الخميس، ديسمبر 13، 2012

صعوبات التعلم، كسوء الخط وقصور المهارات الحركية والتعثر في الرياضيات، تكمن في العين لا في الدماغ.

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 صعوبات التعلم، كسوء الخط وقصور المهارات الحركية والتعثر في الرياضيات، تكمن في العين لا في الدماغ.

وجدت دراسة نرويجية أن بعض صعوبات التعلم، كسوء الخط وقصور المهارات الحركية والتعثر في الرياضيات، تكمن في العين لا في الدماغ. ويعتقد الباحثون النرويجيون أن هذه الصعوبات تعود إلى أن خلايا العينين لا تعمل جميعها كما ينبغي، حسب بيان الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا (NTNU).

والمعلوم أن شبكية العين تحتوي على مجموعات من الخلايا تستجيب لمحفزات معينة، فيتفاعل بعضها مع ألوان معينة، ويتفاعل بعضها الآخر مع التمايزات والحركة، وتقوم هذه الخلايا منفردة بجمع المعلومات التي تتيح مجتمعة خبرتنا البصرية الإجمالية.
إحدى هذه المجموعات تسمى خلايا "ماغنو" وتستجيب للحركات السريعة ناقلة إشارات العين للدماغ. وهو ما يساهم في فهم ملاحظة أن أنماطا عديدة من صعوبات التعلم غالبا ما تحدث معا، والتي كانت مستعصية على الفهم.
وتحول المعلومات التي ترسلها الخلايا مشاهداتنا إلى لقطات فيديو حية. وبدونها تفهم أدمغتنا ما نراه على أنه سلسلة صور ثابتة، ليس لها بينها صلة مباشرة، أشبه بكتب الفكاهة المصورة.
ورجح الباحثون أن فشل خلايا ماغنو في العمل كما ينبغي يفسر كثيرا من صعوبات التعلم ومشكلات النمو. إن الشخص لدى محاولة التقاط كرة، إذا لم يتصور جيدا مسار حركة الكرة بالنسبة لجسمه، لن يتمكن من التقاطها، لأن مهاراته الحركية أقل دقة مما يجب.
صعوبات مترافقة
لكن الأشخاص الذين يعانون مشكلات حركية لديهم غالبا مشكلات أخرى. فما بين ثلاثة وثمانية بالمائة من أطفال المدارس يعانون صعوبة كبيرة في تعلم الرياضيات، ونصف هؤلاء يعانون أيضا عسر القراءة ومشكلات في نمو المهارات الحركية.
وكان من المعروف أن أنماطا عديدة من صعوبات التعلم غالبا ما تحدث معا، لكن السبب لم يكن مفهوما.
    "التحدي التربوي هو إيجاد تقنيات تدريس تسهل وصول المعلومات البصرية إلى مناطق بالدماغ لأجل معالجة أكثر"
ودرس البروفيسور هرمندر سيغموندسن مبادئ التعلم العامة، وكذلك صعوبات التعلم. وهو يدعم الدراسات التي تظهر أن الأطفال ذوي الصعوبات الكبيرة في تعلم الرياضيات لديهم أيضا قصور في التصور البصري المرتبط بسرعة تغير البيئة المحيطة.
وشارك في الدراسة أطفال في سن العاشرة من مدرستين، وأجري لهم امتحان رياضيات. ثم أجريت اختبارات أخرى نفسية وبدنية لمجموعتي المتفوقين والمتخلفين، إذ اختبرت قدراتهم ومعالجاتهم البصرية.
تناول الاختبار الأول القدرة على تتبع نقاط على الشاشة تتحرك بأنماط مختلفة، متوقعة وغير متوقعة. وأظهر الاختبار قدرة الأطفال على تتبع الحركات المتوقعة والتنبؤ بها مقارنة بالحركات العرضية، مما يعني تقييما كميا لقدرة الأطفال على إدراك التغيرات السريعة بالبيئة.
وكان الآخر اختبار سيطرة لفحص القدرة على تصور الأشكال باستخدام الدوائر، ولا يتضمن أي حركة.
أساليب جديدة
جاءت فروق الأداء بين المجموعتين عالية في اختبار تتبع النقاط المتحركة، وسجّل فيه الأقل قدرة بالرياضيات أقل أداء أيضا. لكن لا فروق بينهما في اختبار السيطرة.

أثبتت الاختبارات الآلية التي يعتقد سيغموندسن وزملاؤه أنها وراء بعض إعاقات التعلم، وكلها تتعلق بكيفية معالجة الجهاز البصري لمعلومات البيئة المحيطة، من خلال خلايا ماغنو وغيرها. ويؤدي وقوع خطأ محدود هنا لعواقب كبيرة ويتسبب في أنماط مختلفة من إعاقات التعلم.
ويلفت سيغموندسن إلى أن ظهور دليل على إعاقة تعلم لدى الأطفال في مجال معين يوجب أن نتوقع صعوبات تعلم في مجالات أخرى، موضحا أننا عندما نرصد مصدر المشكلة يسهل تكوين وتكييف برامج علاجية تساعد الأطفال في الوصول لأفضل أداء.
ويلاحظ الباحث أن فهم الأسباب الكامنة وراء إعاقات التعلم يمكن أن يقود إلى منهج جديد في الأساليب التربوية، إذ إن الأطفال الذين يعانون اختلالا وظيفيا بخلايا ماغنو قد يحتاجون إلى أدوات خاصة لمساعدتهم في تصور المعلومات البصرية أكثر مما كان يعتقد سابقا.
غير أن التحدي التربوي هو إيجاد تقنيات تدريس تسهل وصول المعلومات البصرية إلى مناطق بالدماغ لأجل معالجة أكثر.
المصدر : الجزيرة




ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع
                               في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله

رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV


موقعي الإنستجرام  .Instagram



رسالتي قبل سيرتي
          http://alrashid2222gmailcom.blogspot.com/2014/06/1.html


وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية

لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    
العقول الكبيرة الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة
 والفائدة

التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا.. 
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء .. 
والعقول الصغيرة الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه
"منكم  نتعلم أروع المعاني...

المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير

ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله


بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  " أكثر من  ثمانية   5 : 8  مليون ونصف  " 
يمكنكم الضغط على الرابط






ليست هناك تعليقات: