الخميس، نوفمبر 24، 2016

كيف يكون التدريب على الحمام متعة بالنسبة لك ولطفلك


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
اقترب من: " 13:00 مليون  مشاهد "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة

للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 
   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:- اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية

رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح 
" متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

﴿ لَيْسَ كُلَّ مَا أَنُشَرُهُ أَعَيْشِهِ وَلَكُنَّ هُنَاكَ نُصُوصٌ كَأَنّهَا مَعْزُوفَاتٍ يَرْفِضَ عقلِيٌّ أَنْ يَتَجَاهَلَهَا ﴾

‏إذا أحسست بالألم فأنت "حيّ" أما إذا أحسست بآلام الآخرين فأنت "إنسان"‏.

 إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون
.... إلى كل الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والمختصين والمختصات الكرام ‘ 
الذين يتعاملون مع ذوي القدرات الخاصة والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية.
     إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون

      أقول لكم :  دعوهم يبكون 
فإنك إن رحمت بكاءه لم تقدر على فطامه، ولم يمكنك تأديبه، فيبلغ جاهلاً فقيرًا  !"
           من أمن العقاب أساء الأدب ... ومن أمن المحبة أساء التواصل 
الوعاء ممتلئ ‘ 
        ولكن‘ لا يُعطي إلا من يغرف منه ‘ كالكتاب المغلق الذي يُفتح ليؤخذ منه ما بين سطوره ‘
فكلما تعلمت أكثر طرحت عن كاهلك المزيد من المخاوف!  فالكتب بساتين العقلاء.
إذا كان مصعد النجاح معطلًا .... استخدم السلم درجة درجة....


وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ شَيْئًا     كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ       فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ
       




استراتيجية   IR   "     Ibrahim Rashid 


كيف يكون  التدريب على الحمام متعة بالنسبة لك ولطفلك






      ينتظر الكثير من الآباء والأمهات بشغف مرحلة التدريب على استعمال القصرية أو النونية 
(وعاء خاص بالأطفال للتبوّل والتبرّز) 
كأحد مراحل تطور طفلهم والتوقف عن استخدام الحفاض إن لم يكن لأي سبب آخر.

     لكن يبدو أن القليل من الأمهات والآباء على استعداد لتقبل الفترة الزمنية التي قد يستغرقها هذا التدريب. صحيح أن بعض الأطفال يتعلمون في غضون أيام قليلة، إلا أن الكثير منهم يحتاج إلى عدة أشهر للتعلم. سيكون لديك أنت وطفلك فرصة أفضل للنجاح إذا تعرفت على أسس التدريب وتمكنت من إيضاح العملية جيداً لصغيرك.

قدّري مدى استعداد طفلك
       يبدأ معظم الناس بتدريب أطفالهم في سنّ الثانية من العمر،
 إلا أن البعض منهم لا يكون على استعداد لتقبّل التدريب قبل عامهم الرابع
عليك إذاً مراقبة العلامات الصحيحة كتقليد عادات استخدام الكبار للحمام على سبيل المثال.
 ولا يجب أن تضغطي على طفلك للبدء قبل أن يكون مستعداً تماماً.
 من الأفضل مراجعة قائمة النقاط الأساسية التي توضح لك مدى استعداد طفلك.

اشتري الأدوات اللازمة للتدريب
     يعني هذا في المقام الأول شراء قصرية ذات حجم مناسب للأطفال أو مقعد حمام خاص يمكن وضعه فوق قاعدة التواليت العادية. 
      مهما كان اختيارك، تأكدي من أن طفلك قادر على حفظ توازنه باستخدام قدميه للاستعانة بهما في الدفع أثناء التبرز أو التغوّط.
 قد ترغبين أيضاً في شراء كتاب توضيحي بالصور أو فيلم فيديو لطفلك كي تحفّزينه على عملية التدريب.

احرصي على وضع روتين يومي
اجعلي طفلك يجلس على القصرية بملابسه كاملة مرة يومياً
- فليكن بعد وجبة الفطور الصباحية، أو قبل الاستحمام، أو في أي وقت آخر من اليوم يحتمل فيه أن يتبرّز. 
هذا سيعوّده على القصرية وتقبلها كجزء من الروتين اليومي الخاص به.

     أما إذا لم يقبل الجلوس عليها، فلا بأس بذلك. 
لا تجبريه أبداً على ذلك أو تدفعيه بالقوة للجلوس عليها.
 ولا تفرضي الموضوع خاصة إذا أظهر الخوف منه. 
     وفي كلتا الحالتين، يفضل وضع القصرية بعيداً أو على الأقل وضعها جانباً لعدة أسابيع أخرى أو شهر أخر، ثم تكرار المحاولة بعد ذلك. 

    لو أقبل على الجلوس عليها، فهذا شيء حسن. 
لكن في هذه المرحلة، لا تحاولي حتى شرح أسباب استخدامها لأن الهدف هو التعوّد عليها فقط. 
احرصي على وضع القصرية دائماً في مكان مناسب.
 وبما أنه يمكن حملها، تستطيعين استخدامها في غرفة اللعب.

تخلصي من الحفاض
      دعي طفلك يجلس على القصرية بدون حفاض. عليك تعويده على فكرة الجلوس عليها بهذه الطريقة. 
والآن، يمكنك البدء بشرح ما يفعله ماما وبابا (وأي إخوة أو أخوات أكبر منه سناً) كل يوم. 
أوضحي له أن خلع الملابس قبل الجلوس في الحمام هو ما يفعله الكبار.
 إذا فهم الفكرة وقام بإخراج شيء، فهذا حسن. 
ولكن لا تضغطي عليه للقيام بالأمر. 
انتظري مرة أخرى حتى يكون مستعداً ويبدي لك رغبة واضحة في استخدام الحمام وحده.

اشرحي له المسألة
قد يساعد طفلك أن تدعيه يرى أين يذهب البراز الذي قام بإخراجه.
 في المرة المقبلة التي يقوم فيها بالإخراج في الحفاض، خذي طفلك إلى القصرية واجعليه يجلس عليها ثم فرّغي الحفاض من تحته داخل القصرية أو مقعد الحمام.
    من شأن ذلك أن يساعده على الربط بين الجلوس والتبرّز.
     بعد إفراغ محتويات القصرية داخل مقعد الحمام الكبير، اتركيه يشدّ شطّاف الماء (السيفون أو الفلاش)
 إذا أراد ذلك (ولكن لا تجعليه يفعل ذلك إذا كان خائفاً) حتى يرى أين يذهب البراز.
 علّميه أن يرتدي ملابسه بنفسه ويغسل يديه بعد الانتهاء من عملية التبرّز.

شجعيه على الاعتماد على النفس
    شجعي طفلك على استخدام القصرية كلما شعر بالحاجة إلى ذلك.
 لكن أكّدي له أن بإمكانه أن يطلب منك أيضاً إذا رغب في استخدامها، 
وأنك سوف تصطحبينه إلى الحمام كلما أراد.
     لو تستطيعين جعله يلعب ويجري في المكان أحياناً بدون حفاض (أو أي ملابس أخرى تحت منطقة الوسط)، مع وجود القصرية في الجوار، بادري بالأمر.
 قولي له أن بإمكانه استخدامها كلما احتاج إليها، وذكّريه بين الحين والآخر أنها بالقرب منه لو أرادها.
اشتري بعض الملابس الداخلية التدريبية
قد ترغبين في تجريب الملابس الداخلية التدريبية.
 فبعض الأطفال يحبونها وتساعدهم كثيراً، بينما يعتقد الأطفال الآخرون أنها مجرد نوع آخر من الحفاضات، مما يفقدها قيمتها التدريبية.
كما يتشّجع البعض الآخر عبر ارتداء الملابس الداخلية الحقيقية بدلاً من ذلك.

تعاملي مع "الانتكاسات" بحكمة
     في واقع الأمر، يمر كل طفل بعدة حوادث قبل أن يصبح مدرباً تماماً سواء أثناء النهار أو الليل. لا تغضبي أو تعاقبي طفلك، ففي النهاية، لم تنضج عضلاته إلا مؤخراً بالصورة الكافية التي تسمح له بالسيطرة على المثانة أو إبقاء الشرج مغلقاً. 
سيستغرق إتقان تلك العملية وقتاً. 
عند وقوع حادثة من تلك الحوادث، نظّفي آثارها في هدوء واقترحي عليه استخدام القصرية في المرة المقبلة.

ابدئي بالتدريب الليلي
     حتى إذا كان طفلك جافاً ونظيفاً طوال النهار، قد يتطلب الأمر عدة أشهر أو عدة سنوات قبل أن يتمكن من التدريب الليلي، فلا تتخلصي من جميع الحفاضات بعد.
 ففي هذا السن، لا يكون جسمه ناضجاً بالصورة الكافية التي تجعله يستيقظ أثناء الليل للذهاب إلى الحمام.
 بإمكانك التخفيف من ليالي البلل عبر منعه من شرب الكثير من السوائل قبل الخلود إلى النوم ليلاً، 
واطلبي منه أن يناديك ليلاً إذا استيقظ من النوم لمساعدته على الوصول إلى قصريته. كما يمكنك أيضاً ترك القصرية بالقرب من سريره في حال أراد استعمالها.

افرحي وهلّلي من السعادة-- لقد انتهيت من هذه المرحلة!
    صدقي أو لا تصدقي، عندما يكون طفلك مستعداً لتعلم هذه المهارة الجديدة الخاصة بالكبار، فإنه سيتعلمها.
 إذا انتظرت حتى يكون مستعداً فعلاً، فإن العملية لن تكون مؤلمة كثيراً لأي منكما. 
      سيتدرب في نهاية المطاف، ولن يكون عليك التفكير في الأمر بعد ذلك – أو على الأقل، 
لن تحتاجي للتفكير في الأمر حتى يأتي الطفل التالي.

تعليم الاطفال دخول الحمام
       التعلم عن طريق التدرج، خطوة بخطوة يا صغيري تبدأ، مع الكثير من التشجيع. فتعلم الأطفال أي مهارة جديدة يحتاج للكثير من الصبر، والتفهم من قبل الأهل، 
   وكذلك عملية دخول الحمام، والتخلص من الحفاضة.
     من عمر سنة إلى سنتين تبدأ الإشارات حول استعدادات الطفل وتقبله لدخول الحمام، هذا العمر هو المناسب لهذه الخطوة، ويجب أن يبدي الطفل استعداداً لذلك، وتقبلاً للموضوع،
 وليس خائفاً منها، أو إرغامه على الجلوس بالعنف والقوة.

       ومن العلامات التي قد تدل على تقبل الطفل لدخول الحمام، واستعداده لعملية التدريب، تقبل الطفل للطلبات الشفهية المطلوبة منه وفهمها، ومقدرته على الذهاب للحمام وحده ونزع ثيابه، وعندما يظهر انزعاجه من بلل حفاضته وتوسيخها، أو يبقى مدة لا تقل عن ساعتين بدون أن يبلل حفاظته، حينها ما عليكِ إلا أن تبدئي بعملية التدريب.

أولاً: يجب عليكِ تعليمه المفردات التي ستدخل معه الحمام، ومن المفضل استخدام الألفاظ العادية من بول وبراز، أخبريه أنك ستتوقفين عن وضع الحفاضة له؛ لأنها ستسبب له الضيق، ويجب أن يبدأ باستعمال الحمام مثل الكبار؛ لأنه أصبح أكبر.

 ثانياً: تعليم الطفل قواعد الصحة العامة، مثل:
        غسل اليدين بالصابون، وغسل الأعضاء التناسلية، وغسل الأسنان بالفرشاة والمعجون المخصص للأطفال، وتوقفي عن إعطائه المشروبات المدرة للبول قبل نومه؛ لأن الأطفال لحين بلوغهم ثلاث سنوات لا يستطيعون التحكم بالبول أثناء النوم.

 ثالثاً: شراء نونية بألوان وحركات جذابة للطفل؛ لأنها تسهل عليه العملية في المراحل الأولى كثيراً، 
وبالمزيد من المرح تحاول الأم تعليمه الجلوس عليها دون غصب أو إجبار،
 حتى ولو لم يكن يريد التبرز فيها فعلاً، فالتدريب هنا لا يضر، 
ولا بأس من أن يتعاون الوالدان معاً، فتقوم الأم بعملية تعليم ابنتها، والأب يعلم الولد الذكر.

 رابعاً: إخبار الطفل والديه متى يريد الجلوس عليها، ومساعدته لفترة من الوقت، بعدها يصبح الطفل جاهزاً لدخول الحمام.
     فسيولوجياً يحتاج الطفل إلى القيام بعملية الإخراج بعد الاستيقاظ من النوم وقبل النوم، 
وبالتالي لا بد من أخذه للحمام لقضاء حاجته عقب استيقاظه مباشرة وقبل نومه.

خامساً: اربطي بين عملية الإخراج وبين المكافآت والتحفيز، بمعنى أن يكون لديه ارتباط شرطي بين المكافأة والقيام بعملية الإخراج، بحيث تمثل المكافأة عنصر تنبيه للجهاز العصبي، وبالتالي تمتنع الأم عن تقديم المكافأة له إذا قام دون أن يقضي حاجته، ولا تظهري المكافأة إلا في حالة التبول في الحمام حتى ترتبط ذهنياً أيضاً بالمكان.

     هناك بعض المعيقات التي عندها يجب أن تتعاوني بها مع طفلك، ولا تبدئي من الأساس بتدريبه على دخول الحمام كوفاة شخص عزيز عليه مثلاً، أو عند قدوم مولود جديد للعائلة.
 سيخفق الطفل كثيراً؛ لأن عضلاته ستكون غير إرادية، وبزيادة كل أسبوع تصبح العضلات إرادية أكثر.

      يجب عليكِ الصبر والتحمل؛ لأن عملية التنظيف هذه متعبة وشاقة، وتتطلب منك هدوء الأعصاب أيضاً، شجعي طفلك بشراء ملابس داخلية جديدة، تعطيه لها كل أسبوع كنوع من التحفيز، ومناشف صغيرة جميلة وملونة.

      ومن الجدير بالذكر، أن هناك فروقاً فردية كبيرة بين الأطفال وبين الإخوة كذلك، فلا تقارني حالة أي طفل بآخر، فهناك من يكتسب بعض المهارات، ويبدي تجاوباً أسرع من غيرهم، تذكري أن الأطفال الخدج ربما يتأخرون في اكتساب هذه المهارة وغيرها، وعادة ما يستغرق الأمر مدة أطول قليلاً مع الصبيان أكثر من الإناث.

تدريب سهل وبسيط: 
      علمي ابنك كيف يستخدم الحمام
       على عكس ما قد يبدو أحيانا، فابنك لن يرتدي الحفاضات للأبد.
وقريبا جدا سيبدأ في استخدام الحمام، وتستطيعين أن تتركي الحفاضات الزيادة والزنك والكريم التسلخات والمناديل المبللة التي أصبحت جزء لا يتجزأ من كل حقيبة يد تحملينها!
 قريبا جدا سيأتي طفلك جاريا ويقول “ماما، أريد دخول الحمام الآن!”.
 سوبر ماما لديها ٥ نصائح لتجعل المرحلة الانتقالية بين الحفاض واستخدام الحمام:

١-تأكدي أن ابنك مستعد للتخلي عن الحفاض.
ليس كل الأطفال مستعدون للتخلي عن الحفاض في نفس الوقت.
 إذا بدأتي خطوات التدريب ووجدت ابنك رافض تماما، فأنت تحاربين معركة خاسرة. 
إذا لم تجدي نتيجة بعد عشر مرات من المحاولة، فتوقفي شهر أو شهرين ثم أعيدي المحاولة. 
فترة “الهدنة” ستقلل من توتر طفلك وريبته من الموقف.

٢-تعزيز العادة بإيجابية.
   شجعي ابنك بإعطائه مكافئات إذا استخدم الحمام جيدا.
 يمكن للمكافأة أن تكون نجمة على وجهه أو قطعة من الحلوى أو وقت إضافي لمشاهدة التلفزيون. 
سيشجعهم ذلك على تعلم الطريقة الصحيحة للحصول على المكافأة حتى يتحول استخدام الحمام من تدريب إلى عادة.

٣-أفضل طريقة هي وضع جدول.
ابدئي بأخذ ابنك للحمام كل ساعة ثم بعد كل وجبة وقبل النوم. 
هذه الطريقة تساعد الطفل على التنظيم وتساعدك أن تتفادى الحوادث. 
فالمشكلة التي تواجهها الأمهات عادة هي سؤال الطفل إن كان يريد دخول الحمام.
 وهو سؤال لا يُنصح به لأن الأطفال في هذا السن لا يدركون تماما احتياجاتهم الجسدية وكيفية السيطرة عليها.

٤-القدوة بالقراءة.
      هناك الكثير من قصص الأطفال التي تتحدث عن تدريب استخدام الحمام أو القصرية للأطفال.
 عادة ما يحب الأطفال هذه القصص، خاصة إذا كانت مضحكة، وبالوقت سيشعرون بالحافز لتقليد القصص!

٥-الصبر مفتاح الفرج.
      التوتر والانزعاج الذي ينتابك بسبب هذه الفترة العصيبة، هو نفس التوتر والانزعاج الذي يصيب ابنك. فهناك الكثير من التغيرات يحاول أن يعتادها منها المكان الجديد (الحمام)، التحكم في المثانة والتعامل مع مستوى جديد من النظافة الشخصية.

      بعض الأطفال يكونون أسرع في التأقلم والتعلم من غيرهم. 
وبعضهم يصاب بيأس سريع بينما تبنين أنت آمال عريضة وتحلمين باليوم الذي تكفين فيه عن استخدام الحفاض.
 حاولي اختيار وقت مناسب بلا أحداث مثيرة للتوتر، فلا يكون وقت مولود جديد أو دخول حضانة أو نقل من البيت أو حتى دخول الشتاء والبرد.
كل ما عليك الآن أن تذكري نفسك أن مرحلة التدريب تحتاج وقتًا ومجهودًا من أجل الوصول إلى نتيجة. 
ولكن مع الصبر والمثابرة، تكون النتيجة مرضية ومذهلة لذلك اصبري! 
كل الأمهات مررن بهذا قبلك، فلست وحدك!

نصائح تعليم الطفل الحمام 
     والتخلص من الحفاظ بكل سهوله والعمر المناسب للطفل للبدء في التدريب، على عكس ما قد يبدو أحيانا، فابنك لن يرتدي الحفاضات للأبد.
      وقريبا جدا سيبدأ في استخدام الحمام، وتستطيعين أن تتركي الحفاضات الزيادة والزنك والكريم التسلخات والمناديل المبللة التي أصبحت جزء لا يتجزأ من كل حقيبة يد تحملينها! 
قريبا جدا سيأتي طفلك جاريا ويقول “ماما، أريد دخول الحمام الآن!

الوصايا 

الوصية الاولى: اختار وقت مناسب لك أنت أولا
     فتدريب الطفل على الحمام أو البوتى يحتاج أن تكوني مهيئة أنت أولا لتلك المرحلة.
 لأنها متعبه الى حد ما.
      فلا تقرري قرار تدريب الطفل على الحمام وقت مرضك او شرعت في حمل جديد او منهكه لظرف ما او مضغوطة لكن اختارى وقت تتمتعي فيه براحه البال حتى تكوني صبوره وطويله البال مع اطفالك.
لان الموضوع قد يستغرق شهورا وقد يرفض في البداية ويبكي.
 فلا تنزعجي مما يجعلك تستسلمى سريعا وتصبح فتره تدريب الطفل هي حمل أزيد على ظهرك.

الوصية الثانية : اختبري استعداد طفلك لتلك الخطوة
لا تستمعى للتخاريف التي تقول كلما اعتاد الطفل من صغره على الحمام فسيسرع في ترك الحفاض لان بالإضافة الى انه تدريب بل ايضا يحتاج نضج الطفل بشكل كاف ليفهم ما نريده منه وينضج جهازه العصبي بحيث يقدر ان يتحكم فيه .
 فلا يصح ما تقوله مامتك او حماتك او جدتك .
    انه من عمر الطفل وهو 6 شهور نبدأ ندربه . كلها تخاريف . 
وان ظللتى شهور لن تجدى نفعا فهناك معايير تدل على استعداد الطفل للتدريب على الحمام مثل:
-بدأ الطفل يفهم الكلام وينفذه ” فمثلا احضر لنا هذا الكوب يحضره “. 
    لابد ان نتأكد ان الطفل بدأ يفهم ويستوعب حتى يفهم ما هو الحفاض وما يجب فعله ففي البوتى ولهذا عاده يكون السن المناسب بعد سنه ونص من عمر الطفل .
عندما نجد الطفل يسرع ليخبرك انه تبرز او يريد ان يتبرز ” أي فهم ما هي عمليه الاخراج هذا يسهل علينا تدريبه جدا ”
بدأ الطفل ينتظم ففي مواعيد تبرزه مثل ” عند الاستيقاظ ” بعد الاكل .

الوصية الثالثة: تحبيب الطفل فى الامر

فقومي بشراء بوتى ذات شكل جذاب .او انا أفضل قاعده الحمام الخاصة بالأطفال لتوفر لك عناء تنظيف البوتى كل مره فاجعلى طفلك يذهب معك لشرائها ويختار اللون المفضل له وقبلها اخبري طفلك قصه بالرسوم المصورة عن البوتى . وانه كبر ويجب ان يترك الحفاض .
الوصية الرابعة: البدء في التدريب
يفضل البدء في تدريب الطفل في فصل الصيف لان فصل الشتاء وبقائه بدون ملابسه فتره طويله قد يسبب له نزلات برد .
فيفضل في فصل الصيف بحيث يكون نزع ملابسه امر سهل وغير مضر لصحته .
ابدئى فهمى الطفل طريقه الجلوس على البوتى .
وما يجب فعله في البوتى .فكل مره يشعر انه يريد ان يتبرز .
 يجلس عليها .ونبدأ نشجع الطفل بأخوته الاكبر سنا ونجعلهم يقلدون الجلوس على البوتى ليحب الامر ويحاول يقلدهم .

الوصية الخامسة : الفترة الزمنية
في البداية وان لم تدركي مواعيد تبرز الطفل فسيكون الامر متعب في البداية فيفضل كل ساعتين ان تدعى الطفل يجلس على البوتى شويه .وتشغليه مثلا بقصه .
 او اغنيه تغنوها سوا. أو لعبه على الموبيل  وهكذا .

الوصية السادسة : اصبرى
ان فشلت أول أسبوع او اسبوعين فهذا أمر طبيعي .
فقد تمكثي مع طفلك بالساعات على البوتى ويرفض التبرز وما ان ينهض من عليه ويرتدى الحفاض مره اخرى يتبرز فيها . فاهدئى . 
واصبرى  مع الوقت سيتعود الطفل عليها .
 وأياك ان تعاقبي الطفل او تصرخي فيه لأنه سيضطر لحبس نفسه مما يسبب له امراض شديده خطيره . 
وقد تسبب له في امساك مزمن وشروخ .

الوصية السابعة: سرعه الاستجابة
استجيبي لطفلك كلما يخبرك انه يريد ان يذهب للبوتى دخليه حتى إن لم يتبرز أكيد في مرة سيكون كلامه صادقا .بل الجلوس المتكرر سيدرب جهازه العصبي على الاستجابة لتلك الوضعية والتبرز تلقائيا  فلا تهملي رغبه طفلك حتى وان كان طلبه متكرر في فتره وجيزة .


طريقة تعليم الطفل الحمام والسن المناسب لذلك

العمر المناسب لبدء طريقة تدريب الطفل على الحمام 

طريقة تعليم الطفل الحمام والسن المناسب لذلكأنسب سن لبدء طريقة تدريب الطفل على استخدام الحمام هو 
ما بين سنتان إلى سنتان و نصف حيث يصبح الطفل جاهزاً لذلك.
 و سنشير إلى أن نسبة الأطفال الجافين ليلاً بعمر 2.5 سنة هي 50% و نهاراً هي 85 % لذلك يعتبر هذا العمر عمر مناسب لبدء تعويد الطفل على استخدام التواليت.
 و قد نجد بعض الأطفال مستعدين قبل هذا العمر بقليل، علماً أن العمر البيولوجي لنضج المثانة هو خمس سنوات. و لضبط البراز هو 4 سنوات.
ومن الهام جدا تجنب تعريض الطفل لشدة نفسية أثناء ذلك، حتى لا يتطور عنده مشاكل نفسية أخرى لاحقاً
مثل : اضطراب الكلام، و التبول اللاإرادي، و السلس البرازي اللاإرادي.

طريقة تدريب الطفل على الحمام
طريقة التدريب تختلف حسب الطفل و تقبله فمنهم من يكون جاهزا للتدريب على الحمام مباشرة و هذا ما أفضله ان يكون التدريب مباشرة على الحمام.
 ولكن بعض الاطفال يضطر لاستخدام النونية (بوتى او القصرية) 
والأفضل أن تكون داخل الحمام لتعليم الطفل آداب قضاء الحاجة و خاصة مفهوم (العيب) والحياء من الآخرين، وكذلك لإزالة الرهبة داخله و إقناعه بانه أصبح كبيرا و أن ذلك هو السلوك الطبيعي للإنسان
 فيصبح أكثر استعداد نفسياً لذلك.
* بداية يجب نزع الحفاض، و لبس الملابس الداخلية العادية
* ثم أخذه للحمام بشكل متكرر حتى لو لم يطلب و يعرض عليه لأنه بداية لا يستوعب الموضوع
* و بعد عدة أيام تأتي مهمة تشجيع الطفل على طلب الدخول للحمام عند الشعور بالحاجة و يجب أن تكوني منتبهة لبعض الإشارات أو الحركات التي يفعلها مثل شد على البطن أو تغير تعابير الوجه أو وضع يده أسفل أو الإنزواء بزاوية في المنزل، 
    و هنا عليك التوجه بسرعة للحمام معه حتى لو لم يطلب بلسانه و مع الوقت يتعود.
* التهليل و التصفيق لكل مرة ينجح فيها ، ليشعر بأنه أنجز شيئاً عظيماً.

طريقة تعليم الطفل الحمام والسن المناسب لذلك
و قد يخفق عدة مرات بالبداية لكن لا تعصبي و تعاملي معه بهدوء و نظفي المكان و نظفي طفلك و تحدثي معه أن هذا لا يجوز

و أنه أصبح كبيراً مثلك و مثل أبيه و إخوته و عليه أن يخبرك بشعوره بالحاجة 
و لا يتردد و لا يخاف من ذلك
 و أنك لن تغضبي منه إذا أخفق لكن ستكونين فخورة و سعيدة أكثر إذا نجح بالموضوع.

و بعض الأطفال يخافون من البراز بحد ذاته 
لأنه شيء غير مألوف لهم و لم يعتادوا على نزوله ، دعيه ينظر له و ينظر لك و أنت تشدين السيفون أو تنزلي الماء عليه
       ومن الهام ، عند البدء بالتدريب، التخلص من الحفاضة ليلاً أيضاً مما يشجع عنده تطور منعكس الإحساس بالبلل و القدرة على حبس البول و من ثم الاستيقاظ ليلاً للذهاب للحمام.

إذاً … في الليل انزعي الحفاض و ضعي المشمع الخاص بالتنظيف 
و بداية يمكن إيقاظه ليلاً بعد عدة ساعات من النوم و مع الوقت هو من سيوقظك لتأخذيه للحمام …
 سهلة لكن تحتاج لصبر ، و قد تأخذ أسبوع إلى أسبوعين بعمر 2 سنة، 
و إذا تأخر قليلاً بالجفاف ليلاً رغم جفافه نهاراً فلا تقلقي فهي مسألة وقت فقط .

أفكار مساعدة للتدريب على دخول الحمام

طريقة تدريب الطفل على استخدام الحمام
     خدعة الألوان اشترى الوان صناعية فاقعة وفهمي الطفل ان اثناء التبول سيتغير لون الماء في التواليت واثناء جلوسه اضيفى قطرات اللون (في الخباثة:) )
من وراه يعنى اكيد هتعرفى,فكرة التنبيه اضبطي له منبه يرن في اوقات منتظمة هيفرح لأن المنبه بيرن له هو شخصيا زي الكبار:),
في صور لاصقة لحوائط والحمامات بتتباع في محلات الاطفال الكبرى زينى التواليت الخاص به بطريقة تجذبه على الدخول, اجعليه هو بنفسه يدرب دميته على دخول الحمام كمثال انه يكون قدوة لها, احضرى لعبة فقاعات الماء كطريقة جذابة للعب بها اثناء الجلوس (مناسبة اصلا للعب بها في الحمام عشان السجاد اللى برة:),
قدمي له الكتب والقصص اثناء جلوسه, كل يوم الصبح اتركى له حلوى بجانب التواليت في كيس جذاب لتشجيعه ع الدخول, واخيرا ربنا معكم  لأنها فعلا مهمة محتاجة لصبر.

استراتيجية التدريب على الحمام واستخدام البوتى والتحكم فى التبول اليلى عند الطفل
نعمل منها كتاب هديه منا لك 

هناك علامات  سوف تظهر لك لتمكنك من معرفة أنه حان الوقت للذهاب إلى الحمام:
منها
 -قدرة الطفل على تنزيل الاندروير او البمبرز ويرفعها تانى بمفرده
- قدرة الطفل على المشي والجلوس، والمحافظة على توازنه.

3- انتظام اوقات البراز عند الطفل 
وعمل حركات معينه قبل الاخراج مثل الوقوف خلف الاشياء 

4-عندما تشيل الحفاضة تلاقيها جافه لعدة ساعات
5-ويصير يفهم الطفل بعض الارشادات مثل قوم ,افتح, اقعد

6-يبدأ يقلد الكبار
فى أستخدام الحمام
فيقلد اخواته الكبار فى استخدام الحمام

متى تكونى جاهزه
عندما يكون عندك وقت وطول بال
تفرغى نهائى يوم كامل له
خذى اجازة من العمل
اعطيه كل وقتك فى ذلك اليوم

الأدوات التي تحتاج إليها لبدء التدريب Training :
1-قاعدة حمام صغيرة
لها انواع واشكال كثيرة




2-كرسي صغير مثل الاحمر هذا
3-بوتى
4-معلق حائط نجوم سوف يعشقه طفلك وفكرة كتير حلوه
لطباعة المعلق
للطباعة
اولا:عند بداية التدريب على الاخراج
1-اولا:
خذيه الى الحمام
وعرفيه على الحمام ما الذى يصير فيه 
وقولى علشان تصير كبير ونظيف هتستخدمه 
وكلنا فى البيت بنستخدمه.

2-شربيه ماء كتير حتى لا يصيبه امساك من الخوف
3-نستخدم  Pull.Ups البول ابز الحفاض الاستيك الذى يرفع وينزل بسهوله
عندما نحتاج أخذ الطفل للحمام
و اللبس يكون مريح مطاط وليس كباسين
4- نركزعلى نفس المصطلح لوصف عمليه التبول ونستخدم مصطلح مختلف لوصف عملية الاخرج
فاستخدمى كلمة واحده فى وصف عمل التبول وكلمه اخرى لوصف عملية الخروج مثل (ببي-كخ-............الخ)


5-ممكن تعطيها قصه بتحبها او اى شى تنشغل فيه هتحس انها ليست معاقبه وهى بتعمل شى حلو
اختراع بوتى ب iPad 
6-نفضل قاعدين معاهم ونحكى لهم قصه او اى شئ مرتبط بالحمام
7-اذاكان الطفل يعمل حمام البراز فى اوقات معينه 
اويعمل حركات معينه قبله
اويستخدم تعبير وجه معين
او الاختباء خلف الستارة
 او جلوس قرفصاء
اذا لاحظتى اى من هذه العلامات 
قولى للطفل لقد حان الوقت للذهاب إلى الحمام

-الافضل البوتى او النونيه اللى على الارض فى الاول 
وإذا قعد على الحمام يجب وضع كرسي أو أى شي يرفع رجله لانها وضعية مريحة للطفل على الاخراج
لانه هيحس بالأمان أكتر لأن رجليه لمسه الارض
وحتى يصعد عليه الطفل بسهولة 
8-عندما يدخل الطفل الحمام اقفلى الباب حتى يشعر الطفل بالخصوصية


ثانيا: عند بداية التدريب على التبول
بعد نجاحك مع الطفل فى التحكم فى عمل حمام البراز فى الحمام 
ابدئى فى تدريبه على
التحكم فى البول
وابدئى فيه بالتخلص من البول ابز Pull-Ups
وخليه يرتدى بنطلونه من غير بامبرز نهائى او استخدمى 

 التريننج بانس او شورت التدريب المبطن اذا اردت ان تحافظى على نظافة الارض
سيشعر الطفل معها بالببلل والبروده
هو مش هيسرب او هيطلع بره الملابس بس الطفل سيشعر بالبلل وبالتالى بتغير فى الشعور 
عن قبل عمل الحمام
هيستنتج انه قبل شعوره بهذا الشعور كان لازم يذهب للحمام

-كتير مهم ان الطفل يشعر بعملية التبول
علشان كده البول ابز مش هتفيدك
لان الطفل لو كان لابس البول ابز وعمل البول مش هيشعر ببلل هيظل جاف دراى
فمش هيكون عنده ربط بين الشعورالذى سبق التبول وبالتبول بحد ذاته

 التريننج بانس بيكون عبارة عن فوطه من الداخل وبلاستيك من الخارج مثل حفاض ديمو القماش
اطلبيه بالتليفون من الشركة الخاصه به 01064433277 وليس من موزع
لانى طلبته لأطفال اخواتى
وكل اللى عايزه تعرفيه عنه هنـــــــا

الخطوات:
1-  شربيه ماء كتير حتى لا يصيبه امساك من الخوف 
2-كل 5 دقائق ضعى يدك على بنطلونة وشوفيه جاف وقولى له شاطر وخليه 
يمسك بنطلونه
واختارى مصطلح  للتبول مثل  بببي
3-كل نصف ساعه خذيه للحمام وضعيه عليه من 3 الى 4دقائق
وتغنى معاه فى الحمام وتشجعيه
 لو ما عمل مش مشكله 
 قولي له حبيبي قوم شاطر
6- اذا عمل حمام على نفسه لا تغيرى له على طول ملابسه  
وقولى له البيبي  فى الحمام
مش على نفسك
وتمسكيه من يده 
  وتذهبى الى الحمام معه خمس مرات روحى وتعالى بيه وكررى له نفس الجمله فى الحمام(قولى له البيبي  فى الحمام
مش على نفسك)

-لا تضربيه ولا تحسسيه انه عمل ذنب كبير 
ولا تعاقبيه ابدا
7-ثم نظفيه  ولبسيه ملابس نظيفه
8-ممكن الطفل يلعب ويكسل يعمل حمام
ممكن يسكت فجأة وهو بيلعب فتشعرى انه سيعمل حمام 
قولى له حبيبي

معلش تعالى شوى ما راح الهيك كتير عن  
العابك 
بس نروح على الحمام تظل نظيف وشطور مثل هذه الكلمات

-عند عمل الطفل حمام أحيانا صوت المياه الجارية تساعده على تعلم كيفية استرخاء المثانة. 

ثالثا: التبول الليلى وتبليل السرير 

 النايت تايم او تبليل السرير اثناء النوم ممكن تستمر مع الطفل لخمس او ستة سنوات
قبل هذا العمر لا نلجأ أبدا الى استخدام الادويه
اذا لاحظتى ان عدد الليلات الناشفه أكثر من عدد الليلات المببلله
حاولى تنزعى البامبرز
حتى يحدث عنده شعور بالبلل و يستيقظ من النوم
البامبرز مش هيشعره بالبلل

تدريب على الجفاف خلال الليل 
1-أحرصي على ان لا يأخذ كميات سوائل كبيره قبل النوم بثلاث او اربع ساعات
واذا عطش اعطيه جرعات بسيطه من الماء.
2-ابعدى عن المواد السكريه والمياة الغازيه
3- احرصي ان يذهب للحمام قبل ما ينام

-ولاتصحى الطفل خلال النوم  اكثر من مرة لعمل حمام

لانك هتلغى بكده شعورة بأمتلاء المثانه
وان هناك ضغط وانه لازم يستيقظ لعمل الحمام
ويفقد القدرة على التمييز  انه يحتاج ان يستيقظ  تلقائيا

-ولو راحت على الام نومه الطفل هيبلل الفراش

-اذا كنتى خايفه على بلل الفراش استعينى بالbed mat
وهو فراش خاص يوضع تحت الطفل يحمى الفرش من البلل





-كافئ الطفل ليتحمس فى الليالى الجافه
Good Night
ولا تصرخى على الطفل او تعاقبيه فى الليالى الاخرى

-اذا استمرت مشكلة بلل الفراش اثناء النوم لما بعد سن الخامسة
 راجعى الطبيب للتأكد من عدم وجود سبب مرضى لتلك المشكله متعكم الله وأطفالكم بالصحة 
أفكار لمكافأة الطفل
اذا حبيتى أن تكافئى الطفل
-لا تلجأى للحلويات كمكافأه للطفل 
حتى لا تواجهى مشكلتين:
اول مشكلة ستعطى اهميه للحلويات وانها شئ رائع
ثانى مشكله ممكن تعطى الطفل كميه كبيرة من الحلويات على مدار اليوم و الاسبوع 
استخدم اشياء اخرى للمكافأة مثل 
الاستيكر 
اقلام
العاب 
اى شى ليس له ضرر على المدى البعيد
كتاب تحطى له فيه نجمات
او معلق نجمات تضعيه خلف البوتى او الحمام 

واذا حصل على عدد معين من النجمات
بدليها له بألعاب 
او مبلغ مالى ضئيل
طريقة عمل معلق النجوم
1 -اطبع اللون المحبب لطفلك من النجوم
2-اختارى جلاد  كخلفيه للنجوم
3-الزقى النجوم عليه
وأسم طفلك من فوق 
 4- علقيه خلف البوتى او الحمام 

اذا لم تتمكنى من طباعته ممكن تعمليه بنفسك وتخططيه مع الطفل
ويكون افضل لو الطفل وضع عليه الاستيكر كلما أستعمل الحمام

-كافئه بسلام الابطال عند اكمال المهمه بنجاح
ملاحظات
- العمر المناسب يختلف من طفل لاخر
عموما اربطى المشى بدخول الحمام
ممكن من عمر سنه ونصف الى سنتين
- البنات اسهل فى تدريبهم عن الاولاد
-يكون افضل لو تعاون الاب مع الام فى هذه المهمه 
-لا تغصبي على الطفل عمل الحمام حتى لا تعرضيه لمشاكل نفسيه فى المستقبل تتحول لمشاكل جسديه كالامساك المزمن...الخ


-ضرورى ان يكون الطفل حاسس بالاخرج وليس ان تجلسي الطفل على الحمام او البوتى لعدة ساعات او فى اى وقت بدون احساس الطفل بالاخراج ..هذا بالنسبه للبراز فقط

-الاوقات التى لا نبدأ تعليم الطفل فيها الحمام 
1- عندما يكون مريض مثل سخونه
او اسهال
2-وضع مضطرب فى البيت
مثل نقل من بيت لبيت
وقت  اعياد وضيوف وضجه
تدريب الطفل على الحمام او البوتى فى يوم واحد!! رائع جدا
فكرة جميله لتدريب الطفل تعتمد على المحاكاه 
 حيث يستخدم الطفل
- دمية
-وبوتى التدريب
-وقاعدة التدريب
ويشجع هذا الأسلوب الطفل على التدريب السريع
 ويعطي له الثقة والاستقلال اللازمة في التدريب

هذه دميه  تشرب
و تستطيع التبول في أي قعادة الحمام أو المرحاض
وبالنسبه للدمية الولد يستطيع التبول واقفا أو جالسا
يرتدي حفاضة تحت الملابس
وله حفاضتان اضافيتين
وله 2ببرونه تملئ بالماء ليشرب
عنده شورت تدريب مبطن مثل ديمو

1-اخلعى فستان الدميه
2-خليها ترضعها من الببرونة
3-حان الوقت لعمل الحمام 
اجعلى الطفله تنزع الحفاضه او البمبرز للدميه 
 4-وتجلسها على البوتى
 5- او على القاعدة
ونفس الخطوات تكرر لتدريب الولد
يمكنك استخدام اى  دميه للطفل

نصائح لتدريب الطفل على دخول الحمام
       الاستغناء عن الحفاظة والبدء في استخدام المرحاض او القصرية يمثل خطوة كبيرة وهامة في حياة الطفل كما انها من المراحل الصعبة التي تواجهها الأمهات.

      فليس هناك سن محدد أو وقت محدد للطفل للبدء في استعمال المرحاض فكل طفل يختلف عن الطفل الآخر فهناك من يستطيع التعلم مبكراً وهناك من يأخذ وقتاً أطول مع العلم بأنه شج جديد للتعلم بالنسبة للأطفال الصغار إلا انه من المهم مراعاة ألا يذيد سن التعليم عن أربع سنوات.
     عادة ما تسأل جميع الأمهات متى أبدأ في تعويد طفلي، 
ولعل أنسب مرحلة هي ما بين 18 إلى 24 شهرا يكون لدى الطفل الاستعداد لبدء التمرين على استخدام «القصرية» أو قاعدة التواليت المخصصة للأطفال،
 ولعل ما هو أهم من عمر الطفل هو استعداده من الناحية الفسيولوجية والسيكولوجية،
      فمن الناحية الفسيولوجية حين يبلغ الطفل الثمانية عشر شهرا من عمره يكون التناسق العصبي/العضلي على العضلات العاصرة التي تمنع نزول البول والبراز قد تم نضجه بحيث يستطيع الطفل بداية التمرين على السيطرة على تلك العضلات ويكون قد تم أيضا في نفس هذا العمر اكتساء الأعصاب التي تمر بالمجرى الهرمي الخارج extra-pyramidal tract بالغمد النخاعي myelin الذي أيضا ينتج عنه مزيد من القدرة على السيطرة على الأجهزة المزودة بأعصاب هذا المجرى، وهو ما يؤدي إلى القدرة على السيطرة على التبول والتبرز ويمكنك معرفة ذلك من خلال تفحص الحفاضة فإذا بقيت جافة لمدة تتراوح ما بين الساعتين والثلاث ساعات فإنها إشارة للبدء.

نصائح يجب معرفتها قبل البدء بعملية التدريب:
الاتفاق بين الأب والأم على الأساليب التي يجب إتباعها لتحقيق ذلك التدريب، والشيء المهم الذي يجب الاتفاق عليه هو وجوب عدم معاقبة الطفل في حال عدم تجاوبه مع التدريب الذي يتلقاه وفي أي مرحلة من مراحل ذلك التدريب.
يمكنك قيادة طفلك إلى الحمام، لا جعله يذهب لوحده.
معرفة كيفية خلع ملابسه وكيفية وضع بسهولة على المرحاض أو القصرية.
مزاج الطفل والأم يلعب دورا في استعداده على التدريب.
ابدئى بحفظ أوقات تبرزه في البداية لأنه غالبا ما يكون في ميعاد ثابت ثم اعرضيه على الحمام في مثل هذه الأوقات والأفضل أثناء أو بعد تناول وجبته مباشرة.
الأفضل بداية تعويده على الحمام او القصرية في فصل الصيف حتى تستطيعين خلع ملابسه بسهولة.
لا تضربيه أو تسبيه ابدئى بالتحفيز بالحلوى والنقود وغيرها من الأشياء التي يحبها.
ساعديه بتقليل نسبة السوائل التي يشربها على مدار اليوم وأبدلى العصائر بالفاكهة الطازجة كذلك قللي من نسبة تناوله من السكريات لأنها تزيد من حاجته الى الماء.
لابد من الانتظار حتى تبدو إشارات تدل على استعداد الطفل للتدريب، ومن أمثلة هذه الإشارات:
عندما يتمكن الطفل من التعبير بإبداء الانزعاج من الحفاضات المبللة والمتسخة،. عندما يصبح الطفل قادرا على إظهار إرادته بعدم التبول أو التغوط لمدة ساعتين على الأقل، عندما يصبح الطفل قادرا على إبلاغ أمه أو الإشارة إليها بحاجته إلى التبول أو التغوط فهنا يجب أن تكافئ الأم طفلها على ذلك بعبارات مديح بحيث تمهد الطريق للشروع في تدريبه على استعمال المرحاض.
علامات استعداد الطفل:
قد يبدأ الآباء في تدريب الأطفال على دخول دورة المياه عند سن ½ 2، لكن هناك البعض الذين لا يتوافر لديهم الاستعداد إلا عند أربعة أعوام فلا ينبغي ممارسة الضغط على الأطفال، والمهم هو رؤية علامات الاستعداد لديهم.
لا يبلل الحفاضة عند نومه نهاراً أو لمدة ساعتين متصلتين على الأقل (مما يشير إلى نمو عضلات المثانة واكتمال نضجها بقدرتها على اختزان البول والتحكم في إخراجه)
يستطيع التحدث أو التسلق.
رغبة الطفل في الاستقلال بذاته، وتلبية احتياجاته مثل ارتداء أو خلع ملابسه.
يستطيع المشي أو الجلوس والمحافظة على توازنه.
لديه حصيلة من الكلمات البسيطة التي يرددها والمتعلقة بالتبرز والتبول.
يقوم بحركات تدل على رغبته في التبرز مثل الجلوس على ركبتيه أو بإخبار الأم برغبته في الذهاب لدورة المياه بالإشارة إليها حتى وإن لم يستطع طلب ذلكً كلامياً لصغر سنه وعدم قدرته على التعبير اللفظي.
فهم الإحساس الجسدي له برغبته في التبول أو التبرز الذي يدفعه إلى إخبار المحيطين به قبل أن يحدث.
الرغبة في تغيير الحفاضة المتسخة.
قادر على تنفيذ الأوامر البسيطة.
رغبته في ارتداء الملابس التحتانية بدلاً من الحفاضة والرغبة المستمرة في خلعها.
يحب النظافة والترتيب.
التعبير عن سعادته عندما يستخدم أفراد العائلة الكبار دورة المياه.
الإيجابية في تعلم استخدام المرحاض.
فهم الطفل التعليمات البسيطة وتنفيذها.
رغبة الطفل في مراقبتك أو غيرك عند استعمال المرحاض.
عندما يبين لك الطفل أنه تبرز، لتغيري له الحفاظة، وهذه كلها مؤشرات على مستوى نضج الطفل وفهم ما هو ضروري لبدء التدريب.
كيف نبدأ:
عندما تشعرين أن طفلك وصل إلى المرحلة المناسبة التي يمكن عندها تدريبه فعليا فما عليك إلا إتباع الآتي:
اختاري الوقت الذي تعود أن يقوم طفلك فيه بحمامه اليومي لا تختاري اليوم الذي يكون طفلك فيه يعاني من اضطرابات في الهضم أو الإخراج مثل الإمساك أو الإسهال.
اجعلي طفلك يرتدي ملابس سهلة الخلع أثناء بداية التدريب.
كما عليك اختيار أل potty أو القصرية ذات الأشكال الجميلة والألوان الزاهية وهذه لينمي ثقافته اثناء الحمام.
ضعي القصرية في المحيط العام لطفلك بحيث تكون امام عينه كلما تحرك في ارجاء المنزل ويسهل عليكم الوصول عليها سريعا.
اصطحاب الطفل معك إلى الحمام حتى يرغب في تقليدك.
اجعلي من وقت الحمام وقت للتسلية والمتعة بان تروي له القصص المسلية.
كما انه من الممكن الاستعانة بألعابهم وجعلها أيضا تجلس على ال القصرية لتريهم كيف أن لعبهم تشاركهم فيما يفعلون.
لا تجبري طفلك على الجلوس على القصرية حتى لا يكرهها.
ساعدي طفلك على التخلص من الحفاضات بشراء ملابس داخليه قطنيه مزركشة وبأشكال جميلة.
إذا تبول الطفل أو تبرز أثناء جلوسه على القصرية أظهري له استحسانك وسوف يتعلم بذلك أنه يجب أن يقضي حاجته في القصرية.
إذا لاحظت أن طفلك له وقت محدد لقضاء حاجته شجعيه على الجلوس على القصرية في ذلك التوقيت.
إذا لم يقض طفلك حاجته في الحال شجعيه على التدريب على الجلوس لفترات أطول ولكن لا تجعليه يجلس عليها أكثر من اللازم حتى لا ترهقيه أو حتى لا يكره تلك العملية ويشعر أنها مملة ومتعبة.
وجهي له بعض الملاحظات عندما تشعرين أن طفلك يتوقف للحظات قصيرة شاردا خلال لعبه أو مشيه مما قد يشير إلى عدم راحته ويعكس رغبته البيولوجية غير الواعية بضرورة التبول أو التغوط.
من الأفضل استعمال عبارات خاصة يفهمها طفلك على الفور بدلا من توجيه ملاحظة مباشرة فظة أو حتى قد تطلبين منه بكل لطف أن يبلغك عن تبلل حفاضه أو اتساخه.
عندما تقومين بتغيير الحفاض فمن الأفضل أن يكون ذلك في غرفة الحمام بدلا من غرفة نوم طفلك.
استخدمي تعبيرا سهلا ومناسبا يشير إلى الأعضاء التناسلية بحيث يفهمها طفلك، على ألا ترتبط معاني هذه الكلمات بالاتساخ والاشمئزاز والحياء.
تحدثي مع طفلك عن المزايا الحسنة لاستعمال المرحاض، مثل التخلص من الوقت الطويل الذي يستغرقه تغيير الحفاض للطفل مما قد يمنعه من متابعة لهوه.
يمكن زيادة كمية السوائل التي يتناولها الطفل مما يزيد من تبوله، وفقا لنظرية تقول إنه كلما ازداد تبول وبلل الطفل كلما تعلم بمدة أسرع كيفية استعمال المرحاض.
من الممكن استخدام المكافأة والمنافسة لتشجيع الطفل.
يمكن إبداء الانزعاج من الطفل عندما يحصل خطأ ما، ولكن دون عقاب، وعندها يطلب من الطفل إعادة التمرين بالذهاب إلى المرحاض حوالي عشر مرات من أماكن مختلفة داخل المنزل كي يتعلم كيفية الإحساس بنفسه ومعرفة البلل أو الجفاف والتمييز بينهما.

ما الذي من الواجب تجنبه اثناء هذه الفترة:
لا تبدئي في مرحله متقدمة من العمر أو مرحلة متأخرة.
لا تضغطي على طفلك.
لا تكوني حامل في طفل اخر وعلى وشك الولادة وتفكري في تعويد طفلك على الحمام بمفرده.
لا تستمعي لحديث الاخرين امك ،جدتك ،حماتك وصديقتك جميعهم سيخبرك ان اولادهم بدؤوا مبكرين كل طفل وله مراحله وشخصيته ودرجة استيعابه ونموه وتقبله.
لا تعاقبي طفلك ان قام بالتبول على الارض او في ملابسه هذا سيجعله يخاف ويهرب وقد يحبس البول او البراز مما قد يؤدي به الى مشاكل كثيره اظهري انك حزينة فقط ليبحث عما يفعله لإسعادك.
ان نجح صفقي له وامدحيه واظهري له مدى شطارته وحسن تصرفه فتتولد لديه الرغبة في التحسن والاستمرار.

مرحلة النوم :
     وهي من اصعب المراحل التي تصل اليها الام ومن الافضل بدئها بعد تعليمه الحمام الصباحي اذا رغبت في ان تذهبيه للنوم بدون حفاضات استخدمي على السرير المفارش البلاستيكية اسفل الملائة لتحمي المرتبة من تبول طفلك اثناء النوم. راجعي طفلك مرتين على الاقل اثناء النوم واحمليه الى الحمام واجلسيه على البوتي او المرحاض ومن الافضل لو كان يمشي جيدا ان تجعليه يقف على السيراميك وهو بارد فهذا ينبهه جيدا. هناك انواع من الأجهزة توضع للطفل اثناء النوم تعمل على اصدار صوت صفير يوقذ الطفل عند الشعور ببدء البول وهناك نوع من الإضاءة توضع داخل المرحاض او ال potty لطفلك اذا اراد الدخول ليلا بدون مساعده



مع كل الشكر والتقدير  لمدونة الحضانه

ليست هناك تعليقات: