الأحد، يناير 10، 2016

قاعدة العينات العشر للآباء والأمهات المثاليين وكيف تهدئين صراخ طفلك وأخطاء في تربية الأطفال on off

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية


إشراقة ....  تربية الطفل        
عامل ابنك كأمير مدة خمس سنوات، وكعبد عشر سنوات ، وكصديق فيما بعد.              


قاعدة العينات العشر للآباء والأمهات المثاليين وكيف تهدئين صراخ طفلك وأخطاء في تربية الأطفال

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ؛أما بعد
        فهذه عشرة أمور تبدأ بحرف العين من اعتنى بها من الآباء والأمهات كان والدا مثاليا ونجح بإذن الله في أداء أمانة التربية وكانت الثمرة إن شاء الله جيلا مميزا ينافس الأمم الأخرى ويحقق التميز الإسلامي لأمتنا ؛ وقد سميتها
قاعدة العينات العشر للآباء والأمهات المثاليين
ع ع ع ع ع   ع ع ع ع ع
 وقد اخترت هذا الاسم تسهيلا لاستذكارها واستخدامها ؛ 
وهي كالتالي :



الأول / عبّر:
يظن البعض أن كونه أبا أو أما كافيا لإرواء مشاعر الأولاد ؛ وهذا غير صحيح .
تأمل فقط كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعبّر عن حبه للحسن والحسين بتقبيلهما أحيانا وحملهما أحيانا أخرى وذكر محبته لهما في أحيان كثيرة .
فعبّر أنت عن حبك لأولادك بما يشعرهم بحبك لهم ؛ وتجنب بعض التعبيرات التي تسبب لهم الضرر كإهمال مناصحتهم أو متابعتهم أو توجيههم أو تركهم على راحتهم فيما فيه مضرة عليهم في دينهم أو دنياهم .

الثاني / علّم :
احرص كل الحرص على تعليم أولادك واختيار أفضل الجهات التعليمية لهم .
وقبل دخولهم المدرسة علمهم ما يمكن أن تستقبله أفهامهم ويستوعبه إدراكهم .
وأعظم علم تعلمه أولادك علم توحيد الله وإفراده بالعبادة ؛وعلم مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم ووجوب اتباعه ؛وعلم شرائع الإسلام وفقه أحكامه ؛وعلم حقوق المسلمين جميعا .

الثالث / عوّد:
الإنسان يعيش حياته كاملة كما تعود أن يعيش عليها في بداياتها .
فمن تعود النشاط كان نشيطا ومن تعود على الكسل كان كسولا .
فعود أولادك على فعل الخير والجد والاجتهاد والنشاط .
وعودهم على تحمل المسئولية والمبادرة وكل فعل جميل وسيعتادون ذلك دائما ؛ وتذكر قول الشاعر :
وينشأ ناشئ الفتيان منا
على ما كان عوده أبوه

الرابع / عزّز :
كل ولد من أولادك ذكرا كان أو أنثى يحمل صفات إيجابية تبدأ ملامحها عليه في صغره أو في سن معينة ؛ فإن عرفتها وعززتها كان ذلك سببا لتميزه ونجاحه وإن تركتها وأهملتها ربما أدى ذلك لزوالها واختفائها .

الخامس / عرّض:
هذا منهج نبوي عظيم لا يخفى عليكم يكفي التعريض عند وقوع خطأ معين بدون أن تُحرج المخطئ بين إخوانه وعندما تفعل هذا فتذكر أجر الستر على المسلم ولا تظن أنك لا تنال ذلك في سترك على ولدك .

السادس/ عدّل
يسعى كثير من أولادنا لإسعادنا بفعل ما نرجو أن يفعلوه من خير أو بتطبيق ما نوجهه لهم من نصح وإرشاد ؛ ولكنهم قد يخطئون في التطبيق .
وهنا يأتي دور التربية الرشيدة فعندما تعلم حسن القصد وخصوصا مع صغر سن الولد فلا تثرب عليه كثيرا بل أرشده إلى كيفية التطبيق الصحيح وعدّل على فعله وبين له الخطأ ،وسيكون ذلك كافيا لتحقيق الجانب المشرق للتربية في هذا الموضع .

السابع / عمّق :
اجعل علاقتك مع أولادك عميقة جداً بحيث يتحدث معك أولادك بما يريدون بدون حرج ولا تردد ؛ كن صديقا لهم .
فبعض الآباء والأمهات يقيمون سدودا بينهم وبين أولادهم ؛ والمربي الناصح من يزيل السدود والعوائق ويمد الجسور والروابط.
لأن أولادك إذا لم يتحدثوا معك تحدثوا مع غيرك وهنا يحدث الخلل العظيم عندما يتحول التوجيه من الموجه الرحيم إلى صاحب جاهل أو زميل منحرف .

الثامن / عوّذ :
التعويذ يشمل تعويذهم وتعليمهم الأذكار المشروعة وحثهم على تحصين أنفسهم في كل وقت .
كما أني أشير بالتعويذ هنا إلى الدعاء الدائم لهم مع الحرص على تحري أوقات الإجابة .
وكم كان الدعاء بفضل الله سبب صلاح وحفظ وحماية للأولاد وكم ترك الدعاء بعد فضل الله في عقب إبراهيم الخليل من الأنبياء والمرسلين والصلحاء والمصلحين .

التاسع / عوّض :
قد لا تملك مالا يكفي لإسعاد أولادك ماديا فعوضهم عن ذلك بما تملكه من حسن خلق
وقد تكون ضعيفا في جانب معين من جوانب التربية قويا في جانب آخر فعوضهم بالجانب القوي عن الجانب الضعيف .
وهكذا في كل أمر من أمور التربية مع أولادك .

العاشر / عدّ :
والمقصود بذلك عدم التدقيق في كل الأمور فبعض الأمور حقها التعدية وعدم الوقوف أمامها كثيرا ؛ لأنها لا تستحق كل هذا الاهتمام منا .
والإنسان العاقل الرشيد يقع أحيانا في الأخطاء فلا نلوم هؤلاء الأولاد على خطأ يقعون فيه .
فتجاهل بعض الأخطاء الغير متكررة والتي قد تكون غير مقصودة أيضاً .
والفرق بين التعريض والتعدية أن التعدية عدم الوقوف أمام الخطأ نهائيا وأما التعريض فهو التنبيه على الخطأ بدون ذكر المخطئ .

خاتمة
      حمل هم التربية دليل على رجاحة العقل ومن حمل هم التربية صادقا وفقه الله للتربية السليمة .
لن تحقق ربحا أعظم من ولد صالح ولا خسارة أعظم من ولد غير صالح .

فأسأل الله أن يصلح ذرياتنا وذرياتكم وذريات المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها .والسلام عليكم .

بقلم : مصلح بن زويد العتيبي


قواعد في أولويات تربية الأبناء
مبادئ الأهداف السليمة في التربية
إن هدف التربية هو
       تنشئة أطفال أسوياء أخلاقيًّا، سعداء نفسيًّا، وأصحَّاء بدنيًّا، ثم إخراجهم لحياتهم الخاصة والناجحة
ليس الهدف تنشئة نوابغ، وليس الهدف تنشئة أطفال أفضل من أطفال الجيران، وليس الهدف تنشئة أطفال كالذين يظهرون في الكتب أو الإعلام
مبادئ الأولويات السليمة في التربية

المبدأ الأول:
      يقول بأن الزوج والزوجة هما الأساس في العلاقة، وأنهما إذا أحسن كل منهما علاقته بالآخر، فإن كل الأمور الأخرى ستعتني بنفسها (بما فيها أمور الأطفال).
المبدأ الثاني:
     يقول بأن الأطفال مؤهلين فطريًّا للحصول على مستوى اهتمام عادي والنمو بصورة ممتازة تلقائيًّا (وأي اهتمام زائد يؤذيهم أكثر ممَّا ينفعهم).
إن مكمن المشكلة الأساسية في التربية هو نسيان الأزواج أنهم أصحاب الأولوية في الحياة العائلية.
إنه كلَّما كان التركيز أكبر على الأب والأم وجودة علاقتهما وأهمية رحلتهما المشتركة،
كانت النتائج ممتازة لهما وللأطفال. والعكس صحيح، فكلَّما كان التركيز على الأطفال كانت حياة أهلهم أكثر بؤسًا.

أولويات معكوسة تحتاج إلى إعادة الانضباط
كلَّما تعاملت مع طفلك باحترام كفرد مساو لك قلّ احترامه لك؛ لأنه يُريد السلطة منك.
كلَّما تحلّيت بالعدل والحرية مع طفلك زاد طغيانه عليك؛ لأنه يريدك حازمًا وحاكمًا.
كلَّما مارست انضباطًا أقل مع طفلك زاد انفلاته؛ لأنه يُريدك مسيطرًا عليه.
كلَّما زاد قلقك على ابنك زاد تعب أعصابك أنت وزاد هو سوءًا؛ لشعوره بعجزك.
كلَّما وضعت طفلك في مركز الصدارة ضمنت أن تجعله متواكلًا ومؤمنًا بحريته التامة.
كلَّما وضعت طفلك في مركز الصدارة ضمنت أن تجعله مستهترًا ومتواكلًا كما ستضمن تعاستك.
الأطفال مؤهلين فطريًّا للحصول على مستوى اهتمام عادي والنمو بصورة ممتازة تلقائيًّا (وأي اهتمام زائد يؤذيهم أكثر ممَّا ينفعهم).

إن شعور الأهل بالمسؤولية تجاه بعضهم
        يصنع الأجواء الداعمة لأولادهم، الذين سيبدؤون في اكتشاف عالمهم بحرية ودفع ثمن نضجهم وتجربة الحياة كما هي فعلًا، مما سيعني راحة جميع الأطراف.


ما رأيكم بالصورة ؟





أخطاء في تربية الاطفال وخطوات التربية السليمة
 أكثر ما يؤرق الآباء هي كيفية تربية أبنائهم بطريقة سليمة، وبالفعل هذا هو أهم ما يمكن التفكير فيه من قِبلهم .

أخطاء التربية :
يجب على الآباء أن يبحثوا عن كيفية تربية الأبناء وخطوات التربية السليمة من خلال عدد من القواعد، وقد يقعوا في العديد من أخطاء تربية الأطفال منها :

- التدليل الزائد والحماية الزائدة :
يقع العديد من الآباء في خطأ التدليل والحماية الزائدة بدافع حبهم لهم، حيث إن المبالغة في تدليل الأبناء يؤدى إلى تربية طفل متواكل لا يستطيع الاعتماد على نفسه عندما يكبر، نظراً لتعوده على أن أبويه يقومان بفعل كل شيء نيابة عنه واتخاذ قراراته بدلاً منه، فيصبح غير قادر على فعل ذلك بمفرده .

- تضارب المعاملة :
حيث تقوم الأم بنهى الطفل عن عمل فعل معين، ثم يأتي الأب ليشجعه على ذلك،
 وفى هذه الحالة يحدث للطفل حالة من الحيرة بين ما يقوله الأب وما تقوله الأم،
وبالتالي يصبح غير قادر على التمييز بين الخطأ والصواب .

- التسلط والتشدد:
يعتبر بعض الآباء أن المعاملة الصارمة الجامدة مع أطفالهم عن طريق إرغامهم على تنفيذ ما يطلب منهم دون نقاش هي أولى طرق التربية السليمة لكن هذا يعد خطاً كبيراً،
     حيث يعملون على تنشئة طفل غير قادر على اتخاذ قراراته الشخصية ويعمل على كبت طموحهم،
 بالإضافة إلى عدم قدرتهم على التعبير عن آرائهم الشخصية .

لذلك ينصح بتجنب كل ما سبق حتى تستطيع تنشئة طفل له شخصية مستقلة، وقادر على التعبير عن رأيه والتمييز بين الخطأ والصواب بسهولة.


    يجهل معظم الآباء والأمهات كيفية تربية الأطفال بالطريقة الصحيحة، مما يؤثر على شخصية وتربية الطفل عندما يكبر،
وما يلي قواعد التربية السليمة للأطفال:
 العناية والاهتمام بصحة الطفل الجسمية،
فلا يمكن إنشاء وتربية طفل بطريقة سليمة دون العناية بصحته الجسدية،
فالجسد مرتبط بالعقل وسلامته من سلامة العقل، فيجب الاهتمام بكلا الجانبين
وعدم إهمال الجانب الجسدي. تطوير فكر الطفل،
فيجب إعطاؤه الفرصة لعرض آرائه وأفكاره وعدم إهمال آرائه، بل يجب إظهار الإعجاب بها،
والسماح له بالانخراط في مجالس كبار السن لتقوية شخصيته.
تدريب الطفل منذ الصغر على القراءة
دفعه لممارسة التمارين الرياضية.

كيفيّة تعزيز شجاعة الطفل زيادة وتعزيز بعض الصفات كالشجاعة والقوة والذكاء،

 تأتي بالمرحلة الثانية بعد تربية الابن تربية صالحة وسليمة،
 فيجب تنفيذ القواعد السابقة ثم اتباع ما يلي:
تعزيز ثقة الطفل بنفسه، فيجب تعليمه أن يثق بنفسه،
وتكرير عبارات مشجعة له كأنت شجاع وأنت قوي وأنت جميل،
 ويمكن رسم لوحات وكتابة هذه العبارات ووضعها في غرفته ليقرأها دائماً وتخزن هذه الأفكار في عقله الباطن.
مراقبة أصدقاء الطفل، فالطفل في هذه المرحلة من عمره يتأثر بجميع من هم حوله،
    فإذا كان أصدقاؤه ذوي تفكير سلبي ويشعرون بالضعف، مع مرور الزمن سيفقد طفلك قوته وثقته في نفسه ويتحول إلى نسخ مطابقة لهم.
      السماح للطفل باللعب خارج المنزل، وتجريب الألعاب المتنوعة، حتى وإن كان فيها بعض الخطورة فيمكنه إتقانها ولكن تحت مراقبة شديدة من أحد الوالدين.
مراقبة ما يشاهده الطفل في التلفاز فبعض البرامج لا تناسب عمره، أو قد تؤثر على شخصيته وسلوكياته بشكل سلبي.
     منح طفلك الفرصة في التكلم مع الناس أو أمام الناس،
والطلب من المسؤولين في مدرسته السماح له بتقديم الإذاعة المدرسية ، فذلك يمنح الطفل القوة والثقة الكبيرة.
     إجبار الطفل على القراءة حتى تصبح عادة ملازمة له طول فترة حياته،
مع مراقبة الكتب التي يقرأها. الاهتمام بصحة جسم الطفل الرياضية
 وإجباره على ممارسة التمارين حتى تصبح عادة ملازمة له، في حياته اليومية.

التربية السليمة للأطفال


       إن التربية السليمة للأطفال تخلق جيلاً واعياً ومستقبلاً أفضل للأبناء
وكل السرة تطمح بان تربي اولادها بطريقة حسنة وصالحة،
ومما يساعد على تربيتهم وتنشئتهم بشكل سليم هو أن تكون للمربي أهداف واقعية غير خيالية تتماشى وخصوصيات مراحل النمو واحتياجاتها كتنمية خصال الخير فيه وتوجيهه لبناء شخصية سوية جسمياً ونفسياً وروحياً وفكرياً.

لذا إليكِ أهم قواعد التربية السليمة للأطفال:

أولاً: احرصي على بناء وتنمية الذكاء الوجداني
       ويكون ذلك بإشباع حاجات الطفل الطبيعية من الأمن والاستقرار لتحقيق السكينة النفسية والاجتماعية،
 فقد أثبتت الدراسات النفسية أن الشخص الذي يعيش حرماناً عاطفياً في طفولتهِ يصعب عليه محبة الآخرين أو تقبُّل محبتهم له،
لذلك يجب وضع الطفل منذ اليوم الأول من ولادتهِ موضع حب للأسرة بكاملها وذلك عند طريق عدة وسائل وتصرفات مثل:

-القبلة والرأفة والرحمة بالطفل.

-المداعبة والممازحة واللعب مع الطفل.

-مسح رأس الطفل.

-حسن استقبال الطفل بالعناق والوجه البشوش.

-حسن الاستماع للطفل.

ثانياً: لا تستخدمي لغة الطفل وصوته في الكلام كثيراً فرغم أن الطفل قد لا يستطيع بعد أن يتحدث مثل الكبار، إلا أنه يفهمهم جيداً.

ثالثاً: عالم الطفل ينحصر في نفسه، والمحيطين به من العائلة والأهل والأصدقاء المقربين فعندما تتحدثين مع الطفل احرصي على مناداته باسمه وليس يا ولد أو يا ماما أو يا شاطر وأذكري له صلتكِ بالمقربين إليه، وإن استطعتِ أُسردي له قصة واقعية عن طفولته أو طفولة والده فمعظم الأطفال يحبون الاستماع لهذا النوع من القصص.

رابعاً: تذكري أن الأطفال قليلو التركيز ويتشتت انتباههم بسهولة وبسرعة، فحاولي أن يكون حديثك معهم بسيطاً وسريعاً وليس معقداً.

خامساً: لا تتحدثي مع طفلكِ من برج عاجي، انزلي لمستوى الطفل جسدياً وفكرياً، فإن كان الطفل يلعب على الأرض بقطار متحرك مثلاً، لا تقفي شامخة بجواره، وتسأليه ماذا تفعل يا حبيبى؟ بل اجلسي بجواره أو اثني رجليكِ لكي تكون قريبةً منه، ولا تبدي غبية في نظره بعدم ملاحظتكِ القطار الجميل الملون الذي يسير بسرعة على القضبان وأبدي تلك الملاحظة.

سادساً: ركّزي على بناء العلاقة الإيجابية فلا يمكن تصور أي تربية إلا بوجود علاقة تفاعلية انسجامية بين المتواصلين وهذا لا يمكن حسمه إلا كثمرة يقطفها أطفالنا من سلوكياتنا معهم وذلك عن طريق:

-التعبير له عن المحبة: فليس المهم أن نحب أبناءنا ولكن المهم أن نعبر لهم عن هذه المحبة بالكلمة والسلوك.

- اعتباره كياناً مستقلاً معتمداً على ذاته من خلال تعاملنا معه مما يكسبه ثقة في نفسه.

-عدم اللجوء إلى انتقاد تصرفاته باستمرار، بل العمل على توجيهه برحمة وقبوله كما هو بأخطائه وليس بإنجازاته.

- من أهم قواعد التربية
        التركيز وتنمية الجوانب الإيجابية لدى الطفل بمدحهِ وتعزيزه، ومنحه فرصاً أفضل لينجز وليس إحاطته بسياج من الحماية الزائدة والدلال.


اتبعي أهم النصائح والقواعد في التربية السليمة للأطفال،
 و مع أنها ليست مهمة سهلة على الإطلاق بل تعتبر مسألة مرهقة ومتعبة،
 وتختلف باختلاف طبائع الأطفال، لكن عليكِ أن تحرصي دائماً على التحلي بالصبر والحكمة.





قواعد أساسية في تربية الطفل


      من أهم حقوق الطفل علي والديه أن يحصل علي تربية سليمة تؤهله لكي يبني حياته ومستقبله علي أسس سليمة تجعل منه إنسانا نافعاً لنفسه ووطنه .
     الطفل بطبيعته البشرية حينما يولد في الحالات الطبيعية يتميز غالباً بعقلية نظيفة خالية من أي شوائب , عقلية قابلة للتطوير , أي أنه ذو عقلية قابلة للتربية .
     ومما لاشك فيه أننا نحن البشر نتميز عن المخلوقات الأخرى بالقدرة علي التمييز بين الضار والنافع . والصالح والطالح لذا حينما نرزق بالذرية نحاول بكل ما أوتينا من قدرة تربية أبنائنا وبناتنا ليكونوا صالحين في أنفسهم وفي مجتمعهم .
ولأن مفهوم التربية السليمة يختلف بين الشخص وآخر
       ولذا يتعرض بعض الأطفال لتربية اجتهادية خاطئة وفي الغالب تعتمد على عادات اجتماعية خاطئة أو سوء فهم لأساليب التربية الفاعلة ,
      لذا نرى الكثير من الأطفال لديهم مشاكل تربوية كبيرة في حياتهم وفي الغالب تؤثر على نجاحهم في حياتهم العملية والاجتماعية ويشتكي أهاليهم من وجودها في أبنائهم دون أن يعلموا أنهم هم السبب في ذلك من خلال الأساليب التي اتبعوها في تربيتهم .

ومن أهم تلك الأخطاء التربوية ((الإقصاء)) .
      فمثلاً يقوم الأب بإسكات ابنه حينما يتكلم أو يشارك في حديث بوجود ضيف أو حتي بالمنزل بين من هم أكبر منه عمراً .
       وربما يعتبر ذلك قلة أدب
وهذا التصرف التربوي الخاطئ يكون لدي الطفل شخصية ضعيفة غير قادرة علي ممارسة حقه في المشاركة والنقاش بفعالية مما يتسبب في أضعاف قدرات الطفل الشخصية وبالتالي الحياتية
    كما قد يتسبب هذا الأسلوب تربية الطفل انعزالية وإضعاف ثقته في نفسه لشعوره بالإقصاء .
     لذا من المهم إعطاء الفرصة في المشاركة في الحديث وابداء رأيه مع التوجيه بطريقة تخلو من التقريع في حالة تجاوز الحدود المعقولة من الأب . ويؤكد التربويون أن مشاركة الطفل في الحديث بين الكبار تولد لديه كما ً كبيراً من الثقة وإثراء بفكرة كبيرة من الثقافة .

ومن أهم الأخطاء في تربية الأطفال :
      ((التذبذب في القرار )) داخل المنزل بين الأم والأب (نعم ,لا) حينما يطلب من الأب شيئا ويقول له ((لا)) والأم ((نعم ))
     هذا التذبذب يولد لدى الطفل عادة الإلحاح لأنه يعرف سيحصل علي ما يريده
 وعليهم التريث ودفع الطفل ليمارس حقه في عملية الإقناع مما يساعد على تنمية قدراته في النقاش السليم واحترام الرأي الآخر
 أما المنع ((تخويف الطفل ))
   فمثلا يصور الآباء الشارع والمجتمع خارج أسوار المنزل مجتمع مخيف يحيط به الكثير من الأخطار
 وهذا يولد لدى الطفل الخوف وعدم الأمان في التعايش مع الأخرين خارج المنزل
وبالتالي يتسببون في جعل الانطوائية تتركز في شخصيته .
والنقاشات الحادة بين (الأب والأم ) إذا تمت أمام مرأى ومسمع الأبناء تخلق نوعاً من الخوف
 والقلق علي التعايش بين (الأب والأم ) اللذين هما عش الأمان بالنسبة لهم .
لذا يجب تجنب النقاشات أمام مرأى ومسمع الأبناء .
وإن تم يجب على الوالدين بالتوضيح للأبناء بأن ما حدث شيء طبيعي لن يؤثر على علاقتهما.

وأخيراً من أهم الأخطاء في التربية الأطفال :
       لا للاتكال علي الخدم في التوجيه وتربيتهم وتحديد نظام الغذاء دون مسائلة ومتابعة دقيقة .
والكثير من الأطفال الذين تربوا بين الخدم فقدوا التربية الإسلامية والحنان من الأبوي والمجتمع الأسري,
فأصبحوا يعانون الكثير من التشتت وربما تنكر على مجتمعه وأسرته . لذا من الواجب على ( الأب والأم ) .
       اللذين يعتمدن على الخدم المساعدة بتربية أبنائهم لانشغالهم في وظائفهم تخصيص بعض الوقت لمتابعة حياة أبنائهم على الأقل سوف يكشف لهم الكثير من الأخطاء التربوية المستوردة من خلال الخدم .

كما أن فتح الحوار مع الأبناء من طرف الوالدين؛ واعطاء الأبناء الفرصة للحديث والاثناء على كلامهم؛ يعطي للحوار
نكهة خاصة ويطفئ عليه جو من الحب والثقة في النفس؛ 
وهذا هو المهم اذ أننا نجد اليوم في بعض الاحيان؛ بعض الشباب
لا يقدرون على الجلوس مع الناس الغرباء؛ أو في المناسبات وحتى اذا جلسوا لا يتكلمون؛ ليس لأنهم لا يردون الحديث وانما لا يقدرون على الحديث؛ بسبب أزمات نفسية يشعرون بها مثل الخوف و الاضطراب
 وهذا يخلف كدمات نفسية عميقة في نفسية الشاب
هذا ناتج عن أشياء كان الطفل يعشيها في الصغر؛ مثل القمع وعدم اعطائه الفرصة للحديث؛ وتوصيل فكرته
فقط القمع والملاحظات الجارحة التي تجرح نفسيته وتجعله يهرب من الجلسات العائلية لأنه ان جلس فلن يقول شيئا
وان تكلم فلن يسمع له أحد؛ فقط سيعمق الألم في نفسه؛ وهذا ما يجعل طفل عندما يكبر ويصبح شابا
يهرب من الجلسات العائلية؛ أو الاجتماعية ويميل الى الوحدة والشك؛ في نفسه وفي قدرته على العمل
ويدمر الثقة في النفس كليا مع مرور الأيام؛ مالم يعالج هذا الخلل بسرعة ويعطى الشاب الحرية داخل البيت؛ والعمل على تعزيز الُقة في نفسه وفي قدراته الذاتية

كما ينبغي تعليم الطفل كيف يحترم ويخضع لنظام الأسرة وتدريب الطفل على اهميه اتباع النظم السائدة في المنزل والتمسك بالعادات والتقاليد الأسرية الحميدة بحيث يتعامل مع الاخرين
بأسلوب مهذب ويدرك حدود حريته دون الاضرار بحريات الاخرين واحترام رغباتهم وان ينشأ على الطاعة لا العصيان ولذا يجب على الاهل اعطاء الطفل قدر من الاستقلال للتعبير عن ذاته وابداء الرأي بحيث يكون
دوره ايجابيا في الوسط المحيط به عندما يكبر

وينصح علماء التربية
       بضرورة ان تتسم تربيه الطفر بالحزم والجدية والمنطقية والثبات مع الوداعة مع التأكيد على ضرورة ان يشعر الطفل بالحب والامن والامان من جميع من يحيطون به ويترك ذلك احسن الاثر على نضوجه العاطفي عندما يصبح شابا يتأثر ويؤثر فيمن حوله من الأفراد وبذلك يؤدى التدريب بثمرته المرجوة في المستقبل

وعلى الاهل ان يتحلوا بالحكمة والصبر والمثابرة وألا يصارعوا الى عقاب الطفل واذا اضطرت الام الى عقاب طفلها يجب ان توضح سبب العقاب للطفل حتى لا يقع فبالخطأ مره اخرى

ويجب ان يتحلى اسلوب تربيه الاطفال
        بالمرونة والتكيف وفقا لاحتياجات كل طفل على حدا ولا جدال ان التربية القائمة على الحب والحنان والتشجيع والتقدير للاكتساب القدرة على الاستجابة للنظم المتبعة تؤتى بثمار طيبه في مراحل العمر المختلفة

        سلوك الطفل سواء المقبول او المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية وفي بعض الاحيان وبصورة عارضة قد يلجأ الوالدان الى تقوية السلوك السيء للطفل دون ان يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية

يمكن تلخيص القواعد الاساسية لتربية الطفل فيما يلي:

مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل
المكافأة والاثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره
وهي ايضا اداة هامة
    في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار ايضا
لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية

والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا

مثال
في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الاخراج ( البول والبراز )
عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص
على الام ان تبادر فورا بتعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد اما عاطفيا وكلاميا ( بالتقبيل والمدح والتشجيع )
او باعطائه قطعة حلوى ..
 نفس الشيء ينطبق على الطفل الذي يتبول في فراشه ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة

أنواع المكافآت

1- المكافأة الاجتماعية:
هذا النوع على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفي المقبول والمرغوب عند الصغار والكبار معا .

ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية؟
الابتسامة - التقبيل - المعانقة - الربت - المديح - الاهتمام - ايماءات الوجه المعبرة عن الرضا والاستحسان

العناق والمديح والتقبيل تعبيرات عاطفية سهلة التنفيذ والاطفال عادة ميالون لهذا النوع من الاثابة

قد يبخل بعض الآباء بإبداء الانتباه والمديح لسلوكيات جيدة اظهرها اولادهم اما لانشغالهم حيث لا وقت لديهم للانتباه الى سلوكيات اطفالهم او لاعتقادهم الخاطئ ان على اولادهم اظهار السلوك المهذب دون حاجة الى اثابته او مكافأته
مثال

الطفلة التي رغبت في مساعدة والدتها في بعض شئون المنزل كترتيب غرفة النوم مثلا ولم تجد أي اثابة من الام فإنها تلقائيا لن تكون متحمسة لتكرار هذه المساعدة في المستقبل


كيف تهدئين صراخ طفلك
    فتشى عن سبب الصراخ:
       "التعب، الألم، المرض، الجوع، العطش، الملل، الضيق والغضب، الازدحام، القيام بشيء لا يحبه، الشعور بالحر أو البرد".. هي بعض الأسباب التي يمكن أن تدفع الطفل إلى الصراخ،
    راقبى سلوكه عن قرب ووجهي له أسئلة محددة تساعدك في العثور على السبب الحقيقي، مثل:
"هل تشعر بالجوع؟ هل تريد أن تنام؟ هل تشعر بالبرد؟... إلخ".
ابقى هادئة:
      وبذلك سيتبنى طفلك نبرة صوتك التي ستصبح مع الوقت مهدئة له، والتي ربما تدفع به إلى التوقف عن الصراخ فقط حتى يسمعك. أما انفجارك في الصياح والصراخ سيزيد الموقف سوءاً،
لذلك عليك أن تعتادي التحدث بهدوء في حياتك اليومية، حتى عندما تشعرين بالضيق لأن طفلك يقلدك.
أظهري تفهمك واحترامك لمشاعر طفلك:
      الطفل الغاضب لا يستطيع أن يتفهم أسبابك المنطقية وتطميناتك وتحذيراتك، ولا أن يتجاوب مع محاولاتك للتشتيت،
 حتى يتأكد أولاً أنكِ تتفهمين مشاعره وتحترمينها،..

 كيف تقومين بذلك؟
     انتقلى فوراً إلى النصيحة التالية.
تحدثي بطريقة درامية:
      استخدمى الكثير من الإيماءات وتعبيرات الوجه المبالغ فيها،
 تحدثي بنبرة صوت حانية مستخدمة عبارات قصيرة مكررة،
 لا تتعجبي من احتياجك إلى تكرار كلماتك أربع أو خمس مرات وربما أكثر،
 قبل أن يبدأ طفلك في الانتباه إليكِ وإدراك أنكِ تفهمينه،
 يمكنك أن تقولي مثلاً:
    "تريد أحمر الشفاه؟ أنت تلون به؟ أنت تحب التلوين؟ تريد أحمر الشفاه؟ أنت تريده الآاااااان، الآااااااان؟".
. ستعلمين أنكِ تحرزين تقدماً عندما ينظر فجأة إلى أعلى كأنه يفكر فيما تقولين،
 وحينئذٍ لا تتوقفي بل استمرى في الكلام، واحرصى على أن تنزلى إلى مستوى نظره وأنتِ تحدثينه،
وأن يكون ذلك في مكان هادئ بعيد عن المُشتتات وعن المكان الذى أثار غضبه.
اعقدي مع طفلك هدنة:
      لا بغرض العقاب، لكن لتستعيدا هدوءكما،
 اخبرى طفلك بالمكان الذى عليه أن يجلس فيه خلال الهدنة، مراعية ألا يكون مخيفاً له، وبالمدة التي سوف تستغرقها تلك الهدنة والتي عادة ما تُقدر بالدقائق بعدد سنوات عمر الطفل،
      فمثلاً الهدنة لطفل عمره ثلاث سنوات تكون ثلاث دقائق، إذا ترك المكان المحدد وأخذ يصرخ أو يجرى في المنزل، أعيديه إلى الهدنة وابدئي  حساب الوقت من جديد،
      أما إن بقى في مكانه فتجاهليه حتى ينتهى الوقت ثم قبليه واحتضنيه، وأثنى على التزامه، وذكريه بالسبب الذى عقدتما من أجله هذه الهدنة طالبة منه الاعتذار.
علمي طفلك التعبير عن مشاعره واحتياجاته: بعد انتهاء الهدنة،
      عبرى لطفلك عن حبك له، واطبى منه أن يخبرك في هدوء بما كان يريد أن يقوله، ساعديه بالكلمات التي يمكنه التعبير بها عن نفسه بديلاً عن الصراخ.
شتتيه عن الصراخ:
     اعطيه شيئاً جذاباً كلعبة أو طعام يحبه، أو دعيه يشاهد فى التليفزيون برنامجاً أو فيلماً للأطفال، أو ادعيه للقيام بشيء يحبه كالتلوين أو الرسم أو مشاركتك فى عمل من أعمال المنزل... إلخ.
تقبلي المساعدة: 
    مثلاً أن يأخذ زوجك طفلكما بعيداً عنك فى الهواء الطلق.
اتفقى مع البائع: لو كنتم في متجر وكان طفلك يصرخ لأنه متمسك بلعبة، فدعيه يلعب بها بعض الوقت، ثم وأنتِ تحاسبين على مشترياتك اطلبى منه أن يعطى اللعبة لموظف الخزينة ليرى سعرها، واعطى إشارة للموظف أنكِ لا تريدينها، وسوف يتعاون معكِ، وقتها ربما يكون طفلك قد نسى اللعبة، أو قد تحتفظين معكِ بلعبة تقدمينها له كبديل، أو قد تجدين أن الحل الأمثل هو أن تحملي طفلك خارج المحل، أهم شيء ألا تكافئي صراخه هذا بالاستسلام لرغبته في الحصول على اللعبة.
احتفظى بألعاب معكِ عند الخروج من المنزل:
      اختارى بعض الألعاب التي يحبها طفلك، وضعيها في حقيبة بحيث تكون جاهزة دائماً، ولا تضيعين وقتاً في تحضيرها قبل كل مرة تستعدين فيها للخروج، استنجدى بهذه الألعاب عند اللزوم!
تجاهلي صراخه:
      فقط تأكدي أن طفلك في مكان آمن واتركيه وواصلي ما كنتِ تفعلينه، ربما يفعل ذلك من أجل جذب الانتباه وسوف يتوقف إن وجد أنه فشل في ذلك بصراخه، بشرط أن تثبتى على هذا الأسلوب،
     أما إن كان هناك سبب للصراخ كالجوع أو التعب أو الضيق أو... إلخ،
فعليكِ أن تتعاملي مع السبب، وستكونين محظوظة إن تعب طفلك من الصراخ وخلد إلى النوم.


وأخيراً وليس بأخر،
     اشغلى طفلك بأنشطة كثيرة متنوعة حتى تقللي من لجوئه إلى الصراخ والبكاء، فالوقاية خير من العلاج. من المفيد جداً أن يكون لديكِ الكثير من الحيل التي تختارين منها ما يناسب الموقف، لأن الأسلوب الذى يصلح في موقف ما قد لا يصلح في غيره،
 والأسلوب الذى يصلح في المنزل قد لا يصلح خارجه،
 ولا تقلقي عزيزتي الأم، فقد استطاعت والدتك أن تتجاوز كل نوبات غضبك وصراخك وأنتِ طفلة!





ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع   في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية

لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا..
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء ..
 والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها
المفكر التربوي :-
 إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
ليس لشيء أحببت هذه الحياة إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله



بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  "أكثر  من ثمانية مليون " يمكنكم الضغط على الرابط



ليست هناك تعليقات: