الخميس، مايو 19، 2016

علامات ابنها التي تتراجع بشكل غريب مع أنني أمضي ساعات طويلة في تدريسه .. ما الحل

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من عشْرة   500000 : " 10 مليون ونصف "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة




للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 


   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:-
اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق وتعديل السلوك
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
ورؤيتي متجددة دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله وبكم ازداد خبرة



رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

 علامات ابنها التي تتراجع بشكل غريب مع أنني أمضي ساعات طويلة في تدريسه .. ما الحل
علامات ابني تتراجع ... أنا قلقة
تشعر بالقلق من علامات ابنها التي تتراجع بشكل غريب، فهي تمضي ساعات في تدريسه ومع ذلك لا تكون العلامة على قدر الجهد الذي يبذله في البيت.
الأمر الذي يدفعها إلى معاقبته بحرمانه من الأمور التي يحبها. فماذا يحدث مع هاني؟ وهل تجوز معاقبته بسبب علاماته السيئة؟
يرى اختصاصيو التربية أن تراجع علامات التلميذ أو فشله في أحد الاختبارات المدرسية الأسبوعية مؤشر الى أنه يعاني صعوبة ليست وليدة اللحظة وإنما قد تكون نتيجة لسلسلة ثغرات تعلّمية. أمّا إذا كان تراجع علاماته أمرًا طارئًا فهذا مؤشر الى وجود مشكلة يعانيها.
وحلّ المشاركين لا يكون في العقاب، فالتلميذ أيضًا يشعر بالفشل وربما بالصدمة، ولومه بشدة يزيد الطين بلة ويُشعره بالإهانة ويفقده الثقة بنفسه.
لذا قبل لوم التلميذ أو توبيخه، على الأهل تقصي أسباب هذا التراجع المستمر في العلامات المدرسية والتي يمكن أن تكون:
تراكم الثغرات التعلّمية: ترفّع التلميذ من صف إلى صف يعني حكمًا أنه ناجح. ولكن في الوقت نفسه قد يكون لديه ثغرات تعلميّة. فمن المعلوم أن المواد المدرسية تتدرّج في الصعوبة مع تدرّج الصفوف، فإذا كانت لدى التلميذ مثلاً ثغرة في مادة الرياضيات ولم يتنبّه الأهل الى هذه المشكلة وانتقل إلى صف ثانٍ، فإنه يواجه صعوبة في فهم المادة لأنها ازدادت تعقيداً، فهو في الأساس لم يفهم مبادئها الأساسية، وبالتالي يحدث تراكم ثغرات يؤدي إلى فشله أو رسوبه.
 ضعف في اللغة: من المعلوم أن المواد العلمية تكون بلغة أجنبية، إذا كان منهاج المدرسة لبنانيًا أو إنترناشونال كما في الدول العربية. وبالتالي إذا كان التلميذ غير متمكّن من اللغة، فإنه يصعب عليه فهم المواد العلمية مما يؤدي إلى تراجع أدائه الأكاديمي.
صعوبات تعلّمية: كأن يكون التلميذ يعاني صعوبة تعلّمية مثل الديسبراكسيا أو الديسغرافيا أو الديسلكسيا، وهذه الصعوبة تظهر بشكل واضح عندما يصبح في الصفوف المتقدّمة.
صعوبات نفسيّة: كأن يعاني التلميذ صدمة نفسية أو مشكلة عائلية أو عدم انسجام. كل هذا يؤثر في أدائه المدرسي. ويكون تراجع علاماته في بعض الأحيان جرس إنذار للأهل.
أن تكون لديه صعوبة في تكوين العلاقات: فقد يكون غير منسجم مع المعلمة أو مع زملائه في الصف، خصوصًا عندما ينتقل من مرحلة إلى مرحلة، وهذا يؤثر في تركيزه في الصف.
ن تكون لديه صعوبة نفس- حركية: كأن تكون حركة أعضائه الدقيقة بطيئة تعرقل أداءه المدرسي، مثلا يتأخر في كتابة الإملاء.
ومهما تكن أسباب تراجع علامات التلميذ ينصح الاختصاصيون الأهل بالآتي:
1 تحفيز التلميذ
أثبتت الدراسات التربوية أن الرسوب المدرسي يعود في غالبيته الى أنّ التلميذ لا يتلقّى الحافز الضروري الذي يفعّل أداءه المدرسي ويطوّره. فتصبح المدرسة بلا معنى، لذا من المهم جدًا مساعدة التلميذ في تحديد هدف له وتشجيعه على تحقيقه.
فمثلا يمكن الأم التحدث إليه عن المهنة التي يحب ممارستها في المستقبل. وتبيان أي مادة من المواد المدرسية تسمح له بتحقيق هدفه في المستقبل. هذا بالنسبة إلى التلميذ المراهق، أما بالنسبة إلى التلميذ الصغير فيمكن الأم أن تقترح عليه أشكال ألعاب متصلة بما يتعلمه أو تعلمه من قبل.
2 تطوير الثقة بالنفس وتعزيزها
عندما لا يكون التلميذ واثقًا بنفسه، فإن تقويمه لنفسه يكون متدنيًا، وبالتالي يقلّل من أهمية قدراته التعليمة. إذًا من المهم تشجيعه، وتعزيز ثقته بنفسه وبقدارته، وعلى الأهل ألا يتردّدوا في تهنئة ابنهم عندما تتحسن علاماته ولو قليلا، وعندما يرتكب زلة أكاديمية عليهم أن يبقوا هادئين ومتفهمين ويشرحوا له سبب وقوعه في الخطأ. فمن المهم جدًا الحفاظ على النظرة الإيجابية لتقدم التلميذ الأكاديمي.
3 التعرّف إلى نشاطات التلميذ خلال النهار
غالبًا ما يلاحظ اختصاصيو علم نفس المراهق عندما يزورهم في عياداتهم الأهل الذين يواجه ابنهم فشلا مدرسيًا مستمرًا، وتحديدًا الأم والأب الموظفين، أن وصفهما يوم ابنهما مختلف تمامًا عن وصف الابن. فبعض الأبناء حين يُسألون عن بقية يومهم بعد الدوام المدرسي، يجيبون بأنهم يمضونه في مشاهدة التلفزيون أو أمام الكمبيوتر، فيما يظن الأهل الذين لا يزالون في أماكن عملهم أن أبناءهم ينجزون واجباتهم المدرسية.
إذًا من المهم جدًا أن يسأل الأهل أبناءهم عن يومهم، خصوصًا خلال غيابهم، ويتحقّقوا فعلاً مما إذا كانوا أنجزوا فعلاً واجباتهم المدرسية وذلك بالاطلاع عليها. ولكن عليهم الحذر من ألا يتحوّلوا إلى أهل «شرطة»، فالمسألة لا تتعلق بمراقبة الأبناء بشكل صارم بل بإيجاد مناخ ثقة بين الأهل وأبنائهم مما يسمح لهم بالتعبير عما يدور في خواطرهم بصراحة ليناقشوا أهلهم في ما يجب فعله وما لا يجب. المبدأ الأول في التربية هو أن يسود مناخ الثقة بين الأهل والأبناء، وهذا يحتاج من الأهل التفهم والصبر ومنح الثقة لأبنائهم وتعزيزها.
4 أن يكون الأهل حاضرين
يتفق الاختصاصيون أن الأهل الذين لا يهتمون بيوميات أبنائهم المدرسية، قد يبعثون إليهم وعن غير قصد رسالة بأن المدرسة ليست مهمة، وبالتالي يشعر الأبناء أنهم غير ملزمين بتحسين أدائهم المدرسي وتطويره.
وقد يؤدي هذا إلى تراجع في العلامات في البداية ثم إلى رسوب مدوٍّ. فالأبناء يرغبون دائمًا في عرض كل ما يتعلق بنجاحهم المدرسي لأهلهم، أي نتاجهم وتقدمهم. وفي المقابل من المهم أن يشعر التلميذ بأن أهله سعيدون لنجاحه ويقدّرونه، وأنهم حاضرون في يومياته المدرسية، ولكن في الوقت نفسه عليهم تجنب السلوك الخانق أو المبالغة في الحماية، بل ترك هامش من الحرية للتلميذ.
5 تواصل، حوار، وشرح
لتفعيل النصائح السابقة يجب أن يكون هناك تواصل بنّاء بين التلميذ وأهله بشكل كاف. فمن المهم أن يشعر التلميذ بالأمان النفسي أثناء الحوار مع أهله وبأنّهم يسمعونه ويتفهّمون أخطاءه سواء أكانت مدرسية أم اجتماعية. ولتحقيق ذلك يجب أن تسود الثقة المناخ العائلي، بشكل واضح.
فالتلميذ الذي يواجه صعوبة مدرسية يشعر بالأمان في التحدّث عما يواجهه مع أهله، خصوصًا إذا كانوا يشعرونه بالعاطفة والحب والثقة وأنهم دائمًا إلى جانبه مهما كانت أحواله، وحاضرون لمساعدته لتجنب أي فشل مدرسي موقت أو أي صعوبة يواجهها.
6 الأستاذ الخصوصي هل يكون تعيينه حلاً؟
يرفض معظم التربويين تعيين أستاذ خصوصي، نظرًا إلى احتمال أن يصبح التلميذ اتكاليًا وبالتالي لا يعير شرح المعلمة في الصف اهتمامًا، لأن لديه أستاذًا يشرح له، فلا يتفاعل و لا يشارك في الصف. أما إذا نفدت كل الوسائل، فيمكن تعيينه ولكن لمدة محدّدة.
فعندما لا تكون الأم قادرة على متابعة ابنها بشكل مكثّف لمساعدته في سد الثغرات المتراكمة، يمكن الاستعانة بأستاذ خصوصي شرط أن يكون الهدف منه مساعدة التلميذ في الدروس التي لم يفهمها، وقد يضطر أحيانًا لمراجعة دروس العام الماضي ليفهم التلميذ المبادئ الأساسية.
ومن الضروري أن يكون الأستاذ الخصوصي على تواصل مع معلّمة الصف كي يعرف الأسلوب الذي تتبعه في شرح الدرس وبالتالي لا يضيع التلميذ. فضلاً عن أن يكون الهدف من التعيين فقط لسد الثغرات المتراكمة ولمدة محدودة ومن الضروري أن يدرك التلميذ هذا الأمر.
7 هل يجوز معاقبة التلميذ بحرمانه من النشاطات الترفيهية؟
بالطبع لا، لأن التلميذ يجد فيها متنفسًا لتوتره وعند حرمانه منها تتفاقم المشكلة. وفي المقابل قد تشكل النشاطات حافزًا للتلميذ كي يحسّن أداءه المدرسي.
لذا على الأهل الفصل بين الترفيه والدرس، وكلما حدّد الأهل مسؤولياته ساهموا في جعله يتحمل المسؤولية. وفي المقابل لا يعني هذا التساهل معه، فمثلاً عندما يعود التلميذ إلى المنزل يسرع في إنجاز فروضه من دون تركيز، هنا على الأم أن تزيد مدة إنجاز درسه: «ممنوع أن تتساهل في دروسك.
عليك أن تعمل بهدوء وروية وتنجزها في شكل صحيح ومن ثم سأنظر في ما قمت به وحين أتأكد أنك فعلاً قمت بالعمل المطلوب منك بشكل صحيح يمكنك اللعب». وهو بذلك يشعر بأنه معاقب، لأنه يريد اللعب، وبالتالي يركز أكثر في الصف ويبذل مجهودًا اكبر حتى ينجز فروضه من دون عقبات.
8 هل رسوب التلميذ في الفصل الأول يعني حكمًا رسوبًا في الفصلين المتبقيين؟

ليس بالضرورة خصوصًا إذا تمكّن الأهل من مساعدته، ربما يكون التقدّم بطيئًا ولكن عليهم ألا يُحبطوا أو يشعروا ابنهم بالإحباط، بل عليهم أن يتذكروا أن الثغرات ليست وليدة الفصل الحالي، بل تراكمات حملها معه، وبالتالي يحتاج التلميذ إلى وقت.



ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من عشْرة   000000 : " 10 مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة

قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية  
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي

فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا :
عندما أقول : أن الطفل
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية
فأنا أعرف ما أقول 
 لذا عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية الثلاثية .
مثلًا :-
       عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘
 لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ

الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة
فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "



طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات
    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل،
        كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘
حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين
ومشاركة الأهل إذا أمكن، 
ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.
نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 
برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.    التعليم الخماسي
11.   القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله
    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
 والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 
منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها وتأخذ الكلام على نفسها
      أرجو من الله ثم منكم أن تكونوا من العقول الكبيرة ولا تلتفتوا إلى الأمور الصغيرة
على هذه المدونة 
      يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
ليس لشيء أحببت هذه الحياة


         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: