الخميس، يناير 28، 2016

استراتيجية تحليل المهمات من استراتيجيات تدريس وتأهيل الاطفال ذوي صعوبات التعلم.



نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties


and speech and basic stage internationally accredited from Canada 

استراتيجية تحليل المهمات من استراتيجيات تدريس وتأهيل الاطفال ذوي صعوبات التعلم.
يمكن تنفيذ هذه الاستراتيجية على النحو التالي :-
1- مراقبه الاخطاء التي يقع فيها الطفل وتحديدها
2- وضع وتحديد الاهداف الخاصة بكل خطأ
3- تجزئه المهام التعليمية الى وحدات صغيره وفرعيه
4- تحديد نوع المعزز المستخدم عند اتقان المهارات الفرعية
5- بدأ التدريس بالمهارات الفرعية بالتسلسل حسب الترتيب الهرمي للمهمة البدء من السهل وانتهاء بكافه المهمة

تعريف المهمة :- 
     مجموعه من المهارات النفس حركيه والتي تتطلب من الفرد ان يؤديها بشكل مقبول
المهارة النفس حركيه :- ذلك النشاط الذي يستلزم استخدام العضلات الكبيرة او الصغيرة او كليهما معا بشكل متآزر مع الجهاز العصبي

متطلبات اساسيه لتعليم المهمات :-
1- عند عرض مهام جديده على الطلاب يجب تقديم مساعده اضافيه وتشجيع اكثر لطلاب الذين يبدؤون ببطء
2- يجب الاستفادة من ميل ودافعيه الطلاب الذي يظهر عند البدء بأداء المهمة
3- يجب مراعاة الشروط التالي:- 
عند تعليم السلسة التي تشكل مهاره :-
أ- على الطالب ان يتعلم كل رابطه مفرده بين المثير والاستجابة
ب- ان تؤدي الخطوات في السلسلة بالترتيب الصحيح
ج- ان توجد الخطوات في السلسة بشكل متقارب للتأكد من تكوين الروابط بين المهارات
د- التأكيد من عملي مبدأ التكرار
هـ- الانتباه الى ان تؤدي الخطوة الأخيرة الى النجاح مما يؤدي الى تعزيز الفعل
 و - ان يمر الطفل بين المهارات حسب الترتيب

4- يجب اتباع التوجيهات التالية عند تعليم المهمات :-
أ- تحليل المهمة بقصد تحديد القدرات النوعية النفس حركيه اللازمة لأدائها
ب- تهيئه المناخ المناسب لأداء المهم
ج- تقديم نموذج كامل للمهمة وتحديد الروابط بين اجزاء المهارة والمهارة الاخرى ثم عرضها مجزأه
د- تقديم توجيه لفظي للطلاب اثناء اداء المهارات

5- الانتباه الي ظاهرتي :-
أ- التعميم :- وهي الخلط بين المهرات المتشابه
ب - التداخل :- وهي الخلط في اداء المهارة الجديدة عندما تتدخل مهارة  قديمة متشابهة

6- الانتباه عند تجزئه المهمة الى مهارات الفرعية حتى يتم اتفاقها بشكل كلي للتأكد من اتقان المهارات يجب مراعات الآتي :-
أ- التآزر العضلي العصبي
ب- السرعة
ج- الدقة والسرعة
د- التوقيت
هـ- القدرة على الإدارة مع اخلاق الظروف والأماكن المناسبة

7- تعزيز كل مهارة فرعيه عند اتقانها كتغذيه راجعه وكدافع للاستمرار حتى نهاية المهمة

8- ان تكون المهارات الفرعية من عدم وجود مشكلات نمائية خاصه عند الطفل لتعليم الطفل 
أن يكتب كلمات في هذه الاستراتيجية فإننا نتبع الآتي :-
1- تحديد المهمة ( كتابه الكلمات )
2- تحديد التسلسل الهرمي للمهمة ( وهي تجزئه المهمة)
3- وضع هدف سلوكي لكل مهاره ضمن التسلسل الهرمي


استراتيجية تحليل المهارة
1. عرض المهارة على السبورة.
2. يقوم المعلم بتقسيم المهارة إلى مهارات فرعية متسلسلة.
3. يقوم المعلم بكتابة هذه المهارات الفرعية على السبورة.
4. يقوم المعلم بتطبيق المهارات الفرعية أمام الطالب بشكل متسلسل حتى يصل إلى المهارة الأساسية ويقوم المعلم بإيضاح كل مهارة فرعية.
5. يقوم الطالب بتطبيق المهارات الفرعية حتى يصل إلى تطبيق المهارة الأساسية.

مثال الدرس: جمع ثلاثة أعداد مع ثلاثة إعداد بدون حمل.
1. عرض مسائل على الجمع بدون حمل على السبورة.
2. يقوم المعلم بتقسيم المهارة الأصلية إلى مهارات فرعية: · جمع خانة الآحاد ووضع الناتج تحت خانة الآحاد. · جمع خانة العشرات ووضع الناتج تحت خانة العشرات. · جمع خانة المئات ووضع الناتج تحت خانة المئات.
3ـ يقوم المعلم بكتابة هذه المهارات الفرعية على السبورة.
 4ـ يقوم المعلم بحل المسألة أمام الطالب وذلك حسب ترتيب المهارات الفرعية : 354 + 213 5
5ـ يقوم الطالب بحل مسألة أخرى للجمع وذلك بإتباع تسلسل المهارات الفرعية.
6ـ إعطاء الطالب مجموعة أخرى من المسائل ليقوم بحلها مع مساعدة من المعلم.

يمكن استخدام ثلاث استراتيجيات عامة بفعالية
        مع الأطفال الذين يواجهون صعوبات في التعلم وهذه الاستراتيجيات هي 
1-    التدريب القائم علي تحليل المهمة وتبسيطها :
     ويفترض مؤيدو استخدام هذه الاستراتيجية عدم وجود خلل أو عجز نمائي لدي الأطفال وأن معاناتهم تقتصر علي نقص في التدريب والخبرة في المهمة ذاتها ، وتستخدم هذه الطريقة أسلوب تحليل المهمة بشكل يسمح للطفل بأن يتقن عناصر المهمة البسيطة ، ومن ثم يقوم بتركيب هذه العناصر أو المكونات بما يساعد علي تعلم وإتقان المهمة التعليمية بأكملها وفق تسلسل منظم ، ومن الممكن أن يطبق هذا الأسلوب في الموضوعات الأكاديمية مثل: القراءة والرياضيات أو الكتابة حيث يتم تبسيط تلك المهمات المعقدة مما يساعد علي إتقان مكوناتها بشكل مقبول .
2-    التدريب القائم علي العمليات النمائية والنفسية :
حيث يفترض مؤيدو هذا الاستراتيجية وجود عجز نمائي محدد لدي الطفل ، فإذا لم يتم تصحيح ذلك العجز فمن الممكن أن يستمر في كبح عملية التعلم لدى الطفل ، ويعتبر تدريب القدرات النمائية جزءاً من منهج مرحلة ما قبل المدرسة ، حيث تعتبر مهارات الاستعداد ضرورية ، ويجب علي المدرس أن يأخذ بعين الاعتبار المهارات السابقة المطلوبة لإتقان عملية التعلم اللاحقة ، وأن يحاول تنمية وتطوير المتطلبات السابقة للمهارة الجديدة ، فإذا كان الطفل مثلاُ بحاجة إلي تمييز الشكل ، فإن علي المدرس أن يركز علي تمييز الشكل في تلك المهمة ، بحيث يكون غرض التدريب هو تحسين القدرة علي التمييز في المهارة المقدمة .
3-    التدريب القائم علي تحليل المهمة والعمليات النمائية والنفسية :
وتركز هذه الاستراتيجية في تدريب ذوي صعوبات التعلم علي دمج المفاهيم الأساسية لكل من أسلوب تحليل المهمة والأسلوب القائم علي تحليل العمليات النمائية والنفسية ، وبذلك لا يتجه النظر إلي العمليات النفسية علي أنها قدرات منفصلة بل ينظر إليها علي أنها سلسلة من العمليات والسلوكيات المتعلمة التي يمكن قياسها والتدريب عليها بهدف تنميتها وتحسينها ، فبدلاً من تدريس التمييز البصري مثلاً علي شكل رموز بصرية ، فإن علي المدرس تدريسه باستخدام الحروف والكلمات ، وبذلك فإن هذا الأسلوب يعتمد علي دمج معالجة الخلل الوظيفي للعملية مع المهمة التي سيتم تعلمها ، وبالتالي فإن استخدام هذا الأسلوب يتضمن :
أ‌- تقييم مواطن القوة والعجز لدي الطفل .
ب‌- تحليل المهمات التي يفشل فيها الطفل .

ت‌- الجمع بين المعلومات الخاصة بمواطن القوة والعجز لدي الطفل ، وتحليل المهمات بهدف إعداد الخطة التدريسية وإعداد المواد التربوية التي سيتم تقديمها بشكل فردي .

ليست هناك تعليقات: