الخميس، ديسمبر 31، 2015

صعوبات التعلم و التين الشوكي " الصبر " الحركة الزائد وقلة الانتباه و برنامج تعديل سلوك للنشاط الزائد وفرط الحركة



نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى
بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا تجلس في البيت وتقول ابني طالبي لا يقرأ ؟
يستمر التسجيل والحجز ابتداءً من  السبت   9 /1 / 2016م
عن طريق الواتس أب  0799585808 أو زيارة المركز
بدء الدورة  بإذن الله   اقترب وبدأ العدد يكتمل
دورة الشتاء المكثفة لتسريع القراءة والكتابة والحساب
 وتأهيل المعلمات والمعلمين وأولياء الأمور
لتعليم أطفالهم بدون معلم خصوصي 
بطريقة هرمية علمية ضمن الموازنة الأفقية والعمودية

وشهادات معتمدة من وزارة التربية والتعليم الأردنية والمركز العالمي الكندي



صعوبات التعلم و التين الشوكي " الصبر " والنشاط الزائد وقلة الانتباه

المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية





صعوبات التعلم و التين الشوكي " الصبر " والنشاط الزائد وقلة الانتباه

قبل البدء بالموضوع 

أطلب منك عزيزتي الأم ..عزيزي الأب ... عزيزتي المعلمة 

أن تكوني حكيمة مع قطتك


أقول لكم :- لن أقو لكم يا أصحاب القلوب البيضاء بل أصحاب القلوب البيضاء الرحيمة والعطوفة والصبر ثم الصبر ثم الصبر لنيل انقاذ ومساعدة الاخرين خاصة الأطفال الذين يحتاجون المساعدة من ذوي الحركة الزائدة 

لنقرأ هذه القصة أولا ‘ ثم ندخل الموضوع 

القطة والحكيم 

من طبع القطّ أن يخدش ومن طبعي أنا أن أُحبّ و أعطف 

عامل الناس بطبعك وأخلاقك ولا تجعل سلبيات الآخرين قدوة لك وكن أنت قدوة نفسك بتقدير ذاتك


جلس عجوز حكيم على ضفة نهر
وفجأة لمح قطّاً وقع في الماء ،
وأخذ القطّ يتخبّط ؛ محاولًا  أن ينقذ نفسه من الغرق .
قرر الرجل أن ينقذه ؛ مدّ له يده
فخمشه القطّ
سحب الرجل يده صارخاً من شدّة الألم
ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه ، فخمشه القطّ
سحب يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم ،
وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة !!
على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث
فصرخ الرجل :
أيها الحكيم ، لم تتعظ من المرة الأولى ولا من المرة الثانية ، وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة ؟
لم يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل ، وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ القطّ ،
ثم مشى الحكيم باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه قائلاً :
يا بني ...
من طبع القطّ أن يخمش ومن طبعي أنا أن أُحبّ و أعطف ؛
فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي !!؟

يا بني :
   عامل الناس بطبعك لا بطبعهم , مهما كانوا ومهما تعددت تصرفاتهم التي تجرحك وتؤلمك في بعض الأحيان،
ولا تأبه لتلك الأصوات
التي تعتلي طالبة منك أن تترك صفاتك الحسنة لمجرد أن الطرف الآخر لا يستحق تصرفك النبيل .
عندما تعيش لتسعد الآخرين
سيبعث الله لك من يعيش ليُسعدك ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )
"كن جميل الخلق تهواك القلوب "
فلا تندم على لحظات اسعدت بها احداً حتى وإن لم يكن يستحق ذلك الطرف الأخر ،
كن شيئا جميلاً في حياة من يعرفك.
و كفى أن لك ربّاً ، يجازيك بالإحسان إحسانا .
 ‏يقول ابن القيم:

" الدّين كله خُلق ، فمن فاقك في الخلق فقد فاقك في الدّين "

ما أجمل أن نسعى للعمل على هذه الأخلاق !..
التسامح .. الصفح .. العفو .. التعذّر للغير  .. إحسان الظن .. تمنّي الخير للجميع ..

المحبة .. الابتسامة .. الإيجابية .. الصفاء .. التغافل ..
فالعاقل يعلم أن حياته الصحيحة حياة السعادة والطمأنينة

وأنها قصيرة جدًا  فلا ينبغي له أن يقصرها بالهم والاسترسال مع الأكدار


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من حبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

صعوبات التعلم و التين الشوكي " الصبر "  والنشاط الزائد وقلة الانتباه
       كلنا نعرفه مر علينا وأكلناه ومن لم يأكله رآه بالتأكيد من أكله تذوق طعم جميل لذيذ وتتمنى أن تأكل المزيد
  أما من رآه فقد خاف منه ومن شوكه وهذا هو الطفل ذو الحركة الزائدة فكلنا نحبه من الداخل لكننا نكره شوكه وحركته الزائدة والتي قد تؤذي الآخرين ولكن هذه هي الحياة لو أدركنا معانيها  فهي عبارة عن تين شوكي ويجب أن نتكيف معه ومحاولة مساعدته بكل الطرق والأساليب والصبر الجميل  على الصبر " التين الشوكي  ذو الحركة الزائدة"
عندما نقابل شخص  نحكم عليه ظاهريا انه غير مقبول ونقول عنه سيء من مظهره فهو متجهم وعبوس
ولكن عندما نتعامل ونفهم طبيعته  من الداخل وكيف يفكر نستطيع التفاهم معه ونقلل من شوكه وحركته
ونحن هنا أمام  أمرين
أن نعامله بقسوة وتهديد ووعيد  وطرد مما يؤدي به العناد وتردي حالته وتدميره وجعله شخص عالة على المجتمع وهذا الخيار مرفوض
أما الخيار الأفضل هو تعديل سلوكه بالصبر على الصبر
فعندما أتعامل مع هذه الفئة من ذوي الحركة الزائدة لا أركز على كل صغيرة أو كبيرة لأنني أراه يد يسرى واستطيع التكيف معه بكل سهولة بحكم خبرتي
 واجهت حالات كثيرة لا تخطر على بالكم
احدهم كسر اللاب توب الخاص بي عن غير قصد فهو حمله لمساعدتي قلت له  فداك ولكل آنية قدر
إحداهن كسرت شاشة الخلوي  لم أشعرها  وبعد سبعة أشهر ضمن مجريات الكلام بلغت والدها
احد الطلبة الكل يشتكي منه إلا أنا فانا أحبه وهو يحبني  ويأخذ الحصة بكل انتباه وتركيز ويفهم ومستواه في تقدم فوق العادي والله لا يدخل الصف إلا بعد أن يدق الباب ثلاث مرات ثم السلام عليكم والاستئذان
لذا يجب أن نقترب من هذا التين الشوكي ذو الحركة أكثر فأكثر مهما بلغ شوكه حتى ندرك أحلى واطعم ما فيه من الداخل
ممكن أن يكون هذا الشوك في نفسك ومنعك من كل خير له عن غير قصد أو خبرة فهو بحاجة إلى كل الحب والمودة والتعزيز المادي والمعنوي عند حدوث تغير ايجابي

عزيزي المعلم
     لا أحد ينكر المجهود الجبار الذي تقوم به .. فعملك شاق يستنفذ كل الطاقات .. ولكن مهارتك وإبداعك وتميزك عن الآخرين تكمن هنا في تغيير مسار هذا الطفل الذي يواجه صعوبات مختلفة.. فأنت تعتبر الأساس في خطة العلاج..
ففي بعض الأحيان وبسبب تعاون المعلم وتفهمه خطة العلاج السلوكي ..
نستغني عن العلاج بالأدوية . حاول أن توسع له دائرة صداقاته ليشعر أنه محبوب دعه يمارس هواياته كالرسم واستخدام الحاسوب إعطاءه الوقت الكافي ليعبر عن ذاته راقب تصرفاته واعرف الظروف التي يظهر بها العدوان.
وهو جدا مهم حيث يوضع برنامج خاص للطفل ينفذ في البيت بالتعاون مع الأهل، وفى المدرسة بالتعاون مع المعلم.ويعتمد على نظام التعزيز للتصرفات الجيدة وهو جدا فعال إذا نفذ بطريقة صحيحة.
أما الان لندخل إلى الموضوع من ناحية تربوية وتعديل السلوك

متى يتم التشخيص اضطراب كثرة الحركة وقلة الانتباه ؟
اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه حالة نمائية، أي أن الطفل يصاب بها في مرحلة الحمل وقبل الولادة، ويمكن تشخيصها في أي مرحلة عمرية معتمدة على شدة الأعراض ونوعيتها، ولكن بعض تلك الأعراض تحدث بشكل متكرر لدى الأطفال الطبيعيين خلال مرحلة النمو، لذا يكون من الصعوبة القدرة على التشخيص الكامل،
   
ولكن عند دخول الطفل للمدرسة ( خمس - ست سنوات) ، فهناك العديد من العوامل التي تساعد على ظهور الأعراض مثل البيئة المدرسية واختلافها عن المنزل، الضغوط التي يواجهها الطفل في المدرسة، كما أن الأعراض التي يتم تجاهلها في المنزل كأعراض طبيعية يمكن أبرازها في المدرسة.

كيف يتم التشخيص؟
يتم التشخيص من خلال الفحص الطبي لاستبعاد الحالات المرضية الأخرى، كما يتم التقييم الطبي والنفسي من خلال معايير مقننة لكل مرحلة عمرية، كما يتم متابعة الطفل وملاحظة التغيرات التي تحدث - والسلوكيات، وتسجيلها من خلال الوالدين والمدرسين ومن يقوم برعايته.
* يتم عن طريق فحص الطبيب النفسي للطفل.. فأعراض هذا المرض تتداخل مع أعراض أمراض نفسيه أخرى مثل القلق، التوحد، وبعض الأمراض السلوكية الأخرى.
* أيضا ً من المستلزمات ملء بعض الاستبيانات والمقياسات السلوكية من قبل أهل الطفل ومن قبل معلميه ، حيث تعتبر هذه قاعدة مهمة لكل طفل لمعرفة درجة مقياس سلوكه ومدى تقدمه في العلاج .
* وكذلك الملاحظة الميدانية في المدرسة، ومراقبة الطفل في الفصل وفي ساحة المدرسة.

تداخل التشخيص
إن اضطراب القراءة من صعوبات التعلم التي يصاحبها العديد من الاضطرابات مثل التعبير اللغوي – الكتابة – النشاط الزائد و قلة الانتباه.
      و في الدراسات الحديثة الأطفال ذوو اضطراب القراءة عادةً ما يعانون من خلل أو صعوبة في القدرات اللغوية في حين أن طفل النشاط الزائد و قلة الانتباهADHD لا يعاني من هذا الخلل.
 و نقص أو خلل البصر يصاحب فقط 10%. و يجب علينا أن نفرق جيدًا بين الطفل ذو صعوبة التعلم و طفل التخلف العقلي..
     و لا ننسى أن الطفل غير المواظب على المدرسة و الدراسة بالطبع سيعاني من عدم القدرة على القراءة بصورة جيدة. و لا ننسى الطفل ذو الإعاقة البصرية أو السمعية.

كيف يمكن العلاج؟
ليس هناك علاج شاف يزيل الحالة، ولكن الطرق العلاجية يمكن من خلالها التحكم في الأعراض المرضية ومنها:
1. العلاج الدوائي
2. العلاج الغذائي
3. برامج تعديل السلوك
4. التوجيه والإرشاد النفسي والتربوي ودور الوالدين في تنفيذ الخطة العلاجية التربوية:
5. العلاج الرياضي
6. العلاج التعليمي

1) العلاج التعليمي " الأفضل من وجهة نظري الشخصية : 
        بعض الأطفال يعانون من مشاكل صعوبات التعلم (وهذه ليست لها علاقة بمستوى الذكاء).
حيث يستفيدون من بعض الحصص الأسبوعية المخصصة لصعوبات التعلم
تفريغ الهموم بالكتابة:
إذا كان الطفل في عمر يسمح بالكتابة ، فهي الطريق المثلى لتفريغ ما في صدره .
فهي طريقة تسمح للطفل بسكب النشاط العقلي والجسدي على الورق، فيجب تعويد الطفل على كتابة يومياته أو أي شيء يخطر بباله على صفحة أو صفحتين بحسب سن الطفل،
      أو تشجيع الطفل على كتابة ما يجول بخاطره من حزن أو غضب كأن يقول لا أحب المدرسة أو أخاف من المدرسة ليتعلم بأنه يمكن أن يعبر عما بداخله وبكل حرية دون الخوف من التوبيخ مع الحفاظ على خصوصية الطفل واحترامها والحرص بعدم انتهاكها إلا برغبته.
وضوح اللغة والتعليمات:
والمعنى هنا أن يعرف الطفل ما هو متوقع منه بوضوح وبدون غضب، وعلى والديه ذكر السلوك اللائق والبديل عن السلوك غير المرغوب فيه.

هل الطفل لديه صعوبات في التعلم؟
هؤلاء الأطفال عادة ما يكونون طبيعي الذكاء، وليس لديهم تخلف فكري
هذه الحالة لا تعتبر من صعوبات التعلم ، فهي مشكلة سلوكية عند الطفل، ولكن حيث أن هؤلاء الأطفال عادة ما يكون لديهم زيادة في الحركة مع الاندفاعية، كما أنهم لا يستطيعون التركيز على أمر ما لأكثر من مدة محدودة، والتعلم يحتاج إلى التركيز للفهم والحفظ والتحصيل العلمي، لذا نلاحظ وجود الفشل الدراسي لديهم، وأغلب تلك الحالات يتم اكتشافها وتشخيصها نتيجة الفشل الدراسي،

        وفي نفس الوقت لاحظت بعض الدراسات أن هناك نسبة جيدة من هؤلاء الأطفال يعانون من صعوبات التعلم - الديسليكسيا - مثل الصعوبة في القراءة أو الكتابة وغيرها.
كذلك فإن الأطفال الذين يظهرون نشاطات زائدة كثيراً ما يواجهون صعوبات تعلمية وبخاصة في القراءة ولكن العلاقة بين النشاط الزائد وصعوبات التعلم ما تزال غير واضحة.
      هل يسبب النشاط الزائد صعوبات التعلم أم هل تجعل الصعوبات التعليمية الأطفال يظهرون نشاطات زائدة؟ أم هل أن الصعوبات التعليمية والنشاط الزائد ينتجان عن عامل ثالث غير معروف؟
       بعضهم اقترح أن التلف الدماغي يكمن وراء كل منهما ولكن البحوث العلمية لم تدعم هذا الاعتقاد دعماً قاطعاً بعد.

هل يعتبر النشاط الزائد وعجز الانتباه مؤشرا على صعوبات التعلم ؟
غالبا ما يصاحب النشاط الزائد الصعوبة التعلمية, ولكنه ليس سببا لها.
ولكن يمكن أن تكون الصعوبة التعلمية سببا مباشرا للنشاط الزائد, ويدخل هذا الأمر ضمن العوامل الخارجية المسببة للنشاط الزائد ( البيئة ),
     حيث يقوم في أغلب الأحيان هذا الطالب بتقمص شخصية مهرج الصف والقيام بحركات بهلوانية, خاصة إذا وجد من يشجعه على ذلك ويستغل كافة الفرص لإظهار ذاته وتعويض ما يعانيه من صعوبات وفي هذه الحالة تكون المشكلة مركبة حيث يستدعي التدخل العلاجي حلا لمشكلتين .
      وبطبيعة الحال يمكن الكشف عن وجود صعوبة تعلمية في هذه الحالة باستبعاد النشاط الزائد, والنظر إذا ما كان تحصيل الطالب ما زال متدنيا مقارنة مع من هم في مثل صفه و سنه, في هذه الحال يمكن القول بأن الطفل يعاني من صعوبة تعلمية, أما إذا ارتفع تحصيل هذا الطالب بمجرد استبعاد النشاط الزائد يمكن القول بأن الطالب يعاني من مشكلة تعليمية لا من صعوبة تعلمية.

ما هو دور المدرسة:
المدرسة لها تأثير قوى وفعال في مساعدة الطفل، كما ذكرنا قد يكون المعلم أول من يحول الطفل إلى العيادة بعد موافقة الأهل في بعض الدول. دراية المعلم بهذا الموضوع جدا مهمة….
حيث رد ة فعله وتعامله مع الطفل يختلف عند معرفة سبب هذا السلوك.
عزيزي المعلم
     لا احد ينكر المجهود الجبار الذي تقوم فيه .. فعملك شاق يستنفذ كل الطاقات.. ولكن مهارتك وإبداعك وتميزك عن الآخرين تكمن هنا في تغير مسار هذا الطفل الذي يواجه صعوبات مختلفة..
       فأنت تعتبر الأساس في خطة العلاج…
 ففي بعض الأحيان وبسبب تعاون المعلم وتفهمه خطة العلاج السلوكي.. نستغني عن العلاج بالأدوية

 أعراض اضطراب صعوبات التعلم والنشاط الزائد لدى الأطفال في عمر المدرسة
الانتباه القصير
       إن الطفل الذي يعاني من اضطراب الانتباه والنشاط الزائد لا يستطيع تركيز انتباهه على أي منبه أكثر من بضعة ثواني متتالية ثم ينقطع انتباهه عن هذا المنبهة في نفس الوقت الذي تكون فيه المعلومات مازالت تنبعث منه.
سهوله تشتت الانتباه
       إن الطفل الذي يعاني اضطراب ضعف الانتباه والنشاط الزائد يتشتت انتباهه بسهوله حيث أنه يصعب علية تركيز انتباهه على منبه معين وتجاهل ما يحدث حوله في البيئة المحيطة به.
ضعف القدرة على الإنصات
     إن الطفل الذي يعاني اضطراب ضعف الانتباه والنشاط الزائد لديه ضعف في القدرة على الإنصات ولذلك فإنه يبدو وكأنه لا يسمع ولهذا السبب نجدة لا يستطيع فهم المعلومات التي يسمعها كاملة.
ضعف القدرة على التفكير
نظرا لأن الطفل المصاب باضطراب ضعف الانتباه والنشاط الزائد يتشتت انتباهه بسهوله ويعاني من ضعف القدرة على الإنصات لذلك فإن المعلومات التي يكسبها تكون مبهمة وغير واضحة وغير مترابطة مما يؤدي إلى ضعف التفكير .
تأخر الاستجابة
     إن العمليات العقلية التي تقوم بمعالجة المعلومات بطيئة جدا لدى الطفل الذي يعاني من اضطراب ضعف الانتباه والنشاط الزائد ولذلك فإنها لا تسعفه في استدعاء المعلومات سابقة التخزين , ويترتب على ذلك أن هذا الطفل يستغرق وقتا ً طويلا في عملية التفكير وهذا بدورة يؤدي إلى تأخر استجابته .

 عدم قدرة الطفل على إنهاء العمل الذي يقوم به
 نظرا ً لأن الطفل المصاب اضطراب ضعف الانتباه والنشاط الزائد يتشتت انتباهه بسهوله ولديه قدر ضعيف على التفكير وهذا بدورة يؤدي إلى تأخر استجابته ولذلك فإنه لا يستطيع إنهاء العمل الذي يقوم به دون تدخل من الآخرين ومساعدتهم له .

2) العلاج الطبي: اتجه له بعض العلماء والأطباء للحد من حركة الطفل الزائدة.والتقليل من نشاطه...
ولكن أثبتت الدراسات عدم فعاليته بالشكل المطلوب   فهي تحقق نجاحاً في حوالي 70% من الحالات.

3) العلاج الغذائي: وذلك بمنع الأطعمة التي تزيد من النشاط لدى الطفل مثل الحلوى التي تزيد الطاقة لديهم. ولكنه لم يفلح أيضا
الغذاء والحمية:
نجد أن بعض الآباء والأمهات يقوم بتخفيض أو إزالة السكر من الحمية مما يؤدي إلى تهدئة الطفل شديد النشاط إلى حد بعيد، لكن ستحتاجون لتكملة غذائه بعناصر غذائية مفيدة للمحافظة على صحته ولمنحه الوقود اللازم لجسمه بحيث لا يسبب له النشاط المفرط فتبدأ مع إفطار صحي ومتوازن من البروتينات والدهون أو سندوتش بيض، أو شريحة خبر محمصة ممسوحة بزبدة الفول السوداني وعصير الفاكهة الطازجة، كل ذلك يصلح أن يكون إفطاراً شهياً ومغذ، أم السكر والحبوب فهي سريعة ومريحة
     ولكن يجب ألا تستخدم كإفطار رئيسي أما عصائر الفاكهة عالية السعرات الحرارية والسكر غير موصى بها للأطفال خاصة مع تفحص الانتباه والنشاط المفرط، وبدلاً من ذلك يمكن الاستعاضة عنها بزجاجات المياه المنكهة بنكهات الفواكه المختلفة.

تناول الأسماك يقلل النشاط العدواني لدى الأطفال
    أكدت دراسة اجتماعية متخصصة أن المشاكل الاقتصادية ‏ ‏والخلافات الزوجية والنمط الغذائي غير المتوازن من أهم أسباب إصابة الأطفال بمرض النشاط العدواني الزائد وأن نسبة إصابة الذكور بالمرض أكثر من الإناث.‏ ‏ وذكرت الدراسة التي أجراها أساتذة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية
    ‏ واطلعت عليها وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن الدراسة البحثية شارك فيها باحثين ‏من مختلف التخصصات منها الوراثة البشرية وصحة الطفل والتغذية والأعصاب وأنها ‏ ‏أظهرت أن 98 بالمائة من الأطفال موضوع الدراسة يعانون من عدم التركيز وأن 31 ‏ ‏بالمائة منهم يعانون من تعثر بالدراسة.‏ ‏
وأظهرت الدراسة أيضا أن
      تحاليل الدم لهؤلاء الأطفال سجلت انخفاضا ملحوظا في ‏‏معدلات الهموجلوبين وعناصر الحديد والزنك والنحاس موضحة أن الطفل الزائد النشاط ‏ ‏هو الذي يعانى أهله من شقاوته وحركته بصورة غير طبيعية قد تؤدى إلى إيذاء نفسه أو ‏ ‏من حوله أو تكسير وتدمير الأشياء ليصبح مصدر إزعاج في المكان الموجود به وأنه رغم ‏ ‏المجهود الزائد الذي يبذله لا يشعر بالتعب .‏
‏ وأضافت أن المؤشرات الأولية أظهرت أن
المشاكل الاقتصادية والخلافات الزوجية من ‏ ‏أهم أسباب الإصابة بالنشاط الزائد مشيرة إلى أن التمييز في التعامل بين الأبناء ‏ ‏يلعب دورا واضحا في العديد من الحالات وأن النمط الغذائي له علاقة واضحة بالمرض .‏

‏ وبينت الدراسة أن
      تناول المواد السكرية والنشوية بكثرة وراء نشاط الأطفال ‏ ‏الزائد وأنه كلما تم تغيير نوعية غذاء الطفل بحيث يتضمن التركيز على المأكولات ‏ ‏البحرية والأسماك بأنواعها مع الإقلال من النشويات أدى ذلك إلى تحسن الحالة ‏ ‏المرضية لدى الأطفال بنسبة 31 بالمائة .‏ ‏
وقالت أن الأطفال المصابين بنشاط عدواني زائد يعانون من نقص ملحوظ في معدلات ‏ ‏أوزانهم ومعامل كتلة الجسم بالرغم من أن معدلات أطوالهم طبيعية مما يعنى أن ‏ ‏النشاط الزائد له تأثير مباشر على معدلات أوزان الأطفال .‏ ‏
وأشارت إلى أن النشاط الزائد له تأثير مباشر على معدلات أوزان الأطفال موضحة ‏ ‏أنه بقياس المتغيرات السلوكية والسنية للأطفال تبين وجود زيادة ملحوظة في معدلات ‏ ‏المهارات الحركية\
 وأن نتائج التحاليل الكيميائية أكدت انخفاض معدلات الهموجلوبين ‏ ‏في الدم وكل من عناصر الحديد والنحاس والزنك وهو ما ينعكس على التركيز والذاكرة .

4) العلاج الرياضي لتفريغ  الطاقة 
إتاحة الفرصة للطفل تفريغ الطاقة الموجودة لديه في أنشطة مثمرة هادفة، عن طريق الرياضة والتمارين الحركية، وتنمية ميوله الفنية والموسيقية. وليصبح قادراً على الانسجام مع البيئة يفضل إشراكه في إحدى الرياضات العنيفة التي ممكن أن تفرغ الطاقة الموجود فيه لكن عليك اختيار مدرب يستطيع التعامل مع الأطفال ويعلمه أهمية الرياضة ومتى يستخدمها..
فالتسلق علاج للأطفال ذوي النشاط المفرط
كشف بحث علمي أكاديمي عن إمكانية الاستفادة بممارسة التسلق في علاج الأطفال الذين يتسمون بالنشاط المفرط ويقول واضعو البحث المنشور بالمجلة المهنية (إيرجوبراكسيس)
       إن التسلق يستنفد الحاجة إلى الحركة لدى الأطفال ذوي النشاط المفرط، ويحولها إلى حركات منضبطة ولا تقتصر فائدة التسلق للأطفال ذوي النشاط المفرط على النواحي البدنية فحسب،
    ولكنه يوفر أيضا التطور الذهني والعاطفي عند الذين يعانون من اضطراب النشاط المفرط وضعف التركيز، وتوضح الدراسة أن التسلق يساعد على زيادة التركيز وفهم التفاصيل والاستحواذ على ثقة الآخرين ويقول واضعو البحث إنه يمكن ربط التسلق أيضا بالنشاطات الأخرى لدعم التأثيرات الإيجابية وعلى سبيل المثال يمكن وضع بطاقات ذات أرقام في فتحات التسلق على الحائط ويمكن أن يطلب من الطفل جمعها كثير من الأطفال يكونوا في فترة من فترات حياتهم مشاغبين و درجة حركتهم زائدة بعض الشيء أو درجة انتباههم ضعيفة نوعا ما. لكن ما نتحدث عنه هنا… هو درجة غير طبيعية من النشاط الحركي الزائد وضعف التركيز( صعوبات التعلم) تكون موجودة في أكثر من مكان مثلا في البيت و المدرسة…. وليس فقط في موقع واحد ….وتعتبر هذه النقطة جدا مهمة في التشخيص.. حيث تفرقها عن أمراض نفسية أخرى.

5) العلاج السلوكي: 
     ويعتمد على مجموعة من الأساليب التي تهدف إلى زيادة معدل ممارسة السلوك المرغوب فيه, أو تعليمه سلوكاً جديداً, أو خفض معدل ممارسته لسلوك غير مرغوب فيه.

طريقة الاسترخاء.من طرق تعديل السلوك.
حيث يتم تدريب الأطفال على الاسترخاء العضلي التام في جلسة تدريبية منظمة على افتراض أن:
الاسترخاء يتناقض والتشتت والحركة الدائمة.
إذا أمكن إيجاد فسحة في المنزل ليسترخي فيها الطفل ويشعر بالهدوء وتكون مهيئة بشكل جميل ومريح وذلك بتوفير كرسي من الممكن أن يكون من القماش، وتوفير بعض الكتب المسلية والمفيدة ويجب تشجيع الطفل للذهاب إلى هذا الفضاء عندما يصبح غاضباً أو خارج نطاق السيطرة، لكن هذا لا يجعل المكان للعقاب بل هو مكان لإصلاح وتسوية الأمور.
أخذ إجازة صغيرة مع الاسترشاد بالصور:
       يمكنكم أخذ إجازة صغيرة إلى أحد الأماكن الجميلة في بلدكم  مع كتيب إرشادي مصور بحيث تشد انتباهكم إلى أفكار إيجابية وبناءة وتمنحهم كما مهولاً من الاسترخاء.
وأخيراً فقد استخدمت دراسات عديدة أساليب أخرى لمعالجة النشاط الزائد مثل:
التعاقد السلوكي ( العقد السلوكي هو اتفاقية مكتوبة تبين الاستجابات المطلوبة من الطفل والمعززات التي سيحصل عليها عندما يسلك على النحو المرغوب فيه ويمتنع عن إظهار النشاطات الحركية الزائدة ) والتعزيز الرمزي
ومن أكثر الأساليب شيوعاً في مجال العلاج السلوكي ..:

1- التعزيز:
      وهو ( دعم السلوك والعمل على تقويته ليتكرر ) والمقصود هنا التعزيز
الايجابي , وقد يكون مكافأة مادية أو تقديراً اجتماعياً. ولكي يكون التعزيز فعالاً لابد أن تكون فيه الشروط التالية:
- أن يكون المعزز المستخدم, مرغوب ومحبب للطفل.
- أن يكون قيمة تحددها ما يبذله الطفل من جهد للحصول عليه.
- أن يكون فورياً, بمعنى أن تمنح مكافأة فور ظهور السلوك المرغوب- حتى لا ندعم سلوكاً عارضاً.غير المرغوب فيه.
- أن يبدأ التعزيز مستمراً بمعنى أن لكل استجابة مكافأة,ثم يكون متقطعاً.

2) التعلم بالنموذج: 
   وهو من الأساليب الهامة في علاج السلوك ,
والمقصود به تقديم نموذج توضيحي للسلوك المرغوب بطريقة صحيحة ويتم جذب انتباه الطفل لمتابعة الأداء , ثم يطلب منه أن يحتذيه

والعلاج السلوكي 
     هو انجح أسلوب في علاج النشاط الزائد لدى الأطفال
تعديل سلوك الطفل.. باللعب والمرح
هل طفلك شقي، عنيد، أناني، لا يجيد التصرف مع الآخرين؟.
بعيدا عن كتب أساليب التربية المعقدة يمكنك تهذيب سلوك طفلك وكبح جماح شقاوته عن طريق استخدام بعض الألعاب والحيل الممتعة دون اللجوء لكتب التربية أو أي تعقيدات .
وعن أهمية اللعب وتأثيره على الطفل أكد تقرير للأكاديمية الأميركية لأطباء الأطفال أن الأطفال بحاجة للكثير من أوقات اللعب كما يحلو لهم من أجل نموهم جسديا واجتماعيا وعاطفياً.
وأشار التقرير إلى أن الأهل غالبا ما يعانون من الإرهاق فيما يطلب من الأطفال القيام بعدة فروض، مما لا يجعل هناك وقت كاف للعب واللهو، وذكر التقرير أيضاً أنه رغم الفوائد العديدة للعب التي تعود على الأطفال والأهل، 
     فإن الوقت المخصص للعب بدون ضوابط تراجع إلى حد كبير بالنسبة لعدد كبير من الأطفال.
كما أفاد التقرير بأن ''اللعب يتيح للأولاد أن يستخدموا قدرتهم على الابتكار فيما يطورون في الوقت نفسه مخيلتهم وبراعتهم وإدراكهم وقدراتهم الجسدية والعاطفية''،
     وخلص التقرير إلى أن ''اللعب يساهم في صحة ونشاط الأطفال، والأهم من كل ذلك أنه فرحة بسيطة تبقى ذكرى غالية من فترة الطفولة''، لذا يمكنك استغلال حب أطفالك للعب لتقويم سلوكه، ويقدم لكِ الخبراء، مجموعة من الأساليب المتنوعة التي يمكن أن تفيدك في تعليم طفلك وفى نفس الوقت إدخال السرور إلى قلبه .

العلاج السلوكي:
أ ـ التدعيم الإيجابي:
يتم ذلك من خلال تقديم معزّزات مادية ومعنوية لسلوك الطفل الإيجابي.وذلك من خلال معزّزات رمزية مثل النجوم حالَ وَقَعَ السلوك المرغوب، ومن ثم يتم استبدال هذه المعزّزات الرمزية بمعززات عينية مثل النقود والهدايا.
ب ـ العلاج السلوكي المعرفي:
ويسعى هذا النوع من العلاج إلى التعامل مع خللٍ سلوكي محدّد مثل الاندفاعية، أو خلل معرفي مثل التشتت الذهني فيتم تدريب الطفل على تخطي هذه المشكلات . إن أهم المشكلات التي تواجه الطفل المصاب بهذا الاضطراب هو نقص القدرة على السيطرة على المثيرات الخارجية، ولذلك يحتاج هذا الطفل إلى برنامج متكامل وفق الآتي:
المرحلة الأولى:
      تتضمن تأمين وتهيئة بيئة اجتماعية تقل بها المثيرات الخارجية، وخاصة خلال الجلسة التعليمة أو أداء الواجبات المنزلية 
المرحلة الثانية:
    تطبيق أساليب وفنيات العلاج السلوكي مثل التدعيم الإيجابي والسلبي والعزل ، حيث أن هذا الطفل يحتاج إلى معزّزات خارجية أكثر من غيره من الأطفال.
المرحلة الثالثة:
    تدريب الطفل على عملية الضبط والتنظيم الذاتي لسلوكه، حيث أن هناك مجموعة من الفنيات العلاجية لسلوك الطفل غير المرغوب فيه داخل الأسرة أو في المدرسة ،
 ولكن بتضافر جهود الجميع يصبح العلاج فعّالا 
إن من فنيات العلاج السلوكي المعرفي المناسبة لهذا الطفل ما يلي :
ـ أسلوب التدريب على حل المشكلة في الموقف الجماعي.
ـ أسلوب لعب الأدوار لتدريب الطفل على بعض المهارات الاجتماعية.
ـ أسلوب الضبط الذاتي للسلوك.
ـ أسلوب المطابقة: ويتم تدريب الطفل على فكرة مطابقة ما يقوله مع ما يفعله .
وبرغم أهمية ما ذكر إلا إنه ينبغي أن يكون مصحوبا بالعلاج الدوائي الذي لا بد منه وفق وصفة الطبيب المختص ، حيث يعمل العلاج الطبي على مساعدة الطفل على توجيه الانتباه والتركيز والتقليل من التشتت الذهني وبالتالي ينخفض النشاط الزائد إلى الحد المقبول.
التوجيه والإرشاد النفسي والتربوي ودور الوالدين في تنفيذ الخطة العلاجية التربوية:
يعد الوالدان أو العاملون في رعاية الأطفال الذين تكون لهم صلة بهم , مصدرا قيما للملاحظات حول تطور الطفل ولعل الكثيرين منهم ينطلقون من استعداد تام للمساعدة , عرفوا ما يطلب منهم أن يقدموه .
وبهدف مساعدة الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم لأن يصل إلى أفضل مستوى يستطيع الوصول إليه . يجب أن تتوحد و تتفاعل جهود كل من المدرسة و معلم الفصل ومعلم غرفة المصادر ,
     وغيرهم من المهنيين الآخرين مع جهود الأسرة , وبعبارة أخرى ,يجب أن يولد في ذهن ولي الأمر أنه جزء أصيل من هذه العملية الكلية .
يحتاج الأهل لمعرفة الحقائق حول صعوبات التعلم , و يجب أن يدركوا أن وجود طفل يعاني من هذه الظاهرة , ليس عيبا أو مدعاة للخجل . وان هناك استراتيجيات فعالة لمساعدة الطالب في التغلب على مشكلته , أو التعويض عنها .
وعلى الوالدين أن يعملا على تنمية الكفاءة والنجاح عند الطفل، فالنقد المستمر وخبرات الفشل تؤدي إلى عدم استمرار الطفل في المهمات التي يبدأ بها، ويؤدي تركيز الأهل المستمر على الخطأ وعلى كيف يجب أن يعمل الشيء بشكل أفضل إلى أن يكف الطفل عن المحاولة، ويتجنب الشعور غير المريح الذي قد ينتج عن الفشل في إتمام مهمة ما بالتنقل من مهمة إلى أخرى، كما يحاول الطفل تجنب القلق عن طريق قلة الانتباه والانتقال باستمرار إلى الوضع التالي. وكي تجنب الطفل هذا النوع من قلة الانتباه اختر له مهمات تكون فيها فرص النجاح عالية جدا ثم امتدح إتمامه للعمل ، فالطفل الذي لا يشعر بالكفاءة سوف يتوقف عن الانتباه بسرعة عند أول موقف فيه إحباط بسيط، والشعور بالكفاءة ينمو عن طريق مزيج من ثناء الأهل وتشجيعهم والنجاح في إتمام المهمات. ولا شك أن الطفل الذي يعاني من هذا الاضطراب، يسبب لوالديه الكثير من التعب ونوبات الغضب والاكتئاب والشعور باليأس والإحباط. مما يجعل الوالدان يتصرفان بطريقة لم يعتادا عليها واتباع نظام في التربية لم يكونا قد مارساه قبل مجيء هذا الطفل.

ردود فعل الوالدين إزاء أطفالهم الذين يعانون من صعوبات تعلمية :
إن للوالدين أثرا بالغ الأهمية على نمو الطفل و تطوره في مختلف الجوانب النمائية , و يزداد الأثر عندما يعاني الطفل من صعوبات تعلمية ,إذ تبرز مشكلات مختلفة ناجمة عن ذلك , تتلخص في صعوبة تفهم مشكلات الطفل , والسعي لإيجاد حل لها .
لذا كان لابد أن يكون هناك تكامل وظيفي لعمل المؤسسات التربوية المتعددة , و إبراز دور الأسرة لتكون أكثرها شأنا , و أبعدها أثرا في تلقي أوجه الدعم و المساندة المختلفة .
تشير الدراسات إلى أن ردود فعل الوالدين إزاء أطفالهم الذين يعانون من صعوبات تعلمية , تختلف عن ردود فعل آباء الأطفال العاديين .
وتتفاوت هذه الانفعالات بتفاوت حدة المشكلة , و درجة وضوحها , بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل : المستوى الاقتصادي, والمستوى الاجتماعي, والمستوى الثقافي .

ويمكن تلخيص ردود فعل الوالدين إزاء الصعوبة التعلمية , بما يلي :
1 – الإنكار ورفض الفكرة القائلة :
      إن الطفل لديه صعوبة تعلمية , الأمر الذي قد يؤدي إلى حرمانه من تلقي الخدمات الخاصة .
2 – الشعور بالذنب :
    إذ يبدأ الوالدان بلوم بعضهما البعض , و بخاصة إذا كان أحدهما يعاني من مشكلة
مماثلة , أو إذا كان في تاريخه من عانى من مثل هذه المشكلة.

3_ الحزن والانسحاب من الحصول على الخدمات
     إذ يصبح الوالدان شديدي الحاجة لطفلهما، ويحرمانه من الالتحاق بالمؤسسات التي تعنى بتقديم الخدمات المتخصصة بهذا النوع من الصعوبات وبالتالي يحدان من قدراته.

4_ تقبل الطفل ذي الصعوبة التعلمية والحرص على تجاوزه تلك الصعوبة وبأي ثمن كان.
1_ استمع إلى طفلك تحدث إليه واقرأ له، إن إعطاء الوقت والاهتمام لطفلك هما أفضل ما يمكن أن تقدمه له.
2_ تابع طفلك لتعرف المهارات والمفاهيم التي يتعلمها في المدرسة وحاول أن تعززها في المنزل.
3_ يجب التركيز على مهارات الاتصال وهي القراءة والكتابة والاستماع والكلام، فنحن جميعاً بحاجة إلى القدرة على الاتصال.

4_ كن قدوة لأطفالك،
     فالأطفال الذين يشاهدون أهليهم يقرؤون سوف يصبحون قارئين، يجب أن نزرع في نفوسهم أن القراءة عملية ممتعة، ومثل هذا يتحقق عندما تقرأ لطفلك.

5_ استغل رغبة طفلك الطبيعية لهواية أو لنشاط معين كالرياضة وركوب الدراجات وتربية الحيوانات... الخ، ووجهه ليقرأ عن هذه المواضيع التي يحبها بعد أن توفر له المادة المناسبة لذلك.

6_ شجع طفلك بشكل منتظم على أن يتصفح الجريدة، فقد يولد ذلك لديه الرغبة في اكتساب مجالات جديدة وبنفس الوقت فانه يطور مهارة القراءة ويزيد وعيه لما يجري حوله.

7_ حاول جعل كل نشاطات التعلم ملذة لطفلك قدر الإمكان، وذلك ليصبح مندفعاً اندفاعاً ذاتياً نحو التعلم ولا تنسى أن الحوافز الذاتية أقوى أثراً وأكثر دوماً من الحوافز الخارجية.

8_ حاول أن تلم وتتابع المواضيع والنشاطات التي يكون لطفلك اهتمام خاص بها.

9_ كن واقعياً في توقعاتك أبدأ بنشاطات يسيرة وسهلة وزد من صعوبتها بالتدرج لا تحاول أن تجبره على القراءة في وقت ينتظره فيه أصدقاؤه ليلعبوا معاً. يجب عليك أن تجعل عملية القراءة ممتعة لطفلك ومثيبة له فالتحدي نافع ولكن الإحباط ضار.

10_ ساعد طفلك ليتعلم التطبيقات العملية لما يتعلمه ويقرأه حاول أن تضرب له مثلاً على أننا نستخدم نفس الأسلوب عندما نذهب للبقالة أو نصلح السيارة أو نطهو الطعام.

11_ استغل المصادر المتاحة، عرف طفلك بالمكتبة العامة حاول دمجه بالنشاطات والبرامج التي تتيحها المدرسة أو المجتمع المحلي، الحدائق العامة ... الخ.

12_ اجعل من التعلم عملية ممتعة، فالأطفال يتعلمون من الألعاب أكثر مما يتعلمونه من الوظائف البيتية، لأنهم يشعرون بدافعية قوية نحوها.

13_ تأكد من أن طفلك ينال القسط الكافي من الراحة.
14_ ساعد طفلك في أداء واجباته المدرسية ولا تقم بها بالنيابة عنه.
15_ اقرأ قصصاً له من أجل المتعة فقط.
16_ لا تتردد في اللعب والتسلي مع أطفالك.
17_ قم بمراجعة ما ينجزه من واجبات للتأكد من دقتها وتنظيمها حتى لو تطلب الأمر أن يعيدها مرة أخرى.
18_ احذر جرح شعوره.
19- خصص مكانا لطفلك للدراسة, واحرص على أن يكون جيد الإضاءة, وأعطه الوقت الكافي لإكمال واجباته المدرسية.
21 – اقرأ قصصا له من أجل المتعة فقط.

تذكر أنك كنت طفلا، وكنت بأمس الحاجة لمثل هذه النصائح
نموذج الأزمات الشخصية عند اكتشاف المشكلة
مواقف الأب / الأم الأزمة الشخصية المظاهر الاحتياجات
تذبذب مستمر بين المراحل
مرحلة الصدمة التشوش وعدم التنظيم الانفعالي، عدم تصديق ما حدث تعاطف ودعم انفعالي
مرحلة الاستجابة تعبير عن الحزن والأسى، خيبة أمل شعور بالذنب، الفشل الدفاعية الاستماع للوالدين، التفريغ الانفعالي حقيقة الأسباب
مرحلة التكيف تقويم حقيقي وواقعي، الإجابة عن الأسئلة الاستعداد لتقديم المساعدة معلومات صادقة عن المعالجة الطبية والتربوية وعن المستقبل
مرحلة التوجيه يبدأ الوالدان بتنظيم جهودهما ويبحثان عن المعلومات ويخططان للمستقبل توفير المساعدة والتوجيه
انتهاء الأزمة تقبل حقيقة المشكلة توفير خدمات ملائمة

التوجيه والإرشاد النفسي والتربوي
حيث يشتمل على ما يلي:

ـ توجيه وإرشاد االوادين إلى كيفية التعامل داخل المنزل مع الطفل المضطرب ، من خلال التعريف بهذا الاضطراب وطرق التعامل مع سلوك الطفل وأهمية تطبيق تعليمات الطبيب المختص وتوظيف الألعاب المناسبة في ذلك .
ـ توجيه وإرشاد المعلمين إلى كيفية التعامل مع الطفل داخل المدرسة.
توجيهات عامة للمرشدين والآباء والمعلمين:
ـ عدم الحكم على الطفل بأنه مصاب باضطراب نشاط حركي زائد إلا بعد ملاحظته ومراقبته (مدة لا تقل عن ستة أشهر )للتأكد من وجود التشتت والعدوانية والسلوك المندفع المصحوب بنشاط مفرط ( غير عادي) يمارسه الطفل.وذلك من قبل الوالدين والمعلمين والمرشد الطلابي.
ـ الأخذ في الاعتبار أنه قد يصاب بعض الأطفال بتشتت وضعف تركيز دون النشاط الحركي الزائد لأسباب متعددة.
ـ يجب على الآباء مراجعة الطبيب المختص .وعلى المرشدين تحويل الطفل إلى وحدة الخدمات الإرشادية في حال الشك بأنه يعاني من هذا الاضطراب بعد الملاحظة الدقيقة للوقت الكافي.
ـ عدم استثارة الطفل المضطرب حتى لا تزيد عدوانيته ، حيث أن العدوانية هي السلوك الغالب عليه .
- إبعاد الأشياء الثمينة والخطرة والقابلة للكسر عن الطفل وأن يكون المنزل خاليا منها قدر الإمكان .
- يحتاج هذا الطفل إلى علاقة حميمة للتأثير فيه، وتوجيه سلوكه.مع التعزيز اللفظي والمادي بالثناء والمديح وتقديم مكافأة مادية له عندما يقوم بنشاط مقبول وهادف، (وهذا يناسب الأطفال الأصغر سنا ).
ـ يحتاج هذا الطفل إلى الضبط لتعديل المواقف دون اللجوء إلى العنف أو الاستهزاء ،ويمكن إجراء التعاقد التبادلي ،حيث يتم الاتفاق مع الشخص المضطرب ووالده أو معلمه على تقديم مكافآت في مقابل التقليل من النشاط الزائد (وهذا يناسب الأطفال الأكبر سنا والمراهقين ).
-عدم أخذ الطفل إلى رحلات طويلة بالسيارة، أو أخذه إلى الأسواق لساعات طويلة، وذلك مخافة التنبيه الزائد المستمر للطفل حيث أن ذلك يصعد نشاطه.
ـ يمتاز هذا الطفل بالذكاء في الغالب. فينبغي تعزيز ذلك .
ـ إن هذا الاضطراب يؤثر على مستوى التحصيل الدراسي للطفل 
ولكن بتضافر الجهود بين المدرسة والمنزل يمكن الأخذ بيد الطفل إلى بر الأمان بإذن الله.
- يحتاج الطفل المضطرب إلى تدريب تدريجي مستمر للجلوس على الكرسي دون حركة مفرطة أطول فترة ممكنة 
من الأهمية ألا تزيد فترة الاستذكار عن عشرين دقيقة في بداية الأمر،
 ثم يمكن زيادتها تدريجياً بعد فترة، مع أهمية تهيئة الطفل لذلك مسبقا.
من الأفضل تجنب التشويش والمقاطعة أثناء الاستذكار ،مع أهمية الهدوء التام في المنزل لزيادة التركيز ولسرعة الانجاز،مع الحرص على الهدوء قبل موعد النوم بمدة كافية .
تقسيم المهارات المطلوبة والواجبات إلى وحدات أصغر لإنجازها وفق جدول منظم
تذكير الطفل بالعودة إلى عمله الذي يقوم به في المدرسة أوفي المنزل. مع أهمية تطبيق نظام ثابت من المتوقع أن يستطيع الطفل تطبيقه بدقة، مع ضرورة التعزيز الفوري، وأن ينفذ وفق خطوات سهلة وواضحة وقليلة.
التأكيد على المراقبة المستمرة لسلوك الطفل بشكل عام، ووضعه على إحدى المقاعد الأمامية بالفصل، لأن ذلك يساعد على ضبطه بدرجة أكبر.
- مراعاة أن اللعب مع شخص أو شخصين أفضل من اللعب مع مجموعة.
- توجيه الطفل إلى الألعاب الهادئة والمفيدة بشكل عام 
عدم تدعيم السلوك المضطرب ( النشاط الحركي المفرط) ، بل اعتراضه وتوقيفه دون عنف ، وتوجيهه إلى سلوك آخر إيجابي .
- تدعيم أي سلوك بديل ( مناقض )لنقص التركيز، أو لزيادة النشاط غير الموجه.
-عدم تكليف الطفل بأكثر من طلبين في نفس الوقت لأن ذلك يشتت انتباهه.
- إذا وصف الطبيب للطفل دواء ( الريتالين ) فيجب التقيد بتعليماته بدقة مع أهمية الاستمرار في تطبيق الإرشادات التي ذكرت وكذ الغذا الجيد دون الإسراف في تناول السكريات وكذا المنبهات والمشروبات الغازية التي تحتوي مادة الكافيين المنبهة والتي قد تساعد على زيادة الحركة
التدخل العلاجي الأسري
فيما يلي بعض الإجراءات العلاجية التي بإمكان الأسرة أن تتبعها مع الطفل، والتي من شأنها أن تخفف من حدة أعراض هذا الاضطراب، ومن هذه الإجراءات نذكر:
التعزيز اللفظي للسلوك المناسب
إن وجود مستوى ملائم من النشاط هو عكس النشاط الزائد، خصوصاً النشاط الهادف المنتج، ويجب أن يحرص الأبوان على إبراز أي سلوك منتج يقوم به الطفل، وأن يمسكا الطفل وهو يعمل شيئاً بشكل جيد ليقولا له : (رائع، لقد أنهيت العمل بدقة تامة).
وعندما يستقر الطفل في مكان ما وينتبه وينجز المهمات التي يكلف بها بإمكان الأبوين أن يقولا له : كم هو جميل أنك جلست وأكملت المطلوب منك . وفي حال سلوك تشتت الانتباه، فإن طول فترة الانتباه كأي سلوك آخر، يمكن أن والأوقات التي يستمر الطفل فيها بالقيام بنشاط ما بالرغم من وجود يزاد عن طريق تعزيز التزايد في طول الفترة التي يُركز فيها الطفل انتباهه، والنتائج الإيجابية كالثناء أو المكافأة يجب أن تتبع فترات الانتباه المشتتات، يجب على الآباء والمعلمين وغيرهم أن ينتبهوا للطفل عندما يكون هو منتبها فقط. وغالبا ما يتلقى الأطفال كثيرو التشتت الانتباه عندما يكونون مشتتين بدل تلقيه على فترات تركيزهم. ويجب تعزيز الطفل باستمرار لمجرد المحاولة، فالانتباه مثلاً ولو لمدة خمس عشرة ثانية فقط يجب أن يعزز باستمرار، وكثيراً ما يسأل الآباء كيف يمكنني أن أكون إيجابياً مع الطفل مع أنه لا ينتبه لأكثر من خمس ثوان ؟ والجواب هو أنه يجب أن يكون الأب دائماً إيجابياً بعد هذه الثواني، والاستمرار في ذلك قد يزيد هذه المدة إلى عشر ثوان من الانتباه المتصل. إن إطالة فترة انتباه الطفل بحاجة إلى الصبر والتكرار والثبات من قبل الراشدين.

تنظيم البيئة والتقليل من المشتتات
هناك دلائل تشير إلى أن تقليل المثيرات أو المنبهات يعتبر فعالاً للأطفال سريعي التشتت، مثلاً، تغطية الأرض بالسجاد ووضع الستائر على النوافذ يقلل المنبهات الصوتية غير المناسبة. كما يمكن وضع الأشياء بعيداً عن النظر في خزائن وأدراج مغلقة، وتنظيم المكتب الذي يستعمله الطفل. ويجب إبعاد أية مواد لها علاقة بلعبة أو مهمة أتمها الطفل فور الانتهاء منها. ويجب أن تكون المهمات والواجبات البيئية أو المدرسية محددة وليست عامة، لأن الطفل بحاجة إلى خبرات ناجحة في إكمال مهمات قصيرة ومحددة، وحتى نضمن ذلك يجب أن يكون الوقت المخصص للمهمة قصيراً مع فترات محددة مسبقاً للراحة أو اللعب.
إن التنظيم يحتاج إلى استراتيجية محددة بدل ترك الأمور تحدث بطبيعتها، فمثلاً يجب أن تعطى جميع التعليمات بشكل واضح ومحدد، ويجب أن تعطى التعليمات الواضحة المتعلقة بالعناصر ذات العلاقة بالمهمة المطلوبة فقط. ومن المهم أن تتأكد بأن الطفل ينظر إليك عند إعطائه أية تعليمات، كما أن من المهم تجنب أي كلام غير ضروري، فالأبوان كثيراً الكلام يضران بالطفل الذي يعاني من قصر فترة الانتباه.
إن الآباء التأمليين هم نماذج يتعلم الأطفال منهم التأمل والتفكير والإصغاء بدل التصرف بقهرية واندفاع. وعلى الأقل، يجب أن يفهم الآباء بأنه على الأطفال أن يتعلموا التروي والتأمل أثناء المحادثة بدل التسرع والقفز إلى النتائج. إن التأملية تمكن الطفل من امتلاك إطار يمكنه من خلاله التركيز على الحديث أو الكلمات المكتوبة.

كيفيه التعامل مع الطفل ذو النشاط الزائد
إذا كان طفلك ذو نشاط زائد فعليك اتباع التوصيات التالية في التعامل معه :
_ لا تحقر الطفل ولا تعنفه.
_ أشعره بالحب.
_ أشعره بالأهمية.
_ كلف الطفل بأعمال بسيطة ينجح في أدائها , ثم شجعه على الأداء الناجح فوراً بمكافأته بشيء يحبه.
_امنح الطفل شيئاً يحبه إذا توقف عن السلوك غير المطلوب.
_ تجاهل حركا الطفل التي تضايقك.
_ ابتعد عن أسلوب الأمر في التعامل معه.
_ لا تتوقع من الطفل إطاعة الأوامر بعد مكافأته وإثابته, فإذا أطاع كرر المكافأة, وإذا عاند اسحب المكافأة دون تجهم أو عقاب, فسحب المكافأة في حد ذاته عقوبة للطفل, ولكنه من أفضل أساليب العقاب.
_ لا تستخدم أسلوب التهديد والوعيد مع الطفل, واستبدل هذا بأسلوب الترغيب.
_ ابتعد عن الطفل إذا انتابته نوبة غضب ولا توجه له أي حديث إلا عندما يهدأ تماماً.
_ لا توبخ الطفل أمام الآخرين مهما كانوا صغاراً أو كباراً.
_لا تقدم للطفل نماذج للسلوك الغير مرغوب ثم تحذره منها, فهذا يثبت عنده السلوك, ولكن قدم إليه نماذج للسلوك المرغوب فقط وحببه إليه.
_ اشعر الطفل بالثقة في قدراته مهما كانت محدودة.
_ لا تكلف الطفل بشيء يصعب عليه عمله مما يسبب له إحباط, وتكرار هذا الأمر يفاقم المشكلات التي لديه ويتسبب في مشكلات جديدة .
_ لا تقارن الطفل بغيره, ولكن قارنه بنفسه ومن وقت لآخر.
_ إذا تسبب الطفل في تحطيم شيء, فلا تظهر غضبك أو تثور ولكن دعه يزيل آثار ما حطم بل وساعده, ثم وضح له في هدوء كيفية المحافظة على مثل هذا الشيء..بأداء عملي إمامه.
_لا تطلب من الطفل أكثر من عمل في وقت واحد.
_ لا تضحك على الطفل , ولكن اضحك معه .ولا تسخر منه أبدا مهما اتى بسلوك يستحق ذلك.
_ إذا وعدت الطفل فاحترم وعدك إما بالوفاء, أو بتقديم عذر يفهمه.
_ وأخيراً...إذا كان لابد أن توبخ الطفل على سلوك أو فعل سيء, فوجه عبارات النقد للسلوك والفعل وليس للطفل نفسه فمثلاً :
* قل : هذا سلوك خطأ .
ولا تقل : أنت مخطئ.
* قل: هذا الفعل رديء.
ولا تقل: أنت رديء.
* قل: هذا العمل ينقصه استخدام الذكاء.
ولا تقل: أنت غبي, أو أحمق.
* قل: من الممكن أن تفعل كذا وكذا, وأنت تستطيع ذلك.
ولا تقل : لماذا فعلت كذا وكذا , وقد أسأت التصرف.
؛ فعلاج هذا الأمر يحتاج كأي سلوك إلى علاج سلوكي جوهره ثلاثة أشياء:
- استخدام أسلوب الثواب والعقاب باستخدام شيء يشدُّ انتباهه.
- تلازم الثواب للأداء الجيد؛ بمعنى أن يتبع الأداء الجيد مباشرة بالجائزة، وتمنع الجائزة في حالة عدم الالتزام بالأداء.
- الحزم في تطبيق هذا النوع من العلاج، وهو يعني ثبات هذه السياسة بالاتفاق مع جميع المتعاملين مع الطفل.
- ونأتي للتفاصيل:
- ونأتي للنقطة الأولى:
فمن المعروف أن الطفل كثير الحركة طفل مشتت الانتباه، لا يستطيع أن يحدد هدفًا لحركته..! ففي طريقه لعمل شيء ما يجذبه شيء آخر..!! ولهذا تفوته الأنشطة -كما ذكرت-، في نفس الوقت فإن تأثير العقاب والتهديد شبه منعدم؛ ولهذا فإن أفضل شيء لتعديل سلوكه، وجعله يصمد أثناء أداء النشاط المطلوب منه
جذب انتباهه بشيء يحبه، وذلك على النحو التالي:- أعدي مسبقًا قائمة بالأشياء التي يحبها، والتي تصلح أن تكون جائزة له (ألعاب - حلوى - برنامج... إلخ).
لتكن هذه القائمة حاضرة في ذهنك دائمًا وكذلك في ذهن معلمته.
- دعيه يرى هذه الجائزة، وأخبريه أنه إذا أراد الحصول عليها فعليه إنهاء النشاط المطلوب منه.
- ابدئي هذا التدريب بالتدريج، فاجعلي أول نشاط تطلبينه منه مدته 5 دقائق، فإذا نجح في أدائه أعطه الجائزة فورًا، وأخبريه بكل الطرق أنه حصل على الجائزة؛ لأنه أنهى النشاط المطلوب منه.
- في المرة الثانية وبعد نجاح المرة الأولى زيدي مدة النشاط إلى 10 دقائق، وهكذا...، فبعد كل مرة نجاح زيدي المدة 5 دقائق.
-لكن إذا فشل في إنهاء المهمة في الوقت المتفق عليه بينكما، دعيه يشاهد الهدية، وقولي له بهدوء وبدون صياح: لن تحصل عليها، تعرف لماذا؟ لأنك لم تنهِ المتفق عليه، وأكدي عليه ذلك، وفي المرة التالية أعيدي المحاولة بنفس توقيت المرة السابقة، وهكذا...؛ بحيث يحس بأن جلوسه يعود عليه بالفائدة، وأن عدم جلوسه يحرمه هذه الفائدة لا أنت -وهذا مهم جدًّا في إيجاد الدافعية لديه للجلوس-.
- ونأتي للنقطتين الثانية والثالثة:
-لا بد من تلازم الثواب لنجاحه في الجلوس حسب التوقيت المتفق عليه، والحزم في تطبيق ذلك؛ لما أوضحت من أهميته في خلق الدافع عنده، وبالتالي لا بد من توصيل رسالة إلى المدرسة أن له ظروفًا خاصة بحيث تعمل معه بنفس الأسلوب.
- ليس شرطًا أن تكون الجائزة مادية في كل مرة؛ فيمكن أن يكون قيامه بفعل جائزة لفعل آخر، مثلاً يريد أن يلعب بالكرة بينما تريدين منه أن يتناول طعامه، في هذه الحالة قولي له وبصوت ملؤه الحزم والحنان بنبرة هادئة واثقة: "تريد أن تلعب بالكرة؟ إذا أنهيت طعامك كله".. وهكذا
أما بالنسبة لأساليب تعديل السلوك فهي تشمل :
إعادة تنظيم البيئة الأسرية أو الصفية بحث تخلو من الآثار البصرية الشديدة وتزيد مستوى الانتباه.
وكذلك بينت الدراسات فاعلية التدريب على تنظيم الذات معرفياً ( الملاحظة الذاتية والضبط الذاتي واللفظي والتعزيز الإيجابي ).

نصائح لتهدئة الأطفال شديدي النشاط:
هذه نصائح سريعة لمحاولة تهدئة الطفل شديد النشاط أثناء نوبات انخفاض المزاج والتي يكون الطفل فيها صاخباً هذه النصائح ليست جديدة بأي حال على الكبار كأن تتنفس الصعداء وتعد إلى العشرة مثلاً
·       التنفس العميق من أبسط الطرق لتهدئة الجسم، فعلم أولادك أن يأخذوا نفساً عميقاً عن طريق الأنف ويخرجوه عن طريق الفم عندما يشعرون بالإحباط وعدم السيطرة على أنفسهم.
·          جهز لطفلك حماماً دافئاً مع الملح وضعه فيه للاغتسال لإزالة النشاط المفرط للطفل.
·          رافقوا طفلكم ذو النشاط الزائد في نزهة أو حثوه للذهاب بمفرده إذ كان كبيراً ليحرق الطاقة الزائدة والمتكررة ليعيد التركيز إلى ذهنه.
·       الاتصال مع طفلك باللمس مهم جداً لتفريغ الاضطرابات ونقص الانتباه المفرط لدى الأطفال ، فتدليك خفيف على الكتف أو مسحة لطيفة على الرأس تشعر الطفل بالهدوء بسرعة.
·       لا بد من تجهيز صندوق كبير للطفل مليء بكل ما من شأنه من أن يفرغ من طاقته ونشاطه الزائد كالألوان بأنواعها ألعاب الذكاء، الكتب، الألغاز، طين الصلصال، الأوراق الملونة، صنع الألعاب وصنع المجوهرات، فهي أمور تساعد الطفل الشديد النشاط على الانشغال بها وتفريغ كم  كبير من هذا النشاط في مجهود مفيد وتنمية مهارات متنوعة لدى هذا الطفل.
·          هناك أيضاً تقنيات على الآباء والأمهات تعلمها لحماية أطفالهم شديدي النشاط من الوصول إلى مرحلة الانفجار وتعليمهم كيفية تفريغ هذه الطاقة.

خلق بيئة هادئة في البيت:
اضطراب نقص الانتباه المفرط لدى الأطفال قد يرجع إلى عدم توفر بيئة هادئة في البيت فلا بد من إزالة الفوضى فإن ذلك قد يكون سبباً في تشتيت انتباه الطفل الشديد النشاط، وغرفة النوم يجب أن تكون خالية من الفوضى ومتوفرة فيها صناديق بلاستيكية تستخدم لتخزين وتنظيم كل الألعاب البلاستيكية الصغيرة وأيضاً فتح الستائر خلال النهار لتوفير الإضاءة الطبيعية وصبغ غرفة الطفل بألوان زاهية فاتحة وهادئة بدلاً من الألوان الصاخبة.

برنامج  مراقبة الذات للنشاط الزائد وفرط الحركة
تتطلب فنية مراقبة الذات Self-Monitoring أن يقوم الأطفال بملاحظة سلوكيات معينة يمارسونها وذلك بوضع علامة على قائمة شطب، أو بطاقة ملاحظة. وتحتل فنية مراقبة الذات أهمية خاصة بالنسبة للأطفال لأنها تجعلهم على وعي بسلوكياتهم، وتدفعهم إلى تركيز انتباههم على جوانب معينة في السلوك ويتمثل المبرر الأساسي لاستخدام هذا الأسلوب لمعالجة النشاط الزائد في افتراض مفاده، أن الطفل الذي يستطيع ضبط نفسه في ظروف معينة يستطيع تعميم التغيرات التي تطرأ على سلوكه إلى ظروف أخرى دونما تدخل علاجي خارجي.
وتتضمن مراقبة الذات ما يلي :
(1) ملاحظة الذات : أرى أنني انتظرت حتى سمح لي بالكلام
(2) التسجيل الذاتي لذلك سوف أضع لنفسي علامة أخرى في القائمة .
وقد أسفر استخدام فنية مراقبة الذات عن زيادة معدل ممارسة الأطفال للسلوكيات المرغوبة مثل ؛
البقاء في الكرسي أثناء فترة الدراسة، والانشغال بالمهمة، والهدوء، وقد يحدث تأثير تفاعليReactivity أحيانا عند استخدام فنية مراقبة الذات ؛ حيث قد يتحسن السلوك عندما يقوم الأطفال بعد أو حصر تكرار حدوث السلوك .
برنامج تعديل سلوك للنشاط الزائد وفرط الحركة
برنامج تعديل السلوك
نقترح برنامج يفيد في ضبط وتحسين سلوكيات فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال .
أولا- الهدف:
ينبغي الحرص على تحقيق الأهداف التالية في كل نشاط تقوما به.
o زيادة الانتباه.
o تقليل فرط الحركة.
o زيادة مدة تبادل النظرات.
o تحفيز المشاركة الاجتماعية.

ثانيا- التعليمات:
o يتطلب مكان مناسب لأداء كل نشاط.
o يتطلب مواد ينبغي توفرها لكل نشاط.
o اشرح النشاط قبل البدء فيه.
o حيد كل مشتت خارج المكان.
o أختر النشاط الذي يناسب عمر الطفل ، أو يميل إليه ، وحسب درجة الاضطراب.
o زد من تعقيد النشاط بالتدريج.
o كن متعاونا ومرحا واقبل الفشل.
o قيم المدة الزمنية للنشاط من خلال ساعة توقف ، بحيث يكون ضمن الأهداف زيادة المدة التي يستمر فيها الطفل في النشاط.
o كفاية المواد التي تساعد على استمرار النشاط بحسب الخطة.
o يلزم توفر المكافئة الملائمة والمباشرة لكل نشاط ، شريطة أن لا تستهلك الوقت أو تؤدي للإشباع ، ويستحسن تقنينها.
o الابتعاد عن الأجواء الرسمية وتكييف كل نشاط ليكون مسلياً ومفرحا من خلال اللعب.
o المهام تتدرج من السهل إلى الصعب.
o الصبر وعدم الاستعجال فكل استجابة ولو بسيطة تعتبر تقدماً.
o احسب الوقت الذي جلس الطفل فيه وأدى النشاط بتركيز ، ثم حاول زيادته في المرات القادمة.
o يبدأ المعالج والطفل اللعب دون مشاركة ، تدريجياً يبدأ المعالج تقليد الطفل ، ثم يحاول المعالج مشاركة الطفل في لعبته.
o حاول مساعدته حتى ولو بالإمساك بيده ليعمل المهمة المطلوبة.
o شجع الطفل ليستمر في النشاط ما أمكن ، من التشجيع الربت على رأسه – الابتسامة أو التصفيق – منح علامة على ورقة تبين صحة أو خطاء الإنجاز ، أو منح صورة لاصقة على ورقة يختارها عند نجاحه ، ومنها الحصول على صورة مختومة ، ومنها أيضا جمع عدد من الأوراق النقدية المزيفة التي يحصل مقابل ما يجمع منها في نهاية النشاط على مكافئة مادية كاستبدال الرموز بقطعة حلوى...الخ.
o الحرمان في بعض الأوقات يكون الوسيلة المناسبة لإكمال النشاط ، مثل الحرمان من اللعب ، الإهمال أو عدم اللعب معه أو عدم النظر إليه ، أو رفع حدة الصوت قليلا ، تحديق النظر به لفترة لدلالة على الغضب ، الضرب على الطاولة بقوة ليهدا ويتوقف.
o ينبغي أن يجلس بهدوء أولاً ، ثم ابدأ النشاط عندما يهدأ عن الحركة ، ولو من خلال تقييد حركته ولكن برفق ، مثل أن تجلسه على كرسي وتجلس خلفه وتحضنه من دون ضغط أو مضايقة ، أو أجلسه على كرسي بزاوية معينة تكون رجلاه بين أحد أرجل الطاولة ، بحيث لا يسمح له بالحراك ، واجلس بجانبه ، أو ضعه في أحد أركان الغرفة على كرسي والطاولة أمامه.
o أشغل الطفل مباشرة في النشاط بشكل سريع لكي لا يعود للحركة مرة ثانية.
o يستحسن إخفاء الألعاب عنه أسفل الطاولة ، وتقديمها واحدة واحدة عند الحاجة.
o اختر اللعبة التي يفضلها الطفل.
o أعده إلى كرسيه في كل مرة يقوم فيها وأوقف النشاط حتى يعود للجلوس مرة ثانية.
o لا تستجيب لطلباته فذلك يفقدك السيطرة عليه.
o حاول إنجاز النشاط قدر ما تستطيع ولا تستسلم.
o خطط مسبقا ما تنوي القيام به في كل مرة ، حدد أهدافك وأدواتك.
o اللعب الجماعي يخلق روح المنافسة.
o تبادل النظرات بين الحين والآخر ، وتبادل الابتسامات والتعبيرات.

ثالثا- الأسلوب:
1. التقليد.
2. تنفيذ التعليمات.
3. تبادل الأدوار.
4. لعب دور المعلم.
5. اللعب العشوائي أو الحر.

رابعا- النشاطات:
1/ نشاط الرسم والتلوين:
المواد:
o ألوان متنوعة.
o أوراق سميكة ملونة أو بيضاء.
o فرشاة تلوين كبيرة.
o ألواح محفور عليها أشكال.
o ورق شفاف.
o صور كبيرة ذات لون أسود وأبيض محددة الشكل.
الطريقة:
o دع الطفل يقلد بعض ما تقوم به من أعمال تلويت عشوائية.
o دع الطفل يقوم بأعمال التلوين بحسب ما يطلب منه.
o دع الطفل يرسم حول أصابع يدك ، أو حول أصابع يده.
o دعه يرسم جسم محفور على لوح.
o دعه ينسخ صورة على ورق شفاف.
o دعه يحاول إكمال الرسمة الناقصة.
o دعه يحاول إيصال النقط لإكمال الرسم الناقص.
o دعه يكمل تلوين الصورة.

2/ نشاط اللعب بالصلصال:
المواد:
آلة للفرد ، مادة الصلصال ، ألواح محفور عليها أشكال.
الطريقة:
o دع الطفل يقلد بعض ما تقوم به من أعمال تشكيل الصلصال البسيط.
o دع الطفل يقوم بأعمال الصلصال بحسب ما يطلب منه.

3 / نشاط لعبة النجارة:
المواد:
أدوات نجارة بلاستيكية.
الطريقة:
o .دع الطفل يقلد بعض ما تقوم به من أعمال النجارة السهلة.
o .دع الطفل يقوم بأعمال النجارة بحسب ما يطلب منه.

4 / نشاط الأدوات الموسيقية:
المواد:
آلة موسيقية تتطلب الضغط على الأزرار مثل البيانو ، أو آلة موسيقية تحتاج لحركة اليدين مثل الطبلة.
الطريقة:
o .دع الطفل يقلد بعض ما تقوم به من حركات بسيطة.
o دع الطفل يقوم بأعمال معينة على الآلة بحسب ما يطلب منه.

5/ نشاط اللعب بالعرائس:
المواد:
دمية – مشط – سرير – ولحاف.
الطريقة:
1. دع الطفل يقلد ما تفعل.
2. دع الطفل يقوم ببعض الأعمال المطبقة
على الدمية بحسب ما تطلب منه.

6/ نشاط التنظيف:
المواد:
مكنسة وأدوات تنظيف منزلية.
الطريقة:
o .دع الطفل يقلد ما تقوم به أثناء تنظيف السجاد أو الطاولة.
o .دع الطفل يقوم بأعمال التنظيف بحسب الأوامر التي تعطيها إياه.
o .دعه ينظف ألعابه وأدواته.

7/ نشاط اللعب بالبالون:
المواد:
بالونات
الطريقة:
o دع الطفل ينفخ البالونات.
o دع الطفل يلاحق البالونات.
o العبا مع بعض بالبالونات.
o دع الطفل يقلد بعض ما تقوم به.
o دع الطفل يقوم بأعمال بحسب ما يطلب منه.

8/ نشاط الكرات البلاستيكية:
المواد:
كرات بلاستيكية تنفخ بالفم.
الطريقة:
o تشاركا في نفخ الكرات.
o لاحقا الكرات مع بعضكما.
o دحرجا الكرة لبعضكما البعض.
o دع الطفل يقلد بعض ما تقوم به.
o دع الطفل يقوم بأعمال بحسب ما يطلب منه.
o خبئ الكرة ودعه يجدها.

9/ نشاط العاب الحركة:
المواد: عدد من الأطفال.
الطريقة:
أ-لعبة الوقوف والجلوس.
ب- لعبة الحركة والسكون.
ج-أشرح اللعبة للأطفال ، حيث أنها تتطلب أن يجلسوا عندما يطلب منهم اتباع الأوامر. الفائز من لا يخطئ في اتباع التعليمات ، أو أطلب منهم تقليد ما تفعله.

لعبة الكراسي الموسيقية " ضمن عقلية الندرة "
يأتون بتسعة كراسي لعشرة أطفال و يقولون للأطفال بأنّ الرابح هو مَن يحصل على الكرسي، و مَن يبقى بدون كرسي يكون خارج اللعبة ........
ثمّ يقلّلون عدد الكراسي كلّ مرّة، فيخرج طفل كلّ مرّة حتى يبقى طفلًا واحدًا و يتم إعلانه بأنّه الفائز .......
فيتعلّم الطفل ثقافة
"نفسي نفسي، و لكي أنجح علّي أن أزيح غيري" ..!!

لعبة الكراسي الموسيقية " ضمن عقلية الوفرة "
و في رياض أطفال اليابان يلعبون لعبة الكراسي أيضًا ..
و يأتون بتسعة كراسي لعشرة أطفال أيضًا ، مع فارق بأنّهم يقولون للأطفال بأنّ عددكم أكبر من الكراسي .....
فإذا أحدكم بقي دون كرسي يخسر الجميع ......
فيحاول جميع الأطفال احتضان بعضهم البعض لكي يستطيع عشرة أطفال الجلوس على تسعة كراسي ......
ومن ثمّ يقللون عدد الكراسي تباعًا .....
مع بقاء قاعدة أنّهم يجب أن يتأكدوا بأنّ لا يبقى أحدهم دون كرسي و إلا خسروا جميعًا .......
فيتعلّم الطفل ثقافة
"لا نجاح لي دون مساعدة غيري على النجاح" ..!!
ثقافة التعاون و المحبة و العمل بروح الفريق .....

بالمناسبة معظم شعب اليابان لا دين له ......

10/ نشاط لعبة الكراسي: " ضمن عقلية النُدرة "
المواد : عدد من الكراسي ، عدد من الأطفال.
الطريقة:
أ- توزع عدد الكراسي بنفس عدد المشاركين إلا كرسي.
ب-يقف الأولاد حول الكراسي ، ويستمرون في الدوران حولها ، إلى أن يطلب منهم الجلوس.
ج- يخسر من لا يجد له كرسي يجلس عليه.
د- ينقص كرسي في كل مرة يخرج فيها أحد المشاركين.
د- الفائز من يستمر في اللعبة إلى نهايتها.

11/ نشاط العاب فقاعات الصابون:
المواد:
صابون سائل ، آلة لنفخ الصابون.
الطريقة:
o دع الطفل ينفخ الصابون.
o دع الطفل يلاحق فقاعات الصابون.
o العبا مع بعض بالصابون وتبادلا أدوار النفخ.
o دع الطفل يقلد بعض ما تقوم به.
o دع الطفل يقوم بأعمال بحسب ما يطلب منه.
o تبادلا إعطاء الأوامر.

12/ نشاط العاب التركيب:
المواد: العاب التركيب مثل المكعبات ، الألعاب ذات الأشكال التركيبية والفجوات ، لعبة الخيط والخرزات ، لعبة الحفر والأعواد الملونة ، لوح الفجوات والقطع التركيبة الصغيرة ، لعبة الفجوات الهندسية والأشكال.
 يمكن تصميمها في المنزل.
الطريقة:
وضع الأشكال بحسب الشكل أو الحجم أو اللون إما بالطلب أو بالتقليد .

13/ نشاط العاب الفرز:
المواد:
أشكال هندسية ، حيوانات مجسمة ، فواكهه مجسمة ، ملاعق وسكاكين وشوك بلاستيكية ، صور لحيوانات ، صور لأطعمة ، صور أو أشكال لأشياء مختلفة الحجمين نفس الجنس ، صور أو أشكال لأشياء مختلفة الشكل ومختلفة الحجم لنفس الجنس.
الطريقة:
o الفرز بحسب الشكل.
o الفرز بحسب الصنف.
o الفرز بحسب اللون.
o الفرز بحسب الحجم.

14/ نشاطات الاستماع:
المواد :
o مادة مسجلة على شريط لأصوات مختلفة.
o صور للأصوات المسجلة.
o آلة تسجيل.
الطريقة:
يستمع الطفل للمادة المسجلة وعليه اختيار الصورة المناسبة.

15/ نشاط الأوامر بسيطة:
المواد: العاب مختلفة وأشياء متنوعة أو صور .
الطريقة:
1. بعد أن يستمع الطفل للأمر عليه تنفيذه ليحصل علة مكافئة فورية .
2.الأوامر مثل: أعط شيء واحد ،
أجلب شيء واحد ، أجلب شيئين ،
أعط شيئين لشخص واحد ، أعط شيئين لشخصين، أجلب ثلاث أشياء ....الخ.

16/ نشاط العاب الظهور والاختفاء:
المواد:
لعبه ، غطاء من القماش.
الطريقة:
o خبئ اللعبة في مكان بعد أن يلعب بها ، شرط أن يرى مكان اللعبة.
o خبئ اللعبة، شرط أن لا يرى المكان الذي خبأتها فيه ، ولكن أترك له علامة تساعده.
o غطي وجهك بالغطاء أو بيديك ويحاول كشف وجهك وتبادلا النظر واللعب معا.

17/ نشاط الألعاب الجسدية:
المواد: لا يوجد
الطريقة:
العبا معا مع الإنشاد المناسب بحركات جسدية ، مثل الحمل للأعلى ثم الإنزال للأسفل ، جلوس الطفل على قدميك ثم ترفعه للأعلى ثم للأسفل، مع إصدار الصوت المناسب.
العبا لعبة القطار يمشي ، بحيث يصطف الأطفال خلف القائد ويمشون في صف مع ترديد أصوات مناسبة.

18/ نشاط المرآة:
المواد: مرآة كبيرة.
الطريقة:
الوقوف أمام مرآة ، وتقليد حركات الطفل وتبادل النظر ، ثم حاول جعله يقلد حركاتك .

19/ نشاط قراءة القصص:
المواد: قصص أطفال.
الطريقة:
قص للطفل قصة مسلية، عليه تذكر بعض أحداثها بعد انتهاء القصة. أو عليه القيام ببعض الأعمال التي في القصة ، أو عندما يسمع كلمة محددة عليه تنفيذ عمل محدد .

20/ نشاط الصور المتتابعة:
المواد : صور تشمل أحداث مجزأة ومتتالية.
الطريقة:
أري الطفل وضع حدث ما وتسلسله من خلال الصور ، ورتب الصور من اليمين إلى اليسار ، وابدء بمجموعة لا تتجاوز ثلاث تتابعات ومع تقدمه زد التعقيد ، وعليه إعادة ترتيبها.

21/ نشاط إكمال الجمل:
المواد: مادة مكتوبة بها جمل ناقصة.
الطريقة:
إقراء للطفل جملة عليه إكمالها ليتم معناها ، إذا فشل في معرفة الكلمة أعطه ثلاث كلمات ليختار واحدة منها.

22/ نشاط الأضداد:
المواد: قوائم الأضداد المعدة مسبقا ، أو صور الأضداد.
الطريقة:
أ- قل كلمة وعلى الطفل قول ضدها ، إن لم ينجح خيره بين ثلاث كلمات ليختار إحداها التي تكون ضد الكلمة التي قلتها.
ب- أره صورة وعليه البحث عن ضدها.
ج- يفرز الصور كل ضد على حدة.

23/ النشاط حل المشاكل:
المواد: قوائم معدة مسبقا تحوي مشاكل تتدرج في التعقيد.
الطريقة:
اطرح على الطفل مشكلة عليها حلها ، وساعده على ذلك.
مثل : عمل ساندويتش من البيض المسلوق أو الجبن ، المفتاح الضائع والباب المغلق ، اللعبة الضائعة ، عبور الطريق ، عمل كوب من الشاي ، السقوط من الدراجة والإصابة.

24/ نشاط المتشابهات:
المواد: صور لأشياء متماثلة ، قوائم المترادفات.
الطريقة:
أ- قل كلمة وعلى الطفل قول رديفتها في المعنى ، إن لم ينجح خيره بين ثلاث كلمات ليختار إحداها.
ب- أره صورة عليه البحث عن مثيلتها.
ج- فرز الصور كل حسب مثله على حدة.

25/ النشاط أفعال بعد أنغام:
المواد: لا يوجد
الطريقة:
جهز الطفل لتأدية النشاط كان تصفق بيديك ليجلس ، ثم اذكر الأفعال التي سوف يقوم بها الطفل بعد سماعه جملة منغمة.
أمثلة للعبارات المنغمة: أنا أنام أنام أنام ، أنت تأكل قطعة التفاح، أنت تستحم تستحم ، صفق صفق واضحك ، أغمض عينيك ...الخ.

26/ نشاط التخمين:
المواد : مجسمات لأشياء أو صور لأشياء. حقيبة أو كيس من القماش .
الطريقة:
 يلمس الطفل الجسم المخبأ في الكيس ويحاول التعرف على هويته.



أساليب لكسب انتباه الطالب داخل الصف
كيف يمكن للطفل المصاب بنشاط زائد أن ينتبه داخل الصف؟ إليكم بعض الأساليب للوصول إلى الهدف.
لا بدّ من التدخل السلوكي والتربوي للطفل المصاب بنشاط زائد من قبل المدرسة عبر المعلمين ومن قبل الأهل والراشدين المحيطين به على حدٍ سواء. لذلك من المهم أن يتواجد التواصل المستمر بين الأهل والمدرسة للحصول على النتيجة المرجوة وهي التركيز. ومن أجل إكساب الأطفال ذوي النشاط الزائد المهارات التعليمية والتربوية والسلوكية المناسبة فلا بدّ للمعلم من أن يحصل على انتباهه داخل الصف، لذلك يُمكن إتباع الأساليب التعليمية التالية، على سبيل المثال:
-البدء بقصة قصيرة ممتعة يتم النقاش حولها ممّا يثير فضول واستمتاع الطفل.
-سؤال الطفل بطريقة تثير فضوله.
-التواصل البصري مع الطفل يقلل من احتمالات تشتت انتباهه، فهو سيشعر بمراقبته له وبأنه قد يكون عرضة لأي سؤال في أية لحظة .
-إعطاء أمثلة من واقع الحياة، كأن يتحدث المعلم عن نفسه وتجاربه الحياتية، على أن يُسأل الطفل ذات النشاط الزائد إذا ما سمع بأمرٍ مشابه.
-استخدام أسلوب الدعابة "أحياناً" لشد انتباه الطفل، وبالتالي نيل تركيزه.
-تزويد الطفل بنظرة عامة لما يُراد تعلمه.
-أخيراً وليس آخراً، تنشيط خبرات الأطفال السابقة واستحضار خبرات وربطها مع الدرس الحالي.
ما هي المدة الطبيعية للتركيز والانتباه؟
تختلف مدة ومقدرة الإنسان على الانتباه والتركيز، وهي المقدرة المؤدية للتعلم والتذكر، ومن ثم إلى زيادة نسبة الذكاء، وتراوح فترة انتباه الطفل الطبيعية من ثلاث إلى خمس دقائق لكل سنة من العمر، فالطفل في الروضة يحتاج إلى خمس عشرة دقيقة كفترة انتباه متواصلة لكي ينجز العمل الموكول له كحد أقصى، وبعد ذلك تزيد لكي تكون عشرين دقيقة  في الصف الأول والثاني، ولكن هذا لا يعني التركيز المستمر المتواصل، ولكن عدم التشويش وفقد التواصل مع العمل الذي يقوم به، ولكن يجب الانتباه أن فترة الانتباه عند مشاهدة التلفاز لا تحتسب عند قياس المقدرة على التركيز والانتباه.
هل يشفى هؤلاء الأطفال من تلك الحالة عندما يكبرون ويتقدمون في السن؟
في الحالات المشخصة تشخيصاً علمياً دقيقاً كان الاعتقاد السائد أنهم يشفون مع التقدم في العمر، ولكن الدراسات الحديثة أثبتت عكس ذلك في أغلب الحالات، ولكن الأطفال المصابين بفرط الحركة وقلة الانتباه تتحسن حالتهم مع التقدم في العمر، ويتعلمون كيفية التصرف والموائمة لحالتهم، فالحركة المفرطة تقل مع البلوغ، ولكن لوحظ أن نصف الحالات يمكن الـتأثير عليهم ولفت انتباههم بسهولة، تقلب المزاج، الانفعالية الزائدة، عدم القدرة على أكمال العمل المناط به
الأطفال الذين يجدون الدعم والحب من الوالدين ، والذين يقومون بالتعاون مع المدرسة والطبيب المعالج ، يمكن لهم التحسن بدرجة كبيرة ، كما يمكنهم التكيف مع حياتهم اليومية.
هل يصيب الذكور أم الإناث؟
نسبة الإصابة في الأولاد أربع أضعاف الإصابة لدى البنات






ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع   في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية

لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة صاحبة العقلية  الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا..
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء ..
 والعقول الصغيرة 
صاحبة العقلية  الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها
المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
ليس لشيء أحببت هذه الحياة إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله




بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  "أكثر  ثمانية 8 مليون " يمكنكم الضغط على الرابط


ليست هناك تعليقات: