الخميس، نوفمبر 17، 2016

التقليد عند الاطفال.الإيكولاليا: الترديد الفوري أو المصاداة اللفظية سواء الفورية أو المؤجلة علاج التقليد والنمطية عند الأطفال حسب برنامج " Son-Rise " سن رايز لعلاج التقليد.وكيف يساعد الطفل على تعلم الكلام واللغة

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
اقترب من: " 13:00 مليون  مشاهد "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة

للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 
   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:- اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية

رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح 
" متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

﴿ لَيْسَ كُلَّ مَا أَنُشَرُهُ أَعَيْشِهِ وَلَكُنَّ هُنَاكَ نُصُوصٌ كَأَنّهَا مَعْزُوفَاتٍ يَرْفِضَ عقلِيٌّ أَنْ يَتَجَاهَلَهَا ﴾

‏إذا أحسست بالألم فأنت "حيّ" أما إذا أحسست بآلام الآخرين فأنت "إنسان"‏.

 إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون
.... إلى كل الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والمختصين والمختصات الكرام ‘ 
الذين يتعاملون مع ذوي القدرات الخاصة والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية.
     إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون

      أقول لكم :  دعوهم يبكون 
فإنك إن رحمت بكاءه لم تقدر على فطامه، ولم يمكنك تأديبه، فيبلغ جاهلاً فقيرًا  !"
           من أمن العقاب أساء الأدب ... ومن أمن المحبة أساء التواصل 
الوعاء ممتلئ ‘ 
        ولكن‘ لا يُعطي إلا من يغرف منه ‘ كالكتاب المغلق الذي يُفتح ليؤخذ منه ما بين سطوره ‘
فكلما تعلمت أكثر طرحت عن كاهلك المزيد من المخاوف!  فالكتب بساتين العقلاء.
إذا كان مصعد النجاح معطلًا .... استخدم السلم درجة درجة....


وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ شَيْئًا     كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ       فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ
       




استراتيجية   IR   "     Ibrahim Rashid 





الإيكولاليا: الترديد الفوري أو المصاداة اللفظية سواء الفورية أو المؤجلة


الإيكولاليا
   هي اضطراب لغوي يحدث عند طفل التوحد الناطق تجعل الطفل يعيد (يكرر) الكلام الذي يسمعه كنوع من التواصل اللغوي وتعتبر المصاداة علامة جيدة وخطوة ممتازة في التواصل لدى الطفل تدل على ان الطفل قطع شوط وأدرك ما هي عملية التواصل وأنه له دور فيها وتدل أنه يريد أن يتواصل ولكن لا يعرف كيف ولا يعرف ماذا يقول.

الإيكولاليا: الترديد الفوري أو المصاداة اللفظية سواء الفورية أو المؤجلة
.....  يُعدُّ التواصل من المشكلات الرئيسية التي يعاني منها الأطفال ذوو اضطراب طيف التوحد، فالتواصل يؤثر على التفاعل والتبادل الاجتماعي وكذلك على التعلم وبالتالي قدرة الطفل على التكيف، فالأطفال ذوو اضطراب طيف التوحد يفتقدون القدرة على استخدام أشكال التواصل بطريقة صحيحة وسليمة، وبعضهم قد لا يتعلمون الكلام أبداً، كما أن هناك الكثير من الأطفال التوحديين يكررون أو يرددون الكلمات والعبارات التي يسمعونها، سواء بالفترة نفسها وهذا ما يسمى «Echolalia» بالإيكولاليا الفورية أو يكررون بعد فترة زمنية من سماعهم الكلام وهي الايكولاليا المؤجلة، ولابد لنا من التنويه بأن ترديد الكلام طبيعي ضمن السنوات الثلاث الأولى والمشكلة تبدأ بعد هذا العمر.
فقد نسمعه ينشد أغاني «Echolalia»، أو تسأله ما اسمك فيردد ما اسمك وهكذا. 

تكرار الكلام وعلاجه(الإيكولاليا)
يتسأل البعض هل تكرار الكلام عند الأطفال يصبح مشكلة؟ ؟
     عندما يكرر الطفل الكلام الذي يسمعه أو يطلب منه أن يكرره أمر تطوري للغة وجيد،
 ولكن إذا تخطى عمر 3 سنوات سيتحول الأمر إلى مشكلة " الايكولاليا "
 أو ما يسميه البعض المصاداة أو الترديد.

متى يصاب الأطفال بمثل هذه الحالة؟

الحالة تعتبر طبيعية (مهارة التقليد) وملازمة لنمو الطفل خلال السنوات الأولى والتكرار يساعد الطفل على تخزين المفردات ليستعملها في موقعها المناسب وموقفها الخاص ولكن إذا استمر يحتاج إلى المعالجة ومراجعة.


الإيكولاليا: 
هي مشكلة يمكن التخلص منها بالتدريب والإصرار
**وهي نوعان:فورية وبعدية
النوع الأول: المصاداة الفورية
ان يكرر الطفل الكلام في نفس اللحظة التي يسمع فيها
 مثال: عندما تسال طفلك سؤال مثلا : ( ما هذا في الصورة ؟ )
 فبدل أن يجيب الطفل يكرر السؤال كله (ما هذا في الصورة؟ )
ثانيًا   تكرار الأخر : يكرر أخر كلمة فيه (الصورة؟)

ما هي أسباب حدوث ظاهرة المصاداة؟
هناك العديد من الأسباب التي تساعد على ظهور هذه المشكلة ومنها:
• الإصابة باضطراب نفسي (التوحد).
• الإصابة باضطراب عصبي.
• وجود تشتت وضعف تركيز.
• وجود تأخر عقلي.
• إلحاح الأهل على تكرار الكلام.
تفسير حدوثها:
أن هناك اختلاف من حالة لآخري في تفسير حدوث الترديد ، بعض الاطفال :
° ضعيف استيعابياً ، يعاني نقص في الفهم والاستيعاب لرموز اللغة .
° ضعيف الانتباه ، لديه ضعف في مهارة الاستقبال والتمييز السمعي .
° ضعيف تواصليا ً ، يفقد مهارات التفاعل والتواصل الاجتماعي .
° هناك أطفال لديهم اندفاعية كلامية ، ليس لديهم مهارة الانتظار والتنظيم .
° استخدم نمط تدريبي خاطئ قائم على المثير والاستجابة فقط ، بمعنى تعويد الطفل على الاستجابة اللفظية فقط بمجرد سماع الأمر اللفظي يجيب حتى لو خطأ .

ما هو تأثير الايكولاليا على حياة الطفل ؟
من الطبيعي أن يظهر عدد من المشكلات عند الاطفال الذين يعانون من الايكولاليا ، وذلك بسبب صعوبة تواصلهم مع الآخرين وعدم فهمهم للكلام الموجه إليهم مما يعيق اكتسابهم للكثير من المفاهيم والخبرات ويشكل لهم صعوبة من الناحية الاجتماعية (مشاركة أقرانهم باللعب ، ضعف القدرة على التعبير عن فكرة معينة ، ضعف القدرة على استقبال معلومة ) .

متى يجب التدخل واللجوء إلى المختصين ؟
إن تخطي الطفل 3 سنوات واستمرت ظاهرة التكرار المباشر بدون فهم ، يستدعي التوجه إلى اختصاصي علاج النطق واللغة .

ما هو دور الأهل في هذه المرحلة ؟
على الوالدين عدم الاستخفاف بمثل هذه المشكلة ، من خلال مراقبة طفلهم وطريقة تواصله مع الآخرين ، 
وعدم تحفيزه على تكرار الكلام .

ما أهمية الاكتشاف المبكر في علاج الطفل ؟

الاكتشاف المبكر يساعد إلى حد كبير في معالجة الطفل ، لأنه يكون في مرحلة اكتساب اللغة والتواصل ، وكلما كان الطفل صغيراً كلما كان تجاوبه أسرع وتمكنا من السيطرة على مشكلته أكثر .

العلاج الإيكولاليا 
     بما أن الإيكولاليا هي قصور في فهم اللغة الاستقبالية لدى الحالة مما يضطره إلى إعادة الكلام الذي يسمعه لذلك فالعلاج يكمن في مساعدة الطفل على فهم اللغة الاستقبالية من خلال الاجابة على بعض الاسئلة البسيطة مثل اسمك ايه؟ ساكن فين؟ بابا اسمه ايه؟ مع التركيز على نطق الاجابة مع الطالب بصوت اعلى من السؤال وبطريقه سريعة حتى يربط الطفل بين السؤال والإجابة أي ان يحدث له تمييز سمعي بين السؤال والإجابة.
 كذلك تحدث المصاداة نتيجة لخوف او ارتباك او أي حالة شعورية أخرى تربك الطفل.
أي أن النابع لظهورها
عاطفي-وجداني وعلى هذا المجال يجب العمل للتخفيف منها


      هناك العديد من الأمور التي يجب التركيز عليها أثناء مرحلة العلاج،
 إلا أن أهمها يعتمد   على التواصل، 
أي العمل على إبراز أهمية التواصل للطفل من خلال اللعب 
(مثلاً: التواصل  يتم بين شخصين مرسل ومتلقى، الكلام يجب ان يكون ذا معنى.) 
إضافة الى ضرورة التركيز
على موضوع معين اثناء المحادثة وخلق رغبة لدية في التعبير عما في داخله وقيمة لما يقوله.

وذلك لأن الطفل أثناء العلاج سيكرر الكلام وراءك تلقائيًا .

كم تستمر مدة العلاج؟

لا نستطيع تحديد ذلك، فحالة الطفل ومدى تجاوبه مع المعالج يؤثران إلى حد كبير في العلاج

مقترحات لعلاج الترديد الفوري أو المصاداة اللفظية سواء الفورية أو المؤجلة

أولا) ممكن ان تستخدمي نموذج يعني شخص يكون موجود واسأليه
(هل تريد شاي؟) فيجيب لا فلا تعطيه اي شيء
ثم تسأليه (هل تريد عصير؟) ويقول نعم وتعطيه العصير مع لفت انتباه الطفل للشخص وللموقف
ثانيا) أن تساليه مثلا (هل تريد الشكولاتة؟)
فيكرر هو السؤال عليك فأجيبي عليه (نعم أنا أريد الشكولاتة) 
وخذي لنفسك قطعة وكليها ثم تساليه ماذا سوف تقول انت الأن،
وشجعيه او ادفعيه يقول نعم ممكن بإشارة بيدك أو برأسك أو بنطق أول حرف
ثالثا) أن تساليه مثلا (هل تريد الشكولاتة؟) 
وتتابعي وتقولي (لا أم نعم) فإذا فهم سوف يجيب بنعم او لا،
 لكن ممكن أيضا يعيد أخر خيار أنت قلتيه
 يعني لو قلت (لا أم نعم) يقول لا 
ولو عكست وقلت (لا أم نعم) فيجب عليك بنعم
..... اتباع الأوامر الهرمية - اتباع أوامر من مستوى خطوة واحدة ومن ثم خطوتين وثلاث وهكذا بحسب قدرة الطفل.
- طرح عدة أسئلة على الشيء نفسه مثل: ما هذه؟ تفاحة، ما لونها؟ أحمر مع ترك فاصل زمني قصير بين السؤال والإجابة.
- طرح السؤال بنغمة أقل من الإجابة أي نطرح السؤال بصوت منخفض ونصمت قليلاً ثم نعطي الطفل الإجابة بصوت أعلى ونركز على ترديد الإجابة وليس السؤال.

- عندما يردد طفلكِ أناشيدَ أو آياتٍ من القرآن الكريم لا توقفيه بل قومي بقول مقطع وانتظريه ليغني المقطع الأخر وهكذا تدخلين حلقة التواصل معه.
- تحديد مجموعة أسئلة تتطلب الإجابة بنعم أو لا ودربيه عليها ومن ثم انتقلي إلى الأسئلة التي تتطلب الاختيار من بين شيء، وأخيراً الاسئلة التي تتطلب الاجابة الطويلة مثل: لماذا، كيف، أين، من؟... الخ.
- فتح باب الحوار بينك وبين طفلك من خلال وصف صورة معينة تحتوي ألواناً وأفعالاً... الخ وطرح اسئلة عليها.
- تدريب الطفل على مفهوم وكيفية تبادل الأدوار، سواء باللعب أو الكلام.
- تنبيه الطفل دائماً بعدم ترديد الكلام وذكريه بالإجابة الصحيحة والمناسبة للسؤال.
- أكثري من سؤال طفلك عن الأحداث اليومية في المدرسة أو الصف.
- استخدمي طريقة الاستجابة الحرفية مثلاً: طلب منك أن يشرب الماء وقال: تريد ماء؟ اجيبي أنا لا اريد ماء شكراً... وبعدها قولي له نعم قصدت أنك أنت من تريد الماء قل لي أريد ماء؟ وأعطيه.
- ابدئي بتدريب طفلك دائماً على المفردات والأشياء المألوفة لديه.

وأخيراً لابد لنا من الفخر بأبنائنا والتحلي بالصبر ودعمهم بكل الجوانب النفسية والاجتماعية والمعرفية ولا عيب في اللجوء للمراكز المتخصصة لاختصار الوقت والجهد لتطوير طفلك، دائماً استشيروا أهل الاختصاص 

استخدام القرأن الكريم 
واستغلال هذه ظاهرة الترديد وتحويلها لصالحك
عندما تبدأ ترديد كلامك اقرئي آيات من قصار السور بحيث ترددها وراءك فتحفظها رغمًا عنها 

وبهذا تتجنبين حرق أعصابك معها وتحولين الهزيمة أمامها إلى نصر. وبعد قليل إما أن تعجبها حكاية الحفظ وتستمر فيها أو تتوقف عن ترديد كلامك نهائياً وتنسحب من المعركة تجر أذيال الندم لأنها حاولت تتحدى ماما  
برنامج أسبوعي لعلاج الطفل من الايكولاليا
عمل جلسة إرشاد اسري للاب والام عن كيفية التعامل مع الطفلة في المنزل .
يجب أن يكون هناك معلم مساعد خلف الطفل اثناء الجلسة وان لم يوجد أقوم بطرح سؤال بصوت والإجابة عليه بصوت أخر .

التدريب من خلال صور تعبر عن الاحداث .
تدريبات للانتباه والتركيز
تدريب الطفل علي مهارة الاستقبال السمعي الجيد لتحقيق ادراك كافي للمعالجة السمعية واستقبال المعلومة .
التعزيز.
– وكل ما حدث في الاسبوع الاول يتكرر في الأسابيع المتتالية مع تنوع الادوات والاساليب في أداء ما سبق مع التركيز علي الادراك السمعي الجيد.
– مع مراعاة انه من الممكن ان لا يتم النجاح في جزء كبير من الخطة ولذلك يجب مراعاة مدي فعالية الاداء والاساليب مع الطفل وتنوعها ومدي مشاركة الأسرة والمدرسة في نجاح هذه الخطة.
 التدريبات العملية :
التدريب من خلال وسيط وهو جلوس معلم مساعد خلف الطفل وعند طرحي للسؤال يقوم المعلم بالإجابة بشكل صحيح ويفضل أن نبدأ باسم الطفل واسماء اسرته ، وإن لم يوجد معلم نقوم بطرح السؤال والإجابة عليه بصوت مختلف .
......  التدريب من خلال صور تعبر عن الاحداث مثال ( عرض صوره تفاح ونطرح عليه السؤال انت شايف ايه او ايه الذي في الصورة وهكذا في الحيوانات او الافعال ونقوم بالتصحيح عند الإجابة بالترديد .
تدريبات للانتباه والتركيز مثال (نقوم بغلق الإضاءة بالغرفة وإشعال شمعة أو كشاف بالغرفة المظلمة ونقوم بتحريكها أو مجموعه من البلالين ونحركها ونقوم بتحريك كشاف عليها وهي تتحرك

.....  تدريب الطفل علي مهارة الاستقبال السمعي الجيد لتحقيق إدراك كافي للمعالجة السمعية واستقبال المعلومة وهذا من خلال الانتباه والتركيز وايضا التمييز السمعي الجيد وهو التمييز بين صوتين مختلفين (كلب وقطة) والادراك السمعي وهو إدراك ان هذا صوت حيوان وهذا صوت إنسان

التعزيز وهو نوع من الحافز المادي أو المعنوي مثل برافو أو بطل أو أي نوع من انواع المأكولات التي يفضلها الطفل


علاج التقليد والنمطية  عند الأطفال حسب برنامج " Son-Rise "  سن  رايز لعلاج التقليد


مبادئ علاج سن رايز وكيف يكون فعلًا : 
    لا يمكن تحديد ما لذي يمكن يكتسبه الطفل التوحدي ولكن نثق بالأمل
 .. وتختلف النتائج ولكن الثقة عالية بالتقدم  والإنجاز الفاعل 
وتحول الطفل إلى التصرفات والسلوك الأقرب إلى العادي .
لكن :
ويعتمد برنامج سن رايزSon-Rise على ما يلي:
· الحب الخالي من الأحكام للطفل. 
· التشجيع المستمر لسلوك وأفعال الطفل أثناء مساعدته للتعرف على عالمه. 
· الثقة بالطفل واحترامه. 

· جلسات لعب مليئة بالطاقة تتم في بيئة معدة خصيصا للطفل الذي يعاني من القليد.


التقليد ممكن محبة لأخيه أو الغيرة منه بسبب اهتمام زائد من الأسرة لأخيه 
مما أدى لشعوره بعدم الثقة وتقدير الذات عنده وفي النهاية ضعف في الشخصية 

......  لذا عليك أن تكوني على مسافة واحدة من الجميع والحزم معه خاصة إذا كان وحيد بين أخواته
والبرنامج العلاجي يعتمد ويركز على
       تقوية التواصل الاجتماعي بالدرجة الأولى والتعلم من خلال اللعب الجماعي
 ومشاركة الطفل بما يقوم به كتقليده في بعض حركاته
وممكن إثارته بتقليده لنفس النمط بدون سخرية منه من أجل إحباطه 
وهذا في البداية فقط لبناء العلاقة والثقة معه على أن لا يستمر ذلك لفترة طويلة 
حتى لا يتم تعزيز تلك الحركات النمطية بالإضافة إلى المتعة والإثارة
 فأي انجاز حتى ولو كان بسيطا يقابل من الوالدين ومن حوله بالتصفيق وكلمات التشجيع والثناء بصوت عالٍ إلى درجة المبالغة في ذلك.

لعلاج التقليد علينا التركيزعلى
 الفضاء الخارجي  والفضاء الداخلي 
  كالأنشطة المنزلية اليومية التي يقوم بها الأهل في البيت واستخدامها في
تنمية المهارات المعرفية واللغوية والاجتماعية أو البدنية وأقصد بالأنشطة المنزلية كالطبخ وتحضير طاولة الطعام وغسيل الأطباق وترتيب المنزل وخزانة الثياب والاهتمام بالحديقة....... الخ).
بهذه الأنشطة الإثرائية يتم تحويل تفكيره بأشياء جديدة محببة له تبعده عن التقليد 
وعليكم استغلال المعسكرات الكشفية والسباحة والخيل ولعب الكرة

ما رأيك أختنا أم " س " بشراء برج سلة صغير ويقوم بتقليد أخيه وهنا نزيد التركيز والانتباه وتنمية العضلات الدقيقة لمهارات ما قبل الكتابة والقراءة والحساب  وتجنب قفزات العين


   إننا ربما لا ندرك قيمة النشاطات المنزلية
        كفرصة للطفل ليتعلم ويمارس مهارات بدنية ويستخدم اللغة 
ويكتسب مهارات اجتماعية من خلال مشاركة أفراد أسرته في المنزل. 

    ربما لأننا لا نود أن نمارسها بأنفسنا وبالتالي نحرمهم أيضاً منها أو لأننا نريد الهدوء التام أو عدم التعقيد والتأخير في إنجاز أعمال المنزل.»

      فكثيراً ما تستخدم الأعمال والمهام المنزلية كنشاطات للتدريب والتطوير
 فمثلاً عندما يطلب من الطفل ترتيب وفرز الجوارب فإن ذلك يعلمه مهارات المطابقة والترتيب وعند فرزه ونشره للملابس المغسولة فإنه يتعلم التجميع والتصنيف
 وعندما يضع ويصف بعض الأطعمة على المائدة فإنه يتعلم شيئاً عن الترتيب والحساب، 

   أما كنسه لأوراق الأشجار والأزهار المتساقطة بحديقة المنزل فهو تمرين لعضلات اليدين والكتف كما أن مشاركته في إعداد الطعام وتوزيعه سيتعلم منها المشاركة الاجتماعية للآخرين.

      إن استخدام هذا البرنامج في المنزل سيساعد كثيرا في تنمية مهارات مساعدة الذات وخاصة في ترتيب المواد الخاصة بالطفل بالإضافة إلى إشغاله في مهمات مفيدة وإبعاده عن الانشغال بسلوكيات غير مرغوبة أو الانسحاب من الواقع
     وأضافت أنها ستحاول القيام بتنفيذ البرنامج في البيت على الرغم من أنها ستواجه الكثير من الجهد والمتاعب في البداية».

      وعلى الرغم أن هناك ما يبرر تلك الحالة العصيبة التي يمر بها الوالدان بعد معرفتهما بإصابة طفلهما إلا أن هذا لا يعني أن تستمر طويلا.


عليهما أن يواجها الواقع كما هو عليه والتكيف معه وربما بداية يجب عليهم الاسترخاء لفترة والتفكير بروية من اجل الاستعداد والتخطيط للمرحلة المقبلة 



كيفية العلاج :
*عن طريق تأسيس علاقة حميمة بين الوالدين والطفل .
* تطبيق برامج تعليمية فعالة .
* جعل الطفل يتخطى التصرفات التكرارية والتقليدية  .
* جعل الطفل يتخطى التصرفات المؤذية .

* أن يصبح الوالدين مدرس واثقاً ومؤيداً للطفل ؟
* تحفيز الطفل للتعلم وأن يستمتع بالتعليم .
* خلق أجواء مثالية للتعلم .
* تعليم الطفل الكلام .
* أن يكون الوالدين مسترخين أثناء التعلم .

* أن نتخذ موقف ثابت مغلف بالأمل أثناء التعليم .

التقليد عند الأطفال

.....  إن الاسرة مؤسسة تربوية تربي الطفل وفق رؤيتها الخاصة ووفق قوانين المجتمع وهي الافضل لغرس القيم والاخلاق والسلوك الصحيح فيه وبالتالي يمكن للأسرة تحقيق التربية السليمة للطفل من خلال تأمين حاجاته بعيداً عن الاجواء السلبية وكذلك تأمين نموه واستقراره النفسي في كنف مثمر من العلاقات الودية واعتماد منهج تربوي من الاهل لتدعيم شخصية الطفل وتعزيز المواقف والاتجاهات الجيدة في سلوكه وإيجاد النموذج المثالي للاقتداء به فالتقليد محاكاة للواقع الذي يعيش به الطفل وهي محاكاة تنعكس في تصرفاته ومواقفه الحياتية والعملية أنياً ومستقبلاً انها مسؤولية متكاملة بين جهات عدة نستطيع من خلال تضافر جهودها تحقيق صحة اطفالنا نفسياً وجسدياً .‏


كيف أساعد طفلي على بناء شخصيته المستقلة وهو يحب تقليد أخيه؟
.....  يتعلم الأطفال من خلال الاقتداء بالآخرين واتخاذهم نماذج لهم. بالنسبة لطفلك الدارج، يدخل التقليد عادة في المسألة، وخاصة تقليد الأشخاص الذين يتطلّع إليهم ويحبهم، مثل الإخوة والأخوات الأكبر سناً.
      يعتبر هذا التقليد جزءًا هاماً من تطور طفلك الدارج، ويساعده على فهم كيفية إنشاء علاقات متنوعة مع أشخاص مختلفين. تساهم العلاقات المتنوعة مع أفراد الأسرة المقربين والأصدقاء في بناء إحساسه بنفسه ووعيه بشخصيته. 
..... يمكنك تشجيع استقلالية ابنك عبر الملاحظة والتعليق عندما يقوم بشيء أصلي لا يعتمد على التقليد. تساعد التعليقات مثل، "يا للروعة، لم أكن أعلم أنك تستطيع القيام بذلك لوحدك"، على تعزيز شخصيته واستقلاليته. 
...... كما تستطيعين أيضاً مساعدة طفلك على التفكير بشكل مستقل من خلال تقديم خيارات بسيطة له. 
أعطيه الخيار بين صنفين من الوجبات الخفيفة أو نوعين من الأنشطة لفترة بعد الظهيرة.
قد يجد صعوبة في البداية، لكن بالتدريج سيزداد ثقة في اتخاذ قراراته الخاصة.

..... إذا كنت مستاءة من أن طفلك الدارج يتعلم من ابنك الأكبر سناً سلوكاً معيناً، مثل استخدام لغة بذيئة أو سرد نكات غير لائقة، فتحدثي إلى ابنك الأكبر. ستكون لديك فرصة أفضل لتغيير سلوك الأخ الأكبر في وجود طفلك الدارج، بدل منع طفلك الدارج من تقليد أخيه.

التقليد عند الأطفال بين المتعة والتعلم
طفلك الببغاء، لماذا يقلد الطفل، ومن يقلد؟ وما سلبيات التقليد لدى الأطفال 
التقليد عند الأطفال
أطفالكم يحبونكم، لذلك فهم يقلدونكم في محاولة لا شعورية منهم للتعلم والحصول على المتعة ف آن واحد
..... كم مرة انتابك شعور بالغضب وأنت تشاهدين طفلتك الصغيرة تقف على الكرسي أمام المرآة وتعبث بأغراضك وتلطخ وجهها بمساحيق التجميل المختلفة، أو عندما تشاهدين طفلك وهو يمسك بشفرة حلاقة ويكاد يجرح نفسه وهو يمررها على وجهه محاولا تقليد والده ليبدو كبالغ يحلق لحيته، لا داعي للقلق فأطفالكم يحبونكم وهم في هذه التصرفات يحاولون اكتساب الخبرات من خلال تقليدكم والتماهي مع تصرفاتكم، ولهذا يجب عليك معرفة أن للتقليد وظيفة وأن هذه الوظيفة جوهرية في بناء شخصية الطفل واكتساب خبراته ومعارفه، فالتقليد يعتبر أحد أهم بوابات التربية التي يجب توجيهها بالطريقة الأنسب.
....... الأطفال يلاحظون، وهم يجدون المتعة في تقليد ما يلاحظونه، وأخيرا يتعلمون من خلال ما يقلدون، إن كان لديك طفل فاعلم أن تصرفاتك مراقبة على مدار الساعة وهي قيد التجريب والاختبار من قبله، حيث يمكن تشبيه الطفل بالببغاء فهو في مرحلة من عمره يقلد كل شيء؛ كلامك وتصرفاتك، كذلك ردّات فعلك الخاطئ منها والصحيح كلها تحت المجهر، بالنسبة إليك قد يبدو الأمر مضحكا أو ربما مزعجاً في بعض الأوقات، أما طفلك فهو يرى فيه فضاء للتجربة والمتعة والاختبار، وكل ذلك يحقق هدفاً واحداً وهو التعلم.

التقليد واكتساب الخبرات عند الأطفال
         يعتقد الطفل أو والديه أنه عندما يقلد فهو يحاول الحصول على المتعة والتسلية وهذا ما لا يمكن نفيه، ولكن أثناء تقليده هذا فهو يشبع فضوله ويجرب ما يلفت انتباهه ويختبر العديد من المواقف والسلوكيات التي يلاحظها على الكبار أو في التلفزيون أو من بعض الأقران،

       ومن هنا يظهر لنا كيف يؤثر التقليد بل ويساهم في بناء شخصية الطفل ويكسبه العديد من الخبرات، فبالتقليد يتعلم الطفل مثلاً:

         حسب بعض الدراسات فإن الطفل يتعلم الدور الجنسي وكيف يميز نفسه كذكر أو أنثى عن طريق التقليد، ويحدث هذا عندما تقلدك طفلتك وتجد معك نقاطاً مشتركة عديدة، أو عندما ترى أيها الأب أن طفلك الذكر يحاول محاكاة تصرفاتك وشخصيتك ليبدو كنسخة مصغرة عنك.

كما يفيد التقليد في تشكيل شخصية الطفل وإعطائه الاستقلالية؟
        فهو من خلاله يتعلم كيف يتصرف في مواقف معينة ويتعلم أن يتخذ رأيا وموقفا ويكّون وجهة نظر حول موضوع معين، من خلال ما لاحظه من مواقف وآراء الآخرين وبخاصة من يحبهم ويجد معهم نقاطاً مشتركة تعجبه.
يتعلم الطفل السلوكيات وردود الأفعال اتجاه المواقف المختلفة من خلال التقليد.

       الأهم من ذلك أن التقليد يساعد الطفل على تعلم الكلام واللغة؛ ليس فقط عندما يقلدكم في طريقة الكلام بل حتى عندما تقلده أنت فبهذه الطريقة أنت تحثه وتحمّسه على تقليد الطريقة الصحيحة للكلام. 

      وهكذا يتعلم اللغة واستخداماتها، فهو هنا يتعلم استخدام الضمائر بمكانها الصحيح عن طريق التقليد، في البداية يشير لنفسه بضمير الغائب أو ينطق اسمه فيقول 
     مثلا: (فلان يريد كذا مشيرا إلى نفسه) ثم يتعلم أن يقول (أنا أريد) ويفرّق بين نفسه والآخرين، وفي المرحلة التالية يتعرف على الفرق بين الذكر والأنثى في اللغة ويبدأ باستخدام الضمائر (هي أو هو).

التأثيرات السلبية لسلوك التقليد عند الأطفال
كل تصرفات الأطفال لها الهدف نفسه؛ التعلّم والتجربة. ولكن كل هذه التصرفات تحمل وجها آخر وهو الوجه (السيء أو الخطر) ولذلك، وجب علينا معرفة ما هي المخاطر أو السلبيات التي يمكن أن تحدث بفعل تقليد الأطفال لما يلاحظوه وكيف يمكننا تفادي هذه السلبيات:

قد تقترب الطفلة من الفرن أو الغاز وهي تحاول تقليد والدتها في الطبخ، يمكن تفادي مخاطر هذه المسألة من خلال تأمين كل مصادر الخطر في المنزل مثل: فصل الكهرباء عن الأجهزة عند الانتهاء من استعمالها أو أغلاق اسطوانة الغاز، فإن كان لديك أطفال في منزلك يجب عليك تأمين كل مرافقه.
قد يسرق الطفل في مرحلة طفولته المتأخرة مفتاح السيارة ويحاول تشغيلها؛ وهنا من الأفضل أن تحاور الطفل وتقنعه بمخاطر الأمر، وإن لم يجدي هذا نفعا فيمكن مثلا: وضع مفتاح مزيف أمامه وابعاد المفتاح الحقيقي لأنك إذا أخفيت المفتاح فقط فإن الطفل سيحاول أن يتفنن في إيجاده ليجد المتعة في الانتصار والحصول عليه وهنا سوف يتعلم سلوك السرقة.  
قد يكتسب الطفل سلوكاً عدوانياً لاحظه على والده أو أحد الشخصيات التي أعجب بها في التلفزيون أو من اقرانه، ولهذا فقد يحاول تجريبها وهذا يفسر نوبات الغضب التي تنتابه عندما يحول الوالدين دون تحقيقه لما يريد، فإذا استجبت له في هذه الحالة فأنك تعلمه أن يعيد هذا السلوك دائما فهو سيرى أنها طريقة مجدية لفرض قوته في الوصول لما يريد.

قد يتعلم الطفل قيماً خاطئة عن طريق التقليد كأن يرمي الأوساخ في أرض المنزل تقليداً لما شاهده عند أحد والديه، وهنا يجب علينا التصرف بلباقة حول العديد من الأمور فنحن مُراقبون وهناك من يتعلم من تصرفاتنا.
القيام بأفعال أو التدخل في أحاديث قد لا تناسب سنه؛ ما قد يسبب إحراجاً للوالدين في كثير من الأحيان والمواقف.
إن كل ما يسبق يدفعنا لأن ننتبه جدا لتصرفاتنا ونراعي وجود أطفالنا ومراقبتهم لنا، ومن هنا تبدو ضرورة أن تكون قدوة جيدة لطفلك الصغير.

كيفية التصرف حيال التقليد لدى أطفالنا. نصائح للأهل حول توجيه التقليد بإيجابية
......   من شابه أباه ما ظلم،
   أطفالنا سيحاولون تقليد معظم تصرفاتنا، هذا أمر بديهي، ربما يعجب البعض منا وربما يجد فيه البعض الآخر أمراً مزعجاً وفي الحالتين لا فائدة من منعه وعوضاً عن ذلك حاول توجيهه واتبع النصائح التالية:

....  فإذا كنت لا ترغب أن يقلد طفلك أحد سلوكياتك أو تصرفاتك، حاول أن لا تريه تصرفك يمكنك تأجيله لوقت لاحق؛ بدلاً من منعه أو عقابه.

        هناك العديد من الأمور التي نقوم بها يوميا كإشعال المدفئة أو التدخين أو بعض التصرفات العنيفة عندما تجتاحنا نوبات غضب، كل ذلك يعتبر أمثلة خاطئة قد يلاحظها الطفل علينا ويجدها جذابة فيجرب القيام بها. بالتالي يجب علينا كبالغين مراجعة تصرفاتنا أمامه لنضمن عدم تقليده لنا.

       على الجانب الآخر، هناك مجموعة من السلوكيات التي يجب أن يتعلمها الطفل كالعناية بأسنانه والترتيب أو النظافة واللباقة في الحديث والعديد من الصفات والتصرفات الحميدة؛ فلنكثر من القيام بهذه الأعمال أمام أطفالنا حتى يقلدوها. مع تعزيز هذا السلوك الإيجابي لديهم من خلال المكافأة دون أن نقدمها له على أنها رشوة كي لا نخلق منه شخصية مادية انتهازية.


      أخيراً.. تناولت هذه المقالة سلوك التقليد لدى الأطفال، فمن جانب يمكن اعتباره وسيلة تعليمية؛ يكتسب من خلاله الطفل العديد من خبراته ومعارفه، ومن جانب آخر، هو مصدر للخطر والإزعاج أو تعلم سلوكيات كذلك قيم خاطئة، كما أشرنا إلى مجموعة من النصائح يستطيع الوالدين من خلالها توجيه هذا السلوك، لتحويله من لعبة إلى نهج تربوي تعليمي؛ ننقل من خلاله الكثير من المعارف إلى الطفل، بالإضافة للطريقة الصحيحة التي يجب اتباعها كي نمنع أطفالنا من محاكاة تصرفاتنا التي قد لا تناسب سنهم.


التقليد عند الاطفال
يتكون قسم كبير من سلوك الاطفال بتقليد اناس اخرين وهذا التقليد على نوعين
أما اندفاعي أو قصدي
فحينما يقلدون وفقا للنوع الاول " الاندفاعي " تكون استجابتهم دون عناء وخالية في الغالب من أي إمارة من إمارات الغبطة والسرور ويبدو ان هذه الاستجابات تشبه الافعال المنعكسة كرمش العين والعطس.
وتظهر طلائع هذا النوع من السلوك والطفل لم يتعدى الشهر الأول من عمرة حينما تتخذ صورة حركات تقليدية كأن يخرج لسانه أو يهز رأسه.
     وبعد فترة قصيرة نراه يقوم بتقليد إنشاد الأصوات بالطريقة الآلية نفسها 
وربما لا يكون هذا تقليدا تاما بل ميلا مجردا لمحاكاة إناس آخرين يسمعهم وهم يغنون. 
    ويتطور هذا الميل وينمو شهرا بعد شهر بحيث لا يكاد يبلغ من العمر خمسة شهور إلا وقد بدا يبذل جهدا في تقليد مراتب الأنغام الحقيقية.
     وبعد مرور شهر او شهرين نراه يمر في مرحلة تقليد مقصود للحركات بحيث لا يكاد ان يتم الخامسة من العمر الا وقد أصبح قادرا على تقليد الحركات والاصوات معا تقليدا اندفاعيا تارة ومقصودة تارة اخرى.
والجدير بالذكر ان التقليد الاندفاعي في هذه المرحلة المبكرة من العمر غالبا ما يكون أكثر نجاحا لدى الطفل من التقليد المقصود فالأطفال قبل أن يصبحوا قادرين على استعمال اللغة عن قصد وتصميم يستطيعون في بعض الاحيان 

مثلا تقليد ترديد العبارات التي يسمعونها مصادفة تقليدا ببغاويًا وتلقائيا ولكن يظل على أي حال تقليدا مفهوما.
    لدينا نوع اخر مهم من أنواع التقليد تبدو طلائعه في السنة الاولى من عمر الطفل هذا النوع هو التقليد الاندفاعي للمواقف الانفعالية ويبدو أن الاطفال حساسون بوجه خاص لهذا النوع من التقليد فصغارهم يردون الابتسامة بمثلها حينما يبتسم إليهم الوالدان ويصرخون حينما يصرخ الاخرون. ويطلق علماء النفس على هذا النوع من التقليد بالعطف الابتدائي السلبي.
....  إن الاطفال لا يقلدون جميع الأفعال التي يشاهدونها حتى وإن استطاعوا تقليدها ويبدو لنا أول وهلة أن بهم ميلا لتقليد الاشخاص المعروفين لديهم أكثر من تقليد الاشخاص المجهولين 

وإذا ما كانت معرفتهم بالأشخاص واحدة فنراهم يميلون الى تقليد الاطفال أكثر من تقليد الرجال إن الشخص الذي يخرج صوتا من الاصوات او يودي حركة من الحركات وهو ما يسمى بالشخص (المقلد) عامل مهم من عوامل تقرير الحالة التي يقلد فيها الاطفال او لا يقلدون.

     وخلاصة يمكن القول ان الاطفال لا يقلدون الافعال أو السلوك الانفعالي فقط 

بل يقلدون كذلك الافكار والمواقف العقلية التي يتصف بها إناس آخرون فهم يقبلون معرفة ما دون أن يكون لديهم أساس كاف لقبولها ويسمى هذا النوع من التقليد بالإيحاء.


تقليد الأخ
..... ربما يكون ناتجا من أن الوقت الذي تقضيه مع أخيها في المنزل هو وقت طويل
ولا تجد فرصة للاحتكاك مع أطفال آخرين، خاصة مع بنات من جنسها.. 
هذا ربما يكون هو السبب الرئيس.

.... ربما يكون لأخيها الشخصية القوية النافذة، مما جعلها تكون مقلدة ومتبعة له، فإن تقليد الأطفال واتباعهم لبعضهم البعض هي ظاهرة معروفة جدّاً،
     ونحن لا نتخوف كثيراً بالنسبة لسلوك الأطفال فيما يخص جنسهم قبل عمر خمس سنوات،
 حيث يحصل الكثير من التداخلات في التنشئة والتصرفات 
مما يصعب في بعض الأحيان التفريق بين سلوك الولد وسلوك البنت، 
ولكن بعد عمر الخمس سنوات لابد أن تكون الأمور واضحة
 ولابد أن يلتزم الأبوان بأن تُنشأ البنت كبنت والولد كولد، وهذا ضروري جدّاً.

.... وهذه الطفلة محتاجة لنوع من الاستقلالية، وربما يتطلب الأمر منك بعض الجهد لتجعليها تقلدك أنت، فحاولي على سبيل المثال أن تضعي ملابسها مع ملابسك وأن تجعليها تقوم بالأشياء التي تقوم بها الأنثى في حدود ما تدركه في هذا العمر.
.....  ويمكنك أيضاً التركيز على الألعاب ذات الطابع الأنثوي أو الألعاب التي تناسب البنات، 
فاجعلي لها دمية (لعبة) أنثوية تنشغل بها وتحاول على سبيل المثال
 أن تقوم بتنظيف وترتيب وتمشيط شعر هذه الدمية 
وهكذا، فإن هذا يبني لديها داخلياً نوعاً من التوجه نحو جنسها، 
وإن كنتُ غير منزعج أبداً في هذه السن لتحديد جنس الطفل.

.....  وهناك أمر ضروري إتاحة الفرصة لها للالتقاء مع أطفال آخرين، خاصة من جنسها، مع علمي أن ذلك ربما غير متيسر في بلاد مثل هولندا، ولكن عليكم المحاولة بالالتقاء بأسر مسلمة أخرى في نهاية الأسبوع، وأعطوا البنت الحرية لكي تلعب مع الأطفال الآخرين، ويجب أن لا يكون أخوها متواجداً مع نفس المجموعة من الأطفال، فإن هذا يعطيها القدرة على الاختلاط والتعرف على أطفال آخرين غير إخوانها.

وأرجو أيضاً أن تلجئي إلى تحفيزها، فقومي على سبيل المثال بإعطائها شيئاً تطلبه وبعد ذلك قومي بتحفيزها أيضاً عن طريق الكلام وتقبيلها واحتضانها، ثم اطلبي منها الشيء الذي قمت أنت بإعطائه لها، وبعد أن تعطيك ما طلبته منها قومي أيضاً بتحفيزها واحتضانها وتقبيلها، فهذا يبني فيها نوعا من الاستقلالية ويبعدها قليلاً من تقليد أخيها.
وأما محاولتها لدخول الحمام وتسابقها مع أخيها، 
      فأعتقد أنه بالشرح البسيط لها أن هذا ليس صحيحاً يمكن أن تحل هذه المشكلة، وفي نفس الوقت حاولي أن تلفتي نظرها إلى نشاط آخر حين يود أخوها دخول الحمام، فيمكن أن تُشغل ويوجه انتباهها إلى نشاط آخر بأن تطلبي منها على سبيل المثال إحضار شيء معين يكون محببا ومفضلا لديها.

وأما بالنسبة لكثرة البكاء
         فربما يكون هو تعبير عن الاحتجاج ومحاولة لفت النظر، ونحن ننصح في مثل هذه الحالات بتجاهل الطفل قدر المستطاع، وأن نحفز الطفل ونشجعه لأي عمل إيجابي يقوم به، وأعتقد أن تطبيق طريقة النجوم قد تكون مجدية مع هذه الطفلة في هذا العمر، بمعنى أن أي عمل إيجابي تقوم به تُعطى عدداً معيناً من النجوم كنوع من الحافز وتُسحب منها نجوم معينة في حالة قيامها بأي فعل سلبي كالبكاء مثلاً، وبعد ذلك يستبدل ما اكتسبته من نجوم بمكافئة معينة في نهاية الأسبوع.

وخلاصة الأمر هو:

      أن هذه الطفلة محتاجة لأن تخصصي لها وقتاً أكثر، وحاولي أن تعطيها الفرصة للالتقاء مع أطفال آخرين دون وجود أخيها، ومارسي معها التجاهل كوسيلة علاجية لبعض التصرفات السلبية، وحاولي أن تحفزيها وتبني فيها السلوك الإيجابي، حيث أن التحفيز هو أفضل وسيلة لتغيير السلوك.

التقليد عند الطفل
..... الطفل في مرحلة الحضانة، وفى المرحلة الابتدائية أيضًا مغرم بالتقليد. 
فهو يقلد الحركات، حركة اليدين، وحركة الرأس، بطريقة المشي، بل حركات الملامح أيضًا. 
وكذلك يقلد طريقة الصوت والألفاظ. 
يحاول أن يمتص الشخصيات التي أمامه ويحاكيها.

   فعلى مدرس التربية أن يكون حريصًا، وكذلك أفراد أسرة الطفل، لئلا يقلد منهم شيئًا خاطئًا.
فإن وجدت الأم أن طفلها يلفظ لفظة غربية، أو يأتي بحركة غريبة، فلتعلم أنه لابد قد التقطها من غيره... ولتبحث من هو هذا الغير؟ ربما من الجيران، أو من الضيوف، أو أحد أفراد الأسرة، أو من التلفزيون.
وهنا لابد من المحافظة على سلامة بيئة الطفل بقدر الإمكان.

وقبل أن يترك الطفل البيت حينما يكبر، لكي يختلط بعالم أوسع، علينا أن نغرس فيه مبادئ سليمة، بحيث يرفض تلقائيًا ما يراه أو يسمعه مما يجده مضادًا لها.

وإن أخطأ لا نوبخه بكلمة خاطئة، لئلا يلتقط هذه الكلمة ويخاطب بها غيره.
وهنا نجد خطورة الخلافات التي تنشأ بين الزوجين، وما يتبادلانه من ألفاظ وتصرفات خاطئة أمام أطفالهما. فإما أن يلتقط الأطفال هذا الأسلوب ويستخدموه، أو أن تسقط في نظرهم المثاليات الخاصة بالأبوين كمصدر من مصادر التعليم لهم...
أحيانًا يتحدث الكبار أمام الصغار، ويظنون أنهم لا يفهمون!!
إن كان الطفل الرضيع لا يفهم ، فإن الطفل الذي بدأ يتكلم، لا شك أن دائرة الفهم عنده تتسع يومًا بعد يوم. 
وحتى إن كان لا يفهم كل الكلام الذي يسمعه، فإنه يفهم من الملامح 
ومن حدة الصوت مثلًا، ويستنتج. 
وقد يقلد ما يسمعه أو ما يراه، حتى بدون فهم.
ليس الفهم مهمًا عنده، وإنما المنظر...

الطفل يقلد أمه في كل ما تفعل ... تدخل به إلى المسجد، وتقف لتصلى ويصلي مثلها. إن ركعت ، يركع مثلها تمامًا... تسلم على أبيها وتقبل يده، هكذا يفعل طفلها ويقبل يد والده . إنه يقلد أمه، وكذلك يقلد أباه إن دخل معه.
فإن كان الأبوان متدينين، سيلتقط الطفل تدينهما. 

من هنا كان الزواج مسؤولية، ليس مجرد علاقة بين زوجين.
إنه رسالة تربوية روحية نحو ما ينتجه الزواج من أطفال، سواء من جهة التعليم أو القوة الصالحة. 
   
      لذلك ينبغي أن يكون المتقدمون إلى الزواج مؤهلين لذلك، مؤهلين دينيًا وتربويًا، ومؤهلين من جهة كونهم قدوة لأجيال مقبلة...

.....  كما أن الطفل لا ينسى ما يسمعه، بل كثيرًا ما يستعيده ويردده، حتى أمام الضيوف، وأمام باقي أفراد الأسرة. ويقول لمن يقابله "بابا قال كذا... ماما بتقول كذا" (بابا ضرب ماما!!) ...

إن الطفل لا يحفظ سرًا...
فاحترس من جهة الأسرار التي تُقال أمامه...

أو من جهة الأسرار التي تظن إنه لا يسمعها، لأنه (نائم)... بينما لا يكون نائمًا تمامًا...


ما لاشك فيه أن الإنسان 
      يتأثر بمن حوله وبما حوله من أشخاص وأحداث وأشياء .. والإنسان المتوازن يتأثر ويؤثر
 .. وهذا يعني أن التقليد يمكن أن يكون طبيعيًا ، حيث يتأثر الإنسان بالأشخاص من حوله بأفكارهم وسلوكهم وتصرفاتهم وثيابهم وغير ذلك . 
وهذا يساهم في قبوله في الجماعة التي ينتمي إليها ويعزز مكانته فيها، ويعتبر ذلك نوعاً من التكيف الاجتماعي الناجح .
ولكن قد يمتد التقليد ليصبح مرضًا وعادة يقلد الأضعف الأقوى ويتأثر به كما يقلد الصغير الكبير، لأنه يشعر بالنقص والضعف ويتمنى أن يتخلص من ضعفه ونقصه من خلال التشبه والشبه .. ويحقق ذلك درجة من الرضا والاطمئنان المؤقت ..
ويلعب الحسد والتنافس دوراً مهماً في التقليد حيث يقلد البعض أعمال الآخرين الناجحة ولكن بشكل مزيف ..لأنه لا يمتلك جوهر النجاح من حيث الموهبة والدأب والمثابرة والإمكانيات ..

.....  والمقلد عموماً شخصية تشكو من النقص وعدم الثقة بذاتها ..
     ولا يمكنها أن تحقق ذاتها وأن ترضى عنها من خلال أعمالها العادية وسلوكها واستقلاليتها وإنتاجيتها.. وهي قلقة وغير مستقرة وتبحث عن ذاتها من خلال الآخرين فقط 
.. ولا يمكنها أن تنظر في أعماقها لتكتشف مواقع القوة والضعف بل تهرب إلى التفكير السطحي والكسب السريع والإطراء من الآخرين 
.. كما أنها أقل نضجاً وتماسكاً وفعالية
 .. وهي تتأثر بسرعة وتتقلب وتفتقد إلى القوة الحقيقة والعمق والنجاح .. 
وأخيراً .. لابد للإنسان من أن يبحث عن ذاته وأن يفهمها ويطورها ويغنيها بما يناسبها من خلال الجد والكفاح والطموح والتحصيل في كافة المجالات المفيدة والبناءة بعيداً عن التقليد السطحي وعن القشور الهشة التي لاتسمن ولا تغني من جوع ..



المراجع

ريتشارد غيلهام استشاري نفسي عيادي.

الكاتب: سامي بلال

ليست هناك تعليقات: