-->
أكاديميّة إبراهيم رشيد لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق أكاديميّة إبراهيم رشيد لتسريع التعليم والتعلم  وصعوبات التعلم والنطق
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

إلى كل الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات لا تكوني شمعة تنصهر لإضاءة دروب أولادك وعليكم بالفطام الاجتماعي الثاني والثالث وسنة أولى دراسة وجامعة والخوف ورفض المدرسة واكتساب اللغة



أكاديميّة إبراهيم رشيد النمائية 
لتأهيل المعلمات والأمهات وتعليم القراءة الذهنية وللاستشارات والتدريب
ابنتك ... ابنك .. لا يقرأ .. لماذا ؟ سيقرأ بإذن الله ... يمكنكم الاتصال
 00962799585808 .. أو رسالة على الواتس
 منهجية   إبراهيم   رشيد   للهرمية   القرائية   والكتابية   والحسابية 
 المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
أنا إبراهيم رشيد معلم أفتخر بتدريس أطفال صعوبات التعلم
والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم وطلبة المرحلة الأساسيّة الدنيا والعليا
وتأهيل الأمهات والمعلمات لكيفية التعليم والتعامل مع الأطفال 
I am Ibrahim Rashid teacher I am proud to teach children Learning Disabilities
بحمد ومنة من الله
 عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية النمائية الأولى
أكثر من سبعة ونصف مليون  7:500:000  
ومتوسط الدخول اليومي للموقع من خمسة إلى سبعة آلاف يوميًّا
والشهري من 150 ألف، لغاية 200 ألف متابع
لكيفيّة تعليم وتعلم الأطفال
 والتعامل معهم ضمن منهجيتي الخاصة للهرمية القرائية من خلال الموازنة العمودية والأفقيّة 
 يمكنكم الضغط على الرابط وضعه على المفضلة وعمل مشاركة له لتعم الفائدة على الجميع بإذن الله .
                                 http://www.ibrahimrashidacademy.net/
...  وننتظر اقتراحاتكم  حول المواضيع التي تهم
 الطلبة الموهوبين والعاديين والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية وذوي القدرات الخاصة. 
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada






رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "


إلى كل الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات 
عليكم بالفطام الاجتماعي الثاني والثالث وسنة أولى دراسة وجامعة

بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى كل الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات
كيفية التعامل مع الأبناء
وراء كُل أمة عظيمة تربية عظيمة
ساعد طفلك على أن 
يحب ما يعمل
حتى يعمل ما يحب    
                                
وهكذا مع القراءة والكتابة والرياضيات

هل فكرتم يومًا أي نوع من الأهل أنتم في التعامل مع اطفالكم؟
هل انتم الأهل 
       الذين يوفرون الحماية المفرطة والتخطيط الفائق لحياة اطفالكم بطريقة تجنبهم ارتكاب الاخطاء؟
أم أنكم الأهل
            الذين يقسون على اطفالهم ويعاقبونهم على كل زلة من باب ضرورة ان يناضلون من اجل انفسهم؟
أم أنكم الأهل
       الذين تتركون لأطفالكم الحرية وفي وقت مبكر من حياتهم في تفحص قنوات التلفاز ومواقع الانترنت؟

رؤيتي الشخصية لمهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات
مهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات
المعادلة
بيئة جيدة + طالب جيد " ليس عنده إعاقة سمعية ولا بصرية ولا تخلف عقلي "+ معلم جيد = طالب جيد
يتقن الحروف ويبدأ بالقراءة والكتابة ضمن قواعد خطي النسخ والرقعة بعد ثلاثة أشهر عن فهم وليس بصم وبعد انتهاء البرنامج المنتظم من ثلاث جلسات إلى ست ٌّجلسات أسبوعيا والذي لا تقل مدته من سنة إلى ثلاث سنوات على الأقل واستخدام نظام المراجعة بعد ذلك يكون الطالب قد تأسس لمرحلة التوجيهي بإذن الله
ولتفعيل المعادلة
  Ibrahim Rashid 
نستخدم استراتيجية ماسة الرشيد " IR " والتي تعتمد على عدة محاور :
بيئة جيدة طالب متعاون معلم جيد مجتمع متفهم متعاون ولتفعيل الطالب مع محيطه في ظل الأسرة و المجتمع المحلي مثلًا  :
في البيت أثناء الأكل ما الحرف الجديد الذي أخذته في المدرسة يقول الطالب خ هل يوجد على المائدة ما يدل على حرف الخاء خبز وهكذا مع بقية الحروف. التشجيع المستمر والتعزيز المادي والمعنوي عند محاولته القراءة من الجريدة أو القصة أو التلفاز أو فاتورة الخ….. .
      وعند الذهاب إلى السوق حاول أن تقرأ هذه الارمة ثم دعه يأخذ فرصة في التعامل مع البائع في البيع والشراء و عد النقود 0 ولا بد من التفكير وبذل الجهد والتعميم لإنجاح هذه الفكرة
تبدأ مهارة التدريب والتأسيس
     للقراءة والكتابة والإملاء والرياضيات من الصف الثاني الأساسي إلى ما لا نهاية ( جميع الفئات العمرية )
ولتأكيد المعادلة السابقة أثناء تدريسي للصف الأول الأساسي وحسب المنحنى الطبيعي فوق 90% من طلبتي يقرأ ويكتب من الجريدة ويحفظ جداول الضرب من ( 0 لغاية 9 ) بشهادة المجتمع المحلي في جبل النزهة والحسين وضاحية الأمير حسن والأقصى وطبربور وزملائي المعلمين والمشرفين
والله ولي التوفيق


الـــفــــطــــــام الاجتماعي للطــفــــــــل
     ينمو الطفل في أبعاد متنوعة ، فهو ينمو جسميا و عقليا و حسيا و أخلاقيا و لغويا واجتماعيا في أن واحد ، وتعتبر الأسرة مرتعا خصبا لنمو هذه الجوانب المتعددة في شخصية
الطفل
ولعل من أبرز المظاهر الإنمائية هي غريزة حب الاجتماع الإنساني إذ يبدأ هذه البذرة في النمو
و التطور منذ مولد الطفل و خروجه للمياه حيث تنشأ غريزة حب الاجتماع
نتيجة للعلاقة الترابطية بين الطفل و أمه.
وتكون عملية الرضاعة وسيلة لتنميتها من جهة ، وغاية غذائية من جهة أخرى
حيث يزود فيها الطفل بالفيتامينات الضرورية للحياة و يضمن بها استمرار بقاءه ...
إن أهمية غريزة الاجتماع لا تنكر ، فهي أساس الكيان الإنساني و تفرده عن بقية المخلوقات الأخرى
حيث قيل في تعريف الإنسان أنه كائن اجتماعي نسبة لهذا النمو الهام كما قيل أيضا الإنسان كائن ناطق
غير أن عملية النطق وتعلم اللغة تقتضي بالضرورة وجود تجمع إنساني
فإذا حدث انفصال في الحياة الاجتماعية توقف نموه اللغوي
وعجزت التكوينية الذاتية على التغذي السليم في مناحي النمو كله.

      يعرف النمو الاجتماعي عند الطفل تطورا ملحوظا يوما بعد يوم في اتجاه مطرد
من خلال الحياة الأسرية في ظاهر المساعدة للطفل في قضاء حاجاته الأساسية واللعب معه ومناغاته
كل هذه الإشارات والأعمال تعد إحدى المقويات الأساسية للفطرة الاجتماعية (الغريزة).

      وقد دلت كثير من الدراسات التربوية أن الطفل
        الذي يكون وحيدا في الأسرة يكون أميل إلى العزلة
لأن الفترة الأسرية لم توفر له جوا للحياة الاجتماعية وبالتالي لم يعتد التجمع الإنساني الطبيعي
لذا لوحظ أنه أقل تكيفا اجتماعيا، لأن تغذيته الإنسانية كانت ناقصة من هذا البروتين الاجتماعي
أن صح التعبير الذي يؤهله للتكيف و التوافق السليمين .
إن مسؤولية كبيرة في تنمية غريزة حب الاجتماع في الطفل وما أساليب الرعاية
والحنان، و اللعب مع الطفل إلا مظهر حي لنمو الروح الجماعية في الطفل.
ويلعب الدخول المدرسي انقطاعا مفاجئا في تواصل النمو الاجتماعي العائلي
وبذلك  يعتبر الدخول المدرسي فطاما اجتماعيا شبيها بالفطام الرضاعي
الذي تعرض له الطفل في حياته السابقة.
للنقاش
1) ما رأيكم بالفطام الاجتماعي للطفل؟
2 ) فيما يكمن الدور الأساسي للأسرة في هذا الفطام ؟
3) كيف يتم للأسرة تعويض المدرسة؟

4) مساحة حرة لقلمكم


سنة أولى دراسة
 " روضة- صف أول " والفطام الاجتماعي
 وإن شاء سنة أولى جامعة
        يتعلم طفلك في هذه المرحلة ما يستطيع ولا يستطيع القيام به. من خلال الوقت المستقطع أو وقت العقاب وعبر إظهار اهتمامك الإيجابي به والمليء بالحب والحنان عندما يلعب بطريقة هادئة، لن يحتاج إلى اللجوء إلى الضرب والعض لفترة طويلة.

كوني صبورة قد لا تنفع هذه الطريقة من عدة محاولات لكنها في الغالب ستجدي نفعا.




تهيئة الطفل نفسيًا قبل دخول الروضة أو  المدرسة

       من أعظم عوامل التوفيق ووسائل النجاح في تهيئة الصغار وإعدادهم للدراسة:

تحفيظهم من كتاب الله عز وجل؛ فتتفتح مداركهم أول ما تتفتح على خير الكلام وأفصحه وأبلغه، إضافة إلى ما لا يخفى من حصول البركة للناشئ وأهل بيته بحفظ القرآن وتلاوته وترديده، وبث القيم والأخلاق في نفسه من خلال آياته وقصصه.
قبل البدء بالموضوع
       هذه قصة مؤثرة حتى البكاء، من بيت صالح..
      عاد الطفل واختفى عن نظر أمه، ثم اكتشفت مكانه في ركن خفي، ممسكاً بدمية يزجرها وينهرها!
     فتلفت الأم إليه حتى علمت أنه يعني بها معلمه الذي قسا على براءته، وجني على تربيته الرائعة؛ بمعاملة فظة مهينة جرحت فؤاد الصغير الذي لم يعتد مثلها من قبل.
      ومع ذلك لم يكن من الأم الصالحة إلا أن استجمعت قواها وراحت تسمو بمشاعر طفلها وتعلي في نفسه قيم الخير وتهدهد القلب المسكين وتهدئ من روعه..!
       فذهاب الطفل للمرة الأولى إلى المدرسة
              تجربة صعبة ومليئة بالتحديات للطفل والأسرة معاً ،
        فهو سيذهب إلى مكان جديد ويشاهد وجوها غير مألوفة بالنسبة له كما سيصطدم بقواعد وعلاقات لم يعرفها من قبل.
 إن التحاقه بالمدرسة مكافأة له.. وأن تفوقه فيها سيعقبه مكافآت أخرى
      إذا كان أحد أبنائك يستعد لدخول المدرسة لأول مرة،
إذا أنت تواجه حدثًا هاماً في حياة ابنك
يحتاج منك إلى استعداد وتأهب حتى يمر بهدوء وسلام
فالكل منا يترقب هذا اليوم المنتظر، الذي طال إليه شوقنا له
        ونسجت الأماني والآمال.. وامتدت من "سنة أولى مدرسة" إلى سنة التخرج من الجامعة؛ شاباً متفوقاً مؤهلاً لوظيفة مرموقة يؤتمن عليها بما حصّله من علم ودراسة؛ فيكون لبنة في صرح الأمة ونهضتها. أو فتاة نافعة لمجتمعها وأمتها في ميدان يناسب أنوثتها وبيتها الجديد المنتظر وتمسكها بدينها وأخلاقها.
وتبقى السنة الدراسية الأولى
       منطلقاً مهماً وقاعدة أساسية لأحلام المستقبل المشرق، من البيت يمهّد لها ويغرس في نفوس الأطفال حب العلم والدراسة والاجتهاد والتفوق، ويخطو الوالدان خطوات وئيدة في التلقين وتنمية حواس التعلم لدى صغارهما، وتحبيبهم وترغيبهم في المدرسة، بزيّها الجميل، ومقاعدها المرتبة، والحقيبة والدفاتر والأقلام... إلى غيرها من عناصر الجذب والتشويق التي تجعل هذه القلوب الرائعة البريئة تشتاق إلى "سنة أولى مدرسة"!
كما يحرص الوالدان على
      بدء تعليم الأطفال مبادئ الحروف والأرقام ونحوها من الوسائل التعليمية المتوفرة في المكتبات بأشكال جميلة؛ يلهو معها الطفل ويتعلم في الوقت نفسه!
وكم هو مفيد أن يمر الصغار
        بالمراحل التدريجية المعروفة برياض الأطفال؛ قبل وصولهم إلى بداية الدراسة النظامية؛ حتى تزول الرهبة، وتتحقق الألفة، فلا يستقبل الأحباب الصغار مرة واحدة مفاجئة عالماً مجهولاً عليهم، فيه نظام والتزام، لا تبلغه عقولهم إلا بتدريج وتمهيد وترغيب!
ومن المشاهد الجميلة المؤثرة أن ترى صغيرًا  في الثالثة - مثلاً - وقد أعدّ له والداه حقيبة يخرج بها في الصباح مع والده وهو يقوم بتوصيل أخيه أو أخته إلى مدرستها؛
لما غرس فيه من حب المدرسة، ولولعه بالتقليد في هذه السن!

سبعة أشياء من المهم ان تقولها لطفلك:
1- انا اثق بك
2- كيف يمكنني مساعدتك؟
3-اخبرني المزيد( لتشجيع الطفل على التواصل والتغيير)
4- لقد قمت بما عليك فعله وهذا يكفي.
5- سؤال رائع (لتشجيع الطفل على السؤال) الكل يحب فهل تحبهم ؟
6- انت دائما تبتسم ( او تساعد الاخرين)
7- للأهل قوانين ايضا يجب ان تطبق.
والاهم من كل هذا ان تقول له انك تحبه.

التهيئة النفسية للطفل قبل الدخول الروضة  والمدرسة
.   استخدمي الحيلة
          قبل شراء الحقيبة والأدوات وذلك عن طريق التغافل مثلا :-
وذلك  باصطحابه عند شراء اللوازم المدرسية له قبل الذهاب للمدرسة لأول مرة ، وقولي له سأشتري هدية حقيبة وأدوات مدرسية لابنة عمك لأنها  تحب المدرسة وسوف تدخل المدرسة قريبًا
هنا سيقول وأنا أيضًا سأدخل المدرسة
قولي له:- أنت صغير وباقي لك شهر على دخول المدرسة
أؤكد لكم مرة أخرى ..... لا تشتري .....  له ....     حتى ولو بدأ بالصراخ والبكاء
ممكن أن نختلف هنا
    من ناحية نفسية وتربوية كجرح الشعور والتنفير من المدرسة ومع هذا سأتحدث عن العيون البريئة من ناحية علمية لتطمئنن قلوبكم وأنها مفيدة
قولوا الحمد لله

          أن العين تبكي
               ها هوقدوتنا محمد صلوات الله عليه وسلم يتحدث عن ابنه إبراهيم
وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ
 تَبْكِي الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ " . .
لنأخذ الناحية العلمية قبل التربوية
          الغدد الإفرازية :- ووظيفتها  وأهميتها للعيون البريئة من ناحية علمية لا تربوية
v    الطبقة الدهنية :- زيوت           الغُدَدُ المَيبومِيَّة أو غدد الجفن
تغطي الطبقة المائية، وتشكل حاجزا طاردا للماء يعيق التبخر ويمنع الدموع من السيلان على الخدين. توجد هذه الغدد في الصَّفائِحُ الجَفْنِيَّة. ولذا فإن السائل الدمعي ينحبس بين جسم العين والحواجز الدهنية للجفون
v    الطبقة المائية :- ماء ومواد أخرى وبروتينات مثل لاكتوفيرين ولاكريتين
الغُدَّةُ الدَّمْعِيَّة تحفز على انتشار وتمدد طبقة السوائل الدمعية; تساعد في الحماية من الجراثيم تحفزعلى التنظيم التناضحي الإسموزي ضمن السوائل الدمعية
v    الطبقة المخاطية :- الميوسين :- مُلْتَحِمِة خلايا جوبلت
تغطي القرنية ‘ توفر طبقة جاذبة للماء ;تسمح بانتشار متساوي للسوائل الدمعية فوق القرنية
أرأتم عظمة الله في إعجاز العين لماذا 
أقول لكم : دعوهم يبكون
فالبكاء نعمة من الله
     معظم الأطفال يبكون
       غير أنهم سرعان ما يتوقفون عن البكاء بمفردهم بعد فترة وجيزة
لا تتعدى 10 دقائق.
     فالبكاء فيه فائدة حيث يغسل العين ولن يحصل له شيء بإذن الله
دمعة الجمل 
 لماذا يقومون بوضع الأفعى داخل فم الجمل 🐪🐪؟
الهيام : مرض يصيب الناقة وتجعلها تراقب الشمس من المشرق الى المغرب من دون أن تأكل او تشرب حتى تموت وعلاجها أفعى تبلعها و يتفاعل السم مع جسمها
من المعروف أن الجمل يأكل العشب ، ولكن في بعض الأحيان قد يضطر إلى أن يأكل أفعى في حالات نادرة ، فيشعر بالعطش الشديد بسبب حرارة السم ، ويبقى متحملا الظمأ لثمان ساعات حتى تفرز عينه عصارة الدمع فيخزنه في خور (كيس صغير) داخل جفن العين يخزن دموع العين المتكونة من حرارة أكل الأفعى ،
هذا الدمع يختلف عن كل الدموع ، حيث جعل الله فيه خاصية طبية ، فقطرة واحدة من هذا الدمع تعالج لدغة الأفعى !!
" دمع الإبل ترياق مجرب لعضة الأفعى " .
سبحان الله القائل في كتابه العزيز : {أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ } { فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ }

ويقرأ شرب الهيم؛ بضم الشين ، والشرب؛ المصدر؛ والشرب؛ الاسم؛ وقد قيل إن الشرب أيضا مصدر؛ والهيم الإبل العطاش

سيقول لك أنت قلت أنني سأدخل المدرسة معها
نعم لكنها أكبر منك بشهر
هنا أطرح أسئلة سابرة
هي تستطيع
أن تلبس الحذاء لوحدها
ترتب ملابسها
تطيع والديها
تقطع الشارع بشكل صحيح وتنظر يمينًا ويسارًا   ويسارًا و يمينًا
تنظف أسناها وتنام مبكرًا
تصحو مبكرًا  وتفطر
الخ......
الآن اعقدي معه اتفاقية لمدة أسبوع أو أكثر لتحقيق أهداف ما قبل المدرسة
عندما تتقن لبس الحذاء وترتيب الملابس و.......سأصطحبك وأشترى لك حقيبة وأدوات وأنت من سيختار
   فشعوره باختيار الأدوات الخاصة به يمنحه بعض السيطرة وتساعد على تهدئة مخاوفه ‘خاصة إذا كانت الحقيبة عليها ما يفضله من الشخصيات الكرتونية المحببة إليه ‘ والأقلام والدفاتر
      فلا بد أن تكون زاهية الألوان وكذلك المقاعد والجدران وأروقة المدرسة والساحة يُعتنى بها نظافة ولا بد أن تحتوي على رسومات لافتة للانتباه مع التركيز على الألوان البارزة مثل الأحمر والأبيض والأصفر.
اتفقنا  نعم يا ماما اتفقنا
أرأيتم الآن ؟
        كيف جعلت ذهابه الى المدرسة مكافأة وليس عقابًا وينتظر على أحر من الجمر دخول المدرسة
وبعد ذلك
     أخذ الطفل إلى زيارة الأماكن العامة ولزيارة الأهل والجيران لتتيح له فرصة التعامل مع الآخرين والاطمئنان إليهم وأن تحاول الأسرة وضع طفلها في أماكن لها نظامها وانضباطها من خلال برنامج تدريبي داخل ناد أو حضانة حني يتعود الانضباط والنظام من المحيطين به‏.‏
    ويجب عليك أخذ الطفل إلى زيارة إلى المدرسة قبل البدء الفعلي للدراسة لكي يتعرف على هذا المجتمع الذي يشكل المجهول بالنسبة إليه بحيث يتعرف على فصله ومعلميه ومرافق المدرسة.

     تهيئة ذهن الطفل قبل الذهاب للمدرسة بأيام  أو أسابيع من خلال نقاش عن المدرسة وأهمية الذهاب إليها وسرد تجارب أشقائه والتركيز على الأشياء الممتعة التي سيجدها فيها ‘
وكيف سيستمتع أكثر عندما يلتقي بأصحابه
و دربيه علي كيفية ارتداء ملابسه وحذائه وخلعها بمفرده
وعوديه تجهيز حاجاته وأدواته في المساء. وذلك عن طريق ركن المدرسة في البيت " اعملي مدرسة مصغرة في البيت مع أصدقائه "
    ولاختار المدرسة يفضل ذهاب الطفل إلى المدرسة التي يوجد فيها أشقاء أو معارف من العائلة أو الجيران لكي لا يشعر بالغربة ويشعر بالطمأنينة بوجوده في المكان نفسه الذي يتواجدون فيه ‘ على شرط أن تكون ذات سمعة حسنة  والمهم الخبرة واختيار معلمته إن أمكن .
 ولتتذكر دائما أن طريقة إعداد طفلها لدخول المدرسة هي التي ستحدد كرهه أو حبه لها مستقبلا‏.‏

       اشرحي له ماذا سيحدث في أول أيامه الدراسية
     مع الوضع في الاعتبار أن حقيقة ذهاب الطفل إلى المدرسة لأول مرة وبدء مرحلة جديدة في حياته لن تمكنه من تخيل كيف سيكون الوضع،
      يمكنك أن تحدثيه عن كيفية سير أحداث اليوم الدراسي داخل المدرسة لتساعديه على تخيل الوضع،
      واعلمي أنه يكون الصور داخل عقله وخياله، لذلك فإن تحدثك معه عن اليوم الدراسي لأول مرة سيسهل عليه تجربة الذهاب إلى المدرسة لأول مرة في حياته ويجعل الجو الدراسي مألوفا لديه إلى حد ما.
     إشراكه في التحضير لليوم الأول في المدرسة
  من خلال إشراكه في تجهيز الحقيبة المدرسية واللوازم المدرسية وإعداد وجبته الغذائية .
        يجب مرافقة الطفل إلى المدرسة على الأقل في الأيام الأولى، وكذلك انتظاره عند الانصراف حتى يتأقلم مع الوضع الجديد.
بث الإيجابية و الابتعاد عن ذكر سلبيات المدرسة أمام الطفل، أو تخويفه من المعلمين، أو ذكر المهام الصعبة التي تنتظره، وجعلها حديثاً صعباً على نفس الطفل، فتتشوه صورة المدرسة في ذهنه قبل وصولها فيصعب عليه تقبلها خاصة في أيامه الأولى.
الترغيب والتشويق للمدرسة
      ويتم ذلك قبل بداية المدرسة بوقت كاف فيطري أولياء أمور الطفل على المدرسة ويحبونها إليه ويشوقوه إليها و كيف سيكون سعيداً مع زملائه وأصدقائه الجدد ومع معلميه الذين يحبونه

قدرة الطفل في الاندماج في حياته الدراسية
      إن هذا الأمر يعتمد على شخصية الطفل فهناك أطفال يندمجون بسرعة، وآخرون يصعب الأمر عليهم وهنا يأتي دور الأم،
       فإذا رأت في طفلها الاجتماعية وتقبل الموقف فعليها أن تودعه وتتركه سريعا بعد توصيله إلى المدرسة، وإن لم يكن كذلك فلا مانع من الدخول معه وإحساسه بالأمان، وإن تطلب الأمر الصعود معه إلى الفصل
 ولكن إن تمادي في البكاء مثلا فيجب تركه على الفور وتتولى المدرسة أمره.
يجب على الأم أن تراقب طفلها وتراقب تصرفاته
      لتدعيم الإيجابي منها ومعالجة ما يكتسبه من سلوكيات خاطئة،
فعلى سبيل المثال
       يأخذ بعض الأطفال بطريقة عفوية مستلزمات زملائهم من الأقلام والمحايات وما شابه لعدم معرفتهم بحدود ملكيتهم،
       وهنا على الأم إن رأت مثل هذه الأفعال ألا تعنف طفلها أو تشن هجوما عليه لأنه لم يفعلها بقصد السرقة، وإنما تنصحه وتقول له مثلا

 "احتمال تكون نسيت" أو تحكي له قصة أو حدوتة صغيرة يفهم منها عدم تكرار ذلك .
طلب الإذن

قولي له:-

      إذا احتاج أي شي فلا يخجل ... يرفع يده بكل أدب ويطلب من المعلمة أي شي يريده  ... والمعلمة ستلبي  طلباته ... لأن المعلمة تحب الأطفال وبالذات الأطفال الحلوين المؤدبين الذين  لا يصيحون ... ولا يعملون  فوضى في الصف .....
طلب الإذن
بعد تدريب وتهيئة من الأم لابنها على طلب الاستئذان
طرحت سؤالا وإذا بأحد الأطفال أستاذ أستاذ أستاذ أستاذ  واقترب من كثيرا
بصراحة خفت على عيني من أصبعه
قلت له تفضل : أجب  " قلت في نفسي شكله فهمان ويحب المدرسة ومتدرب "
أريد أن اذهب الى الحمام
ضحكت وقلت له تفضل 
للعلم يحق
     له الذهاب للحمام كلما طلب  في البداية  ‘
وبعد دراسة حالته الصحية 
         "ممكن أن يكون عنده سكري"
        أقرر تعديل السلوك المناسب له
فهذا طفل لا نستطيع أن نعرف متى يكون صادقا أو .....
حتى لا نقع في الخطأ الذي وقع فيه الراعي والذئب
طالب آخر بعد طالب الإذن للذهاب الى الحمام 
     ذهب ولم يرجع ولم تتنبه المعلمة  لغيابه
وبالصدفة مرت إحدى المعلمات عن الحمامات
وشاهدت فيه ملابس كاملة مكومة لزي طالب  خارج الحمام   من بنطال وقميص وحذاء وملابس داخلية
فهمت المعلمة ما حدث ‘ وانتظرت حتى خروج الطالب
عندما خرج الطالب من الحمام.
سألته المعلمة :-  لمن هذه الملابس " مع أنها رأته عاريًا "
قال لي :
 ولماذا تخلع ملابسك كاملة
قال : أنا أفعل ذلك في بيتنا
- افتحي باب المناقشة مع الطفل يوميا عن
كيفية قضائه يومه في الروضة وحاوريه للتعرف علي ما يعجبه فيها وما يزعجه.
- تواصلي مع معلمته في الروضة
    لتدعيم الإيجابيات والوقوف على السلبيات والتعاون معها على تجاوزها.
-  شجعي طفلك على القيام بالأنشطة والأعمال المحببة له وقومي بتجميعها له ليأخذها إلى معلمته فيقوم بما يحب في مكان جديد فيحبه.
- دربي طفلك علي كيفية ارتداء ملابسه وحذائه وخلعها بمفرده وعوديه تجهيز حاجاته وأدواته في المساء.
- عوديه على الخروج من المنزل في توقيت مناسب
ودربيه علي كيفية عبور الشارع والانتباه إلى الإشارات.
عند توصيله للمدرسة من الضروري أن تكوني موجودة...
      وإذا تعذر وجودك من ينوب عنك من أقاربك... عمته خالته جدته و تكلمي معه إنه هو كبير وعاقل وإن أنت   دائماً تتكلمين عنه وتفتخرين فيه أمام الناس بأنه ناضج ويفهم.... فيمكن أن يرى أطفال في صفه يبكون.... فلازم يكون له دور بأن يسكتهم ويطمئنهم ويقول لهم  إن المدرسة حلوة ...
وإن أمهم وأبوهم لن يتأخروا عليهم........
وفهميه إنك ستأتي في الموعد في نهاية الدوام فلا يتأخر عليه....
 حتى  يفهم إنك تنتظرينه قبل طلعته فيطمئن أكثر ....
أهم شي لا تتأخري عليه في أول الأيام
الأسبوع السابق للدراسة:
      إن طريقة استعدادك
     لليوم الذي يبدأ فيه طفلك الذهاب للمدرسة لأول مرة له أهمية كبيرة فإذا لم تبد اهتماماً بهذا اليوم ، فإن طفلك كذلك لن يهتم به و إذا كنت تنتظر هذا اليوم بقلق زائد فإن طفلك كذلك سيكون قلقاً مثلك،
      والأسلوب الأمثل أن تنتظر هذا اليوم على أنه يوم مثير في حياة طفلك وبالتالي تستقبله كأيام الأعياد المليئة بالإثارة ، فإن طفلك سيستقبل هذا اليوم بنفس هذه الطريقة الصحيحة.
أول شيء تفعله خلال هذا الأسبوع :
كثير من الآباء
     يسرفون في الاهتمام خلال هذا الأسبوع بتجهيز أدوات الطفل اللازمة للدراسة بينما يفوتهم شيء آخر له أهمية كبيرة ،هو مساعدة طفلهم على التأقلم مع الجو الجديد الذي سيلتقي به عند ذهابه للمدرسة لأول مرة لذلك
يجب أن يكون أهم شيء تفعله خلال هذا الأسبوع هو
     أن تدعو إلى منزلك بعض الأطفال ممن سيشاركون طفلك في الدراسة سواء كانوا من الأقارب أو الجيران أو أبناء الأصدقاء
وفي خلال هذا الأسبوع
      عليك أن تجهز لطفلك ما يحتاج إليه أثناء الدراسة ، كالأدوات الكتابية ، والزىّ المدرسي ، والحقيبة والحذاء ......وعليك أيضاً أن تدرّب طفلك على ارتداء وخلع الزىّ، وتسمية الأدوات بأسمائها
      وأن تضع اسمه على لافتة صغيرة تثبتها على حقيبته المدرسية.
اليوم السابق للدراسة:
1- تحدث مع طفلك عن الغد و ما ينتظره بطريقة هادئة وأسلوب مثير مثل في مثل هذا الموعد ستكون في المدرسة وستلتقي بزملائك الجدد، سأمر عليك في مثل هذا الوقت لنعود إلى المنزل سوياً....]
2- عند النوم جهز لطفلك الملابس التي سوف يرتديها في الغد وضع له لعبة أو لعبتين في الحقيبة فمثل هذه الأشياء تخفف من شعوره بالوحشة أثناء وجوده في المدرسة.
3- عادة ما يشعر الطفل بالقلق والتوتر في هذه الليلة، فحاول أن تساعده على النوم الهادئ المبكر. أول يوم في الدراسة:
1- عليك أن تشعر طفلك بالهدوء والطمأنينة وعدم الاستعجال.
2- عوّد طفلك منذ اليوم الأول على تناول وجبة الإفطار في المنزل.
3- في اليوم الأول يفضل أن يذهب الطفل إلى المدرسة بصحبة أحد الوالدين أو كليهما، لما في ذلك من إشعاره بالأمان والثقة
4- اعلم أن
     من أصعب المواقف التي يواجهها الطفل في اليوم الأول هو
لحظة فراقه عن أبيه حين ينصرف ويتركه في المدرسة، لذلك فإن عليك أن تودعه
وتنصرف على الفور دون تردد أو اهتمام زائد ولكن مع ضرورة أن تؤكد له أنك ستعود في نهاية اليوم الدراسي لتصطحبه إلى المنزل ،وهذا التصرف الحاسم له أثره في جعل الطفل يتأقلم سريعاً معالـمُـناخ الجديد عليه.
5- عليك أن تذهب لإحضار طفلك في الموعد والمكان المحدد تماماً.
6- اسأله عمّ  فعل خلال اليوم الدراسي ،واعطه فرصة للإجابة على أسئلتك بعبارات وليس بكلمة نعم أو لا.
7- لتكن ردود أفعالك متجاوبة مع حديث طفلك بالتشجيع أو المدح أو المناقشة الفعّالة مهما بدا كلامه ساذجا وبريئا.
وفى الأيام التالية :
1- احرص على جعل طفلك ينام في وقت مبكر، فالنوم والاستيقاظ مبكرا له أهمية كبيرة في التحصيل الدراسي الجيد والمحافظة على صحة الطفل.
2- عوّد طفلك على تجهيز أدواته وحقيبته في المساء كل ليلة استعداداً
لليوم الدراسي التالي.
3- أيقظه مبكراً بقدر كاف بحيث لا يضطر للاستعجال في فترة الصباح .
4- تناول وجبة الإفطار مع طفلك على مهل.
5- احرص على تعويد طفلك على الذهاب إلى الحمام قبل التوجه إلى المدرسة.
6- يخرج طفلك من المنزل في الوقت المضبوط تماماً بحيث يدرك طابورالصباح في المدرسة.
7- عند الانصراف من المدرسة نبّه على طفلك مشدداً:
أن يكون دائمًا في صحبة الآخرين عند الخروج من المدرسة.
        ألا يتحدث إلى الغرباء و لا يتلقى حلوى أو هدايا من أشخاص لا يعرفهم.
ألا يخرج مع أي شخص لا يعرفه حتى لو قال له إن بابا أو ماما أرسلني إليك.
اليوم الدراسي الأول  " الفطام الاجتماعي "
      في يومهم الأول بالمدرسة بعدة فعاليات متنوعة وبتنفيذ حفل مبسط تضمن فقرات ترفيهية متنوعة مثل:
* توزيع بطاقات الأسماء والصف والشعبة  لجميع طلاب الصف الروضة أو الأول
* تعريفهم بمرافق المدرسة
* الرسم على الوجوه
* مسابقات متنوعة
* إشراك الطلاب بالإنشاد في الإذاعة المدرسية
* توزيع هدايا
براءة الطفل والكرسي
ذلك  كرسيك روح اجلس عليه ‘ وحافظ عليه
الطالب لم يكتفِ  فقط بالجلوس ولكنه
عند نهاية الدوام اخذ معه الكرسي يجره الى بيتهم

الفطام الثاني واليوم الأول من الدراسة
      يعد اليوم الأول من العام الأول للدراسة أشبه بالانسلاخ , وفي الغالب لا تمر الأيام الأولى من التحاق الطفل بمدرسته من دون دموع غزيرة، في عيون كثير من الأطفال.
وإن كان للأسرة وخاصة الأم دور مؤثر ومعنى كبير، فلا يمكن وصفها بالكلمات لأنها مرتبطة مباشرة بأحاسيس لا تعرفها إلا الأم، كما أن الأمومة لا تعترف بالطبقية ولا بالفوارق الاجتماعية، وتجد الحرص الشديد والاهتمام البالغ ظاهرا في كل تصرفات الأم حتى من قبل بدء الدراسة
ولو تأملنا اليوم الأول من المدرسة فيمكننا أن نسميه "الفطام الثاني" الذي يفصل الأم عن طفلها. وهو خطوة مهمة وأساسية في حياة الطفل وحياة أهله على حد سواء.
      فان معاناة الفراق التي يشعر بها الطفل والخوف أو الرهبة التي تنتابه من هذا العالم الجديد الذي سيدخله، ستظهر بلا شك في أساليب متعددة في قبل وأثناء الأيام الأولى لبدء العام الدراسي، قد تكون بالبكاء ورفض المدرسة التي يعتقد الطفل بأنها المكان الذي سيبعده عن أمه وسيسلخه من بيئته وعائلته، وقد يدفعه إلى البكاء والصراخ أحيانا.
 ولأهمية هذا الأمر وتداركاً لبعض المشكلات التي قد تنجم عنها، تشهد العائلات الواعية التي يتهيأ أحد أبنائها لدخول المدرسة للمرة الأولى استنفارا لتهيئة الطفل نفسيا ومعنويا لتقبل هذا العالم الجديد. علما بأن إدارات المدارس تولي أهمية كبرى لاستقبال الأطفال وتعمل على تبديد هواجسهم وبالتالي تجاوز الحواجز التي قد تحول بين الطفل وبين الاندماج في المجتمع التعليمي ، كل بحسب وضعه الاجتماعي، وبين قبوله المدرسة.
     ويعزو المختصون في علم النفس العلاجي سبب المشكلات التي يعانيها الطفل في عامه المدرسي الأول وخصوصا في الأيام الأولى إلى أمور عدة وأهمها، الإحساس بـ"الهجر" الذي يشعر به الطفل عندما يبتعد عن أهله ، إضافة إلى خروجه من الإطار العائلي حيث الطمأنينة والأمان إلى عالم جديد في الغالب لا يعرف عنه الكثير وربما لا يعرف عنه شيئا، مما يشعره بـفقدان خصوصيته ومكانته التي تمنحه إياها عائلته،
وهناك عامل آخر قد يزيد من هذه المشكلة وهي استعداد الطفل البنيوي للخوف.
        ولكن علينا أن نميز بين الطفل الذي اعتاد المكوث في الحضانة وبين الذي لم يفارق والديه قبل ذلك، فالأول ينسجم بشكل أسهل من دون صعاب تذكر فيما يعاني الثاني من بعض المشكلات.
والمتابع للعمل التربوي في المدارس يعرف أن اليوم الأول لدخول تلاميذ الروضة الأولى المدرسة هو "أصعب الأيام"، ويحتاج إلى عمل وإعداد قبل فترة من بدء العام الدراسي بجهد مضاعف كي يتم استقبال هؤلاء التلاميذ في ظل أجواء مريحة لنخفف قدر الإمكان من رهبة الانتقال إلى عالم جديد قد يجعله يشعر بالغربة"، كما يلحظ أن  " برنامج اليوم الأول يقوم على النشاطات الحركية والألعاب والهدايا التي يحبها الأطفال في هذه السن".


      ومن المؤكد أن للإدارات التعليمية والتربوية وخاصة المعلمات والمعلمين والطرائق التربوية المتبعة في المدارس لاستقبال هؤلاء الأطفال دورا مهما في إراحة الطفل نفسيا، إذ من الضروري أن يتم احتضانهم من قبل المدرسة أو الحضانة بمحبة ومودة.
      ومن الأفضل أن تقوم الأم أو الأب بمرافقة الطفل في اليوم الأول كي يعتاد على الفكرة ويكتسب سلوكا جديدا، وبالتالي يتأكد من أن أسرته لن تتخلى عنه بل إنها ستعود لتأخذه بعد قليل، وبذلك يتأقلم يوما بعد يوم مع الأجواء المدرسية والبرنامج اليومي الذي سيقوم به.
      وعن طرائق التعامل مع الأطفال في بداية السنة الدراسية فمن المهم أن تتوزع الأدوار في المؤسسة التعليمية لاستقبال الأطفال بطرائق مبتكرة وجاذبة ، والحرص على أن يكون استقبالهم في مكان خاص بعيد عن الصفوف الأقدم كي يكون الاهتمام بهم أكثر، ومن الأفضل أن يكون الأيام الدراسية الأولى قصيرة وتتدرج طولا ساعة بساعة خلال الأسبوع الأول  ، على أن تبدأ بأقل من ساعتين تقريبا. كل هذه الأمور مجتمعة تساعد في تجاوز المشكلة يوما بعد يوم".
      كما أن للتواصل الدائم مع الأهل وخصوصا في الأيام الأولى للمدرسة أثر بالغ في ضبط الانفعالات والسلوكيات من البداية كما أن لها نتائج ملموسة في التقدم الدراسي بسرعة نظرا لدفع استقرار الأطفال وهدوء الانفعالات . ويؤكد خبراء التربية: "في اليوم الأول نطلب من أولياء الأمر مرافقة أبنائهم والبقاء معهم حوالي ساعتين أو أكثر في الملعب حيث يلعبون ويتعرفون على مربيهم، وبعد ذلك نطلب منهم الانصراف، عندها يرافق كل مربي أو مربية تلاميذها إلى الصف كي يتعرفوا على هذا المكان الجديد الذي سيمضون فيه معظم أوقاتهم خلال السنة الدراسية.
      ومن التجارب الناجحة في هذا الميدان تخصيص اتصالات واستقبال الأهل للاطمئنان على أولادهم، وهنا علينا أن نكون صادقين معهم، فإذا كان وضع الطفل متأزما، عندها نطلب منهم المجيء لأخذ أبنائهم". ولا مانع من أن نسمح للأهل بالبقاء لفترة أطول أو قد نطلب منهم أخذ الطفل معهم إلى المنزل، كي لا نجبره على فعل شيء لا يرغب به في المرحلة الأولى وبالتالي كي لا يكره المدرسة في أول الطريق".
     ومع ذلك تبقى المعاناة موجودة مع هذه الفئة من الأطفال، وخصوصا مع من اعتاد البقاء بشكل دائم مع والديه، لكن نسبتها تتدنى كثيرا وقد لا نواجهها بتاتا، مع هؤلاء الذين قضوا فترة في الحضانة قبل دخولهم المدرسة، فالتعامل معهم يكون أسهل.
      ومن المهم أن نشير إلى أن معظم هذه المشكلات لا يمكن اكتشافها في المقابلة الشخصية الأولى قبل تسجيل الطفل، "وقد نلاحظ ضعف شخصية الطفل أو دلعاً زائداً أو أنه لا يعتمد على نفسه كثيرا ، كذلك تعلق الطفل الشديد بأهله...، عندها نطلب من الأم والأب أن يقوما بخطوات تمهيدية قبل اليوم الأول للمدرسة مثلا، الابتعاد قليلا عن الطفل ووضعه في أجواء المدرسة والعالم الجديد الذي سيصبح فردا منه والاتكال على نفسه وغيرها من الأمور التي تساعد الطفل على الانسجام مع هذه المرحلة المهمة والأساسية في حياته، والعناية به عناية دقيقة واهتماما خاصا".
     ولتدارك قدر الإمكان المشكلات التي قد يواجهها الأهل في هذه المرحلة الحساسة من حياة الطفل، ينصح بضرورة التمهيد للطفل عن عالم المدرسة إما بالكلام أو بالصور ومن الأفضل مرافقته لزيارة هذا المكان والتعرف عليه قبل بدء العام الدراسي.
      ومع التفرقة بين الطلاب الذين سبق لهم دخول الحضانة وغيرهم إلا أن مجرد انتقال الطفل إلى عالم جديد، سيجعله يشعر بإحساس الغربة، خصوصا أنه أيضا في الحضانة تكون العناية شبيهة بتلك التي يتلقاها في المنزل، في حين أن الوضع في المدرسة يختلف لناحية أن الاهتمام يكون للمجموعة وليس للفرد.
      ومن التجارب الناجحة أيضا دعوة الأهل والأطفال قبل بدء العام الدراسي لرؤية المدرسة بجميع أركانها بما فيها الغرفة والمقعد الذي سيشغره الطفل منذ يومه الأول، وتمهد هذه الخطوة عملية تعريف الطفل بالعالم الجديد الذي ينتظره، ويتم التركيز على الزوايا الخاصة باللعب في الغرفة لتشجيعه على المجيء إلى المدرسة، وخلال الزيارة الأولى يختلط الأطفال مع أصدقائهم الجدد. فهذه الخطوة تمهد على الأطفال الطريق لبدء مشوارهم الدراسي الطويل وتساعد على التكيف قبل بدء الدراسة وتحفز الأطفال على التنشئة الاجتماعية السليمة وتحقيق الأهداف المنشودة. .
جعله الله عاما دراسيا مباركا .

الفطام النفسي ، مرحلة لابد منها !! أنوار عبدالله أبو خالد
    كثيرًا  ما نلاحظ ان الاطفال يتعلقون بأمهاتهم في مراحل حياتهم الاولى خصوصا ما بين سن نصف عام الى سن العام والنصف ..
     وهذا امر طبيعي عند غالبية الاطفال لاعتبارهم ان الام بالنسبة لهم هي مصدر الامان والاشباع للحاجات النفسية والبيولوجية ..
    ولكن ما بعد هذه السن يصبح هذا السلوك امرا مرفوضا ومزعجا سواء كان للطفل او للام ، والاسوأ حين تتعلق الام بطفلها فتحاول ان تجعله متعلقا بها فلا يستطيع ان يتحرك او يتنفس أو يطعم الا بأمرها وتحت رعايتها ، وهذا في الاساس يرجع الى اسباب اجتماعية مثل الخلافات الزوجية او اسباب نفسية مثل حب التملك او حب السيطرة ، فتحاول الأم جذب الطفل عن طريق غمره بالمحبة المفرطة وبتلبية متطلباته وحاجاته الكمالية ، حتى تكسب وده وحبه والبقاء معها في صفها ، مما يؤدي الى تعلق الام بالطفل تعلقا غير طبيعي دون شعور منها ، فارضة على الطفل نوعا من الحياة الزائدة غير السليمة ، كأن تحرمه من الاختلاط بالأطفال الاخرين ، او الاحتكاك بوالده ومجالسته حتى ولو كان الحديث بينهما وديا ، السبب الذي يؤدي الى حرمانه من الانفطام نفسيا ، بالإضافة الى قلة اعتماده على نفسه في اتفه الامور ، وحرمانه من الشعور بلذة الانتصار او مرارة الهزيمة في امور الحياة كلها ، والتي تعتبر من مكملات شخصية الطفل ونموه الاجتماعي والتربوي الطبيعي ...
**** وفي مرحلة المدرسة ينصدم الطفل بالواقع الحقيقي ، ويعالج خبرات جديدة لا قبل له بها ، ويتصارع في علاقات تحتاج الى الاخذ والعطاء ، فيشعر انه امام هذا العالم الحقيقي قليل الحيلة ، فيحجم عن التنافس مع اقرانه في اي موقف لقلة خبرته وطلبا للسلامة .. مما ينعكس سلبا عليه فيزداد تعلقا بأمه التي تمثل له مصدر العطاء والحماية والحياة السهلة ، التي لا تحتاج الى مواجهة او مسايرة ، فيصبح شبح الفراق عن امه يهدد استقراره النفسي وتكيفه الاجتماعي ...

**** لذا على الأم ألا ترمي طفلها في هذا المأزق بدافع الحب او تحقيق الاهداف الشخصية وعلى رأسها حب التملك ، ولا ان تجعل من طفلها متنفسا تنفس به عن مشاكلها الاجتماعية او النفسية ، فالطفل نفسية لها كينونتها ولها متطلباتها الخاصة في كل مرحلة ...
وإن حصل ذلك فلابد ان تحاول الام فطم نفسها عن طفلها اولا حتى تتمكن من فطم طفلها عنها بعد ذلك ، جاعلة التدرج في الانفصال وسيلة لها ، وذلك بان تتركه يعتمد على نفسه في تلبية حاجاته ومتطلباته التي يستطيع عملها لوحده ، حتى وان شاهدته يتألم من هذا الفطام النفسي فعليها ان تصبر نفسها لأنها بذلك ترحمه رحمة تنفعه بدلا من رحمة تجر عليه ويلات عندما يشب ويكبر .. كما عليها ان تجعل للاب دورا في حياة الطفل كأن يأخذه معه في بعض المشاوير القريبة خارج البيت ، وان يجالسه ويجالس ضيوفه ، كما ان اشراك الطفل مع الاطفال الاخرين في لعبة او رسمة او رياضة او في فصل تعليمي يمكن الطفل من الاندماج مع المجتمع الجديد ، ويجعله طليق الفطام النفسي ..
وعلى دروب الخير نلتقي ..
انفصال الطفل عن أمه دون بكاء فيما يعرف بالفطام الاجتماعي
طبيعي أن يشعر الطفل بالأمان بجوار أمه ، فهي التي حملته في بطنها تسعة أشهر ، وهي أول من يحتضنه عند خروجه للدنيا ، وهي من ترضعه وتطعمه وتهتم به ، فطبيعي أن يكون الطفل أكثر أماناً وإحساساً بالطمأنينة والثقة وهو بجوار أمه .
     لكن في بعض الأحيان قد تضطر الأم إلى الانفصال عن طفلها وتركه ليلتحق بالحضانة مثلاً أو بالمدرسة ، وحينها يكون الأمر صعباً ومرهقاً على كلا الطرفين ، غير أن الأم تستطيع أن تخفف من حدة تلك المواقف وأن تدرب طفلها وتجعله يعتاد على الاعتماد على نفسه تدريجياً ، ومواجهة العالم الخارجي من دون قلق أو خوف .
ففي الفترة من 6 إلى 9 أشهر من عمر الطفل ، لا يفهم الطفل أن الأشياء التي تختفي عن ناظريه يمكن أن تعود وتظهر من جديد ، فمثلاً إذا قام الوالدان بإخفاء لعبة من أمام الطفل ، فلن يبحث عنها لاعتقاده أنها اختفت إلى الأبد ، لذلك يجب على الأهل أن يقدروا إحساس الطفل عند اختفائهم من أمام عينيه ، حتى ولو ذهبوا إلى المطبخ مثلاً لإحضار شيء ما ولو للحظات قليلة
ويؤكد المتخصصون أن الطفل بداية من سن الـ 6 أشهر يبدأ بفهم فكرة أنه شخص آخر مستقل عن أهله غير أن عالمه متعلق بهم ، ولكن الخوف يتملكه لشعوره الدائم بأن العالم من حوله سينقطع عنه ، وبذلك يبدأ توتره عند أول إحساس بالفراق .

      أثبتت الدراسات والأبحاث أن الطفل يفكر في حال غياب ابوه أو أمه بالأخص بعد أن كانوا يلعبوا معه أنهم لن يعودا أبداً للعب معه ، فتبدأ مسيرة الخوف والبكاء والصراخ .
يؤكد المتخصصون أن الطريقة الأفضل ليتخلص الطفل من هذا الخوف
     هي تدريبه يوم بعد يوم على تحمل وقت معين من فراق من يحب سواء كان الأب أو الأم ، ويترك مع أحد جدتيه أو أحد أفراد العائلة أو حتى يترك في الحضانة ، وتدريجياً سيستوعب الطفل إن هذا الفراق مؤقت وطبيعي ومع الوقت سيكف تماماً عن البكاء ثم يلهو ويلعب حتى يأتي موعد لقاءه بأباه او أمه أو من يحب .
      ويجب على الوالدين تحمل صراخ طفلهم عند لحظة الفراق ولا يستديروا له ويعودوا له مرة أخرى ، لكي يفهم الطفل ان صراخة هذا لن يغير شيء ، وسيكف الطفل عن البكاء بعد فترة قصيرة جدا ، حوالي 10 دقائق ، من اختفاء والديه عن نظره .
       ولتفادي شعور الطفل بأنه وحيد وان اهلة أصبحوا بعيدين عنه يجب تعوُد الطفل على لعبة معينة وتحبيبه بها جدا كأنها من أحد أفراد العائلة وجعل هذه اللعبة ترافقه في كل مكان يذهب ويحملها بيده ويحتضنها ، حتى اذا غاب الأبوين عنه تعوض هذه اللعبة إحساسه بفقد أحبائه وتشعره أنه لازال أحد من أهله بجانبه ، ولكن بالرغم من انتماء الطفل للعبته لكنه لا يفقد حبه لأبويه وبعد عودتهما أليه يستقبلهما بفرحة عارمة تعبر عن شوقه أليهم وحبه الشديد .

      يسمى أول يوم ينفصل فيه الطفل عن أمه بـ (الفطام الاجتماعي) ، ولابد للأم أن تهيئ الطفل لهذا اليوم في سن مبكرة قبل وصوله لسن الانتظام في المدرسة ، ليكون الأمر سهلاً لكل الأطراف (الأم والطفل والمُعلمة)
الفطام الثاني " الفطام الاجتماعي "
      أول يوم ينفصل فيه الطفل عن أمه «بالفطام الاجتماعي»، ولابد للأم أن تهيئ الطفل لهذا اليوم، ويعد خروج الطفل للروضة أفضل من أن يتم هذا الفطام على أعتاب المدرسة، ومن هذه التهيئة
ألا تخيف الأم طفلها من الروضة ولا تجعلها وسيلة عقاب، وأن تعلمه الاعتماد على النفس كأن يدخل الحمام بنفسه، ويأكل بنفسه وأن يعبر عما يريد وما لا يريد.
وعلى الأم
     أن تترك طفلها في الروضة بشكل تدريجي وقتاً قليلا في الأيام الأولى ثم يزيد تدريجيا، ومن المهم معرفة أنه
      إذا كره الطفل الروضة فإنه لن يستسيغ حياته الدراسية فيما بعد ولن يكون سعيداً بها، إلا إذا وجد ما يحببه في الدراسة ويربطه بها.

الفطام الاجتماعي هو مرحلة انتقالية

      وتعتبر هذه المرحلة نقطة فاصلة في حياة الطفل حيث ينتقل من حضن أمه ليقتحم عالم غريب وجديد عليه، ومن حياة لا يعرف فيها غير أهله وأسرته وربما قليل من زملاء الحضانة - حال توفرها - إلى عالم كبير وواسع فيه الكثير من الوجوه الغريبة والغير مألوفة بالنسبة له، ومن حياة لا يشغله فيها غير اللعب والاستمتاع إلى حياة تلزمه بقدر من المسئولية وعلى رأسها الواجب المدرسي.

      يعد انتقال الطفل من مرحلة الطفولة المبكرة إلى مرحلة الالتحاق بالمدرسة يعتبر حدثاً انتقالياً ضخماً في حياة الطفل يتطلب
      أن يعد له الطفل إعداداً طيباً، فالطفل قبل المدرسة أو الحضانة يعيش في البيت الذي يمثل له البيئة الآمنة ويرى نفسه مركز ومحور الاهتمام في هذا البيت كما أنه يكون ملاصقاً أغلب الوقت لوالدته أو من يقوم برعايته
      وفجأة يحدث هذا التغير الكبير في حياته إذ يصحو يومياً فيجد نفسه في مكان غريب عليه بدون وجود والديه أو إخوته معه ومع أشخاص لم يلتق بهم من قبل وبعد أن كان محط أنظار الجميع في أسرته يرى نفسه واحداً من بين مئات وربما آلاف الأطفال الآخرين.
       في اليوم الأول في المدرسة
براءة الطفل والبكاء
طفل بدأ يبكي في اليوم الثاني من الدراسة
وسأله المدرس لماذا  تبكي ؟
قال لم  أجد  فصلي ..
قال له المدرس أنت في أي صف يا شاطر ؟ ...
قال الطفل أنا في صف ثاني أخذه المدرس لفصل ثاني ودور اسمه ولم يجده
فقال له:- ما اسمك ؟
س
وسأله  أين كنت في الأمس ؟ 
قال الطفل :  أنا أمس كنت في " أولى " بس اليوم أصير في ثاني ..!!!

             في اليوم الأول في المدرسة
  يتعرض من خلاله بنوبات الصراخ والبكاء والتشبث بالأم،
        وهنا يجب عدم العودة إذا بدأ الطفل بالبكاء، لأن معظم الأطفال يبكون لحظة الانفصال، غير أنهم سرعان ما يتوقفون عن البكاء بمفردهم بعد فترة وجيزة لا تتعدى 10 دقائق.
 ويؤكد المتخصصون أن عودة الوالدين في هذه الحالة تؤدي إلى نتائج عكسية لأنها ستعيد الخوف الزائد إلى قلوب الأطفال.
      فالسنة الأولى للطفل في المدرسة
           تشكل هاجسا على الوالدين بشكل عام وعلى الطفل بشكل خاص ،
فان معاناة الفراق التي يشعر بها الطفل والخوف أو الرهبة التي تنتابه من هذا العالم الجديد الذي سيدخله،
     ستظهر بلا شك في أساليب متعددة في الأيام الأولى لبدء العام الدراسي،
بالبكاء ورفض المدرسة التي يعتقد الطفل بأنها المكان الذي سيبعده عن أمه ،
لذا فعلينا التعامل مع هذه الفترة بهدوء شديد والتمهيد لها كالآتي:
يجب التمهيد للطفل قبل موعد ذهابه الى المدرسة بأيام وتشجيعه على ذلك.
شراء بعض الدفاتر التي يختارها الطفل بنفسه وتكون دفاتر ذات اللون والرسومات الجذابة.
شراء بعض
      الأقلام المناسبة للطفل من حيث الألوان وكذلك الملصقات بشخصيات محببة مثل الشخصيات الكرتونية التي يستمتع بمشاهدتها أو السيارات إذا كان من هواة اللعب بها، وهكذا.
يجب الحرص على تسجيل الطفل في الحضانة لأن ذلك يسهل مهمة دخوله للمدرسة بالصف الأول.
يجب على الأم
       أن توقظ طفلها مبكراً ويتناول القليل من الحليب والشكولاته المفضلة.
يجب أن تعطي الأم طفلها مبلغ زهيد كي يشتري ما يريده حتى يشعر بالاعتماد على نفسه.
ومن الخطأ الفادح أيضا
      أن تترك الأم الطفل في الحضانة وتذهب من دون إخباره، فان ذلك سوف يحدث أثرا سلبيا في نفس الطفل.
يجب أن لا يذهب الأب عن ابنه إلا بعد أن يسمح له ابنه
وكذلك الأم لا تذهب إلا بموافقة ابنها.
يفضل منح الطفل جائزة أسبوعية إذا لم يتغيب عن المدرسة.
حاولي الاتصال مع المدرسة كي تتأكدي أن ابنك قد انسجم مع باقي الفصل، وإذا وجدتيه مستمرا فيالبكاء فحاولي البحث عن إيجاد حل لهذه المشكلة مع معلمته.
       اخبريه أن جميع الأطفال يذهبون الى المدرسة
    وأن بكاءه يحزنك جدا، وأن عليه أن يستمتع بالوقت ويلعب مع أصدقائه،
     وتحدثي معه كصديق فان هذه الطريقة تجعله يثق بك أكثر.
       اشرحي لطفلك إنك تركت رقمك ورقم والده عند إدارة المدرسة ‘ وإذا احتاج أي شي يستطيع أن يكلمكم....
واتفقي مع إدارة المدرسة على هذا الموضوع  لأجل أن  يطمئن  قلبه
      لا تنسي بين فترة وفترة أن  تفاجئينه بهدايا يحبها... أو أكله ... أو طلعة ... وتفهمينه أن الطفل الذي يحب المدرسة يستحق مكافأة...
وذلك من اجل ربط  الهدية بالمدرسة
 ضمن مبدأ بريماك" الجدة " وتعزيز  متقطع ومستمر ....
مبدأ بريماك" الجدة " في تعديل السلوك  مثلا :-
أذا أنهيت واجبك ...  أسمح لك بـــ   اللعب .. الخروج ... رحلة ....   إلخ .......
ليعرف أن هناك أشياء أخرى ممكن تقدم له في حال تقدمه....

ماذا نفعل بعد رجوع الطفل  من الروضة أو المدرسة

متابعة الطفل:
عندما يعود الطفل من المدرسة
     احضنيه بقوة وقولي له إنك اشتقت له كثيرًا .... وافتخري فيه ...
واسأليه كيف قضى يومه في المدرسة ... مع ابتسامه دعيها تشق الوجه...
واطلبي منه معرفة الكثير عن الفصل والطلبة والمعلمة وغيره وبكل حماس فيه....
         دعيه يفضي كل الذي في جعبته.. لن يمل ويقول خلاص... ورجعت البيت .... وامدحيه أمام أبوه واطلبي من أبيه أن يحضنه ويطبطب على كتفه كنوع من الفخر... ويقول له اليوم الطلعة على مزاجك لأنك بيضت وجهي ... أو هذه هديتك ... لأنك رفعت راسي أي شي ...
لكن  المهم  أن يحس الطفل إنه عمل  شي يعجبكم ويرضيكم ....
      بعد انقضاء عدة أسابيع
          من انتظام الطفل في الدراسة،عليك أن تحدد موعداً مع مدرسه في المدرسة ،للتعرف منه على مدى مقدرة طفلك على التحصيل والاستجابة للتعلم ولتتشاور معه في إيجاد أفضل السبل لمساعدة طفلك على التقدم الدراسي والتأقلم مع زملائه
      وأغلب المدرسين يسعدهم هذا اللقاء وأن يتحرّى الآباء باستمرار عن مستوى أطفالهم وبذلك يكون دخول الطفل إلى المدرسة لأول مرة حدثاً سعيداً في حياته يتجدد بنفس السعادة كل عام إن شاء الله
- امتدحي مشاركات طفلك في المدرسة مهما صغرت وقدمي له هدية ولو رمزية كلما وجدت أنه حقق تقدما في دراسته.
- زوري طفلك أياما متقطعة واطمئني من الإدارة على مدى توافقه مع بيئته الجديدة وحاولي تلبية دعوة الروضة للاجتماعات والاحتفالات.
- افتحي حقيبته يوميا فورَ عودته من الروضة
للتأكد من وجود تعليمات أو نشرات من المدرسة،
وتابعي يوميا كراسة المتابعة الخاصة به.

- بثي روح التنافس بين الأبناء لأداء الواجبات والمذاكرة مع مراعاة الفروق الفردية بينهم، ولا تقارني طفلك بأي طفل آخر في أي سلوك.
- ساعديه على اكتساب مهارة تنظيم الوقت بأن يكون هناك وقت للعب وآخر للرسم وهكذا .
- جهزي مكان استذكار خاص به وهيئيه من حيث الهدوء والنظافة والتهوية والإضاءة وكوني مرشدا له في حل الواجبات.
-  شجعي طفلك على القيام بالأنشطة والأعمال المحببة له
وقومي بتجميعها له ليأخذها إلى معلمته فيقوم بما يحب في مكان جديد فيحبه.
شكاوى الطفل من المدرسة :
في بعض الأحيان
قد تتلقى شكاوى من طفلك تجاه أمر يضايقه مثل
تعرضه لمضايقات من طفل آخر أو من أحد المدرسين ،
والحل الأمثل في مثل هذه الحالات هو
     أن تتوجه إلى مديرة المدرسة مباشرة  وطلب مقابلة معلمته  أولا وتبحث معهم أسباب المشكلة وكيفية التغلب عليها ولكن هذا لا يعنى أن تذهب إلى المدرسة لإيجاد حل لكل المضايقات التي قد يعانى منها طفلك ، وإنما يجب أن يقتصر ذلك على الأمور التي تراها تعوق استيعابه أو تجعله يكره الذهاب إلى المدرسة .

- تواصلي مع معلمته في الروضة أو المدرسة لتدعيم الإيجابيات والوقوف على السلبيات والتعاون معها على تجاوزها.

الاصل في مناقشة المشكلا ت مع المعلمة أولا بالتنسيق مع الادارة أو شخص في المدرسة يعتبر حلقةوصل  ‘
فتجاوز المعلمة وكثرة التلفونات على الادارة ضد مصلحة الطالب وهذه خبرة عملية
الرفض
لماذا يرفض الطفل الذهاب الى المدرسة
      تعتبر حالة رفض المدرسة من المخاوف المرضية المنتشرة بين تلاميذ المدارس الابتدائية غالباً...
 وقد أشارت الدراسات إلى أن حوالي 2% من الأطفال في سن 6-10 سنوات يعانون هذه المشكلة,
 كما أشارت الدراسات إلى أنها عند الإناث أعلى منها عند الذكور، وأنها عادة ما تظهر عند الأطفال المبتدئين في مرحلة الروضة والابتدائي ...
لذا لا تضربيه
        إذا رفض يوماً الذهاب إلى المدرسة، فذلك يجعل من المدرسة في ذهنه قريناً للعقاب وقد يكون سبباً في كرهه للمدارس للأبد..
 وإذا حدث ذلك يوماً اخبري المدرسة وهي تشاركك الحل.
أعراض رفض المدرسة:
تتعدد أشكال حالة رفض المدرسة ولكنها إجمالاً تبدو في :
· بكاء الطفل وصراخه بصوت مرتفع معلنا رفضه الذهاب للمدرسة .
· يظهر على الطفل القلق الشديد المتمثل في اختلاف لونه ( شحوب) ، وبرودة أطرافه.
· قد يصاحب ذلك ألم في البطن ، وهذا العرض كثير الظهور في العيادة النفسية ، ولعله أكثر مع الحالات الأكبر سناً من المبتدئين .
· الأرق أثناء النوم .
وجدير بالذكر أن كل هذه الأعراض تختفي عندما يعود الطفل للمنزل،
وتظهر قبل ذهابه للمدرسة أو بذهابه فعلاً..

أسباب رفض المدرسة:
أجريت بعض الدراسات على الأطفال الذين تظهر لديهم حالة رفض المدرسة واتضح أن العوامل التي قد تساعد في ظهور مثل هذه الحالات ما يلي:
1- التدليل الزائد للطفل :
      فاستخدام أسلوب الحماية الزائدة والحرص على الطفل بصورة مرضية تولد لديه تعلقا شديدا بوالديه أو أحدهما مما ينتج الاتكالية التامة ، ويشعره بالقلق عند انفصاله عن المنزل ..
2- تزامن المدرسة ( الروضة ) مع خبرة مؤلمة :
        كتعرض الطفل للعقاب الشديد أو التخويف من المدرسة ,
وقد يتأثر الطفل بالنقلة الفجائية فبعد أن كان يقضي يومه بين لعب ونوم تستجد عليه مسؤوليات جديدة كالاستيقاظ مبكرا وأداء الواجبات المدرسية بكثرتها ، وغير ذلك من التزامات لم يعهدها من قبل .
3- معاناة الطفل من القلق:
       قد يتزامن الالتحاق بالمدرسة أو خلالها مع تعرض الطفل لحالة قلق شديد نتيجة لمشاكل أسرية أو خلافات عائلية مما قد ينتج عنه حالة عدم رغبة استمتاع عامة تفرز في حالة رفض الذهاب للمدرسة..
علاج رفض المدرسة:
     علاج حالة رفض المدرسة يتطلب
        تعاون وتكاتف بين ثلاث جهات أساسية هي:-
                  المدرسة والمنزل والعيادة..
ويتم ذلك من خلال :
* التأكد من إزالة قلق الطفل الأساسي حتى لا يتعرض أثناء ذهابه للمدرسة لردة فعل عكسية قوية.
* طمأنة الطفل وتشجيعه، وعدم إشعاره بأن ذهابه للمدرسة وسيلة للارتياح منه.
* ربط المدرسة بأشياء محببة ومرغوبة لدى الطفل .
* عدم إرغام الطفل على الذهاب بالضرب أو التوبيخ.
النوم
 كيفية تنظيم النوم المناسب  لطفل الروضة والمدرسة
وذلك باتباع الإرشادات الآتية
راعي احتياج طفلك للنوم فعليه يتوقف مستوى انتباهه وتحصيله في الفصل وتفاعله مع معلميه.. فاحرصي أن ينال قسطاً مناسباً من النوم.
    الاستيقاظ المبكر وجبة الإفطار الخوف من المدرسة رفض الطفل الاستمرار فيها وإعلان كراهيته لها نماذج لبعض المشكلات الموسمية التي قد تواجهها أسر كثيرة مع بداية العام الدراسي الجديد مما يستلزم من الآباء والأمهات تهيئة أطفالهم خلال هذه الفترة للانتظام في الحياة الدراسية خصوصا من يلتحقون بالمدرسة لأول مرة‏,
‏ ويتطلب منهم أيضا إعادة ترتيب نظام البيت ومواعيد
    ويتم إعادة تنظيم مواعيد النوم للصغار تدريجيا‏, ‏ وتهيئة المـُـناخ المناسب لذلك‏, ‏ ويستوجب هذا الحزم وضبط عدد ساعات المشاهدة التليفزيونية وأوقاتها ‏,
‏ وأن تحرص الأم كذلك علي تنظيم مواعيد لها طفلها ليتعلم الانضباط‏.‏ وحتى تنجح الأم في تحقيق ذلك لابد
وأن يتم تطبيق نظام عدم السهر في بادئ الأمر علي أفراد الأسرة كلها
ويمكنها في أن تنتهز في إطعام طفلها وجبة عشائه
 وتبدأ في تهيئته للنوم عقب خروج الأب والإخوة الكبار إلي المسجد لأداء صلاة العشاء فيساعده هدوء البيت الخالي من الحركة‏,‏ ومن أصوات التليفزيون
مع تهدئة أنواره علي تهيئته للاسترخاء والنوم مبكرا‏,‏
وبذلك يسهل علي الأم إيقاظه صباحا مبكرا
قبل الذهاب إلي مدرسته بمدة كافية تسمح له بتناول إفطاره‏.‏
**‏ بالنسبة لطفل الحضانة والسنوات الأولي من المرحلة الابتدائية في المرحلة العمرية من أربع إلي ست سنوات‏,‏
فهو يحتاج إلي ساعات نوم تتراوح من ثماني إلي عشر ساعات متواصلة يوميا ـ
كما تشير الدكتورة عبلة جلال أستاذ صحة الطفل بالمركز القومي للبحوث‏,‏
ليرتاح من المجهود البدني الذي يبذله طوال يومه‏,‏ ويرتاح أيضا عقله وذهنه خصوصا إذا كان يمارس ألعاب الفيديو والكمبيوتر
ويشاهد التليفزيون بكثرة لأنها كلها عوامل ترهق بصره وذهنه‏.‏ هذا إلي جانب مسألة مهمة تنبه إليها د‏.‏عبلة
وهي أن الهرمونات
التي تساعد الطفل علي النمو الذهني والجسمي الأمثل يفرزها جسمه خلال فترة نومه ليلا‏,‏ كما تنبه الأم إلي أن بعض الأطفال يحتاجون إلي النوم فترة قصيرة خلال الظهيرة‏.‏

اللعب

 كيفية تنظيم اللعب المناسب  لطفل الروضة والمدرسة
    عليه تكوين وبناء صداقات جديدة مع أصدقاء جيدين بمساعدة المعلمة ويلعب مع الأطفال أشياء كثيرة يحبها... وألعاب جديدة يعلم أصدقائه وهو يتعلم ألعاب جديدة منهم ويمكنه أن يلعب معهم عند العودة الى البيت
ساعديه على مصادقه الأطفال الأكبر  منه سناً
بسنة على الأكثر أو من هم في مثل عمره  الذين يحبون المدرسة‏،‏
ولديهم خبرة من خلال وجودهم من قبل فيها‏ ، وحاولي التعرف على بعض زملاء الفصل قبل دخول المدرسة حتى يشعر صغيرك بالألفة بمن حوله واللعب معه‏.‏
مثلي معه  تبادل الأدوار
  حيث تكونين أنتِ المعلمة وهو التلميذ .... وبعدين اعكسي الأدوار ...
فيكون هو المعلم وأنتي الطالبة .... واشتري بعض الوسائل التعليمية اللي تكون فيها حروف وأرقام وحيوانات لأجل أن تكتمل التمثيلية....
ولا تنسي القصص المصورة ... و التي  تكون بأصوات مثل هذي اللعبة.... وفي أثناء اللعبة ارفعييدك كأنك تستأذنين أو أنك تريدين شرب الماء
الغذاء
كيفية تنظيم الغذاء المناسب  لطفل الروضة والمدرسة

براءة الطفل والفطور
بنت في الحضانة.. أول يوم راحت.. انبسطت و كل شي تمام.,,
لما رجعت قالت لي..يا ماما أنت فشلتيني!!
وضعت  فطور يكفيني أنا لوجدي
  ترى  نحن  بالصف  كثر  .. و الساندويتش لم  يكفينا   كلنا و لم يبق َ لي  شي!!!
و قالت لامها : عندما تأتين صباحا لإيقاظي إذا رفضت اعلمي إنني جائعة وبطني يحتاجني أرجوك لا توقظني
**‏ الاهتمام بوجبة الإفطار قبل الذهاب إلي المدرسة والتي لا يتناولها معظم أطفال المدارس في بيوتهم لضيق الوقت بسبب عدم

الاستيقاظ مبكرا‏,‏ وهنا تؤكد أستاذ الصحة العامة
أنه ثبت علميا أنها أهم وجبة خصوصا لطفل المدرسة لأنها تمد جسمه بالطاقة والمواد الغذائية التي تساعده علي النمو‏,‏ والتركيز والقدرة علي التحصيل‏.‏
وتقول د‏.‏عبلة جلال
 إن هذه الوجبة يمكن أن تتكون
من كوب لبن حليب‏, ‏ وساندويتش من الجبن وآخر من مادة سكرية كالحلاوة
الطحينية أو المربي‏,‏
وإذا كان الطفل لا يحب اللبن فيمكن إضافة الكاكاو أو الشيكولاتة إليه ليستسيغ مذاقه وفي حالة إصراره علي عدم شرب اللبن
يمكن إعطاؤه بعض عصائر الفاكهة الطازجة المتوافرة في السوق وإعدادها داخل المنزل ـ مثل البرتقال‏,‏ الجوافة‏,‏ المانجو فهي تحتوي علي كثير من الفيتامينات والمعادن المفيدة‏,‏ وتقدم معها ساندويتش من الجبن الأبيض‏
أو المطبوخ‏,‏ تعويضا له عن عدم تناوله اللبن
ثم تحاول الأم مرة ثانية إعطاءه اللبن‏,‏ بأن تقدم له الكستر‏,‏ أو المهلبية‏,‏ والأرز باللبن المصنع منزليا ليحصل علي احتياجاته من الألبان‏.‏
وفي حالة رفضه تناول الساندويتشات
     يمكن للأم إعداد بعض المخبوزات المنزلية مثل البسكويت والكيك والفطائر المحشوة بالعجوة لفائدتها الغذائية العالية
ومن المهم أيضا
أن يكون الوالدان قدوة لأطفالهم في الحرص علي وجبة الإفطار لأن الطفل يحب تقليد أبويه‏.‏
وتنصح د‏.‏عبلة
 بعدم تناول الطفل الأطعمة المحفوظة مثل المقرمشات المختلفة‏,‏ والمملحات‏,‏ أو العصائر المحفوظة‏,‏ لاحتوائها علي مواد حافظة تضر بصحته
ويمكن إعطاء الطفل عند ذهابه للمدرسة ساندويتش أو بسكويتا ليتناوله في الفسحة‏.‏

*‏ كما تنبه أيضا إلي
   أهمية إعداد الأم وجبة غذاء طفلها قبل عودته من المدرسة بحيث يتناولها مبكرا‏,‏
ثم ينتهي من أداء واجباته المدرسية بما يتيح له فرصة اللعب أو المشاهدة التليفزيونية قبل النوم الذي يجب أن يكون مبكرا أيضا‏.‏

الخوف
الفطام» العاطفي والاجتماعي للصغار
التشجيع يساعد على تخفيف مخاوف الصغار ... خورشيد حرفوش
ربما يستدعي مشهد بكاء بعض الأطفال الذين يتعلقون بأمهاتهم أو آبائهم، ويرفضون انصرافهم وتركهم بالصف الدراسي في أول أيام السنة الدراسية، ما كان يحدث لنا عندما اصطحبنا أطفالنا إلى المدرسة في أول أيام الدراسة. مشاهد مألوفة ومتكررة وطبيعية.
       لعل مخاوف الأطفال التي تقترن بالالتحاق بالمدرسة لأول مرة هي مخاوف طبيعية تنتاب كثيرين منهم، وهم لم يعتادوا الابتعاد عن البيت لساعات طويلة، أو لأنهم لا يتخيلون أن يكونوا في مكان جديد بمعزل عن أسرهم.. 
فكيف نساعدهم على التكيف مع هذا العالم الجديد؟
لا شك في أن خروج الطفل «في سنة أولى مدرسة» نقطة تحول جوهرية في حياته، وتجربة جديدة، قد تبدو صعبة عليه في البداية، فهو مضطر إلى أن يخرج من دائرة الأسرة والعائلة التي عاش فيها لفترة طويلة إلى عالم أوسع ومختلف عما كان معتاداً عليه، وفيه يواجه وجوهاً غريبة عليه، ومشاهد غير مألوفة من ذي قبل، ونظاماً جديداً لم يعتده، بل عليه أن يتعامل مع نوع آخر من الضغوط، وعليه أيضاً أن يتواصل مع أناس وأصدقاء جدد، ويتحول الطفل بعد أن كان يأخذ كل شيء إلى أن يعطى، ولابد أن يدفع ثمن كل ما يأخذه، وكي يكون ناجحاً في مدرسته أو حياته لابد أن يقدم ما يستحق ذلك.

المنعطف
      وحتى لا يتحول هذا المنعطف المهم في حياة الطفل إلى كابوس، أو عقدة تكرس كراهيته للمدرسة والدراسة، هناك مسؤولية كبيرة تلقى على عاتق الأسرة والمدرسة معاً، تتمثل في تنمية وعى الآباء والأمهات قبل التحاق أطفالهم بالمدرسة لأول مرة، وكيف يمكن أن يتم التعامل مع الطفل؟ وكيف يمكن ترغيبه واستثارة شغفه بالمدرسة؟
     ترى ميسون نظيم «معلمة» أن مخاوف الطفل في الأيام الأولى من التحاقه بالمدرسة أمر طبيعي ومتكرر، ولاسيما إن لم يكن قد التحق بالحضانة أو رياض الأطفال، حيث تعد فترة تهيئة وإعداد نفسي واجتماعي له، حتى وإن لم تكن الأم من العاملات، على الأسرة أن تلحق طفلها بإحدى دور الحضانة أو رياض الأطفال حتى يعتاد منذ وقت مبكر أن يخرج من البيت، ويرى ويتعامل مع أطفال وأناس غير الذين يراهم في محيط الأسرة، ومن الطبيعي أن يشعر الطفل بالخوف عندما يجد نفسه فجأة في الصف بين أطفال لم يعتدهم، ويتخيل أنه سيضيع بينهم لو ذهبت أمه وتركته معهم».

    وتكمل ميسون:
         « لا أحبذ انتقال الطفل بهذا الشكل المفاجئ له من دون إعداد أو تهيئة، ولابد أن يدرك الأبوان أن تعليم الأطفال مسؤولية كبيرة جدا، ولابد أن يأخذوا الأمر بقدر من الاهتمام حتى يتعلموا ويتدربوا ويفهموا التعامل مع الطفل، وأن يغمروا الطفل بالعطف والحنان، لأن الطفل المشبع عاطفياً تزيد قدرته على التكيف والتأقلم، فقد تتفاجأ الأم بأن الطفل يأخذ في البكاء بمجرد أن تتركه، وعليها ألا تخدعه وتنصرف حتى لا يأخذ موقفا سلبياً من المدرسة، ويتحول الموضوع بعد ذلك إلى نوع من «الفوبيا»، بل عليها أن تصارحه وتشرح له الأمر بلغة محببة من دون تخوف أو ترهيب أو ضغوط، بل بالتشجيع والصبر».

 خوف طفل الروضة والمدرسة

الدراسة تجربة جديدة يخوضها الطفل لوحده بعد أن اعتاد أن تكون أمه إلى جانبه في كل أماكن تواجده، فهو بحاجة لفترة زمنية للتكيف معها، فدفء الأسرة يعني لهذا الطفل الأمن، والخروج عن هذا البيت يعني الخوف والقلق من المجهول الجديد، وليس ذلك بالأمر السهل على أطفال صغار،
وكذلك على الأمهات والآباء الذين يعتريهم القلق خوفاً عليهم، فيزداد خوفهم إذا شعروا أن طفلهم يرفض الذهاب إلى المدرسة.

‏     أفضل انضمامك إلى مجلس الآباء‏ أن أمكن

       لأن اجتماع الأمهات والآباء‏، مع فريق المدرسين من شأنه أن يكسر حاجز الخوف‏ والقلق، ‏ ويساهم في التعرف علي مشاكل الأبناء وحلها‏ بطريقة سليمة وتربوية.
الخوف من المدرسة
     والآن ماذا عن الخوف من المدرسة ورفض الطفل أحيانا الاستمرار فيها وإعلان كراهيته لها؟
يؤكد علماء النفس أن أسبابها وأيضا علاجها
     ينبع أساسا من الأسرة ومن الأم بصفة خاصة
فهي تخاف انفصال صغيرها عنها وهذا الخوف ينتقل أيضا لطفلها
وبالتالي عندما تشعر بالأمان والطمأنينة‏,‏ تنتقل هذه المشاعر أيضا لطفلها‏.‏
كسر حاجز الخوف
    كسر حاجز الخوف لدى الطفل وبناء الثقة ما بين الطفل والمدرسة والمدرسين وأصدقائه،
وعلى مدرسة الفصل الجانب الأكبر في كسر هذا الحاجز عن طريق التعامل مع الأطفال بالأسلوب المحبب لديهم
والابتعاد عن الأوامر وتعويده السلوكيات السليمة بالتدريج والتدريب والممارسة.
لكسر حاجز الخوف  مثلا:-
  قرر س    أن يكسر الحاجز النفسي بين ابنه ص    وبين الدراسة التي سيلتحق بها في سنته الأولى.فاتفق مع إدارة المدرسة على موعد تكون فيه إحدى المعلمات
ويأتي هو والطفل ويتجول الأخير في المكان براحته ويكتشف الأراجيح والغرف ويستعمل الألعاب والطباشير بحرية وسط مباركة مديرة المدرسة وإشراف الوالد المحب.
وبالفعل نجحت التجربة واكتشف الأب أن الولد أحب المكان وصار يطلب من أبيه سرعة الذهاب الى المدرسة. وهو ما جعله ينتظر بفارغ الصبر قدوم يوم الرابع عشر من الشهر الحالي ليتوج مجهوده بدوام ابنه في المدرسة.

أنواع الخوف

وقسم العريان المخاوف إلى قسمين:-
 الأول خوف مؤقت ناتج عن الجو الجديد والبيئة الجديدة التي سيدخلها الطفل.
 الثاني هو الخوف الدائم والطويل وفي الأعم يكون سببه مكبوتات ومشكلات نفسية، وهناك مخاوف أخرى ناتجة عن صعوبة التعلم أو صعوبة الكتابة أو ناتجة عن تعامل المدرس،
وهذه لا تكاد تتجاوز نسبته 6 إلى 10 في المائة من كل الحالات، مشيراً إلى أن هذه المشكلات يمكن أن تعترض الصغار،
ولكن يمكن تخطيها بمساعدة الأبوين، وبحنكة المدرسة وإدارتها ومعلميها،
كما يمكن تخطيها بإرادة التلميذ نفسه، إذا كان يمتلك الشخصية القوية.
**‏ ويقول الدكتور أحمد أبو العزايم مستشار الطب النفسي
أنه إذا كان الخوف نوعين هما:-

الخوف الطبيعي والخوف المرضي‏, ‏
       فهناك أيضا الخوف المكتسب وهذا غالبا ما يكتسبه الطفل من أبويه فنجد أن أمهات كثيرات يرتبطن بأطفالهن فيصبح الطفل فاقد العلاقة الاجتماعية بالآخرين‏,‏ ويشعر بالخوف من بعده عن أمه خصوصا عندما يري الرعب في عينيها وهي تتركه لأول مرة في المدرسة فتزداد ضربات قلبه وتعمل‏15%‏ جهدا إضافيا غير مطلوب‏ مما يجهده ولا يستطيع التفكير أو التركيز وهذا الإجهاد يزداد إذا كان من طبع الطفل السهر مع الأسرة‏,‏ فلا يحصل علي ساعات نوم كافية عند استيقاظه مبكرا للمدرسة‏,‏ مما يسبب له إرهاقا شديدا فيبدأ في ابتكار وسائل للتهرب من الذهاب إليها وقد تبدأ درجة حرارته في الارتفاع ويشكو من المغص
    ويصل الأمر به أحيانا إلي التبول اللاإرادي بسبب خوفه من الانتظام في الطابور ومن الانضباط فيحدث للطفل الخوف الحقيقي خاصة مع تعنيف أسرته واتهامه أنه طفل خائب بسبب رفضه الذهاب للمدرسة والذي يواكبه أيضا توبيخ المدرسة ونواهيها له‏.‏

تقول "م" - أم لطفلين -:
       "طبعا شعرت بالخوف قبل التحاق ابني بالمدرسة لأول مرة، وأكثر ما كان يخيفني هو مستوى النظافة بين أطفال الفصل؛ خاصة أن الدراسة تبدأ في فصل الصيف مما يسهل انتشار بعض الأمراض الجلدية المعدية، لذلك حرصت على تنظيف ابني بالاستحمام يوميا والتفتيش في جسمه ورأسه لاكتشاف أي بثور جلدية أو تغير في لون الجلد وخلافه".

 حرية الاختيار
    تذكري دوما ان تعطي طفلك منذ الصغر خيارات محددة ليختار منها سواء في اللباس او الطعام او حتى لون الكوب الذي يفضل ان يشرب به الان. اي كوب تفضل الاحمر ام الابيض؟ هذا التمرين يعلم الطفل ملكة الاختيار واتخاذ القرار ويعطيه الاحساس بالحرية .
وتذكري ان الخيارات المطروحة امامه لابد ان تكون محددة وقليلة.



العقاب بالعزل
جربي طريقة العقاب بالعزل لطفلك الذي يعض او يركل.
حين يبدأ طفلك بالعض او الركل او اي اذية اخرى (لا تنتظري) قولي له أنه سيعاقب على الضرب أو العض عن طريق "الوقت المستقطع" (وقت العقاب بالعزل) لمدة دقيقتين (استعملي دقيقة عن كل سنة من عمر طفلك). قولي له ذلك بهدوء تام ولا تضيفي أي عبارة أخرى. بعدها، خديه بحزم، ولكن برفق في ذات الوقت، إلى كرسي معين (يفضل استخدام أحد الكراسي التي لا يستطيع عند الجلوس عليها لمس الأرض أو ركل الحائط بقدميه) واتركيه يجلس هناك.
لا ترسليه إلى غرفته فأنت بحاجة إلى مراقبته، كما لا يجب أن يكون هناك العديد من الأشياء التي قد تشتت الانتباه والتركيز. يعتبر كرسي في المطبخ على سبيل المثال حلاً ممتازاً.
إذا قام من مكانه، أعيديه إليه فورًا ثم اشرحي له أن الوقت المستقطع سيبدأ فقط عندما يجلس مكانه. ضعي يديك على ساقيه لتشجيعه على البقاء جالساً. لا تتركيه ينزل عن الكرسي إذا قال إنه آسف، عليه أن يجلس صامتاً أولاً. لا تتحدثي إليه أثناء فترة العقاب ولا تسمحي لأحد آخر بأن يتحدث إليه أيضاً. استعملي الدقيقتين لتهدئة نفسك. وعند انقضاء الوقت المحدد، اطلبي منه أن يعتذر ثم سامحيه وانسي الموضوع. مع الوقت، سوف تصل الرسالة إلى طفلك.

كيف تستفيدي من الألعاب القديمة
      حاولي أن تشتري أوراق لتغليف الهدايا و قومي أنتِ و أطفالكِ بتغليف ما زاد على أطفالكِ من الألعاب و أكتبي عبارة جميلة على ورقة علقيها على الهدية و ابحثي أنتِ و أطفالكِ على فقراء الحي أو حتى الأصدقاء و أترك طفلكِ يقدمها لهم سيتعلم طفلكِ كيف يسعد غيره و يكسب الأجر بأقل تكلفة فالعمل أبلغ من الكلام..

فكرة دفتر الفوائد من أجل حب القراءة والتغلب على بطء القراءة :
تجربة لفتاة في التاسعة من عمرها .. دفتر جميل ومرتب .. جمعت فيه فوائد
مما قرأت في الكتب ودونتها بألوان جميلة .. وطفلة ربتها والدتها على حب القراءة
ووفرت لها الكتب النافعة المبسطة , فملأت وقت فراغ ابنتها بالفائدة
والآن
كيف نساعد أطفالنا على اكتساب اللغة داخل البيت ؟
نساعد أطفالنا على اكتساب اللغة داخل البيت هناك عدة طرق منها:
1- أن ينتبه طفلك للأصوات المحيطة به :
       وجه انتباه الطفل إلى الأصوات المختلفة مثل صوت جرس الباب , دعه يضغط غلى الجرس بنفسه
أجلس الطفل بجانبك وقم بتشغيل لعبة تصدر صوتا مع حركة , ووجه انتباه الطفل إلى اللعبة ثم أوقف الصوت , كرر التمرين عدة مرات
2- أن يبتسم لأفراد الأسرة عند مشاهدتهم:
      اجلس أمام الطفل وجها لوجه , ابتسم له , دعه يفهم بحركة يديك وبكلمات محببة أنك سوف تكافئه عندما يبتسم لك** العب مع الطفل أمام مراَه وشجعه على النظر إلى صورته وكافئه بعد ذلك, المكافئة قد تكون مديحا أو ملامسة أو حتى أطعمة يحبها طفلك
3- أن يخرج أصواتا كلامية بسيطة:
       امسك لعبة طائرة وارفعيها إلى فوق وقلدي صوت ( وووووو ) بنغم طويل مختلف ** دعه يلاحظ حركة الفم وخصوصا الشفاه عند إخراج هذه الأصوات بوضع إصبعه على فمك
4- أن يصدر الطفل مقطعا صوتيا مكون من صوتين:
     ** علق لعبة محببة للطفل بخيط , أنزلها ببطء مع إصدار مقاطع لفظية مثل ( توت توت )** العب مع الطفل لعبة ( الغميمة) وذلك بأن تغطي وجهه بقطعة قماش ثم ارفعها بسرعة مع إخراج مقاطع لفظية مثل : بيه بيه
5- أن يستعمل إشارات وحركات معينة للاتصال:
      ** شجعه على عمل حركة النفي بحركة اليد : لا لا لا أو هز الرأس** تقليد المصاحبة لكلمة باي باي _ حركة اليد _ ضع لعبة أمامه ثم حرك اليد مع حركة باي أو ضع لعبة متحركة أمامه مع تحريك اليد بإشارة تعال تعال
6- أن يستجيب لأسمه عند مناداته:
    ** قم بإخفاء شيء تعرف أن الطفل يحبه ( مثل تحت الطاولة ) ناده باسمه عدة مرات , ثم أعطه هذا الشيء** ناد اخوته أمامه واطلب منهم أن يستجيبوا بحركة أو صوت أو كلمة معينة ثم ناده باسمه عدة مرات
7- أن يقلد الطفل حركات وأفعال تقوم بها:
     ** استعمل الألعاب وقلد أفعالا تحدث بشكل يومي مثل : تنظيف الأسنان أو النوم أو الأكل ( نطعم اللعبة - اللعبة تريد أن تنام - دعنا نطعم اللعبة )
8- أن يفهم تعليمات بسيطة:
    ** أطلب منه أن يشير بإصبعه إلى أفراد الأسرة, -ساعده على ذلك- يمكن إحضار ألبوم صور يحتوي على صور العائلة, ضع إصبعك على صورة مع تكرار الاسم ثم أطلب منه أن يشير إلى الصورة من بعدك عند الطلب منه: ( أرني أحمد ) أو ( وين أحمد )
9- أن يستعمل كلمات بسيطة :
    ** حول الأصوات التي يخرجها الطفل إلى كلمات بسيطة من مقطع واحد مع إعطاء معنى لهذه الكلمات حتى وإن كانت غير موجودة في اللغة مثل : هم للطعام _ ننه للنوم _ أمبو للشرب...إلخ
10- أن يستعمل كلمات بسيطة أعقد من المرحلة السابقة:
    ** أذكر أسماء ألعاب وألوان وأشياء محببه للطفل ( مثل الفواكه ) شجعه على تسمية هذه الأشياء مثل : ما هذه ؟ ...هذه تفاحة
11- أن يستعمل كلمتين مع بعض في عبارة أو جملة:
    ** من المهم أن يدرب الطفل غي هذه المرحلة على استعمال الفعل _ ابدأ بأفعال بسيطة مألوفة مثل : النوم- الأكل - اللعب** استعمل الصور ومجلات الأطفال بكثرة في هذه المرحلة - أطلب من الطفل أن يتعرف على الفعل ومن ثم وصف الصورة مثل :
بطه في البيت
12- أن يستعمل جملا مركبة أكثر من السابق :
     ** دربه على استعمال المفاهيم - ابدأ بمفهوم المكان مثل : القطة تحت الطاولة , البطة تسبح في الماء** يمكن الاستعانة في هذه المرحلة باختصاصي اللغة والنطق لعمل برنامج كامل للطفل._ وأخيرا ... نحن نستعمل في حياتنا عشرات الكلمات من الأسماء والأفعال والصفات وأدوات الاستفهام في مواقف
مثل : ( عند الأكل ..الاستحمام ...إلخ) وهذه الكلمات يمكن أن نضيفها إلى الحصيلة اللغوية للطفل


نانسي أديسون المرأة  العظيمة
    التي لم يكن حُضّنها بساطا حاكته يد السّماء ليحتضن أولادها السبعة فحسب ! ولا راحتيها ملاْءة مُطرّزة بأزهار اللوز تسّدلها عليّهم كل مساء , بل هي أمُ عظيمة من أصول اسكتلندية عمِلت مدرّسة للعلوم الطبيعية ولكنها تنازلت عن مهنتها رغم الفقر المُدّقع وحاجة عائلتها الكبيرة للمال وكل ذلك من أجل ابنها توماس أديسون (الرجل الذي غيّر وجه التاريخ)!
والذيّ طُرد بعد ثلاثة أشّهر من بداية تعليمه الابتدائي" وهو دون الحادية عشرة "حيث كان يُعاني من ثقل في السمع ووصفه مُعَلِّمَهُ بالبليد والمُتَخلف عقلِيّاً!
وهذا أثار حنق والدته نانسي التي قرّرت أن تتفرغ له وتغّمُره بعطفها بدل أن تطرُده من جنّتها! شَدّت على يديه بدل أن تُوَبّخَهُ ! وأيّقَظت فيه القُدرات الإبداعية والطاقات الإيجابية بدل أن تبكي عليّه نائحة أو تندُب حَظّها!
أسبغت عليّه العطف والتقدير مما أعاد له ثقته بنفسه! وحفّزّته أن يعتمد على نفّسه في كل شيء...لأنها كانت تؤمن بقُدراته وعبقرتيه !
وقد دأبت السيّدة أديسون بأن تبتاع له الكتب المستعملة نظرا لوضعهم الماديّ المُتدني ودفعته أن يُطالع الكتب العلمية في هذا السن الصغير وساعدته على مُطالعة كتب اليونان والرومان حيث كانت تُدَرّسه في المنزل وأسهمت قراءته لكتب باركر العلميّة ونظريات نيوتن وهو في سن الحادية عشرة بالإضافة لروايات شكسبير...

بل وشيّدت له مخّتبرا كيماويا في سقيفة البيت وكانت تقتصد من مصروف البيت لتشتري القوارير والمواد الكيماوية والأسلاك المُختلفة ليُجري فيها تَجاربهُ!
وقد ذكر أديسون هذا في مُذكّراته فيما بعد قائلاً:
       إن أُمي هي التي صَنَعتني لأنها كانت تحترمني وتثق بي ! أشّعَرتني انني أهم شخص في الوجود , فأصّبح وِجودي ضَرورياً من أجّلها ! وعاهدت نفسي أن لا أخّذلها أبدًا  لأنها لم تخّذلني أبَدًا ...
وهكذا تحوّل التلبُد الدراسي لعبقرية فذّة!
    تَبَدّت في اختراعات التي تجاوزت الألف اختراعا !
 ولا يقل أحّدهُما عن الآخر أهمية! تصدّرها المصباح الكهربائي الذي أتت فكّرته عقب مرض أمّه مرض شديد وحاجة الطبيب إلى الضوء ليقوم بِمُعالجتّها على أتمْ وجه!
     وتَعذّر هذا العلاج ليلاً لعدم وجود الإضاءة الكافية , مما دفع أديسون إلى اختراع المِصّباح الكهربائي الذي يُعد أهم وأعظم اختراع تاريخيّ طال تأثيره كل تقدم وصل فيما بعد...

"من قلب المحنة التي عانت منها والدته قضى أديسون حاجة لكل البشرية"
ألا يسّتحق هذا الرجل العظيم ووالدته في كل مدينة بل في كل قرية وبيت تمثال!؟
سيرة حياة أديسون والسيدة العظيمة التي كانت خلفها هي هديّتي لكل الأمهات في عيدهن , خاصّةً الشابات منهن , ليدركن دور الأم الفعّال والجوهري في بناء وصقل شخصية أولادهن وبناتهن الذين بحاجة للدعم النفسي كحاجتهم للماء والهواء وليدركن أن بناء الإنسان هي أقدس وأجلّ رسالة يمكن أن يحّملها الإنسان !

    في عيدك يا أجمل أم أهمس لك بوجدان أُم :"الجهل علة العلل" والجهل بأصول التربية أخطر ما يواجه الإنسان ! لأنه في الواقع جهل بحقيقة الإنسان ولكي لا نسمح له بالانتصار في مجتمعاتنا الحديثة فلنتعلم جميعنا درسا في أصول التربية من والدة أديسون العظيمة...التي لم تتخلّى عن دوّرها الأسَريّ والتربويّ أو تترك المهنة للحاضنة والجدة, ولم تنشغل وللأسف كالكثير من أفراد مُجّتمعنا بالسيّارة والمسكن والإكسسوار! بل استثمرت كل طاقاتها بابنها لأنها كانت غير معنية بتربية "روبوت"! بل صَنَعت منه عالِما بعد أن خذله مُعلّمه ووصفه بالغبيّ!

ونحن اللذين نعلم أولادنا " ما كل ما يتمناه المرء يدركه ولا تجري الرياح بما تشّتهي السفن "والدة أديسون العظيمة, عّلمته أنه ليس هنالك بديل للعمل الجاد! وهكذا أسهم في اختراع كاميرات السينما والتلفون والتلغراف واخترع الكربون الذي ينقل الصوت والآلة الكاتبة والبطاريات الجافة والميكرفونات وقال: لولا إيمان أُمي بي لما أصّبحت مُخّترعا أبدا ...
لكي نخلق جيلا جديدا سليما بريئا من العاهات, مجتمعا مثاليا يطمح للأفضل والأكمل...

     يجب أن نعلّم أولادنا ثقافة الاستقصاء والبحث والاستنتاج بدل التلقين ! وزرعت  فيهم ثقافة التجدد والتسامح والعطاء بدل ثقافة اللاجدوى والعدمية والعُقم ...
أيّتها الأم الغالية :
      لا تكوني شمعة
         تنصهر لإضاءة دروب أولادك ! 
بل حافظي على صحتك النفسية والجسدية من أجّلك وأجلهم!
 كوني لهم غيمة يرتون منها ويتعلمون من عطاءها ! ومنارة يهتدون بنورها !
كوني شجرةُ
      لا تتعلق خُضّرتها بموسم ولا تنتهي ظِلالها حتّى ولو ماتت, ليبقى عطّرها حول من تحب.
كوني كزجاجة العطر
تبقى رائحتها حتى لوفرغت


دمتم برعاية الله
وراء كُل أمة عظيمة تربية عظيمة من أم عظيمة

تفهم أن الحرص والدلال الزائد يضر ابنها


ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.



قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 
0799585808      0788849422      
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية  
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي

فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا :
عندما أقول : أن الطفل
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية
فأنا أعرف ما أقول 
 لذا عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية الثلاثية .
مثلًا :-
       عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘
 لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ

الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة
فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "



طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل،
        كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘
حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين
ومشاركة الأهل إذا أمكن، 
ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.    التعليم الخماسي
11.   القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
 والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 

منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها وتأخذ الكلام على نفسها
      أرجو من الله ثم منكم أن تكونوا من العقول الكبيرة ولا تلتفتوا إلى الأمور الصغيرة

على هذه المدونة 


      يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

ليس لشيء أحببت هذه الحياة

         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله
بار كود Barcodes النمائية
الماسح الضوئي: يمكنكم تنزيله على الخلوي من متجر Google Play
ثم مسح الصورة للدخول لموقع النمائية المجاني لكيفية التعامل مع الأطفال وطرق تعليمهم





عن الكاتب

المفكر التربوي إبراهيم رشيد .. اختصاصي صعوبات التعلم والنطق وتعديل السلوك

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

أكاديميّة إبراهيم رشيد لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق