السبت، مارس 05، 2016

الضرب على الظهر لدى الذكور قد يسبب العقم وعلى اليد التبول اللاإرادي و العقاب العاطفي وهل ما زال المعلم متمسك بشد الأذن ؟


أضرار ضرب الأطفال والضرب على الظهر لدى الذكور قد يسبب العقم وعلى اليد التبول اللاإرادي

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط


للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook

موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعليم والتعلم والنطق وتعديل السلوك
على توتير twitter   http://goo.gl/MoeHOV

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 


   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:-
اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق وتعديل السلوك
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
ورؤيتي متجددة دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله وبكم ازداد خبرة



Do not touch
Image result for Do not touch
أيهما أخطر الضرب على اليد أم على الوجه ؟

من وجهة نظري الشخصية
         لا يجب الضرب على ظهر اليد لأن ذلك يولد إهانة للطفل علمُا أنها منطقة أعصاب 
كنت أعرف أن الضرب على اليد يؤدي إلى
التبول اللاإرادي
Image result for ‫احذري ضرب طفلك على مؤخرته‬‎
وفقدان الثقة بالنفس 
هنا نخرج للمجتمع 
 فرد مخذول مهزوز الشخصية والثقة
غير قادر على مواجهة أعباء الحياة ومواقفها وفاشل اجتماعيا
وقد يحرم من فرصة تعلم طرق أكثر فعالية لحل المشكلة التي يواجهها

    وبحكم خبرتي الطويلة لمدة تزيد عن ثلاثين عام
تأكدت من هذه المعلمومة 
من خلال استشاراتي مع أن معلوماتي علمية
وتعلمت من إحدى المعلمات " هبة " 
في حالة الذهاب إلى الطبيب 
كان يطلب منها أن تضع ماء فاتر على ظهر يد طفلها
من أجل مساعدته على التبول أو البراز 

تقول الطبيبة الإيطالية ماريا مونتيسوري :- أحدى الناشطات  لمنع الضرب على الأيدي 
 بإن اليد هي الأداة التي تساعد الطفل على اكتشاف محيطه ،
 وتشبع غريزته في المعرفة .
 في حين أن ضربها يعطي الطفل رسالة سلبية .  تبين لها
     أن الأطفال الذي تلقوا صفعة على يديهم لم يطوروا مهارات للمعرفة والاكتشاف
 مقارنة مع أقرانهم الذين لم يتلقوا صفعة على اليد .



أضرار ضرب الأطفال
هل حقيقة أننا 
      من أكثر الأمم استخداماً للضرب في التعليم ؟ 
والنتيجة
      أننا ما زلنا متخلفين في كثير من العلوم الحياتية وهناك فجوة كبيرة بين ما تحتاجه اﻷمة
 حتى نسابق باقي اﻷمم من حيث التحصيل واستخدام هذه العلوم استخدامًا مباشرًا  في الصناعة والتجارة والزراعة والطب والهندسة، 
وليس التعليم من اجل نيل شهادة والحصول على وظيفة.
     ليس الضرب فقط هو السبب في تأخرنا،
لكن الضرب هو الشكل الرمزي للطريقة غير الصحيحة والمتخلفة في التعليم.



السؤال
هل مازال هذا المعلم متمسك بشد الأذن ؟
وهل انت مع هذا المعلم شداد الأذن؟

ام انك ضد هذا الشد، وترى أن هذه الطريقة أثبتت فشلها .

يمسك المعلم بإذن التلميذ ويشدها بعنف!!
وهو يوجه سؤاله الاستنكاري المعهود
للتلميذ هل فهمت!!!
يجد التلميذ نفسه انه يجر بالسلاسل
الى الجواب نعم فهمت يا استاذ!!

دون أن يجرؤ هذا الصغير على إطلاق آه صغيرة!!

Image result for ‫الضرب على اليد‬‎

        لوي الأذن أعتقد انه لا يجدي نفعا بل يكرّه الطالب في المدرسة والمدرس
 وهذه مشكلة تعاني منها مجتمعاتنا وأعتقد أن لوي الأذن أحد مسبباتها

 يجب على معلمينا
       ترغيب التلاميذ في الدراسة
وأن يحببوهم لها
لأنهم متى ما أحبوها فلا داعي أن تجبرهم على المذاكرة
 بل هم يبحثون عنها 
ويتشوقون لكل درس قادم ويبذلون ما بوسعهم لفهمه



العصا

كمعلمة هل أنت مع رجوع العصا ليد المعلم ؟

البعض يقول :- 
       إن التعليم إذا فقد ميزة الترغيب والترهيب
                   أصبح هناك خللا مّا في التحصيل العلمي .
وفي غياب الترغيب ومنع الترهيب ، 
نجد أن الطالب . . 
مزاجيّ التحصيل العلمي


فهل أنتم مع عودة الترهيب كرادع للمهمل ، والترغيب كعامل مساعد لتشجيع المُجِدّ
من يعيد إلى المعلم هيبته المفقودة؟

      لا يكاد يمر يوم دون أن نقرأ في إحدى الصحف عن معلم ضربه طلابه...
أو تعدى عليه ولي أمر أحد الطلاب... أو هدده طلابه... أو كسر زجاج سيارته..
أو أتلفت سيارته...
ما هذا الذي يحصل في حق المعلم...؟؟
هل العيب يكمن في المدرس...؟
أم في الطالب؟
أم في ولي أمر الطالب؟
أم في المدرسة؟

       كلنا يعلم أنه كما في الطلاب مهملون... ففي المعلمون مهملون...
قمت بعمل استفتاء مع مجموعه من الطلاب وفي مدارس مختلفة..
لمعرفة وجهات نظرهم المختلفة سوآء في المعلم أو المدرسة...
فمعظمهم يرون بعدم كفاءة بعض المعلمين لما يرون لهم من تصرفات
سلبيه خارج اسوار المدرسة قد تؤثر في طريقة تعامل الطلاب
معهم داخل أسوار المدرسة...
ولكن هذا لا يعمم على معظم المعلمين...
فالسؤال ما لذي جعل شعبية المعلم في نزول مستمر؟
هل هو عدم اعتماد سياسة الضرب؟
لا نتكلم عن الضرب بعينه إنما لكبح جماح الطالب المستهتر...
ما هو دور مراكز الإشراف التربوي في توعية الطالب بضرورة احترام المعلم...؟
ما هو دور إدارات التعليم ؟
ما لذي يدفع الطالب إلى عدم احترام المعلم؟


المعلم بين وطأة القوانين التربوية .. ونظم الاعراف

مهنة التدريس مهنة شاقة ومقدسة
       وهذه المهنة الشاقة والمقدسة يتطلب لها ناس ذو مواصفات خاصة ولا تصلح لكل من حمل شهادتها.
فهي تريد انسان يرى كل الطلبة ابناءه ونجاحهم نجاحاً له
هو قبل اهلهم ووطنهم، فمتى ما توفر معلمين بهذه النظرة الاخلاقية الخلاقة فسوف نحصل على جيل يتسابق الى المدارس لا الى الهروب منها.

كما ان المسؤول الجالس هناك على مقعده الدوار
 يجب أن يضع قانونا يستبدل به العصا بوسيلة اخرى
ويضع بيد المعلم نموذجا حديثا يكافح به جموح الطلبة او التلاميذ …
     فليس الامر بصعب حين يتم اشغال التلاميذ طيلة وقتهم في المدرسة
بوسائل واجهزة ومرافق تقتل الفراغ فيهم كي يبتعدوا عن المشاكسة
 والزامهم بحب المدرسة رغبة بما فيها لا بالذهاب اليها رهبة مما فيها ..

   وها هو يقف اليوم مكتوف اليدين سوى انه يلقن ولا مجيب ..
 ولم يعدو كونه آلة من آلات المدرسة يعبث بها التلميذ وقتما شاء
وهو يقع بين فكي قانون اخرس واعراف مقيتة وتقاليد هابطة

بنظرة أخرى لو نظرنا للدول المتقدمة
سوف نجد العملية التعليمية هناك تختلف عما هو لدينا 180 درجة
فالطالب يحضر من الساعة الـ 7 صباحًا
ويتعلم إلى أن تحين الساعة الــ 12 ظهرًا
ثم يتوجهون إلى قاعة الطعام التي توفرها وزارة التربية والتعليم
وتناولوا وجبة الغداء الصحية
ثم يعودونا إلى فصولهم في تمام الساعة الــ 1 ظهرًا
إلى أن تحين الساعة الــ 4 عصرًا  موعد ذهابهم إلى منازلهم

أي في الدول المتقدمة
الطالب يحل واجباته داخل المدرسة
في الدول المتقدمة أختي العزيزة 
        يوجد دُرج خاص لكل طالب يتم وضع حاجيات الطالب فيها
في الدول المتقدمة لا يهمش دور المشرف الطلاب ( الاختصاصي  النفسي )
أين نحن من هذا والذي هو ليس كل ما هو موجود
لا ننسى ان الدول المتقدمة تدفع على التعليم أضعاف مضاعفة مما ندفعه نحن 

أهم قاعدة في الضرب
       يجب أن لا يكون في الغضب أو تفريغه في الطفل
لأنه ساعتها الضربة الاولى هي عقوبة والثانية والثالثة تفريغ غضب في الطفل
 وانتقام هو لا يستحقه وظلم سيحاسبنا الله عليه ...
     وأكثر شيء يشجع على ضرب الاولاد هو المحيط الخارجي 


      الضرب 
          يجب أن يكون تأديبيا في الحالات القصوى
وحينما يكون المتعلم مدركا تماما بأنه أخطأ
 وأن جميع الحالات قد تم استنفاذها معه، 
حتى لا يتولد عنده شعور بالظلم،
 فذلك من أسوأ الأمور التي قد تحصل.


هل أسلوب الضرب
     نابع عن خلل عند اﻷستاذ و قصور في التخاطب بين المعلم والطالب،
فهو يقوم بالتغطية عن عجزه بإيصال الفكرة بالضرب.

      إن هناك من الآباء من يتخذ الضرب عادة تربوية يومية ..
كثيراً ما يتم ضرب اﻷولاد في المراحل الابتدائية ضربًا  مبرحًا  بسبب أو بدون سبب،
 لكن حتى لو بسبب من وجهة نظر اﻷستاذ أن الطالب لم يُصحح الواجب أو جاوب إجابة خطأ
- في حين أن اﻹجابة الخطأ يمكن أن يكون
 سببها
- الأستاذ نفسه في فشله في توصيل المعلومة
- أو أنه تأخر عن الحضور في الوقت المحدد في الصباح مع العلم أن سبب التأخير
 يمكن أن يكون أخيه اﻷصغر
لكن يتم ضرب الأكبر وليس اﻷصغر،

 أحياناً يكون المذنب هو اﻷب الذي تأخر في توصليهم للمدرسة.

ضرب المعلمين للطلاب 
هو اشارة الى جهل المعلم قبل المتعلم، وفاقد العلم لا يعطيه.
أقل واجب على المعلم أن لا يكرّه الطالب بالعلم
(إذا لم يستطع ان يحببه بالعلم وهذا الواجب الاسمى).

       يمكن أن يكون الضرب تأديبًا من قبل اﻵباء لمن يخطئ خطأ تربوي،
 مثلاً
إذا قام اﻹبن بسب شخص آخر أو فعل أي شيء مخالف للدين.
 لكن الأخطاء التعليمية تختلف اختلاف جذري عن التربوية،
مثلاً
 إذا اخطأ الطالب في مسألة حسابية أو حتى واجه صعوبة في الحفظ أو حتى في اﻹنشاء (التعبير)
 فهذه أشياء مرتبطة بمقدرات الشخص
 ويمكن أن لا يكون له يد فيها،
وللأستاذ أن يحل تلك المشاكل وإلا فلا داعي لوجود اﻷستاذ أصلاً إذا لم يستطع إيصال المعلومات.


 مثل هذه اﻷشياء
     لا يزيد الضرب فيها الطالب شيئاً، بل بالعكس يمكن أن تزيد من سوء حالته العلمية،
 فتصبح مشكلة نفسية مرتبطة بهذه المشكلة العلمية.


قانون الحفظ
الضرب حتى تحفظ
كحمار يُضرب ويحفظ طريقة ولكن لا يفهم كيف نشأ هذا الطريق

إياكم وضرب أبنائكم على الوجه 
     فقد أثبت العلماء أن الضرب على الوجه له مخاطر كبيرة، وربما نعجب إذا علمنا أن نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام قد نهى بشدة عن ذلك .
في دراسة جديدة يؤكد الباحثون الأميركيون
      أن الضرب المتكرر على الرأس والوجه يمكن أن يسبب أمراضاً عصبية مثل مرض الزهايمر الذي يفقد المخ وظائفه.
      وأظهرت عمليات التشريح لجثث 12 لاعب رياضي توفوا بأمراض في المخ أو أمراض عصبية،
نمطاً واضحا للضرر الواقع على الجهاز العصبي.



عشرة أسباب لعدم ضرب طفلك
هل تعلمين
      لماذا لا يجب عليك ضرب طفلك لهذه الاسباب العشرة أرجو منك ان تقرئيهم بعناية :

       1-    ضرب الأطفال يعلمهم الضرب..
     العديد من الدراسات التي أصبحت الآن متاحة تدعم النظرية التي تقول إن هناك علاقة مباشرة بين العقاب البدني في مرحلة الطفولة والسلوك العدواني أو العنيف في سن المراهقة أو النضوج. فهناك عدة مخاطر جنائية تصدر من ذلك الشخص الذي كان  يتعرض بانتظام  للضرب والتهديد عندما كان طفلا.
     ومن المعروف أن الأطفال يتعلمون المواقف والسلوكيات من خلال الملاحظة والتقليد من أفعال آبائهم سواء للأفضل أو للأسوأ، وبالتالي فإن المسئولية تقع علي عاتق الآباء ليكونوا مثالا للتعاطف والحكمة.

2. في كثير من الحالات التي نسميها بـ “السلوك السيئ:
      الطفل لا يستجيب إلا بالطريقة الوحيدة التي يتقنها اعتمادا على السن والخبرة، ليشير إلى احتياجاته الأساسية التي لم يتم تلبيتها، من بين متطلباته
وهي:
النوم والطعام المناسب، العلاج من الحساسية الخفية أحيانا، والهواء النقي، وممارسة ما يكفي من الحرية لاستكشاف العالم من حوله.  في مجتمعنا الذي يتسم بالضغط، قليل من الأطفال يتلقون ما يكفي من الوقت والاهتمام من والديهم الذين غالبا ما يكونان مشتتين للغاية من المشاكل الخاصة بهما للتعامل مع أطفالهما بالصبر والتعاطف
فمن الخطأ بالتأكيد وغير العدل معاقبة الطفل لأنه يتفاعل بالطريق الطبيعي أمام الشعور بالحاجة الشديدة التي يتم إهمالها. لهذا السبب العقاب ليس فقط غير فعال على المدى الطويل، بل إنه غير عادل.

3. العقوبة تمنع الطفل من أن يتعلم حل النزاع على نحو فعال وحساس:
كما يقول “مرب جون هولت” :
عندما نفزع  الطفل، فإننا نمنعه من أن يتعلم بنقاء”.
      فعندما نضرب الطفل، فإننا نركز على إحساس الغضب وأوهام الانتقام  لديه،
 وبالتالي يحرم من فرصة تعلم طرق أكثر فعالية لحل المشكلة التي يواجهها.
هكذا الطفل الذي يتعرض للضرب قليلا ما يتعلم الاستجابة لحالات مماثلة بالطريقة المرجوة
 أو كيفية تجنب هذه المواقف في المستقبل علي النحو صحيح .

4. على الرغم من أن جميع الكتب السماوية تنص علي مبدأ الثواب والعقاب
إلا أن العقاب لا ينبغي بالضرورة أن يكون بدنيا، فلقد شددت الرسالات السماوية كلها علي الرحمة ونبذت العنف ودعت إلي اللين في القول والدعوة إلي الصراط السوي باللطف والموعظة الحسنة
وقد أوصي الرسول صلي الله عليه وسلم بالرحمة مع الصغار وقال في حديثه الشريف :
“ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا”
وقال أيضا: ” إن اللين لا يوضع في  شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه”
وقال أيضا: ” من لا يرحم لايُرحم”
لذا ينبغي أن نستوصي بأولادنا خيرا وألا نقسو عليهم حتي لا نغرس فيهم القسوة فنذوق من وبالها عندما يكبرون.
      وإن دعت الحاجة إلي العقاب فعلينا أن نتدرج في شدة العقاب انطلاقا من النظرة ثم الكلمة ثم منع شيء محبوب إلي الطفل حتي وإن وصلت الحاجة إلي الضرب فينبغي ألا يكون مبرحا
فقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم
      بالضرب علي الصلاة من عشر ولكن أوصي بالنصيحة لها من سبع وبالطبع ألا يكون ضربا مبرحا.

5. تتداخل العقوبات في العلاقة بين الأباء والطفل:
      لأنه ليس في الطبيعة البشرية أن نشعر بالمحبة تجاه شخص يؤذينا، ولا يمكن للروح الحقيقية للتعاون التي يطمح إليها الآباء أن تنمو إلا من خلال علاقة قوية للغاية وقائمة على المشاعر المتبادلة من الحب والاحترام.
والعقاب حتى إن كان يبدو فعالا، يمكن أن ينتج فقط سلوكاً حسنا ظاهريا لأنه ينبع من الخوف، والذي لا يمكن أن يحدث إلا عندما يكون الطفل كبيرا بما يكفي ليقاوم.  وعلي النقيض، فالتعاون القائم على الاحترام سينشئ الفوائد، وسوف ينتج عنه العديد من سنوات السعادة المتبادلة يعيشها الطفل مع والديه.

6. كثير من الآباء لم يتعلموا خلال طفولتهم أن هناك طرقا إيجابية لبناء علاقة مع الأطفال:
      فعندما لا تحقق العقوبة أهدافها ولم يجد الوالد لها بديلا، فهناك مخاطر تصعيد للعقاب واتخاذ المزيد من الإجراءات المتكررة والخطيرة ضد الأطفال .

7. عندما لايستطيع  الأطفال أن يعبروا عن الغضب أو الإحباط  دون خوف:
      يظل ذلك الغضب بداخله، وبالتالي لا ينشأ الغضب لدي المراهق من فراغ . 
      ويمكن للغضب الذي تراكم على مر السنين أن يسبب صدمة للوالدين الذين يشعر طفلهما أنه الآن أصبح أقوي بما فيه الكفاية ليعبر عن غضبه.
والعقوبة يمكنها أن تحقق “حسن السلوك” في السنوات الأولى، لكن سيكون لها دائما ثمنا باهظا يتكبده الآباء والمجتمع ككل عندما يبلغ الطفل سن المراهقة والبلوغ.

8. الضرب على الأرداف وهي منطقة مثيرة للشهوة الجنسية للطفل :
يمكن أن تخلق في ذهنه علاقة بين الألم والمتعة الجنسية، الأمر الذي قد يخلق صعوبات بالنسبة له فى مرحلة البلوغ. وتشهد الإعلانات “عن أبحاث الضرب علي الأرداف” في المجلات المتخصصة عن العواقب المؤسفة لهذا الخلط بين الألم والسرور.
وإذا كان الطفل يتلقى القليل من الاهتمام من والديه، إلا عندما يتلقي الضرب، فإنه قد تخلط لديه أيضا المفاهيم بين الألم والسرور، وهذا الطفل الصغير سيكون قليل الثقة في نفسه وسيعتقد أنه لا يستحق شيئا أفضل. 
      حتى الضرب المعتدل نسبيا علي الأرداف يمكن أن يكون له مخاطر جسدية، والضربات التي تلحق النهاية السفلى من العمود الفقري ترسل موجات الصدمة على طول العمود ويمكن أن تصيب الطفل.
ويجوز لأكثرية آلام الكلى عند البالغين في مجتمعنا أن تسبب الشلل، وكذلك الضرب علي الأرداف يسبب تلف الأعصاب بل ويتوفي البعض نتيجة لضربات معتلة علي الردف وذلك بسبب المضاعفات الطبية التي لم يتم تشخيصها.

9. العقوبة البدنية ترسل رسالة خطيرة وخاطئة في آن واحد وهي :
أن “القوة تصنع القانون”، وأنه من المقبول أن نضرب شخصاً ما طالما أنه أصغر وأضعف منا، ومن ثم يخلص الطفل أنه من الممكن أن يعتدي علي الأطفال الأصغر سنا أو الأصغر حجما
وعندما يصبح راشدا، قليلا ما يشعر بالرحمة لأولئك الذين هم أقل حظا من نفسه ويخاف ممن هم أكثر قوة، لذلك سوف يعيقه ذلك من إقامة علاقات ذات مغزى والتي لا غنى عنها من أجل حياة ثرية بقيم العواطف.

10. لأن الأطفال يتعلمون من خلال النماذج التي يمثلها والديهم:
    فالعقاب البدني يرسل رسالة مفادها أن الضرب هو وسيلة مناسبة للتعبير عن المشاعر وحل المشكلات.
           وإذا لم يري الطفل والديه يحلان المشاكل بطريقة خلاقة وحساسة، قد يكون من الصعب أن يتعلم كيفية فعل ذلك بنفسه
لهذا السبب، سوف يكرر كثيرا هذا النموذج الغير الكفء للأبوة والأمومة مع الجيل القادم. 
      والخلاصة أن التعليم اللين
          الذي يدعم بأساس متين من الحب والاحترام هو السبيل الحقيقي الوحيد للحصول على سلوك يستحق الثناء على أساس القيم الشخصية القوية، بدلا من السلوك “الجيد” ظاهريا والذي ينبع من الخوف فقط .



وتقول الدكتورة آن مكيي من كلية الطب بجامعة بوسطن في تقرير
     إن "هذا أول دليل لعلم الأمراض على أن الصدمات المتكررة للرأس التي تحدث في الرياضات الصدامية،
يمكن أن يكون لها علاقة بالإصابة بمرض العصب المحرك".
لقد كان الضرب على الوجه والرأس في زمن الجاهلية شائعاً،
ويعد أمراً عادياً، حيث يعاقب الرجل خادمه أو عبده بضربه على رأسه.
ولكن النبي الرحيم نهى عن مثل هذه العادة لما فيها من أضرار وبخاصة عند تكرارها.
قال صلى الله عليه وسلم: (إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه) [السلسلة الصحيحة]

وهذا الحديث يمثل معجزة نبوية تشهد على صدق رسالته ، صلوات ربي وسلامه عليه .



 وهنا يقع الخطأ ...
فالطفل الذي يعاقب بالضرب اذا أساء التصرف يصبح أكثر عدوانية وقلقا من اقرانه الذين لا يعاقبون جسديا
و حوادث العنف التي يرتكبها الكبار ضد الأطفال مهما كانت صغيرة فإنها تترك جرحا نفسيا عميقا . .
وإن هذا الجرح تراكمي مع استمرار الاعتداء بالضرب علي الطفل ...
فينشأ عن ذلك إما :

1/ طفل مخذول مهزوز الشخصية غير قادر على مواجهة أعباء الحياة ومواقفها وفاشل اجتماعيا ...
2/ طفل عدواني .. منفعل .. عنيد .. قلق .. ودائم الاضطراب ...

ومن وجهة نظري يكون التأديب عند صدور خطأ من الطفل .. 
بطرق معينة بترتيب معين ..
أولا : نظرة اللوم والعتاب  كثيرا ما تكون مجدية مع بعض الأطفال ..
ثانيا : التوبيخ  مع تجنب الألفاظ البذيئة و العبارات القاسية الجارحة والسب واللعان ...
ثالثا : حرمان الطفل من شيء تهواه نفسه كحرمانه من الخروج للتنزه في عطلة نهاية الأسبوع ..
 وحرمانه من مشاهدة التلفاز ليوم كامل ..
 أو حرمانه من اللعب مع أصحابه و أبناء الجيران لفترة.... الخ
رابعا : اذا أخفقت كل تلك الطرق في إصلاح الطفل وردعه عن الأخطاء ..
 يأتي هنا دور آخر الحلول وهو ( الضرب ) .

ومع ذلك فهناك ضوابط .. 
    وحدود ليكون الضرب وسيلة تربوية لا وسيلة للانتقام ...
      والطفل العنيد الضرب يشحنه أكثر وأكثر.

وخلاف الشائع أسوأ أسلوب مع الطفل العنيد هو الضرب لأنه سيزيد عناده...

هناك 5 أسباب
من أجلها يجب الابتعاد تماما عن ضرب الطفل 
فهي تترك أثار نفسية مدمرة عليه لا يمكن أن تنسى بسهولة :


الضرب هو وسيلة مشروعة للتأديب
         سنها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليستخدمها الأب مع ابنه.
عَنْ سَوَّارٍ أَبِي حَمْزَةَ ، عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" مُرُوا أَوْلادَكُمْ بِالصَّلاةِ أَبْنَاءَ سَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرِ سِنِينَ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ "
رواه أبو داود والإمام أحمد
وهنا يجب أن ننتبه لبعض الأمور المتعلقة بهذا الأمر
الحديث يجيز للأب أن يضرب ولده ، وهذا لا يعني أنه جائز للمعلم ، أو جائز لغير الصلاة ، وإنما يحتاج إلى حكم شرعي من قبل مجتهد للبت بهذا الأمر.
فالأب لا يقاس عليه لا المعلم ولا حتى العم ، أيضا طالما ورد التخصيص بالصلاة فلا يجوز تعميمها على كل شيء إلى باجتهاد عالم.
و حتى الأب قبل أن يستخدم هذا الحكم هناك مستحقات يجب أن يحققها أولاً ، وهي التعليم ، أي لا يحق للأب ضرب ابنه على صلاة عند سنة العاشرة ، حتى يكون قد علمه لثلاث سنوات متواصلة ، أما أن يهمله دون تعليم ولا تأديب خلال صغره وتركه حتى أتم العاشرة ، ثم بدأ يحاسبه ويضربه على ترك الصلاة ، فهذا ظلم وإجحاف بحق الابن ، بل إن الأب هو المسؤول وهو الذي سيحاسب على تقصيره.
إذا يجب أن نتخذ من هذا الأمر قاعدة وهو التعليم بحق ثم المحاسبة عليه والمعاقبة عليه.
نعود لمسألة ضرب المعلم .
بالنسبة لي أرى أن ننطلق من الحديث السابق وهو أن المعلم عليه دور التعليم والتأديب ، وهو أمام أمرين ، إما أن يرجع للأب مع كل مخالفة من أجل أن يتولى الأب مسألة المحاسبة والعقاب ، فيصبح الولد يحسب حساب للأب وينضبط بشكل أكبر ، وهذا يتطلب جدية من قبل الأب وليس تهاون واستهتار واعتبار أن الابن مظلوم والمدرس ظالم .

أو أن يأذن الأب للمعلم بتأديب الولد و محاسبته ومعاقبته على مسمع من الولد حتى يدرك أن المعلم أصبح وكيلا عن الأب ، وهنا سيعتبر أن العقوبة هي من الأب ولكن ينفذها الوكيل عنه وهو المعلم ، وهنا يدرك الولد أنه لن يكون والده إلى صفه وجانبه إن هو أخطأ.


1. الضرب البدني والشفوي له آثار نفسية عميقة :
      هناك قصّة كلاسيكية حول أم آمنت بالضرب كجزء ضروري من الانضباط
حتى شاهدت في احد الأيام ابنتها التي تبلغ من العمر خمسة سنوات تضرب أخاها الصغير ،
وعندما واجهتها ،
 قالت الطفلة بكل براءة ، ” أَنا أَلعب دور ماما فقط . 
” وبالطبع لم تضرب هذه الأم طفلا في حياتها بعد ذلك .

      يحب الأطفال التَقليد ، خصوصاً تقليد الأشخاص الذين يحبونهم ويحترمونهم .
ويعتبرون بأنه لا بأس من القيام بما يقوم به . فتذكروا أيها الآباء أنكم تنشئون أطفالا ليكونوا زوجات وأزواج ، أباء وأمهات لأحفادكم .
       وعلى الأرجح أن نفس تقنيات الانضباط التي تستخدمها مع أطفالك هي على الأغلب التي سيستعملها في مواصلة حياته .
إنّ العائلةَ تعتبر مخيم تدريب لتعليم الأطفال كَيف يعالجون النزاعات .
         حيث أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يأتون من عائلات عدوانية هم على الأرجح الأكثر ميلا لضرب أطفالهم .
تقول بعض الأمهات ، 
” ولكنني لا أضرب أطفالي بشدة أو بشكل دائم ، وغالبا ما أحضنهم وأداعبهم ” .

       ولكن ما لا تعرفه هذه السيدات
هو أن أغلب الأطفال لا يتذكرون الرسائل اللطيفة ولكنهم لن ينسوا الضرب .

يظهر استعمالك للعقاب البدني
       بأنه من الطبيعي التنفيس عن غضبك بضرب الآخرينِ .
لهذا فأن شكل وتصرف الوالد أثناء عملية الضرب يترك انطباعا مؤثرا لدى الطفل كالضرب تماما .

 كيف تسيطر على غضبك هو أحد الأشياء الصعبة التي يجب أن تعلمها للطفل .
ولعل من أهم شروط ضرب الطفل
      عدم ضربه وأنت غاضب ،
ولو تقيد الآباء بهذه القاعدة فقط لتوقف عن ضرب الطفل
لأن الإنسان الهادئ يفكر بمنطق أكثر من الإنسان من الغاضب .

” الضرب ” الشفوي والعاطفي :
     لا يعتبر الضرب البدني الطريق الوحيد لتجاوز الخط إلى سوء المعاملة .
فكل الآثار السلبية التي نعرفها عن العقاب البدني ترتبط أيضا بالعقاب العاطفي أو الشفوي أيضاً .
 وفي الحقيقة يمكن أن يسبب الشتم ، والسباب ، وتقليل احترام الذات ، والتهديد أذى نفسياً أكثر وأعمق من الضرب البدني .

فسوء المعاملة العاطفية يمكن أن يجعل الطفل غير واثق من نفسه ، ضعيفا ، وهشاً ، ومشوشاً .
 ومن أقسى أنواع العقاب العاطفي التهديد بالتخلي عن الطفل
( إذا لم تتناول طعامك سأترك الرجل المخيف يأخذك ، أو سأدع كلب الجيران يعضك ) .
 إن استعمال أسلوب التهديد لإجبار الطفل على التَعاون يمكن أن يترك أثرا عميقا على نفسيته ، ويحقق أشد مخاوفه وهو أن تتركه يصاب بالأذى سواء من كلب الجيران أو الرجل المخيف أو الغول .
      وفي أغلب الأحيان يترجم الطفل رسائل التهديد بأنك لا تحبه ولا تهتم لأمره ،

 لذا توقف عن استعمال عبارات مثل
        لا أريد أن لأتحدث معك ، 
أنا لا أحبك لأنك لا تقوم بوظيفتك 
، سأترك اللص يسرقك ، 
لان هذه العبارات تشوش أفكار الطفل ،
 وتترك آثار لا يزول أبدا من ذاكرته.

2. الضرب يقلل من احترام الطفل لذاته :
تبدأ صورة الطفل الذاتية بالتطور من نظرة الآخرين له 
– خصوصاً أبويه
 – وحتى في أكثر البيوت المحبة ، يرسل الضرب رسالة مشوشة للطفل ، خصوصاً الطفل الصغير جداً ليفهم سبب ضربه .
       يقضي الآباء الكثير من الوقت في تعزيز أحساس الطفل بوجوده وأهميته ، ثم يكسر الطفل كوبا فيتلقى صفعة ويفكر ” لا بد أنني سيئ ” .
صفع الأيدي :
       كما يغريك ضرب هذه الأيدي الصغيرة الجريئة التي تمتد أحيانا إلى أماكن لا يجب أن تصل إليها .
تقول ماريا مونتيسوري ، أحدى الناشطة لمنع الضرب على الأيدي ، بان اليد هي الأداة التي تساعد الطفل على اكتشاف محيطه ، وتشبع غريزته في المعرفة . في حين أن ضربها يعطي الطفل رسالة سلبية .

      في دراسة على أطفال بعمر 16 شهر ، طلب من أمهات بعض الأطفال أن يقوموا بضرب الأطفال الذين يمدون أيديهم إلى لعبة غير مسموح لهم بالاقتراب منها ن بينما طلب من مجموعة أخرى من الأمهات عدم ضرب الأطفال .
وبعد سبعة أشهر من المتابعة ، تبين أن الأطفال الذي تلقوا صفعة على يديهم لم يطوروا مهارات للمعرفة والاكتشاف مقارنة مع أقرانهم الذين لم يتلقوا صفعة على اليد .

3. الآباء الذين يضربون يشعرون بقلة احترام أنفسهم :
       غالبا ما يسيطر شعور بالذنب على الآباء الذين يضربون أطفالهم ، لأنهم من الداخل يشعرون بأنهم ارتكبوا أمرا سيئا لتحقيق الانضباط .
      فهم يلجئون للضرب أو الصراخ لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون وبعد ذلك يشعرون بأنهم قاموا بشيء سيئ . فالآباء يريدون أن يحصلوا على الاحترام والحب من أطفالهم، لا الخوف .

4. الضرب يؤدي إلى سوء المعاملة :
عندما يتصاعد العقاب ، فأنه يؤدي إلى سوء المعاملة ، فماذا بعد صفع اليد ؟
أين يقف مسلسل الضرب والصراخ ؟
 قد تزداد شدة الصفعة ، ثم يتغير مكانه ، وتتكرر الصفعات ، وإذا بك تضرب الطفل بشكل مبرح ومؤذي .

أن الضرب واستعمال العنف مع الأطفال يجعلك تفقد أعصابك ، فتجد نفسك قد تحولت من والد حنون إلى وحش مفترس ، وكأنك دخلت في شخصية أخرى غير تلك التي يعرفها الطفل ، وبالتالي تفقد جزءا كبير من إنسانيتك ، بينما يفقد الطفل الكثير من ثقته بنفسه ، واحترامه لذاته ، وحتى احترامه لك .

5. الضرب لا يحسن السلوك :
      وجدت العديد من الدراسات أن الأطفال الذين يتلقون الضرب غالبا ما يكررون الأخطاء لأنهم لم يستفيدوا من التجربة التي قطعها الضرب .
         بينما لا يشكل الضرب أي رادع حقيقي ، وإنما حاجز مؤقت يزول بزوال
المسبب ( الوالدين ) ، فعندما يخرجان أو يذهبان يكرر الطفل السلوك الذي تلقى الضرب عليه .
ولأن الضرب والصراخ أسرع واقصر الطرق للوالدين ، فأن تأثيره سريع وقصير أيضا ، بينما إيقاف الضرب والبحث عن بدائل أخرى قد يساهم في التوصل إلى طرق أكثر فعالية .

الضرب على المؤخرة يزيد خطر الإصابة بمشاكل نفسية
أظهرت دراسة أن الأشخاص الذين ضربوا على مؤخرتهم في فترة الطفولة معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بمشاكل نفسية في الكبر، كاضطرابات سلوكية أو إدمان للكحول أو المخدرات، بحسب ما ذكرته "فرانس برس".

       وهدفت الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين الكنديين على 653 راشدا إلى تقييم الآثار النفسية التي يخلفها الضرب على المؤخرة والتأديب الجسدي البسيط، مع استثناء طرق التأديب القاسية (التي تسبب كدمات أو جروحا) أو تلك التي تحمل طابعا جنسيا.
وبينت النتائج أن الأشخاص الذين ضربوا على مؤخرتهم معرضون بنسبة تتراوح بين 2 و7% للإصابة بأمراض نفسية في الكبر.
ومع أن هذه النسبة غير مرتفعة، إلا أنها تظهر أن التأديب الجسدي يزيد خطر الاصابة بمشاكل في المستقبل، ولا سيما أن نصف الأمريكيين يتذكرون أنهم ضربوا على المؤخرة في طفولتهم.

      واعتبر فيكتور فورناري مدير قسم علم نفس الأطفال في "نورث شور لونغ آيلاند جويش هيلث سيستم" بنيويورك أن هذه الدراسة مهمة، لأنها تفتح جدلا حول تربية الأطفال.

وكانت الأبحاث السابقة حول هذا الموضوع
     قد بينت أن الأطفال الذين تعرضوا لتأديب جسدي يعانون مشاكل نفسية عندما يكبرون ويميلون إلى التصرف بعدائية أكثر من غيرهم.
لكن تلك الأبحاث ركزت على الحالات التي تلقى فيها الأشخاص عقابا جسديا قاسيا، على عكس الدراسة الحالية.
يذكر أن 32 بلدا في العالم حظر معاقبة الأطفال جسديا، لكن اللائحة لا تشمل الولايات المتحدة وكندا.

كيف نعاقب اولادنا بغير ضرب؟
إن العقاب اثر يحدثه المربي في المتعلم، فور سلوكه سلوكا غير مرغوب فيه، فيسبب له ألما نفسيا أو ماديا  أو جسديا بهدف ردعه ومنعه من تكرار هذا السلوك السلبي.

      فالكثير من الآباء والأمهات والتربويون يجهلون كيفية التعامل مع الأولاد سواء الصغار أو الشباب أو الراشدين ،لا يعرفون كيف يؤنبون أولادهم دون إلحاق أي ضرر بهم،
لذلك
 كيف نعاقب أو نؤدب أبناءنا دون إلحاق الضرر بهم؟
هل الضرب الوسيلة الوحيدة و المثلى لذلك؟                           
إن الآراء التي كانت سائدة ؛
هو إن الثواب يقوي التعليم وأن العقاب يضعفه ،ولكن التجارب والدراسات الأخيرة في هذا المجال ،أكدت أن الثواب يقوي التعليم ، ولكن العقاب أيضا ليضعفه بنفس الدرجة ونقصد هنا بالثواب: الأثر الذي يحدثه المربي في المتعلم، فور سلوكه سلوكا إيجابيا ،فيسبب له راحة نفسية أو مادية ، بهدف دفعه إلى تكرار هذا السلوك الإيجابي والاستمرار فيه .                                                                                     
نجد في عصرنا هذا
      أن الكثير من المربيين يواجهون عدة معضلات ولا يعرفون الطريقة المثلى لتأديب أولادهم؛ فهناك من يقول أن العقاب البدني أي الضرب هي الوسيلة الناجحة وهناك من يقول أن العقاب المعنوي أي اللفظي أو الكلامي هو الأنسب ، وهناك من يعتقد أن العقاب التربوي هو الفضل.                                                                         
العقاب البدني
       أي الضرب هو وسيلة من وسائل التربية والتهذيب في القديم والحديث، يحقق مقاصد معينة تحد من المواقف السلبية وتعزز مواقف أخرى إيجابية من العملية التربوية لدى الناشئ أو الطالب ،
ونقصد هنا الضرب غير المبرح الذي ليلحق أية أضرار جسدية .

تبنى هذا الموقف الكثير من العلماء والدارسين كالعالم والمفكر والطبيب ابن سينا حيث يقول في كتابه “سياسة الرجل ولده”(فينبغي لقيم الصبي أن يجنبه مقابح الأفعال، و ينكب عنه معايب العادات بالترهيب و الترغيب، و الاناس والايحاش  وبالإعراض والإقبال، بالحمد مرة وبالتوبيخ مرة أخرى، ما كان كافيا، فإذا احتاج إلى الضرب، فليكن قليلا موجعا كما أشار به الحكماء بعد الإرهاب الشديد، وإعداد الشفعاء، فان الضربة الأولى إذا كانت موجعة ساء ظن الصبي بما بعدها و اشتد منها خوفه).                                                                                                                                            
وتبني هذا الموقف أيضا الدكتور فاخر عاقل حيث يقول
(إن العقاب شكل من أشكال الجزاء، وان لهذا الجزاء شكلا أخر وهو الثواب، قال تعالى “فمن يعمل مثقال درة خيرا يره، و من يعلم  مثقال درة شرا يره “.
    و إن العقاب البدني له أنواع كثيرة منها ؛فرك الأذن والضرب على ظاهر اليد بالكف، وصفع القفا باليد و صفع الخد، واستعمال العصا على اليد و الرجل و القفا …
      .والمربي الحقيقي
          هو من بدا بأهون عقاب و لم ينتقل إلى ما هو اشد إلا كارها وحذرا و لم يصل إلى العقاب و الجسدي إلا بعد إن يكون قد استنفد كل وسيلة و جرب كل حيلة،
حيث هناك مثال يقال قديما “أخر الدواء الكي”.
    أرى أن المؤيدين لاستخدام الضرب ،متحفظون وذلك ظاهر في الشروط و التصنيفات التي اقترحوها ،و هي إن الضرب أخر شيء  يلجأن إليه .                                                                                     
  وهناك من منع الضرب في التربية؛ كالرسول (ص)روى الإمام احمد عن عائشة رضي الله عنها قالت:
ما ضرب رسول الله(ص) بيده خادما قط و لا ضرب امرأة، ولا ضرب بيده شيئا قط، إلا أن جاهد في سبيل الله.

كما نجد عبد الرحمن ابن خلدون حيث قال في فصل من مقدمته:
الشدة على المتعلمين مضرة بهم ،و يقول فيه أيضا من كان مرباه بالتعسف و القهر من المتعلمين و الممالك أو الخدم، سطا به القهر… 
وكسلت النفس عن اكتساب الفضائل و الخلق الجميل…
 فينبغي للمعلم لمتعلمه و الوالد في ولده ألا يستبدا عليهما في التأديب.       

العديد من المربين
       رفضوا العقوبات البدنية و عارضوها وتبثوا ما لها من أضرار كثيرة حيث يقولون إن العقاب البدني وسيلة بدائية لا تتناسب مع العصر ، و يحطم شخصية الناشئ و يجرح كرامته ، الضرب يفقد الطالب استجابته لمعلمه ، و يكرهه في معلمه و مربيه،
     الضرب 
       يفقد قيمته بالاعتياد عليه، ويؤدي إلى تمرد الأبناء وهربهم وجنوحهم.
ويتبين من أقوال هؤلاء المربيين أن الأضرار الناتجة عن العقوبات البدنية النفسية  المؤثرة تؤكد أن العقوبات البدنية لم تعد صالحة للاستعمال بأي شكل من الأشكال في عالم التربية و التعليم المعاصر و إن الدفاع عنها لا مبرر له على الإطلاق.                                                               

                                                                                                                                                                                                    
  أما العقاب اللفظي المعنوي :
      هذا النوع من اشد أنواع العقاب إلا انه لا يمت إلى التربية و التعليم بأية صلة ، بل يعد انعكاسا للعقاب البدني ، و هدا النوع من العقاب يتناقض مع المهام التربوية المقصودة، لان الناشئ بطبيعته يحب أن يعامل معاملة الكبار في كثير من الأمور ، و هذه المعاملة تعجل به نحو النمو.
    فهناك الكثير من الآثار السلبية للعقاب اللفظي المعنوي ومنها: مخالفة التكريم الآدمي؛

لقوله تعالى” لقد كرمنا بني أدام ” سورة الإسراء الآية 70.
لان هذا التكريم يتعلق بالجسم و العقل و النفس، ومخالفات قواعد التسمية الصحيحة، والتثبيط النفسي و المعنوي و نقصد به إن يكون المعاقب عن نفسه صورة سلبية انهزامية فينسى ايجابيات نفسه و شخصه، بسبب التركيز على السلبيات و  الفشل و توحي بالكراهية و عدم القبول و تسبب الأمراض النفسية.                                                                                                                      
          إن العقوبات البدنية و المعنوية بالصورة التقليدية بعالمنا العربي،  لم تعد صالحة كعقوبات تربوية ،وبناءً عليه بدأت نظرة المتعلمين الشباب في تغيير نظرته و مواكبة العصر في تطوره و تقدمه ،بما يتلاءم مع حرية و كرامته إلى أن جاءت العقوبات التربوية لتغطي هدا النقص .
    فقد أظهرت هذه الدراسات إن الشباب يتميزون بدرجة عليا   من الحماس لممارسة و تطبيق إحداث النظريات التربوية؛
و هناك جملة من إشكال العقوبات التربوية منها:
 الرفض و الإباء للسلوك غير المرغوب؛ بحيث يكون هذا الرفض مبررا فان كان عكس ذلك ينتج عنه عدة تأثيرات، كالرغبة في الانتقام أو  الرغبة بالضفر بالحنو و الاهتمام و الشعور بالهون و القلق و إبداء الشعور العدواني. إظهار عدم الرضي و معاقبته بالطعام الخشن و الشراب أو حرمانه من الفواكه أو الحلويات التي تقدم بعد الوجبة أو تقليل كمياتها .
     ضمة الأم أو الأب ولدها إلى الصدر أو عدمها مع إظهارها الخوف و الأسف مما فعله ومما هو غير مرغوب.  الحرمان من الهدية المكافأة المادية، و اختصار و اختزال الاجازة الأسبوعية.                                                                                   
  و يتضح لنا من خلال أنواع العقوبات المذكورة
      إن العقوبات غير البدنية اشد من الضرب بحيث إن الجرح الذي  يتسبب فيه الضرب يلتئم عكس الجرح الذي يسببه اللسان لا يلتئم ،لان أثار الضرب يزول بالأيام  إما الكلام المجروح يختزن  في الذاكرة لا تنمحي خلاياها ولا تتجدد. لذلك من الأفضل اختيار حواراتنا  و حديثنا مع أبناءنا  و طلابنا و أحبائنا حتى لا تكون مفاتيح غضب لمن نحب ،
      و من الأشياء التي علبنا تجنبها: عبارات تمس بناء و تكوين الشخصية لان أولادنا بحاج والى المحبة و العطف و الرعاية أكثر من الكلمات و العبارات القاسية التي تحطم البناء الداخلي لطفل أو الشاب ذكرا أو أنثى كقولك أنت ولد سيئ و كسول، ضعيف ومشاغب ، غبي و راسب و غيرهما  من العبارات . 

وعبارات تمس البناء الاجتماعي و هو المجال الحيوي لدافعية النمو النفسي و التربوي السليم عند الإنسان يمس هذا الانتماء يضر بكل هذه الجوانب ، ومن بين الكلمات و المفردات التي لها تأثير مدمر على نفسية الفرد الصغير أو الكبير: يا اسود يا فقير يا بدوي يا فلاح…
و عبارات تمس ا احترام و تقدير الذات و هي عبارات لها تأثير سلبي تحرم أبناءنا من المبادرة الذاتية في تنمية الشخصية ، و الشعور بالحرية في أداء الواجب .
إن التربية القائمة على الرفق انجح من التربية القائمة على العنف و الضرب و الخوف لحديث رسول الله (ص)الذي يقول فيه لعائشة رضي الله عنها:
إن الله رفيق يحب الرفق ،

و يعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف ،و لا يعطى على سواه لان الحياة العقلية تكمل إذا ازداد الإنسان اختيارا و أصبحت إرادته قوية


الضرب على الظهر لدى الذكور قد يسبب العقم
وعند الإناث قد يسبب العقم أو تُسرع البلوغ في وقت مبكراً جداً .Image result for ‫ما اثر الضرب على الظهر‬‎

ضرب... الطفل على الوجه 
     في دراسة جديدة يؤكد الباحثون الأميركيون
     أن الضرب المتكرر على الرأس والوجه يمكن أن يسبب أمراضاً عصبية مثل مرض الزهايمر الذي يفقد المخ وظائفه.
اعلمي عزيزتي الأم أن ضربك لطفلك على وجهه يقتل ما بين 300 و 400 خلية عصبية في دماغه،
بينما إن قمت بالمسح على رأسه فذلك يساعد على خلق خلايا دماغية جديدة لديه.
Image result for ‫ضرب... الطفل على الوجه وما ينتج عنه‬‎Image result for ‫ضرب... الطفل على الوجه وما ينتج عنه‬‎
ضرب... الطفل على الوجه وما ينتج عنه... من أضرار
       إن حوادث العنف التي يرتكبها الكبار ضد الأطفال مهما كانت صغيرة فإنها تترك جرحا نفسيا عميقا . وان هذا الجرح تراكمي مع استمرار الاعتداء بالضرب علي الطفل .
إنما يمكن أن نؤكد ذلك إذا نظر كل منا إلى ذكريات طفولته .
إن أسوأ ذكريات الطفولة هي تلك التي تعرضنا فيها للضرب من أبوينا والبعض
 يجد أن مثل هذه الذاكرة غير محببة فيحاول التقليل منها وان يتحدث عنها بشكل فكاهي .
إن سرد مثل هذه المواقف سوف يخفي الابتسامة من الوجه وإذا حدثت الابتسامة فانه الخجل هو الذي جعل أصحابها يبتسمون، وكحماية من الألم فإننا نتناسى هذه المواقف الصعبة وأكثر حوادث العنف ضد الأطفال هو التلطيش أو الضرب بالأقلام وفي محاولة لإنكار هذه الذكريات وتأثيرها
فان البعض يرفض اعتبار التلطيش عنف ضد الأطفال ويدعي بان هذا الضرب له تأثيره قليل .
إن مثل هذا الضرب علي الوجوه مثل التسمم الغذائي الذي يمكن علاجه وينجو منه الإنسان بدون أي أعراض مستقبلية ولكن من منا يحبه .
إن قدرة الإنسان على التعايش مع الضرب على الخدود ليس معناه أن له قيمة جميلة .
إن خطر هذا الضرب كبير ولكن بعض الآباء يجادلون ويقولون ولكن كيف تكون أبا أو أما مسئولين إذا لم تسيطر على الطفل وتمسكه بقوة أثناء عبور الطريق ضرب..
وحقيقة الأمر فإن ضرب الأطفال على الخدود يدخلهم في غضب عاطفي هائل يجعلهم غير قادرين علي تعلم دروس الكبار.
إن مثل هذا الضرب سوف يشفي غليل الكبار ولكن على حساب إحداث غضب هائل في الصغار وحيث يكون غضب الكبار مؤقت فان ضرب الطفل علي الوجه يستمر أثره ولا يحدث التأثير التعليمي المطلوب .
إن هذا الضرب يعطي الأطفال إحساسا أن من حولهم من الكبار خطرين عليهم فيبتعدون عنهم .
فقدان الثقة
إن كثرة الاعتداء بالضرب علي الوجوه عند الطفل يفقده الثقة في الوالدين ويحدث تآكلا في حبه لهم . إن الطفل الذي يضرب بانتظام لا يستطيع أن يعتبر الأبوين مصدر حب وحماية وأمن وراحة وهي العناصر الحيوية للنمو الصحي لكل طفل وفي حين الطفل يظهر الأبوان بصورة مصدر الخطر والألم .
* إن حماية الطفل وتغذيته يجب أن يكونوا غير مشروطين بأي سلوك يحدث منه وهذا الغذاء والحماية ينظر لهم من محتوي هذا العنف فيرفضون هذا الطعام وهذه الحماية .

إن هؤلاء الأطفال الذين يضربون يكونون مثل الأطفال الذين ينكر عليهم حقهم في طعام كاف أو تلقي الدفء والراحة ،ويعانون من فشل نموهم بأفضل صورة .
التهديد بالضرب ضرب...
إن بعض الآباء قد يضربون أبناءهم أو لا يضربونهم إطلاقا ولكنهم يهددون بالضرب باستمرار وبفعل أشياء أكثر عنفا مثل قولهم
( لو ما قفلتش أو ( إذا ما سكتش ) هاقص لسانك بالمقص )
إنهم يجدون سهولة في السيطرة على أبنائهم في ذلك ولو مؤقتا ، والطفل عندما يسمع هذه التهديدات فإنه يطيع أولا نتيجة للخوف ولكنهم يتعلمون كيف يستطيعوا الخداع والكذب لكي يفلتوا من مثل هذا العقاب المرعب الذي ينتظرهم ، وفي النهاية عندما يدركونه أن هذا التهديد واهن ولن يحدث، فإنهم يتكون لديهم مفهوم عميق بأن الكبار وخاصة من يوثق فيهم كذابين .
وعندما تفقد هذه الثقة بين الأطفال والقائمين علي تربيتهم فإن قدرة الأطفال على بناء علاقات صداقة تصاب بعطب شديد . إن ذلك قد يجعلهم غير قادرين مطلقا علي تكوين أي علاقة حميمة أو تعاون مثمر مع الآخرين .ضرب...
إن من يتعرضون لمثل هذه المواقف من الأطفال ينظرون إلى العلاقات أنها قابلة للنقاش ، وأنها صفقات تكسب أو تخسر .
 إنهم ينظرون إلى الأمانة والثقة في الآخرين أنها ضعف وأنها قد فقدت مع هذا العدوان .

بدائل ضرب الأطفال ضرب...
أشياء يمكن أن تفعلها بدلا من أن تضرب ابنك
كثيرا من الآباء يكرهون ضرب أبناءهم وقد يفعلون ذلك مجبرين ولكنهم يتساءلون ماذا يمكن فعله بدلا من الضرب، ولاسيما أن الأب أو الأم يضربان الطفل لحل مشاكلهم وليست مشكلته .
وقد أظهرت الأبحاث أن الأطفال الذين يتم ضربهم ينشئون قليلي الاحترام للنفس مكتئبين ويقبلون بالوظائف قليلة الأجر،

       لذلك يجب أن نسأل أنفسنا ما هي البدائل لضرب الطفل؟
اهدأ ولا تنفعل إذا شعرت أنك غاضب وأنك تفقد السيطرة علي نفسك وأنك لابد أنك سوف تضرب طفلك أو تضربه علي وجهه ، اترك المكان مؤقتا واهدأ بعيدا عن الطفل واسترخ في هذه اللحظات التي سوف تبعد فيها عن الطفل وقد تجد البديل أو الحل للمشكلة .

      فالكثير من الآباء يضربون أبناءهم لأن لديهم مشاكل أخري توترهم وعادة قد تضرب الأم الطفل لأن لديها طبيخ علي النار ، ولا وقت للإقناع أو لأن الأطفال يتشاجرون أو أن جرس التليفون يدق وقد أحدث الطفل بللا أو سكب طعامه على الأرض .

إذا لم تستطيعي الابتعاد عن الموقف، فقط عدي في سرك بتركيز من واحد إلى عشرة.
أعط لطفلك بعض الوقت، الكثير من الآباء يجنحون إلى ضرب الأطفال عندما لا يجدون وقتا للراحة في حياتهم وأنهم محرومين وفي عجلة من وقتهم لذلك فإنه من المهم أن يحصل الآباء علي بعض الوقت من الراحة في قراءة أو تمرينات رياضية أو مشي أو التعبد والصلاة .
كن محبا ، ولكن كن حازما .
 فعادة يحدث الإحباط والاندفاع إلى ضرب الطفل إذا لم يسمع ابنك الكلام عدة مرات ولم يحترم نفسه .

      وفي النهاية فانك تربه لكي تعدل من سلوكه ، وكحل آخر لمثل هذه المواقف فإنك يمكن أن تقترب من الطفل وتنظر في عينيه وأن تمسك به بحنان وبكلمات رقيقة وحازمة يمكنك أن تأمره به مثل
( عايزك تلعب من غير دوشة ) .
إن إعطاء طفلك البدائل هو افضل من ضربه ،
فعندما يلعب طفل بالأكل فمن الأفضل أن تقول له 
( يا تبطل تلعب بالأكل يا تسيب الطرابيزة ) بدلا من
( يا تبطل تلعب بالأكل يا حاضربك )
فإذا استمر الطفل في اللعب بالأكل فتوجه إليه واحمله برفق بعيدا عن المائدة . ويجب أن تقول لطفلك
 ( ممكن ترجع ثني علي الطرابيزة إذا كنت عاوز تأكل بس ما تلعبش تاني بالأكل )

استخدام المضاعفات اللغوية إذا أقدم طفلك على كسر نافذة الجيران فضربته لذلك، سوف لن يعلمه فقط بأن كسر زجاج الآخرين خطأ بل سوف يتعلم أنه إذا كسر زجاج الآخرين يجب أن يختبئ ، وأن يلفق التهمة بآخرين أو يكذب ضرب...
كما أنه سيحس بالغضب والرغبة في الانتقام من الأهل الذين ضربوه
ويكون تجنبه لكسر زجاج الجيران هو فقط لخوفه من الضرب ،
فهل تريد أن يحترمك طفلك لأنه يخاف منك أم لأنه يحترمك ،
انك يمكن أن تقول له ( أنت كسرت الزجاج ولازم تصلحه من مصروفك )
Image result for ‫احذري ضرب طفلك على مؤخرته‬‎ويمكنك أن تطلب منه إزالة المخلفات الناتجة عن كسر الزجاج وحرمانه من المصروف أو جزء منه لكي يعوض الزجاج المكسور إذا كان قد تعمد ذلك، وبهذا فإن التركيز لا يكون على الخطأ بقدر ما يكون على تحمل مسئولية
إصلاح الخطأ .
هنا نتجنب غضب الطفل ورغبته في الانتقام رغم انه أخطأ –
 وأهم من ذلك فان الطفل يحس باحترام الآخرين له ، وان كرامته لم تجرح نتيجة لهذا الخطأ .



Image result for ‫احذري ضرب طفلك على مؤخرته‬‎
احذري ضرب طفلك على مؤخرته!
أظهرت دراسة أنَّ الأشخاص الذين ضربوا على مؤخِّرتهم في فترة الطُّفولة معرَّضون أكثر من غيرهم للإصابة بمشاكل نفسيَّة في الكبر، كاضطرابات سلوكيَّة أو إدمان للكحول أو المخدرات، وهدفت الدِّراسة التي أجراها فريق من الباحثين الكنديين على 653 راشدًا إلى تقييم الآثار النفسيَّة التي يخلِّفها الضَّرب على المؤخِّرة والتأديب الجسديّ البسيط، مع استثناء طرق التأديب القاسية التي تسبب الكدمات أو الجروح، أو تلك التي تحمل طابعًا سيئًا في مناطق غير مرغوبة.
وبيَّنت النَّتائج أنَّ الأشخاص الذين ضربوا على مؤخِّرتهم معرَّضون بنسبة تتراوح بين 2 و7% للإصابة بأمراض نفسيَّة في الكبر، وعلى الرُّغم من أنَّ هذه النِّسبة غير مرتفعة، إلا أنَّها تظهر أنَّ التأديب الجسديّ يزيد من خطر الإصابة بمشاكل في المستقبل، ولاسيَّما أنَّ نصف الأمريكيين يتذكَّرون أنَّهم ضربوا على المؤخِّرة في طفولتهم.
لذلك فقد اعتبر "فيكتور فورناري" مدير قسم علم نفس الأطفال في "نورث شور لونغ آيلاند جويش هيلث سيستم" بنيويورك أنَّ هذه الدِّراسة مهمَّة؛ لأنَّها تفتح جدلاً حول تربية الأطفال.

كما أظهرت الأبحاث السَّابقة حول هذا الموضوع أنَّ الأطفال الذين تعرَّضوا لتأديب جسديّ يعانون من مشاكل نفسيَّة عندما يكبرون، إضافةً إلى أنَّهم يميلون إلى التصرُّف بعدائيَّة أكثر من غيرهم............................





ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من  تسعة 00 : 9  مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة



قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية 
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية   
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي 
فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية 
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا : 
عندما أقول : أن الطفل 
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية 
 عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية 
عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية 
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘ لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ 
الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية " القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة
فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "




طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل، كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين مقابل مدرسة ومساعدة مدرسة ومشاركة الأهل إذا أمكن، ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.                       التعليم الخماسي
11.                       القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله
    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 

منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة " تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه
على هذه المدونة يوجد 
برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: