الأربعاء، يونيو 15، 2016

كيف نفرق بين همزة الوصل (ا) وهمزة القطع(أ)؟

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من عشْرة   500000 : " 10 مليون ونصف "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة




للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 


   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:-
اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق وتعديل السلوك
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
ورؤيتي متجددة دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله وبكم ازداد خبرة



رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

همزتا الوصل والقطع
      قبل الشروع في بيان أحكام همزتي الوصل والقطع

لا بد أولاً من معرفة قاعدة هامة، وهي:
 أنه لا يُبتدأ بساكن، ولا يوقف بحركة؛ 
وذلك لأنه يتعذر النطقُ بحرف ساكن في أول الكلمة؛ لذا لا بد من الإتيان بحرف متحركٍ قبل هذا الساكن الموجود في أول الكلمة؛ حتى يتوصَّل إلى النطق به، وهنا تأتي أهميةُ همزة الوصل؛ إذ إنها تمكِّنُ القارئَ من النطق بالحرف الساكن في أول الكلمة.

والهمزات الواردة في القرآن الكريم، لا تخرج عن كونها إما همزة وصل، أو همزة قطع.

همزة الوصل:
تعريفها:
هي التي تثبت في الابتداء، وتسقط في حالة الوصل.

فالكلمة إذا بدأت بحرف ساكن، فلا بد من اجتلاب همزة الوصل؛ لكي يتوصَّلَ إلى النطقِ بهذا الحرف الساكن، وهذا في حالة الابتداء بالكلمة، أما في حالة وصل الكلمة بما قبلها، فإنه ليس هناك حاجةٌ إلى همزة الوصل؛ لأن ما قبلها - حينئذٍ - يكون متحرِّكًا؛ لذا تسقُطُ همزة الوصل في حالة الوصل.

وقد سمِّيت همزة الوصل بهذا الاسم؛ لأنها يتوصَّلُ بها إلى النطق بالحرف الساكن الواقع في ابتداء الكلمة؛ إذ النطقُ به - حينئذٍ - متعذِّرٌ، والأصل في الابتداء أن يكونَ بحرفٍ متحرِّكٍ.

مواضع همزة الوصل:
تقع همزةُ الوصل في الأسماء، والأفعال، والحروف.

أولا: همزة الوصل في الأفعال:
لا توجد همزة الوصل إلا في الفعل الماضي وفعل الأمر.

ففي الماضي: تكون في الخماسي منه، وكذا في السداسي.

أمثلة الخماسي: نحو: ﴿ اصْطَفَى ﴾ من قوله - تعالى -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا ﴾ [آل عمران: 33]، ونحو: ﴿ ابْتُلِيَ ﴾ من قوله - تعالى -: ﴿ هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [الأحزاب: 11].

أمثلة السداسي: نحو: ﴿ اسْتَسْقَى ﴾ من قوله - تعالى -: ﴿ وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ ﴾ [البقرة: 60] ونحو: ﴿ اسْتُحْفِظُوا ﴾ [المائدة: 44]. من قوله - تعالى -: ﴿ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ﴾ [المائدة: 44].

وفي الأمر: تكون في صيغة الثلاثي والخماسي والسداسي.

أمثلة الثلاثي: نحو ﴿ ادْعُ ﴾ من قوله - تعالى -: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ﴾، ونحو: ﴿ اضْرِبْ ﴾ من قوله - تعالى -: ﴿ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ ﴾، ونحو: ﴿ اذْهَبْ ﴾ من قوله - تعالى -: ﴿ اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ﴾ [النمل: 28].

ثانيًا: همزة الوصل في الأسماء:
تقع همزةُ الوصل في عشَرة أسماءٍ في اللغة العربية، وهذه الأسماء هي:
• ابن........ مثل ﴿ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ﴾.
• ابنة........ مثل ﴿ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ ﴾.
• امرؤ....... مثل ﴿ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ ﴾.
• امرأة....... مثل ﴿ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ ﴾.
• اثنين........ مثل ﴿ ثَانِيَ اثْنَيْنِ ﴾.
• اثنتين....... مثل ﴿ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ ﴾.
• اسم.......... مثل ﴿ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴾.
• است......... (بمعنى الدبر).
• ابنم........... (وهي: ابن بزيادة الميم).
• ايم الله........ (وهي: من القسم).

وقد وردت الأسماءُ السبعة الأولى في القرآن الكريم، أما الثلاثة الأخرى فلم ترِدْ.

كيفيةُ البَدءِ بهمزة الوصل:
إذا وقعت همزةُ الوصل في فعل ثلاثي (أصله ثلاثة أحرف)، وكان ثالثُ حرف في الفعل مضمومًا، فإن همزةَ الوصل تُضَمُّ عند البدء، مثل: ﴿ انْظُرْ ﴾، ﴿ ادْعُ ﴾ فهذان الفعلانِ يُنطَقان هكذا: ﴿ انْظُرْ ﴾، ﴿ ادْعُ ﴾﴿ انْظُرْ ﴾، ﴿ ادْعُ ﴾، وذلك في البدء، أما في حالة الوصل، فإن همزةَ الوصل تسقُط أثناء الوصل.

وإذا كان ثالث حرف في الفعل مفتوحًا أو مكسورًا، فإن همزة الوصل تُكسَر عند البدء بها، نحو: ﴿ اذْهَبْ ﴾، ﴿ اضْرِبْ ﴾، فهذان الفعلان يُنطَقان هكذا: ﴿ اذْهَبْ ﴾، ﴿ اضْرِبْ ﴾، وذلك في البدء، أما في حالة الوصل، فإن همزة الوصل تسقُط أثناء الوصل.

الفرق بين همزة القطع وهمزة الوصل:
1- تأتي همزة القطع ساكنة أو متحركة، أما همزة الوصل لا تأتي ساكنة أبدًا بل متحركة دائمًا.

2- تثبُت همزةُ القطع في الوصل والبدء، بينما تسقُط همزة الوصل في الوصل، وتثبت في البدء.

3- تأتي همزة القطع في أول الكلمة، أو وسطها، أو طرفها، بينما تأتي همزةُ الوصل في أول الكلمة فقط.

4- تأتي همزةُ القطع مع الفعل المضارع، والفعل الرباعي، وماضي الثلاثي، بينما همزةُ الوصل لا تأتي مع هذه الأفعال.

5- تأتي همزة القطع مع الأسماء، والأفعال، والحروف مطلقًا، وتأتي همزةُ الوصل معهم أيضًا، ولكن في مواضع مخصوصة كما ذكرنا من قبل.

تكون همزة القطع أصلية، أو زائدة، بينما همزة الوصل لا تكون إلا زائدة.

الأسئلة:
1- عرِّف همزة الوصل وهمزة القطع، واذكر بعض الأمثلة لكل منهما؟
2- ما هي مواضع همزة الوصل؟
3- اذكُر حُكم الابتداء بهمزة الوصل مع ذكر بعض الأمثلة؟

4- اذكر ثلاثة فروق بين همزتي الوصل والقطع؟

همزتا الوصل والقطع
تعريفهما ووجه تسميه كل منهما باسمه
الهمزات الواردة في القرآن لا تخرج عن كونها؛ إما همزة وصل، وإما هزة قطعٍ.

فأما همزة الوصل، فهي التي تَثبُت ابتداءً وتسقط وصلًا، وسُميت همزة وصل؛ لأنه يُتوصَّل بها إلى الساكن الواقع في ابتداء الكلام عند إرادة النطق به؛ وذلك لأن الأصل في الوقف في غير حالة الروم أن يكون بالسكون، والأصل في الابتداء أن يكون بالحركة.

فإذا وقع ساكن في أول الكلمة التي يراد الابتداء بها، فلا بد من الإتيان بهمزة وصل للتوصل بها إليه؛ ولذا سماها الخليل بن أحمد الفراهيدي: "سُلَّم اللسان"، وأما مواضعها، ففي الأسماء والأفعال.

فإن كانت في اسم، فلا يخلو؛ إما أن يكون الاسم معرفًا بالألف واللام، وإما أن يكون منكرًا.

فإن كان معرفًا بالألف واللام، نحو قوله تعالى: {﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2]، فالبداءة فيه بفتح الهمزة.

وإن لم يكن معرفًا بالألف واللام، فإنه يقع في سبعة ألفاظ في القرآن الكريم:
أولها: "ابن" من نحو: "﴿ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ﴾".

وثانيها: "ابنت" من قوله تعالى: "﴿ ابْنَتَ عِمْرَانَ ﴾"، و"﴿ ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ ﴾".

وثالثها: "امرئ" من نحو قوله تعالى: و﴿ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ ﴾ - و﴿ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ ﴾ - و﴿ امْرَأَ سَوْءٍ ﴾.

ورابعها: "اثنين" في قوله تعالى: ﴿ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾ [النحل: 51].

وخامسها: "امرأت" من قوله تعالى: "﴿ امْرَأَتُ عِمْرَانَ ﴾ - ﴿ امْرَأَتَ نُوحٍ ﴾ - ﴿ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ﴾ - ﴿ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ﴾".
وسادسها: "اسم" نحو قوله تعالى: "﴿ اسْمُ رَبِّكَ ﴾ - ﴿ اسْمُهُ أَحْمَدُ ﴾".

وسابعها: "﴿ اثْنَتَيْنِ ﴾- ﴿ اثْنَتَا عَشْرَةَ ﴾ - ﴿ اثْنَيْ عَشَرَ ﴾"، فإذا بدأت في هذه كلها، فابدأ بكسر الهمزة.

وإذا وقعت همزة الوصل في فعل، فانظر إلى ثالثه، فإن كان مكسورًا أو مفتوحًا، فالبداءة فيه بكسر الهمزة؛ نحو: "اضرب - ارجع - اذهب - انطلق - واستخرج - ائتيا".

وإن كان ثالثه مضمومًا ضمًّا لازمًا، فالبداءة فيه بضم الهمزة؛ نحو: "اتل - انظر - اضطر - اؤتمن - استهزئ- اجتثَّت"، وما أشبه ذلك، وقد أشار الإمام ابن الجزري في مقدمته لذلك فقال:
وَابْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِن فِعْلٍ بِضَم
إنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الْفِعْلِ يُضَم

وَاكْْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ، وَفِي
الأسْمَاءِ غَيْرَِ اللاَّمِ كَسْرُهَا، وَفِي

اِبْنٍ مع ابنةِ امْرِئٍ واثْنَيْنِ
وامرأةٍ واسْمٍ مع اثْنَتَيْن

وأما إن كان ثالثه مضمومًا ضمًّا عارضًا، فإنه يبدأ بكسر الهمزة نظرًا لأصله؛ نحو: "امشوا - واقضوا - وابنوا - وايتوا"، بكسر عين الفعل كاضربوا؛ لأنك إذا أمرت الواحد والاثنين، قلت: امشِ وامشيا - واقض - واقضيا- وابن وابنيا - وائت وائتيا، فتجد عين الفعل مكسورة، فتعلم أن الضمة فيه عارضة، فإن قيل: كسرت همزة الوصل في الفعل إذ كان ثالثه مكسورًا، وضمَّت إذ كان ثالثه مضمومًا، ولم تفتح إذ كان ثالثه مفتوحًا، بل كسرت، فلماذا؟
(فالجواب): إنها لو فتحت فيما كان ثالثه مفتوحًا، لالتبس المضارع بالأمر، فكسرت لذلك.

ثم اعلم أن همزة الوصل تكون في الماضي الخماسي والسداسي، وفي أمرهما؛ كانطلق، واستخرج.

وفي أمر الثلاثي كاضرب واعلم، ومن شأنها أنها لا تكون في مضارع مطلقًا، ولا في حرف غير (أل) التعريف، ولا في ماضٍ على ثلاثة أحرف؛ كأكَل، وأَذِن، ولا في ماض على أربعة أحرف؛ كأكرم، وأحسَن، وأطعم، وأخرج، ونحوهما؛ فالهمزة في هذه المواضع كلها همزة قطع مفتوحة مطلقًا، إلا في مضارع الرباعي، فمضمومة.

(تنبيه) قد عُلِم مما تقدم أن الهمزة نوعان: همزة قطع وهمزة وصل، فهمزة القطع هي التي تثبت وصلًا وابتداءً، نُطقًا وخطًّا، ولذلك أشار شيخُنا الطيبي بقوله:
وهمزةٌ تثبت في الحالين
همزة قطع نحو أبيضين
وهمزة تثبت في البدء فقط
همزة وصل نحو قولك النمط


وأما همزة الوصل المفتوحة الواقعة بين همزة الاستفهام ولام التعريف، فلم تحذف؛ لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر، بل تُبدل ألفًا وتُمَد طويلًا لالتقاء الساكنين، وهو الوجه القوي المفضل، أو التسهيل بين الهمزة والألف[1].

والوجهان صحيحان مأخوذ بهما، وذلك في ست كلمات سبق ذكرها وهي: "ءآلذكرين" في موضعي الأنعام و"ءآلان" في موضعي يونس، و﴿ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ﴾ [يونس: 59] في موضع يونس أيضًا، و"ءآلله خير" بالنمل، ولذلك أشار شيخنا الطيبي بقوله:
وهمز وصل إن عليه دخلا
همزة الاستفهام أبدل سهلا

وقال الإمام ابن الجزري في طيبته:
وهمز وصل من كآلله أذن
أبدل لكل أو فسهل واقصرن

وقال الشاطبي رحمه الله:
وإن همز وصلٍ بين لام مسكن
وهمزة الاستفهام فامْدده مُبدلا
فلِلْكُل ذا أولى ويقصره الذي
يسهل عن كل كالآن مُثِّلا


(فائدة):
ليس بالحفظ والاستظهار تَحظى بالتفوق، ولكن بالفَهم والتحليل والتطبيق، تزداد معارفك وتنمو قدراتك، فتأمَّل.

قال صاحب لآلئ البيان:
وهمزة الوصل من الفعل تضم
بدأ إذا أصلٌ في الثالث ضم
وحينما يعرض فاكسرا أخي
مع ابنوا مع ائتوا مع امشوا اقضوا إلى
وكسرها في الفتح والكسر كذا
وفتحها مع لام العرف أخذا
وابدأ بهمز أو بلام في ابتدا
الاسم الفسوق في اختبار قصدا
وكسرها في مصدر الخماسي
يأتي كذا في مصدر السداسي
وأيضًا اثنتين وابن وابنة
واثنين واسم وامرى وامرأة
وسهلت أو أبدلت أولى لدى
آلذكرين في كليه وردا
كذا كلا آلان مع آلله من

بعد اصطفى كذا الذي قبل أذن

كيف نفرق بين همزة الوصل (ا) وهمزة القطع(أ



أولًا :  همزة الوصل : وهي التي لا نكتب فيها الهمزة ( ا ) :

تعريفها : هي التي يتوصل بها إلى النطق الساكن 

 وتنطق في بدء الكلام ولا تنطق في أثناء وصله بما قبله ، ولا يرسم فوقها همزة ، وترسم ( ا ) .
ثانيًا :  همزة القطع : وهي التي نكتب فيها الهمزة ( أ ) :
تعريفها :هي التي ينطق بها في بدء الكلام وفي وصله .

إذا أردت أن تفرق بين همزة الوصل والقطع ،
 قم بإدخال حرف الفاء أو الواو 
فإذا نطقتها كانت همزة قطع ،
 وإذا اختفت في النطق كانت همزة وصل .
مثال : ( و ) أو ( ف ) + إذا = فإذا ( همزة قطع )

( و ) أو ( ف ) + اكتب = فاكتب ( همزة وصل )


وهمزة يُؤْتَى بها توصُّلَا  للنطقِ بالساكن وَصْلًا اجْعَلَا
ولا تكُونُ في سِوَى ابْتِدَاءِ  كَلِمةٍ كَانْظُرْ وَكَاهْتِدَاءِ
ورسمُها كَهمْزةِ القطع ألِفْ  وصورةُ الهمزةِ فيها تنْحَذِفْ
وإن أردْتَ ضَابطًا للفصلِ  أيتها للقطعِ أمْ للوصلِ
فانطقْ بها مَوْصولةً بحرفِ  يكونُ قبلَها ولوْ للعَطفِ
وانظرْ أمَا زالتْ هُنا موْجودهْ  في النُّطْقِ أمْ صَارتْ به مفقودة

واحكمْ بقطعِ همزةٍ قدْ بَقِيتْ  واقضِ بوصلِ همزةٍ قدْ أُلقيتْ

أهمية التمييز بينهما وأثر ذلك في تغيّر المعنى:
1- تحول الفعل من نوع إلى آخر:
مثال: اكتب، فعل أمر، همزته وصل، فإذا كتبتها: أكتب، تحول إلى فعل مضارع، وبالتالي يتغير المعنى.
2- تحول الاسم إلى فعل:
مثال: ابْن، اسم همزته وصل، فإذا كتبتها: أَبِنْ تحول إلى فعل أمر من الإبانة.
ألسنة جمع لسان، إذا كتبناها بالوصل صارت: السنة
تعريف همزة الوصل: هي التي تلفظ في ابتداء الكلام، وتسقط في درجه.
تعريف همزة القطع: هي التي تلفظ في أول الكلام وفي درجه.

قاعدة يسيرة في التفريق بينهما:
إذا اعترضتك كلمة ولم تعرف أهمزتها وصل أم قطع؟
 فاسبق الكلمة بحرف عطف
 وانظر, إن نطقت بالهمزة فهي قطع، فتكتبها (أ)، 
وإن لم تنتطق بها فهي وصل، وتكتبها(ا) هذا في الغالب.
مثال: اسْتَخْرَجَ، واسْتَخْرَجَ، إذن همزتها وصل، وهي فعل ماضٍ.
مثال: أنْظُرُ، وأنْظُرُ، إذن همزتها قطع، أما إذا كتبتها هكذا:
 انظر؛ فسيتغير معناها من المضارع إلى الأمر: اُنْظُرْ
لكن قد ينطق البعض الكلمة خطأً فيعكس؛ لذا لابد من معرفة مواضع كل همزة.

