الجمعة، يناير 01، 2016

دعوهم يبكون .. صعوبات التعلم والصخر وكيفية التعامل مع العِناد كمهارة اجتماعية أو أكاديمية من خلال القراءة وهل للعِناد إيجابيات


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من أحد عشر: " 11 مليون مشاهد "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة


للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 


   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:-
اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق وتعديل السلوك
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
ورؤيتي متجددة دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله وبكم ازداد خبرة

رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
الوعاء ممتلئ ‘ 
        ولكن‘ لا يُعطي إلا من يغرف منه ‘ كالكتاب المغلق الذي يُفتح ليؤخذ منه ما بين سطوره ‘
فكلما تعلمت أكثر طرحت عن كاهلك المزيد من المخاوف!  فالكتب بساتين العقلاء.

إذا كان مصعد النجاح معطلًا .... استخدم السلم درجة درجة....
وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ شَيْئًا     كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ       فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ

سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى
بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا تجلس في البيت وتقول ابني طالبي لا يقرأ ؟
يستمر التسجيل والحجز ابتداءً من  السبت   9 /1 / 2016م
عن طريق الواتس أب  0799585808 أو زيارة المركز
بدء الدورة  بعد اكتمال العدد  " اقترب الاكتمال بحمد الله "
دورة الشتاء المكثفة لتسريع القراءة والكتابة والحساب
 وتأهيل المعلمات والمعلمين وأولياء الأمور
لتعليم أطفالهم بدون معلم خصوصي 
بطريقة هرمية علمية ضمن الموازنة الأفقية والعمودية

وشهادات معتمدة من وزارة التربية والتعليم الأردنية والمركز العالمي الكندي


صعوبات التعلم والصخر  
       وكيفية التعامل مع العِناد كمهارة اجتماعية أو أكاديمية من خلال القراءة  وهل  للعِناد  إيجابيات

صعوبات التعلم والصخر " الطفل العنيد "
في إحدى استشاراتي 
تعلمت من أحدى الأمهات عبارة جميلة
وتقول فيها :- 
كيف لا أحب من رآه قلبي قبل أن تراه عيني 
فكيف أصبر على بكائه عند عقابه أو حرمانه
قلت لها

دعوهم يبكون. الرحمة المغلوطة والحب المفسد
كتب ابن الجوزي في كتابه صيد الخاطر عن التربية فقال:
فإنك إن رحمت بكاءه لم تقدر على فطامه، ولم يمكنك تأديبه، فيبلغ جاهلًا فقيرًا.
 احذروا من الضعف أمامه فالتراجع أو العطف يعني دماره.
ويقصد ابن الجوزي هنا
 أنك لو رحمت بكاء الابن في كل مرة تعاقبه على خطأ أو تحرمه من مكافأة رغبة في تربيته،
فلو رحمته ومنعت العقاب فإنك لن تستطيع
تربيته وتقويمه أبدًا ويكبر وقد أصبح شخصًا غير صالح.
 لا أريد أن أقول: -
 معاقًا أو عالة على المجتمع.
قاعدتي معهم ......
 إذا هددت نفذ بلا احتراق نفسي.
 والابتعاد عن التحدي واليد المقطوعة
ولا داعي لحلف الطلاق والإيمان على الأطفال فنحن أكبر من ذلك
أرجوكِ ثم أرجوكِ ... كوني حازمة وهادئة ومرنة ضمن كرسي التفكير والإرشاد الواقعي
ابنك يستحق أن تبكي عليه ويستحق دموعك
لذا لا تبكي على بكاء طفلك حتى لا يدعك تبكي دائمًا
ضمن تعديل السلوك: -ﺍﻷﻡ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ هي التي ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻊ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ... ﻟﻜﻦ ﺗﺘﺮﻙ ﻟﻬﻢ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺃﺭﺍﺋﻬﻢ ... ﻣﻤﺎ يقوي ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ في ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ التي ﺗﻀﻌﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺳﺮﺓ.

لاحظوا ... أم ديمقراطية تترك مساحة + تمارس سلطة والسلطة دكتاتورية = أم حنونة مرنة صارمة


نعم ...  أرجوك ثم أرجوك كوني حازمة وهادئة

     الصراخ يأتي عادة بسبب الغضب الذي قد يسبب فترة من التفكير اللاعقلاني والتلفظ بألفاظ قد يندم قائلها عليها فيما بعد.
      تذكري أنك تقدمين لطفلك نموذجًا للسلوك الذي تودين منه اتباعه والاحترام الذي ترغبين فيه أن يتعلمه.

       إذا كان طفلك آمنًا وليس على وشك إيذاء نفسه أو غيره، فيمكنك أن تتحملي قليلًا 
وتمنحي نفسك ثواني معدودة قبل اتخاذ رد الفعل المناسب.
 وهذه الثواني المعدودة يمكنها أن تساعدك في الهدوء والتفكير حيال رد الفعل المناسب.
     حافظي على نبرة صوتك هادئة لكن اجعليها حازمة عند التحدث مع طفلك حيال سلوكه غير المناسب. عليكِ ألا تكوني لئيمة أو عدوانية ولا ترفعي صوتك
 وتجنبي السب أو نعته بأسماء الحيوانات فهذا السلوك خطير
ويجب عليك معالجته بالطريقة المناسبة ليتلقى صغيرك الرسالة التربوية السليمة.

وقيل البدء في هذا الموضوع سأطرح هذه القصة من واقع الحياة
طفل عمره خمس سنوات 
      يضرب أخته الصغيرة بدون سبب من وجهة نظرنا إلا أن الطفل له وجه نظر مختلفة
 قد تكون الغيرة مثلا
هو ضرب ما الأجراء هنا
العقاب الطفل يبكي ويرتمي في حضن أمه
إلى هذا الحد يمكن اعتبار الأمر طبيعيا
ماذا فعل الطفل
بدأ بشد شعر أمه
رد الأم على شد شعرها
الابتسامة والضحك بصوت مرتفع والتقبيل بحرارة
هل يمكننا القول :-
ربما كان السبب الرئيس في عـناده ليـس نابعـا من نفـسه وإنما السبب في والـديه
ما رأيكم دام فضلكم؟
وهل تـلبيـة الـرغـبات تـقـضي عـلى العـناد مطـلقا بـل تـزيـد من حـدة الظاهرة وتـزيـد من انـتـشـارها
يعجبني الطفل الأجنبي
عندما يبدأ بالكلام " please " من فضلك
 أليست هذه الكلمة من صميم أخلاقنا وديننا الإسلامي  الحنيف ؟
طفلنا يقول :- أنا فعل ما أريد أنا حر أنا أقرر أنا أنا أنا

لا أريد لا أريد لن افعل ذلك افعل أنت

وما هي عوامل تعرية الصخر من قبل الأسرة والمدرسة والمجتمع

كيفية التعامل مع العِناد كمهارة اجتماعية

      وسنستعرض في نقاط تقنيات تربوية مقترحة ونمزجها مزجا بما ينبغي أن يتحلى به المربي أثناء تطبيق التقنيات
 وكيف يتحلى بهذه المهارات،
 ويمكن للمربي أن يتخير ما يناسب شخصيته وشخصية طفله وما يناسب الموقف،
 وسنعتني إن شاء الله بإضافة أمثلة حية

نظرة إلى مفهوم العناد
      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين، وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد..
فالأطفال فلذات أكبادنا وجواهر تسلسلت من ذواتنا، وهم الدماء الجديدة التي تحمل ثقافتنا وتبقي ذكرنا، إن أحسنا إليها فقد أحسنا إلى أنفسنا، وإن أسأنا إليها فقد أسأنا إلى أنفسنا كذلك، وهم الفطرة التي تتشكل في قالب الأبوة 
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه 
أخي أختي حفظكم الله ورعاكم
حتى وان كان وحيدا بين أخواته
        فالدلال الزائد وتعزيز السلوك الخاطئ هو من أهم أسباب العناد الرجاء قراءة هذا الموضوع مرات عديدة ومحاولة الاستفادة وابتكار الجديد الايجابي في هذا الموضوع وهل تـلبيـة الـرغـبات تـقـضي عـلى العـناد مطـلقا بـل تـزيـد من حـدة الظاهرة وتـزيـد من انـتـشـارها
        إن الدلال الزائد الذي يتلقاه الطفل من الأقارب المؤثرين على قرارات الأم والأب والذي يجعل الطفل يتمرد على والديه فمن الممكن أن تسمحي للطفل بقليل من هذا التمرد الناتج عن إحساسه بوجود حصن منيع وبدل الاصطدام معه الذي يجعلك تصدمين أيضاً مع أصحاب القرار.
      ضعي لطفلك حدود لعصيانه مفهمة أباه أن سماحك له بتجاوز الحريات ناتج عن حالة خاصة وهي رؤيته للأشخاص الذي يحبهم
       ومن خلال المحاورة الإيجابية الهادفة مع الطرف الثاني الذي يلجأ إليه الطفل ستحصلين على أفضل النتائج.


      العـقاب والشـدّة والحـرمان ليس الحـل المثـالي في التعـامل مع الطفل الشـرس والمتـمرد والمعـاند بل إن عـدم المبـالاة وعـدم الاكـتراث هـو الحـل الأمـثل لمعالجة مثل هـذه الظـاهـرة .
      ويجب استخدام قانون الإهمال والاستعمال " أيهما يدك اليمنى أم اليسرى ولماذا "؟ 
 فكر في هذا القانون فقد يكون فيه الحل
و التـربية الصحيحة والتنشئة المبنية عـلى عـلم ودراية هي أفضل الطـرق وأسـاسها من البداية لحل مشاكل الأطفـال بـل هي التي تنشئ طفـلا سـليما معافى في جـسده وعـقله وفكـره ونفـسيته ،
وليس التربية التي تبـنى عـلى الارتجـال وعـمل تجـارب وأخـذ بعـض النصائح الارتجـالية من بعـض الأقـارب والأصـدقاء .

 تعريف الْعِنَاد :-
الْعِنَاد
كَثِيرُ الْعِنَادِ : كَثِيرُ الْخِلاَفِ ، اللِّجَاجِ
اضطراب وظيفيّ عقليّ يتميّز بانحصاره في موضوعٍ واحد
       الْعِنَاد تعبير عن الرفض للقيام بعمل ما ولو كان مفيداً أو الانتهاء عن عمل ما و إن كان خاطئاً ، و يتميز العناد بالإصرار و عدم التراجع حتى في حالة الإكراه و القسر يبقى الطفل محتفظاً برأيه و موقفه و لو داخلياً. و يعتبر العناد من النزعات العدوانية و هو سلوك سلبي و تمرد ضد الوالدين و انتهاكاً لحقوق الآخرين و هو محصلة للتصادم بين رغبات الطفل و طموحاته و أوامر الكبار و نواهيهم ...


كيف تتعاملين مع الطفل العنيد ؟
       لا يوجد طفل على وجه الأرض لم يشتكِ والداه من عناده، وما لم يعانيا من عناده؛ فإن الطفل يعاني غالباً من مشكلة تحتاج إلى تدخل علاجيّ سلوكيّ.
     فالعٍناد المعتدل مؤشر إيجابيّ على شعور الطفل الطبيعي باستقلاليّته، وأنه أصبح قادراً على الاعتماد على نفسه، سواء عند إصراره على المشي دون مساعدة على الرغم من
      من المشكلات اليومية التي تواجه الآباء والمدرسات في مرحلة مبكرة من العمر .
      فكثيرًا ما نجد أن صغار الأطفال يرفضون أو يصرون على أشياء ، ويعترضون بشدة على عمليات النظافة والمبالغة في المطالب الشخصية .
       ومن أخطر ما يجرئ الطفل ويعطيه الممسك للتشبث بموقفه
هو تراجع الآمرين عن أمرهم الحق "خلص...لا فائدة منك .. افعل ما تشاء.. أنت عنيد كالصخر".
وقد يكون للعناد  إيجابيات
بالرغم من عناد الأطفال من الأشياء المزعجة إلا أن هذا العناد له بعض الإيجابيات مثل:
1. تأكيد على نمو شخصية الطفل ومحاولة استقلاله بعيداً عن الوالدين حيث يحاول أن يجعل لنفسه خصوصية التي تجعل من المخالفة وسيلة من وسائل إظهارها.
2. العناد محاولة من الطفل لإثبات قدراته على الأشياء والأشخاص المحيطين به حيث يحتاج الطفل نفسياً أن يشعر بأنه يتمتع بقدر من المقدرة لتتكون لديه ثقة بنفسه لاكتساب إرادة وشجاعة يواجه بها تحديات الحياة فيما بعد.

حيث  تشير الأبحاث العلمية أن الطفل العنيد
       يكون حاد الذكاء، إذا كان العناد مكتسباً من الطبيعة أو من الحياة،
على عكس العناد الناتج عن الدلال الزائد، حيث إنه يفرض سيطرته على الكبار، ويسوقهم بأساليب عديدة نحو تنفيذ رغباته.
لذا يجب أن تنطلقي في تعاملك مع الطفل من إيجابياته ،
فالطفل ذكي إذن يجب معاملته بوصفه مخلوقًا مفكرًا ،
 وتذكري هذه المعادلة ذكاء عنف = عناد وعنف مضاد.

والتعامل معه بذكاء وبخطط محكمة يتعاون فيها الزوجان ، وإذا أخل أحد الزوجين بواجبه تفشل عملية العلاج .
ويقول علماء التربية:
      كثيرًا  ما يكون الآباء والأمهات
                     هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛
    فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد،
فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل،
 في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد
فهذا السلوك قد يهدد الأسرة أحيانا ويقودها نحو طريق مسدود،
     فالآباء والأمهات يبذلون ما بوسعهم لتنشئة ورعاية أطفالهم، إلا أن إخفاقهم في إيجاد حلول مناسبة لعناد أطفالهم يسبب مشاكل عديدة.
     فما العمل حين يصطدم الوالدان بعناد ورفض الأطفال ؟؟ 
القمع والسيطرة والانقياد قد تؤدي إلى العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل:
البعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف,
 فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت
معالجة تربوية :
       يؤكد علماء النفس وعلماء الاجتماع على ضرورة التعامل مع الطفل العنيد بطريقة :-
الاستجابة لتصرفه
     أي لا نقوم بالصراخ أكثر إذا كان يصرخ، وألا نبدي سخطا أشد إن كان الطفل ي حالة من السخط وألا نوجه له عبارات جارحة كرد على استخدامه عبارات عنيفة،
   بل يجب اللجوء إلى الكلام والحديث الذي يناسب الحوار والموقف لنقل الطفل المعاند من حالة الفعل إلى الانفعال، تنقله من حالة الهجوم إلى حالة الدفاع.
    نحن بذلك نقوم بتغيير حالته السلوكية والفكرية ما يساعد على فتح حوار معه لمعرفة الأساس الذي بني عليه رأيه أو موقفه المعاند لنقرر ماذا يجب فعله .

مشكلة العناد والتمرد على الاوامر وعدم الطاعة
الْعِنَاد هو
      عصيان الطفل للأوامر وعدم استجابته لمطالب الكبارفي الوقت الذي ينبغي ان يعمل فيه ، والعناد من اضطرابات السلوك الشائعة ، وقد يحدث لفترة وجيزة اومرحلة عابرةاو يكون نمطا متواصلا او صفة ثابته في سلوك وشخصية الطفل.
والمعاندة هي المنازعة في المسألة العلمية، مع عدم العلم من كلامه وكلام صاحبه.
      وقد يصل العناد إلى درجة الخروج على السلطة والمبادئ والقيم والقوانين والعقائد والأعراف السليمة أو هو الخروج على ما ينبغي الالتزام به وبالتالي الخروج عن الضوابط المحددة. العناد صفة سلبية يتصف بها كلّ من الرجل والمرأة.
      العناد سلوك قد يهدد الأسرة أحيانا ويقودها نحو طريق مسدود، فالآباء والأمهات يبذلون ما بوسعهم لتنشئة ورعاية أطفالهم، إلا أن إخفاقهم في إيجاد حلول مناسبة لعناد أطفالهم يسبب مشاكل عديدة. فما العمل حين يصطدم الوالدان بعناد ورفض الأطفال ؟؟
القمع والسيطرة والانقياد قد تؤدي إلى العناد
       يعرف علماء النفس العِناد  بأنه
          موقف نظري أو تصرف تجاه مسألة أو موقف معين، بحيث يكون الشخص المعاند في موقع المعارضة أو الرفض، وهذا يعني أن العناد سلوك إنساني سوي، لأننا في الحياة اليومية قد نتخذ موقف الرفض تجاه عدة أمور.
      فإذا كان رفضا غير مرغوب فيه من شخص آخر أو مضادا لموقف شخصي أو أنه رأي وسلوك مخالف فإننا نكون أمام صراع بين سلوكين أو بالأحرى موقفين متقابلين والتمسك الشديد بأحدهما يطلق عليه العناد.

عناد الطفل وواقع الشخصية :
     لا تنس ان الطفل عندما يمر عبر مراحل نموه النفسي انه تظهر لديه علامات العناد وهذا شيء طبيعي يشير الى مرحلة طبيعية من مراحل النمو وهذه المرحلة تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وامكاناته وقدرته على التأثير في الاخرين وتمكنه من تكوين قوة الانانيه
فليس كل عناد مرضي او يستلزم العلاج .
 ويجب أن يعرف الكبار أن للطفل حقوقا لا تختلف عن حقوق البالغين وإنها ليست حقوقا مع وقف التنفيذ أي أنها مؤجلة حتى يكبر، فكثير من الأمور التي يصنفها الكبار بأنها حالة عناد من الصغار تكون بسبب سياسة القمع والسيطرة والانقياد التي تربوا عليها، أو التي يظنون أنها من مقومات التربية الأفضل أو الأخلاق والتهذيب.
ولعل أكثر حالات سوء التفاهم الناشئة عن العناد بين الكبار والصغار هي بسبب ميل الكبار إلى عدم المخالفة، والعودة إلى مسألة الحقوق والواجبات أمر لا بد منه لتحديد ما الذي يجب أن يقدم للطفل وما الذي يجب أن يقدمه هو ثم بعد ذلك يجري تحديد الشخص العنيد.
 ومساعدة صاحب الموقف الخاطئ من خلال إظهار ما ينطوي عليه الموقف من مخالفة أو تجاوز.
      فإذا عاند الطفل بعد هذا النوع من التفاهم فسوف نضعه أمام مسؤولياته التي قد يكون من نتيجتها حرمانه من عدة أمور معنوية أو مادية تجعله يدرك أن المعاندة السطحية أو السخيفة قد تكلفه ثمنا.


طفلي عنيد كالصخر كيف أتعامل معه؟
يجب أن ندرك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ 
فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع.
         أول وأهم جزء من تأديب الطفل العنيد هو التعامل بلطف وهدوء لكن بحزم. والتعليم بالنموذج والمثال فالطفل يميل لتقليد والديه، 
      إذا كان الطفل يتصرف بشكل جيد فيجب أن يكافئ ويشجع بالمعاملة اللطيفة.
      أما عندما يبدي سلوكاً سيئاً فيجب عدم تجاوز القواعد أو عمل استثناءات بالنسبة له، معاملة الطفل عنيد مثل أي طفل آخر، وتعليمه الأخذ والعطاء، ويجب أن تكون المعاملة متسقة.
فعليه أن يعرف أنه سيواجه العواقب إذا كسر القواعد، والعقاب يجب أن يتناسب مع حجم الخطأ.
      اعط الطفل بعض الوقت المستقطع حيث يجلس الطفل وحده بدون أي وسيلة تسلية، وهذا يعني عدم التكلم أو اللعب بالأشياء القريبة منه، أو القفز في المكان الموجود فيه. ويجب أن نجلس في منطقة الوقت المستقطع حتى ينتهي الوقت.
        أما إذا رفض الذهاب إلى الوقت المستقطع، فعليك ببساطة النظر إلى ساعتك وتقولي له أن هذا الوقت سيضاف إلى الوقت المستقطع مما سيزيد وقت العقاب ، وقد لا يجدي هذا لأول مرة أو اثنتين، ولكن بعد الجلوس ومرور وقت طويل الوقت المستقطع بسبب رفضه الذهاب والجلوس سوف يتعلم الالتزام بالعقوبة عندما تفرض عليه
        إذا جادل الطفل أو تكلم، يضاف المزيد من الوقت في زيادات صغيرة في مهلة معينة.
 كل مرة تقوم فيها بإضافة إلى العقاب، وإعلام الطفل عن المدة التي قمت بإضافتها، ولماذا فعلت ذلك.
 ولكن اسمحي له أن يعرف أن أي توقف أو تكلم أو مجادلة لن يتم التسامح معه.
 بمجرد أن يجلس الطفل في الوقت المستقطع، اجلسي بجانبه وتحدثي بلطف ولكن بحزم حول غلطته.
 اسأليه ما الخطأ الذي فعله ،
طبعا هو يعرف ما فعل ولكن جعله يعترف بغلطته أكثر فعالية ويمنحك فرصة لتقولي له انه يعرف القوانين،
وليس لديه سبب وجيه لكسرها.
       ثم اطلبي منه أن يقول لك ما كان ينبغي له القيام به بدلا من ذلك.
إذا كان الطفل يرفض الإجابة أو يظهر عدم الاحترام لكلامك، قولي له انه يمكن أن يجلس ويفكر حتى يصبح مستعداً لإجراء محادثة حول هذا الموضوع.

الاعتذار لا يعني عدم العقاب
      وحتى إذا اعتذر الطفل وادعى أن ذلك لن يحدث مرة أخرى، فان هذا يجب ألاّ يمر من دون عقاب لتفادي التجاوزات في المستقبل. ومع ذلك، يجب الاستجابة بلطف للطفل إذا تقدم بالاعتذار.
 قولي له شكرا على الاعتذار، ولكن لا يزال عليك أن تكمل العقاب، وأعطه فرصة ليثبت لك أن هذا لن يحدث مرة أخرى في المستقبل.
         وإذا كان الطفل في نوبة غضب، فلا تصعدي الموقف بالصراخ. فمن المهم أن تبقي هادئة ، لأنه إذا لم تكوني هادئة فسوف يستغرق الطفل وقتا أطول ليهدأ. فلا تسمحي أبدا له بأن يجعلك تفقدي أعصابك.

العدالة من أهم وسائل التعامل.
          فبغض النظر عن أي طفل كسر قاعدة عامة، فإن العقوبة يجب أن تكون هي نفسها في كل الحالات. فتأديب الأطفال عملية صعبة، وربما تحتاج إلى أن تكون مصممة لطفل معين، ولكن يجب عليك أن تبقي دائما عادلة وتجنبي لعبة الطفل المفضل او المدلل.

      و المبدأ العام للتعامل مع عناد الطفل
               هو تجاهل الهفوات البسيطة و الشرح الكثير له عن كل موقف و بهدوء و اللجوء الى العقاب ضمن تعديل السلوك وليس الضرب


العِناد عند الأطفال أمر طبيعي
       وهو ظاهرة شائعة في مثل هذا العمر، وهي تعد لوناً من ألوان الرفض عند الطفل، ربما لا يملك غيره، لذلك يفرغ كل طاقته فيه، وهي تبدأ في الثالثة وتستمر حتى السادسة.
       وليس كل العناد مذموماً، بل إن السماح ببعض العناد مرده إلي التفكير واتخاذ القرار، وهذا ينمي عند الطفلة القدرة على التفكير.
      إن عناد الطفل سلوك مكتسب يرجع إلى طريقة التربية التى يتعامل معها الآباء مع الصغار، لذا أول خطوة فى التغلب على عناد الطفل معاملته باحترام وود، وعدم ترديد أنه عنيد أمامه أو أمام الآخرين.
حيث يتمسك بهذا السلوك أكثر،
      كما يجب مشاركة الطفل فى الأمور التى يصلح فيها أخذ رأيه، ومدحه فى حالة قيامه بتصرفات سليمة أو عندما يقول أفكارا سديدة.
وإذا حدث خلاف بين الطفل وبين أحد الأبوين عليهما تناول هذا الأمر بنوع من التعقل، ومناقشة الأمر مع الصغير دون اللجوء إلى فرض رأى معين.
كما يجب تفهم رغبات الطفل وتحقيقها طالما أمكن ذلك، وعلى الأبوين عدم الإصرار فى تهميش طلبات صغارهم على أنها شىء غير مهم.
     وهناك العديد من الأولويات التى يجب إنجازها قبل ذلك، لأن رغبات الطفل وطلباته تمثل له الحياة التى يعيشها، لأنه لا يعرف الكثير عن ظروف الكبار والضغوط التى يعيش فيها البعض.
     بعض الأطفال يتميزون بالعناد الشديد، ويعتبر العناد من خصائص الطفولة، فليست هناك مدعاة للانزعاج من قبل الأب والأم أو اتهام الطفل بتعمد العناد، بل عليهما أن يشجعاه ويحفزاه على فعل النقيض بذكر القصص والحكايات التي تجعله ينفر من العناد، فمثلا: يشبه له الذي يعاند بالشيطان الذي عاند مع الله واستكبر عن السجود لسيدنا آدم عليه السلام ولم يطع أمر الله فغضب الله عليه وأدخله النار، الأمر الذي يجعل الطفل يبتعد عن هذه الصفة .
        ومن المهم أن يتأكد الوالدان تمام التأكد أن الطفل العنيد
غير مريض وغير عاق لوالديه،
وأن هذا العناد راجع لطبيعة المرحلة العمرية،
 فمثلا إذا صعد على الفراش برجله المتسخة ورفض النزول ورفض النوم أو صمم على الرفض أو عاند في أي شيء،
فعلى الوالدين تحفيزه وتشجيعه وعدم إهانته أو عقابه.

كيف أعرف أنّ هذا الطفل عنيد
     هناك مظاهر كثيرة يبديها الطفل تجعله يتصف بالطفل العنيد،
 ومن هذه المظاهر ما يلي: 
رفض الطفل النوم في المواعيد التي يحدّدها له الكبار.
رفض الطفل للتبول. 
رفضه لغسل اليدين أو الوجه عندما يستيقظ من النوم، وهناك من يرفض أيضاً الاستحمام.
اعتراض الطفل عن تناول الطعام الذي يقدم له.
 قدرة الطفل على التحمل والصبر، حيث إن الإغراءات التي تعرض عليه لا تؤثّر عليه كما تؤثر على أمثاله،
وكذلك لا يمكن تهديده بسهولة كما نفعل مع الأطفال الآخرين.
 الرغبة في السيطرة، حتى لو كان الموقف الذي يريد السيطرة عليه قد يؤدّي إلى الضرر.

     يستطيع تحمل غضب كبير من الكبار دون أن تهتز فيهم شعرة،
ويحسون أيضاً بشيء من اللذة والاستمتاع؛ لأنهم يعتقدون أنه مسيطرون على الكبار.

أنواع العناد :
1- الْعِنَاد الطبيعي
وهذا ليس خطر بل هو ضروري للطفل وعلى الأبوين في هذه المرحلة معرفة كيفية التصرف مع الطفل فإن الصراخ في وجه الطفل وضربه ليس هو الحل الأمثل بل التعزيز هو البديل الصحيح فهناك بعض كلمات التعزيز التي تدخل الفرحة والسرور على قلب الطفل عندما يقوم بأي عمل ولو حتى بسيط من هذه الكلمات ( شاطر - أسد - يحب أبوه وأمه – نظيف) والعكس عندما يقوم بعمل غير مرغوب فيه فهناك كلمات منفرة ( ما شاطر - ما يحب أبوه وأمه – غير نظيف )
2- العناد المشكل وهو الأسوأ
ينشأ هذا النوع من العناد ويتطور مع عدم وجود البيئة الصحيحة للتعامل مع العناد الطبيعي إذا استمر هذا النوع من العناد قد يؤدي إلى العنف واللامبالاة وعد الرغبة في التعلم مخفض الدافعية فلابد من معرفة كيفية التعامل مع الأطفال في تلك المرحلة وعلى الوالدين أن لا يلجئوا إلا في حالات محدودة جداً.
3- العناد مع النفس :
نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه ويعذبها، ويصبح في صراع داخلي مع نفسه، فقد يغتاظ الطفل من أمه؛ فيرفض الطعام وهو جائع، برغم محاولات أمه وطلبها إليه تناول الطعام، وهو يظن بفعله هذا أنه يعذب نفسه بالتَّضوُّر جوعاً.
4 :- العناد المفتقد للوعي:
يكون بتصميم الطفل على رغبته دون النظر إلى العواقب المترتبة على هذا العناد، فهو عناد أرعن, كأن يصر الطفل على استكمال مشاهدة فلم تلفازي بالرغم من محاولة إقناع أمه له بالنوم؛ حتى يتمكن من الاستيقاظ صباحاً للذهاب إلى المدرسة.
5:- العناد اضطراب سلوكي:
الطفل يرغب في المعاكسة والمشاكسة ومعارضة الآخرين, فهو يعتاد العناد وسيلةً متواصلة ونمطاً راسخاً وصفة ثابتة في الشخصية, وهنا يحتاج إلى استشارة من متخصص.
6 :- العناد الفسيولوجي:
   أعتبره الأصعب
       بعض الإصابات العضوية للدماغ مثل أنواع التخلف العقلي يمكن أن يظهر الطفل معها في مظهر المعاند السلبي.
7 :- عناد التصميم والإرادة:
وهذا العناد يجب أن يُشجَّع ويُدعَّم؛ لأنه نوع من التصميم، فقد نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يصر على محاولة إصلاح لعبة، وإذا فشل يصيح مصراً على تكرار محاولته.
الأم وكيفية التعامل مع العناد

صور العناد
شكل المقاومة السلبية
        وفي هذة الحالة يتأخر الشخص في تنفيذ الامر، ويصير حزين ومتذمر اذا أحد اعطاه أمر وطلب منه تنفيذه.
التحدي الظاهر: اذا امر بشي يرفض التفيذ دون سبب
العصيان الحاقد: في هذه الحالة الشخص يعمل عكس الشيء الذي طلب منه تماما.
       والعناد سلوك موجود عند الناس بنسب متفاوتة يبدأ من الإصرار على الموقف ويتفاقم إلى درجات أعلى، ويصبح ظاهرة تستحق أن يطلق عليها صفة العناد حينما يصل درجة حادة من التصلب في الرأي. ولهذا فإن العناد حينما يوصف به سلوك معين، فإن المقصود يتجه مباشرة إلى الصفة السلبية في ذلك السلوك.

الْعِنَاد عند الأطفال
      العناد ليس غريزة تولد مع الطفل كما تتصور بعض الأمهات، بل هو مؤشر على خلل في نفسيه الطفل نتيجة سوء التعامل مع غرائزه الفطرية النامية في المرحلة الأولى من عمره. يظهر العناد لدى الأطفال فيما بين سن الثانية إلى سن السابعة؛ ولذلك أطلق على هذه المرحلة سن المقاومة، أو سن العناد، وغالبية المتخصصين يعتبرون أن سلوك العناد خاصية طبيعية من خصائص النمو بصفة عامة، ويعتبرون أن سلوك العناد خاصية طبيعية من خصائص طفل مرحلة الحضانة بصفة خاصة.

ما هى اشكال الْعِنَاد عند الاطفال ؟     
لكل نوع من الاطفال عند خاص بهم فيوجد عند لابد من تقويمه وححثه عن الاطفال منذ الصغر وعند اخر لابد من التخلص من عند الاطفال هما هذا العند وما العند الاخر.
العند الواجب حرصه ان يكون عند الاطفال يدعى بعناد التصميم او عناد الارادة مثال على ذلك عندما يقوم الطفل بكسر لعبة ويحاول ارجاعها الى ما كانت عليه فلابد من حرص الاباء على تكون هذا النوع من العند عند الاطفال.
اما العناد عندما يكون ناتج عن الرعونة مثلا عندما يطلب الطفل الذهاب الى صديقة فى وقت غير مناسب او عندما يطلب ان يشاهد اى شئ فى التليفزيون فى وقت متاخر من الليل فلا بد من وعى الطفل بان هذا خطا وتصحيح الامور حتى وان بكى فلا تهمتمي له ‘ فان لم يتم تصحيح هذا النوع من العناد فى الصغر ستصبح مشكلة كبيرة فى الكبر وسيصبح مدلل بطريق تاتى له ولكم ايها الاباء بالكثير من المشاكل.

مشكلة الْعِنَاد لدى الطفل :
1-اصرار الوالدين على تنفيذ اوامرهما الغير متناسبة مع الواقع كطلب الام من الطفل ان يرتدي الملابس الثقيلة مع ان الجو دافئ ممايدفع الطفل للعناد كردة فعل .
2-رغبة الطفل في تأكيد ذاته واستقلاليته عن الاسرة خاصة اذاكانت الاسرة لاتنمي ذلك الدافع في نفسه.
3-القسوة فالطفل يرفض اللهجة القاسية ويتقبل الرجاء ويلجأ للعناد وكذا عندما يتدخل الوالدين في كل صغيرة وكبيرة في حياته ويقيدانه بالأوامر التي تكون احيانا غير ضرورية فلايجد الطفل من مهرب سوى بالعناد.
4- تلبية رغبات الطفل ومطالبه نتيجة العنادتدعم هذا السلوك لديه فيتخذ هذا السلوك لتحقيق اغراضه ورغباته.

أسباب الْعِنَاد :
يلجأ أطفالنا إلى العناد لأسباب عدة، منها:
محاولة الطفل إثبات ذاته: فنجد الطفل يجادل في كل شيء محاولاً فرض رأيه الذي يراه مناسباً.
استبداد الآباء وتدخلهم في كل صغيرة وكبيرة في حياة الطفل وعدم إعطائه مساحة من الحرية.
معاملة الطفل معاملة جافة وإملاء الأوامر عليه بصفة مستمرة.
محاكاة الطفل لأبويه، فنرى الطفل مصراً على رأيه متشبهاً بأبيه وأمه اللذين يصران على أن يفعل شيئا ما، فيرى الطفل أنه كما أنهما يطلبان منه تنفيذ شيء معين، فمن حقه هو أيضاً قبول هذا الأمر أو رفضه.
توجيهات الآباء المثالية للطفل دون النظر إلى واقعه وظروفه، كأن تطلب الأم من الطفل ألا يصدر صوتاً وهو يلعب مما يتنافى مع طبيعة الطفل في اللعب.
استجابة الآباء لسلوك العناد الصادر من الطفل وتلبيتهم لرغباته نتيجة لعناده، فكل ذلك يدعم سلوك العناد لديه ويصبح أحد الأساليب التي تمكنه من تحقيق رغباته.
ومن مظاهر عناد كثير من الأطفال في هذه المرحلة:
رفضهم التبول.
واعتراضهم بشدة على عمليات النظافة؛ من غسل الوجه، واليدين، والاستحمام.
ورفضهم تناول الطعام.
النوم في مواعيد معينة؛ ولذلك يظهرون مقاومة شديدة لتوجيهات الكبار.

 قـد يكون سبب عناد الطفل عبارة عـن رسالة يرسلها لمن حوله تعـبر عـن حالة معينة يمر بها من الممكن أن تكون :
1. تعب جسماني :
يتفق أطباء الأطفال أن الحالة المزاجية غير المضبوطة للطفل قد تكون عرضاً من أعراض إصابته بأحد الأمراض، فيراعى قياس درجة حرارة الطفل عند ملاحظة تغير في طباعه أو عاداته أو معدل نشاطه من حيث الزيادة أو النقص.
2. تعب نفسي : يلجأ الطفل للعناد كمحاولة لجذب انتباه الوالدين لحالة الضيق النفسي التي يمر بها نتيجة لاضطراب يمر به قد يكون سببه أحد الأسباب التالية التي نوردها على سبيل المثال لا الحصر:
الإحساس بعدم الأهمية :
        ويكون هذا في الغالب ناتج عن عدم تمضية الأهل وقت مع الطفل في اللعب أو مشاركته اهتماماته التي تكون في مستوى عمره والتي قد يراها الأبوين غير هامة، أو يظنوا أن الطفل لا يلحظ انشغالهم عنه وانه يكفيه ما يوفرونه له من احتياجات مادية.
إحساسه بأنه غير محبوب أو غير مرغوب فيه :
        في أغلب الأحوال يتولد لدى الطفل ( وخاصة في الخمس سنوات الأولى) مثل هذا الشعور عند الاستعداد لاستقبال طفل آخر وخاصة إن كان هو أكبر أخوته، ومثل هذه الحالات تحتاج لتهيئة الطفل وإعداده نفسياً لتقبل غياب أمه وانشغالها عنه للعناية بالطفل الصغير الذي يكون موضع غيرة الأخ الأكبر لأخذه مكانته الأولى التي كان يحتلها بدون منازع.
شعور الطفل بالكبت وتضييق الخناق عليه :
        قد يظن الأهل أن من العناية الفائقة بالطفل عدم تكليفه بالقيام بأي أعمال بمفرده حتى لا يتعرض للخطر فيتكلف الأب والأم بعمل كافة الأعمال التي من المفترض أن يقوم بها وتشجيعه عليها، ويقابل كثيراً بعبارات مثل " لا.. لا تلمس.. لا تقترب لا تفعل " كل هذا بدون إبداء أسباب مقبولة من وجهة نظره فيبدأ في الاعتراض ويحاول أن يفعل ما يريد بغض النظر عما يقوله أبويه. إذاً دعونا نترك للطفل مساحة من الحرية للقيام بأعمال تنمي مهاراته وتزيد من ثقته بنفسه مثل الأكل بمفرده، غسل يديه ووجهه، تنظيف أسنانه، اختيار ملابسه، اختيار ألعابه، بهذه الطريقة يشعر الطفل أنه توجد مساحة يتحرك فيها بحريته يشبع بها حاجته في الاختيار و قدراته التي اكتسبها

ما يتميز به الطفل العنيد :
1- القدرة على الاحتمال بحيث لا تؤثر فيه الإغراءات التي تؤثر غالبا في أمثاله من الأطفال، كذلك لا يمكن تهديده بسهولة حيث أنه يجعل الكبار في حالة عجز وانفعال فيصدر عنهم تهديدات جوفاء يعرف الطفل العنيد أنها جوفاء وغير ممكنة التحقيق.
2- القدرة على وضع الأهل في الاختبار، فعندما يفقدهم السيطرة على انفعالهم ويبدأوا في اطلاق التهديدات نجد الطفل العنيد ثابت الجنان يقترح اقتراحات مجنونة وغير منطقية، فإذا هددت الأم طفلها ذا الأربع سنوات بالترك وحده في المنزل تجده ثابت الجنان يعلن في بساطة أن هذه هي بعينها رغبته مما يضع الأم في حرج فلا هي قادرة على تنفيذ التهديد وولا هي قادرة على التصرف في الموقف بما يرفع عنها الحرج.
3- الرغبة في السيطرة ، فيرغب في التحكم في حياته وتصرفاته أكثر من الطفل العادي، حتى لو أدت هذه السيطرة للضرر أو الأذى.
4- الانتهازية الاجتماعية فلدى هؤلاء الأطفال ذكاء اجتماعي حاد يساعدهم على ملاحظة ردود الأفعال وتوقعها واستغلالها
5- لا يرون لأنفسهم دورا في المشاكل، وهو شعور بالاضطهاد الدائم فهم في نظر أنفسهم برآء والمشاكل يفتعلها من حولهم .
6- القدرة على تحمل قدر كبير من السلبية: حيث يستطيع هذا الطفل أن يتحمل عاصفة من الغضب دون أن تهتز له شعرة، ولن نبالغ لو قلنا أنهم يستمتعون بذلك ويشعرون بالسيطرة على الكبار عندما يستفزونهم فيدفعونهم دفعا لفقدان أعصابهم والصراخ، وفي حين يظل الكبار في حالة غضب، تتحسن صحة هؤلاء الأطفال ببلوغ مآربهم والسيطرة على انفعالات الكبار وتحريكها بحيث يبدو للناظر أن الشخص الكبير لعبة في يد الطفل يتحكم في انفعالاته.
7- الثقة في قدرته على الحصول على ما يرغب بأساليب الضغط المروعة التي يمارسها ضد الأهل من بكاء بصوت عال، أو ممارسة العناد إلى أقصى حدوده، أو إشعارهم بالذنب ..الخ تلك المهارت التي يمارسها هذا الطفل العنيد بأسلوب قوي.
8- إذا كنتِ ممن يعاني مع طفل عنيد ولم تجدي صفاته في النقاط السابقة
فقد يكون طفلك من النوع الجامد غير المرن الذي لا يتغير،
وهذا النوع تنقصه مهارات السلوك ويحتاج للتعلم، فإنه ما أن يتعرض لموقف غير معتاد حتى ينفجر قلقله بشدة،
 ولا تعرف الأم كيف تتصرف معه مما يتسبب في زيادة موقف العناد.

كيف نتعامل معهم، وحديث علماء الغرب عن الطفل العنيد يدور حول الحفز السلبي، لدافع (السيطرة)،
دافع السيطرة عند الطفل العنيد
      إن دافع السيطرة لدى الطفل العنيد من أهم الدوافع التي لابد أن يحاول المربي إدارتها بمهارة،
فكما ذكرنا من قبل،
       يحتاج الطفل العنيد أكثر من غيره من الأطفال إلى الشعور بإدارة المواقف والتحكم في الذات، ويسيئه جدا أن يتم سحب هذه الميزة منه،
    وهو يجاهد لكي يظل محافظا عليها لأطول فترة ممكنة، وسيكون التركيز على الوسائل التي تستخدم هذا الدافع بصورة صحيحة لا تؤدي للإضرار بالطفل.
الدوافع الأخروية :
هي الحاجة الملحة لأن يكون للإنسان قائد أعلى يتمثل في الدين والشرع، يقوده بعدل ورحمة في حياته لكي يشعر بالأمان ويلجأ للخالق الرازق عند الحاجة. ولكن كيف يبرز هذا الدافع في نفس الطفل وكيف نتمكن من توجيه الطفل من خلاله لاكتساب السلوكيات المطلوبة؟ هذا ما سنعرفه من خلال البحث.
قد يقول قائل إن الحديث عن الغيب في مرحلة الطفولة لا يأتي بنتائج، ويظنون أن الطفل لا يستوعب ذلك، ولكني أتعجب جدا من هذا القول، فإن الثابت لدى علماء النفس أن الطفل واسع الخيال جدا، والخيال مهم لاستيعاب مفاهيم الغيب، ولذلك فنحن نرى أن البدء في الكلام عن الغيب يبدأ من الصغر ويستوعب الطفل هذا الكلام ببساطة ويفهمه والتجربة خير دليل.

أما بالنسبة للخطة التي يجب انتهاجها أثناء التعامل مع الطفل العنيد،
     فيجب أن تبدأ أولاً بتحديد السلوك الواجب تغييره عند هذا الطفل،
 ثم تفصيل ملامح هذا السلوك، والانتباه إلى الطفل
وتحديد الإشارة التي تدل على تغير هذا الطفل،
وتحديد الكلام معه وعدم تعميمه، والاستمرار في تشجيعه ودعمه، مع ضرورة تسجيل كل التغيرات والأحداث التي قد تحدث معه.

كيف نتعامل مع الطفل العنيد كثير البكاء
      أساليب التعامل مع الطفل العنيد كثير البكاء التجاهل:
       ويعتبر من أكثر الأساليب فاعليّةً ونجاحاً، فحين يبكي الطفل أو يقوم بأي تصرفات عصبية وعدوانية على الأم أن تتجاهله حتى يهدأ، وألا تقوم بتوبيخه أو الصراخ عليه فبهذه الطريقة يعرف الطفل أنه لا يمكن أن تؤثر تصرفاته على أهله.
إشغال الطفل بأي شيء آخر كلعبة مثلاً أو برنامج تلفزيوني، ويُفضّل استخدام هذه الطريقة إذا حاول الطفل إيذاء نفسه بأي شكل كأن يضرب نفسه بشيء أو يلقي بالأشياء على الأرض.
تجنب صيغة الأمر في الحديث مع الطفل: بعض الأطفال يلجؤون للعناد لإثبات وجودهم وأرائِهم فيرفضون اتباع الأوامر، وعلى الأهل تجنب صيغة الأمر في الكلام واتباع صيغة ولهجة لطيفة ومرنة.
 اشرحي للطفل كيفَ يجب أن يتصرف وأن يطلب ما يريده ويفاوض دونَ بكاء وصراخ، فعلى الرّغم من صغر سنهم إلا أنّ هذه الطريقة تزرع فيهم أساليب الحوار والنقاش الصحيحة.
التشجيع والمدح: من الأسباب المهمّة التى تدعو الأطفال إلى التصرف بعناد هي عدم شعورهم بالتقدير من قبل الأهل؛
فعلى الوالدين تشجيع الطفل باستمرار ومدح السلوكيات الحسنة التي يقوم بها ومكافئته عليها وذكر محاسنه أمام الآخرين وأمام أقرانه.
 بعدَ أن يهدأ الطفل من البكاء، على الأم أن تطلب منه أن يذهب إلى غرفته ويفكر في سبب بكائه، ونتائجه وبهذه الطريقة يزداد حس المسؤولية لديه .
يلجأ بعض الأهل إلى طرق خاطئة في التعامل مع أطفالهم مما يؤدي إلى نتائج عكسية على شخصياتهم وتصرفاتهم، فيجب ألا ننسى أنهم في النهاية أطفال
 وقد يلجأون إلى البكاء والعناد من أجل الحصول على مطالبهم وأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يعرفونها للتعبيرعن انفعالاتهم وأن التعامل معه بهدوء وعقلانية واتباع أسلوب الحوار يؤدي إلى تحويل كل الصفات السلبية إلى صفات إيجابية ويعزز فيه الشعور بالمسؤولية والقدرة على الحوار المنفتح.


أما علاج الصراخ فله علاجان أما التصعيد بمعنى إذا
بكى بلا سبب يزداد حرمانه ويوبخ أو يهمل ولا يعبأ به حتى يسكت وحده ، وإذا كان

يستغل وجود الناس يحرم أمام الناس حتى لا يستغل الأمر مرة أخرى .
      استخدمي معه
 استراتجية العصا والجزرة فإذا أحسن كوفئ وإذا أساء عوقب وإذا أصر على شيء حرم وإذا
أطاع أعطي ، وأظن انه لن يحتاج منكم أكثر من خمس مرات من حالات العناد الفاشلة حتى
يتغير سلوكه جزئيا ومع الاستمرار تزول هذه الحالة كليا إن شاء الله.
 احذر من الضعف أمامه فالتراجع أو العطف أثناء
العناد أو عدم التوبيخ عند الإساءة أو إلقاء الأشياء من أي من الوالدين يشفل
العلاج، فالصبر على الأمر بضع مرات خير من أن المعاناة معه طوال الحياة وخاصة انه

قد يورث هذا السلوك إلى إخوانه وأخواته في المستقبل .
لا تجعلوا الطفل يعرف ما يغضب الأهل ولا يستغل نقاط الضعف ،
 فإذا عاند على شيء
يحرم منه ، فمثلا إذا امتنع عن الطعام مع الجميع يحرم من الأكل حتى الوجبة الثانية
أو يرفع الطعام ويوضع له صحنه الخاص في المطبخ ويقال له هذا طعامك فإذا جعت فكل أو
أنت حر، ويمنع من كل ما يكون سببا في تقويته على امتناعه عن الآكل مثل الشبس أو
البسكوت أو الحلوى أو غيره.
إذا اتخذ قرار بحرمانه من شيء فلا يعطى ذلك الشيء
إلا إذا فعل ما يطلب منه.
عزيزتي الأم :
كيفية التعامل مع الطفل العنيد وطرق عقابه هناك طرق عديدة للتعامل مع الطفل العنيد،

    والتي يجب على الأبوين اتباعها، يمكن أن نلخّصها فيما يلي: يعاقب الطفل العنيد بطرق خاصة، وليس بالضرب؛ وذلك لأن الضرب يخلق عنده آثار نفسية،
    كما يشعر الطفل بالإهانة، والتي من الممكن أن تؤثّر على شخصيته في المستقبل.
وتختلف طريقة العقاب من طفل إلى آخر،
      فمثلاً من الممكن أن يكون عقاب حرمان الطفل من شيء محبب له يأتي بنتيجة مع طفل، في حين لا يأتي بنتيجة مع طفل آخر،
   ولا يتأثر به، بل يزيد من عناده. التوازن بين الرفق والحزم، أو بين وقت الجد ووقت المزح، حيث يجب على الأب والأم ألّا يتمادوا في التدليل الزائد للطفل؛ حتى لا يصبح الطفل متمرّداً،
     ويجب على الأبوين إعطاء الطفل الحرية والوقت الكامل للتعبير عن رأيه.
      معاملة الطفل معاملة حسنة، والتحدث إليه بشكل هادئ؛ وذلك لأن الطفل يكره الحديث الجاف بطبيعته. تخصيص الأبوين وقتاً كافياً لمشاركة أطفالهم في الألعاب؛ لأن ذلك يقوي من شعور الطفل بالحب والحنان.
      تشجيع الطفل عندما يقوم بأعمال جيدة، وذلك بمكافأته عن طريق إعطائه قطعة حلوى أو لعبة صغيرة. اتفاق الأبوين مسبقاً مع الطفل بالأشياء المسموحة والأشياء الممنوعة.
 تكليف الطفل بأمر واحد فقط، ولا يكلّف بأكثر من أمر أو طلب واحد في نفس الوقت.
عدم مقارنة الطفل مع غيره من أقرانه، وعدم وصفه بالعنيد أو أي شخص آخر؛ وذلك لأن هذا التصرف يغزز صفة العناد عنده.
      التعامل مع الطفل بالصبر والحكمة، وعدم ضربه؛ لأنّ ذلك يؤثر على نفسيته بشكل سلبي. مناقشة الموضوع الذي تم فيه العناد على شكل سرد قصة، حيث يقف المعلم أو الموجه أو الأب بجانب الطفل، ويشرح فيها قصة، ويتناقش فيها مع الطفل، ومن الممكن سرد قصص الأنبياء؛ حتى يتخذهم الطفل أسوة في حياتهم.
      التحدّث مع الطفل عن الجنة والنار، والملائكة والشياطين، حيث تؤثّر هذه الأفكار في عقولهم من الصغر، ومن الممكن أن تحدّ من سيطرته وتمرّده.
      من الممكن أن نجعل وسيطاً ثالثاً للحكم بين الطفل والشخص الذي يعانده، وليس من الضروري أن يكون هذا الوسيط شخص، فمن الممكن أن يكون جرس المنبّه، الذي يعتبر حكماً في استيقاظ الطفل من نومه، أو للذهاب إلى النوم. جذب انتباه الطفل قبل إملاء الأوامر عليه، فمثلاً يستحسن إعطاء الطفل حلوى، ثم طلب فعل الشيء المراد بشكل لطيف.
ينصح إعطاء الأوامر للطفل للقيام بأفعال تعود بالفائدة له وليس للآخرين، فمثلاً لا يجب أن نطلب من الطفل أن يحضر كأس من الماء لأخته أو أخيه.
      محاولة إشغال الطفل بفعل شيء آخر إذا كان صغيراً، ومناقشته حول الموضوع إذا كان كبيراً.

عزيزتي الأم : ما رأيك باتباع بعض القواعد تربوية:
(1) لا للصراخ فهو:
   إهانة للطفل تحطيم للمعنويات تشكيك في قدراته الذاتية سحب للثقة بالنفس تدمير للعلاقة بينك وبينه.
(2) التربية بالإيحاء:
    وهى عن طريق مخاطبة عقل الطفل اللاوعي من خلال الجمل والكلمات التي تقال بدون قصد أو بقصد والتي ننف فيها أبنائنا بصفات غير ايجابية مثل ( أنت ولد سيئ , غبي , أنت لا تستطيع فعل شيء ..)
(3) أخبريه انك تحبيه مع مراعاة :
     الإكثار منها قولا وليس فعلا فقط فهو لن يقدر أنك تقضى له حاجياته لأن تحبيه عدم توقع أن يرد عليك قائلا وأنا احبك لا تربطي بين كلمة احبك وأي فعل يقوم به ,فلا تقولي ( احبك لأنك....)
 فكلمة أحبك جملة كاملة الأركان لا تتبعي كلمة أحبك بكلمة (لكن) ولا تستخدميها لتهدئة مناخ متوتر لا تردديها أمام أصدقاء أبنائك لأن ذلك قد يجرحهم

(4) لا تفعلا للطفل شيئا يستطيع عمله بنفسه هذه القاعدة الذهبية في التربية تساعدك على تنمية روح المسؤولية لدى أطفالك.

عزيزتي الأم :
 ونصيحتي لكِ للتغلب على عناد طفلك الرجاء أن تقومي بالآتي :
1. يجب أن تحرصي على جذب انتباه الطفل كأن تقدمي له شيئاً يحبه مثل لعبة صغيرة أو قطعة حلوى ، ثم تسدى له الأوامر بأسلوب لطيف.
2. عليك بتقديم الأوامر له بهدوء وبلطف وبدون تشدد أو تسلط ، وقومي بالربت على كتفه أو احتضنيه بحنان ، ثم اطلبي برجاء القيام ببعض الأعمال التي تريدين منه أن يقوم بها.
3. تجنبي دائماً إعطاء أوامر كثيرة في نفس الوقت.
4. يجب أن تثبتي في إعطاء أمر واحد لمرة واحدة دون تردد ، أي ألا نأمر بشيء ثم ننهى عنه بعد ذلك.
5. يجب إعطاء الأوامر لعمل شيء يعود على الطفل بفائدة أي أن يقوم بعمل شيء لنفسه وليس القيام بعمل شيء للآخرين ، أي تجنبي بأن تقولي للطفل أن يعطى كأساً من الماء لأخته مثلاً.
6. يجب مكافأة الطفل بلعبة صغيرة أو حلوى يحبها في كل مرة يطيع فيها أوامرك.
7. تجنبي اللجوء إلى العقاب اللفظي أو البدني كوسيلة لتعديل سلوك العناد عند الطفل.
8. يجب عليك متابعة الطفل بأسلوب لطيف وبعيداً عن السيطرة ، وسؤاله عما إذا نفذ الأمر أم لا ، مثلاً يجب عليك أن تتابعيه في حالة طلبك منه أداء الواجب المدرسي.
9. ابتعدي عن إرغام الطفل على الطاعة .
10. عليك بتقديم الأوامر له بهدوء وبلطف وبدون تشدد أو تسلط ، وقومي بالربت على كتفه أو احتضنيه بحنان ، ثم اطلبي برجاء القيام ببعض الأعمال التي تريدين منه أن يقوم بها.
11. تجنبي دائماً إعطاء أوامر كثيرة في نفس الوقت.
12. شرح مفهوم طاعة الوالدين من منظور ديني ، وتوضيح الأجر الرباني الذي يترتب على هذه الطاعة وضرب نماذج وقصص مسلية لأطفال أو أناس مطيعين وقد أخذوا حظهم نتيجة طاعتهم فالطفل في هذه المرحلة يتأثر جداً بهذه القصص ويحاول أن يكون هو بطلها لقصة مشابهة ولكن في الواقع .
13. المناقشة و التفاهم مع الطفل والحوار الدافئ المقنع حتى يقتنع بالشيء التي تريدين منه عمله وحتى لا يشعر هو بأنه مجرد أمر من والديه .
14. الابتعاد عن النقد و العقاب العنيف : لفظيا أو جسديا .
15. عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض .
16. عدم وصفه بالعناد على مسمع منه أو على مسمع من الآخرين أمامه .
17. عدم مقارنته بأطفال آخرين .
18 - المدح و الثناء والجزاء عند فعل أي شيء إيجابي ونتجنب أيضاً الثناء المادي حتى لا يدخلنا هذا في مشكلة ثانية وهى ربط الطفل العمل الإيجابي الذي يقوم به بالمال أو الشيء المادي .
19- الثبات في المعاملة وعد التميز في المعاملة بين الأبناء توفير النموذج والقدوة المناسبة
20- تجاهل السلوك الغير مرغوب فيه في الحالات البسيطة لأن التعليق على السلوك السلبي يؤدي إلى تعزيزه
21- الثواب والعقاب ويقدم المكافأة والتعزيز عند القيام بسلوك مقبول وسحبها عند القيام بسلوك سلبي
22_ أعطيا خيارات سوف يزيد ذلك التخيير من قدرة الطفل على اتخاذ القرار ويقلل من تمرده, لاحظ هذا الموقف :
23 :- عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد.
24 :- احذري التلفزيون له آثار شديدة على ظاهرة العناد فمثلا في البرامج الموجهة للأطفال والرسوم المتحركة نجدها منصبّة على إبراز المواقف الشريرة التي تشاكس الشخصية اللطيفة ويأتي المنقذ ويبدأ في الضرب والتكسير وأي شخص يعاند يقف ضد المنقذ ، يقوم بضربه
- إن الأطفال يحبون التقليد فلابد من تقديم نماذج سوية لهم حتى يقوموا بتقليدها

عزيزتي الأم : ما رأيك باتباع بعض القواعد تربوية
(1) لا للصراخ فهو: اهانة للطفل تحطيم للمعنويات تشكيك في قدراته الذاتية سحب للثقة بالنفس تدمير للعلاقة بينك وبينه
(2) التربية بالإيحاء: وهى عن طريق مخاطبة عقل الطفل اللاوعي من خلال الجمل والكلمات التي تقال بدون قصد أو بقصد والتي ننف فيها أبنائنا بصفات غير ايجابية مثل ( أنت ولد سيئ , غبي , أنت لا تستطيع فعل شيء ..)
(3) أخبريه انك تحبيه مع مراعاة : الإكثار منها قولا وليس فعلا فقط فهو لن يقدر أنك تقضى له حاجياته لأن تحبيه عدم توقع أن يرد عليك قائلا وأنا احبك لا تربطي بين كلمة احبك وأي فعل يقوم به ,فلا تقولي ( احبك لأنك....) فكلمة أحبك جملة كاملة الأركان لا تتبعي كلمة أحبك بكلمة (لكن) ولا تستخدميها لتهدئة مناخ متوتر لا تردديها أمام أصدقاء أبنائك لأن ذلك قد يجرحهم
(4) لا تفعلا للطفل شيئا يستطيع عمله بنفسه هذه القاعدة الذهبية في التربية تساعدك على تنمية روح المسؤولية لدى أطفالك
(5) يجب أن تنطلقي في تعاملك مع الطفل من إيجابياته ، فالطفل ذكي إذن يجب معاملته بوصفه مخلوقًا مفكرًا ، وتذكري هذه المعادلة ذكاء عنف = عناد وعنف مضاد.
عزيزتي الأم : ما رأيك أن تزرعي الثقة في نفس طفلك
علميه كيف يحترم ويحب الآخرين و امدحي ابنك أمام الغير. عامليه كطفل واجعليه يعيش عمره. ساعديه في اتخاذ القرارات بنفسه. علميه كيف يعمل ضمن فريق. علميه كيف يواجه الفشل عند حدوثه. ساعديه في تكوين علاقات اجتماعية اخبريه انك تحبيه وضميه لصدرك لا تهدديه أعطيه فرصا للاستكشاف علميه كيف يكون مسئولا عن تصرفاته وان لا يتعدى ممتلكات الآخرين
الأب وكيفية التعامل مع العناد
عزيزي الأب : الرجاء أن تجنب هذا الأسلوب :
بعض الآباء يستخدم أسلوباً خاطئاً في مقاومة عناد الطفل لتحقيق النتيجة التي يريدون، وذلك بأن يأمروا الطفل أو يوهموه بأنهم يريدونه أن يفعل شيئاً، بينما هم في الواقع يريدون عكسه.
فقد يقول الأب للطفل:
لا تجلس، حتى يجعله يجلس. وربما قال له: لا تأكل البرتقالة، رغبة في أن يعانده الطفل ويأكلها.
هذا الأسلوب ربما يحقق نتيجة يرتضيها الأب على المدى القصير؛ فالطفل الصغير تنطلي عليه لقلة خبرته خدعة أبيه، وينفذ المراد منه بطريقة لا يدركها، ولكن المشكلة تكمن في أن الأب -بهذه الطريقة- يقوم بترسيخ صفة العناد في نفسية الطفل، بل ويشعر الأب بالرضا، وربما تبسّم بعد أن يعانده طفله، مما يجعل الطفل يتمادى في هذا السلوك، بدلاً من سعي الأب للتعامل معه بطريقة تتيح له تعديل سلوكه بالطريقة المناسبة.
من المهم أن يربي الأب نفسه على كبح جماح العجلة في نفسه، وذلك بألاّ يستعجل تحقيق ما يريد من طفله، وأن يركز بدلاً من ذلك على تقويم سلوك طفله، حتى لا يساهم دون شعور منه في اعوجاج سلوكه، ومن ثم يجد أنه من الصعب عليه تعديل ذلك السلوك
وأن يدرك الآباء أن الطفل الذي أكد حريته من خلال عناده وتسيير أرادته الشخصية على أبويه يطالب بعطفهم أكثر من ذي قبل حيث أنه يشعر بعدم الأمان والعزلة حيث أنه سلك مسلك غير معتاد عليه من قبل.
التصرف بحزم مع الألفاظ النابية " أنت كذاب والكفر بالذات اللاهية والتباهي بها وتقدير الذات الخاطئ
تعويده على احترام الكل والأدب في الكلام
ويجب أن يعرف الآباء أن كل طفل عنيد إلى حد معين، لأن من طبيعة الطفل أن يختبر البيئة المحيطة به لكي يعرف مداه وحدوده، وهذه الحدود لا يعرفها الطفل بمفرده. فمن مهام الأبوين وضع هذه الحدود وتعريف الطفل بها حتى لا يتخطاها، وفي حالة محاولة الطفل تخطي أي من هذه الحدود، ووجد تراخي من والديه أو رضوخ لعناده، سوف يبدأ في انتهاج سلوك فرض ما يريده حيث أنه قد قام بوضع حدود لأبويه يزيد من مساحتها في مرة يحقق فيها أرادته عليهم
عزيزي الأب : تجنب أن تقوم بدور الشرطي في بيتك
ما أكثر ما تقول الأم مثلاً : لا أستطيع شيئا تجاه ولدي, لكن يكفي لذلك نظرة واحدة من أبيه, يدل كلامها على أن الذي يدفع الطفل إلى الطاعة وحسن السلوك هو الخوف وحده, والخوف من أبيه. فهو لا هتم بالآخرين في مدح أو ذم مثل هذا الطفل يواجه في الغالب مستقبلا مفعما بالمصاعب في حياته مع الناس

كيف يمكن تعويد أطفالنا على الطاعة بالأسلوب الذي يمكنهم من احترام النظام والقيم الأخلاقية دون أن نلجئ فقط إلى أسلوب التخويف والعقاب الصارم
عزيزي الأب : ما رأيك باتباع بعض القواعد تربوية
-         عدم التدخل المبالغ فيه في حياة الأبناء ، إذ ينبغي على الوالدين الامتناع عن الإفراط في إصدار الأوامر مكتفين منها بالحد الأدنى ، حتى لا يشعر الطفل بأنه مستهدف و لا شخصية له . يجب أن يقلع الآباء عن عصبيتهم و ثورتهم لأتفه الأمور أمام الأبناء و ضبــط النفــس قـدر الإمكـان حتـى لا يقلدونهم من المهم ألا يكثر الآباء من نقد الطفل أو السخرية منه و خاصةً أمام الآخرين . احترام ممتلكات الطفل و عدم حرمانه منها لمجرد الغضب منه ، كما يفضل أن لا ينهى الوالدين الطفل عن أمر إلا عند الضرورة- الاعتدال في المعاملة ، بمعنى أن لا يُظهر أحد الوالدين الضعف أو التراخي أو الإهمال ، و يظهر الآخر الشدة و التسلط ، و أن تكون هذه المعاملة ذات ثبات و مرونة .

ابنك والمدرسة والعناد:
 1- شجعي ابنك على المدرسة وارفعي معنوياته.
2- تفادى أساليب الحماية الزائدة داخل المنزل.
 3- حاولي البقاء معه بعض الوقت في المدرسة حتى يطمئن للبيئة الجديدة.
 4- أعطيه رسائل ايجابية قبل تركه مثل ( ستعلب مع أصحابك , يومك سيكون رائع ...) وابتعدي قدر الإمكان عن الرسائل السلبية ( لا تخف ,لا تبكى ).
5- أبدى له ثقتك به وبالمعلمات وبالمدرسة. 6-
إذا استمر حال الطفل على البكاء أكثر من شهرين فعليك البحث عن أسباب رفضه ,فقد تكون المعلمة أو أحد الأطفال.


طرق فعالة لمعالجةِ الطفل العنيد وهيَ:
تغيير التعامل مع الطفل:
الطفل العنيد دائماً يحاول السيطرة على الأمور وحبّ التملّك وعدم الردّ على الأبوين، لذلك يجب تغييرِ السلوك كاملاً بحيث يتمّ التخاطب مَعهُ بكلامٍ طيّب وجَميل، وفي البداية يكون الأمر صعباً، ولكن مَع مرورِ الوقت يتعلّم الطفل أنّ العِناد وفرضِ الرأي غيرَ مهمّ ولا تُعطي نتائج فيبدأ في تغيير صفة العناد شيئاً فشيئاً لاشعوريّاً. الاستماعِ للطفل:
الطفل العنيد على الأغلب يكون له وجهة نظر مُعيّنة يحاول دائماً بتوضِيحها، وبالتالي الإستماعِ إلى وجهةِ نظرِه والتخاطبِ مَعهُ يُصبح الطفل أكثر قُدرة على إدراكِ الأفكار الجيّدة ومُحاولة التغيير من هذهِ الصفة، بعد أن أصبح بإمكانهِ إبداءُ الرأي الشخصي والقبولِ برأي الوالدين، فالإستماع طريقة لتقليل ضغوطاتِ الطفل الداخليّة الذي يحاول أن يخرج مشاعره خصيصاً التي يحبّ أن يلقيها للوالدين. قضاء الوقت مع الطفل: كلّما كانت العلاقة بينَ الطفل والوالدين بَعيدة لن يأتي بثمارٍ في النهاية والحصول على طفل واعي ذو صفاتٍ سليمة، وبالتالي من أحدِ أسباب عنادِ الطفل هوَ الابتعادِ عنهُ وعدم التقرّبِ مِنهُ، لذلك يتعلّم الطفل مع مرورِ الوقت أن يُبقي مشاعرهُ بعيدة عن والديه ولا يحاول أن يُظهر ما بداخله فتبدأ صفةِ العناد بالظُهور، ويُمكن الاقتراب منَ الطفل باللعبِ مَعه ومشاهدةِ أفلام الكرتون، وأيضاً محاولة تجنّب التوجيهات الكثيرة التي لا تنشأ علاقة خصيصاً مع الطفل العنيد، فيجب التقليل من الطلبات الموجّهة إليه والتدرّجِ فيها بعد بناءِ علاقة جيّدة معهُ.

المعلم وكيفية التعامل مع العناد
عزيزي المعلم : الرجاء أن تقومي بالآتي :
هناك تسعة قوانين للتعامل مع العناد عند الأطفال والمراهقين :
أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل:-
فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع لذا فلنتروَّ قليلاً ونحاول فهم سلوك الطفل وماذا يقصد من ورائه.. ومن ثم ينبغي أن نحاول إشباع ما لديه من احتياجات نفسية يشير إليها سلوكه المباشر.
1. غير قانون تركيزك :
      بدل التركيز على عناد الطفل انتبه للسلوكيات الإيجابية الصادرة منه .. وبالتالي اجعل قانون التركيز لديك متجهاً للسلوك الإيجابي الذي ترضى عنه.
2. لا تحكم:
      لا تطلق أحكاماً على طالبك مثل عنيد , يفرض رأيه . فإطلاق الأحكام على الأطفال يجعلك تبتعد عن لغة التواصل معهم وتبني جداراً حاجزاً بينكما .
3. عبر عن مشاعرك :
      من يتمتع بقوة الشخصية لا يقبل فرض رأي عليه غير أنه يلين ويهدأ لو استعملت معه لغة المشاعر من خلال تعبيرك عن محبتك لطفلك وشعورك الايجابي تجاهه ورضاك عن سلوكه واختياراته , لذلك عبر عن المحبة المتبادلة بينكما .
4. كن أكثر هدوءاً واطمائناً:
      القلق الزائد على مستقبل الطفل لا يساعدك على حسن التعامل معه ولذلك على الوالدين أن يتعلما فن الهدوء ولا تنقل قلقك لطفلك لأنه يظهر على سلوكك .
5. العناد لا يكبر من نفسه ولكنه يتغذى من الخارج :
       كلما عاند الوالدين قاوم الطفل عنادهما وازداد عناداً , ولذلك احرصا على عدم المواجهة وتعلما فن الانسحاب الإيجابي من معارك بسيطة كلامية قد تنشأ حول قضايا تافهة أحياناً .
6. ابتسم :
     العناد قد تطفئه ابتسامه جميله من الوالدين وقد تحوله لمشاعر ايجابية , كما أن الابتسامة تعلمك الهدوء والتحكم في إظهار الانفعالات .
7. حاور بهدف :
      قد السلوك المرغوب في جلسات حواريه هادئة , وتجنب الحوار في لحظات الخلاف , وانسحب وأجل حديثك لحين هدوء العاصفة وقدمه بهدوء وبلا صراخ , فالنفس جبلت على تقبل الكلام الحسن واللطيف ورفض الشدة والخشونة .
8. ارفع المعنويات :
     رفع المعنويات أحد الوسائل المفيدة في تهدئة العناد والحد منها ويتم من خلال العديد من الأساليب التربوية منها المدح ومكافأة السلوك الإيجابي .
9. حول العناد :
       تعلم فن تحويل هذا العناد لصفة ذاتية إيجابية تقوي قدرات طفلك وترعى طموحاته وتبني حوافزه الداخلية الإيجابية

من استراتيجيات علاج الْعِنَاد
الطريقة الأولى :- علاج العناد بالقراءة
أما بالنسبة للصغار الذين تتجاوز أعمارهم الخمس سنوات وتكون مشكلتهم العناد وليس البكاء فتشير العديد من الدراسات الحديثة إلى أن الأطفال الذين يستمعون إلى القصص والقصائد الشعرية منذ فترات مبكرة من حياتهم هم أنجح الأطفال في مدارسهم، وكلما زاد ما يُقرأ للطفل أو يروي له زادت لديه الرغبة في أن يقرأ بنفسه.
وتشير الدراسات أيضًا إلى أن للقراءة النشطة بصوت مرتفع تأثيرا إيجابيا على قدرة الطفل على القراءة وجعله قارئًا، إضافة إلى أن أكثر الأنشطة أهمية لبناء المعرفة، والمساعدة في القراءة، تأتي من تعرض الطفل للقراءة بصوت مرتفع، كما أن الاستماع للقراءة بصوت عالٍ قد يدفع الأطفال إلى محاكاة القراءة على الغير بأنفسهم، وأظن ذلك من بين ما يدفع ثقة الطفل بنفسه، والجرأة على طرح وجهة نظره، إضافة لإمكانية تصحيح النطق، وهو ما يؤكد أهمية القراءة للطفل بشكل جيد ودقيق.
ولقد أثبتت الدراسات التربوية التعليمية أهمية رواية (حكي)
 القصة لتنمية عدد من المهارات والقدرات التي تساعد على النمو السوي للطفل، مثل:
- تدريب الأطفال على مهارات التواصل والحديث والإنصات.
- تنمية الطفل لغويًا، وتنمية قاموسه اللغوي، والمساعدة في الإعداد للقراءة والكتابة.
- تنمية الطفل معرفيًا بإثراء معلوماته عن العالم الواقعي والمتخيل، ومده بكل أنواع المعارف (علوم، رياضيات، تاريخ، حضارات إنسانية…)، كذلك عرض أساليب حل المشكلات.
- تدريب الطفل على الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر.
- تنمية القدرات الإبداعية للطفل من خلال مشاركته في حكي الحكاية، حيث إن الرواية التي تحكي دون الاعتماد على كتاب-مستخدمة الإشارات، والإيماءات، وتعبيرات الوجه والجسد، ومحاولة محاكاة الشخصيات بالصوت والحركة… تثير الأطفال وتحفزهم لتجريب رواية القصة بأنفسهم، ودفعهم لرواية قصصهم الذاتية.
- يساعد الكلام في البدء في التعرف على الآداب المختلفة وتذوقها، وهو ما يحقق ألفة بين الطفل والأدب بل القراءة بشكل عام.
- لعل أهم ما يحققه الكلام هذا الجو الحميم الودود الذي يسود جلسة الكلام بما يمد الطفل بالشعور بالأمان والحب، إضافة للاسترخاء والمتعة.
- تنمية خيال الطفل بإثارته لتكوين صور ذاتية عن الأشخاص والأحداث والأماكن التي يُحكى عنها. وهذا يختلف عن قراءة كتاب للطفل مصحوبًا بالصور؛ فالرواية تساعد خيال الطفل على نسج الصور بنفسه، وهو ما يحتاج إليه حيث لم يعد متاحًا للطفل الفرصة الكافية لاستخدام خياله الخاص.
لكن أي القصص نختار؟
- الأطفال (6-10سنوات) يحبون القصص الخرافية التي تتحدث عن الشخصيات الخارقة والمغامرات، كما يجذبهم القصص المنقولة من الثقافات الأجنبية لما فيها معارف مشوقة.
- الأطفال الأكبر سنًا (10-12 سنة) يتقبلون القصص الواقعية وقصص الأبطال التي تتضمن شخصية إيجابية، كما تستهويهم المغامرات والأساطير الشعبية أو حكايات ألف ليلة وليلة.
يمكن تقسيم القصة الواحدة لعدد جلسات بالنسبة للأطفال الكبار، وأما الصغار فيفضل القصص ذات النهاية السريعة لعدم قدرتهم على التركيز والانتباه لمدة طويلة.
وفي هذا الصدد أشارت Petty Hurbett بيتي هاربت، وهي إحدى الخبيرات في فن رواية القصة- لعدة خطوات:
- تقرأ القصة لعدة أجزاء، ويفهم كل جزء ودلالته وارتباطه بباقي الأجزاء، مع التأكيد على أهم الأحداث التي تتصاعد لتصل للنهاية.
- تحاول الراوية أن يكون لها أسلوبها الخاص بالتعبير والتجسيد لكل جزء من الحدث بشخصياته وانفعالاته، ويستخدم التلوين الصوتي حتى تصل لأقصى الأصوات المناسبة.
- قد ترويها عدة مرات أمام المرآة للتأكد من التجسيد التام للمعاني المختلفة، وتستخدم نبرات الصوت، وتغيرها حسب الشخصيات والانفعالات المختلفة وتستخدم اليدين والأصابع وتعبيرات الوجه للتعبير عن الانفعالات المختلفة (غضب، سعادة، خوف...).
- استخدام بعض العرائس أو الدمى وتوظف حسب الأحداث، وكذلك المجسمات التي تدل على مكان حكي الرواية.
وعن توظيف العرائس في الحكاية يرشدنا د.كمال الدين حسين أستاذ المسرح إلى طرق عدة:
- كأن تكون شخصيات تنطق بجمل حوارية.
- تقدم الحوارات الجانبية.
- قد تغني أغنية تدخل ضمن نسيج الحكاية، ويفضل أحيانًا أن تقوم العروسة بحكي الحكاية لتنبيه الطفل، أو توجيهه، أو إرشاده أو تعديل سلوكه ويستجيب الطفل للعروسة.
3 … 2 … 1 ابدأ
يستحب تنبيه الطفل لوقت الحكاية للفت انتباهه، وقد يستخدم لذلك جرسًا لطيفًا، أو تصفيقة، أو صفارة، أو أي شيء آخر يضفي مرحًا ويترك ذكرى جميلة لوقت الكلام.
وقد يصحب الكلام موسيقى، ثم نحفز الطفل لاستقبال الحكاية، وذلك بعدة طرق يعرضها د.كمال الدين حسين، وهي:
- مجموعة أسئلة حول الخبرات التي ستعرضها الحكاية.
- تعريف الطفل بالمؤلف، وإضافة معلومات شيقة حول المكان والزمان اللذين تتم فيهما القصة.
- عرض الغلاف والحديث من توقعات الأطفال حول الأحداث، وهو ما يجعلهم يتابعون بشغف للوصول لتوقعاتهم وتخيلاتهم أثناء الكلام.
- تحكي الحكاية بجدية وحماس وتفاعل، ثم يتركون دقائق لاستيعاب ما سمعوه.
- يمكن أن تقدم الأم ملخصًا للقصة في النهاية وتعليقا لتوضيح المفاهيم العامة والكلمات الجديدة، ثم تطلب رسم الشخصيات أو الجزء المحبب من القصة بالنسبة للطفل.
- ويمكن للأم أن ترسم لوحات القصة أثناء حكيها، أو تعدها مسبقًا، أو من المفضل أن تشرك الأطفال معها في ذلك. وهذه الصور تمكن الأطفال من إعادة رواية القصة، وهو ما يزيد من مهارات التواصل ويحفزهم لإبداع حكايات جديدة، وهذا النشاط ينمي المهارات الفنية واللغوية في الوقت نفسه.
وهكذا تتحول القصة من مجرد مصدر أدبي إلى مثير إبداعي ابتكاري ينمي العديد من القدرات.
الطريقة الثانية :- الخطوات الثلاث
أفضل طريقة للتعامل مع الطفل الذي يصر على فعل شيء ترى أنه غير مناسب
 تتضمن ثلاث خطوات:
1. توضح لطفلك بهدوء وحسم أنه يجب أن يتوقف عن ذلك السلوك وأنك لا تريده أن يكرر مثل هذا الفعل مرة أخرى، مع توضيح أسباب رفضك لهذا الفعل.
2. إذا لم يتوقف عن فعله هذا، ذكره أنك طلبت منه عدم تكرار مثل هذا الفعل وقول له انه سوف يعاقب
3. يجب أن يعرف الطفل انك تعني ما تقول، فإذا استمر في فعل ما أمرته بالتوقف عنه يجب أن يعاقب كما حذرته. والعقاب المناسب هو حرمان الطفل من شيء يحبه مثل عدم الخروج للفسحة أو مشاهدة الفيديو، لكن ليس من المناسب أبداً ضرب الطفل أو وصفة بكلمات سلبية تؤثر على نفسيته.
والخلاصة: نقول أنه من الطبيعي أن يحدث تضارب في الرأي بينك وبين طفلك، وأن الطريقة المثلى للتعامل مع عناده أن تتصف بالهدوء والحسم والثبات.
الطريقة الثانية :- اتباع السلوكيات التالية
الطريقة الثالثة  :- علاج العناد باللعب
يمكن أن نقترح عليهما هذه اللعبة التربوية........
خطوات اللعبة:
1) يصمم الزوجان جلسه تضم الطفل المعاند،يوضع على منصة الاتهام ويتولى أحد الزوجين محاكمته والثاني الدفاع عنه.
2) تغيير الأدوار في كل مره فمن كان محاميا يصبح قاضيا في المرة التالية، حتى لا ترسخ لدى الطل صوره معينه عن والديه.
نتائج اللعبة:
1)فرصه لفهم دوافع العناد عند الطفل
2)تعويده على حسن التعبير عما لديه.
3)اكتسابه مهارات الاتصال والدفاع عن النفس.
4)متعه لكلا الزوجين.
5)تساهم في إفراز الانفعالات للزوجين وأبناؤهما.
6)تنمي مهارة الحوار لدى الجميع.
((ملحوظة))...
حين يرى الطفل أن العلاقة الحوارية بين والديه قائمه على إلغاء الطرف الثاني وعدم احترام رأيه سوف ينعكس علي بالتالي:
*عدم القدرة على التفاعل مع من حوله سواء في المدرسة أو مع الأصدقاء أو في المنزل.
*قصور في نموه وفهمه لذاته.
*عدم معرفته لحقوقه وواجباته.
*عدم التمييز بين الصواب والخطأ.
*لا يكون له حس مرهف.
*عدم خلق روح الإبداع والخيال.
*عدم اكتسابه القيم والمبادئ الصالحة مثل <<الاحترام- التواضع- الحوار- اللين-المرونة..>>.....الخ..
ومن الأساليب غير المباشرة:
1:- القصة والمسرح: من خلال رواية تعرض فيها سلوك الطفل بهيئة جديد ملقياً الأضواء على التصرفات السلبية ومعززاً النواحي الايجابية فالطفل هنا سيكتشف لوحده أخطائه ليصلحها تلقائياً ويمكنك أيضاً من خلال هذه الطريقة القصصية أن تشرح الأسباب الكامنة وراء أوامرك وهذا يتوقف على مدى قدرة المربي على استثارة الطفل في قصته.
2:- - ضرب الأمثال:
ساد في بعض المجتمعات هذا الأسلوب فقد كان المربين يملكون ذخيرة هائلة من الأمثال وكل مثل خلفيته وقصته والأطفال الذين تعودوا هذه البيئات يصبح المثل عندهم تنبيهاً مختصراً لسلبية سلوكهم مما يدفعهم لتغيره رفضاً أن ينطبق عليهم المثل...
3:- التوجيه الديني:
من خلال ذكر آية أو حديث مؤثرة وشرحها باقتضاب وتذكير الطفل بالعواقب الوخيمة لعصيانه وتمرده.
قواعد تغيير السلوكيات
1- تحديد السلوك المراد تغييره.
2- التحدت مع ابنك بالتحديد حول ما انتظره منه حول هذا السلوك.
3- بيني له إمكانية تحقيق ذلك.
4- امدحيه على السلوك الحسن (امدحيه لحسناته ..أنت ولد رائع لأنك هادئ....).
5- اجتنبي استعمال العنف معه فى تغيير السلوك واستبدليه باللعب.
6- لا يكفى إعطاء الأوامر والتوجيهات دون متابعة , لأن افتقاد الطفل للمتابعة يفقده دوافع تغيير السلوك.
7- لا تذكريه بأخطاء الماضي , فذلك يصيبه بالإحباط.
8- اعصيه المثال الأحسن وانقليه للإحساس بالمستقبل.
9- لا توجهي أوامر أو نواهي وأنت في حالة غضب أو تعب أو توتر.
10_ علما ولدكما القواعد التي تنظم نشاطه اليومي

من خلال ملاحظة سلوك طفلك اليومي يمكن أن تقدما له الطريقة الصحيحة لممارسة نشاطه المعتاد
على سبيل المثال _ تابعا الطريقة التي يأكل بها طفلك وقدما له الأسلوب المقبول لتناول الطعام
لا تفرضا في ولدكما أنه بعرف القواعد المنظمة في للحياة من تلقاء نفسه ويحتاج إلى تعليم, وكذلك يحتاج إلى تذكير, فكثيرا ما ينسى الطفل ما نبه إليه في المرحلة الأولى لذلك لابد من التذكير والمتابعة
11_ عززا الاستجابة بالثناء على الطفل في كل مرة يطيع ما أمر به. مثال : يمكن عمل لوحة بر الوالدين التي تسجل مبادرات أو استجابات (المساعدة المنزلية) التي يقوم بها الأولاد
12_ أوقعا القصاص على العصيان :
- علمه أن السلوك الخاطئ يؤدي إلى نتائج غير سارة- استخدم التأنيب الفعال : عبر عن عدم رضاك بعبارات تشير إلى الأذى المزعج (عندما لا ترتب سريرك فهذا يعني مزيد من العمل لي وهذا يجعلني منزعجة).. - من أساليب التأنيب غير الفعالة (السخرية والإعانة)
علما الطفل أن كل رفض لما تطلبانه منه سيؤدي إلى عواقب سلبية وعلى الأم أن تمارس ذلك بنفسها دون اللجوء كل مرة إلى الأب مثال للعواقب السلبية :
( حسم من مصروف – حرمان من التمتع ببعض الامتيازات )
13- اسعيا إلى دعم علاقتكما بالطفل : العلاقة الحميمة تدفع الطفل الى ان يكون أكثر ميلا لطاعتكما برضا نفس
بعد رحلة شاطئ ممتعة قال الطفل العنيد: ( من الآن فصاعداً سوف أفعل كل ما تطلبينه مني )
14- عقد الاتفاقية ( العقد ) :
اتفاقية مكتوبة: أنا الموقع أدناه أوافق على..... في فترة..... فإذا فعلت سيعطبني والدي... وإذا أخللت سيكون العقاب... ويحتفظ الأب بالاتفاقية, الاتفاقية يجب أن تغطي يوم واحدة في البداية.
( أبرما عقدا مستفيدين مما ذكر في الفصل الخامس والمثال الموجود بآخره ).
15- قدما للطفل توجيهات محددة : تجنبا الغموض وكونا محددين في ما تريدانه للطفل أن يقوم به بدلا أن تقولا : لا أريد هذه الفوضى في غرفتك قولا : اجمع كتبك وأدواتك على المكتب ونظف غرفتك من المهملات
16- تجنبا روح التسلط : ينبغي السمح للطفل بحرية الاختيار فيما يتعلق ببعض شؤونه الخاصة حتى لا نسحق رغبة الطفل في الاستقلالية والتفكير في الأمور العادية التي لا ضرر منها
17 :- التجاهل:
- تجاهل مقاومة الطفل- أعطي اهتمام 100 بالمئة لسلوك الطاعة- اصرف انتباهه عن معاندتك
طفل متعب من المدرسة -لا يريد خلع المعطف– اشغله بحوض السمك أطلب منه خلع معطفه
18 :- فن الإشارة:
ولأن قلنا هذا فن فهو فن مجرب اثبت نجاحه مع أصعب الحالات, عود طفلك أن توصل له الجمل بحركة , الإشارة لغة حازمة يصعب على الطفل اختراقها لأنه لا يملك بعد أجوبتها، وليس الإشارة لإلقاء الأوامر فقط إنما لتنبيه الطفل على أخطائه ولتوصل إليه أيضاً استنكارك لأفعاله أو تأيدك لها ويدخل ضمن هذا نظرات المربي وتعابير وجهه وتحريك يد يه.
19 :- الرسم والإيضاح:
نوضح للأطفال حدودهم و أسباب أوامرنا وعواقب أفعالهم من خلال الرسم المعبر الذي ندخل فيه إلى عالمهم الطولي فنرمز لهم برموزهم ونكلمهم بلغتهم.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد وعلاج العِناد:
أفضل طريقة للتعامل مع العند ومنعه وتعتمد هذه الطريقة على البنود التالية:
1. تجنب استخدام كلمة " لا " بكثرة فيمكن استخدام أسلوب للنفي دون اللجوء لهذه الكلمة. على سبيل المثال عند لعب الطفل بطريقة غير مناسبة يمكنك أن نقول له " توقف عن هذه اللعبة لأنها.." ونوضح له سبب طلبنا هذا منه وذلك حتى لا يشعر بأننا نقمعه.
2. تجنب استخدام الأسئلة التي أجابتها " نعم " أو " لا " وتوجيه السؤال بصيغة أخرى، فيفضل عدم السؤال بهذه الطريقة "هل تحب أن تشرب عصير؟"، لكن يمكننا أن نسأل بهذه الطريقة "ما نوع العصير الذي تشربه؟".
3. الثبات على المبدأ عند التعامل مع الطفل؛ فالمسموح به اليوم من غير المقبول أن نمنعه غداً والعكس صحيح. فمن المربك والمحير أن ما نمنعه اليوم نسمح به غدا. ويحتاج الأبوين أن يتفقا سوياً على ما هو مسموح وما هو غير مسموح به، وماذا يفعلان إذا تعدى الطفل حدوده الموضوعة له. فمن غير المقبول أن ما يسمح به الأب ترفضه الأم والعكس صحيح، كذلك لا يسمحا الأبوين بشيء اليوم ثم يعاقبانه على الفعل نفسه في اليوم التالي.
4. الهدوء و الحسم، احتفظ بهدوئك مع طفلك مهما فعل لأنه حينما تفقد أعصابك معه سوف تتصرف بطريقة قد تندم عليها فيما بعد أو على الأقل قد ترضخ لما يريده تخلصاً من الموقف الذي تسبب في عصبيتك. والهدوء لا يمنع الحسم والحزم فما ترفضه لا تقبله تحت الإلحاح أو الزن والبكاء.
5. وضع روتين معين في حياة الطفل سيقلل من المواقف التي يحدث فيها خلاف، وسيساعد الطفل على معرفة ما هو متوقع منه؛ فتحديد ميعاد للطعام والاستحمام و النوم سيقلل من الجدل الذي قد يحدث يومياً ويستنفذ كثير من الوقت والمجهود.

عزيزتي الأم : هـل تـلبيـة الـرغـبات تـقـضي عـلى العـناد ؟
       مطـلقا بـل تـزيـد من حـدة الظـأهـرة وتـزيـد من انـتـشـارها ، فكما هـو معلوم أن الانـسان بصفة عامة قـد يـرضى بما تحـقق له من رغـبات ويقـتـنع بها ، وربما لم يـرضى بها ويطـلب المـزيد ، فتخـتلف رغـبات الانسـان وطموحاته باخـتلاف تفكـيره ونفـسيـته واحـتياجاته ، كـذلك الحـال ينـطبق عـلى الطـفل تماما ، فمن الأطـفال من يقـتنع ويـرضى بتحـقيق رغـبة له ،
ومنهم من يـزيد وخـاصة أنّ الاسـلوب الذي يتـبعه من العـناد والتمـرد قـد أتـى بثـمـاره فـيزيـد بضغـطه لعـلمه أنّ أسـلوبه هـذا نجح نجاحا باهـرا وأتـى بثماره ولن يكـلفه شـيـئا ، بل بالعـكس سـيأتي له بالفائـدة كما في نظـره هـو
ولـلأسـف فانّ كـثيرا من الأهـل وخاصة الـوالدين يستحـقـرون الطـفل ويقـلـلون من قـدراته في الاقـناع وينظـرون اليه على أنه طـفل ليس له عـقل أو ادراك أو بصـيرة وهـؤلاء عـلى وجـه الخـصوص هم الأكـثـرية الذين يعـانون من هذه الظاهـرة .
عزيزتي الأم :
قبل القواعد
  الابتعاد عن أساليب الحماية الزائدة والتدليل المفرط، فهذه الأساليب تعود الطفل على أسلوب المخالفة.
      هناك بعض القواعد التي يجب على الأبوين مراعاتها في التعامل مع الطفل العنيد والتي تساعده على التخلص من سلوك العناد، وتلك القواعد هي:
معاملة الطفل معاملة حسنة والتحدث إليه بشكل هادئ؛ فالطفل يرفض اللهجة الجافة ويتقبل الأسلوب اللطيف.
مراعاة الأبوين لنفسية الطفل وحرصهما على تخصيص وقت يومي لمشاركة الطفل بعض الألعاب والمهارات، فذلك من شأنه أن يقوي شعور الطفل بحب واهتمام والديه به؛ مما يساعد على استجابته للتوجيهات بشكل أفضل.
موازنة الأبوين بين الرفق والحزم، فيجب ألا يكونا متراخيين أو حادين أكثر من اللازم، فتراخي الأبوين ينتج عنه ابن متمرد ليس لكلام أبويه أي تأثير عليه، وتحكم الأبوين الدائم في الطفل يضعف شخصيته؛ لذا يفضل إعطاء الطفل مساحة من الحرية في الأمور الخاصة به، التي لا يترتب عليها ضرر كاختياره للملابس التي يريد أن يرتديها مثلا؛ فبذلك يشعر الطفل بأنه قادر على تكوين رأي واتخاذ قرار.
تشجيع الطفل ومدحه عندما يتصرف بشكل جيد ومكافأته بلعبة صغيرة أو قطعة حلوى يحبها على أن تكون المكافأة مقننة حتى لا يعتاد الطفل على ذلك.
ثبات الأبوين على مبدئهما في التعامل مع الطفل، وذلك بالاتفاق مسبقا فيما بينهما على ما هو مسموح به وما هو غير مسموح، فمن الخطأ أن يؤمر الطفل بفعل شيء ما ثم ينهى عن فعله فيما بعد أو تأمره الأم بفعل شيء في الوقت نفسه الذي ينهاه الأب عن فعله؛ فذلك سيجعل الطفل ينحاز إلى الرأي الذي يناسبه.
تجنب إعطاء الطفل أوامر كثيرة في الوقت نفسه، ولكن يكلف بعمل شيء واحد فقط على أن يكون هذا الشيء خاصا به، كتكليفه بترتيب غرفته بعد انتهائه من اللعب مثلاً.
معاقبة الطفل بحكمة ودون انفعال واختيار نوع العقاب الذي يتفق مع طبيعة شخصية الطفل، فالعقاب يختلف في تأثيره من طفل لآخر، فالحرمان من شيء محبب قد يأتي بنتيجة مع طفل ولا يأتي بنتيجة مع آخر، بل يمكن أن يزيد من عناده، ولا ينبغي أبداً استخدام الضرب والشتائم كوسيلة للعقاب، فإنهما لن يجديا وإنما سيشعران الطفل بالإهانة.
ألا يوصف الطفل بالعناد على مسمع منه وألا يقارن بأطفال آخرين كأن نقوله له: فلان ليس عنيدا مثلك؛ فذلك يساعد على تأصيل سلوك العناد لديه.
عند ظهور العناد في مرحلة المراهقة لا بد أن يتسم الأبوان ببعض الحكمة ويعاملا الابن بشيء من التفاهم والإقناع حتى يتراجع عن عناده ويعلم أن العناد ليس هو الوسيلة الصحيحة لتحقيق ما يريد.
وأخيراً لا بد من إدراك أن التعامل مع عناد الطفل ليس بالأمر السهل، ويحتاج إلى الحكمة والصبر وعدم الانفعال كي نستطيع أن نساعد الطفل أن يتخلص من عناده حتى لا يصبح صفة متأصلة فيه.'


عزيزتي الأم :
        يمكن احتواء الطفل من خلال الطاعة وعدم ارغامة علي شي ويمكن تنقيذ طلبة اذا كان في حدود المقبول
عدم مقارنة الطفل بغيرة من الاطفال ولا يجب ان تصفي الطفل بالعنيد حتي لا تترسخ مفهومها في ذاكرتة
يمكن التعامل مع الطفل من خلال لغة الحوار الهادئ وعدم ظهور العصبية في الحديث
يمكن مدح الطفل في حالة ظهور سلوك جيد منه وعند وجود طلب يمكن طلبه بالرفق دون اظهار الاوامر
اذا اصر الطفل علي العِند في موقف معين يمكن الهاء الطفل عن هذا الموقف دون ان يشعر بموقف اخر وعدم تذكيرة لحالة العند التي كان يقوم بها
في حالة عناد الطفل المستمر حاولي تجدي نوع من العقاب يتناسب مع الموقف ومع شخصية الطفل لانيوجد بعض انواع العقاب تكون مجدية مع طفلولا تكون مجدية مع طفل اخر
لا تستخدمي العنف والضرب والشتائم مع الطفل لانة يشعر بانه مهان ولكن التعامل اللين مع الطفل هو الذي يكون مجدي وفعال في التصرف مع حالات العند.

عزيزتي الأم :
      لا بد أن تضعي في اعتبارك أنه بإمكانك التغلب على هذه المشكلة في حال معرفتك لبعض الصفات حتى نعرف إذا كان طفلك تنطبق عليه صفة العناد الشديد ،
لذا عليك الإجابة عن هذه التساؤلات أولاً :
هل يفقد طفلك توازنه ويتعكر مزاجه بسهولة ؟
هل هو دائماً يجادل الآخرين بحدة ؟
هل يتعمد مضايقة الآخرين بتصرفاته ؟
هل يتحدى الأوامر في أغلب الأوقات ؟
هل يلوم الآخرين ( أخوته ) فيما وقع هو فيه من أخطاء ؟
هل يصر بشدة على الانتقام ؟
وعند محاولة مساعدة الطفل بأن يكون طفلاً عادياً وغير عنيد يجب عليك أن تتدربي على بعض المهارات في كيفية التعامل مع الطفل العنيد لكي يتخلص من عناده.
عزيزتي الأم :
      التدريب يتطلب منك أن تقومي بالآتي :
يجب أن تحرصي على جذب انتباه الطفل كأن تقدمي له شيئاً يحبه مثل لعبة صغيرة أو قطعة حلوى ، ثم تسدى له الأوامر بأسلوب لطيف.
عليك بتقديم الأوامر له بهدوء وبلطف وبدون تشدد أو تسلط ، وقومي بالربت على كتفه أو احتضنيه بحنان ، ثم اطلبي برجاء القيام ببعض الأعمال التي تريدين منه أن يقوم بها.
تجنبي دائماً إعطاء أوامر كثيرة في نفس الوقت.
يجب أن تثبتي في إعطاء أمر واحد لمرة واحدة دون تردد ، أي ألا نأمر بشيء ثم ننهى عنه بعد ذلك.
يجب إعطاء الأوامر لعمل شئ يعود على الطفل بفائدة أي أن يقوم بعمل شئ لنفسه وليس القيام بعمل شئ للآخرين ، أي تجنبي بأن تقولي للطفل أن يعطى كأساً من الماء لأخته مثلاً.
يجب مكافأة الطفل بلعبة صغيرة أو حلوى يحبها في كل مرة يطيع فيها أوامرك.
تجنبي اللجوء إلى العقاب اللفظي أو البدني كوسيلة لتعديل سلوك العناد عند الطفل.
يجب عليك متابعة الطفل بأسلوب لطيف وبعيداً عن السيطرة ، وسؤاله عما إذا نفذ الأمر أم لا ، مثلاً يجب عليك أن تتابعيه في حالة طلبك منه أداء الواجب المدرسي
تذكري دائما:
الأطفال يتسمون بالإختلاف أكثر من الكبار ، ولذلك لا بد من تقويم كل حالة على حدة و فهم الأسباب و ما عساه قد يكون مساهماً في نشوء هذا السلوك العنادي.
ومن الأساليب المفيدة توقيع العقاب المناسب على الطفل فور عناده لأن ما يناسب طفلاً قد لا يناسب آخر و ما سفيد في وقت ما قد لا يفيد في وقت آخر. المهم عدم تأجيل العقاب بهدف إعطاء فرصة يراجع فيها الطرفان نفسيهما ، ليستانف الحوار بعد ذلك بأسلوب أكثر هدوءاً و إقناعاً.
و معاملة الطفل العنيد ليست أمراً سهلاً لذلك لا بد من التحلي بالصبر و عدم اليأس و الإستسلام للأمر الواقع بحجة أن الطفل عنيد و رأسه ناشفه. كذلك لا بد من الثبات في المعاملة فالإستسلام أحياناً يعلم الطفل فنيات الإصرار و العناد.
و من المعتاد ان يقال للطفل او يذكر أمامه انه طفل عنيد أو ان فلان شاطر فهو ليس عنيد. هذا النوع من القول يؤكد للطفل العناد و يرسخه فيه مهما قلنا له أن العناد سيئاً. كما انه من المهم عدم صياغة الطلب بأننا نتوقع الرفض لأن ذلك يعطيه خياراً بالرفض و يشجعه عليه.
و على النقيض فإن إرغام الطفل على الطاعة العمياء بدلاً من دفء المعاملة و المرونة يجعله يلجأ للعناد للخلاص من العبودية والحصول على حريته. لذلك فمن المهم أن نغض الطرف عن الأمور البسيطة و نبدي التسامح أحياناً.
بعض الاساليب في علاج مشكلة العِناد:
-اسلوب القصة :اختيار قصة ذات الطابع الخيالي وينبغي التركيز على القصص التي تحكي علاقة الحيوان اوالطائر بالام وكيف ان الحيوان الفلاني حصل له كذا وكذا لانه لم يسمع كلام امه.
-اسلوب التحايل وتحويل الانتباه
تحويل انتباه الطفل لشي يحبه فمثلا عندما يبا الطفل في اصدار اصوات مزعجه كالصراخ وعندما يطلب منه احد التوقف عن ذلك ولكن الطفل يقوم به .
فلا يصدر اليه الامر مرة اخرى وانما يتوقف عن ذلك تماما ويطلب منه تقليد صوت حيوان يحبه (تعال نقلد صوت العصفور )
عدم الاكثار من التعليق :عدم الاكثار من التعليق على تصرفاته (بان هذا يليق اولايليق اوهذا يصح وهذا لايصح والاقلال من اضرار الاوامر والنواهي .
-اسلوب التغاضي :التغاضي عن بعض اخطائه والتظاهر بعدم رؤيتها فيمكن ان يكون النهي بنظره حاده توضح مدى الاستياء بمافعل .
الحزم والحب :عدم جعل الطفل يحس بان والديه لاحول لها ولاقوه امام تصرفاته بل يجب ان يحس بالقوه والحزم وفي الوقت نفسه بالحب والحنان .
-العلاقه الايجابية مع الاطفال :
      يجب ازالة الفجوات بين الوالدين والابناء عن طريق اللعب معهم واقامه رحلات وافراد وقت خاص لكل طفل للحديث معه عن اموره الخاصه.
-اسلوب التكليف :
      يتم تكليف الطفل ببعض الاعمال المنزلية حتى يتعود تحمل المسئولية فمثلا يقال للطفل انك مسئول عن طعام العصافير
لا للضرب :
     ان الضرب لايعد وسيلة ناجحه فقد ينجم عنها ان يخاف ولكن الوقت نفسه يؤدي الى زياده العناد.
- ينبغي ألا نقابل مقاومة الطفل بمقاومة مضادة، لكن علينا أن نتفاهم معه ونحرص على إقناعه، ونشجعه حتى يتدبر الأمر ويفهم كيف يتصرف في كل أموره بصورة سليمة ومنطقية.
- عدم إرغام الطفل على القيام بسلوكيات معينة في الأكل أو الملبس، أو مراعاة أصول الذوق واللياقة (الإتيكيت)، فهذا الخضوع المتكلف قد يدفع الطفل للخروج عليه ويقوده للتمرد على أصوله وحيثياته.
 - عدم تفضيل الأم أو الأب لأحد الأبناء أو البنات، فان ذلك التفضيل يكون في غالب الأحيان سببا في عناد الطفل.
- تنمية تبادل الآراء بين الأطفال حتى يشعر الطفل بالقيادة حينا والتبعية حينا آخر.



  طرق لعلاج مشكلة العِناد عند الأطفال
    تواجه العديد من الأسر مشكلة "العِناد" عند الأطفال،
وهي من الأمور التي تسبب أزعاجا وحرجا شديدا للوالدين، حيثُ تظهر أعراض العناد والتمرد أمام الأقارب ومع معلميه بالمدرسة، وينتج العناد نتيجة حدوث تصادم بين رغبات الطفل وأوامر الكبار ونواهيهم، فلا ينفذ الطفل أوامر الكبار، ويصر على تصرفاته، ومن هنا تنشأ مشكلة العناد لديه.
وفي هذا السياق، تقول أية فريد أخصائي نفسي وتعديل سلوك :
     "أن الطفل مع نهاية مرحلة الرضاعة يتحول من كائن معتمد اعتماد كلي على الأم إلى كائن اجتماعي بدأ يستقل بذاته ويتعرف على العالم المحيط به،
      مع بداية العامين من عمر الطفل يبدأ ظهور الذات وتبدأ الأنا الأعلى في التبلور بشكل أكبر حتى يعرف الصغير أنه شخص له ذاته وكيانه المستقل فيبدأ برفض أوامر الكبار وتبدأ ال (لا) لديه بالبروز على السطح، حتى ترانا نسمع من الصغار تكرار كلمة (لا) على كل أمر يصدر من الأهل و خصوصاً الأم بحكم التصاقها الدائم بالطفل".
    وتؤكد، أن مشكلة العناد تبلغ ذروتها عند الأطفال في العام الرابع وتبدأ في التلاشي مع بداية دخوله المدرسة إذا تم التعامل مع هذه الظاهرة بشكل صحيح،
    أما إذا أخطأ الأهل في كيفية التعامل مع عناد طفلهم فقد يتطبع الطفل بالعناد حتى مراحل متأخرة من طفولته ، وقد يتحول إلى اضطراب سلوكي يحتاج إلى علاج.
     وتشير إلى إن النمط التربوي في التعامل مع عناد الطفل له دور كبير في تهذيب ظاهرة العناد لديه. لافتة إلي أنه في كثير من الأحيان ما نجد الأبوين يستخدمون العنف والقسوة مع طفلهم العنيد لإنهاء هذه الظاهرة باعتبارها ظاهرة سلوكية مشينة فيحاولون قمعها بشتى الطرق حتى لا تتطور، ولا يعرفون أنهم بذلك يزيدون من حدّة هذه الظاهرة دون شعور.
وتستطرد قائلة :
" من مظاهر العِند عند الأطفال التصلب في الرأي، والجمود في التفكير، عدم تلبيه أوامر الكبار ووالديه بالتحديد لدرجة تصل إلى تمردهم على النظافة وغسل الوجه والأسنان كنوع من العند مع أبويه".
وتسترسل :"ترجع مشكلة العند عند الأطفال نتيجة القسوة من جانب الأبوين، أو الشعور بالقلق والتوتر، أو نتيجة التدليل الزائد من جانب الأم أو الأب".
وتقدم أخصائي النفسي وتعديل السلوك بعض الأساليب والطرق والحلول التي تتبعها الأم أثناء التعامل مع طفلها العنيد..
ركزي في ردودك الكلامية لطفلك، واستبعدي منها كلمة( لا)، فإذا كنتِ تكثرين من كلمة (لا) لطفلك فسوف يتعلمها منك ويبدأ بتكرارها لا شعورياً.
عندما تطلبين من طفلك طلب ويرفض، اسأليه عن سبب رفضه، فغالباً سيكون رده أنه مشغول! تماما كما تفعلين معه، فهو يرى أن من حقه أن يرفض طلبك أو أن يؤجله كما يفعل الكبار، فعليك أعطائه فرصة للنمو الإيجابي وتعزيز ثقته في نفسه.
تجنب صيغة الأمر من جانب الوالدين على سبيل المثال خصوصاً بدلاً أن تقولي له اذهب إلى فراشك فقد حان وقت النوم، اسأليه متى ستنام؟.
تجنب التدليل الزائد أو القسوة الزائدة للطفل فكلاهما ينتجان طفلاً عنيداً يصعب التعامل معه.
تجنب استخدام العنف والقسوة مع طفلك العنيد فهذا لا يحل من المشكلة بل يزيدها سوءا.
استخدام أسلوب المدح لطفلك عندما يكون مطيعاً، وابتعدي عن وصفه بالعنيد أمام الآخرين أو مقارنته بغيره، لأن هذا قد يسبب له الحرج مما يجعله يتمسك بالعناد بشكل أكبر.
إذا استمر عناد طفلك وتحول إلى اضطراب سلوكي فعليك استشارة مختص نفسي لتقويم هذا السلوك، فالعناد قد يؤثر سلباً في شخصية الطفل ويقوده إلى سوء التكيف مع البيئة المحيطة به.
تجنب التميز بين الأخوة في المعاملة.
حكي القصص التربوية والابتعاد عن القصص الخيالية التى يحل أبطالها مشاكلهم بالخيال.
التحايل وتحويل الانتباه، مثلاً إذا أصر الطفل على إصدار أصوات عالية، فيمكن تشتيت انتباهه بأن يطلب منه تقليد أصوات حيوانات، وليس هذا ضعفاً من الأبوين، لكنه حماية من وصولنا إلى مرحلة العناد أمام أطفالنا.
التقليل من التعليق على سلوكياته، والتغاضي عن بعض الأخطاء أو الاكتفاء بنظرة حادة أو كلمة بسيطة.
عند إصدار الأوامر والنواهي، يراعى أن يكون أمراً واحداً، واضحاً، حازماً، مفهوماً، معقولاً.
توثيق العلاقات مع الأبناء من خلال الرحلات واللعب، وتخصيص وقت للحديث مع كل طفل على حدة، لكن يجب مراعاة الاستماع إليه والحذر من تحول هذا الحديث إلى درس تعليمي، وإن ظهر ما يحتاج إلى تقويمه فإن ذلك يتم فى المواقف العادية.
تكليف الطفل ببعض الأعمال المنزلية ليتعلم تحمل المسئولية ويكون لديه ما يوجه له اهتمامه.
تصفية المشكلات بالمودة واللين.
مكافأة الطفل عندما يحسن.
التنسيق بين الوالدين فى التربية والأقوال والأفعال.
التأكيد للطفل أن سلوك العناد هو المرفوض، لكنه هو فى ذاته محبوب وسيظل كذلك مهما حدث.
تجنب الاكثار من الاوامر على الطفل وارغامه على اطاعتك وكن مرنا في القاءك الأوامرفالعناد البسيط يمكن ان نغض الطرف عنه مادام انه لايسبب ضرر للطفل وخاطب الطفل بدفء وحنان فمثلا : استخدم عبارات ياحبيبي او ياطفلي العزيز .
احرص على جذب انتباهه قبل اعطاءه الاوامر.
تجنب ضربه لأنك ستزيد بذلك من عناده وعليك بالصبرفالتعامل مع الطفل العنادي ليس بالامر السهل اذ يتطلب استخدام الحكمة في التعامل معه.
ناقشه وخاطبة كانسان كبير ووضح له النتائج السلبية التي نتجت من افعاله تلك.
اذا اشتد عناده الجئ للعاطفة وقل له / اذاكنت تحبني افعل ذلك من اجلي .
اذا لم يجدي معه العقل ولا العاطفة احرمه من شيء محبب اليه كالحلوى او الهدايا وهذا الحرمان يجب ان يكون فورا اي بعد سلوك الطفل للعناد ولاتؤجله .
وضح له من خلال تعابير وجهك ومن خلال معاملتك انك لن تكلمه حتى يرجع.
10 مهارات للأم للتعامل مع عناد الأطفال
1- عليك أن تجذبى انتباه طفلتك بقطعة حلوى أو لعبة جميلة لأن فم الطفل وعينه أكثر يقظة من عقلة ثم أطلبى منها أن تهدأ بلطف.
2- تعودى على احتضانها كثيرا وضمها إلى صدرك وأطلقى عليها اسم فيه دلع حتى تناديها به ثم أطلبى منها ما تشاءين، ولا بد أن يكون الأمر الذى تطلبيه منها هو أمر واحد وليس متعدد.
3- أن يتمتع هذا الطلب بالفائدة عليها وليس لغيرها.
4- على الأم أن تتجنب العقاب البدنى واللفظى.
5- إذا طلبتى شيئا منها لابد أن تتبعيه وليس يكون سؤالك لها هل نفذتى الأمر أم لا، فعلى سبيل المثال إذا طلبتى منها ترتيب حجرتها الخاصة فأطلبى منها ذلك مع البدء من جانبك بجمع الدمى فعلى الفور سوف تبدء هى فى العمل معك.
6- اعلمى أيتها الأم شيئا هاما وهو أن الخطأ من منظور الكبار واحد ومتكرر ولكن من منظور الصغار هو متنوع.
7- وعليكى أن تمتلكى أعصابك بقدر المستطاع مع المطالبة منها بالكف عن البكاء مع مراعاة أن يكون صوتك هادئ.
8- لا تستسلمى أبدا لأن الأمر ليس سهلا وتحلى دائما بالصبر وعدم اليأس لأن إستسلامك قد يصل بطفلتك إلى تعلم فنيات الإصرار والعناد.
9- عليك أن تتغاضى على بعض الأشياء البسيطة، واطلبى منها ... وهو أن الخطأ من منظور الكبار واحد ومتكرر ولكن من منظور الصغار هو متنوع.
7- وعليكى أن تمتلكى أعصابك بقدر المستطاع مع المطالبة منها بالكف عن البكاء مع مراعاة أن يكون صوتك هادئ.
8- لا تستسلمى أبدا لأن الأمر ليس سهلا وتحلى دائما بالصبر وعدم اليأس لأن إستسلامك قد يصل بطفلتك إلى تعلم فنيات الإصرار والعناد.
9- عليك أن تتغاضى على بعض الأشياء البسيطة، واطلبى منها أمرا دون أن تعطى لها إيحاء بأنها سوف ترفض لأن ذلك يعطيها خيارا بالرفض ويشجعها عليه.
10- كونى محاورة جيدة بعد أن توقعى العقاب الناتج عن العناد لأنه يعلم الطفلة الإقناع بالشىء وليس العند.


بعض الوسائل للتغلب على مثل هذه الظاهرة، ومنها:
1- تفهم طبيعة الطفلة في مثل هذا العمر، وأنها في مرحلة الطبيعة النفسية المعروفة بالعناد، وهذا الأمر إذا تفهمه الوالدان تستطيع الطفلة أن تجتاز المرحلة بهدوء، وبالعكس فإن كثرة العقاب لا يأتي بنتائج مرضية، بل على العكس قد ينقلب الطفل إلى مريض بالعدائية، والتي تعرف بالعناد العدائي السلبي.
2- الطفلة – ما شاء الله تفكر – فقد جلبت الكرسي لأخذ ما تريد عندما رأت أن طريقة البكاء والعناد ربما لا تجدي، وهذا يعني أنها تفكر وأنها ذكية، والقاعدة تقول أن الذكاء إذا قوبل بالعقاب ولد العنف المضاد.
3- كوني على يقين بأن التهديد لا يجدي في الغالب مع الأولاد، كما أن تلبية كافة الرغبات لا تفي بالمطلوب، والحل يكون في تلبية المسموح به، وتبرير عدم المسموح به وفق ما يفهمه الطفل.
4- احرصي ما أمكن على عدم وصول الطفلة إلى العناد، بمعنى إذا شعرت في البداية أن الطفلة ستبدأ اجتهدي إما في تلبية رغبتها إذا كانت مشروعة أو في إشغالها بأي أمر آخر.
5- أكثري من التحدث إليها ما أمكن، وتذكري أن القصة لها مفعول عظيم في جذب الانتباه، وتعزيز الأخلاق عند الأطفال، فاجتهدي في تخصيص وقت لك وللوالد، ويمكن للقنوات الهادفة أو (السيدي المدبلج) الذي يتحدث عن القصص الإيجابية.
6- جنبيها مشاهدة الأفلام الكرتونية التي تتحدث عن خوارق العادات والقتال والثأر والعنف بصفة عامة، فإن لها تأثيراً سلبياً وخطيراً على الأولاد.
7- الخروج جيد والإكثار منه، سيما في الأماكن التي يكثر فيها الزرع والماء.
8- احذري أيتها الفاضلة وأنت تتعاملين معها كثرة الرفض، فلا ترفضي كل ما تطلبه لمجرد الرفض، بل استجيبي للبعض، وفسري الرفض عند الرفض.
9- أوصيك أن ينام البيت على القرآن العظيم، وأن تكثري من الدعاء لها في صلاتك، والله نسأل أن يحفظها لك، وأن يبارك لك فيها.

علاج عناد وشقاوة الأطفال
     العِناد مشكلة تعانيها اكثر الأمهات، وهو مصدر تعب ونكد وهم، والام تحرص دوماً على طاعة ولدها لها، ولهذا تظل حائرة حيال رفضها لما تريد منه، ولا تدري كيف تتصرف ازاء عناده؟ ومع ان العناد ليس غريزة تولد مع الطفل كما تتصور بعض الأمهات، بل هو مؤشر على خلل في نفسيه الطفل نتيجة سوء التعامل مع غرائزه الفطرية النامية في المرحلة الأولى من عمره .
لا تفعل وافعل:
      كيف تتصرف الام مع طفل يمارس عملاً لا ترضاه؟ ان الطلب منه ان لا يفعل هذا لا يجدي معه شيئاً ما دام معانداً، وسيرفض حتماً كل ما تريده منه، والاولى في مثل هذه الحالة ان تستبدل الام ( كلمة لا تفعل ) بكلمة ( افعل ) حتى تخرجه من العناد باسلوب لطيف
مثلاً:
     حين تجد الام طفلها يكتب على الحائط فبدل ان تقول له
( لا تقولي  له لا تكتب على الحائط   )
بل قولي :- تعال وارسم بهذه الأقلام الملونة على هذه الورقة بحيث ان لا يظهر على وجه الأم اية علامة رفض لفعله بل لابد من ان تتظاهر بعدم اهتمامها بما يقوم به من عبث وان كانت في قلبها مذعورة مما يفعل، كذلك حين تريد الأم المحافظة على حاجة ثمينة تقول له:
لا تلعب بهذه الحاجة لأنها خاصة بي ، انها في مثل هذه الحالة تغريه على العبث بها من دون ان تشعر.ذكر عناد الطفل امام الآخرين :ان ذكر مساوئ الطفل امام الآخرين خطأ فادح تقوم به بعض الامهات في محاولة لتفريغ شحنات غضبهن وألمهن من عناد اطفالهن المؤذي، ان سماع الطفل لمثل هذه الاحاديث تزيد عقدة الحقارة عنده، الامر الذي يزيده عناداً.
سخرية الام من قدرات طفلها تدفعه لعدم طاعتها وحقداً على من حوله ولذا تجد الام طفلها اكثر اصراراً وعبثاً وعناداً بعد سماعه ذكر تصرفاته السيئة للآخرين.
حاجة الطفل المعاند الى مزيد من الاستقلالية والحرية: ان الطفل الذي يفتقد الى الحرية في المرحلة الاولى من طفولته يكون للنيات الفاقد للهواء النقي فينمو ضعيفاً مصفراً لا يعجب الناظرين.
والاجدر بالوالدين ان يتحليا بالصبر امام عبث الطفل المعاند وطريقة اكله ولعبه ومشيه ما عدا ايذائه للآخرين.
ان التصرفات غير المرضية في حركته وسلوكه نتيجة طبيعية لفقدانه الحرية الكافية لنمو غرائزه في جو سليم، لذا يكون علاجه بالسكوت عن سلوكه وعدم التحذير والتدخل في شؤونه ريثما يرجع الى الوضع الطبيعي وان الاصرار عليه بتغيير سلوكه يزيد الطين بلة، لأن الاصرار يعني سلب حريته في الحركة لذا يزيده عناداً بشكل لا ينفع معه بعدئذ أي علاج.
استخدام المنافسة :
     ان الطلب من الطفل المعاند في مرحلة الطفولة الاولى في ان يعمل كذا يواجه عادة بالرفض وعدم الاستجابة، وحتى نحمل الطفل على انجاز بعض الأعمال الضرورية ينبغي استخدام اسلوب المنافسة، فمثلاً: اذا ارادت الام من صغيرها ان يسرع في مشيه معها في الشارع وطلبها منه ذلك لا معنى له ما دام معانداً، والاولى ان تقول له: لنرى من يصل الى البيت اولاً أنت أم أنا؟ وحين تريد الاسراع في تناوله الطعام تقول له: لنرى من الفائز الاول في الانتهاء من فراغ الصحن من الطعام


عنيد ؟ يصرخ و يتزمر ويرفض أوامرك ؟...
هل توبخه و تسبه وقد تضربه أذا قام بهذه التصرفات؟....
هل يتعدل سلوكه بعدها؟...
     غالبًا الأطفال تميل للعناد عندما يشعرون بأنهم المسيطرون على الوضع وهذا العناد غير مرتبط بمرحلة عمرية دون آخرى أذ أنه السلوك الشائع بين الأطفال والمراهقين بل وبعض الراشدين أيضًا .
كثيرًا من الأباء يلجئون إلى أساليب التعنيف والايذاء البدنى والمعنوى لحسم الأمور ولكن.. هل هذاصحيح؟!
إليكم بعض النصائح والحلول لتعديل سلوك الطفل العنيد
تحدث واستمع إلي طفلك
يولد الأطفال وهم مزودين بالسمات العقلية نفسها والتى يتمتع بها البالغين ولكن البالغين لديهم من الخبرة مايجعلهم قادرين على التصرف والقيادة وتحمل المسؤلية لكن حاليا ومع الأنشغال الدائم أصبح الآباء لا يجدون الوقت للتحدث والأستماع لأبنائهم وبالتالى أين سيستطع الطفل أكتساب الخبرة قد يتاح للطفل خاصة بالروضة أو المدرسة أن يتعلم ولكن هذا ليس كافيا أذ يأتى بسلوك
 قد لا يتقبله الوالدينمما يجعلهم مع
الوالدين بحالة صدام وتتطور الأمور لحد قد يصل لعدم تقبل الطفل لأملائات
وأوامرالآباء وهنا يأتى السلوك العنيد وتبدأ
 المعاناة.
 حاول أن تقضي بعض الوقت يوميًا فى
 التحدث مع طفلك
وبناء علاقة صداقة ومودة كى يكتسب الطفل خبرات تجعله قادر على التصرف
 وأيضًا تؤهله لبناء شخصية
مفعمة بالثقة.
السلوك
جميع الأطفال يوجد عندهم سلوك العناد وتصلب الرأى لكن ماقد يزيد الأمور
 سوءً هو تصرف لوالدينو تعاملهم مع الموقف خاصة أذا قام الطفل بأحراج والديه فى الأماكن العامة
 وأمام الآخرين مما يجعلالأباء يعالجون المواقف بالعنف و الضرب
 والسب.
الحل: الغضب ليس الحل لا تزيد النار وقودًا ينبغى على الآباء
التحلى بالصبر والهدوء و محاولةالتحدث
 للطفل ومعرفة سبب العناد بعض الأطفال لا يتسجيبون
 لهذا الأسلوب الهادى يمكنك عقابهم ببعض الأساليب مذكورة فى نهاية المقال

المشاركة وعلاقة الأخذ والعطاء
يجب علي جميع الآباء تعليم أطفالهم المشاركة والأخذ
 والعطاء فنعلمهم تبادل الألعاب مع الأصدقاء    ومشاركة الأم فى المنزل وبعض الأمور التى تساعد
 الطفل فى نبذ سلوك الأنانية و تعلم المشاركة
بهذه الطريقة سيدرك الطفل أنه إذا أراد شئ عليه أن يعطي شئ
 فى المقابل مثال: " أذا قمت بمساعدتى فى ترتيب غرفتك سوف
 أكافئك
كن قدوة صالحة له
كن قدوة لأطفالك وقبل أن تمنعه من سلوك معين لا تفعله أنت
أولاً لان طفلك هو مرآة لتصرفاتكوأعلم أن
 عنادة مبنى على أعتقادات خاصة به يتبناها و يتصرف
 من خلالها بعض الأزواج يضربونو
يسبون زوجاتهم أمام
الأطفال ويتراكم هذا الموقف بذهن الطفل فيقوم بضرب
 أصدقائه و زملائه وأهانته
 و من دون أن ندرى نخلق طفل عدوانى
 الحل: فى أن تكون قدوة حسنة لطفلك و لا تفعل
 شئ ونقيده أمامالطفل كى لا يفقد الثقة فيك
 . مثال : " نظف الطبق الى تأكل فيه بعد الأنتهاء من الطعام
واجعل طفلك يرى هذا وقل له أن هذا سلوك سليم"
لا تصرخ بوجه طفلك
الصراخ  والسب والتعنيف يجعل الطفل أكثر عنادا فأنتبه.
الحل: يجب عليك شرح وجهة نظرك للطفل
بهدوء فالأطفال لن تصغى لكلماتك كاقائد وحاول أنت أيضا أن تفهم وجهة نظرهم ومن ثم الأتفاق على أنسب
الحلول أجعلهم يفكرون معك فى حلول للمشكلة ومشاكل آخرى كسب الثقة هو الأهم
لا تجعلهم يشعرون أنك عدو.
اعطهم الإحترام
لأنهم صغار هذا لا يعني أنهم لا يستحقون الاحترام.عندما تعطى
 طفلك الأحترام فهذا سيساعده فى أنيتحلى هو أيضًا
 بهذا السلوك بل وتصبح عادة مزروعة
 فى شخصيت ولكن الأحترام لا يعنى ألا تكون حازما فى بعض المواقف.
 مثال : " حبيبى من فضلك أيمكنك أن تضع ألعابك فى مكانها بعد اللعب سوف اغضب منك ان اهملتها"
امدح طفلك وكافئه
الأطفال يقومون بسلوك أفضل عند المكافأة مما يعز من سلوكهم الإيجابى فلا تنسى
 الثناء على طفلك أذا قام بسلوك حسن ويمكنك مكافئتهم
 على افعالهم الصحيحة قم بالثناء على أفعالهم
 الجيدة على الفوروبصدق.
"مثل "كنت رائع وأنت تساعدنى فى تنظيف غرفتك شكرا

كن لهم المرشد والدليل
يمكنك جعل أطفالك يقدمون أفضل مالديهم وذلك بمساعدتك لهم
 وتنمية شخصيتهم بخبراتك وتجاربكوان
 توضح لهم عواقب الأمور وأفضل طرق التصرف بها
 مثال : " لا تضع يديك على أناء ساخنلانك ستحرق يداك ..
 وأذا فعلها وأحترق ذكره بأنك قد نبهته
 مسبقا وأجعله يتأكد أنك كنت محقًا

لاتتصرف بعنف وقوة مع طفلك
لاترغم طفلك على تقبل قواعدك وقوانينك بالعنف فهذا سيجعل
 الطفل خائفا منك ولن يتعلم شئ فهذامن شأنه
 ان يجعل طفلك ضعيف الشخصية او متمردا فيما بعد
الحل : الصبر ومحاول تعديل السلوك خطوة خطوة
 بعض طرق العقاب وتعديل سلوك الطفل
 منذ سنالطفولة المبكرة وما بين عمر الستة اشهر والعامين يمكنك أجبار
 الطفل على بعض الأمور لصالحةومن سن (5:2) سنوات
 يمكنك التحاور مع الطفل وتشجيعه ومكافئته

* يمكن عقاب الطفل بمقاطعته
 كإن يمتنع الأبوين عن محادثته بعض الوقت او كإن يرفضوا تلبيةبعض الأغراض التى يطلبها ..
 لكن لا تبالغ فى الأمر.
* يمكن حرمان الطفل من الذهاب
 للتنزه او النادي او اللعب بألعابه أو مع رفقاته ..أيضا لا تبالغبالعقاب.
* اذا امتنع عن طعام معين يمكنك
 ان تبدلى اناء الطعام ببعض الانية ذات الأشكال الكرتونية التىيحبها الأطفال ومن ثم تجعليه
 يأكل وانتى تقصى عليه قصة مرتبطة بهذه الشخصية الكرتونية.
* اذ امتنع عن تناول الدواء إحضرى
 الدواء بيدك وبالآخرى قطعة حلوى او بونبون وقولى له انه اذااخذ دوائه ستقدمى له الحلوي .
 ومع ذلك ، فالعناد ليس دائما أمرا سيئا فإنه
لكنه يظهر أن طفلك كثيرالثقة بنفسه ونريد أن نعلمهمالثقة ولكن بطريقة صحيحة.

العناد عند المراهق
يعاند المراهق ويطلق عليه المراهق المحتج أو الرافض،
ويظهر عناده في صورة الجدال والنقاش ، الذي لا ينتهي.
أو رفض الأوامر، التي توجه إليه من الكبار.
وكذلك عدم إطاعة القوانين في البيت أو المدرسة.
وقد يتعدى ذلك إلى فعل عكس ما يطلب منه، أو ما يضايق الآخر من تصرفات مستفزة أو ألفاظ غير مهذبة في الحوار.
كما تسهل استثارته واستفزازه من الآخرين فينفجر انفجارات مزاجية لا مبرر لها.
     وأحيانا يزداد العناد في شدته، وتطول مدته، ويؤثر على أداء الشخص الطبيعي لوظيفته. وحينئذ، يعد اضطرابا نفسيا، وهو أحد الاضطرابات النفسية .

تشخيص العناد
يشخص اضطراب العناد، من خلال متابعة التاريخ ، المرضي والتطوري والفحص النفسي، ومقارنة سلوك الطفل بسلوك من هو في مثل عمره العقلي. ويشخص بالدلالات الآتية،
كما أوردها الدليل الإحصائي التشخيصي الرابع للاضطرابات العقلية (DSM-IV):
أن يظل الاضطراب لمدة ستة أشهر، على الأقل،وتظهر في، خمس مما يلي:
فقدان المزاج.
مجادلة الكبار.
تحدى أوامر الآخرين ورفضها غالبا.
يغلب في تصرفاته فعل الأشياء التي تضايق الآخرين، عن عمد.
غالبا، يلوم الآخرين على أخطائه هو.
استفزاز الآخرين ومضايقهم.
كثيرا، ما يغضب ويعاند.
الحقد وحب الانتقام.
استخدام ألالفاظ السوقية.
أن الاضطراب يسبب خللا إكلينيكيا واضحا اجتماعيا أو دراسيا أو وظيفيا.
أن لا يحدث الاضطراب خلال مسار اضطراب ذهاني أو اضطراب وجدان.
أن لا تتفق هذه المواصفات مع مواصفات اضطراب السلوك، وإذا بلغ الشخص الثامنة عشرة من عمره، فإن مواصفاتها لا تتفق مع اضطراب الشخصية المضادة للمجتمع.
مهارات يحتاج إليها المربي في التعامل مع الطفل العنيد:
1- الثقة في الله وحسن التوكل عليه والاستعانة به
هذا مما لا شك فيه ولا ريب، فكل شيء بيد الله والكون كله كان بكلمة الله، والقلوب أصابعها بيد الرحمن، وهداية الخلق بمشيئته، فيجب على المربي أن يعتمد قلبه على ربه عز وجل مع الأخذ بالأسباب والاجتهاد في التوجيه بالأساليب الصحيحة فلو فقد الاعتامد على الله ضل، ولو فقه الأخذ بالأسباب كان كسولا بليدا متواكلا، وعلى المربي أن يلح في الدعاء ويفوض أمره إلى الله تعالى مستعينا به واثقا في رحمته بعبده الضعيف، متخليا عن ثقته في حوله وذكائه وقوته وحسن تصرفه موكلا الحول لله جل في علاه مرددا بلسان حاله ومقاله: لا حول لي ولا قوة إلا بك يارب، النعمة منك وإليك والتوفيق كله بيديك سبحانك لا رب ولا معبود لي إلا أنت.

2- التواصل العاطفي وتقدير الطفل:
مثل أي إنسان طبيعي يحتاج الطفل، خاصة العنيد ، إلى الاحتواء العاطفي من الكبار، كما يحتاج وبشدة إلى الحصول على جرعات عالية من التقدير والتفهم، فإن عدم التقدير والاحترام للطفل العنيد يزيد من ممارسته للضغوط الاستفزازية التي يجيدها بمهارة، ويمكن للمربي أن يذكر نفسه دائما باستخدام الألفاظ التشجيعية بلا إفراط أو تفريط، لأن الطفل العنيد ذكي جدا والمبالغة ستشعره بالمهانة وأن هذا المربي يحاول أن يطبق تعليمات الكتاب!
غير أنه قد يبدو للمربي أن الطفل العنيد لا يتأثر بكلماته ولا يوجد لها صدى لديه، وهذا غير صحيح، فالطفل العنيد يتأثر جدا بالكلمة الطيبة، والمعاملة الحسنة ، ويرتبط جدا بالمربي الذي يظهر له التقدير والاحترام ويظل صداها في قلبه حتى ولو لم يظهر أثر ذلك في الحال.
ومن ألطف الوسائل التي يحصل بها المربي على نقاط لدى المتربي، هو مدحه بصورة عفوية كأنه لا يقصد أن يسمعه، كأن يكون المتربي في غرفته أو منشغلا بشيء ما، فيتحدث المربي مع شخص أخر بمدح الطفل بصوت يسمعه بصورة عفوية غير مقصودة، عندها تتحول أذن المتربي لرادار حساس ويلتقط كل ما يقال في شأنه مع شعور بالزهو والسعادة والانفتاح العاطفي مع هذا المربي.
كذلك فإن ملاحظة المربي للعمل الصغير الذي يقوم به الطفل، ومدح أي تطور أو تغير إيجابي يظهر على سلوكه يعد من قبيل التواصل العاطفي الهام جدا بين المربي والمتربي.
مع التنبيه أنه لا يصح من المربي أن يتلفظ بألفاظ نابية أو يتنقص من قدر المتربين، لأن هذا يقطع حبال الود والاتصال العاطفي بينهم.

3- ضبط النفس
كما ذكرنا من قبل ، الطفل العنيد يبدو وكأنه لا يتأثر بغضب الكبار ولا يفزعه صراخهم في وجهه، فما هي إلا لحظات وتهدأ نفسه ويتحدث كأن شيئا لم يكن، وفي حين يستعر الكبار بنيران الغضب، نجد الطفل مبتسما ببراءة وكأنه كان يأكل وجبة من الحلوى.
فالصدام مع هذا النوع من الشخصيات لا يسبب سوى الإحباط والشعور بالعجز لدى المربي، ومن ثم فالأفضل أن يتمالك أعصابه، ورغم صعوبة هذا في الواقع إلا أنه بالاستعانة بالله تعالى، وبتفكير المربي أن هذا الطفل يريد استفزازه وأنه سينتصر في معركة السيطرة، وإدارة هذا الحديث النفسي كأن يحدث نفسه قائلا:"إنني قادر بإذن الله على السيطرة على الموقف، إنه طفل ذكي ويحتاج لمعاملة خاصة".
وبثقة المربي في أهمية ترك الصدام إلا في الحالات التي يكون فيها مستعدا لذلك، فإنه يتمكن من إدارة الموقف بإذن الله.
كذلك ينبغي أن يلاحظ المربي أن الطفل العنيد يتمكن من ملاحظة انخفاض طاقة المربي النفسية فيزيد في الاستفزاز في الفترات التي يكون فيها المربي غير مستعد للمواجهة، فعلى المربي في هذه الحالة أن يدعم نفسه من الداخل، بالدعاء وباليقين وبحديث النفس الإيجابي، فيذكر نفسه أنه قادر على إدارة الموقف بإذن الله تعالى، كذلك عليه ألا يجعل المشاكل والاحباطات الشخصية تؤثر عليه أثناء تفاعله مع الطفل.

4- الصبر والثقة:
إن التربية بصفة عامة هي عملية تفاعلية إنسانية وليست مجرد عملية إلكترونية تتم بطريقة آلية، لهذا فهي تحتاج للصبر والمثابرة عليها وعدم تعجل النتائج، أما التعامل مع الطفل العنيد فهو يحتاج إلى قناطير من الصبر وعدم تعجل النتائج بأي صورة، مع الثقة في الله ثم الثقة في استخدام التقنيات التي يختارها المربي والثبات عليها، ذلك أن الطفل العنيد سيقاوم عملية انتقال السلطة إلى المربي، وسيبدأ الوضع يتفاقم في البداية، فيزداد العناد والضغط العاطفي والسلوك الاستفزازي، لكي يدفع المربي لفقدان أعصابه ومن ثمّ يعجز عن استكمال الخطة التربوية التي بدأها وتعود السلطة للطفل.
في حين أن صبر المربي وتمالكه لأعصابه وثقته في قدرته على إدارة الموقف يجعل الطفل يدرك حدوده وحجم سلطاته الحقيقية.
ومن أهم الأمور التي ينبغي للمربي أن يعلمها في هذا المقام أن الطفل في الواقع يحتاج للشعور بأن الكبار يديرون الموقف، ويشعر بالأمان أكثر بذلك، فيصبر المربي على الحزن والضيق الذي يظهر على الطفل في بداية تطبيقه لتقنيات التربية والتعامل مع العناد، وسيتفاجأ المربي عندما يرى الطفل أكثر تفاعلا وسعادة وأكثر قدرة على التعاون من ذي قبل.

5- توفير الوقت للعب مع الطفل:
إن علماء التربية يجمعون اليوم على أهمية الألعاب بالنسبة للأطفال للمساعدة في تنمية قدراتهم وحواسهم، والمشاركة مع الطفل العنيد في الألعاب لا تساهم فقط في تنمية وتوجيه ذكاء الطفل الحاد، بل كذلك تخلق نوعا من التفاعل الودي بين المربي والطفل، مما يجعل المربي أكثر قربا، ويجعل كلمته لها أهمية حيث يشعر الطفل عند استفزاز هذا المربي أنه سيفقد ميزة هامة وهي علاقته مع هذا المربي.
ونوجه عناية المربين لاختيار نوعيات الألعاب التي تنمي المهارات المختلفة، فيختار ألعاب الفك والتركيب وألعاب التكوين (البازل) وألعاب الذاكرة وأمثال هذه الألعاب التي يشترك فيها أكثر من حاسة بحيث تثير اهتمام الطفل وتفرغ طاقاته السلبية.
كذلك من المهم جدا أن يوفر المربي وقت يتابع فيه الطفل أثناء اللعب مظهرا اهتمامه بما يفعل مع التعليق بعبارات مشجعة تظهر تقدير المربي للطفل، ونشير إلى أن مجرد ذكر المربي لما يفعله الصغير بصوت مثير مثلما يفعل معلقوا كرة القدم ، يعد نوعا من التقدير الذي يسعد الطفل.

* تقنيات التعامل مع الطفل العنيد:
1- التوجيه بالقصة:
والتوجيه بالقصة من أهم أساليب التعامل مع الطفل العنيد، حيث يقف المربي جنبا إلى جنب مع طفله في جهة واحدة يتحدثون عن الصفة السيئة ويتحاورون بشأنها دون صدام أو تحدٍ.
وخير ما يقصه المربي على الطفل، هو قصص الأنبياء وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وبطولات الصحابة وتراجم علماء السلف، ففي تراثنا العديد ممن يقتدى بهم، وهذا يربط الطفل بدينه ويعزز لديه الانتماء، كذلك يكتسب من خلاله الصفات الصالحة التي تخلق بها هؤلاء الأكابر، كما يغرس فيه كراهية الكفر والنفاق ومساوئ الأخلاق من خلال سياق القصة وجهاد هؤلاء مع الجاهلين والمعاندين.
ويحتاج المربي لاستخدام المؤثرات الصوتية والتفاعل بالملامح وحركات الأيدي ليزداد تأثيره في الطفل ويشد انتباهه، كذلك لابد أن يهتم بالوقت والمكان المناسب للسرد، واستخدام أساليب التشويق والإثارة.
كذلك يمكن للمربي الذي يتعامل مع أطفال الروضة، أن يحول المشاكل اليومية إلى كنايات، فيجعل (الحصان) المهذب يتعامل مع (الذئب) الكذاب، وذكاء الطفل الحاد يجعله يعرف المقصود بالكناية، ولكنه يظهر ذلك بابتسامة ويتفعال بقوة مع المربي منتقدا تصرفات نفسه.
» أثناء احتكاكي ببعض الأطفال، كنت أستخدم أسلوب القصة بكثرة، وكنت أرى الابتسامة والمسارعة في استكمال القصة الكناية بأحداث الطفل نفسه اليومية، ثم اكتشفت ذات يوم أحد الأطفال يتحدث مع صديق أخطأ في حقه فقال له سأحكي لك قصة، ثم بدأ يسرد ما فعله الصديق بطريقة الكناية، ويسأله أثناء القصة هل هذا الفعل صحيح؟؟
ونلاحظ أن هذا الأسلوب لا يوجه الطفل بأسلوب غير مباشر فحسب، بل يمد جسور المودة بين الطفل والمربي، ويعد كذلك نوعا من المحفزات الإيجابية المغرية التي يمكن استخدام الحرمان منها كعقاب ، وهذا بعد أن يتذوقها الطفل ويعلم مقدار لذتها.

2- التحدث عن عالم الغيب والجنة والنار والملائكة والشيطان.
وهو أسلوب مهم جدا ، فالطفل يرسخ في ذهنه المفاهيم التي يتعلمها في الصغر، ولدينا مثال من واقع الحياة:
» كنت أتعامل مع طفل في الخامسة من عمره أجمع الكل على عناده وتمرده، وفي لحظة من لحظات الهدوء والصفاء قصصت عليه أن لكل إنسان ملك اليمين وملك الشمال هذا يكتب الحسنات وهذا يكتب السيئات، وأنه يوم القيامة من كانت في صحيفته حسنات أكثر من السيئات دخل الجنة وجعلت أقص عليه ما في الجنة. وحكيت له قصة الشيطان وأنه يوسوس للإنسان ويدفع للخطأ لكي يكتب له الملك السيئات الكثيرة. ثم حدث بعد ذلك صدام بين الطفل ووالدته، ورفض الولد الطاعة ورفض الاعتذار، فهمست في أذنه الشيطان الآن سعيد لأنك ستأخذ سيئات، وفي الواقع لم أتوقع أن يكون رد الفعل بهذه السرعة، ولكني رأيت الولد يذهب مسرعا لأمه ويعتذر! ثم عاد إلي فخورا وقال: الآن الشيطان يبكي؟؟ قلت له إن شاء الله، قال: وأنا أخذت حسنات؟ قلت له إن شاء الله.
ولا يصح الالتفات إلى أقوال علماء النفس أن الطفل لا يستوعب مسائل الغيب في السن الصغيرة، لأن الطفل خياله خصب جدا ويمكنه أن يستوعب هذه الأمور لا سيما أنها موافقة للفطرة.
كذلك فالحديث عن الشيطان ينقل العناد من مواجهة مع المربي إلى مواجهة مع الشيطان وعناد معه وكيد له.

3- الخطط السلوكية
وهي حفز الطفل بمقابل مادي، سواء عن طريق اعطائه نقاط أو كوبونات أو علامات صواب في ورقة عند عمل شيء حسن ، وسحب ذلك منه عند الخطأ وفي النهاية يأخذ مقابل هذه النقاط التي جمعها جائزة معينة.
وهذا الأسلوب إذا تحتم استخدامه لابد أن يكون مؤقت وبحذر ،لأنه قد يدفع الطفل لعدم فعل السلوك الطيب إلا بمقابل ولا يجعله ينبع من داخله. بل يجعل الجائزة نصب عينه، فإذا حصل عليها ينتهي علاقته بالسلوك نفسه.
فلو جعلنا الجائزة هي الجنة ورضا الله ، والنقاط هي ما يكتبه ملك اليمين وما يكتبه ملك الشمال، مثلما في المسألة السابقة لكان هذا في رأيي أفضل.
ولكن من الممكن أن يضع المربي ورقة فيها السلوك المرغوبة والمذمومة ويضع علامة صواب أو خطأ كلما سلك الطفل سلوكا، على أن يكون ذلك بلا مقابل محدد ومتفق عليه من قبل، بحيث يتحفز الطفل عندما يرى أهدافه الإيجابية نصب عينيه، ويضع امامها علامة تدل على أنه نفذها.

4- أسلوب الحَكَم الثالث:
وهو أن يجعل المربي بينه وبين الطفل حكما ، وليس المقصود أن يحتكم إلى شخص ثالث بل يتضح الأمر بالمثال:
» يرفض الطفل بشدة أن ينام في الموعد المحدد، وويتجاهل النداء ويقاوم ويفاوض ويحاول أن يحصل على أكبر قسط ممكن من وقت اللعب، إن مجرد الجدال مع الطفل أو تكرار الأمر مرة بعد أخرى يعني أن الطفل انتصر وحصل بالفعل على ما يبتغي وهو البقاء فترة أطول خارج الفراش، ولكن عندما نجعل جرس المنبه حكما بين المربي والطفل بحيث ينبه المربي الطفل قبل موعد النوم بوقت كاف (ربع ساعة مثلا) أنه عندما يصدر المنبه صوتا فهذا موعد النوم، وأنني لو وجدتك قد أنهيت جمع أغراضك قبل الموعد فسوف تحصل على 10 دقائق من اللعب قبل الذهاب للفراش، أو سأقص عليك قصة ما قبل النوم. فإذا رفض الطفل عند الموعد أن يذهب للفراش فإن المربي يحمله ويقول بصوت فيه آسف مفتعل، أنه مضطر لذلك لأنه حان الوقت .
الفرق بين مجرد حمل المربي لطفله مباشرة وبين أسلوب الحكم الثالث هو أن المربي يخرج من دائرة التحدي مع الطفل ولا يحمل له الطفل ضغينة بسبب إجباره على ذلك بشرط ألا يظهر المربي أي نوع من الشماتة أو الغضب، بل الشعور الذي ينبغي أن يظهره هو الأسف لأنه لايزال في جانب الطفل ولكن المتسبب في حرمان الطفل من وقت اللعب هو المنبه!
هناك تقنية أخرى لأسلوب الحكم الثالث وهي التوجيه باستخدام الآيات والأحاديث، ولكن ينبغي ألا يستخدم هذا في سياق الحرمان والمنع خصوصا في السن المبكر ، ونضرب مثالا لذلك.
» قبل أن يصدر من الطفل أي تصرف، وفي ساعة من ساعات الصفاء، يتحدث المربي مع الطفل عن حديث معين يشتمل على سلوك مرغوب فيه (آداب الطعام)، ثم يبدأ المربي في محاولة تطبيقه مع الطفل خلال ساعات اليوم مرددا على الطفل أنهما يفعلان هذا حبا لله ورسوله وطاعة لله ورسوله ورغبه فيما عند الله ورسوله...الخ، الميزة في هذا الأسلوب أن الطفل يرى بوضوح أن حكم الله ورسوله يخضع له هو والمربي معاً، فالحكم لله تعالى والمربي يقف في صف واحد مع المتربي يطيعان أمرا واحدا لرب واحد. فيسهل الانقياد، وهذا الأسلوب يعد توجيها أيضا للامتثال لله تعالى.

5- أكاديمية التعليم:
وهي من الأساليب المقترحة في الكتب التربوية الغربية، وملخصها كالآتي:
- يرفض المتربي الطاعة، فيؤجل المربي عملية التوجيه مع التلفظ بعبارة من قبيل:" أرى أنك لا تستطيع القيام بهذا العمل ولهذا أنت تحتاج للتدرب على كيفية أدائه"
- يختار المربي وقتاً يناسبه ولا يناسب الطفل، كموعد مشاهدة برنامج مهم، أو موعد ألعاب الحاسب الآلي، أو موعد مقابلته لأصدقائه ..الخ
- يقول المربي (بكل حب واحترام) ، حان موعد التدريب، ثم يبدأ في تعليم الطفل السلوك الذي سبق ورفض القيام به: الأكل بطريقة مهذبة، جمع الالعاب في سلة واحدة..الخ
- ويطلب المربي من الطفل تكرار العمل بالطريقة التي شرحها عدد معين من المرات يستغرق من نصف ساعة لساعة كاملة.
- قد يرفض المتربي الطاعة، وهنا يأتي وقت الحزم، بكل احترام يخبر المربي الطفل أنه مضطر للقيام بهذا نظرا لأن الطفل لم يستطع القيام بهذا النشاط
- قد يصر المتربي على الرفض، فيحق للمربي عندئذ أن يمسك بيده مجبرا إياه على الطاعة فإذا انصاع تركه يكمل النشاط
- لابد للمربي أن يكون متواجدا في كل مرحلة ويتابع بنفسه التدريب مظهرا كامل راحته وتشجيعه للطفل، كما لابد ألا يظهر استعجالا أو رغبة في انهاء الموقف، لأن الهدف هو التدريب والتعليم. كما يمكنه أن يكرر على مسامع الطفل أهمية هذا الفعل الذي يتدرب عليه.
إن عكوف الطفل على هذا النشاط الممل يجعله يفكر ألف مرة قبل أن يقرر رفض الطاعة، لأنه يعلم أن العاقبة هو التدريب! وفي نفس الوقت لا يثير هذا الأسلوب الضغائن أو الأحقاد لأنه يظهر المربي بصورة المشفق الحنون الذي يرغب في تعليمه ما لا يعرفه.

6- تتمة في تحديد السلوك السيء بوضوح
لابد أن يفهم المربي أنه يحتاج في كل ما سبق أن يحدد السلوك المرفوض بوضوح وأن يصفه بكلمات واضحة فلا يقول لطفله ( لا تفعل كذا، ولا تفعل هذا ) بل يقول بوضوح مثلا : إن رفع الصوت أمام الوالدين خطأ وسلوك سيء.
وربما لو بدأ المربي بشرح السلوك السيء أمام الطفل لصار الأمر أسهل، لأن الطفل قد يبدو أحيانا عنيد في حين أن كل ماهنالك أنه لم يفهم المطلوب منه بصورة دقيقة.
كذلك لابد أن يكون عدد السلوكيات المراد تعديلها لا يزيد عن ثلاث سلوكيات وإلا فمن الصعب جدا أن نغير كل سلوكيات الطفل دفعة واحدة! وهذا الأمر مهم جدا في أسلوب الأكاديمية السابق، كذلك نحتاجه بصفة عامة كتقنية في العملية التربوية ، فإن صراخ الأب أو الام أو المعلم في المتربين بقولهم مثلا: هذا خطأ! أو قولهم : لا تفعل (هذا ) مرة أخرى ، يعد مبهما غير واضح فيفكر الطفل :ما هو الخطأ في سلوكي؟ ومن ثم عدم التوضيح يجعله يقدم على نفس الأخطاء ساء بحجة أن الأمر غير واضح (نوع من الذكاء) أو سواء لأنه فعلا الطفل لم يفهم ما هو الخطأ.
وهناك رد فعل آخر وهو اهتزاز شخصية الطفل، فهو يخشى العقاب ويخشى صراخ المربي، وفي نفس الوقت لا يعرف ما الذي يغضبه وما الذي يرضيه، فتجده يسأل عن أشياء بديهية ويتردد في فعل أمور لا ينبغي أن يتردد في فعلها فتتكون لدينا شخصيات مهزوزة تحتاج دائما لمن يقودها في الحياة وإلا شعرت بالضياع وعدم الأمان.

7- تحمل العواقب
لابد أن يترك المربي مساحة للطفل يتحمل فيها عواقب آرائه وأفعاله، فالطفل الذي يصر على الخروج حافي القدمين ليمشي بها على الأرض ذات الحرارة المرتفعة، لا تجادل معه كثيرا بل اتركه يفعل ما يريد، وعندما يبكي الطفل بسبب هذا الألم في قدميه، لا تؤنبه ولا تشمت فيه وتردد على مسامعه :"أرأيت ألم أقل لك ..الخ" بل تجاوب معه عاطفيا واحتويه بين ذراعيك مظهرا الأسف المفتعل واسأله في حيرة مفتعلة ماذا نفعل الآن؟؟ من أين نأتي بالحذاء؟؟ هذا الأسف المفتعل يحصر الصراع بين الطفل وبين الألم، في حين أن الغضب سيجعله يزداد عنادا ويكابر في إظهار شعوره بالألم. وهكذا يتعلم أن يتحمل نتيجة قراراته فمثل هذا الطفل سيفكر ألف مرة قبل أن يقدم على تلك الأفعال. وهذه العواقب الطبيعية خير معلم للطفل، وهي أفضل من محاضرات الاقناع المملة التي يحاول فيها الأب أو الأم أن يقنعا الطفل بارتداء حذائه، وأفضل كذلك من إجباره على ارتداء الحذاء حيث أنه سيخلعه عند أول فرصة! ولكن هذا الألم الذي يشعر به في قدمه سيعلمه أن يرتدي الحذاء بكامل إرادته.
» إن الطفل الذي اعتاد أن يضرب رأسه بالحائط أو يلقي ألعابه الغالية الثمن أرضا، يدرك تماما أن الوالدين لن يحتملا هذا الموقف وسيسارعان بمحاولة إسكاته بأي ثمن. في حين أن ترك المربي للمتربي يخبط الأرض كما يشاء ، سيجعل الطفل يشعر بالألم من الصدمة بالأرض أو الحائط أو حتى الألم من كثرة البكاء ومن ثم، سيسكت وحده! وكسر الطفل لألعابه لابد أن يتحمله هو وحده ولا يتم استبدال اللعب التي كسرت عمدا بأخرى، ولا يصح أن يظهر المربي الغضب أو الضيق أو الشماتة ،بل يظهر المربي الأسف على فوات حظ المربي من هذه الألعاب الثمينة!

8- محاضرة مملة!
وهذا الأسلوب يناسب المراهق والطفل الكبير نسبيا، فإذا اكتشف المربي سلوكا سيئا من المتربي (التدخين، القيادة السريعة، السرقة..الخ) فيطلب من المتربي بهدوء واهتمام عمل بحث عن أخطار هذا الفعل أو يجبر على حضور محاضرة عامة عن مساوئ هذا الفعل، إن الملل الذي يشعر به الطفل أثناء هذه المحاضرة أو البحث، قد يكون حافزا له على عدم العودة له لكيلا يحصل على قسط أخر من الملل. ونلاحظ هذه المحاضرة المملة ليست قبل الفعل ، بل هي عاقبة للفعل، فالعبارة التي نستخدمها عندما يصدر من المتربي سلوكا سيئا هي عبارة آسفة على أنه لم يستوعب أن هذا السلوك خطأ، وأن المربي يرى ببساطة أنه بحاجة لأن يتعلم فيتم عمل هذه المحاضرة المملة سواء عن طريق تكليف بالبحث أو عن طريق سماع كلام تقليدي ممل عن أخطار هذا السلوك. هذا الكلام ليس فيه تأنيب ولا تبكيت ولا شيء من هذا ولكنه مجرد كلام ممل مكرر، ولابد أن يظهر المربي أن هذا لمصلحة المتربي، ولأن الطفل العنيد يرى دائما أنه هو فقط من يعرف مصلحة نفسه فسيختار مباشرة ألا يسمع المحاضرة مرة أخرى وذلك عن طريق الكف عن السلوك الذي يؤدي إليها ويكون ذلك بإرادته الخالصة.

9- الوقت المستقطع
وهي تقنية أخرى من تقنيات كتب التربية الغربية، وهو أن يتم عزل الطفل في مكان معين مخصص لهذا (كرسي )، ولا نحتاج للتنبيه على أن هذا المكان لا يكون ممتع كأن يكون أمام جهاز التلفاز مثلا، بل يكون في موضع لا بعيد عن عين المربي ولا قريب من ألعاب وواسائل التسلية.
ويكون وقت العزل يساوي دقيقة لكل عام، فالطفل ذو الخمس سنوات يتم عزله 5 دقائق على الأقل
وهذه التقنية نحتاج إليها عند ثورة الطفل بحيث يجلس في هذا المكان حتى يهدأ ويكون مستعدا للنقاش والكلام بأسلوب مهذب.
فإذا ما عاد بعد العزل بنفس الغضب والثورة يتم إرجاعه مرة أخرى حتى يهدأ تماما ويكون مستعدا للنقاش.
بعد توجيه الطفل والنقاش بصورة هادئة، يمكن للمربي أن يظهر عواطف الود للطفل بأسلوب لطيف.

10- الطاعة الموجهة
عندما يأمر المربي المتربي بأمر ما فيتجاهله الطفل رغم أنه سمع وفهم، فيتحرك المربي فورا ويكرر الأمر وهو يوجه الطفل بدنيا للتنفيذ. وهذا ينفع مع الأطفال دون العاشرة حتى لا يتحول الأمر إلى شجار بين المربي والمتربي فيفقد المربي هيبته.
فيأمر المربي الطفل أمرا، فإذا لم ينفذ في خلال خمس ثوان يتحرك ناحيته دون أن يهدد أو يبدأ بالعد كما نفعل عادة، ويكرر الأمر بنفس النبرة وهو يأخذ يد الطفل لكي يحضر ما طلبه منه مثلا.
إن رغبة الطفل في السيطرة على حركاته ستدفعه مع تكرار هذا الأسلوب إلى المسارعة بالتنفيذ لكي لا يفقد سيطرته على حركته، ولكي لا يسمح للمربي بإجباره على العمل.

11- السماح بالاختيارات المقيدة
وهي تقنية لطيفة تعتمد على إشعار المتربي بأنه ((يختار)) وأنه سيتحمل اختياراته، فعند الخروج تسمح له الأم بختيار ملابسه مع تحديد مجال الاختيار (تخير هذا القميص أو ذلك، أتفضل ارتداء هذا السروال أم هذا ؟) وهكذا في كل المجالات التي يمكن للأم أن تترك فيها مساحة من الحرية للطفل ليختار بنفسه، هذا الأسلوب لا يساعد فقط على تقليل العناد ولكن أيضا يساعد الطفل على تنمية شخصيته وأن يكون مسئولا.
ويتم تحديد وقت بسيط للاختيار على ألا يكون اللفظ مبهما (فلا يقال تخير سريعا ولكن تخير قبل أن تصل عقارب الساعة إلى رقم كذا ، أو قبل أن يرن المنبه ..الخ) في حالة تلكؤ الطفل في الاختيار تقوم الأم بالاختيار بنفسها، فإذا أظهر الطفل الغضب تقول له الأم ببساطة وبأسف، لقد كانت أمامك الفرصة للاختيار!
هكذا يتعلم الطفل الانضباط وأنه إذا تلكأ سيحرم من فرصته في (السيطرة والاختيار).
كذلك هذا الأسلوب يعد ناجحا جدا مع الطفل المجادل، فعندما ترفض الأم طلب طفلها بأن يأخذ الحلوى قبل الطعام مثلا، فيظل يجادل ويفاوض على الأمل تراجعها ، فليس عليها عندئذ بين أن تخيره بأن يجلس معها في الغرفة ولا يتحدث في هذا الأمر، وبين أن يختار الخروج من الغرفة لأي مكان بالمنزل.
سيحاول اطفل عندها أن يستمر في الحديث، فتظهر له الأسف وتقول له إذا عليك أن تختار بين الخروج من الغرفة وبين الجلوس في (مكان العقاب) ، فإذا استمر الطفل ، تقول له بحزم : أنها ترى عجزه عن الاختيار وبالتالي فهي (مضطرة لأن تختار له) وتأخذه ليجلس في المكان المخصص للعقاب.
مع استمرار هذا الأسلوب سنجد أن الطفل سيختار الفعل الصحيح من بداية الحوار لأنه يعرف أنه سيفقد فرصته في السيطرة والاختيار إذا ما تمادى في العناد.
ففي البداية كان الطفل يعرف أن العناد يعني أنه سيحصل على ما يريد، ولكن بممارسة بعض هذه التقنيات في المواقف المناسبة يفهم الطفل بوضوح أن العناد يساوي فقدان السيطرة والقدرة على الاختيار والانتقاء فيختار بكامل إرادته أن يتصرف التصرف الصحيح.

اسباب
ونقترح لعلاج مشكلة العناد
1ـ تجنب الاكثار من الاوامر على الطفل وارغامه على اطاعتك وكن مرنا في القاءك الأوامرفالعناد البسيط يمكن ان نغض الطرف عنه مادام انه لايسبب ضرر للطفل وخاطب الطفل بدفء وحنان فمثلا : استخدم عبارات ياحبيبي او ياطفلي العزيز .
2ـ احرص على جذب انتباهه قبل اعطاءه الاوامر.
3ـ تجنب ضربه لأنك ستزيد بذلك من عناده وعليك بالصبرفالتعامل مع الطفل العنادي ليس بالامر السهل اذ يتطلب استخدام الحكمة في التعامل معه.
4ـ ناقشه وخاطبة كانسان كبير ووضح له النتائج السلبية التي نتجت من افعاله تلك.
5ـ اذا اشتد عناده الجئ للعاطفة وقل له / اذاكنت تحبني افعل ذلك من اجلي .
6ـ اذا لم يجدي معه العقل ولا العاطفة احرمه من شيء محبب اليه كالحلوى او الهدايا وهذا الحرمان يجب ان يكون فورا اي بعد سلوك الطفل للعناد ولاتؤجله .
7ـ وضح له من خلال تعابير وجهك ومن خلال معاملتك انك لن تكلمه حتى يرجع.
مـــــــلاحظة :
عزيزي المربي لاتنس ان الطفل عندما يمر عبر مراحل نموه النفسي انه تظهر لديه علامات العناد وهذا شيء طبيعي يشير الى مرحلة طبيعية من مراحل النمو وهذه المرحلة تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وامكاناته وقدرته على التأثير في الاخرين وتمكنه من تكوين قوة الانا
فليس كل عناد مرضي او يستلزم العلاج .
مشكلة الغيرة :
الغيرة هي حالة انفعالية مركبة من حب التملك وشعور الغضب بسبب وجود عائق مصحوبة بتغيرات فسيولوجية داخلية وخارجيةيشعر بها الطفل عادة عند فقدان الامتيازات التي كان يحصل عليها اوعند ظهور مولود جديد في الاسرة اوعند نجاح طفل اخر في المدرسة في حين كان حظه الفشل والاخفاق
هذه المشاعر المركبة يرفض الطفل الافصاح عنها او الاعتراف بها ويحاول الاخفاء لأن الاظهار او الافصاح عنها تزيد من شعوره بالمهانة والتقصير .
اسباب مشكلة الغيرة لدى الطفل :
1-شعور الطفل بالنقص ومروره بمواقف محبطة : كنقص الجمال او او في الحاجات الاقتصادية من ملابس ونحوه ومرور الطفل بمواقف محبطة اوفشلة المتكرر ويزداد هذا الشعور ويثبت نتيجة سوء معاملة الوالدين وقسوتهم معه والسخرية من ذلك الفشل .
2-انانية الطفل التي تجعله راغبا في حيازة اكبر قدر من عناية الوالدين .
3-قدوم طفل جديد للأسرة .
4-ظروف الاسرة الاقتصادية فبعض الاسر دخلها الاقتصادي منخفض اوشديدة البخل على ابنائها مقارنة بالاسر الاخرى فتنمو بذور الغيرة في نفس الطفل نتيجة عدم حصوله على مايريد من اسرته.
5-المفاضلة بين الابناء فبعض الاسر تفضل الذكور على الاناث او عندما يفضل الصغير على الكبير وهكذا فتنمو الغيرة بين الابناء.
6- كثرة المديح للاخوة اوالاصدقاء امام الطفل واظهار محاسنهم امامه.

ولعلاج مشكلة الغيرة عند الطفل نقترح مايلي :

1ـ ان نزرع في الطفل ثقته بنفسه وان نشجعه علىالنجاح وانه عندما يفشل في عمل ما سينجح في عمل آخر.
2ـ ان نتجنب عقابه او مقارنته بأصدقائه اواخوته و اظهار نواحي ضعفه وعجزه فالمقارنة تصنع الغيرة بين الاخوة والاصدقاء وابعاده عن مواقف المنافسات غير العادلة .
3ـ ان نعلمه ان هناك فروقا فرديه بين الناس ونضرب له الامثلة على ذلك.
4ـ ان نزرع فيه حب المنافسة الشريفة وان الفشل ليس هو نهاية المطاف بل ان الفشل قد يقود الى النجاح .
5ـ تشجعيه لإن يعبر عن انفعالاته بشكل متزن .
6ـ اشعار الطفل بأنه مقبول بمافيه لدى الاسرةوان تفوق الاخرين لايعني ان ذلك سيقلل من حب الاسرة له اوتزلزل مكانته .
7ـ اذاقدم للاسرة مولود جديد ولاحظت غيرة ابنك منه فلا تكفه او تزجره بل دعه يساعدك في العناية بالطفل في امور هي في حدود طاقته واثني عليه واشعره بالمسؤولية وراقبه عن بعد دون ان يشعر .ولاتظهر اهتمامك بالطفل الجديد وهويرى ولاتدعه يشعر بأن هذا الطفل قد اخذ حبه منك وكن دائما يقظ لسلوك الطفل وصحح خطأه بلطف ولباقة .
8-تعويد الطفل منذ الصغر على تدنب الانانية والفردية والتمركز حول الذات وان له حقوقا وعليه واجبات ونوضح له السلوك الصحيح .
9-ادماج الطفل في جماعات نشاط وفرق رياضية.

مشكلة الغضب :
الطفل الغاضب هوذلك الطفل الذي يكون كثير الصراخ والبكاء يضرب ويرفس الأرض بقدميه ويصاحب ذلك الصوت المرتفع ويعمد الى تصليب جسمه عند حمله لغسل يديه او قدميه وتكسير الاشياء ورميها على الأرض وتكون هذه التعبيرات عن الغضب بين الثالثة والخامسة تقريبا وبعد الخامسة يكون تعبير الغضب في صورة لفظية اكثر من كونها فعلية.
اسباب
مشكلة الغضب عند الاطفال :
1-نقد الطفل ولومه واغاظته امام الاخرين خاصة امام من لهم مكانة عنده اوعند من هم في سنه او تحقيره او الاستهزاء به او التعدي على شيء من ممتلكاته
2-تكليف الطفل بآداء اعمال فوق إمكاناته ولومه عند التقصير مما يعرضه للاحباط نتيجة تكليفه بمالايستطيع كتنفيذ الاوامر بسرعة
3-حرمان الطفل من اهتمام الكبار وحبهم وعطفهم فيكون الغضب كوسيلة للتعبير.
4-كثرة فرض الاوامر على الطفلواستخدام اساليب المنع والحرمان بكثرة والزامه بمعايير سلوكيةلاتتفق مع عمره والتدخل في شؤونه
5-تدليل الطفل وذلك يعود الطفل ان على الاخرين الاستجابة لرغباته دائما ويغضب ان لم يستجيبوا له.
6-القسوة الشديدة على الطفل وشعوره بظلم المحيطين به من آباء واخوة
7-التقليد : فيقلد الطفل احدوالديه اومعلميه او يقلد مايراه عبروسائل الاعلام
8-شعور الطفل بالفشل في حياته اما في المدرسة او في تكوين العلاقات او في المنزل .
ولعلاج هذه المشكلة نقترح مايلي :
1ـ لابد ان يحتفظ الوالدين بهدؤهما اثناء غضب الطفل واخباره انهما على علم بغضبه و وان من حقه ان يغضب ولكن من الخطأ ان يعبر عن غضبه بهذا الأسلوب ومن ثم اخباره عن الاسلوب الامثل في التعبير عن غضبه
2ـ عدم التدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياته فمثلا : عندما يتشاجر الطفل مع طفل آخر لايتدخل الوالدين الا عندما يكون فيه ضرر على الطفلين اواحدهما
3ـ الابتعاد عن حرمان الطفل من ممتلكاته الشخصة واستخدامه كعقاب للطفل
4ـ تجنب مناقشة مشاكله مع غيره على مسمع منه
5ـ ان يكون الوالدين قدوة للطفل وان لايغضبان بمرأي الطفل لأن الطفل ربما يقلد الوالدين اوكلاهما
6ـالعمل على اشباع حاجاته النفسية وعدم اهماله او تفضيل احد اخوته عليه
7ـ البعد عن اثارة الطفل بهدف الضحك عليه او احتقاره والحط من قيمته
8ـ أن لاتكثر عليه الأوامر والتعليمات وليكن له استقلاليتة
9ـ ان لانكلفه باعمال تفوق طاقته .
10- ارشاد الطفل للوضوء عندما يغضب والجلوس ان كان واقفا والاضطجاع ان كان جالسا

لابد من الصبر ، الصبر الجميل والطويل ، وبإذن الله ستحل المشكلة:
1- يجب أن يمتلئ قلبه بحب الآخرين ، وبحب الحياة ، تجب معاملته بالحب لذات الحب ، الوالد المربي الحقيقي الذي يريد ذرية صالحة طيبة مهذبة يجب أن يؤمن بأن الحب عطاء غير مشروط ، وغير محسوب ، لأنه حق للطفل يجب ألا يؤخر عنه ،
وليس مكافأة على حسن تصرف ، يجب أن تحبوه وتقبلوه كما هو مهما كان ، لا كما تحبون أن يكون ، أعلم أن معظم الآباء والأمهات يقولون نحن فعلا نحب أبناءنا جدا ، لكن التعامل يوحي بأنهم يحبونهم حينما يحسنون التصرف ، أما حين يقعون في خطأ طفولي أو انعكاسي بسبب تعامل الآخرين أو الوالدين ،
يتصرفون معهم كأنهم لا يحبونهم ، ويملؤون مسامعهم بكلمات الرفض والبغض
يجب أن ندرك أن الأطفال أبرياء كرماء ، خلقهم الله أنقياء حبيبين ، وكل ما فيهم من صفات سيئة هي من الكبار ، سواء بيئية في طرق التعامل معهم وهو الغالب ، أو وراثية وهو النادر وفي الحالين لا يتحمل الذنب ، ولذا لا ينبغي أن يعاقب إلا بعد مراحل من بذل الحب غير المشروط ومن الرفق والمكافأة
والتلطف والتوضيح الكافي عدة مرات لأخطائه. ويجب أيضا تكليفه بمهام لاستغلال نشاطه وتنمية مهاراته ، ثم يكافأ على الإنجاز ولو بالاحتضان والمديح.
وعندما يحسن التصرف مع خالاته وعماته كافئوه واشكروه ولتشكره
عماته وخالاته وليكافئنه إن أمكن ، فهكذا يحبهم ويحب الجميع ويحب الحياة إن شاء الله.
2- كثيرا ما تكون تصرفات الطفل المزعجة محاولة للفت الانتباه وبسبب شعور بعدم الأهمية ،
لذلك التجاهل نافع جدا لتصرفاته السيئة ، مع الاهتمام بتصرفاته الحسنة ، بعض الأطفال يصرخون ويبكون بشدة ويضربون رؤوسهم بالجدار أو الأرض لأجل أن يحصلوا على شيء معين ، أو لأجل أن يبقى الوالد ولا يذهب للعمل ونحو ذلك ، لذلك لا بد من التجاهل وإلا تزيد الحالة لدرجة الإغماء!! ،
لابد من التجاهل منذ البداية للتصرفات الخاطئة مع الاهتمام والإشادة بالتصرفات الحسنة والمكافأة عليها أحيانا ،
هكذا يصبح يحسن التصرف لأجل أن تلتفتوا له وتمدحوه ، لابد من الاهتمام بإيجابياته وتصرفاته الحسنة ، الآن علقوا ورقة واكتبوا فيها إيجابيات ابنيكما ، لأنكم حين تفعلون ذلك ستكتشفون أنهما رائعان فعلا ، ثم كلما فعل أحدهما تصرفا جيدا ارسموا له نجمة في ورقته أو لوحته ، ستفاجؤون بهما يتنافسان في التصرفات الحسنة ليزيدوا الرصيد ،
وكلما تصرفوا تصرفا سيئا انظروا لمراحل العقاب بالأسفل والتي منها كيف تتعاملون مع "النجمة" كعقاب في فقرة
(رابعا) في إجابة التساؤل ( كيف يعاقب) بالأسفل.
3- أعلم أنكم ربما تقولون إذن فهل نتركه يسيء التصرف ولا نؤدبه؟ أقول عندما نتعامل مع أخطاء الأطفال أو حتى الكبار ، يجب أن نفصل التصرف الخاطئ عن الشخصية ، يعني نحتفظ بحبه ونؤكده في نفوسنا ،
لكن نتعامل مع الخطأ بالتوجيه والتوضيح أ:ثر من مرة ، ثم بالتنبيه أو بالعقاب المناسب غير المتشنج ، في جو هادئ ، وهذا ما يسموه المربون : التربية الهادئة ،
كأننا نقول في أنفسنا دائما للطفلSadأنا أقدرك وأحبك وأنت إنسان رائع ، وستصبح رائعا عندما تكبر إن شاء الله ،
والآن أخطأت فكيف أؤكد لك أن هذا التصرف خطأ ، وكيف أساعدك لكي لا تقع فيه مرة أخرى)
لكن للأسف نحن نقول في أنفسنا له
(أنت طفل شقي وسيء ، يجب أن أذيقك نتيجة خطئك السيء) كأنه نوع من الانتقام
رغم أننا لا نشعر أن انتقام ، لكنه انتقام ، النبي صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن اللوم ، مجرد اللوم ! ،
يعني إذا سمع أحدا يقول لطفل: لم فعلت ذلك؟
يقول عليه الصلاة والسلام : (لا تقولوا هذا ، فإنه لو قدر الله شيئا كان)
أو كما قال عليه الصلاة والسلام ، ولم يلم طفلا أبدا ، بل لم يضرب أحدا لا طفلا ولا امرأة ولا رجلا ،
إلا في حد من حدود الله تعالى.
إذن كيف يعاقب؟
أولا لا بد أن يكون الجو العام في البيت مريحا ومحببا للطفل ، لا بد أن يشعر بالأمان والحب بشكل عام.
ثانيا : لابد أن نتغاضى عن كثير من التصرفات والأخطاء الصغيرة ، أو غير المكررة .
ثالثا: حين يخطئ، ونتأكد من أنه لابد من أن ننبهه فننبه بدون أن نغضب كثيرا ، بطريق التوجيه : افعل كذا ، المرة القادمة انتبه لا تكسر الكوب ، إذا انكسرت الأكواب ربما تجرحنا ونتألم كثيرا، ولا يبقى عندنا كوب نشرب فيه ، لا بد من أن نتأكد أنه يعرف أنه أخطأ ، وأنه متعمد ، وأنه كرر الخطأ عدة
مرات (أحيانا نضرب أطفالنا لأنهم اصطدموا بالطاولة فسقط كوب وانكسر ، وهذا ظلم ، فهم لم يقصدوا ذلك ، كما أنهم لا بد أن يلعبوا لأنهم أطفال).
رابعا: بعد ذلك نبدأ بالتدرج في العقاب حين يكرر خطأ وهو يعرف أنه أخطأ وهو متعمد ، فأول عقاب أن نريه الضيق والغضب في وجوهنا ، وثاني مرحلة في العقاب أن نمتدح طفلا آخر لم يخطئ الخطأ نفسه ، نمتدحه لأنه يجلس مؤدبا مثلا ونحو ذلك ، ثالث مرحلة : نحرمه من شيء يحبه لوقت قصير ،
رابع مرحلة نلزمه بالجلوس في "كرسي العقاب" أو في زاوية من غرفة المعيشة لمدة 3 دقائق ،
وإذا تركه أو رفض إحدى العقوبات المناسبة للخطأ نهدده بمسح أو شطب إحدى النجمات التي كتبت له في لوحته، ونعيد رسمها إذا أخذ عقابا كافيا ،
أهم ما في الموضوع الرفق ، كونوا رفقاء في كل شيء ، ولا تغضبوا ، كذلك من مراحل
العقاب أن نحرمه من شيء يحبه مدة أطول .. وهكذا عقوبات لا تفقده الأمان ، ولا تشعره بالبغض ، أما الضرب فهو آخر العلاج ، والمشكلة إذا اعتاد الضرب ولم يترك الفعل السيء ، ماذا تفعلون به؟ لن تستطيعوا أن تزيدوا على الضرب شيئا ، بعض الناس يطردون أبناءهم من المنزل أو يحبسونهم في مكان مظلم قذر مليء بالحشرات وكل هذا لا يجوز ، كما أنه يجعلهم أسوأ وأسوأ ، ولا يفيد
أبدا. لنتق الله في أبنائنا.
4- ارقوه وعوذوه وادعوا له : هناك عائلات أعرفها اشتكوا من أطفالهم ، ثم عندما قرؤوا عليهم الفاتحة سبع مرات ونفثوا عليهم ، وحافظوا على تعويذهم كل صبح ومساء بآية الكرسي وبسورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات ،
وبقول أعيذكم بكلمات الله التامة ممن كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ثلاث مرات، مع المسح عليهم ، أصبح أبناؤهم بعد حوالي يومين فقط هادئين مقبولين جدا ، ولاحظ ذلك الزوار والأقارب ، فلا تهملوا التعويذ والرقيا والدعاء ، فإن لنبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ ذريته وأحفاده. وكان يدعو لهم.
5- اسألوا أنفسكم : لماذا هو عدواني؟ هناك أسباب للعدوانية غير ما ذكر
سابقا من تعامل الأهل أو الوراثة ،
مثل: عدم وجود مجال لتفريغ شحنات النشاط في الأطفال مثل فناء البيت (الحوش) أو الحديقة ، أو الألعاب البدنية ، أو قد يكون جهاز البلاي ستيشن مثلا سببا للعدوانية ، أو كثرة التحف في المنزل
مما يدفع الوالدين إلى إلزام الأطفال بعدم اللعب ، وعقابهم إذا لعبوا وهذا خطأ فاللعب والجري فطرة وحق للطفل ، تأكدوا من الأسباب وعالجوها بالطريقة المناسبة ،
فلا بد من التصريف الصحيح لطاقة ونشاط الأطفال.
6- إذا كان الطفل ذو الخمس سنوات هو الثاني بين إخوته ،
يعني كان متوسطا قد يكون يعاني فعلا من الإهمال ، لأن الطفل الأول يحمل مسؤوليات وتتنمى

لديه مهارات أكثر بالطبع ممن هم بعده فيهتم به الوالدان لذلك ، والصغير محبوب لطفولته وبراءته ، فيضيع الذي في الوسط ، فانتبهوا لهذا.

و أخيراً فإن أسلوب الحوار و الإقناع بعد توقيع العقاب الناتج عن العناد امر مهم لتعليم الطفل كيف يكون مقنعاً لا عنيداً أرعناً لا يمتلك القدرة على التعامل بهدوء و روية
......................................
المراجع
القاهرة- بوابة الوفد- بوسي عبد الجواد
1- القرآن الكريم
2- موقع الدرر السنية (الموسوعة الحديثية)
3- مقالات من موقع صيد الفوائد
4- مقالات من موقع الألوكة
5- "حاول أن تروضني" من إصدارات جرير
6- "أطفال جيدون صعبو الطباع " من إصدارات جرير
7- 50 قصة تحكيها لطفلك –د. عبد الله محمد عبد المعطي ، ود. سيد عبد العزيز الجندي
8- التربية الذكية بدون صراخ بدون ضرب – إصدارات دار الفراشة
9- 150 طريقة لتنمية ذكاء الطفل – إصدارات دار الفراشة


بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
التسجيل يوم السبت 2/1/2016 بإذن الله
      لدورة الشتاء المكثفة لتسريع القراة والكتابة والحساب
وتأهيل المعلمات والمعلمين وأولياء الأمور
 لتعليم أطفالهم بدون معلم خصوصي بطريقة هرمية علمية ضمن الموازنة الأفقية والعمودية
وشهادات معتمدة من وزارة التربية والتعليم الأردنية والمركز العالمي الكندي

ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من  تسعة 00 : 9  مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة



قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية  
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي

فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا :
عندما أقول : أن الطفل
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية
فأنا أعرف ما أقول 
 لذا عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية الثلاثية .
مثلًا :-
       عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘
 لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ

الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة

فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "



طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل،
        كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘
حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين
ومشاركة الأهل إذا أمكن، 
ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.    التعليم الخماسي
11.   القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
 والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 

منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها وتأخذ الكلام على نفسها
      أرجو من الله ثم منكم أن تكونوا من العقول الكبيرة ولا تلتفتوا إلى الأمور الصغيرة

على هذه المدونة 


      يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: