الاثنين، يونيو 22، 2015

الذاكرة


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية


مهارات وتمارين لتنشيط الذاكرة
يمكن تعريف الذاكرة بأنها مهارة ومنظومة لمعالجة المعلومات، وتتكون من ثلاث وظائف أساسية وهي:
1-وظيفة حسية ناقلة تستقبل معلومات من الأعضاء الحسية (الحواس) وتحتفظ بها (لمدة لا تزيد عن خمس ثوان)، لذا لا بد من نقلها إلى مستودع آخر.
2-الذاكرة قصيرة المدى تستقبل المعلومات من الحس الناقل حتى تحدث عملية ذهنية واعية، وفي هذه الذاكرة يتم معالجة المعلومات فإما أنها تحذف من الذاكرة القصيرة الأجل أو أنها ترسل إلى الذاكرة طويلة المدى، وعادة عندما لا يتم نقل المعلومات إلى الذاكرة طويلة الأجل خلال خمس عشرة ثانية فإن المعلومات تنسى.
3-الذاكرة طويلة المدى؛ وهي الذاكرة التي يتم خزن المعلومات فيها على المدى البعيد. لذا لا بد من تنمية وتطور هذه الذاكرة وتدريبها على خزن واسترجاع المعلومات بشكل سريع وقوي، وهذا ما سوف نتناوله في هذا الكتاب -فتابع معنا- وظائف الذاكرة السابقة تعمل بشكل مستمر لمعالجة المعلومات التي نستقبلها بشكل سريع، ثم تعمل على الحذف أو الخزن، ومن ثم الاسترجاع في الوقت المناسب.

مبادئ عامة لتنمية الذاكرة
1- الاهتمام: يساعدك الاهتمام على تخزين المعلومات ما دمت مهتماً بها.
2- الانتقاء: انتقاء المعلومات أكثر أهمية والرئيسة يجعل الذاكرة حاضرة باستمرار.
3- الانتباه: زيادة التركيز والانتباه وعدم التشتت يزيد من قوة الذاكرة.
4- الفهم: يعتبر الفهم والاستيعاب عاملاً أساسيًا في قوة الذاكرة.
5- عقد النية على التذكر: الرغبة والنية على التذكر تستحث الذاكرة.
6- الثقة والتغير الذهني الإيجابي: يجب أن يكون لديك ثقة في قوة ذاكرتك وبقدرتك على تذكر الأشياء.
7- التأثير في الذات: التأثير الإيجابي على الذات يزيد من قوة الذاكرة والعكس عندما يكون التأثير سلبيًا.
8- الارتباط: ربط الأشياء مع بعضها وتكوين خرائط ذهنية لها يزيد من قوة الذاكرة.
9- خلفية التجربة: المعرفة الجيدة عن الأمور والاطلاع عليها يزيد من قوة الذاكرة.
10- التنظيم والتبويب: عندما يكون تخزين المعلومات منظماً سوف يزيد من فرصة تذكرها بشكل سريع.
11- ممارسة أساليب حديثة لتعلم تنمية القدرة على التذكر/ كلما زاد تمرين ذاكرتك زاد تطورها ونموها، لذا خصص وقتاً لتدريب ذاكرتك يومياً على الوسائل التي سوف ترد في ثنايا هذا الكتاب حتى تمتلك ذاكرة جبارة.
العقل البشري وقدرته الكامنة
يمتلك العقل البشري خصائص ومميزات هائلة وقوة عظيمة على التخزين والتذكر والربط والتحليل...، يقول وليام جيمس "إننا نستخدم أقل من 10% من قوانا العقلية" كيف لو استطعنا أن نستخدم 20% من طاقة عقولنا؛ فكيف سوف تكون حياتنا؟.
نظم الذاكرة
الوظائف الرئيسة للذاكرة
1-قوة الملاحظة : التركيز:
من أهم المراحل في الذاكرة هي الملاحظة والتركيز على الأمور مما يزيد من تذكر هذه الأمور مستقبلاً. إن تطوير القدرة على التركيز يساوي تطوير القدرة على التذكر.
2-التصور والتخيل:
وهو قدرة العقل على تصور حدثٍ ما، وهذا التخيل يخضع لعدة عوامل؛ منها العاطفة والمعتقد والخبرات السابقة وخلافه، ولا يشترط أن يتشابه اثنان في تخيل شيء واحد بل ربما يكونا مختلفين للعوامل المذكورة سابقاً.
*هل ذاكرتك بصرية أم سمعية؟
بعض الناس يبدو أنهم يتذكرون ما يرون، بينما البعض يتذكرون بشكل أفضل عندما يسمعون، ولقد أثبتت الدراسات أن استخدام الذاكرة البصرية التي تعتمد على رؤية الأشياء والذاكرة السمعية التي تعتمد على سماع الأشياء معًا له مميزات أفضل خصوصًا في تعلم الأسماء واللغات أو المصطلحات.
3-ترابط الذاكرة:

إن ترابط الذكريات والتخيل يعملان معًا، فإذا أخذت معلومة وقمت بربطها بشيء تعرفه فعلاً إما موجود في عقلك أو تخيلته، فإنه يكون من السهل أن تتذكر تلك المعلومة الجديدة، علماً أن عملية الربط تكون في عقلنا الباطن بدون أن نشعر أو نتحكم فيها.
4-الإبدال:
استخدام الكلمات البديلة والقريبة من المعنى هي إحدى الطرق التي تساعد على تذكر الكلمات الصعبة بسهولة، إن استخدام الكلمات أو العبارات البديلة يقرب المعاني من الكلمة المراد تخزينها؛ فإذا ما نسيتها تذكرت الكلمة البديلة.
5-التبويب والتصنيف:
هو وضع الأشياء المتشابهة في مجموعة واحدة. إن هذه الطريقة تساعد في تخزين الأشياء بشكل مرتب بناء على التشابه بينها في عدة مجموعات، ومن ثم يسهل عملية استرجاعها عند الحاجة إليها.
6-إيجاد روابط بين الأشياء:
إن ربط فكرة بأخرى هي الأساس في منظومة إيجاد روابط بين الأشياء. تتلخص هذه العملية بربط عنصر بآخر مع استخدام الخيال في الربط لتكوين ارتباطات إدراكية تساعد على التذكر.
7-مثبتات الذاكرة:
وتسمى أيضاً مشابك الذاكرة، وهذه الطريقة أكثر الطرق فاعلية لترابط الذكريات المستقرة في ذهن الإنسان والمعلومات الجديدة، إن ربط المعلومات الجديدة بذكريات سابقة في الذهن بشكل منظم يجعل أيضاً تخزينها في الذهن بشكل منظم، هذا يعني أنك سوف تكون قادرًا على استرجاع أي معلومة من ذهنك بشرط أن تخزن بشكل منظم.
تذكر الأسماء والأعداد
يواجه العديد من الناس صعوبة في تذكر أسماء الآخرين أو ربما أعداد أو أرقام معينة، وتبدأ هذه الصعوبة من تفكيرهم واعتقادهم السلبي حول قدراتهم الذهنية في هذا التذكر، وقد تكون هناك أسباب أخرى تغذي هذه الصعوبة وهي:
1- عدم الاهتمام بالأشخاص أثناء مقابلتهم أو حفظ أسمائهم أو ربما أرقام هواتفهم، فإن لم تهتم بالشيء نسيته.
2- الانشغال أو التشاغل بأمور أخرى وقت التعارف، كأن تصافح شخصاً وأنت تفكر في أمر آخر، وبالتالي تخفق في قضية تخزين الاسم ومن ثم لا تذكره.
3- موقفك تجاه الشخص واعتقادك بأنك لن تقابله مرة أخرى، وبالتالي سوف تقنع نفسك بعدم أهمية حفظ اسمه، لذا غالباً سوف تناديه أثناء المقابلة بعزيزي يا صديقي.
4- عندما يتمتم الشخص المقابل باسمه وتكون غير قادر على سماع اسمه بشكل واضح، وفي نفس الوقت تشعر بحرج من طلب إعادة اسمه مرة أخرى. لذا اطلب إعادة الاسم لأنه يعني الاهتمام بالشخص المقابل.
5-الأسماء التي تكون من لغات أخرى قد تمثل مشكلة أثناء تذكرها، لذا اربطها بأسماء وأشياء تستطيع من خلال هذه الروابط أن تتذكر الأسماء.

- الانطباعات الأولية
عندما تقابل شخصاً ما لأول مرة فإنك تكوّن انطباعًا أوليًّا سواء كان سلبياً أو إيجابياً، وهذا يؤثر في رغبتك في تذكر اسم هذا الشخص من عدمه؟ لذا اجعل انطباعاتك الأولية معينة لك في تذكر الأسماء.

- التركيز على وجه الشخص
عليك أن تنظر مباشرة إلى وجه الشخص المقابل الذي تقابله أول مرة، بمعنى يجب أن يكون بينكما تواصل بصري يحصل من خلاله الاهتمام بالشخص المقابل، مع عدم إطالة النظر بشكل يخرج عن حدود الأدب.

- الملاحظة باهتمام

لاحظ الشخص المقابل وطبيعة حديثه وابتسامته أو الملامح الشخصية وحركاته، وأثناء حديثك معه ناده باسمه، وكرره أكثر من مرة، واربط اسمه بما تلاحظه على الشخص المقابل.

*الخطوات السبع لتذكر الأسماء
1-الحفاظ على بنية ذهنية موجبة.
2-اهتم بتذكر اسم كل شخص.
3-استمع بانتباه، واطلب إعادة الاسم عند عدم التأكد منه.
4-اربط بين الاسم وأحد الأشياء المعروفة لديك.
5-استخدم عملية الإبدال بربط الاسم بأشياء مألوفة لديك.
6-اربط بين الصورة المألوفة والشخص في ذاكرتك.
7-كرر الاسم وبديله لزيادة ثقتك بنفسك بالتذكر.

- تذكر الأرقام
وتكون بطريقتين وهما:
1-جمع أجزاء الرقم نفسه فمثلاً الرقم 1348 يمكن تذكره على النحو التالي 1+3+4=8 .
2-ربط الرقم بشيء مهم في حياتك.
3-تحويل الأعداد إلى حروف، حيث يرمز لكل عدد حرف [من 0 إلى 9] فمثلاً الرقم 1713 يمكن ترجمتها إلى حروف بكلمة مدحت وهكذا.

وعموماً هذه الطرق وغيرها تحتاج إلى ممارسة عملية مستمرة ولياقة ذهنية متجددة حتى تنشط الذاكرة، ومن خلال ذلك تمتلك ذاكرة قوية.



تعريف الذاكرة: يمكن تعريف الذاكرة بأنها مهارة ومنظومة لمعالجة المعلومات، وتتكون من ثلاث وظائف أساسية وهي:
1-وظيفة حسية ناقلة تستقبل معلومات من الأعضاء الحسية (الحواس) وتحتفظ بها (لمدة لا تزيد عن خمس ثوان)، لذا لا بد من ....
نقلها إلى مستودع آخر.
2-الذاكرة قصيرة المدى تستقبل المعلومات من الحس الناقل حتى تحدث عملية ذهنية واعية، وفي هذه الذاكرة يتم معالجة المعلومات فإما أنها تحذف من الذاكرة القصيرة الأجل أو أنها ترسل إلى الذاكرة طويلة المدى، وعادة عندما لا يتم نقل المعلومات إلى الذاكرة طويلة الأجل خلال خمس عشرة ثانية فإن المعلومات تنسى.
3-الذاكرة طويلة المدى؛ وهي الذاكرة التي يتم خزن المعلومات فيها على المدى البعيد. لذا لا بد من تنمية وتطور هذه الذاكرة وتدريبها على خزن واسترجاع المعلومات بشكل سريع وقوي، وهذا ما سوف نتناوله في هذا الكتاب -فتابع معنا- وظائف الذاكرة السابقة تعمل بشكل مستمر لمعالجة المعلومات التي نستقبلها بشكل سريع، ثم تعمل على الحذف أو الخزن، ومن ثم الاسترجاع في الوقت المناسب.

*مبادئ عامة لتنمية الذاكرة
1-الاهتمام/ يساعدك الاهتمام على تخزين المعلومات ما دمت مهتماً بها.
2-الانتقاء/ انتقاء المعلومات أكثر أهمية والرئيسة يجعل الذاكرة حاضرة باستمرار.
3-الانتباه/ زيادة التركيز والانتباه وعدم التشتت يزيد من قوة الذاكرة.
4-الفهم/ يعتبر الفهم والاستيعاب عاملاً أساسيًا في قوة الذاكرة.
5-عقد النية على التذكر / الرغبة والنية على التذكر تستحث الذاكرة.
6-الثقة والتغير الذهني الإيجابي/ يجب أن يكون لديك ثقة في قوة ذاكرتك وبقدرتك على تذكر الأشياء.
7-التأثير في الذات/ التأثير الإيجابي على الذات يزيد من قوة الذاكرة والعكس عندما يكون التأثير سلبيًا.
8-الارتباط/ ربط الأشياء مع بعضها وتكوين خرائط ذهنية لها يزيد من قوة الذاكرة.
9-خلفية التجربة/ المعرفة الجيدة عن الأمور والاطلاع عليها يزيد من قوة الذاكرة.
10-التنظيم والتبويب/ عندما يكون تخزين المعلومات منظماً سوف يزيد من فرصة تذكرها بشكل سريع.
11-ممارسة أساليب حديثة لتعلم تنمية القدرة على التذكر/ كلما زاد تمرين ذاكرتك زاد تطورها ونموها، لذا خصص وقتاً لتدريب ذاكرتك يومياً على الوسائل التي سوف ترد في ثنايا هذا الكتاب حتى تمتلك ذاكرة جبارة.

*العقل البشري وقدرته الكامنة/
يمتلك العقل البشري خصائص ومميزات هائلة وقوة عظيمة على التخزين والتذكر والربط والتحليل...، يقول وليام جيمس "إننا نستخدم أقل من 10% من قوانا العقلية" كيف لو استطعنا أن نستخدم 20% من طاقة عقولنا؛ فكيف سوف تكون حياتنا؟.
نظم الذاكرة
الوظائف الرئيسة للذاكرة/
1-قوة الملاحظة : التركيز:
من أهم المراحل في الذاكرة هي الملاحظة والتركيز على الأمور مما يزيد من تذكر هذه الأمور مستقبلاً. إن تطوير القدرة على التركيز يساوي تطوير القدرة على التذكر.
2-التصور/ التخيل:
وهو قدرة العقل على تصور حدثٍ ما، وهذا التخيل يخضع لعدة عوامل؛ منها العاطفة والمعتقد والخبرات السابقة وخلافه، ولا يشترط أن يتشابه اثنان في تخيل شيء واحد بل ربما يكونا مختلفين للعوامل المذكورة سابقاً.
*هل ذاكرتك بصرية أم سمعية؟
بعض الناس يبدو أنهم يتذكرون ما يرون، بينما البعض يتذكرون بشكل أفضل عندما يسمعون، ولقد أثبتت الدراسات أن استخدام الذاكرة البصرية التي تعتمد على رؤية الأشياء والذاكرة السمعية التي تعتمد على سماع الأشياء معًا له مميزات أفضل خصوصًا في تعلم الأسماء واللغات أو المصطلحات.
3-ترابط الذاكرة:
إن ترابط الذكريات والتخيل يعملان معًا، فإذا أخذت معلومة وقمت بربطها بشيء تعرفه فعلاً إما موجود في عقلك أو تخيلته، فإنه يكون من السهل أن تتذكر تلك المعلومة الجديدة، علماً أن عملية الربط تكون في عقلنا الباطن بدون أن نشعر أو نتحكم فيها.
4-الإبدال:
استخدام الكلمات البديلة والقريبة من المعنى هي إحدى الطرق التي تساعد على تذكر الكلمات الصعبة بسهولة، إن استخدام الكلمات أو العبارات البديلة يقرب المعاني من الكلمة المراد تخزينها؛ فإذا ما نسيتها تذكرت الكلمة البديلة.
5-التبويب والتصنيف:
هو وضع الأشياء المتشابهة في مجموعة واحدة. إن هذه الطريقة تساعد في تخزين الأشياء بشكل مرتب بناء على التشابه بينها في عدة مجموعات، ومن ثم يسهل عملية استرجاعها عند الحاجة إليها.
6-إيجاد روابط بين الأشياء:
إن ربط فكرة بأخرى هي الأساس في منظومة إيجاد روابط بين الأشياء. تتلخص هذه العملية بربط عنصر بآخر مع استخدام الخيال في الربط لتكوين ارتباطات إدراكية تساعد على التذكر.
7-مثبتات الذاكرة:
وتسمى أيضاً مشابك الذاكرة، وهذه الطريقة أكثر الطرق فاعلية لترابط الذكريات المستقرة في ذهن الإنسان والمعلومات الجديدة، إن ربط المعلومات الجديدة بذكريات سابقة في الذهن بشكل منظم يجعل أيضاً تخزينها في الذهن بشكل منظم، هذا يعني أنك سوف تكون قادرًا على استرجاع أي معلومة من ذهنك بشرط أن تخزن بشكل منظم.
تذكر الأسماء والأعداد
يواجه العديد من الناس صعوبة في تذكر أسماء الآخرين أو ربما أعداد أو أرقام معينة، وتبدأ هذه الصعوبة من تفكيرهم واعتقادهم السلبي حول قدراتهم الذهنية في هذا التذكر، وقد تكون هناك أسباب أخرى تغذي هذه الصعوبة وهي:
1-عدم الاهتمام بالأشخاص أثناء مقابلتهم أو حفظ أسمائهم أو ربما أرقام هواتفهم، فإن لم تهتم بالشيء نسيته.
2-الانشغال أو التشاغل بأمور أخرى وقت التعارف، كأن تصافح شخصاً وأنت تفكر في أمر آخر، وبالتالي تخفق في قضية تخزين الاسم ومن ثم لا تذكره.
3-موقفك تجاه الشخص واعتقادك بأنك لن تقابله مرة أخرى، وبالتالي سوف تقنع نفسك بعدم أهمية حفظ اسمه، لذا غالباً سوف تناديه أثناء المقابلة بعزيزي يا صديقي.
4-عندما يتمتم الشخص المقابل باسمه وتكون غير قادر على سماع اسمه بشكل واضح، وفي نفس الوقت تشعر بحرج من طلب إعادة اسمه مرة أخرى. لذا اطلب إعادة الاسم لأنه يعني الاهتمام بالشخص المقابل.
5-الأسماء التي تكون من لغات أخرى قد تمثل مشكلة أثناء تذكرها، لذا اربطها بأسماء وأشياء تستطيع من خلال هذه الروابط أن تتذكر الأسماء.
*الانطباعات الأولية/
عندما تقابل شخصاً ما لأول مرة فإنك تكوّن انطباعًا أوليًّا سواء كان سلبياً أو إيجابياً، وهذا يؤثر في رغبتك في تذكر اسم هذا الشخص من عدمه؟ لذا اجعل انطباعاتك الأولية معينة لك في تذكر الأسماء.
*التركيز على وجه الشخص/
عليك أن تنظر مباشرة إلى وجه الشخص المقابل الذي تقابله أول مرة، بمعنى يجب أن يكون بينكما تواصل بصري يحصل من خلاله الاهتمام بالشخص المقابل، مع عدم إطالة النظر بشكل يخرج عن حدود الأدب.
*الملاحظة باهتمام/
لاحظ الشخص المقابل وطبيعة حديثه وابتسامته أو الملامح الشخصية وحركاته، وأثناء حديثك معه ناده باسمه، وكرره أكثر من مرة، واربط اسمه بما تلاحظه على الشخص المقابل.
*الخطوات السبع لتذكر الأسماء/
1-الحفاظ على بنية ذهنية موجبة.
2-اهتم بتذكر اسم كل شخص.
3-استمع بانتباه، واطلب إعادة الاسم عند عدم التأكد منه.
4-اربط بين الاسم وأحد الأشياء المعروفة لديك.
5-استخدم عملية الإبدال بربط الاسم بأشياء مألوفة لديك.
6-اربط بين الصورة المألوفة والشخص في ذاكرتك.
7-كرر الاسم وبديله لزيادة ثقتك بنفسك بالتذكر.
*تذكر الأرقام/
وتكون بطريقتين وهما:
1-جمع أجزاء الرقم نفسه فمثلاً الرقم 1348 يمكن تذكره على النحو التالي 1+3+4=8 .
2-ربط الرقم بشيء مهم في حياتك.
3-تحويل الأعداد إلى حروف، حيث يرمز لكل عدد حرف [من 0 إلى 9] فمثلاً الرقم 1713 يمكن ترجمتها إلى حروف بكلمة مدحت وهكذا.
وعموماً هذه الطرق وغيرها تحتاج إلى ممارسة عملية مستمرة ولياقة ذهنية متجددة حتى تنشط الذاكرة، ومن خلال ذلك تمتلك ذاكرة قوية.

تعتبر قدرات الذاكرة من أهم القدرات العقلية التي تساعد الإنسان على النجاح وتحقيق الإنجازات الخارقة، وهي من أهم القدرات العقلية

التي تحتاج إلى تمارين وتدريبات جادة للتمتع بقدرات عالية في
التذكر، فهي مثل الرياضي يحتاج إلى تدريب مستمر ومنظم ليحافظ على لياقته البدنية، لأن كلما دربت العضلات أصبحت أكثر مرونة وتحملاً.
وفي هذه الأيام ترى أكثر الناس يهتم ويخصص أوقاتاً طويلة لتنمية قدراتهم الجسمية والمعنوية والروحية وكذلك النفسية، على الرغم من أن القدرات العقلية ومنها التذكر إحدى الوسائل المفيدة لتطوير الشخصية ورقيها ونجاح الإنسان في حياته العامة والخاصة.
وقد تبين أن عمليات التذكر ليس لها علاقة بالذكاء، فقد وجد الكثيرين من الأذكياء ضعفاء في الذاكرة والعكس صحيح، وكذلك ليس لها علاقة بالمستوى الدراسي، أو الشهادة الجامعية.
كلنا يمتلك قدرات تذكر أحداث ماضية، أو معلومات حفظها، أو قرأها ولكنها تختلف من شخص إلى آخر، ومن ظرف إلى آخر، وكذلك العوامل التي بموجبها شوهد الحدث، أو أخذت المعلومة.
يقول العلماء أن نسبة استخدام العقل لدى الإنسان صغير بالنسبة إلى الحجم الغير المستخدم، وأن الغير مستخدم يتوقف ويتراجع إلى الوراء، ولهذا يكون النسيان لأن الحجم المستخدم في العقل غير كاف للاستيعاب. وكلما استخدم العقل في عمليات التفكير والتذكر كلما زاد عمره، ويقولون أيضا ً أن العقل لا يصيبه الشيخوخة لأن عمره قد يصل إلى حوالي (275 سنة) إذا استعمل في عمليات التفكير والتذكر بشكل صحيح


         
العوامل المساعدة على تنمية القدرات العقلية:
1- القوة الذهنية: وتعني مقدرة الإنسان على التركيز على أحد الأفعال الذهنية الصعبة أو الجديدة والتي تحتاج إلى قوة ذهنية، مثل العمليات الرياضية والحسابية وحل الألغاز أو عند اتخاذ قرار صعب أمام المشكلات؛ وأحيانا ً يحتاج التركيز الجاد إلى صبر وتحمل.
2- المرونة الذهنية: وتعني قدرة الفرد على الابتكار والإبداع في مجالات مختلفة، والانتقال من مهمة ذهنية إلى مهمة ذهنية أخرى.
3- التحمل الذهني: وتعني دوام مواصلة التركيز والقدرة على تشتت الأفكار العارضة للحفاظ على مستوى عال من المقدرة عند تنفيذ مهمة أو عمل ذهني إلى النهاية، لا تركها في نصف الطريق.
4- التنسيق الذهني: وتعني إمكانية القيام بأكثر من مهمة ذهنية في آن واحد، وتعني أيضا ً التعلم أثناء العمل مع إيجاد حلول جديدة.

أنواع الذاكرة:
1- ذاكرة وقتية (قصيرة المدى): وهي تقوم بتذكر الخبرات والمعلومات بعد أن مرّ عليها لحظات.
2- ذاكرة دائمية (طويلة المدى) : وهي تقوم بتذكر الخبرات والمعلومات بعد أن مضى عليها وقت طويل.
وهناك من يقسم الذاكرة بحسب الحواس فهناك:
1- ذاكرة سمعية: تذكر الأصوات المختلفة.
2- ذاكرة بصرية: تذكر الرسوم والأشكال والصور.
3- ذاكرة حركية: تذكر الحركات المختلفة.
وهناك من يقسم بحسب التخصص :
1- ذاكرة للأرقام والأعداد. 2- ذاكرة للأشياء. 3- ذاكره للوجوه والصور.
4-ذاكرة للكلمات والألفاظ والجمل.

خطوات تنمية الذاكرة:
1- المعرفة : هو أن تعرف:
أ‌- قدراتك الحقيقية والكامنة في داخلك التي وهبها الله تعالى لك، وأن تعرف متى تكون في أوج قوتك الذهنية، ومتى تستطيع أداء الأفعال بشكل متميز، وقد ثبت أن الذين يقدرون أنفسهم فوق مستوياتهم العقلية الحقيقية يبوءون بالفشل، وأن الذين يضعون أنفسهم في مستوى أقل من قدراتهم الحقيقية يتحولون تدريجيا إلى شخصية كسولة وخاملة لا تستفيد من طاقاتها.
ب‌- المادة والموضوع التي يراد لها أن تذاكر إما لأجل اختبار أو لمنفعة أخرى، فيجب معرفة نقاط الضعف والقوة والجوانب المهمة والغير مهمة فيها، وكذلك معرفة مدى صعوبة وسهولة المادة، مع ملاحظة ربط الموضوع مع بعضها أو أخذها بشكل منفصل.
2- الإدراك: هو أن تعلم لماذا نفعل ما نفعل؟ وأن تعرف ما الذي يدفعك إلى تشغيل قدراتك واكتشاف طاقاتك ومواهبك،وان تدرك ماهية وحقيقة المادة والموضوع ودرجات القوة والضعف فيها، مع مدى الفهم والتركيز على جزء أو أجزاء معينة من المادة وكيفية الاستيعاب وخزن المعلومات.
3- الحفظ: من المهارات المهمة للحفظ الجيد والمتقن هو الاعتماد على الحفظ إلى جانب الفهم وخاصة إذا كانت المادة صعبة.
ويجب مراعاة ما يلي عند الحفظ:
أ‌- تسميع ما حفظت (سأستمع إلى نفسي).
ب‌- افهم ثم أحفظ لأن الكلام المفهوم أسرع وأسهل في الحفظ.
ت‌- تقسيم الموضوع إلى وحدات صغيرة لأنها تزيد القدرة على الاستدلال وسهولة استرجاعها وحمايتها من الضياع والنسيان.
ث‌- وزع الحفظ على فترات زمنية، لأنها تقلل من الملل والكآبة ويمنع التشتت ويحصر الانتباه ويؤدي إلى استقرار المعاني والألفاظ في الذاكرة.
ج‌- كرر ما حفظت لأن التكرار يمنع المادة من الفرار.
ح‌- استخدم أكثر من حاسة عند الحفظ، دلت الدراسات أن الإنسان يتذكر في نهاية الشهر: 13% من المعلومات عن طريق السمع، و75% عن طريق السمع والبصر، و95% عن طريق المشاركة في المناقشة والممارسة والكتابة. ودلت دراسة أخرى على أن الإنسان يتذكر بنسبة 10% مما يقرأ و20% مما يسمع و30% مما يراه و50% مما يراه ويسمعه في آن واحد و80% مما يقوله و90% مما يقوله ويفعله في آن واحد.
4- التذكر: هو تذكر ما عرفته وفهمته وحفظته (ويمكن تطبيق الفقرات الأربعة على كل فقرة) إما تذكيرا صامتا بدون إخراج صوت، أو بالتسميع وهو الأفضل وقد دلت التجارب على أن الإنسان يتذكر 55% مما تعلمه في الخطوات الثلاث السابقة و30% بعد مرور يوم و20% بعد مرور أسبوع و15% بعد مرور أسبوعين و10% بعد مرور شهر. أما الذين يستخدمون التسميع بعد الحفظ فإنه يتذكر بعد أسبوع حوالي 60% من المادة.
5- الاسترجاع : بعد العمليات الأربعة يأتي دور استرجاع المادة والتقييم، وهو أن تلخص الموضوع بعد كل فقرة أو بعد نهاية الموضوع ككل، وأحسن طرق الاسترجاع هو أن تكتب الملخص.

تقوية الذاكرة: يمكن تقوية الذاكرة بما يلي:
1- قراءة القرآن الكريم بشكل منظم.
2- أذكار الصباح والمساء وأذكار المناسبات.
3- تركيز الانتباه فيما تريد تذكره.
4- الربط بين الأفكار والمعاني.
5- الاسترخاء والنوم الكافي والراحة التامة.
6- التخلص من الإيحاءات السلبية والمثبطة.
7- الثقة بالنفس باستخدام الإيحاءات الإيجابية.
8- استخدام أسلوب التدريب والتمرين.
9- استغلال فترات التوقد الذهني والنشاط العقلي.
10- التمارين الرياضية والاعتناء بالجسم.

معوقات عملية التذكر:
1- انشغال العقل بأمور كثيرة في آن واحد.
2- الحالة المزاجية للشخص.
3- الحالة الاجتماعية والاقتصادية والعاطفية والنفسية.
4- الخوف والقلق والتعب الشديد والانفعالات.
5- عدم الثقة بالنفس لسيطرة الإيحاءات السلبية.

مقاييس واختبارات تدريبية لتقوية الذاكرة
(يمكن القيام بهذه الاختبارات مع مجموعة من الأصدقاء، أو منفردا ً) :
1- اختبار تذكر الجمل والكلمات بعد سماعها أو بعد كتابتها وقراءتها عدة مرات، ثم إعادة قراءتها وكتابتها وخير مثال لذلك آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول عليه السلام، ثم الأقوال المأثورة من حكم وأشعار.
2- اختبار تذكر الأرقام وخير مثال لذلك تذكر أرقام تلفونات الأصدقاء وخاصة الموبايل، قم مثلا ً بحفظ مجموعة أرقام ثم حاول تكرارها عدة مرات ولعدة أيام فإنها تحفظ في ذاكرتك وتكون بمثابة بداية لحفظ أكبر عدد من الأرقام.
3- اختبار تذكر الصور والأشكال بعد النظر إليها لفترة محدودة، ثم تذكر ما فيها من ملامح واختلافات وألوان.
4- اختبار تذكر ما رآه الشخص أثناء حركته وتجواله في مكان ما بالتسلسل.
5- اختبار تميز المتشابه والمختلف في عدة صور أو أشكال هندسية.
6- اختبار فك الألغاز.
7- اختبار حل الكلمات المتقاطعة وجداول كلمات السر.
8- قراءة قصة أو موضوع نثري ثم إعادة النص على آخر وآخر على آخر.
9- اختبار سماع أصوات معينة ثم نسب تلك الأصوات إلى مصدرها.
10-اختبار شم الروائح العطرة بعد خلط مجموعة منها ثم طلب التمييز بينها.
11- اختبار ذكر صفات شخص دون ذكر اسمه ثم طلب معرفة اسمه.


حوارات حول تنمية الذاكرة (فترة الإمتحانات و الاختبارات )
سؤال : أريد وصفة للإمتحان.. فانا أعاني من عدم تنظيم الوقت..
جواب : لتنظيم الوقت أثناء الامتحانات يمكنك:
1- وضع جدول للمواد الدراسية بحيث تقسم عدد الأيام على هذه المواد شريطة أن يكون هذا الجدول فيه ما يلى.
أ - ألا يكون الجدول مثاليا بحيث لا تستطيع تنفيذه بل يجب أن تراعى فيه وقتا كافيا للنوم وللراحة. فأي جدول لايوضع فيه وقت للراحة فأنه بطريقة أو بأخرى سينسحب على وقت المذاكرة.
ب - أن يكون الجدول شبيها بجدولك بالمدرسة، بمعنى ان تأخذ المادة الدراسية في مدة 45 دقيقة مثلا ثم راحة 10 دقائق لا أكثر، على أن تمارس فيها بعض الرياضة الخفيفة.
2- إلا تكثر من المنبهات فانها مضرة جدا بالصحة.
3- عدم مشاهدة التلفزيون أثناء الراحة أو اللعب على الكمبيوتر لأن ذلك من شانه أن يشتت تفكيرك.
4- التغذية السليمة لأنك تبذل مجهودا ذهنيا عاليا.
5- وقبل كل ذلك أن يكون لديك العزيمة والإرادة للنجاح والتفوق.
6- أن تكون المذاكرة في مكان هادئ مريح.
7- لا بد من حل بعض الاختبارات بعد انتهائك من كل مادة تذاكرها أو تراجعها.
سؤال : ما هي الوسائل التي تجعل الطالب يجلس مع الكتاب دون تلاعب او ترك بعد عدة دقائق؟
جواب : مشكلة الطالب الذي يترك كتابه تعود على عدة أسباب منها:
1- عدم وجود الحماس الكافي أو الدافعية للمذاكرة.
2- عدم احترام الكتاب بشكل عام قبل كتاب المدرسة.
3- عدم تعويده على الاطلاع منذ صغره.
4- وكل هذه الأسباب وغيرها لابد من إصلاحها بالقدوة أولا. فلابد ان يكون هناك وقت لمناقشة بعض الكتب أو موضوعات الساعة مع الأهل (الوالدين والأخوة) على سبيل المثال. ويمكن أيضا تحبيب الطفل في الكتاب عن طريق تمثيل ما يقرأ مع أخوته ووالديه. كما يمكن ربط المواد الدراسية بالحياة العملية ويمكنك الرجوع إلى سؤال سابق عن الدافعية في هذا الحوار.
سؤال : ابني طالب في الأول متوسط عنيد الطبع لايجلس ليذاكر دروسه تلقائيا من نفسه ولا يحمل هم الدراسة أو الإختبارات،، ولأجل أن يذاكر لابد أن أجلس الى جانبه غير أنه سريع الحفظ للنصوص وقتيا(أي عند مراجعته لما حفظه بعد يومين لايتذكر) وقتي وضروف عملي لاتسمح لي بالمكوث معه فترة طويله وأمه مشغوله بتدريس اخوته الصغار،، فماذ أعمل لكي أتمكن من المراحعه له وأحفزه على أن يعتمد على نفسه في المذاكرة،، جزاكم الله خيرا..
جواب : هذه مشكلة الكثير من أبنائنا، هو عدم وجود الدافعية للمذاكرة. والسبب الرئيسي في ذلك هو توجهاتنا كآباء نحو عملية المذاكرة. فنحن لا نعودهم على تحمل مسئولية منذ الصغر وكأننا نحن الذين سندخل الامتحانات ونتحمل نتيجة الرسوب أو النجاح فلا يجب سيدي أن نجلس بجوار أبنائنا حتى ينجزوا ما هم مسئولون عنه، وذلك عن طريق تدريبهم بشكل تدريجي على أن يجلسوا بمفردهم ليذاكروا وليتحملوا نتيجة عملهم، وذلك بربط ما يدرسونه بالحياة العملية قدر المستطاع، وربطه أيضا بهدفه وطموحاته في المستقبل ويمكنك الإطلاع على عدة موضوعات قد أثيرت على صفحة "معا نربي أبناءنا"،
مثل:
1 - الأسباب الخفية وراء الإخفاقات الدراسية –متابعة.
2 - كره الدراسة ..الحل في الدافعية.
3 - التأخر الدراسي ..العلاج في معرفة السبب.
ومن خلال هذه الموضوعات يتضح لنا أنها ازمة مجتمع بأكمله نحاول من خلال أبنائنا ان نتجاوزها بكثير من الصبر معهم مهما حاولوا عدم الانصياع في البداية فليكن همك سيدي أن تدربه على أن يقوم بما يلي:
1- وضع جدول للمذاكرة تساعده في البداية بوضع الإطار العام له ثم بعد ذلك تتركه يقوم بوضعه وذلك بعد تدريبه لمدة أسبوع على ذلك.
2- أن تجعل في جدول المذاكرة وقتا للراحة بين كل مادة وأخرى لا تتجاوز من 5 إلى 10 دقائق يقوم فيه ببعض الألعاب، ولكن دون مشاهدة للتلفزيون أو اللعب على الكمبيوتر، ويكون من الأفضل مشاركتك أنت أو والدته في اللعب.
3- دائما أنصح بان تكون علاقتنا مع أولادنا لا تقوم على أساس تفوق أو عدم تفوق في الدراسة، فلا ينبغى أن تُفسد العلاقة بين الآباء والأبناء بسبب الدراسة.
سؤال : ما هي الخطوات الرئيسة التي تساعد ابني علي تذكر المعلومات وعدم نسيانها؟
جواب : طبعا يمكن تنمية الذاكرة من خلال انشطة مختلفة:
1- اللعب.. وهناك كثير من الألعاب تساعد على التذكر، منها ألعاب كثيرة على الكمبيوتر (ويمكن الاستعانة ببعض المواقع الخاصة بالأطفال للبحث عن هذه الألعاب).
2- اللعب معه بألعاب مختلفة مثل.. وضع بعض الأشياء على منضدة مثل ملعقة قلم مسطرة كتاب صغير أقلام ملونة.. ثم رؤية الابن لها وبعد ذلك تغطيتها ثم سؤاله عن هذه الأشياء، ومن الألعاب أيضا أن أذكر عدة أرقام فيكررها بعدي وأيضا يمكن أن يرى بعض الصور ثم أخفيها عنه ثم يذكر العناصر الموجودة فيها والكثير من هذه الألعاب يمكن أن تساهم في تنمية الذاكرة.
3- حفظ القرآن من أهم الأشياء التي تنمى الذاكرة شريطة إلا تكون بطريقة مملة أو بطريقة تجعل الطفل ينفر من الحفظ وهناك بعض الموضوعات التي تناولت طريقة الحفظ على صفحة "معا نربي أبناءنا" يمكنك العودة إليها. كما أن هناك بعض الموضوعات التي عالجت موضوع التذكر بشكل عام منها: " الإهمال والنسيان ..هل من علاج؟


         
تمارين لتدريب الذاكرة
________________________________________
إن الذاكرة شيء غير محسوس ، ولا يمكن أن نستغني عنها في حياتنا ، وحيث سقط بين يدي كتاب عن تنمية الذاكرة فأعجبني فأردت أن أنقل بعض ما ورد فيه من كلمات وأفكار بسيطة ومفهومة >
كثيرا ما نسمع من حولنا أو نردد لأنفسنا و نقول بأن ذاكرتنا ضعيفة ولا نستطيع التذكر، ولنعلم أن ذلك غير دقيق بل إن الذاكرة تفتقد شيئاً من التدريب وليست ضعيفة . وسوف أذكر أول وأهم قواعد التذكر: لا تقل أبداً بأن ذاكرتك ضعيفة ، بل يجب أن تكون واثقا بذاكرتك وبنفسك ، وقل " لابد أن أتذكر " ، عوضا عن قولك ( سأحاول أن أتذكر أو أتمنى أن نتذكر) .

عندما نقول أن شخصاً يمتلك ذاكرة حادة ، فإننا نعني بأسلوب غير مباشر أنه يتذكر الأشياء التي تستهويه، وهذه تجربة بسيطة لأربع مجموعات لكي تقرب لك الفكرة وفرصة لاختبار ذاكرتك :

• حاول أن تتذكر هذه المجموعة من الكلمات في دقيقتين . ( ب ك ت أ ، ث ر ل ، و س ، ش ز أ )

. هل تجد صعوبة في تذكر هذه المجموعة البسيطة ؟


--------------------------------------------------------------------------------

• ثم حاول أن تتذكر المجموعة الثانية (2): ( أهمية ، خوف ، فكرة ، جغرافيا ، ضوضاء ، صحة ، وزن )


--------------------------------------------------------------------------------

• المجموعة الثالثة (3): ( موز ، ساعة ، أرنب ، منضدة ، قطة ، آلة كاتبة ، تلفاز )


--------------------------------------------------------------------------------

التوضيح: إن معظم الذين يقومون بهذه التجربة يجدون مشقة في تذكر أي كلمة من كلمات المجموعة الأولى (1) ، ولكنهم يتذكرون بسهولة عدداً أكثر من كلمات المجموعة الثالثة (3) ، والسبب في ذلك هو أن المجموعة الأولى تحتوي على كلمات ليس لها معنى، أما المجموعتان الثانية (2) والثالثة (3) فتحتوي على كلمات ذات معنى ، إلا أن كلمات المجموعة الثالثة (3) تحظى بفرصة أكبر للتذكر لأنها تعبر عن أشياء مادية يمكن رؤيتها بالعين فتتخيلها الذاكرة وتثبت فيها ، على حين أن المجموعة الثانية (2) تعبر عن أشياء معنوية ذات معنى .

• أما المجموعة الرابعة (4)، فتحتوي على جملة كاملة مفيدة أي ذات معنى مثل: ( هذا الموضوع يساعدك على تنمية ذاكرتك )

والآن .. حاول أن تعقد مقارنة بين المجموعات السابقة وستجد أن كلمات المجموعة الرابعة (4) هو الأقرب لتتذكر لأنها تامة وتعني شيئاً ما ، لذلك فإن الكلمات ذات معنى تكون سهلة التذكر ، وإذا أردت أن تتذكر شيئاً فجعل له معنى وتستطيع أن تراه أو تتخيله، وهذه قاعدة هامة للتذكر.
--------------------------------------------------------------------------------

فلنعلم أن مخ الإنسان يتسع لمساحات هائلة من المعرفة تكفي لتخزين آلاف المعلومات الجديدة كل ثانية ، ابتداء من لحظة الولادة وحتى آخر مرحلة الشيخوخة وتوقف الدماغ عن العمل ، ويقال أننا نستخدم فقط 10% من قدراتنا للحفظ ، وإن معظم هذه القدرات الكبيرة تعتبر طاقات مهدرة، بسبب عدم معرفتنا بقواعد تدريب الذاكرة ، وكنت تقرأ هذه السطور فجعلها فرصة لكي تتعلم كيف تُدرب ذاكرتك فلا تضيعها .

مجموعة من العناصر الفعالة التي تؤثر في تحقيق النجاح والسعادة من خلال ذاكرة أفضل، وأول هذه العناصر هي:

1) الإدراك .. يرتبط الإدراك بالحواس التي يتمتع بها الإنسان ، وبأعضاء الحواس . مثل: ( العيون، والأذن، والأنف ، والجلد ... ) ، فإن حاسة البصر تنشط إذا نظرت إلى شيء ما، ويمكن أن تجعلها تتحول إلى عملية ملاحظة إذا وجهت إليها درجة أكبر من التركيز والانتباه..وهذا تمرين يساعدك على تدريب ذاكرة البصر وهو وأنت في طريقك إلى العمل أو المدرسة ، حيث يمكن أن تمر من أمام نافذة عرض لأحد المحلات التجارية، قف لمدة ثلاثة دقائق أمامها ، وحاول أن تسجل في عقلك الأشياء المعروضة، وطريقة ترتيبها كما تراها، وبعد عودتك إلى المنزل ، اكتب ما حفظته من الأشياء التي رأيتها في نافذة العرض .. وفي اليوم التالي ، وتوجه على المحل نفسه ، وقارن ما كتبته بما تراه أمامك ، والآن يمكنك أن تعطي لنفسك درجة على أدائل .. أمّا إذا قمت بإجراء هذا التدريب البسيط باستمرار، فسوف تكتشف أن عينك سرعان ما أصبحت ذات إحساس قوي وملاحظة جيدة .. وكذلك يحدث نفس الشيء مع حاسة السمع، حيث يمكن أن تتحول عملية الاستماع إلى عملية إنصات عميق إذا وجهت إليها انتباهك الكامل وتركيزك الشديد..ولا بد أن تتدرب نفسك على تنشيط هذه الحاسة فمثلاً عندما تستيقظ من النوم مبكراً ، حاول ان تنصت لجميع الأصوات التي استيقظت معك مبكراً صوتاً صوتا .. وهنا ستجد المفاجأة!! لأنك تعيش في المكان نفسه منذ عدة سنوات ، وعلى الرغم من ذلك يمكن أن تسمع زقزقة العصافير ونباح ال.... ، وغيرها من الاصوات .. وقد تكون لأول مرة تسمعها .. فقط تعلم الإنصات وسوف تسمع أصواتاً كثيرة من الممكن أنك لم تسمعها من قبل ..


--------------------------------------------------------------------------------

2) الانتباه .. يحتل الانتباه موقعاً هاماً في منهج تنمية وتطوير الذاكرة ،والانتباه قرين الاستهواء ، حيث تجد من الناس من تستهويه الأفلام أو اللاعبين وتلاحظ أنه يتذكر موضوعاتها وأسماء النجوم .. وغير ذلك . وتحتاج خطوات تنمية الذاكرة إلى عقل شديد الحساسية والانتباه، ومن المعروف أن العقل يكون في حالة انتباه كامل بالنسبة للأشياء التي نحبها، ومن هنا يمكننا أن نرفع درجة الإحساس والانتباه في العقل إذا تعلمنا أن نحب الأشياء التي نريد أن نحفظها ، إمّا للذتها أو أنها ترتبط بشيء نحبه حباً جمّا . وعلى نقيض ذلك يمكننا أن نتذكر بدقة ما يفزعنا ويثير الخوف في داخلنا .

3) التنظيم .. من الطبيعي أن يكون تنظيم الأشياء وتصنيفها وترتيبها ضروريا لنجاح عملية تدريب وتنمية الذاكرة وهناك أمثلة كثيرة ، وهنا سأذكر مثال واحداً وقس عليه كثير من الأشياء. والمثال هنا هو: دليل الهاتف الذي نستخدمه بصفة مستمرة ، يحتوي على كثير من الأسماء المرتبة والمقسمة حسب نظام الحروف الأبجدية ، الأمر الذي يسهل عملية البحث والعثور على أي اسم نريده بسرعة ، ولكن إذا كان هذا الدليل لا يخضع لأي تنظيم أو ترتيب أو تنسيق ، فإن هذا يجعل العثور على أي اسم نريده صعبا أو حتى مستحيل ..

4) تدريب الذاكرة .. حاول الاستمرار والمواظبة على تدريب الذاكرة سواءً كانت ذاكرة بصرية أو سمعية ، فهذا عامل مهم لتنمية إلى ذاكرة أفضل .

5) التناغم والانسجام .. إن إزالة التوتر والاضطراب من المخ شرط أساسي لتنمية الذاكرة .. ويمكن تحقيق هدوء العقل بالوسائل الطبيعية ، مثل تمارين التنفس بعمق والتأمل قبل أن تشرع في دراسة شيء ما أو تحصيل معلومات ، حيث تكون هذه المعلومات قابلة للاستدعاء أكثر من تلك التي يتم دراستها في حالة الاضطراب والتوتر العقلي ..

6) الربط بين الأشياء .. هذا عامل مهم جدا في عملية تذكر الأشياء ،فعندما نريد أن نتذكر كلمة ما فإننا قد نجد أنفسنا تلقائيا قد ربطنا بينها وبين كلمة أخرى لكي تساعدنا على سرعة التذكرة، وكلما كانت عملية الربط وعناصرها مسلية ومرحة، كان من السهل تذكر الأشياء بطريقة بعيدة عن الملل. ومن بعض اساليب الربط بين الأشياء 1- التشابه ، 2- المقابل والمضاد، 3- التصنيف، 4- التصور، 5- الرمز، 6- التجميع، 7- السبب .

1- التشابه ، يتم تصوره في الشكل والمعنى ، ويساعد على ربط الكثير من الكلمات مثل [ أسد وليث – سعيد وفرح .. وهكذا ]
2- المقابل والمضاد ، مثل [ الساخن والبارد – والصيف والشتاء ] فإنك إذا ما تذكرت الكلمة تستطيع أن تتذكر مقابلها بسهولة .
3- التصنيف ، وهذا من أفضل أساليب التذكر فتقول مثلاً: [ القاهرة – لندن – دمشق ] من العواصم .. [ الثعبان – السحلية – التمساح ] من الزواحف .. وهكذا
4- التصور ، فإن كل ما تسمعه تستطيع أن تتصوره في عقلك عن طريق ملكة التخيل ، فإن من خلال ما تسمع فإنه يثير خيالك ويساعدك على حفظ ما سمعته في ذاكرتك.
5- الرمز ، ومثال على ذلك فإن ( الدفء رمزاً للصيف ، والسخونة رمزاً للنار .. وهكذا )
6- التجميع ، طريقة مهمة للربط فمثلاً يمكنك ربط بين الأشخاص الذين يعيشون سويا بصفة دائمة مثل الأزواج ، أو الزملاء أو أفراد الأسرة ..
7- السبب والتأثير ، مثل أن تربين الأمطار والمحاصيل أو البحر والأسماك .. وهكذا .

وهذا مثال عام أو تجربة في الارتباط بين الأشياء ..

انظر إلى قائمة الأسماء المكونة من 12 اسماً لمدة دقيقتين ثم أغلق الصفحة ، وحاول أن تكتب الكلمات حسب التسلسل المكتوبة به ..
1- شمس 2- سيارة 3- ورقة 4- ستارة 5- عين 6- وسادة 7- دبوس 8- كمبيوتر 9- نبات 10- طائر 11- كتاب 12- نافذة


:اغلق الصفحة ثم حاول كتابتها بالتسلسل..
:اغلق الصفحة ثم حاول كتابتها بالتسلسل..
:اغلق الصفحة ثم حاول كتابتها بالتسلسل..
:اغلق الصفحة ثم حاول كتابتها بالتسلسل..
:اغلق الصفحة ثم حاول كتابتها بالتسلسل..
:اغلق الصفحة ثم حاول كتابتها بالتسلسل..
:اغلق الصفحة ثم حاول كتابتها بالتسلسل..

--------------------------------------------------------------------------------


- - سوف تتذكر مثل أي إنسان عادي 6 كلمات على الأكثر بالتسلسل ، أما الذين يمتلكون ذاكرة قوية ، فسوف يتذكرون ثماني كلمات بالتسلسل الصحيح .. أما عندما تتعلم أساليب التدريب الصحيحة للذاكرة ، فإنك تتستطيع أن تتذكر أكثر من هذا الرقم ، وبمجرد أن تفهم مبادئ الربط بين الأشياء في خيالك ، فإنك تستطيع أن تذكر 12 اسما بالتسلسل الصحيح ، وهذا التذكر لا يستمر لعدة ساعات فقط ، ولكن بقليل من الجهد يمكنك أن تتذكر القائمة بعد عدة أسابيع .. وقبل أن أذكر في كيفية الربط بين الكلمات عليك أن تتبع الأساليب التالية:

1- المبالغة : وهي أن تتخيل الأشياء التي تريد أن تتذكرها في أحجام أكبر بكثير من حجمها الطبيعي، وعلى سبيل المثال ، اذا كانت كلمة " قلم " هي التي تريد أن تتذكرها فعليك أن تتخيل هذا القلم أكبر من حجمه ، والذي يزداد كل دقيقة إلى أن يصبح أطول من الشجرة ..

2- التكرار : ومثال على ذلك الإعلانات التي تعرض على التلفاز فهي تعتمد طريقة التكرار.

3- الحركة : حاول أن تجعل الأشياء التي تريد أن تتذكرها متحركة ، دع الأشياء تقع .. تجري .. تصرخ في خيالك وكلما تخيلت الأشياء تتحرك بصورة أنشط كان التذكر أسرع وأسهل، فالأشياء والأشكال المتحركة أسهل في الحفظ والتذكر والاستدعاء ..

4- التبديل : وهو إحدى الصور التي يمكنك أن تتخيّل بها بكيفية ربط شيء بآخر .. وعلى سبيل المثال ، مثل الكتاب والكعكة ، وهما كلمتان تريد أن تحفظهما في الذاكرة ،، حاول أن تتخيل أن الكعكة مستطيلة الشكل ، وأنت تبدأ في قطعها بالسكين ، ولكن يعجز السكين عن قطعها .. وتتساءل أنت : " لابد أنها ليست كعكة !! إنها كتاب بني اللون على شكل كعكة بالشيكولاتة " .. ويمكن أن تقول لنفسك : " إنها طريقة جيدة لتجعل الكتاب مقبولا لدى الأطفال " .. وحينذاك ستتذكر الكتاب والكعكة جيداً.


--------------------------------------------------------------------------------

- والآن بعد أن اكتشفنا أهمية أن نفهم جيداً أساليب : المبالغ .. التكرار .. الحركة .. التبديل .. وكيفية استخدامها ، نعود إلى قائمة الأسماء السابقة ..

1- شمس 2- سيارة 3- ورقة 4- ستارة 5- عين 6- وسادة 7- دبوس 8- كمبيوتر 9- نبات 10- طائر 11- كتاب 12- نافذة

الكلمة الأولى في القائمة هي (( شمس )) .. علينا أن نربطها بالكلمة التي تليها .. وهي (( سيارة )) ، هل تستطيع أن تربط الاثنين معاً ؟

- ( القيادة في يوم مشمس ) أو ( أشعة الشمس تخترق زجاج السيارة الأمامي) أو ( أنك تريد استعمال حاجب الشمس ولكنه لا يتحرك من مكانه ) .. وهذه كلها طرق بسيطة في التخيل ..وهكذا تم إحداث علاقة بين الكلمتين : شمس – سيارة ..

-أما الكلمة التالي في القائمة ، فهي (( ورقة )) .. وبالمثل تستطيع أن تتخيل أنك تقود سيارتك في الشمس وقد ألقت الرياح بورقة على الزجاج الأمامي للسيارة، فأصبحت لا ترى الطريق ، ثم توقفت بالسيارة ، وخرجت منها لتبعد الورقة وهكذا تم ربط كلمتي : السيارة والورقة .

-وأما الكلمة التي تليها فهي (( ستارة )) .. فماذا تقترح إذا أردت أن تربط هذه الكلمة بكلمة (( ورقة )) ؟ تستطيع أن تتخيل ورقة كبيرة الحجم تستخدم كستارة في منزل أحد أصدقائك، وعندما تسأله : لماذا تستخدم هذه الورقة الكبيرة كستارة ؟ يجيبك قائلاً : إنها أحدث صيحة أو ((موضة)) في الأسواق ..

-أما الكلمة التالية (( عين )) .. تستطيع هنا أن تتخيّل أخاك الصغير المعروف بالفضول وحب الاستطلاع مثل كل الأطفال ينظر بعين واحدة من خلال الستارة ليرى من يجلس بغرفة الاستقبال ، وهكذا استطعنا أن نحدث الرابطة بين كلمتي (( الستارة )) و (( العين )) .

- والآن نربط بين (( العين )) .. و (( الوسادة )) وهي الكلمة التالية في القائمة .. كيف ؟ وهي أن تتخيل أنك تشعر بالتعب وأنت تحاول ردع أخاك عن النظر ، فتأخذ ( الوسادة ) وتستريح عليها .

- فإن أردت أن تربط الكلمة التالية في القائمة، وهي (( دبوس )) بـ (( الوسادة )).. فيمكنك أن تتخيل شخصاً تريد أن ترد عليه موقف معين تجاهه و تأتي بوسادة ، وتغرز بها دبابيس ثم تجلسه عليها وتتخيل رد الفعل عنده!!

- وبعد ذلك ، هناك كلمة (( كمبيوتر)) وكيفية حفظها .. من خلال ربطها بالكلمة التي تسبقها وهي (( دبوس )) !! وهنا تستطيع أن تتخيل لوحة المفاتيح الخاصة بالكمبيوتر على هيئة لوحة مليئة بالدبابيس بدلاً من الأزرار .. وعندما تحاول أن العمل على هذا الكمبيوتر أو تشغيله ، فإن تتألم ..

- وإذا أردنا ربط كلمة (( نبات )) بالكلمة التي تسبقها ، وهي كلمة (( كمبيوتر)) ذي المفاتيح المؤلمة .. فعلينا أن نطلق العنان لخيالنا حتى يأتينا بشيء غريب .. هل تعرف قصة الفتى المزارع الذي غرس حبة الفاصوليا في فناء منزله ، ونمت الحبة وكبرت حتى أصبحت شجرة ضخمة كبيرة فتسلقها الفتى وصعد إلى أعلاها .. وقابل هناك العملاق ؟؟ .. تخيّل أن هذه الشجرة أصبحت شجرة (( كمبيوتر)) ، وأنبتت عدداً من الأجهزة على فروعها الكثيرة !!

- والآن كيف تربط بين كلمة : (( نبات )) وكلمة : (( طائر )) .. أعتقد أنه من الصعب ، ومن النادر أن توجد شجرة ليس بها عش لطائر ولكن يمكنك أيضاً أن تتخيل صورة غريبة ، شجرة تخرج ثماراً على شكل (( طائر ))..

- والآن كيف تربط بين كلمة (( كتاب )) وكلمة (( طائر ))؟؟... هل تشاهد الرسوم المتحركة .. إذا كنت تشاهدها ، فذلك يجعل الأمر بالنسبة إليك سهلاً .. تَخيّل مجموعة من الطيور ، تنقسم إلى مجموعتين : الأولى تمثل الجانب الشرير ، غير المثقف .. والثانية تمثل جانب الخير الذي يرى في الكتاب أهمية كبيرة .. وهذه المجموعة الأخيرة تقوم بتعليم الأجيال الجديدة الصغير القراءة في الكتاب .. وتستطيع أن تتخيل الطيور الصغيرة وهم يضعون النظارات على أعينهم ، بينما يجلس بينهم طائر عجوز ليقرأ لهم ويعلمهم القراءة !!

- ثم تأتى عملية الربط بين كلمة : (( نافذة )) وكلمة (( كتاب )) .. هل رأيت كتب الأطفال التي تطبع على هيئة نوافذ يطل منها أبطال القصة ؟! هذا النوع من الخيال السهل.. ويمكنك أن تتخيل أيضاً الأب الذي يؤنب ابنه لجلوسه المتواصل أمام النافذة والكتاب بين يديه دون أن ينظر فيه أو يقرأه ، لأنه مشغول أمام النافذة ..


وهنا قد استخدمنا الخيال والأحلام لنصل إلى هدفنا .. وهو حفظ القائمة ذات الأثني عشر اسماً .. وبالمثل عن طريق إتباع الأسلوب نفسه تستطيع أن تحفظ قائمة مكونة من مئات الكلمات .. فقط دع خيالك يحلق بك بعيداً ، تخيّل الأشياء مرئية أمامك ، حية ، وبالألوان الطبيعية .. تستمع إليها استماعاً حقيقياً من خلال تدريباتك المستمرة على هذا الأسلوب .. ويمكن أن يشارك صديقك لضمان نجاح التدريب ، وكأنكما تلعبان لعبة الأفكار الخيالية ، حيث تقومان بتبادل الأدوار .. والأفكار بطريقة مسلية ومرحة .. فعندما حاولنا أن نتذكر القائمة السابقة باستخدام عدة أساليب لتدريب الذاكرة ، كان أسلوب (( التبديل )) أكثر الأساليب استخداماً .. وعلى سبيل المثال .. لو أنك أردت أن تربط بين الكلمتين : (( حذاء )) و (( خزانة ملابس )) .. فتخيل أنك ترتدي الخزانة في قدميك بدلاً من الحذاء .. وإذا أردت أن تربط كلمة (( شمسية )) بكلمة (( قلم )) فتخيًل أنك تكتب بشمسية بدلاً من القلم .. وهكذا .. ولن يضحك أحد منك وأنت تكتب بالشمسية .. إذ كيف سيعرف شيء هو من نسج خيالك وحدك ؟




د. جو إدون- د. هو ويليامز

ما هى الذاكرة؟

هى العملية التى من خلالها يقوم المخ بتخزين المعلومات عن العالم من حولنا لمعرفة هويتنا.

كيف تعمل الذاكرة؟

تنقسم الذاكرة الى ثلاثة مراحل أساسية:
1- الترميز (الادخال)
2- التخزين
3- الاسترجاع
أنواع الذاكرة:
أولا: الذاكرة قصيرة المدى (هى التى تصطفى المعلومات وتحفظها لمدة قصيرة كالاحتفاظ برقم تليفون للاتصال به)
ثانيا: الذاكرة طويلة المدى (ذاكرة منظمة تحتفظ بداخلها بما نعرفه عن الحياة من حقائق، وكل ما مر بحياتنا من ذكريات)
الخطوة الأولى: فهم الذاكرة
يتم ذلك من خلال الاختبارات النفسية: البصرية، اللفظية.. الخ التعرف على قدرة الشخص على التذكر. وقد وجد العلماء أن الشخص فى المتوسط يستطيع أن يتذكر حتى سبع كلمات (من قائمة)، كما أنه يميل الى تذكر المعلومات التى تذكر فى البدايات. إذا تم تصنيف المعلومات فإن ذلك يسهل من القدرة على التذكر.
خصائص الذاكرة قصيرة المدى:
- تحتفظ بالمعلومات لمدة قصيرة
- ذات سعة صغيرة
- ادخال المعلومات اليها بطريقة الترميز.
- الترميز قد يكون بصرى. على سبيل المثال بتخيل صورة الشخص المراد تذكر اسمه
- الترميز قد يكون سمعى. على سبيل المثال بترديد المعلومة المراد حفظها كاسم شخص أو رقم معين.
- الترميز قد يكون لفظى. على سبيل المثال باستخدام رابطة بينى والمعلومة المراد تذكرها
- التركيز والبعد عن التشتت هو أحسن وسيلة لتحسين حالة الذاكرة قصيرة المدى (قد تكون فى المطبخ وتحتاج لدباسة من مكتبك مثلا، فما أن تتجه إلى المكتب حتى تبدأ فى التفكير فى ماذا ستصنع لطعام العشاء، وتنسى وأنت فى المكتب سبب ذهابك إليه).
- الذاكرة اللاشعورية، وهى معلومات تدخل إلى الذاكرة دون أن ندرك أنها دخلت. (عندما تشاهد فيلم ويظهر فجأة إعلان خاطف -عن مسحوق معين مثلا- وللحظات قليلة جدا، ولا تلق لذلك بالا. ولكن عندما تذهب للتسوق فيما بعد، وبمجرد رؤيتك لهذا المسحوق على الرف سيبدو لك مألوف الشكل، وستميزه عن غيره).
خصائص الذاكرة طويلة المدى:
- تتميز بالتنظيم، ولكن استرجاع المعلومات منها يحتاج أحيانا إلى مجهود خاصة فى ظل تزايد المعلومات المدخلة
- صعوبة الاسترجاع منها ويظهر ذلك فى ظاهرتين: الأولى: الكلمة على طرف اللسان. عندما تكون متأكد من أنك تعرف الإجابة على سؤال ما ولكنك لا تستطيع الإمساك بالرد!! والثانية: خطأ فى الترميز أو الإدخال. حيث لا نحسن إدخال المعلومة التى نود استرجاعها فيما بعد. فتعتقد أنك قد فهمت شيء ما تماما، ولكنك عندما تحاول شرحه لآخر تفشل فى ذلك!!
- هناك نوع آخر غريب من الذاكرة وهو الذى تتعاون فيه الذاكرتين قصيرة وطويلة المدى والتى تعرف باسم الذاكرة المستقبلية وهى التى تحوى معلومات عما تنوى القيام به بعد أسبوع او شهر الخ، الى جانب خططك طويلة المدى، آمالك، أحلامك.
شكل المعلومات فى الذاكرة:
1- اللفظي (للكلمات): وهى كل الحقائق التى نعرفها عن العالم، وهى تبدو كالموسوعة التى تتزايد شيئا فشيئا.
2- العرضي (الأحداث): وهى الأحداث التى مرت بنا مثل ماذا فعلنا بالأمس، أو الصيف الماضى.
أنواع أخرى من الذاكرة:
1- برامج الذاكرة: مجموعة من الأفعال التى يقوم بها الإنسان تلقائيا فى وجود محفز (كتوقفك فى الطريق لمجرد رؤيتك الإشارة الحمراء)
2- نصوص الذاكرة: وهى سلوكيات ذات نص محدد ومرتبطة بمواقف اجتماعية معينة (فعندما تذهب إلى مطعم فأنت تعرف أنك ستتصرف تبعا لنص محدد، ففى البداية ستجد من يجلسك فى مكانك، ثم يقدم لك قائمة الطعام، ثم تختار الطعام الخ).
3- الخرائط العقلية: والتى تحمل معلومتنا عن البيئة المحيطة. (عند سكنك فى منطقة جديدة، تجد نفسك وقد جهلت الأماكن من حولك حتى تبدأ فى التحرك فى المنطقة والتعرف عليها بنفسك ورسم خرائط لها فى عقلك).
أنواع المعلومات:
أولا: لفظية
ثانيا: مرئية (الصور، الألوان، ….
ثالثا: لمسية (الناعم، الخشن…. )
رابعا: شمية (الروائح)
خامسا: شعورية
والذاكرة هى كنسيج من كل هذه المعلومات، ومعرفتك الشخصية، الحافز لديك، ومعنى الأشياء لديك هو الذى يقود ذاكرتك الى تذكر الأشياء.
فهم ما يؤثر على الذاكرة… هناك عوامل متعددة تؤثر على أداء الذاكرة، ولتحسن من أداء ذاكرتك، فعليك تحديد أى تلك العوامل هو الأقرب إليك، بل أنك ستعرف أهمية النسيان!
والنسيان يعرف بأنه عدم القدرة على التذكر أو التعرف على ما تم تعلمه فيما مضى. (عندما تتحول ذاكرتك إلى صفحة بيضاء عندما يسألك أحدهم: ماذا كنت تفعل يوم الخميس الماضى؟!!
النسيان
النسيان شيء عادى، فلسنا مطالبين بتذكر كل شيء. بل هو وسيلة لتفريغ الذاكرة من كم معين من المعلومات حتى تتمكن من استقبال كم آخر.
أسباب النسيان
أولا: بلاء الذاكرة ، فالمعلومة التى تدخل إلى المخ إن لم يتم تكرارها عدة مرات أو استخدامها بشكل جيد فسوف تختفى فى خلال 30 – 40 ثانية.
ثانيا: التداخل: فالمعلومات الموجودة فى الذاكرة قصيرة المدى قد تتأثر بالمعلومات الجديدة الداخلة عليها. هل يمكنك مثلا أن تتذكر فيم كنت تفكر منذ خمس دقائق مضت؟!

ثالثا: الفشل فى التخزين: فالذكريات قد يساء تخزينها أو لا تخزن بشكل كامل، فيصبح من الصعب استعادتها.
عوامل أخرى لها علاقة بالنسيان


الحالة الجسمانية: التعب، الألم، مستوى الاستثارة

عوامل إدراكية: الانتباه، التركيز

عوامل عاطفية: الضغط العصبى، القلق، الحزن، الابتهاج

عوامل بيئية: الأصوات، الروائح، مستوى الضوء


المهام المطلوبة: سهلة، مملة، مثيرة للتحدى، معقدة

معرفتك الشخصية بمدى جودة أو سوء ذاكرتك فى أشياء محددة.


الذكريات البعيدة

قد تفشل فى استعادة ذكرى شيء من الماضى البعيد، ولكنك ما أن تحاول انعاش ذاكرتك بأى طريقة ممكنة فسوف تبدأ شيئا فشيئا فى تذكره.


أثر الكحوليات

تغير الكحوليات من قدرة الإنسان على تجزئة انتباهه لعدة أشياء، كما تؤثر على الإدراك البصرى لما حوله، قدرته على التركيز، قدرته على الحكم على الأشياء. حاول أن تجرب أحد تمارين الذاكرة –التى سنذكرها لاحقا- قبل شربك للكحول وبعده، وستندهش من مدى تأثر ذاكرتك!!


العوامل المؤثرة على دخول المعلومات إلى المخ وتخزينها

مدى الترابط بين المعلومات الداخلة إلى المخ.


ضعف فى فهم المعلومات الداخلة.


العوامل المؤثرة على استرجاع المعلومات

كيفية إدخال المعلومة. فإعطاء المعلومة أبعادا فى عقلك يجعلها أسهل فى الاسترجاع، كأن تسمع الكلمة وتتخيلها فى عقلك، فأصبح لها بعدين.


التعرف والتذكر

ذاكرة التعرف: التى تستطيع من خلالها أن تتعرف على أشياء رأيتها من قبل، ويمكن الاعتماد عليها أكثر من ذاكرة التذكر. فقد ترى صورة قديمة لك مع زملائك فى المدرسة فتتعرف على الوجوه، ولكنك لا تتذكر الأسماء. ولكن ربما تتذكر الاسم الثانى لشخص منهم إذا ما أخبرت بالاسم الأول له.


التداخل

استرجاع المعلومة كإدخالها يتأثر بالتداخل. فعندما تقرأ قائمة معينة ثم تقرأ قائمة أخرى بعدها مباشرة، وفى اليوم التالى طلب منك استرجاع الأولى، فغالبا ما ستذكر بعض من محتويات القائمة الأولى.


السياق

فقد تتذكر شيء معين عندما يوجد فى سياقه. فعندما ترى شخصا تعرفه فى مكان غير ذلك الذى اعتدت رؤيته فيه فانك قد تشعر أنك تعرفه، ولكن دون أن تتذكر أين رأيته. كما يحدث أحيانا أن تذهب الى غرفة ما ثم تنسى لماذا ذهبت، ولا تتذكر إلا عند عودتك الى الغرفة التى جئت منها!!


الذكور والإناث

تتفوق الإناث على الرجال فى قدرتهن على:

القيام بأكثر من مهمة فى نفس الوقت.


اكتساب اللغة بشكل أسرع.


الحكم بمشاعرهن


توليد المزيد من الأفكار


تذكر الأحداث الماضى بشكل أدق


ويتفوق الذكور على الإناث فى قدرتهم على:



القيام بالعمليات الحسابية والمنطقية

قوة الخيال

وضوح الرؤيا لديهم


تذكر المعلومات التقنية والعلمية

المنهجية فى التفكير






تتأثر الذاكرة لدى الأم الحامل نظرا لتأثر عملية التركيز (نظرا لم تمر به المرأة الحامل من تغيرات بيولوجية). كما تتأثر الذاكرة بمادة الأوكسيتوسين وهى معروفة بتأثيرها السلبى على الذاكرة. وتتأثر أيضا بمستوى الكوليسترول فى الدم إذا ارتفع.


حواجز التذكر:

الذكريات التى تمثل ذكرى سيئة، أو أحداث حياتية قاسية لصاحبها فيقوم بقمعها لفترة طويلة حتى يصل الى مرحلة يصعب عليه عندها أن يتذكرها.

الضغط العصبى يزيد من صعوبة تلقى المعلومة وتشغيلها ووضعها فى مكانها الصحيح داخل الذاكرة.

الاكتئاب حيث يؤثر على الحالة الجسمانية والنفسية للإنسان وبالتالى على تركيزه واستقباله للمعلومة. كما أنه يؤثر على بعض المواد الكيميائية فى المخ (مثل السيروتونين) التى تؤثر بدورها على المزاج العام، والذاكرة.

تناول أدوية معينة مثل الحبوب المنومة، فمن شأنها التأثير على وظائف الذاكرة.


الذاكرة والعمر:

تبدأ ذاكرة الانسان منذ ولادته ولكنها تكون ضعيفة للغاية نظرا لعدم اكتمال نمو العقل، ثم تصل الى ذروتها فى مرحلة 16- 23 سنة ثم تبدأ كفاءتها فى الانخفاض مرة أخرى.


استخدمها أو افقدها!!

هناك نظرية تقول بأن استخدام الانسان لذاكرته باستمرار وتدريبه لها على استرجاع المعلومات واستخدام الأساليب المختلفة لتقويتها كالألغاز والمسابقات ولعبة الكلمات المتقاطعة، الانضمام الى نادى للكتاب، كل هذا يساعد على الاحتفاظ بالذاكرة.


الخطوة الثالثة: اتجاهك العام فى الحياة


هذا الاستقصاء يتكون من عشرون عبارة. اقرأ كل منها واختر أكثرها انطباقا عليك، ولا تختر أكثر من واحدة:


إلى أى درجة تعد نفسك منظما؟


لست منظما على الإطلاق
إلى حد ما
منظم للغاية

عندما تكون فى اجتماع ما.. أى عبارة أكثر انطباقا عليك:


أجد نفسى أنساق بعيدا مع أفكار أخرى
استوعب المعلومات جيدا عندما يكون الموضوع مثير للاهتمام فقط
أستطيع التركيز بسهولة، وتذكر المعلومات جيدا فى أى وقت

هل تنسى أين وضعت مفاتيحك؟


كثيرا
أحيانا
إطلاقا

هل تحتفظ بمفكرة لمواعيدك؟


لا
أحاول ولكنى أجده أمرا صعبا أن أداوم على التدوين بها
نعم
هل تخرج أكثر من مرة خلال الأسبوع؟


كثيرا
أحيانا
إطلاقا

هل تشعر باستمرار أن لديك الكثير لتقوم به؟


بلى، فأنا لا أجيد الحفاظ على المواعيد المحددة
أحيانا أضطر إلى العمل إلى وقت متأخر للحفاظ على مواعيدى المحددة
نعم، فأنا أستطيع الحفاظ على مواعيدى المحددة
هل تجد صعوبة فى تذكر كلمات السر، والأرقام السرية عندما تكون فى حاجة إلى تذكرهم؟


نعم، لدى صعوبة فى تذكر مثل هذه الأشياء
أحيانا أواجه بعض الصعوبات فى تذكرها، فأنا أستخدم أكثر من واحدة لأكثر من حساب/مناسبة
كلا، فأنا استخدم كلمات سر مألوفة لى وسهلة التذكر
هل حدث لك أن ذهبت إلى غرفة ونسيت ماذا كنت تريد منها؟


كثيرا
أحيانا
إطلاقا
هل تأكل قدرا وافرا من الخضروات الطازجة والفواكه؟

كلا
أحاول
نعم

هل تتذكر إرسال بطاقات تهنئة بأعياد ميلاد معارفك؟


كلا، فأنا لا أحتفظ ببيان بها ، وبالتالى لا أعرف متى أرسل البطاقات
أرسلها للمقربين لى فقط
نعم، فأنا أحتفظ بمذكرة بها أعياد الميلاد
هل يسهل تشتيت انتباهك؟

نعم، إذ أجد صعوبة فى التركيز فى أمر واحد لفترة طويلة
أحيانا
إطلاقا


هل تجد سهولة فى استيعاب معلومات جديدة؟

لا
عندما أصغى جيدا
نعم
هل تحافظ على عقلك نشطا؟

فى الحقيقة لا
أحاول
نعم
هل ترسم شخبطات (على الورق)؟


كثيرا
أحيانا
إطلاقا
هل فواتيرك المنزلية منظمة وتحتفظ بها فى ملف منظم؟


لا
منظمة بشكل معقول
نعم فأنا أنظمها باستمرار مما يحفظها منظمة
كم مرة تمارس الرياضة؟


لا أمارسها فأنا أكره التمارين
أحيانا
إطلاقا
عندما تتعرف على شخص جديد، هل يمكنك تذكر أسمه؟


لا يحدث أبدا
أحيانا خاصة إذا كان شخصا هاما
كل مرة
هل تحلم أحلام يقظة؟

كثيرا
أحيانا
لا يحدث أبدا


هل تشعر بالضغط نحو الأشياء؟

كثيرا
أحيانا
ولا مرة


النتائج:

إذا حصلت على 20-30 نقطة فأنت لست بمتفاءل!

غالبا أنت لا تركز جيدا وربما تشعر بأن ذاكرتك ضعيفة. على الأرجح أنت لا تميل إلى استخدام الوسائل والأدوات التى تقوى الذاكرة كعمل القوائم. ربما كان أسلوب حياتك غير صحىإذا كنت من هذا النوع من الشخصية، فهناك الكثير مما يمكنه أن يحسن ذاكرتك اليومية وذلك من خلال تعلم كيفية تحسين التركيز واستخدام استراتيجيات الذاكرة.القدرة على التركيز هامة لإدخال المعلومات وتصنيفها. استراتيجيات الذاكرة تساعدك على تخزين المعلومات بشكل أفضل. عليك بتحسين أسلوبك المعيشى لان الصحة لها تأثير كبير على الذاكرة.

إذا حصلت على 31- 45 نقطة فأنت متوسط التفاؤل!

أنت تمارس حياتك بشكل معقول. ولكنك تشعر بأنه بإمكانك أن تكون أحسن. أنت منظم إلى درجة كبيرة، ولكن هناك إمكانية للتحسين.أنت تحاول أن تحيا حياة صحية، ولكنك تشعر بأنك مشغول للغاية!!يجب أن تحاول أن تكون أكثر تنظيما، وتتعلم استخدام الاستراتيجيات المعروفة للذاكرة بل وتعلم استراتيجيات جديدة أيضا، فهذا سيحسن ذاكرتك بشكل كبير وكذلك قدرتك على التركيز. كما يجب الاهتمام بشكل كبير على أسلوب الحياة (الغذاء، والنوم، والرياضة…)، وأن يكون جزءا هاما من خطتك لتحسين ذاكرتك.

إذا حصلت على 46-60 نقطة فأنت متفاءل بدرجة جيد

لديك استعداد جيد للحصول على ذاكرة جيدة، واستخدامها بشكل فعال. كما أنك على استعداد للسعى نحو تحسين اسلوب حياتك ليكون أكثر صحية، وأقل ضغوطا. ولديك فرصة جيدة للتحسين من ذاكرتك إذا ما تعلمت كيف تعمل الذاكرة، والأساليب التى تزيد من قوتها وفعاليتها.

ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من  تسعة 00 : 9  مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة



قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية  
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي

فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا :
عندما أقول : أن الطفل
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية
فأنا أعرف ما أقول 
 لذا عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية الثلاثية .
مثلًا :-
       عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘
 لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ

الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة

فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "



طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل،
        كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘
حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين
ومشاركة الأهل إذا أمكن، 
ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.    التعليم الخماسي
11.   القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
 والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 

منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها وتأخذ الكلام على نفسها
      أرجو من الله ثم منكم أن تكونوا من العقول الكبيرة ولا تلتفتوا إلى الأمور الصغيرة

على هذه المدونة 


      يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: