الخميس، أكتوبر 23، 2014

دعوهم يبكون .. الخجل عند الاطفال الاسباب و العلاج وكيفية التعامل مع طفلكِ الحساس والمدلل الذي يبتزك بالبكاء؟

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية


الخجل عند الاطفال الاسباب و العلاج وكيفية التعامل مع طفلكِ الحساس

الخجل عند الاطفال الاسباب و العلاج
رسالة الى جميع الآباء و الأمهات نقدمها من خلال الأسباب و العلاج لمشكلة الخجل عند الاطفال .
الأسباب وراء مشكلة الخجل عند الاطفال :
إهمال الطفل , إهانة الطفل و السخرية منه , نعت الطفل بالخجول فتصبح مع الأيام صفة دائمة فيه ,القسوة الزائدة , الشعور بالنقص أما لعاهة جسدية أو عقلية أو ضعف مستواه الدراسي , عدم الثبات في معاملة الطفل, الاكتئاب ,خلل في كيميائية المخ , عدم سماح الوالدين للأطفال بالذهاب معهم إلى المناسبات الاجتماعية أو الجلوس مع الزوار , عدم السماح للطفل بالتعبير عن آرائه و كبته أثناء الحديث , تعرضه لتجربة سلبية أمام الآخرين , الشجار أمام الطفل بحيث يشعر بعدم الأمان و القلق , تراكم الصدمات و التجارب المؤلمة مما يؤدي في الإنسان إلى نشوء سلوك اجتنابي و ما يرافقه من خوف و قلق .‏



علاج مشكلة الخجل عند الاطفال من خلال :
1- توفير جو هادئ للطفل في المنزل بعيداً عن التوتر و عن المواقف التي تثير فيه القلق و الخوف و عدم الآمان.
2- استخدام الأسلوب المرن في معاملة الطفل.
3- توفير الحب و العطف و الحنان للطفل.
4- تعليم الطفل مهارة التواصل مع الآخرين .
5- تشجيع الطفل على الإبداع و الابتكار و إبراز جوانب التميز فيه مما يزيد ثقته بنفسه .
6- تجنب اهانة الطفل و السخرية منه خصوصاً أمام الآخرين .
7- إتاحة الفرصة للطفل للاعتماد على نفسه و قلل من قلقك الزائد عليه .
8- تشجيع الطفل على اللعب مع أقرانه.
9- ترك للطفل حرية اختيار بعض الأشياء كالملابس , الإجازة...الخ , استخدام الألعاب التي تتطلب و تثير التعاون الاجتماعي .
10- إنشاء علاقة صراحة و صداقة مع الطفل و كن مستمعاً جيداً له و لا تكبته أثناء حديثه.
11- تعليم الطفل الاسترخاء.
12- عدم دفعه للقيام بأعمال تفوق قدراته .

13- تشجيع الطفل على القيام بالنشاطات الاجتماعية كاصطحاب الوالدين للطفل في المناسبات الاجتماعية و بشكل تدريجي و قيام الطفل باستقبال الناس و الحوار معهم .


الطفل الحساس
     إن الطفل الحساس ليس بالضرورة أن يكون مريضًا أو غير سوي كما يتصور البعض؛ بل قد يكون واحدًا من نسبة15 إلى 20% من الأطفال الذين يولدون بطبيعة شديدة الحساسية تختلف عن أقرانهم،
     وأرى أن تلك الحساسية قد تكون عنصرًا إيجابيًا يدفعه لمراعاة مشاعر الآخرين في كلماته وأفعاله.
الطفل الحساس كثير البكاء قد يكون مُدللاً بشكل زائد؛
    حيث يقوم جميع من حوله بتلبية رغباته مهما كانت، وإن بكى تُسرع أمه بحمله، وإن أخطأ لا يلتفت أحد لأخطائه.
وقد يرى الطفل منْ يبكي أمامه كثيرًا كأمه مثلاً، وعنها يكون قد اكتسب هذا البكاء، فابحث عن السبب ليسهل عليك العلاج.
وفي جميع الأحوال لا يجب أن تتخلى عن نهي الطفل عما يضره، ولا تتوقف عن منعه عن الألفاظ أو السلوكيات السيئة، لكن مع هذا فإننا ينبغي أن نراعي أفضل الطرق لتوجيه الطفل.. نعم تكون نبرة الصوت حازمة لكن لا تكون حادة قاسية؛ فالحزم مع الطفل ليس من مرادفاته الضرب والقسوة والعنف بجميع أشكاله.

ومهما بكى طفلك فتجاهل بكاءه واستمر في نهيك له دونما قسوة، ولا تلتفت كثيرًا أنت أو غيرك لبكائه؛ لكي لا يستخدمه الطفل بذكائه الفطري كسلاح ضدك.

طرق التعامل مع طفلكِ الحساس
كثيرا ما تشكو الام من فرط حساسيه الطفل خاصه في سنوات عمره الاولى وقبل دخوله المدرسة فمن اهم سمات الطفل الحساس انه يبكي في مواقف كثيره
ويشعر دائما ان الناس يسخرون منه وتعتبر هذه النوعية من الاطفال يجب التعامل معهم بطريقة خاصة
سبل التعامل مع الطفل الحساس
لابد ان تطمئن الام ان الطفل شديد الحساسية اذا تم التعامل معه بطريقة صحيحه فانه سيصبح شخصا مبدعا ومتعاطفا ولذلك يجب على الام ان تنظر لحساسيه طفلها على انها قوة بدلا من كونها نقطه ضعف لذا اليك النصائح الأتية
1- الطفل الحساس كثيرا ما يكون ذكيا ولديه قدرة على التعاطف مع الاخرين ومبدعا منذ سن مبكرة ولكنه في نفس الوقت قد يشعر سريعا بالتوتر والاحباط من الاماكن المزدحمة والمواقف الجديدة واي تغيرات في حياته
2- اذا كان الطفل يبكي كثيرا ويجلس منزويا ومنطويا وخجولا في اي حدث اجتماعي فإن هذا قد يجعلك تفقدين اعصابك بسببه ولكن في الحقيقة يجب ان تكوني أنت من يساعد طفلك للتغلب او بالأصح التعامل مع مثل تلك المواقف مع الوضع في الاعتبار ان طفلك الحساس هذا قد يمتلك العديد من المواهب
3- سيستجيب الطفل الحساس لك اكثر اذا تعاملت معه بلين وبصيغه الطلب مع الابتعاد عن التعامل بقسوة وعليك ان تكوني متأكدة ان التعامل مع طفلك بقسوة سيجعله يتصرف بالطريقة التي تستنكرينها منه اي انه قد يبكي ويفقد اعصابه ويبكي يجب على الام ايضا ان تحاول التعرف على الاشياء التي قد تصيب طفلها بالتوتر مثل الاماكن المزدحمة لتجنبيها مع امكانيه تعليم الطفل بعض تمارين التنفس
4- يجب ان تتقبلي حساسية الطفل بدلا من محاربتها مع اخباره دائما بانك ستكونين بجانبه وتحبينه وتتقبلينه كما هو
اخبري طفلك عن ايجابيات كونه حساسا وكيف ان هذا الامر يجعله يتعاطف مع مشاكل واحباطات كل من حوله كما ان خياله اكثر سعه وابداعا من خيال زملائه
5- حاولي ان تعلمي الطفل كيف يواجه المواقف الصعبة دون ان يكون ضعيفا وعلميه ان يكون هادئا ولديه قدره على التحكم في انفعالاته عندما يسخر منه او يضايقه اي شخص
اخبري طفلك ان تصرف الاخرين معه بطريقة غير مهذبه ليس خطأه وان كل شخص مسئول عن تصرفاته وطريقة تعامله مع الناس يجب ايضا ان تدعي طفلك يواجه اي موقف بمفرده الا اذا شعرت ان الموقف يحتاج لتدخلك
6- الطفل الذي تكون حساسيته عالية يجب ان يشعر ان اهله وخاصه امه تتفهمه مع الوضع في الاعتبار ان الطفل بتلك الطريقة سيكون اكثر هدوءًا  ومنطقيه في اي موقف ولن يشعر بالتوتر
7- اذا كان الطفل مثلا يرفض الذهاب للنوم فيمنك ان تقولي له انك تعلمين انه قد لا يكون يشعر بالتعب ولكن يجب ان ينام الجميع في موعد محدد ومناسب ليكونوا اكثر حيوية ونشاطا اليوم التالي اعلمي ان كون طفلك حساسا لا يعني انه لا يحتاج للحدود والقواعد في حياته
8- لا يمكنك ان تتبعي طريقة التعامل العادية مع اي طفل مع الطفل الحساس مع الوضع في الاعتبار ان معاقبه الطفل الحساس على سلوك ما بسبب حساسيته فأن هذا الامر قد يجعله يفقد الثقة بنفسه يمكنك مثلا ان تخبري طفلك بدون استعجاله اذا كان يريد اتخاذ قرار ما ان الخيارات مربكه وانه قد يستغرق وقتا اطول في اتخاذ القرار ولكن هذا يكون بسبب ان يأخذ وقته ليزن كل عناصر الموضوع ويفكر في جميع التفاصيل وتأكدي ان تفهمك السابق هذا لحساسيه طفلك سيعطيه دفعه من الثقة وسيجعله يتخذ القرارات بشكل اسرع في المستقبل
9- اذا كان طفلك يشعر بالحزن والاحباط والقلق الدائم فانه قد يعاني من مشكله اكثر جديه من كونه يمتاز بالحساسية العالية وآنذاك يجب ان تفكري في اللجوء لطبيب متخصص

     يعتبر التعامل مع الطفل الحساس وتربيته أمرا ليس بالسهل على الإطلاق وخاصة أن الطفل الحساس تكون عواطفه غير مستقرة وقد يبكي لأي سبب بسيط، مع الوضع في الاعتبار أن تلك الحساسية أحيانا تكون غير مقتصرة على المشاعر فقط ولكن أيضا يكون الطفل حساسا تجاه الأضواء والأصوات العالية.
      إن الطفل الحساس قد يخاف أيضا من الأماكن المزدحمة ومن أي تغييرات في حياته مع الوضع في الاعتبار أن الطفل الحساس يتم وصفه أحيانا بأنه خجول،
       كما أنه يخاف أحيانا من التجارب الجديدة خوفا من الفشل. يجب على الأم أن تفكر بروية وحكمة في كيفية التعامل مع طفلها الحساس، مع الوضع في الاعتبار أن الصراخ على الطفل الحساس أو استخدام القسوة معه أمر ستكون له آثار سلبية.
     إن كل طفل يترجم ويتعامل مع كل ما يحدث له باختلاف طبقا لشخصيته مع الوضع في الاعتبار أن الطفل الحساس عادة ما يكون ذكيا ومبدعا وخياله واسعا ومبتكرا
     كما أنه قد يواجه بعض الصعوبة في التعامل مع المواقف التي تحمل بعض الضغوطات مما قد يجعل الطفل قلقا بعض الشيء.
     يجب على الأم أن تتقبل طبيعة طفلها وشخصيته وأن تعلمه كيف يتعامل مع الضغوطات المختلفة بطريقة صحية وإيجابية وإلا فإن الطفل مع مرور الوقت وتقدمه في العمر لن يتمكن من التعامل مع المواقف الصعبة وقد يصاب بالاكتئاب وبتغيرات مزاجية حادة مع مرور الوقت ودخوله فترة المراهقة.
يمكنكِ أن تكتشفي طبيعة طفلكِ الحساسة منذ سن مبكرة حتى إنكِ قد تكتشفين هذا الأمر خلال الأشهر الأولى بعد ولادة الطفل.
     ويجب على الأم أن تعلم أيضا أن كون طفلها حساسا لا يعنى أنه لن يحب ممارسة الرياضة أو ممارسة الأنشطة المختلفة المفضلة عند الأطفال في السن الصغيرة.
      يجب أن تعلمي طفلكِ الحساس كيف يتعامل مع المواقف الصعبة التي قد تمثل ضغطا عليه مع الحرص على تعليمه أيضا كيف يفكر في المواقف المختلفة دون اللجوء للبكاء مثلا مع عدم السماح للطفل بالاعتماد عليكِ كليا.
     واعلمي أنه مع مرور الوقت وتقدم طريقة تفكير الطفل فإنه سيبدأ في الاعتماد عليكِ للحصول على الحب والدعم اللازمين له وخاصة عندما يكون الأمر متعلقا بالتعامل مع المواقف الصعبة المختلفة.
       لا تحاولي أن تغيري من طبيعة طفلكِ الحساسة
         بل من الأفضل أن تعلميه كيف يتعامل في الحياة بطبيعته الحساسة تلك، وبدلا من أن تنظري لطفلكِ على أنه ضعيف أو جبان حاولي أن تنظري لمواهب الطفل وقدراته المختلفة.
      إذا كان طفلكِ حساسا فحاولي ألا يكون جدوله مزدحما ويمكنكِ أن تخصصي له ركنا هادئا في المنزل يستمع فيه للموسيقى ويستخدم كتب التلوين. قد يبدو لبعض الأمهات أحيانا أنه سيكون من الأفضل لو أنها خرقت بعض القواعد حتى لا ينزعج طفلها الحساس ولكنها يجب أن تعلم أن هذا الأمر لن يفيد الطفل على المدى الطويل.
      وبالطبع فإنه أمر جيد أن تكون الأم مرنة  وصارمة في التعامل مع طفلها
ولكنها في نفس الوقت يجب أن تعلم طفلها كيف يكون مسؤولا حتى يكون قادرا على التعامل مع الواقع
ومع مواقف الحياة المختلفة.
قدمي لطفلكِ دائما الكثير من الدعم والتشجيع
وقومي بتهنئته على كل ما يبذله من مجهودات وليس فقط على نجاحه حتى لو فشل في المهمة التي كان من المفترض عليه إنجازها حتى لا يشعر الطفل بالإحباط وحتى يشعر أن العمل الجاد له قيمته.
 قدمي لطفلكِ التهنئة وشجعيه عندما يلتزم بقول الحقيقة وعندما يحاول التعامل مع المواقف المحبطة التي قد تواجهه.
علمي طفلكِ الحساس مهارات حل المشاكل
    وهو الأمر الذى سيجعله أكثر ثقة بالنفس وإذا ارتكب الطفل أمرا خاطئا فكونه يتمتع بطبيعة حساسة لا يعنى أنه لن يواجه عواقب ما فعل.


الأطفال يكونون أحيانا شديدي الحساسية بطريقة يصعب على الأم التعامل معها.
      فالطفل مثلا قد يكون شديد الحساسية تجاه مضايقة زملائه في المدرسة له، أو أنه حتى قد يبكي إذا حدث شيء بسيط ضايقه. وإذا كان طفلك من هذا النوع فإن هذا الأمر قد يكون صعبا عليك لذا علميه كيفية التعامل مع حساسيته الشديدة.
- اجعلي طفلك يدرك أن مشاعره تحتل أهمية لديك ولا تقولي له أنه لا يوجد سبب لشعوره بالضيق.
- أعطى طفلك ثقة بأن تقولي له أنك تدركين صعوبة الموقف الذى يضايقه ومع ذلك فإنك واثقة من أنه سيتمكن من التعامل مع كل ما يواجهه. ولا تحاولي أبدا إصلاح الموقف بنفسك حتى لا يشعر أنه غير قادر على مواجهة المواقف الصعبة.
- إذا كان هناك مثلا موقف يضايق طفلك فانتظرى حتى يهدأ لتتحدثي معه وتسأليه ما إذا كان بإمكانه أن يتصرف بطريقة وليست بها حساسية شديدة

- بالرغم من أهمية إظهار الحب لطفلك والتعاطف معه فإن هذا لا يجب أن يكون مستمرا لأن هذا قد يعوده أن يتصرف بطريقة شديدة الحساسية كلما أراد لفت انتباهك.




كيف تتصرفين إذا كان طفلك يبتزك بالبكاء؟ 
1.      إن كان البكاء لابتزازك لتغيير موقفك في رفض طلب يطلبه فلا ترضخي لابتـزازه، ولا تتنازلي مهما كانت الأسباب ومهما زاد بكاؤه أو طال لأن ذلك هو أول ما يرسخ لديه أن البكاء هو الوسيلة الأنجح.
2.      عندما يعلن عن رفضه أو ضيقه بطريقة غير البكاء والزن عليك أن تكافئيه بالمدح والعناق والقبلات بينكما أولًا ويجب أن تتحدثي عن سلوكه المحمود أمام الآخرين أيضًا.
3.      اطلبي منه عند البكاء الدخول لغرفته والتفكير في سبب البكاء وتهدئة نفسه ثم ليأتي إليك بعدها لتتفاوضا
4.      اشرحي له كيف يجب أن يطلب الطلب أو أن يرفض شيئًا لا يرغبه أو أن يفاوضك فيما يريد بطريقة جيدة تناسب عمره
     وأن البكاء دون سبب هو للأطفال لكن لا تقولي له "الراجل ما يعيطش"
لأن الرجل يبكي ولكن يجب أن تكون أسباب البكاء مهمة
ومناسبة للعمر فلا يجب أن يكون البكاء كما لو كان رضيعًا على كل شيء
5.      إن رفضت شيئًا رفضًا قاطعًا ولك أسبابك فعليك أن تجدي له البديل فإن رفضت مشاهدته للتلفاز لأن التلفاز يجب ألا تتعدى فترة مشاهدته ساعتين مثلًا وقد انتهت الساعتان، أو لأن البرنامج المعروض غير مناسب له، فعليك أن تجدي له البديل مثل الرسم والتلوين والاستماع إلى الموسيقى وغير ذلك
6.      لا تضغطي عليه بطلباتك وتطالبيه بأكثر من مقدرته كأن تجبريه على المذاكرة وهو متعب وغير ذلك.
7.      لا تتوتري أو تبادليه الصراخ فيزداد بكاؤه بل اتركيه يبكي واتركي أنت الغرفة إن استطعت، ولكن تابعيه خاصة لو كان في عمر صغير أو كانت نوبات غضبه عارمة حتى لا يجرح نفسه أو يخرب شيئًا.
8.      كوني حازمة وتعلمي سلوكيات بعينها لتصل إليه رسالتك بالحزم وعدم التردد. انظري في عينيه مباشرة وعلى مستوى نظره أي اجلسيه أمامك أو على رجليك. اطلبي الطلب مرة واحدة فقط بحزم وأظهري ضيقك إن لم ينفذ. أظهري تعبير الضيق والاستغراب من سلوك الطفل لتصل له الرسالة عن التصرف الصحيح.

9.      أخيرًا لا تظني أبدًا أن بكاء الطفل سلوك عادي بل يجب أن يوضع في مساره الصحيح.


بعض الإشارات المهمة في كيفية التعامل مع الطفل الحساس:

أولاً: أضبط سلوكك
     يبدأ الوالدان بتدليل طفلهما مع الحماية الزائدة له، فتجد الطفل عندما يصرخ أو يبكي تسرع الأم لإسكاته وتهدئته وتقديم له الألعاب وقد يتبادلان الوالدان حمله خوفاً أن يتركاه على الأرض فيعاود البكاء والصراخ. وللأسف إن هذه الإجراءات تجعل الابن أكثر اعتماداً على والديه وأكثر عجزاً،
      لذلك تجد الاستجابة لأوامر الوالدين بطيئة، وعندما يرى الوالدان أن طريقتهما في الدلال غير مجدية وينفذ صبرهما ويزداد غضبهما فيصرخان في الطفل باستمرار وربما قد يضربانه،
      وبعض الآباء يكون لهم انسحاب بدلاً من إظهار الغضب، فيكون لعبهم واحتضانهم ومداعبتهم للطفل أقل، والنتيجة واحدة، يشعر الطفل بالقلق وعدم الأمان، وهذه أحد المسببات التي تجعل الطفل أكثر حساسية وهو بالمجمل التعامل الخاطئ مع الطفل وعدم إدراك نفسيته ومشاعره.
    فحساسية الابن قد يشارك الوالدان في تنميتها وذلك من خلال التذبذب في التعامل مع الطفل؛ لذا من المهم جداً أن ندرك أن الطفل في هذه المرحلة العمرية ليس لديه القدرة للتميز بين التناقض السريع في المعاملة.

ثانياً: ألمس برفق ولا تدفع، الطفل الحساس بحاجة إلى العاطفة ومزيداً من الاهتمام، وهو قد يكون ذكياً نبيهاً ولا ينقصه شيء سوى أنه لا يستطيع أن يسيطر على أحاسيسه، فالوالدان عليهما أن يعملا كفريق لتهيئة الجو المناسب للطفل، فهو بحاجة إلى العاطفة وتشجيعه على المبادرة، وفي نفس الوقت هو بحاجة إلى انضباط وحزم وذلك بأن يتعامل معه بنوع من التهذيب الجاد لأن هؤلاء الأطفال يشعرون أحياناً بعدم التحكم في مشاعرهم فهم بحاجة إلى إيقاظ لإحساسهم كي يتحكموا بأنفسهم؛ إلا إن الأمر المهم أن يكون هذا الحزم يكون بهدوء دون انفعال وصراخ كي لا يزيد الأمر سوءاً.

ثالثاً: ابحث عن المثيرات له وابتعد عنها، فأسأل نفسك: هل البيت مريح وهادئ أم أنه مزعج؟ فقد تثير الطفل الأصوات أو شدة الإضاءة أو أشكال الملابس، لاحظ ما الأمور التي تجعله يكون أكثر حساسية ثم حاول أن تبتعد عنها.

رابعاً: ابن علاقة إيجابية مع ابنك، اجلس مع طفلك يومياً، حدثه ولاعبه وأعطه انتباه كاملاً عندما تكون معه، وإذا لعبت معه أجعله يتخذ القيادة، أشكره واثني عليه دوماً وأجعل الثناء عشرة أضعاف النقد واللوم، لاحظ الأعمال الجميلة له أكثر من الأعمال الخاطئة. ولا تحاول أن تخضع ابنك لكل شيء تريده أنت، دعه يعبر عن ما يريد ويفعل أحياناً ما يريد إذا لم يكن هناك محذور أو ضرر عليه أو على الآخرين، دعه يشعر أنه يتخذ القرار بنفسه مع شعوره بالأمان.

خامساً: لا تنزعج كثيراً من سلوكه وإحساسه الزائد، أقبله كما هو كي يعيش بارتياح، لذلك من المهم جداً أن تراقب أفكارك، فسلوكك تتأثر بأفكارك، فما تحمله من أفكار سيحدد طريقة عملك وتفاعلك مع ابنك، فإذا رأيت أن طفلك دائماً صعب، فقل لنفسك مثلاً هو يريد أن يرضيني.. حاول أن يكون تفكيرك إيجابياً تجاه وابتعد عن الإحباط بقدر الإمكان، إذ مع الوقت ينعكس ذلك على طفلك دون أن تشعر.

مفاتيح التعامل مع الطفل الحساس
     هل تقلقين بشان طفلك الذى يتصرف بحساسية تجاه كل ما يتعرض اليه بدءا من الالام البسيطة ومرورا بمحاولات تقويمه وابداء الملاحظات البسيطة اليه وانتهاء بأي تغيير يطرا على نمط حياته هل تلاحظين انه سهل الاستثارة والحزن .
     تجرحه ابسط الكلمات ويتفانى في محاولة القيام بالعمل الصحيح على اكمل وجه بشكل يفوق قدراته واحتماله ؟ اذا كانت هذه الامور تساورك فقد يكون طفلك هو واحد من نسبة15 الى 20% من الاطفال الذين يولدون بطبيعة شديدة الحساسية تختلف عن اقرانهم .
       ولان الطفل الحساس قد يصبح شابا خجولا غير قادر على التواؤم مع المجتمع حوله او تنمو لديه نزعات تحاول لفت الانظار اليه. يجب التنبه الى الشخصيات بالغة الحساسية لا يسعنا ان نتجاوز عن أي تفاصيل مهما تكن هينة .
     لأننا نتناول مادة غضة لا تزال في مهدها .
 نستطيع تطويعها كما نشاء ويرتبط بذلك مسؤولية كبيرة امام الله سبحانه وتعالى اولا ثم امام انفسنا واولادنا


       لذلك سنتناول موضوع الطفل الحساس بالتفاصيل وعلى اكثر من مرة حتى نعطى كل جانب حقة.
في البداية سنشرح طبيعة الطفل المفرط الحساسية
     وسبب تكوين هذه الشخصية ونحاول تفهمها قبل التطرق لسبل التعامل معها.
وهدفنا دائما ان يتضح للأم أن طفلها الحساس ليس مشكلة في حد ذاته.
     بل هو طفل متميز موهوب ستفخر به في المستقبل ولكن تبقى امامنا مسؤولية حسن التعامل مع شخصيته وتعليمه كيف يتكيف مع المؤثرات الخارجية حتى لا تؤاثر حساسيته عليه سلبا. 
والنصيحة الاولى
والاهم هي الا يتسلل الى ذهنك ولو لثانية ان طفلك به "مشكلة" او انه مسئول عنها والا تجبره على ان يختلط بالناس عندما يأبي او ان يلبس ما يكره او يأكل ما لا يحب.
لا تعاندي فطرته وانما تعاملي معها بذكاء واغمريه بالحب طوال الوقت
قيمي طبيعة طفلك اولا وقبل البداية نقدم اليك مجموعة اسئلة ستساعدك في التعرف على ما اذا كان طفلك حساسا ام لا. اذا كانت الاجابة ب "نعم" على اكثر من 13 سؤالا. فعلى الارجح طفلك مفرط الحساسية.
      واذا كانت النسبة اقل ولكنه مبالغ في واحد او اكثر من تلك الحالات التي تتناولها الاسئلة فهذا يعزز من احتمال كونه شخصية حساسة.
1- يبكى بسهولة
2- يشتكى من نوعيات من الملابس او شيء بارز فيها على جلده
3- لا يحب المفاجأت الكبيرة
4- يتعلم افضل من خلال الاسلوب الرقيق عن الزجر و العقاب
5- يبدو وكانه يقرأ ما في ذهنك
6- يتحدث بأسلوب اكبر من سنه
7- يتطيع ملاحظة او رائحة جديدة
8- لديه روح دعابة ذكية
9- لديه مبادرة
10- يصعب عليه النوم بعد يوم مثير
11- لا يتأقلم بسهولة مع التغيرات الكبيرة
12- يرغب في تغير ملابسة بسرعة اذا كانت مبتلة او بها اتربة
13- يسأل اسئلة كثيرة
14- مثالي
15- يلاحظ حزن الاخرين بسهولة
16- يحب اللعب الهادئ
17- اسئلته عميقة لافتة للنظر
18- حساس جدا للألم
19- تضايقه الاماكن الصاخبة
20- يلاحظ التغير الذى يطرا على الانسان

ما هي الحساسية المفرطة؟
الشى الأساسي المميز لأصحاب تلك الشخصية انهم يلاحظون بعمق كل شيء حولهم او يطرأ عليهم ويفكرون جيدا قبل الاقدام على أي شيء فيما يتعلق بالعواقب والنتائج. وذلك مقارنة بالأخرين الذين لا يلاحظون ما حولهم بسهولة ويتصرفون بتلقائية وسرعة اكثر.
     لذا فانه على الاحرى ينشا الطفل الحساس ليصبح بالغا ذكيا ولماحا وصاحب ضمير يقظ ويتمتع بمواهب ابداعية.ويميل الى التأثر الى حد كبير بأي مدخلات ضخمة تطرأ على حياته. 
لذا يبدو للناس مؤثرا الانغلاق على نفسه وخجولا ويسهل ايلامه او التسبب له في جرح نفسه .
    على الجانب الاخر هناك مواصفات حسية لصاحب الشخصية الحساسة.
فهو يشعر بالألم الجسدي بسهولة ويتأثر بأي محفز خارجي  سواء كان دواء او غيره وتزداد احتمالات اصابته من الحساسية ضد انواع معينه من المأكولات او ما شابه. كذلك تكون ردود افعاله اسرع من غيره لأنه اسرع ادراكا لها.
السؤال الذى يفرض نفسه بالتأكيد هو:
  لماذا لم يتم تناول موضوع الطفل الحساس بشكل موسع وهو شديد الانتشار بين ابنائنا .
السبب ببساطة هو انه لفطرة قريبة جدا فلم يكن العلماء يعلمون ان 50%من اسباب الحساسية المفرطة سببها وراثي جيني بحت وظنوا ان التربية هو السبب الوحيد في حين انها لا تمثل سوى 50%من الاسباب.
الان وبعد الانتهاء من الاجابة على الاسئلة التي ذكرناها تستطيع أي ام بسهوله ان تحدد مدى حساسية ابنها. ولكن يجب ان نذكر انه لا يخفى على أي امرأة ان طبيعة الطفل تبدو ملامحها من البداية.
      فالطفل الرضيع الحساس تستطيع امه ان تشعر بذلك عندما ترته يرتبك عند التعرض لعدد كبير من الناس او مؤثر خارجي واضح فيبدا بالبكاء .
     وما يبدو بسيطا لغيره من الاطفال يؤثر فيه بشدة ويراه صعبا وقلقا.. كذلك يتأثر الطفل الحساس اكثر من غيره بالتقلبات المزاجية التي تطرأ على والديه ويلاحظها بسهولة وتنعكس عليه حتى وان حاولا اخفائها عنه.
فما بالنا ان كانت ظاهرة امام عينيه. كذلك تلاحظ الام بسهولة طفلها لا يمر أي تغير امامه دون ان يلاحظه .فهو تارة يخبرها بان جدته قد غيرت مكان زهرية ومرات يلاحظ ان طعاما ما قد اختلف مذاقة ان اضيف له شيء جديد او حذف ان الطعام لم يكن طازجا وانه تم عملة من قبل.
اتمنى بذلك ان يكون باستطاعة أي ام اتفهم طفلها وتعلم ان طفلها هذا موهوب وليست لدية أي مشكلة ولكنة فقط يحتاج الى الكثير من التشجيع وان تزيدي ثقته بنفسة وان تقربيه تدريجيا من الناس دون ان تشعريه بذلك او ان تجبره وكلما كبر ستقل لديه تدريجيا مشكلته في التعامل مع الناس وايضا انه سيكون شخصية مميزة في المستقبل ان شاء الله.

 الطفل المدلل 

       فعل يغرس الأنانية في نفس الطفل؛ لذا ينبغي للأم أن تخفي عن ابنها حبها الشديد له، كي لا يتخذه وسيلة لارتكاب أفعال غير مرضية، فيصبح عنيداً قاسي الطباع.
وكثيراً ما يؤدي حرص الأم إلى شدَّة التضييق على الطفل، حتى إذا ذهبت به في نزهة؛ جعلته إلى جانبها ولم تسمح له بالابتعاد عنها، وبدأ يعكر مزاج الآخرين فلا هو يلهو اللهو البريء، ولا هو يكفُّ أنينه وضجيجه.
ويتميز سلوك الطفل المدلل بالفوضى والتلاعب، مما يجعله مزعجاً للآخرين، وببلوغه السنة الثانية أو الثالثة من العمر يكون لديه الكثير من الصفات التالية:
* لا يتبع قواعد التهذيب ولا يستجيب لأي من التوجيهات.
* يحتج على كل شيء، ويصر على تنفيذ رأيه.
* لا يعرف التفريق بين احتياجاته ورغباته.
* يطلب من الآخرين أشياء كثيرة أو غير معقولة.
* لا يحترم حقوق الآخرين ويحاول فرض رأيه عليهم.
* قليل الصبر والتحمل عند التعرض للضغوط.
* يصاب بنوبات البكاء أو الغضب بصورة متكررة.
* يشكو دائما الملل.

الأسباب
السبب الرئيس
       وراء إفساد الأطفال بكثرة تدليلهم هو تساهل الوالدين وعدم تحكمهم في الأطفال، واستسلامهم لبكائهم وغضبهم وعدم تمييزهم بين احتياجات الطفل الفعلية (كطلبه للطعام) وبين أهوائه (مثل طلبه للعب)،
     فهم يخافون جرح مشاعر الطفل ويخشون بكاءه،
     ومن ثم يلجؤون إلى أسرع الحلول وأقربها،
ويفعلون أي شيء لمنع الطفل من البكاء؛ 
ولا يدركون أن ذلك قد يتسبب في بكاء الطفل بصورة أكثر على المدى البعيد.
وإذا ما منح الوالدان الطفل قدراً كبيراً من الحرية والسلطة فسوف يكون أكثر أنانية،
وقد يقوم الوالدان مثلاً بتجنيب الطفل حتى ضغوط الحياة العادية (كانتظار دوره في طابور أو مشاركة الآخرين في شيء)، وفي بعض الأحيان قد تفسد الحاضنة الطفل - الذي يعمل كلا والديه خارج المنزل - بتدليله وتلبية طلباته بصفة مستمرة، حتى وإن كانت غير معقولة.
     وتروي إحدى المربيات أنَّها جيئت بغلام أخرس مدلل لمعالجته، وتبيَّن فيما بعد أنَّ الطفل سليم، ولكن العلَّة حدثت عندما كانت أمه تدرك من عينيه ما يريد، فتلبي طلباته دون أن يحتاج إلى إزعاج نفسه بالكلام، ولما فُصل ووضع عند أقارب له لا يهتمون به كثيراً أصبح من الناطقين..!

في الولايات المتحدة الأمريكية ينتشر وباء تدليل الأطفال نوعاً ما، بسبب أن بعض الآباء الذين يعملون خارج المنزل يعودون للمنزل ولديهم شعور بالذنب لعدم قضائهم وقتاً كافياً مع أطفالهم؛ ولذا يقضون وقت فراغهم القصير مع الطفل ويلبون له كل رغباته بدون حد.

      ويخلط الكثيرون بين الاهتمام بالطفل والإفراط في تدليله، وبوجه عام فإن الاعتناء بالطفل شيء جيد، وضروري لعملية نمو الطفل الطبيعية، غير أنه إذا زاد هذا الاهتمام عن الحد أو جاء في وقت غير مناسب كانت له أضرار بالغة، كأن يتعارض اهتمامك به مع تعلمه كيف يفعل الأشياء لنفسه، وكيف يتعامل مع ضغوط الحياة، وكذلك إذا استسلمت لطلب الطفل أثناء انشغالك؛ أو في أعقاب تصرفه تصرفاً خاطئاً يستحق عليه العقاب بالإهمال.

المسلك المتوقع
      يواجه الطفل المدلل مشاكل كثيرة وصعوبات جمة إذا بلغ السن الدراسي دون أن يتغير أسلوب تربيته، ذلك أن ِمثل هؤلاء الأطفال غالباً ما يكونوا غير محبوبين بالمدرسة؛ لفرط أنانيتهم وتسلطهم، كما أنهم قد يكونوا غير محبوبين من الكبار أيضاً أو من والديهم نتيجة لسلوكهم وتصرفاتهم،
    ومن ثم يصبح هؤلاء الأطفال غير سعداء الأمر الذي يجعلهم أقل تحمساً واهتماماً بالواجبات المدرسية، ونظراً لافتقارهم إلى السيطرة على أنفسهم قد يتورطون في سلوك بعض تصرفات المراهقين الخطرة كتعاطي المخدرات، ناهيك بأن الإفراط في تدليل الطفل يجعله غير قادر على مواجهة الحياة في عالم الواقع.

كيف نتجنّب تدليل الطفل؟

أولاً: تحديد قواعد التهذيب المناسبة لسن الطفل .
     وهذه مسؤولية الوالدين، إذ عليهما وضع قواعد تهذيب السلوك الخاصة بطفلهم، وتهذيب الطفل يبدأ عند بلوغه السن التي يحبو فيها، ففي بعض الأحيان قد يكون مفيداً للطفل إذا رفضنا طلبه بكلمة "لا
      فالطفل بحاجة إلى مؤثر خارجي يسيطر عليه حتى يتعلم كيف يسيطر على نفسه ويكون مهذباً في سلوكه، وسيظل الطفل يحبك حتى بعد أن ترفض طلبه، فحب الطفل لك ليس معناه أنك أب جيد أو أم جيدة التربية.

ثانياً: إلزام الطفل بالاستجابة لقواعد تهذيب السلوك التي تم وضعها .
   فمن المهم أن يعتاد الطفل الاستجابة بصورة لائقة إلى توجيهات والديه قبل دخوله المدرسة بفترة طويلة، ومن هذه التوجيهات:
جلوسه في مقعد السيارة،
وعدم ضرب الأطفال الآخرين،
وأن يكون مستعداً لمغادرة المنزل في الوقت المحدد صباحاً، أو عند الذهاب إلى الفراش..
وهكذا، وهذه النظم التي يضعها الكبار ليست محل نقاش للطفل، إذا كان الأمر لا يحتمل ذلك.
غير أن هناك بعض الأمور التي يمكن أن يؤخذ فيها رأي الطفل، منها:
أي الأطعمة يأكل؛ وأي الكتب يقرأ؛ وماذا يريد أن يلعب؛ وماذا يرتدي من الملابس... واجعلي الطفل يميّز بين الأشياء التي يكون مخيّراً فيها وبين قواعد السلوك المحددة التي ليس فيها مجال للاختيار.

ثالثاً: التمييز بين احتياجات الطفل ورغباته .
     فقد يبكي الطفل إحساساً بالألم أو الجوع أو الخوف، وفي هذه الحالات يجب الاستجابة له في الحال. أما بكاؤه لأسباب أخرى فلن يسبب أية أضرار له،
          وفي العادة يرتبط بكاء الطفل برغباته وأهوائه، والبكاء حالة طبيعية نتيجة حدوث تغير أو إحباط للطفل،
      وقد يكون البكاء جزءاً من نوبات الغضب الحادة فتجاهليه ولا تعاقبيه؛ وإنما أخبريه أنه طفل كثير البكاء، وعليه أن يكف عن ذلك.

وعلى الرغم من أنه لا يجوز تجاهل مشاعر الطفل، فإنه يجب ألاّ تتأثري ببكائه، ولكي تعوضي الطفل تجاهلك له عند بكائه، ضمّيه وعانقيه ووفّري له الأنشطة الممتعة في الوقت الذي لا يبكي فيه أو لا يكون غاضباً. وهناك بعض الأحيان التي يجب أن تتجنبي فيها الاهتمام بالطفل أو ملاعبته مؤقتا؛ كي تساعديه على تعلم شيء مهم (مثل توقفه عن جذب قرطك).

رابعاً: لا تسمحي لنوبات الغضب عند الطفل بالتأثير عليك .
فالطفل أحياناً تنتابه نوبات غضب حادة كي يجذب انتباهك، أو لكي يثنيك عن عزيمتك وتغيري رأيك، ومن ثم يحصل على ما يريد، وقد تكون نوبات الغضب على شكل نُواح أو تذمّر أو شكوى أو بكاء أو كتم النفس، أو أن يرتطم الطفل بالأرض، وما دام أن الطفل يبقى في مكان واحد، وليس متوتراً بدرجة كبيرة، وليس في وضع يعرضه للأذى، فأهمليه أثناء هذه النوبات، ومهما كان الأمر يجب ألا تستسلمي لنوبات غضبه.

خامساً: لا تغفَلي عن التهذيب حتى في وقت المتعة والمرح .
إذا كان كلا الوالدين يعملان فربما يرغبان في قضاء جزء من المساء بصحبة الطفل، وهذا الوقت الخاص يجب أن يكون ممتعاً، ولكن ليس معنى هذا أن يتهاونا في تطبيق قواعد التهذيب، فإذا أساء الطفل السلوك يجب تذكيره بالحدود التي عليه التزامها.

سادساً: استشيري طفلك بعد الرابعة من عمره .
لا تتحدثي كثيراً عن قواعد السلوك مع الطفل إذا كان عمره عامين؛ فالأطفال في هذه السن لا يتقيدون بهذه القواعد، أما عندما يبلغ أربع أو خمس سنوات من العمر فيمكنك أن تبدئي بشرح الموضوعات التي تتعلق بتهذيب السلوك، وإن كان مازال يفتقر إلى فهم هذه القواعد، فعليك إفهامه ومحاولة إقناعه، لا سيما قبل دخوله المدرسة الابتدائية، أما عندما يبلغ الطفل سن المراهقة - من أربعة عشر عاماً إلى ستة عشر عاماً - فيمكن مناقشته كشخص بالغ، وفي تلك المرحلة يمكنك أن تسأليه عن رأيه في أي من هذه القواعد والعقوبات.

سابعاً: علّمي الطفل كيفية التغلب على السأم .
إذا كنت تتحدثين وتلعبين مع الطفل عدة ساعات كل يوم، فليس من المتعيّن أن تشاركيه اللعب دائماً؛ أو تحضري له بصفة دائمة صديقاً من خارج المنزل ليلعب معه، فعندما تكونين مشغولة توقّعي من طفلك أن يسلّي نفسه بمفرده، فالطفل البالغ من العمر سنة واحدة يستطيع أن يشغل نفسه لخمس عشرة دقيقة متواصلة، أما عند الثالثة من العمر فمعظم الأطفال يستطيعون تسلية أنفسهم نصف الوقت، وعندما تصطحبين الطفل خارج المنزل للتسلية فإنك تسدين له بذلك معروفاً؛ حيث إن اللعب الإبداعي والتفكير الجيد وأحلام اليقظة تقضي جميعها على الملل؛ وإذا كان يبدو لك أنك لا تستطيعين ترويض نفسك كموجه اجتماعي للطفل فعليك أن تلحقيه بروضة للأطفال.

ثامناً: علّمي الطفل كيفية الانتظار .
فالانتظار يعلم الطفل كيف يتعامل مع الضغوط والمعاناة بصورة أفضل، فجميع الأعمال في عالم الكبار تحمل شيئاً من المعاناة؛ لذا فإن تأخير تلبية رغبات الطفل سمة يجب أن يكتسبها تدريجياً بال
     لا تشعري بالذنب إذا جعلت الطفل ينتظر دقائق من حين لآخر، (فمثلاً يجب ألا تسمحي للطفل أن يقاطع محادثاتك مع الآخرين)
 فالانتظار لن يضيره ما دام أنه لا يسبب له ضيقاً أو إزعاجاً، ومن ثم سوف يقوي ذلك مثابرته وتوازنه العاطفي.

تاسعاً: لا تجنبي الطفل مواجهة تحديات الحياة العادية .
فحدوث التغيرات، مثل الخروج من المنزل وبدء الحياة المدرسية، يعد من ضغوط الحياة العادية، ومثل هذه الفرص تعلم الطفل وتجعله قادراً على حل مشاكله، كوني دائما قريبةً ومستعدةً لمساعدة الطفل عند اللزوم، لكن لا تساعديه إذا كان بمقدوره أن يفعل الشيء بمفرده. وعموماً فعليك أن تجعلي حياة الطفل واقعية وطبيعية بالقدر الذي يستطيع تحمله وفقا لسنّه، بدلاً من إجهاد نفسك بتوفير أكبر قدر من المتعة له؛ لأن قدرات الطفل على التكيف وثقته بنفسه سوف تنشط ويستفيد من خوض تلك التجارب.

عاشراً: لا تفرطي في مدح الطفل .
يحتاج الطفل بطبيعته إلى المدح، ولكن قد يسرف الوالدان في ذلك، امدحي الطفل لسلوكه الحسن والتزامه بطاعة ربه ووالديه، كذلك شجعيه على القيام بأشياء جديدة وخوض المهام الصعبة؛ ولكن عوّديه القيام بعمل الأشياء لأسباب يراها هو بنفسه أيضاً، فالثقة بالنفس والإحساس بالإنجاز يتأتّيان من القيام بالأعمال التي يفخر بها الطفل، أما مدح الطفل أثناء قيامه بالعمل فقد يجعله يتوقف عند كل مرحلة رغبة في تلقي المزيد من المدح والإطراء.

حادي عشر: علّمي الطفل احترام حقوق والديه .
      تأتي احتياجات الأطفال من حب وطعام وملبس وأمن وطمأنينة في المقام الأول، ثم تأتي احتياجاتك أنت في المقام الثاني، أما رغبات الطفل (مثل اللعب) أو نزواته (مثل حاجته إلى مزيد من القصص عند النوم) فيجب أن تأتي في المقام الثالث ووفقاً لما يسمح به وقتك.
     ويزداد هذا الأمر أهمية بالنسبة للوالدين العاملين الذين يكون وقتهما الذي يقضيانه مع أطفالهما محدوداً، والشيء المهم هنا هو مقدار الوقت الذي تقضينه مع أطفالك وفعاليته، فالوقت المثمر هو الذي تتفاعلين فيه مع طفلك بأسلوب ممتع. ويحتاج الأطفال إلى مثل هذا النوع من الوقت مع والديهم يومياً.
      أما قضاؤك كل لحظة من وقت فراغك أو من عطلتك مع الطفل فإنه ليس في صالح الطفل أو في صالحك، حيث يجب أن يكون هناك توازن تحافظين به على استقرارك النفسي والذهني، بحيث يمنحك قدرة أكبر على العطاء، واعلمي أن الطفل إذا لم يتعلم احترام حقوق والديه، فقد لا يحترم حقوق الآخرين.



ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع   في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية


لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    
العقول الكبيرة الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة
 والفائدة

التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا.. 
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء .. 
والعقول الصغيرة الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه
"منكم  نتعلم أروع المعاني...

المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله


بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  " أكثر من  ثمانية   5 : 8  مليون ونصف  " 
يمكنكم الضغط على الرابط






ليست هناك تعليقات: