الجمعة، مارس 04، 2016

التدخل المبكر عن ذوي صعوبات التعلم ولذوي الاحتياجات الخاصة


التدخل المبكر عن ذوي صعوبات التعلم ولذوي الاحتياجات الخاصة




نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط


للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook

موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعليم والتعلم والنطق وتعديل السلوك
على توتير twitter   http://goo.gl/MoeHOV

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 


   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:-
اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق وتعديل السلوك
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
ورؤيتي متجددة دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله وبكم ازداد خبرة



التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة
تقوم مراكز التدخل المبكر خدماته للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
منذ الولادة و حتى سن السادسة، وشمل المركز اليومي الروضة و وحدة التقييم و التأهيل


التدخل المبكر لصوبات التعلم:
تعريف صعوبات التعلم:
(يشير الى تأخر او اضطراب في واحدة او اكثر من عمليات الكلام , او العمليات الحسابية, نتيجة لخلل وظيفي في الدماغ او اضطراب عاطفي او مشكلات سلوكيه

-أهمية التدخل المبكر للأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم:

        إن الغاية الرئيسية من التعرف المبكر، هو التعرف بأسرع وقت ممكن علي الأطفال الذين ينحرف نموهم أو يتأخر بشكل ملحوظ عن نمو الأطفال الآخرين. والتعرف المبكر ليس تشخيصا ولكنه وسيلة للتعرف علي انحراف النمو، والهدف من الكشف المبكر هو التنبؤ بالإعاقة أو المشكلة التي من المحتمل أن تترك تأثيرا كبيرا علي نمو الطفل ومستقبله. فالكشف المبكر بالنسبة للأطفال الذين يتم التعرف عليهم إنما هو الخطوة الأولي والتمهيدية لخطوات لاحقة تشتمل علي التقييم الشامل لأداء الطفل في مجالات النمو الهامة

-استراتيجيات التدخل المبكر لطفل صعوبات التعلم:
وهي نشاطات ينبغي الاهتمام بها في تعليم ذوي صعوبات التعلم وهي نشاطات حركيه
 وتمثل مظهراً هاماً في مناهج الطفولة المبكرة:

1-نشاطات الحركات الكبيرة..    
                  2-نشاطات الاتزان..
3-نشاطات الحركات الدقيقة..     
                  4- نشاطات الوعي على الجسم..
5-المعالجه السمعية..                       
              6- المعالجة البصرية..
                              7-المعالجه اللمسية والحركية ..

دور الأسرة في التدخل المبكر لطفل صعوبات التعلم..
الاسرة هي الشيء الأساسي في حياة الطفل لاسيما الطفل من ذوى الاحتياجات الخاصة فهي بالنسبة له محور حياته والدنيا التي يتعلم منها خبراته لذلك فأن التدخل المبكر لن يؤتى ثماره دون ان يكون هنالك علاقة تشاركية بين برامج التدخل اثناء العلاج وبين الاسرة

      ومن هنا فأن بداية التدخل المبكر تبدأ بتدريب الاسرة لكى تستطيع ان تتحمل مسؤولية الطفل مسؤولية تعتمد على اسس علمية. وان العلاقة التشاركية بين الاختصاصين وبين اولياء الامور تعود بفوائد
ودور الاسرة يتمثل في تقديم الارشاد النفسي والدعم النفسي للطفل


     وأيضا متابعة مدى التقدم العلاج او تأخره الاسرة تمثل للطفل مصدر الثقافة فبذلك يمكن تقديم أي خبرة او ثقافة للطفل كذلك تواجه الاسرة مع الطفل بعض من المشكلات الاجتماعية والنفسية لذلك يجب على الاختصاصيين الاستماع لهذه المشكلات وتحليلها لأنها تعتبر مصدر للاختصاصيين في تحديد نقاط القوة سواء للطفل او الاسرة التي يمكن تدعيمها اثناء العلاج وكذلك تحديد نقاط الضعف التي تحتاج للعلاج

الأساليب والأنشطة في برامج التدخل المبكر
       سوف نتكلم اليوم عن جزء مهم في التدخل المبكر ألا وهو جزئية الأنشطة المقدمة في برامج التدخل المبكر وما مدى أهميته في التدخل المبكر
وسوف نتناول أجزاء وأطراف متعددة في هذا المحور بسم الله وعلى بركة الله نبدأ

مقدمة
 عندما نتحدث عن الأنشطة نقول أن كل نشاط وعملية تقدم إلى الأطفال في عملية التدخل المبكر تسهم إسهام كبير في عملية الدفع إلى الإمام لأنه قد تكون هذه الأنشطة محببة لدى الطفل
     فالخطوة الأهم هي عملية الاستعداد ولا غير الاستعداد لهذه الأنشطة والبرامج والتي سوف نتحدث عنها بتفصيل

أولا / ما المقصود بالأنشطة والبرامج في التدخل المبكر
     هي مجموعة من الفعاليات والدورات التي يقوم بها المعنيين في التدخل المبكر لكي يساهموا في إدخال الطفل في أجواء تعليمية محببة ولكي يقوموا بقياس ما مدى فاعلية كل طفل في جميع المهارات سواء أكانت إدراكية أو لغوية أو العناية بذات

ثانيا / كيف يتم قياس ما مدى فاعلية كل نشاط من الأنشطة المقدمة في برامج التدخل المبكر
يتم قياس ما مدى تقبل الطفل لهذه الأنشطة من خلال إقباله عليها من خلال تفاعله وما مدى استجابته لهذه الأنشطة لان بل أدنى شك جميع الأنشطة المقدمة في برامج التدخل المبكر كلها ذات أهمية كبيرة

ثالثا / أنواع الأنشطة والمهارات المقدمة في برامج التدخل المبكر

1/ أنشطة أكاديمية
تتعلق باستعداد الطفل وقياس ما مدى تفوقه وتحصيله في المواد التعليمية و إمكانية تطوير أو علاج إذا كان هنالك قصور

2/الأنشطة إدراكية وحركية
وتتعلق بالمدى إدراك واستيعاب الطفل ولاسيما في مرحلة مبكرة للطفل لان للإدراك خطوات وأنشطة لتفعيلها لدى الطفل
وحركية / جميعنا يعلم بأن الأطفال في سن الطفولة يتحركون كثيرا
فالأطفال المعاقين يحتاجون إلى تفعيل هذه الأنشطة الحركية ضمن معايير وضوابط لسلامته أولا ومن غير المتوقع أن تكون كل المهارات الحركية ملائمة أو ضرورية لكل طفل ولذلك يجب على الأخصائيين والآباء تحديد المهارات المناسبة لكل طفل على حدة

3/ المهارات اللغوية والاجتماعية
تهتم المهارات اللغوية التي تقدمه برامج التدخل المبكر على قياس لغة الطفل وما مدى تجميعه لي أكبر قدر من الكلمات والمفردات اللغوية وتفعيلها من خلال تدريبه على أكثر من نشاط لغوية
الاجتماعية / دائم الفرد والشخص المعاق يكون في عزلة ومنطوي عن المجتمع لا يحتك بأفراد المجتمع بسبب إعاقته

4/ مهارات العناية بالذات والنمو الحسي
العناية بذات / تتعلق بمهارات كثيرة ومن ابرزها
1/ مهارات تناول الطعام والشراب
2/ مهارات استخدام التواليت
3/ مهارات ارتداء الملابس وخلعها
فلابد ان يدركها الطفل ويمارسها ويتقنها من خلال التدريب والممارسة والصبر

النمو الحسي
المقصود بالنمو الحسي / هو نمو جميع الحواس بشكل يمكن الطفل من استخدامها بشكل سليم
حاسة البصر / هي من ابرز الحواس لان الطفل في بدايته لا يستطيع الرؤية ولكن تعد مهمة في عملية اكتشاف الطفل للأشياء
حاسة السمع / هي عملية استكشاف الأصوات ولاسيما في الشهور الأول من حياة الطفل يعتمد على حاسة السمع
حاسة اللمس / دائم حاسة اللمس لها دور في حياة الطفل العمرية إلا أن هنالك من فئة من فئاته العمرية يريد لمس أي شيء من حوله حار بارد لكي يكتشف




ماهي صعوبات التعلم :
الواقع أن هناك العديد من التعاريف لصعوبات التعلم، ومن أشهرها أنها الحالة التي يظهر صاحبها مشكلة أو أكثر في الجوانب التالية:
القدرة على استخدام اللغة أو فهمها، أو القدرة على الإصغاء والتفكير والكلام أو القراءة أو الكتابة أو العمليات الحسابية البسيطة، وقد تظهر هذه المظاهر مجتمعة وقد تظهر منفردة. أو قد يكون لدى الطفل مشكلة في اثنتين أو ثلاث مما ذكر.

ما أهميـة التعرف المبكر عن ذوي صعوبات التعلم:
     إن الغاية الرئيسية من التعرف المبكر، هو التعرف بأسرع وقت ممكن علي الأطفال الذين ينحرف نموهم أو يتأخر بشكل ملحوظ عن نمو الأطفال الآخرين. والتعرف المبكر ليس تشخيصا ولكنه وسيلة للتعرف علي انحراف النمو، والهدف من الكشف المبكر هو التنبؤ بالإعاقة أو المشكلة التي من المحتمل أن تترك تأثيرا كبيرا علي نمو الطفل ومستقبله. فالكشف المبكر بالنسبة للأطفال الذين يتم التعرف عليهم إنما هو الخطوة الأولي والتمهيدية لخطوات لاحقة تشتمل علي التقييم الشامل لأداء الطفل في مجالات النمو الهامة كلها بما في ذلك النمو المعرفي والنمو لحركي، والنمو اللغوي، والنمو الاجتماعي الانفعالي، ومهارات العناية بالذات، ومهارات اللعب.

وتشكل قضية التعرف المبكر عن ذوي صعوبات التعلم أهمية بالغة إلى حد يمكن معه تقرير أن فعاليات التدخل العلاجي تتضاءل إلى حد كبير مع تأخر الكشف عن ذوي صعوبات التعلم، حيث تتداخل أنماط الصعوبات وتصبح أقل قابلية للتشخيص والعلاج.
المؤشرات التحذيرية للتعرف عن ذوي صعوبات التعلم :
على الرغم من أن أنماط النمو تتفاوت فيما بين الأطفال بعضهم البعض وداخل الطفل ذاته، فإن النمو غير الطبيعي في بعض المظاهر قد يكون مؤشراً لوجود صعوبات تعلم
كما أنه من المهم أن ندرك أن أي طفل ربما يظهر عرض أو اثنين من هذه السلوكيات في طريق النمو الطبيعي:
اللغة:
• نمو بطيء في نطق الكلمات والجمل
• مشكلات في النطق

• صعوبة تعلم الكلمات الجديدة
• صعوبة إتباع التعليمات البسيطة
• صعوبة فهم الأسئلة
• صعوبة التعبير عن احتياجاته ورغباته
• صعوبة فهم معاني الكلمات
• يفتقر الى رواية قصة ملائمة لعمره
المهارات الحركية:
• ضعف التوازن
• مهارات حركية غير ملائمة
• يرتبك أثناء الجري، القفز، والتسلق
• مشكلة في تعلم ربط الحذاء، تزرير القميص، أو إنجاز أنشطة لمساعدة الذات
• صعوبة في الرسم أو تتبع الرسم
الإدراك:
• مشكلة في تذكر الألف باء، أو أيام الأسبوع
• ذاكرة ضعيفة في تذكر الإجراءات الروتينية اليومية
• صعوبة كمعرفة السبب والنتيجة، والتسلسل
• صعوبة في المفاهيم الأساسية كالحجم والشكل واللون.
الانتباه:
• مشتت الانتباه
• سلوك اندفاعي
• حركة زائدة

• صعوبة الاستمرار في المهمة
• صعوبة تغيير الأنشطة
• يكرر الأفكار وغير قادر على الانتقال لفكرة جديدة
السلوك الاجتماعي:
• مشكلة في التفاعل مع الآخرين، وتفضيل اللعب بمفرده
• يحبط بسهولة
• صعب القيادة ولديه مزاج متقلب
ونظراً لأهمية التدخل المبكر ، فقد أشار القانون الفيدرالي الى ضرورة اهتمام المناطق التعليمية بخدمات التعرف والتدخل المبكر للأطفال في سن ما قبل المدرسة
ماهي خطوات التقييم المستخدمة مع ذوي صعوبات التعلم :
1.الشعور بالمشكلة:
من خلال التنبؤ بالأطفال الذين يحتاجون إلى خدمات التربية الخاصة، عندما يكون السلوك غير عاديا، وتظهر لديهم مشكلات نمائية، تشير بإحالتهم إلى الفرز.
2.الفرز(المسح):
لتحديد الأطفال الذين لا يكونون في إطار المعدل الطبيعي للنمو، ويحتاجون إلى تقييم مستقبلي، و يجب وضعهم في برامج التدخل المبكر.
3.التحديد:
لتحديد طبيعة وحدة المشكلات التي يعانون منها، وذلك من خلال عمليات التقييم، وما هي طبيعة برامج التدخل الملائمة؟.
4.تخطيط البرنامج:
من خلال التعرف علي مستوي الأداء، يمكن تحديد أي المناطق تحتاج إلى برامج التربية الخاصة،
وكيف يمكن تطوير البرامج التربوية الفردية؟.
5.مراقبة الأداء:
للتعرف علي مدي تمكن الطفل من أداء المهارات الجديدة وهل أداء الطفل يعبر عن التقدم المستمر؟
وذلك كنتيجة للأنشطة الموجودة في برامج التدخل المبكر.
6.تقييم البرنامج:

لتحديد نوعية برامج التدخل الملائمة، ومدي تأثيرها علي الأطفال والآباء، وهل أرضت تلك البرامج الآخرين بالخدمات التي تقدمها.


التدخل المبكر Early intervention

مقدمة : Introduction
        من خلال التأمل بميدان التربية الخاصة تبين أن هناك الكثير من الإنجازات التي تحققت سواء في المناهج أو الأساليب أو طبيعة تقديم الخدمات
وجاء الاهتمام بعملية التدخل المبكر نتيجة الأدلة القوية التي قدمتها الأبحاث في العلوم النفسية والتربوية حول ما تقوم به هذه العملية من دور حاسم ومهم في ميدان التربي الخاصة

       وقد صدر كتابان كان لهما الأثر الكبير في برامج التربية الخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة وهما :
1- الكتاب الأول : الذكاء والخبرة ( جوزيف هنت ) ويقول إن الذكاء الإنساني نتغير وليس ثابت
2- الكتاب الثاني : الثبات والتغير في الخصائص الإنسانية ( بلوم ) أكد أن إمكانية التنبؤ بالذكاء المستقبلي للطفل عند بلوغه سن السادسة من عمره
لقد تم التأكيد على أهمية السنوات الأولى من العمر بالنسبة للنمو المستقبلي عند الطفل وتم إدراكه من فتره زمنية طويلة عن طريق علماء النفس والتربويون
وبعد ذلك أصبحت قضية التدخل المبكر تثبت نفسها في ميادين العلاج
فمن خلال التدخل المبكر يتم التخفيف من الكثير من تأثيرات اللاحقة.

ويتم التدخل المبكر من خلال عدة إجراءات منها :

الكشف الشامل أو الكشف واسع النطاق من خلال ما يلي :
1- الكشف العام لتحديد نوع الكشف وطريقته التي سيتم إجراؤها
2- إحالة الطفل الذي تبين بالكشف انه يعاني من ضعف حسي أو تعلمي
والتدخل المبكر له دور وقائي حيوي يتمثل أساسا بمساعدة الطفل على :
1- اكتساب أنماط سلوكية مقبولة في المجتمع والمدرسة وغيرها
2- اكتساب مهارات متنوعة للتعايش مع صعوبات الحياة اليومية
3- تطوير مفهوم إيجابي عن ذاته
4- فهم مشاعره ومشاعر الآخرين
5- تطوير اتجاهات إيجابية نحو التعلم

*- الاستراتيجيات المقترحة لتحسين أوضاع الأطفال الصغار في السن :

1- يجب الوصول إلى الأطفال والأسر الأقل حظا والأكثر عرضة للخطر
2- يجب أن تشارك الأسر والمجتمع لتوفير البرامج النوعية وإفادة الأسر والأطفال
3- يجب زيادة مستوى اهتمام المجتمع بنمو الأطفال وتعلمهم في السنتين الأوليتين من العمر
4- يجب توسيع قاعدة الخدمات التي تقدمها مركز رعاية الطفولة لتشمل أيضا التغذية والرعاية
5- يجب دعم عملية انتقال الطفل من الأسرة إلى المركز
6- يجب التركز على نوعية الخدمات المقدمة
7- يجب توسيع نطاق الخدمات التي تقدمها البرامج النموذجية الريادية
8- يجب أن تكون برامج الطفولة المبكرة ذات تكلفة متوسطة

وبناء على تقديرات ( اليونسف )
 من المفروض أن يولد ما يزيد عن مليون ونصف طفل في عقد التسعينات
وغالبيتها في الدول النامية من المعاقين
وهذا يعني أن العديد من الأطفال سيعيشون في ظروف تهدد فرص نموهم وتطورهم

*الاهتمام بالأطفال :
إن العديد من الظروف البيئية التي يعيش فيها الملايين من الأطفال في العالم غير ملائمة والأسباب هي :
1- الاكتظاظ السكاني
2- نقص في المياه الصالحة للشرب
3- قصور في رعاية الأطفال
4- نقص في الغذاء

       بالتالي هذه الأسباب مسؤولة عما يزيد عن 50% من وفيات الأطفال الرضع في الدول النامية
وقد بينت نتائج البحوث العلمية في مجالات مختلفة إن هذا الدعم يعود بفوائد جمة على الأطفال وآبائهم على المدى القصير والطويل معا في عدة نواحي ممن حيث القدرة على العطاء والمساهمة في بناء المجتمع وان البرامج الموجهة نحو التدخل المبكر فرص ذهبية غير عادية وهي من أهم أدوار الوقاية من المشاكل التعليمية والتخفيف منها وتعود بفوائد كثيرة على الفرد والمجتمع وبالنسبة للأفراد
توجد مجالات عديدة يستطيع التدخل المبكر ترك اثر كبير فيها ومنها :
1- النمو الدماغي : يتم في أول سنتين من العمر تطور البنى الدماغية الحيوية التي تؤثر على قدرة الأطفال على التعلم
2- التغذية والرعاية والصحة والقدرة التعليمية

فوائد التدخل المبكر :
1- زيادة مستوى الإنتاجية الاقتصادية
2- خفض التكلفة
3- الحد من عدم تساوي الفرص الاجتماعية والاقتصادية
4- إفادة البنات
5- ترسيخ القيم
6- الحراك الاجتماعي
7- إفادة المجتمع والأسرة

تعريف التدخل المبكر :
هو خدمات متنوعة طبية واجتماعية وتربوية ونفسية تقدم للأطفال دون سن السادسة الذين يعانون من إعاقة أو تأخر نمائي أو الذين لديهم قابلية للتأخر أو الإعاقة
وان الأطفال الصغار في السن الذين لديهم إعاقة أو تأخر يشكلون فئات غير متجانسة إلا انه هناك شبه كبير في الخدمات التي يحتاجون إليها وتختلف مناهج وأساليب التدخل المبكر وتتنوع بين طفل عمره شهرين وأخر عمره سنتين أو ثلاث وكذلك يستفيد من برامج وخدمات التدخل المبكر الأطفال الذين لديهم كافة أنواع الإعاقات
يوجد عدة برامج للتدخل المبكر مثل
1- البرامج الفئوية : - تعنى بتقديم خدمات لفئة إعاقة محددة كالإعاقة البصرية أو السمعية مثلا
2- البرامج غير الفئوية : - والتي تقدم خدمات لأي طفل كان مهما كانت إعاقته

الفئات المستهدفة من الأطفال الذين تقدم لهم برامج التدخل المبكر :-
1- الأطفال الذين يعانون من تأخر نمائي
2- الأطفال الذين تتدهور حالتهم المرضية إلى تأخر نمائي
3- الأطفال الذين هم في حالة خطر من معاناتهم من التأخر النمائي إذا لم تقدم لهم برامج التدخل المبكر

ولكن مهمة تقديم الخدمات صعبة أحيانا للأسباب التالية
o الطبيعة المعقدة والمتباينة لنمو الأطفال
o عدم توفر أدوات التقييم المناسبة
o عدم توفر بيانات دقيقة عن نسبة الانتشار
o عدم توفر المعرفة الكافية حول العلاقة بين العوامل الاجتماعية والبيولوجية

مبررات التدخل المبكر :
1- إن السنوات الأولى من حياة الأطفال المعوقين الذين لم تقدم لهم برامج تدخل مبكر إنما هي سنوات حرمان وفرص ضائعة وربما تدهور نمائي أيضا
2- إن التعلم الإنساني في السنوات المبكرة اسهل وأسرع
3- إن والدي الطفل المعوق بحاجة إلى مساعدة في المراحل الأولى من عمر طفلهم
4- لأن التأخر النمائي قبل سن الخامسة هو مؤشر خطر
5- إن النمو نتاج البيئة الوراثية والبيئية أيضا
6- لأن التدخل المبكر ذات جهد مثمر وجدوى اقتصادية من ناحية تقليل النفقات
7- إن الأباء معلمون لأبنائهم المعوقين وأن المدرسة ليست بديلا عن الأسرة
8- إن السنوات الأولى من العمر هي مرحلة النمو الحرجة التي تكون فيها القابلة للنمو والتعلم في ذروتها
9- لأن مظاهر النمو مرتبطة ببعضها وأي خلل في أي مظهر يؤثر على الآخر
10- التدخل المبكر يجنب الوالدين والطفل من مواجهة صعوبات نفسية وتعليمية هائلة لاحقا
لماذا التدخل المبكر
o بينة البحوث العلمية أن التدخل المبكر يساعد الأطفال في التخفيف من تأثيرات حالة الإعاقة أسرع من التدخل المتأخر
o إن التدخل المبكر يزود الطفل بأساس متين للتعلم في المدرسة الابتدائية
o وإن برامج الطفولة المبكرة التي تقوم على فهم مبادئ النمو الإنساني ضمانة للنمو المستقبلي السليم للمجتمع والأسرة
o إن الجدوى الاقتصادية لبرامج التدخل المبكر افضل من برامج التدخل المتأخر

وقد تطورت برامج التدخل المبكر
 من حيث طبيعتها وأهدافها عبر ثلاثة مراحل رئيسة هي :
1- المرحلة الأولى :
       كانت تركز على تزويد الأطفال الرضع المعوقين بالخدمات العلاجية والنشاطات التي تستهدف توفير الإثارة الحسية لهم
2- المرحلة الثانية :
        أصبح التدخل المبكر يهتم بدور الوالدين كمعالجين مساعدين أو كمعلمين لأطفالهم المعوقين
3- المرحلة الثالثة :
         أصبح الاهتمام بالنظام الأسري لأنه المحتوى الاجتماعي الأكبر أثرا على نمو الطفل بالتالي اصبح دعم الآسرة وتدريبها وإرشادها الهدف الأكثر أهمية

      وفي الآونة الأخيرة أصبح مفهوم التدخل المبكر أكثر شمولية و أسع نطاقا لأنه اصبح يستهدف بالإضافة إلى الأطفال المعوقين الأطفال الأكثر عرضة للخطر لأسباب بيولوجية أو بيئية

أصبح هناك تعريف أخر للتدخل المبكر متداول وهو :

هو توفير الخدمات التربوية والخدمات المساندة للأطفال المعوقين أو المعرضين لخطر الإعاقة الذين هم دون سن السادسة من أعمارهم لهم ولأسرهم أيضا


التدخل المبكرمعاني ودلالات  
اختصاصي تعديل سلوك مشرف تربوي بوزارة التربية والتعليم تأليف محمد عاكف محمد  "

مقدمة :
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.إن الله خلقنا فأحسن صورنا, ورزقنا فأوسع في رزقنا, وابتلانا لنعلم رحمته, ونزيد من عبادته, ونكثر في طاعته, ونتذلل ونبكي لعظمته, سبحانه العادل الذي لا يظلم أحدا من خلقه, وإنما يجزي عباده الصابرين آجرا عظيما, وخيرا كثيرا, ويعطي بالصبر والطاعة الجنة, وبالحمد والشكر الخلود فيها.

       اعلم نظرتك أيها الأم لطفلك ومدى الحزن الذي يعتصر قلبك ويجعلك تبكي كثيرا وطويلا ولكنه اختبار اختارك رب العالمين ليرى مدى قدرتك علي الصبر والرضا فاصبري .
 وأنت أيها الأب لا أستطيع إلا أن أقول لك اصبر واحتسب ولك الأجر والثواب.

        اعلم جيدا ما يدور برؤوسكم واعلم ما تشعرون به كل يوم ، كل صباح ، كل ليله ، ولكن أرجو أن يدخلكم الله به الجنة إذا أعطيتموه حقه وراعيتموه حق رعايته.

       عندما يتعرض الطفل لخلل وظيفي أو قصور نمائي في مرحلة ما،
قد يتطور إلى حالة من الإعاقة إذا تم إغفاله،
 كما أن الأطفال الذين يعانون من إعاقة ما يمكن أن تتطور لديهم صعوبات أو إعاقة أخرى إذا لم يتم التعامل مع إعاقتهم الأولية.

      وينطبق هذا على الأطفال الذين يعيشون في بيئات صحية أو اجتماعية أو اقتصادية غير ملائمة ، فتلك البيئات غير الملائمة تشكل عوامل سلبية في تطور ونمو الطفل وتجعله أكثر عرضة للإعاقة ومخاطرها .

       لذا فان الكشف المبكر عن تلك الحالات يكتسب أهمية قصوى من اجل البدء في تقديم الخدمات على نحو مبكر، وبشكل لا يقتصر على الأطفال ذوي الإعاقات الواضحة، وإنما يتضمن أيضا الأطفال الذين قد يعانون تأخرا بسيطا في نموهم، بفعل عوامل كامنة تظهر آثارها في مراحل لاحقه حيث أن تقديم خدمات للأطفال للفئة العمرية الممتدة من الولادة حتى سن الخامسة، تتلاءم مع حاجاتهم النمائية من خلال تصميم برامج فردية لتنمية كفايتهم الذاتية في الجوانب:الجسمية , المعرفية , اللغوية , الانفعالية , الاجتماعية.

       فضلاً عن إشراك الأهل وأفراد الأسرة وإعدادهم للتعامل بشكل أفضل مع احتياجات طفلهم وتلبيتها.وتسعى برامج التدخل المبكر في إطار ذلك إلى الإسهام في تنمية الجهد الوطني لتطوير وتحسين خدمات التدخل المبكر والوقاية من الإعاقة.

     ولذلك أحببت أن أضع هنا بعض أساسيات التدخل المبكر وطرق عمل هذه البرامج بصورة مبسطه وسهلة عن طريق بعض التساؤلات والإجابة عليها لمن أراد التعرف علي التدخل المبكر بصورة سريعة حيث أن التدخل المبكر من الموضوعات الأساسية في التربية الخاصة.




مصطلحات وتعريفات  " محمد عاكف "

التدخل المبكر:
هو تقديم خدمات متنوعة طبية واجتماعية وتربوية ونفسية للأطفال دون السادسة من أعمارهم الذين يعانون من إعاقة أو تأخر نمائي أو الذين لديهم قابلية للتأخر أو الإعاقة .
التربية الخاصة:
يقصد بالتربية الخاصة مجموعة البرامج والخطط والاستراتيجيات المصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات الخاصة بالأطفال غير العاديين ، وتشتمل على طرائق تدريس وأدوات وتجهيزات ومعدات خاصة ، بالإضافة إلى خدمات مساندة.
الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة :
هم الأطفال الذين لديهم قصور كلي أو جزئي بشكل مستديم في قدراتهم الجسمية أو الحسية أو العقلية أو التواصلية أو الأكاديمية أو النفسية إلى الحد الذي يستوجب تقديم خدمات التربية الخاصة.
الأطفال الذين هم في حالة خطر :
ويطلق عليهم أيضا الأطفال ذوو خطر بيولوجي وهم أطفال تعرضوا على الأقل لثلاث من العوامل البيئية الآتية(عدم مناسبة عمر الأم عند الولادة , أو الأطفال الذين تعرضوا لإصابات أثناء فترة الحمل أو أثناء الولادة قد تؤثر على نموهم الطبيعي, استخدام العقاقير الخطرة أثناء الحمل ، شرب الكحوليات والمخدرات لأحد الوالدين ، الظروف الاجتماعية والمادية والثقافية الغير مناسبة للأسرة: و أطفال الأسر المفككة أو الأسر ذات الظروف الخاصة ) .
الأطفال ذوي القابلية للتأخر النمائي :
هم الأطفال الذين يعانون من الاضطرابات العصبية، و الذين يولدون بتشوهات خلقية أو خصائص جينية كالمصابين بمتلازمة داون، أو أمراض معدية، أو اضطرابات حسية . وهم يدخلون ضمن فئة الأطفال الذين هم في حالة خطر قائم .

الأطفال ذوي التأخر النمائي:
هم الأطفال الذين يعانون من قصور واضح واختلاف عن
 أقرانهم العاديين في أحد المجالات الآتية
 ( المجال المعرفي ، المجال الحركي ، المجال الوجداني ، مجال الاتصال اللغوي ، ومجال العناية بالذات )

الاضطرابات السلوكية والانفعالية:
هي اضطرابات سلوكية وانفعالية تحدث لدى التلميذ وتظهر من خلال واحدة أو أكثر من الخصائص التالية بدرجة واضحة و لمدة من الزمن:
عدم القدرة على التعلم( لا تعود لأسباب عقلية أو حسية أو صحية).
عدم القدرة على بناء علاقات شخصية مُرضية مع الآخرين وعدم القدرة على المحافظة على هذه العلاقات إن وجدت.
ظهور أنماط سلوكية غير مناسبة في المواقف العادية.
مزاج عام من الكآبة والحزن.
الميل لإظهار أعراض جسمية ، آلام ، أو مخاوف مرتبطة بمشكلات شخصية ومدرسية.
الأطفال الذين في حالة خطر قائم :
وهم الأطفال الذين تم تشخيصهم رسميا وتبين وجود اضطرابات طبية محددة معروف في الغالب أسبابها وأعراضها. الأطفال في هذه الفئة لا يشترط أن يظهر عليهم حاليا تأخر نمائي , ولكن احتمال حدوث ذلك لا يقل عن 65% .

دراسات وأبحاث
تشير الدراسات إلى أن البيئة الأفضل للطفل هي التي توفر له :
ثلاثة أنواع من الاستثارة ( الحسية والوجدانية والاجتماعية )
استثارة تدعم وتطور النمو اللفظي .
تشجيعا لمهارة حل المشكلات والقدرة على الاستكشاف .
تدعيم وتعزيز لما يقوم به من استدلال لفظي .

كشفت نتائج العديد من الدراسات :
أن البيئات العقيمة والمحرومة تؤدي إلى تأخر في النمو وسلوكيات شاذة بين أطفالها .
أن الكثير من الأطفال المتأخرين نمائياً خاصة المتخلفين عقليا بسبب الحرمان البيئي , قد يظهرون نموا تعويضيا في سنوات المراهقة بحيث يصبحون اقل إعاقة واقل عجزا .
أن حوالي 70% من الأطفال المولودين في خطر بيولوجي أو طبي يشفيهم الله بدون تدخل علاجي .

التساؤل الأول:
ما هي الاحتياجات الأساسية للأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة ؟
انه مما لاشك فيه، وقد أثبتته دراسات كثيرة انه يوجد احتياجات خاصة لدى كل طفل تحتاج إلى إشباع مما يساعد على تحسين عملية النمو وإذا وجد قصور أو تأخر في نمو أي من هذه الجوانب تحدث الإعاقة بصورها المتعددة ودرجاتها المختلفة .

     وحيث أن الأطفال المعوقين أو الذين يعانون من تأخر نمائي أو الذين هم عرضة للإصابة بالإعاقة ، يشكلون مجموعة متمايزة (غير متجانسة ) في خصائصها واحتياجاتها .

        وفي حقيقة الأمر فان التباين أو التمايز ما بين أفراد هذه المجموعة اكبر منه فيما بين مجموعة الأطفال الذين لا يعانون من مثل هذه الصعوبات .

      كما أن هذا التمايز يعكس نفسه في تمايز احتياجات أسرهم تبعا لأوضاعهم الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
وعليه فان برنامج التدخل اللازم لطفل ما قد يختلف عن برنامج طفل آخر، حتى في ظل تماثل طبيعة إعاقتهما أو درجتها.
ومن هنا يجب على برامج التدخل المبكر التعامل مع كل حاله بفردية تامة من خلال معالجة هذا القصور والحد من التأخر الذي يحدث للنمو وذلك عن طريق إكساب كل طفل المهارات اللازمة لنموه بصوره سليمة في الجوانب التي يظهر فيها القصور .

وبالتالي يعالج التعليم المبكر القصور في جوانب متعددة من أهمها :
1 ـ الجانب الحياتي الاجتماعي
2 ـ الجانب الأكاديمي
أ ـ لغوي ب ـ حسابي
3 ـ الجانب السلوكي
4 ـ الجانب الحركي
أ ـ مهارات حركية صغرى ب ـ مهارات حركية كبرى
5 ـ الجانب الإدراكي

التساؤل الثاني:
لماذا التدخل المبكر؟
يعتبر الهدف الأساسي من التدخل المبكر في مجالات التربية الخاصة هو الحد من الآثار السلبية للإعاقة على الطفل وأسرته في الجوانب الاجتماعية والأكاديمية والسلوكية والنفسية ........الخ وفي زيادة تقبل المجتمع للمعاق وتفهمه لاحتياجاته وتوظيف قدراته .
وقد أثبتت كثير من الدراسات أن توفير خبرات تربوية واجتماعية خلال هذه الفترة(حتى سن 6 سنوات ) يؤثر بشكل إيجابي على نمو الطفل في بجميع جوانبه. ومما تجدر الإشارة إليه أن طبيعة خدمات التدخل المبكر ووسائل تقديمها، تختلف من طفل لآخر باختلاف احتياجاته.
ويمكن تلخيص أهداف برامج التدخل المبكر على النحو التالي :
تحسين نمو الأطفال وتمكينهم من الاندماج الاجتماعي في المستقبل.
الحيلولة دون تطور نسبة الإعاقة أو التقليل من شدتها.
التقليل من المعاناة المعنوية والمادية لأسر الأطفال وتخفيف الأعباء عنها ومساعدتها في تقبل أطفالها وتحقيق درجة مقبولة من التكيف.
إبراز أهمية دور الأسرة في تخطيط وتنفيذ برامج التدخل.
مساعدة الآسرة على اكتساب المعرفة والمهارات والاتجاهات اللازمة لتنشئة أطفالها الآخرين.
زيادة درجة وعـي المجتمع بالوقاية من الإعاقة والحد من آثارها.
لان التعلم المبكر في السنوات الأولى من حياة الطفل أسرع وأسهل من التعلم في أي مرحلة عمرية أخرى.

التساؤل الثالث:
من الذي تقدم لهم برامج التدخل المبكر ؟
تقدم خدمات برامج التدخل المبكر إلى جميع الأطفال الذين هم بحاجة إلى خدمات التربية الخاصة مثل:
الأطفال الذين يعانون من التخلف العقلي بكافة أشكاله ودرجاته .
الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم .
الأطفال الذين يعانون من الإعاقة السمعية .
الأطفال الذين يعانون من الإعاقة البصرية .
الأطفال الذين يعانون من الاضطرابات السلوكية والانفعالية.
الأطفال الذين يعانون من تعدد الإعاقات .
الأطفال الذين يعانون من التوحد .
الأطفال الذين يعانون من حالات صحية أو مرضية تستدعي تدخـلاً علاجـياً أو وقـائـياً مـثـل نـوبات الصـرع , ، والنشاط الزائد ، وسكر الأطفال ، و الالتهاب الرئوي ( الربو ) ، أمراض القلب ، أو اضطرابات التمثيل الغذائي أو الحالات المرضية مثل hiv أو ما يعرف بمـتلازمة ضعف الجهاز المناعي , أو السـرطان الذي يتطلب إقامة لفترات طويلة في المستشفيات مما يستدعي توفير خدمات تربوية وتدريبية خلال ذلك .
أسر الأطفال ( استشارات , إرشاد , توجيه , تدريب ).
المجتمع بشكل عام من خلال برامج التوعية المختلفة .

التساؤل الرابع:
من يعمل في برامج التدخل المبكر ؟
التدخل المبكر مجال عملي يستند إلى معرفة علمية بنمو الأطفال من جهة وبالسمات العامة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من جهة أخرى . كما تقوم على تكامل خدمات طبية وتربوية ونفسية واجتماعية من اجل الكشف المبكر عن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وخلق بيئة أفضل لتسهيل عمليه نموهم . ويقوم على هذه الخدمات مختصون مؤهلون للعمل مع تلك الفئة ، إذ بدأ في السنوات الأخيرة ظهور مهنيين متخصصين في هذا المجال، كما بدأت المعاهد والجامعات في تطوير برامج أكاديمية لإعداد أولائك المختصين . ويتطلب العمل في هذا المجال أيضا توفر أدوات قياس مقننة وتطوير مقاييس تشخيصية ومناهج تطبيقية .
بمراجعة المبادئ السابقة يتضح أن التوصل إلى برنامج فعال للتدخل المبكر يتطلب توفير موارد مالية وبشرية ذات كلفة عالية واري انه من الأفضل أن يكون للنساء النصيب الأوفر في العمل ببرامج التدخل المبكر حيث أنهم أصلح لمعاملة الأطفال في مثل هذا العمر.
وفيما يلي أكثر الموارد البشرية أهمية داخل برنامج التدخل المبكر:
اختصاصية النساء والتوليد
والتي يعتمد عليها في دراسة السيرة المرضية للأسرة ومتابعة أية مشكلات صحية تعاني منها الأم الحامل والإرشاد الجيني وأيضاً الكشف المبكر عن المشكلات أو الوقاية منها .
اختصاصية طب الأطفال
ويمكن تحديد دورها في التعرف على الأطفال الأكثر عرضة للخطر وفي الوقاية من الإعاقة ومتابعة نموهم وصحتهم بشكل دوري .
طبيبة العيون
ويقوم دورها على تشخيص ومعالجة أمراض العيون وتشخيص الضعف البصري ووصف العدسات التصحيحية اللازمة .
اختصاصية القياس السمعي
ويقوم عملها على تقييم السمع لدى الطفل ليتم تزويدهم بالمعينات السمعية اللازمة والمناسبة وأيضاً وضع برنامج تدريب سمعي مناسب لكل طفل ومتابعة تنفيذه .
اختصاصية علم النفس
ويتمثل دورها أو إسهامها في تقييم النمو المعرفي والمهارات الاجتماعية الانفعالية من جهة وفي المشاركة في تصميم وتنفيذ البرنامج التربوي الفردي المناسب للطفل المعاق من جهة أخرى .
الأخصائية الاجتماعية
وتقوم هذه الاختصاصية بمساعدة الطفل وأسرته في الحصول على الخدمات الاجتماعية اللازمة كذلك فهي تساعد في تقييم وتحليل الظروف الأسرية والاقتصادية وتحديد الأطفال المعرضين للخطر والمشاركة أيضاً في تقييم فاعلية الخدمات المقدمة .
اختصاصية اضطرابات اللغة والكلام
وهي تمثل عضواً هاماً من أعضاء الفريق المتعدد التخصصات الذي يمكن أن يطور البرامج التربوية العلاجية للوقاية من الإعاقة والكشف المبكر عنها ومعالجتها ، ذلك أن اللغة تلعب دوراً حاسماً في النمو الكلي لجميع الأطفال ويمكن لها أن تضع تقييماً خاصاً للمهارات الكلامية واللغوية لكل طفل ، ومقارنتها بالطفل العادي ، ثم تضع برنامجاً علاجياً مناسبا له
اختصاصية العلاج الطبيعي
وتسهم في معالجة وتأهيل الأطفال المعوقين جسدياً بوجه خاص والأطفال المعوقين بوجه عام وتهتم هذه الاختصاصية بتقويم التشوهات ومنع التدهور في العضلات وأوضاع الجسم وتنمية المهارات الحركية الكبيرة للطفل .
اختصاصية العلاج الوظيفي
وتهتم بتطوير المهارات الحركية الدقيقة للأطفال وتدربهم على مجالات العناية بالذات ، والحركة واستخدام الأدوات المساندة أو التصحيحية أو التعويضية .
المعلمات
ويمكن الاستعانة بمعلمات رياض الأطفال في تقديم البرامج لهم أو لمن يشتبه في وجود إعاقة أو تأخر نمائي لديه ومن ثم تحويلهم إلى برامج علاجية مناسبة توقف تدهور الحالة .
معلمات التربية الخاصة
وهن من يقمن بتصميم وتنفيذ خدمات التدخل المبكر سواء في المركز أو البيت ، وغالباً ما يقمن بدور منسقات لأعمال الفريق وعليهن تقع مسئولية تطوير البرنامج التدريبي الفردي والملائم وما يتضمنه من تحديد لمستويات الأداء في مجالات النمو المختلفة وتحديد الأهداف طويلة المدى والأهداف قصيرة المدى والأساليب والوسائل المناسبة لتحقيق هذه الأهداف .
الممرضات
ويمكن تحديد دورهن بتقديم مساعدة كبيرة للأطفال وأسرهم والمهتمين بالمعاق من حيث العناية بهم والتوعية الصحية العامة لهم والرعاية الطبية الروتينية والطارئة .
أولياء الأمور
ويمكن الاستفادة منهم كأعضاء فاعلين في فريق العمل مع الطفل ، وأيضاً كأعضاء متطوعين لتقديم التوعية اللازمة لأولياء الأمور الآخرين ، وعرض تجربتهم عليهم ومساعدتهم في تخطي الصعوبات .


التساؤل الخامس:
ما يجب توافره في فريق العمل داخل برنامج التدخل المبكر ؟
معرفة مراحل وخصائص النمو الطبيعي وغير الطبيعي في الطفولة .
القدرة على معرفة أعراض الإعاقات المختلفة .
القدرة على ملاحظة وتسجيل سلوك الأطفال.
القدرة على تحديد أهداف طويلة المدى وأهداف قصيرة المدى ملائمة لمستوى نمو الطفل ومتوافقة مع نمط التعلم ومواطن الضعف ومواطن القوة لديه .
القدرة على بناء علاقة قائمة على الثقة مع الأطفال من خلال التواصل الفاعل .
القدرة على تفهم الفروق الثقافية واحترامها .
فهم الفلسفة الكامنة وراء المنهاج المستخدم .
القدرة على تجنيد وتدريب الفنيين والعمل معهم .
القدرة على العمل بفاعلية كعضو في الفريق متعدد التخصصات .

التساؤل السادس:
ما هي أشكال الخدمات التي تقدمها برامج التدخل المبكر؟

       وتتمثل هذه الخدمات في برامج علاجية للأطفال تبعا لاحتياجاتهم , حيث يتم تصميم خطة علاجية فردية لكل طفل من قبل فريق متعدد التخصصات . وتتضمن هذه الخدمات تحفيزا للنمو المعرفي والحركي والاجتماعي واللغوي وتدريبا على الوظائف الحياتية اليومية.

       إذ سيشتمل فريق العمل على أخصائيات في التربية الخاصة وعلاج صعوبات النطق والتخاطب والخدمات النفسية والرعاية الاجتماعية والعلاج الوظيفي . وسيصاحب هذه الخدمات للأطفال خدمات توجيهية وتدريبية للأسر.ويتم تقديم بعض هذه الخدمات من خلال برنامج المراكز النهارية و على فترات متفاوتة تحددها حاجات الطفل وأسرته .

        أما البعض الآخر فسيقدم من خلال برنامج للخدمات الممتدة في المجتمع المحلي سواء من خلال برنامج للزيارات المنزلية تقوم بها مختصات في المجالات المختلفة أو من خلال مراكز مصغرة تكون بمثابة نقاط التقاء مع الطفل والأسرة ، وقد تشتمل هذه المراكز المصغرة على مراكز يتم استحداثها في بعض الأحياء أو مجرد أماكن التقاء في مباني رياض الأطفال أو المدارس التي تبدي اهتماما واستعدادا للتعاون في هذا المجال.
وكذلك خدمات استشارية متعددة الأبعاد ( طبية , نفسية , تربوية , قياس سمعي , تدريب مكثف للمهارات.....ال خ ) للأطفال وأسرهم. إضافة إلى القيام بعملية التشخيص للطفل وإعداد خطة فردية له وتوجيه الوالدين نحو المصادر التي يمكن أن تقدم له الخدمات في أماكن سكناهم , والتنسيق مع تلك الجهات حيثما كان ذلك ممكنا. وتوضح النقاط التالية النماذج المتنوعة لخدمات التدخل المبكر :
التدخل المبكر من خلال المركز :
ويمكن تقديم هذه الخدمة لكافة الفئات العمرية لما قبل المدرسة أي من الولادة إلى ست سنوات ويتم التحاق الأطفال بالمركز لمدة زمنية يومية محددة يتم تحديدها من قبل فريق العمل وبواقع أيام محددة أيضاً ويتم تقديم 

خدمات تدريبية مختلفة في مختلف مجالات النمو.التدخل المبكر في المنزل :
ويتم من خلال هذا النموذج تقديم خدمة التدخل المبكر للأطفال في منازلهم ويمكن استخدامه لبعض الحالات التي لا يمكن حضورها للمركز أو للمناطق النائية والريفية والتي من الصعب حضورهم يومياً للمركز وفي العادة يتم تقديم هذه الخدمة عن طريق مدربة أو معلمة أسرية لزيارة المنازل من مرة إلى ثلاث مرات أسبوعياً للإشراف على تدريب الطفل وأسرته لتقديم أفضل الخدمات لهم،التدخل المبكر في المنزل والمركز معاً :
ويمكن تقديم هذه الخدمة لمن هم أصغر سناً أو يمكن تحديد أيام يتم فيها حضور الحالة إلى المركز لتقديم الخدمات اللازمة وأيام أخرى تتم فيها زيارة الاختصاصيين لمنازل الحالات حسب طبيعة الحالة وحاجات الأسرة ويمكن لهذا البرنامج تلبية حاجات الأطفال وأسرهم بمرونة أكبر.
التدخل المبكر من خلال تقديم الاستشارات :
ويمكن من خلال هذه الخدمة تقديم كافة الاستشارات لكافة التخصصات للحالات المتقدمة للمركز وغيرها وأيضاً الاستشارات اللازمة لأولياء الأمور كأفراد أو جماعات وأيضاً تقديم الاستشارات التخصصية للروضات والحضانات والمستشفيات والمراكز الأهلية المعنية بالحالات .
التدخل المبكر في المستشفيات :
ويمكن تقديم هذه الخدمة للحالات الشديدة الإعاقة أو التي يتطلب بقاءها في المستشفى لفترات طويلة أو تقديم الدعم اللازم لعائلات هؤلاء الأطفال بعد تحديد احتياجاتهم أو التعاون مع المستشفيات للتبليغ بحالات الإعاقة لديهم من مواليد جدد لتقديم الخدمات والمساندة المعنوية لأسرهم ، أو لتقديم برامج تثقيفية للحالات الوراثية من الإعاقة .
تدريب العاملين والأسر في مراكز التدخل المبكر:
ويتم ذلك عن طريق تقديم دورات تدريبية تهدف إلى التعريف بخصائص الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة بجميع فئاتهم وسبل رعايتهم ودورات تدريبية متخصصة حسب ما تقتضيه طبيعة الحالات الموجودة في المركز أو البرنامج بالإضافة إلى دورات توعوية وتثقيفية حول طرق التعامل مع أطفالهم بهدف إشراكهم المباشر في البرامج المقدمة لأطفالهم
التدخل المبكر عن طريق وسائل الإعلام :
ويمكن للمركز الاستعانة بوسائل الإعلام المختلفة لتوعية وتدريب أولياء الأمور في كيفية التعامل والتدريب لأطفالهم الصغار في سن مبكر وأيضاً كيفية الكشف عن الحالات ولابد من الإلمام بالاعتبارات اللازمة لمثل هذا التدخل وهذه الخدمة . حيث لابد من مراعاة جوانب عدة في تصميم مثل هذه البرامج من حيث مراعاة الفئة المستهدفة منها وأيضاً الثقافة الاجتماعية والبيئة المحلية لهم والكثافة السكانية للإعاقة وأيضاً يمكن تقديم هذه الخدمات عن طريق التلفاز أو المواد المطبوعة أو الأفلام أو الأشرطة أو الألعاب وذلك لإيصال المعلومات المفيدة لهم .

التساؤل السابع:
كيف تعمل برامج التدخل المبكر ؟
تنطلق خدمات التدخل المبكر من الإيمان الراسخ بالقناعات والمبادئ التالية:
أن كل طفل مميز وفريد في خصائصه وسماته بصرف النظر عن نوع الإعاقة أو الظروف المعوقة.
الإيمان بحقوق الطفل وصونها وحمايتها.
الأسرة هي الحاضن الطبيعي لرعاية الطفل وتلبية احتياجاته وشريك أساسي في توفير شروط النمو الأفضل.
البيئة الأمثل لإنماء الطفل وتطوير أنماط سلوكه وصحته النفسية هي البيئة الطبيعية مع الأسرة والأقران من كافة الفئات.
تؤدي المؤسسات الاجتماعية المتنوعة ( دور الحضانة، مراكز الرعاية ، المدارس النظامية ) دوراً عظيم للأهمية في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص أمام الطفل.
تكامل الخدمات والأدوار بين المؤسسات المعنية بخدمة الطفولة هو الأساس في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص للجميع.
ينبغي أن يتم تكييف الخدمات والمرافق وفقاً لاحتياجات الأطفال وان يسود مبدأ المرونة في كافة أنواع الخدمات المقدمة.
الفريق المهني المتنوع الاختصاصات جانب أساسي في خدمة الطفل وتلبية احتياجاته المتنوعة والمتميزة.
التدخل المبكر لخدمة الطفل يزيد من فعالية البرامج والخدمات المقدمة .
تزداد فعالية البرامج والخدمات المقدمة للأطفال كلما قدمت في وقت مبكر.
تنمية قدرات العاملين في مجال الطفولة وتطوير مهاراتهم بما يتناسب مع التوجهات المستجدة للإبقاء على فعالية البرامج المقدمة والخدمات .
البرنامج الذي يسعى لخدمة الطفل ينبغي أن يشتمل على مجموعة متنوعة من الخدمات تتناسب مع تنوع حاجات الأطفال وأسرهم .
تصميم خدمات التدخل بحيث تكون جزءاً أساسياً من أنشطة الحياة اليومية للطفل وأسرته.
تصميم برامج التدخل المبكر بهدف وقاية الطفل من تطوير مشكلات أو إعاقات مستقبلية.
التساؤل الثامن :
ما يجب توافره في برامج التدخل المبكر ؟
تتنوع مناهج وأساليب برامج التدخل المبكر، وتختلف باختلاف المدارس الفكرية والمهنية للقائمين عليها من جهة وبتأثير عوامل ثقافية واجتماعية وموضوعية من جهة أخرى لا مجال للخوض في تفصيلاتها . إلا أن هناك مجموعة من المبادئ والمتطلبات الأساسية، التي تعتبر شروطاً لابد من أخذها بعين الاعتبار، لضمان نجاح أي برنامج للتدخل المبكر وتحقيقه لأهدافه المتوخاة. وتشكل هذه المبادئ والمتطلبات أسسا علمية ومنهجية يجب الالتزام بها لدى التخطيط والتنفيذ لتلك البرامج.
تعليم الطفل ككل وليس جزء منه ، أي لا تركز على الإعاقة إنما تنظر إلى الطفل كوحدة متكاملة.
مقابلة احتياجات الطفل الخاصة .
ترتيب الوحدات التربوية والتعليمية بشكل متسلسل منطقياً .
تقديم المهارات حسب قدرات الطفل .
تعزيز استجابات الطفل ومحاولاته .
المشاركة الكاملة للأسرة في البرنامج .
تدعيم وتحسين نمو الطفل .
الوقاية من تطوير إعاقة ثانوية .
تقليل فرص إلحاق الطفل بمؤسسات داخلية خاصة بالمعوقين .
تحسين وزيادة فرص التحاق الأطفال بمدارس التعليم العام.
تقديم خدمات استشارية للأسرة والمؤسسات ذات العلاقة .

التساؤل التاسع:

ماهي أساسيات برنامج التدخل المبكر بالمنزل ؟
      الأسرة هي الحاضن الطبيعي و التي توفر الرعاية وإشباع احتياجات الطفل الانفعالية والاجتماعية والبيولوجية وعليه فان خدمات التدخل المبكر هي خدمات موجهة للأسرة والطفل معا ولا يقتصر دور الأسرة على تلقي الخدمات وإنما هي أيضا شريك رئيسي في تصميم وتنفيذ الخدمات المقدمة للطفل.
إن أسرة الطفل ذو الاحتياجات الخاصة تعاني من القلق والضغوط النفسية وتفتقر إلى المعلومات والمهارات اللازمة لتنشئة هذا الطفل على النحو الأفضل فاحتياجات هذا الطفل في الغالب تختلف عن احتياجات أشقائه وتتطلب أساليب جديدة للوفاء بها.
وبعض هذه الحاجات تتطلب معرفة علمية ذات طبيعة تخصصية وعليه فان برنامج التدخل المبكر الناجح يجب أن يعمل على بناء شراكه مستمرة مع أسرة الطفل واحترام احتياجاتها وإمكاناتها في نفس الوقت الذي يقدم فيه العون لهذه الأسرة للتغلب على أية مصاعب تكيفيه قد تواجهها في التعامل مع احتياجات طفلها.
ولا يمكن تحقيق المشاركة المشار إليها إلا من خلال العمل على رفع درجة دافعية الأسرة وإيمانها بحق وإمكانات طفلها في النمو وتعزيز مثابرتها على العمل مع هذا الطفل ومساندة التدخلات العلاجية والتربوية المقدمة له من قبل برنامج التدخل المبكر.
إن نمو الأطفال يمر عبر مراحل ترتبط بالأعمار الزمنية، فلكـل مرحلة مهماتها ومتطلباتها النمائية الأساسية التي يؤدي الفشل في تحقيقها إلى حدوث أثر سلبي واضح على النمو في المرحلة اللاحقة.
كما أن معدل النمو يختلف من مرحلة عمرية لأخرى ومن جانب نمائياً إلى آخر. وبشكل عام فان معدل النمو الأسرع هو في مراحل العمر المبكر. وعليه فان فعالية برنامج التدخل المبكر تزداد كلما قدمت الخدمات للطفل في وقت مبكر.

................................
المراجع

العثمان، إبراهيم& العجاجي ، أسماء & العقيل ،ندى ، برامج التدخل المبكر 1425
إعداد   طالبات التربية الخاصة من جامعة القصيم الدفعة الاولى..1431..تحت إشراف د/ نائلة حسونه
منتدى أطفال الخليج ذوي الاحتياجات الخاصة 




ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من  تسعة 00 : 9  مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة



قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية 
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية   
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي 
فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية 
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا : 
عندما أقول : أن الطفل 
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية 
 عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية 
عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية 
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘ لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ 
الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية " القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة
فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "




طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل، كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين مقابل مدرسة ومساعدة مدرسة ومشاركة الأهل إذا أمكن، ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.                       التعليم الخماسي
11.                       القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله
    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 

منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة " تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه
على هذه المدونة يوجد 
برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: