بحركات الفم من أجل تقليد الأصوات والكلمات.



* خطوات لمساعدة الطفل
* أولا تهيئة الجو المناسب للتخاطب الفعال مع الطفل لأن الطفل بحاجة لهذا التخاطب ويتم ذلك عن طريق اتباع نمط ثابت من النظم والروتين والحدود في حياته ومن الضروري أن يشعر الطفل بأنك تشجعه على استخدام كلمات حقيقية للتعبير عن نفسه عندما يحاول ذلك، ولا بد من خلق جو إيجابي فعال عندما يعبر الطفل عن حاجاته وذلك بالاستجابة لهذه الحاجات ومن المفيد إثارة الطفل على الاستكشاف والتعلم من غير ضغط عليه حتى لا يؤدي إلى التوتر وبخاصة عندما يحاول المخاطبة.
* ثانيا: جذب انتباه طفلك، وذلك قبل أن تعطيه توجيهات أو تفسيرات وتأكد أنه ينظر إليك، ومستعد لاستقبال رسالتك واستخدم كلمات بسيطة مع التأكيد الخاص على بعض المفردات مثل: أن تناديه باسمه أو استخدام الكلمات: انتبه، اسمع، انظر.
* ثالثا: مساعدة الطفل على فهم الكلام حاول عند الكلام أن يكون وجهك عند مستوى نظر الطفل واستخدم لغة واضحة جملها مفيدة وبسيطة تناسب عمره، وحدد بدقة الأسماء والأشياء وكرر ما تقول واستخدم الحركات والإشارات التي تساعد على توضيح دلالات الكلام، عندما تشعر بأن الطفل لم يقدر على ربط اللفظ بالمعنى واعلم وتأكد من نجاح الطفل على إنجاز المطلوب بمساعدته وتوجيهه خطوة خطوة وبخاصة إذا فشل فشلا محبطا بعد سماعه ما طلب منه، واعمل على تحقيق هذا النجاح.
* رابعا: الحرص على أن يكون الكلام مناسبا للموقف تكلم عن الأشياء الواضحة التي تشارك الطفل بها كالسماع والمشاهدة والشم والتذوق في لحظة وقوعها إذ إن من طبع الأطفال أن يصغوا باهتمام إلى اللغة الواضحة المعاني التي تشد انتباههم.
* خامسا: إعطاء الطفل الوقت الكافي ليستجيب فالأطفال المتأخرون لغويا يحتاجون، أحيانا إلى وقت أطول ليستوعبوا ويتذكروا المعلومات لذلك يجب أن يمنحوا وقتا أطول ليعبروا عن أفكارهم، وإن هذا الوقت الطويل يثير الأبوين لأنهما شغوفان بسماع رد طفلهما.
* سادسا: الاستماع لما يريد طفلك نقله إليك انظر إلى الطفل أثناء محاولته التخاطب معك ودع ملامح وجهك ونغمات صوتك تساعدك على إظهار اهتمامك به استمع لنغمة صوته وراقب وجهه وجسمه وحركات يديه إن مجموعة هذه السلوكيات تساعد على فهم الرسالة، التي يود الطفل توجيهها إليك.
* سابعا: توفير النموذج اللغوي للطفل ليقلده ويوسع قدراته اللغوية فعندما يصبح الطفل قادرا على التعبير عن أفكاره بكلمات منطوقة لكون الكلمات وضعها في جمل قصيرة لتوسيع الاستجابة وقدم له نموذج تراكيب جديدة أو جملا تزيد على ما قاله إن هذا يقدم لابنك أفكارا جديدة وواضحة وتراكيب لغوية جديدة.
* ثامنا: مكافأة الطفل لمحاولته المشاركة في التخاطب إن رغبة الطفل بالاتصال والتخاطب الكلامي تعتمد جزئيا على نوع التشجيع الذي يلقاه، وإن ابتسامتك التشجيعية ومعانقته، وكلمات المديح الصادق كلها أمور تستطيع تشجيع الطفل على التفاعل وتعلمه أن التعبير الكلامي إيجابي.
* تاسعا: كن مراقبا جيدا لمحاولات طفلك الاتصال راقب كيف يعبر طفلك عن حاجته واعرف الأوقات التي يتفاعل فيها مع الآخرين صف له الجلسة أو النشاطات التي يظهر أنها تثيره على الاتصال اكتب كلمة أو جملة استخدمها بالطريقة التي استخدمها بها تماما استند إلى الملاحظات لتعرف مستوى نموه اللغوي وإن مساعدته ستكسبه مهارات جديدة تتناسب مع قدراته ويجعلك تعرف الأشياء التي يجب تقديمها إليه وهذا بحد ذاته نجاح وفائدة للطرفين.

  كما وأن على الأم أن تحدث طفلها باستمرار، وأن تلقنه وتفهمه كل ما يصعب عليه من ألفاظ وعبارات، وعليها أن تصحح أخطاءه اللغوية دون كلل، إلى أن تصل به إلى مستوى النطق الصحيح المقبول، 
وفي هذا الصدد هناك بعض التعليمات:
1- تحدثي مع طفلك مبكرًا اعتبارًا من الشهر الثاني من عمره، واستمري في محادثته كلما سنحت الفرصة، وإن لم يفهم الكلام؛ فقد تبين من التجربة أن إتقان الطفل للغة وتبكيره في النطق يتناسبان طرديًا مع كثرة محادثته.
2- اجعلي كلامك مع طفلك صحيح اللفظ والمعاني، وتجنبي اللهجات الصعبة، ولا تخاطبيه بلهجة الأطفال، لما في ذلك من إساءة إلى لسانه.
3- لا تحاولي أن تضغطي على طفلك، ولا تلجئي إلى العنف في تعليمه لئلا تكون النتيجة سلبية، اتركي طفلك على سجيته، واستغلي قدراته العقلية، أكثري من الحديث معه، وصححي له أخطاءه اللغوية، وذللي الصعوبات اللغوية التي تصادفه.
4- لا تفقدي أعصابك عندما يعود طفلك إلى ممارسة الأخطاء اللغوية التي سبق تصحيحها وتبيانها، عالجي التأتأة والتلعثم بالكلام بالحكمة والصبر، حتى تتلاشى هذه الاضطرابات تلقائيًا بعد فترة وجيزة، حيث يتوقف الطفل عن الكلام عندما يدرك أنه أخطأ التعبير أو في لفظ أحد الكلمات، فيعيد لفظها ثانية بالشكل الصحيح.
 5- نبهي طفلك إلى أخطائه في النطق بلين وبشاشة، ولا تعيِّريه بها أو تجرحي إحساسه، وإن طالت فترة التلعثم، رغم محاولتك مساعدة طفلك.. فلا تترددي في استشارة الطبيب.
6- تعتبر ممارسة الكلام أو اللغة مع الأطفال أثناء أداء الأعمال المختلفة أساس تعلم اللغة، فحادثيه أنت وجميع أفراد الأسرة أثناء مداعبته، وأثناء وقبل تقديم وجبات الطعام، وأثناء تغيير ملابسه، وأثناء ممارسة الألعاب الجماعية، وفى النزهات وفى كل مناسبة، وبما أن النمو العقلي مرتبط بالنمو اللغوي؛ فإن أي تأخر في النطق سيؤدى إلى تأخر نمو الطفل العقلي.
7- لكي تزيدي رصيد طفلك من الكلمات، وكذلك ملكته العقلية، أطلعيه على كتب ومجلات الأطفال المصورة التي تعرض أشكالاً وصورًا لكثير من المخلوقات التي يجب أن يعرفها الطفل، والتي يمكنه أن يستوعب أسماءها والقصص المكتوبة عنها، ولقنيه أسماء بعض الأشياء، واطلبي منه أن يلفظ اسمها، وأن يرددها من حين لآخر إلى أن يتمكن منها بشكل جيد.
8- أجيبي عن كافة أسئلة الأطفال مهما كان نوعها، وبلغة مبسطة مفهومة، ولا تتذمري مهما كثرت الأسئلة.
وأخيراً إياك والتفاعل مع طفلك كمهرج من خلال التندر بألفاظه الخاطئة أمام ضيوفك ودعوته لنطقها أمامهم، بهدف الإضحاك؛ فهذا السلوك يحرج الطفل كثيرًا، ويسبب له إحباطًا لا يعبر عنه إلا بمزيد من الكلمات الخاطئة.

دوافع تراجُع مهارة الطفل اللغوية
       يلجأ بعض الأطفال في عمر الأربع سنوات، إلى التكلُّم كالرضع، أي التحدُّث بطريقة أقلّ من قدراتهم اللغوية، بما في ذلك استخدام جُمَل غير كاملة أو كلمات مفردة غير مفهومة أو أصوات وألفاظ خاصة بالرضع، أو نطق الكلمات بأُسلوب طفولي.
إلى ماذا يؤشر هذا السلوك؟ 
وما الطريقة الأفضل للتعاطي مع هذه الحالة؟
      "ماما أريد توتة"، "ماما أريد مبوا"، فجأة راح عامر، يتحدث بلغة الرضع، على الرغم من أنه اكتسب مهاراته اللغوية باكراً، وأنه في سن الأربع سنوات، ويرتاد المدرسة. سألته والدته مستفهمة عمّا يريده، فكرر عباراته غير المفهومة. عندها طلبت منه التحدُّث بطريقة واضحة لتتمكّن من تلبية رغباته، لكنه كرّر جملته، وإنما هذه المرة أشار إلى علبة البسكويت وماء، فأعطته إيّاهما.
     استمر عامر في التصرُّف والتحدُّث كالرضّع لأيام عدّة، ما أثار قلق والدته. في البداية اعتقدت أنها عملية دلع ولعب، لكن استمراره في هذا التصرف، لابدّ أنه يدل على أمر ما. كيف يمكن أن تُحدِّد أسباب تصرفه، وأن تتعرف إلى الأسلوب المناسب لمساعدته في التخلص من هذه الحالة؟
- مراقبة حثيثة:
       قبل كل شيء، على الأُم أن تراقب طفلها جيداً، من أجل تحديد ردود الفعل، التي تلي أو تسبق هذا السلوك. بعد نجاحها في تكوين فكرة عن الظروف أو المواقف، التي من شأنها أن تحفز طفلها إلى اعتماد لغة الرضع، عليها التفتيش عن الحلول المناسبة لحالته.
في الإجمال، يحاول الطفل الذي يتعمّد التكلم كالرضع أن يوجه اهتمام الآخرين نحوه. 
       من المحتمل أن يكون لاحظ، أثناء نموه، أن اعتماد الخطاب المناسب لا يجذب انتباه الآخرين إليه، وقد يكتشف بالصدفة أن لغة الرضع من شأنها أن توفر له هذا الاهتمام. ربما نطق يوماً بإحدى الجمل التي لا تتناسب مع مستواه اللغوي أو كانت أقل من قدراته اللغوية، فوجد أنّ الكبار يصغون إليه ويضحكون ويعلقون على كلامه. أحياناً يستخدم الطفل هذه اللغة الخاصة بالرضع، في حال تغيّر وضعه في العائلة، من طفل وحيد إلى شقيق أكبر. فيقوم بتقليد شقيقه الرضيع، على أمل أن يحظى باهتمام أبويه، وإنْ بمعاملة مماثلة كالمولود الجديد. هذا الاهتمام الذي يلقاه عند استخدامه لغة الرضع يدفعه إلى الاستمرار فيه، إلّا أن تأنيب الطفل أو مجاراته في سلوكه لا يساعدان في التخلُّص من هذا السلوك. 
     لابدّ أولاً من تحديد السبب وراء تصرف الطفل بهذا الشكل، من أجل إيجاد الحل المناسب.
- الأسباب:
* عيب خِلقي: أحياناً يؤدّي ضعف السمع أو التأخر في النمو أو أي خلل في وظيفة اللسان إلى تراجع مهارته اللغوية أو عدم تطورها. فإذا كان الطفل يستعمل هذه اللغة باستمرار، وكانت هناك مؤشرات أُخرى إلى عدم النضج أو ضعف السمع، وجب عرض الطفل على الطبيب.
* ولادة طفل جديد في الأُسرة: يستخدم الطفل لغة الرضع لفترة قصيرة، بعد ولادة شقيق له. ردُّ الفعل هذا يُعتبر شائعاً بين الأطفال الذين يشعرون بضياع أو قلق حيال وضعهم وموقعهم، بالنسبة إلى أهاليهم مع وصول هذا الكائن الجديد. من المهم هنا أن تسارع الأُم إلى منع تحوُّل سلوكه هذا إلى مشكلة، من خلال التحدُّث معه وطمأنته لناحية موقعه وأهميته بالنسبة إليها.
* تقمُّص الأدوار: يستمتع الأطفال عادة بتقليد أدوار الغير، صحيح أنّ أغلبية الأطفال يفضلون تقليد الكبار، إلّا أنّ هناك مَن يحب تأدية دور الطفل الرضيع، إمّا رغبةً في ذلك أو بناء على طلب الأصدقاء، للمضي قُدُماً في اللعبة التمثيلية التي يقومون بها. من هنا يجب عدم الخلط بين التحدث كالرضع في إطار اللعب التمثيلي والسلوك الناتج عن مشكلة ما. في الإجمال لا يشكل تقليد الرضع أي مشكلة إلّا في حال كان يُستخدَم كثيراً وفي أوقات غير مناسبة.
* مهارة لغوية: قد يكون الطفل الذي يستخدم لغة الرضع، لم يكتسب بَعدُ المهارة اللغوية المطلوبة منه في سنه. تختلف قُدرات الأطفال على اكتساب المهارات بالسرعة ذاتها. إذ يمكن رؤية طفل في عُمر السنتين يتحدث بطلاقة، في حين يعاني طفل في سن الثلاث سنوات من مشكلة في التعبير عن أفكاره لغوياً. قد يكون قاموس مفرداته ضعيفاً جداً، وفي حاجة إلى تعزيز وتقوية.
- حلول إضافية:
في حال لم تنجح الحلول السابقة في نهي الطفل عن استخدام لغة الرضع، وجب عندها اعتماد أسلوب آخر لحثّه على الكف نهائياً عن هذا السلوك:
* تجاهُل الطفل: عندما يتحدث الطفل ، كالرضع وجب على الأهل ألا ينظروا إليه وألّا يحدثوه أو يبدوا أي اهتمام بما يقوله.
* الطلب منه التحدّث بلغة مفهومه: عندما يُكلم أحدهم بلغة الرضع، وجب على هذا الشخص، أن يقول له: "لا أستطيع أن أتكلم معك عندما تستخدم هذه اللغة". ثم الانتظار لبضع ثوان، فإذا تكلّم بشكل عادي يمكن عندها متابعة الحديث معه. أمّا إذا استمر في استعمال لغته السابقة، وجب الابتعاد عنه وتركه. من المهم جداً أن يبدي الكبار اهتماماً بالطفل عندما يتحدث بشكل سليم.
* إظهار العاطفة: أحياناً يكون الطفل في حاجة فعلية إلى اهتمام وحنان، فيستخدم لغة الرضع، لعلّه يحظى بالاهتمام ذاته الذي يُعطَى لطفل رضيع مِن عناق وقُبلات واحتضان. يجب أن يعي الطفل أن الحنان الذي يتوق إليه ليس مخصصاً للرضع، لهذا على والدته أن تخبره أنها ستسعد جداً بحمله واحتضانه، إذا طلب منها ذلك بكلام واضح.
من المهم جداً تعزيز الاستخدام الملائم للغة، إضافة إلى النطق السليم، من خلال إبداء الاهتمام بالطفل عندما يتكلم بشكل صحيح. يجب أن يعي الطفل أن كلامه السليم أو الصحيح يجذب اهتمام الآخرين أيضاً، وأنه غير مرغم على استخدام لغة الرضيع للفت الانتباه إليه

ما رأيكم دام فضلكم ؟







ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع   في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية


لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    
العقول الكبيرة الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة
 والفائدة

التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا.. 
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء .. 
والعقول الصغيرة الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه
"منكم  نتعلم أروع المعاني...

المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله


بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  "أكثر  ثمانية 8 مليون " يمكنكم الضغط على الرابط


هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

السلام عليكم ابنتي الصغرى عمرها ثلاث سنوات و تسع اشهر تتكلم قليلا بدات الان بتكوين جمل صغيرة و لكن مقارنة مع اترابها فهي مازالت لا تجيد الكلام مادا افعل