السبت، مايو 07، 2016

تعديل السلوك وبرنامج إرشادي جمعي لتحسين تعامل الطالبات مع الآخرين



نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط


للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 


   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:-
اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق وتعديل السلوك
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
ورؤيتي متجددة دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله وبكم ازداد خبرة



رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



دور مرشدة المرحلة الأساسية في المدرسة
     كانت التربية التقليدية في المدارس لا توفر مساعدة للطالب لتحقيق حاجاته ولا تهتم إلا بالمعلومات التي تعطى له عن العالم الخارجي وهي معلومات يمكن الحصول عليها بطرق التدريس القديمة .... في تلقين وحفظ وتسميع لكن الطالب هو فرد له مطالبه وحاجاته النفسية وميوله واتجاهاته الخاصة به وهو يحتاج لمن يفهمه لتوجيهه وليساعده على فهم نفسه ومجتمعة الذي يعيش فيه .

      ومن هنا برزت أهمية دور الإرشاد التربوي في المدارس , فالمرشد التربوي هو فرد مؤهل ومدرب لخدمة الطالب نفسيا والنهوض به علميا" فيخرج للمجتمع طلاب متقبلين لأنفسهم واعين لقدراتهم وميولهم ، وقادرين على حل مشاكلهم.


حديثنا عن الإرشاد التربوي ؟
إن مفهوم الإرشاد التربوي يعني باختصار توفير أفضل  السبل والظروف البيئية والمتوازنة من النواحي النفسية والاجتماعية والعلمية من خلال لقاءات فرديه وجماعية, وبطرق مباشره وغير مباشره بحيث تمكن من إتمام عملية الإرشاد. 


ما هي أهميته ؟
تكمن أهمية الإرشاد التربوي في أنه يعد أسلوبا وقائيا قبل أن يكون علاجيا،  وذلك بإعداد وتجهيز برامج إرشاديه واجتماعيه تربويه ومتابعة الطلبة بشكل عام والمتعثرين أكاديميا بشكل خاص، ومساعدتهم في اتخاذ القرارات المناسبة في  حياتهم.

كيف يخدم الإرشاد التربوي العملية الأكاديمية ؟
من هذه الناحية فالإرشاد التربوي له دور بارز مع الطلبة المنذرين وأيضا دوره واضح مع المتعثرين دراسيا، حيث من خلال  عملية الإرشاد الأكاديمي  وبطريقة لا شعورية يدخل المرشد إلى نفسية وشعور المسترشد وتظهر عملية الإرشاد التربوي والاجتماعي  وبالتالي  يظهر للطرفين  أسباب التعثر الأكاديمي والنفسي والاجتماعي  ويقوم المرشد  بمساعدة الطالب ( المسترشد ) في اتخاذ القرار المناسب لحل مشكلته  وبالتالي ينعكس هذا على أداءه الأكاديمي  بالإيجاب إذا كانت عملية الإرشاد صحيحة.

من هو المرشد التربوي ؟
هو الشخص المؤهل والمدرب للقيام بمساعدة الطالب على حل مشاكله ويسهل له فهم نفسه ليعرف نقاط قوته وضعفه حتى يصل إلى أقصى درجة من النمو التي تسمح به قدراته بجميع النواحي (النفسية- الاجتماعية – الأكاديمية والأسرية).

ما هو دور المرشد الأكاديمي ؟
دور المرشد الأكاديمي أن يدلي برأيه المحدد في الجانب العلمي ودراسة الوضع العلمي والجدول الدراسي ومعدل للطالب، وإذا كان للمرشد الأكاديمي ميول إرشاديه  للجوانب النفسية والاجتماعية فإنه يمارس خبرته في دراسة حالة الطالب من كافة الجوانب ويساعده في تعديل وضعه ويضع له الخطة اللازمة لإتمام مسيرته الأكاديمية، حيث لا ينتهي دور المرشد فهو يدخل ويلمس جميع  مجالات الحياة إذا كان يمارس دور المرشد التربوي وليس الأكاديمي فقط  وهنا فقط يكون دور المرشد ناجح في توصيل  ما يريده للطالب من معلومات.

هل يدرك الطلبة أهمية الإرشاد التربوي وكيف تكون استجابتهم له ؟
بالنسبة لتفهم الطلبة لأهمية الإرشاد فنحن نرى من خلال مكتبنا   أن  هناك بعض الطلبة يتجاوبون  للعملية الإرشادية  ويتقبلون نصحهم وإرشادهم،   وبالمقابل  هناك من يشعر بالخجل  إذا ما تطرق المرشد لجوانب اجتماعيه ونفسيه تتعلق بحياته الخاصة ويحس كأنه اظهر ما يخفيه عن الآخرين  وهذا شعور بالنقص وعدم الثقة أحيانا لأنه لا بد على الطالب أن يحل مشاكله مع المختصين  ويعلم أن ليس هناك  شخص يخلو من المشاكل والهموم  ولكن هي عمليه مساعده وهي تقدم مجانية للطلبة خاصة وأن الناس تدفع الأموال لاستشاره  ولكن هنا نقدمها بالمجان وانصح الطلبة بعدم التردد في  اخذ الاستشارة الصحيحة.

ما هي مجالات الإرشاد التربوي في المجتمع ؟


مجالات الإرشاد التربوي كثيرة   لان الإرشاد التربوي أعم وأشمل من الإرشاد الأكاديمي كما بينا في بداية الحديث والإرشاد الأكاديمي أحد أهداف الإرشاد التربوي الذي يحاول أن يتوازن  معه للوصول إلى الهدف العام  وهو التوافق  مع المجتمع، ومن الممكن إيجاده في المرافق الأكاديمية وأماكن الاستشارات النفسية والمعاهد الخاصة للتعليم والعلاج وغيرهم.


مفهوم مهنة الإرشاد :
يوجد تعريفات كثيرة للتوجيه والإرشاد النفسي منها :
• أنها عملية مساعدة الفرد على فهم وتحليل استعداداته وقدراته وميوله وإمكاناته والفرص المتاحة أمامه ومشكلاته واستخدام معرفته في اتخاذ القرار..
• هي عملية مساعدة الفرد وتشجيعه على الاختيار والتقدير والتخطيط للمستقبل بدقة.

لطلاب المرحلة الأساسية خصائص مميزة لهم عن باقي الفئات إذا ما نظرنا إلى الغالبية العظمى من تلك الصفوف في المرحلة الأساسية طلاب ما زالوا في سن الطفولة وبالتالي هم لهم خصائص إنمائية تختلف عن باقي الأفراد فإرشاد الأطفال بالمدارس الأساسية هو عملية مساعدة الطفل على تحقيق نمو سليم متكامل وتوافق سوي فهناك حاجات نفسية وجسمية للطفل يجب أن يتم إشباعها بالإضافة إلى وجود عدد من المؤثرات التي تؤثر سلبا على نمو الطفل ومن هنا كان لا بد من وجود مرشدة تربوية تحاول فهم ومساعدة الأطفال في المدرسة الأساسية .

مشكلات الأطفال بالمدرسة :

1. الاضطرابات الانفعالية مثل الحركة الزائدة – الخجل – العدوان – العصبية- الغيرة.
2. مشكلات النظام : عدم الالتزام بالنظام المدرسي واللامبالاة والعصيان ونوبات الغضب.
3. الضعف العقلي والتخلف العقلي.
4. سوء التكيف المدرسي سواء أكان بالمادة الدراسية أم بالعلاقات مع الآخرين بالمدرسة.
سوء العلاقات مع الأسرة والأخوة .

المرشدة هنا تحاول فهم الطالب ومعرفة ما لديه وتحاول أن تساعده بالتعاون مع المعلمات بحيث يتم الاهتمام بتقييم الطالب عقليا وتحصيليا بالتعاون مع الآسرة فالمرشدة بالنسبة للطالب هنا عامل
مسهل للتعليم سواء كان على جانب الدراسة أم على جانب العلاقات.

من أهم الأدوار التي تقوم بها المرشدة التربوية في المدرسة:


أولا العمل مع الطلبة:

1. تنسق وتجمع المعلومات المهمة عن الطلبة وتحافظ على سريتها.
2. تساعد الطالبات والآباء على تقبل الإحالة إلى ذوي الاختصاص من المؤسسات عند الحاجة.
3. تخطط مع الإداريين والمعلمين لتوفير المكان المناسب في الصف للطالبات من ذوي القدرات الخاصة.
4. تساعد الطلاب والآباء على فهم الأساليب والطرق التي تتبع في الدراسة.
5. تساعد الطلاب على اكتساب اتجاهات ايجابية نحو العمل الفردي والجماعي.
6. بناء علاقات جيدة وقوية مع الطلاب بدون استثناء.
7. إتاحة الفرصة لطلاب المرحلة الأساسية للتعبير عن قدراتهم وميولهم ليتناسب هذا مع مستوى التحصيل الدراسي.
8. تعليم الطلاب بالمدرسة الطرق الفعالة في بناء العلاقات الاجتماعية وأساليب حل المشكلات
9. تقوم المرشدة إذا وجدت إمكانية بتنظيم زيارات ميدانية لطلبه إلى المصانع والشركات المهنية وهذا يساعد على تنمية اتجاهات ايجابية نحو المهن وينمي احترامها لديهم.

ثانيا: العمل مع الوالدين.

- من خلال لقاءات المرشدة مع الآباء والأمهات توضح بها خدماتها الإرشادية وتزودهم بالمعلومات .
- تتعاون المرشدة مع ولي الأمر لمعرفة السبب الذي يحول دون تحقيق الطالب لعلامات جيدة وتساعد الآباء على تعلم طرق جديدة.

ثالثا: العمل مع الإدارة والمعلمين

- تشترك الإدارة والمعلمات في البرامج الوقائية والعلاجية المتعلقة بالخدمات الإرشادية التي تقدمها
تساعد الإدارة والمعلمات في التعرف على الطلاب ذوي الحاجات او المشاكل الخاصة وبحث السبل الكفيلة لمساعدتهم .
- تعقد لقاءات مع الإدارة والمعلمات بهدف الاستفادة من خبراتهم ووجهات نظرهم في وضع أسلوب علاجي للطلاب.

دور المرشدة في تقديم الخدمات للطلبة ذوي الحاجات الخاصة (صعوبات تعلم أو موهوبين)

ويكون تركيز المرشدة التربوية في المرحلة الأساسية بشكل خاص على ما يلي:

1. مساعدة الطلاب على التكيف الشخصي مع سمات ومشكلات المرحلة التي يمر بها وتعويدهم على
ضبط الذات .
2. تعريف الطلاب بمسؤولياتهم وواجبهم وكيفية التعامل مع الأصدقاء والأسرة.
3. توجيه الطلاب توجيها مهنيا حيث يساعدهم على التعرف على قدراتهم وميولهم واستعداداتهم الشخصية وتدربهم على اتخاذ القرار والتخطيط المهني لمستقبلهم.

تؤدي المرشدة دورها في المدرسة من خلال عملها في المجالات الإرشادية التالية:

**الإرشاد الوقائي.
**الإرشاد النمائي.
** الإرشاد العلاجي.

ويتم ذلك من خلال قطاعات عمل تشمل:

1. المقابلات الطلابية والاستشارية.
2. دراسة الحالة الفردية .
3. مقابلات أولياء الأمور .
4. الإرشاد الجمعي في الصفوف.

سمات المرشد التربوي الناجح:
يتوقف نجاح عملية الإرشاد أو فشلها على عدة عوامل أهمها سمات المرشد الشخصية فهو الذي ييسر الأمر أو يعقده، ويترتب على ذلك ضرورة اتصاف المرشد بالصفات التالية :
1- المظهر العام اللائق و البشاشة.
2- الذكاء العام وسرعة البديهة والتفكير المنطقي والحكمة .
3- سعة الاطلاع والثقافة العامة والرغبة في النمو العلمي والمهني.
4- تنوع الخبرات والقدرة على قراءة وفهم وتفسير ما بين السطور بحرص دون إسقاط.
5- القدرة على فهم الآخرين من واقع إطارهم المرجعي.
6- الذكاء الاجتماعي و التحرر من التعصب الاجتماعي والسياسي.
7- الاهتمام بالآخرين وحب مساعدتهم و احترامهم.
8- حسن الإصغاء و القدرة على الاتصال والتواصل.
9- النضج الانفعالي و التعاطف في إطار مهني فني.
10- الصبر والمثابرة والأمل والتفاؤل و الإخلاص في العمل.
11- التوافق النفسي والصحة النفسية .
12- الذكاء المهني والقدرة على الانسحاب من المواقف التي تقلل من شأنه.


خصائص المرشد الطلابي الناجح , ومهاراته ومهامه والمحظورات الواجب تجنبها
أولاً :خصائص المرشد الطلابي الناجح :
إن المرشد الطلابي كصاحب مهنة لابد إن تتوافر في شخصيته صفات معينة تساعده على النجاح والاستمرار في الإرشاد والتوجيه وفي إقبال المسترشدين على طلب مساعدتهم وأهم هذه الخصائص هي :

1-الخصائص النفسية للمرشد :
-الثقة بالآخرين وبقدراتهم على حل مشكلاتهم وأتاحت الفرصة إمامهم لتطوير إمكاناتهم إلى أقصى حد ممكن .
-الاهتمام بالآخرين والرغبة في تقديم المساعدة لهم .
-التقبل غير المشروط للمسترشد بصرف النظر عن سلوكه.
-القدرة على فهم ذاته وفهم الآخرين .
-ثقة المرشد بنفسه واحترامه لها وتحرر من القلق .
- لا يفرض قيمه الخاصة على المسترشدين .
-مثقف وواسع الاطلاع ,يعرف قدراته ,ودود ومحبوب ,كيس ومرح ,صادق وأمين ,ويتعرف بنواحي القصور في عمله ويتقبلها ويحاول تجاوزها.
-الثبات والاتزان الانفعالي وعدم التهور والاندفاع في مواجهة المواقف الطارئة.

2-الخصائص الاجتماعية :
-القدرة على أقامة علاقات اجتماعية جيدة مع الآخرين (خاصة المسترشد )
-القدرة على القيادة وتوجيه الآخرين والتعاون معهم .
-الفهم الصحيح لقيم المجتمع الذي ينتمي إليه المسترشد ومعاييره.
-الشعور بمسؤولية تجاه المجتمع الذي يعيش فيه .
-حبه للعمل الخيري والتطوعي لمساعدة الآخرين .
-القدرة على تكوين صداقات بسهولة والانسجام مع الآخرين .
-ديمقراطي ويهتم بمظهره العام اللائق والمناسب .



3-الخصائص المهنية :
-الإخلاص في العمل وانجازه على أكمل وجه دون تقصير أو إهمال.
-الالتزام بأخلاقيات المهنة وأخلاقيات المجتمع وقيمه.
-الموضوعية والحياد في الإرشاد.
-المحافظة على أسرار المسترشد وعدم البوح بها .
-الطموح المستمر من اجل التقدم والتجديد في مجال العمل .
-أن يكون لطيفا وحازما في إن واحد مع قضايا الطلبة .


ثانياً :المهارات الأساسية للمرشد :لابد للمرشد الناجح أن يتقن عددا من المهارات الأساسية اللازمة في الإرشاد ,ومن هذه المهارات :

1-الانتباه: وتعني اهتمام المرشد وانتباهه إلى السلوكيات اللفظية وغير لفظية ,وتساعد هذه المهاراة المرشد على التركيز على المسترشد ,بحث تساعده على الكلام وتتيح هذه المهارة إدراكه لمستوى قبول المرشد أو رفضه له.

3-الإصغاء:هي الاداءة الرئيسية التي يستخدمها المرشد لفهم المسترشد وهي الأساس الذي تبنى عليه جميع المهارات .ويهدف الإصغاء إلى فهم كل ما يفكر به المسترشد وما يشعر به نحو نفسه ونحو الآخرين .ويمكن تحقيق هذه المهارة من خلال
-الإصغاء اللفظي
-الإصغاء غير لفظي
-الإصغاء بعمق

3-إعادة صياغة العبارات: أن استخدام لهذه المهارة من طرف المرشد تتيح للمسترشد سماع ما قاله من خلال المرشد وذلك يشجعه إما على الاستمرار في الكلام أو مراجعة نفسه.

ومن الأساليب المستخدمة في هذه المهارة هي :
أ- إعادة عبارات المسترشد كماهي مع تغيير ضمير المتكلم إلى المخاطب .
ب- إعادة النقاط الهامة من عبارات المسترشد.

4-طرح الأسئلة:هي مهارة ضرورية للحصول على المعلومات اللازمة من المسترشد وعلى تشجيعه في التعبير على نفسه حيث تعتبر هذه المهارة محور المقابلة الإرشادية.

5-الاستجابة لمشاعر المسترشد وأحاسيسه :تعكس السلوكيات الغير لفظية للمسترشد ما يدور في داخله من مشاعر وانفعالات وأحاسيس وهي مؤشر صادق على حالة المسترشد ... لذا يمكن الوثوق بها أكثر من ثقتنا بكلام المسترشد .
6-مهارة التلخيص:تستخدم هذه المهارة في اكتشاف مشكلة جديدة وعلى الانتقال من موضوع إلى أخر ,ويهدف التلخيص إلى طمأنة المسترشد إلى إن المرشد كان مصغيا له إثناء حديثه .
والى تجميع الأفكار والمشاعر التي عبر عنها المسترشد بطريقة تساعد على رؤية الصورة الكلية بوضوح وتستخدم كذلك بهدف إنهاء النقاش في موضوع محدد.

ويستخدم التلخيص في :
أ-بداية الجلسة.
ب- إثناء الجلسات الإرشادية ذات المواضيع المشتتة .


ثالثاً :مهام المرشد الطلابي

1- التنسيق مع مدير المدرسة حول أعمال وخطط لجنة الطلاب وإرشادهم بالمدرسة .
2- التعاون مع إدارة المدرسة فيما يتعلق بملفات الطلاب من الناحية التنظيمية .
3- تعبئة المعلومات اللازمة عن كل طالب في السجل الشامل للطالب المعد من قبل الوزارة .
4- القيام ببحث الحالات الفردية المتعلقة بالطالب خلال حياته الدراسية( تأخر دراسي ، حالات نفسية ، ..... ) .
5- العمل على توثيق الروابط بين البيت والمدرسة وإطلاع أولياء الأمور على مسيرة أبنائهم بالمدرسة .
6- رعاية الطلاب المتفوقين دراسياً والعمل على اكتشاف وتنمية مواهبهم ورعاية المتأخرين دراسياً بالرفع من مستواهم .
7- تنفيذ برامج وخدمات الإرشاد الديني والوقائي والتربوي والصحي والأكاديمي والمهني والاجتماعي والأخلاقي .
8- الاتصال والتعاون مع جميع المدرسين لجمع المعلومات اللازمة عن الطالب ودراسة حالته وإيصال الخدمات الإرشادية إليه .
9- التنسيق مع إدارة المدرسة للاستفادة من النشاطات الصيفية باعتبارها وسيلة فعاله لتحقيق أهداف برامج توجيه الطلاب وإرشادهم .
10- إعلان دوره بمنتهى الوضوح وتوعية البيئة المدرسية بأهداف ومهام برامج التوجيه والإرشاد
11- تهيئة الطلاب نفسياً لأداء الاختبارات وتوفير الأجواء المريحة والتقليل من وحدة التوتر والخوف والقلق المصاحبة للاختبارات .
12- رعاية الفروق الفردية بين الطلاب في الحاجات والقدرات والميول والاستعدادات وتنفيذ البرامج التي تساعد على تحقيق النمو للطالب .
13- العمل على حصر الطلاب الضعاف دراسياً خلال العام الدراسي واتخاذ الوسائل المناسبة لرفع مستواهم الدراسي .
14- متابعة حالات الغياب المتكرر واستدعاء ولي أمر الطالب للمدرسة لمناقشة أسباب الغياب وخطورته على المستوى الدراسي للطالب .
15- تقويم الاجتماعات الدورية لكل من مجلس الآباء والمعلمين ولجنة التوجيه والإرشاد ومتابعة تنفيذ قراراتها وتوصياتها .


رابعاً :المحظورات التي يجب على المرشد التربوي تجنبها في المدرسة :
هناك العديد من الممارسات التي يجب على المرشد أن يتجنبها وهي :
-العقاب الجسدي والمعنوي .
-لا يكلف نفسه عناء حجز الطلاب المتأخرين عن الطابور الصباحي.
-ليس من وظيفة المرشد القيام بعملية المناوبة .
-أن لا يتدخل في مهام الإدارة (كالقيام بأعمال السكرتارية لمدير المؤسسة,ومتابعة حالات الغياب والتأخر ...) .
-أن لا يقوم مقام مسؤول النشاطات الاجتماعية في المدرسة (كجمع النقود ,وتوزيع المساعدات ..)
-إن لا يكلف بأعباء تدريسية كسد العجز في مادة ما.



أخيراً :علاقة المرشد التربوي :بـ

1- مدير المؤسسة :أن علاقة المرشد التربوي مع مدير المدرسة هي علاقة عمل إذ يسعى كلاهما إلى تطوير وإنجاح العملية التعليمية في المدرسة .
فالمدير الناجح هو الذي يسعى إلى بناء علاقات على أساس الاحترام المتبادل مع المرشد بهدف فهم طبيعة عمله والمهام المكلف القيام بها وبالتالي يقدم له الدعم والمساعدة وجميع الإمكانات التي تساهم في نجاحه ,ويذلل له جميع العقبات التي تقف في طريق نجاحه وتميزه.
كما يجب على المرشد التربوي أن يحترم المدير ويفهم طبيعة عمله وان يكون محايدا وان يبتعد عن كل ما من شأنه إن يعكر صفو علاقته مع المدير (كإشاعة أسرار المدير للآخرين ,إذاعة أسرار الطلبة ,عدم عرض نتائج عمله على المدير ,تحريض المعلمين عليه ..........)

2-المعلمين :إن علاقة المرشد التربوي بالمعلمين هي علاقة زمالة قائمة على الاحترام والمحبة والتعاون فهو عون لهم. و بما لديهم من خبرات في فهم سلوك الطلبة يستطيعون مساعدته في عملية التوجيه .
لذا على المرشد إن لا يدخل في أحلاف مع بعض المعلمين وان يقف على حياد فهو ليس خصما لهم ,وفي ذات الوقت ليس محامي دفاع عن الطلبة .


ويستطيع المعلمون إنجاح عمل المرشد إذا كانت علاقتهم به جيدة من خلال :
-التعاون معه في دراسة قضايا الطلبة وتنفيذ نشاطاته .
-تشجيع الطلبة على اللجوء إليه .
إما إذا كانت علاقة المعلمين بالمرشد سيئة وقائمة على الشك وعدم الثقة فأنهم يستطيعون إعاقة عمله بالطرق التالية :
-تشويه صورة عمله وتقزيمه وعدم تحويل الطلبة إليه و مقاطعته.

3-علاقة المرشد التربوي بالطلبة :تقوم علاقة المرشد التربوي مع الطلبة على الاحترام غير المشروط والمتبادل وعلى مساعدتهم على النمو الاجتماعي والعقلي والمهني وعلى حل مشكلاتهم وتحسين علاقتهم مع محيطهم الأسري والمجتمع .

ويستطيع الطلبة إنجاح عمل المرشد بالطرق التالية :
-تفهم طبيعة عمله وشرحها لزملائهم وتقديم معلومات عن الطلبة الآخرين .
-التقليل من حدوث المشكلات مع المعلمين والمحافظة على الهدوء في المدرسة وبالتالي الإسهام في إنجاح مهمة لجنة الإرشاد .

4-علاقة المرشد بأولياء الأمور والمجتمع المحلي :إن اغلب أولياء الأمور لا يزورون المدرسة إلا إذا كان ابنهم مشكلا أو مقصرا (أي بعد استدعائهم ) وهم يعتقدون إن المرشد التربوي يعمل فقط لمعالجة الطلبة المشكلين أو المعوقين ,لذا عليه تعديل هذه النظرة أولا ,ويجب عليه بناء علاقة تسودها المحبة والدفء قائمة على الاحترام المتبادل.
ويجب عليه توجيه الدعوات لأولياء الأمور لزيارة المدرسة والتعرف على الطاقم الإداري والمعلمين والاطلاع على أحوال أبنائهم وحثهم على التعاون معه لصالح أبنائهم .

(اختيار مهنة المستقبل –اختيار الشعبة المناسبة في الجامعة ...).


أهمية تعاون الأهل مع المرشد الطلابي
تعاني أسرة الطالب أو الطالبة مشكلات عديدة في تكيفها مع المدرسة ، وعادة الأسرة تعالج مثل هذه المواقف بالحزم
أو القسوة وأحيانا بالإهمال ،والتدليل الزائد ويعاني المرشد الطلابي والمرشدة الطلابية في المدرسة من عدم تعاون الأسر معهما
فيما يحقق مصلحة الطالب أو الطالبة ، مما يفاقم هذه المشكلة ، ويؤدي إلى رسوب الطالب
وتسربه من المدرسة ، فتحمل الأسرة عادة المدرسة فشل الطالب ،وتسربه من المدرسة
ولكي تكون علاقة المرشد بولي أمر الطالبة مثمرة يجب أن تسود الثقة بينهما .
ومتى ما انعدمت هذه الثقة بين المرشد وولي أمر الطالب تفاقمت المشكلات المدرسية
وصارت المدرسة عاجزة عن أداء رسالتها التربوية ، وأصبح دور المرشد في المدرسة
ضعيفا ، وكثرت المنازعات بين أولياء أمو ر الطلاب والإدارة المدرسية بسبب فقدان الثقة بينهم
ولكي نحسن هذه العلاقة بين المرشد الطلابي وولي أمر الطالب ، يجب أن يكسب
المرشد ثقة ولي أمرا الطالب وتكسب المرشدة الطلابية ثقة أم الطالبة ، وبدون وجود هذه
الثقة تصل المشكلات المدرسية إلى طريق مسدود ونخسر أغلى ما نملك أولادنا وبناتنا ، كما
أنه يجب أن يتسم المرشد والمرشدة بسمات التربوي الناجح كالابتسامة ، وعدم التهجم على الأب أو الأم عند زيارتهما للمدرسة
كما أن على المرشد والمرشدة أن يحصلا على دورة في التواصل الجيد لأن المرشد
والمرشدة يتعاملان مع نوعيات مختلفة من الآباء والأمهات فيهم المثقف والمتعلم وفيهم
الجاهل ،والأمي وفيهم من هو بحاجة إلى مساعدة نفسية ، وأحيانا تصر إدارة المدرسة
على حضور ولي أمر الطالب لوجود إشكالات حول سلوك الطالب وتفاجأ الإدارة أن ولي
أمر الطالب بحاجة لمن يساعده هو ليس ابنه ، وصار ينطبق عليه المثل العامي

( بغيتك يا معين تعين واثرك يا معين تبي تعان )
الواقع أن هناك ضبابية بين المدرسة والمنزل ، هذه الضبابية لو استمرت
فليست في صالح الطالب أو الطالبة وتكمن هذه الضبابية في اتهام المدرسة
بالتقصير ، وعدم وجودا لثقة بمن يعمل داخل المدرسة ، وأعتقد أنه بالتفاهم
وبتكرار زيارة ولي أمر الطالب للمدرسة والانسجام بين الأب وجميع العاملين
بالمدرسة بما فيهم المرشد الطلابي سوف تزول هذه الضبابية ، وتسود الثقة
بين الأسرة والمدرسة ، وتكون النتيجة في صالح الطالب والطالبة وتخف المشكلات
السلوكية بالمدرسة ، المشكلة التي يواجهها أكثر المرشدين والمرشدات أنهم يعرفون أن
الخلل في تدهور حياة الطالب أو الطالبة يكون مصدره أسرة الطالب أو الطالبة المفككة
نتيجة التعامل السيئ بين أفرادها ، وعدم سيادة روح التفاهم والمحبة والعطف والحنان بين أفرادها ولكن ألأم أو الأب .
إذا قدر وحصل أن زارا المدرسة لا يكشفان عن الأخطاء التي تمارس في المنزل
لاعتقادهما بخصوصية هذه الأشياء وأن ليس لأحد الحق أن يطلع على خصوصيات
الأسرة وشؤونها الخاصة، والمصدر الوحيد للحالة هو الطالب أو الطالبة
أما المشكلة الأخرى أن الطالب أو الطالبة عندما يتحدثان عن
مشكلتهما للمرشد الطلابي أو المرشدة الطلابية لا تجزم بصدق
ما يقول أو تقول فأنت بحاجة أيها المرشد وأيتها المرشدة لمن يوثق
لك هذه المعلومات التي حصلت عليها من الطالب أو الطالبة ولا أحد يفعل ذلك
إلا أسرة الطالب أو الطالبة على اعتبار أن الأسرة ركن أساسي في علاج الحالة .


ولكن كيف للمرشد أو المرشدة أن يؤثرا في الأم أو الأب والمصارحة بينهم غير موجودة ؟
حينها تسير الحالة في حلقة مفرغة بسبب أن المعلومات التي تلقاها المرشد
أو المرشدة ناقصة وغير موثقة من مصادر أخرى مثل الأب والأم ، والمشكلة الأخرى
أن هناك معلومات لا يعلم عنها إلا الأم أو الأب ولا يكون هناك كبير فائدة بالاتصال بجهات
أخرى غيرهما كالعم أو العمة أو الخال أو الخالة أو الجد أو الجدة وغيرهم ومن هنا
تعرقلت دراسة الحالة للطالب أو الطالبة لعدم الحصول على معلومات كافية ودقيقة
عن الطالب المدروسة حالته أو الطالبة المدروسة حالتها ، وهذه مشكلة أكيدة
يواجهها المرشدون والمرشدات في المدارس اليوم ، وكثيرا ما لاحظت نقص المعلومات في سجل دراسة
الحالة لدى المرشد نتيجة من عدم تمكنه من الحصول على معلومات كافية من أسرة الطالب لصعوبة ذلك
ومن هنا يصعب التشخيص والعلاج .
أما المشكلة الأخرى التي يواجهها المرشد مع ولي أمر الطالب، أو أم الطالبة أن الأب
يصب جام غضبه على ابنه أمام المرشد ويحمل ابنه الخطأ بكامله، مع أن الأب
نفسه قد يكون السبب الحقيقي وراء انحراف ابنه واضطراب سلوكه ،يقول الدكتور /سبوك
في كتابه مشاكل الآباء مع الأبناء : إنه كلما حسن سلوك الابن ازدادت محبة والده له
وكلما ساء سلوك الابن نقصت محبة أبيه له فالأب الذي يرى ابنه يسلك سلوكا سيئا يرى
كأن بينه وبين ابنه سحابة تحجب نور الشمس عنه وبالتالي تحجب محبة الأب لابنه ، والأب
الذي يرى ابنه مستقيما صالحا يسير في الخط الذي رسمه له يرى الشمس أمامه بكل وضوح لا يحجبها عنه حاجب بل يحس
بالراحة النفسية وبالدفء العاطفي لابنه المطيع البار فهو يفاخر به في المجالس ويتحدث عنه في كل مكان بل يحس الأب أن ابنه رفع رأسه بين الناس لأنه نتاج تربيته السليمة 


برنامج إرشادي جمعي لتحسين تعامل الطالبات مع الآخرين .
برنامج إرشادي جمعي
•        معلومات أولية عن البرنامج :
•        اسم البرنامـج : برنامج إرشادي جمعي لتحسين تعامل الطالبات مع الآخرين .
•        تاريخ البرنامج : يبدأ تطبيق البرنامج من                إلى
•        مدة البرنامج : يستغرق تنفيذ البرنامج9أسابيع بواقع جلسة واحدة كل أسبوع
•        عدد الجلسات :9جلسات إرشادية تتحدد حسب أهداف البرنامج .
•        مدة الجلســة : حوالي حصة دراسية .
•        قيادة الجلسـة : مرشدة الطالبات بالمدرسة .
•        عدد الطالبـات: 10 طالبات .
•        مكان الجلسات : غرفة المرشدة .
أهداف البرنامج الإرشادي: ( الأهداف السلوكية )
•        يهدف هذا البرنامج إلى تدريب الطالبات المسترشدات إلى الأسلوب الأمثل والأسهل في التعامل مع الغير , والذي يؤثر إيجابا في علاقاتها مع الآخرين وتوافقها النفسي والاجتماعي .
•        ويتم تحقيق ذلك من خلال الأهداف الإجرائية التالية من قبل المرشدة :
•        1) تذكير الطالبات بالأخلاق الإسلامية الحميدة وأهمية احترامها وجعلها ممارسة في حياتها اليومية .
•        2) تدريب الطالبات على كظم الغيظ وضبط الانفعال .
•        3) تدريب الطالبات على كيفية إبداء الرأي واحترام الرأي الأخر
•        4) تنمية مهارة فن الحوار الناجح للمسترشدات .
•        5) تدريب المسترشدات على طرق التعامل الأمثل في المواقف المختلفة
تحديد الجماعة الإرشادية : تتكون الجماعة الإرشادية من عشرة طالبات . تم الشكوى منهن في عدم قدرتهن على التعامل الأمثل مع مجتمع المدرسة . وترددن على المرشدة وكن يعانين من هذه المشكلة وقد تراوحت أعمار هؤلاء الطالبات بين ( 10- 12 ) سنة .
وكانت لديهن الرغبة في تحسين مهارتهن الاجتماعية في التعامل الأمثل مع المعلمات والطالبات . والمشاركة الفاعلة في الجلسات الإرشادية .

الجلسات الإرشادية
الجلسة الأولى /الإعداد والتهيئة .
•        أهداف الجلسة : تهيئة المسترشدات لعملية الإرشاد الجمعي .
•        أعمال الجلسة : أساليب تحقيق الأهداف .
•        1* التعـارف :حيث تقدم المرشدة نفسها وطبيعة عماها ثم يتم التعارف بين المشاركات من الطالبات في جو من الألفة والانسجام . حيث تذكر كل طالبة اسمها وفصلها وظروفها الاجتماعية بشك مبسط وما لذي تهدف إليه من حضور هذا البرنامج .
•        2* توضيح مفهوم الإرشاد : حيث تقدم المرشدة شرحا مبسطا للإرشاد الجمعي وأهدافه ودور كل عضوة في تحقيق الأهداف المنشودة من خلال الجماعة .
•        3* توضيح أهداف البرنامج الإرشادي : حيث يتم تحدث المرشدة عن :
•        أهداف البرنامج الارشادي .
•        يهدف هذا البرنامج إلى تدريب الطالبات المسترشدات إلى الأسلوب الأمثل والأسهل في التعامل مع الغير , والذي يؤثر إيجابا في علاقاتها مع الآخرين وتوافقها النفسي والاجتماعي .
•        ويتم تحقيق ذلك من خلال الأهداف الإجرائية التالية :
•        1) تذكير الطالبات بالأخلاق الإسلامية الحميدة وأهمية احترامها وجعلها ممارسة في حياتها اليومية .
•        2) تدريب الطالبات على كظم الغيظ وضبط الانفعال .
•        3) تدريب الطالبات على كيفية إبداء الرأي واحترام الرأي الأخر
•        4) تنمية مهارة فن الحوار الناجح للمسترشدات .
•        5) تدريب المسترشدات على طرق التعامل الأمثل في المواقف المختلف
•        مناقشة توقعات المسترشدات من البرنامج ( الإيجابية والسلبية)
وذلك بالتعرف على توقعات الجماعة من هذا البرنامج خاصة الخاطئة وتصحيحها وتثبيت التوقعات الواقعية . وتوضيح أنه يتوقع من الطالبات التفاعل والنشاط والالتزام بالجلسات ومواعيدها وتنفيذ التدريبات المتفق عليها والحث على العمل في الجماعة وزيادة دافعيه الطالبات للمشاركة الفاعلة في البرنامج .
* مناقشة العوامل المؤدية إلى سوء التعامل مع الآخرين وعدم الاحترام : من حيث التربية المنزلية والقدوة الحسنة . والقيم الأخلاقية المعروفة لدى الطالبة وغيرها مع الاستماع لكل عضو لمعرفة أهم هذه العوامل .
التغذية الراجعة : حيث يتم الاستفسار من كل طالبة في الجماعة عما استفادته من الجلسة ومحاولة تقويمها .
الواجب المنزلي : طلب من كل طالبة تدوين أهم السلوكيات البارزة في شخصيتها ومتى وأين تمارس بعض السلوكيات الايجابية .


الجلسة الثانية التهيئة (المعرفية والنفسية ).
أهداف الجلسة : توعية الطالبات على أساليب التعامل المثلى ودورها في بناء العلاقات الاجتماعية وتماسك المجتمع .
أعمال الجلسة : أساليب تحقيق الأهداف
1- مراجعة الواجب المنزلي :في شكل مناقشة جماعية
2- قراءة بعض القصص القصيرة عن أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم .
3- تهيئة معرفية ونفسية حيث تقوم المرشدة بتوضيح الخصال الإسلامية الحميدة التي يجب على المسلمة التحلي بها .القدوة الحسنة في الاقتداء بالرسول – كسب محبة الآخرين إذا كانت أخلاقنا حسنة . عرض الأحاديث النبوية التي تحث على مكارم الأخلاق
4- تغذية راجعة : حيث تطلب المرشدة من عضوات الجلسة الإرشادية تحديد انطباعهن عما عرفنه من أخلاق حميدة تميز بها خير البشر الرسول صلى الله عليه وسلم .
5- واجب منزلي : توزيع فقرات برنامج إذاعي على الطالبات لعرضه بعد يومين يتضمن بعض الأحاديث النبوية . مشهد تمثيلي . ونص شعري . ومسابقة عبارة عن أسئلة وإجابة عن بعض السلوكيات الإسلامية .

الجلسة الثالثة: تحقيق الأهداف
هدف الجلسة :تذكير الطالبات بالأخلاق الإسلامية الحميدة وأهمية احترامها وجعلها ممارسه في حياتها اليومية أعمال الجلسة: أساليب تحقيق الأهداف
1- مناقشة أعضاء الجلسة الإرشادية المسترشدات في الواجب المنزلي الذي تم الاتفاق عليه وإبداء الملاحظات حتى تتقن الطالبات أهداف الواجب المنزلي.
2- تختارا لمرشدة نماذج من الأخلاق الإسلامية يتم توزيعها على الطالبات(العفو – التسامح -,الصبر, لين الجانب, الإحسان, الحلم, الرفق-البر-الرحمة-الصدق-الخ)
ويطلب من كل طالبة التالي:     
أ- عرض النموذج, ورأي الطالبة فيه.
ب- استعراض أسماء وشخصيات انطبق عليها النموذج المعطى
ج- قياس مدى انطباق النموذج على الطالبة نفسها و إذا ثبت أن النموذج ينطبق على الطالبة بصورة غير مرضية , فعلى الطالبة تكثيف التدريب على هذه الصفة.
3- تغذية مرتدة: حيث تطلب المرشدة من كل مسترشدة أن تلخص ا لنموذج المعطى لها.
4- واجب منزلي: اختيار خلق من الأخلاق الإسلامية وعرضها باستخدام الأسلوب المتبع في الجلسة, وقياس مدى انطباعه على المسترشدة

الجلسة الرابعة: تحقيق الأهداف
هدف الجلسة: تدريب المسترشدات على مهارة كظم الغيظ وضبط الانفعال.
أعمال الجلسة: أساليب تحقيق الأهداف
1- مناقشة الواجب المنزلي, مع محاولة تحديد نقاط القوة والضعف وتصويبها ومناقشة الطالبات في مدى التزامهن بما تم إنجازه في الجلسات السابقة.
2- تدريب المسترشدات على مهارة كظم الغيظ وضبط الانفعالات ويتحقق ذلك من خلال:-
أ- مناقشة المسترشدات بمفهوم الغضب والآثار السلبية المترتبة عليه(الانفعال المؤثر على الصحة العامة / فقدان الحقوق / الشحناء بين الأفراد/ الظلم / الحقد/ الثأر ...الخ.
ج- تدريب على أوضاع كضم الغيظ ( أخذ نفس عميق عند الغضب وتغير الوضع الراهن (اجلسي إذا كنتِ واقفة – استأذني وغادري المكان لفترة قصيرة .....الخ ).
3- تغذية راجعة: حيث تطلب المرشدة من كل مسترشدة أن تلخص طرق علاج الغضب.
4-الواجب المنزلي: يطلب من كل مسترشدة كتابة الآثار الإيجابية التي تنتج عند تطبيق مبدأ كظم الغيظ.



الجلسة الخامسة :تحقيق الأهداف:
هدف الجلسة :تدريب الطالبات على كيفية إبداء الرأي واحترام الرأي الأخر
أعمال الجلسة : أساليب تحقيق الأهداف .
* 1/ مناقشة الواجب المنزلي مع محاولة تحديد نقاط القوة والضعف وتصويبها ومناقشة الطالبات في مدى التزامهن بما تم إنجازه في الجلسة السابقة .
* 2/يتم تحقيق ذلك من خلال طرح موضوع معين للمناقشة يتم من خلاله تحقيق :
1/ إتاحة الفرصة لكل طالبة لإبداء رأيها مع تعليمها كيفية إبداء الرأي .
2/ تعليمهن كيفية تصويب الآراء بناءً على المرجعية الدينية والثقافية / القيم والمبادئ المجتمعية المتعارف عليها.
3/ تعليم الطالبات أهمية التواضع في طلب الحق والالتزام به مع تنمية احترام الآخرين وأخذ أحاديثهم باعتبار شديد.
4/ تعليمهن أدب الحديث ( الإرسال ): وكيف يكون بالإقبال نحو المستمع، وعدم المبالغة في إظهار الانفعال وحركات الأيدي والتوسط في سرعة الرد. ومما يؤثر على استمرار الحوار إيجابية الموضوع وجاذبية، وراحة المستمع له.
5/ تعليمهن أدب الاستقبال ( الاستماع ): فلا يقاطع تلميذاً يتحدث، ولا يسخر من طريقة حديثه والحرص على التقاط الأفكار، أو متابعة سلسلة من الأحداث مثلاً
¡       6/ تدريب التلميذات على خلال الاستماع والمشاركة الإيجابية في الحديث. وتعليمهن التنبؤ بما سيقوله المتحدث تأكيداً، أو انفعالاً، أو رفضاً لمبدأ أو فكرة ،وفيه كذلك تدريب على حسن الإصغاء، وحصر الذهن، ومتابعة المتكلم وسرعة الفهم.
تغذية مرتدة : تقوم العضوات بتلخيص النقاط الرئيسية المتعلقة بالهدف .
واجب منزلي : تطلب المرشدة من الطالبات إحضار نماذج من هدف الجلسة من التاريخ الإسلامي أو الواقع لمناقشتها في الجلسة القادمة.


الجلسة السادسة :تحقيق الأهداف
هدف الجلسة: تنمية مهارة فن (الحوار الناجح)
أعمال الجلسة : أساليب تحقيق الأهداف
1-تناقش المرشدة في الواجب, وتطلب من بعض العضوات المسترشدات(الطالبات)أن يقدمن من تسجلهن للملاحظات عن المادة الموجودة على الشريط المسموع ومناقشتهن لبيان السلبيات لتلافيها والايجابيات لتعزيزها.
2-التدريب على مهارة الحوار الناجح ويتحقق ذلك من خلال:
أ- مناقشة الطالبات بما هو مهم للحوار(وهو القدرة على التفاعل العرفي والعاطفي والسلوكي مع الآخرين مما يسهل تبادل الخبرات والمفاهيم ويتم ذلك عن طريق عمليتي1-الارسال2-الاستقبال
ب- تبصر الطالبات بآداب الحوار الناجح والتي تتمثل في :-
1- حسن الخطاب واستخدام الأسلوب المناسب لكل شخص
2- الهدوء وعدم الانفعال
3- احترام آراء الآخرين
4- تقبل الرأي الصحيح(الحكمة ضالة المؤمن )
5- إنهاء الحوار بالتراضي
ج- تبصر الطالبات بأنواع الحوار السلبي والتي تتمثل في:-
1- الحوار التسلطي(اسمع واستجب )
2- حوار الطريق المسدود(لا داعي للحوار فلنتفق )
3- الحوار الالغائي(كل ما عداي خطأ )
4- الحوار المرفق(معك على طول الخط)
5- حوار العدوان(الصمت, العناد, التجاهل)
3- التدريب العملي:- تقوم بعض المسترشدات بتمثيل مواقف مستخدمه أسلوب الحوار الناجح ويطلب من بعض المسترشدات تسجيل ملاحظاتهم.
4- تغذية راجعة:- ويطلب من كل مسترشدة بتلخيص الأساليب النامية في التحاور مع الغير.
5- الواجب المنزلي:- يطلب من كل مسترشدة كتابة نموذج الحوار مع تطبيق قواعد أسلوب الحوار الناجح.


الجلسة السابعة : تحقيق الأهداف هدف الجلسة : تدريب المسترشدات على التعامل الأمثل في المواقف المختلفة .
أعمال الجلسة : أساليب تحقيق الأهداف
1- مناقشة أعضاء الجلسة الإرشادية المسترشدات في الواجب المنزلي .
2- تدريب عملي عن طريق : عرض بعض المواقف اليومية وطلب من الطالبات إبداء رأيهن في التعامل الأمثل مع هذه المواقف .
الموقف الأول : طلبت منك أمك القيام ببعض الأعمال المنزلية وأنتِ تشاهدين برنامجاً شيقاً . ما هو الأسلوب الأمثل لإبلاغ أمكِ بتأجيل هذه الأعمال مدة من الوقت ؟
الموقف الثاني : عرضت عليكن المعلمة سؤالاً وطلبت منكن إبداء رأيكن فيه ، فعرضت كل واحدة رأيها وكان رأيكِ مخالفاً لزميلاتك. ما موقفكِ من ذلك
الموقف الثالث : كانت زميلتك تتحدث أمام زميلاتهن في موضوع معين فقمتِ بمقاطعتها مما أغضبها . ما هو الموقف السلبي الذي قمتِ به ؟ وكيف تحسنين التصرف مستقبلاً ؟
تغذية مرتدة : تقوم الطالبات بتلخيص مجمل المواقف والآداب السلوكية التي عرضت وكيفية التعامل معها .
واجب منزلي : تصميم بطاقة اعتذار عن موقف سلبي حدث بينك وبين زميلة لكِ .


الجلسة الثامنة: الجلسة التقويمية :         هدف الجلسة : جلسة تقويمية للبرنامج
أعمال الجلسة : أساليب تحقيق الأهداف .
1/ مناقشة مدى شعور الطالبات من حيث اكتسابهن لمهارات فن التعامل مع الآخرين بشكل صحيح ومن حيث.
أ / مدى تأثير التدريب على سلوكهن وتصرفاتهن .
ب/ مدى تأثر دافعيتهن على سلوكهن مع الآخرين .
2/ إرشاد الطالبات بضرورة تنفيذ هذه المهارات والسلوكيات .
3/ مناقشة الجوانب الإيجابية والسلبية في البرنامج مع تصور برنامج مستقبلي أكثر تكاملاً ، يتخطى بعض التغييرات في البرنامج الحالي .
4/ عرض فيلم نموذجي لنماذج من الحوارات الناجحة
الجلسة التاسعة :التقويم البعدي :
هدف الجلسة : تقويم بعدي للبرنامج
أعمال الجلسة : أساليب تحقيق الأهداف .
يتم فيه استخدام استبانة في الجلسة الأولى وهي ( استقصاء الاتصالات الشخصية للآخرين ) لمقارنة مدى التغير الحاصل على درجات المسترشدات مع الآخرين للتأكد من مدى تحقيق البرنامج لأهدافه المنشودة ، وبعدها تودع المرشدة الطالبات المسترشدات بعبارات من الوداع والاتفاق على التواصل .

كيف يتعامل المرشد الطلابي مع مشكلات الطفولة؟
      لاشك أن للمرشد الطلابي في المدرسة دورا كبيرا في التعامل مع مشكلات الأطفال بشتى صورها وأشكالها إذ المرشد خاصة في المرحلة الابتدائية يواجه مرحلة من أدق المراحل وهي مرحلة الطفولة المتأخرة والتي تسبق مرحلة المراهقة ، التي ينبني عليها ما يتلقاه الطفل من معاملة ، وتختص هذه المرحلة أنها مرحلة انتقالية ففيها ينتقل الطفل من المنزل إلى المدرسة وفي نهايتها ينتقل الطفل إلى مرحلة أخرى أشد وطأة عليه من سابقتها وهي مرحلة مقاربة البلوغ ،( مرحلة المراهقة) يقول علماء النفس: إن الطفل تتشكل شخصيته في سن الخامسة وهو في أسرته فلا ينظم للمدرسة إلا بعد أن برزت ملامح شخصيته ، فتبدأ المدرسة تهذب وتكمل ما بدأه المنزل، فدور المدرسة إذا دور تكميلي لما بدأت به الأسرة

        إن سن الطفل يبدأ في المرحلة الابتدائية من 6-12 سنة وهذه السن تتزامن مع مرحلة الطفولة المتأخرة فكلما كان عمل المرشد مع هذه المرحلة متقنا ودقيقا استطاع أن يقلص من آثار المشكلات التي يمر بها الطفل في هذه المرحلة من عمره ، بل إنه إذا تم التركيز عليها واكتشافها في حينها كلما كان ذلك وقاية من تفاقمها وزحفها بشكل مؤسف إلى المراحل التي تليها ( المرحلة المتوسطة والثانوية ) ومن هنا تجيء أهمية عمل المرشد في المرحلة الابتدائية ، لذا يجب اكتشاف هذه المشكلات والتعامل معها بفنية وحكمة وصبر ، والتنسيق بين ما يعمله المرشد الطلابي والجهات الأخرى ذات الصلة بمرحلة الطفولة كالوحدات الإرشادية ومراكز الطفولة والتربية الخاصة والوحدات الصحية المدرسية ، إذ يجب أن يعلم الجميع أن الأمراض العضوية ليست أشد قسوة من الأمراض النفسية 
إن حدود عمل المرشد الطلابي مع مشكلات الطفولة تتحدد بالمشكلات التي لاتصل إلى حد الأمراض النفسية وإلا احتاج الأمر إلى تحويل الطفل إلى العيادات النفسية ، فالمرشد الطلابي يتعامل مع مشكلات لم تصل حدتها إلى الأمراض النفسية التي تحتاج إلى تدخل دوائي ، ولكنها في أغلبيتها مشكلات اجتماعية تنتج عن تفكك الأسرة والمشكلات التي تعصف بها ، لذا عندما يكتشف المرشد الطلابي أن طفلا ما تظهر عليه أعراض وسواسيه أو هلاوس سمعية أو بصرية عليه فورا تحوله للعيادة النفسية للتشخيص والعلاج ويقوم هو بمتابعته كعضو مهم في الفريق العلاجي 
على المرشد الطلابي في بداية العام الدراسي أن يقوم بإجراء مسح شامل يبدأ بالتلاميذ المستجدين في الصف الأول لجميع المشكلات الصحية والأسرية والعقلية والنفسية والاجتماعية ثم يقوم بتفريغها في سجل خاص بعد تصنيفها لمعرفة حجم المشكلات بالمدرسة ، ويستند في جمع المعلومات على أولياء أمور التلاميذ ، والمعلمين، والبدء باقتراح العلاج المناسب لها ، ومن الأساليب الإرشادية التي يمكن أن يمارسها المرشد الطلابي مع هذه الحالات ما يلي:

أولا: المشكلات التي تحتاج إلى إرشاد جمعي كالمشكلات التي يتشابه الطلاب في أعراضها ، كمشكلة التدخين أو السهر أو الخجل أو العدوان فيقوم المرشد وقتئذ بعقد جلسات إرشادية أو تطبيق أسلوب السايكودراما والبدء في تأسيس النادي الإرشادي ، كما أنه يشترط لتطبيق أسلوب الإرشاد الجمعي أن يسبقه لقاء فردي ، وأن يتشابه الأطفال في الأعمار الزمنية والعقلية وفي نوعية المشكلة ، كما أنه عند تطبيق السايكودراما وهي عبارة عن مسرحية يمثل فيها التلاميذ مشكلاتهم مثل أن يقوم التلميذ بدور الأب إذا كان يعاني من مشكلة مع أبية ،أو أن يكتفي بمشاهدة المسرحية ، والتعليق عليها ،
كما أنه في الإرشاد الجمعي ينبغي ألا يزيد عدد المجموعة عن 12 طالبا ولا ينقص عن 3طلاب 

ثانيا : المشكلات الفردية التي تحتاج إلى دراسة مستفيضة فيقوم المرشد حينئذ بفتح سجل بحث حالة فردية لكل طالب يحتاج إلى ذلك ، مثل مشكلة السرقة والمشكلات اللاأخلاقية إذ لا يناسبها الإرشاد الجمعي 0
ثالثا : في الأسبوع التمهيدي ، قد يلاحظ المرشد الطلابي أو أحد المعلمين أن أحد التلاميذ ليس لديه الاستعداد للدراسة فقد يكون متخلفا عقليا ،أو توحديا لذا يجب بعد تحويله لوحدة الخدمات الإرشادية وتشخيص حالته ضمه إلى معاهد التربية الخاصة

رابعا: حالات الفقر واليتم ويتم التعامل معها بإنشاء صندوق إعانة اجتماعية بالمدرسة لإمكانية مساعدة أسر أمثال هؤلاء التلاميذ أو أن يشترك الطلاب في تقديم الخدمات الطلابية ومنحهم مقابل جهودهم في الخدمة العامة أو المقصف المدرسة ، مثال ، يقوم بعض التلاميذ الفقراء بجمع أوراق السندوتشات ووضعها في القمامة مقابل أن يأخذوا ما يشاؤون من المقصف مجانا 

خامسا : بعض التلاميذ تنقصهم الثقة بالنفس أو الخجل أو الانزواء والانطواء أو العدوانية فهؤلاء يمكن إشراكهم في جماعات النشاط المدرسي لتعويدهم وتعليمهم على الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية وزرع الثقة في نفوسهم وامتصاص النشاط الزائد لديهم عندما يمارسون لعبة كرة القدم مثلا أو تكليفهم بعرافة الفصول أو تعويدهم على الإلقاء الجيد في الحفلات والإذاعة وتقديم كلمة طابور الصباح 

سادسا: بالنسبة للمشكلات التي يرى المرشد الطلابي أن أسبابها تعود إلى سوء التنشئة المنزلية فيمكن فتح باب الحوار والاتصال بأولياء أمور الطلاب لتقوية صلة البيت بالمدرسة ، ويمكن أن يشارك الآباء في حضور المسرحيات التي يقوم بأدوارها الطلاب الذين يعانون من سوء تكيف بالمنزل كنوع من التوجيه غير المباشر للآباء لتعديل أساليبهم في التربية الو الدية

سابعا: أما المشكلات الصحية فإنه عند حصرها تحول إلى الوحدة الصحية لعلاجها أو مراكز علاج النطق ومتابعة العلاج من قبل المرشد على أن يشعر المرشد المعلمين بحالات هؤلاء التلاميذ لمراعاتهم ، وأضرب على ذلك هذا المثال بالطالب المصاب بسيولة الدم يجب أن يعرف عنه المعلمون إصابته بهذا المرض إذ أنه لو وقع على الأرض وسال منه الدم لن يتوقف لذا على المرشد الطلابي مسئولية اشعار معلم التربية الرياضية بذلك حتى يضع في حسبانه اسعافه عندما يتعرض لإصابة ما ، كذا الطالب المصاب بالسكر على المعلمين أن يعلموا بإصابته بهذا الداء حتى يسمحوا له بالخروج من الحصة لتناول علاجه أو الذهاب للحمام ومثل ذلك الطالب المصاب بمرض في القلب يجب أن يراعى من قبل المعلمين وبالذات معلم التربية الرياضية بعدم تكليفه بألعاب شاقه تعرضه للخطر أو ضربه من قبل احد المعلمين، إذا المرشد الطلابي في المدرسة يجب أن يكون الأذن المصغية والعين الثاقبة لما ينتاب طلابه من عوارض مرضية لينبه الغير عليها كوقاية للطلاب من مغبة إهمالها 


     هذه أهم الخطوات التي يجب أن يسلكها المرشد الطلابي المميز في مدرسته ، حتى يكون لعمله معنى ولجهوده نتائج مرضية ، فالإرشاد قبل كل شيء عمل إنساني ، فلا بد للمرشد أن يحتسب الأجر والثواب من الله ، ويكون عمله خالصا لوجهه الكريم والله الموفق 

كيف نعالج الإشكالات المدرسية؟ حسني عبد الحافظ   :  
كثير من المشكلات، يمكن أن تحل من خلال إدارة واعية، لديها رؤية واضحة، فإذا غابت الإدارة، تحولت المشكلات إلى إشكاليات، يتداولها الرأي العام. يسري هذا في عالم السياسة والاقتصاد.. والتعليم أيضــًا، وإذا كانت قضايا الرأي العام مقبولة، في السياسة والاقتصاد ونحوهما، فإن كثيرًا من قضايا التعليم، إذا غادرت الحرم التربوي، فإن التعامل معها يصبح خارج السيطرة، وأي حلول لها سوف تأخذ في الاعتبار قوة الرأي العام، وتسعى لاسترضائه. وكان غير واحد من كبار علماء الاجتماع والتربية الحديثة، قد أكدوا أهمية أن يكون الحل للمشكلات التربوية، داخل الحرم التربوي، وفي إطار منظومة تربوية متكاملة.
فما هي أفضل السبل لتحقيق ذلك؟..
ماهية القضايا التربوية
جدير بالإشارة، بادئ ذي بدء، أن المقصود بالقضايا التربوية «المشكلات التي قد يؤذي فيها الطالب نفسه، أو تلك التي تحدث بين الطلاب مع بعضهم البعض، أو بين طالب وأحد المعلمين، أو العاملين بالمدرسة، والعكس صحيح، أثناء وجودهم في المدرسة خلال فترة الدوام الرسمي، أو أثناء الانصراف، قولًا أو فعلًا، أو بين المعلمين أو العاملين مع بعضهم البعض». وفي إطار هذا التعريف، تصنف القضايا التربوية، ضمن عديد مستويات، ويمكن تحديدها على النحو التالي:
- المستوى الأول: يكون طرفـا القضية، طالبًا معتديًا وزميله معتدى عليه، أو طالبًا يتعمد إيذاء نفسه، وهذه الحالة يجب البدء في علاجها بشكل فوري، وذلك من خلال لجنة الحالات السلوكية الطارئة، على أن يقوم مركز الإشراف، وقسم التوجيه والإرشاد، بمتابعة إجراءات التحقيق.
- المستوى الثاني: طالب أو طلاب معتدون، وطالب أو طلاب معتدى عليهم، وعلاج ذلك.
- المستوى الثالث: طالب معتدي، ومعلم معتدى عليه، والعلاج يتطلب ضرورة التركيز على التقويم السلوكي للطالب المعتدي.
- المستوى الرابع: طلاب معتدون، ومعلم معتدى عليه، والعلاج بتدخل سريع وحاسم من قسم التوجيه والإرشاد، والمتابعة الإجرائية تكون من قبل وكيل المدرسة، أو مديرها، إذا لم يكن ثمة وكيل، وإلى جانب الإجراء العقابي، ولا مناص من التقويم السلوكي للطلاب المعتدين.
- المستوى الخامس: طالب أو طلاب معتدون، على معلمين، أو على ممتلكات المدرسة.
- المستوى السادس: طالب أو طلاب معتدون، على زملائهم من الطلاب، ومعلمين، وممتلكات مدرسية، وهذه القضية تستوجب التدخل السريع للعلاج من قبل وحدة المتابعة، وبعد الانتهاء من كامل التحقيقات، تحال إلى قسم التوجيه والإرشاد، لاستكمال الإجراءات التربوية.
- المستوى السابع: معلم معتد، وطالب معتدى عليه. تحال هذه المشكلة إلى قسم القضايا التربوية، ووحدة المتابعة.
- المستوى الثامن: معلم معتد، وزميله معتدى عليه، وهذه المشكلة كسابقتها تحال إلى قسم القضايا التربوية، ووحدة المتابعة، وتتخذ فيها الإجراءات المناسبة، بعد الإلمام التام بأبعاد المشكلة.
وبشكل عام، فإنه لكي لا تتسع دائرة الجدل حول أي من القضايا، التي تحدث داخل الحرم التربوي، ومن ثم تخرج إلى الرأي العام، فلا مناص من سرعة البت فيها، وأن يكون عقاب المعتدي رادعــًا له، ويأخذ منه الآخرون العبرة والعظة.
مدير المدرسة. قائد حل القضايا التربوية
مـا من قضية تربوية تغادر أسوار المدرسة، ليتداولها الرأي العام، إلا بسبب إدارة مدرسية لا تمتلك الكفاءة والمهارات اللازمة لحل هذه القضايا.. لقد أشارت جل الدراسات التربوية إلى أن مدير المدرسة الناجح، هو من لديه المهارات التي تجعل منه قائداً لحل المشكلات المدرسية قبل تفاقمها، ومن أبرز هذه المهارات:
- قدرته على إدارة الاجتماعات: وهي جميع أشكال اللقاءات، التي تتم لتبادل الأفكار والآراء والمعلومات، وتعد أداة من أهم أدوات الإدارة، لتحقيق الأهداف والخطط المرسومة. إن مثل هذه الاجتماعات التي يعقدها مدير المدرسة مع المعلمين وأعضاء الإدارة، لها أثر فعال في التنظيم والتوجيه، وتحسين العمل المدرسي.
- إدارة الوقت: وهي من المهارات الأساسية في الإدارة الفعالة، حيث يستطيع مدير المدرسة الناجح تسيير النشاطات المختلفة حسب الخطة الزمنية، فيحدد المهام والأهداف، ويقسم العمل، ويحدد الأولويات، وما يمكن تفويضه، ومن ثم يوفــر مناخ عمل منظم ومشجع على الإبداع والأداء الفعال.
- إدارة التغيير: وهو أمر ضروري لكي تستطيع المدرسة أن تجدد نفسها بنفسها، مما يجعلها أكثر مرونة واستجابة للمتغيرات المحيطة بها.
- إدارة المواقف الطارئة (أو ما يعرف بإدارة الأزمات): وهي «عملية إدارية مقصودة، تقوم على البحث، والحصول على المعلومات»، ومن خلالها يتمكن مدير المدرسة من التنبؤ بأماكن واتجاهات الموقف الطارئ المتوقع، سواء أكان إنسانيــًا إداريــًا اقتصاديــًا جغرافيــًا ...إلخ، وتهيئة المناخ المناسب للتعامل معه، عن طريق اتخاذ التدابير اللازمة للتحكم فيه، أو القضاء عليه، أو تغيير مساره، لصالح العملية التربوية.
- إدارة فريق العمل: حيث يكون قادرًا على التأثير في أعضائه، وتوجيههم نحو تحقيق الأهداف المنشودة، ويثق بقدراتهم على قيادة أنفسهم، تجاه تحقيق الأعمال الموكلة إليهم.
- إدارة الصراع: وهي مهارة بالغة الأهمية تـبين مدى قدرة مدير المدرسة على وأد المشكلات التربوية في مهدها، حيث يتدخل بين أطراف الصراع في الوقت المناسب، بما يحقق الإنصاف للجميع.
- إدارة ضغوط العمل: إذ أن من سمات أي عمل مؤسسي، شعور العاملين بالضغوط، التي قد تفضي إلى عدم الراحة في العمل، ومن ثم حدوث المشكلات، والمدير الناجح هو القادر على إدارة هذه الضغوط، ومواجهتها والتصدي لها، بل وتوجيهها من ضغوط سلبية تضر العمل والعلاقات بين العاملين، إلى ضغوط إيجابية تحفزهم على الحفاظ على حيويتهم ودافعيتهم.
- مهارة الاتصال الفاعل بالمجتمع المحلي والطلاب: وهذه المهارة تساعد كثيرًا في حل المشكلات التي يواجهها الطلاب، فالتعرف على أولياء الأمور، والاقتراب من الطالب، يسرع بمعرفة المشكلات التي تعترض الطالب، وتؤثــر على دراسته، ومن ثم الإسراع بعلاجها بصورة تعاونية.
كلمة السر..!
ويرى كثير من الباحثين والخبراء في التربية الحديثة، أن كلمة السر في القضاء على المشاكل التربوية، داخل البيت التربوي، وعدم تحولها إلى قضايا رأي عام، هي في الاتجاه نحو «الإدارة الذاتية للمدارس»، ويستدلون في ذلك بتجارب عالمية ناجحة.
خذ مثالًا: في عام 1988م، وفي إطار تنفيذ ما يعرف بمشروع التحول إلى «مدارس المستقبل»، قررت حكومة السيد ديفيد لانج، رئيس الوزراء في نيوزيلندا، إجراء إصلاحات موسعة في المنظومة التعليمية، كان من بين أهم هذه الإصلاحات التحول في إدارة المدارس إلى الاستقلالية، «فقد أصبحت كثير من المدارس، تدار عن طريق مجلس، يتكون من مدير، وخمسة من أعضاء المجتمع المحلي، يتم اختيارهم بالانتخاب، وممثل عن المعلمين، وممثل عن الطلاب». وبحسب صحيفة Country Wide النيوزيلندية، فإن التحول في صنع القرار من المستوى المركزي إلى مستوى المدرسة، ومنح سلطة وتمكين لمجلس الأمناء، إلى جانب وضع خطة طويلة الأجل، لاختيار وتوظيف العاملين والمعلمين عن طريق مجلس المدرسة، في إطار منهج قومي، كان له بالغ الأثر في تدني المشكلات التي يشهدها الحرم التربوي. وقد أظهرت الإحصاءات والدراسات المقارنة، أن نظام الإدارة الذاتية أدى إلى خفض المشكلات التربوية، بنسبة تزيد عن60% قياســًا بالنظام الذي كان سائدًا في السابق.. ولضمان محاسبة المدارس، في ظل حزمة الإصلاحات التي طبقت في نيوزيلندا، فقد أنشأت هيئة جديدة أطلق عليها اسم «مكتب متابعة سير التعليم»، وهي هيئة مستقلة عن الوزارة، ولكنها مسؤولة أمام وزير التعليم، وأوكلت إليها مهمة تقديم تقرير شامل مستقل، لتقييم مستوى أداء كل مدرسة.
مثال آخر، في إنجلترا، التي اهتز نظامها التعليمي العام، خلال سبعينيات وأوائل ثمانينيات القرن الماضي، نتيجة تعدد الإشكاليات التربوية التي تناولتها وسائل الإعلام، وكثر حولها الجدل بين الرأي العام، ونتيجة لذلك خرج ما يعرف بقانون إصلاح التعليم، الذي منح المدارس صلاحيات واسعة في الإدارة الذاتية، وصنع القرار، من خلال مجلس إداراتها، الذي يتكون من أعضاء، بعضهم معين من قبل سلطات التعليم المحلية، وفق اشتراطات محددة، وبعضهم منتخب بمعرفة الآباء، والبعض الآخر معين بمعرفة المجلس نفسه. وتساهم السلطات المحلية في تحديد مستوى الجودة المطلوبة، وتقييم مخرجات المدرسة، ومعاونة المدرسة على تقييم أدائها. وهذا النظام عرف بـ(المحاسبة التعليمية)، ويستهدف مراقبة المدارس، والوقوف على مستوى أدائها وجودتها التعليمية، وهو من اقتراح مكتب المعايير التربوية بإنجلترا، الذي تأسس في سبتمبر 1993م.
مثال ثالث: في أستراليا، حيث شهد النظام الإداري للتعليم، تغيرات جوهرية، في إطار التعديلات التي أدخلت على قانون التعليم، وبدأت تطبقها عام 1998م، وكان من أهم ملامح هذه التغيرات، التوجه نحو منح الاستقلالية الذاتية للمدارس، في تسيير شؤونها وفقــًا لحاجاتها، وإمكانياتها المادية والبشرية، ودعم صنع القرار المحلي في المدرسة، وإعطاء المزيد من المرونة في توظيف التمويل الممنوح للمدرسة، ومن بين النتائج التي تحققت في ظل نظام الإدارة الذاتية للمدارس، في أستراليا:
- «سرعة اتخاذ الإجراءات المناسبة، لتحقيق الربط بين الأنشطة المدرسية، ومتطلبات البيئة المحلية، ومن ثم العمل على حل العديد من المشكلات التي تواجه إدارات المدارس، دون تدخل من جانب الإدارة التعليمية».
- «تحسين عملية صنع القرار، من خلال تفعيل المرونة المقننة، وتطبيق التشريعات المنظمة لحسن سير العمل المدرسي».
- «بث الرقابة الذاتية في نفوس العاملين بالمدرسة، وتشجيع أسلوب التقويم الذاتي داخل المدرسة، فيما يضمن تحفيز العاملين نحو حتمية التجويد والتطوير التربوي».
- «زيادة وعي العاملين في المدرسة بالقوانين المنظمة لعملهم، وتفعيل تطبيق اللوائح المرتبطة بالثواب والعقاب، لضمان التطابق بين التعليم الفعال، وبين العمل اليومي المدرسي».
- «تهيئة البيئة المدرسية المجتمعية، القائمة على المشاركة والالتزام وتعزيز ثقة الآباء والأمهات والمؤسسات المحيطة، بمكانة المدرسة، ومن ثم تقديم الإسهام المادي والمعنوي لبرامج المدرسة، وبالتالي إقبال الطلاب عليها».
 وتعد مدارس ولاية كوينزلاند Queensland، نموذجــًا مثاليــًا للإدارة الذاتية في أستراليا، يعتمد بالأساس على المشاركة الفعالة بين أعضاء المجتمع المدرسي، وفيه تكاد تنعدم المشكلات داخل الحرم التربوي، وفي حال ظهور بوادر أي مشكلة، فإن رأي عام تربوي مصغـر، يتمثــل في مجالس الآباء، يتناول المشكلة بعيدًا عن تطفل الجهات الإعلامية، ولا يتركها إلا بإيجاد الحل المناسب لها.
نحو ميثاق شرف أخلاقي
والمتتبع للقضايا التي يشهدها الحرم التربوي، يجد أن جلها بالأساس قضايا سلوكية، ومن ثم فإن العمل باتجاه تحقيق الانضباط السلوكي، يساهم بقدر كبير في الحد من انتشار هذه القضايا، ومنع خروجها إلى الرأي العام..ولكي يتحقق الانضباط، فلا مناص أن يقوم على قواعد وأسس صحيحة، أهمها:
- «أن تؤدي المدارس وظيفتها التربوية على نحو فاعل».
- «توفير بيئة تعليمية مشجعة على الانضباط، لا يستثنى منها أحد من أعضاء العملية التعليمية والتربوية بالمدرسة (مدير - وكيل - معلم - مرشد - رائد نشاط - طالب)، ويمكن الوصول إلى ذلك بــ:
- التوسع في نشر ثقافة مدرسية تدفع نحو الانضباط، وتسعى إلى تحقيقه (يقصد بالثقافة المدرسية منظومة القيم والمعايير والمعتقدات والتقاليد والممارسات الموجودة بالمدرسة).
- «قيام إدارة المدرسة بوظيفتها القيادية، في توجيه منسوبيها، لضبط عملهم».
- «اهتمام المعلمين بغرس الانضباط لدى الطلاب».
- «الابتكار في إيجاد أساليب أكثر فاعلية، تتناسب مع معطيات البيئة المحلية، لضبط السلوك».
- « توظيف العملية التعليمية، بمختلف برامجها وأنشطتها، لتحقيق الانضباط».
 والمستهدف من ذلك:
 - «الالتزام ذاتيــًا بالنظام المدرسي، وتقبل التوجيهات والتعليمات المدرسية، وإنفاذها داخل المدرسة، ومحيطها».
- «الانضباط في الزمان والمكان».
ويرى بعض من كبار علماء التربية، أن الالتزام بميثاق شرف أخلاقي مدرسي، يمثــل محطة مهمة في المواجهة الاستباقية للقضايا التربوية، على أن يتضمن هذا الميثاق، حقوق وواجبات كل من لهم علاقة سواء مباشرة أو غير مباشرة بالمهام والأنشطة التعليمية داخل المدرسة..فمن حق الطالب على مدرسته:
- احترام كرامته، وعدم المساس به، على أساس لونه، أو عرقه، أو دينه.
- استخدام الأساليب التربوية المناسبة في التعامل معه.
- أن يكون جميع منسوبي المدرسة، قدوة حسنة له.
- جعل البيئة المدرسية مناخــًا محببــًا له، من خلال ما يقدم من طرق تدريس متنوعة، وأنشطة شيقة.
- توفير الحماية اللازمة له، عند حضوره وانصرافه من المدرسة، وكذا أثناء مزاولته للأنشطة.
- توثيق العلاقة بين المدرسة والبيت، من خلال الاتصال مع ولي الأمر.
وفي المقابل، على الطالب أن يلتزم بــ:
- الحضور إلى المدرسة والانصراف منها، في الوقت المحدد.
- عند الخروج لظرف استثنائي، قبل انتهاء وقت الدوام، يجب أن يكون ذلك بإذن من إدارة المدرسة.
- دخول الفصل في أوقات الحصص، وعدم البقاء خارجه بدون إذن.
- عدم المزاحمة مع زملائه.
- التعاون مع المعلم والمرشد، فيما قد يواجهه من مشكلات، بحيث يتم حل هذه المشكلات في وقتها.
- أن يحترم جميع منسوبي المدرسة، من إداريين ومعلمين ومستخدمين وطلاب، وعدم الاعتداء عليهم بالقول أو الفعل.
- أن ينخرط في الأنشطة والمسابقات التي تطرحها المدرسة، لتنمية مهاراته ومواهبه، وتفريغ طاقاته في أعمال مفيدة.
- أن يحافظ على سلامة منشآت وتجهيزات المدرسة، وعدم العبث بها.
ومن جانبه يجب أن يسعى المعلم نحو:
- تعميق اهتمام التلميذ ومسؤوليته إزاء مصلحة بيئته المدرسية.
- تزويد التلميذ بالمهارات الخاصة بالتخطيط الجمعي، والمناقشة وحل المشكلات بطريقة جماعية، وهذا يتطلب تدريس قيم التكافل الاجتماعي.
- يكون لديه دراية كافية بخصائص تلاميذه، وأن يحيط بالفروق الفردية بينهم.
- أن يكون المعلم قادرًا على فهم معاني النمو والفلسفة الاجتماعية التي توجهه، بمعنى أن يحيط بالسياسة التربوية، فضلًا عن الإحاطة بالقيم المجتمعية والأعراف والعادات والتقاليد، التي تتحكم في مفاصل الحياة الاجتماعية..

مفهوم الإرشاد الطلابي
  يعرف التوجيه والإرشاد في مجال التعليم بأنه عملية منظمة تهدف إلى مساعدة الطالب لكي يفهم شخصيته ويعرف قدراته ويحل مشاكله في إطار التعاليم   الإسلامية ليصل إلى تحقيق التوافق النفسي والتربـوي والمهنـي والاجتماعـــي  وبالتالي يصل إلى تحقيق أهدافه في إطار الأهداف العامة للتعـليم في المـملكة  العربية السعودية 0
أهداف التوجيه والإرشاد الطلابي:
  1_ توجيه الطالب وإرشاده إسلاميا في جميع النواحي النفسية والأخلاقية والاجتماعية والتربوية والمهنية لكي يصبح  عضوا صالحا في بناء المجتمع وليحيا حياة مطمئنة راضية0
2- بحث المشكلات التي يواجهها الطالب أثناء الدراسة سواء كانت شخصية أو اجتماعية أو تربوية والعمل على إيجاد الحلول المناسبة التي تكفل أن يسير الطالب في الدراسة سيراً حسنا وتوفر له الصحة النفسية
  3- العمل على توثيق الروابط والتعاون بين البيت والمدرسة لكي يصبح كل منها مكملا وامتدادا للآخر لتهيئة الجو المحيط والمشجع للطالب كي يواصل دراسته.....
  4- العمل على اكتشاف مواهب الطلاب وقدراتهم وميول المتفوقين وغير المتفوقين على حد سواء والعمل على توجيه واستثمار تلك المواهب والقدرات والميول فيما يعود بالنفع على الطالب خاصة والمجتمع  بشكل عام0
  5-إيلاف الطلاب الجو المدرسي وتبصيرهم بنظام المدرسة ومساعدتهم بقدر المستطاع للاستفادة القصوى من برامج التربية والتعليم المتاحة لهم وإرشادهم إلى  أفضل الطرق للدراسة والمذاكرة 0
 6- مساعدة الطلاب على اختيار نوع الدراسة والمهنة التي تناسب مواهبهم وقدراتهم وميولهم واحتياجات المجتمع وكذلك تبصيرهم بالفرص التعليمية والمهنية وتزويدهم بالمعلومات وشروط القبول الخاصة حتى يكونوا قادرين على تحديد مستقبلهم آخذين بعين الاعتبار اشتراك أولياء الأمور في مثل هذا القرار .
7- الإسهام في إجراء البحوث والدراسات حول مشكلات التعليم في المملكة العربية السعودية على سبيل المثال مشكلة التسرب وكثرة الغياب وإهمال الواجبات المدرسية وتدني سبل النجاح في المدارس .
8- العمل على توعية المجتمع المدرسي ( الطالب - المدرس- المدير ) بشكل عام بأهداف ومهام التوجيه والإرشاد ودوره في التربية والتعليم(.                 المرشد الطلابي/........................................

مجالات وميادين التوجيه والإرشاد الطلابي
أولاً /  التوجيه والإرشاد الديني والأخلاقي
ويهدف إلى تكثيف الجهود الرامية إلى تنمية  القيم والمبادئ الإسلامية لدى الطلاب واستثمار الوسائل والطرق العلمية المناسبة لتوظيف وتأصيل تلك المبادئ والأخلاق الإسلامية وترجمتها إلى ممارسات سلوكية تظهر في جميع تصرفات الطالب .
ثانياً / التوجيه ولإرشاد التربوي
يهدف إلى مساعدة الطالب في رسم وتحديد خططه وبرامجه التربوية والتعليمية التي تتناسب مع إمكاناته واستعداداته وقدراته واهتماماته وأهدافه وطموحاته والتعامل مع المشكلات الدراسية التي قد تعترضه مثل التأخر الدراسي وبطء التعلم وصعوباته ، بحيث يسعى المرشد إلى تقديم الخدمات الإرشادية المناسبة والرعاية التربوية الجيدة للطلاب .
 ثالثاً / التوجيه والإرشاد الاجتماعي
يهتم  هذا الميدان بالنمو والتنشئة الاجتماعية السليمة للطالب وعلاقته بالمجتمع ومساعدته على تحقيق التوافق مع نفسه ومع الآخرين في الأسرة والمدرسة والبيئة الاجتماعية .
 رابعاً /  التوجيه والإرشاد النفسي
يهدف إلى تقديم المساعدة النفسية اللازمة للطلاب وخصوصاً ذوي الحالات الخاصة ، من خلال الرعاية النفسية المباشرة والتي تتركز على فهم شخصية الطالب وقدراته واستعداداته وميوله وتبصيره بمرحلة النمو التي يمر بها ومتطلباتها النفسية والجسمية والاجتماعية ومساعدته على التغلب على حل مشكلاته  .
خامساً / التوجيه والإرشاد الوقائي
يهدف إلى توعية وتبصير الطلاب ووقايتهم من الوقوع في بعض المشكلات سواءً كانت صحية أو نفسية أو اجتماعية و التي قد تترتب على بعض الممارسات السلبية ، والعمل على إزالة أسبابها ، وتدريب الطالب وتنمية قناعته الذاتية ،  والحفاظ على مقوماته الدينية والخلقية والشخصية .
سادساً /  التوجيه والإرشاد التعليمي والمهني

هو عملية مساعدة الطالب على اختيار المجال العلمي والعملي الذي يتناسب مع طاقاته واستعداداته وقدراته وموازنتها بطموحاته ورغباته لتحقيق أهداف سليمة وواقعية .ويهدف إلى تحقيق التكيف التربوي للطالب وتبصير الطالب بالفرص التعليمية والمهنية المتاحة واحتياج المجتمع في ضوء خطط التنمية التي تضعها الدولة وتكوين اتجاهات إيجابية نحو بعض المهن والأعمال وإثارة اهتماماتهم بالمجالات العلمية والتقنية والفنية ومساعدتهم على تحقيق أعلى درجات التوافق النفسي والتربوي مع بيئاتهم ومجالاتهم التعليمية والعملية التي يلتحقون بها

تعديل السلوك في نظريات التوجيه والارشاد

نظرية الذات صاحبها كارل روجرز
تعتمد على أسلوب الإرشاد غير المباشر وأطلق عليها ( الإرشاد المتمركز حول المرشد) وموجزها : يحتاج الفرد إلي تبصير بقدراته وإمكانياته ومعرفة نفسه لكي يستقيم سلوكه ويختار الحلول المناسبة لهذه القدرات وأنه بحاجة إلي تأكيد الذات
ولهذه النظرية عدة تطبيقات مثل
- ترك المسترشد يعبر عن مشكلته بحرية حتى يتحرر من التوتر الانفعالي الداخلي ويأخذ هذا الجانب عدة مراحل رئيسية :
1- مرحلة الاستطلاع والاكتشاف
2- مرحلة التوضيح وتحقيق القيم
3- المكافأة وتعزيز الاستجابات

* النظرية العقلانية (نظرية الإرشاد العقلاني والانفعالي ) صاحبها ألبرت إليس
ترى أن هناك علاقة بين الأفكار التي يملكها الفرد وسلوكه فإن كانت الأفكار غير منطقية فإن السلوك يصبح غير سوي .. والأفكار في الفرد تنقسم إلي قسمين :
منطقيين - غير منطقيين ( بسبب الأفكار لديهم )

* نظرية الإرشاد بالواقع
تعتبر السلوك الراهن جزء من الواقع وترى أن الصحة النفسية لا تؤدي إلي السلوك المسئول وإنما السلوك المسئول هو الذي ينتج عن صحة نفسية

*نظرية التحليل النفسي
ترى أن السلوك الشاذ هو وظيفة لعوامل نفسية داخلية

* النظرية السلوكية
ترى أن السلوك الإنساني عبارة عن مجموعة من العادات التي يتعلمها الفرد ويتكسبها أثناء مراحل نموه وأن السلوك الإنساني مكتسب عن طريق التعلم , وسلوك الفرد قابل للتعديل والتغيير وذلك بإيجاد ظروف تعليمية معينة

( التنفيذ الإجرائي لتطبيق -نظرية السلوك - في تعديل السلوك )
-الإشراط الإجرائي ..
مثل تعزيز جهود طالب ابدى تحسناًفي دراسته والإشادة به
** التحكم في الإجراء إذا كانت النتيجة متوقفة على الاستجابة ) وصاحب هذا الإجراء هو سكنر

-التعزيز أو التدعيم ..
يعد من أهم مبادئ تعديل السلوك لأنه يعمل على تقوية النتائج المرغوبة وهو أنواع :
1- تعزيز إيجابي
مثل طالب يجيب على سؤال معلم فيشكره المعلم فيعاود الطالب الرغبة على إجابة أسئلة المعلم الأخرى

2- تعزيز سلبي
مثل شخص يقرأ في صحيفة بحالة أرق فيستسلم للنوم , نجده فيما بعد يحاول القرأة عندما يرغب النوم

3- التعزيز التفاضلي للسلوك الآخر
هو تعزيز الفرد في حالة إمتناعه عن القيام بسلوك غير مرغوب فيه
مثال : يكافأ المعلم طالب في نهاية الحصة وجده لا يتحدث أثناء الحصة ..

4- التعزيز التفاضلي للسلوك البديل
هو تعزيز الفرد عن قيامه بسلوك مرغوب به بديل عن السلوك الغير مرغوب به
مثال : تعزيز طالب يأكل وهو جالس بدل من سلوكه الذي كان يمارسه وهو الأكل وهو واقف

5- التعزيز التفاضلي للسلوك الآخر
هو تعزيز الفرد عن إنخفاض معدل حدوث سلوكه الغير مرغوب به
مثال : طالب يجيب على أسئلة المعلم دون إذن منه , فيراقبه المعلم مدة اسبوع فإذا لاحظ إنخفاض هذا السلوك يقوم بتعزيزه هذا يصل للمعدل المقبول

-العقاب
هو تعريض الفرد لمثيرات مؤلمة يترتب عليها الكف عن السلوك غير المرغوب وهو نوعان
1- عقاب إيجابي : وهو تعريض الفرد لمثيرات مؤلمة
مثال : ضرب الطالب وهو أسلوب ممنوع
2- عقاب سلبي : وهو إستبعاد شئ سار للطالب
مثال : حرمانه من اللعب مع زملائه

-الإقصاء
إجراء يعمل على تقليل أو إيقاف السلوك الغير مرغوب به من خلال إزالة المعززات الإيجابية وهو نوعان
1- أقصاء الفرد عن البيئة العمززة
2- سحب المثيرات المعززة من الفرد مدة زمنية محددة
مثال : حرمانه من حصة رياضية

-العقد السلوكي
هو إتفاقية مكتوبة توضح العلاقة بين المهمة التي سيؤديها الطالب والمكافأة التي سيحصل عليها نتيجة ذلك .. وهذا الأسلوب يتعلم منه الطالب الشعور بالمسؤولية وزيادة الثقة ويستخدم هذا الأسلوب في السرقة أو العدوان أو التقصير في الواجبات

- الإقتصاد الرمزي
توظيف المعززات الرمزية لتحقيق الأهداف العلاجية
مثال : طالب في صف ثاني إبتدائي يحتاج إلي تشجيع لحفظ آيات من القران الكريم , فيعطيه المعلم بطاقة مثلاً ثم بعد فترة محددة يجمعها ويمنحه ما يستحق من المكافأت العينية مثل ( قصاصات ورقية .. طوابع .. أزرار ... )

-التشكيل
تكوين عادات سلوكية جديدة وهو ( تدرج في الإستجابة )
مثال عندما يريد المعلم تعليم الطالب الكتابة يعلمه الطريقة الصحيحة في مسك القلم ثم البدأ من اول السطر .. الخ وفي كل مرحلة يقوم بتعزيزه ومكافأته

-السحب التدريجي
هو (تدرج في المثير )
مثال : طالب هادئ متعاون في البيت ولكنه إذا وضع في حجرة صف دراسي يخاف فيمكن إزالة هذا الخوف إذا تم تقديم الطفل بالتدرج لمواقف تشبه الحجرة الدراسية

- ضبط المثير
هو تنظيم البيئة من جانب الفرد لكي يقلل من سلوكه
مثال: طالب يتحدث مع زميله بشكل مستمر فيتم نقله لمكان آخر حتي يقل هذا السلوك أو ينطفأ

-التسلسل
إجراء لتعلم سلوك جديد يشتمل على تعزيز الاستجابات البسيطة
مثال : طالب طويل القامة ولديه تآزر حركي , يشاهد المعلم وهو يتحدث عن كيفية قذف كرة السلة إلي مربع السلة , فيقوم المربي بتحليل المهارات إلي أجزاء لتعليم الطالب سلوك جديد
- تكلفة الاستجابة
قيام الفرد بسلوك غير مرغوب به سيكلفه شيئاً معيناً وهو حرمانه أو فقدانه بعض المعززات الموجودة عنده
مثال : طالب لم يحضر واجبه فيقوم المعلم بحسم جزء من درجة في الواجبات
-التصحيح البسيط
يلجأ لهذا الأسلوب بعد فشل أساليب التعزيز في تعديل السلوك من خلال تصحيح الطالب لأخطائه
مثال : طالب سكب العصير في الساحة , يُطلب منه تنظيف المساحة المتسخة بسبب العصير
- التصحيح الزائد
فرد قام بسلوك غير مرغوب به , يُطلب منه إزالة هذا الأضرار الناتجة عن هذا السلوك مع القيام بأعمال أخرى
مثال : طالب سكب عصير في الساحة , يُطلب منه تنظيف مكان العصير وجزء اكبر من المكان المتسخ
-مبدأ بريماك
إستخدام السلوك المحبب الذي يكثر الطالب من تكراره كمعزز لسلوك أقل تكراراً عند نفس الطالب وغير محبب له
مثال : استخدام ممارسة الرياضية لطالب لتعزيز سلوك اخر لا يرغبه مثل حل الواجبات
-التمييز
هو تعلم مهارة التفريق بين المثيرات
مثال :تعلم الطالب بأن الكتابة على الدفتر امر غير مقبول مثل الكتابة على الجدران
- التعميم
وهو أن تعزيز السلوك في موقف معين يزيد من إحتمال حدوثه في موقف مماثل
مثال : طالب يناقش معلم الرياضيات بإستمرار وبإسلوب مقبول فيقوم المعلم بتعزيز هذا الجانب ليحصل مع كل المعلمين في المواد الأخرى
-الإطفاء
حجب مدعم عند ظهور سلوك غير مرغوب به
مثال :معلم يسأل سؤال في الصف الخامس فيرفع طالب يده ويقول أنا يا أستاذ.. أنا يا أستاذ فلا يمحنه المعلم فرصه فيكون المعلم أخضع سلوك الطالب للإطفاء

-التعذية الراجعة
تقديم معلومات للطالب توضح له الأثر الناجم عن سلوكه
مثال : تصحيح المعلم للإختبار وإطلاع الطلاب على درجاتهم والأخطاء التي وقعوا فيها

-التلقين
هو تلميح يجعل إحتمال الإستجابة أكثر حدوث
انواعه :
1- تلقين لفظي : مثل قول المعلم افتحوا الكتاب صفحة 20
2- تلقين إيمائي : حركة المعلم بيده للطلاب بأن يجلسوا
3- تلقين جسدي : عندما يمسك المعلم بيد الطالب ويقول له امسك القلم

- النمذجه
هو تعلم الفرد سلوك معين من خلال ملاحظة سلوك فرد آخر ( نموذج)
مثال : نقل طالب إلي طالب آخر مجد ومحبب له فيتعلم منه ويعتبره نموذجاً له

-السلوك التوكيدي
تقديم معلومات للطالب لتوكيد ذاته مما يولد له شعور بالثقة والتحرر من نقص المشاعر
مثال :طالب تعرض للإهآنة من طالب أخر فيجب تدريبه على التعبير عن مشاعره تجاه ذلك الطلب دون خوف أو خجل بالرد عليه بإسلوب محترم موضحاً له خطأه

ومن الأساليب لمحاولة تدريب الطالب على التعبير عن مشاعرهـ:
* عكس المشاعر :تحويل المشاعر الداخلية إلي كلمات منطوقه
*لعب الأدوار : تمثيل أدوار معينه لتوكيد الذات
*أسلوب الأسطوانه المشروخه : وهذا يعتمد على تجاهل الطالب عند مقاطعته لحديث شخص أخر وما على الشخص الأخر سوى تجاهل المقاطعه وإكمال مراده بعد أن يفرغ المقاطع من كلامه
* التوكيد السلبي : الإعتراف بالخطأ
* التعبير الحر عن الرأي

-الكف المتبادل
كف كل نمطين سلوكيين مترابطين بسبب تداخلهما
( اي يتم إستبدال عادة سلوكية بأخرى)
مثال :طالب لايحب المذاكره فما على المعلم سوى إحلال عادة القراءة للدورس محل الإهمال بها

- التحصين التدريجي
التخلص التدريجي من مشاعر الخوف أو القلق من مثير ما
مثال : طالب يمتنع عن الحديث امام زملائه ويخشي الحديث فيقوم المربي بالتدرج في إعداد الطالب , بحيث يطلب منه أن يقرأ امام نفسه ثم أمام معلمه .. وهكذا ..

-الغمر والإغراق
تعريض سريع للطالب لما يفزعه
مثال : طالب يخجل من المشاركة في إذاعة الصباح فيقوم المعلم بإخراجه ومفاجأته امام الطلاب ويطلب منه إلقاء كلمه

وهذا الأسلوب ربما يتعارض مع طالب مريض بالقلب او الصرع





ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من عشْرة   000000 : " 10 مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية  
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي

فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا :
عندما أقول : أن الطفل
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية
فأنا أعرف ما أقول 
 لذا عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية الثلاثية .
مثلًا :-
       عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘
 لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ

الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة
فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "



طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل،
        كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘
حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين
ومشاركة الأهل إذا أمكن، 
ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.    التعليم الخماسي
11.   القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
 والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 

منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها وتأخذ الكلام على نفسها
      أرجو من الله ثم منكم أن تكونوا من العقول الكبيرة ولا تلتفتوا إلى الأمور الصغيرة

على هذه المدونة 


      يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: