الاثنين، نوفمبر 28، 2016

نمائية إبراهيم رشيد ... ماذا نقصد بالصعوبات النمائية والأكاديمية ؟


ماذا نقصد بالصعوبات النمائية والأكاديمية وما طبيعة العمل في نمائية نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
اقترب من: " 13:00 مليون  مشاهد "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة

للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 
   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:- اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية

رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح 
" متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

﴿ لَيْسَ كُلَّ مَا أَنُشَرُهُ أَعَيْشِهِ وَلَكُنَّ هُنَاكَ نُصُوصٌ كَأَنّهَا مَعْزُوفَاتٍ يَرْفِضَ عقلِيٌّ أَنْ يَتَجَاهَلَهَا ﴾

‏إذا أحسست بالألم فأنت "حيّ" أما إذا أحسست بآلام الآخرين فأنت "إنسان"‏.

 إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون
.... إلى كل الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والمختصين والمختصات الكرام ‘ 
الذين يتعاملون مع ذوي القدرات الخاصة والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية.
     إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون

      أقول لكم :  دعوهم يبكون 
فإنك إن رحمت بكاءه لم تقدر على فطامه، ولم يمكنك تأديبه، فيبلغ جاهلاً فقيرًا  !"
           من أمن العقاب أساء الأدب ... ومن أمن المحبة أساء التواصل 
الوعاء ممتلئ ‘ 
        ولكن‘ لا يُعطي إلا من يغرف منه ‘ كالكتاب المغلق الذي يُفتح ليؤخذ منه ما بين سطوره ‘
فكلما تعلمت أكثر طرحت عن كاهلك المزيد من المخاوف!  فالكتب بساتين العقلاء.
إذا كان مصعد النجاح معطلًا .... استخدم السلم درجة درجة....


وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ شَيْئًا     كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ       فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ
       




استراتيجية   IR   "     Ibrahim Rashid 
     
       





يا أمي. معلمتي. .... يا أبي....  معلمي. صعوبات التعلم ليست وصمة
.... . لا تخجلوا مني... فأنا هبة الله لكم 
....  فأنا طفل عادي وذكي وصاحب موهبة خاصة في الأمور الحركية والإلكترونية. 
وعندي القدرة على التعلم. 
     خبرتي تزيد عن ثلاثين سنة في تخصص صعوبات التعلم النمائية 
بدون تعميم ولكن كنسبة وتناسب 
.. لم أر قط شخصًا يغير رأيه إذا سمع رأيا أفضل من رأيه، 
ولم أر سلعة ينخفض سعرها بعد اﻻرتفاع.
 فعلى الأقل لننخفض إلى مستوى عقل طفلنا حين التعامل معه كاليد اليسرى ولا نحجر على تفكيره ...

 فبعض النباتات تخترق الصخور الأرصفة بإصرار. 
تخرج من قوارع الطُرق بكلِ استكبار.
      تقول للناظر.
 برعمٌ صغيرٌ نال من الأحجار.
 فكيف أنت إن هب لك ضرٌ تناثرت خوفًا كالصغار.
 ما خُلقت الحياة إلا لمُصرٍ أراد العُلى بكل افتخار. فهلم هلم كفاك اندثار

فصعوبتي لا تعني نهايتي
... فقط ...لا تحاسبني على قدراتي المتدنية
 بل ساعدني كي أتعلم ضمن حدود قدراتي 

مائة شخص يتقدمون خطوة
أفضل من شخص واحد يتقدم مائة خطوة.
فتقدموا أنتم وقولوا من ناحية علمية :أن

 صعوبات التعلم ليست وصمة
نسبة الذكاء عند طفل صعوبات التعلم فوق 90 على منحنى التوزيع الطبيعي 
ونسبة الذكاء عند الإنسان الطبيعي ما بين 85 ...115




ممكن سؤالين.

السؤال الاول
ما المقصود بنمائية ابراهيم رشيد؟
السؤال الثاني.
ما الفرق بين صعوبات التعلم النمائية وصعوبات التعلم الأكاديمية؟

ماذا نقصد بالنمائية
وما الفرق بين
صعوبات التعلم النمائية وصعوبات التعلم الأكاديمية

قبل البدء بالموضوع أعيد أكرر: -أن طالب الصعوبات
  طالب عادي وذكي
 ولا يعاني
      من أي إعاقة وليس وصمة عار ونسبة الذكاء عنده فوق 90 ولغاية 145

خاطرة من أنا؟
لست غبيًا لكني مختلف لا متخلف
أنا أعرف ماذا أريد أن أقول،
ولكنني لا أستطيع أن أكتب ما أريد ‘
وإن كتبت لا أستطيع أن أقرأ ما أكتب ‘
 وإن قرأت لا أفهم ما أقرأ
لماذا؟ هل أنا السبب؟
أم هم لا يعرفون من أنا؟
 فأنا اليد اليسرى. ويعاملوني كاليد اليمنى.
ويظنون أن الصعوبات واحدة ويجهلون أن صعوبتي

هي نمائية وليست أكاديمية وأن أي شخص يستطيع التعامل معي

في العالم .................
  يوجد أكاديميات " النتيجة "  ولا يوجد نمائيات " السبب "
لا أدري ما السبب ؟
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية
إذن
 لا يوجد عمارة بدون أساس
ولا أكاديمية بدون نمائية

    أستغرب من تدريس المهارات الأكاديمية
      " كالقراءة والكتابة والحساب " مباشرة دون تدريس النمائيات كالانتباه والتأمل والتفكير والذاكرة والتذكر ضمن نظرية عنق الزجاجة واللغة " مهارات الاتصال والتواصل "
أهم مهارة وكفاية في التدريس من خبرتي لأكثر من ثلاثين سنة
    هي الاستعداد المفاهيمي أي ربط السابق باللاحق ضمن الهرمية المنطقية

لنتعرف إلى مفهوم النمائية
فهي مأخوذة من النمو " فإذا كانت الشتلة الصغيرة عوجاء فستبقى هكذا عندما تصبح شجرة "
أين تزرعون البذرة؟
في الأرض
هل نراها؟
عن نفسي أراها عندما تسقط الأمطار وكما أتذوق طعم السكر المذاب في الشاي
وكما قلت لكم: -
 فأنا أرى السماء من خرم الإبرة وأرجو من الله ثم من أصحاب الاختصاص أن يروها  
 
      فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة
         أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية
ولا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية
      إن صعوبات التعلم النمائية
       ترتبط ارتباطاً وثيقاً بصعوبات التعلم الأكاديمية، حيث أن الطفل إذا عانى من صعوبة في الإدراك السمعي والذاكرة البصرية فهذا يمنع الطفل من تعلم القراءة.
فالنمائية هي
      تلك الصعوبات التي تتناول العمليات ما قبل الأكاديمية،
 والتي تتمثل في العمليات المعرفية المتعلقة بالانتباه والإدراك والذاكرة،
     وهي الاضطراب في الوظائف والمهارات الأولية والتي يحتاجها الفرد بهدف التحصيل في الموضوعات الأكاديمية كمهارات الإدراك والذاكرة والتناسق الحركي وتناسق حركة العين واليد.
تعتبر هذه المهارات النمائية
      هي مهارات أساسية في تعلم الكتابة والقراءة والتهجئة أو إجراء العمليات الحسابية، وإن الاضطراب الكبير والواضح في تلك المهارات وعجز الفرد عن تعويضها من خلال مهارات ووظائف أخرى هو دليل واضح على أن الفرد يعاني من صعوبات تعلم نمائية.( القاسم، 2000).
والتي تشكل أهم الأسس التي يقوم عليها النشاط العقلي المعرفي للفرد ( الزيات، 2008).
فهؤلاء الأطفال الذين يظهرون تباعدا واضحا بين أدائهـــــم العقلي المتوقع كما يقاس باختبار الذكاء وأدائهم الفعلي كما يقاس بالاختبارات التحصيلية في مجال أو أكثر بالمقارنــة بأقرانهم في نفس العمر الزمني والمستوى العقلي والصـف الدراسي ويستثنى من هؤلاء الأطفال ذوو الإعاقات الحسية سواء كانت سمعيه أو بصرية أو حركيه وكذلك المتأخرين عقليا والمضطربين انفعاليا والمحرومين ثقافيا واقتصاديا
تذكروا أنه ابنكم
والأسلوب الأفضل معه هو القائم على تعديل السلوك ضمن مبدأ قل ولا تقل
قل إنه سينجح ولا تقل ابني ولا تقل أنه فاشل
علمه عبارة واحدة فقط ويقولها باستمرار
أنا سأنجح
أنا ناجح بإذن الله
الطفل بناء فأحسن الأساسات يصلح البناء.
 لا تحجر على تفكيره فهو قادر على التعلم ما عليك إلا استغلال قدراته وتنميتها من خلال المنحى العملي للذاكرة العاملة
   لا يوجد طفل معدوم الذكاء أو القدرات فالله عادل ولا شك في عدله وتوزيعه للقدرات والنعم .
  ركزوا على تعددية الحواس عنده
الطفل مخترع صغير وعالم كبير أو مجرم حسبما تنمية.
   ابدأ بما انتهى إليه الطفل ومن نقاط القوة عنده
  للثواب والتشجيع المستمر ثم المتقطع له أثر أكبر من العقاب والتوبيخ.
  الطفل إنسان مجني علية وليس جاني.
  المعلم إنسان مرن وليس آلة جامدة فهو قدوة ومكتشف ومعالج.

ما هي القدرة أو قدرات التعلم النمائية التي يعاني الطفل من تأخر فيها أو
 ما هي المهارات (المتطلبات السابقة لتعلم القراءة) التي لم تنمو أو لم تعمل بدرجة مناسبة؟
ما الذي منع الطفل من تعلم القراءة باستخدام طرق التعليم المستخدمة مع العاديين؟
ولقد كشفت عملية التقييم أن الطالب يجد صعوبة في قدرتين من القدرات النمائية،
 وهما:
1-صعوبة في تركيب وجمع الأصوات (حيث قدمت للطالب كلمة مكونة من 3 أحرف ج – ل – س، إلا أنه لم يكن قادراً على جمع هذه الأصوات الثلاثة في كلمة واحدة.
2-صعوبة في الذاكرة البصرية، إذ لم يتمكن الطفل من إعادة كلمة عرضت عليه بصريا من الذاكرة، فعلى سبيل المثال كتبت كلمة حصان على السبورة وقد أخبر الطفل بان الكلمة هي حصان ومن ثم مسحت الكلمة وطلب من الطفل أن يكتب الكلمة التي كانت مكتوبة على السبورة من الذاكرة، وقد كررت العملية 7 مرات قبل أن يتمكن الطفل من كتابة الكلمة من الذاكرة وفي ضوء ذلك تم افتراض أن صعوبات التعلم النمائية المتمثلة في ضعف توليف الأصوات (إدراك سمعي) وفي ضعف التصور (ذاكرة بصرية) هي التي تمنع الطفل من تعلم القراءة. ومن خلال التدريب المكثف تم تعليم الطفل استخدام جمع الأصوات وتشكيلها باستخدام الطريقة الصوتية في تعلم القراءة وكذلك تطوير التصور في معرفة الكلمات المرئية وبتطوير هاتين القدرتين في مهمة القراءة تعلم الطفل هذه المهمة.

العوامل المساهمة في انخفاض التحصيل الأكاديمي:
العوامل الخارجية (Extrinsic):
   ترجع إلى العوامل البيئية التي تسهم في انخفاض التحصيل وتتضمن العوامل الثقافية والظروف الاجتماعية الاقتصادية ونقص فرص التعليم والتعلم غير الكافي.
  العوامل الداخلية Intrinsic ترجع إلى ظروف داخل الفرد.  وتتضمن هذه الظروف التخلف العقلي، والإعاقات الحسية (الإعاقة السمعية أو الإعاقة البصرية) والاضطرابات الانفعالية الشديدة، وصعوبات التعلم، وقد أشير إلى العوامل الداخلية في تعريف الحكومية الاتحادية الأمريكية من خلال ((الاضطرابات النفسية)).

ومن المؤلم في تدريسنا
     إننا ننسى أهم مهارة في فنون اللغة العربية الاربعة " الاستماع القراءة الكتابة الكلام "
خاصة الأساس منها وهو مهارة فن الاستماع
      والتي تعد من اوائل فنون اللغة الاربعة ولها مكانة كبيرة في حياتنا.
 فالاستماع يلعب دور الخادم لكل مهارات اللغة وهو الوسيلة الى الفهم، والاتصال اللغوي
وما لهذه الحاسة من اهمية
 فهي من أدق الحواس وأرقاها.
كما أنها عامل مهم في عملية الاتصال اللغوي
 لقوله تعالى:
    وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) الاعراف
وهناك فرق كبير بين "السمع" و"الاستماع" و"الإصغاء" و"الإنصات".
    1ـ السَّماع:
       هو مجرَّد استقبال الأذن لذبذباتٍ صوتية من مصدر مُعيَّن، دون إعارتها انتباهاً مقصوداً. فقد يكون بقصد، أو بدون قصد.
فالإنسان يسمع كلَّ ما يقال حوله، وقد ينتبه إلى ما يسمع وقد لا ينتبه.
       2ـ الاستماع:
       هو مهارةٌ يُعطي فيها المستمِعُ اهتماماً خاصًّا، واهتماماً مقصوداً لما تتلقَّاه أُذنه من أصوات؛ ليتمكَّن من استيعاب ما يُقال.
       فنلحظ هنا أنَّ مرتبة الاستماع أعلى من السَّماع؛ لأنَّ الاستماع لا بدَّ أن يتوفَّر فيه القصد. ولذلك أَمَرَنا اللهُ تعالى ـ عند تلاوة القرآن علينا بقوله: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ}
 [الأعراف: 204]. ولم يقل: "اسمعوا".
       3ـ الإنصات:
     هو المرتبة الأعلى؛ لأنَّ فيه تركيزاً أكبر، من الانتباه والإصغاء والسُّكون، من أجل هدفٍ محدَّد.

...............................................................................................................


ماذا نعني بالنمائية؟
                               لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية.

هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس؟
 فالأساس هو النمائية
والعمارة هي الأكاديمية
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية هي: -علاقة سبب ونتيجة
ولنجاح التعليم والتعلم نعمل على السبب " النمائية " للحصول على النتيجة " الأكاديمية "
     أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية ‘
 ولا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية ‘

للعلم أنا لا أعلم القراءة والكتابة والحساب بل أعلم النمائيات وهي: -

 الانتباه والتفكير والذاكرة العاملة والإدراك واللغة“
وعند الانتهاء من النمائيات   تبدأ الأكاديميات ‘
بحيث يصبح الطفل قادرًا على القراءة الذهنية والكتابة والحساب والتعبير الكتابي تلقائيًا كالبازل Puzzle

مفهوم صعوبات التعلم
           ” ليس غبيًا لكنه مختلف ”
فهذا الطفل الذي يعاني صعوبات التعلم ليس معاقًا ولا يعتبر وصمة عار
    فهو طفل عادي   من حيث القدرات العقلية فنسبة الذكاء عنده فوق الــ 90 وقد تصل إلى 145
      
وهو ذكي ولا يعاني إعاقة عقلية أو حسية (سمعية أو بصرية) أو حرمانا ثقافيا أو بيئيا أو اضطرابا انفعاليا

         بل هو طفل يعاني اضطرابا في العمليات العقلية أو النفسية الأساسية التي تشمل الانتباه والإدراك وتكوين المفهوم والتذكر وحل المشكلة ‘يظهر صداه في عدم القدرة على تعلم القراءة والكتابة والحساب وما يترتب عليه سواء في المدرسة الابتدائية أو فيما بعدها من قصور في تعلم المواد الدراسية المختلفة

فهو يقول لكم:-
" أنا اعرف ماذا أريد أن أقول، ولكنني فقط لا أستطيع أن أقرأ أو أكتب "
     لذا  
لا تحاسبوني على قدراتي المتدنية
       بل ساعدوني على أن أتعلم ضمن حدود قدراتي
    وامسك أنت بيدي فأنا لا أستطيع أن امسك بيدك فأنا كشتلة العنب
 إن لم تسندني فسأبقى على الأرض
فإذا كانت الشتلة الصغيرة عوجاء فستبقى هكذا عندما تصبح شجرة

يمكننا بإذن الله أن نريكم الأوراق الخضراء أما إذا أردت أن تأكل الثمر وتشم الورد
فعليك ان تصير ولا تستعجل النتائج والعلامات فنحن نبني والبناء أصعب من الهدم.
 قال إديسون: -” مخترع الكهرباء ”     وهو من ذوي صعوبات التعلم
إن أمي هي التي صنعتني
وأنا لست بساحر بل معلم بيداغوجيا أمتلك الخبرة الديناميكية المناسبة لحاجة الطفل الخاصة به

الفرق بين صعوبات التعلم النمائية وصعوبات التعلم الأكاديمية
تصنيف صعوبات التعلم:
تنقسم صعوبات التعلم إلى قسمين أساسيين هما:
o صعوبات التعلم النمائية
o صعوبات التعلم الأكاديمية

أولاً: صعوبات التعلم النمائية:
وتنقسم صعوبات التعلم النمائية إلى قسمين:
o الصعوبات النمائية الأولية: Primary Learning Disabilities
  وتشمل الانتباه، الذاكرة، الإدراك.
o الصعوبات النمائية  الثانوية: Secondary Learning Disabilities
         وتشمل اضطراب التفكير واضطرابات اللغة الشفهية. (عجاج، 1998).

ثانياُ: صعوبات التعلم الأكاديمية:
يقصد بصعوبات التعلم الأكاديمية المشكلات التي تظهر أصلاً من قبل أطفال المدارس وهي:
o الصعوبات الخاصة بالقراءة.
o الصعوبات الخاصة بالكتابة.
o الصعوبات الخاصة بالتهجئة والتعبير الكتابي.
o الصعوبات الخاصة بالحساب. ( القاسم، 2000).

وتتمثل صعوبات التعلم النمائية ، والتي تشمل العمليات النفسية الأساسية ،
     في عدم القدرة على التركيز والانتباه أثناء التفاعل الصفي،
فقد ترى الطفل مشغولاً يعبث بأشياء جانبية ويظل مشتت الانتباه،
 وإذا ما لفتت المعلمة انتباهه إلى موضوع الدرس في نطاق مراعاتها للفروق  الفردية،
وتعلم شيئاً ، فإنه لا يلبث أن ينساه، وذلك بسبب ضعف قدرته على التذكر ، وهي مسألة أساسية لتعلمه القراءة والكتابة،
 كما أنه يعاني من عدم قدرة على التحكم بالقلم ، وعدم تناسق في حركات ووظائف العينين والأذنين والذاكرة،
 لذلك فإنه يصعب عليه إدراك الأشياء، ويصبح لديه عجز في إجراء العمليات الإدراكية،
وبالتالي تبرز لديه صعوبات التعلم الأكاديمية .
        وتشكل هذه العمليات الأسس التي يستند عليها التحصيل الأكاديمي مثل:
 اللغة والانتباه والإدراك والتذكر والتفكير،
 وأي خلل في هذه العمليات مهما كان محدوداً يحصل للطفل قبل دخوله المدرسة
     فإنه يتولد عنه صعوبات أكاديمية بقدر الخلل الحاصل،
 لذلك فإن الأطفال الذي لم يحصلوا على وقاية كافية ويعانون من صعوبات نمائية يحتاجون إلى تدخل علاجي مبكر دقيق قبل دخولهم إلى المدرسة .
فالطفل الذي يعاني من عدم قدرة على التحكم الدقيق بأصابع اليد غالباً ما يعاني من صعوبة في تعلم الكتابة.
والصعوبات الأكاديمية التي يمكن أن يواجهها الطفل تتمثل في
ضعف القدرة على القراءة والتعبير الشفوي والتحريري والعمليات الحسابية حسب العجز النمائي الذي يعاني منه الطفل.
        وقد يتمخض عن الصعوبات النمائية والأكاديمية
  عدم قدرة على التكيف العاطفي أو الاجتماعي وهذه تؤثر سلباً على سلوك الطفل في مستقبل حياته ، فهو قد يفتقر إلى المهارات الاجتماعية اللازمة لتعامله مع الآخرين وبالتالي فإنه سيعاني من رفض المجتمع له.
        وقد أشارت دراسة قام بها فولير voeller 1994 إلى أن
 ثلث الأطفال الذي يعانون من صعوبات نمائية أو اجتماعية يعانون من سوء تكيف عاطفي أو اجتماعي ،
 وربما يصاب الطفل بحالة من الاكتئاب أو الانطواء على النفس، أو الإحباط للموقف السلبي الذي يتخذه منه معلموه وزملاؤه وأسرته ، خصوصاً إذا كان من ذوي الذكاء العالي، فتضعف شخصيته، وقد يجنح إلى العدوانية ليعوض النقص الذي يشعر به.

صعوبات التعلم النمائية:
         وهي الانحراف في نمو عدد من الوظائف النفسية واللغوية التي تبدو عادية في أثناء نمو الطفل ، وهذه الصعوبات غالباً وليس دائماً ما ترتبط بالقصور في التحصيل الدراسي ، و يتضمن هذا المجال صعوبات الانتباه ، وصعوبات الإدراك ، و صعوبات الذاكرة كصعوبات أولية , وصعوبات التفكير واللغة كصعوبات ثانوية تنشأ عن الصعوبات الأولية .

وتقسم صعوبات التعلم النمائية إلى: صعوبات أولية وصعوبات ثانوية.

أولا: صعوبات التعلم النمائية الأولية
1. الانتباه " أساس التعلم "الانتباه:
          يعني قدرة الفرد على اختيار مثير محدد والاستمرار في التركيز عليه للمدة التي يتطلبها ذلك المثير.
وتعني الصعوبات الخاصة بالانتباه
          عدم قدرة الفرد على الاستمرار في التركيز على مثير محدد لفترة محددة،
وذلك إما لنشاط حركي زائد أو كثرة المثيرات المتنوعة والهامة حول الفرد
وأن الطفل لديه صعوبة خاصة بالانتباه لهذه المثيرات ( عاشور وآخرون، 2003).
ويمكن حصر مظاهر العجز في الانتباه في النقاط التالية ( عبيد، 2009):
1. عدم انتباه الطالب للمثير المعروض عليه.
2. القابلية للتشتت وعدم قدرة الطالب على تركيز انتباهه مدة كافية في المثير المعروض عليه.
3. تثبيت الانتباه على مثير معين لأنه يستهويه.
4. الحركة الزائدة أو النشاط الزائد، ويقصد به عدم تمتع الطالب بالاتزان والاستقرار الانفعالي.
5. الاندفاعية وعدم التروي في التعامل مع المثيرات مما ينجم عنه عواقب غير مأمونة.
6. الاحتفاظ بالاستجابة بشكل غير مناسب أو تكرار السلوكيات عندما لا تكون مناسبة.
7. عدم الارتياح إذا ما جلس في مكان ما، فهو لا يستقر على حالة واحدة، وإنما يأخذ يشد بيديه ويعبث برجليه أو في كل ما هو تحت متناول يديه ورجليه.
8. يثير انتباهه كل ما يحدث من حوله.
9. يجيب عن السؤال قبل أن يتم طرحه عليه.
10. يجد صعوبة في متابعة ما يسمعه أو يقرئه.
11. يتنقل في العادة من نشاط لآخر، قبل أن يكمل الذي بيديه.
12. كثير الحديث والكلام.
13. يقاطع الآخرين وهم يتحدثون، ويتدخل فيما لا يعنيه.
14. لا يعير أي انتباه لحديث الآخرين أو أعمالهم.
15. غالبا ما ينسى ما معه من أجهزة وأدوات التي هو بحاجة إليها.
16. كثيرا ما يقوم بأنشطة يلحقه من وراءها أذى كبير.
17. يقوم بأعمال دون أن يفكر في عواقبها.

      ويتم تشخيص صعوبات عدم الانتباه بعدة خطوات يمكن إيجازها بما يلي ( حافظ، 2006):
• تشخيص مظاهر سلوك عدم الانتباه المطلوب علاجها:
إذ يتعين على المعالج أن يحدد بالضبط أي أنواع عدم الانتباه الخمسة التالية يعاني منها الطالب، وهي:
    عدم الانتباه،
    القابلية للتشتت
     تثبيت الانتباه
     الحركة الزائدة أو النشاط الزائد
    الاندفاعية.

• تحديد العوامل الجسمية و الانفعالية والتعليمية المسئولة عن عدم الانتباه.
• التعرف على الظروف البيئية لعدم الانتباه.
• تحديد أهداف العلاج.
ويمكننا إتباع العديد من

 الاستراتيجيات لعلاج العجز عن الانتباه، منها:
1. التدريب على تركيز الانتباه:
        أي توجيه انتباه الطالب نحو المثيرات المهمة ذات الصلة بموضوع الدرس وترك باقي المثيرات على هامش شعوره، ويتضمن هذا:
• أن نلفت نظر الطالب للمثيرات المهمة حتى يركز عليها ويعزف عن غيرها،كأن يقول المعلم: انتبهوا إلى النقاط الرئيسية التالية، ثم يكتبها على السبورة ويستطرد في شرحها.
• تبسيط المثيرات المقدمة وتقليل عددها وإزالة تعقيداتها حتى يستطيع الطالب أن ينتبه إليها ويلم بها ويستوعبها.
• زيادة تركيز الطالب على المثيرات المهمة بتلوينها أو وضع خطوط تحتها كما هو الحال في الحروف الهجائية والقوانين والنظريات والأقوال المأثورة وخلاصات الدروس المشروحة.
• استخدام المثيرات والخبرات الجديدة وغير المألوفة حتى نلفت انتباه الطالب إليها، لان التعود على المثيرات يجعل الطالب يملها فلا تثير اهتمامه وينتبه إليها.
• توظيف أكثر من حاسة ونشاط في الانتباه مثل الاستعانة بالعين والسمع في تعلم القراءة والكتابة وإضافة اللمس في الدروس الفنية والعملية.
• عرض المعلومات العلمية في مجموعات متجانسة تكون لها دلالة ومغزى فسهل على الطالب فهمها واستيعابها، بالتركيز عليها كما هو الحال في تصنيف المقررات الدراسية على أسس منطقية.
• الاستعانة بالخبرات السابقة للطالب والانطلاق منها لتقديم خبرات تربوية جديدة ترتبط بها فلا يجد الطالب صعوبة في الانتباه إليها وفهمها والإلمام بها.
2. زيادة مدة الانتباه:
 ويتم ذلك بطريقة تدريجية بالاستعانة بالإجراءات التالية:
• أن يحدد المعلم بالضبط ما يجب القيام به وتحقيقه في صورة هدف إجرائي يسهل تحديده وتنفيذه وتقويمه وقياسه.
• أن يستخدم المعلم ساعة توقيت لقياس مدة الانتباه لدى الطالب.
• العمل على زيادة مدة الانتباه لتحقيق تقدم في المجال.
• توفير فترات راحة بين مهام التدريب على زيادة الانتباه عملا بالقاعدة: التمرين الموزع غالبا ما يكون أفضل من التمرين المتصل فقد يكون الأخير أدعى إلى التعب والملل.
• العمل على تعزيز ومكافأة الزيادة في مدة الانتباه بالتشجيع عملا بالقاعدة: النجاح يؤدي إلى مزيد من النجاح.
3. زيادة المرونة في نقل الانتباه:
ويتضمن هذا اتخاذ الاجراءات التالية:
• إعطاء وقت كافي لانتقال انتباه الطالب من مثير لآخر وبعد أن يستوعب المفهوم الدال عليه يقدم له مفهوم آخر بمثير آخر وهكذا...
• التقليل التدريجي من مدة انتقال الانتباه من مثير لآخر بعد أن يتم تدريب الطالب على ذلك ( حافظ، 2006).

2. الإدراك
عرفت ( عبيد،2009) الإدراك بأنه:
       العملية النفسية التي تسهم في الوصول إلى معاني ودلالات الأشياء والأشخاص والمواقف التي يتعامل معها الفرد، عن طريق تنظيم المثيرات الحسية المتعلقة بها وتفسيرها وصياغتها في كليات ذات معنى (المفاهيم).
ويمكن تقسيم أنواع صعوبات الإدراك حسب التالي ( البطاينة وآخرون، 2005):
• صعوبات عملية التجهيز والمعالجة.
• صعوبات الإدراك السمعي، وتشمل على المهارات التالية:
أ‌. مهارة الوعي الصوتي.
ب‌. مهارة التمييز السمعي.
ت‌. الذاكرة السمعية.
ث‌. التعاقب أو التسلسل السمعي.
ج‌. مزج الأصوات السمعي.
• صعوبات الإدراك البصري، أنواعه:
ح‌. صعوبة التمييز البصري.
خ‌. صعوبة الإغلاق البصري.
د‌. صعوبة إدراك العلاقات المكانية.
ذ‌. صعوبة تمييز الصورة وخلفيتها.
ر‌. صعوبة سرعة الإدراك البصري.
ز‌. صعوبة الذاكرة البشرية والتصور.
س‌. صعوبة التآزر البصري – الحركي.
• صعوبات الإدراك الحركي، أنواعه:
ش‌. صعوبات التوافق الإدراكي البصري الحركي.
ص‌. صعوبات التوافق الإدراكي السمعي الحركي.
ض‌. صعوبات التوافق في الإدراك السمعي البصري الحركي.
ط‌. صعوبات التوافق بين مختلف الأنظمة الإدراكية.

• صعوبات التفكير، وتتمثل في نوعين:
ظ‌. حل المشكلات.
ع‌. اتخاذ القرارات.
ويمكننا علاج صعوبات الإدراك بإتباع الخطوات التالية:
• دراسة حالة الطفل الجسمية من حيث الوزن والطول وتركيب الجسم وما يتمتع به من صحة أو مرض أو إعاقة، والعصبية لمعرفة وجود تلف أو قصور في نمو المخ من عدمه، والحسية من حيث وجود قصور في عمليات الإبصار والسمع واللمس من عدمه، والعقلية المعرفية من حيث قياس قدراته العقلية وخبراته التربوية وحالته الانفعالية، والخبرات الصادمة التي تعرض لها، وكذلك ظروف المعيشة في الأسرة من حيث وجود مشكلات من عدمه، ومدى متابعة الأسرة لدراسته، وظروف التدريس في الفصل وطرقه وتفاعلاته مع دروس المعلم ومع أنشطة زملائه داخل الصف وخارجه، بالإضافة إلى تاريخه التطوري الحياتي والدراسي وتكوين صورة كاملة شخصية وبيئية تضع أصابعنا على مصدر الصعوبة.

• تحليل المهام التربوية المشكلة:
 ويقصد بها أنواع صعوبات الإدراك التي يعاني منها الطفل في ضوء شرحنا للصعوبات السابقة، وتأثيرها على التحصيل الدراسي في القراءة والكتابة والحساب والمقررات الدراسية وأساليب التعامل في الحياة اليومية.
• كتابة أهداف وإجراءات العلاج وعملياته: ويقصد بها رسم الأهداف الإجرائية التي سوف يتبعها المعلم والفريق المعالج للتغلب على صعوبة أو صعوبات الإدراك (حافظ، 2006).
  3. الذاكرة
       هي عملية عقلية معرفية، يتم بها تسجيل وحفظ واسترجاع الخبرة، وهي النظام النشط الذي يقوم على استقبال المعلومات وترميزها وتنظيمها وتخزينها واسترجاعها ( الهنداوي، 2004).

وتحدث علماء النفس عن ثلاثة
 أنماط من الذاكرة، وهي ( العتوم،2006):
1. الذاكرة الحسية: هي التي تستقبل المثيرات الحسية لمدة ثانية واحدة وهي من وظائف الدماغ الخلفي.
2. الذاكرة قصيرة المدى: تتولى عملية معالجة المعلومات، وترتبط باستراتيجيات التكرار والتسميع والتجميع والترميز.
3. الذاكرة طويلة المدى:
       أكثر من خزان غير محدود السعة للمعلومات المعالجة، إذ يتم فيها إعادة تمثيل المعلومات المعالجة لتصبح أكثر تنظيما.
       إن القدرة على التعلم ترتبط بدرجة عالية بالذاكرة، فآثار الخبرة التعليمية يجب الاحتفاظ بها بهدف جمع هذه الخبرات وتراكمها والاستفادة منها في عملية التعلم، فإن صعوبات الذاكرة قد ينتج عنها أعراض مختلفة وذلك بالاعتماد على طبيعة ودرجة قصور الذاكرة من جانب، والمهمة التعليمية من جانب آخر. فإذا كان لدى الطفل صعوبة في معرفة أو استدعاء المعلومات السمعية والبصرية واللمسية والحركية، فإن أداءه لأي مهمة تتطلب معرفة أو استدعاء مثل تلك المعلومات سوف يتأثر بهذا التصور، ولذلك فإن من الأساليب المفيدة لفهم مشكلة الذاكرة عند الأطفال ذوي صعوبات التعلم ذلك الأسلوب الذي يركز على جوانب القصور في الاستراتيجيات الضرورية للمشاركة بنشاط في عملية التعلم، فالصعوبة في أداء الواجبات التي تعتمد على الذاكرة اعتبرت على أنها عجز في استخدام استراتيجيات وليس عجز في القدرة.

فالذاكرة قصيرة المدى
      لدى ذوي صعوبات التعلم أقل كفاءة وفاعلية بسبب الافتقار إلى اشتقاق واختيار وتنفيذ الاستراتيجيات الملائمة المتعلقة بالتسميع والتنظيم والترميز وتجهيز ومعالجة المعلومات وحفظ المعلومات أو الاحتفاظ بها، كما يستخدم ذوي صعوبات التعلم استراتيجيات أقل فاعلية وكفاءة في استرجاعهم للمعلومات من الذاكرة طويلة المدى، كما يفتقرون إلى مهارات الضبط والمراجعة الذاتية لتقويم فاعلية هذه الاستراتيجيات (عاشور وآخرون، 2003).
ويتم تشخيص صعوبة التذكر، بالاعتماد على العديد من العوامل (حافظ، 2006):
أ‌. تحديد المادة أو المواد الدراسية التي يعاني التلميذ مشكلة في تذكرها.
ب‌. تحديد العوامل التعلمية المؤثرة في صعوبة التذكر.
ت‌. العوامل الجسمية والنفسية والاجتماعية المتصلة بصعوبة التذكر.
ث‌. استراتيجيات التذكر.

ما هو التذكر؟
التذكر هو قدرة الفرد على تنظيم الخبرات المتعلمة وتخزينها ثم استدعائها للاستفادة منها في موقف حياتي أو موقف اختباري.
علاج صعوبات التذكر
علاج صعوبات التذكر يتم بصورة تدريجية.
تحديد الوسيلة التعليمية الملائمة للطفل ( سمعية , بصرية , لمسية , شمية ).
تحديد المكان والزمان الملائمين لعلاج صعوبات التذكر.
الإعادة والتكرار.
فهم المادة المراد حفظها.
وضع جدول للاستذكار.
علاج صعوبات التذكر البصري
تذكر شكل لم يكن موجود في مجموعة صور شاهدها الطفل.
تذكر الشكل الناقص في مجموعة صور شاهدها الطفل.
التدريب على إعادة ترتيب صور بنفس ترتيبها.
وصف تفاصيل صورة شاهدها الطفل.
سؤال الطفل عن تفاصيل في الصورة.
وصف مشهد في فيلم كارتون.
سؤال الطفل عن تفاصيل مشهد في فيلم الكارتون.
إعادة ترتيب أدوات على المكتب كما كانت.
إعادة ترتيب الشكل والموقع والترتيب واللون.
علاج صعوبات التذكر السمعي
التدريب على تذكر الجمل بصورة متدرجة.
التدريب على إعادة الأرقام بنفس ترتيبها.
التدريب على إعادة الأرقام بالعكس.
التدريب على إعادة مضمون قصة يلقيها المدرب.
علاج صعوبات التذكر اللمسي
يغلق الطفل عينة ويلمس أشياء مجسمة ثم يحاول تذكرها بنفس الترتيب الذي لمسها به.
يلمس الطفل عدة مثيرات مختلفة ( خشن , بارد , ناعم ,....) ثم يحاول تذكرها بنفس الترتيب الذي لمسها به.

ويتم علاج صعوبات التذكر بإتباع العديد من المراحل (حافظ، 2006):
1. تحديد محتوى المادة العلمية المراد تذكرها:
        إذ من الضروري تحديد مقدار ما يتعين حفظه واستذكاره ويستحسن أن يشترك التلميذ في اختياره أو على الأقل يقتنع به حتى يكون إيجابيا ومتفاعل مع المعلم والمادة، ويفضل أن تكون المادة ذات معنى وهدف وأن يربط المعلم المادة المطلوب حفظها بمواد وخبرات سابقة لدى التلميذ.
2. تحديد أهداف لعملية التذكر:
        مثل حفظ تواريخ معينة أو قوانين ونظريات خاصة بمقرر دراسي أو اكتساب مهارات يدوية خاصة. والحكمة في ذلك أن الهدف في حد ذاته يعد دافع للتعلم وبذل الجهد.
3. تحديد ما يتوقع تذكره خلال فترة معينة من التدريب:
        مثل جدول الضرب أو جزء منه أو جزء من القران الكريم أو قصيدة من الشعر. ويعد هذا بمثابة هدف يرنو التلميذ لتحقيقه، فضلا عن كونه عقد عمل بينه وبين نفسه، وبينه وبين المعلم في حدود قدراته وظروفه الخاصة.
4. تنظيم المعلومات التي سيتم تذكرها، أي يساعد المعلم تلميذه على النحو التالي:
    • الإطار المكاني: مثل لدولة ما، أو شكل توضيحي لبيان أجزاء نبات أو حيوان معين.
    • الإطار الزماني: مثل أحداث مرتبطة بمناسبات معينة أو تاريخ معين.
    • التجزئة المناسبة: تقسيم المادة لأجزاء ليسهل تعلمها.
    • التطابق والانسجام بين عناصر المادة المطلوب تذكرها.
    • الربط بين الأصناف المتشابهة للمادة التعليمية.
    • الترميز.
5. عرض المادة العلمية المطلوب تذكرها،
حيث يتعين اتباع عدة
إجراءات لحسن عرض المادة العلمية للتلميذ الذي يعاني من صعوبة التعلم، وتشمل:
    • توفير البيئة التعليمية ذات الأنشطة التربوية والوسائل التعليمية السمعية البصرية الخالية _ بقدر الإمكان _ من المشتتات.
    • التدريب الموزع الذي تتخلله فترات راحة.
    • تحديد المعدل والفترة الزمنية المناسبة للمهام التعليمية التي يكلف بها التلميذ.
    • تحديد الوسيلة التعليمية الملائمة له سواء كانت بصرية أم سمعية أم لمسية.
    • مساعدة التلميذ على تركيز الانتباه في المادة المطلوب تعلمها.

6. اختيار استراتيجيات التدريس والتدريب والإعادة المناسبة، ويتضمن عدة
إجراءات يتبعها المعلم مع تلميذه، وهي:

    • تحديد المكان والزمان الملائمين للتدريب.
    • وضع جدول للدراسة والاستذكار يلتزم به التلميذ.
    • تحديد كمية أو كميات المعلومات المطلوب استيعابها وتذكرها.
    • الإعادة والتكرار الموزع للمادة العلمية بصورة تبعد الملل والتعب.
    • إعطاء الوقت الكافي للاستذكار حسب مقدار وطبيعة المادة.


7. التقويم الذاتي:
       ويقصد به وعي التلميذ بما تم تعلمه وحفظه وبما هو مطلوب استرجاعه وتذكره، من خلال مراقبته لأدائه والمرحلة أو المراحل التي قطعها في استذكار المادة التعليمية وما هو متبقي تحصيله منها.


صعوبات التعلم الأكاديمية:
         هي الصعوبات المتعلقة بالموضوعات الدراسية الأساسية, وتشمل على أنواع فرعية هي :
 صعوبات القراءة والكتابة, والتهجي وإجراء العمليات الحسابية.
وهناك علاقة قوية بينهما فالطفل الذي يعاني من صعوبة تعلم نمائية لابد وأن يؤدي به ذلك إلى صعوبات تعلم أكاديمية .
 فمثلا ِ
       إذا عجز طفل عن القراءة كصعوبة أكاديمية قد يرجع إلى عدم قدرته على تركيب وتجميع الأصوات في كلمة واحدة أي "صعوبات التعلم النمائية" المتمثلة في ضعف توليف الأصوات هي التي تمنع الطفل من القراءة " صعوبة أكاديمية".
صعوبات التعلم الأكاديمية: Academic learning Disabilities
        يشير مصطلح صعوبات التعلم الأكاديمية إلى الاضطراب الواضح في
تعلم القراءة، أو التهجي أو الحساب أو ثبات العمر التحصيلي لهذه المهارات. ويمكن ملاحظة هذه الصعوبات لدى التلاميذ أثناء الدراسة.
ونظرا لأهمية القراءة والكتابة والحساب كأدوات أساسية في تحصيل المعرفة، نعرض صعوبات التعلم في كل منها كما يأتي:
 صعوبات القراءة:
يشكل الأطفال ذوي صعوبات القراءة نسبة كبيرة من الحالات الشائعة بين الأطفال ذوي صعوبات التعلم. ولما كان قدر كبير من التعلم المدرسي يعتمد على القدرة على القراءة فان الصعوبات في هذا المجال يمكن أن تكون ذات اثر مدمر وهدام على شخصية الطفل وهذا الأثر يظهر في عدم تمكن الطفل من التقدم الأكاديمي ومسايرة أقرانه الأمر الذي يترتب عليه شعوره بالفشل المتكرر الذي يؤدي به في نهاية الأمر إلى التسرب أو البحث عن أساليب سلوكية تعويضية غير سوية .
وقد أثبتت كثير من البحوث إلى أن صعوبات التعلم في أي مجال أكاديمي تكون مصحوبة في معظم الحالات بصعوبات القراءة والكتابة، وخاصة في المرحلة الابتدائية، وبالتالي فان المدخل الصحيح لفهم صعوبات التعلم في المرحلة الابتدائية، هو دراسة صعوبات القراءة والكتابة.
وغالبا ما يستخدم مصطلح "عسر القراءة "أو " الديسلكسيا" Dyslexia عند مناقشة صعوبات القراءة وهو يشير إلى احد المظاهر الأساسية في مجال مشكلات القراءة إلا أن مصطلح " عسر القراءة" لا ينطبق على جميع الأطفال الذين يعانون من صعوبات في القراءة بوجه عام فهو اعم واشمل من مصطلح صعوبات القراءة عند ذوي صعوبات التعلم الذي يستبعد حالات عسر القراءة التي ترجع إلى الإعاقة العقلية أو الإعاقة الحسية أو الاضطراب الانفعالي أو الحرمان البيئي أو الاقتصادي أو الثقافي ،كما جاء في تعريف صعوبات التعلم .

عوامل صعوبات القراءة:
ولقد حدد كيرك، وكليبهان ،ولير نر العوامل الممكنة المرتبطة بصعوبات القراءة بصفة عامة في ثلاث محاور هي :
العوامل الفيزيقية وتتضمن :
    - الاضطراب العصبي الوظيفي .
    - العيوب البصرية.
    - الوراثة الجينات.
    - الهيمنة المخية الجانبية
    - العيوب السمعية
العوامل البيئية وتشمل:
    - التعلم غير الملائم.
    - الفروق اللغوية.
    -الفروق الثقافية.
    -المشكلات الاجتماعية
 العوامل النفسية وتشمل:
    -الإدراك السمعي
    -الاضطرابات اللغوية.
    - الذاكرة.
    - الإدراك البصري.
    - الانتباه الانتقائي
    - الذكاء.
 العوامل الخاصة بصعوبات التعلم:
ويرى نفس الباحثين أن بعض، وليس كل العوامل السابقة يتم التركيز عليها في مجال صعوبات التعلم وهي:
    - الاضطراب العصبي الوظيفي.
    - الوراثة والجينات.
    - الهيمنة المخية الجانبية.
    - التعليم غير الملائم.
    - الإدراك السمعي.
    - الاضطرابات اللغوية.
    - الإدراك البصري.
    - الانتباه الانتقائي.
وبالرغم من أن مشكلات القراءة تنشأ عن العديد من العوامل إلا انه تنتج عنها صعوبات متشابهة.

مؤشرات صعوبات القراءة لدى ذوي صعوبات التعلم:

     ومن المؤشرات الخاصة التي تظهر على الأطفال ذوي صعوبات تعلم في مجالا القراءة ما يلي:
- هؤلاء الأطفال تحصيلهم في القراءة اقل بصورة كبيرة عما هو متوقع بالنسبة لعمرهم العقلي ،وسنوات تواجدهم بالمدرسة.
- كما أنهم لا يظهرون أي دليل على وجود أي عجز بالنسبة لحاستي السمع والإبصار, أو تلف في المخ.
- يعاني هؤلاء الأطفال صعوبة كبيرة في تذكر نماذج الكلمة كاملة وهم لا يتعلمون بسهولة عن طريق الطريقة البصرية للقراءة وهم يميلون لإحداث نوع من الاضطراب بالنسبة للكلمات الصغيرة التي تتشابه في الشكل العام.
- يعتبر هؤلاء الأطفال قرّّاء ضعاف بالنسبة للقراءة الجهرية وأساسا ضعف من ناحية التهجي على الرغم من أنهم يستطيعون في بعض الأحيان أن يقوموا بتسميع أو استرجاع قائمة محفوظة من كلمات الهجاء لمدد مختلفة من الوقت.
- في محاولاتهم الأولى للقراءة والكتابة يظهرون اضطرابات واضحة في تذكر اتجاه الحروف.
- يظهر هؤلاء الأطفال عادة بعض الأدلة على تأخر الأداء الحركي لجانب واحد غير مكتمل(الهيمنة المخية الجانبية)،وهم يميلون لاستخدام اليد اليسرى أو متخلفين في اختباراتهم الحركية( اليد اليمنى – العين اليسرى )
- غالبا ما يظهر هؤلاء الأطفال تأخر أو عيوب في واحدة، أو أكثر من جوانب اللغة وبالإضافة إلى كونهم قراء ضعاف لديهم حديث غير تام أو مفردات شفهية ضعيفة.
- غالبا ما ينحدر هؤلاء الأطفال من عائلات يوجد فيها استخدام لليد اليسرى أو اضطراب في اللغة أو كلا الحالتين .
- كثير من هؤلاء الأطفال أذكياء وطبيعيون من الناحية الجسمية والانفعالية ويمكن القول بأنهم يرغبون في تعلم القراءة.
- كثير من هؤلاء الأطفال يتكلمون بدون تمييز في بداية تكلمهم وتمكنهم من الحديث وبطيئين في تعلم القواعد سواء في كيفية استخدام حروف الجر أو الأفعال.
- يعاني هؤلاء الأطفال من صعوبة في جعل الآخرين يفهمون ما يريدون وهم يفهمون ما يقوله الآخرين إلا أنهم يفشلون في إتباع التوجيهات المقدمة لهم.
- بعض هؤلاء الأطفال يقرؤون الكلمات داخل محتوى أو نص بصورة رديئة، ولكنهم يجيبون إجابات ذكية عندما توجه لهم أسئلة عن هذا المحتوي. ويبدو أن الطفل لا يقرأ الكلمات بصورة خاطئة ولكنه يقرؤها كما يراها ويقوم بإجراء تخمينات مبنية على فهمه للمحتوى أو بعض أجزاء الكلمة التي يشعر بألفة معها.
- هؤلاء الأطفال لديهم صعوبات في قراءة حروف معينة، وخصوصا الحروف المتشابهة.
- بعض هؤلاء الأطفال لديهم صعوبة في تمييز الاتجاه اليمين من الشمال.
- بعض هؤلاء الأطفال لديهم تفضيل لكلا الجانبين العين اليسرى-اليد اليمنى-القدم اليسرى.
- بعض هؤلاء الأطفال غير بارعين في حركاتهم ولديهم صعوبة في نسخ الأشكال الجغرافية.
ويشير" كالفي" بقوله : صعوبات القراءة بصفة عامة اضطرابات مخزنة لان مظهرها الأساسي هو الفشل والضحية لا تكون قادرة على أن تقرأ أو تكتب دون أن تعكس (تبدل ) الحروف والطفل الذي لديه هذا الاضطراب لا يستطيع أحيانا أن يتبع التعليمات البسيطة، بعض الأطفال ينظرون إلى علامات في أيديهم حتى يتمكنا من معرفة اليمين من اليسار.

أما "مونتر" فيذكر بعض الصفات العامة للطفل ذو صعوبات في القراءة على هذا النحو:
    - تكون نسبة ذكاء هذا الطفل عند المتوسط أو أعلى من المتوسط.
    - يقوم بعكس (إبدال) الحروف في القراءة أو الهجاء أو الحديث.
    - هذا الطفل قارئ ضعيف والدليل على ذاك هو :
    - حذف الكلمات الصغيرة أثناء الكتابة
    - القراءة الصامتة بطيئة إذا ما قورنت بذكاء القارئ .
    - يظهر ترددا في القراءة الجهرية .
    - استرجاعه للكلمات ضعيف, وكذلك مهارات فك رموز الكلمة.
    - يفقد القدرة على القراءة من  اجل الفهم أثناء محاولاته المريرة من اجل التعرف  على الكلمات.
    - هذا الطفل ضعيف جدا في الهجاء.
    - كتابة المفردات، والكتابة بصفة عامة بطيئة ورديئة.
    - لا يمكن للطفل استرجاع صورة الحروف المفردة وتنظيمات الحروف بصورة سهلة.
    - بعض هؤلاء الأطفال لديهم ضعف في استرجاع الكلمة وصعوبة في استرجاع أسماء الأماكن .
    - بعض هؤلاء الأطفال متحدثون مترددون ولديهم صعوبة في التعبير عن أنفسهم.
    - لدى هؤلاء الأطفال ضعف في توجه اليمين- اليسار .
    - هذا الاضطراب يمكن أن
                 يظهر في أجيال متعاقبة في بعض العائلات، ولكنه يمكن أن يحدث كذلك في حالات فردية.
    - لدى هؤلاء الأطفال صعوبة في مهارات اللغة على الرغم من الفرص التعليمية الملائمة.
يمكن للمعلم من خلال ملاحظة هذه المظاهر التعرف على الأطفال ذوي صعوبات التعلم ومحاولة فهمهم ومساعدتهم بالمعاملة الطيبة التي تعزز الثقة بالنفس وتصحيح مسار تعلمهم بما يتناسب مع مستوى قدراتهم وأساليب تعلمهم بالاشتراك مع الأخصائي التربوي أو مستشار التوجيه المدرسي والمهني على مستوى المقاطعة أو المؤسسة.
 البرامج العلاجية لصعوبات القراءة:
تختلف البرامج العلاجية من حالة لأخرى، ومن مرحلة لمرحلة، ويجمعها جميعا هدفا أساسيا واحدا هو إحراز التقدم بالنسبة للتلميذ في القراءة منها.
 البرامج التحسينية :
وهي برامج التعليم التي تتم في الفصل العادي ويستعملها المعلم حسب احتياجات التلاميذ الذين يتقدمون بمعدل عادي يتفق مع قدراتهم.
 البرامج التصحيحية :
وهي برامج لتعليم القراءة عن طريق مدرس الفصل خارج جو الفصل المدرسي، لتصحيح صعوبات القراءة الحادة.
 البرامج العلاجية:
            وهي برامج لتعليم القراءة،
             تستخدم خارج الفصل المدرسي لتعليم مهارات القراءة النمائية النوعية
 (لا ترجع إلى عيوب في المخ) للتلاميذ دون المستوى في القراءة.
وكل هذه البرامج لابد وان تشمل على تطبيق نفس المبادئ الأساسية للتعليم والدافعية كما أن الفروق الأساسية بين التعليم في الفصل والتدريس العلاجي هي في الفرصة والكفاءة فالتدريس العلاجي يسمح بتشخيص الاحتياجات الفردية وتصميم التعليم الذي يلائم هذه الاحتياجات الفردية،
        وان المدرسين العلاجيين المهرة هم أكثر خبرة من غالبية مدرسي الفصل ،من ناحية التشخيص والتعليم .
ويمكن أن يقدم العلاج في الفصول النظامية بواسطة مدرس الفصل أو معلم يتلقى الاستشارة والتوجيه من المتخصص والتلاميذ الذين يوضعون في هذه الفئة غالبا ما يكون لديهم مشكلات قرائية اقل.
والعلاج خارج الفصل النظامي يمكن أن يقدم في:
- حجرة القراءة:
       وهي عبارة عن حجرة خاصة يعمل فيها مدرس القراءة مع مجموعة صغيرة من التلاميذ، أو حتى مع تلميذ واحد، وعندما يصبح التلاميذ قادرين على العمل في فصولهم النظامية، يعادون إلى أقسامهم العادية، ويحل محلهم تلاميذ لديهم مشكلات قراءة.
- حجرة المعلومات:
       ففي بعض المدارس، يتلقى الأطفال ذوي صعوبات التعلم المساعدة في واحدة أو أكثر من المواد الدراسية، خارج فصولهم النظامية. وتدار حجرة المعلومات بواسطة مدرس مدرب لتقديم التربية المناسبة لهؤلاء الأطفال.
- معاهد وعيادات القراءة:
 فالأطفال ذوو صعوبات القراءة الحادة أو التلاميذ الذين يفشلون في الاستجابة للجهود العلاجية في مدارسهم ينبغي كلما أمكن ذلك أن يتم تشخيصهم بصورة دقيقة في المعهد أو العيادة القرائية.
- المدارس العلاجية:
 بعض المدارس تتفرغ كلية للتكفل بعلاج الأطفال ذوي صعوبات القراءة الحادة وبعض هذه المدارس تتولى رعايتها الجامعات والبعض الآخر يخضع للرعاية والجهود الخاصة .

 صعوبات الكتابة:
تعددت الدراسات التي بحثت في مجال وصف صعوبات الكتابة فمنها ما تناولها باعتبارها اضطرابات في الضبط الحركي منها ما تناولها باعتبارها اضطرابات في الإدراك البصري ومنها ما وصف صعوبات الكتابة باعتبارها اضطراب في الذاكرة البصرية.
 خصائص الأطفال ذوي صعوبات الكتابة:
يرى "جراهام" 1990ان الغالبية العظمى من التلاميذ ذوي صعوبات التعليم لديهم مشكلات ذات درجة كبيرة في الكتابة ويضيف أن الاختبار الذي تم على الإنتاج الكتابي لهؤلاء التلاميذ يشير إلى:
    - أوراقهم غالبا تحتوي على أخطاء في التهجي، واستعمال الفواصل والنقط والأحرف الاستهلالية.
    - تميل كتاباتهم إلى أن تكون مكتوبة بطريقة غير عادية، قصيرة وضعيفة التنظيم.
    - لديهم صعوبة في تنفيذ العمليات المعرفية اللازمة للكتابة الفعالة.
    - مراجعاتهم لكتاباتهم تبدو غير فعالة وتتميز بالتبسيط في اكتشاف وتصحيح الأخطاء.
    - يظهرون انتباها قليلا للعمل وتنفيذ التغييرات البديلة.
    كما يرى "هاريس" 1990" أن هناك ثلاثة عوامل على الأقل يمكن أن تكمن خلف صعوبات الكتابة لدى تلاميذ ذوي صعوبات الكتابة هي:
    - لن مشكلاتهم في فهم إنتاج النص المكتوب، يمكن أن تتداخل مع عمليات هامة أخرى للكتابة مثل توليد الأفكار.
    - نقص المعرفة لديهم عن الكتابة أو عدم القدرة على إنتاج ما يعرفونه يمكن أن يؤثر على قدرتهم على أداء وتشغيل العملية المعرفية المركزية للكتابة الفعالة.
    - التشغيل المعرفي للحركات اللازمة للكتابة، واستراتيجيتها المستخدمة لدى تلاميذ ذوي صعوبات الكتابة يمكن أن تكون غير فعالة أو غير ناضجة.
كما يشير "ريان هانسون" 1997ان التلاميذ ذوي صعوبات الكتابة غالبا لديهم صعوبات في نقل وترجمة أفكارهم إلى الورق، وغالبا يجيدون التعبير عن أنفسهم شفهيا، ولكنهم لا يستطيعون تحويل هذه الأفكار إلى النص المكتوب ،
      وقد وصف احد التلاميذ ذوي العسر الكتابي تجربته بقوله
" أنا اعرف ماذا أريد أن أقول، ولكنني فقط لا استطيع أن اكتب "
وتشير "سوزان جونس" 1998 ،أن التلاميذ ذوي صعوبات الكتابة تظهر لديهم الخصائص الآتية:
- الكتابة غير المقروءة بشكل عام بالرغم من إعطائهم الزمن المناسب لتنفيذ المهمة.
- عدم الاتساق في الكتابة فهي خليط من الخط النسخي والخط الرقع في الكتابة باللغة العربية أما في اللغة الانجليزية تكون الكتابة خليط من الأحرف المنفصلة والمتصلة.
- تكون الحروف أو الكلمات غير مكتملة أو مهملة.
- تنظيم غير متناسق للورقة من حيث مراعاة الهوامش واستقامة الأسطر.
- المسافات غير مناسبة بين الأحرف والكلمات.
- وضع غير طبيعي لليد أو الجسم أو المعصم أو الورقة أثناء الكتابة .
- القبض على القلم بطريقة غير عادية( إمساك القلم بشكل قريب جدا من الورقة،
أو إمساك القلم بإصبعيه فقط.
- التحدث إلى نفسه أثناء الكتابة أو التركيز على اليد ومراقبة حركاتها أثناء الكتابة .
ومن جانب آخر تشير" رجينا " (1999)،
مظاهر الاضطراب لدى ذوي صعوبات الكتابة على النحو التالي.
- استعمال اليد بشكل غير صحيح أثناء الكتابة.
- نقص في الاستجابات والحركات التلقائية أثناء الكتابة.
- المسافات غير مناسبة بين الكلمات وبعضها.
- عكس ترتيب الأحرف، وإبدالها أو إهمالها.
- وضع رديء للجسم أثناء الكتابة، ووضع غير منا سب للورقة.
- أحجام غير مناسبة للأحرف ( اختلال أو تغير في أطوال الأحرف )
- القبض على القلم بشدة ( بشكل متوتر ) .
- تحريك الورقة أو الجسم بشكل متوتر أثناء الكتابة.
- إغلاق رديء للأحرف.
- مشكلات في الإدراك البصري.
- ترتيب خاطئ لتتابع الأحرف داخل الكلمة.
- انخفاض القدرة على التمييز بين أصوات الأحرف الطويلة والأحرف القصيرة أثناء الكتابة عن طريق الإملاء.
- تشكيلات غير ثابتة للأحرف.
- انخفاض القدرة على التميز بين أصوات الأحرف المتشابهة.
- سوء استخدام الأسطر والهوامش، وتنظيم رديء للصفحة.
- انخفاض سرعة الكتابة.
- الإفراط في استخدام الممحاة.

 برامج تعديل وعلاج صعوبات الكتابة:
     تعددت برامج تعديل وعلاج صعوبات الكتابة من حيث وجهة اهتمامها فمنها ما اهتم بتعديل المهارات الحركية البصرية الفرعية ومنها ما اهتم بتدريبات النماذج الحركية في حين اهتمت البرامج الأخرى بتحسين الإدراك البصري المكاني وتحسين الذاكرة البصرية للحروف والكلمات أما البعض الآخر فقد اهتم بعلاج تشكيل الأحرف...
وفيما يلي بعض هذه البرامج الخاصة بتعديل وعلاج صعوبات الكتابة.
 علاج المهارات الحركية – البصرية الفرعية:
أشار "فاز" 1980 إلى ست مجموعات من
 المهارات التي يجب تدريب الأطفال ذوي صعوبات الكتابة عليها وهي:

- مهارات ما قبل الكتابة وتتضمن :
- مسك واستخدام أدوات الكتابة ووضع الورقة.
- إنتاج الخطوط.
- رسم الأشكال.
- رسم الخطوط والأشكال من خلال الإرشادات.
- مهارات كتابة الأعداد والأحرف وتتضمن:
- إنتاج شكل الأحرف الكبيرة.
- إنتاج شكل الأحرف الصغيرة.
- نسخ الأعداد.
- كتابة قائمة من الأعداد يتم إملاؤها للطفل.
- ترك فراغ مناسب بين الأحرف والكلمات والأعداد.
- مهارات تعلم وصل الأحرف ببعضها:
- مهارات الكتابة المتصلة بالأحرف الصغيرة.
- مهارات الكتابة المتصلة بالأحرف الكبيرة .
- استخدام مهارات الكتابة المتصلة وتتضمن:
- كتابة كلمات من خلال نموذج.
- كتابة ما يملي من كلمات وجمل.

 تدريب النماذج الحركية:
ويمكن تدريب النماذج الحركية عن طريق:
- توجيه يد الطفل وفقا لشكل الحرف، والتقليل تدريجيا من التوجيه والزيادة من استقلالية الطفل.
- التتبع على لوح زجاجي وضعت تحته نماذج.
- كتابة الأحرف أمام الطفل، بحيث يتمكن من تقليد تسلسل الحركة.

 تحسين الذاكرة البصرية للحروف والكلمات
مساعدة الأطفال ذوي صعوبات الذاكرة البصرية لإعادة تخيل الحروف والكلمات، وذلك من خلال:
- أسلوب إعادة الصور، حيث يعرض على الطفل شكلا أو حرفا أو كلمة ويطلب منه النظر إليها ثم يغلق عينيه ويحاول إعادة تصور الحرف أو الشكل أو الكلمة ثم يفتح عينيه لكي يتثبت من التخيل البصري.
- عرض سلسلة من الحروف على بطاقات ثم يطلب من التلميذ إعادة إنتاجها من الذاكرة.
-جعل الطفل ينظر وينطق اسم الحرف أو الكلمة، حيث يعمل ذلك على تقوية الذاكرة البصرية، وذلك بربط التخيل البصري مع صوت الحرف أو الكلمة.

 علاج تشكيل الأحرف:
لتعديل سلوك رسم شكل الأحرف لدى الأطفال ذوي صعوبات الكتابة
يتبع الأسلوب الآتي:
- يكتب المدرس الحرف ورسمه، ويلاحظ الطفل العدد، الترتيب، اتجاه الخطوط.
- ملاحظة العوامل المشتركة الهامة بين الحروف، حيث يقوم المدرس مع الطفل بالمقارنة بين الحرف وغيره من الأحرف، التي يشترك معها بخصائص تشكيلية.
- يقوم المدرس بتوجيه يد الطفل في تشكيل الحرف، بالإضافة إلى توجيه حركة الطفل في تتبع الاتجاهات والترتيب من خلال الأسهم أو نقاط ملونة تحدد شكل الحرف.
- يقوم الطفل عن طريق رسم النماذج المنقطة بالتوصيل بين نقطة وأخرى.
- ينسخ الطفل الحرف على قطعة من الورق.
- يعبر الطفل لفظيا عن الخطوات التي يقوم بها عند الكتابة ( يستخدم النموذج السمعي ).
- يكتب الطفل الحرف بالاعتماد على ذاكرته، دون الإرشاد أو المساعدة.
- يتدرب الطفل على تشكيل الحرف من خلال التركيز على التدريبات المتعددة للحواس.
- يقوم الطفل بتصحيح الحروف المشكلة بطريقة غير صحيحة، بمساعدة المعينات البصرية ( لوحة الحروف الهجائية الموجودة على الحائط أو المقعد ) أو تحت إشراف وتوجيه المدرس.
وتبرز أهمية تعليم الكتابة لذوي صعوبات التعلم في الأسباب الآتية:
- يمكن أن تكون الكتابة مدخلا علاجيا.
- يمكن أن تساعد على نمو القدرات البصرية الإدراكية أو تحسينها.
- تساعد على تنمية التكامل البصري الحركي.
- تساعد التلميذ على استبصار الكلمات.
- تساعد التلميذ على القراءة والتهجي.
ومن العوامل النفسية التي تستدعي الاهتمام بتعلم الكتابة والبحث عن طرق بديلة أكثر فاعلية من الطرق التقليدية، هو أن نجاح الطفل أو فشله في تعلم الكتابة يؤثر على مشاعره تجاه التعلم المدرسي.

 صعوبات الحساب:
لم تلق مشكلات تعلم الحساب الاهتمام الكافي من البحث والدراسة، بالمقارنة بالمجالات الأكاديمية الأخرى كالقراءة والتهجي. وعلى الرغم من أن صعوبات القراءة تعتبر أكثر انتشارا إلا انه توجد نسبة كبيرة من الأطفال يظهرون صعوبات في تعلم الحساب.
وتنشأ مشكلات تعلم الرياضيات بصفة عامة عن العديد من العوامل، صنفها " ريثمات و كوفمان" ( 1980 ) في أربع مجالات هي:
    - العوامل المعرفية.
    - العوامل – النفس حركية.
    - العوامل الفيزيقية والحسية.
    - العوامل الانفعالية والاجتماعية.
كما أشار الباحثان إلى أن العوامل المعرفية والعوامل النفس – حركية تنطبق على التلاميذ ذوي صعوبات التعلم.
أما " كوسك" kosc" 1974 " فقد صنف
سلوكيات الأطفال ذوي صعوبات في الحساب في خمس فئات رئيسية وهي:
 صعوبات الحساب اللفظية:
وتعني الصعوبة في تحديد المصطلحات الرياضية لفظيا لو في حالة عرضها شفهيا.
 صعوبات الحساب اللغوية:
وتعني الصعوبة في قراءة الرموز الرياضية ( الأرقام، الأعداد الرموز الحسابية، المصطلحات الرياضية)
 صعوبات الحساب الكتابية:
وتعني الصعوبة في كتابة الرموز الرياضية.
 صعوبات الحساب العيانية:
وتعني الصعوبة في التعامل مع الموضوعات الرياضية الحقيقية أو المصورة.
 صعوبات الحساب المجردة:
وتعني الصعوبة في إجراء العمليات الحسابية في تطبيق القوانين والنظريات الرياضية الملائمة.
إن تجاهل هذه المظاهر السلوكية والاستمرار بعدم تزويد المتعلم ذي صعوبات الحساب بمعلومات جديدة سيؤدي حتما إلى تراكم الصعوبات إلى درجة تجعل المتعلم لا يهتم بعملية التعلم، وربما يؤدي به غالبا إلى الفشل المتكرر الذي يؤثر بدوره على شخصية المتعلم.
 مظاهر صعوبات التعلم حسب المراحل التعليمية:
      إن معالجة صعوبات التعلم لا تتم إلا إذا تم الكشف عن ذوي صعوبات التعلم ومعرفتهم،
            فالكثير من الآباء والمربين عامة يتساءلون عن كيفية التعرف على ذوي صعوبات التعلم.
ولهذا نحاول تقديم مجموعة من
 المظاهر التي تبين صعوبات التعلم،
فإذا رأيت واحدة أو أكثر من هذه المظاهر عند الطفل واستمرت معه لمدة طويلة، فاعلم آن لديه صعوبات تعلم. وسوف نتناول هذه المظاهر في المراحل الآتية:
 مرحلة ما قبل المدرسة :
 ونلاحظ أن الطفل في هذه المرحلة:
    -  يتحدث متأخرا عن معظم الأطفال الذين هم في نفس المرحلة من النمو.
    - لديه مشكلات كثيرة في النطق.
    -  لديه نمو لغوي بطيء، غالبا ما يكون غير قادر على إيجاد الكلمة الصحيحة.
    -  لا يهتم بسرد القصص.
    -  لديه مشكلة في الكلمات ذات القافية الموحدة.
    -  لديه مشكلة في تعلم الأرقام والحروف الهجائية، مثل أيام الأسبوع، والألوان ،والأشكال.
    -  لا يستطيع الجلوس ساكنا.
    -  لا يستطيع الإصرار والتصميم في الأعمال.
    -  لديه متاعب في التعامل مع القرناء.
    -  يواجه صعوبة في متابعة الإرشادات أو الأعمال المنتظمة.
    -  يعاني من بطء في المهارات الأساسية الشخصية ، مثل ربط الحذاء .
    -  ليس دقيقا في كل شيء يفعله.
    -  لديه صعوبة في الرسم والتخطيط.
    -  لديه مشاكل في التعلم.

 مرحلة الحضانة إلى غاية السنة الرابعة ابتدائي:
ونلاحظ أن الطفل في هذه المرحلة.
    - بطيء في تعلم الربط بين الحروف والأصوات.
    - لديه خلط كبير بين الكلمات الأساسية ( يجري – يأكل – يريد – كان ).
    - يعاني من أخطاء ثابتة في القراءة والهجاء، وخاصة في عملية انعكاس الحروف مثلا (س، ش)،
    ( ص، ض)، (ط، ظ)،( ر، ز ) (m-w)(b-d) ..الخ .
    - يخلط بين الرموز الرياضية.
    - لديه متاعب في متابعة الإرشادات الموجهة له.
    - لديه بطء في تذكر الحقائق.
    - لديه صعوبة في التخطيط.
    - يعاني من شرود ذهني شامل.
    - يعاني من مشكلات عدم التنظيم.
    - يعاني من مشكلة المسك بالقلم بثبات.
    - يعاني من مشكلة تكوين الحروف في كلمات.
    - لديه مشكلة في تعلم تحديد الوقت.
    - لا يدرك البيئة المحيطة به، ومعرض للحوادث باستمرار.
 من السنة الخامسة إلى السنة الرابعة إكمالي
 ونلاحظ أن الطفل في هذه المرحلة.
- لديه مشكلة في تسلسل الحروف المعكوسة، مثل: ( سماء ، أسماء ).
- يعاني من بطء في تعلم المقاطع الأولى والأخيرة.
- يتجنب القراءة بصوت مرتفع.
- لديه قدرة استيعابية ضعيفة لقطعة مقروءة.
- اشتراكه في النشاط العملي في القسم نادرا.
- لديه مشكلة في الكلام.
- لديه صعوبة في الكتابة عموما.
- يرتبك عند مسك القلم أو أي شيء في قبضة يده.
- يتجنب كتابة مواضيع إنشاء.
- يعاني من بطء وضعف في استدعاء وإعادة قاعدة رقمية ما.
- لديه فشل في الذاكرة الآلية.
- يعاني من انعدام ثبات فكري كامل.
- ليس لديه موجه ذاتي يوجه سلوكه.
- عدم القدرة على استيعاب التفاصيل الصغيرة.
- عدم النظام في الوقت والمكان.
- نبذ الأقران والوحدة الدائمة.
- يعاني من صعوبة تكوين صداقات.
- لا يستطيع فهم لغة الجسد(الإشارات) وتعبيرات الوجه مما يعرضه لكثير من المشاكل.

 مرحلة التعليم الثانوي
 ونلاحظ أن المراهق في هذه المرحلة وقبلها :
- يتجنب مهام القراءة والكتابة.
- لا يستطيع تلخيص موضوع ما.
- يعاني من مشكلة الأسئلة المفتوحة من الاختبارات.
- لديه فهم ضعيف للمعلومات.
- يعاني مشاكل كبيرة في تعلم اللغات الأجنبية.
- يعاني من الإرهاق العقلي المستمر.
-لديه مهارات ذاكرة ضعيفة.
- يعاني من مشكلة ضبط المواقع الجديدة التي يتواجد فيها.
- لديه انتباه قليل جدا للتفاصيل أو تركيز تام عليها.
- يقرأ المعلومات بطريقة خاطئة.




صعوبات تكوين المفهوم
ما هو المفهوم؟؟؟
المفهوم هو فكرة عامة نكونها عن شيء أو شخص أو موقف نطلق علية لفظ يدل عليها بعد أن نكتسب اللغة وهذا اللفظ مستمد من لغة الحديث والكتابة العادية أو من الكتب والدوريات والمعاجم العلمية.
علاج صعوبات تكوين المفهوم يحتاج إلي الخطوات الآتية:-
1. الوعي بخصائص الأشياء والأشخاص والمواقف.
2. معرفة أوجه الشبه والاختلاف بين الأشياء والأشخاص والمواقف.
3. تحديد العوامل المشتركة ضمن مجموعة الأشياء والأشخاص والمواقف.
4. تحديد المحكات والقواعد التي تستخدم في للتعرف على ما يتضمنه المفهوم.
5. التحقق من ثبات المفهوم وتكامله.

الوعي بخصائص الأشياء والأشخاص والمواقف
الوعي بخصائص الكتاب.
الوعي بخصائص القلم.
الوعي بخصائص المعلم.
الوعي بخصائص الطبيب.
الوعي بخصائص موقف التعليم.
الوعي بخصائص موقف الصلاة.
معرفة أوجه الشبة والاختلاف بين الأشياء والأشخاص والمواقف
أوجه الشبه والاختلاف بين القلم الرصاص والقلم الجاف.
أوجه الشبه والاختلاف بين الكتاب والمجلة.
أوجه الشبه والاختلاف بين المدرس والأب.
أوجه الشبه والاختلاف بين الطبيب والفلاح.
أوجه الشبه والاختلاف بين موقف خطبة الجمعة وموقف التعلم في الفصل.
أوجه الشبه والاختلاف بين موقف صلاة الجمعة وصلاة الظهر.
تحديد العوامل المشتركة ضمن مجموعة الأشياء والأشخاص والمواقف
وهذه الخطوة تنقسم إلى أربعة مستويات
1- رفع مستوى التصنيف مثال
( الكتاب والكراسة :- وسيلة للدراسة , مصنوعة من الورق , لها غلاف )
2- استخدام أكثر من خاصية للتصنيف مثال
البحر:- مكان للسباحة , مياه مالحة , مكان للصيد , تسير فيه السفن ,.....)
3- إيجاد أسماء لفئات مثال
الفواكه تضم ( ....... , ......... , ........ , ........)
العبادة تضم ( ...... , ......... , ......... , ....... )
4- تكوين فئات متدرجة مثال
وسائل المواصلات تضم وسائل مواصلات برية (......,.......,......,......
وسائل مواصلات بحرية ( .....,........,.......,....
وسائل مواصلات جوية (.....,.......,........,.....
تحديد المحكات والقواعد التي تستخدم في للتعرف على ما يتضمنه المفهوم في:-
تنمية مهارات الطفل
النشابة .
التضاد.
علاقة الجزء بالكل.
العلاقة السببية.
التحقق من ثبات المفهوم
من خلال التعلم الاستكشافي من خلال
المواقف الواقعية مثل التأكد من أن مياه البحر مالحة.
مشاهدة الكتب والأفلام مثل التأكد من أن وسائل المواصلات برية وبحرية وجوية وأن كل تصنيف يتضمن بداخلة وسائل أخرى.




فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh


ومهارة الاستماع للوعي الفوميني ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟ فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘ و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية ‘ للعلم أنا لا أعلم القراءة والكتابة والحساب
 بل أعلم الانتباه والتفكير والذاكرة العاملة  والإدراك  واللغة  وعند الانتهاء من النمائيات الخمس يصبح الطفل :- يقرأ ويكتب ويحسب تلقائيًا كالبازل Puzzle
مفهوم صعوبات التعلم
 ليس غبيًا لكنه مختلف
فهذا الطفل الذي يعاني صعوبات التعلم
ليس معاقً ولا يعتبر وصمة عار
فهو طفل عادي من حيث القدرات العقلية فنسبة الذكاء عنده فوق الــ 90 وقد تصل إلى 145
 و ذكي  ولا يعاني إعاقة عقلية أو حسية (سمعية أو بصرية) أو حرمانا ثقافيا أو بيئيا أو اضطرابا انفعاليا بل هو طفل يعاني اضطرابا في العمليات العقلية أو النفسية الأساسية التي تشمل الانتباه والإدراك وتكوين المفهوم والتذكر وحل المشكلة يظهر صداه
في عدم القدرة على تعلم القراءة والكتابة والحساب وما يترتب عليه سواء في المدرسة الابتدائية أو فيما بعد من قصور في تعلم المواد الدراسية المختلفة
 فهو يقول لكم :- لا تحاسبوني
    على قدراتي المتدنية بل ساعدوني على أن أتعلم ضمن حدود قدراتي وامسك أنت بيدي   فأنا لا استطيع أن امسك بيدك فأنا كشتلة العنب  إن لم تسندني فسأبقى على الأرض فإذا كانت الشتلة الصغيرة عوجاء فستبقى هكذا عندما تصبح شجرة
يمكننا بإذن الله أن نريكم الأوراق الخضراء أما إذا أردت أن تأكل الثمر وتشم الورد فعليك ان تصير .
قال إديسون :-  ”مخترع الكهرباء ”
              وهو من ذوي صعوبات التعلم
إن أمي هي التي صنعتني
 وأنا لست بساحر بل معلم بيداغوجيا
طبيعة العمل في  نمائية  إبراهيم رشيد الأكاديمية  التخصصية
نتعامل مع الطلبة الأسوياء
والموهوبين  والموهوبين ذوي صعوبات التعلم  والنطق عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي  المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة ونيف  في تحسين القراءة والكتابة والحساب  ‘ وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات   •عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات
دورات  تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة



 طبيعة  العمل في 
       نمائية  إبراهيم رشيد  الأكاديمية  التخصصية لصعوبات التعلم والنطق
        نتعامل مع  الطلبة    الأسوياء   والموهوبين
     والموهوبين ذوي صعوبات التعلم وعلاج عيوب النطق
وعمل دراسة حالة ديناميكية عملية  لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي  المتدني وتقديم التوصيات
والبرنامج العلاجي مع العلاج
وتحديد نسبة الذكاء   لتصنيف الطالب ضمن الفئة المستهدفة وتحديد نمط التعلم ”سمعي بصري حركي لمسي ” ونسبة الحركة الزائدة. وذلك ضمن تحسين وجودة التعليم والتعلم القائمة على
خبرتي العملية لثلاثين سنة ونيف
        في تحسين القراءة الذهنية والكتابة والحساب  ‘ واضطرابات النطق وتعليم غير الناطقين باللغة العربية وتقوية الطلبة في اللغة العربية والإنجليزية  والفرنسية والرياضيات
وعمل برنامج علاجي لحرف الراء والتأتأة و لتحسين خطي الرقعة والنسخ لطلبة المدارس والجامعات والنقابات

كيفية تعليم وتعلم الطلبة بالطرق العلمية العملية التطبيقية القائمة على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة
نتعامل مع جميع الطلبة بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك
ضمن أسلوب ” قل ولا تقل ” وبريماك والتايم أون
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم نركز على الجانب النفسي للطالب
  ونركز على نقاط القوة لنتغلب على نقاط الحاجة والتنويع بالأساليب والأنشطة التعليمية
والتعليم المبرمج وتعددية الحواس والتعلم باللعب والرسم والمهارات الحياتية والحركية

· نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة والتحضير للامتحانات

· متابعة الواجبات المنزلية    لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكات والنطق واللغة ،
· نقدم تأهيلًا  متكاملَا هرميًا للطفل ،
· إن طريقة العلاج مصممة
        بشكل فردي مبرمج  وتفريد التعليم حسب احتياجات كل طفل ‘ حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة  ” خمسة زائد ناقص اثنين ” بمشاركة الأهل ( تعاونكم سر نجاحنا )
  تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل يلبي جميع  احتياجاته الخاصة .