الاثنين، نوفمبر 28، 2011

من هذه الأم نحن حقًا نتعلم التربية والتغير في التعامل مع أطفالنا وواجباتهم المنزلية

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية



بسم الله الرحمن الرحيم
الطـفـلِ يـدٌ يـُسـرى فكيف نجد مفتاحه ؟
قبل البدء في الموضوع ....... تذكروا
       إذا غضبت مـن طـفلك أثنـاء تـعـلـيمـك له فـحـاول أن تـكـتـب بيـدك الـيـسـرى ثـم تـذكــر . .
أن كل شيء في الطـفـلِ يـدٌ يـُسـرى "
كلنا نحب أطفالنا ونتمنى من الله عز وجل أن يوفقهم وان يكونوا الأفضل ونفتخر بهم " الصبر كل الصبر"
فعليك بالتجديد والإبداع لا والإيداع.. التغيير قانون ثابت في الحياة لذا علينا أن نغير في تعاملنا معهم حسب قدراتهم لا قدراتنا
الإبداع ليس موهبة يولد بها البعض ويحرم منها آخرون، وإنما هو فن مثل كل الفنون يمكن تعلمه من قبل الجميع. تكمن عظمة الحياة في قابليتها للتغيير وقدرتها على التطوير، وتكمن عظمة الإنسان في قدرته على أن يكون فاعل ذلك.
التجديد سر استمرار الوجود، والبقاء في حالة واحدة يعني الجمود والموت.
من الصعب إحراز النجاح دون القيام بأي تجديد في العمل أو تطوير في الأسلوب.!

موقف رائع من مفاتيح النجاح :-   الواجبات المدرسية   
        في الحياة تعلمته من طفل في الصف الرابع الأساسي
كنت في بيت أختي الغالية على قلبي
    دخل الطفل العائد من المدرسة
             فتح حقيبته ثم فتح دفتر واجباته وبدأ بتحضير الواجبات لوحده ثم رتب دفاتره وأغلق حقيبته وفي هذه اللحظة كان الطعام جاهزًا
لم اسمع صوته إلا مرة واحدة عندما قال اخفض صوت التلفاز
وانأ انظر إليه وأقول في نفسي ما شاء الله ... ما شاء الله ...
 من هذه الأم نحن حقًا نتعلم التربية والتغير في التعامل مع أطفالنا
قلت له: أين والدتك ؟
قال : والدتي في المطبخ
قلت له : قل لها خالي يريد .........
قال : حاضر
حضرت فسلمت وحدثها بما حدث
فسألتها كيف تتعاملين مع معهم
فقالت :- من حق الإنسان أن يعرف ما له وما عليه
1. عودته أن يحل واجباته لوحده وما يصعب عليه يضع تحته خط
2. علمته أن له وقت وانأ لي وقت
3. وقت لحل الواجبات والتحضر المستمر للدرس لوحده
4. وقت لحل الواجبات والتحضر المستمر للدرس وانأ معه مع التعزيز المادي والمعنوي المباشر
5. وقت لمشاهدة التلفاز و اللعب والنوم والاستيقاظ
6. وقت للمطالعة وقراءة القران و القصص الهادفة لزيادة مهارة القراء السريعة ثم المناقشة والتعبير الشفوي والكتابي ....
7. علمته الحياة فهو يتعامل مع البائع ويستقبل الزوار ويحترم الآخرين ويساعدني في البيت ويحافظ على أدواته ولا يعبث بأدوات الآخرين
8. علمته أن لا يسألني في وقت راحتي
9. في المناسبات والرحلات يتعامل بأدب وأخلاق وفي البيت يحدثني عن بما شاهده كتغذية راجعة ......
قد يستغرب أحدكم من هذه الأم ويقول أنت تتحدث مع مفكر
أقول لكم نعم : فهذه الأم حاصلة على درجة الماجستير بامتياز

موقف رائع من مفاتيح النجاح :-    أدب في التربية 
موقف أخر رائع من مفاتيح النجاح في الحياة
         تعلمته من طفل في الصف الثاني الأساسي
قلت له : احضر القلم الأحمر من حقيبتي
فقال :- لا
فلت له :- لماذا ؟
قال :- إن أمي قالت لا تعبث بأدوات الآخرين
قلت له :-  أنت هنا لا تعبث فأنا أطلب منك ذلك
فقال بخجل  :-حاضر يا أستاذ


موقف رائع من مفاتيح النجاح :-     الدافعية للتعلم

     بعد خبرة 28 سنة تعلمت خبرة جديدة في الدافعية للتعلم من طالب في الصف الرابع
وأنا صاعد الدرج وإذا بأحد طلابي مبتسمًا ويقول لي :-
فتش في جيبك يا أستاذ فوضعت يدي في جيبي ووجدت حبة شوكولاتة لا يتعدى ثمنها عشرة قروش
فقلت له شكرًا :- فقال هذه هدية مني لك
كنت أعتقد إن على المعلم إثارة الدافعية للتعلم وعند بدء الحصة كان الطالب الأكثر نشاطًا وفهمًا للموضوع وهو الذي أثار الدافعية عندي وبعد انتهاء الحصة عززته بأكثر منه


نصائح لمساعدة الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم
فيما يلي بعض النصائح
                 للآباء لمساعدة الأبناء الذين يعانون من صعوبات التعلم:
(1) تعلم أكثر عن المشكلة :
إن المعلومات المتاحة عن مشكلة صعوبات التعلم 
     يمكن أن تساعدك على أن تفهم أن طفلك لا يستطيع التعلم بنفس الطريقة التي يتعلم بها الآخرون، 
أبحث بقدر جهدك عن المشاكل التي يواجهها طفلك بخصوص عملية التعلم ،
 وما هي أنواع التعلم التي ستكون صعبة على طفلك ؟
وما هي مصادر المساعدة المتوفرة في المجتمع له؟
(2) لاحظ طفلك بطريقة ذكية وغير مباشرة :
أبحث عن المفاتيح
       التي تساعد على أن يتعلم طفلك بطريقة أفضل،
 هل يتعلم ابنك أفضل من خلال المشاهدة أو الاستماع أو اللمس ؟ 
ما هي طرق التعلم السلبية التي لا تجدي مع طفلك ؟
من المفيد أيضا أن تبدي الكثير من الاهتمام لاهتمامات طفلك ومهاراته ومواهبه، 
مثل هذه المعلومات هامة في تنشيط وتقدم العملية التعليمية لطفلك.
(3) علم طفلك من خلال نقاط القوة لديه:
كمثال لذلك من الممكن
     أن يعاني طفلك بقوة من صعوبة القراءة ، ولكن يكون لديه في نفس الوقت القدرة على الفهم من خلال الاستماع،
 استغل تلك القوة الكامنة لديه وبدلا من دفعه وإجباره على القراءة التي لا يستطيع أجادتها وتجعله يشعر بالفشل، بدلا من ذلك اجعله يتعلم المعلومات الجديدة من خلال الاستماع إلى كتاب مسجل على شريط كاسيت أو مشاهدة الفيديو.
(4) احترم ونشط ذكاء طفلك الطبيعي :
ربما يعاني ابنك من صعوبة في القراءة أو الكتابة ،
 ولكن ذلك لا يعني انه لا يستطيع التعلم من خلال الطرق العديدة الأخرى . 
أن معظم أطفال صعوبات التعلم
       يكون لديهم مستوى ذكاء طبيعي أو فوق الطبيعي الذي يمكنهم من تحدي الإعاقة
 من خلال استخدام أساليب حسية معددة للتعلم.
إن الذوق واللمس والرؤيا والسمع والحركة. كل تلك الحواس طرق قيمة تساعد على جمع المعلومات.
(5) تذكر أن حدوث الأخطاء لا تعني الفشل :
قد يكون لدى طفلك الميل لان يرى أخطاءه كفشل ضخم في حياته .
من الممكن أن تجعل نفسك مثالا لتعليم طفلك من خلال تقبل وقوعك أنت نفسك في الخطأ بروح رياضية ،
 وأن الأخطاء من الممكن أن تكون مفيدة للإنسان. إنها من الممكن أن تؤدي إلى حلول جديدة للمشاكل،
 وان حدوث الأخطاء لا يعني نهاية العالم.
 عندما يري ابنك انك تأخذ هذا المأخذ مع وقوع الأخطاء منك أو من الآخرين فانه سوف يتعلم أن يتفاعل مع أخطائه بنفس الطريقة.
(6) اعترف بأن هناك أشياء سيكون من العسير على ابنك عملها ، أو سيواجه صعوبة مدى الحياة في عملها :
ساعد طفلك لكي يفهم
     أن هذا لا يعني أنه إنسان فاشل وان كل إنسان لديه أشياء لا تستطيع قدراته عملها. 
كذلك ركز على الأشياء التي يستطيع طفلك إنجازها وشجعه على ذلك.
(7) يجب أن تكون مدركًا أن الصراع مع ابنك حتى يستطيع القراءة والكتابة وأداء الواجبات الدراسية 
من الممكن أن يؤدي بك إلى موقف معادى معه
إن هذا الصراع سيؤدي
     بكما إلى الغضب والإحباط تجاه كل منكما الآخر 
وهذا بالتالي سوف يرسل رسالة إلى ابنك أنه فاشل في حياته ..
فبدلا من ذلك من الممكن
 أن تساهم إيجابيا مع طفلك أن تساهم في تنمية البرامج الدراسية المناسبة له
 وأن تشارك المدرسين في وضع تلك البرامج التي تتماشى مع قدراته التعليمية.
(8) استعمل التليفزيون بشكل خلاق :
     إن التليفزيون والفيديو من الممكن أن يكونا وسيلة جيدة للتعلم. 
وإذا ساعدنا الطفل على استعماله بطريقة مناسبة فان ذلك لن يكون مضيعة للوقت. 
على سبيل المثال
 فان طفلك يستطيع أن يتعلم أن يركز وأن يداوم الانتباه وأن يستمع بدقة وأن يزيد مفرداته اللغوية 
وأن يتعلم أن يرى كيف أن الأجزاء مع بعضها تكون الكل وأن العالم يتكون مع مجموعة من الأشياء المتداخلة.
 ومن الممكن كذلك أن تقوي الإدراك لديه بان توجه له مجموعة من الأسئلة عما قد رآه خلال فترة المشاهدة
ماذا حدث أولا ؟ ..
 وماذا حدث بعد ذلك ؟..
وكيف انتهت القصة ؟.. مثل هذه الأسئلة تشجع تعلم " التسلسل في الأفكار " 
وهي جزئية هامة من الجزئيات التي إن اختلت تؤدي إلى صعوبة التعلم في الأطفال.
 كذلك يجب أن تكون صبورا طول فترة التدريب. طفلك لا يرى ولا يفسر الأحداث بنفس الطريقة التي تفعلها أنت .. 
إن التقدم في العملية التعليمية يحتمل أن يكون بطيئاً.

(9) تأكد أن الكتب الدراسية في مستوى قراءة ابنك :
       إن أغلب الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم 
    يقرؤون تحت المستوى الدراسي العادي.
      وللحصول على النجاح في القدرة على القراءة
 يجب أن تكون تلك الكتب في مستوى قدراتهم التعليمية وليست في مستوى السن التعليمي لهم.
 نم قدرة القراءة لدى طفلك بان تجد الكتب التي تجذب اهتمام ابنك ، أو
 أن  تقرأ له بعض الكتب التي يهتم بها. أيضا 
اجعل طفلك يختار الكتب التي يرغب في قراءتها.
(10) شجع طفلك لكي يطور مواهبه الخاصة :
ما هي الموهبة الخاصة بطفلك ؟..
 ما هي الأشياء التي يتمتع بها ؟
 يجب أن تشجع طفلك بان تغريه على اكتشاف الأشياء التي يستطيع أن ينجح ويتقدم وينبغ فيها .
          
ملف العدد
ولي الأمر في مدارس أوروبا شريك أساسي أم.. ضيف ثقيل؟
لا تقتصر مسؤولية ولي الأمر عن تربية أطفاله على البيت فقط، بل تستمر هذه المسؤولية، وهذا الحق خارج البيت أيضًا، ولذلك فالمؤسسات التربوية معنية بالتنسيق مع ولي الأمر للتوصل إلى تفاهمات مشتركة حول القيم والمبادئ التي يجب ترسيخها في الأبناء/الطلاب، وبدون وجود علاقة شراكة بين الجانبين، ينتج اضطراب القيم واختلال المعايير عند الأطفال والشباب، لذلك فإن الكثير من الدول الأوروبية نصت في قوانينها على إشراك ولي الأمر في العملية التعليمية، ومنحته من الصلاحيات ما يجعله قادرًا على المشاركة الفعالة، وبالتالي تحمل المسؤولية مع المؤسسة التعليمية عن النتائج.
تمثيل أولياء الأمور إلزامي
رغم اختلاف مسميات الهياكل التي تمثل أولياء الأمور في المدراس، فإن الكثير من القوانين الأوروبية تجعل هذا التمثيل إلزاميًا، ويعتبر مجلس أولياء الأمور أحد المكونات الأساسية للمدرسة، والهدف الرئيس لهذا المجلس هو: «توفير آلية فعالة لإقامة تعاون يقوم على الثقة المتبادلة بين المدرسة والأسرة، وتمكين الوالدين من المشاركة في كل القرارات الجوهرية المتعلقة بالمدرسة، وعلى رأسها وضع التصورات التربوية وتطويرها وتعديلها، علاوة على الأمور المحاسبية».
ويظهر من هذا التعريف أن مجلس أولياء الأمور ليس «ديكورًا» تكميليًا، ولا أمرًا شكليًا على الإطلاق، بل هو مؤسسة تتمتع بصلاحيات بعضها استشاري وبعضها إلزامي، وهو الأمر الذي يختلف من دولة لأخرى، لكن هناك إجماع على ألا يخضع مجلس أولياء الأمور لأي جهة غير الجمعية العمومية لأولياء الأمور، فلا يتلقى أي توجيهات من مدير المدرسة أو مدير المنطقة التعليمية ولا من وزير التعليم، فالهدف من وجوده أن يكون صوتًا حرًا مستقلاً يعبر عن أولياء الأمور وطموحاتهم وتصوراتهم، والتي يجب أخذها بمنتهى الجدية.
تنص قوانين التعليم في بعض الدول الأوروبية على مشاركة مجلس أولياء الأمور في اختيار اسم المدرسة، واختيار الكتب المدرسية المناسبة، والطرق التربوية المتبعة، وكيفية التصرف في ميزانية المدرسة، بل في اجتماعات الهيئة التدريسية وفي اجتماعات شعب المواد والجلسات التأديبية للطلاب.
ربما يسأل القارئ عن المؤهلات التي يشترط توافرها في أعضاء مجلس أولياء الأمور حتى يستطيعوا التدخل في كل هذه الأمور الجوهرية، والإجابة على هذا السؤال قد تبدو للبعض غريبة، لأن المؤهلين الوحيدين المطلوبين هما: أن يكون الشخص ولي أمر لأحد الطلاب في المدرسة، وأن يحصل على ثقة بقية أولياء الأمور من خلال التصويت، ويصبح بذلك ممثلاً لكل هؤلاء المئات أو حتى الآلاف من أولياء الأمور.
في بداية كل عام دراسي، يدعو مربي الصف أولياء الأمور لاجتماع عام، وفيه يقوم بعرض أهم المعلومات عن المعلمين والمناهج الدراسية والأسس التي تتحدد عليها العلامات الشفهية والتحريرية، ثم يطلب من أولياء الأمور اختيار ممثلين عنهم، وتوفر المدرسة كل الاحتياجات لهذه الانتخابات، وفي الغالب يقوم ولي أمر بترشيح ولي أمر آخر، ولكن يمكن أن يقوم الشخص الراغب في القيام بهذه المهمة بترشيح نفسه، ثم يقوم المرشح بإعطاء نبذة عن شخصه ومؤهلاته ودوافعه وأهدافه، وبعد كتابة أسماء المرشحين، يوزع المعلم أوراقًا وأقلامًا، ويطلب من كل ولي أمر اختيار مرشحه، ويصبح المرشح الحاصل على أكبر عدد من الأصوات ممثلاً عن أولياء أمور الصف، ومن يليه في عدد الأصوات نائبًا عنه في حالة غيابه.
ويجتمع ممثلو أولياء الأمور عن كل مرحلة دراسية، ويختارون فيما بينهم رئيسًا وأربعة نواب، وأربعة نواب احتياط، ويوزعون المهام بينهم، ثم يجتمع مجلس أولياء الأمور عن كل مرحلة، مع مجالس أولياء أمور بقية المراحل، ويختارون خمسة أشخاص من بينهم، ليصبحوا مجلس أولياء أمور المدرسة، ويتكرر نفس الأمر على مستوى المنطقة التعليمية، ثم المحافظة أو الولاية، ثم على مستوى الدولة.
الجدير بالذكر أن كل هؤلاء الأشخاص يعملون بدون مقابل مادي، بل هو عمل شرفي تطوعي يأخذ الكثير من الوقت، لكن القائمين عليه يتمتعون بقناعة شديدة وحماس فائق لأهمية هذا الدور الذي يجعل من أولياء الأمور مكونًا أساسيًا للمؤسسات التربوية، يعمل لهم الجميع ألف حساب.
وإذا كانت دول أوروبا الشرقية السابقة تضع قيودًا كثيرة على المرشحين لعضوية مجالس أولياء الأمور، وتشترط ضرورة انتمائهم للحزب الشيوعي الحاكم، ومشاركتهم في النشاط الحزبي والولاء الشديد لإيدلوجية الحزب الحاكم، فإن غالبية دول أوروبا اليوم لم تعد تأبه بهذه القيود، ولذلك ليس غريبًا أن نجد ولي أمر تركي أو عربي أو إفريقي يمثل مدرسة ألمانية أو فرنسية أو هولندية تضم مئات الطلاب الأوروبيين، طالما أنه متحمس للمهمة وحاصل على تأييد أولياء الأمور الآخرين.
وبغض النظر عن الدور الكبير الذي يقوم به أعضاء مجالس أولياء الأمور، فإنهم لا يلغون وجود ولي الأمر العادي، بل لا يحق لهم تناول القضايا الفردية، ولا يجوز للمعلم أن يرفض التحدث مع ولي الأمر، متعللاً بأن هناك مجلس أولياء أمور يمثل الجميع، بل يبقى ولي الأمر هو صاحب الحق الأول في تناول القضايا المتعلقة بابنه أو ابنته، بل إن هناك قوانين في بعض الدول الأوروبية تفرض على الهيئة التدريسية السماح لولي الأمر بحضور الحصص، للتعرف على مشاركة ابنه في الصف، وكيف يتعامل المعلم معه ومع بقية الطلاب.
ملامح العلاقة بين الأسرة والمدرسة
لعل أفضل ما في الفكر الغربي هو تحديد المسميات، فالعلاقة بين ولي الأمر والمدرسة ليست علاقة أخوة أو صداقة، وليست مجالاً لتبادل المجاملات أو الاتهامات، بل هناك معايير تحدد صحة هذه العلاقة أو عدمها، ويمكن تلخيص بعض هذه المعايير في النقاط التالية:
- تبادل المعلومات: لا يمكن تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية، بدون اكتمال الصورة لدى الجانبين المدرسة والأسرة، لذلك فإن وجود آليات وقنوات اتصال بينهما أمر ضروري لمعرفة كل التطورات التي تطرأ على شخصية الطفل وسلوكه، والاتفاق على قيم تربوية مشتركة، بحيث يتكامل الجانبان في تحقيقها، مع أهمية إطلاع المعلم على أي جوانب أسرية تؤثر على الطفل، مثل وفاة أحد الوالدين أو طلاقهما أو إصابة أخ بعاهة مستديمة أو غير ذلك. ولا تقتصر قنوات الاتصال على اجتماع أولياء الأمور السنوي أو نصف السنوي، بل هناك تواصل مستمر عن طريق الإيميل لتحديد موعد للمقابلة الشخصية أو لاتصال هاتفي في موعد قريب.
- تنمية القدرات التربوية والتعليمية لدى أولياء الأمور: يؤكد المعلمون للوالدين أهمية المشاركة الفعالة في العملية التربوية والتعليمية، بغض النظر عن المؤهلات أو الخلفيات الثقافية والاجتماعية لهما، ويحرصون على الارتقاء بهذه القدرات، من خلال تعريفهم بطريقة مساعدة أطفالهم في عمل الواجبات المنزلية وتحسين قدراتهم اللغوية. وتقوم بعض المدارس بتوفير دورات تربوية لأولياء الأمور، ودورات للأمهات يدرسن نفس الموضوعات التي يدرسها أطفالهن حتى يستطعن مساعدتهم.
- المساعدة في الأزمات: عند اكتشاف مشاكل جوهرية مثل اضطرابات نفسية لدى الطفل، أو غيرها من المشاكل التي تفوق قدرة الوالدين، توفر المدرسة بيانات الجهات التي يمكن أن تسهم في علاج هذه المشاكل، التي لا يستطيع المعلمون التعامل معها، لعدم امتلاكهم المؤهلات لذلك، علاوة على عدم وجود الوقت اللازم لمتابعتها باستمرار.
- المشاركة في الحياة المدرسية: تتيح دور الأطفال، وغالبية المدارس الابتدائية الفرصة لأولياء الأمور لحضور اليوم الدراسي، ومشاهدة كيفية تعامل المربية أو المعلم مع الطفل، والاستفادة من ذلك في أسلوب التربية في البيت، (عدم مقاطعة الطفل أثناء الحديث، وسؤال الطفل عن رأيه والإنصات له، ومطالبته بالتحدث بجمل كاملة، ورفض التعبير بكلمات فردية، والإصرار على استخدام تعبيرات مثل من فضلك، لو سمحت، شكرًا، تفضل).
- المشاركة في تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات: يشارك كل ولي أمر بالتعبير عن آرائه في حديثه مع المعلم بصورة منفردة، كما يشارك مجلس أولياء الأمور بالتعبير عن الآراء، واتخاذ القرارات على مستوى المدرسة، ومن ثم يتحمل المسؤولية الناجمة عن ذلك.
- حق الاقتراح وأبداء الرأي: يحق لولي الأمر أن يبدي رأيه في طريقة التدريس، وفي المنهاج الدراسي نفسه، وفي تحديد الأولويات التربوية والتعليمية، بشرط ألا تتناقض مع القوانين والتعليمات، ويجب على المعلم أن يقدر هذه الاقتراحات، لأنها تدل على اهتمام ولي الأمر، ورغبته في تطوير العمل.
- شفافية العلاقة: يحق لولي الأمر أن يحصل على كل المعلومات المتعلقة بابنه أو ابنته، وكل الملاحظات المدونة في الملف الدراسي، والعلامات الشفهية والتحريرية، في أي وقت من السنة، وعدم انتظار إصدار الشهادات، وأن يحصل من المعلم على أسباب حصول ابنه أو ابنته على هذا التقدير، وزيارة الصف، طالما ليست هناك اختبارات أو أنشطة يمكن أن تتأثر سلبًا بحضور ولي الأمر.
الشراكة التربوية والتعليمية
في ظل المتغيرات الحديثة من عمل الوالدين لفترات طويلة، واستمرار الدوام في رياض الأطفال لفترة طويلة، وانتشار مدارس اليوم الكامل إلى ما بعد الظهر، أصبح الدور المنوط بالمؤسسة التربوية أكبر من ذي قبل، وهو الأمر الذي لا تستطيع القيام به بدون إسهام أولياء الأمور، وبدون إعادة النظر في العلاقة بين المدرسة والأسرة، لتتحول إلى علاقة شراكة تربوية وتعليمية، وهي علاقة تختلف تمامًا عن العلاقة السابقة، التي كانت تقوم على تركيز المدرسة على الدور التعليمي والأسرة على الدور التربوي دون نقاط تلاق كثيرة.
في إطار الشراكة لا يصبح استدعاء المعلم لولي الأمر، دليلاً على حدوث مصيبة، وأن الطفل ارتكب جرمًا لا يغتفر، أو أنه أصبح قاب قوسين أو أدنى من الرسوب، بل يصبح اللقاء أمرًا بديهيًا وتقليدًا متكررًا، ولا يناقش فيه المعلم ولي الأمر في درجة الطالب، ولا سوء سلوكه، بل يتناولان سويًا كل الجوانب المتعلقة بالطالب، أي الطالب كإنسان متكامل، وليس من منظور الدرجة التي حصل عليها في هذه المادة أو تلك.
المدارس في الغرب بلا أسوار، وترحب رياض الأطفال والمدارس الابتدائية بدخول أولياء الأمور إلى المبنى المدرسي، ويستقبلهم المعلمون بذوق بالغ، وباستعداد دائم للحديث، طالما جاء ولي الأمر قبل موعد بدء الدوام المدرسي، ويحرص المعلمون على الحضور مبكرًا، مما يتيح مقابلة أولياء الأمور، لأن مجرد تبادل التحية والسؤال عن الحال يعمق العلاقة بين الجانبين، وكثيرًا ما يغني نقل معلومة قصيرة في هذا اللقاء الخاطف عن جلسة طويلة في اجتماعات أولياء الأمور التقليدية.
أما الاجتماعات الدورية فتتطلب تحضيرًا متعمقًا يسبقه متابعة دقيقة لسلوك الطالب ومشاركته في الصف وعلاقته مع زملائه، وأي تغيرات تطرأ على تصرفاته وطريقته في حل الواجبات المنزلية، بحيث إذا جلس المعلم مع ولي الأمر، كان الحديث جوهريًا، لا يقتصر على المصطلحات الفضفاضة والمعالجة السطحية للأمور.
من المهم جدًا ألا يتعامل المعلم مع ولي الأمر باعتباره الخبير العالم الذي يلقِّن ولي الأمر العلم والمعرفة، وأن من حقه أن يتكلم ومن واجب ولي الأمر أن يستمع وينصت، وأن تكون العلاقة هرمية، الهيئة التدريسية في أعلى الهرم وأولياء الأمور في السفح، بل يجب إدراك أن العلاقة قائمة بين طرفين متساويين، وأن ولي الأمر هو صاحب الكلمة الأولى في التربية، طالما أنها لا تتعارض مع القوانين والأنظمة، وأن الهيئة التدريسية يمكن أن تتناقش معه في الأهداف التربوية، لكنها ليست مخولة لتلقينه أهدافًا تربوية، أو أن تفرضها عليه.
وإذا كانت العلاقة بين الطرفين في الماضي تعتمد على المكانة العالية للمعلم مقابل ولي الأمر المسكين، المفروض عليه أن يشعر دوما بالامتنان، وأن يقف أمام المعلم الذي كاد أن يكون رسولاً وقفة تبجيل واحترام، فإن هناك مدارس تطبق نظريات السوق الحر، وتقول إن الهيئة التدريسية ملزمة بمعاملة ولي الأمر كعميل يحصل على خدمة، وعلى المدرسة تقديمها له ولأبنائه في أفضل طريقة ممكنة، حتى لا يذهب العميل إلى مدرسة أخرى، ولذلك ليس غريبًا أن توفر هذه المدارس استمارات، يقوم فيها ولي الأمر بتقييم المدرسة والهيئة التدريسية.
تعتمد علاقة الشراكة التربوية والتعليمية على وجود عملية تواصل ديناميكية قوامها الاحترام المتبادل، وهو الأمر الذي ينعكس إيجابيًا على الطالب، لأنه حين يلمس احترام المعلم لوالديه، مهما كانت طبقتهم الاجتماعية أو مستواهم العلمي والثقافي، فإن ذلك سيجعله يشعر بالثقة في النفس، ويزيد من احترامه لذاته، وعندما يلمس احترام والديه للمعلمين، فإنه سيكون أكثر تقبلاً لكل ما يصدر عنهم، سواء تعلق الأمر بالتربية أو التعليم. ويكفي أن نقارن ذلك بما يحدث عندما يسمع الطفل من والديه انتقاصًا من شأن المعلم، وفي المقابل عندما يشاهد عدم اكتراث المعلم بوالديه، وعدم احترامه لآرائهما.
من أساسيات علاقة الشراكة التربوية والتعليمية الانفتاح المتبادل بين الأسرة والمدرسة، بحيث يجد كل طرف من الوقت والاهتمام ما يسمح بتعزيز هذه الشراكة، وبالتشاور بين الطرفين عن كافة الجوانب التي تتعلق بالطالب وبالمدرسة، ويشمل هذا الحديث المباشر بين الطرفين قضايا مثل المشاكل العائلية التي تنعكس على الطالب، ويستمع لها المعلم باهتمام، لأن الكشف عنها من جانب ولي الأمر يعني الثقة في المعلم والرغبة في معرفة رأيه في كيفية التعامل معها.
ويشترط لنجاح علاقة الشراكة التربوية والتعليمية، أن يكون هناك تنسيق مستمر بين الجانبين للتوفيق بين طرق التربية التي يتبعها كل جانب، وأهدافها، والتوصل إلى تصور شامل يتناسب مع الطالب، ومع الأهداف التربوية التي يتبناها الأهل والأهداف التعليمية التي تسعى المدرسة لتحقيقها، بحيث تنشأ ثقافة التعاون بين الجانبين، ووعي بالقيمة المضافة الناتجة عن هذا التعاون.
ينبغي أن يؤدي إدراك الجانبين للمتغيرات الحديثة والتبدل الذي يشمل جميع جوانب الحياة إلى الانفتاح على المجتمع، فيوفر أولياء الأمور إمكانية استقبال الطلاب في أماكن عملهم، بحيث يطلعون على الحياة العملية للمهندس والطبيب وعامل البناء والموظف في الشركة والفني في المصنع، فيدركون أن النجاح في الحياة الوظيفية مقترن بجهد هائل وإلمام بمعارف العصر ومتابعة التطورات باستمرار، مما يجعل الطلاب أقدر على التعرف على ميولهم الحقيقية، وأكثر حماسًا للدراسة التي تجعلهم قادرين على تحقيق أحلامهم المستقبلية.
تصل الشراكة بين المعلمين وأولياء الأمور في بعض المدارس إلى إقامة دورات مشتركة لهما، تتناول قضايا تهم الجانبين بنفس القدر، مثل آليات حل الصراعات بين الشباب، وتأثير وسائل الاتصال الحديثة على لغة الشباب، وكيفية التعامل مع الطالب الذي يعاني من الحركة المفرطة، أو الذي يتسم بالعدوانية في سلوكه، أو كيفية إعداد مجلة مدرسية أو موقع على الإنترنت، لتسهيل نقل المعلومات بين جميع أطراف العملية التعليمية.
الأسرة المدرسية
ورغم ما ذكرناه في البداية عن أهمية تحديد المسميات للعلاقات بين المدرسة وأولياء الأمور، فإن استخدام مصطلح مثل (الأسرة المدرسية) للتعبير عن هذه العلاقة، لا يعتبر مبالغًا فيه أو بعيدًا عن الموضوعية، إذا لم نقصد به الأب صاحب الكلمة العليا والأم ذات الحنان والعطف، والأطفال الصغار المطيعين، بل قصدنا بذلك العلاقة التي تربط بين أفراد، كلهم يحرص على مصلحة الآخرين، ويقتسم معهم الجهد والتعب، كما يقتسم معهم النتائج الطيبة، لا يفكر طرف فيمن له الكلمة دون غيره، ولا يتنازع أحدهم الصلاحيات مع الآخرين، بل يعرف كل طرف واجباته، ويلتزم بتنفيذها على أكمل وجه.
العلاقة بين المدراس وأولياء الأمور في الشرق أو الغرب لا تخلو من توتر في بعض الأحيان، بل ربما يصل الأمر إلى حدوث أزمات بسبب سوء تفاهم، لكن المهم أن تكون هناك آليات لإعادة هذه العلاقة إلى مسارها السليم، فالمعلم يدرك تمامًا أنه من الطبيعي أن يثور ولي الأمر عند حصول ابنه على علامة سيئة، وأن يبحث عن كبش فداء يتحمل المسؤولية عن هذا الإخفاق، ويرفض أن تكون الأسرة هي السبب، وولي الأمر يدرك أن المعلم إنسان، يمكن أن يغضب وأن يخطئ، وأن تكون لديه أحكام مسبقة عن الأجانب، وعن أبناء الطبقات الاجتماعية المتواضعة، ولذلك توجد مجالس أولياء الأمور التي تمتلك الخبرة لتحسين العلاقة بين الطرفين، وتدافع عن المعلمين عند الحديث مع أولياء الأمور، وتمثل رغبات أولياء الأمور عند الحديث مع المعلمين ومع إدارة المدرسة.
عندما تترسخ قناعة عند ولي الأمر وعند المعلمين، أنهما متفقان في الهدف، كلاهما يسعى لصالح الطالب، كلاهما يهتم بتنمية شخصيته، وكلاهما يرغب في إدماجه في المجتمع المحيط، عندها يمكن أن تتوقف الاتهامات المتبادلة، وتشارك الأسرة والمدرسة في علاقة فعالة ونشطة، بين أنداد يملؤهم الحماس، ويحدوهم الأمل في مستقبل تربوي وتعليمي أفضل، يسعون لتحقيقه جميعًا في إطار من التعاون والشراكة التي تستوعب الجميع.

الآباء أيضًا مسؤولون عن التعليم
لاحظت الكثير من الدول الأوروبية أن الآباء أقل إقبالاً على متابعة القضايا التربوية والتعليمية، وأن الأمهات هن من يتحملن العبء بمفردهن. وبعد بحث واستقصاء، تبين أن هناك أسبابًا عديدة، من أولها مواعيد اجتماعات أولياء الأمور، والتي غالبًا ما تكون بعد نهاية اليوم المدرسي مباشرة، في حين ينتهي دوام معظم الآباء في الساعة الخامسة أو السادسة مساء، لذلك تقرر أن تكون مواعيد هذه الاجتماعات في المساء بعد السابعة أو الثامنة، أو أثناء عطلة نهاية الأسبوع، حتى ولو كان في ذلك عبء إضافي على المعلمين في الدوام.
كما حرصت المدارس على إقامة أنشطة خاصة بالآباء، وإبراز أهمية مشاركتهم في أعمال لا تستطيع الأمهات القيام بها، لأنها تحتاج إلى قوة الرجال ومهاراتهم الخاصة، مثل تركيب ألعاب في الفناء المدرسي للأطفال أو طلاء المبنى المدرسي أو زراعة أشجار حول المبنى المدرسي، لكن الغرض من ذلك ليس إنجاز هذه الأعمال فحسب، بل اجتذاب الآباء للمشاركة في العملية التعليمية، لأن رؤاهم تختلف عن رؤى الأمهات، ولأن كسبهم لهذه القضايا، يجعلهم أكثر حرصًا على متابعة أوضاع أبنائهم في المدراس بصورة أشمل بكثير من مجرد معرفة الدرجة التي حصل عليها في الشهادة.
ولا تتورع بعض المدارس عن إقامة معسكرات للرجال من المعلمين والآباء، وجلسات شهرية تتوطد من خلالها هذه العلاقات بين الجانبين، وبعدها يكون الآباء أكثر استعدادًا للتضحية بعطلة نهاية الأسبوع من أجل المشاركة في احتفال مدرسي، أو لإلقاء محاضرة عن مجال عمله، أو للتعريف ببلده الأصلي إذا كان أجنبيًا مهاجرًا، أو لتقديم دورات في الكمبيوتر إذا كان متخصصا في هذا المجال، وتكون كلها أعمالاً تطوعية ترتقي بالمؤسسة التعليمية، وتسهم في توسيع الأفق عند الطلاب.
عندما يكون الآباء مستعدين لتقديم كل هذا الجهد والعطاء، لا يصبح مستغربًا أن يوافق المعلمون أن يتقبلوا تدخلهم في كل صغيرة وكبيرة في المدرسة، لأنهم أثبتوا بأفعالهم حرصهم على مستقبل كل الطلاب في المدرسة، ولم يقتصر اهتمام كل أب على ابنه وحده، ولم يعد همه الأكبر حصوله على أعلى علامة في الصف، ولم يعد الأمر بالنسبة له معركة، يجب أن يكون فيها ابنه هو الفائز الوحيد.
وحتى لا يكون العبء ثقيلاً على مجموعة صغيرة، فإن بعض أولياء الأمور يتفقون في بداية العام الدراسي على عدد معين من الساعات يلتزم بها كل ولي أمر لخدمة المدرسة، ويبلغ متوسط عدد الساعات 36 ساعة عمل، سواء تعلق الأمر بمساعدة طلاب ضعاف في حل واجباتهم المنزلية، أو مساعدة طلاب أجانب على إتقان لغة الدولة المضيفة، أو الإسهام في تقديم الطعام الصحي في المقصف المدرسي، لتحل الفواكه والخضراوات الطازجة مكان الحلويات، ويحل الماء والعصير مكان المشروبات الغازية.

بقلم :   أسامة أمين   
للخوطر بقية







ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من  تسعة 00 : 9  مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة



قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية  
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي

فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا :
عندما أقول : أن الطفل
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية
فأنا أعرف ما أقول 
 لذا عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية الثلاثية .
مثلًا :-
       عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘
 لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ

الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة
فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "



طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل،
        كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘
حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين
ومشاركة الأهل إذا أمكن، 
ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.    التعليم الخماسي
11.   القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
 والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 

منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها وتأخذ الكلام على نفسها
      أرجو من الله ثم منكم أن تكونوا من العقول الكبيرة ولا تلتفتوا إلى الأمور الصغيرة

على هذه المدونة 


      يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

السلام عليك يادكتور ، مشكور دكتور ، لك حس في اختيار المواضيع الهادفة والبسيطة والتي يمكن أن يتعلم منها الانسان العبر والافكار وتهتزلها مشاعر خاصة تدفعه دائما للتغير .
أعجبني كثيرا الموضوع، والعمل به يكون في ميزان حسناتك انشاء الله.

غير معرف يقول...

السلام عليكم بالفعل استاذي أنا عاجزة عن شكرك فكل كلمة اقرأها استفيد منها واطبقها .........بارك الله بكم وبجهودكم