القواعد التأصيلية للتفريق بينهما:
مواضع همزة الوصل:
1- الأسماء العشرة: اسم/است/ابن/ابنة/ابنم/امرأة/امرؤ/ اثنان/اثنتان/ايمن الله.
وما عداهنّ فهمزتها قطع(أ).
2- الأمر من الماضي الثلاثي: اُكتب /اِمضِ/اِشرب/اِقرأ/اِحفظ/اُدعُ.
فكل فعل ماض ثلاثي إذا أتيت بالأمر منه فهمزة فعل الأمر همزة وصل (ا).
3- الفعل الماضي الخماسي: امْتَحَنَ/امْتَشَطَ/انْفَلَقَ/انْكَسَرَ.
4- الأمر من الماضي الخماسي: امْتَحِنْ/امْتَشِطْ/انْفَلِقْ/انْكَسِرْ.
5- مصدر الماضي الخماسي: امْتَحَانًا/امْتَشَاطًا/انْفَلَاقًا/انْكَسَارًا.
6- الفعل الماضي السداسي: اسْتَخَرَجَ/اسْتَقَالَ/اسْتَفَهَمَ/اسْتَوْعَبَ.
7- الأمر من الماضي السداسي: اسْتَخْرِجْ/اسْتَقِلْ/اسْتَفْهِمْ/اسْتَوْعِبْ.
8- مصدر الماضي السداسي: اسْتِخْرَاجًا/اسْتِقَالَةً/اسْتِفْهَامًا/اسْتِيعَابًا.
9- همزة (ال) التعريف: الكتاب/القلم/العلم/الذي/التي/الذين. ماعدا كلمة ألبتة فهمزتها قطع.

ما سوى ذلك فهمزته همزة قطع.
مواضع همزة القطع:
1- جميع الأسماء إلا ما تقدم: أحمد/أسامة/أميمة/أمينة/إحسان.
2- الضمائر: أنا /أنت.
3- الأدوات والحروف: إذا/أي/أين/ -أ- همزة الاستفهام
4- الفعل الماضي الثلاثي: أكل/أمر/أذِن.
5- مصدر الفعل الماضي الثلاثي: أكلا/أمرا/إذنا.
6- الفعل الماضي الرباعي: أدْخَلَ/أشَارَ/أبَادَ.
7- الأمر من الماضي الرباعي: أَدْخِلْ/أَشِرْ/أَبِدْ.
8- مصدر الماضي الرباعي: إدْخالاً/إشارةً/إبادةً.
9- همزة الفعل المضارع، تسمى" همزة المضارعة": أكتبُ/أذهبُ/أتعلم/أحفظ/أنشر/أدعو.

ملاحظة: 1- ورد أن همزة الوصل تحوّل إلى قطع إذا تحوّل الاسم إلى علم.
مثالاثنين، همزتها وصل وهي مجرد رقمن لكن حين جُعِل علما على يوم من أيام الأسبوع صارت همزتها همزة قطع: الإثنين. 
وما عدا ذلك تبقى وصلا.
2- يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره؛ للضرورة، فله أن يجعل همزة القطع وصلا إذا احتاج، وليس هذا إلا للشاعر فقط.
مثالقال ابن بشير:
سوءةً للناس كلهم أنا في هذا من اولهم
لست تدري حين تنسبهم أين أدناهم من افضلهم
تدريب
(وأنكحوا الأيامى منكم) لو كتبت بهمزة الوصل (وانكحوا) ماذا يكون المعنى؟


" همزة (ألف) الوصل ، و همزة القطع "
الهمزة في أول الكلمة نوعان :
(أ) همزة وصل :
وهي همزة تنطق في ابتداء الكلام ولا تنطق عند وصله بما قبلها ، ولا يرسم عليها أو تحتها همزة وتكتب هكذا (ا).
 مواضع همزة الوصل :
(1) في الأفعال :

 أمر الثلاثي المبدوء بهمزة      
 مثل : اضربْ، اجلسْ , العبْ
 ماضي وأمر ومصدر الخماسي  مثل : انطلقَ، انطلقْ، انطلاق
 ماضي وأمر ومصدر السداسي  مثل : استقبلَ ، استقبلْ ، استقبال

(2) في الأسماء:

" ابن ، ابنة ، ابنم ، ابنان ، ابنتان ، اثنان ، اثنتان ، امرؤ ، امرأة ، اسم ، است ، امرآن ، امرأتان ، اسمان ، ايمن  " .

(3) في الحروف :

ال التعريف ، مثل :  القاضي  ، المدرسة .

% هام جداً :
مواضع حذف همزة الوصل :
¶ إذا سبقت بهمزة استفهام : أنطلق الجواد ؟ ، أستسلم العدو ؟
¶ إذا سبقت بلام الابتداء [ لَلفتى] ، أو لام الاستغاثة [يا لَلّه] ، أو لام الجر   [لِلرجل ]
¶ تحذف من البسملة التامة : بسم الله الرحمن الرحيم .
 تحذف همزة (ابن) في ثلاثة مواضع :
¶  إذا وقعت بين علمين الثاني والد الأول ولم تقع (ابن) في بداية السطر : محمد بن عبدالله
¶  إذا سبقت بحرف نداء : يا بن  عبد الله
¶ إذا سبقت بهمزة الاستفهام : أبنك محمد ؟

  تحذف همزة (امرؤ ، امرأة) إذا سبقت بـ (أل) : فتصيران (المرء ، المرأة) .

 ملحوظة :
 إذا دخلت همزة الاستفهام على المعرف بـ (أل) قُلبت همزة الاستفهام وهمزة الوصل مدة  ، مثل: آلكتاب لك ؟
 (ب)همزة القطع : 
وهي همزة متحركة تقع في أول الكلمة ، وينطق بها في ابتداء الكلام وفي وسطه ، وتكتب هكذا: (أَُ) إذا جاءت مفتوحةً أو مضمومة ، و  (إِ) إذا كانت مكسورة.
 مواضع همزة القطع :

(1) في الأفعال :

 ماضي الثلاثي ومصدره          مثل : أكل ، أكلا- أخذ ، أخذا
 ماضي الرباعي وأمره مصدره  مثل : أضربَ ، أضرِبْ ، إضراب
 كل مضارع مبدوء بهمزة        مثل : أكتبُ , أشربُ ، أستعملُ

(2) في الأسماء:
في جميع الأسماء عدا شواذ الأسماء  المذكورة في همزة الوصل .
(3) في الحروف:
جميعها عدا [ال] التعريف ، مثل : إلى - أو - أم - إن - أن

 قاعدة مهمة للتفرقة بين همزة القطع وهمزة الوصل :
للتفريق بين هاتين الهمزتين في بداية الكلمة هناك طريقة سهلة وهي :أن تضع قبل الكلمة حرف الواو أو الفاء ثم تنطقها فإن نطقت الهمزة فهي همزة قطع ، وإن لم تنطق الهمزة فهي همزة وصل .
&مثال : أخذ (وأخذ ، فأخذ) لاحظ أنك تنطق الهمزة إجبارا ، ولاحظ أن الهمزة قطعت عليك النطق بين حرف الواو أو الفاء وحرف الخاء
&مثال : استعمل (واستعمل ، فاستعمل) لاحظ أنك لم تنطق الهمزة  ، وإنما اتصل حرف الواو بالسين واتصل حرف الفاء بالسين  ولذلك سميت همزة وصل  .


"  ‏ال القمرية  المظهرة ، و ‏ال الشمسية"

" ‏ال القمرية  المظهرة " :
هي التي تكتب في أول الأسماء وتظهر عند النطق ، وهي لام ساكنة ، وتسمى (أل) المظهرة  ؛ لأنها تظهر عند النطق بها .

&مثال : الْعلم - الْقلم - الْكلام - المثال .

ويأتي بعدها حرف من الحروف الآتية:

" أ -  ب  -  ج  -  ح  -  خ  -  ع  -  غ  -  ف  -  ق  -  ك  -  م  -  ه -   -  و  -  ي "

و حروف (أل) القمرية جمعت في هذه الجملة :
"  ابغ حجك وخف عقيمه "

" ال الشمسية المدغمة " :
هي التي تكتب ولا تنطق (لأنها تدغم بالحرف الذي بعدها ، فيكتب الحرف الذي بعدها مشددًا) 
.
&مثال : التُّفاح - الذَّهب - الصِّدق - الطَّعام .

ويأتي بعدها حرف من الحروف الآتية مشدداً:
" ت - ث - د - ذ - س - ش - ص - ض - ط - ظ - ل - ن "
               

تدريب :
" استجاب نبي الله إبراهيم - عليه السلام - لأمر ربه ، فقدم إلى مكة وهي واد ليس به زرع وترك فيه ابنه إسماعيل وامرأته هاجر ، ثم ارتحل عنهم ، وبقي الاثنان: هاجر وإسماعيل يعانيان الوحدة والعطش ، وعندما اشتد عطش إسماعيل وأخذه البكاء أسرعت أمه تبحث عن الماء ، فتصعد جبل الصفا ثم جبل المروة ، وفي أثناء ذلك فجر الله الماء بين قدمي إسماعيل ، فرجعت أمه إليه وشربا. ثم سكن الناس معهم بسبب الماء الذي أصبح اسمه  زمزم" .

ô استخرج من القطعة السابقة ألف الوصل و همزة القطع  ، و بين  " أل " الشمسية و " أل "  القمرية .
مواضع همزة الوصل
جميع الأسماء ما عدا الأسماء التسعة
مثل : أحمد ، إبراهيم ، أمل ، إيمان
أول الأسماء التسعة (ابن ، ابنة ، اسم ، ايم الله ، ايمن الله، اثنان ، اثنتان امرؤ ، امرأة)
جميع الحروف ما عدا"ال".
أو، أم ، إن ، أى ، إلى ،إلا
الحرف"ال"
العلم ، الفهم ، السلام ، الحرب
ماضى الثلاثى و مصدر ه
مثل:أَخَذَ ،أَسِفَ-:أخذا ، أَسَفـا .
الأمر من الفعل الثلاثى
مثل:اقرأ-افهم-العب-اعلم.
ماضى الرباعى-: أعلم .
وأمر الرباعى- : أعلم .
ومصدر الرباعى.: إعلاما .
ماضى و مصدر وأمر الخماس و السداسى.
انكسر ـ انكسر ـ انكسارا
استفهم ـ استفهم ـ استفهاما

ملحوظة:
همزة القطع تكتب فوق الألف (( أ )) أن كانت حركتها الفتحة أو الضمة"أَكرم-أُكرم"وترسم الهمزة تحت الألف (( إ )) إن كانت مكسورة "إِكرام".
كما يلاحظ أن: -
*(ألا) تتكون من(أن)المصدرية ولا النافية: "عليه ألا يتجاوز الحدود".
*(إلا)تتكون من(إن)الشرطية ولا النافية: "يجب أن يفعل هذا وإلا يفقد مكانته".

وفعل الشرط محذوف بعد إلا وتقديره (يفعل).


الابتداء بهمز الوصل

عند الابتداء بألف الوصل يجب تحويلها إلى ألف قطع مضمومة أو مفتوحة أو مكسورة، نطقًا لا كتابة.

وإليك أحوالها الثلاثة:
أولاً: التحويل إلى ألف قطع مضمومة:
♦ إذا وقعت همزة الوصل في فعل أمر ثالثة مضموم ضمًّا لازمًا، وأمثلة ذلك:
﴿ اتْلُ ﴾ [العنكبوت: 45]، ﴿ اضْطُرَّ ﴾ [البقرة: 173]، ﴿ انْظُرْ ﴾ [النساء: 50]، ﴿ اقْتُلُوا ﴾ [يوسف: 9]، ﴿ اخْرُجُوا ﴾ [النساء: 66].

قال الإمام ابن الجزري في مقدمته:
وابدأ بهمزِ الوصلِ من فعلٍ بضم
إن كان ثالثٌ من الفعلِ يُضَم.

قال شيخنا د.سعيد بن صالح - حفظه الله -: "كان من الأولى أن يقول:
وابدأ بهمز الوصلِ من فعل بضَم
إن كان ثالثُه على الأصلِ يُضَم.

ثانيًا: التحويل إلى ألف قطع مفتوحة:
♦ إذا وقعت همزة الوصل في المعرف بأل؛ نحو: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2].

ثالثًا: التحويل إلى ألف قطع مكسورة:
1 - إذا وقعت همزة الوصل في فعل أمر، ثالثة مكسور أو مفتوح؛ وأمثلة ذلك: ﴿ اذْهَبْ ﴾ [الإسراء: 63]، ﴿ ارْجِعْ ﴾ [يوسف: 50]، الأولى أن يأتي بمثال بدون الواو؛ لتظهر حركة ألف الوصل؛ نحو: ﴿ اضْرِبْ ﴾ [البقرة: 60].

2 - إذا وقعت همزة الوصل في فعل أمر، ثالثه مضموم ضمًّا عارضًا؛ فيبدأ بالكسر؛ نظرًا لأصله، وأمثلة ذلك: ﴿امْشُوا ﴾ [ص: 6]، ﴿ ابْنُوا ﴾ [الكهف: 21]، ﴿ اقْضُوا ﴾ [يونس: 71].

فإن أصل هذه الكلمات عند الأمر بالإفراد: "امشِ، ابنِ، اقضِ[1].

3 - إذا وقعت همزة الوصل في ماضي الفعل الخماسي أو السداسي، أو أمرهما، أو مصدرهما.

أمثلة في:
ماضي، وأمر، ومصدر الخماسي: ﴿ وَانْطَلَقَ ﴾ [ص: 6]، ﴿ انْطَلِقُوا ﴾ [المرسلات: 29]، ﴿ اخْتِلَاقٌ ﴾ [ص: 7].

أمثلة لماضي وأمر ومصدر السداسي: ﴿ اسْتَنْصَرُوكُمْ ﴾ [الأنفال: 72]، الأولى أن يأتي بمثال بدون الواو؛ لتظهر حركة ألف الوصل؛ نحو: ﴿ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ ﴾ [التوبة: 80]، ﴿ اسْتِغْفَارُ ﴾ [التوبة: 114].

4- إذا وقعت همزة الوصل في الاسم المنكر، وذلك في سبعة ألفاظ في القرآن الكريم، وهي:
♦ "ابن"؛ نحو: ﴿ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ﴾ [البقرة: 87].

♦ "ابنت"؛ نحو: ﴿ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ ﴾ [التحريم: 12]، ﴿ ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ ﴾ [القصص: 27].

♦ "امرئ"؛ نحو: ﴿ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ ﴾ [النور: 11]، ﴿ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ ﴾[النساء: 176]، ﴿ امْرَأَ سَوْءٍ ﴾ [مريم: 28].

♦ "اثنين"؛ نحو: ﴿ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ ﴾ [النحل: 51].

♦ "امرأة"؛ نحو: ﴿ امْرَأَتُ ﴾ [آل عمران: 35]، ﴿ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ﴾ [القصص: 23].

♦ "اسم"؛ نحو: ﴿ اسْمَ رَبِّكَ ﴾ [المزمل: 8]، ﴿ اسْمُهُ أَحْمَدُ ﴾ [الصف: 6].

♦ "اثنتين"؛ نحو: ﴿ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ ﴾ [النساء: 176]، ﴿ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ﴾ [البقرة: 60].

قال صاحب المقدمة:
واكسره حالَ الكسرِ والفتحِ وفي
لاسماءِ غير اللام كسرها وَفِي
ابنٍ مع ابنة امرئ واثنينِ
وامرأةٍ واسمٍ مع اثنتينِ

ملاحظات هامة:
♦ يبدأ باللام أو بهمزة الوصل في كلمة: ﴿ الِاسْمُ ﴾ [الحجرات: 11]، من قوله - تعالى -: ﴿ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ﴾ [الحجرات: 11]، كذا كلمة: ﴿ الْأَيْكَةِ ﴾
[سورة الشعراء آية 176، سورة ص آية 13].

ويتعين النقل عند البَدء باللام، هكذا (ليكة)؛ كذا قال شيخنا د. سعيد بن صالح - حفظه الله.
♦ كلمة:﴿ ائْتُونِي ﴾ في قوله - تعالى -: ﴿ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ ﴾ [سورة الأحقاف آية 4].

تقرأ ابتداء بها هكذا: ﴿ ائْتُونِي ﴾، مع مد كلٍّ من الياءين مدًّا طبيعيًّا بمقدار حركتين.

♦ كلمة: ﴿ اؤْتُمِنَ ﴾، في قوله - تعالى -: ﴿ فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ ﴾ [البقرة: 283] ، تقرأ ابتداء بها هكذا: ﴿ اؤْتُمِنَ ﴾ مع مد الواو مدًّا طبيعيًّا بمقدار حركتين.

♦ إذا وقعت الواو، وقد رسمت فوقها ألف صغيرة؛ فحينئذٍ تنطق الألف المدية، ولا تنطق الواو؛ نحو: {ﮨ}، {ﮦ}.

(س): للدلالة على السكتة اللطيفة، وتفيد جواز السكت من غير تنفس بمقدار حركتين على الحرف الذي يحمل السين، ويجوز لجميع طرق حفص - بما فيها الشاطبية - وجهان وصلاً، في قوله - تعالى -: ﴿ مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ﴾ [الحاقة: 28-29].

الأول: السكت على الهاء الأولى.
والثاني: إدغام المثلين الصغير؛ أي: إدغام الهاء الأولى في الثانية مع تشديد الثانية.

وقد سبق في باب أوجه البسملة بين السورتين ما يجوز لحفص من السكت على آخر الأنفال، ثم الوصل بأول التوبة، ويجوز مع السكت "الرَّوم والإشمام"؛ فتلك خمسة عشر وجهًا، كذا قال شيخنا د. سعيد بن صالح - حفظه الله.

وأما طريق الشاطبية، فقد اختص بالسكت وجهًا واحدًا وصلاً، في المواضع التالية[2]:
أ - قوله - تعالى -: ﴿ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا * قَيِّمًا ﴾ [الكهف: 1- 2].

ب - قوله - تعالى -: ﴿ قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ ﴾ [يس: 52].

ج - ﴿ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ ﴾ [القيامة: 27].

د - قوله - تعالى -: ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [المطففين: 14][3].

باب السكت على الساكن قبل الهمز:
جاء في بعض طرق الطيِّبة نوع آخر للسكت، وهو السكت على الساكن قبل الهمز؛ وفيه نوعان: السكت العام، والسكت الخاص.

النوع الأول: السكت العام:
وهو السكت على اللام الساكنة قبل الهمز في (أل) كالسكت عليها في كلمة: ﴿ الْأَرْضِ ﴾ [البقرة: 11]، أو في كلمة: ﴿ الْآخِرَةُ ﴾ [البقرة: 94].

والسكت على الياء الساكنة قبل الهمز في كلمة: ﴿ شَيْءٍ ﴾ [البقرة: 20]، في المرفوع منها والمجرور، وفي المنصوب، وهو كلمة: ﴿ شَيْئًا ﴾ [البقرة: 48].

والسكت على المفصول، كالسكت على النون الساكنة في:
﴿ مَنْ ﴾، في قوله: ﴿ مَنْ آمَنَ ﴾ [البقرة: 126].

أو السكت على الميم الساكنة في كلمة: ﴿ أَأَنْذَرْتَهُمْ ﴾ في قوله: ﴿ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ ﴾ [البقرة: 6].

والسكت على الموصول، غير المد المتصل والمنفصل؛ كالسكت على الراء الساكنة في قوله: ﴿ الْقُرْآنُ ﴾ [البقرة: 185].

أو السكت على السين الساكنة من قوله: ﴿ مَسْئُولًا ﴾ [الإسراء: 34].

وقد ورد هذا السكت من ثلاثة طرق وردت عن أبي طاهر: من روضة المالكي، ومن كتاب التذكار بالوجهين باختلاف، وورد عن زرعان من كتاب التذكار أيضًا باختلاف.

النوع الثاني: السكت الخاص:
وهو السكت على اللام الساكنة قبل الهمز في (أل)؛ كالسكت عليها في كلمة: ﴿ الْأَرْضِ ﴾ [البقرة: 11]، أو في كلمة: ﴿ الْآخِرَةُ ﴾ [البقرة: 94].

والسكت على الياء الساكنة قبل الهمز في كلمة: ﴿ شَيْءٍ ﴾ [البقرة: 20]، في المرفوع منها والمجرور، وفي المنصوب، وهو كلمة: ﴿ شَيْئًا ﴾ [البقرة: 48].

والسكت على المفصول، كالسكت على النون الساكنة في:
﴿ مَنْ ﴾، في قوله: ﴿ مَنْ آمَنَ ﴾ [البقرة: 126].

أو السكت على الميم الساكنة في كلمة: ﴿ أَأَنْذَرْتَهُمْ ﴾ في قوله: ﴿ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ ﴾ [البقرة: 6].

وقد ورد هذا السكت من طريق واحد فقط، وهو طريق الفارسي عن أبي طاهر من كتاب التجريد.

ملاحظة:
لم يَرِد السكت مع القصر أبدًا، ويشترط في السكت العام الإشباع في المتصل؛ أي: المد بمقدار ست حركات، ولا يجتمع السكت مع الغنة في اللام والراء أبدًا.

تنبيه هام:
السكت يكون بمقدار حركتين بغير تنفس باتفاق، وأما ما شاع عند كثير من القراء من السكت السريع مع أخذ النفس، ويسمونه سرقة النَّفََس؛ فهو حرام عند أهل الأداء من الأئمة والعلماء، لا ريب في ذلك؛ لأن الأصل في القراءة التوقيف، وهذا الفعل الغريب لم يثبت بسند صحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنما الثابت الصحيح ما ذكر، والله أعلم، والحمد لله رب العالمين.

♦ ♦ ♦ ♦
تتمة هامة:
♦ الشدة على أول الكلمة تعنى النطق بالحرف مشددًا عند اتصاله بما قبله، ولا تعني البَدء به مشددًا؛ نحو قوله - تعالى -:
﴿ تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ * لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ ﴾ [الغاشية: 5- 6].

♦ إذا وقع همز الوصل في اسم أو فعل بعد حرف ساكن، فإن هذا الحرف يكسر غالبًا عند الوصل؛ لالتقاء الساكنين؛ كقوله - تعالى -:﴿ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ﴾ [النبأ: 2]، ﴿ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ﴾ [النساء: 66]، ﴿ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ﴾ [الملك: 13].

هذا بخلاف ميم الجمع، فإنها تحرك بالضم؛ كقوله - تعالى -: ﴿ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ ﴾ [النساء: 77].

كذا "واو اللين الدالة على الجمع"، فإنها تحرَّك بالضم أيضًا؛ كقوله - تعالى -: ﴿ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ ﴾ [البقرة: 94].

وأما (مِن) الجارة، فإنها تحرَّك بالفتح؛ كقوله - تعالى -: ﴿ مِنَ الْقَوْمِ ﴾ [الأنعام: 77].

♦ عند الوقف على أي كلمة، يجب تحويل الحركة المرسومة على آخرها إلى سكون؛ نحو: ﴿ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴾ [الفجر: 3]، ﴿ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴾ [العلق: 2]، ﴿ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ﴾ [البلد: 3].

هذا باستثناء الأحوال الآتية:
1- أن يكون آخر الكلمة حرف مد، فإنه يمد مدًّا طبيعيًّا؛ نحو: ﴿ تَلَاهَا ﴾ [الشمس: 2]، ﴿ قَبْلِي ﴾ [آل عمران: 183]، ﴿ قَالُوا ﴾ [البقرة: 11].

وأما إن كان آخر الكلمة واوًا غير مشكولة، ووقع بعدها واو مشدَّدة، وهو ما يسمى بإدغام المثلين الصغير؛ فإن الواو الأولى يوقف عليها بالسكون؛ نحو: ﴿ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ ﴾ [المؤمنون: 60]

2 - إن كان آخر الكلمة ياءً مفتوحة، أو واوًا مفتوحة، وسُبِقا بمتحرك؛ فالوقف عليهما يكون بمدهما مدًّا طبيعيًّا؛ نحو: ﴿ يَأْتِيَ ﴾[البقرة: 109]، ﴿ هُوَ ﴾ [البقرة: 29].

3 - إن كان آخر الكلمة تنوينًا منصوبًا، فإنه يأخذ حكمه من مد العوض؛ نحو: ﴿ زَرْعًا ﴾ [الكهف: 32]، ﴿نَهَرًا ﴾ [الكهف: 33]، ﴿ أَحَدًا ﴾ [المائدة: 20]، ﴿ نَبِيًّا ﴾ [مريم: 30]، ﴿ خَبِيرًا ﴾ [النساء: 35]، ﴿خَلِيلًا ﴾ [النساء: 125].

4 - إن كان آخر الكلمة تاء مربوطة، فإنها تحول إلى هاء؛ ساكنة نحو: ﴿ نِعْمَةً ﴾ [الأنفال: 53]، ﴿ رَحْمَةً ﴾ [يونس: 21].


وأما التاء المفتوحة، فيوقف عليها بتسكين التاء حيثما كانت، كذلك في رسم المصحف؛ نحو: ﴿ نِعْمَتَ ﴾ [البقرة: 231]، ﴿ رَحْمَتَ ﴾ [البقرة: 218].

مقدمة في اللغة 
    كثيرة هي مشتقات اللغة العربية، التي هي منبر الحياة الإسلامية والعربية بشكل واسع، 
       فلا يوجد علم ولا فقه ولا حياة سليمة بدون التعرف المجمل على اللغة العربية بكافّة فروعها، وللشخص غير المتخصص فإنّ العلم يوفر له العديد من السمات التي تساعده في الفهم الصحيح والمنطقي للعلم بشكل لا يشبه أي لغة أخرى، فعلم اللغة العربية لا يتضمن أن تكون ملماً بكل الجوانب حتى تستمتع بمجرياتها، ويكفي أن تكون متقناً للغة الكتابة والقراءة والإملاء وما إلى ذلك.
 همزة الوصل وهمزة القطع وهمزة الوصل والقطع في اللغة العربية، وتندرج تحت مسمى العلم بالإملاء، حيث أن قدرتك على التفريق بين هاتين الهمزتين هو ما يجعلك ملماً بشكل عام بالإملاء العربية، وهنا كان لا بدّ لنا أن نذكر في هذا المقال عن هاتين الهمزتين والسبب في ذلك أنّها تسببت في العديد من المشكلات، فرغم أنها من ضمن العلم إلا أن الكثير ما زال يجهل عنها، أو لا يعلم بالتحديد كيف يكتبها، وفي أي وقت يتم استخدام همزة الوصل عن همزة القطع والعكس صحيح، وفي المقدمة سنتطرق للحديث عن همزة الوصل. همزة الوصل همزة الوصل هي فرع من فروع الهمزات العربية، وسميت بذلك الاسم لأنّها تكون واصلة بين الكلمة والتي تليها، ومن حيث النطق فمن الممكن أن تنطق إن تم الوقوف عليها، أمّا في حال إتمام الكلام فإنّه يجدر بنا وصلها بدون النطق بها، وهذا هو السبب الحقيقي وراء التسمية. ما هي همزة الوصل همزة الوصل من حيث التعريف هي الهمزة التي يتم النطق بها في بداية كل كلمة، ولا ينطق بها كما أسلفنا في حالة وصلها مع ما يليها، وتشتهر بأنها خالية من الهمزة، أي أننا لا يجوز لنا أن نرسم الهمزة عليها، سواء أكانت في الأعلى أو الأسفل. مواضع همزة الوصل لهمزة الوصل مواضع محددة، يجدر على الدارس أن يتم حفظ هذه المواضع إن صعب عليه فهم الحالات، فهذا ما يجعله يتعرف عليها بشكل كامل، كما أنه يعينه على الحفظ والفهم، وسيتم ذكر مواضع همزة الوصل والقطع، ونذكر الأمثلة على ذلك، وهي كالتالي: في الأسماء واشتهرت همزة الوصل بالتواجد في الأسماء في اثني عشر موضعاً فقط، والدارس حقاً والمتعمق في مجال اللغة العربية فإنه يستطيع أن يفرق بين هذه المواضع، ويتم على حفظها بكل سهولة ويسر، ومن أشهر هذه المواضع هي: ابن. ابنة. امرأة. اسم اثنان. اثنتان. اسمان. ابنان. هذه المواضع لكي يسهل عليك فهمها، فإنّ أول حرف من كل كلمة يمثل همزة الوصل، فعند الوقوف عليها فإنه يتم النطق بها، وأما في حالة الوصل فإنها لا تنطق على الإطلاق، كأن تكون غير موجودة من الأساس، ومن المعروف والمشهور في هذا الأمر ما ننطق به كل يوم هي حالة البسملة، فنقول بسم الله الرحمن الرحيم، والحقيقة أن (بسم) هي الكلمة (باسم) ولكن حذفت منها الهمزة لأنها لا تنطق، وهناك من يكتبها، والأجدر بنا كتابتها، إلّا أنها وردت في القرآن الكريم على هذه الكيفية، فقمنا بتقليدها هكذا، وإن كانت الحالتين صحيحتين، ولا خطأ في الأولى أو الثانية، وعندما ننطق بها في حالة الابتداء بالكلام، فإننا نتركها موجودة، ولكن يسهل علينا أن نتجاهلها، كأن نقول، كم ابن لك؟ فالمتمعن في القراءة الصحيحة لهذه الجملة يجد أن الأسهل أن يتم التجاهل لهذه الهمزة، والأجدر أيضا أن نبقيها لا أن نحذفها، فهذه الحالة لا يجوز الحذف فيها على الإطلاق. في الأفعال أمّا عن المواضع التي يتم فيها ذكر همزة الوصل في الأفعال، فنجد أنّ الأفعال لدينا على ثلاث مواضع، هي الأفعال الثلاثية والخماسية والسداسية، وتمّ استثناء الأفعال الرباعية لأنّ الهمزة التي تكون فيها هي همزة قطع، ولكن دعونا نترك الأمر لحينه، ففي المواضع الثلاث التي تم ذكرها، فإنّه يجب أن نكون على حذر من الفهم وعدم إدخال الأمور في بعضها. الأفعال الثلاثية: هي أمر الفعل الثلاثي، كأن نقول فعل الأمر من الفعل الماضي قرأ هو اقرأ، وفعل الأمر من الفعل الماضي شرب هو اشرب، فهذه الأفعال إن نظرنا إليها لوجدنا أنها رسمت على شكل همزة وصل. الفعل الخماسي: وماضيه والأمر منه والمصدر، ومثال ذلك الفعل الماضي اقترب، الأمر منه اقترب، والمصدر اقتراب، ونجد أن همزتها وصل. الفعل السداسي: وماضيه والأمر منه والمصدر، مثال ذلك الفعل الماضي استخدم، الأمر منه استخدم، والمصدر استخدام. همزة القطع هي الهمزة المتحركة التي يتم النطق بها في أي موضع من مواضع الكلمة، وكلما نطقناها وجدناها، وهي مرسومة في الكلمة ولا مجال لحذفها إلا للضرورة، ويرسم عليها الهمزة من أجل تفريقها عن الهمزة الموصولة أو همزة الوصل. ما هي همزة القطع همزة القطع سميت بذلك لأننا نقطع بها الكلام من أجل النطق بها، حيث لا يمكن تجاهلها في الكلمة، ولها المكانة الخاصة بها، وفي حال تم تجاهلها فهذا يعني أن يحدث اختلال كبير في نظام الكلمة، وحذف حرف رئيس يصعب فهم الكلمة بدونه. مواطن همزة القطع كهمزة الوصل فهمزة القطع لها المواضع الخاصة بها، والتي تختلف بكل تأكيد عن مواطن همزة الوصل، وفي حال تم التعرف على أحد هذه المواضع، فإنه سيجدر بك التطبيق فيما بعد بكل سهولة، ولن يكون هناك أي مشكلة تتعلق بقدرتك على التفريق بين الهمزتين، خاصة إن كان هناك تشابه بين الكلمات، فالمواضع كما ذكرنا تختلف تماماُ عن بعضها، ولمن يصعب عليه الفهم فيمكنه الحفظ وسيفي ذلك بالغرض، ومن أهم المواضع التي تذكر فيها همزة القطع ما يلي: في الأسماء فكل الأسماء التي في اللغة العربية والتي تحتوي على همزة فإن همزتها هي همزة قطع، عدا الأسماء التي تم استثنائها في همزات الوصل، ومن أهم الكلمات التي تحتوي على همزة القطع، هي أحمد، أيمن، أمجد، أسد، أرنب، وغيرها الكثير من الكلمات التي تشبهها من حيث ذلك، وعليه فإنه من الضروري عند كتابة هذه الكلمات مراعاة رسم الهمزة، لأن ذلك ما يفرق الهمزتين عن بعضهما البعض. في الأفعال ومواضع همزة القطع في الأفعال محدودة جدا، ومن الممكن السيطرة على ذكرها، ومن أهم هذه المواضع ما يلي: في الفعل الثلاثي: حيث أن الفعل المضارع من الفعل الثلاثي يرسم همزته همزة قطع، ومثال ذلك الفعل المضارع من الفعل الثلاثي أكل هو الفعل يأكل، وأخذ يأخذ وأيضا الفعل الماضي من الفعل الثلاثي، ومثال ذلك، أكل أخذ، أمر، والمصدر من نفس الأفعال مثل أخذ أخذاً، وأكل أكلاً، وأمر أمراً. الفعل الرباعي: بالكامل وهو الأمر والمصدر منه مثل، أقسم، أقسٍم، إقسام. والفعل المضارع الذي يبتدأ بالهمزة بصفة عامة، ومن أشهرها، أرسم، ألعب أمارس، أضغط.


القول الفصل
في
قطع همزة العلم المنقول من المبدوء بهمزة وصل

     * فلقد تتبعت المسألة في كتب أئمة علم النحو واللغة؛ لأعلم آراءهم في المسألة، مع علمي بأن ملكتي قاصرة عن القدر المعتَبَر في هذا العلم، ولكن (ربما أدرك الطِّالعُ شَأْوَ الضليع، وَعُدَّ في جملةِ العقلاء المتعاقِلُ الرَّقيع).

وهذه أقوالهم بنصها:
1- قال إمام النحاة سيبويه:
"وإذا سميت رجلاً بـ (اضْرِبْ) أو (اقْتُلْ) أو (اذهبْ) لم تصرفه، وقطعت الألفات حتى يصير بمنزلة الأسماء؛ لأنك قد غيرتها عن تلك الحال، ألا ترى أنك ترفعها وتنصبها، وتقطع الألف؛ لأن الأسماء لا تكون بألف الوصل، ولا يُحْتَج باسم، ولا ابن؛ لقلة هذا مع كثرة الأسماء"[1].

ثم يقول في نفس الأمر:
"وإذا جعلت اضربْ أو اقتلْ اسمًا لم يكن له بد من أن تجعله كالأسماء؛ لأنك نقلت فعلاً إلى اسم، ولو سميتَهُ انطلاقًا لم تقطع الألف؛ لأنك نقلت اسمًا إلى اسم"[2].

ثم قال في "باب أسماء السور":
"وإذا أردت أن تجعل (اقتَرَبَتْ) اسمًا قطعْتَ الألف، كما قطعت ألف (اضْرِب) حين سميت به الرجل، حتى يصير بمنزلة نظائره من الأسماء: نحو: إصبع"[3].

وقال في موطن آخر:
"فإذا جعلت اعضض اسمًا، قطعت الألف، كما قطعت ألف اضرِبْ"[4].

2- وقال ابن هشام ما نصه:
"ومن هنا قلْتُ: حرف التعريف "أل" فقطعت الهمزة؛ وذلك لأنك لما نقلْتَ اللفظ من الحرفية إلى الاسمية أجريتَ عليه قياس همزات الأسماء، كما أنك إذا سميت بِـ "اضرب" قطعت همزته"[5].

3- وقال ابن مالك:
"إذا سمي بما أوله همزة وصل، قطعت الهمزة إن كانت في منقول من فعل، وإلا استصحب وصلها، فيقال في "اعلم" إذا سُمِّي به: "هذا إِعلم" و"رأيت إعلم"، ويقال "في "اخرج" إذا سمي به: "هذا أُخْرُجْ" ويقال في المسمى بـ"اقتراب" و "اعتلاء": هذا اقتراب، ورأيت اقترابًا، وهذا اعتلاء، ورأيت اعتلاءً؛ لأنه منقول من اسمية إلى اسمية، فلم يتطرقإليه تغير أكثر من التعيين بعد الشياع، بخلاف المنقول من الفعلية إلى الاسمية؛ فإن التسمية أحدثت فيه مع التعيين ما لم يكن فيه منإعراب، وغيره من أحوال الأسماء، فرجع به إلى قياس الهمز في الأسماء وهوالقطع"[6].

4- وقال الأنباري:
"كما أن الفعل إذا سمي به، فإنه تقطع همزة الوصل منه، نحو: اضربْ واقتلْ، تقول "جاءني إِضربْ، ورأيت إِضربْ، ومررت بإِضربْ"، و"جاءني أُقتُلْ، ورأيت أُقْتُلْ، ومررت بأُقْتُلْ" بقطع الهمزة؛ ليدل على أنها ليست كالهمزة التي كانت في الفعل قبل التسمية، وأنها بمنزلة حرف من نفس الكلمة"[7].

5- وقال الشيخ خالد الأزهري:
"كما أن الفعل المبدوء بهمزة الوصل إذا سمي به قُطِعت همزته، تقول: جاءني أُنْصُر وإِضْرِبْ، بضم الهمزة في الأول، وكسرها في الثاني"[8].

6- وقال السمين الحلبي:
"فعل الأمر يجب قطع همزته إذا سمي به، نحو: "إِشْرَبْ"؛ لأنه ليس لنا من الأسماء ما همزته للوصل إلا أسماءٌ عشرة)[9].

7- وقال العكبري:
قوله تعالى: ﴿ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ﴾ [الرحمن: 54]: أصل الكلمة فِعْلٌ على اسْتَفْعَلَ[10]، فلما سمي به قُطِعت همزته)[11].

8- وقال السيوطي:
"(و) يرد همز (الوصل في فعل قطعًا)، فإذا سميت بنحو "انطلق" قلت "إِنْطلق" بقطع الهمزة؛ لقلة ما جاء من الأسماء بهمزة الوصل، فلا يقاس عليه بخلافها في الاسم؛ نحو: "انطلاق" فلا يُقْطَع؛ لأنها ثبتت فيه، وهو اسم لم يخرج عن الاسمية (قيل أو اسم) أيضًا، وعليه ابن الطَّرَاوة، فقال: تُقْطَع الهمزة في إِنْطلاق"[12].

9- وقال الصبان ما نصه:
"قوله: نحو: "يا أَلمنطلق زيد" بقطع الهمزة؛ لأن المبدوء بهمزة الوصل فعلاً، أو غيره، إذا سمي به يجب قطع همزته، كما أفاده في التصريح"[13].

10- وقال في موطن آخر عند الحديث عن العَلَم:
"ومنه "إِصْمِت" بهمزة قطع وميم مكسورتين، وإن كان الأمر من الصمت بهمزة وصل وميم مضمومتين، على أنه من صَمَت بفتح الميم، وبهمزة وصل مكسورة وميم مفتوحة على أنه من صَمِت بكسرها؛ لأن الأعلام كثيرًا ما يُغَيَّر لفظها عند النقل كما في التصريح)[14].

• ملحوظة:
"إِصمت" في قول الصبان: هي علم لِفَلاَة، وهي كلمة من بيت وهو:
أَشْلَى سَلُوقِيَّةً بَاتَتْ وَبَاتَ بِهَا
بِوَحْشِ إصْمِتَ فِي أَصْلاَبِهَا أَوَدُ[15]

• ومحل الاستشهاد: قوله: "إصمت" فإن أصله فعل أمر من الثلاثي المبدوء بهمزة وصل، فقُطعت همزته لما نُقل إلى العلمية.

11- وفي هذه اللفظة يقول الزبيدي:
(إصمت): منقول من فعل الأمر مجردًا عن الضمير، وقُطعت همزته، ليجري على غالب الأسماء، هكذا جميع ما يسمى به من فعل الأمر، وكسرُ الهمزة في إِصْمِتْ، إما لغة لم تبلغنا، وإما أن يكون غُيِّرَ في التسمية به عن اصْمتْ، بالضم الذي هو منقول من مضارع هذا الفعل، وإما أن يكون مرتجلاً وافق فعل الأمر الذي بمعنى اسكت، وربما كان تسمية هذه الصحراء بهذا الفعل للغلبة؛ لكثرة ما يقول الرجل لصاحبه إذا سلكها: اصمت[16].

12- وقال الحريري:
"ومن جلَّة أوهامهم أنهم إذا ألحقوا لام التعريف بالأسماء التي أولها ألف وصل نحو "ابن وابنة واثنين" سَكَّنُوا لام التعريف، وقطعوا ألف الوصل؛ احتجاجًا بقول قيس بن الخطيم:
إذَا جَاوَزَ الإِثْنَيْنِ سِرٌّ فَإِنَّهُ
بِنَثّ وَتَكْثِيرِ الْوُشَاةِ قَمينُ

والصواب في ذلك أن تسقط همزة الوصل، وتكسَر لام التعريف، والعلة فيه أنه لما دخل لام التعريف على هذه الأسماء صارت همزة الوصل حشوًا، والتقى في الكلمة ساكنان: لام التعريف والحرف الساكن الذي بعد همزة الوصل؛ فلهذا وجب كسر لام التعريف، فأما البيت المستشهَد به فمحمول على ضرورة الشعر، على أن أبا العباس المبرِّدَ ذكر أن الرواية فيه "إذا جاوز الخِلَّيْن"، وإن كان الأشهر الراوية الأولى، حتى إن بعضهم أشار إلى أنه عَنَى بالاثنين الشفتين.

وكذلك الحكم فيما يلحق بأسماء المصادر التي أولها همزة الوصل من لام التعريف في إسقاط الهمزة، وكسر لام التعريف، كقولك: "الاقتدار، والانطلاق، والاحمرار"؛ للعلة التي تقدَّم ذكرُها"[17].

13- وأخيرًا قال عباس حسن:
"إذا كان العَلَم منقولاً من لفظ مبدوء بهمزة وصل، فإن همزته بعد النقل تصير همزة قطع، نحو: "إِستقبال" علم امرأة، و"أل" علم على الأداة الخاصة بالتعريف أو غيره، بشرط أن تُكْتَب منفردة مقصودًا بها ذاتها؛ فنقول: "أل" كلمة ثنائية، و"أل" فى اللغة أنواع من حيث المدلول، ومثل: يوم الإِثنين، بكتابة همزة: "إِثنين"؛ لأنها علم على ذلك اليوم،ومثل: "أُسْكت" علم على صحراء.

ونَقَلَ عن الخضري قولَهُ: وللخضري تعليل قوي، نصه:
"ما بدئ بهمزة الوصل فعلاً كان أو غيره، يجب قطعها في التسمية به؛ لصيرورتها جزءًا من الاسم، فتُقْطع في النداء أيضًا، ولا يجوز وصلها لأصالتها، كما - وُصِلت - في لفظ الجلالة؛ لأن له خواصَّ ليست لغيره"؛ اهـ[18].

• نتيجة البحث:
تبين لنا من خلال أقوال الأئمة ما يلي:
1- أن العلَم المنقول من فعل مبدوء بهمزة وصل تصير همزته بعد النقل همزة قطع، وكان هذا إجماعًا منهم على ذلك، وكذلك همزة "ال" الحرفية علمًا على الأداة الخاصة بالتعريف، بشرط أن تكتب منفردة مقصودًا بها ذاتها[19]،وقد نقلنا نص ابن هشام في "المغني" على ذلك حيث قال: "ومن هنا قلت حرف التعريف "أل" فقطعت الهمزة؛ وذلك لأنك لما نقلت اللفظ من الحرفية إلى الاسمية أجريت عليه قياس همزات الأسماء".

2- أما المنقول عن اسم فنَصَّ على قطع همزته الصبَّان والخضري، وعليه ابن الطراوة، وتبعهم عباس حسن.

3- هذه النصوص واضحة في أن همزة "يوم الاثنين، وما سمي به من المصادر كـ: "ابتسام" و"ابتهال" و"اعتماد" و"امتثال"، و"انتصار" همزة وصل، أُبْقِيَتْ فيها همزة الوصل على حالها؛ لعدم نقل الكلمة من قبيلإلى قبيل، فاستصحبت ما كان ثابتًا لها قبل العَلَمِيَّة، وقد نقلنا قول إمام الصنعة على هذا حيث قال:
"ولو سميته انطلاقًا لم تقطعِ الألف؛ لأنك نقلتَ اسمًا إلى اسم".

وقال: "فإذا سميت بامرئ رجلاً تركتَه على حاله؛ لأنك نقلته من اسم إلى اسم، وصرفته؛ لأنه لا يشبه لفظه لفظ الفعل".

• والخلاصة:
أن الأسماء لا يجوز لك أن تقطعها إذا سميتبها؛ لأنه إنما جاز لك القطع في الأفعال، والحروف، دون الأسماء؛ لأنالأفعال والحروف إذا سمي بهما، خرجا إلى حيِّز الأسماء، فأصبح يجريعليهما أحكامها، والأصل في الأسماء القطع كما تقدم.

أما الأسماء، فإن التسمية بها لا تؤثِّر في اسميتها شيئًا؛ إذ هي أسماء قبل التسميةوبعدها، غير أنها كانت منكَّرةً، فأصبحت معرفةً، وهذا لا يُسيغ الحمل علىالغالب في الأسماء؛ لأنها استحقت النادر أولاً، وهو الوصل، فإذاعرَّفْتَها، لم يكن تعريفك لها سالبًا لها هذا الاستحقاق، ولا رافعًا عنها هذاالحكم، ولم يمكنهم أن يتجرؤوا عليها كما تجرؤوا على الأفعال والحروف؛ إذكانت الأفعال والحروف قد انتقلت من ديارها وموطنها إلى الأسماء، والداخلعلى قوم ليس منهم يتجرؤون عليه ما لا يتجرؤون على مَنْ هو منهم، ولا يغفرون له مايغفرونه للآخر؛ كما قال خالد بن نضلة:
إذا كنتَ في قوم عدًى لستَ منهم
فَكُلْ ما عُلِفْتَ من خبيثٍ وطَيِّبِ

أما الأسماء، فامتنعت منهم؛ لمكانها من القرابة التي تدلي بها، ولو ساغ لهم أن يقطعوا همزتها حملاً علىالغالب، لوجب هذا قبل النقل، وهذا لا يجوز كما هو معلوم.[20]

والله تعالى أعلم بالصواب.

وبعد:
فهذا جهد المقل، أرجو فيه الثواب والمغفرة من رب الأرض والسموات، فما كان فيه من صواب فمن الله وحده، وله المن والفضل، وما كان فيه من خطأ أو خطل أو زَلل، فَمِنْ نفسي ومن الشيطان، فأسأل الله أن يأجُرَني على غُنمه، وأن يغفر لي غُرمَه، وأن يرزقني الإخلاص والسداد في القول والعمل، وفي السر والعلن؛ إنه ولي ذلك والقادرُ عليه، وهو المستعان ونعم الوكيل.

"وإِنْ يَشَأْ يُبارِك على أوصال شِلْوٍ مُمَزَّعِ".

والحمد لله رب العالمين.

[1] الكتاب (3/198) ت/ عبدالسلام هارون، ط/ الخانجي.
[2] المصدر السابق (3/199).
[3] المصدر السابق (3/256).
[4] المصدر السابق (3/319).
[5] مغني اللبيب (1/873)، ط/ دار الفكر - دمشق.
[6] شرح الكافية ( 3/1466) لابن مالك، ت/ عبدالمنعم أحمد هريدي، ط/ جامعة أم القرى ط/ الأولى.
[7] الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين: البصريين والكوفيين (1/277) - كمال الدين الأنباري المكتبة العصرية، ط/ الأولى.
[8] شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو (2/223) - خالد الأزهري، دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان، ط/ الأولى.
[9] الدر المصون في علوم الكتاب المكنون (5/538،539) - السمين الحلبي، ت/ أحمد محمد الخراط، الناشر: دار القلم، دمشق.
[10] أي "اسْتَبْرَقَ" وهو ماض سداسي بوصل الهمزة على وزن اسْتَفْعَلَ.
[11] التبيان في إعراب القرآن (2/1200)، أبو البقاء العكبري.
[12] همع الهوامع في شرح جمع الجوامع (3/271) - جلال الدين السيوطي، المكتبة التوفيقية.
[13] حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (3/215) - دار الكتب العلمية بيروت - لبنان، ط/ الأولى.
[14] المصدر السابق (1/194).
[15] التخريج: البيت للراعي النميري في ديوانه ص69، وخزانة الأدب 7/ 324، 327، 336، 341، وشرح المفصل 1/ 29، 30، والإنصاف 1/277، ولسان العرب 2/ 55 "صمت"، والمعاني الكبير 1/ 220، ومعجم البلدان 1/ 212 "إصمت"، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ص306، 341.
اللغة: أشلى: أغرى، دعا، السلوقية: أي الكلاب السلوقية، إصمت: اسم موضع، ويقال: لقيته ببلدة إصمت؛ أي: بمكان قفر، الأصلاب: ج الصلب، وهو وسط الظهر من العنق إلى العجز، الأود: الاعوجاج.
المعنى: يقول: أغرى الصياد كلابه السلوقية المحدودبة الظهر بوحوش هذه البرية.
الإعراب: أشلى: فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: "هو"، سلوقية: مفعول به منصوب بالفتحة، باتت: فعل ماض ناقص، و"التاء": للتأنيث، واسمه ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره "هي"، وبات: "الواو": حرف عطف، "بات": فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره "هو"، بها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر "بات"، بوحش: جار ومجرور متعلقان بـ "أشلى"، وهو مضاف، إصمت: مضاف إليه مجرور، في أصلابها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، أود: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
وجملة "أشلى ... ": ابتدائية لا محل لها من الإعراب، وجملة "في أصلابها أود": في محل نصب نعت "سلوقية".
الاستشهاد به:
في قوله: "إصمت" فإن أصله فعل أمر، من: صمت يصمت صماتًا، فسمي به مكان معين، وقد غيروه حين النقل من فعل الأمر إلى العلمية ثلاثة تغييرات: التغيير الأول أنهم قطعوا همزته فصيروها همزة قطع بعد أن كانت همزة وصل، والثاني أنهم كسروا ميمه بعد أن كانت مضمومة، والثالث أنهم حركوا آخره بعد أن كان ساكنًا.
[16] الكتاب: تاج العروس من جواهر القاموس، مادة "وحش" (17/442)، المؤلف: محمد بن محمد بن عبدالرزَّاق الحسيني، أبو الفيض، الملقب بمرتضى الزَّبيدي (المتوفى: 1205هـ)، المحقق: مجموعة من المحققين، الناشر: دار الهداية
[17] درة الغواص في أوهام الخواص (1/231) - الحريري (المتوفى: 516هـ)، مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت.
[18] النحو الوافي (1/306) - عباس حسن، الناشر: دار المعارف.
[19] واستثني البصريون شيئينِ، أحدهما: اسْم الله تعالى فيقال يا ألله؛ لأَن (أل) للزومها فيه كأنها من بِنية الكلمة، فيجوز حينئِذٍ قطع همزه ووصله، والثاني الجملة المسمى بهَا، كأن تسمي بـ (الرجل قَائِم) فإذا ناديته قلت: يا ألرجل قَائِم أقبلْ)؛ لأنه سمي به على طريق الحكاية؛ (الهمع 2/48)، وقال الخليل: لأنك تقول: يا ألله، ولا يجوز أن تقول: "يا الرجل"؛ (الجمل في النحو1/261).

[20] مقتبس من كلام الأخ الفاضل الأستاذ/ فيصل المنصور - حفظه الله.



ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من عشْرة   000000 : " 10 مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة

قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية  
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي

فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا :
عندما أقول : أن الطفل
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية
فأنا أعرف ما أقول 
 لذا عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية الثلاثية .
مثلًا :-
       عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘
 لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ

الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة
فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "



طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل،
        كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘
حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين
ومشاركة الأهل إذا أمكن، 
ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.    التعليم الخماسي
11.   القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله
    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
 والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 
منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها وتأخذ الكلام على نفسها
      أرجو من الله ثم منكم أن تكونوا من العقول الكبيرة ولا تلتفتوا إلى الأمور الصغيرة
على هذه المدونة 
      يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
ليس لشيء أحببت هذه الحياة

         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: