الأربعاء، مارس 30، 2016

الإنصات الانعكاسي ضمن تعديل السلوك أو الاعتراف بمشاعر الطفل



نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط


للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 


   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:-
اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق وتعديل السلوك
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
ورؤيتي متجددة دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله وبكم ازداد خبرة


ما هو الانصات ؟
 وما اهميته؟

انصت يحبك الناس
غالب الناس يعتقدون أن الانصات هو الاستماع ولا فرق بينهما …
ولكن في الحقيقة هناك فرق كبير بين الاثنين
فالإنصات
    هو التركيز العميق فيما يقوله المتحدث وسط خضوع تام لجميع الجوارح بلا تصنع أو تكلف
أما الاستماع 
     فهو التقاط الأذن لحديث ما سواء بقصد أو غير قصد .

للإنصات أربعة أنواع رئيسية :
1-الانصات السلبي:
      وهو تجاهل ما يقول الشخص كليا وهو أسوأ أنواع الانصات .
2-الانصات المصطنع:
     وهو تصنع الانصات أو متابعة الحديث مثل ترديد (نعم…نعم) .
3-الانصات الاختياري (الانتقائي):
      وهو سماع ما تريد سماعه فقط مثل ما يحدث عند محاولة بعضنا الانصات للأطفال الصغار.
4-الانصات الفعلي (الصادق):
      وهو الانصات بنية جادة وصادقة للفهم من دون التفكير في الرد على الكلام المسموع ، وهذا النوع هو أهم أنواع الانصات.
الانصات هو أهم مهارات اللغة الأولية يأتي بعدها التحدث والقراءة والكتابة تباعاً، وتأتي أهمية الانصات من أن قدرتنا على التحدث والقراءة والكتابة تعتمد بشكل أساسي على الانصات لما نسمعه من أساتذتنا .
لماذا ننصت ؟
هناك 7 أسباب رئيسية تدفعك لأن تكون منصتاً:
1-تعلم شيء جديد: ان الانصات الى ما يفيد يعود عليك بفائدة متراكمة ليست بالهينة ستلحظها مع مرور الزمن حتى وان لم تلحظها أنت فان المحيطين بك سيلحظونها .
2-التأكد من معلومة معينة: الكثير من المعلومات والخبرات والتجارب التي قد لا تجدها في ثنايا الكتب تكون موجودة على ألسنة الناس انها تحتاج الى من ينصت فقط .
3-عند اظهار الاهتمام: لن تستطيع حل مشكلات الناس أو تقديم المساعدة لهم الا بعد الانصات لهم أولا ولو سألت نفسك لماذا ألجأ الى فلان الفلاني عند حدوث مشكلة لي أود الحديث عنها فان الجواب غالبا لأنه يستمع لي ويظهر الاهتمام.
4-بناء علاقات:
      الانصات لمن يتحدث اليك يجعله يحس بالراحة ويؤدي ذلك الى بناء علاقة طيبة به وكما هو معروف ان بناء العلاقات الشخصي هو مفتاح للنجاح في مشروعات حياتية كثيرة .
5-فضول انساني:
       لابد أنك قد استرقت السمع مرة لاثنين يتحدثون عن موضوع عام في مصعد كهربائي أو في طاولة مجاورة لطاولتك في مقهى ما اذا باختصار الانصات طريق سريع لإشباع فضول الانسان.
6-الخوف من سوء العاقبة:
     من أمثلة هذا الانصات انصات صدام حسين للقاضي في المحاكمات التي تجري هذه الأيام .

7-عندما يكون المنصت طرفا:
       عندما تستمع لاثنين يأتون باسمك في حديث ما سرعان ما تنصت اليهم في ردة فعل تلقائية .

 الإنصات الانعكاسي ضمن تعديل السلوك  أو الاعتراف بمشاعر الطفل   ....  " أ. إبراهيم الدريعي"

    عندما تأتيك ابنتك ذات الخمس سنوات غاضبة، لإن أختها الأكبر منها سنا قد خطفت لعبتها؟
فكيف تتصرفين معها؟
الأم في هذه الحالة بين موقفين،
الأول : هو ما اعتاد عليه أكثر الأمهات ، وهو الزجر والتوبيخ والضرب ، لاسيما إذا اخذت الطفلة تكسر ما حولها ،
 الثاني : من الأمهات من تحاول امتصاص غضب الطفلة ، وتترك لها المجال لتعبر عن هذا الغضب ،
 وتفهم الطفلة أن هناك وسائل عديدة للتعبير عن الغضب غير الصراخ والضجيج 

      لنقرأ معا هذا الحوار الذي تم بين طفلة وأمها،
إذ جاءت الطفلة غاضبة واشتكت لوالدتها من سوء معاملة معلمة الرياضيات لها ، لأنها لم تحل واجب الرياضيات ،
قالت الطفلة : أكره معلمتي لقد صرخت في وجهي لأنني نسيت دفتر الواجب
 وسألتها والدتها وهي تحاول احتواء غضبها ،
وهل ضايقك تصرفها هذا كثيرا ؟
- اجابت الطفلة : نعم لقد نسيت إحدى زميلاتي دفترها ولم تصرخ في وجهها مثلي 
- ردت الأم ، وأنت شعرت أن تصرفها غير عادل 
 أليس كذلك ؟
اجابت عاجلا وبسرعه :
      نعم كنت أتمنى لو بإمكاني أن ألكمها على وجهها وأرميها في ال**اله 
أجابت الا م وهي تحاول امتصاص غضب ابنتها :
 كلامك يدل على أنك غاضبة جدا منها 
وشيئا فشيئا حتى تلاشى غضب الطفلة أو زال ، ونسيت ما حصل ، 
وقفزت من سريرها وأخذت تلعب بالدراجة 

    أكثر ما يريح الأطفال أن يجدوا من يفهم مشاعرهم ، ويشاركهم معاناتهم ،
كم منا من يفعل ذلك مع أطفاله ؟
عندما ينتابهم الغضب لأي سبب ؟
 الأم مشغولة كثيرا بأعباء المنزل أو بزيارات الأصدقاء أو بالمناسبات الاجتماعية ، وليس لديها الوقت الكافي لسماع ما تشتكي منه ابنتها أو ابنها ، واسرع طريقة تستخدمها في مثل هذه المواقف (الضرب) الذي يوقف السلوك غير المرغوب فيه إلى مدة قصيرة ثم يعود الطفل إلى ما كان عليه 

     إن الاعتراف بمشاعر الطفل من قبل الوالدين يفتح امامه التفكير الخلاق والبناء ويمكنه من حل مشكلاته بنفسه ، فما هو أسلوب حل المشكلات إذن ؟
 الشيء العجيب أنك عندما تفتح المجال لطفلك للتفكير في مشكلته ، إنما تعطيه الثقة بنفسه ، وتشحذ ملكة التفكير عنده ،

انظر لهذه الحادثة لأم مع طفلها الذي عمره6 سنوات
      قام غاضبا أثناء الأكل ولا ندري ما الذي أغضبه
وذهب مسرعا لغرفته وفي طريقه ضرب مزهرية ثمينة عزيزة جدا على امه
مما أثار غضبها ولحقت به وهمت بضربه وتمزيق لعبته
ولكنها تراجعت لأنها حضرت دورة في كيفية التعامل مع مشكلات الأطفال
 ولما هدأت دقت باب الغرفة على ابنها وبهدوء فأجابها الابن من الطارق؟
- أمك ، افتح الباب
- ولماذا افتح الباب ؟
- لنتفاهم حول ما أغضبك
- حاضر
عندها سر الطفل لأن والدته جاءت إليه لتفاوضه لا لتعاقبه ودخلت الأم وجلست على حافة السرير ،
 وقالت له :
-يبدو أنك غاضب جدا هذا اليوم 
-نعم كنت غاضب منك لأنك جعلتي أختي الصغرى بجوارك أثناء الأكل وأنا أصبحت بعيدا عنك ،
إنك تحبين أختي اكثر مني
- لا أنا لا أحب أختك اكثر منك أنا أحبكم جميعا ولكن اختك لا تعرف أن تأكل وأجلستها بجانبي ،
 أما أنت فتحسن الأكل ، ولكن يا أبني هناك وسائل كثيرة للتعبير عن الغضب الا تذكرها لي
( وأمسكت بورقة وقلم وصارت تكتب بسرعة )
- أخرج مسرعا إلى الشارع وألف حول المنزل
-ارمي الوسائد من فوق السرير 
-أبدأ بتقطيع الورق 
-ارسم الأشياء التي تغضبني
-تحضرون لي مرجيحة اتمرجح عليها عندما أغضب
-أكتب رسالة لمن أغضبني أعبر فيها عن مشاعري نحوه
تحضرون لي أدوات الملاكمة وجلد الملاكمة حتى الكمه عندما أغضب 

    بعد ذلك أخذت الأم تناقش مع الطفل هذه الاقتراحات التي جادت بها قريحة الطفل
( انظروا كم حلا للمشكلة اقترحها طفل صغير لا يتجاوز سنه الست سنوات )،
لقد بدأت الأم بمناقشة الحلول المقترحة
وهذا ما يسمى بأسلوب حل المشكلات ، فاستبعدت الحلول غير المنطقية
مثل الخروج للشارع خوفا على الطفل أن تدهسه سيارة ولكنها سمحت لله بالجري داخل المنزل وسمحت له بالرسم وتسجيل المشاعر وتدوينها وارسالها لمن اغضب الطفل،
وقالت للطفل :
عندما يأتي والدك سوف أطلب منه شراء مرجيحة وأدوات الملاكمة أما تقطيع الورق ،
فقاطعها الطفل وقال :
أعرف أعرف إنه يلزمني تجميع الورق بعد تقطيعه ورميه في ال**اله،
وقالت له والدته أيضا أما رمي الوسائد من على السرير فلا باس بذلك
 واتفقا وتصافحا
وما اجمل أن يحصل مثل هذا بين أم وطفلها ،
هل تعتقدون أن يحصل مثل ذلك في الأسر العربية ؟
 أتمنى ذلك 
     ومن الملاحظ في القصة الأولى أن الأم لم تقف مع ابنتها ضد المعلمة ولم تذهب لمعلمة ابنتها وتعنفها كما تفعله بعض الأمهات الجاهلات ،
 ولم تقف مع المعلمة ضد ابنتها وتقول لها لو أنك ما أخطأت ما عاقبتك المعلمة
ولكن الأم لم تفعل هذا ولا ذاك ولكنها اعترفت بمشاعر ابنتها ،
وأتاحت لها الفرصة لتعبر عن تلك المشاعر مما اراح الطفلة ،
 وحافظ على صورة الأم الجميلة في نظر ابنتها 

    الأطفال يحتاجون من الآباء إلى تفهم مشكلاتهم ، وكثيرا ما نسمع من أطفالنا في المنزل هذا القول:
( لا أحد في البيت يفهمني )
ما ذا تعني هذه العبارة؟ معنى ذلك أن لا أحد يسمعه ويعيره اهتمامه ولا يساعده في التعبير عن مشكلاته مما يخفف عليه ضغوط الحياة .

، إن الأسلوب السائد في بعض الأسر 
       هو أسلوب العنف والقهر والضرب والشتم والاحتقار والازدراء والأمر والنهي والنقد الجارح لمشاعر الطفل ،
وعندها نقول لماذا يهرب الابن من البيت ؟
ولماذا تصاب البنت بالأمراض النفسية ؟
ثم تبدأ معاناة الأب والأم بعلاج ما أفسداه ،
 قد يطول العلاج وقد لا يفيد ما دام أسلوب الوالدين هو هو لم يتغير
إن الإنصات الانعكاسي للطفل
  يحقق أمرين مهمين ،
الأول: ويسمى التطهير
       ويعرف في علم النفس بالتنفيس الانفعالي فلا يكبت المرء موقفا مرا جرى له بل يعبر عنه ويتخلص من مشاعره السلبية كهذه الطفلة التي تخلصت من مشاعر الانتقام والكراهية لمعلمتها التي عاقبتها مما حسسها بالظلم ولم يعد لهذه المشاعر من أثر على نفسيتها وذلك بجهود موفقة من والدتها الواعية المثقفة ،

الأمر الثاني: أن الطفلة نالت عقابها من معلمتها ولم يترك هذا العقاب أثره السيء على نفسية الطفلة ،
 بل ستعمل حسابا لإداء واجباتها المدرسية مستقبلا 
فالاعتراف بمشاعر الطفل ، وعدم الحكم عليه ، وتكرار كلامه وتلخيصه لا يتناقض ذلك مع عدم موافقة المربي على سلوك الطفل الخاطئ ، ولا يعني تقبل مشاعر الطفل قبول سلوكه السيء كما يتبادر إلى الذهن 


الإنصات وفقاً للتقمص العاطفي
حاول أن تفهم أولاً
إن مقولة ´´ حاول أن تفهم أولاً ´´ تنطوي على تغيير عميق في التصور الذهني.  فنحن في العادة نسعى كي يفهمنا الآخرون أولا ً. فمعظم الناس لا ينصتون بنية الفهم بل ينصتون بنية الرد. 

     وهم إما يتحدثون أو يعدون أنفسهم للرد. 
 ومن ثم فهم ينتقون كل ما يستمعون إليه من خلال تصوراتهم الذهنية ويقرؤون سيرهم الذاتية في حياة الناس.
´´ أنا أعرف شعورك جيدا !".
´´ لقد مررت بنفس التجربة من قبل.  دعني أقص عليك تجربتي ´´.
وهم يسقطون ما يدور في منازلهم تملى سلوكيات الآخرين. 
ويصفون نظاراتهم الخاصة كعلاج لجميع من يتعاملون معهم.
وإذا كانت لديهم مشكلة مع شخص ما
_ ابن أو ابنة أو زوج أو موظف يكون توجههم هو ´´ هذا الشخص لا يفهمني

ذات مرة قال لي أحد الآباء ؟ ´´
 لا أستطيع فهم طفلي.
 إنه لا يريد الإنصات إلىَّ.
فأجبته"  دعني أعيد ما قلت.  أنت لا تفهم ابنك لأنه لا يريد الإنصات إليك ؟".
فأجابني´´ هذا صحيح ´´.
وقلت له ´´ دعني أحاول مرة أخرى أنت لا تفهم ابنك لأنه لا يريد الإنصات إليك ؟ ´´.
فأجابني بصبر نافد ´´ هذا ما قلت ´´.
أعتقد أنك لتفهم شخص آخر تحتاج إلى الإنصات إليه أولاً".
ثم قال " حقا ؟ "، وبعد فترة صمت قال " حقاً !
" وكأن ضوء الفجر يزحف فتنقشع الظلمة.  " نعم !
 ولكني أفهمه وأعلم ما يمر به. 
 أنا نفسي مررت بالتجربة ذاتها. 
      وأعتقد أن ما لا أفهمه هو سبب عدم إنصاته إلى لم تكن فكرة هذا الرجل عما يدور داخل رأس ولده فكرة غامضة.  ولكنه كان ينظر داخل رأسه هو معتقدًا أنه بذلك يرى العالم بما في ذلك ابنه. 
    وكذلك الحال مع العديد منا. 
فنحن نرى أننا على صواب وتغلب علينا سيرتنا الذاتية وكل ما نرغب فيه أن يفهمنا الآخر. 
 وتتحول حواراتنا إلى مجموعة من الحوارات الفردية دون أن نفهم بالفعل ما يدور داخل عقل الطرف الآخر.

   وعندما يتحدث شخص آخر عادة ما ´´ ننصت ´´ عند مستوى واحد من أربعة مستويات.  فربما نتجاهل الشخص الآخر ولا ننصت له على الإطلاق.  وربما  نتظاهر بالإنصات ´´ حقا، نعم  صحيح ´´. 

       وربما نمارس الإنصات الانتقائي؛ أي نسمع أجزاء معينة من المحادثة. 
 وغالبا ما نأتي بهذا عندما نستمع إلى ثرثرة طفل في مرحلة ما قبل المدرسة. 
 أو ربما نمارس الإنصات اليقظ،   ونولى اهتماماً للكلام الذي يقال ونركز طاقتنا عليه.
 ولكن القليل منا هو من يمارس المستوى الخامس،  أعلى شكل من أشكال الانصات
 _ الانصات وفقاً للتقمص العاطفي.
وعندما أقول الإنصات وفقا ًللتقمص العاطفي لا أشير إلى تقنيات الإنصات النشط أو الانعكاسي والذي يتضمن في الأساس محاكاة ما يقوله شخص آخر. 
 فهذا النوع من الإنصات
     يقوم على أساس المهارة ويبعد عن الشخصية والعلاقات وغالباً ما يمثل إهانة ´´ للمستمعين ´´.
 كما أنه مستمد من السيرة الذاتية. 
وإذا مارست مثل هذه التقنيات قد لا تسقط سيرتك الذاتية في التفاعل الفعلي ولكن سوف يكون دافعك للإنصات مستمداً من السيرة الذاتية.  وسوف تنصت  مستخدماً المهارات الانعكاسية ولكنك سوف تستمع بنية الرد والسيطرة  والتلاعب.

وعندما أقول الإنصات وفقا للتقمص العاطفي أعنى الإنصات بنية الفهم وأقصد أن تسعى أن تفهم أولاً، أي أن تفهم بالفعل.  وهو تصور ذهني مختلف تمامًا. 
 والانصات وفقاً للتقمص العاطفي يمكنك من الغوص في أعماق إطار مرجعية شخص آخر. 
 فأنت تنفذ خلاله وترى العالم بالطريقة التي يراه الشخص بها وتفهم تصوره الذهني وتفهم شعوره.

ويختلف التقمص العاطفي عن التعاطف. 
فالتعاطف هو شكل من أشكال الاتفاق، وهو شكل من أشكال الأحكام وفى بعض الأحيان يكون التعاطف هو العاطفة والاستجابة الأكثر ملائمة. 
    ولكن في الغالب يتغذى الناس على التعاطف.  فهو يجعلهم تابعين للآخرين. 
وجوهر الإنصات وفقًا للتقمص العاطفي ليس الاتفاق مع الشخص، بل هو فهمك الكامل والعميق للشخص على مستوى المشاعر والعقل.  وينطوي الإنصات وفقًا للتقمص العاطفي على أكثر من مجرد  تسجيل الكلمات أو التفكير فيها ملياً أو حتى فهمها. 
فوفقاً لتقديرات خبراء التواصل 10 % فقط من تواصلنا يتم من خلال الكلمات،  و30% من خلال نبرات صوتنا، و 60% من خلال لغة الجسد. 
وبالنسبة للإنصات وفقًا العاطفي فأنت تستمع بأذنيك ولكنك أيضًا، وهو الأكثر أهمية، تستمع بعينيك وبقلبك.  أنت تستمع للمشاعر وتستمع للسلوك.
  وتستخدم فصي المخ الأيمن والأيسر كذلك.  وتشعر وتستشعر الآخر.

ويعتبر الإنصات وفقا للتقمص العاطفي مؤثرا للغاية 
لأنه يمنحك بيانات دقيقة تعمل من خلالها. 
فبدلاً من إسقاط سيرتك الذاتية وافتراض الأفكار والمشاعر والدوافع والتفسيرات تتعامل مع الواقع الذي يجول بعقل وقلب الشخص الآخر.  فأنت تنصت من أجل الفهم، 
  وتركز على تلقى تواصل عميق من داخل روح شخص آخر.

علاوة على ذلك يعد الإنصات وفقاً للتقمص العاطفي هو مفتاح إيداع رصيد في بنك المشاعر، لأن ما من شيء تفعله يعتبر إيداعًا إلا إذا ما نظر إليه الشخص الآخر على أنه كذلك. 
    فأنت قد تبذل قصارى جهدك كي تودع رصيداً فقط لتجده قد تحول إلى سحب حينما اعتبر الشخص الآخر جهودك تلك تلاعباً به، أو أنها تخدم مصالحك الشخصية، أو أنها تهدف لترهيبه، وأنها تفضل منك عليه لأنك لا تعرف ما بهمه حقاً.

ويعد الانصات وفقاً للتقمص العاطفي في حد ذاته إيداعًا في رصيد بنك المشاعر. 
وهو علاج وشفاء لأنه يمنح الشخص ´´ هواء نفسياً ".

       فإذا اختفى كل الهواء فجأة من الحجرة التي تجلس بها الآن،
 ما الذي سيحدث لاهتمامك بهذا المقال ؟
 لن تهتم لأمر المقال، ولن تهتم لأي شيء آخر عدا الحصول على الهواء. 
وسيكون البقاء على قيد الحياة هو دافعك وحافزك الوحيد.

ولكن الآن وبعد حصولك على الهواء لن يعود محفزاً لك.  
وهذه واحدة من أعظم الرؤى في مجال الدوافع البشرية : الاحتياجات التي لبيت ليست محفزة.
 فالاحتياجات التي لم يتم تلبيتها هي فقط التي تحفز.
 ويأتي بعد البقاء على قيد الحياة أكبر حاجة للجنس البشرى وهى البقاء النفسي
 _ أن تكون مفهوماً ومقبولاً ومقدراً.

والانصات إلى الآخرين بتقمص عاطفي يكون بمثابة منحهم الهواء النفسي.
 وبعد استيفاء هذه الحاجة الحيوية يمكنك التركيز على التأثير وحل المشاكل.

 وتؤثر الحاجة إلى الهواء النفسي على التواصل في جميع دروب الحياة.





الكذب والأطفال
في برنامج لـ د. طارق الحبيب
اتصلت عليه وحده تشتكي من طفلها أنه يكذب كثير
وأنها تعبت تهاوشه وهي تقول له:-
 لا تكذب الكذب حرام وربي بيوديك النار
رد عليها وقال لها :
أولا .. ما في شيء بعالم الأطفال اسمه كِذب
الأطفال بس خيالهم واسع
ثانيا .. إذا   أحسست  فيه مبالغة بحكي الطفل اسأليه عن التفاصيل ودقائق الامور بالقصة
التي  يحكيها
ثالثا
    ابني علاقته مع ربه بحب يعني قولي له
لو قلت الصدق ربي بيوديك الجنة
لو قلت حاجه ثانية ليست صدق ربي ما يوديك الجنة 

.... لو كذب طفلكم ليتفاخر بشيء ليس فيه ،
أخبروه بصفاته وأشيائه الأخرى التي يمتلكها
 وأخبروه أن تلك الصفات أيضاً تستدعي الفخر وهي حقيقة موجودة فيه ...

ذلك يقنعه بما لديه ويعلمه الصدق ويدعم ثقته بنفسه..





ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من  تسعة 00 : 9  مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة



قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية 
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية   
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي 
فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية 
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا : 
عندما أقول : أن الطفل 
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية 
 عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية 
عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية 
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘ لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ 
الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية " القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة
فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "




طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل،
        كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘
حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين
ومشاركة الأهل إذا أمكن، 
ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.    التعليم الخماسي
11.   القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
 والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 

منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة " تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها
على هذه المدونة 


      يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: