الجمعة، نوفمبر 29، 2013

الفرق بين إدارة الصف وإدارة الوقت وضبط الصف, الإدارة الصفية

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية



أضخم مجموعة البسملة صور"بسم الله 14.gif


الفرق بين إدارة الصف وضبط الصف وإدارة الوقت

إدارة الصف :-
        مجموعة من الإجراءات التي 

يتخذها المعلم بمساعدة التلاميذ بالاستفادة من الوقت والامكانات المتاحة داخل وخارج الفصل لتوفير الظروف الملائمة لحدوث تعلم و  لمنع ظهور أي تصرف غير مقبول

من خلال 

 تهيئة جوا تعليميا جيدا وخبرات تعليمية منظمة .
·
المعلم ميسر وموجه داخل غرفة الصف .

أهمية إدارة الصف : 

توفر مناخ ملائم لتحقيق الأهداف الإجرائية 

  تهيئة المناخ المناسب لأحداث تعلم فعال .
·
تنظيم وترتيب الفصل .
·
تستند فعالية وكفاءة التدريس على إدارة الفصل .
·
ضبط سلوك المتعلمين .
·
مراعاه تنظيم الأنشطة التعليمية ، ومستوى الضوضاء داخل الفصل 



الإدارة الصفية والفرق بين " ضبط وإدارة الصف و الخطوات الخمس لتحقيق الانضباط 

إدارة الصـف:
     مفهوم الإدارة الصفية:
o هي جميع الخطوات والإجراءات اللازمة لبناء والحفاظ على بيئة صفية ملائمة لعمليتي التعلم والتعليم.
o توفير درجة من التعاون والتنسيق بين الجهود البشرية المختلفة.
المبادئ الأساسية لإدارة الصف:
o التعامل مع الطلبة وفق معايير واضحة وثابتة
o استخدام المعلم للحد الأدنى من سلطته في معالجة مشكلات النظام الصفي
o الوعي بالتلميحات اللفظية وغير اللفظية التي يستخدمها الطلبة في تفاعلهم أثناء الدرس وتشير إلى خلل في ذلك التفاعل مما يؤدي إلى خلل في النظام
إجراءات إدارة الصف:
o قواعد وأنظمة منذ الأسبوع الأول
o توزيع المسؤوليات
o تنظيم حجرة الصف
o تخطيط جيد للدرس
o وضوح الاتصال وسلامته

 

ضبط الصف .-
الإجراءات التي يقوم بها المعلم لعلاج سلوك قام به لطلب

  وتعتمد على مجموعة القوانين والتعليمات ضمن تعديل السلوك والثواب والعقاب  والتعزيز المستمر والمتقطع حتي التلاشي

وهذا يعتمد على قوة شخصية المعلم " العدل " فى ضبط الصف .
·
يعتمد على الأساليب العقابية فى ضبط الصف .
·
عدم اهتمامه بحاجات الطلاب وأحوالهم النفسية والاجتماعية وقدراتهم العقلية

إجراءات ضبط الصف:
إشارات لفظية وغير لفظية لتوجيه سلوك الطلبة، 
حرمان الطالب المسيء من بعض الامتيازات، تعزيز السلوك المرغوب.

 

تنظيم البيئة الصفية، ضبط السلوك الصفي       
مفهوم ضبط الصف:
     السيطرة والتحكم في السلوك الصفي للطلبة بصيغ تساعد على التعلم (تعزيز السلوك الإيجابي واختزال السلوك غير الملائم)
    إرساء نظام صفي (انضباط سلوك الطلبة في الموقف التعلمي التعليم وفق قواعد وأنظمة صفية محددة مما ييسر التفاعل الصفي تجاه تحقيق الأهداف
  قيام المعلم بوضع نظام خاص للصف توضح فيه المعايير والإجراءات السلوكية ويتفق عليها، وتوضح السلوكيات المرغوب فيها وغير المرغوب فيها من قبل الطلبة وتوجيههم إلى السبيل السليم لتطبيق ذلك النظام.
العوامل المؤثرة في ضبط الصف:
o عدد الطلبة
o حجم حجرة الدراسة
o ملائمة الأدوات والأجهزة والأدوات مع حاجات الطلبة
o توفر مساحات تسمح للطلبة بالتحرك بحرية
o نوعية الطلبة وخلفياتهم الاجتماعية والثقافية وخبراتهم
o نوعية المعلم وخبراته السابقة
o نمط المعلم بإدارة الصف
أسباب مشكلات عدم الانضباط:
o عدم الاهتمام بالفروق الفردية
o اكتظاظ حجرة الصف
o عدم وجود نظام واضح متفق عليه
o العدالة
o المشكلات الانفعالية والقصور الحسي
o نقص الدافعية لدى الطلبة
o جمود طرق التدريس
o نمط المعلم بإدارة الصف
الأنماط القيادية للمعلم:
--النمط التسلطي: عقاب فردي وجماعي، شدة وقسوة وبطش، فرض عمل النشاطات بأسلوب جاف، استجابة الطلبة تجنباً للعقاب، توقف استمرار العمل على وجود المعلم
الآثار -عدم الثقة لدى الطلبة، نقص الدافعية، قلة التفاعل بين الطلبة، الخضوع، الانعزالية، عدم التشجيع على التعلم الذاتي
--النمط الديمقراطي: المرونة والإنسانية، تنوع طرق التدريس، تشجيع الطلبة على التفاعل، يعزز الثقة بالنفس والإبداع
الآثار -بيئة آمنة، دافعية نحو التعلم، التشجيع على التجديد والابتكار
--النمط الفوضوي: عدم وجود خطة واضحة، إعطاء الحرية المطلقة للطلبة، نشاط غير موجه
الآثار - شعور الطلبة بالخوف والإحباط لعدم وضوح الأهداف، النظرة السلبية للمعلم، ضعف إنتاجية الطلبة، نقص الدافعية
عوامل تساعد على تحقيق الانضباط " ضبط الصف "
o علاقة إيجابية بين المعلم والطلبة
o كسر الروتين والملل والرتابة
o الاتفاق المسبق بين المعلم والطلبة حول السلوكيات المقبولة والمعايير والإجراءات
o اعتبار الضبط الصفي عملية وقائية
o التعزيز الإيجابي
o تدريب الطلبة على الهدوء
o تدريب الطلبة على الانضباط الذاتي
o إشراك الطلبة وتوزيع المسؤوليات
o التعرف إلى خصائص الطلبة وقدراتهم
الخطوات الخمس لتحقيق الانضباط:
o التخطيط (القواعد التي توضح أنماط السلوك المتوقعة من الطلبة والإجراءات المترتبة على السلوك غير المرغوب فيه.
o إرساء القواعد
o النتائج
o تمييز السلوك الجيد
o إشراك أولياء الأمور في النظام
استراتيجيات حفظ النظام:
--استراتيجية التدخلات البسيطة
نظرة العين، الاقتراب من الطالب، التذكير بالتعليمات
--استراتيجية التدخل المعتدلة
الحرمان من بعض الامتيازات، تحويل المكان، تكلفة الاستجابة
--استراتيجية التدخل الأوسع
التعهد السلوكي، أسلوب حل المشكلة
--استراتيجية المعالجة الواقعية
خصائص مدير الصف المضبوط:
o فهم ما يحدث
o تنويع النشاطات ومتابعة أداء الطلبة لهذه النشاطات
o الإدارة المتحركة: الانتقال من نشاط إلى آخر بسلاسة وسرعة
o نشاطات جماعية
o حالة عدم الاتزان (نقص في الإشباع المعرفي والانفعالي)
o التحضير المسبق

 

التغذيـة الراجعة وضبط الصف
مفهـوم التغذيـة الراجعة
o رد فعل المعلم إزاء المتعلم نحو تقديم رأيه في إجابات الطالب فيما إذا كانت صحيحة أم خاطئة، وذلك بتدعيم الإجابات الصحيحة وإبداء ملاحظات تصويبية إذا كانت الإجابات غير صحيحة وتبصير الطالب بما يجب عليه فعله لتحقيق الهدف الذي لم يتمكن من سلوكه.
o الملاحظات التقويمية التي يزود بها المتعلم بخصوص مدى تقدمه نحو تحقيق الأهداف التعليمية (تعزيز الاستجابات الصحيحة وتصحيح الاستجابات الخاطئة)
أنواع التغذية الراجعة:
o الداخلية و الخارجية
o الكمية والكيفية (مؤشرات أو كلمات توحي بصوابه أو خطئه)
o الفورية
o المؤجلة
o الصريحة: يتم تبليغ الطالب بشكل صريح ومباشر
o غير الصريحة: أن يحاول الطالب القيام بالسلوك الصحيح وإذا لم يستطع يزوده المعلم بالسلوك الصحيح
أثر التغذية الراجعة في حفظ النظام:
o تمييز السلوك المقبول وغير المقبول
o زيادة الدافعية
o زيادة مهارات وخبرات المتعلم
o تحديد الخطأ وتقديم بدائل
o المشاركة الفاعلة في حفظ النظام
o اكتشاف الذات
الضبط الذاتي عن طريق أسلوب التغذية الراجعة: تسجيل السلوك، اختيار التعزيز،الاتفاقات الثنائية

إدارة الوقت

مفهوم الوقت ‏
         هناك من يرى أن إدارة الوقت تعني إدارة الذات على أساس أن من لا يستطيع إدارة ذاته لا ‏يستطيع إدارة وقت الآخرين . ‏ ‏
          وهناك من يعرفها أن إدارة الوقت تعني : تحليل الوقت بطريقة منظمة مرتبطا بتحليل العمل الذي ‏يقوم به الفرد لكي يفكر أي الأعمال تستحق الاهتمام بها، وأي الأعمال لا تستحق، ومن ثم لا تأخذ ‏حيزاً كبيرا من وقته .
         في حين يعرف باحث آخر إدارة الوقت بأنها : إحدى العمليات التي تمكن ‏من إنجاز المهام من خلال الاستخدام الفعال للموارد المتاحة ويرى أنها كأي نوع من الإدارة تتطلب ‏الالتزام والتحليل لكيفية قضاء الوقت كما تتطلب التخطيط لكل لحظة من لحظاته مع المتابعة وإعادة ‏التحليل لعناصره . ‏ استخدام الوقت بشكل فعال وهو عنصر أساسي من عناصر الإدارة الفعالة . وهناك آراء واختلافات ‏حول مفهوم الوقت وتتعدد تعريفات الإدارة للوقت ‏
مفهوم إدارة الوقت هو :
          التخطيط الجيد لكيفية استثماره استثمارا جيدا يساعد على تحقيق أعلى ‏معدل للإنتاجية في أقل وقت وبأقل جهد ممكن . ‏ ‏ ولكنها كلها تؤدي إلى نفس المضمون وهو القدرة على إنجاز الأعمال بشكل منسق ومنظم وفعال ‏وتحقيق الأهداف بأقل التكاليف أي الاستغلال الأمثل والفعال لكل الإمكانيات المتاحة للإدارة .‏ ‏ فالوقت هو الشئ المشترك بين الجميع ولكن هناك اختلاف في كيفية استغلاله من شخص لآخر .وهو ‏المقياس الذي نعتمد عليه في سرعة الإنجاز والمنافسة وأصبحت جميع المجالات تعتمد على الوقت ‏كمقياس مدى استغلاله . يمكننا الوقت من اكتشاف مدى الاستغلال الأفضل له فهو أداة تقويم ‏ورقابة حيث كل عمل له فترة زمنية محددة وبداية ونهاية، والإدارة الناجحة للوقت تجعلنا نشعر ‏ونحدد أي من الأنشطة هي الأهم والتي تشغلنا بصورة أكبر في حياتنا . ‏
الإدارة الفعالة للوقت : ‏ ‏
          في اعتقاد كثير من الناس أنه عندما يتم التطرق عن تنظيم الوقت وإدارته والبحث فيه وعن ‏إدارته بفعالية لا يكون هناك وقت للراحة والحياة جميعها مستثمرة وهذا المفهوم بالطبع خاطئ لأن ‏الوقت منظم أصلا، فالذين ينظمون وقتهم يوجد منهم من يكون فعال ويستفيد بشكل كبير من ‏تنظيمه لوقته ومنهم من لا يستفيد من تنظيمه للوقت ويكون مشغول بمتاعب الحياة والآخرين لا ‏ينظمون وقتهم فإنهم يشعرون بالملل لأنهم متخبطون في أعمالهم القليلة الأهمية، وإذا بدأ الشخص ‏بتنظيم وقته بطريقة فعالة فإنه سوف يحصد نتائج إيجابية منها زيادة فعاليته في العمل أو أي ‏مجال آخر في حياته وسوف يحقق أهدافه بطريقة أسرع وسوف يقل المجهود من أجل تحقيق ‏الأهداف .

 

فن إدارة وقت الحصة

‏       إن التخطيط لإدارة الوقت يمثل عامل مهم في التعليم داخل الفصل وهذا التخطيط يمر
 بالخطوات ‏التالية : ‏ ‏

1--دراسة استطلاعية للوقوف على كيفية استغلال الوقت ويدخل فيها دراسة السجلات المختلفة ‏الخاصة بالتدريس والأنشطة . ‏

‏2- تحديد الأهداف المطلوبة بدقة . ‏

‏3- تحديد الأولويات والمهام اللازم تنفيذها . ‏

‏4- وضع خطة للعمل يحدد فيها الوقت اللازم لكل مهمة من المهمات في ضوء الأهداف والأولويات .

‏‏5- متابعة تنفيذ الخطة وتقويم الأداء . ‏

‏ 6- تنفيذ هذه الخطة وفق جدول زمني محدد . ‏ ‏

7- تبني أساليب وحلول لمواجهة مشكلات الوقت .

‏ أن هذا المنهج المنظم الذي يستخدمه المعلم في تخطيطه لوقت الحصة يفرض عليه طرح بعض الأسئلة ‏على نفسه .‏

ماذا يجب عليه أن يعمل ؟ ‏ ‏

       على المعلم أن يتذكر أنه لا يستطيع أن يقوم بهدف ما لأن الهدف مرتبط بنشاط يتحقق من خلال ‏الوقت وأنه لا يستطيع أن يقوم بنشاط معين إلا إذا حسب الوقت، وعلى المعلم أن يسأل نفسه قبل ‏التخطيط لدرس ما هي الأنشطة الملائمة لتحقيق الأهداف حتى يستطيع أن يحقق جميع الأنشطة ‏المرتبطة بالأهداف بكل مهارة . ‏

1‏- متى يجب أن يعمل ؟ ‏

 ‏ وذلك بالقيام بالأنشطة وإذا نفذت هذه الأنشطة بالترتيب المناسب فإن الوقت المنصرف سيكون ‏أقل وستكون النتائج أفضل .

‏ ‏2- ما مقدار الوقت المستغرق ؟ ‏

     ‏ على المعلم أن ينتبه إلى الوقت الذي سوف يستغرقه النشاط .‏ وبالتالي فإن التخطيط لدرس ما لا بد أن يرافقه زمن في كل مراحل الدرس ويربط بين أجزاء ‏العملية التدريسية التي سوف يقوم بها المعلم داخل غرفة الصف، وعليه أن ينجز خطته اليومية ‏حسب الزمن المحدد للحصة، وأن يوزع الزمن بالتساوي، وأن يختار الزمن المناسب لكل هدف من ‏الأهداف التي يريد أن يحققها حسب الخطة الموضوعة ويعي المعلم أهمية كل هدف حسب الزمن ‏المعطي له . ‏ فينبغي تطبيق وإدارة الوقت بشكل فعال بوضع خطة متكاملة متجانسة ذات أهداف محددة حتى ‏يعرف المعلم ما هو الاتجاه أو الطريق الذي يسير فيه، والهدف الذي يريد أن يحققه حسب الزمن ‏المطروح . ‏ ‏



                 الصلة وثيقة بين الوقت والتعليم

         وقد يكون الوقت أو الزمن حصة محددة أو يوما دراسيًا أو فصلًا ‏دراسيًا أو عامًا دراسيًا  كاملًا  أو مدة الدراسة لمرحلة تعليمية



هناك ربط بين فعالية التعلم وكفاية ‏الوقت

        ينبغي أن يقوم المعلم بتحديد الوقت اللازم للأنشطة المختلفة على مدار الحصة التي يقوم ‏بتنفيذها مراعي ذلك الإمكانات المتاحة 

      وأن يوزع زمن الحصة على مراحل عملية التدريس بما في ‏تلك الحصة من مكونات معرفية ومهارية ونظرية وتطبيقية . 

      ‏ ‏ وعلى المعلم أن يقوم بتحليل حصته وما يحدث فيها من خلال أنه كيف يستغل وقت الحصة ‏مراعيا في ذلك النشاط داخل الفصل . 

       ‏ تنظيم الوقت ‏ أن تنظيم الوقت هو شكل من أشكال استثمار الوقت داخل غرفة الصف، ويساعد على إدارة ‏الوقت وزمن الحصة وذلك بتحديد مهام التلاميذ داخل الصف وتقسيم الأعمال بينهم بشكل ‏موضوعي وعادل، 

      والمعلم يستفيد من وقت الحصة إذا تم استثمار الحصة بشكل سليم في الكشف عن ‏الأخطاء أو منع وقوعها في الوقت المناسب،



وهناك جوانب تساعد على إدارة الوقت داخل غرفة ‏الصف منها :

‏ ‏1- تنظيم التلاميذ داخل حجرة الدراسة : ‏ ‏

يتوقف هذا التنظيم على اعتبارات عديدة منها إذا كان التعليم جمعياً أو فرديا . 

وهناك أشكال ‏متنوعة لتنظيم التلاميذ في حجرة الدراسة من أبرزها :

‏ أ - تنظيم التلاميذ للتعلم في مجموعات عمل : ‏ ‏ وهو تنظيم يساعد التلاميذ على التعلم بالمشاركة والتعلم التعاوني وينبغي أن لا يجلس المعلم ‏غالباً بعيداً عن التلاميذ وإنما ينتقل بينهم موجهاً ومتابعاً وقد يجلس التلاميذ في كل مجموعة على ‏شكل دائري أو في شكل مستطيل أو مربع .

‏ ب- تنظيم التلاميذ في الفصل في شكل مجموعة للحوار والمناقشة تأخذ شكل مربع أو مستطيل ( ناقص ‏ضلع ) دور المعلم يقوم بدور الموجه للحوار والمناقشة ومنظم .‏

ج- النمط التنظيمي الشائع للتعليم وموجهاً ومرشداً ومن مآخذ هذا الأسلوب قلة مراعاته للفروق ‏الفردية وتأكيده على التلقين وسلبية المتعلمين . ‏ ‏

المعلم لكي يحسن من إدارة وقته داخل الصف ينبغي عليه أن يقوم بالآتي :

‏ ‏1- الالتزام : إن الإدارة السيئة للوقت تشبه إحدى العادات القبيحة التي ينبغي على المعلم أن ‏يتخلص منها وعليه أن يلتزم بوقت الحصة . ‏

‏2- التحليل : أن تتوافر لدى المعلم بيانات واضحة عن طريقة كيفية قضاء وقته داخل الصف وما ‏هي المشكلات الناتجة عن ذلك وأسبابها . ‏
‏3- التخطيط : على المعلم أن يخطط التخطيط المناسب في تحضيره لدرس لأن التخطيط الجيد لدرس ‏يساعد على الإدارة الفعالة داخل الصف واستثمار زمن الحصة وأن التخطيط المناسب يوفر وقت ‏كافي لتنفيذه . ‏
‏4- المتابعة وإعادة التحليل : أن التخطيط اليومي لدرس يساعد على التعرف على النتائج ‏والمشكلات الناتجة من ضياع الوقت . ‏

‏ ‏ بعض الدراسات الهامة في مجال الزمن والتعليم : ‏
‏1- دراسة بلوم مع ستاتلر عام 1975، وهي مقارنة تحصيل التلاميذ في (48) ولاية أمريكية بعد ‏دراسة مدتها (12) سنة ، وتوصلت الدراسة أن متوسط تحصيل التلاميذ في عدد من الولايات ‏الأمريكية في (12) عشر سنة يعادل إنجاز (Cool سنوات ودل ذلك على وجود هدر أو فاقد ‏يعادل مدة (4) سنوات دراسية . ‏
‏2- الدراسة الدولية للتحصيل التعليمي في العلوم والرياضيات و الأدب والقراءة واللغتين ‏الإنجليزية والفرنسية كلغتين ثانيتين في (28) دولة من الدول المتقدمة والنامية أن متوسط ‏تحصيل التلاميذ في بعض الدول النامية في (12) سنة يعادل إنجاز ست سنوات فقط، في الوقت ‏الذي كان فيه متوسط تحصيل التلاميذ بعض الدول المتقدمة في نفس الفترة يعادل إنجاز ثماني ‏سنوات فقط . ‏
‏3- دراسة كولمان وزملائه : أن ما حصله بعض التلاميذ في مدارس بيئات ذات مستوى منخفض ‏في (12) سنة كان يعادل ما حصله زملاء لهم في مدارس داخل بيئات مستواها مرتفع في (Cool
‏ معنى ذلك أن هناك هدر في الوقت وتكلفة مالية تؤثر على الاقتصاد، لان المدارس الفعالة تتميز ‏بالاستخدام الفعال للوقت المتاح لعمليتي التعليم والتعلم بما في ذلك الأنشطة المختلفة، والوقت ‏يعتبر متغيرا رئيسياً . ‏

مضيعات وقت الحصة : ‏ ‏
1- سوء الإدارة وعدم كفاية التنظيم أي الفوضى وانعدام الانضباط الذاتي . ‏
‏2- عدم تحديد المعلم لمسؤولياته داخل غرفة الصف.‏
‏3- عدم وجود خطة يومية عند المعلم .‏
‏4- القيام بأعمال كثيرة في وقت واحد.‏ ‏
5- زيادة عدد التلاميذ داخل غرفة الصف .‏
‏6- زيارة عدد الاجتماعات ( ويقصد به أن يحضر المعلم الاجتماع ويترك الحصة).‏ ‏
7- ضعف كفاية المعلومات أو وجود معلومات غير دقيقة .‏
‏8 - الزيارات المفاجئة .‏
‏9- اهتمام المعلم بتفاصيل صغيرة وروتينية . ‏ ‏ ‏ ‏
بعض العوامل التي تساعد على السيطرة على مضيعات وقت الحصة : ‏
‏1- التخطيط الجيد للوقت وتنظيمه .
‏ ‏2-‏تحديد الأنشطة اللازمة واستخدامها بشكل منظم وجيد داخل غرفة الصف .
‏ ‏3- تمكن المعلم من المادة العلمية وأن يكون على ثقة بالمعلومات التي تعطي للطالب .
‏ ‏4- ترتيب سجلات المعلم الترتيب الجيد
 


تنظيم البيئة الصفية وضبطها
أ‌- البيئة المادية
       (الإضاءة، والتهوية، وتنظيم جلوس الطلبة)
يتم تصميم البيئة الصفية لخدمة الوظيفة الأساسية للطلبة، وهي التعلم، ويقترح "فرد ستيسل" أنّ للغرفة الصفية ست وظائف رئيسة، هي:
o الأمن: أن تنجح الغرفة الصفية في توفير الحماية من البرد أو الحر، ومن الفوضى والإزعاج، ومن التعرض للأذى الجسدي أو النفسي.
o التواصل الاجتماعي: (التواصل بين الطلبة، التواصل بين المعلم والطلبة): ترتيب المقاعد بطريقة تسهل التفاعل والتواصل الاجتماعي، فقد يتسبب ترتيب الطلبة على شكل تجمعات يجلسون فيها متقابلين في منع التواصل والتفاعل ونقل رسائل متضاربة تربك الطلبة وتتسبب في اضطراب سلوكهم.
o تحديد الهوية: قدرة المكان على التعبير عن هوية الأفراد الذين يعيشون أو يعملون فيه. فإلى أي مدى تخبرنا الغرفة الصفية عن هوايات الطلبة، وإنتاجهم، وسلوكهم.
o تيسير تأدية المهمات: كيف يؤثر ترتيب البيئة على عمليات التعلم والتعليم ومدى مساعدتها في تحقيق الأهداف المنشودة (طريقة وضع الأدوات، وتنظيم الخزائن، وترتيب المقاعد، والطاولات).
o المتعة: اعتبار الغرفة الصفية مكاناً ممتعاً.
o النمو: أن تكون الغرفة الصفية مكاناً للنمو في مختلف المجالات (الاجتماعية، والانفعالية، والمعرفية، والأخلاقية).
ب‌- البيئة الاجتماعية
     المشاعر السائدة في المدرسة والتي يمكن من خلالها وصف أجواء العمل والتفاعل بين أعضاء المجتمع المدرسي (الاتجاهات، والانفعالات، والقيم، والعلاقات الاجتماعية بين الأفراد). ويمكن تحقيق بيئة اجتماعية فعّالة من خلال:
o توفير تعليمات مدرسية واضحة ومتناسقة.
o تعليمات مدرسية منطقية.
o مرونة التعليمات المدرسية والقابلية للتغيير.
o توفر قنوات اتصال فعّالة بين المعلمين والطلبة وبين المعلمين أنفسهم.
o اتخاذ القرارات بشكل ديمقراطي.
أما العوامل التي تساعد على بناء علاقة إيجابية بين المعلم وطلبته فهي:
o قنوات الاتصال الفعّالة.
o اتجاهات الطلبة الإيجابية نحو المدرسة ونحو المعلّم.
o منهاج صفي إيجابي وبيئة ملائمة للتعلم والتعليم.
o توقعات واضحة تقود إلى تعليمات صفية محددة.
o انهماك عال للطلبة في عملية التعلم.
o فرص نجاح لجميع الطلبة.
o تقدير ذات إيجابـي.







إدارة الوقت لدى الطالب:

      
يقضي معظم الطلاب ست ساعات يومياً في المدرسة، وكثيرٌ منهم لا يدركون آلية لتنظيم وقتهم والاستفادة من عامل الوقت، على حين نجد أن هناك طلاباً متميزين قادرين على الاستفادة المثلى من أوقاتهم في عملية تنظيم الوقت الذي يمتلكه جميع الطلاب ( 24 ساعة يومياً )، فيؤدي واجباته اليومية، ويساعد إخوته الصغار في دراستهم، كما يقضي أوقاتاً للهو والمتعة، ويخصص أوقاتاً لتناول طعامه وممارسة هواياته المتعددة، وهو في الوقت نفسه من المتفوقين في المدرسة وفي تحصيله الدراسي.
والسؤال الذي يواجه الطالب معلميه به هو دوماً: كيف لي أن أنظم وقتي؟ واستفيد منه في تحقيق ما أود وأرغب، وكيف أكون من المتفوقين؟
إن مراجعة بسيطة من الطالب لنفسه، وتحديد الأوقات التي يقضيها داخل المدرسة وخارجها، وفي المنزل، تبين أنه في معظم الحالات يمارس العديد من النشاطات: الراحة، وعمل الواجبات المدرسية، وتحضير الدروس وحفظها، واللعب ومشاهدة التلفاز، وقضاء بعض الوقت مع الأسرة، بالإضافة لوقت النوم المخصص. لكن: هل هناك طريقة مثلى لترتيب هذه الموضوعات المتعددة على مدار اليوم / الأسبوع؟
تتأثر استفادة الطالب من وقته بالعديد من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفكرية وقدراته الذهنية ومعدل الذكاء. ومما لا شك فيه أن اكتساب الطالب للخبرات التي تمكنه من تحقيق أهدافه يتطلب تدريباً عملياً وتوجيهاً دائماً من قبل الأسرة أولاً، والمدرسة في المرتبة الثانية، بالإضافة  لالتزام الطالب نفسه في تحديد أولوياته وأهدافه بشكل واضح ومحدد.
وفيما يلي أحد أشكال تنظيم الوقت المقترحة للطالب تمكنه بشكل ذاتي من تقييم أدائه المدرسي وتنفيذ واجباته:
1.
اكتب قائمة بالنشاطات العملية التي تمارسها يومياً، وحدد الوقت الذي تقضيه في تنفيذ هذه النشاطات ( الطعام - إنجاز الواجبات المدرسية - حفظ الدروس - قضاء وقت للراحة - وقت للتفكير - مشاهدة التلفاز - ممارسة الألعاب الرياضية - ألعاب فيديو - استخدام الحاسوب - قضاء الوقت مع الأسرة - أداء الواجبات تجاه العائلة - النوم .... )،بحيث تحدد أهم الأعمال التي تقوم بها، وحدد الفترات الزمنية التي تقضيها بدقة ما أمكن لكل عمل سجلته في القائمة.
2.
حدد الأولويات ( الأعمال الضرورية ) اليومية التي يجب أن تقوم بها ولا تنسى الزمن لانجاز هذه الأعمال ورتبها بشكل أرقام ( 1-2-3..... ).
3.
ضع برنامجاً أسبوعياً لك تنظم فيه أعمالك اليومية، قد تواجه صعوبة في تحديد جميع الأعمال التي تخطط لها للأسبوع القادم / لا تشعر باليأس من تنفيذ ذلك، بل حاول وضع تصوراتك على الورق في جدول، واترك فراغاً مقابل كل نشاط تحدد فيه الوقت الذي يستغرقه، واترك حقلاً للوقت الفعلي الذي استغرقه العمل أو النشاط وفق ما يلي:
فضلاً أنظر الصفحة التالية لمشاهدة الجدول  
ثم املأ الحقل المخصص للوقت الفعلي الذي قضيته في تنفيذ العمل.
4 .
ضع علامة لنفسك عند انجاز العمل المطلوب، وفي حال عدم انجازه ضع (صفراً ) واذكر في حقل الملاحظات أسباب عدم تنفيذ العمل.
5 .
املأ الجدول بشكل يومي وانظر ماذا نفذت خلال أسبوعك؟ وأين قضيت أوقاتك؟ هل حققت الأهداف التي رسمتها لنفسك ؟ هل أديت واجباتك؟ هل تبقى لديك وقت؟
ستلاحظ أن التخطيط لأول مرة ( خلال أسبوع كامل ) يستغرق منك ساعة أو أكثر، إلا أنك ستوفر على نفسك كثيراً من الوقت لاحقاً عندما تعتاد هذه الطريقة في التخطيط والتنفيذ.
خلال تتبع الأعمال التي قمت بتنفيذها، ستجيب نفسك عن الأوقات التي استغرقت وقتاً أطول من اللازم، كما ستتعرف إلى المواقف التي أضعت فيها وقتك، مما يخلق لديك فرصة للتخطيط بشكل أفضل في الأسبوع الذي يليه، وستجد نفسك بحاجة لترك وقت كاف يومياً لإعادة تحديد الأعمال الضرورية الواجب انجازها.
إذا وجدت صعوبة في تنفيذ ذلك، استعن بصديقك أو بأحد والديك لتحديد الأعمال الضرورية (الأولويات) وترتيبها في جدول يحتوي أغلب النشاطات اليومية التي يجب أن تنفذها.
حاول أن تعطي لنفسك راحة بسيطة أو مكافأة / كاستراحة دقائق / بعد تحقيق كل هدف ونشاط وضعته ضمن جدولك، أو سواها من النشاطات التي ترغبها.
ختاماً هذه صفحات قليلة لمحاولة التعريف بأهمية الوقت وإدارته وتنظيمه ودوره في النجاح حاولنا التركيز فيها على أهم النقاط العملية والمواقف اليومية التي تؤثر بشكل إيجابي في حياة الطالب. وأثر ذلك في النمو العلمي والنجاح في حياته، وضرورة التركيز من قبل الطالب على نموه الذاتي الذي يجب أن يترافق مع نموه الجسدي والعقلي وازدياد خبراته اليومية من خلال التفاعل مع المعلمين وإدارة المدرسة، والأفراد الذين يتعامل معهم في حياته.




استراتيجيات في إدارة وضبط الصف لمعلمي التربية الخاصة

تقديم

       تعتبر مشاكل الضبط في المدرسة بشكل عام، وفي قاعة التدريس بشكل خاص، من أكثر القضايا التي تشغل بال التربويين على جميع الأصعدة في هذه الأيام. فقلة احترام المعلم، وانعدام الانصياع للتعليمات، والقيام بسلوكيات عدوانية اتجاه الآخرين، لدرجة يحضر فيها قسم من الأطفال بعض الأدوات الحادة إلى داخل جدران المدرسة؛ صارت من الظواهر المألوفة التي يواجهها المعلم. إذ أنّ قلة انتباه الطلاب، والانشغال بسلوكيات تخريبية مزعجة في داخل الصف، تسبب ضياع الكثير من وقت التعليم خلال الحصة. كما وأن انعدام القدرة على ضبط الطلاب والتحكم في سلوكهم، يؤدي- في الكثير من الحالات- إلى وقوع المعلم في أخطاء عديدة؛ وذلك بسبب انهماكه في العمل على كبح تلك السلوكيات، مستخدماً طرقاً قد تضر في سير العملية التربوية، بشكل قد يكون من الصعب لاحقا التحكم في نتائجها (Stevens, 1997  ). فالمعلم الذي يتشوش تركيزه وينزعج نتيجة الفوضى التي يحدثها بعض الطلاب، قد يضطر- تحت لحظات الضغط الممزوج بالغضب- إلى معاقبة هؤلاء الطلاب من خلال الصراخ المتواصل عليهم، أو توجيه الإهانة، وفي بعض الحالات مستخدما أسلوب الشتم أو الضرب.

   الأسئلة المطروحة للنقاش هنا: كيف يمكن للمعلمين تحسين استراتيجياتهم ومهاراتهم للمحافظة على إدارة صفيّة ناجحة؟ وكيف يتمكن المعلم من التحكم بسلوك طلابه، وفي الوقت نفسه يضمن توفر أجواء تعليمية حقيقية ينشط فيها الطلاب "كخلية النحل" بشكل طبيعي داخل قاعة الصف؟ وهل هناك طريقة يمكن للمعلم من خلالها، أن يستعمل وسائل الضبط بنجاعة، بينما يبقى- في الوقت ذاته- إنسانا عادلا ومرضياً عنه في أعين طلابه؟

   يهدف هذا المقال إلى الإجابة على تلك الأسئلة، من خلال البحث في إحدى القضايا الهامة، والتي يواجها ويعاني منها الغالبية العظمى من التربويين بشكل عام، ومعلمي المدارس العربية بشكل خاص؛ ألا وهي مشكلة ضبط سلوك الطلاب والإدارة الصفية. اذ سيتم التطرق إلى ظاهرة المشاكل السلوكية المنتشرة في المدارس، والصعوبات التي يواجها المعلم على هذا الصعيد. كما وسيتم التركيز على بعض الوسائل الوقائية، التي من شأنها أن تساعد في التقليل من حدة المشكلة. ومن هذه الوسائل، خلق جو إيجابي، وتنظيم قاعة الصف، وبناء القوانين الصفية.

ما هي عملية الضبط ولماذا يستصعب المعلمون منها بكثرة؟

يعرِّف الباحثان سميث وريفيرا (Smith & Rivera, 1995) عملية الضبط بأنها "عملية نظام ما بين الطلاب، بحيث تؤدي إلى حدوث التعلم دون الحاجة إلى التنافس مع عوامل معيقة أو غير منتجة. تلك العملية عبارة عن نظام مكون من مجموعة قوانين بهدف التحكم والسيطرة على السلوك، واستراتيجيات لضمان استمرارية تلك القوانين." ص1.

   تعود الأسباب لحدوث العديد من الصعوبات في إدارة الصف، والتحكم في سلوكيات الطلاب غير المقبولة اجتماعياً، إلى العديد من العوامل المتعلقة بالطالب والمعلم وكذلك الظروف التنظيمية والإدارية التي تمليها سياسة المنهاج، والعديد من المعيقات الأخرى المتشعبة. سميث وريفيرا (1995) يعددان بعض هذه الأسباب، ويذكران:

        أن المعاش الضئيل للمعلمين في العديد من الدول، يؤدي إلى فتور المعلم عند أداء وظيفته، حيث لا يشعر بانتمائه لرسالته وبالتالي يكون أقل اندماجاً وقلقاً لحل مشاكل طلابه.

        أيضاً قلة دعم الأهل وعدم مقدرتهم على مساعدة الكادر التربوي، يخلق عقبة كبيرة، تحول دون قدرة المعلم على معالجة المشاكل السلوكية كما يجب.

        كما وتعد مشكلة انتشار السلوكيات التي يتناقلها الطلاب عن بعضهم البعض، مثل قلة احترام السلطة المتمثلة بالمعلم والإدارة، وذلك من خلال الإخلال بالأنظمة والقوانين المدرسية وتشويش مسار الدرس بشكل دائم، من العوامل المعيقة.

        إضافة إلى ذلك، تواجد العديد من الطلاب الذين يعانون من مشاكل أو اضطرابات سلوكية ( Behavior Disorders )، وكذلك الطلاب الذين يعانون من الصعوبات التعلميّة ( Learning Disabilities ) في داخل الصف العادي دون بناء برامج خاصة بهم؛ يؤدي إلى إثارة الفوضى وبالتالي إلى صعوبات المعلم في عملية ضبط الطلاب.

        كما ويمكن أن يكون لقلة مهارة المعلم في ادارة وضبط السلوك الصفي، وفي طرق معالجته للفوضى دور مساهم في تفاقم المشكلة.

القائمة متشعبة وقد تطول، ولكن ما يفيدنا هنا ان نتعمق بعض الشيء، في الطرق والاستراتيجيات التي من شأنها أن تخدم المعلم، في عملية ضبط السلوك والنجاح في ادارة الصف، وبالأخص الاستراتيجيات الوقائية.

الاستراتيجيات الوقائية ( Prevention Strategies )

   في دراسة قام بها مايلس وسمبسون (Myles and Simpson, 1994) حول الوقاية من سلوكيات العنف والعدوانية عند أولاد المدارس، خاصة الأحداث منهم؛ وجدا أن إنشاء علاقة ايجابية مع الطلاب، يساعد على التقليل من انتشار المشاكل السلوكية المتوقعة. حيث يقترحان أن يبدي المعلمون مواقفاً تدل فعلاً على الاهتمام والرعاية من طرفهم اتجاه طلابهم، وخاصة مع الطلاب الذين يعانون من المشاكل السلوكية أو صعوبات التعلم. هذا ويؤكد الباحثان على أهمية قيام المعلم بتعليم طلابه المهارات، التي تساعد على حل الصراعات والخروج من المآزق الطارئة، ومعالجة مواقف الغضب والاحباط، بالطرق التربوية المثلى على قدر الإمكان، وذلك من خلال إعطاء النماذج التي تساعدهم.إذ أنه من الهام بمكان، أن يقتنع الطلاب أن هناك بدائل ناجحة لمعالجة الظروف الصعبة (Myles and Simpson, 1994).

   تشير الدراسات إلى أن تعليم الطلاب، وتدريبهم على مهارات التعبير عن انفعالاتهم وغضبهم، بطريقة اجتماعية مقبولة، قد تساهم بشكل كبير في التقليل من السلوكيات غير الاجتماعية (الخطيب، 1995). كما ويشير الخطيب (1995) إلى بعض النقاط المقترحة من قبل Sallis لتدريب الأطفال على تعلم سلوكيات اجتماعية مقبولة لمواجهة المواقف المحبطة، ومنها:

        إعطاء التعليمات والتدريبات اللفظية والتوجيه الجسدي- إذا لزم ذلك- لتعليم الطفل وسائل التفاعل الاجتماعي.
        كما وأن النمذجة ( Modeling) التي يقوم بها المعلم تساهم في تقريب الوسيلة والأسلوب للطالب.
        الممارسة السلوكية من خلال لعب الأدوار ( Role- playing ) تتيح الفرصة للطفل للتعلم من خلال مشاهدته للآخرين عندما ينفذون السلوك، وكذلك من تجربته عندما يقوم بالتمثيل.
        التغذية الراجعة ( Feedback ) التي يقوم بها المعلم، من خلال إعلامه للطالب عن أدائه وتحسن سلوكه، تساعد الطالب على معرفة تقدمه؛ الأمر الذي يدفعه ويشجعه على تكرار السلوكيات المرغوبة.

يؤكد الباحثان مايلس وسمبسون ( 1994 ) على أهمية الدور الذي يتوجب على المعلم القيام به، للحفاظ على سلوكيات الطلاب الإيجابية. إذ على المعلم أن يتخذ إجراءات ومواقف تربوية علاجية في تعامله مع الطلاب. فالطلاب الذين يبدون سلوكيات عنيفة وعدوانية، عادة يستجيبون أكثر للمعلمين الذين يتخذون مواقفاً داعمة، يغلب عليها الاحترام والصدق في التعامل والاستعدادية للمساعدة. إضافة إلى ذلك، ينصح المعلمون بشدة على البحث عن وسائل اتصال إيجابية وصادقة، تعمل على المحافظة وبشكل دائم على كرامة الطالب وتقديره لذاته. إذا عمل كل معلم على تبني تلك المواقف الايجابية والفعّالة، وقام بتطبيقها على طلابه، فإن الطلاب- في تلك الحالة- سيكونون أقل حاجة لاستخدام وسائل العنف والفوضى: بل على العكس من ذلك، فإنهم سينظرون إلى المعلم كإنسان يلجأون إليه لمساعدتهم في التفكير معهم على حل الصراعات والاحباطات المختلفة التي يواجهونها ( Myles and Simpson, 1994).

   ومن الاستراتيجيات الوقائية الأخرى المقترحة، أن تعمل المدرسة على توفير الخدمات العلاجية التخصصية على كافة أشكالها؛ لمساعدة الطلاب الذين يميلون إلى إثارة المشاكل، أو يتورطون بسرعة مع الآخرين، بسبب عدم قدرتهم على معالجة المواقف الصعبة. يجادل الباحثان مايلس وسمبسون ( 1994 ) ع

) على أن هؤلاء الطلاب يمكنهم النجاح في صفوف التربية العادية، إذا توفرت لهم تلك الخدمات الإضافية والضرورية لدعمهم معنوياً وأكاديمياً. كما ويقترحان إدخال دور الأهل بشكل مباشر من خلال وضعهم بصورة سلوكيات أبنائهم على الدوام. فالأهل في تلك الحالة يمكنهم أن يشكلوا الجسر المباشر ما بين المدرسة والمجتمع، وبالتالي يجب إشراكهم بعملية بناء وتطوير الخطط التربوية العلاجية التي تخص أطفالهم وتناسب احتياجاتهم الأساسية.

   يتخذ بعض الأخصائيين النفسيين توجهات أكثر عمقاً، في التعامل مع الأولاد الذين يظهرون سلوكيات غير مقبولة اجتماعياً، خاصة الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلمية. حيث يؤكد لافوي (Lavoie,  1997   ) إلى أنّ قدرة المعلم على فهم وإدارة وضبط سلوك طلابه، والتغلب على العديد من المشاكل السلوكية، تكمن في قدرته على تبني فلسفة معينة يؤمن بها ويعمل على تطبيقها في جميع المواقف، وبالتحديد في المواقف التي يحتاج إليها فعلاً. كما ويضيف إلى أن هذه الفلسفة التي يتبناها المعلم، تعمل كنظام قوي فعًّال ويمكن الوثوق به في جميع المواقف الصعبة. مثلاً، يمكن تبني التوجه السلوكي كفلسفة عمل تربوية توجهه في حالة ظهور المشاكل السلوكية، وكذلك عند التخطيط للبرامج التعليمية المختلفة. فإذا قام المعلم باختيار فلسفته، يمكن عندها العمل على الاضطلاع على جوانبها المختلفة، والطرق التي تعمل من خلالها، وكيفية توظيفها في المجالات التربوية.. وباختصار، أن يعمل المعلم على التمسك بها وينميها في جوانب شخصيته، حتى ترسخ في ذهنه وسلوكياته اليومية ( لافوي، 1997 ).

   يقترح لافوي ( 1997 ) بعض الافتراضات الفلسفية، التي يمكن أن يتخذها المعلم كتوجهات تربوية، تقوده في تعامله مع المشاكل السلوكية للأطفال، ومن هذه الافتراضات:

    · أن يفترض المعلم أنه لا يتعامل مع إعاقة الأولاد، بل مع الأولاد أولاً ثم مع إعاقتهم. هذه العبارة تعني، أنّ الطلاب أولاً وقبل كل شيء هم أطفال، لديهم نفس الحقوق والواجبات والاحتياجات والمشاعر والمخاوف، كبقية الأطفال على وجه الأرض. لذا يجب على المعلم أن لا ينسى هذه المسألة، وأن لا يحرمهم حقهم في أن يعيشوا طفولتهم على قدر الإمكان. 

        إنّ أي طفل يفضِّل أن يُطلَق عليه ولد سيئ BAD Kid بدلا من أن يطلق عليه "ولد غبيDUMB Kid. حيث تعتبر هذه النقطة صحيحة في العديد من المواقف مع الأطفال، خاصة مع المراهقين منهم. حيث تشير الدراسات إلى أن الطلاب يحبذون أن يطلق عليم بالمشاغبين والفوضويين وغير المطيعين، بدلاً من أن يظهروا أمام زملائهم وكأنهم أغبياء. إذ أنّ المفتاح لإدارة السلوك الناجحة يتوقف على فهم المعلم لتلك النقطة، وبالتالي تجنب إقحام الطالب لتلك الأوضاع المحرجة والمهينة.

    · التغذية الراجعة الإيجابية- التي يزودها المعلم للطالب- تغير السلوك، بينما تعمل التغذية الراجعة السلبية على إيقاف سلوك الطفل. إذ أن المعلم الذي يعنف أو يوبخ الطالب على قضم أظافره في الصف، سيؤدي هذا على الأغلب إلى إيقاف السلوك لتلك الحصة. لكنه لن يضمن امتناع الطالب عن القيام بالسلوك مجدداً؛ لأنه لم يوفر له البديل. بينما إذا قام المعلم بتشجيع الطالب، من خلال مدحه وتعزيزه على قيامه بسلوك إيجابي آخر؛ فإن هذا سيدفعه إلى تكراره، وبالتالي قد يبعده عن السلوكيات غير المرغوبة.

    · منافسة الطفل، يجب أن تكون مع أفضل أداء وصل إليه، والذي يمكن أن يميّزه المعلم، وليس مع أفضل أداء يتوقعه المعلم بناء على أداء متوسط المجموعة التي ينتمي إليها الطالب. 

    · الألم الذي يسببه الأولاد الذين يقومون بالمشاكل السلوكية للآخرين، لن يكون أبداً أعظم من الألم الذي يشعرون فيه هم أنفسهم. فالسلوكيات السيئة التي يرتكبها هؤلاء الأطفال، نابعة عادة من إحساسهم بالألم؛ بسبب الخوف والعزلة اللتان يمران بهما ورفض الآخرين لهم ( لافوي،1997 ).

    أهم الاستراتيجيات العامة التي يمكن أن يتخذها المعلم:

أولاً: بناء بيئة إيجابية داعمة:

(Establish a positive and supportive climate)

   عملية ضبط الطلاب وإدارة سلوكهم، تتطلب توجهات تربوية واضحة، تراعي احتياجات الأطفال الأساسية للتعبير عن أنفسهم ومشاكلهم. ومن إحدى هذه التوجهات الأساسية، التوجه الذي يؤكد على خلق بيئة تربوية إيجابية وداعمة. حيث يعتمد هذا التوجه على استعمال المحفزات الخاصة والدقيقة مع الطالب، كوسيلة للمعززات الإيجابية، سواء أكانت لفظية أم كتابية، أو أمام الطلاب الآخرين أو بشكل فردي، واحد لواحد (Smith & Rivera, 1995. سميث وريفيرا ( 1995 ) يقترحان أن يستخدم التعزيز الإيجابي الخاص في كل مرة يظهر فيها السلوك المقصود تقويته. ثم لاحقا كلّما أظهر الطالب محاولة لتكرار السلوك المرغوب كمحاولة منه للتعلم، يمكن عندها تعزيزه لمرات إضافية على ثباته في القيام بذلك السلوك. ولكن في المرات القادمة التي يتكرر فيها السلوك، يمكن التقليل تدريجيا من التعزيز الإيجابي، وذلك عن طريق إعطاء معززات أقل عدداً وفي أوقات أكثر تباعداً. هذا النوع من التعزيز يساعد الطالب على معرفة السلوكيات التي يمكن أن تحظى برضى الآخرين ويقوم بتكرارها. كما وأن قيام الطالب بأداء السلوكيات المرغوبة، يساعد الطلاب الآخرين على تقليده، كمحاولة للتعلم أو الحصول على ثناء المعلم.

   حسب سميث وريفيرا (1995  ) أن  ما يميز هذا النوع من التعزيز الخاص، هو أهميته بالنسبة للطفل لأنه يعطى له على أداء سلوك خاص أو تنفيذ مهمة محددة يقوم بها، وليس بشكل عام. مثلاً، عبارة "سعيد، أشكرك على انتظارك لبقية زملائك حتى ينهوا مهمتهم قبل أن تذهب لبري قلمك"؛  ليست بالضبط مثلاً، كعبارة "شكراً لك يا سعيد، لقد قمت بعمل جيد". فبالرغم من التوجه الإيجابي في كلا العبارتين، الاّ أنّ هناك فرق واضح ما بين العبارة الأولى الواضحة والخاصة والمحددة، مقارنة مع العبارة الثانية العامة وغير الدقيقة. لذلك تعتبر العبارة الأولى فعّالة وواضحة ومفهومة من قبل الطفل، وبالتالي ينصح باستخدامها أكثر.

    إضافة إلى الدراسات التي ذكرت، بخصوص أهمية التعزيز المحدد والخاص، هناك دراسات أخرى تؤكد نفس الاستنتاجات وتدعمها. حيث أن النتائج التي توصل إليها الباحثون مارتيلا ومارشاند-مارتيلا وميلر ( Martella, Marchand-Martella and Miller, 1995 ) نتيجة التجربة التي أجروها على مجموعة من الطلاب، تفيد بأن الوسائل والاستراتيجيات التي يستخدمها المعلم، أثناء إجراء عملية التعليم، من خلال المحافظة على صوت مريح أو محايد؛ كردة فعل على تنفيذ الطالب للسلوك المطلوب، تساعد على تخفيف الطلاب للسلوكيات غير المقبولة اجتماعياً داخل الصف. مثلاً استخدام عبارة: "عمل حسن أن تعلق معطفك على العلاقة يا أحمد" عوضاً عن عبارة: "عمل حسن يا أحمد"، تعتبر بالتأكيد مباشرة وتساعد الطفل على فهم السلوك المتوقع منه في المرات القادمة.

    وقد أشارت الدراسة إلى أن نسبة انصياع التلاميذ للتعليمات، التي يوجهها المعلمين، قد تحسنت من نسبة 39% كمتوسط لخط القاعدة (  Baseline ) قبل البدء في الدراسة، لمتوسط 73% في نهاية التجربة؛ وذلك نتيجة استخدام المعلمات للتعزيزات الموجهة وبعد تلقي الطلاب للتدريبات اللازمة للقيام بالسلوكيات المرغوبة. إضافة إلى ذلك، فإن عدد المرات التي كرر فيها الطلاب السلوكيات الفوضوية والازعاجات، قد قلّت من نسبة متوسط  .05 ازعاجات في الدقيقة الواحدة عند فحص متوسط خط القاعدة، لنسبة متوسط .03 ازعاجات في الدقيقة الواحدة، بعد أن حصلوا على التدريب والارشاد. وقد انخفض السلوك الفوضوي المشوش  ( Disruptive Behavior ) من خمس مرات أسبوعياً بالمعدل عند خط القاعدة، لمعدل أقل من مرة واحدة (وللدقة أكثر نسبة .23 ) وذلك خلال فترة توفير التدريب والمساعدة للطلاب؛ ومتوسط ( صفر ) بعد انتهاء التدخل الذي استمر 55 أسبوعاً. لقد اتضح من تلك الدراسة أن هناك انخفاض كبير وملحوظ، على مستوى السلوكيات السلبية التي يقوم بها الطلاب ( Martella, Marchand-Martella and Miller, 1995 ).

   يقترح الباحثون شورز، جانتر وجاك ( Shores, Gunter, and Jack, 1993 ) نوعا آخراً من التعزيز الإيجابي. حيث تطرقوا لنموذج يعتمد على نظرية التفاعل التبادلي- مقابل القهري(Reciprocal/Coercive Interaction)، حيث أن التفاعل التبادلي له تأثير إيجابي أقوى من التفاعل القهري. إذ ينص هذا النموذج على أن التفاعل القهري (Coercive Interaction ) يحدث عندما يقوم أحد الطرفين بسلوك منفر، بهدف التهرب من التفاعل السلبي/العقاب، أو من أجل الحصول على التعزيز الإيجابي. ولتوضيح الفكرة أكثر، نفترض أن الطرف الأول هو الطالب والطرف الثاني هو المعلم، فإذا نجح السلوك المزعج الذي يقوم به الطالب، على سبيل المثال، على التأثير على الطرف الآخر أي المعلم، فإن هذا يعني أن التفاعل كان سلبياً من طرف الطالب ومن طرف المعلم أيضاً. من جهة أخرى، فإن التفاعل التبادلي ( Reciprocal Interaction ) يوصف بأنه محاولة إيجابية متبادلة للتفاعل الاجتماعي، بين طرفي التفاعل. في هذا النمط من التفاعل، يعمل السلوك الإيجابي لأحد الطرفين على تعزيز السلوك الإيجابي للطرف الثاني؛ الأمر الذي يؤدي إلى زيادة احتمالية حدوث هذا التفاعل الإيجابي في المرات المقبلة.

   يذكر الباحثون شورز وآخرون (  1993) المثالين التاليين، لتوضيح النمط السلوكي الذي يميز كل تفاعل:

التفاعل القهري (Coercive Interaction ):

المعلم: " جمي ( Jimmy )، أنت بحاجة لإكمال التمرين من صفحة 5 حتى صفحة 10."

جمي: " أنا لا أستطيع القيام بكل ذلك. أنت دوماً تعطيني مهمات أكثر من الجميع! أنا لن أعمل ذلك التمرين!"

المعلم: " إذا لم تقم بعمل ذلك فسوف أضع إشارة ناقص ( - ) لجانب اسمك على اللوح، وسوف تخسر الاستراحة."

جمي: ينهي المهمة المطلوبة. من الواضح هنا أن هذا النوع من التفاعل القهري ليس إيجابيا، حتى وان أدى إلى النتيجة التي أرادها المعلم في تلك اللحظة. المشكلة في هذا النوع من التفاعل، أن سلوك الطالب السلبي تم تعزيزه من قبل المعلم، وبالتالي فإنه سيظهر لاحقاً وبأشكال أخرى؛ لأن الطالب ما زال يتلقى التهديد والوعيد، ولم يحظ بعد بالتعزيز الإيجابي أو المكافأة. وعلى العكس من ذلك يعمل التفاعل التبادلي، فهو تجربة إيجابي لكلا الطرفين، كما يوضحه المثال التالي:

التفاعل التبادلي ( Reciprocal Interaction )

المعلم: " جمي ( Jimmy )، أنت بحاجة لإكمال التمرين من صفحة 5 حتى صفحة 10." جمي: يبدأ بالعمل.

 المعلم: "هذا رائع. سوف تنه مهمتك في الوقت وستحصل أيضاً على 5 دقائق إضافية للاستراحة." ( شورز وآخرون،  1993 ، ص9 ).

   هذا النوع من التفاعل التبادلي، يؤدي إلى نتائج إيجابية محتمة. فهو عبارة عن ربح لكلا الطرفين، إذ يربح الطالب من خلال إنهائه لمهمته وبالتالي تعلمه، وأيضاً حصوله على خمس دقائق إضافية للإستراحة. من جهة أخرى، يربح المعلم بفضل  توفير فرصة
التعلم للطالب الذي ينهي مهمته بالوقت، وكذلك يضمن المحافظة على الهدوء، وعدم إقحام الطالب للقيام بالسلوكيات المزعجة. في تلك الحالة، يحصل المعلم على نتيجة مرضية، تضمن استمرارية التعلم من جهة، وكذلك تقلل من نسبة حدوث ازعاجات متوقعة في المستقبل.

   تشير روفي وأوريردان ( Roffey, and  O’Reirdan, 1997 ) في دراستهما، إلى أهمية أخذ احتياجات الأطفال وظروفهم الخاصة بهم، بعين الاعتبار عند التخطيط للمهمات التعليمية، على مختلف أشكالها ومستويات صعوبتها. حيث تؤكدان أن الطلاب الذين يستصعبون الاندماج بالفعاليات التربوية اليومية، بسبب قدراتهم الضعيفة على التركيز، أو الفهم، أو كثرة الاحباطات التي يمرون بها نتيجة الفشل المتواصل؛ فانهم لا يولون المعلمة أي لنتباه حقيقي، وقد يتورطون بالقيام بسلوكيات غير مقبولة، الأمر الذي قد يؤدي إلى مراقبتهم من قبل المعلم. إذ عل المعلم الذي ينوي فعلا، أن يحافظ على أكبر قدر ممكن من التعاون من قبل طلاب، وأقل نسبة ممكنة من السلوكيات الفوضوية أو السلبية؛ أن يأخذ بعض النقاط الهامة، كما يوردها روفي وأوريردان ( 1997 ) بعين الاعتبار. حيث يذكران المؤلفان أنّ احتمالات تعاون الأطفال تكون أكبر عندما:

        لا يكون الطفل مرهقا، أو مريضا، أو متلهفا لشيء معين.
        يفهم تماما ما هو المطلوب منه.
        تتوفر لديه المهارة المناسبة، للقيام بما هو مطلوب منه.
        يشعر بالمتعة لتنفيذ ما هو مطلوب منه.
        يحصل على رضا الذات بسبب الانصياع للأوامر.
        يشعر أنّ النظام التربوي في المدرسة عادلا، ويعمل على توفير فرص متساوية للجميع.
        يشعر بدعم أصدقائه وأسرته له.
        تكون هناك متابعة ومثابرة، في طريقة معاملته من قبل المسؤولين ( روفي وأوريردان، 1997 ).

ثانياً: تنظيم الصف ( Classroom Arrangement )

تشير الأبحاث إلى أهمية إعداد وتنظيم قاعة الصف، بما لذلك من نتائج قوية في إدارة وضبط سلوكيات الطلاب السلبية. إذ تذكر غويرنزي ( Guernsey, 1989 ) في دراستها، أن الطريقة التي ينظم فيها المعلم قاعة صفه، تعمل على تغيير سلوك الأطفال للأفضل. فهي تقترح مثلاً، أن يكون ترتيب المقاعد ودروج الطلاب بطريقة تقلل احتكاك الطلاب في الخزائن والرفوف ؛ وكذلك أن تكون بعيدة- على قدر الإمكان- عن الأبواب والنوافذ. هذا من شأنه أن يقلل من المشتتات الجانبية الخارجية الممكنة، وبالتالي يساعد الطلاب على التركيز في مهماتهم التعليمية بشكل أفضل. كما وأنه من المفضل ترتيب أماكن الوسائل التعليمية وأدوات القرطاسية، حسب نسبة وطريقة استعمالها من قبل المعلم أو الطلاب.فالأدوات والوسائل التي يستعملها المعلم بكثرة، يجب وضعها قريباً من متناول اليد؛ بينما يتم إبعاد الوسائل غير المهمة أو قليلة الاستخدام عن متناول الطلاب، حتى تمنعهم من الاحتكاك.

   إضافة إلى الملاحظات التي أشارت إليها غويرنزي ( Guernsey, 1989 ) في دراستها، فقد ذكر شورز وآخرون (  1993) ملاحظات شبيهة حول البيئة الصفية. إذ أنهم لاحظوا من خلال الدراسة التي قاموا بها، أن ترك مسافات أكبر بين الطلاب؛ يؤدي إلى التقليل من حدوث السلوكيات المزعجة والفوضى داخل الصف، ويزيد من نسبة تركيز المعلم وانتباهه إلى طلابه. هذا الوضع، أي اقتراب الطلاب إلى بعضهم البعض بشكل كبير، يؤدي على ما يبدو،  إلى تشتتهم؛ بسبب صعوبة تركيز انتباههم في شرح المعلم، وإيلاء الانتباه إلى ما يدور حولهم من إزعاج زملائهم في آن واحد.

   سميث وريفيرا (1995  ) أيضاً وجدا أن تنظيم بيئة الصف له لأهمية كبيرة، فيما يختص بعملية ضبط سلوك الطلاب. فقد لاحظا أن أماكن الازدحام داخل الصف  "High traffic areas" تعتبر فرصاً جيدة لتوفير جو الفوضى والشغب. إذ يستطيع الطلاب في تلك الحالة، التحدث بسهولة مع بعضهم البعض، والمبادرة بالاتصال الجسدي، وأن يثيروا الفوضى عندما يقومون ببري الأقلام أو أثناء التحرك بين المقاعد. وللتغلب على تلك المشكلة فهما يقترحان، أن يعمل المعلم على أن تكون زوايا العمل بعيدة عن احتكاك الطلاب المتواصل، وأن يوفر المعلم المزيد من المسافات بين الطلاب، ويسهل عليهم الوصول إلى الزوايا المطلوبة دون اللجوء إلى الارتطام بالآخرين.

   تقترح ستيفينز  (Stevens, 1997  ) أن يعمل المعلم على إيجاد المكان المناسب ( Finding the Right Spot )، لإجلاس الطلاب الذين يعانون من صعوبات في الإصغاء والتركيز، في أماكن مناسبة في الصف، بحيث تقلل من نسبة تشتتهم. حسب تلك الاستراتيجية، تنصح الباحثة أن يراعي المعلم عند اجلاسه لهؤلاء الطلاب، أن يكونوا في الأماكن الأمامية للصف؛ لأنها تقلل من نسبة رؤيتهم لزملائهم الآخرين وانشغالهم في أمور تافهة من جهة، وتزيد من نسبة تركيزهم في مهماتهم التعليمية من جهة أخرى. كما وتنصح بإجلاس الطالب الذي يعاني من الحركة الزائدة في المقاعد الخلفية؛ لأنه عادة يقوم بسلوكيات بهلوانية وحركات كثيرة غير موجهة تلفت انتباه الطلاب الآخرين الأمر الذي يؤدي إلى تشتتهم. من ناحية أخرى، يؤدي اجلاس الطالب في الجهة الخلفية إلى إتاحة الفرصة له بالتحرك والتنقل بحرية في المنطقة التي يحددها المعلم معه مسبقاً، بعد أن يقر بحاجته لذلك ( ستيفينز، 1997  ).

ثالثاً: وضع القوانين ( Setting Rules )

   تعتبر القوانين الصفية من الدعائم الأساسية للإدارة الناجحة في العملية التربوية. إذ يؤكدا سميث وريفيرا (1995  ) على أهمية توضيح التوقعات والقوانين، التي يبنيها المعلم مع طلابه، بشكل قاطع لا مجال للشك فيها. يجب على المعلم أن يوضح لطلابه ومنذ بداية السنة، ما هي السلوكيات المقبولة المتوقع منهم تنفيذها، والسلوكيات غير المقبولة التي يجب عليهم تجنبها. فالطلاب يحتاجون  إلى القوانين الصفية الواضحة؛ لأنها تزودهم بالمعايير اللازمة للسلوكيات المقبولة اجتماعياً.

   تشير الدراسات إلى أن هناك عوامل هامة، يجب على المعلم أن يأخذها بعين الاعتبار، عند القيام ببناء قوانين صفية، ومن هذه العوامل:

        أن تكون القوانين قليلة العدد. والعدد الملائم للقوانين الصفية في المرحلة  الابتدائية، عادة يتراوح ما بين 4 إلى 6 قوانين.
        أن تكون القوانين واضحة وسهلة الفهم.
        أن تحتوي القوانين على "مطلب واحد" فقط في كل قانون.
        من المحبذ صياغة القوانين بطريقة إيجابية لغوياً، أي الامتناع على قدر الإمكان عن استخدام قوانين تبدأ بكلمات مثل، ممنوع، أو لا تفعل..الخ.
        من المهم أن يقوم المعلم بتعليق القوانين أمام الطلاب، بعد أن يكون قد كتبها على لوحة كبيرة وبخط كبير وواضح.
        العمل على متابعة القوانين بشكل متواصل وبدون تمييز حتى يتم تثبيتها عند الطلاب.
        العمل على صياغة القوانين بلغة بسيطة، مباشرة وسهلة المتابعة.
        أن يوفر المعلم لطلابه فرصة التدرب على تلك القوانين ( سميث وريفيرا، 1995؛ شورز وآخرون،  1993 ).

   أشارت أيضاً الدراسة التي قام بها انجلرت، تارانت ومارج ( Engirt, Tarrant and Mariage, 1992 ) إلى أهمية بناء القوانين الصفية، خاصة في إطار التربية الخاصة. فقد نوّه الباحثون إلى التأثير الكبير الذي تتركه القوانين التي يبنيها المعلم، في مطلع العام الدراسي، على سلوك الأولاد ذوي الاحتياجات الخاصة. كما أنهم يقترحون أن لا يكتفي  المعلم ببناء قوانين للسلوكيات المقبولة فقط؛ بل أيضاً للأنشطة والفعاليات غير التعليمية. كما يجب أن يتم مناقشة تلك القوانين بشكل جماعي، وتذكير الطلاب بها باستمرار، والقيام بالتدرب عليها داخل الصف، مع توضيح النتائج المتوقعة من عدم الالتزام أو القيام بها.

أمثلة على القوانين الصفيّة:

   اصغ لزميلك عندما يتكلم.

-      كن جالساً في مقعدك عندما يقرع الجرس.

-      اتبع التعليمات ( أو اتبع تعليمات المعلم/ة ).

-      ارفع يدك ( إصبعك ) قبل البدء بالحديث.

-      استخدم أغراض زملائك فقط بعد استئذانهم.

-      ابق في مكانك حتى تنهي مهمتك.

رابعاً: إدارة الأعمال المقعدية ( Seatwork Management )

   عندما يبدأ الطلاب العمل على تنفيذ تدريبات، أو مهمات صفية داخل الطاولة أو المقعد، تبدأ الفوضى بشكل طبيعي. الأمر الذي يتطلب بناء قوانين وإجراءات تبين كيفية التصرف في تلك المواقف. وقد أشارت الدراسة التي قم بها انجلرت وآخرون (1992) إلى أهمية إدارة المعلم للنشاطات والتمارين التي يقوم بها الطالب في مقعده. فهم يؤكدون أنه إذا عمل المعلم على مراقبة نشاطات الطلاب المقعدية بحذر، فإن ذلك سيضمن بقاء الطالب مركزاً في مهمته، وبالتالي يؤدي إلى إدارة جيدة للصف. فالاستراتيجيات التي يطبقها المعلم على مستوى الإدارة المقعدية، تتطلب منه القيام بالتجول بين الطلاب بشكل طبيعي، وأن يعمل على مساعدة الطلاب الذين يستصعبون في حل تمارينهم؛ والتأكد من أن الفعاليات التي بقوم بها الطالب تخدم الأهداف التعليمية المراد تحقيقها. هذا السلوك من جانب المعلم، يساهم بشكل مباشر في زيادة نسبة إنتاجية الطالب التعليمية من جهة؛ و يؤدي أيضاً إلى زيادة سيطرة المعلم على ضبط الصف ( انجلرت وآخرون،1992  ).

    عندما يعمل المعلم على شرح وتوضيح ما هو المطلوب من طلابه بدقة، ويبين لهم أهمية المهام والواجبات التي يجب أن يقوموا بها والأسباب من وراء تنفيذها؛ ويفحص مدى فهمهم للتأكد من عدم وجود أشياء مبهمة وذلك من خلال طرح أسئلة، ماذا، لماذا، كيف ومتى؛ ويعمل على إعطاء النماذج الملائمة لتنفيذ التمارين؛ فإن هذا سيساعده على إدارة أفضل لطلابه. كما وأن المعلم الذي يزود الطلاب بالتغذية الراجعة ( Feedback ) اللازمة لطلابه، ويوظف وقت تمرير مادة الدرس بشكل فعّال، ويعمل على إدخال وسائل التعليم البديلة كالعمل في مجموعات؛ فإن ذلك سيدعم- بلا شك قدرته على إدارة الصف وضبط الطلاب (انجلرت وآخرون،199). انه لمن الواضح أن المعلم الذي يحافظ على اشغال الطلاب بشكل دائم، من خلال إعطائهم مهمات تعليمية مثيرة وعملية، ولها أهداف مناسبة لاحتياجاتهم وقريبة من عالمهم؛ فإن هذا سيحافظ على بقائهم في مقاعدهم، ويخفف من نسبة إحداثهم للفوضى وقيامهم بالسلوكيات السلبية غير المقبولة.

   تضيف ستيفينز (1997  ) بعض الاستراتيجيات التي تساهم بشكل كبير، في عملية بقاء الطالب الذي يعاني من مشاكل في التركيز والحركة الزائدة، مركزاً في مهمته، وتعمل على دعم عملية تعلمه. حيث تقترح أن يعمل المعلم على اختيار زميل/جار مناسب ( The “Good Neighbor” ) ليجلس إلى جانب الطالب المعني، لكي يساعده في البدء في التمارين، وفي الإجابة على أسئلته المتعلقة- عادة- برقم الصفحة، أو بما هو المطلوب من السؤال، وما هذه الكلمة..الخ،. كما ويسمح لهما بالتحدث بشكل طبيعي، ولكن في الأوقات المسموحة وبصوت منخفض على قدر الإمكان. عندما يعمل المعلم على اختيار الطالب-الجار يجب أن يدربه على طريقة التعاون مع زميله، ويوضح له ما هو مسموح وما هو ممنوع. كما ويعمل على تفسير الأمور بالطريقة نفسها للطالب الآخر حتى لا يتحول إلى اتكالي.

   تقترح ستيفينز (1997  ) أيضاً، أن يعمل المعلم على معالجة مشاكل الفوضى وقلة الترتيب ( Dealing with Disorganization ) عند هؤلاء الطلاب، أي الذين يعانون من اضطرابات في التركيز والحركة الزائدة والاندفاعية. بالنسبة لهؤلاء الطلاب، كل تغيير بسيط في برنامج اليوم الدراسي، يدفع العقل إلى التشتت بسرعة. ففي الوقت الذي يبدأ فيه طلاب الصف بالعمل على مهماتهم، يكون هؤلاء الطلاب منشغلين في أشياء أخرى، وقد فوتوا الفرصة لفهم المطلوب منهم. وفي الوقت الذي يبدءون في البحث عن كتابهم أو الدفتر المطلوب للقيام بالمهمات، تبدأ رحلة الاكتشافات اللانهائية بسبب سهولة تشتتهم؛ الأمر الذي يؤدي في العديد من المواقف إلى إثارة الجدالات غير اللازمة بينهم وبين المعلم، وبالطبع هذا يجر المعلم إلى تجاهلهم أو معاقبتهم. فهؤلاء الأولاد بحاجة إلى من يساعدهم في تنظيم أفكارهم، وتوفير الطرق المفيدة لترتيب حاجياتهم، وأيضاً تزويدهم بالمهارات الفعّالة لتجنب إطالة وقت تنفيذ المهمات، وإضاعة الوقت قبل لبدء بها.   

   تذكر روفي وأوريردان ( Roffey, and  O’Reirdan, 1997 ) في دراستهما، أهمية قيام المعلم بتنفيذ إجراءات يومية تعمل على تعويد الطلاب على السلوكيات اليومية المتوقعة منهم. إذ أن القيام بتنفيذ روتين صفي دائم، يساعد الطلاب على اتباع التعليمات والعمل حسب توقعات المعلم، وأيضاً يزيل البلبلة لديهم. كما وتقترحان بعض النقاط، التي من المحبذ أن يأخذها المعلم بعين الاعتبار،
 عند القيام ببناء روتين وقوانين صفيّة، ومنها النقاط التالية:

     إجراءات وقوانين تتعلق بكيفية استخدام المواد في داخل وخارج غرف الصف.
    إجراءات لبداية ونهاية اليوم الدراسي، أو لبداية ونهاية الحصة.
    قوانين العمل في المهمات الفردية في المقعد وكذلك الفعاليات التي يبادر فيها المعلم.
    إجراءات وقوانين تتعلق بالمهمات الجماعية وخاصة المجموعات الصغيرة.
    إجراءات عامة أو خاصة تتعلق بالوضع الخاص لكل صف ( روفي وأوريردان، 1997 ).

تلخيص

   الإجابة على حل مشاكل الضبط في الصف، في أطر التربية الخاصة و الابتدائية- كما يبدو- ليست بسيطة وليست هناك إجابة واحدة فقط؛ بل العديد من الإمكانيات التي تزودها الدراسات والأدبيات المتعلقة بالإدارة الصفيّة. تلك التوجهات النظرية المبنية على دراسات وتجارب ميدانية، عندما يتم تطبيقها من قبل المعلم بالشكل المدروس بدقة، فإنها- بلا شك- ستؤدي إلى نتائج إيجابية ملموسة. فإذا تمت السيطرة على عمليات الإزعاج والفوضى، من خلال القيام بإجراءات وقائية منذ البداية؛ فإن هذا سيوفر على المعلم والصف الكثير من الوقت الضائع، ويخفف من حدة التوتر والضغط لجميع الأطراف، كما ويزيد من ثقة الطالب بقدراته وبذاته وكذلك يحفظ له كرامته.

   أنّ أفضل الاستراتيجيات التي يمكن أن يقوم بها المعلم لضبط الصف، تعتمد بالأساس على وسائل الوقاية المختلفة. ومن هذه الوسائل توفير جو إيجابي من خلال تزويد الطلاب بتعزيزات إيجابية خاصة ومحددة، وإجراء أسلوب التفاعل التبادلي، وتنظيم الصف من الداخل. وضع القوانين التي تنظم طريقة عمل الطلاب وتظهر السلوكيات المطلوبة، أيضاً تعتبر من الاستراتيجيات الوقائية الهامة التي يحتاجها الطلاب بشكل دائم. كما وتستخدم إدارة المهمات المقعدية (Seatwork Management )، لاشغال الطالب في مهماته والمحافظة على تركيزه، بدلاً من انشغاله في حل صراعات أخرى نابعة عن المشاكل السلوكية الطلابية. بناء علاقات إيجابية مع الطلاب على المستوى الشخصي، خاصة مع الذين قد يتسببون في مشاكل سلوكية، يعتبر أمر هام وقد تساهم تلك الطريق بشكل خاص، في السيطرة على سلوك هؤلاء الطلاب، وبالتالي ابعادهم عن التورط مع الآخرين بسهولة.

   أخيراً، على المعلم أن يعطي البدائل لطلابه لطرق حل الصراعات ومواجهة مواقف العنف والعدوانية، وذلك من خلال توفير فرصة يقوم بها المعلم بالنمذجة وبتمثيل الأدوار لكيفية التعامل مع المواقف المختلفة. هذا من شأنه أن يساعد هؤلاء الطلاب، على التأقلم مع الآخرين والتفاعل معهم ايجابياً ويجنبهم التدهور في علاقاتهم مع المعلم وزملائهم، كما ويؤدي بالتأكيد، إلى المحافظة على ماء وجه المعلم وكرامة الطالب.

العوامل التي تساعد تساعد المعلم على وجود إدارة صفية ناجحة ما يلي :

أولاً: شخصية المعلم: 
        وهي السمة التي تحدد وتظهر المعلم في المدرسة بشكل عام والصف بشكل خاص، ولا بد على المعلم أن يتصف بما يلي:
1ـ الحزم والمرونة .
2ـ حسن التصرف في معالجة المشكلات الطارئة أثناء الحصة الدراسية عن طريق التقدير السليم للأمور، وتقبل المعلم لطلابه وتحسسه لحاجياتهم ،، والعدالة والمساواة في معاملة الجميع .

ثانياً: الإعداد الجيد للدرس: 
       لا بد للمعلم عند إعداده لدرسه أن يراعي المجالات التالية:
1ـ أن يصل إلى أهداف الدرس .
2ـ ويلمس الطلبة الإفادة الجيدة منها .
3 ـ ويؤدي إلى الإقبال المدرسي بكل يقظة وانتباه .

ثالثاً: طريقة جذب المعلم للطلاب: 
         ولكي تصبح هناك علاقة للتفاهم والانسجام بين المعلم وطلابه أثناء الحصة لا بد أن تتوفر شروطاً لذلك وهي:
1ـ أن يكون المعلم متعاوناً مع طلابه .
2ـ أن يشرح الدرس جيداً .
3ـ أن يستخدم الأمثلة التوضيحية في الشرح.

رابعاً : حسن استخدام حجرة الدراسة لتحقيق التفاعل بين المعلم وطلابه فمثلا:
1 ـ ترتيب الطلاب بشكل دائري .
2ـ تواصل متساوي بين جميع الطلاب.
3ـ تنظيم الطلاب في صفوف مستقيمة.

خامساً : معرفة الجوانب المتعلقة بالطلاب لتحقيق ضبط أفضل للفصل ومن تلك الجوانب : -
1ـ الحصول على اهتمام الطلاب للدرس.
2ـ الوعي لما يدور في أرجاء الصف  .
3ـ ضبط سلوك الطلاب بعضهم ببعض .
4ـ عدم إهمال ردود أفعال الطلاب نحو سلوك المعلم أو طريقته في إدارة الفصل .

الممارسات الخاطئة :
1ـ العقاب بطرد الطالب.
2ـ استخدام التهديدات وفرض القيود عليه.
3ـ السخرية والاستهزاء به 0
4ـ تعمد عقاب الطالب ليكون عبره لغيره
5ـ إجبار الطالب على اللاعتذار .
6ـ التغاضي عن السلوك السيء من الطلاب .
7ـ الثناء على مجموعة دون أخرى كوسيلة من وسائل النقد للمجموعة الغير فعالة .

الممارسات الصحيحة :
وضع قواعد تحكم الحديث من خلال ما يلي :
* وقت يتحدث فيه المعلم دون الطلاب .
* وقت يتحدث فيه الطالب والمعلم يسمع .
* يرفع الطالب يده عند الرغبة في التعقيب .

وضع قواعد تنظم حركة الطالب بأن يتسنى له ذلك عند :
* وقت بداية الحصة أو نهايتها .
* عند التجهيز لعرض الوسيلة .

ثماني خطوات لإدارة صفية ناجحة

من أبرز المهارات التي يمتلكها المعلم الناجح الإدارة الصفية الموفقة ؛ إذ إن إدارة الصف تحتاج إلى فهم واع لخصائص الطلاب ، وطبيعة البيئة المحيطة ، وظروف البيئة المدرسية وتحتاج كذلك إلى إلمام كاف بقضايا علم النفس التربوي ، كل ذلك ينبغي أن يمتلكه المعلم من أجل إدارة صفية ناجحة
وفي سبيل إدارة صفية ناجحة
1- يحرص المعلم على الاحتفاظ بوقاره ، واتزانه الانفعالي واستقراره النفسي وبخاصة في المواقف الطارئة التي يفتعلها بعض الطلاب ، فلا ينبغي للمعلم أن يتلوّن انفعاليا أو سلوكيا حتى لا يعطي فرصة للطلاب لاستثارته ، وحتى يتمكن من التصرف التربوي الصحيح في المواقف التي تتطلب علاجا تربويا حازما وواعيا .
2- يسعى للنأي بنفسه عن المواقف المُحرجة مع طلابه ، ومن أبرز هذه المواقف أن يكون أحد الطرفين ( المعلم ، الطالب ) غالبا أو مغلوبا ، فقد يقول المعلم لطالبه : إما أن تخرج أو أخرج أنا !
3- إن المعلم عليه أن يحسن معاملة طلابه ، وأن يكسب ودهم بطريقة تربوية صحيحة     وأن يكون على وعي بخصائص كل طالب ؛ حتى يتمكن من توقع السلوك قبل حدوثه
4- يتابع طلابه متابعة مستمرة في كل لحظة من لحظات الموقف الصفي ، فلا ينبغي أن يشعر الطالب أنه بعيد عن عين معلمه ؛ لأنه حينئذ يمكن أن يأتي بأفعال تشوش عملية الاتصال ، أو يُصدر أصواتا تعكر صفو الصف ، أو ينشغل عن فعاليات الدرس بعبث في أدواته ، أو قد يخرج كتابا وينغمس في حل واجب لم يتمكن من إنجازه في البيت ، وقد ينشغل بإعداد لاختبار في حصة تالية .
ومن هنا ينبغي التأكيد على أن المعلم يتابع طلابه كأن له ألف عين
5- يوزع أسئلته الصفية توزيعا عادلا ، مُراعيا الفروق الفردية ، مُشعرا كل طالب بأنه في بؤرة الاهتمام ، ومن المهم في هذا المجال أن يشعر الطالب بالعدل وذلك من خلالإشراك جميع الطلاب في النشاطات الصفية
 التوزيع العادل في النظرات وتعبيرات الوجه -  
التوزيع المدروس لتحركات المعلم وقربه وبعده عن الطلاب -
وحين يرفرف العدل ، يفقد الطالب كل مسوغ لإثارة الشغب ؛ فالشعور بالظلم هو المحرك غالبا لإحداث السلوك غير المرغوب فيه
6- يرفض الإجابات الجماعية ؛ لأنها تقلق النظام ، وتخلق جوا من الفوضى وتفوت تحقيق الأهداف بصورة صحيحة ، وتزرع اتجاهات سيئة ، فالأعلى صوتا هو الذي يظفر بالإجابة ومن هنا يمكن القول : إن المعلم عليه أن يغرس في طلابه منذ اللحظة الأولى حب النظام والتفاعل المنضبط ، وعليه كذلك أن يواظب على غرس هذا السلوك دون كلل أو ملل .
7- يتجنب ترك الطالب بلا عمل ، فينبغي أن يكون الطالب منشغلا الوقت كله بنشاط نافع مخطط له ، وبخاصة في الفترات التي قد ينشغل فيها المعلم بحوار مع طالب ، أو بتصحيح ورقة   أو بكتابة على السبورة أو بتعليق وسيطة تعليمية
8-التنويع في :
v   طرائق التعلم ، واعتماد الطرائق التي تجعل المتعلم هو من يقوم بعملية التعلم ، وبشرط أن تكون هذه الطرائق ملائمة لخصائص المتعلمين ولطبيعة المادة العلمية والخبرة التربوية . 
 
v   الأنشطة ، ينبغي أن ينوع المعلم بين النشاطات الشفهية والنشاطات الكتابية ، ويهتم كذلك بنشاطات فردية وأخرى جماعية وفقا لخصائص طلابه بحيث يجد كل متعلم نفسه في هذه النشاطات
v   أساليب التقويم، ونقصد هنا التقويم البنائي والتقويم الختامي ، فطريقة تقويم الناتج التعليمي الأول يجب أن تختلف عن طريقة تقويم الناتج التعليمي الثاني وهكذا ، وهنا يلجأ بعض المعلمين إلى ما يُسمى " ورقة العمل " ، وهنا كذلك يجب العناية بمحتوى ورقة العمل بحيث ل تحتوي إلأى على الناتج محل  التقويم ؛ حتى لا يتشتت المتعلم  ، ولنا عودة لمناقشة ورقة العمل وصفاتها ومعايير بنائها وطرائق توظيفها .
 
v   نبرات الصوت؛ إذ إن الصوت الرتيب يدفع الطالب دفعا إلى الملل ، بل يدفع جيوش النوم إلى أن تهجم عليه  ، وكذلك ينبغي أن تكون درجة ارتفاع الصوت مناسبة ؛ لأن الصوت المرتفع يزعج المتعلم ، ويحدث تشويشا في مراكز الاستقبال والتفاعل ...
v   تحركات المعلم، فلا ينبغي أن يقف المتعلم جامدا في مكان واحد ، ولا ينبغي كذلك أن يكون المعلم أسير المنصة ، فلا يبتعد عن جهاز الحاسوب ، أو لا ينأى عن السبورة ، بل يتحرك حركات مدروسة هادفة بين طلابه ليصشعر كل طالب مهما كان موقعه في الصف أنه قريب من معلمه وأنه في " بؤرة " اهتمامه
فهذا التنويع يشبع حاجات الطالب ، ويبعد عنه شبح الملل
ومسك الختام الله أسال لنا جميعاً العلم النافع والعمل الصالح ، وصلى الله على نبيناً محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

المراجع:

الخطيب، جمال ( 1995 ). تعديل سلوك الأطفال المعوقين: دليل الآباء والمعلمين. عمان – الأردن: إشراق للنشر والتوزيع.

Engirt, C., Tarrant, K., & Mariage, T. ( 1992 ).  Defining and

redefining instructional practice in special education: Perspective in good

teaching.  Teacher Education and Special Education, 15(2), 62-86.

Guernsey, M. ( 1989 ).  Classroom organization: A key to successful management . Academic Therapy, 25( 1 ), 55-58.

Lavoie, R. ( 1997 ).  When the Chips Are Down: Strategies for improving children’s behavior. Available: http://www.ldonline.org/ld-indepth-techniques/chips.html

          Martella, R., Marchand,-Martella, N., Miller, T., Young, K., & Macfarlane, C. ( 1995 ).  Teaching instructional ideas and peer tutors to decrease problem behaviors in the classroom. Teaching Exceptional Children, 21( 1 ), (53-56 ).

          Myles, B. & Simpson, R. (1994 ).  Understanding and preventing acts of

aggression in school age children and youth. Preventing School Failure, 38(3),

(40-46).

          Roffey, S., & O’Reirdan T. (1997).  Infant Classroom Behaviour: Needs, perspective and strategies. London: David Fulton Publishers.

Shores, R., Gunter,  R., Denny, R., & Jack, S. (1993 ).  Classroom influences on aggression and disruptive behaviors of students with emotional and behavioral disorders. Focus on Exceptiona Children, 26(2), (1-9).

          Shores, R., Gunter, R., & Jack, S. (1993 ).  Classroom management strategies: Are they setting events for coercion? Behavioral Disorders, 18(2), 92-101).

          Smith, D., & Rivera, D. (1995).  Discipline in special education and general education settings. Focus on Exceptional Children, 27(5), (1-19).

Stevens, S. ( 1997 ).  Adjustments in Classroom Management: Excerpts from classroom success for the LD and ADHD child. [ Available: URL http://www.ldonline.org/ld-indepth- teaching-techniques/class-manag.html



1. (بنترتش & غروت)
عناصر التعلم من أداء الفصول الدراسية الأكاديمية ـ مجلة علم النفس التربوي - 82 -    ( ص.ص 33-40)
2. (
موسكوفيتش ، & هايمان& الابن ، )
استراتيجيات النجاح للمعلمين داخل المدينة ـ دراسة لمدة عام ـ مجلة البحوث التربوية
 - 69-(
ص.ص 283- 289 ).
3.
لعبة السلوك الجيد وتعديل السلوك ـ مجلة علم النفس المدرسي ـ ( ص.ص 225- 253 ) .
4.
مقالات تربوية عديدة للباحث ـ مجلة المعلم العربي ـ وزارة التربية ـ دمشق – سورية  .






ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع
                               في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله

رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV


موقعي الإنستجرام  .Instagram



رسالتي قبل سيرتي
          http://alrashid2222gmailcom.blogspot.com/2014/06/1.html


وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية

لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    
العقول الكبيرة الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة
 والفائدة

التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا.. 
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء .. 
والعقول الصغيرة الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه
"منكم  نتعلم أروع المعاني...

المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير

ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله


بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  " أكثر من  ثمانية   5 : 8  مليون ونصف  " 
يمكنكم الضغط على الرابط






ليست هناك تعليقات: