الجمعة، نوفمبر 21، 2014

الدافعية والماء المتجدد ومستويات الآهاف السلوكية وطرق التدريس . إني أريد الماء المتجدد المتحرك,


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 اقترب من اثني عشر: " 12 مليون مشاهد "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة



للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 
   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:- اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية

رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح 
" متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
الوعاء ممتلئ ‘ 
        ولكن‘ لا يُعطي إلا من يغرف منه ‘ كالكتاب المغلق الذي يُفتح ليؤخذ منه ما بين سطوره ‘
فكلما تعلمت أكثر طرحت عن كاهلك المزيد من المخاوف!  فالكتب بساتين العقلاء.


إذا كان مصعد النجاح معطلًا .... استخدم السلم درجة درجة....


وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ شَيْئًا     كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ       فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ
        إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




بسم الله الرحمن الرحيم
       يدًا بيد نعوم معًا ولا  نغرق أبدًا





إجراءات التخطيط الذهني والكتابي
أولاً : الإجراءات المتعلقة بالتخطيط الذهني :
يعرف المعلمون أن التخطيط الذهني عمل مهم قبل الشروع في تخطيطهم الكتابي فهم يتصورون تصوراً مسبقاً كيف يقومون بأداء مهامهم في التدريس داخل حجرة الدراسة ،
و ما هي الصعوبات والمواقف الطارئة التي سوف يواجهونها ؟
وكيف يمكنهم التغلب عليها دون حرج ؟
وكيف يحققون أهداف الدرس من خلال عناصره ومفاهيمه ؟
إن عملية التخطيط للتدريس ليست مجرد نقل معلومـات من المعلم للطالب بقدر ما هي عملية تشكيل و إعادة تنظيم للبنى العقلية والوجدانية و المهارية لشخصية الطالب بحيث تكفل له النماء والتعلم الجيد . ولابد للمعلم أن يشعر بأن الطالب يريد أن يتعلم ويكتسب المعلومات والمفاهيم العلمية بمرونة ويسر دون تعقيد ، وهذا التفكير يجعله يعرف كيف يضع آلية جيدة للتواصل بينه وبين الطلاب على ضوء قدراتهم واستعداداتهم حتى يستطيع أن يحقق أهداف درسه ، فيفكر ذهنياً في طرق التدريس الملائمة التي ينطلق منها إلى تعميق الحقائق والمعلومات والمفاهيم العلمية في نفوسهم . فمن واجب المعلم أن
يحضر ذهنياً لكيفية إعطاء المادة بطريقة لبقة ومرنة تعين على الفهم الجيد والتفكير المبتكر .
ثانيا : الإجراءات المتعلقة بالتخطيط الكتابي :
إن التحضير للدروس عملية مهمة ، و لا يستغني عنها المعلم مهما بلغ نجاحه ومهما طالت مدة خدمته وخبرته في الميدان التربوي . وإن كثيراً من الأساتذة الجامعيين قديمي الخبرة في الحياة التعليمية والعلمية لا يزهدون بالتحضير . قال أحمد ابن حنبل : " ما كان أحد أقل سقطاً من ابن المبارك ، كان رجلاً يحدث من كتاب ومن حدث من كتاب لا يكون له سقط " فالإنسان معرض للخطأ والنسيان . وكتب أحد العلماء إلى أحد طلبته قائلاً : " ضمنت لك أن كل من لا يرجع إلى الكتاب لا يؤمن عليه الزلل " . وذكر المبرد : قال الخليل بن أحمد : " ما سمعت شيئاً إلاّ كتبته ، ولا كتبته إلاّ حفظته ، ولا حفظته إلاّ نفعني" . قـال أحد المربين : " إني إذا لم أحضّر الخطوات العامة لمحاضرتي فإني أستخف بنفسي " .

 وقد سئل المربي الدكتور توماس أرنولد : لماذا تعد دروسك قبل أن تقوم بتعليمها ؟
 فأجاب " إني أود ألاّ يشرب تلاميذي إلاّ من نبع جديد وماء عذب لا من ماء راكد " .
ودُعي المُربي الشهير جان بياجيه مرة لإلقاء محاضرة قبل موعدها بيوم واحد في مدينة جنيف
 فاعتذر وقال : 
    " إني أستطيع بعد ثلاثة أيام لأتفرغ لإعداد المحاضرة .
 فقيل له : لقد ألّفت كتاباً بعنوان هذه المحاضرة منذ سنة ، كما أنك ألقيت محاضرة قريبة منها في مدينة بازل في الشهر الماضي ! فقال بياجيه : ذلك حق ولكني أكره أن أشرب في أي يوم من ماء آسن راكد . إني أريد الماء المتجدد المتحرك في كل مرة أشرب فيها أنا ، وكذلك الماء الذي أقدمه لإخواني وأبنائي من المستمعين والطلبة ". هذا حال بعض الأساتذة الأكفاء القدامى، الذين مضى على بعضهم في العلم والتعليم ما يزيد على ربع قرن من الزمان ، فكيف الحال بالمعلم المبتدئ حديث العهد بالمهنة ، غير الخبير بما يتطلبه الموقـف التعليمي المعقـد من معلومـات علمية وثقافيـة ، وحنكة ودراية بأصول التربية وطرق التدريس والوسـائل التعليمية المختلفة ، وإلمام بعلم النفس التربوي . لذا فإننا ننصح المُعلم بالتحضير الجيد ، حتى يكون على معرفة تامة بموضوع الدرس من جهة ، ولحاجات المجتمع وعقـيدته وعاداته وتقاليده ومثله العليا من جهة أخرى .
ضرورة الإعداد الكتابي :
وفيما يلي بعض الأسباب التي تجعل من عملية التحضير عملية مهمة وضرورية وذات فائدة ولا غنى للمعلم عنها :
1-إن المعلم المرتجل الذي لا يعد دروسه يكون قلقاً لا يدري من أين يبدأ ، ولا كيف يبدأ ولا كيف يسير في درسه ، ولا أين ينتهي .
2-إن الإعداد المسبق يعين المعلم على تحديد الأهداف التعليمية المرغوبة ، وتحديد المعلومات التي يود أن يتعلمها الطلبة في الحصة كما يعينه على اختيار الطرق المناسبة لتوصيل المعلومات إلى المتعلمين ، و الوسائل التعليمية التي يحتاجها ، والأسلوب التقويمي الذي سيستخدمه .
3-إن الإعداد المسبق يجعل المعلم أكثر تمكناً من المادة مما يقلل فرص الخطأ واحتمال النسيان .
4-إن الإعداد المسبق يجعل المعلم أقدر على توقع الصعاب والعقبات والمشكلات التي تقابله وبالتالي يتخيل كيف يواجهها ويتغلب عليها .
5-إن الإعداد المسبق يؤدي إلى اطمئنان المعلم ويزيد من ثقته في نفسه .
6-إن الإعداد الجيد المسبق يساعد المعلم على حسن توزيع أجزاء الموضوع على زمن الحصة .
7- إن الإعداد الجيد يساعد المعلم على حسن اختيار الأمثلة والتشبيهات والاستشهاديات التي تعينه على بلوغ أهداف الدرس .
8-إن الإعداد المسبق للدرس يؤدي إلى أن يكون شرح المعلم مترابطاً منظماً .
9-إن الإعداد الجيد يجعل المعلم أقدر على التمهيد لموضوعه بطريقة مناسبة تدفع الطلبة للتعلم .
10-إن الإعداد الجيد يساعد المعلم على تحديد دوره ودور الطلبة في الدرس والمهام التي يمكن أن يقوموا بها .
11-إن الإعداد الجيد يساعد المعلم في إدارة الفصل بشكل إيجابي .
عناصر الإعداد الكتابي :
1- أهداف الدرس : وهي على نوعين : أهداف عامة وأهداف خاصة وهي الأهداف السلوكية ( وسيتم توضيحها في الصفحة التالية ) .
2- التمهيد : وسنتعرض له في الفصل الثاني من هذا المبحث ، تحت عنوان التهيئة والتمهيد .
3- العرض : وفيه يكتب المعلم طريقة عرضه لدرسه ، والمعلومات التي ستكون محور اهتمامات الدرس .
4- الوسائل : وهي الأدوات والأجهزة التعليمية التي تعين المعلم في تعليم الطلاب وإضفاء عنصر التشويق للدرس .
5- الربط : ويكون بربط الدرس بالواقع ، وكيفية الاستفادة من هذا الدرس في الحياة مع إظهـار القيمة العلمية للدرس ، وربطه بما سبق من دروس .
6- الاستنتاج : خلاصة الدرس والتي يجب أن يتوصل لها الطلاب في نهاية الدرس.
7- التقويم : وهو عبارة عن طرح أسئلة لقياس مستوى الطلاب وتمكنهـم من الدرس ( وسيتم التعرض لهذا الجانب بشيء من التفصيل في الفصل الرابع ) .
8- الزمن : ونعني به تحديد الزمن التقريبي لتحقيق كل هدف .
9- الواجب ( التطبيقات المنزلية ) : عبارة عن أسئلة أو تمرينات أو أداء عمل ما هدفها تعزيز المهارة أو المعلومة عند الطالب ، ويتم تحديد الواجب بالإشارة إلى رقم السؤال الصفحة ، إذا كان مما يعرض في تدريبات الكتاب ،أو كتابة السؤال أو المطلب في آخر الإعداد الكتابي .
الأهداف السلوكية


معنى الهدف السلوكي:
في اللغة الهدف يعني القصد أو المرمى أو الغرض الذي نسعى لتحقيقه .
ويعرَّف الهدف السلوكي على أنه أصغر ناتج تعليمي سلوكي ( لفظي وغير لفظي ) يتوقع حدوثه ويمكن ملاحظته بعد عملية التعلم .
أو ببساطة شديدة هو الناتج التعليمي المتوقع حدوثه من التلميذ بعد عملية التدريس ويمكن أن يلاحظه المعلم ويقيسه ، وهو يناظر الثمرة التي نتوقعها من الفلاح بعد إرشاده لزراعة نبات معين ، فيمكن ملاحظتها كثمرة والحكم على صلاحيتها .
الغرض من استخدام الأهداف السلوكية :
1-توفر للمعلم الأسس التي تمكنه من توجيه عملية التدريس وتوضح للآخرين ما يهدف إلى تحقيقه .
2-توفر أساساً سليماً للتخطيط الجيد الذي يساعد المعلم على اختيار المحتوى التعليمي وطرائق التدريس والوسائل التعليمية المناسبة .
3-تحدد المعايير التي تساعد المعلم في جعل تدريسه أكثر إثارة ، وتشويقاً .
4-توجه الأهداف السلوكية عملية التدريس ، فيطمئن المعلم من حدوث نتائج إيجابية محققة بانتهاء التدريس .
تصنيف بلوم للأهداف
أولاً : المجال المعرفي ( الإدراكي ) : يشمل هذا المجال كل ما يتوقع أن يعرفه المتعلم من حقائق ومبادئ .

مستوياته
تعريف
أمثلة لأفعال سلوكية
-1التذكر أو المعرفة
معرفة المعلومات والحقائق والقوانين والنظريات …
يذكر ، يتعرف، يسمي يحدد …
-2الفهم
تعبير الفرد عما تعلمه من معارف واستخدامها .
يشرح ، يفسر ، يستنتج يترجم …
-3التطبيق
القدرة على استخدام ما تعلمه في مواقف جديدة.
يمثل ، يجدول ، يحسب …
-4التحليل
القدرة على تحليل المادة إلى عناصرها الأساسية المكونة لها .
يفرق ، يربط ، يحدد العناصر الرئيسة …

-5التركيب
القدرة على وضع الأجزاء معاً لتكوين كل جديد.
يصنف ، يبتكر ، يصمم يربط …

-6التقويم
القدرة على إصدار الحكم على شيء ما.
يقدر ، يقارن ، يثمن يحكم ، ينقد …

ثانياً : المجال الانفعالي ( الوجداني ) :تختص الأهداف في هذا المجال بالجوانب الانفعالية والعاطفية ، التي تتصل بتقبل الشخص لأشياء معينه أو رفضه لها أو عدم ميله إليها ، وبالتالي يشمل مضمون هذه الأهداف نواتج تعليمية ترتبط بالمواقف والاتجاهات والقيم والميول والعادات والأحاسيس والمشاعر والتذوق والتقدير… والجدير ذكره هنا أنه ليس من السهولة صياغة أهداف سلوكية في هذا المجال يمكن ملاحظتها أو قياسها ، ولكن إذا أراد المعلم أن يحكم على اتجاه طلابه نحو شيء ما فلابد من التفكير بتعبير يدل على أداء السلوك العملي ، ويتم تقويم هذا السلوك غالباً بالملاحظة وبأسئلة المواقف أحياناً .
مستوياته
التعريف
أمثلة لأفعال سلوكية
-1التقبل
جعل المتعلم يهتم ويتقبل وجود مثيرات معينة .
يصف ، يجيب، يختار …

-2الاستجابة
المشاركة الإيجابية للمتعلم .
يقرر ، يروي ، يكتب يناقش …

-3التقييم
وهي القيمة التي يعطيها المتعلم لشيء معين .
يساهم ، يفرق ، يقترح …

-4التنظيم
وهو التنظيم القيمي ، ويشير إلى الجمع بين أكثر من قيمة .
يدعم ، يغير ، يركب

-5تكامل القيمة مع سلوك الفرد(التمييز)
تكوين قيمة أو نظام قيمي معين لدى المتعلم تضبط سلوكه فترة من الزمن .
يتحقق من ، يؤدي يعدل ، يميز …

ثالثاً : المجال المهارى ( النفس حركي ) : وترتبط الأهداف في هذا المجال بتطوير المهارة وتعلمها وتطويرها .
مستوياته
التعريف
أمثلة لأفعال سلوكية
-1الملاحظة
أو ( الاستقبال(
عملية الإدراك الحسي ، والإحساس العضوي الذي يؤدي إلى النشاط الحركي .
يحدد ، يربط، يفاضل …

-2التهيئة
الاستعداد والتهيئة الفعلية لسلوك معين .
يظهر ، يحرك ، يبدأ
-3الاستجابة الموجهة
التقليد أو المحاكاة والمحاولة والخطأ .
ينظم ، يطبق ، يفكك
-4الآلية أو الميكانيكية
وهو مستوى خاص بالأداء بعد تعلم المهارة بثقة وبراعة .
يعمل ، يفحص ، يبني …
-5التعديل أو التكيف
تطوير الفرد للمهارة وتقديم نماذج مختلفة تبعاً للمواقف المختلفة .
يعدّل ، يكيف ، يلائم ينوع …
-6الإبداع أو الابتكار
عملية إبداع المتعلم وتطوير المهارة لمهارات حركية جديدة .
يصمم ، يطور ، يبتكر …
* ملحوظة : تختلف بعض مسميات المستويات حسب الترجمة إلى العربية .
صياغة الهدف السلوكي :
أنْ : للتأكيد على ملاحظة السلوك أو الأداء أو توقعه .
فعل سلوكي : فعل مضارع ، يمكن ملاحظته في البيئة الصفية ، وغير معمم ، وغير غامض.
الطالب : ويقصد به المتعلم .
المحتوى التعليمي : وهو الجزء الخاص من موضوع الدرس ويراد معالجته سلوكياً بالنسبة للمتعلم .
شرط الأداء : هو الشرط الذي يجب من خلاله ملاحظة السلوك أو الأداء للتلميذ مثل : باستخدام ، دون استخدام، دون الرجوع ، بعد قراءة القطعة …
معيار الأداء : وهو المعيار الذي في ضوئه يكون الأداء مقبولاً مثل : بـدقة بطـلاقة بشكل جيد …
الهدف السلوكي=أنْ+ الفعل السلوكي + الطالب +المحتوى التعليمي+ شرط الأداء + معيار الأداء .
* مثال لهدف سلوكي : أنْ يستخرج الطالب الأفعال المضارعة من الجمل التي تُعرض عليه دون خطأ

الأخطاء الشائعة في صياغة الأهداف السلوكية
أخطاء شائعة في صياغة الأهداف
مثال لهدف سلوكي خاطئ
وصف نشاط المعلم بدلاً من نتائج التعليم وسلوك التلميذ .
أنْ يدرِّب المعلم التلمـيذ على القراءة .
وصف عملية التعلم بدلاً من نتائج التعلم .
أنْ يَعْرِفَ التلميذ كيفية إعراب الفعل المضارع .
تحديد موضوعات التعلم بدلاً من نتائج التعلم .
أنْ يدرس التلميذ قاعدة كان وأخواتها .
وجود أكثر من ناتج في عبارة الهدف .
أنْ يمثل التلميذ للمبتدأ في جملة مفيدة ثم يعربه .
عدم إمكانية قياس وتقويم الهدف السلوكي وملاحظته في البيئة الصفية .
أنْ يحب التلميذ المدرسة .
نموذج لتدوين خطط الدروس اليومية
زمن التدريس
تقويم التعلم
المواد التعليمية
إجراءات التدريس
أهداف التعليم
ملاحظات حول الخطة :
الزمن الكلي
الفصل
الحصة
تاريخ التدريس
الواجبات :
عنوان الدرس :
ملاحظات خاصة :
إرشادات عامة للمعلم

التخطيط ينظم عمل المعلم ، وهو ضرورة مهما كان الدرس سهلاً ، ومهما كان علم المعلم أو خبرته .
يقوم المعلم قبل بدء العام الدراسي بوضع الخطة السـنوية أو الفصلية للمادة الدراسية ، وذلك بتحديد المعالم الرئيسة للمادة ( توزيع المقرر ، وأهدافه والوسائل والنشاطات والزمن المقترح وأساليب التقويم ، مع حصر أهم المراجع التي يمكن الاستفادة منها … ) .
يقوم المعلم بتدوين الخطة اليومية بانتظام ، وذلك بتحديد الأهداف السلوكية لكل حصة دراسية وما يحتاجه كل هدف من أساليب ووسائل وأنشطة وزمن مقترح وأساليب تقويم مناسبة ومتنوعة ، وواجبات محققة الأهداف .
تنظيم المادة العلمية وترتيب عناصرها الترتيب المنطقي السليم الذي يجعل الدرس متسلسلاً ومترابطاً وواضحاً .
الاهتمام بجودة الخط ووضوحه وسلامة الكتابة من الأخطاء النحوية والإملائية واللغوية .
يجب أن ترافق كراسة الإعداد المعلم في فصله للإفادة منها والسير على ضوئها .
الإعداد لحصة المراجعة إعداداً جيداً يتضمن أهداف المراجعة وموضوعها والوسائل والأسئلة التي سوف تستخدم .
الإعداد لحصة الاختبار بتسجيل الأهداف وتعليمات الاختبار والأسئلة .
يقوم المعلم بتنظيم ارتياد المكتبة أو مصادر التعلم والإعداد لذلك في الحقل المخصص حسب التعليمات الواردة في هذا الشأن .
يدون المعلم الملاحظات والتوصيات التي دونها المشرف التربوي في سجل الزيارات ليكون على علم تام بما يطلب منه تنفيذه لتحسين وتطوير أدائه .
ضرورة الاطلاع على المراجع العلمية والتربوية بهدف زيادة حصيلة المعلم والتغلب على كل العقبات التي يمكن أن تواجهه .
الرجوع إلى دليل المعلم الصادر عن الإدارة العامة للإشراف التربوي بوزارة المعارف ، وكذلك القواعد التنظيمية لمدارس التعليم العام .
على المعلم أن يدون الأخطاء المطبعية والإملائية والعلمية وما يراه المعلم من إضافة أو حذف أو تعديل على المقرر على مدى العام الدراسي في الاستمارة الخاصة بذلك ، ومن ثم ترسل إلى إدارة التعليم ( إدارة الإشراف التربوي ) .
الفصـــــل الثاني
التنفيـــــــذ
أولا :مهارات عرض الدرس
حددت البحوث الحديثة حوالي 25 مهارة من مهارات عرض الدرس ، وتعتبر مكونات للنشاط التعليمي داخل حجرة الدراسة ، إلا أن هناك ثلاث مهارات رئيسة تناولتها البحوث بالدراسة والتمحيص وهي :
تقديم الدرس أو ما يسمى بالتهيئة .
الاستحواذ على انتباه الطلاب خلال الدرس أو ما يسمى بتنويع المثيرات .
الغلق ( إنهاء الدرس) .
1 . تقديم الدرس أو ما يسمى بالتهيئة .
- أهمية التمهيد للدرس :
مقدمة الدرس هي المصباح الذي يضيء الطريق , والإشارة التي تعطي الضوء الأخضر لحسن سير العملية التربوية ، والتمهيد بمقدمة جيدة مناسبة هو الخطوة التي يعد بها المعلم طلابه للدرس، ويهيئ أذهانهم للموضوع الجديد ، ويثير ولعهم ، ويدفعهم للتفكير فيما سيعرض عليهم من موضوعات ، ويجعلهم يتحمسون إليها .إن فائدة المقدمة هي حصر أذهان المتعلمين في الموضوع الجديد , وربط المعلومات الجديدة بالقديمة ، فالدقائق الأولى مهمة للغاية كما يقابلها الدقائق الأخيرة ، للفت الانتباه إلى أهم نقاط الدرس وهذا ما سنتحدث عنه في مهارة ـ الغلق أو إنهاء الدرس ـ إن شاء الله .
- وللتمهيد الجيد شروط ينبغي مراعاتها منها :
1 -يجب أن تكون المقدمة مناسبة لزمن الحصة فلا تكون طويلة ولا قصيرة للغاية .يجب أن تعتمد المقدمة التمهيدية على خبرات الطلبة ومعلوماتهم السابقة حتى يتم الربط بينها وبين الموضوع السابق .
2 -يجب أن تكون المقدمة شيقة حتى تثير اهتمام الطلبة ، وتستقط انتباههم للدرس .
3 -يجب أن تكون المقدمة مناسبة لموضوع الدرس .
4 -يجب أن تكون المقدمة مناسبة لأعمار الطلبة من جهة ولمستواهم من جهة أخرى .
- الأشكال المقترحة للمقدمة :
يمكن أن تكون في أحد الأشكال الآتية :
1 -سرد قصة قصيرة شيقة وبأسلوب جذاب .
2 -عرض صورة أو خريطة تكون محورا للنقاش .
3 -تذكير الطلبة بمناسبة احتفلوا بها مؤخرا .
4 -استغلال الأحداث الجارية والأحوال الطارئة .
5 -إبراز أهمية الدرس للطلبة وفائدته في حياتهم .
6 -بيان علاقة الدرس الماضي بالحاضر .
7 -القيام بأمر غير عادي له علاقة بالدرس .
8 -مراجعة الدرس الماضي والتأكد من فهم الطلبة له .
9 -صياغة الدرس في شكل مشكلة تتحدى الطلبة للبحث عن الحل المناسب.
- التهيئة
يقصد بها كل ما يقوله المعلم ويفعله بقصد تهيئة التلاميذ للدرس الجديد بحيث يكونون في حالة ذهنية وانفعالية وجسمية قوامها التلقي والقبول , مع أن بعض المعلمين يركزون على ما يسمى بالتمهيد للدرس من حيث المادة العلمية وهم يغفلون جانبا هاما من التهيئة وهو الناحية الانفعالية لدى تلاميذهم فاهتمامهم منصب على المادة العلمية وهو اهتمام غير خاطئ إلا أنهم ينسون أن للتلاميذ مشاعر واهتمامات ينبغي فهمها والتجاوب معها حتى يستطيع المعلم أن يجذب انتباههم ويضمن مشاركتهم وتجاوبهم معه أثناء الدرس , ولقد أكدت البحوث أن المعلمين الذين يحاولون التأثير على تلاميذهم بطرق غير مباشرة مثل تقبل مشاعرهم وإظهار الاهتمام بها تجدهم يحققون نتائج أفضل بكثير ممن لا يفعلون ذلك .
* وتهدف أهمية التهيئة إلى تحقيق أغراض متنوعة لعل من أهمها :
أ ) جذب انتباه التلاميذ إلى المادة التعليمية الجديدة كوسيلة لضمان اندماجهم في الأنشطة الصفية والمعلم الناجح هو الذي يستثير دافعية التلاميذ للتعلم .
ب) إيجاد إطار مرجعي لتنظيم الأفكار والمعلومات التي سوف يتضمنها الدرس .
ج) ربط موضوع الدرس بما سبق وبخبراتهم السابقة مما يوفر الاستمرارية في التعلم .
والتهيئة ينبغي ألاّ تقتصر على بداية الدرس فحسب ؛ ذلك لأن الدرس عادة ما يشمل عدة أنشطة متنوعة يحتاج كل منها إلى تهيئة مناسبة ومن ذلك :
التهيئة التوجيهية وتستخدم لتوجيه انتباه التلاميذ نحو الموضوع .
التهيئة الانتقالية : لتسهيل الانتقال التدريجي من المادة التي سبقت معالجتها إلى المادة الجديدة أومن نشاط تعليمي إلى نشاط آخر .
التهيئة التقويمية : وتستخدم لتقويم ما تم تعليمه قبل الانتقال إلى أنشطة أو خبرات جديدة ويعتمد هذا النوع إلى حد كبير على الأنشطة المتركزة حول التلميذ وعلى الأمثلة التي يقدمها التلميذ ويظهر تمكنه من المادة العلمية .

2) تنويع المثيرات
يعتبر الملل من المشكلات التربوية المزمنة فمن النادر أن تسأل طالبا عن رأيه في المدرسة ومدى حبه لها ، وإقباله عليها ، ويكون رده إيجابيا ومعبرا عن شعوره بالبهجة والارتياح نحو المدرسة ، وعلى الرغم من أن هذا الملل راجع لعدة أسباب ، إلا أن النظرة المتعمقة تكشف عن أن ما يحدث داخل حجرة الصف له الدور الأكبر في هذا الشعور بالملل لدى التلميذ , فالتلميذ يجلس على نفس المقعد ساعات طويلة ، لا يتحرك إلا بقدر ما يسمح به المعلم ، وتتوالى الدروس عليه والمعلمون لا يكفون عن الحديث طوال الوقت وربما بنغمة واحدة تتسم بالرتابة ونادرا ما يتحرك المعلم من مكانه كل هذه الممارسات تصيب التلاميذ بالملل والسأم مما يجري داخل الفصل وحتى من المدرسة ويرجع هذا بالدرجة الأولى إلى قصور واضح فيما يسمى بتنويع المثيرات .
ويقصد بتنويع المثيرات جميع الأفعال التي يقوم بها المعلم بهدف الاستحواذ على انتباه التلاميذ أثناء سير الدرس وذلك عن طريق التغير المقصود في أساليب عر ض الدرس ومن الأساليب المختلفة لتنويع المثيرات :
حركات المعلم ـ الأصوات ـ الانطباعات البصرية حيث إن التعليم يحدث إذا توافرت ثلاثة عناصر هي : المتعلم والمثير والاستجابة على أننا نركز في استخدامنا لمصطلح تنويع المثيرات على المعلم باعتباره مصدرا للمثيرات ومتحكما فيما يتوافر منها لأي موقف تعليمي
* ومن أساليب تنويع المثيرات :
أ)التنويع الحركي : تغيير المعلم مكانه في حجرة الدراسة فلا يظل واقفا في مكان واحد .
ب) التركيز : عن طريق استخدام لغة لفظية أو غير لفظية أو مزيج منها عن طريق إيماءات الرأس ونظرات العين وحركات اليدين .
ج) تحويل التفاعل من تفاعل بين المعلم والتلاميذ وتفاعل بين المعلم والتلميذ وبين التلميذ وتلميذ آخر والمعلم يحاول أن يستخدمها كلها في الدرس الواحد.
د)الصمت : الصمت والتوقف عن الحديث لفترة قصيرة يمكن أن يستخدم كأسلوب لتنويع المثيرات .
هـ) التنويع في استخدام الحواس : تؤكد البحوث إلى أن الاستيعاب يكون جوهريا إذا اعتمد على استخدام السمع والبصر على نحو متبادل , ولكن غالب ما يحدث داخل فصولنا لا يخاطب إلا حاسة واحدة هي حاسة السمع فقد وجد أن حديث المعلمين يستغرق 70 % من وقت الدرس وهي لغة لفظية تخاطب حاسة السمع فقط وإذا كان ذلك مقبولا في العصور السابقة فإنه لم يعد مقبولا في العصر الحاضر عصر اللغة البصرية التي فرضت نفسها عبر وسائل الإعلام وينبغي ألا ينسى المعلم أن لكل تلميذ خمس حواس وعليه أن يعد درسه بحيث يخاطب كل هذه الحواس عند التلميذ .
* فوائد استخدام تنويع المثيرات تمكن المعلم من :
1.تركيز انتباه التلاميذ على الدرس والمحافظة على هذا الانتباه .
2 .التأكيد على النقاط الهامة أثناء الدرس .
3 .تغيير إيقاع عرض الدرس .
3. إشراك التلاميذ في استنباط العناصر والأفكار:
وذلك عن طريق إثارة تفكيرهم بالأسئلة { العصف الذهني } وهو : إثارة نشاط الطلاب وحماسهم للدرس يستخدم المعلم الاستجواب ليهز به عقول الطلاب ويدعوهم إلى التفكير والمشاركة في عملية التعلم واكتشاف حقائق الدرس وقواعده بواسطة استجواب الاستكشاف ، ثم استنتاج المعلومات الصحيحة من بين إجاباتهم وكتابتها على السبورة أولا بأول بنفس عبارات التلاميذ بعد تنقيحها وعند ذلك يشعر التلاميذ بالفخر لأن المعلومات قد تكونت بجهودهم ومساهماتهم لذلك من الخطأ أن يبدو المعلم أمام تلاميذه وكأنه الفارس الوحيد في الفصل , لأن ذلك يعودهم على السلبية والآلية والتلقين .
ويشترط في الملخص السبوري أن تكون عباراته بسيطة وأفكاره موجزة وواضحة والمعلم يشبه دارس القمح حينما يعزل الحب عن التبن وبالمثل يقوم المعلم بانتقاء لباب الدرس . وباختصار فالمعلم الذي يحشو أذهان الطلاب بركام المعلومات المنقولة من الكتاب بحذافيرها نقلا أعمى لا يعتبر قد درّس ولكنه يكون قد أرهق عقول التلاميذ وقتل قدراتهم ..

3.الغلق أو إنهاء الدرس :
يقصد به الأقوال والأفعال التي تنهي عرض الدرس نهاية مناسبة ويستخدم لمساعدة التلاميذ على تنظيم المعلومات في عقولهم واستيعاب ما عرض عليهم خلال الدرس ومن وظائفه :
1. جذب انتباه الطلاب وتوجيههم لنهاية الدرس بدل أن يُقرع الجرس والمعلم منهمك في الشرح .
2. يوفر تغذية مرتدة وراجعة لكي يعرف المعلم والتلاميذ ما تم إنجازه .
3. وغلق الدرس مهارة تهدف إلى إبراز أهم عناصر الدرس .
وملاك ذلك كله مهارة هي غاية في الأهمية يبنى عليه كل ما سلف ألا وهي: مهارة الاتصال : أو{ فن الاتصال } والتي يعنى بها كل ما يقال أو يكتب أو يقرأ وكل ما يحدث من حركات وأفعال وإيحاءات أو أعمال تعزز التعاون بين المتعلمين أو تعبر عن عدم الرضا والتعود , وتتضمن مهارات الشرح والتوضيح والتمثيل والقراءة ومهارة استخدام المعينات ( الوسائل ) السمعية والبصرية ومهارة القدرة على الربط ومهارة القدرة على استخدام الصمت والأسلوب غير اللفظي في الاتصال وتشجيع المتعلمين على استــخدام
التغذية الراجعة والتوضيح ومهارة التعبير الجيد والتكرار المنظم والمخطط وهو التعامل الإنساني الراقي الذي يحترم مشاعر الآخرين والذي من خلاله يتم التعلم طالما وجد قاعدة من الأمن الداخلي ومع أناس يطمئن إليهم ويحبهم ويحبونه , فإذا استطاع المعلم أن يفهم نوع المشاعر التي يحملها الطالب ، وبمقدرة المعلم فهم ذاته الداخلية والخارجية ،ومقدرته على فهم مشاعر الطفل وانفعالاته فهذه الطرق السبيل إلى تربية الطالب تربية متكاملة .

من صور الاتصال :
تتألف عملية الاتصال من عناصر أساسية هي المرسل والمستقبل والرسالة وقناة التوصيل وفي الموقف التعليمي يتبادل المعلم والتلميذ دوري المرسل والمستقبل , فعندما يشرح المعلم أو يوجه سؤلا فإنه يقوم بدور المرسل أما حين يجيب التلميذ أو يسأل فإنه يكون مرسلا ويكون المعلم مستقبلا , ولكي تصل الرسالة من المرسل إلى المستقبل بكفاءة ينبغي أن تكون القناة خالية مما يسمى بالنشاز ويشير النشاز إلى أية مثيرات دخيلة لا علاقة لها بمحتوى الرسالة وهدفنا أن نجعل مستوى النشاز في الفصل الدراسي عند أدنى مستوى ممكن حتى تصل الرسالة التعليمية من المرسل للمستقبل بكفاءة وللنظر إلى أنواع النشاز التي يمكن أن تؤثر في نظام الاتصال داخل الفصل ( يمكن إيجازها فيما يلي ) :
1- اللفظية الزائدة سواء كانت من المعلم أو من جانب الطلاب .
2 عوامل تشتيت الانتباه وشرود الذهن .
3- الظروف الفيزيقية غير المريحة كالحرارة الازدحام .
ثانيا :الأسئلة الصفية وأهميتها
لا يخفى على كل متتبع لأسرار الآيات القرآنية الكريمة المشتملة على أساليب الاستفهام ، والأسئلة المختلفة ، وكذلك المتتبع لأحاديث السنة المطهرة الشريفة المشتملة على الأسئلة ، من أهمية عظيمة ، وأثر كبير لتلك الأساليب الرائعة والهادفة إلى التأمل والتدبر والتشويق والإثارة في النفوس ، مما يوضح لنا الدور العظيم الذي تلعبه في عملية التعلم .
ونحن أيضاً نلاحظ أن الاتجاهات التربوية الحديثة قد استفادت من ذلك كله وأخذت تنادي بتذليل الصعوبات أمام الطلاب ؛ لكي يتعلموا ، ويفكروا باستقلالية .
ومن أهم الوسائل التي تساهم في تعلم الطلاب : الأسئلة وطريقة عرضها وصياغتها .
ولاشك في أهمية الأسئلة ؛ لأنها مثيرات مهمة ، وطرحها يظهر قدرة المعلم ، ونجاحه أو ضعفه .
والمعلم الجيد هو الذي يحسن صياغة الأسئلة وطرحها ؛ بحيث تكون أغلب أسئلته تدعو إلى التفكير ، وتبتعد عن قياس الفهم السطحي للمادة والتذكر لها .
ويعد ذلك مهارة يتم اكتسابها وتنميتها بالممارسة . وليست موهبة فطرية .
ومن المعلوم لنا أن بدء عملية التعلم يكون بتركيز الانتباه على الأسئلة المطروحة على الطلاب .
والأسئلة الصفية لها منزله عالية في عملية التعلم ؛ فهي أساس طريقة الحوار ، وهي ـ كذلك ـ ركن أساسي من أركان الطريقة الاستقرائية . وهي مقياس مهارة المعلم وجودة طريقته ، ووضوح منهجه ، ويقول بعض المربين : إن المعلم الماهر هو الذي يحسن فن الأسئلة .
ولعل طرح الأسئلة على الطلاب في الحصة من أهم عناصر نجاح المعلم في تدريسه وفي إثارة الفاعلية في الحصة ، وأثرها على الطلاب .
وتوجيه الأسئلة بمهارة من قبل المعلم يلفت أنظار الطلاب ويجعلهم يتنافسون للإجابة عليها مما يساعد على تعميق عملية التعلم ورسوخ المعلومة ، وهذا دليل على التعليم الجيد والفعال .
ولقد بذل كثير من الدارسين جهوداً كبيرة في إحصاء أعداد الأسئلة الصفية عند كل معلم في اليوم الواحد تقريباً ، وتبين لهم أنها كثيرة ، ويبلغ معدلها التقريبي 348 سؤالاً، ولكن معظمها من نوع أسئلة التذكر . وقد كان بإمكان كل معلم أن يدرب طلابه على أسئلة من مستويات عالية كالتطبيق والتحليل و التركيب والتقويم ؛ لأن التدريس ذاته عملية تعلم ؛ ولأن الأسئلة التي تستخدم من خلاله تؤثر تأثيراً كبيراً ومباشراً في مهارات التفكير التي تنمى لدى الطلاب . والأسئلة الجيدة الموجهة للطلاب وسيلة فعالة تنمي اتجاهاتهم المرغوبة ، وتمدهم بطرق مختلفة للتعامل مع المادة الدراسية ، وتكوّن ميولهم وتجعل التقويم ذا قيمة وهدف ، وتساهم أيضاً مساهمة كبيرة في تنمية القدرة على التفكير.
إن تعلم أنواع الأسئلة وأنماطها لكل معلم يعد خطوة أساسية يجب إتقانها ، ويجب على كل معلم أيضاً أن يتذكر الأمور التالية :
وجوب إتقان جميع أنواع الأسئلة وأنماطها ؛ لأن ذلك خطوة جيدة .
تقارب وتشابه العلاقات بين مستويات المجال المعرفي عند ( بنيامين بلوم ) .
يمكن تحديد مستوى تصنيف السؤال بمعرفة العوامل الآتية : ( طبيعة السؤال ـ معرفة كل طالب بموضوعه ـ نوع التدريس ) .
أن المستويات الستة متتابعة وتراكمية ، ويمكن استخدام كل منها في مختلف المراحل والصفوف .
لقد صنف بلوم المجال المعرفي إلى ستة مستويات من الأدنى إلى الأعلى كما يلي: التذكر أو المعرفة ، والفهم ،و التطبيق ،و التحليل ،و التركيب ،والتقويم .
ولقد تناولنا ذلك بالتفصيل عند حديثنا عن الأهداف السلوكية .

دور الأسئلة الصفية :

الأسئلة من المكونات المهمة والرئيسة لأي تدريس ناجح ؛ وذلك لكونها وسيلة فعالة للحفاظ على الإثارة الفكرية في الفصل ، فضلاً عن جعل البيئة الصفية بيئة نشطة تعج بالتفاعل بين المعلم والطلاب ، وبين الطلاب بعضهم مع البعض .
وتستخدم الأسئلة في المراحل المختلفة للدرس ، فهي تستخدم في التهيئة والإثارة ، كما تستخدم أثناء إجراءات تحقيق أهداف الدرس ، وتستخدم أيضاً في التقويم .
وتستخدم الأسئلة في التدريس بصرف النظر عن طريقة التدريس المستخدمة ، فهي تستخدم مع الإلقاء ، وتصبح أساسية في المناقشة ، وتضاف إلى التدريب، كما تضاف إلى كل من طرق التدريس الخاصة بمجالات دراسية معينة تقريباً .
تعريف الأسئلة :
الأسئلة عبارة عن جمل مبدوءة بأدوات استفهام ( من ـماذا ـ هل ـ أين ـ كيف ـ متى ـ كم ……..) ، أو مبدوءة بأفعال تؤدي غرض السؤال مـثل
( أعرب، اشرح ، فسّر ، وضّح ، تحدث ، وازن ، اربط ، حلّل …. ونحوذلك وتحتاج إلى إجابات

مقومات الأسئلة الصفية :
ينبغي على المعلم قبل أن يبدأ في إعداد وحدة تعليمية أو درس أو حتى قبل أن يضع سؤالاً واحداً أن يضع نفسه موضع الطالب ، لكي يتبين الخبرات العقلية ، أو الفكرية الممكنة التي سيتعرض لها طلابه في هذه الوحدة التعليمية . والأسئلة التي يطرحها المعلم في صفه تخدم أغراضاً مختلفة ، لذا يجب على المعلم قبل صياغة الأسئلة وتوجيهها أن يراعي الأمور الآتية :
التمكن الجيد من المادة العلمية والتعمق فيها .
تحديد الأفكار الرئيسة ، أو المهمة التي يمكن أن تكون موضوعاً لأسئلة التفكير وذلك عند إعداده لكل درس .
الرجوع إلى مصادر المادة ومراجعها ، وعدم الاكتفاء بالكتاب المدرسي ؛ لأن معظم الكتب المدرسية تؤلف بطريقة تشجع على استخدام الذاكرة فقط ، ولا تترك للطالب مجالاً للتفكير .
كل فكرة أو مهارة تقريباً يمكن أن تعلم بطريقة مختلفة تتيح أنواعاً متفرقة ومتعددة من التفكير . وينبغي أن يكون المعلم على وعي بهذه الطرق ، وأن يختار أكثرها ملاءمة لأهدافه.
التعرف على أسباب إخفاق الطلاب في الإجابة عن الأسئلة العقلية ، ولعل من أهم تلك الأسباب : القصور في رصيدهم العلمي والمعرفي ، فمثلاً قد يخفق بعض الطلاب في الإجابة عن أسئلة التطبيق ؛ نتيجة لعجزهم عن تذكر المعلومات الضرورية أو فهمها .
يجب أن تكون الأسئلة التي تستخدم في تقويم تعلم الطلاب من الأنواع المستخدمة في تعليمهم .
وليس من الصواب أن نركز في تعليمنا على المستويات العليا ثم نقوّم الطالب في القدرة على التذكر ، والعكس صحيح .
الإلمام الجيد بمهارات طرح الأسئلة ، وأقسامها الفرعية التالية :
مهارات الصياغة ، ومهارات التصنيف ، ومهارات التوجيه ، ومهارات تحسين نوعية الإجابات . * وصياغة الأسئلة الجيدة تتطلب من المعلم مراعاة بعض الإرشادات التي يمكن تلخيصها فيما يلي :
1 - الوضوح .
2 - الابتعاد عن أسئلة نعم / لا .
3 - تجنب الأسئلة المركبة المشتملة على أكثر من فكرة .
4 - عدم الإيحاء بالإجابة من خلال السؤال .
5 - ملاءمة السؤال لمستوى استعدادات الطلاب وقدراتهم .
* ويجب تنويع الأسئلة الصفية لتشمل : أسئلة حقائق ، وأسئلة استنتاج ، أو أسئلة تتطلب قدرات عقلية دنيا ، وأسئلة تتطلب قدرات عقلية عليا .

طرق طرح الأسئلة الصفية :

* هنالك طرق وقواعد أساسية يجب على المعلم الإلمام بها ، ومراعاتها عند طرح أسئلته الصفية ، من أهمها ، وأبرزها ما يلي :
1 - الابتعاد عن الانتقائية ، بل يجب على المعلم إشراك جميع طلاب الفصل في الحوار الذي يدور في الفصل ، وتشجيعهم جميعاً على المشاركة .
2 - تعيين السؤال المناسب لقدرات كل طالب ؛ لحثه على المشاركة ، ومن ثم مساعدته على التقدم في العمل .
3 - اختيار أسئلة ترفع من مستوى التفكير ، وأفضل الأسئلة ما يسمح بالتفكير التباعدي ، وهو التفكير الذي يؤدي إلى أفكار واسعة ومتشعبة ، لا إلى كلمات محددة ضيقة .
وقد يبدأ السؤال لماذا ؟ وكيف ؟ .
4 - الدقة في صياغة الأسئلة ، والعناية بتصميمها ؛ لتخدم أهداف الدرس وتؤدي أيضاً إلى المخرجات التعليمية المعبرة عن تلك الأهداف .
5 - استخدام اللغة العربية الفصحى بوضوح دون خطأ .
6 - الابتعاد عن الأسئلة التي تسهم في إضاعة الوقت ، ولا تحتاج إلى تفكير .
7 - التوسط في اختيار مستوى الأسئلة ؛ لتراعي الفروق الفردية بين الطلاب .
8 - عدم معاقبة الطالب الذي يخطئ في الإجابة ، أو الاستهزاء به ، أو التقليل من شأنه .
9 - التنويع في توجيه الأسئلة وطرحها ، بحيث لا يسير المعلم على وتيرة واحدة في مناقشته .
10 - عدم قبول الإجابات الجماعية ، أو إثارة الأسئلة الجماعية ؛ لأن الجماعية تثير الفوضى ، وتكون سبباً في فقدان المعلم السيطرة على ضبط الفصل وحسن إدارته كما تؤدي إلى عدم سماع الإجابات الصحيحة .
11 - المرونة من قبل المعلم عند تلقي الإجابات من الطلاب ، فلا يتوقع إجابة محددة في ذهنه ، بل يتوقع إجابات متعددة متقاربة تدور حول المطلوب .
12 - تبسيط السؤال الواحد ، أو تجزئته إلى أكثر من سؤال عندما تقتضي الحاجة ذلك.
13 - وجود فاصل زمني بين طرح السؤال وتحديد من يجيب عليه في حدود (3_5) ثوان بعد توجيه السؤال .
14 - عدم الإجابة عن الأسئلة المطروحة ، بل التلميح من خلال الأسئلة إلى معلومات أو خبرات أو مهارات يعرفها الطالب .
15 - عدم تكرار السؤال بعد توجيهه بلغة واضحة .
16 - يجب أن يستخدم المعلم عبارات أو كلمات المدح والثناء ، وكذلك حركات الجسم والوجه التي تشجع الطالب على الاستمرار في الإجابة ، والسير قدماً في التعبير عما يدور بذهنه من أفكار ، وتشجعه على تكرار المشاركة ، وهذا ما يعرف بالتعزيز .
17 - يجب ألا يستخدم المعلم الأسئلة لتعجيز الطلاب وتحقير شأنهم ، فهذا يفقدها قيمتها في إثارة العقل ، وتنمية المهارات الاجتماعية ، والقدرات الشخصية..
18 - عدم تلقين المعلم الطالب المسؤول تلقيناً مباشراً ؛ لأن هذا أمر غير مرغوب فيه ، ولكن يمكن أن يتخذ المعلم أسلوباً آخر للتلقين بتقريب الإجابة للطالب عن طريق التوسع بذكر بعض الأسئلة الفرعية المنبثقة عن السؤال الرئيس المطروح .

أهم الأمور الداعية إلى طرح المعلم للأسئلة :
* يستخدم المعلم الأسئلة لأغراض كثيرة من أبرزها :
1 - الاطمئنان على الطلاب والتعرف على مدى استيعابهم لموضوع الدرس وفهمهم له .
2 - التأكد من وضوح الشرح ومدى متابعة الطلاب لذلك .
3 - إثارة دافعية الطلاب نحو التعلم .
4 - التأكد من مدى نجاح عملية التفاعل اللفظي بين المعلم وطلابه .
5 - الجذب والإثارة والتشويق .
6 - التعرف على خبرات الطلاب السابقة .
7 - إثارة تفكير الطلاب .
8 - إعطاء الطلاب الفرصة للتعبير عن أفكارهم ، وآرائهم .
9 - التطبيق والمناقشة على ما سبق شرحه وتوضيحه .
10 -التعرف على ميول واتجاهات الطلاب .
11 -تنمية المهارات والأساليب والاتجاهات .
12 - الاطمئنان على حسن أداء الطلاب وجودة تحصيلهم .
13 - التعرف على مدى ارتباط الأسئلة بالأهداف التعليمية والاختبارات المختلفة.

فوائد الأسئلة الصفية :

إضافة لما سبق نلخص فيما يلي أهم فوائد الأسئلة الصفية :
1 - الاستفسار والتوضيح
2 - إثارة التفكير والتأمل .
3 - بيان الحقائق والأهداف.
4 - التوصيف وإيضاح الرؤى .
5 - تعميق عملية التعلم الجيد والفعال .
6 - تنمية التفكير .
ثالثا :الدافعيــــة
مفهوم الدافعية العام:
حالة داخلية في الفرد تستثير سلوكه وتعمل على استمرار هذا السلوك وتوجيهه نحو تحقيق هدف معين.

مفهوم الدافعية للتعلم:
حالة داخلية في المتعلم تدفعه إلى الانتباه نحو الموقف التعليمي والقيام بنشاط موجه والاستمرار في هذا النشاط حتى يتحقق التعلم.

وظيفة الدافعية في التعلم:
من الثابت أنه لا تعلّم بدون دافع ، فالدافعية تؤدي في التعلّم وظيفة من ثلاثة أبعاد هي:
1- تحرير الطاقة الانفعالية في الفرد والتي تثير نشاطاً معينًا لديه.
2- تجعل الفرد يستجيب لموقف معين ويهمل المواقف الأخرى.
3- تجعل الفرد يوجه نشاطه وجهة معينة حتى يشبع الحاجة الناشئة عنده ويزيل التوتر الكامن لديه(أي حتى يصل إلى هدفه).

أهمية الدوافع:
1- الدوافع مثيرة للطاقة والنشاط حيث يمكن القول بأنه لا سلوك دون دافع فالفرد الشبعان لا يبحث عن الطعام.
2- الدوافع توصل الإنسان إلى تحقيق أهدافه، فالسلوك بطبيعته فرضي الهدف.
3- الدوافع وسيلة تعلم الكائن الحي للتوافق مع نفسه ومع البيئة.
4- توجيه الدوافع يحقق الثبات الانفعالي والواقعية في مواجهة المشكلات .
5- الدوافع تمكّن الإنسان من فهم نفسه وفهم الناس وتفسير سلوكهم والتنبؤ بحدوثه.

أنـــواع الدوافـــــع:
1- دوافع فطرية(أولية- بيولوجية) : وهي عبارة عن استعدادات يولد الفرد مزودا بها.
مميزاتها:
عامة عند جميع أفراد الجنس البشري وهي حتمية لنمو الكائن الحي وتساعده على تأدية وظائفه الحيوية المختلفة.
يولد الكائن الحي مزودا بالدوافع الفطرية لإشباع حاجاته الضرورية.
تحمي الكائن الحي من أي اضطراب أو نقص في تأديته الوظائف العضوية.
الإنسان يجعل الدوافع أسلوبا له في تحقيق أغراضه.
الدوافع الفطرية تعمل على بقاء الكائن الحي وحفظ نوعه.
2- الدوافع المكتسبة(بيئية - ثانوية):
هي وحدات تكوينية تعتمد على خبرات الفرد وميوله واتجاهاته وما يمر به من أحداث وهي خاصة بالإنسان وبعضها مشترك بين الناس مع فوارق شكلية من بيئة لأخرى،والبعض الآخر شخصي يختص بفرد دون آخر وهو يدفع إلى الفروق بين الأفراد في الخلقة والميل والاتجاه والشخصية.
* أقسام الدوافع المكتسبة:
1 – دوافع نفسية اجتماعية مثل الميل إلى الاجتماع والميل إلى السيطرة وتأكيد الذات.
2- دوافع ذاتية (شخصية) مثل الحاجة إلى الحنو و الانتماء والنجاح.
خصائص الدوافع المكتسبة:
1- يكتسبها الفرد خلال تنشئته الاجتماعية.
2- ليست عامة في النوع كله بل خاصة بالبيئة التي تنشأ فيها.
3- تمثل نوعا من سيطرة الجماعة على الفرد وهي دليل على حسن توافق الفرد مع جماعته حيث يتقبل نظمها.
4- يمكن تعديلها والتسامي بها على أساس مرونة البيئة الاجتماعية.
5- تعد أهم العوامل في ارتقاء الفرد وتقدمه وترفع من أسلوب تلبية الدوافع الفطرية.

أهمية الدوافع في التعلم المدرسي:
إن أفضل المواقف التعليمية هي التي تعمل على تكوين دوافع عند المتعلمين حيث تعمل هذه الدوافع على إثارة الطلاب لعملية التعلم ، وتنتج تعلمًا أفضل.
فوجود الدافع عند الفرد شيء أساس في عملية التعلم لا يمكن أن يتم التعلم بدونه.
فلا تعلم بدون دافع ولا تعلم بدون هدف،وتطبيقاً لهذا الأساس يجب على المعلم أن يعمل على استثارة دوافع المتعلمين بان يوفر لهم في الدروس المختلفة خبرات تثير دوافعهم الحالية وتشبع حاجاتهم ورغباتهم.
فطبيعة عمل المعلم هي تهيئة مواقف التعلم المثيرة بالدوافع الكثيرة وكذلك يعمل على نمو ميول ودوافع المتعلمين والتي تساعد في تكوين شخصياتهم وإكسابهم المعارف والمهارات والاتجاهات المناسبة.
ففي عملية التعلم تهمنا الدوافع المكتسبة لا الفطرية؛ وذلك لأن الدوافع المكتسبة هي نتيجة تعامل الفرد مع البيئة التي يعيش فيها ومع المجتمع ، إذ أنه من المعلوم أن الدوافع تكتسب نتيجة التفاعل وليست موجودة عند الفرد منذ ولادته.

الدافعية العامة للتعلم المدرسي :
إن توفير مواقف سوية لدى التلاميذ نحو التعلم المدرسي بوجه عام يعد أمراً جوهرياً في إيجاد الرغبة في التعلم والتحصيل لديهم ومن أبرز العوامل المساعدة في ذلك ما يلي :
* أولا: اهتمام المعلم بحاجات التلاميذ العقلية والنفسية لأن هذا الاهتمام يمثل دافعاً فاعلا للتعلم ويؤدي إلى حدوث التعلم بصورة مناسبة ومن أهم حاجات التلاميذ ما يلي :
أ‌- الحاجات العقلية وأبرزها ما يلي :
1- الحاجة إلى الإثارة وتظهر في رغبة الطالب واندفاعه للتعرف على أشياء وأحداث غير مألوفة.
2- الحاجة للعب بالأشياء ومعالجتها وإجراء تغييرات عليها.
3- الحاجة إلى التحصيل وتظهر في رغبة الطالب في تأدية الواجبات المطلوبة منه وبذل قصارى جهده في مذاكرة دروسه في الاستعداد للاختبارات.
ب‌- الحاجات النفسية والاجتماعية وأبرزها ما يلي :
1- الحاجة إلى الانتماء وتظهر فيما يريده الطالب من اهتمام بالعلاقات الإنسانية.
2- الحاجة إلى الاستقلال وتظهر في رغبة الطالب في أن يكون ذاتا مستقلة لها أغراضها ولها الحق أن تتصرف وفقاً لهذه الأغراض.
3- الحاجة إلى السيطرة وتظهر في رغبة الطالب في التأثير على الآخرين وإخضاعهم لإرادته.
4- الحاجة إلى العدوان وتكمن في لجوء الطالب إلى استخدام القوة في تعامله مع الآخرين.
5- الحاجة إلى التمجيد وتظهر في رغبة الطالب في مدح الآخرين له والثناء عليه وفي اعترافهم بذكائه ونباهته وتفوقه.
6- الحاجة إلى المساعدة وتظهر في اعتماد الطالب على الآخرين في تحقيق متطلباته.
إن الحاجات السابقة وغيرها تشكل مصدراً مهماً للمعلم ومن واجبه أن يراعي إثارتها ويعمل على إشباعها في الحدود التي تتفق مع مصلحة الطلاب وتشجع تعلمهم.
كما ينبغي أن يضع في اعتباره أن هذه الحاجات لا تكون واحدة عند كل الطلاب ولكنها تتفاوت بتفاوت استعداداتهم وقدراتهم وميولهم وتبعاً لتفاوت مستويات أسرهم الاقتصادية والثقافية.وعلى المعلم أن يوفر الجو الصافي المشجع الذي يشعر فيه الطالب بأنه مقبول وله كيانه وكذلك استخدام وسائل المدح والثواب والعقاب.
* ثانياً: اتخاذ المجتمع مواقف سوية من المدرسة كمؤسسة تربوية ويتجلى ذلك في تجنب نقد المدرسة من جانب الراشدين في الأسرة والمجتمع أمام التلاميذ.
* ثالثاً: توفير جو علمي مفعم بالأمن والحرية سواء في بيئة المدرسة أو في الصف ويكون ذلك من خلال احترام الطالب وتقبل أفكاره دون سخرية أو تهكم وعدم إيقاع العقاب البدني عليه.
* رابعًا: إتاحة فرص النجاح أمام التلاميذ ويكون ذلك من خلال مراعاة استعدادهم للتعلم أثناء تخطيط النشاطات التعليمية وبتقدير إنجازات التلميذ في ضوء إمكاناته وليس بالمقارنة مع أقرانه ومن الثابت أن النجاح يدفع إلى مزيد من النجاح.
* خامسًا: توفير ظروف مادية في غرفة الصف تشجع على التعلم مثل تنظيم مقاعد التلاميذ على نحو يساعدهم على الإسهام الفاعل في النشاطات التعليمية والإكثار من المثيرات الحسية الوظيفية.

أساليب استخدام الدافعية في زيادة التعلم الصفي:
تشتمل مهمة توفير الدافعية للتعلم أربعة جوانب هي:
* أولا: إثارة اهتمام الطلاب بموضوع الدرس في بداية الحصة وحصر انتباههم فيه ومن أكثر الطرق في تحقيق ذلك ما يلي :
1- توضيح أهمية تحقيق الأهداف التعليمية ويكون ذلك من خلال ذكر المعلم النتائج المباشرة والبعيدة لتحقيق الأهداف أو من خلال مطالبة الطلاب بذكر الفوائد التي يتوقعون الحصول عليها من خلال تحقيق الأهداف.
2 -إثارة حب الاستطلاع عند الطلاب من خلال تقديم مادة تعليمية جديدة أو مناقشة أسئلة ومشكلات مستعصية لدى الطلاب.
3 - الاستثارة الصادمة وهي التي تترك أثراً صادمًا في نفوس الطلاب وتضعهم في موقف الحائر المتسائل.
4 - إحداث تغييرات ملحوظة في الظروف المادية بغرفة الصف.
* ثانيًا: المحافظة على استمرار انتباه التلاميذ للدرس على مدار الحصة ومن أكثر الطرق جدوى في ذلك:
1 - تنوع الأنشطة التعليمية التعلمية.
2 - تنوع الوسائل الحسية للإدراك وخاصة ما يتعلق منها بحواس السمع والبصر واللمس.
3 - استخدام المعلم للتلميحات غير اللفظية مثل الإشارات والحركات البدنية وتغيير نغمة الصوت.
4 - حركة المعلم داخل غرفة الصف مع مراعاة أن يكون التحرك وظيفيًا يساعده في تركيز انتباه التلاميذ على النشاط التعليمي الجاري.
5 - تجنب السلوك المشتت للانتباه كالإكثار من طرق الطاولة بالقلم أو المسطرة أو التحرك على نحو سريع ومتلاحق أو الصوت المرتفع والصراخ.

* ثالثًا: إشراك الطلاب في نشاطات الدرس ومن أكثر الطرق مساعدة في ذلك ما يلي:
1 - إشراك الطلاب في تحديد الأهداف التعليمية وفي اختيار النشاطات التي تحققها لأن ذلك يؤدي إلى حفزهم للإسهام في هذه النشاطات بحماس.
2 - استخدام أسلوب تمثيل الأدوار بإتاحة الفرص أمام الطلاب ليقوموا بتمثيل بعض المواقف.
3 - تقسيم الصف إلى فرق صغيرة مع تعريف كل فرقة بالأهداف التي من أجلها يعملون معًا وبالنشاطات التي يجب عليهم أن يمارسوها لتحقيق تلك الأهداف.
4 - إثارة أنواع مختلفة من الأسئلة وخاصة الأسئلة التي تتطلب التفكير وتقديم الآراء.
5 - إتاحة الفرصة للطلاب بالمناقشة الصفية أكبر من إتاحتها للمعلم.
6 - مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ من خلال التنويع في مستويات الأنشطة التعليمية حتى يجد كل واحد منهم فرصة للإسهام الناجح في الموقف التعليمي.
* رابعًا: تعزيز إنجازات الطلاب ومن الطرق المساعدة في ذلك ما يلي :
1. استخدام التعزيز الإيجابي سواء كان لفظيا أو غير لفظي ويتمثل التعزيز الإيجابي اللفظي في استخدام معايير الموافقة أو الإعجاب مثل أحسنت ،ممتاز ونحو ذلك، أما التعزيز الإيجابي غير اللفظي فيكون عن طريق الابتسامة أو استخدام تعبيرات الوجه لإبداء الاهتمام.
2. تزويد الطلاب بمعلومات عن مدى التقدم الذي يحرزونه نحو بلوغ الأهداف المرجوّة مما يساعدهم في اكتشاف جوانب العمل الذي تحتاج إلى جهد إضافي منهم.

رابعا : التعزيز:
مفهوم التعزيز:
هو اتخاذ ما يحمل على إعادة السلوك وتكراره مرة أخرى إذا كانت نتائجه سارّة أو اتخاذ ما يحمل على الإقلاع عن سلوك معين وعدم تكراره إذا كانت نتائجه ضارة ومؤلمة.

أنواع التعزيز:
* أولا: التعزيز اللفظي ويكون باستخدام ألفاظ معينة مثل:
جيد- ممتاز- بارك الله فيك – جزاك الله خيرًا – معقول – مدهش – رائع……
* ثانيًا: التعزيز غير اللفظي ويكون باستخدام حركات الوجه واليدين مثل:
الابتسامة – تقطيب الجبين – الإشارة بالأصابع – حركات الرأس………..
ومن المهم أن يكون التعزيز متنوعًا حتى لا يصبح رتيبًا ومملاً واستخدام التعزيز اللفظي مع التعزيز الحركي مع تنوع أنماط التعزيز يقوي بلا شك من أثر التعزيز.
ومن المهم أيضا أن يتناسب حجم التعزيز مع ما قام به التلميذ إذ ليس من المناسب أن يسوّي المعلم في التعزيز بين الطلاب المتنوعين في مستويات إنتاجهم وأعمالهم وهذا يعني أن التعزيز درجات ومراتب تتنوع بتنوع مراتب أعمال الطلاب وإنتاجهم.
ومن جهة أخرى فإن استخدام نبرات الصوت بحيث تبدو معبرة عن نوع التعزيز-سلبًا أو إيجابًا- يعد أمرا في غاية الأهمية. كما أن استخدام التعزيز أمر ضروري لتشجيع التلميذ الخجول أو بطيء التعلم ويشجع التلاميذ الذين لا يشاركون –عادة – في النشاط الدائر في غرفة الصف.
خامسا: إدارة الفصل
قال تعالى : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (الأحزاب:21) ، كان النبي أرفق الناس للناس ، وكان يراعي نفسياتهم وأحوالهم ، وله مواقف تربوية نبوية تبين رفقه وإحسانه وتعليمه .. ولأن المعلم يربي ويعلم ويوجه فحري به " أن يكون رفيقا بطلبته ، وأن يظهر اهتمامه بهم ، وأن يرحب بهم إذا لقيهم ، ويؤنسهم بسؤاله عن أحوالهم وأحوال من يتعلق بهم بعد رد سلامهم ، وليعاملهم بطلاقة الوجه وظهور البشر وحسن المودة إعلام المحبة وإضمار الشفقة ، لأن ذلك أشرح لصدره وأطلق لوجهه وأبسط لسؤاله .. " . ( ابن جماعة .. أدب العلم والمتعلم ) .

قواعد عامة في إدارة الفصل :
1 - إدارة الفصل من أهم مهارات التدريس ، وتتوقف كفاءة المعلم وفاعليته إلى حد كبير على حسن إدارته للفصل والمحافظة على النظام فيه.
2- إدارة الفصل قيادة : فالمعلم أحد قادة العملية التربوية داخل فصله إذا استطاع أن ينظم العمل والحياة فيه..

حتى : تقوم علاقات طيبة
فتؤدي إلى تحسين في سلوك الطلاب
يساعد على ارتياحهم للعمل
فيتحقق الهدف بـ ازدياد تعلمهم .
3 - إدارة الفصل حماس : فحماس المعلم يساعد التلاميذ على تقبل أهدافه ويعملون من أجل تحقيقها .
4 - إعلان قانون صفي عام : يتعرف التلاميذ من خلاله على القواعد التي ينبغي مراعاتها داخل الفصل حتى تكون واضحة لهم ؛ ويمكن ترجمتها إلى سلوك .

تعريف إدارة الفصل :
* هي سلوكيات المعلم ونشاطاته التي من شأنها أن تشجع عملية التعلم داخل الفصل .
أهمية إدارة الفصل :
الإدارة الصفية الفعالة شرط ضروري للتعلم الفعال ولتحقيق الأهداف ، فهي تهدف إلى خلق الظروف وتوفير الشروط التي يحدث في إطارها التعلم .
* كيف تدير فصلك من جميع الجوانب بمهارة ؟
لكي يتمكن المعلم من إدارة الفصل بطريقة جيدة ينبغي عليه أن يلم بالجوانب المختلفة التي تمثل أبعاد مهارة إدارة الفصل ... وهذه الجوانب تتمثل فيما يلي :

1- سلوك التلاميذ :
الاستئذان عند دخول الفصل .
البدء بالسلام .
المدح والثناء لإظهار السلوك الجيد .
مراقبة دقيقة للسلوك .
تجنب الاستهزاء والسخرية من التلاميذ .
2- مناخ الفصل وحاجات التلاميذ:
مراعاة مدى انتباه التلاميذ .
توفير الجو الودي داخل الفصل .
تقديم الحوافز للأداء الجيد .
تقديم النشاطات المناسبة .
مراعاة اهتمام التلاميذ .
مراعاة التلاميذ بطيئي التعلم .
استخدام المناقشات الجماعية .
3- التخطيط قبل بدء التدريس في الفصل :

تجهيز المواد و الأدوات اللازمة للتدريس .
التأكد من جلوس التلاميذ في أماكن مناسبة لهم.
توزيع المسؤوليات على التلاميذ .
4- مهام تنفيذ التدريس :

تفسير الأمور الغامضة المتعلقة بالدرس .
التسلسل في عرض الدرس .
التنوع في استخدام الأساليب التعليمية .
التقويم المستمر أثناء عملية التعلم .
5- تنظيم وترتيب الفصل :

الرؤية الجيدة لدى التلاميذ في الفصل .
مراعاة وجود ممرات مناسبة بين المقاعد .
التهوية الجيدة .
الإضاءة الجيدة .
مهارات إدارة الفصل
1- ملاحظة التلاميذ
2- ضبط الفصل
3- معاملة التلاميذ
1- ملاحظة التلاميذ :
أثناء شرح المعلم ومناقشته ، أو أثناء الكتابة على السبورة ، قد يهمل أحداثا أخرى داخل الفصل . وهو بذلك يفسد فاعلية التدريس ومن ثم ينصرف عدد كبير من التلاميذ عن الموقف التدريسي .
ولامتلاك هذه المهارة يجب على المعلم أن يتدرب عليها ، فيلاحظ التلاميذ ويوزع طاقاته بين الانتباه وبين ما يقوم به من نشاطات تدريسية أخرى بحيث يتعود على هذا فيصبح نمطا سائدا لسلوكه التدريسي .
ومن جوانب هذه المهارة كذلك معرفة المعلم بتلاميذه ، وإلمامه بالخلفية العلمية والاجتماعية والعقلية والنفسية ... مما يساعده على النجاح في إدارته لفصله .

2- ضبط الفصل :
للنظام داخل الفصل أثر كبير في تحسين عملية التعليم والتعلم ، ويسهل الاتصال بين عناصر العملية التعليمية.

أهداف ضبط الفصل :
تنمية السلوك الاجتماعي داخل الفصل ؛ لتوفير الظروف الملائمة للتدريس وعدم تشتيت جهود المتعلمين في التعلّم .

مبادئ ضبط الفصل :
إثارة اهتمام التلميذ من خلال تخطيط الأنشطة التعليمية لتنمية مثله العليا وتدعيم سلوكه الخلقي المقبول المستمر حتى في عدم وجود المعلم.

كيف تحافظ على النظام في الفصل ؟
عندما تلاحظ فوضى .. قف ؛ انظر إليهم بصمت ، لا تنشغل بتنظيمهم أو حثهم على الهدوء .. ستلاحظ أثر ذلك خلال ثوان !
كن بشوشا مرحا ... مع وضع خطوط حمراء لا يتجاوزها طلابك .
تجنب استخدام العقاب الانتقامي .. وبخاصة العقاب الجماعي .
لا تلجأ إلى السخرية من الطالب ، فلن يحترم التلميذ معلما يستخدم مثل هذا الأسلوب .
احفظ أسماء الطلاب بأسرع ما يمكن .. ونادهم بها .
دع المخالفات الضئيلة فربما لم يشعر بها إلا المعلم وحده .
ابدأ درسك بمجرد بدء الحصة .

3- معاملة التلاميذ :
يتوقع التلميذ من معلمه الكثير من الصفات الحميدة ، فله في نفسه منزلة كبيرة وعليه فإنه لا بد على المعلم أن يتصف بكل ما هو حميد ... ويحرص على تقوى الله ويعدل بين طلابه ، ويحترم شخصياتهم ، ومشاعرهم ، ويتعاطف مع مشكلاتهم ويظهر وده لهم ... ولأهمية هذه المهارة نورد إليك ثلاثة مداخل لإدارة الفصل حتى تحدد موقفك وتنطلق نحو الهدف :
أولا: مدخل تعديل السلوك ، ويقوم على مبدأ أن السلوك كله متعلم ، وأن اكتساب سلوك معين مرهون بالتعلم شريطة أن يثاب أو يكافأ هذا السلوك .
ثانيا : مدخل الجو الاجتماعي الانفعالي ، ويقوم على أساس العلاقات الطيبة بين المعلم وتلاميذه ، وبين الطلاب أنفسهم .
ثالثا : مدخل عمليات الجماعة ، ويقوم على أن التعلم الاجتماعي يحدث في سياق مجتمع ، وأن جماعة الفصل نسق اجتماعي له خصائص .

مشكلات إدارة الفصل :
من الصعوبة سرد جميع المشكلات السلوكية المحتملة التي قد تحدث داخل الفصل ، لذا يمكن النظر إليها من خلال تصنيفها إلى الفئات التالية :
أولا : المشكلات التافهة ، منها ...
وهذه السلوكيات لا تعد مشكلات لأنها لم تتعارض مع العملية التعليمية ، ولقصر مدتها .
عدم الانتباه لفترة قصيرة .
التحدث عند الانتقال من نشاط لآخر .
التوقف القصير على مهمة ما أثناء العمل .
ثانيا : المشكلات البسيطة ومنها ...
وهذه السلوكيات يخالف فيها التلميذ القوانين والإجراءات الصفية ؛ ولكنها عندما تحدث بصفة غير مستمرة لا تعطل الأنشطة الصفية ، ومع أنها تسبب الإثارة إلا أنها بسيطة لكونها من عدد قليل من التلاميذ .
جهر الطلاب بالإجابة .
مغادرة المقعد بدون إذن .
قراءة أو أداء عمل لا علاقة له بالدرس.
التبادل المفرط في الأحاديث الاجتماعية.
ثالثا : المشكلات الحادة ، ومنها ...
تشمل أي مشكلة كانت بسيطة وصارت حادة وعامة ، تشكل تهديدا للنظام و البيئة التعليمية في الفصل .
عدم إنجاز المهام أو رفض أداء أي عمل .
الإخفاق في الالتزام بقوانين الصف ...
تجول عدد من الطلاب في الفصل .
الأحاديث بصخب .
الرد على المعلم بطريقة غير لائقة ورفض التعاون
وهذه بعض الإجراءات لحل مثل هذه المشكلات الحادة أو عدم تكرارها :
التلميحات أو الإشارات غير اللفظية .
واصل النشاط التالي بسرعة .
القرب الجسماني مع إشارات غير لفظية .
استخدام إجراء لفت انتباه الطلاب .
أعد توجيه السلوك ( تأكيد وتذكير ) .
أصدر أمرا بإيقاف السلوك .
توقف عن منح الطلاب امتيازا ما أو نشاطا مرغوبا .
أبعد الطلاب أو انقلهم من أماكنهم .
الاجتماع الفردي مع الطالب .
الاجتماع مع ولي أمر الطالب .
استخدم علامة ( × ) مقابل اسم الطالب .
حتى يتمكن المعلم من منع المشكلات داخل الفصل نوصيه بما يلي :
لا تحاول أن تضيع الوقت .
كن مستعدا جيدا لكل فصل من فصولك .
لا تعاقب الفصل كله بسبب تصرف البعض
استخدم أنشطة تدور حول التلميذ .
لا تكن قاسيا ، غير مرن في وضع النظام .
أشرك التلاميذ في وضع قواعد السلوك في الفصل .
لا تحمل الضغائن على طلابك .
تنوع في الأنشطة التدريسية في فصلك .
لا تتساهل مع السلوك غير السوي .
أعط الطلاب فرصا للتحدث والتحرك .
لا تفقد صبرك .. وتحكم في نفسك .
احفظ أسماء طلابك ، وخاطبهم بها .
لا تستخدم عقوبات بدنية ممنوعة ومرفوضة.
اهتم بأنشطة طلابك خارج الفصل .
لا تنتظر من المدير أو المشرف التربوي أن يتعامل مع مشكلاتك في الفصل .
استخدم تعزيزا مخلصا وإيجابيا .
لا تهدد بما لا تستطيع .
اصبر على طلابك عندما يخطئون من حين لآخر.
لا تسخر من الطلاب .
كن متسقا في معاملتك لطلابك .
لا تعط عقوبات يعتبرها بعض الطلاب ثوابا
تذكر أنك تتعامل مع مراهقين .
لا تعط عقوبة تكون غير مناسبة لسلوك سيئ.
أخبر أولياء أمور الطلاب عن نجاح أبنائهم
لا تستخدم الاختبارات والواجبات كعقاب .
أعط اهتماما فرديا لكل طالب .
لا تصنع من الطلاب مجموعة مدللة .
اعترف بأخطائك .
لا تصرخ في الطلاب .
حاول أن تضفي لمسة مرح على طلابك
لا تتوقع أن الطلاب سيكونون هادئين دائما .
تلمس احترام وتعاون طلابك .
لا توقع العقاب وأنت غاضب .
افرض تنظيمات المدرسة .
لا تتوقع أن يحترمك الطلاب إذا لم تحترمهم
عامل الطلاب بحب واحترام


أنماط إدارة الفصل
أهمها ما يلي :
أولا : النمط التسلطي

* الاستبداد بالرأي وعدم السماح للطلاب بالتعبير عن آرائهم .
* استخدام أساليب لغرض الإرغام والتخويف .
* عدم السماح بالنقاش .
* يفرض على الطلاب ما يجب أن يفعلوه ، وكيف ومتى وأين .
* منعزل عن الطلاب ، لا يؤمن بالعلاقات الإنسانية .
* يمنح القليل من الثناء .
* توقع التقبل الفوري لكل أوامره .
* يجعل التلاميذ يعتمدون عليه باستمرار .

ثانيا : نمط الحرية المطلقة
* ترك الحبل على الغارب ( الطالب يفعل ما يشاء ) .
* مقصر في التوجيه والإرشاد .
* يترك الطلاب لأهوائهم وميولهم .
* أحل الفوضى محل النظام .
* قصور في الأداء .

يعتمد على ..
* احترام كبر السن ، باعتبار المعلم أكبر سنا وأكثر خبرة .
* يتوقع من التلاميذ الطاعة المطلقة والولاء الشخصي .
* يقوم على الصورة الأبوية .
* يهتم بالمحافظة على الوضع التعليمي كما هو متعارف عليه سابقا دون تغيير ويقاوم أي محاولة للتغيير ، ويعتبر ذلك تعديا على سلطته ونفوذه داخل الفصل .

ثالثا : النمط الديمقراطي
* إتاحة فرص متكافئة بين الطلاب .
* إشراك الطلاب في المناقشة وتبادل الرأي ووضع الأهداف ورسم الخطط والأساليب واتخاذ القرارات .
* تنسيق العمل بينه وبين الطلاب ، وبين الطلاب مع بعضهم البعض .
* العمل على خلق جو يشعر التلميذ بالطمأنينة اللازمة للقيام بعمله بفاعلية .
* تشجيع استثارة همم الطلاب .
* احترام قيم الطلاب وتقدير مشاعرهم وتطلعاتهم .
* إتاحة الحرية الفكرية لكل الطلاب والثقة فيهم وفي قدراتهم .
* عدم إشعار الطلاب بالتعالي ، وعدم التساهل معهم والانفتاح عليهم .

وفي ختام الحديث عن إدارة الفصل ، نود أن نذكر ونذّكر بأن أفضل الأهداف وأحسن المناهج وأبرع الطرق والوسائل ؛ كل ذلك لا يمكن أن يثمر ما لم تتوفر الإدارة الصفية الناجحة ... فإدارة الفصل فن ومهارة يحتاج إليها كل معلم .
الفصـــــل الثالث
طـــرق التدريس
مدخل .. . إلى طرق التدريس
أ – مفهوم طريقة التدريس :
1 – النهج أو الأسلوب الذي يتبعه المعلم في نقل وتبسيط المعلومات من المقررات الدراسية إلى أذهان الطلاب
2 – الأسلوب الذي يستخدمه المعلم في معالجة النشاط التعليمي ليحقق وصول المعارف إلى طلابه بأيسر السبل .

ب- أسس نجاح الطريقة :

1 – أن تكون الطريقة مناسبة لسن الطلاب ومستواهم الذهني والمعرفي .
2 – أن تأخذ الطريقة بمبدأ التدرج في عرض المعلومة ، من الصعب إلى السهل ومن المعلوم إلى المجهول ، ومن الواضح إلى المبهم ، ومن المباشر إلى غير المباشر ...
3- أن تراعي الطريقة الفروق الفردية بين الطلاب .
4 – أن يكون دور الطالب فيها إيجابيا فاعلا نشطا .
5- أن تعمل الطريقة على تنمية مهارة التفكير والإبداع لدى الطلاب .
6 – أن تراعي الطريقة الجوانب النفسية والصحية والجسمية للطلاب .
7 – أن تشمل الطريقة بعض جوانب السرور والمرح .
وفيما يلي استعراض لأهم طرق التدريس :
أولا : الطريقة الإلقائية :
* مفهوم الطريقة :
هي تلك الطريقة التي يتحمل العبء الأكبر فيها المعلم ، والمتعلم يكون فيها سلبيا متلقيا فقط .
فالمعلم هو المتحدث الرسمي ، هو الذي يتحدث ويشرح ويسأل ويجيب ... وما على الطلاب إلا الإنصات والإصغاء .
ومن أساليب طريقة الإلقاء : أسلوب المحاضرة ، وأسلوب الوصف ، وأسلوب القصة .

* مزايا هذه الطريقة .
1 – تساعد على إضافة بعض المعلومات الإضافية التي لا توجد في الكتاب .
2 – تساعد على تدريب الطلاب مهارة الإصغاء والإنصات .
3 – سهولة استخدامها مقارنة بالطرق الأخرى ، فهي لا تحتاج إلا لإنصات الطلاب .
4 – تساعد المعلم على سرد أكبر قدر ممكن من المعلومات والحقائق والمعارف المتعلقة بالدرس .
5 – تساعد على تبسيط المعلومات الصعبة .
6 – تساعد على تنمية الخيال لدى الطلاب .

* عيوب هذه الطريقة :

1 – الطالب من خلال هذه الطريقة عضو سلبي داخل الفصل .
2 – الشرود الذهني الذي يصاحب الطلاب أثناء عملية الإلقاء .
3 – لا تصلح هذه الطريقة في تدريس المواد التي تتطلب إجراء التجارب العلمية .
4 – عدم مراعاة هذه الطريقة للفروق الفردية بين الطلاب ، فالأسلوب المستخدم واحد لجميع الطلاب .
5 – لا يستطيع المعلم من خلال هذه الطريقة أن يحدد بدقة مقدار استيعاب الطلاب للدرس .
6 – تؤدي هذه الطريقة إلى الملل والسأم .
7 – عدم فاعلية الطالب وعدم مشاركته في الدرس تؤدي به إلى الاتكالية وبالتالي لا
يستطيع أن يقوم بأي عمل بمفرده .
8 – الطريقة الإلقائية تورث الكسل الفكري لدى الطلاب .

* عوامل تساعد على نجاح الطريقة الإلقائية :
1 – الإعداد الجيد و الاطلاع على المراجع ذات العلاقة بالمادة الدراسية .
2 – ترتيب عناصر الدرس حتى لا تتناثر المعلومات في أذهان الطلاب .
3 – جهارة الصوت ووضوحه
4 - تمثل المعاني الواردة في الدرس ، واستخدام التلميحات غير اللفظية .
5 – استخدام ألفاظ وكلمات تتناسب ومستوى الطلاب المعرفي والفكري .
6 – التوسط في الإلقاء والبعد عن السرعة المفرطة أو البطء الممل .
7 – الاستعانة بوسائل إيضاح سمعية وبصرية .
8 – إشراك الطلاب في استخلاص أهم أفكار الدرس وتدوين ذلك على السبورة .


ثانيا : الطريقة الحوارية ( السقراطية ) :
* مفهوم الطريقة :

يعتبر الفيلسوف اليوناني سقراط أول من استخدم هذا الأسلوب في تعامله مع طلابه.
ويعتمد هذا الأسلوب على الحوار والمناقشة بين المعلم وطلابه.
فالمعلم من خلال هذا الأسلوب لا يعمد إلى كشف الحقائق مباشرة بل يتخذ الحوار والمناقشة وإلقاء مجموعة من الأسئلة المترابطة حتى يتوصل بأذهان وعقول الطلاب إلى المعلومات والأفكار الجديدة .
فشرح الدرس وتوضيح أفكاره من خلال هذه الطريقة يعتمد على تفاعل المعلم مع طلابه واستجوابه لهم .

* مزايا هذه الطريقة :
1 – التفاعل التام بين المعلم وطلابه .
2 – تساعد هذه الطريقة على ترسيخ وتثبيت المعلومات في أذهان الطلاب .
3 – تعود الطلاب على إعمال الفكر بفاعلية ، والاعتماد على النفس في كشف الحقائق .
4 – سلب أذهان الطلاب وإيقاظ انتباههم داخل الفصل .
5 – تبعد الطالب عن الملل والسأم .
6 – تنمية روح العمل الجماعي لدى الطلاب .
7 – تساعد هذه الطريقة على مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب .
* عيوب هذه الطريقة .
1 – بطء عملية التدريس من خلال هذه الطريقة ، فربما أخذ المعلم وقتا طويلا في شرح فكرة بسيطة .
2 – تساعد هذه الطريقة على ترسيخ بعض الأخطاء التي قد لايتنبه لها المعلم أثناء الأسئلة والأجوبة الكثيرة .
3 – لا تصلح هذه الطريقة مع الطلاب الذين راجعوا الدرس ولديهم إلمام كامل بإجابات الدرس .
4 – تساعد هذه الطريقة على إشاعة الفوضى داخل الفصل .
5 – ربما تؤدى هذه الطريقة إلى تشتيت أفكار الدرس ، وقطع أوصاله من خلال الأسئلة الكثيرة .

* العوامل التي تساعد على نجاح هذه الطريقة :
1 – عدم استخدام هذه الطريقة في تدريس المجموعات الكبيرة .
2 – الإعداد الجيد للأسئلة التي ستلقى أثناء الشرح .
3- إلمام المعلم بعوامل ضبط الفصل .
4- تصحيح الأخطاء التي يقع فيها الطلاب أثناء الحوار حتى لا تعلق في أذهانهم .
5 – توضيح الأفكار وتدوينها على السبورة بعد الانتهاء من كل مناقشة .
6- أن تكون المادة العلمية قابلة للحوار والنقاش بخلاف المواد التي تحتاج إلى سرد كالتاريخ مثلا .
ثالثا : طريقة هربارت :
مفهوم هذه الطريقة :
هربارت فيلسوف ألماني ، تعتمد طريقته في التدريس على خمس خطوات أساسية : التمهيد ، العرض ، الربط ، الاستنتاج ، التطبيق .

* وفيما يلي استعراض لهذه الخطوات :

أ – التمهيد : وتوسم بالمقدمة أو التمهيد ، وللتمهيد دور كبير في إثارة حماس الطلاب ودفعهم إلى التعلم .
ويشترط في التمهيد ألا يستغرق فترة زمنية طويلة بل تخصص فترته لتوجيه عقول الطلاب للدرس .
ويمكن أن يكون التمهيد بذكر قصة أو بربط الدرس الحالي بالماضي ، أو بأسئلة عامة لها علاقة بالدرس ...

ب _ العرض : بعد أن ينتهي المعلم من مهمته الأولى ( المقدمة ) يقوم بعرض الدرس. وطريقة العرض تختلف باختلاف الدروس ، كأن يستخدم المعلم في عرضه طريقة الكشف: أي يشير إلى المعلومات الأساسية والطلاب يقومون بالكشف عن تفاصيلها ، أو يستخدم طريقة الإلقاء ، أو طريقة عرض الأمثلة ومناقشتها . . .
وعلى المعلم أن يراعي عند عرضه للدرس أن تكون المعلومات صحيحة وأن تناسب المستوى المعرفي والفكري للطلاب وأن يتدرج في الانتقال من فكرة إلى فكرة ، مع العمل على إشراك جميع طلاب الفصل في فعاليات الدرس .

ج – الربط : وهي خطوة الموازنة والمقارنة ، ففيها يقوم المعلم بعمل مقارنة وموازنة بين المعلومات الجديدة والقديمة وذلك من خلال أوجه الشبه والاختلاف بين ما يتلقاه الآن وبين ما سبق أن تعرف عليه .
ويعتبر الربط أمرا ضروريا لجعل المعلومات الجديدة جزءا من المعلومات السابقة ، وهذه الخطوة تساعد على ترسيخ المعلومات في أذهان الطلاب .

د – الاستنتاج أو الاستنباط : في هذه المرحلة يتم استنتاج واستنباط القواعد العامة والأفكار الرئيسة للدرس .
حيث يقوم المعلم بمشاركة الطلاب بصياغة القواعد العامة والأفكار الرئيسة بأسلوب مبسط ، ويدون ذلك على السبورة .
وعلى المعلم هنا أن يتيح الفرصة للطلاب لإعمال الفكر والاستنتاج والاستنباط قدر الإمكان .

هـ - التطبيق : وذلك بطرح عدد من الأسئلة على الطلاب الهدف منها الوقوف على مدى فهم الطلاب للدرس من جهة وتثبيت المعلومات في أذهانهم من جهة أخرى .

* مزايا طريقة هربارت :
1 – طريقة منظمة ومتسلسلة في عرض المادة العلمية .
2 – تعتمد على عنصر التشويق قبل العرض .
3 – تساعد على ترسيخ وتثبيت المعلومات في أذهان الطلاب .
4 – تساعد الطلاب على التفكير والكشف عن الحقائق والاعتماد على النفس .
5 – تساعد على ربط الموضوعات ببعضها .

* عيوب هذه الطريقة :
1 – اهتم هربارت بالأمور الحسية أكثر من عنايته بتربية الخيال والتفكير المستقل .
2 – تصلح هذه الطريقة في دروس كسب المعرفة أما في دروس كسب المهارة فإنه يصعب اتباعها .
3 – تحد هذه الطريقة بخطواتها المحددة من عملية التفنن في العملية التعليمية .
4 – تهمل طريقة هربارت الدوافع الداخلية للفرد وكل ما يتعلق باستعداداته ونواحيه النفسية والانفعالية ، وترى أن المربي يستطيع عن طريق المعلومات والأفكار أن يكوّن الدوافع ويبني العواطف ويوجه السلوك .


رابعا : الطريقة الاستقرائية ( الاستنباطية الاستنتاجية ) :


* مفهوم هذه الطريقة :
تقوم هذه الطريقة على عرض الأمثلة ثم مناقشتها مع الطلاب والبحث عن أوجه الاختلاف والشبه بينها حتى يتم التوصل إلى القاعدة العامة .
حيث تستند هذه الطريقة على ثلاث خطوات أساسية :
1 – إعداد الأمثلة وتدوينها على السبورة ، أو استخدام وسيلة تعليمية مناسبة .
2 – مناقشة الطلاب في الأمثلة وموازنتها .
3 – صياغة القاعدة النهائية .

* مزايا الطريقة الاستقرائية :
1 – أثبتت التجارب أن القاعدة التي يصل إليها المتعلم بنفسه تساعد على تنمية قدرته على التفكير .
2 – المواد المكتسبة عن طريق الاستقراء أسهل في الفهم والحفظ من المواد الجاهزة .
3 – يستطيع الطالب استرجاع أي قاعدة إذا نسيها عن طريق استرجاع خطوات التعرف عليها .
4 – تساعد هذه الطريقة على الثقة بالنفس والاعتماد عليها .
5 – تساعد على إثارة دافعية التعلم لدى الطلاب .
6 – تعمل هذه الطريقة على جذب انتباه الطلاب والتغلب على ظاهرة الشرود الذهني .

* عيوب الطريقة الاستقرائية :
1 – لا تصلح لتدريس المواد التي لا تحتوي على قواعد أو قوانين عامة مثل التاريخ والأدب .
2 – تحتاج إلى وقت طويل .
3 – لا تصلح للطلاب الصغار لأنها طريقة منطقية تعتمد على التفكير والاستدلال .


خامسا : الطريقة القياسية :


* مفهوم هذه الطريقة :
الانتقال من العام إلى الخاص ومن القاعدة إلى الأمثلة ومن الكليات إلى الجزئيات . وهي تسير بعكس الطريقة الاستقرائية تماما .
حيث يقوم المعلم بعرض القاعدة ثم يقوم بطرح الأمثلة التي توضح القاعدة وتثبتها في أذهان الطلاب .
أي البدء بالصعب ( القاعدة ) والتدرج إلى السهل ( الأمثلة التوضيحية ) .

* مزايا هذه الطريقة :
1 – سهولة استخدامها ، فهي لا تحتاج إلى مجهود عقلي كبير .
2 – لا تحتاج إلى وقت طويل .

* عيوب هذه الطريقة :
1 – تبدأ من الصعب إلى السهل ، مخالفة بذلك قوانين التعلّم التي تنادي بالتدرج من السهل إلى الصعب .
2 – غير مناسبة لتعليم طلاب المرحلة الابتدائية لقصور تفكير الطلاب .
3 – مشاركة الطالب من خلال هذه الطريقة سلبية .
4 – سرعة نسيان القاعدة لأن الطلاب لم يبذلوا جهدا في استنباطها .


سادسا : طريقة حل المشكلة :


مفهومها :
المشكلة حالة يشعر الطلاب فيها بأنهم أمام أمر غامض ، قد يكون هذا الأمر الغامض سؤالا يجهلون إجابته ...

خطوات التدريس بطريقة حل المشكلات :
1- مرحلة الشعور بالمشكلة : أول خطوة هي الشعور بأن هناك مشكلة تواجه الطلاب وتدفعهم إلى القيام بالفعاليات المطلوبة لحلها .
2 – تحديد المشكلة : ملاحظة المشكلة ثم تحديدها تحديدا دقيقا وتوضيحها للطلاب .
3 – تعيين الحلول : بعد أن يتم جمع المعلومات يقوم الطلاب بوضع الحلول المبدئية ودور المعلم هنا التوجيه والإرشاد .
4 – التأكد من صحة الحلول : بمشاركة المعلم يتم تحديد الحلول الصائبة ومن ثم الاستدلال على صحتها وإثباتها بمعلومات أخرى .
5 – الوصول إلى الحقائق العامة : الوصول إلى النتائج الأكيدة وصياغتها بأساليب واضحة ومفهومة .

* مزايا هذه الطريقة :
1 – تعمل هذه الطريقة على إثارة تفكير الطلاب ودفعهم إلى الاستطلاع .
2 – تحقق مبدأ التعلم الذاتي .
3 – تنمي اتجاه التفكير العلمي لدى الطلاب .
4 – تنمي روح العمل الجماعي لدى الطلاب .
5 – الطلاب من خلال هذه الطريقة نشطون ويعملون بشكل إيجابي .
6 – تهيئ الطالب لأن يواجه مشكلات الحياة ويتدرب على طريقة حلها .

* عيوب هذه الطريقة :
1 – قلة المادة العلمية التي يحصل عليها الطلاب في وقت طويل تستغرقه دراسة المشكلة.
2 – طريقة معقدة ، لأنها تدفع المتعلم إلى المحاولة والخطأ إلى أن يتعلم .
3 – إذا أسند تحديد المشكلة للطلاب ربما يحددون مشكلة تافهة ، وإذا قام المعلم بتحديدها ربما تصعب على الطلاب .
4 – لا يمكن تطبيقها إلا على المواد التي تسمح طبيعتها بذلك .
5 – لا تصلح لطلاب المرحلة الابتدائية من التعليم لحاجتها إلى التفكير العلمي المجرد .


سابعا : طريقة التعلم التعاوني بنظام المجموعات :


* مفهوم هذه الطريقة :
من الطرق التدريسية التي تتطلب تقسيم طلاب الفصل الواحد إلى مجموعات ، يعمل فيها الطلاب معا .
حيث يقوم المعلم بتقسيم الطلبة إلى مجموعات من 4—6 ، ويكون هذا التقسيم بشكل متجانس ، مراعيا في التقسيم الفروق الفردية ، ثم يكلف المعلم كل مجموعة بإنجاز مهمة محددة .
ومما يساعد على التنظيم توزيع الأدوار بين أعضاء المجموعة الواحدة ( قائد ، قارئ كاتب ، مقرر . . . )
بعد ذلك يطلب المعلم من كل مجموعة تقديم تقرير عما تم إنجازه ، ثم يُقرأ ويُناقش
( التقرير ) أمام الطلاب .

* مزايا هذه الطريقة
1 – يعتبر الطلاب من خلال هذه الطريقة مركز العملية التعليمية .
2 – يتدرب الطلاب من خلال هذه الطريقة على مهارات النقاش والحوار البناء .
3 – تعويد الطلاب على تحمل المسؤولية .
4 – تدريب الطلاب على التعبير الجيد عن أفكارهم وآرائهم .
5 – تنمي روح العمل الجماعي .

* عيوب هذه الطريقة :
1 – إذا لم يطلب المعلم من الطلاب أن يقرؤوا حول موضوع المناقشة فإن درسه سوف يتحول إلى مجموعة من المهاترات الفارغة .
2 – عدم جدية بعض الطلاب .
3 – ضعف خبرات بعض الطلاب لا يمكنهم من مشاركة زملائهم بشكل فعال .
4 – ربما انحرف بعض الطلاب عن الموضوع المراد مناقشته إلى مواضيع خارجية .
5 – لا تصلح هذه الطريقة إلا بعد تدريب كاف .
6 – لا تصلح هذه الطريقة في الفصول التي تضم أعدادا كبيرة من الطلاب .
ثامنا : طريقة المشروع :


* مفهوم هذه الطريقة :
عرف ( كلبارتريك ) المشروع إنه ( وحدة من النشاط يمارس فيها الطلاب أعمالا شتّى ، كما يمارسها الكبار في الحياة العامة العادية ، ويقصدون من ورائها غاية محددة ومشوقة ) .
حيث تقوم طريقة المشروع على اقتراح مشروع لحل مشكلة ، أو لخدمة غرض ، ويتعلم الطالب خلال تجربته في أداء المشروعات كثيرا من الخبرات التي تنفعه في حياته الحاضرة أو المستقبلية ، وتساعده في تحقيق مشروعات أخرى مستقبلية .
ومن أمثلة هذه المشاريع :
- إنشاء مجسم جمالي داخل المدرسة ، أو في حي من الأحياء .
- تخطيط وتنسيق حديقة المدرسة .
- تنظيم مواقف خاصة بسيارات المدرسة .
- تجهيز صالة خاصة لممارسة الأنشطة غير الصفية .
- إنشاء مكتبة خاصة للمدرسة ، أو للحي .

* الشروط الواجب توفرها لإنجاح المشروع :
1- إتاحة الفرصة للطلاب لاختيار المشروع الذي يناسبهم .
2- مناقشة الطلاب في مدى صلاحية المشروع الذي تم اختياره .
3- إعطاء الطلاب الحرية في التعبير عن أفكارهم وخبراتهم .
4- توزيع الأدوار الخاصة بالمشروع على الطلاب ، مراعيا في ذلك الفروق الفردية بينهم.

* خطوات تنفيذ طريقة المشروع :
1- تحديد المشروع من قبل الطلاب ، ويتم مناقشته مع المعلم للتعرف على مدى صلاحية هذا المشروع .
2- التخطيط للمشروع : بمشاركة بين المعلم وطلابه يتم تحديد أهداف هذا المشروع وخطوات السير فيه ، والصعوبات التي يتوقع حدوثها ، وطرق علاجها .
3- التنفيذ : في هذه المرحلة يقوم الطلاب بتنفيذ المشروع ، كل حسب الدور المناط به بمتابعة وتوجيه وإرشاد من المعلم .
4- التقويم : هذه الخطوة لكتابة التقارير ، ودراسة الأخطاء التي ارتكبت ، والأهداف التي تحققت ، والمعلومات التي اكتسبت .
* مزايا هذه الطريقة :
1- تساعد هذه الطريقة على تدريب الطلاب على إعمال الفكر والعمل المبتكر .
2- تساعد على مواجهة أعباء الحياة ومشكلاتها ، وتحمل المسؤولية .
3- تعمل على غرس روح التعاون والعمل الجماعي بين الطلاب .
4- يتلقى الطالب من خلال هذه الطريقة المعلومات عمليا لا نظريا .
5- الطالب هنا هو محور العملية التعليمية .

* عيوب هذه الطريقة :
1- تحتاج إلى مجهود عال ، ومال كبير .
2- تحتاج إلى وقت طويل .
3- بعض المشاريع تحتاج إلى خبراء مؤهلين ، وتحتاج إلى تدريب عال .
4- ربما يعمد الطلاب إلى اختيار مشاريع لا تتفق مع أهداف المقررات الدراسية .
وأخيرا أخي الحبيب : وبعد أن استعرضنا من خلال هذا الفصل طرق التدريس ( مفهومها ، ومزايا وعيوب كل طريقة ) نترك لك حرية اختيار الطريقة التي ترى أنها مناسبة ، وتساعدك على تحقيق أهداف الدرس ...
و لا ندعي هنا أننا قد استعرضنا جميع طرق التدريس ، فالطرق كثيرة ومجالها أوسع من أن يذكر في هذا المختصر ، ونذكر منها على سبيل المثال : طريقة الوحدات ، طريقة اللعب وتمثيل المواقف ، طريقة البطاقات . . .
الفصـــــل الرابع
التقويـــــــم
* مفهوم التقويم:
مفهوم التقويم نشأ ونما وتطور في مجال الصناعة وإدارة المشروعات الصناعية والتجارية أولاً ..ولا غرابة بعد ذلك أن تنتقل هذه الوسيلة الموضوعية من عالم الصناعة إلى عالم التربية ففي أوائل هذا القرن تقدم الدكتور (ريس) إلى إدارة التربية بمدينة أنديانا بولس بولاية أنديانا بخلاصة جهوده لتقويم نجاح عملية التقويم وتراقصت أمام أعين المربين علامات استفهام كثيرة فحقاً هل يمكن تقويم عملية التقويم ما كان من رؤسائه إلا أن تناولوا الموضوع بالسخرية والتهكم والتساؤل ولكن لم يمض على اقتراح (ريس) خمسة عشر عاماً حتى أقيم مؤتمر عام تكلم فيه ثمانية وأربعون باحثا ًكل منهم وجه بحثه إلى مشكلة تقويم عملية التعليم .

* تعريف التقويم:
* التقويم لغة :قوم الشيء أي عدله وصححه ،ويعني الإصلاح بعد التشخيص يقول الرسول صلى الله عليه وسلم رحم الله امرئا قوَّم لسانه) أي أصلح اعوجاجه ، وقوَّم المتاع أي جعل له قيمة وثمن، فالتقويم هنا التثمين وبذلك فمعنى التقويم في اللغة يدور حول أمرين: الأول: بيان قيمة الشيء وتعديله، والثاني : تصحيح الخطأ فيه.
ويشير الدوسري (1421هـ،ص34) إلى أن التقويم هو إصدار الحكم على شيء ما، أو تقدير قيمة معينة له.
ويرى بامشموس وزملاؤه(1405هـ،ص4) إلى التقويم بأنه تحديد قيمة الشيء أو المعنى أو العمل أو أي وجه من أوجه النشاط وذلك بالنسبة لهدف معين معلوم ومحدود من قبل.
ويعرف سالم وزميله (1419هـ،ص365)التقويم بأنه إصدار الحكم في ضوء معيار معين.

*تعريف التقويم التربوي:
يشير الدوسري(1421هـ،ص34) إلى أن التقويم التربوي هو عبارة عن مجهود منظم رسمي للحكم على ظاهرة تعليمية معينة.
ويعرف سلامة وزميله (1410هـ،ص6) التقويم التربوي بمفهومه الحديث بأنه عبارة عن نوع من النشاط الضروري لخدمة العملية التعليمية .

ويرى عبد الموجود وآخرون(1981م) أن التقويم هو عملية جمع وتصنيف وتحليل وتفسير بيانات أو معلومات كمية أو كيفية عن ظاهرة أو موقف أو سلوك بقصد استخدامها في إصدار الحكم أو القرار .
وذكر موسى(1418هـ،ص92)أن التقويم التربوي هو عبارة عن عملية مخططة لجمع المعلومات المنظمة في ضوء معايير علمية محددة بهدف إصدار حكم موضوعي على قيمة الأشياء.

*قراءة في المفاهيم السابقة:
من المفاهيم السابقة نستخلص ما يلي :
1-التقويم إصدار الحكم على الشيء لبيان جوانب القوة والضعف وبالتالي تجنب السلبيات.
2-التقويم ضروري للتأكد من تحقيق الأهداف التربوية.
3-التقويم ليس هدفاً في حد ذاته وإنما هو وسيلة لتحسين العملية التعليمية و التعلمية.
4- التقويم ضروري للحصول على المعلومات اللازمة للتوصل إلى قرارات تربوية سليمة.
* أسس التقويم :
يبنى التقويم على الأسس التالية:
1-الشمول :ويعتبر التقويم شاملاً عندما ينصب على جميع الجوانب وهذا ما يجب أن تقوم به عملية التقويم، فإذا أردنا أن نُقوِّم طالباً فمعنى ذلك أن نُقَوِّم كافة الجوانب في ذلك الطالب وهي الجوانب العقلية والجوانب الثقافية ،والجوانب الاجتماعية والجوانب الانفعالية، والجوانب الفنية .
2- الاستمرارية: يجب أن يكون التقويم مستمراً ، ويقصد بالاستمرارية امتداد عملية التقويم مع مدى الأداء ومعنى ذلك أن تعليم الطالب وتقويمه يجب أن يستمر جنباً إلى جنب.
3- التكامل :ومعنى التكامل أن يتم التقويم بعدة مجالات وهي:
تكامل بين الوسائل المستخدمة في عملية التقويم.
تكامل بين عملية التقويم وعملية التدريس.
تكامل بين الوسائل المختلفة المستخدمة في عملية التقويم .
تكامل بين التقويم والنظم المختلفة للتعليم والتعلم .
4-التعاون:ومعناه أن تقوم به مجموعة من الأفراد أو الجماعات تتعاون فيما بينها من أجل تحقيق المطلوب .

5- التناسق مع الأهداف :
من الضروري أن تسير عملية التقويم في خط يتماشى مع مفهوم المنهج وفلسفته وأهدافه ، فإذا كان المنهج يهدف إلى مساعدة التلميذ على النمو الشامل فمن المفروض في مثل هذه الحالة أن تنصب عملية التقويم على معرفة مدى وصول الطالب إلى ذلك الهدف.
6- أن يكون التقويم اقتصاديا:
معناه الاقتصاد في الوقت والجهد والتكاليف والتقويم الاقتصادي في الوقت يتطلب مراعاة وقت المعلم و الطلاب. وهذا يعني ألا يصرف تقويم الطالب المعلم عن أعماله الأخرى بحيث يقتطع وقتاً أكثر مما ينبغي .
7-أن يبنى التقويم على أساس علمي :
معناه أن يبنى على الصدق والثبات والموضوعية والتنوع والتمييز .
والصدق معناه القدرة على قياس أداء المعلم بدقة دون أن تتأثر النتيجة بعوامل أخرى غير تلك التي وضعت الوسيلة لقياسها .
والثبات معناه هو أنه لو أعيد استخدام الوسيلة عدة مرات سواء في صورتها الأولى أو في صورة مماثلة لها فإنها تعطينا نفس النتائج تقريباً.
والموضوعية يقصد بها عدم تأثر النتائج التي يتم التوصل إليها بالعوامل الشخصية التي يتعرض لها المعلم أو من يشاركه في عملية التقويم وقد ترتبط هذه العوامل بالحالة النفسية أو الصحية أو الاجتماعية ،أو المالية أو العلاقات ...
والتنوع معناه استخدام أكبر عدد ممكن من الوسائل المختلفة بحيث تلقي كل وسيلة الضوء على جانب من جوانب شخصية الطالب ،وتساعدنا في الكشف عن مواطن القوة والضعف في أدائه حتى نستطيع أن نعزز جوانب القوة ،ونعدل جوانب الضعف ومن الضروري أن تتكامل هذه الوسائل بحيث تعطينا في النهاية صورة صادقة من الجانب المراد تقويمه.
والتمييز هو القدرة على إظهار الفروق الفردية بين الطلاب ، وهذه العملية في منتهى الأهمية .

* أنواع التقويم:

التقويم ثلاثة أنواع تقويم شامل أو تقويم تشخيصي أو تقويم بنائي )
* التقويم الشامل: يحدث هذا النوع من التقويم بعد الانتهاء من تدريس مقرر دراسي كامل أو وحدة كبيرة منه، ويستهدف الحصول على تقدير عام لتحصيل التلاميذ ، أو تحديد مستواهم النهائي بعد التعليم.
* التقويم التشخيصي : يحدث هذا النوع من التقويم قبل البدء في التعلم ، وأثنائه ،وبعد انتهائه ، ويستهدف جمع معلومات يستخدمها المعلم في اتخاذ قراراته التعليمية ، فهو يستخدم لتحديد المستوى المبدئي للطلاب ، لتحديد ما يعرفه الطلاب وما لا يعرفونه عن الموضوعات المزمع تدريسها لهم ومعرفة مدى حبهم للموضوع أو ميلهم إليه، وما إذا كانوا قد احتفظوا بما تعلموه أو فقدوه وهذه المعلومات تساعد المعلم في التخطيط الجيد للأنشطة التعليمية، كما تمنحه قدراً من الثقة في نجاحه في تحقيق الأهداف التعليمية.
* التقويم البنائي: هو التقويم الذي يتم مع التدريس لغرض التأكد من معرفة الطلاب وتمكنهم من فكرة ما أو موضوع معين أو وحدة كاملة....
* ويستوجب التقويم ما يلي :
تحديد أهداف التقويم.
تحديد من يساهم في عملية التقويم ،ودور كل منهم.
تحديد الأداة أو الوسيلة الأنسب للعملية .
تطبيق الأداة .
تحديد كمية العمل الناجح وغير الناجح .
تدوين ما يستنتج من معلومات حول أسباب النجاح والفشل في كل جزء
بمفرده من العملية وصولاً إلى كلية العملية.
تطوير العملية اعتمادًا على ما سبق .
*أساليب التقويم وأدواته:



يوظف المعلم في تقويم نمو طلبته أساليب وأدوات تقويم متنوعة بحسب متطلبات الموقف التعليمي التعلمي لتقدير كفايات مختلفة مثل :
الملاحظة المنظمة .
النشاطات المخططة والنشاطات الذاتية التي يبادر بها الطلبة .
المشروعات الفردية والجماعية الموجهة والذاتية.
كتابة التقارير والأوراق البحثية.
الامتحانات بأنواعها وأشكالها المختلفة من شفوية وتحريرية وعملية.
* أدوات التقويم أو وسائل جمع المعلومات عن أداء الطالب:
·         
الأسئلة الصفية .
الواجبات المنزلية.
التقويم المستمر.
الاختبارات التحصيلية.
ملاحظات المعلمين.
ولكل وسيلة من الوسائل السابقة شروط لابد أن يتبعها المعلم عند استخدام أسلوب التقويم المناسب .
الاختبارات
* عوامل وشروط الاختبار الجيد:
1 - أن يكون الاختبار صادقاً يقيس ما وضع له بالتحديد .
2 - أن يتسم بالثبات بحيث يعطي نفس النتائج عند تكراره مع مجموعات متعددة من التلاميذ.
3 - أن يكون موضوعياً لا يتأثر بشخصية واضعه ولا مصححه ولا انفعالاته وعواطفه.
4 - أن يكون الاختبار عملياً ،أي مؤدياً للغرض منه دون زيادة أو نقصان اقتصادياً لا يحتاج للكثير من جهد التلاميذ في الإجابة ، وفي التصحيح والمدرسة في نفقات الإعداد.
5 - أن يكون متفقاً مع جميع مستويات التلاميذ مظهراً للفروق الفردية بينهم .

أنواع أسئلة الاختبارات:

1-المقالية 2- الموضوعية

* شروط اختيار الأسئلة المقالية :
1 – أن تكون صيغة السؤال محددة بدقة حتى لا يلجأ التلاميذ إلى أسلوب التخمين والحدس عند الإجابة عنه.
2 - ألا يتضمن السؤال الواحد مطالب متعددة ، أو متناقضة، أومن أماكن متباعدة من الكتاب المقرر.
3 - أن ترتبط الأسئلة بأهداف المنهج ومستويات النمو ،وأن تهتم بالمهارات المعرفية.
4 - أن يبتعد واضع الأسئلة عن المصطلحات الفضفاضة أو الغامضة، وأن يتخير التعبيرات الدقيقة المحددة والقاطعة .
5 - ألا يحتمل السؤال عدة إجابات حتى لا يتحير الطالب ويضطرب.
6 - ألا تكون إجابة الجزء الثاني من السؤال متوقفة على إجابة الجزء الأول منه.
7 - تنقية الأسئلة من الحشو الزائد والإطناب الممل ،وأن تكون موجزة إيجازاً غير مخل بالمعنى أو مؤدياً إلى الغموض.
8 - على واضع الأسئلة أن يضع لها إجابات نموذجية يتأسى بها المصحح عند البدء في التصحيح تحقيقاً لعنصر الموضوعية والبعد عن الذاتية والمزاجية .

أنواع أسئلة الاختبار الموضوعي :
*أولا: الاختيار من متعدد، وشروطه كالآتي:
1 - أن تحتوي فقرة السؤال فكرة واضحة وسهلة الصياغة ومتفقة مع البدائل تحتها.
2 - أن تكون العبارات قصيرة ومختصرة ومتساوية.
3 - ألا يسال المعلم عن شيئين في وقت واحد حتى لا يشتت ذهن التلميذ .
4 - ألا يقل عدد البدائل عن ثلاثة ولا يزيد عن خمسة وتكون متساوية.
5 - لابد أن تحوي البدائل بديلاً يمثل الإجابة الصحيحة .
6 - أن يتجنب المعلم عند كتابة البدائل أي إشارة توحي بالإجابة الصحيحة.
* ثانياً: اختبار الصواب أو الخطأ وشروطه :
1 - يلتزم بالعبارات القصيرة المحتوية على فكرة واحدة ، وأن تكون بينة الصواب أو الخطأ .
2- أن يبتعد عن العبارات التي تحمل نسبة صواب ونسبة خطأ وفيها لبس في التفسير .
3 - أن يرتب العبارات ترتيباً عشوائياً بحيث لا توحي إحداها بأنها تحمل الإجابة الصحيحة .
4 - أن يشتمل على عدد مناسب من العبارات خالية من التعميم وأساليب النفي .

* ثالثاً: اختبار المزاوجة وشروطه كالآتي :
1 - زيادة عدد الفقرات في أحد العمودين عن العمود الآخر لإثارة التفكير والبعد عن التخمين
2 - أن توزع الإجابات بصورة عشوائية حتى لا يوحي ترتيبها بشيء من الإجابة .
3 - يرتب العمود الأول ترتيباً منظماً ،بينما يتعمد عدم ترتيب فقرات العمود الثاني الذي سيختار منه .
4 - ينبغي أن تكون العبارات قصيرة ومتساوية ومتجانسة وأن يعطي اتصالها بغيرها المعنى .

*رابعاً: اختبار التكملة أو ملء الفراغات وشروطه كالآتي:
1 - يجب أن تكون هناك علاقة وثيقة بين الكلمات الموجودة والكلمات المحذوفة ليتمم بعضها البعض .
2 - يفضل الابتعاد عن العبارات الموجودة في الكتاب المدرسي حتى لا ندفع التلميذ إلى الحفظ والاستظهار .
3 - يجب أن تكون الكلمات المحذوفة ذات أثر في المعنى ، وليست مجرد كلمات هامشية.
4 - ينبغي عدم الإكثار من الفراغات حتى لا تربك التلميذ.
5 – رصد درجة صحيحة لكل فراغ ؛ حتى يسهل على المصحح تصحيح السؤال ورصد الدرجات .

موقف المعلم من إجابات الطلاب:
1 - أن يهتم بإجابات الطلاب ، وأن يفحصها بدقة ويقدرها التقدير المناسب دون مجاملة أو حيف وجور .
2 - أن يعالج المعلم تصحيح الأخطاء برفق وإنسانية دون تشهير بالطالب الذي أخطأ في الإجابة ، ودون تعنيف له على خطئه.
3 - أن يكون المعلم حريصاً على مصلحة الطالب أولاً وقبل كل شيء .
4 - أن يعقب المعلم على إجابات الطلاب تعقيباً يكشف عن مواطن الإصابة أو الخطأ مع استخدام عبارات التعزيز أحياناً لكل مجيب تشجيعاً له على استمراره في الإجادة والتفوق ، وتمني الحظ الأسعد لكل مقصر .
5 - أن يعالج المعلم الأخطاء النادرة علاجاً فردياً وأن يجمع الأخطاء الشائعة ويناقشها مع الطلاب في حصة خاصة بذلك .
6 - أن يوقن المعلم أنه بالنسبة للطلاب أب ، وأخ أكبر قبل أن يكون معلماً وذلك حتى يتقبل منه طلابه كل توجيه بحب وفاعلية .

(الواجبات المنزلية)


أهمية الواجبات المنزلية:
ترجع أهمية الواجبات المنزلية لدورها في نفع المعلم و الطالب معاً بحيث :
تشغل جزءاً من وقت فراغ الطالب في عمل مفيد.
تنمي قدرات التلميذ و تعطيه قياسا لتحصيله الدراسي .
تغرس في نفس الطالب الثقة .
تثبت المعارف التي تعلمها الطلاب.
كما تقدم لأولياء أمور الطلاب فكرة عن أحوال أبنائهم ومستوى تحصيلهم ومدى تجاوبهم مع معلميهم .

أما المعلم فإنه :
- يتأكد بها من سلامة أدائه وطريقته.
- يطمئن بها على وصول المعارف إلى أذهان الطلاب.
- يتعرف بها على الصعوبات التي واجهت الطلاب.
- يجعل منها مدخلاً لتشجيع المتفوقين ومساعدة الضعفاء .
- يدرب الطلاب على أنماط مختلفة من الأسئلة.
أمور تهم المعلم عند إعطاء الواجبات المنزلية :
يوظف المعلم الواجبات المنزلية لخدمة الأهداف السلوكية التي خطط لها.
يوضح المعلم لطلابه الغاية من الواجب المنزلي .
ينسق المعلم مع زملائه بشأن الواجبات على ألا تأخذ جل وقت الطلاب.
يذلل المعلم الصعوبات التي قد تواجه الطلاب ويقدم لهم نماذج من الحل كما يدلهم على طريقة تنظيم الواجبات باستخدام الجدولة وغيرها.
يعد المعلم الواجبات بعناية فائقة ، وبشكل هادف ، فإذا أسرع في إعدادها أصبحت أهميتها وفائدتها ضئيلة فإن كان الواجب طويلاً أو صعباً أو مكرراً سبب عند الطلبة الضيق والتبرم ، وفتور الحماس للعمل .
يمكن أن يقدم المعلم واجبات متعددة لطلبة متعددين في الصف أو لمجموعة منهم. كما يمكن اللجوء إلى إعطاء الواجب المناسب لكل فرد .
يجب ألا يغفل المعلم المشاريع الجماعية ، بحيث يسند إلى كل طالب في المجموعة جزءاً معيناً من هذا المشروع ، بحيث تكون المجموعة كلها مسؤولة مسؤولية جماعية عن إنجاز المشروع .
يشعر المعلم طلابه بأهمية الواجبات المنزلية وذلك بأن يخصص المعلم دفتراً يسجل فيه أسماء المؤدين للواجب .
* أنواع الواجبات :
تتنوع الواجبات المدرسية فقد تكون واجبات كتابية ،أو تدريبات في الكتب المقررة أو إعداد تقارير أو القيام بمشاريع فردية أو جماعية وقد يتطلب استعادة معلومات سابقة من الذاكرة أو إجراءات إبداعية ،أو أجوبة بسيطة أو مركبة تتناول أكثر من فكرة .

* ملاحظات مهمة حول الواجبات:
1 - إشراف المعلم ومتابعته للواجبات المنزلية من صميم عمله.
2 - تصحيح الواجبات المنزلية في حينها ضروري ومن الخطأ إهمالها أو تصحيحها بعد تراكمها وعليه أن يذيل الواجب بالتاريخ الذي صحح فيه.
3 - يجب عدم الاكتفاء بالتأشير أو بالشكليات والتوقيع بكلمة(شوهد أو نظر أو لوحظ) بل لابد أن يعين المعلم الأخطاء التي وقع فيها الطالب ويعرفه بالصواب .
4 - من المستحسن أن يخصص المعلم وقتاً من فترة لأخرى لمناقشة الأخطاء الشائعة بعد تصحيح دفاتر الواجبات.
5 - على المعلم تذييل الواجب بدرجة مناسبة أو تقدير أو عبارة توجيهية أو عبارة مشجعة.
تنبيه:
لو قارن طالب إجابته الخاطئة بإجابة طالب آخر صحيحه وقد وضع المعلم لكليهما إشارة (الصواب)ما موقف المعلم حينها !!!
وما موقف المعلم لو حكمه الطالب لدفتر الواجب عند تصحيح ورقة اختباره؟؟!!
التقويم المستمر
مفهومه :
هو أسلوب محدد بإجراءات وضوابط لجمع معلومات عن تحصيل الطلاب في بعض المواد خلال العام الدراسي في مختلف مراحل التعليم العام.
ويتضح من التعريف قيام المعلم بإجراء تسجيل الملاحظات والتقديرات عدداً من المرات خلال الفصل الدراسي ،بحيث تكون المحصلة النهائية لدرجة الطالب عبارة عن معدل تلك المرات . ويعتبر هذا التقويم كبديل لأسلوب الاختبار في بعض المواد .

إصدارات تهم المعلم في التقويم والاختبارات

1 - (لائحة تقويم الطالب) و(المذكرة التفسيرية للائحة تقويم الطالب )
2 - (دليل المعلم في بناء الاختبارات)
3 - (دليل المعلمين والمعلمات في تقويم الاختبارات التحصيلية )
4 - (دليل المعلمين والمعلمات في بناء جدول مواصفات الاختبار التحصيلي)
5 - (دليل أنظمة وتعليمات الاختبارات لجميع مراحل التعليم العام)
6 - (دليل المعلم )
7 - (دليل العلوم والمعارف والمهارات المقررة للصفوف المبكرة )

8 - (دليل التقويم المستمر للمواد الشفهية لمراحل التعليم العام بدءاً من الصف الرابع الابتدائي ) 

كيف تزرع الثقة بالنفس في ابنك ؟
- لا تطلق على ابنك لفظ «الصغير».
- لا تجعل ابنك يشعر أنك تراقبه طوال الوقت.
- تذكر أن أفضل شيء يفعله الآباء أحيانا هو الصمت.
- كل الناس حتى الكبار في حاجة للمسة حانية.
- علمه أن يبحث عن حلول لمشاكله بدلا من إلقاء اللوم على الآخرين.
- إذا كان كل المراهقين يشتركون في فعل شيء ما ترفضه، فلا بد من أن تعيد التفكير في سبب رفضك له.
- علم ابنك معنى كلمة «الحل الوسط».
- لا تجب عن أسئلة ابنك بطرح أسئلة أخرى.
- لا تقلل من شأن اهتماماته مهما بدت تافهة لك.
- احترم الذوق العام للجيل الذي ينتمي له ابنك.
- إذا كان كل المراهقين يشتركون في فعل شيء ما ترفضه، فلا بد من أن تعيد التفكير في سبب رفضك له.
- علم ابنك معنى كلمة «الحل الوسط»
.- ساعد ابنك في تفهم الصورة الخيالية التي يقدمها الإعلام عن الحياة دائمة السعادة والخالية من المشاكل.
- حاول إيجاد رياضة مشتركة لتمارسها مع ابنك.
- وضح لابنك قيمة أن يضع لنفسه هدفا ويحققه.
- لا تقحم نفسك في صداقات ابنك.
- قل له دائما «أنا معجب بك»، فهي تختلف عن جملة «أنا أحبك».
- اجعله يعرف أنه لا بأس في ألا يفهم كل شيء.
- توقع من ابنك التذمر أحيانا من عاداتك السيئة، كالتدخين وعدم ممارسة الرياضة.. وغيرها.
- اسمح له أن يغير من سلوكياتك فذلك يعطيه الثقة في نفسه وذاته ويشعره بالفخر لأنه استطاع تغيير سلوكك.
- كن على طبيعتك مع أولادك، فكونك أبا أو أما لا يعني أن تدعي ما ليس فيك.
- لا تبالغ في تمجيد ذاتك عندما كنت في مرحلة الشباب، واعترف لأبنك بأنك لم تكن مثاليا عندما كنت في مثل سنه.
- كن متفائلا أغلب الوقت، فلذلك أثر جيد على الأبناء.
- لا تكذب على ابنك حتى لا يفقد ثقته فيك.
- ساعد ابنك على تذكر الأحداث السعيدة وقت الشدة.
- أسرع في التسامح مع أبنائك.
- عندما يخطئ أو يفشل في أمر ما لا تجعل الإحساس بالذنب يسيطر عليه.
- إذا أردت أن تنال شرف نجاح ابنك فكن مستعدا أن تنال قسطا من اللوم عند فشله.- ناقش معه من حين لآخر قضية «كيف نكون أسرة أفضل».
- تحدث معه عن آماله في المستقبل.
- علم ابنك كيف يفكر بشكل إيجابي.
- حاول أن ترى إيجابيات ابنك.
- ساعده على معرفة قيمة الوقت.
- ساعده على تعلم مهارات مثل الإسعافات الأولية وسياقة السيارةوغيرها.
- لا تهن ابنك أمام الآخرين.
- دعه يعبر عن رأيه بحرية، لتعرف كيف يفكر.
- لا تمانع في أن يستخدم ابنك عطورك الخاصة.
- اسمحي لابنتك بأن تستخدم بعض أغراضك الشخصية.
- إذا أخبرك بسر له فلا تفشه أبدا.
- لا تعده بشيء لا تستطيع الوفاء به.
- لا تتجاهل الأسئلة الحرجة وتخجل منها.
-ساعده على تفهم التغيرات الجسدية التي تصاحب مرحلة المراهقة.
- الاهتمام بالتغذية الصحية وممارسة الرياضة ليتجنب البدانة التي تصاحب تلك المرحلة وتسبب سوء الحالة النفسية.
- كن واقعيا في التعامل مع ابنك واعلم أن الانترنت والدِّش في متناول يده مهما منعته عنهما، لذا فأعدّه للتعامل مع أي من تلك الأشياء البعيدة عن قيمنا الدينية والأخلاقية.
- لا تخجل من إظهار عواطفك لمجرد أن ابنك لم يعد طفلا صغيرا.
- لا ترسم خطا على الرمال أثناء العاصفة، فلا ينبغي أن نتخذ قرارا في أسوأ الأوقات.
- أنت أول امرأة في حياة ابنك، لذا احذري أن تنهريه إذا اقترب منك بطريقة قد تستفز مشاعرك..
- لا تتوقعي منه أن يستمع لنصيحة تلقاها منك من أول مرة.
- اهتمي بالاحتفال بالمناسبات الخاصة في حياته بطرق غير مخالفة .
- علينا أن نتقبل حقيقة أننا لسنا آباء وأمهات مثاليين، فذلك سوف يقلل الضغط علينا وعليهم.
- تجنب عبارات أنا خبرة.. أنا عارف.. لا تكمل (معناها: أنا لا أنصت إليك).
- لا توافق على كل أفعال ابنك ( لأن هذا ليس واقعيا أو موضوعيا).
- لن يحب ابنك كل تصرفاتك (حتى وإن كنت لطيفا هادئا معه).
- لا تشعر دائما أن الأمور كلها التي يفعلها ابنك أو تخصه خطرة ومهمة (لأن ذلك سيحدد رد فعلك الدائم).
- يمكنك أن تصنع شيئا واقعيا مختلفا في هذا العالم من خلال علاقتك بولدك.
- لا تدع الحالة النفسية للآخرين تخدعك.
- لا تتوقع حياة سهلة خالية من المعاناة.
- تخلص من 25% من نقدك لولدك للحد من الخسائر.
- تآلف مع الجديد من الأفكار وكن سعيدا لكون ابنك مراهقاً.
- قم بالاستعداد المبكر لاستقبال طبيعة المراهق (كن متفائلا وكن متعاطفا).
- كن قدوة يحتذي بها (تشجع وكن على خلق وكن سعيدا لسعادته).
- أنت تستطيع، فقدر نفسك (تحكم في أعصابك.. تحرك ميلا آخر).
- ضع احتمالات النجاح نصب عينيك (تطلع إلى العالم من حولك).
- تدرب على ألا تهتم بصغائر الأمور (قم بزيارة كبار السن).
- لا تخف شعورك بالألم وكن صادقا في ثنائك.
- راقب كيف تتكلم واستخدم المفكرة واعترف بأخطائك.
- دعهم يتحدثون ولا تقطع جسور الود وجرب حسن الاستماع.
- اقرأ ما بين السطور وانتبه حينما يتصرف ابنك بهذا السلوك وابحث له عن البراءة.
- شاهد ولدك وهو يفعل الصواب.
- لا تسبح ضد التيار واستمر في رحلتك.
- ضع في ذهنك أنه عندما يغلق باب يفتح آخر.



ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع   في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية

لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة صاحبة العقلية  الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا..
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء ..
 والعقول الصغيرة 
صاحبة العقلية  الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها
المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
ليس لشيء أحببت هذه الحياة إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: