الأربعاء، مارس 09، 2016

العناد مهم للتعلم ونمو الشخصية وتعلم الطفل


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط


للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook

موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعليم والتعلم والنطق وتعديل السلوك
على توتير twitter   http://goo.gl/MoeHOV

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 


   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:-
اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق وتعديل السلوك
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
ورؤيتي متجددة دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله وبكم ازداد خبرة





إضاءة:
      العِناد مهم للتعلم ونمو الشخصية وتعلم الطفل.
     إن طفلك يريد منك أن تكون رب أُسرة قائدا،
(شخصية ذات سلطة صارمة ولكن مستعدة للتفاوض وغير متسلطة)،
 وأن تظهر له احترامك، وهذا يحقق تعاملًا هادئًا مشبعًا بالتعاطف والتفهم للآخر
 وبهذا لا يتولد العناد ولا التمرد.

فما هو الفرق بين العِناد والإصرار ؟


هناك ثمة فروقات جوهرية 
        بين الإصرار والعناد، حيث 
إن الإصرار يرتبط بقيمة يسعى وراءها الفرد لو اختلف معه الآخرون،
 اما العناد فهو مجرد رغبه في اثبات الوجود فقط 


العناد.. 
      هو إصرار على الشيء لو خطأ أي مثل ما يقول .. أنه ما يحب ان تنزل كلمته
الاصرار.. 
      هو إصرار على أمر مثل النجاح أو التفوق أو غير ذلك يكون في أمر جيد أو غير جيد


1-مفهوم العِناد
      هو أن يستمرّ الطفل بالرفض السلبي المستمر للأشياء أو الآراء والقيم والأفكار التي تعرض عليه،
 أو هو الخروج عن المبادئ والالتزامات التي يجب الالتزام بها،

     ويعتبر العناد مؤشرًا  على خلل في نفسية الطفل؛
نتيجة لسوء معاملته في المرحلة الأولى من عمره، 
ويظهر تقريبًا  من سن الثانية وحتى سن السابعة.

العِناد
      هو تصرّف أو سمة شخصية، يصرّ بها الشخص على القيام بالسلوك
 أو اتّخاذ القرار الذي يجده مناسبًا له، دون أن يضع أي اعتبارات أخرى،
 والعناد عند الأطفال سلوك بالمراحل العمريّة الأولى،
 وقد يلازم الطفل في حال عدم تداركه، وإيجاد حلّ جذريّ له.

الطفل العنيد
      أصبح الطفل العنيد موجودًا  لدى معظم الأسر في عصرنا هذا؛
فاختلاف الأجيال وعوامل التقدّم التكنولوجي أوجدت تصرّفاتٍ وسلوكيّات جديدة كانت نادرةً لدى الأجيال التي سبقتنا.
       الطفل العنيد
         هو الطفل الّذي لا ينصاع للأوامر، ويحاول تجربة كلّ شيء بنفسه دون الالتزام بالقوانين الصادرة من أهله،
      وعلى الرغم من سوء هذه المشكلة إلّا أنّها تدل على وجود طفلٍ ذي شخصيّة قويّة،
       ويحبّ الاعتماد على نفسه، ويحلّ مشاكله دون اللجوء إلى الآخرين 

من الأمثلة على عناد الأطفال:
إجبار الطفل على تناول الطعام، 
         ورفضه لذلك لاعتقاده بأنّ هذا الطعام هو أمر مزعج وغير مفيد ويجب رفضه،

ففي حالة عناده وامتناعه عن الطعام
       عليك  عدم التحايل عليه  ليأكل، فإذا وضعت الطعام ولم يأكل عليك بالحزم بدون قسوة ‘
ارفعيه ولا تعطيه فرصة ليأكل أي شيء آخر
حتى لا يشعره بالشبع فلا يقبل على الطعام المغذي،
وابعدي عنه الشكولاتة والشبس فهي تجعله يشعر بالشبع من دون أن تغذيه.
 ثم إقناعه بفائدة هذا الطعام  ‘ واستخدمي استراتيجية الغيرة .
 ولا تسألي عن بكائه .

الغيرة والعناد 
في حالة وجود أقارب في البيت لأي مناسبة 
لا تجبريه على الذهاب للمدرسة
قد تؤدي إلى إلى تبول أو أبراز في المدرسة 
وهذه حقيقة شاهدتها بعيني 
وهنا لا بأس بطلب الإذن له ضمن عقد بينكما وليس في كل مرة 

ومن الأمثلة الأخرى أيضًا
قيام الطفل بالبكاء لتلبية طلبه،
       وتقوم الأم بالفعل بتلبية طلبه بمجرّد بكائه، ومن هنا يبدأ العناد الذي يكتسبه الطفل من تصرّفات أهله.

الشخص المعاند ليس مريضًا 
        بل لا يحمل هوية أو شخصية مميزة، خاصة وأن أفعاله مرتبطة دوما بتصرفات الآخرين؛
حيث نجده دوما يسير عكس الاتجاه فقط من أجل لفت الانتباه.
لكن في بعض الحالات يكون مرضًا وراثيًا ويحمل جين العناد


2-متى يبدأ العِناد
دعونا نسأل أنفسنا متى يبدأ العناد ؟
        نحن نجد أن العناد هو ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة وفترة مبكرة من العمر،
 فالطفل حتى سن السنتين لا تظهر عليه مؤشرات العناد واضحة في سلوكه؛
      لأنه آنذاك وفي هذه المرحلة نجده يعتمد اعتمادًا  كليًا على الأم أو غيرها من المسؤولين عن رعايته وممن يوفرون له احتياجاته حاجاته ومتطلباته ؛
 فيكون موقفه دومًا  متسمًا 
         بالحياد واللامبالاة والاتكالية والمرونة والتعاون إلى حدٍ ما والانقياد النسبي.
و تنفيذ الأوامر جزئياً دون ممانعة .

سن العناد
      يميل الأطفال بشكلٍ عامّ إلى الطبع العنيد خلال مرحلة الطفولة وحتّى مرحلة المراهقة،
وفي بعض الأحيان يكون العناد جزءًا  من شخصيّة الطفل،
       ممّا يُضطر الأهل إلى التعامل مع هذا الأمر والسيطرة عليه، وفي بعض الأحيان يتبع الأطفال هذا الأسلوب لمعرفة ما هي حدودهم المسموح لهم تخطّيها، ومدى حريّتهم في فعل أمرٍ ما أو عدم فعله،
       وبالتالي من المُهم على الأهل أن يُعلّموا الطفل العنيد كيفيّة التعبير عن نفسه،
وكيفيّة التعامل مع التوتر الَّذي يُصيبه بشكلٍ صحّيّ وسليم،
ولا بُدَّ عليهم أن يتعاملوا مع الطفل
بهدوء، وبحسن الاستماع إليه، وتفهمهم لهُ، ومن خلال إعطائه مِثالاً جيّداً لأسلوب التعامل المقبول.

ما هو السن العمري لظهور هذه المشكلة؟
    يتفق علماء النفس التربويون بوجه عام على ان العمر الذي يمكن ان يكون فيه سلوك الطفل في العناد والغضب وحب المشاجرة بانه طبيعي اذا كان عمر الطفل بين السنة الثانية والخامسة من العمر (2-5)
      أما إذا تعدى الطفل سن الخامسة من عمره
فانه يمكن النظر لغضب الطفل وعناده وحبه للمشاجرة 
على أنها نوع من المعاناة النفسية للطفل ناتجة عن عدم التكيف الفعلي عنده .

3-مراحل العناد
ملاحظة
        (ليس من الضروري أن يمر كل الأطفال بهذه المراحل)
الأطفال من السنة الأولى وحتى السنة الثانية من العمر:
       يبدأ الطفل في الثانية من عمره بتعريف نفسه كفرد متميز منفصل عن والده "تكوين الشخصية"،
ويقوم بذلك عن طريق التمييز وعن طريق إعلان الرفض أحياناً،
فالأطفال في الثانية من العمر
        يمكنهم أن يرفضوا الأشياء التي يحبونها حباً شديداً، وهدفهم في هذه المرحلة أن يعلنوا أن كل الأشياء تخصهم لكي يتعلموا الأشياء التي تخصهم والتي لا تخصهم.

الأطفال من سن الثالثة وحتى سن الخامسة:
يتعلمون كيفية التأثير في سلوك الآخرين فيجربون كل الحيل الممكنة ليقنعوا الآخرين لكي نفذوا لهم طلبهم.

الأطفال من سن السادسة وحتى سن الثامنة:
يتعلمون كيف يقومون بالتصنيف، وهذا يدفعهم إلى موازنة أنفسهم بالآخرين،
فهنا الطفل يظهر عناده بشكل مماطلة، تكاسل، مضيعة وقت، بكاء،
يقول: هذا ليس عدلاً، دوماً يشكون الظلم في أرجاء المنزل، لا ينفذ الأوامر،
والعناد ليس سمة الأطفال فحسب، إنما حتى الكبار أحيانا يعاندون".

    ونجد أن للعناد عدة مراحل يمر بها ، ففي
المرحلة الأولى:
      وذلك حينما يتمكن أي طفل من الحركة الإرادية ومن المشي ومن الكلام قبل أن يبلغ سن الثلاث سنوات من العمر ؛ وذلك مرده نتيجة لشعور هذا الطفل بالاستقلالية، وكذلك يعود نتيجةً لنمو وزيادة تصوراته العقلية والذهنية ،
    فيرتبط العناد هنا بعد ذلك بما يدور ويجول في رأسه من أفكارٍ وصورٍ و خيالٍ ورغبات وأحلام يقظة. والمرحلة الثانية :
     يبدأ العناد فيها في مرحلة المراهقة؛
       حيث يأتي العناد هنا تعبيراً للانفصال مثلاً عن الوالدين، ولكن عموماً وبشكل عام وبمرور الوقت المناسب والكافي يكتشف الطفل أو المراهق أن هذا العناد العبثي والتحدي الأحمق ليسا هما الطريق السوي لتحقيق مطالبه وأمانيه وطموحاته وأحلامه ؛ فيتعلم العادات الاجتماعية الإيجابية السوية في الأخذ والمشاركة والتعاون والعطاء ، و يكتشف بدوره بعدها أن التعاون والتشارك والمرونة والتفاهم يفتحون له آفاقاً ودروباً ونوافذاً جديدةً في الخبرات والمهارات والقدرات الجديدة، خصوصاً إذا ما كان أبواه يعاملانه بشيءٍ من المرونة والمحبة والحنان والتفاهم ويبادلانه دائماً الحوار ، مع ضرورة وجود الحنان الحازم الواعي والمسؤول هنا .
       أن العناد صفة لكثير من الأطفال بقوله:
   "العناد صفة قد يتميز بها بعض الأطفال، ويعول المربون على ما نسبته 20% منهم لكون التجارب أثبتت أنهم قد يميلون عند بلوغ 15 سنة إلى النبوغ الفذ وغير المألوف،
وهو ما يسمى بالموهبة المتأخرة نسبيا.
أما الصنف الآخر، فعندي تجربتان لأسرة وهما طفلان لأم بنت عشرين ربيعًا ولأب ابن 75 ربيعًا،
هل لاحظتِ الفرق بين العمرين؟
 ومما لا شك فيه أن لهذا الفارق الكبير أثرًا في العناد، والعناد يشترك فيه عدد من الأطراف؛ منها السلوك من الأبوين مع الطفل في بعض المراحل العمرية الحاسمة، أو موازنته بمن هم دونه في تصوره، من تجاربي التي أكملت 15 سنة في التربية البيتية أو العملية: تظل الحكمة والصبر هما محك التعامل في مثل هذه المواضيع الحساسة والمفصلية في عمر الطفل".


4-أنواع العِناد
أشكال العناد
عناد التصميم والإرادة والتحدي:
     وهو عناد جيد ومقبول، ويجب تشجيعه وتوجيهه، كأن نرى طفلاً يريد أن يصلح لعبة، أو أن يعرف كيف صنعت.

العناد كاضطراب سلوكي:
      ويحتاج الطفل الذي يملك مثل هذا العناد إلى طبيب نفسي، فهو معتاد على العناد، والمشاكسة، ومعارضة الآخرين.

العناد مع النفس:
      وهو أن يعذب الطفل نفسه، كامتناعه من تناول الطعام، وذلك حتى يعاقب أمه التي تحاول إطعامه.

العناد الفسيولوجي:
       وهو نتيجة لبعض الإصابات التي تأتي في الدماغ، وهو نوع من أنواع التخلف العقلي.

العناد المفتقد للوعي:
       وهو العناد الذي يفعله الطفل ولا يعرف عواقبه،
فمثلاً يعاند الطفل أمه التي تطلب منه أن يذهب للنوم حتى يستيقظ مبكراً ويذهب للمدرسة.

      و نجد أن للعناد أشكالاً كثيرة تتضمن الآتي:
 أولاً : عناد التصميم والإرادة
 ثانياً : العناد مع النفس
 ثالثاً: عناد فسيولوجي 

ولكن ما هي أسباب العناد الرئيسة ؟
أولا ً: عدم قبول أوامر الكبار التي يجدها استبدادية وتقيد حريته واستقلاليته .
 ثانياً : التشبه بالكبار فهو يجد أباه وأمه دوماً متشبثين بآرائهم وقراراتهم التي لا تقبل النقاش أو التراجع ، فيقول في نفسه ولم لا أكون أنا أيضاً مثلهم .
 ثالثاً : رغبة الطفل الطبيعية في تأكيد ذاته.
 رابعاً : التدخل من جانب الآباء بكل صغيرة وكبيرة تتعلق فيه وعدم المرونة في تعاملهم معه.

أنواع العناد.. وصفات شخصية الشاب العنيد
العناد ظاهرة قد يمر بها الشخص في مختلف المراحل العمرية منذ الطفولة وتظهر واضحة في مرحلة الشباب وقد تستمر الى المراحل المتقدمة من العمر. وهنا من المفيد ان نذكر بعض النقاط حول ظاهرة العناد وفي البدء نعرف العناد على انه ينقسم الى ثلاثة انواع:
1_ المقاومة السالبة: اطيع ولكن اتذمر.
2_ التحدي الظاهر: أي ان اكون على استعداد للمواجهة والرفض في أي وقت.
3_ العناد الحاقد: بمعنى ان يطلب مني شيء فأعمل عكسه دون تفكير.

العناد السلبي
 قد يتخذ العناد أشكالاً مفرطة في حدته أو في تواتره، أو من حيث امتداده الزمني، وفي هذه الحالة ينبغي بذل جهد للتركيز على الظاهرة بحد ذاتها وتحري أسبابها، وهي في الغالب تعبير عن ضيق يعاني منه.
والعناد وأي سلوك غير مرغوب يقوم به الطفل يشير إلى أن لديه اختلالا في العمليات النفسية تستلزم الرجوع إلى طفولته المبكرة للوقوف على العوامل التي أدت لهذا الاختلال،
    وإذا أردنا أن يكون علاجنا مجدياً ومتكاملاً فلا بد أن نتناول الأسباب الدفينة، لأن علم النفس الحديث ينظر إلى سلوك الأطفال غير السوي من حيث الدوافع التي تؤدي بهم لهذا السلوك، 
    ومن حيث أساليب معاملتهم.
وليس من السهل إعطاء تفسير واحد يوضح لنا أسباب هذه المشكلة، ولكنها تقوم على أساس القاعدة المهمة التي تقول إن في نفس الإنسان دوافع تحمل طاقات قوية ولا تظهر قوة هذه الطاقات إلا عند حدوث الانفعال، وأن هذه الدوافع تتصارع فيما بينها، وما سلوك الإنسان إلا نتاج هذا الصراع اللاشعوري.

     وما التربية التي تتمتع بالإشباع العاطفي والاجتماعي إلا عامل ترقية لهذه الذات الإنسانية، وتخفيف لهذا الصراع الذي يمكن أن تعيشه، وتوجيهه في اتجاه تنمية هذه الشخصية إنسانياً واجتماعياً وسلوكياً، ووضع أقدامها على المسار الصحيح الذي سيؤهلها لمكانتها المعدة على مسرح الحياة والمجتمع بعيداً عن اضطرابات السلوك ومخاطرها.

العِناد رسالة بحاجة لفك رموزها
إن عناد الولد يحتوي دائماً على رسالة موجهة لوالديه وعليهما أن يفككا رموزها قبل البحث عن أي جواب، وغالباً ما توضع الرسالة في قالب سؤال:
(من صاحب الحق أنت أم أنا؟)،
والإجابة بصراحة واضحة ومحددة ضرورية للحؤول دون تكرار المحاولة في المستقبل، وإن أكثر الآباء (وأقصد آباء وأمهات) نجاحاً هم القادرون على وضع أنفسهم موضع أولادهم، ليروا ما يرون، ويفكروا بما يفكرون، ويشعروا بما يشعرون، وإن لم يتقن الأبوان لهذه المهارة فإنهما يداومان على التصرف بشكل مضر، وإذا أخفق الوالدان في هذه المهمة كانت حياتهما وحياة أولادهما معقدة بكل ما في الكلمة من معنى.

العناد المفرط
      قد يتخذ العناد أشكالاً مفرطة في حدته، أو في تواتره، أو من حيث امتداده الزمني وفي هذه الحال ينبغي التركيز على هذه الظاهرة، وتحري أسبابها، فعلم النفس الحديث ينظر إلى سلوك الأطفال من حيث الدوافع التي تؤدي بهم لهذا السلوك ومن حيث أساليب معاملتهم.

5-ايجابيات وسلبيات العناد

إيجابيات العناد:
بالرغم من عناد الأطفال من الأشياء المزعجة إلا أن هذا العناد له بعض الإيجابيات مثل:
1. تأكيد على نمو شخصية الطفل ومحاولة استقلاله بعيداً عن الوالدين حيث يحاول أن يجعل لنفسه خصوصية التي تجعل من المخالفة وسيلة من وسائل إظهارها.
2. العناد محاولة من الطفل لإثبات قدراته على الأشياء والأشخاص المحيطين به حيث يحتاج الطفل نفسياً أن يشعر بأنه يتمتع بقدر من المقدرة لتتكون لديه ثقة بنفسه لاكتساب إرادة وشجاعة يواجه بها تحديات الحياة فيما بعد.

6-مظاهر العناد
صفات الشخصية العنيدة:
هناك ثلاثة صفات اساسية في الشخصية العنيدة وهي:
1_ الانسان العنيد لديه مشكلة في التفكير اذ تكون طريقة تفكيره سالبة دائماً فهو لايجد أي شيء ايجابي امامه.
2_ ضعيف في الاتصال مع الاخرين وغير قادر على اقناعهم.
3_ لديه مشكلة في مهارة التعبير على النفس.
وهناك صفات ثانوية تتواجد في الشخص العنيد وتختلف من شخص الى اخر منها:
1_ ان يكون انسان متسرع.
2_ غير ناضج.
3_ حساس وشكاك.
4_ ينقصه الهدف في الحياة.

هل هناك اشياء تستثير عناد الطفل؟
المؤثرات التي تستثير عناد الطفل
مؤثرا داخلية :
       تؤثر على ظاهرة العناد عند الطفل من داخل نفسيته كالمؤثرات الوراثية وضعفه وغيرها
 فمثلا (قد يؤثر المزاج العصبي الموجود عند احد الوالدين في بروز حدة العناد عند طفلهم .

كيف أعرف أنّ هذا الطفل عنيد
      هناك مظاهر كثيرة يبديها الطفل تجعله يتصف بالطفل العنيد،
ومن هذه المظاهر ما يلي:
 رفض الطفل النوم في المواعيد التي يحدّدها له الكبار.
 رفض الطفل للتبول.
رفضه لغسل اليدين أو الوجه عندما يستيقظ من النوم،
 وهناك من يرفض أيضاً الاستحمام.
 اعتراض الطفل عن تناول الطعام الذي يقدم له.
 قدرة الطفل على التحمل والصبر،
      حيث إن الإغراءات التي تعرض عليه لا تؤثّر عليه كما تؤثر على أمثاله، وكذلك لا يمكن تهديده بسهولة كما نفعل مع الأطفال الآخرين.
الرغبة في السيطرة،
      حتى لو كان الموقف الذي يريد السيطرة عليه قد يؤدّي إلى الضرر.
    يستطيع تحمل غضب كبير من الكبار دون أن تهتز فيهم شعرة، ويحسون أيضاً بشيء من اللذة والاستمتاع؛ لأنهم يعتقدون أنه مسيطرون على الكبار.
هل هناك مظاهر معينه تدل على هذا الشي؟
مظاهر الغضب عند الاطفال
يتطور انفعال الغضب عند الاطفال قبل سن الخامسة مع تطور نموهم
ففي الفترة بين الشهر السادس والسنة الثالثة من حياه الطفل نجده يغضب ويثور اذا لم نحقق له رغبته خصوصا الفيسيولوجية او اذا ترك وحيدا في الحجرة او اذا فشل في جذب انتباه من حوله ليلعبوا او ينشغلوا به كما انه قد يثور احيانا عندما نغسل له وجهه اثناء الاستحمام او خلع ملابسه
وتتفاوت مظاهر الغضب عند الاطفال دون الخامسة من ضرب الارض بالقدمين والرفس والقفز والضرب والالقاء بالجسم على الارض ويصاحب هذه الاغراض عادة البكاء والصراخ.
مظاهر عناد الأطفال
      يصبح الطفل عنيداً، عندما يجد أنّ طلباته ورغباته لا يقوما والديّه بتنفيذها له،
وبالتالي يبدأ بالتعبير عن عناده وإصراره على تنفيذها من خلال:
البكاء بصوت مرتفع.
القيام بضرب نفسه أو أحد إخوانه لزيادة حدة بكاءه.
كسر أي شيء أمامه أو القيام بتخريبه.
شتم الآخرين من حوله.
لذلك يجب على الأهل استيعاب الموضوع، وإدراك خطورة عدم إيجاد الحلول المناسبة له.

صفات الطّفل العنيد
يحاول فرض سيطرته على الأشياء المحيطة حوله، حيث يستخدم أيّ طريقة للحصول على ما يريد، وفي الغالب يستخدم الطّفل أسلوب البكاء الشّديد، إذ يبكي لفترة طويلة وبصوت مرتفع، وأحياناً يؤذي نفسه بالضرب وغيره ليجبر الآباء على الانصياع لطلباته وتنفيذها.
      يستغلّ وجود الضّيوف في منزله، حيث يحاول إحراج الآباء ليتمكّن من الحصول على ما يريد، فقد يقوم بإزعاج الضّيوف أو العبث بأغراضهم الخاصّة ممّا يضطرّ الآباء لتنفيذ طلباته.
     لا يخاف من العقاب ولا يحسب له حساباً، لذا في الغالب تكون أساليب العقاب التي يتّبعها الآباء مع الطّفل العنيد غير مُجديَة. يستطيع أن يخلّص نفسه من المشاكل التي يقع فيها بعدّة طرق، مهما كانت المشكلة التي تسبّب بحدوثها. التّعامل مع الطّفل العنيد إنّ القيام بالتّصرّفات والسّلوكيّات الخاطئة أسهل من القيام بالتّصرّفات الصّحيحة بالنّسبة للطّفل، لذا من الطّبيعيّ أن تكون معظم تصرّفاته خاطئة، وهنا يتوجّب على الآباء فهم هذه النّقطة جيّداً ليتمكّنوا من التّعامل مع تصرّفات الأطفال وحلّها بطريقة إيجابيّة أكثر،
خصائص الطفل العنيد للطفل العنيد
     عدّة خصائص، ومزايا مختلفة منها رغبته الشديدة في السيطرة على الأشياء من حوله، والإلحاح المستمر من أجل نيل متطلباته المختلفة والمستمرة، وتوسل العديد من الوسائل من أجل الوصول إلى غايته.  
       كما ويمتاز هذا الطفل بانتهازيته الاجتماعية، فتظهر عليه عدّة علامات تبرز هذه السمة فيه كمضايقته للغرباء والضيوف –على سبيل المثال-. بالإضافة إلى ذلك فإن الطفل العنيد يحاول الانسحاب من المشاكل مع تبريره لهذا التصرّف المترافق مع الجدال غير المجدي، وأخيراً فإنّ الطفل العنيد لا يبالي بالعقاب مهما كان إلا في بعض الحالات.

7-كيفية الحد من العناد
العناد عند الأطفال فوضى وتعلم!
هاتان المهارتان يُمثلان تحويل أي موقف من حالة الفوضى والصراع والعناد إلى لحظة تعليم وتعلم.
تظل الحكمة والصبر هما محك التعامل في مثل هذه المواضيع الحساسة والمفصلية في عمر الطفل.

آلية التعامل مع الطفل العنيد بقوله:
    وضع الحوافز المثيرة وغير المألوفة في مجتمعنا؛ لأن الطفل سريع الملل ثاقب الذاكرة لا ينسى، متزايد المطالب، كذلك مواجهته بعناد العناد؛ أي توفير ما يرغبه قبل أن تحدثه نفسُه به، وهذا يوفر جوًّا من الملل غير المقصود عند نفسيته، ومن أهم آلياته في نظري البرنامج الغذائي الروتيني لنا في السعودية، فهو المحك والمحرك لكل السلوكيات غير المرغوبة نسبيًّا، ولا ننسى أثر الأكلات السريعة -وأقصد الفيشارات والحلوى والشيكولاتات- فهي محفزة لعصارات وإفرازات سلبية في الدماغ، ولها تأثير سيء وخطر".
      قد يظن الأهل أن من العناية الفائقة بالطفل عدم تكليفه بالقيام بأي أعمال بمفرده حتى لا يتعرض للخطر فيتكلف الأب والأم بعمل كافة الأعمال التي من المفترض أن يقوم بها وتشجيعه عليها،
ويقابل كثيراً بعبارات مثل " لا.. لا تلمس.. لا تقترب لا تفعل " كل هذا بدون إبداء أسباب مقبولة من وجهة نظره فيبدأ في الاعتراض ويحاول أن يفعل ما يريد بغض النظر عما يقوله أبويه.
إذاً دعونا نترك للطفل مساحة من الحرية للقيام بأعمال تنمي مهاراته وتزيد من ثقته بنفسه مثل الأكل بمفرده، غسل يديه ووجهه، تنظيف أسنانه، اختيار ملابسه، اختيار ألعابه، بهذه الطريقة يشعر الطفل أنه توجد مساحة يتحرك فيها بحريته يشبع بها حاجته في الاختيار و قدراته التي اكتسبها هي
أفضل طريقة للتعامل مع العند ومنعه وتعتمد هذه الطريقة على البنود التالية:

1. تجنب استخدام كلمة " لا " بكثرة فيمكن استخدام أسلوب للنفي دون اللجوء لهذه الكلمة.
على سبيل المثال عند لعب الطفل بطريقة غير مناسبة
 يمكنك أن نقول له " توقف عن هذه اللعبة لأنها.."
 ونوضح له سبب طلبنا هذا منه وذلك حتى لا يشعر بأننا نقمعه.

2. تجنب استخدام الأسئلة التي أجابتها " نعم " أو " لا " وتوجيه السؤال بصيغة أخرى،
 فيفضل عدم السؤال بهذه الطريقة "هل تحب أن تشرب عصير؟"،
 لكن يمكننا أن نسأل بهذه الطريقة "ما نوع العصير الذي تشربه؟".

3. الثبات على المبدأ عند التعامل مع الطفل؛ فالمسموح به اليوم من غير المقبول أن نمنعه غداً والعكس صحيح. فمن المربك والمحير أن ما نمنعه اليوم نسمح به غدا. ويحتاج الأبوين أن يتفقا سوياً على ما هو مسموح وما هو غير مسموح به، وماذا يفعلان إذا تعدى الطفل حدوده الموضوعة له.

      فمن غير المقبول أن ما يسمح به الأب ترفضه الأم والعكس صحيح، كذلك لا يسمحا الأبوين بشيء اليوم ثم يعاقبانه على الفعل نفسه في اليوم التالي.
4. الهدوء و الحسم، احتفظ بهدوئك مع طفلك مهما فعل لأنه حينما تفقد أعصابك معه سوف تتصرف بطريقة قد تندم عليها فيما بعد أو على الأقل قد ترضخ لما يريده تخلصاً من الموقف الذي تسبب في عصبيتك.
 والهدوء لا يمنع الحسم والحزم فما ترفضه لا تقبله تحت الإلحاح أو الزن والبكاء.

5. وضع روتين معين في حياة الطفل سيقلل من المواقف التي يحدث فيها خلاف، وسيساعد الطفل على معرفة ما هو متوقع منه؛ فتحديد ميعاد للطعام والاستحمام و النوم سيقلل من الجدل الذي قد يحدث يومياً ويستنفذ كثير من الوقت والمجهود.


كثير من الآباء والأمهات لا يستعدون نفسياً وذهنياً قبل الإنجاب، وأحيانًا قد ينقصهم هم أنفسهم الكثير من الصفات التي تؤهلهم لتكوين أسرة ناجحة وتنشئة أطفال أسوياء.
      الكثير من الآباء والأمهات يعانون عناد الطفل؛ فتقول له والدته أمرًا، وتطلب منه أن يفعل شيئًا فيرفض.. تحاول وتحاول، ولكنه يتشبث برأيه مميتًا كل المحاولات! تحتار الأم وتلجأ للأب لعله يحاول إقناع الطفل ويترك عناده المستمر، ولكن الطفل يُصر على مواقفه متجاهلاً إزاء كل نداءات الأهل له!
"يقولون إذا عُرف السبب بطَل العجب.
وللعناد أسباب.
أولها – تأثر الطفل بمن حوله من أفراد الأسرة والمجتمع..
      فالطفل العنيد إن هو إلا صورة -في كثير من الأحيان- لأحد الأبوين أو كليهما معاً.. وفي أحيان أخرى ينمو العناد في شخصية الطفل كردّ فعل دفاعي للعقاب القاسي غير المتناسب مع حجم الخطأ خاصة البدني منه.. أو للترفيه الزائد الذي يغض الطرف عن أي خطأ للطفل، فإذا جئت -كولي أمر- تقوّمُه فجأة دون سابق إنذار حدثت المشكلة وأتى رد الفعل العنادي فوق المتوقع.. لكن علينا أن ننتبه أن الطفل عنيد بطبيعته، لكن الذي نناقشه هو درجة العناد وليس العناد نفسه..
      وكما نرى.. فالعناد يحتاج إلى وسطية في التربية
واتباع للمقولة المنسوبة إلى سيدنا علي بن أبى طالب:
لاعبْه سبعاً وأدبْه سبعاً وصاحبْه سبعاً ثم اترك له الحبل على غاربه".
آلية التعامل مع الطفل العنيد بقولها:
      "الطفل العنيد يحتاج إلى كثير صبر وثبات في التعامل معه، مع عدم اللجوء إلى العقاب البدني القاسي أو النفسي المذل نهائياً..
      ذلك أن هدف العملية التربوية هو التقويم وليس محو الشخصية.. لهذا فأهم آلية للتعامل مع الطفل العنيد هي الوسطية.. وعدم الاستسلام لمطالبه كلها بالضغوط التي يمارسها على الأبوين والتي يعرف نتاجها مقدماً بخبرته في التعامل معهما..
     كما يجب على الأبوين إذا اضطرا للعقاب ألا يُظهرا للطفل أن هذا العقاب من صنيعهما بل من صنيعه هو، ونتاج عمله هو، وعليهما أن يفهماه أنهما يحبانه في كل الأحوال، لكن يحبذان أن يتخلى عن عناده بغير سبب بالنقاش والإقناع وليس بالإجبار".
أبرز الاستراتيجيات ليُوطن الأبوان أنفسهما مع الطفل العنيد:
"يحتاج الأبوان إلى تعاون تام لتقويم الطفل العنيد خاصة والتربية عامة.. ذلك أن الطفل أذكى مما نتخيل، وباستطاعته أن يستغل أي خلاف أو اختلاف لصالحه في الوقت الذي يريد..
     لذا فعليهما أن يتفقا على طريقة واحدة وأسلوب واحد للتربية..
 وأن يبعدا خلافاتهما الشخصية عن الطفل ولا يشعراه بها، كذلك عليهما ترك التمييز بين الطفل وبين إخوانه وأخواته بالسلب أو الإيجاب..
 فبالعدل يشعر الطفل أنه جزء في منظومة لا منفصل عنها..
     ولا ننسى أن هناك أثرًا كبيرًا للمدرسة وتواصلها الصحيح المتكامل مع الأسرة.. فالطفل الآن لا يربيه البيت فقط، بل البيت والمدرسة والمجتمع ككل، والمدرسة هي الصورة المصغرة للمجتمع الكبير، لهذا يجب أن يكون هناك توازن ملموس في تربية الطفل والتعامل معه على أسس تربوية مدروسة..
    ولا ننسى أن التنشئة الدينية السليمة تخلص الطفل من العناد على أسس من القرآن والسنة النبوية الشريفة وهدي الصحابة الكرام والتابعين.. فهي الطريقة المثلى للتربية والتنشئة السوية".

كيفية التعامل مع الطفل العنيد وطرق عقابه
مواجهة العناد لا تكون بالعنف
كثيراً ما نسمع البعض يتحدث حول انسان عنيد بأنه “رأسه كالحجر، لا يسمع الكلام، الشرق عند غرب والغرب عنده شرق ويصمم على رأيه حتى ولو كان خطأ”.
ان الانسان العنيد نراه يرفض اموراً لها اهمية كبيرة في حياته وقد يخطئ الاهل أو المجتمع تجاه هذا الشاب ويفسرون هذا العناد على انه دليل قوة الشخصية وتعبير منه على حرصه على كرامته. والحقيقة ان هذا السلوك لا يعبر عن هذا التصور بل يعبر عن ممارسات سلبية تبعد هذا الشاب عن التفاعل السليم مع من حوله. فليس العناد تعبيراً عن احترام الذات بقدر ما هو اسلوب يعبر عن المشاكسة. ونلاحظ عند البعض ممن يتصفون بالعناد بأنهم يتجهون نحو العدوانية ومن الامثلة انهم يقومون بتمزيق الثياب أو كسر التحف الثمينة او رفع اصواتهم عالياً وغيرها من الافعال العدوانية الاخرى. وهنا ينبغي على الاخرين ان :
1) لا يقابلوا هذه الافعال بمقاومة فضاضة أي باستعمال العنف في مواجهته بل يجب ان يكون الاسلوب مبني على التفاهم والاقناع.
2) الابتعاد عن اساليب الحماية الزائدة فهذه الاساليب تعود الانسان العنيد على اسلوب المخالفة.
3) عدم ارغامه على القيام بسلوك معين فأن ذلك قد يقوده الى التمرد.
4) مراجعة سلوك الاسرة فقد يكون العناد لدى الشخص تقليداً لأحد الابوين أو احد افراد الاسرة.
ماهي الطرق او الاساليب السليمة لعلاج هذا العناد؟
ج/هناك بعض الاساليب في علاج مشكلة العناد:
-اسلوب القصة :اختيار قصة ذات الطابع الخيالي وينبغي التركيز على القصص التي تحكي علاقة الحيوان او الطائر بالأم وكيف ان الحيوان الفلاني حصل له كذا وكذا لأنه لم يسمع كلام امه.
-اسلوب التحايل وتحويل الانتباه
تحويل انتباه الطفل لشي يحبه فمثلا عندما يبا الطفل في اصدار اصوات مزعجه كالصراخ وعندما يطلب منه احد التوقف عن ذلك ولكن الطفل يقوم به .
فلا يصدر اليه الامر مرة اخرى وانما يتوقف عن ذلك تماما ويطلب منه تقليد صوت حيوان يحبه (تعال نقلد صوت العصفور )
عدم الاكثار من التعليق :عدم الاكثار من التعليق على تصرفاته (بان هذا يليق او لا يليق او هذا يصح وهذا لا يصح والاقلال من اضرار الاوامر والنواهي .
-اسلوب التغاضي :
     التغاضي عن بعض اخطائه والتظاهر بعدم رؤيتها فيمكن ان يكون النهي بنظره حاده توضح مدى الاستياء بما فعل .
الحزم والحب :
     عدم جعل الطفل يحس بان والديه لاحول لها ولاقوه امام تصرفاته بل يجب ان يحس بالقوة والحزم وفي الوقت نفسه بالحب والحنان .
-العلاقة الايجابية مع الاطفال :
      يجب ازالة الفجوات بين الوالدين والابناء عن طريق اللعب معهم واقامه رحلات وافراد وقت خاص لكل طفل للحديث معه عن اموره الخاصة.
-اسلوب التكليف :
      يتم تكليف الطفل ببعض الاعمال المنزلية حتى يتعود تحمل المسئولية فمثلا يقال للطفل انك مسئول عن طعام العصافير
لا للضرب :
     ان الضرب لا يعد وسيلة ناجحة فقد ينجم عنها ان يخاف ولكن الوقت نفسه يؤدي الى زياده

     هناك طرق عديدة للتعامل مع الطفل العنيد، والتي يجب على الأبوين اتباعها،
يمكن أن نلخّصها فيما يلي:
 يعاقب الطفل العنيد بطرق خاصة، وليس بالضرب؛ وذلك لأن الضرب يخلق عنده آثار نفسية، كما يشعر الطفل بالإهانة، والتي من الممكن أن تؤثّر على شخصيته في المستقبل.
      وتختلف طريقة العقاب من طفل إلى آخر،
         فمثلاً من الممكن أن يكون عقاب حرمان الطفل من شيء محبب له يأتي بنتيجة مع طفل، في حين لا يأتي بنتيجة مع طفل آخر، ولا يتأثر به، بل يزيد من عناده.
التوازن بين الرفق والحزم، أو بين وقت الجد ووقت المزح، حيث يجب على الأب والأم ألّا يتمادوا في التدليل الزائد للطفل؛ حتى لا يصبح الطفل متمرّداً،
ويجب على الأبوين إعطاء الطفل الحرية والوقت الكامل للتعبير عن رأيه.
معاملة الطفل معاملة حسنة، والتحدث إليه بشكل هادئ؛ وذلك لأن الطفل يكره الحديث الجاف بطبيعته. تخصيص الأبوين وقتاً كافياً لمشاركة أطفالهم في الألعاب؛ لأن ذلك يقوي من شعور الطفل بالحب والحنان. 
         تشجيع الطفل عندما يقوم بأعمال جيدة، وذلك بمكافأته عن طريق إعطائه قطعة حلوى أو لعبة صغيرة.
 اتفاق الأبوين مسبقاً مع الطفل بالأشياء المسموحة والأشياء الممنوعة.
      تكليف الطفل بأمر واحد فقط، ولا يكلّف بأكثر من أمر أو طلب واحد في نفس الوقت.
عدم مقارنة الطفل مع غيره من أقرانه، وعدم وصفه بالعنيد أو أي شخص آخر؛ وذلك لأن هذا التصرف يغزز صفة العناد عنده.
التعامل مع الطفل بالصبر والحكمة، وعدم ضربه؛ لأنّ ذلك يؤثر على نفسيته بشكل سلبي.
       مناقشة الموضوع الذي تم فيه العناد على شكل سرد قصة، حيث يقف المعلم أو الموجه أو الأب بجانب الطفل، ويشرح فيها قصة، ويتناقش فيها مع الطفل، ومن الممكن سرد قصص الأنبياء؛ حتى يتخذهم الطفل أسوة في حياتهم.
       التحدّث مع الطفل عن الجنة والنار، والملائكة والشياطين، حيث تؤثّر هذه الأفكار في عقولهم من الصغر، ومن الممكن أن تحدّ من سيطرته وتمرّده.
      من الممكن أن نجعل وسيطاً ثالثاً للحكم بين الطفل والشخص الذي يعانده، وليس من الضروري أن يكون هذا الوسيط شخص، فمن الممكن أن يكون جرس المنبّه، الذي يعتبر حكماً في استيقاظ الطفل من نومه، أو للذهاب إلى النوم. جذب انتباه الطفل قبل إملاء الأوامر عليه،
 فمثلاً
      يستحسن إعطاء الطفل حلوى، ثم طلب فعل الشيء المراد بشكل لطيف.
ينصح إعطاء الأوامر للطفل للقيام بأفعال تعود بالفائدة له وليس للآخرين،
 فمثلاً
لا يجب أن نطلب من الطفل أن يحضر كأس من الماء لأخته أو أخيه.
محاولة إشغال الطفل بفعل شيء آخر إذا كان صغيراً، ومناقشته حول الموضوع إذا كان كبيراً.

      تشير الأبحاث العلمية أن الطفل العنيد يكون حاد الذكاء، إذا كان العناد مكتسباً من الطبيعة أو من الحياة، على عكس العناد الناتج عن الدلال الزائد، حيث إنه يفرض سيطرته على الكبار، ويسوقهم بأساليب عديدة نحو تنفيذ رغباته.
الابتعاد عن إجبار الطفل على طاعة الأهل؛ بل معاملته بنوع من اللطف،
فبدل أمر الطفل باللجوء إلى النوم من الممكن استبدال الأسلوب
كأن تقول له الأم:
ما رأيك بأن نقرأ قصّةً ثم ننام؟،
هنا ستجد الأم فرقاً في استجابة الطفل لطلبها.

معاقبة الطفل عند عناده وفهم العقاب المناسب للطفل بناءً على شخصيّته؛ كحرمانه من مشاهدة الكرتون، أو الخروج، وذلك حسب الشيء المحبّب لديه،
    مع ضرورة عدم المبالغة في العقاب والابتعاد عن أسلوب الضرب الذي لا يفيد الطّفل في شيء سوى شعوره بالإهانة،
ومن المهم أيضاً أن تشرح الأم للطفل سبب عقابه مهما كان سنّه،
فتأكّدي سيّدتي أن طفلك يفهم حتى وإن كان في عمرٍ صغير.
عدم وصفه بكلمة عنيد على مسمعه؛ فهذا من شأنه أن يزيد من هذه الصفة لديه.
تجاهل الطفل،
     وهذا يكون في الحالة التي قمنا بالإشارة إليها سابقاً؛ أي عندما يبكي الطفل لتلبية طلباته؛ فالتجاهل يجعله يشعر بأنّ هذا الأسلوب غير مجدي،
     والتجاهل لا يعني أن يرفض الأهل طلب الطفل للحاجات الأساسيّة كالأكل والشرب.
    يجب أن تتحلّى الأم التي لديها طفل عنيد بالحكمة والصبر والسيطرة على أعصابها، وأن تقوم بمدحه عندما يتصرّف بشكل صحيح، فمن هنا يشعر الطفل بالأمان تجاه أهله ويصبح أكثر طاعة لهم.
 إعطاء الطفل نوعاً من الحريّة مع مراقبته أيضاً؛ وذلك كي نفسح له المجال في التعبير عن نفسه من خلال اختيار ألعابه وملابسه على سبيل المثال.
     إنّ تربية الأبناء من الأمور الصعبة على الأهل خاصّةً بوجود أطفال عنيدين، ولكن إذا تمتّعت الأم بالهدوء والصبر فإنّها حتماً ستكون قادرةً على ضبط هؤلاء الأطفال،
 ونحن نتحدّث هنا عن الطفل العنيد بشكلٍ طبيعيّ، لكن إن تخطّى عناد طفلك الحد الطبيعي كأن يكون الطفل عدوانيّاً بدرجة مؤذية لأقرانه فينصح بعرضه على اختصاصي في علم النفس.
كيف تربي الطفل العنيد إنّها ببساطة الطبيعة البشرية للجميع و الأطفال أيضا – وهي الرغبة باتخاذ القرار فالأطفال يريدون أن تدرج أرائهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بعاداتهم اليومية.
"إن العديد من الأطفال يحتاجون فقط لمجرد الشعور بالسيطرة قليلا، وذلك بطالب رأيهم في بعض الأحيان ومنحهم عدة خيارات و غالبا ما تكون الإجابات سهلة لحملهم على فعل ما " نحن "نريد"، ويمكن ملاحظ ذلك عند التجربة.
       كما يمكنك تجربة الحيل التالية بحيث تجعل طفلك ربما يعتقد بأنّه من يتخذ القرار !
الحرب الروتينية:
      هو الصراع على السلطة:
         إنّ طفلك يقضي نصف اليوم في سحب اللعب من على الرف وخارج منطقة اللعب ، ثم ينطلق لنشاط آخر عندما دون إعادة اللعاب.
       وبذلك لا يكون من الحكمة هنا أن تستخدم الصراخ إذ لم يستجب الطفل لطلبك بل وجب عليك استخدام استراتيجيات مستمرة تدفعه للقيام بما تريده أنت .
تغلب على مدار الساعة:
      عند الأطفال الأصغر سنا، أفضل رهان هو دائما تحويل التقاط اللعب إلى لعبة السرعة بحيث تحصين الوقت الذي استهلكه في التوضيب وتحثينه كل مرة على كسر الرقم الذي حققه في المرة السابقة .
و يشير معالج نفسي وهو مؤلف كتاب "الأبوة والأمومة من دون الصراع على السلطة:
بأن رفع بهيجة الطفل، والتعامل معهم بمرونة و الحديث بهدوء بينما تستمع له ".
 وغالبا ما تثير الألعاب والتحديات اهتمام الأطفال العنيدين ، لذلك نرى كيف أن العديد من ألعاب طفلك قد عادت إلى مكانها ما أن تبدئين بإحصاء الوقت و يمكنك بدفع طفلك على القيام بأمور أخرى عن طريق فكرة الحفاظ على الرسم البياني بحالة ارتفاع وتشجيع طفلك على "الفوز على ما سبق وقدمه من جهود،" وكذلك بإعطائه مكافأة أو ملصقا أو امتياز عندما يفعل الأمور التي تطلب إليه.
 العبي معه لعبة "المساعد". أسأليه: "
هل ترغب في ان يكون لي مساعد خاص اليوم؟ وبذلك تعطينه المهام المسندة إليه على شكل لعبة بل و يشعر بأن ما يقوم به هو عبارة عن امتياز. التفكير الإيجابي. استخدام الكلمات المشجعة، و الكلمات الداعمة، بدلا من التهديدات، للمساعدة على اجتناب حدوث "المعركة"
ولتخرجي الطفل عن عناده ،
فبدلا من. أن تقولي له "لا يمكننا الذهاب إلى الحديقة حتى يتم وضع الألعاب الخاص بك بعيدا!"
لنجعل جملتنا "حالما يتم وضع الألعاب الخاص بك بعيدا، سنذهب الى الحديقة!"
وبذلك يكون الذهاب الى الحديقة متعلقاً بالقرار الذي سيتخذه هو لا أنت .
إذا قام طفلك بالرد "لكنني حقا أريد أن أذهب للحديقة ،"
بدلا من ظهور الانزعاج عليك ،
ابتسمي له وقولي "
لماذا لا ،
 نعم، أنت بالتأكيد تستطيع أن تفعل ذلك في أقرب وقت ممكن ...
كلما سارعت بالتقاط الألعاب الخاصة بك ".
مراقبة الطفل العنيد ومُلاحظة تصرفاته. المُحافظة على الهدوء في التعامل مع الطفل،
وذلك لأنَّهُ في حالة التعامل مع الطفل العنيد بالغضب والصُراخ، فإنَّ ذلك سيُشجع الطفل على تكرار تصرفاته العنيدة بسبّب اعتقاده أنَّ التصرفات السلبيّة ناجحة في جذب الانتباه واستفزاز الآخرين.
مُراقبة كيفيّة تعامل الطفل في مواقف مُعينة،
فالطفل قد يرفض فعل شيءٍ ما، أو سيستمّر في فعل شيءٍ ما بعد أن نهرته عن فعله، وعندها لا بُدَّ من تحديد الشيء الَّذي يجعل الطفل مُنزعج وغير مُرتاح،
وبحسب خُبراء تربية الأطفال
فإنَّ الأطفال يتصرف بعناد عندما يشعر بالتوتّر والقلق، حيثُ إنَّ الأطفال لا يعرفون كيفيّة التعامل مع هذه المشاعر بطريقة أخرى في مرحلتهم العمريّة الصغيرة هذه. إخراج الطفل من الموقف الَّذي يشعر بالانزعاج منه، وهذا قد يكون مكاناً عامّاً، أو على طاولة العشاء وغيرها، وأيّاً كان المكان الَّذي يُمارس فيه الطفل الأسلوب العنيد، فلا بُدَّ من إخراجه من المكان، وإعطائه الوقت الكافي لكي يهدأ، وعندها ستتمكن الأم من معرفة السبب وراء تصرّفه.
 الاستماع إلى الطفل، في بعض الأحيان كُلّ ما يتطلبه الأمر هو التواصل مع الطفل والاستماع إليه، ففي بعض الأحيان يكون سبب تصرف الطفل هو رغبته بالحصول على الاهتمام من والديه،
وبالتالي من المُفيد إعطاء الطفل الوقت الكافي له للاستماع له ومعرفة سبب مشكلته. تربية الطفل ومُعاملته بصبر وبعطف، فالطفل بحاجة إلى الشعور بالأمان والحُب، حتّى وإن كان الطفل قد تسبّب بحدوث مُشكلة،
      ولذلك لا بُدَّ من خلق جو من السلام والهدوء في المنزل، فالصُراخ، والجدل، والتهديد سيجعل الطفل أكثر عناداً،
     ولذلك يجب التصرف مع الطفل بالطريقة الَّتي يُراد من الطفل أن يتصرّف بها.
 جعل التصرف الجيّد أمراً مُميّزاً،
فمثلاً
     إذا كان الطفل يرفض القيام بالمهام المنزليّة، يمكن الطلب منه ذلك بأسلوبٍ مُحبّب،
ومثال ذلك أن نقول للطفل:
 إذا تصرفت بشكلٍ جيّد اليوم، سأسمح لك بترتيب المائدة.
مُكافأة الطفل،
 فمثلاً
بدل أن نقول للطفل:
      لن تلعب الكرة إلا إذا لبست واقي الركبتين،
 نقول له: يُمكنك أن تلعب بالكرة حالما تلبس واقي الركبتين.
 توفير الخيارات عند القيام بأمرٍ تعرف أنّ الطفل سيكون عنيداً فيه،
فمثلاً
إذا كان الطفل يرفض الذهاب إلى النوم، يُمكن توفير خيارات مُعيّنة قبل الذهاب إلى النوم،
فبدل أن نقول للطفل أن موعد النوم قد حان، يُمكننا أن نقول له
إن الساعة أصبحت الثامنة فهل ترغب بقراءة قصة أولاً أو سماع أغنية، وهذا سيُنبه الطفل أنّ موعد النوم قد حان ولكن بطريقةٍ أكثر مرحاً.
ومن أهمّ الطّرق التي يجب اتّباعها لتحسين تصرّفات الطّفل العنيد هي كالتّالي:
تعزيز الإيجابيّات عند الطّفل:
      من المعروف أنّ الآباء في الغالب يركّزون على تصرّفات الأطفال السّلبيّة، فينظرون إلى أخطائهم ويقومون مباشرةً بتوبيخهم، وهذا ما يعزّز السّلوك العنيد عند الأطفال،
    لذا يُنصح الآباء بالتّركيز على إيجابيّات الطّفل، ومحاولة تعزيزه بالكلام الحسن والمكافآت وإن كانت بسيطة، وهذا الأسلوب يشجّع الطّفل على السّلوك الصّحيح عندما يواجه موقف مشابه.
 بناء علاقة جيّدة مع الطّفل:
       علاقة الآباء بالأبناء لها دور كبير في تحسين تصرّفات الأطفال، فالآباء الذين يتعاملون مع أطفالهم بطريقة رسميّة ويستمرّون بالتّعقيب على تصرّفاتهم وتوجيه الإرشادات والتّوجيهات الصّارمة لهم يجعلون أطفالهم يشعرون بالسّوء تجاه هذه الأفعال فيتّجهون إلى أسلوب العناد للحصول على رغباتهم،
       لذا يُنصح بالتّعامل مع الأطفال بطريقة قريبة من تصرّفاتهم ومشاركتهم نشاطاتهم، كالّلعب وحضور البرامج التّلفزيونيّة الخاصّة بهم، وهذا يبني علاقة جيّدة بين الآباء والأبناء، ويحسّن سلوك الطّفل، كما يساعد الآباء على توجيههم بطريقة سليمة دون أن يشعر الطّفل بأنّه مجبر على تنفيذ أوامر الآباء.
    الاستماع للطّفل:
      يجب أن يحاول الآباء الاستماع إلى أبنائهم ومشاركتهم الأحاديث الخاصّة بهم، لتعزيز خاصّيّة الاستماع عند الأبناء، فيتقبّل الطّفل توجيهات الآباء ويستمع إلى نصائحهم وإرشاداتهم.
الطفل العنيد
     طبائع الأطفال تختلف اختلافاً كبيراً بينهم، حيث إنّ الأطفال يختلفون من نواحي عدة منها طريقة تفاعلهم مع المحيط، وطريقة استجابتهم للمتغيرات، وتأقلمهم معها، بالإضافة إلى كيفية تعاملهم مع آبائهم، وأمهاتهم،
        ومن هنا فقد برزت عدة اختلافات أيضاً في طرق التربية والتعامل مع الأطفال بحسب طبيعة كل واحد منهم،  
ومن طبائع الأطفال الشائعة مع العديد من الأطفال العند، والتفاعل الصعب مع توجيهات الأم والأب، ولهذا النوع من الأطفال طرق خاصة في التعامل، ولكن قبل ذلك يجب التعرف على خصائص الطفل العنيد.
كيف أتعامل مع طفلي العنيد والعصبي
         الطفل العنيد والعصبيّ من أصعب أنواع الأطفال الذين يمكن التعامل معهم، فالكثير من الآباء يشكون من عدم قدرتهم على التفاهم مع هذا النوع من الاطفال وبعدم سماعهم للكلام وكثرة الصراخ وعدم الالتزام بما يطلبه منهم الأهل،
فالطفل العنيد
      هو الذي يصر ّعلى رأيه حتى لو كان غير مبرر وغير منطقي وخاطئ فهو يصّر من أجل الإصرار وعدم الانصياع للرأي الآخر،
والطفل العصبيّ
     هو الذي يفقد السيطرة على نفسه عند تعرّضه للضغط أو للمضايقة بحيث قد يلجأ الى الصراخ أو التكسير وقد يؤذي نفسه ومن حوله، وغالباً الطفل العصبيّ هو طفل عنيد.
       غالباً ما يكون السبب في عصبية الطفل هو حبّ الاستقلال وعدم تقليد غيره،
وقد يكون تعبيراً منه أنّه أصبح كبيراً ومحاولةً منه في لفت الانتباه إليه،
وقد يكون زيادة دلال الوالدين له هو السبب أو العكس الشعور بالحرمان العاطفيّ،
 ولكن قد يكون اضطراباً سلوكياً بحاجة إلى العلاج.
يقول علماء التربية، كثيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال، فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد؛ فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس، فيتربى الطفل على العناد وفي هذه الحالة يفضل:

- البعد عن إرغام الطفل على الطاعة، واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف، فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.
- شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيرًا، ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيرًا،
- الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد، حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق.
- العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر، فالعقاب بالحرمان، أو عدم الخروج، أو عدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثمارًا عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسار.
- عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد.
- عدم وصفه بالعناد على مسمع منه، أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: "إنهم ليسوا عنيدين مثلك".
- امدحي طفلك عندما يكون جيدًا، وعندما يظهر بادرة حسنة في أي تصرف، وكوني واقعية عند تحديد طلباتك.
وأخيراً لا بد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل، فهي تتطلب الحكمة والصبر وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع.
طرق التعامل مع الطفل العنيد والعصبي
     تحتاج عملية العلاج وطريقة التعامل مع الطفل العنيد والعصبي الى الكثير من الصبر والتحمّل؛
لأنّ الموضوع يكون كثير الصعوبة بسبب تكرار تصرفات الطفل العنيد ممّا يسبّب الصداع والتعب والإرهاق للأهل، كما يجب على الوالدين أن يكونان متفقين على أسلوب التعامل؛ لأنّ اختلافهم سيسبب زيادة العناد والعصبية لدى الطفل،
واليوم سنقدم بعض النصائح التي قد تفيد كل أسرة لديها طفل عصبي وعنيد:
 يجب على الوالدين الابتعاد عن التعامل بعصبيّة فيما بينهم حتى يتعلم الطفل الهدوء واللين.
 استخدام اسلوب المرونة مع الطفل وعدم محاولة إجباره على تغيير رأيه بالإكراه والمعاندة، فالطفل يقلّد ما يشاهده من ووالديه وعندما يتبعون أسلوب العناد معه سيزيد هو بدوره في عناده.
 الابتعاد عن رفع الصوت في وجه الطفل العنيد وانما يجب التحدث معه بهدوء وبصوت منخفض.
محاولة إثنائه عن رأيه بالتدريج وبالأسلوب البسيط الذي يستطيع أن يفهمه، ومحاولة الاستماع لما يقوله حتى لو لم يكن مفهوم وإنّما إعطائه الاهتمام الذي يشعر بأنّه محطّ اهتمام، ومحاولة مناقشته وشرح له سبب تصرفه الخاطئ وما هو الصحيح الذي يجب أن يقوم به.
 استخدمي اسلوب العقاب في حال أصر على عناده ولكن يجب أن يكون متناسباً مع الموقف ويكون أثناء الموقف ولا تؤجليه إلى ما بعد حتى يربط بين التصرف الذي قام به وبالعقاب الذي حصل له.
لا تذكري أخطاءه وعناده وعصبيته أمام أقرانه أو أمام أخوته ومحاولتك لمقارنته وإحساسه بهذه المقارنة؛ لأنّها ستؤدي إلى نتيجة عكسية. الابتعاد عن أسلوب الضرب للتأديب.
توجد مجموعة من الأساليب المقترحة، والتي من الممكن أن تساعد في تربية الطفل العنيد.
استيعاب الموقف أثناء حدوثه:
      عندما يبدأ الطفل العنيد بالإصرار مثلاً على شراء شيء ما، يجب على الأهل في حال لم يتمكنوا من تلبية طلبه في الوقت الحالي، أن يحاولوا القيام بوعده بتنفيذ ذلك بشرط أن يتوقّف عن البكاء، وخصوصاً في حال حدوث هذا السلوك أثناء تسوقهم، وفي حال لم يتوقف الطفل عن البكاء، يجب تحذيره بأن عدم توقفه عن البكاء سوف يمنعه من اللعب اليوم، وبالتالي عندما يتمّ تحذير الطفل بالمنع من أكثر شيء يحبه، سوف يتوقف بشكل تدريجي عن البكاء.
عدم الانصياع لتصرف الطفل العنيد:
       في حال الرضوخ في كلّ مرة للطفل العنيد، سوف يزيد ذلك من عناده وإصراره في المرات القادمة، لذلك يجب مواجهة عناد الطفل بالرفض، وإخباره بأنه كلما ازداد بتصرفه هذا كلما لن يتمّ إعطاؤه الأشياء التي يريدها. عدم التعامل مع الطفل العنيد بعصبية: للأسف يقوم بعض الأهالي، بشتم الطفل العنيد والصراخ عليه، وهذا التصرف خاطئ، ويؤدي إلى أن يقوم الطفل بتكرار الشتيمة، والصراخ بصوت أعلى، ليحدث نوع من المنافسة بين الأهل والطفل العنيد بين من سيكون صوته أعلى لإسكات الآخر، مما يزيد من الموقف سوءاً.
استخدام أسلوب كرسي العقاب:
       عندما يبدو على الطفل العنيد، بأنّه لن يغيّر رأيه، وسوف يستمرّ بعناده، يجب أن تتمّ معاقبته بطريقة حضارية، وهي إرغامه على الجلوس على كرسي، وتتمّ تسميته كرسي العقاب، وفي حال قرر النزول عنه، يتمّ إرجاعه إليه، حتى لو استمر بالبكاء، ويتم الطلب من الطفل الجلوس على الكرسي، والتفكير بالخطأ الذي ارتكبه نتيجة لعناده.
الامتناع عن ضرب الطفل العنيد:
       يقوم بعض الأهالي بتصرف سلبي، بقيامهم بضرب الطفل العنيد، وإيذائه جسدياً، ولكنهم لا يدركون مدى خطورة هذا التصرف وتأثيره السلبي على شخصية الطفل العنيد، ليكون ذلك عاملاً أساسياً في تعزيز سلوكه العنيد، والعديد من السلوكيات السلبية الأخرى.
اختيار أسلوب تربوي سليم للتعامل مع الطفل العنيد:
      من الواجب على الوالديّن تحديد الأسلوب التربوي السليم الذي يريدان من خلاله، توجيه سلوك الطفل العنيد، وأن يتفقا على استخدام الأسلوب ذاته في التربية، فنجد بعض الآباء يتركون الحبل على الغارب لأبنائهم، وفي المقابل تقوم الأمهات بوظيفة التوجيه والتربية، والعكس صحيح، لذلك يجب أن تتم تربية الأطفال الذي يمتازون بالعناد، والأطفال عموماً بأسلوب تربوي واضح، وقادر على توجيه سلوكهم بكفاءة.

طريقة التعامل مع الطفل العنيد الصبر واللين في التعامل مع الطفل خاصة عندما يكون الموقف عصيباً وليس بسيطاً، مع ضرورة اتباع الطرق السلمية غير العنيفة في حل المشكلة، وإقناع الطفل، والتدرج في فرض بعض الأمور على الطفل.
      عدم إجباره على فعل شيء ليس له قيمة، كأن يتأخر خمس دقائق عن فترة نومه، حيث يجب تأجيل الإصرار على فعل بعض الأمور إلى أن يحين الوقت المناسب. تشجيعه والثناء عليه عندما يسلك سلوكاً جيداً، تماماً مثلما يعاقب عندما يقوم بعمل خاطئ. عدم ذكر هذا الأمر للآخرين والطفل حاضر مهما كان الأمر.
     إشعاره الدائم بالحب والحنان، فقد يكون هذا الأمر هو مفتاح ابتعاده عن العند. يجب أن يتعامل مع الطفل من الأبوين الأكثر صبراً منهما. عدن انتهاج نتهج المقارنة بينه وبين الأشخاص الآخرين، فالمقارنة تضر أكثر مما قد تنفع، هذا إن كان لها نفع أصلاً.
     قضاء وقت طويل مع الطفل، فالعلاقة المبنية على الاهتمام المتبادل هي التي توتي أكلها ولو بعد حين، مع ضرورة مشاركته القيام بالأنشطة التي يحبها.

       أما بالنسبة للخطة التي يجب انتهاجها أثناء التعامل مع الطفل العنيد،
فيجب أن تبدأ
      أولاً بتحديد السلوك الواجب تغييره عند هذا الطفل،
 ثم تفصيل ملامح هذا السلوك، والانتباه إلى الطفل
وتحديد الإشارة التي تدل على تغير هذا الطفل،
وتحديد الكلام معه وعدم تعميمه،
والاستمرار في تشجيعه ودعمه،
مع ضرورة تسجيل كل التغيرات والأحداث التي قد تحدث معه.

لم يولد أي أحد منا عنيداً ،
        وإنما التربية الأسريّة والبيئة والظروف التي تحيط بها هي من تخلق الطّفل العنيد وتزرع العناد فيه عن دون قصد من الأهل أو المدرسة أو المجتمع ،
      فعلى الكبار والوالدين أن لا يتفاجؤوا من أين حصل طفلهم على صفة العناد فيه ، فهم السبب الأكبر من وراء ذلك ،
     وعليهم تحمّل مسؤوليتهم اتجاهه والشروع في
 تصليح معاملتهم وتربيته والتواصل معه كالتالي :
 1.عليهم تحاشي إرغام الطفل قسراً على الاستماع والامتثال وطاعة أوامرهم وتوجيهاتهم ، والاستعاضة عن هذا الأسلوب القسري باستخدام المرونة واللّين والحميميّة والدفء في تعاملهم معه ، فإذا ما لمسنا بالطفل عناداً قليلاً ولا يتجاوز الخطوط الحمراء والخطيرة ، وتحقيق رغبته التي يريدها ويصر عليها ليس من ورائها أي ضرر ، فانه من الحصافة والحكمة أن نغض الطرف عن هذا العناد الصغير ، كي لا نزرع في الطفل على مر الأيام تبنيّ العناد الذي سيكبر ويتضخّم مع الأيّام ، فلندع الجمر القليل يخبو وحده ، دون أن ننفخ عليه ونزيده لهيبا .
 2.إذا كان الطفل صغيراً نسبيّاً ، لم يتكلّم أو لم ينضج كثيراً بعد ، فيمكن إلهائه بأي شيء جانبي لكي نبعده ونشغله عن المادّة أو الموضوع الذي أثار عناده ، أما إذا ما كان كبيراً نسبيّاً ، فضرورة الخوض معه في حوار ونقاش هادئ نتوصل عبره من الوصول إلى تفاهم ما معه ، وضرورة الانتباه إلى عدم تأجيل أو التباطؤ في خوض هذا الحوار كي لا يتعزز لدى الطفل شعور بالانتصار وأنّه حقّق بغيته رغم أنف الجميع .
 3.معاقبة الطّفل على عناده الكبير مباشرة ودون إرجاء إلى ما بعد ، والمعاقبة تكون باللّجوء إلى حرمانه من شيء ما أو من ممارسة شيء ما بشكل محدد ومؤقت ، حسب حجم العناد ، وعدم التراجع عن تطبيق العقاب حتى لا يجد أن عناده يمكن أن يمرّر فيما بعد بدون عقاب ،
     ويجب الانتباه إلى وجوب عدم اللّجوء إلى الضّرب أو الشتم لما فيهما من تحقير سيشعره بالانكسار في ذاته وبالمهانة أمام غيره .
 4.إشعاره بالحنان ومدحه إذا ما أصاب وأجاد في تصرف ما ، ولا نطلق عليه صفة العنيد ، حتى لا تتعزّز هذه الصفة فيه .


تربية الطفل العنيد
     لا داعي أن تصفوا لي من هو الطفل العنيد ؟ إن عندي من حولي مثلهم الكثير ، أبناء إحدى أخواتي منهم ، محمد وخالد وراما ، فهم على قدر ما حباهم الله من ذكاء وسرعة بديهةً وإبتكارٍ وطيبةٍ في قرارة أنفسهم ، وحباً في المشاركة والعطاء والتعاون ، إلا أنهم مقابل ذلك يمتازون بعند لا مثيل له ، وكثيراً ما سألت نفسي : لماذا هم لا يشبهون أبناء أخواتي الأخريات مثلاً ؟ فهم هادئون ومرنون ، فلم هم كذلك على العكس من أبناء خالتهم مثلاً ؟
كيف نتعامل مع الطفل العنيد كثير البكاء
    التعامل مع الطفل العنيد كيف أتعامل مع طفلي العنيد والعصبي كيف نتعامل مع الطفل العنيد والعصبي الطفل العنيد الطفل العنيد يرفُض تنفيذ ما يُطلبُ منه ولا يوافق نهائياً على أقوالِ الوالدين، وهيَ من أكثرِ شخصياتِ الأطفال صُعوبة في التعامل والتربية خِصيصاً بعد أن يتم الطفل عُمرِ سنة ونصف، ويبدأ الطفلُ بعدها في اكتشافِ العالم المُحيطُ فيه ومحاولة بناء شَخصية خاصّةً، لذلك الآباء تحديداً يواجِهون صعوبةٍ بالغة عندَ التعامل مَع الطفل العنيد وفقدِ السيطرةِ على سُلوكه، وبالتالي لهذهِ الشخصية طريقة تعامُل خاصّة سنقوم بالتعرّفِ عليها من خلال هذا المقال.
طريقة التعامل مع الطفل العنيد الطفل
      في البداية يولد بفطرة سليمة مُحبّة للآخرين، ولكن بسبب البيئة المُحيطة والمكان الذي يعيشُ فيه تتغيّر هذهِ الشخصية وتُصبح مُختلفة،
ولذلك سبب ظهور صفة العناد عند الطفل
       يكون من الوالدين، فتجد الأم على سبيلِ المثال تحمله على يدها وعندما تقوم بوضعهِ على السرير يبدأ الطفل فِي البكاء ثمّ تضعهُ على يدها مرّةً أخرى وهكذا، حتّى تتكوّن صورة عندَ الطفل أنّ البكاء هوَ الأسلوب الأمثل للسيطرة على الأم والضغطِ عليها،
 ولذلك هناك طرق فعالة لمعالجةِ الطفل العنيد وهيَ:
تغيير التعامل مع الطفل:
    الطفل العنيد دائماً يحاول السيطرة على الأمور وحبّ التملّك وعدم الردّ على الأبوين، لذلك يجب تغييرِ السلوك كاملاً بحيث يتمّ التخاطب مَعهُ بكلامٍ طيّب وجَميل، وفي البداية يكون الأمر صعباً،
 ولكن مَع مرورِ الوقت يتعلّم الطفل أنّ العِناد وفرضِ الرأي غيرَ مهمّ ولا تُعطي نتائج فيبدأ في تغيير صفة العناد شيئاً فشيئاً لاشعوريّاً.
 الاستماعِ للطفل:
     الطفل العنيد على الأغلب يكون له وجهة نظر مُعيّنة يحاول دائماً بتوضِيحها،
وبالتالي الاستماع إلى وجهةِ نظرِه والتخاطبِ مَعهُ يُصبح الطفل أكثر قُدرة على إدراكِ الأفكار الجيّدة ومُحاولة التغيير من هذهِ الصفة، بعد أن أصبح بإمكانهِ إبداءُ الرأي الشخصي والقبولِ برأي الوالدين،
فالاستماع طريقة لتقليل ضغوطاتِ الطفل الداخليّة الذي يحاول أن يخرج مشاعره خصيصاً التي يحبّ أن يلقيها للوالدين. قضاء الوقت مع الطفل: كلّما كانت العلاقة بينَ الطفل والوالدين بَعيدة لن يأتي بثمارٍ في النهاية والحصول على طفل واعي ذو صفاتٍ سليمة،
وبالتالي من أحدِ أسباب عنادِ الطفل هوَ الابتعادِ عنهُ وعدم التقرّبِ مِنهُ،
      لذلك يتعلّم الطفل مع مرورِ الوقت أن يُبقي مشاعرهُ بعيدة عن والديه ولا يحاول أن يُظهر ما بداخله فتبدأ صفةِ العناد بالظُهور، ويُمكن الاقتراب منَ الطفل باللعبِ مَعه ومشاهدةِ أفلام الكرتون، وأيضاً محاولة تجنّب التوجيهات الكثيرة التي لا تنشأ علاقة خصيصاً مع الطفل العنيد، فيجب التقليل من الطلبات الموجّهة إليه والتدرّجِ فيها بعد بناءِ علاقة جيّدة معهُ.


كيف نتعامل مع الطفل العنيد كثير البكاء
     تواجه الأمهات الكثير من الصعوبات في التعامل مع الأطفال، خصوصاً الأطفال الذين يتصفونَ بالعناد والغضب والبكاء المستمر، ويسبب هذا التصرف من قبل الطفل الإحراج للأهل خصوصاً في الأماكن العامة، وقد يؤدّي ذلك إلى أن تتصرّف الأم بطريقةٍ خاطئة كأن تضرب الطفل أو تحقّق له مطالبه، وهذا سيؤدّي إلى تعزيز هذه العادة فيه وزيادة حدتها .
     على الأم البحث في أسباب تصرف الطفل بهذه الطريقة حتى تستطيع التعامل معه وحل المشكلة، وتتنوع الأسباب؛ فقد تكون بسبب غيرة الطفل من أشقائه أو للفت الانتباه، أو ربّما بسبب مواجهته للمشاكل في المدرسة من قبل أقرانه، ومهما كان السبب على الأم أن تتحلى بالصبر في التعامل مع الطفل وألا تنظر للموضوع على أنه سلوك شاذ أو غير طبيعي من قبل الطفل؛ لأنّ أغلب الاطفال يمرون بهكذا مرحلة ويمكن للأهل بالتصرّفات الصحيحة أن يحوّلوا هذه الصفات السلبية في الطفل إلى صفات إيجابية .
 أساليب التعامل مع الطفل العنيد كثير البكاء
    التجاهل:
       ويعتبر من أكثر الأساليب فاعليّةً ونجاحاً، فحين يبكي الطفل أو يقوم بأي تصرفات عصبية وعدوانية على الأم أن تتجاهله حتى يهدأ،
 وألا تقوم بتوبيخه أو الصراخ عليه
      فبهذه الطريقة يعرف الطفل أنه لا يمكن أن تؤثر تصرفاته على أهله. إشغال الطفل بأي شيء آخر كلعبة مثلاً أو برنامج تلفزيوني،
ويُفضّل استخدام هذه الطريقة إذا حاول الطفل إيذاء نفسه بأي شكل كأن يضرب نفسه بشيء أو يلقي بالأشياء على الأرض.
 تجنب صيغة الأمر في الحديث مع الطفل:
     بعض الأطفال يلجؤون للعناد لإثبات وجودهم وأرائِهم فيرفضون اتباع الأوامر، وعلى الأهل تجنب صيغة الأمر في الكلام واتباع صيغة ولهجة لطيفة ومرنة.
اشرحي للطفل كيفَ يجب أن يتصرف وأن يطلب ما يريده ويفاوض دونَ بكاء وصراخ، فعلى الرّغم من صغر سنهم إلا أنّ هذه الطريقة تزرع فيهم أساليب الحوار والنقاش الصحيحة.
 التشجيع والمدح: من الأسباب المهمّة التي تدعو الأطفال إلى التصرف بعناد هي عدم شعورهم بالتقدير من قبل الأهل؛ فعلى الوالدين تشجيع الطفل باستمرار ومدح السلوكيات الحسنة التي يقوم بها ومكافئته عليها وذكر محاسنه أمام الآخرين وأمام أقرانه.
     بعدَ أن يهدأ الطفل من البكاء، على الأم أن تطلب منه أن يذهب إلى غرفته ويفكر في سبب بكائه، ونتائجه وبهذه الطريقة يزداد حس المسؤولية لديه .
     يلجأ بعض الأهل إلى طرق خاطئة في التعامل مع أطفالهم مما يؤدي إلى نتائج عكسية على شخصياتهم وتصرفاتهم، فيجب ألا ننسى أنهم في النهاية أطفال
      وقد يلجؤون إلى البكاء والعناد من أجل الحصول على مطالبهم وأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يعرفونها للتعبير عن انفعالاتهم وأن التعامل معه بهدوء وعقلانية واتباع أسلوب الحوار يؤدي إلى تحويل كل الصفات السلبية إلى صفات إيجابية ويعزز فيه الشعور بالمسؤولية والقدرة على الحوار المنفتح.

كيفية علاج الطفل العنيد
     يعاني الأهل بشكل عام في تربية أبنائهم والتعامل معهم، وبالتحديد إذا كان ابنهم أو طفلهم عنيداً ولا يستجيب لتنفيذ طلباتهم ورغباتهم، والتي عادةً تكون من أجل مصلحة الطفل نفسه، ولكن الطفل يرفض، وعادةً ما يبدأ العناد عند الطفل عندما يطلب شيئاً ما وتستجيب الأم بتنفيذه فوراً،
      ومن هنا يبدأ الطفل بفرض سيطرته وما يريد، وعادةً هناك مجموعة من الصفات التي يتصف بها الطفل العنيد، ومن أهمها: الرغبة في السيطرة، والانتهازية الاجتماعية، وعدم رؤية دوره في أي مشكلة إضافةً إلى القدرة على تحمل العقاب. كيفية التعامل مع طفلك العنيد الابتعاد عن أسلوب طاعة الطفل لك غصباً عنه، واحرص على المعاملة الليّنة المرنة في الموقف التي تتطلب ذلك، فالعناد لن يجدي شيئاً طالما أن رغبة الطفل في الحصول على شيء ما لن تضر وضمن المعقول.
       إذا كان طفلك العنيد كبير ومن الممكن أن يستوعب ما تقوله فحاول أن تستخدم أسلوب الحوار والنقاش معه، بينما إذا كان صغيراً يمكنك استخدام أسلوب التمويه وشغله بشيء آخر.
عدم تأجيل النقاش في الموضوع الذي يُصر عليه الطفل؛ لأنّ عملية تأجيلها بالنسبة له هي عبارة عن ربح للمعركة.
      عاقب طفلك عندما يعند على الفور ومباشرةً، والذكاء هنا معرفة نوع العقاب الذي من الممكن أن يأتي بفائدة مع طفلك، فأحياناً
يكون الحرمان من المدرسة شيء جميل وليس بعقاب بالنسبة للطفل،
بينما الحرمان من الذهاب في رحلته المدرسية يمكن أن يكون عقاباً.
ابتعد عن أسلوب الضرب والشتائم فهي لا تجدي ولا تنفع بل تزيد من عناد الطفل؛ لأنّها بالنسبة له تمثل انكسار ومهانة.
 الابتعاد كل البعد عن وصفه بالعنيد أمامه، أو اللجوء إلى أسلوب مقارنته بالآخرين وتحديداً إذا كانوا على العكس من طبعه.
حاولي أن تقومي بمدحه وذكر صفاته الإيجابية عندما يُظهر أي بادرة إيجابية في تصرفاته. اقضي وقتاً طويلاً مع طفلكِ، استمعي له وحاولي أن تفهمي كيف يفكر وبماذا يفكر، ولماذا يلجأ إلى أسلوب العناد معك.
 استمعي له دائماً حتى لو كان حديثه مكرر وممل، لا سيّما عند القدوم من المدرسة ومحاولة سرد ما جرى معه من أحداث. كافئيه حتى لو بأمور بسيطة، عندما يفعل أو يتصرف تصرفاً حسناً كأن تأخذيه في نزهة، تشتري له لعبته المفضلة وغيرها.
      ابتعدي عن المعتقدات السائدة عن الطفل العنيد، وهي كالتالي:
 بأنه لا يصلح معه شيئاً ولا ينفع بشيء.
أسلوب الضرب هو الوحيد الذي سيصلحه.
 أن تقومي بتعويده على أسلوب العقاب والتهديد قبل أن يفعل الشيء، أي حتى بمجرد ذكره.
تدليل الأهل للطفل بأنه يزيد من عنادهم، وهذا خاطئ؛ لأنّ الطفل العنيد هو عنيد نتيجة قلة تقديره لذاته.


8-أسباب العِناد
بعض أسباب توليد العناد:
1 - الابتزازات العاطفية:
     حيث يخضع الآباء لابتزازات الطفل العاطفية وتغدو التربية متصفة بالتساهل المفرط (الدلال) فيخافون معارضته لدرجة يصبح معها الطفل متأكداً أنه محور عالمهم فلا يردون له طلباً.
2 - الخلافات الزوجية:
     إن الطفل شديد الحساسية لما يجري حوله، فالخلافات والتوترات في الحياة الأسرية، تولد لديه حالات من الاضطراب النفسي الذي يؤول إلى اضطرابات سلوكية.
3 - التأرجح في مواقف الوالدين:
      ينبغي أن تكون توجيهات الوالدين متحققة بصفة الثبات فلا نشجعه على موقف مرة ثم نعود فنعاقبه عليه أخرى، ولا نتعامل معه بالتسامح تارة ونوبخه على التصرف نفسه تارة أخرى، لأن هذا يجعل الطفل في حيرة من أمره ويصبح لا يميز بين ما يحب أن يفعله وما لا يحب، وما يرضي والديه وما لا يرضيهما وما هو خطأ وما هو صواب، فهو يرى أن ما فعله بالأمس قوبل بالرفض اليوم وهو يتشبث بموقف الأمس لأنه حقق له متعة وأمن له رغبة.
4 - الغيرة الأخوية:
       وخصوصاً من المولود الجديد الذي يعتقد أنه سلبه حب والديه واحتل مكانه والطفل يخطئ في تفسير مشاعر أهله تجاهه ويظن أن رفضهم لطلباته سببه عدم إعطائه المحبة والأهمية الكافية، وهذا يغضبه إلى أن تعود الثقة بينه وبين أهله بالحوار ومشاعر الحب...الخ.
5 - التربية القمعية والقيود الصارمة؛ إن هذا النوع من التربية يعني:
* تحقيق الرغبات الوالدية على حساب ذات الطفل وكيانه.
* إثبات السلطة الأبوية.
إن الطفل يحتاج للتوجيه والإرشاد والتعليم، والقيود المتشددة في المأكل والمشرب وساعات النوم واختيار الأصدقاء، وساعات اللعب وطريقة تعامله مع الآخرين وساعات اللعب تعني أن الطفل يعمل كآلة وفق جهاز توجيه يستخدمه الآباء والأمهات وفق رغباتهم وأحلامهم وتطلعاتهم، بدون اعتبار لآرائه وإمكاناته وقناعاته وقدراته الإدراكية والمعرفية والشخصية وذوقه الخاص.
إن الطفل يحتاج لسلطة ضابطة موجهة حامية، وليس لسلطة خانقة قامعة متشددة؛ فالتشدد المفرط والتساهل المبالغ فيه يؤديان لنتيجة واحدة وهي طفل متمرد عنيد ليست لديه الإمكانية على اتخاذ موقف أو قرار.
أسباب العناد :
       قـد يكون عناد الطفل عبارة عـن رسالة يرسلها لمن حوله تعـبر عـن حالة معينة يمر بها من الممكن أن تكون :
1. تعب جسماني :
يتفق أطباء الأطفال أن الحالة المزاجية غير المضبوطة للطفل قد تكون عرضاً من أعراض إصابته بأحد الأمراض، فيراعى قياس درجة حرارة الطفل عند ملاحظة تغير في طباعه أو عاداته أو معدل نشاطه من حيث الزيادة أو النقص.
2. تعب نفسي :
     يلجأ الطفل للعناد كمحاولة لجذب انتباه الوالدين لحالة الضيق النفسي التي يمر بها نتيجة لاضطراب يمر به قد يكون سببه أحد الأسباب التالية التي نوردها على سبيل المثال لا الحصر:
§ الإحساس بعدم الأهمية :
    ويكون هذا في الغالب ناتج عن عدم تمضية الأهل وقت مع الطفل في اللعب أو مشاركته اهتماماته التي تكون في مستوى عمره والتي قد يراها الأبوين غير هامة، أو يظنوا أن الطفل لا يلحظ انشغالهم عنه وانه يكفيه ما يوفرونه له من احتياجات مادية.
§ إحساسه بأنه غير محبوب أو غير مرغوب فيه :
      في أغلب الأحوال يتولد لدى الطفل ( وخاصة في الخمس سنوات الأولى) مثل هذا الشعور عند الاستعداد لاستقبال طفل آخر وخاصة إن كان هو أكبر أخوته، ومثل هذه الحالات تحتاج لتهيئة الطفل وإعداده نفسياً لتقبل غياب أمه وانشغالها عنه للعناية بالطفل الصغير الذي يكون موضع غيرة الأخ الأكبر لأخذه مكانته الأولى التي كان يحتلها بدون منازع.
§ شعور الطفل بالكبت وتضييق الخناق عليه :
      قد يظن الأهل أن من العناية الفائقة بالطفل عدم تكليفه بالقيام بأي أعمال بمفرده حتى لا يتعرض للخطر فيتكلف الأب والأم بعمل كافة الأعمال التي من المفترض أن يقوم بها وتشجيعه عليها،
ويقابل كثيراً بعبارات مثل " لا.. لا تلمس.. لا تقترب لا تفعل " كل هذا بدون إبداء أسباب مقبولة من وجهة نظره فيبدأ في الاعتراض ويحاول أن يفعل ما يريد بغض النظر عما يقوله أبويه.
إذاً دعونا نترك للطفل مساحة من الحرية للقيام بأعمال تنمي مهاراته وتزيد من ثقته بنفسه مثل الأكل بمفرده، غسل يديه ووجهه، تنظيف أسنانه، اختيار ملابسه، اختيار ألعابه، بهذه الطريقة يشعر الطفل أنه توجد مساحة يتحرك فيها بحريته يشبع بها حاجته في الاختيار و قدراته التي اكتسبها

مبدأ قل ولا تقل 
      جلست امرأتان في أحد الحدائق العامة ومع كل امرأة ولدها، وكان هناك عامل نظافة يكنس الحديقة
... قالت أحدهما لولدها: 
"إذا فشلت في دراستك فسوف يكون مصيرك مثل ذلك الرجل الذي يكنس القمامة"
... أما الأخرى فقالت لولدها:
"إذا تفوقت في دراستك فسيكون بإمكانك أن تصنع حياة أفضل لذلك العامل"

... اتفقت غايتهما وهي تحفيز ابنيهما للاجتهاد في الدراسة، 
ولكن اختلف الأسلوب
... الاولى استخدمت عبارة سلبية
                          "فشلت في دراستك"، واحتقرت عامل النظافة
... أما الثانية فاستخدمت عبارة إيجابية
                         "تفوقت في دراستك"، وحثت ابنها أن يكون رحيما بغيره ويفكر في تحسين أحوالهم.

العبرة:

 انتبهوا لرسائلكم التي توجهوها لابنائكم، فهي تصنع وتشكل شخصياتهم وأخلاقهم وتوجهاتهم


       أسباب العناد عند الأطفال
    هناك أسباب عديدة للعناد عند الأطفال، ويمكن أن نلخصها فيما يلي:
 عدم إعطاء الطفل الحرية الكاملة في التصرف والتعبير عن الرأي، وتدخلهم في كل صغيرة وكبيرة تخصّ الطفل.
إعطاء الأوامر على الطفل دائماً، مما يجعل حياته مملة.
تقليد الكبار وخاصة الأبوين،
         حيث نرى أن الطفل أحياناً يقلّد الأب أو الأم في العناد عندما يصرّان عليه بفعل شيء ما.
إثبات الذات:
       حيث يحاول الطفل إثبات ذاته عن طريق العناد، وفرض رأيه الذي يعتقد أنه مناسب.
 الاستجابة لكل مطالب الطفل،
         حيث يلقى الطفل العنيد تنفيذاً لأوامره في كل مرة، مما يجعله يكرر هذه العملية دائماً.
أسباب العناد عند الأطفال وخرجت بما يلي فحواه :
       إن العناد هو ظاهرة معروفة في سلوك كثير من الأطفال، حيث يرفض الطفل ولا يتقبل ما يؤمر به أو نجده يصر على تصرف ما لا غيره ، ويتميز الطفل العنيد بالإصرار على موقفه وعدم التراجع عنه حتى في حالة الإكراه والعقاب والتهديد ،
      والعناد يعتبر من اضطرابات السلوك السلبية الشائعة، وقد يحدث ويستمر لمدة وجيزة أو يحدث في مرحلةٍ عابرةٍ فقط أو ربما يكون نمطاً وأسلوباً وسلوكاً متواصلاً و قيمةً وميزةً وصفةً ثابتةً من أساسيات شخصية هذا لطفل.
هناك عدة اسباب نذكر منها :
1.رغبة الطفل في تأكيد ذاته وهذا دليل على تمتع الطفل بقدر كبير من الصحة النفسية
2.تقييد حركة الطفل ومنعه من اللعب ومزاولة ما يحب من نشاط
3.ارغام الطفل على اتباع نظم معينه في المعاملة وآداب الاكل والحديث وغير ذلك
4.تدخل الاباء في حياة الطفل بصفة مستمرو ووقايتهم له وحرصهم الشديد على ألا يصيبه شيء خلال مزاولته لأي نشاط
5.تفضيل الام لاحد ابنائها دون الاخر يؤدي الى رغبة الطفل المهمل في اجتذاب انتباه الراشدين من حوله

من اسباب اتجاه الانسان نحو العند هي:
1_ عدم النضج العقلي حيث انه غير قادر على التمييز بين السلوك الخطأ والصواب.
2_ التمركز حول الذات دون مراعاة الاخرين.
3_ الاجهاد والتعب النفسي.
4_ السبب الوراثي.
5_ تقليده لمن عايشهم.
6_ فقدان المرونة في التعامل اذ ان الانسان كلما يكون مرتاح سيكون أبعد عن العناد.

9- هل الاجهزة الالكترونية او التلفاز بالأخص لها دور في بروز هذا الشي ؟
هناك اثر للتلفزيون في اثارة العناد وهناك اربع مراحل لتمثل الحركات المنقولة في التلفزيون :
1.التقليد :يتقمص الطفل الشخصية التي يقلد تصرفاتها او التي يتبنى اراءها بطرقة ارادية
2.التشبع :تصبح عملية التمثيل او التقليد غير واعيه ولا يختار الطفل بطله .
3.تبدد التحسس :بعد ان يتعود الطفل الاحداث نتيجة تكرارها لا يعود يتأثر بها بل ينظر اليها على انها طبيعية وعاديه

ونريد هنا ان ننبه الى ان العناد اذا غذي بمشاهد العنف التي تعرض في التلفزيون سيكون حالة تنذر بالخطر يجب ان يقف الجميع افرادا ومؤسسات لعلاجها


من استراتيجيات علاج العناد 
الطريقة الأولى :- علاج العناد بالقراءة

      أما بالنسبة للصغار الذين تتجاوز أعمارهم الخمس سنوات وتكون مشكلتهم العناد وليس البكاء
     فتشير العديد من الدراسات الحديثة إلى أن الأطفال الذين يستمعون إلى القصص والقصائد الشعرية منذ فترات مبكرة من حياتهم هم أنجح الأطفال في مدارسهم،
وكلما زاد ما يُقرأ للطفل أو يروي له زادت لديه الرغبة في أن يقرأ بنفسه.

       وتشير الدراسات أيضًا إلى أن للقراءة النشطة بصوت مرتفع تأثيرا إيجابيا على قدرة الطفل على القراءة وجعله قارئًا،
     إضافة إلى أن أكثر الأنشطة أهمية لبناء المعرفة، والمساعدة في القراءة،
 تأتي من تعرض الطفل للقراءة بصوت مرتفع،

     كما أن الاستماع للقراءة بصوت عالٍ قد يدفع الأطفال إلى محاكاة القراءة على الغير بأنفسهم،
وأظن ذلك من بين ما يدفع ثقة الطفل بنفسه،
     والجرأة على طرح وجهة نظره، إضافة لإمكانية تصحيح النطق،
وهو ما يؤكد أهمية القراءة للطفل بشكل جيد ودقيق.

ولقد أثبتت الدراسات التربوية التعليمية أهمية رواية (حكاية)
 القصة لتنمية عدد من المهارات والقدرات التي تساعد على النمو السوي للطفل، 
مثل:
- تدريب الأطفال على مهارات التواصل والحديث والإنصات.
- تنمية الطفل لغويًا، وتنمية قاموسه اللغوي، والمساعدة في الإعداد للقراءة والكتابة.
- تنمية الطفل معرفيًا بإثراء معلوماته عن العالم الواقعي والمتخيل، ومده بكل أنواع المعارف (علوم، رياضيات، تاريخ، حضارات إنسانية…)، كذلك عرض أساليب حل المشكلات.
- تدريب الطفل على الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر.
- تنمية القدرات الإبداعية للطفل من خلال مشاركته في حكي الحكاية، حيث إن الرواية التي تحكي دون الاعتماد على كتاب-مستخدمة الإشارات، والإيماءات، وتعبيرات الوجه والجسد، ومحاولة محاكاة الشخصيات بالصوت والحركة… تثير الأطفال وتحفزهم لتجريب رواية القصةبأنفسهم، ودفعهم لرواية قصصهم الذاتية.
- يساعد الكلام في البدء في التعرف على الآداب المختلفة وتذوقها، وهو ما يحقق ألفة بين الطفل والأدب بل القراءة بشكل عام.
- لعل أهم ما يحققه الكلام هذا الجو الحميم الودود الذي يسود جلسة الكلام بما يمد الطفل بالشعور بالأمان والحب، إضافة للاسترخاء والمتعة.
- تنمية خيال الطفل بإثارته لتكوين صور ذاتية عن الأشخاص والأحداث والأماكن التي يُحكى عنها. وهذا يختلف عن قراءة كتاب للطفل مصحوبًا بالصور؛ فالرواية تساعد خيال الطفل على نسج الصور بنفسه، وهو ما يحتاج إليه حيث لم يعد متاحًا للطفل الفرصة الكافية لاستخدام خياله الخاص.
لكن أي القصص نختار؟
- الأطفال (6-10سنوات) يحبون القصص الخرافية التي تتحدث عن الشخصيات الخارقة والمغامرات، كما يجذبهم القصص المنقولة من الثقافات الأجنبية لما فيها معارف مشوقة.
- الأطفال الأكبر سنًا (10-12 سنة) يتقبلون القصص الواقعية وقصص الأبطال التي تتضمن شخصية إيجابية، كما تستهويهم المغامرات والأساطير الشعبية أو حكايات ألف ليلة وليلة.
يمكن تقسيم القصة الواحدة لعدد جلسات بالنسبة للأطفال الكبار، وأما الصغار فيفضل القصص ذات النهاية السريعة لعدم قدرتهم على التركيز والانتباه لمدة طويلة.
وفي هذا الصدد أشارت Petty Hurbett بيتي هاربت، وهي إحدى الخبيرات في فن رواية القصة- لعدة خطوات:
- تقرأ القصة لعدة أجزاء، ويفهم كل جزء ودلالته وارتباطه بباقي الأجزاء، مع التأكيد على أهم الأحداث التي تتصاعد لتصل للنهاية.
- تحاول الراوية أن يكون لها أسلوبها الخاص بالتعبير والتجسيد لكل جزء من الحدث بشخصياته وانفعالاته، ويستخدم التلوين الصوتي حتى تصل لأقصى الأصوات المناسبة.
- قد ترويها عدة مرات أمام المرآة للتأكد من التجسيد التام للمعاني المختلفة، وتستخدم نبرات الصوت، وتغيرها حسب الشخصيات والانفعالات المختلفة وتستخدم اليدين والأصابع وتعبيرات الوجه للتعبير عن الانفعالات المختلفة (غضب، سعادة، خوف...).
- استخدام بعض العرائس أو الدمى وتوظف حسب الأحداث، وكذلك المجسمات التي تدل على مكان حكي الرواية.
وعن توظيف العرائس في الحكاية يرشدنا د.كمال الدين حسين أستاذ المسرح إلى طرق عدة:
- كأن تكون شخصيات تنطق بجمل حوارية.
- تقدم الحوارات الجانبية.
- قد تغني أغنية تدخل ضمن نسيج الحكاية، ويفضل أحيانًا أن تقوم العروسة بحكي الحكاية لتنبيه الطفل، أو توجيهه، أو إرشاده أو تعديل سلوكه ويستجيب الطفل للعروسة.
3 … 2 … 1 ابدأ
يستحب تنبيه الطفل لوقت الحكاية للفت انتباهه، وقد يستخدم لذلك جرسًا لطيفًا، أو تصفيقة، أو صفارة، أو أي شيء آخر يضفي مرحًا ويترك ذكرى جميلة لوقت الكلام.
وقد يصحب الكلام موسيقى، ثم نحفز الطفل لاستقبال الحكاية، وذلك بعدة طرق يعرضها د.كمال الدين حسين، وهي:
- مجموعة أسئلة حول الخبرات التي ستعرضها الحكاية.
- تعريف الطفل بالمؤلف، وإضافة معلومات شيقة حول المكان والزمان اللذين تتم فيهما القصة.
- عرض الغلاف والحديث من توقعات الأطفال حول الأحداث، وهو ما يجعلهم يتابعون بشغف للوصول لتوقعاتهم وتخيلاتهم أثناء الكلام.
- تحكي الحكاية بجدية وحماس وتفاعل، ثم يتركون دقائق لاستيعاب ما سمعوه.
- يمكن أن تقدم الأم ملخصًا للقصة في النهاية وتعليقا لتوضيح المفاهيم العامة والكلمات الجديدة، ثم تطلب رسم الشخصيات أو الجزء المحبب من القصة بالنسبة للطفل.
- ويمكن للأم أن ترسم لوحات القصة أثناء حكيها، أو تعدها مسبقًا، أو من المفضل أن تشرك الأطفال معها في ذلك. وهذه الصور تمكن الأطفال من إعادة رواية القصة، وهو ما يزيد من مهارات التواصل ويحفزهم لإبداع حكايات جديدة، وهذا النشاط ينمي المهارات الفنية واللغوية في الوقت نفسه.
وهكذا تتحول القصة من مجرد مصدر أدبي إلى مثير إبداعي ابتكاري ينمي العديد من القدرات.

الطريقة الثانية :- الخطوات الثلاث

أفضل طريقة للتعامل مع الطفل الذي يصر على فعل شيء ترى أنه غير مناسب
 تتضمن ثلاث خطوات:
1. توضح لطفلك بهدوء وحسم أنه يجب أن يتوقف عن ذلك السلوك وأنك لا تريده أن يكرر مثل هذا الفعل مرة أخرى، مع توضيح أسباب رفضك لهذا الفعل.
2. إذا لم يتوقف عن فعله هذا، ذكره أنك طلبت منه عدم تكرار مثل هذا الفعل وقول له انه سوف يعاقب
3. يجب أن يعرف الطفل انك تعني ما تقول، فإذا استمر في فعل ما أمرته بالتوقف عنه يجب أن يعاقب كما حذرته. والعقاب المناسب هو حرمان الطفل من شيء يحبه مثل عدم الخروج للفسحة أو مشاهدة الفيديو، لكن ليس من المناسب أبداً ضرب الطفل أو وصفة بكلمات سلبية تؤثر على نفسيته.
والخلاصة: نقول أنه من الطبيعي أن يحدث تضارب في الرأي بينك وبين طفلك، وأن الطريقة المثلى للتعامل مع عناده أن تتصف بالهدوء والحسم والثبات.
الطريقة الثانية :- اتباع السلوكيات التالية

الطريقة الثالثة  :- علاج العناد باللعب
يمكن أن نقترح عليهما هذه اللعبة التربوية........
خطوات اللعبة:
1) يصمم الزوجان جلسه تضم الطفل المعاند،يوضع على منصة الاتهام ويتولى أحد الزوجين محاكمته والثاني الدفاع عنه.
2) تغيير الأدوار في كل مره فمن كان محاميا يصبح قاضيا في المرة التالية، حتى لا ترسخ لدى الطل صوره معينه عن والديه.
نتائج اللعبة:
1)فرصه لفهم دوافع العناد عند الطفل
2)تعويده على حسن التعبير عما لديه.
3)اكتسابه مهارات الاتصال والدفاع عن النفس.
4)متعه لكلا الزوجين.
5)تساهم في إفراز الانفعالات للزوجين وأبناؤهما.
6)تنمي مهارة الحوار لدى الجميع.
((ملحوظة))...
حين يرى الطفل أن العلاقة الحوارية بين والديه قائمه على إلغاء الطرف الثاني وعدم احترام رأيه سوف ينعكس علي بالتالي:
*عدم القدرة على التفاعل مع من حوله سواء في المدرسة أو مع الأصدقاء أو في المنزل.
*قصور في نموه وفهمه لذاته.
*عدم معرفته لحقوقه وواجباته.
*عدم التمييز بين الصواب والخطأ.
*لا يكون له حس مرهف.
*عدم خلق روح الإبداع والخيال.
*عدم اكتسابه القيم والمبادئ الصالحة مثل <<الاحترام- التواضع- الحوار- اللين-المرونة..>>.....الخ..

ومن الأساليب غير المباشرة:

1:- القصة والمسرح:
      من خلال رواية تعرض فيها سلوك الطفل بهيئة جديد ملقياً الأضواء على التصرفات السلبية ومعززاً النواحي الايجابية فالطفل هنا سيكتشف لوحده أخطائه ليصلحها تلقائياً ويمكنك أيضاً من خلال هذه الطريقة القصصية أن تشرح الأسباب الكامنة وراء أوامرك وهذا يتوقف على مدى قدرة المربي على استثارة الطفل في قصته.

2:- - ضرب الأمثال:
     ساد في بعض المجتمعات هذا الأسلوب فقد كان المربين يملكون ذخيرة هائلة من الأمثال وكل مثل خلفيته وقصته والأطفال الذين تعودوا هذه البيئات يصبح المثل عندهم تنبيهاً مختصراً لسلبية سلوكهم مما يدفعهم لتغيره رفضاً أن ينطبق عليهم المثل...

3:- التوجيه الديني:
    من خلال ذكر آية أو حديث مؤثرة وشرحها باقتضاب وتذكير الطفل بالعواقب الوخيمة لعصيانه وتمرده.

قواعد تغيير السلوكيات
1- تحديد السلوك المراد تغييره.
2- التحدت مع ابنك بالتحديد حول ما انتظره منه حول هذا السلوك.
3- بيني له إمكانية تحقيق ذلك.
4- امدحيه على السلوك الحسن (امدحيه لحسناته ..أنت ولد رائع لأنك هادئ....).
5- اجتنبي استعمال العنف معه فى تغيير السلوك واستبدليه باللعب.
6- لا يكفى إعطاء الأوامر والتوجيهات دون متابعة , لأن افتقاد الطفل للمتابعة يفقده دوافع تغيير السلوك.
7- لا تذكريه بأخطاء الماضي , فذلك يصيبه بالإحباط.
8- اعصيه المثال الأحسن وانقليه للإحساس بالمستقبل.
9- لا توجهي أوامر أو نواهي وأنت في حالة غضب أو تعب أو توتر.

10_ علما ولدكما القواعد التي تنظم نشاطه اليومي
من خلال ملاحظة سلوك طفلك اليومي يمكن أن تقدما له الطريقة الصحيحة لممارسة نشاطه المعتاد
على سبيل المثال _ تابعا الطريقة التي يأكل بها طفلك وقدما له الأسلوب المقبول لتناول الطعام
لا تفرضا في ولدكما أنه بعرف القواعد المنظمة في للحياة من تلقاء نفسه ويحتاج إلى تعليم, وكذلك يحتاج إلى تذكير, فكثيرا ما ينسى الطفل ما نبه إليه في المرحلة الأولى لذلك لابد من التذكير والمتابعة

11_ عززا الاستجابة بالثناء على الطفل في كل مرة يطيع ما أمر به. مثال : يمكن عمل لوحة بر الوالدين التي تسجل مبادرات أو استجابات (المساعدة المنزلية) التي يقوم بها الأولاد

12_ أوقعا القصاص على العصيان :
- علمه أن السلوك الخاطئ يؤدي إلى نتائج غير سارة- استخدم التأنيب الفعال : عبر عن عدم رضاك بعبارات تشير إلى الأذى المزعج (عندما لا ترتب سريرك فهذا يعني مزيد من العمل لي وهذا يجعلني منزعجة).. - من أساليب التأنيب غير الفعالة (السخرية والإعانة)
علما الطفل أن كل رفض لما تطلبانه منه سيؤدي إلى عواقب سلبية وعلى الأم أن تمارس ذلك بنفسها دون اللجوء كل مرة إلى الأب مثال للعواقب السلبية :
حسم من مصروف – حرمان من التمتع ببعض الامتيازات )
13- اسعيا إلى دعم علاقتكما بالطفل : العلاقة الحميمة تدفع الطفل الى ان يكون أكثر ميلا لطاعتكما برضا نفس
بعد رحلة شاطئ ممتعة قال الطفل العنيد: ( من الآن فصاعداً سوف أفعل كل ما تطلبينه مني )

14- عقد الاتفاقية ( العقد ) :
اتفاقية مكتوبة: أنا الموقع أدناه أوافق على..... في فترة..... فإذا فعلت سيعطبني والدي... وإذا أخللت سيكون العقاب... ويحتفظ الأب بالاتفاقية, الاتفاقية يجب أن تغطي يوم واحدة في البداية.
( أبرما عقدا مستفيدين مما ذكر في الفصل الخامس والمثال الموجود بآخره ).

15- قدما للطفل توجيهات محددة : تجنبا الغموض وكونا محددين في ما تريدانه للطفل أن يقوم به بدلا أن تقولا : لا أريد هذه الفوضى في غرفتك قولا : اجمع كتبك وأدواتك على المكتب ونظف غرفتك من المهملات
16- تجنبا روح التسلط : ينبغي السمح للطفل بحرية الاختيار فيما يتعلق ببعض شؤونه الخاصة حتى لا نسحق رغبة الطفل في الاستقلالية والتفكير في الأمور العادية التي لا ضرر منها

17 :- التجاهل:
- تجاهل مقاومة الطفل- أعطي اهتمام 100 بالمئة لسلوك الطاعة- اصرف انتباهه عن معاندتك
طفل متعب من المدرسة -لا يريد خلع المعطف– اشغله بحوض السمك أطلب منه خلع معطفه
18 :- فن الإشارة:
ولأن قلنا هذا فن فهو فن مجرب اثبت نجاحه مع أصعب الحالات, عود طفلك أن توصل له الجمل بحركة , الإشارة لغة حازمة يصعب على الطفل اختراقها لأنه لا يملك بعد أجوبتها، وليس الإشارة لإلقاء الأوامر فقط إنما لتنبيه الطفل على أخطائه ولتوصل إليه أيضاً استنكارك لأفعاله أو تأيدك لها ويدخل ضمن هذا نظرات المربي وتعابير وجهه وتحريك يد يه.

19 :- الرسم والإيضاح:
نوضح للأطفال حدودهم و أسباب أوامرنا وعواقب أفعالهم من خلال الرسم المعبر الذي ندخل فيه إلى عالمهم الطولي فنرمز لهم برموزهم ونكلمهم بلغتهم.



ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من  تسعة 00 : 9  مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة



قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية  
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي

فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا :
عندما أقول : أن الطفل
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية
فأنا أعرف ما أقول 
 لذا عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية الثلاثية .
مثلًا :-
       عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘
 لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ

الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة

فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "



طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل،
        كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘
حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين
ومشاركة الأهل إذا أمكن، 
ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.    التعليم الخماسي
11.   القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
 والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 

منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها وتأخذ الكلام على نفسها
      أرجو من الله ثم منكم أن تكونوا من العقول الكبيرة ولا تلتفتوا إلى الأمور الصغيرة

على هذه المدونة 


      يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: