الخميس، مارس 24، 2016

تطوير المهارات الحركية



نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط


للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 


   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:-
اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق وتعديل السلوك
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
ورؤيتي متجددة دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله وبكم ازداد خبرة


تطوير المهارات الحركية
بقلم : تغريد العبودي
أظهرت بعض الدراسات والأبحاث أن الأطفال ومن هم في عمر المراهقة ممن يعانون من بعض المشاكل أو من الضعف في التناسق الحركي قد يكونون أكثر عرضة للشعور باليأس والإحباط ومن ثم الكآبة، وذلك ناتج من إحساسهم بنقص قدراتهم أو مهاراتهم، لذا يجب على الآباء والمعلمين أن يكونوا على وعي تام بتأثير أدائهم الوظيفي عليهم، وخاصة نظرة الطفل تجاه أدائه مقارنة بأقرانه في الصف.
تطور المهارات الحركية الدقيقة لدى الأطفال من سن الثالثة إلى السادسة:
3-4 سنوات:
يظهر لدى الطفل في هذه السن تفضيلاً لأحدى يديه, بحيث تكون اليد المفضلة هي التي تستخدم بكثرة، بينما اليد الأخرى تقدم الدعم لها، وتعتبر الكتابة خير مثال على ذلك، بحيث تمسك اليد المفضلة بالقلم بينما اليد الأخرى تقدم المساندة لها بتثبيت الورقة. وقد يغيب عن بال البعض أنه وبالرغم من ظهور التفضيل لأحدى اليدين في هذه السن إلا أنه من الطبيعي ألا يكون هناك ثبات لها, أي أن الطفل قد يستمر بالتبديل في استخدام يديه.
وستتطور في هذه المرحلة قدرة الطفل على نسخ الخطوط والدوائر، ومن ثم تقليد شكل الزائد وتتبع الخطوط المنقطة المرسومة حول أشكال هندسية, وسيتمكن الطفل أيضًا في هذه السن من التلوين ضمن حدود الشكل، ولكن بنسبة نجاح ضئيلة جدًا.
ومع تقدم الطفل في عمر الرابعة سيتمكن تدريجيًا من إمساك القلم باستخدام إصبعي السبابة والوسطى مقابل الإبهام كطريقة الراشدين في مسك القلم تمامًا, وسيصبح قادرًا أيضًا على استخدام المقص والقص بحركات قصيرة فقط.
4-5 سنوات:
سيصبح الطفل قادرًا في هذه السن على إحداث تناغم بين حركة الرسغ والأصابع، وسيكون ذلك ملحوظًا في طريقة مسك القلم أو الالوان أثناء الرسم والتلوين. وبالعودة إلى استخدام اليد المفضلة سنرى أن الطفل أصبح قادرًا على إظهار ثبات وتحكم ملحوظ في استخدام نفس اليد وبدون تبديل أثناء أداء الأنشطة، وبالتالي فإن هذا الثبات سيسهم في تركيز الطفل على تطوير مهاراته في التلوين والقص بشكل أكثر مرونة. ومن المهم هنا أن نراعي النواحي التي تتعلق بسلامة الطفل عند إعطائه أدوات القص وعدم تركه بدون وجود البالغين حوله عند إتمام النشاط مع مراعاة الوضعية الصحيحة في الجلوس وفي مسك الأدوات.
5-6 سنوات:
سيتمكن المحيطون بالطفل من ملاحظة أن الطفل وبعد بلوغه الخامسة سيتمكن من استخدام كلتا يديه الواحدة مع الأخرى بشكل متناسق في أداء مهارة واحدة بطريقة ثابتة ودقيقة.
ماذا نعني بالمهارات الحركية الدقيقة؟
نعني بهذا المصطلح المهارات التي تتطلب عمل العضلات الصغيرة في اليد بعضها مع بعض لكي تؤدي عملًا دقيقًا وحركة محددة.
متى تبدأ هذه المهارات بالتطور؟
تتطور المهارات الحركية الدقيقة ضمن تسلسل زمني طبيعي ونمط متوقع في سنوات الطفولة الأولى، وذلك من سن الولادة إلى منتصف المرحلة الابتدائية. وتبدأ هذه المهارات بالتطور فعليًا من عمر الشهرين بحيث تتطور من المسك والإفلات ونقل الأدوات والألعاب من يد إلى أخرى، ويلي ذلك القدرة على استخدام الأصابع وتحريكها بشكل مستقل عن باقي اليد مما يسمح لهم باستكشاف الأشياء ووضع المكعبات بعضها فوق بعض، وتستمر تلك المهارات بالتطور حتى يصبح الطفل قادرًا على الاعتماد على نفسه في أداء بعض المهارات الاستقلالية كاللبس وتناول الطعام.
وسيتمكن الطفل مع تقدمه في العمر في سنوات الطفولة المبكرة من استعمال الأدوات المدرسية كالمقص وأقلام التلوين والألوان الشمعية والصمغ وغيرها الكثير. وعندما يلتحق الطفل بسنته الدراسية الأولى, سيكون قادرًا على أداء الكثير من المهارات الحركية الدقيقة بشكل متقن وذلك بحسب الخبرات السابقة التي تعرض لها من خلال ممارسته للأنشطة المتنوعة. وسنلاحظ أن هذه المهارات ستصبح أكثر جودة مع تقدم الطفل في العمر بالإضافة إلى مروره بتجارب وخبرات أكثر مع الممارسة المستمرة لهذه الخبرات.
ولكن يجب علينا أن نضع بالاعتبار أن هذه المهارات لن تتطور بالشكل الصحيح إلا بالتزامن مع تطور المهارات الحركية الكبيرة, ولكي نوضح هذه المقولة بشكل آخر نستطيع القول إن الجهاز العضلي الكبير يبدأ عادة بالتطور بدءًا من الأجزاء العليا من الجسم في الشهور الأولى من الولادة بحيث يبدأ من الرأس ويمتد نزولًا إلى الجذع ثم الأجزاء السفلى من الجسم وخاصة منطقة الحوض والقدمين. ولهذا السبب يجب ألا نغفل عن أهمية إدراج أوقات يستلقي فيها الرضع على بطونهم مما له أثر كبير في تقوية عضلات الجذع والأكتاف والحوض.
وعندما تتقوى هذه العضلات فإنها بدورها ستساعد على ثبات الكتفين والجزء الأعلى من الذراعين، وهذا التطور يخلق قاعدة جيدة تنشأ عليها عدة مهارات من أهمها الاعتماد على النفس أثناء الأكل أو أثناء استخدام أدوات 



الكتابة أو المقص.
وكذلك هو الحال بالنسبة للأطراف السفلى, فبدون تطور جيد لعضلات الجذع والحوض فإن الجلوس على الكرسي بطريقة صحيحة بحد ذاته قد يشكل تحديًا بالنسبة للطفل.
وخلاصة القول فإن التطور المبكر للمهارات الحركية الدقيقة بالتزامن مع المرحلة العمرية المناسبة سيقدمان أرضية صلبة تستند إليها المهارات الأكثر دقة أو الأكثر تعقيدًا للأطفال في الصفوف العليا. ونقصد هنا بالمهارة المتقدمة تلك التي تتطلب تركيزًا أعلى من الطفل ومن الأمثلة التي توضح لنا هذه الفكرة: الكتابة بمرونة مع التركيز على محتوى الكتابة كنقل المعلومة أو التسلسل بالأفكار بدلًا من التركيز على محتوى الكتابة كطريقة مسكة القلم وحجم الحروف أو وضع المسافات المناسبة بين الكلمات.
ماهي المهارات الحركية الدقيقة التي يجب أن تتطور لدى الطفل والتي تمكنه من الالتحاق بالمدارس النظامية؟
ذكرنا سابقًا أن المهارات الأساسية تبدأ بالتطور لدى الطفل في عمر الرضاعة وفي السنوات التي تليها, وتشكل تلك المهارات الجاهزية لاستخدام الأدوات المدرسية.
وبالرغم من افتتان غالبية الأطفال في تلك المرحلة باستخدام الأدوات المدرسية من أقلام ومقصات, فإنه لا ينبغي التركيز على مهارات الكتابة والقص بشكل أساسي وخاصة في الفترة العمرية من ثلاث إلى أربع سنوات, لأنه سيكون من المفيد لهم أن يستغل ذلك الوقت في تطوير وزيادة الاستعداد لديهم لإيجاد أرضية صلبة تستند إليها تلك المهارات في المستقبل.
وفي الحقيقة, قد يجد بعض الأطفال في تلك المرحلة تخوفًا من أشياء بسيطة كمسك القلم على سبيل المثال. وسيكون من المفيد لهؤلاء الأطفال التركيز على إشراكهم في أنشطة تساعد على تطوير حركة اليد والأصابع وتقوية عضلاتها وهذا، من شأنه أن يزيد من قابلية وقدرة الطفل مستقبلًا لمسك القلم والأدوات الأخرى بدل التركيز أو ممارسة ضغوط عليهم لأداء أنشطة كتابية بدون وجود الاستعداد الكافي لديهم والذي بدوره سيزيد من نفورهم.
وسنستعرض الآن بعضًا من الأنشطة التي تساعد على تطوير مهاراتهم في ذلك العمر:
- التقاط بعض الأشياء الصغيرة باستخدام الملاقط.
- اللعب بألعاب تتطلب فتحًا وغلقًا وتحريكًا بشكل دائري.
- الضغط على عجينة اللعب أو الصلصال باستخدام إصبعي السبابة والإبهام.
- الرسم على الرمل باستخدام أدوات مختلفة مثل العصا والريش أو مصاص العصير.
- استخدام مشابك الغسيل في المساعدة على نشر الملابس أو تعليق بعض الصور أو الرسوم على حبل.
- استخدام بخاخات الماء أو المسدسات المائية أثناء اللعب.
ماهي المهارات الحركية المتوقعة من الطفل في سنته الدراسية الأولى؟
قد تتباين مهارات الأطفال في سنتهم الدراسية الأولى وذلك إما بإظهار قدرة فائقة في الكتابة واستخدام مهارات عالية الدقة إلى عدم القدرة على استخدام بعض الأدوات كالمقص. ولكن بالرغم من وجود تلك الفجوات الكبيرة في مهاراتهم إلا أنها ستتطور لديهم وخاصة ما بين عمر الخامسة والسادسة مع الأخذ بالاعتبار أن هذه المهارات ستكتسب لديهم بالتدريج ابتداءً من عمر الثالثة إلى وقت دخولهم المدارس النظامية وتتضمن هذه القدرات:
- استخدام اليد المفضلة بوضوح وثبات.
- استخدام أطراف الأصابع ببراعة سواءً في التقاط أشياء صغيرة أو في القدرة على إمساك القلم بالطريقة الصحيحة, أي كمسكة الراشدين للقلم.
- القدرة على المتابعة البصرية لأشياء تتحرك من حولهم مع الحفاظ على ثبات الرأس.
- استخدام المقص وقص أشكال بسيطة.
- القدرة على رسم أشكال هندسية كالدائرة والمربع أو رسم بسيط لشكل إنسان وبيت.
- القدرة على إشراك كلتا اليدين بشكل متناسق لأداء مهمة واحدة بحيث يكون لكل يد وظيفة مختلفة عن الأخرى كاستخدام اليد المساعدة في تثبيت الورقة بينما اليد ألمفضلة تمسك القلم للكتابة- أو تثبيت فتحة الأزرار في الثوب بينما الأخرى تدخل الأزرار في الفتحة.
- تركيب لعبة بزل معقدة.
- القدرة على أداء المهارات الاستقلالية البسيطة كارتداء ملابس سهلة أو الذهاب لدورة المياه بدون مساعدة بالإضافة إلى المساعدة في إعداد وترتيب السفرة قبل الوجبات.
ماهي المؤثرات التي قد تضعف من القدرات الحركية الدقيقة للطفل؟
قد نلاحظ لدى بعض الأطفال عدم قدرتهم على استخدام أيديهم بشكل صحيح أثناء أداء الأنشطة, وهذا بدوره كفيل بإحباطهم، وقد يظهر هذا الإحباط بشكل مقاومة أو رفض لأداء أنشطة قد تتطلب تنسيقًا عاليًا في استخدام العضلات الصغيرة في أيديهم وأصابعهم.
ونتيجة لرفضهم فإنهم لا يستطيعون ممارسة تلك المهارات بشكل صحيح بالإضافة إلى تفويت الفرصة لتطوير تلك العضلات. وهذا بدوره قد يؤثر على تطور المهارات الحركية الأكثر دقة مثل الكتابة.
وسيكون سهلًا على المعلم أو المربي معرفة تلك المشكلة من خلال ملاحظة سلوك الطفل أو ردود أفعاله عند الطلب منه أداء بعض من تلك المهارات، وسنستعرض على سبيل المثال بعضًا من ردود الأفعال المتوقعة من الطفل:
1- تقنيات التهرب أو تجنب المشاركة:
- الرفض السريع في المشاركة في بعض الأنشطة.
- التهرب من المشاركة بطلب الذهاب لدورة المياه أو شرب الماء.
- نوبات غضب وقد تظهر بتمزيق الورق.
- الحزن والبكاء.
2- التقنيات الانهزامية:
وقد تظهر في العبارات التي يستخدمها الطفل مثل: أنا لا أعرف - أنا مو شاطر - أو ما أقدر أسويها!
هل هناك أوقات أفضل من غيرها لتدريب الطفل على المهارات الحركية الدقيقة؟
من المفضل البدء في التدريب على تلك المهارات بعد تعريض الطفل لأنشطة تحفز العضلات الكبرى لديه. فالوقت الذي يلي وقت الفسحة أو أوقت اللعب يعد من أفضل الأوقات للتدريب, لأن الأنشطة أو الحركات التي يقوم بها الطفل أثناء لعبه تساعد على تحريك العضلات الكبرى كالأكتاف وعضلات الساعد والحوض والفخذ، وهذه العضلات بدورها تكون في حالة جاهزية واستعداد للعمل كمساعد ومثبت أساسي وضروري للعضلات الصغرى أو الدقيقة. وفي حالة عدم القدرة على خلق توقيت مناسب للتدريب بعض الأوقات، فإن القيام بتمارين إحماء خفيفة تساعد على تحفيز تلك العضلات قبل البدء بالتدريب، ويفضل أن تتحذ هذه التمارين شكلًا مختلفًا, بمعنى أن يجعلها المعلم على شكل سباق بالحبو من مكان إلى آخر على سبيل المثال لا الحصر، وألا تتخذ طابعًا مملًا ومكررًا.
ونستنتج مما سبق أن العمل على دعم ومساندة الطفل لتطوير تلك المهارات في سن مبكرة تساعده على إحراز النجاح والإحساس بالرضا عن أدائه سواء في البيت أو المدرسة.
كيف يساعد المعلم الطفل؟
من أهم الأدوار المنوطة بالمعلم هو ملاحظة الأطفال أثناء أداء الأنشطة والقدرة على معرفة أو تمييز الأطفال الذين تظهر عليهم بوادر ضعف في أدائهم لبعض المهارات والأنشطة. ويقع أيضًا على عاتق المعلم دور كبير في خلق الدافعية لدى الطفل لممارسة المهارات التي تخلق لديهم تحديًا, وكذلك العمل على تطوير تلك المهارات من خلال التركيز على مواطن الضعف عند الطفل من خلال الأنشطة الصفية أو من خلال اللعب.
وتساهم نظرة المعلم الإيجابية للطفل وتشجعه على عدم ظهور الإحساس بالفشل لديه مما يقلل من خوفه ممارسة تلك المهارات مستقبلًا. ومن الضروري أيضًا تكييف أو تعديل تلك المهارات أو تجزئتها وتبسيطها بما يناسب مستوى وقدرات الطفل مما يساعده على إحراز نجاح بسيط، وهذا بدوره قد يدعم الطفل إيجابيًا. كما يساعد أيضًا على تقليل نسبة التوقعات العالية من الطفل تجاه خوفه من الفشل، كما تسهم في زيادة ثقة الطفل بنفسه وتساعده على إظهار تحسن ملحوظ في أدائه.
مراجع
Ref. www.Skillbuildersonline.com

Ref.www.fingergym.info




ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من  تسعة 00 : 9  مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة



قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية 
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية   
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي 
فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية 
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا : 
عندما أقول : أن الطفل 
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية 
 عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية 
عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية 
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘ لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ 
الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية " القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة
فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "




طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل،
        كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘
حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين
ومشاركة الأهل إذا أمكن، 
ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.    التعليم الخماسي
11.   القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
 والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 

منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة " تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها
على هذه المدونة 


      يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: