الجمعة، فبراير 03، 2017

الطلبة الموهوبون ذوو صعوبات التعلم .. كيف يمكن أن نصف طفلًا موهوبًا بأنه يعاني من صعوبة في التعلم؟


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط
 بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
اقترب من: " 14:00 مليون  مشاهد "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة
الطلاب الموهوبون ذوو صعوبات التعلم 
                     Gifted students with learning disabilities


وراء كل طفل أم عظيمة 

تتشرف بكم .. نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية على توتير twitter 














        إن هؤلاء الأطفال الموهوبين من ذوي صعوبات التعلم 
           هم أكثر إبداعًا وإنتاجًا في المجالات اللامنهجية، قياسًا بالطلبة الموهوبين الآخرين، 
ومن أجل رعاية هذه الفئة يتوجب علينا إرشاد الوالدين والأسرة والمعلمين، 
والهدف من ذلك مُساعدة هؤلاء الأشخاص المهتمين بالموهوبين ذوي صعوبات التعلم في فهم خصائصهم والاستراتيجيات المتبعة معهم.
       وتكون لديهم موهبة واضحة وبارزة في مجال أو أكثر من المجالات المتعددة للموهبة،
 ومع ذلك فإنهم يعانون في الوقت ذاته من إحدى صعوبات التعلم يكون لها مردود سلبي عليهم
حيث تؤدي إلى انخفاض تحصيلهم المدرسي، ووجود صعوبة واضحة فيه، وذلك في إحدى المجالات الدراسية

       ولا يزال الموهوبون ذوو صعوبات التعلم مجهولي الهوية، و يعتبر هؤلاء الطلاب مخبؤون، في العديد من المدارس،
     إذ إنه من الصعب على المربين التعرف على هؤلاء الطلاب لأن صعوبات التعلم غالبًا ما تحجب الموهبة لديهم، وبالمقابل قد تحجب الموهبة أيضًا صعوبات التعلم للعديد من هؤلاء الطلاب لأنهم موهوبون.

من بين الموهوبين وذوي الصعوبات التعليمية
     ألبرت أينشتاين يعتبر واحدًا من أعظم العلماء في القرن العشرين. فعقله العظيم كان قادرًا على مناقشة طبيعة الضوء، وتقديم وصف عن حركة الجزيئات، وتقديم نظريته المعروفة باسم نظرية النسبية.

طفل صعوبات التعلم .. ليس وصمة عار فهو حسب التوزيع الطبيعي السيكومتري 
إنسان  طبيعي وعادي ونسبة الذكاء عنده فوق الــ 90 
إلى أي مدى يمكن أن أن نقلد ثقافة الغرب أسف نأخذ أفضل ما عندهم من حيث النظرة الإنسانية والتي أخذوها منا ونحن الأصل فيها " ثقافة الأخلاق "وتصبح مادة دراسية قائمة بحد ذاتها

    وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ


 .....   عندما يذهب الغربي إلى عيادة نفسية كأنه ذاهب إلى عيادة الأسنان
 وعندما يذهب ؟؟؟؟؟؟ إلى مركز ذوي قدرات خاصة كأنه ذاهب إلى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بدون تعميم 
وبحمد ومنة من الله  ومن خلال استشارتي لأكثر من ثلاثين سنة 
وجدت النظرة الإيجابية الإنسانية الغربية موجودة عند فئات كثيرة من مجتمعنا العربي الراقي 
خاصة من الجيل الجديد والذي يدرك وجود مشكله عند طفله ولا يخشى من التحدث عنها أمام  المجتمع 


وراء كل غيمة سوداء شمسٌ ساطعةٌ حمراء
....  أحد الأشخاص من دول الخليج العربي حفظه الله ‘ وضمن برنامج نمائي للهرمية القرائية
قال لي : لماذا لا تصور الاختبار القلبي والبعدي
         للطفل لمعرفة مدى الإنجاز حتى تعمم فكرة النمائية على العالم ؟
قلت له : نحن نصور لكن لا ننشر إلا بموافقة خطية فثقافتنا لا تسمح بذلك
هل توافق على النشر ؟
قال : نعم ومستعد للظهور معك على الفضائيات
 أشكركم
   إنَّ كل الناس يعرفون  ما يفعلون،
             ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون 
                                      وأنتم تدركون ما تقولون .


مائة شخص يتقدمون خطوة
أفضل من شخص واحد يتقدم مائة خطوة.
فتقدموا أنتم وقولوا من ناحية علمية :أن
                                               صعوبات التعلم ليست وصمة
نسبة الذكاء عند طفل صعوبات التعلم فوق 90 على منحنى التوزيع الطبيعي 
ونسبة الذكاء عند الإنسان الطبيعي ما بين 85 ...115



      وقد اشتهر أينشتاين بإعادة دراسة وفحص الافتراضات العلمية التقليدية بشكل مستمر، والوصول إلى استنتاجات دقيقة ورائعة لم يصل إليها أحد غيره. ومع ذلك، على الرغم من هذا النبوغ والتفوق، فقد اعتبر أينشتاين تلميذًا بطيئًا في المدرسة نظرًا لعدم صبره على الإذعان، والانخراط في أشياء أخرى خارج الموضوع أثناء المناقشة وعدم اتباعه للقواعد.

     فكرة أن الطفل الموهوب يمكن أن تكون لديه صعوبات تعلم تفاجئ بعض الناس، وتؤثر فيهم على أنها فكرة غريبة وشاذة كشيء متناقض.
       وعليه، فإن كثيرًا من التلاميذ الموهوبين في بعض الأشياء ولديهم نقص وقصور في أشياء أخرى يستمرون دون اكتشاف ودون تقديم خدمات تناسبهم في المدرسة. 
      فهؤلاء التلاميذ يتم تجاهلهم وعدم الاهتمام بهم لأن ثقافتنا والنظام ليس مصممًا للتعامل مع هذه الظروف المختلفة على نطاق واسع والتي تحدث لدى نفس التلميذ. 
      في الحقيقة، خلال السنوات الحديثة بدأ التربويون قبول فكرة إمكانية وجود القدرات العالية ومشكلات التعلم معًا لدى نفس الشخص 

      فالغموض واللبس الذي يعتري هؤلاء الموهوبين ذوي صعوبات التعلم في الخلط بين قدراتهم الخاصة والعجز الحاد قد يؤدي الى الشعور بالإحباط وعدم الراحة والعزلة الاجتماعية. 
     وتتسبب هذه المشاعر المتناقضة في الاستياء والغضب تجاه الآخرين والذي قد يؤثر على العلاقات مع الأقران وأفراد الأسر. السلوك الغريب الأطوار والمتمثل في العدوانية والانسحابية وقلة التحكم في الاندفاعية ,
 قد يظهر في المدرسة والبيت

كيف يمكن أن نصف طفلًا موهوبًا بأنه يعاني من صعوبة في التعلم؟

و كانت لديه مشاكل تعليمية كبيرة لدرجة إنه يتم تصنيفه من ذوي صعوبات التعلم؟

يُعرَّف الموهوبون منْ ذوي صعوبات التعلم
       هم أولئك الأطفال الذين لديهم قدرات عقلية فائقة، ولكنهم يُظهرون تناقضًا واضحًا بين هذه القدرات ومستوى أدائهم في مجال أكاديمي مُعيَّن،
 مثل: القراءة، الحساب، الهِجاء، أو التعبير الكتابي، فيكون أداؤهم الأكاديمي مُنخفضًا انخفاضًا جوهريًا على الرُّغمِ منْ أنَّه منَ المتوقع أنْ يكون متناسبًا مع قدراتهم العقلية الخاصة، ولا يرجع هذا التناقض لنقصٍ في الفرص التعليمية أو لضعفٍ صحيٍّ مُعيَّن".
      وتبدو صعوبات التعلم في واحدةٍ أو أكثر منَ المجالات التالية: 
التهجئة والتعبير الشفهي، الفهم السمعي، التعبير الكتابي، العمليات الحسابية أو الرياضية، المهارات الأساسية للقراءة، والاستدلال الحسابي أو الرياضي.

كيف يمكن أن نصف طفلًا موهوبًا بأنه يعاني من صعوبة في التعلم؟

      يجد العديد من المربين والباحثين وعلماء النفس صعوبة في تقبل واستيعاب هذا المفهوم على الأقل
 لما ينطوي عليه من تناقض يبدو غير منطقي، فقد استقر في وعي الباحثين، والمربين، وعلماء النفس، 
أن الموهوبين يحققون بالضرورة ودائماً درجات مرتفعة على اختبارات الذكاء،
 حيث يكون محك الموهبة هنا هو الذكاء أو القدرة العقلية العامة، 
كما أنهم يحققون درجات تحصيلية عالية تضعهم ضمن أعلى 5% من أقرانهم على الاختبارات التحصيلية والمجالات الأكاديمية عمومًا.

      اما الفئة التي تجمع بين الموهبة وصعوبة التعلم فهي
             تمثل مشكلة تجمع بين متناقضين ، وتتبلور في تحديد الموهوبين ذوى صعوبات التعلم تحديدا بالغ الصعوبة للخبراء ، والباحثين ، والممارسين ، والتربية الخاصة ، بسبب خاصية الاستبعاد المتبادلة للأنشطة المرتبطة بالخصائص السلوكية المميزة لوجهي محك التحديد :
الموهبة من ناحية وصعوبات التعلم من ناحية اخرى على الرغم من وجود هذه الخصائص في نفس الوقت لذات الفرد.
     ولقد أشار بعض الباحثين إلى أن صعوبات التعلم، بالنسبة لبعض الطلبة على الأقل، ربما ترتبط أساساً بالموهبة (West, 1991
     وأن الطلبة الذين يواجهون صعوبات في التعلم
         قد يكونون موهوبين ويعانون في نفس الوقت من صعوبات التعلم لا يبدو غريبًا أو حالة استكشافية، 
على الأقل من الناحية النظرية، 
وعلى الرغم من ذلك فإن عدداً من القضايا والموضوعات الجدلية الشائكة قد جعلت من فهم وتحديد هذه الحالة أمراً صعبًا.


      على الرغم من ذلك، فلم يستثن التعريف الفيدرالي للطفل الموهوب 
           الطلبة الذين يعانون من صعوبات التعلم وذلك لأن هذه التعريفات:
(1) ذكرت أن الطفل ليس في حاجة إلى أن يكون شاذًا في أي شيء حتى نعتبره موهوبًا .
(2) لم تضع حدودًا دنيا للأداء أو القدرة في أي من المجالات .
(3) اعترفت على وجه الخصوص بأن الطلبة يمكن أن يكونوا موهوبين حتى إذا لم يكن أداؤهم الحالي في مستوى مرتفع، وذلك طالما أنهم يمتلكون الإمكانات والاستعدادات.






    شريحة من الموهوبين لا يُستهان بها ليس على المستوى الوطني بل على المستوى العالمي
 تمتلك مقومات العطاء والإنجاز، وما تحتاجه كمنطلقات رئيسية هو الفهم والوعي بقدراتها وطاقاتها. 

فمنْ هم الموهوبون ذوو صعوبات التعلم؟  
      الطلبة الموهوبين الذين يعانون من صعوبات التعلم 
         بأنهم الطلبة الذين يمتلكون موهبة أو ذكاء بارزاً والقادرون على الأداء المرتفع،
 لكنهم في نفس الوقت يواجهون صعوبات في التعلم
 تجعل من تحقيق بعض جوانب التحصيل الأكاديمي أمراً صعبًا. 

       بعض هؤلاء الطلبة الموهوبين يتم تحديدهم وتلبية حاجاتهم الخاصة. وهذا يحدث نادرًا على الرغم من ذلك، إذا لم تقرر المدرسة تحديد هؤلاء الطلبة ثم تقديم الخدمات اللازمة لهم بعد ذلك. 

      يشعر كثير من عامة الناس وقليل من المتخصصين بالاستغراب والدهشة،
 حينما يسمعون أو يقرؤون 
      أن الأطفال الموهوبين قد يحصلون على درجات منخفضة أو يرسبون في بعض المواد الدراسية،
 بالرغم من جودة الظروف البيئية، وعدم جدوى أي إعاقة حسية لديهم، 
وبمعنى آخر لا يوجد عامل مشترك بين الموهبة وصعوبات التعلم.

       وأمام هذا الاستغراب من الناس لهذه الفكرة علينا أن نبحث عن الشيء المشترك 
في بعض العلماء الموهوبين كأمثال
 أينشتين، إديسون، ليونارد ودافتس، والت دزني، والعقاد وغيرهم.
     لقد فشل بعضهم فى نيل إعجاب المدرسين وكان تحصيل بعضهم منخفضا فى بعض المواد الدراسية، 
كذلك فقد عانى بعضهم من صعوبات تعلم.
 فالأطفال الموهوبين الذين يعانون من صعوبات تعلم غالبًا ما يتم إهمالهم ولا تقدم إليهم أية خدمات خاصة.

غالبًا  ما يستغرب الجمع بين الموهبة وذوو صعوبات التعلم، وبين يدينا بحث بعنوان
 الطلاب الموهوبون ذوو صعوبات التعلم
من إعداد ( ليندا كريجر سيلفرمانlinda kreger silverman  )
من مركز تطوير الموهوبين ومعهد دراسات التطور المتقدم ،دينفر . تقدم الباحثة بعبارة :

   كيف يمكن أن يكون الطالب ذا قدرات استثنائية ويعاني في الوقت نفسه العديد من الصعوبات؟؟ 
وأجابت : 
    يبدو للوهلة الاولى أن هناك تناقضًا في المصطلحات فقد عُدّ هذا الرابط المتناقض بين الموهبة وصعوبات التعلم ” تناقضاً وتنافراً تّامين عندما يجتمعان معاً في الطفل الواحد ”
    ومع ذلك فإن معدل حدوث صعوبات التعلم بين الأفراد الموهوبين يساوي على الأقل معدل حدوثها نفسه بين الناس عموماً : إذ يتراوح ما بين (10 -15%) .

–        غالباً ما يعاني الطلاب ذوو معدلات الذكاء العليا من أعراض التشتت ، أو ضعف الانتباه ، أو سوء التكامل الحسي أو كلاهما معاً ، 
   ويعاني بعض هؤلاء من الديسلكسيا ( عسر القراءة ) أو الديسغرافيا ( صعوبة الكتابة ) ومتلازمة أسبرجر ، وهي خلل حاد في التفاعل الاجتماعي ، أو مزيج من الأعراض التي لا تلائم  بشكل واضح أية فئة من فئات التشخيص .
–        وارجع السبب في الاعتراف بالمجموعات السابقة ومعدلات الذكاء فيها الاعتقاد السائد
 بأن الموهبة تعادل التحصيل الاكاديمي، وفي الواقع فإن ضعف الأداء في أي مجال عادة ما يُعد إرادياً، ويعزى إلى الكسل وعدم الانضباط أو عدم الانتباه ، أو عدم الاهتمام ، ومن المرجح أن يلقب هذا الطالب بالمقصر أو متدني التحصيل
–        عموماً يمكن للموهبة أن توجد جنباً إلى جنب مع جميع الصعوبات تقريباً بما فيها التخلف ، فهناك على سبيل المثال طلاب موهوبون يعانون الصمم أو عسر في السمع ، أو ضعف البصر ،أو فقدانه ،أو الشلل الدماغي ، وما إلى ذلك من الأمراض .
–        غالباً يعامل الافراد من ذوي الاعاقة على أنهم غير أذكياء أو ينقصهم الذكاء ولسوء الطالع فإن الاهتمام ينصب على الاعاقات بدلاً من الاهتمام بتنمية مواهبهم، فعلى سبيل المثال لاحظ المقعدون من البالغين أن الناس يتحدثون إليهم بصوت مرتفع وبمفردات بسيط كما لوكانوا ضعاف للسمع ؟؟
    أن معاملتهم كأفراد غير أذكياء طوال الوقت يؤثر سلبًا في تقديرهم لذاتهم حيث أن العديد من الاشخاص المعاقين لم يدركوا يوماً أنهم أذكياء ولم يؤمنوا بقدراتهم بسبب تلك المعاملة .
–        ان الدعم المعنوي والتأييد القوي الذي يوفره الاباء للأطفال والبالغين من المعاقين جسديًا يسهم في تحسن نوعية حياتهم ، ألا أنه يبقى الكثير لم يحض بهذا الدعم فيعاني ضعفاً في الاندماج والتفاعل ، ولا يتأهلون لبرامج الموهوبين بسبب إعاقاتهم .

      
      وعندما يبدأ المعلمون في وصف هذه العينة من الأطفال، فإنهم ينظرون إلى هذه الظاهرة على أنها متناقضة، فمنذ عهد تيرمان في العشرينات كان شائعاً أن الأطفال الموهوبين يحصلون على درجات مرتفعة في اختبارات الذكاء ويؤدون بشكل جيد فى المدرسة (Terman,1925) فكيف إذن يمكن أن نصف طفلاً موهوبًا بأنه يعاني من صعوبة في التعلم؟

ويُصنِّف فتحي الزيات
 (2002)، Brody & Mills(1997)، Landrum (1994)، Suter & Wolf (1994)


خصائص الموهوبين ذوي صعوبات التعلم

      من الأمور الشائعة بين هؤلاء الطلبة تمتعهم بروح الدعابة وامتلاكهم لمجموعة كبيرة ومتطورة من المفردات اللغوية 
    إلا أنه وبالرغم من ذلك يعاني البعض منهم من انخفاض القدرة على فهم الدعابة وتفسير الرموز الاجتماعية مما يؤثر سلباً على تفاعلاتهم الشخصية، 
    كما قد يمتلكون مجموعة واسعة من الاهتمامات في مجالات دقيقة 
     إلا أن تركيزهم ودافعيتهم قد يتشتتا بسهولة في المهمات الأكاديمية البسيطة، 

     ومن الصفات الملاحظة عند هؤلاء الطلبة عدم القدرة على الموازنة بين اهتماماتهم وقدراتهم، 
ولسوء الحظ يستخدم المعلمون هذا التباين كإشارة إلى أن هؤلاء الأطفال غير موهوبين 
ويركزون على نقاط الضعف وعلى تشخيص الصعوبات التعلمية لديهم 
وإهمال نقاط القوة عندهم، مما يؤدي إلى إحالتهم إلى برامج التربية الخاصة غير المناسبة.


     عادة ما تعكس خصائص الطفل الموهوب ذي الصعوبة التعلمية مناحي القوة أو الاهتمامات 
وقد يلجأ هذا الطالب لتوظيف قدراته القيادية المرتفعة ومهاراته الشخصية المميزة لتعويض تشتت انتباهه والذي يعتبر أحد مناحي ضعفه.

      ومن الناحية الأخرى فإن مشكلات الإدراك ومعالجة المعلومات والذاكرة، أو المشكلات الحركية قد تؤدي إلى انخفاض قدراته على الاستماع والتركيز وإلى الحركة الزائدة أو إلى عدم القدرة على تنظيم المهارات الدراسية وإلى صعوبات التكيف في المواقف الجديدة، ولذلك قد يشعر الطالب بالإحباط أو القلق بسبب صعوبة تأدية المهمات والتي تعد بسيطة مقارنة بأقرانه.

     وقد يوظف هذا الطالب ميكانزمات دفاعية مثل الشعور بالدونية، والانسحاب، وإثارة الانتباه، وأنماط سلوكية سلبية أخرى مثل التململ، والانتقاد الدائم لبرامج المدرسة، وتجنب ذكي للمهمات الصعبة ورفض أداء المهمات التي تمس نواحي ضعفه،
     وهذه الخصائص تؤدي إلى عدم انتباه المعلمين والأشخاص الآخرين المحيطين به إلى سلوكاته التي تعكس مناحي القوة وإلى التعامل مع السلوكات الحالية مثل التشتت، عدم التعاون، عدم التنظيم،

     لذلك يصعب عادة تحديد مشكلاته الاجتماعية، وفي الغالب يتم تشخيصه اجتماعياً من خلال علاقاته بأقرانه في الصف العادي أو بالمقارنة مع أقرانه من ذوي الصعوبة التعلمية حيث لا يجاريه أقرانه في الاحتياجات وفي مناحي القوة ويواجه الطالب صعوبات في مفهوم الذات والحساسية نحو الآخرين، والسلوكات السلبية، 

   وهذا يضاف إلى دائرة الإحباط عنده إلا إذا تم تعريضه إلى أساليب التشخيص والتدخل الصحيح والمناسب .
      يشترك الطلاب الموهوبون ذوو صعوبات التعلم 
في القدرة المرتفعة والمواهب البارزة، والأداء الأكاديمي المنخفض، 
وتنحصر خصائصهم الإيجابية فيما يلي:
– التفكير المجرد.
– المهارة في حل المشكلات.
الاستدلال الرياضي.
– القدرة على إدراك العلاقات الدقيقة.
التواصل الجيد.
الابتكارية.
الاستمتاع بمدى كبير من الاهتمامات.
– الرغبة القوية في حب الاستطلاع.
– الذاكرة البصرية.
– قدرات خاصة في الهندسة والعلوم والفنون والموسيقى.
– مهارة عالية في التفكير التحليلي.

أما عن الخصائص السلبية للموهوبين ذوي صعوبات التعلم فيمكن حصرها فيما يلي:
الإحباط بسهولة.
– انخفاض تقدير الذات.
مشكلات في الحساب واللغة والذاكرة.
تهجئة ضعيفة.
– المهارات التنظيمية الرديئة والخط الضعيف.
– الفشل في المدرسة وعدم الرغبة فيها.
شكاوي جسمية مثل الصداع وآلام المعدة.
– ضعف الذات المرتفع.
– ضعف الثقة بالنفس.
– عدم الانسجام مع الأقران في المدرسة.

السمات السلوكية للموهوبين ذوي صعوبات التعلم:

- الفهم وتحديد العلاقات: 
      ويقصد بها قدرة الطالب على فهم علاقته-جسده- بالأشياء من حوله(علاقة مكانية)، وتحديد الزمان كالتفرقة بين الماضي والحاضر والمستقبل.
- ضعف وسوء فهم المعنى الكامل للكلمات أو المفردات المستخدمة بالرغم من المحصول اللغوي الجيد:
 كأن يستخدم الكلمات في غير مكانها الصحيح، أو لا يفهم معناها في غير الجمل التي اعتاد سماعها فيها.
- عدم القدرة على أداء الاختبارات على الرغم من أن وحدات البناء المعرفي متقدمة لديهم، حيث يخفق الطالب في أمور تعد سهلة بالنسبة لما يمتلكه من معلومات وقدرات يظهرها خلال اليوم الدراسي.
- صعوبة في استخدام استراتيجيات منظمة لحل المشكلات:
        أي أن يواجه الطالب صعوبة في حل المشكلات التي يواجهها، ولا يمتلك القدرة على تعميم طريقة حل المشكلة ذاتها، عند اختلاف المواقف وتشابه الظروف.
- الإلمام بكم كبير من المعلومات:
      حيث يمكن تمييز هذه الخاصية بمقارنة الطالب مع زملائه في نفس الفصل، من خلال الأسئلة العامة التي يطرحها المعلم.
- القدرة على الملاحظة: 
    من السهل قياس هذه الخاصية، باستخدام الاختبارات النمائية التي تختص بقياس مثل هذه الخصائص.
- تناقض بين قدراتهم الكامنة والانجاز الفعلي:
     أي أن يظهر الطالب الذكاء في الجانب الأكاديمي، ويعاني من صعوبة التوافق الاجتماعي أو العكس.
- صعوبة العد والحساب
    يعاني الطالب من مشاكل في العد ومعرفة العدد ومدلوله، ومشاكل متعلقة بالعمليات الحسابية، كالجمع، والطرح، والقسمة، والضرب...الخ.
- القدرة على تحليل المواقف:
     تكمن هذه الخاصية في قدرة الطالب على تحديد الإيجابيات، والسلبيات للمواقف المختلفة مع ذكر السبب، والنتيجة.
- صعوبة في التواصل مع الآخرين (لفظي، مكتوب): 
    قد يعاني الطالب الموهوب من ذوي الصعوبات التعليمية، من مشاكل في التواصل قد تعود لمشاكل في فهم اللغة، أو التواصل الاجتماعي، وقراءة الانفعالات العامة للأشخاص.
- مهارة في حل المشكلات:
     قد يتميز بعض الطلاب الموهوبين من ذوي الصعوبات التعليمية، بالقدرة على حل المشكلات، والاستفادة من المواقف، والخبرات السابقة.
- مهارة اللغة الشفوية والقدرة على التحدث مع زيادة كم المفردات اللغوية: 
     أي أن يمتلك الطالب الموهوب من ذوي الصعوبات التعليمية، القدرة العالية على التحدث ببراعة، مع التركيز على نوع الكلمات المستخدمة وعددها.
- حب الاستطلاع:
      أكثر ما يميز الأطفال في المراحل العمرية الأولى حب الاستطلاع الذي يقل بشكل ملحوظ مع زيادة العمر، ودخول المدرسة، حيث تتوجه الاهتمامات، وبالتالي يقل حب الاستطلاع ولكنه يظل ميزة للموهوبين من ذوي الصعوبات التعليمية.
- مثابرة عالية، دافعية مرتفعة: 
     تظهر في إنجاز الأعمال على وجهها الأكمل قدر المستطاع.
- القدرة على التفكير في الأشياء المجردة: 
     كالذرة، والأيونات والعبارات المستخدمة لتفسير الظواهر بدون، رؤيتها أو لمسها.
- الإحباط
    قد يصيب الإحباط الطالب الموهوب من ذوي الصعوبات التعليمية، نتيجة لرفض المجتمع له أو وقوعه، في مشكلة لا يستطيع مواجهتها بمفرده.
- الذاكرة البصرية المتوقدة:
     يمكن ملاحظتها بالأسئلة التي توجه للطالب عما شاهده أو من خلال وصفة لرحلة قام بها.
- ضعف في الكتابة مع رداءة الخط:
     أي أنه يعاني من صعوبة في مهارات الكتابة، وقواعدها الصحيحة من حيث الشكل (الإملاء) الأسلوب (التعبير) مع سوء الخط.
- المهارات المكانية المرتفعة:
     كوصف الأماكن، ودراسة الخرائط بشكل ملفت للنظر، عن باقي الطلاب في الفصل.
- خصوبة الخيال
    كأن يروي قصصًا من خياله، أو يكتبها، وقد يعتبره البعض كذبًا ولكنه يبني قصصًا متلافيًا فيها مشاكل الواقع الذي يعيشه.
- ذاكرة نشطة وفعالة بصورة مميزة:
     أي سرعة استرجاعه للمعلومات، وقدرته على استحضارها في الوقت الملائم.
- حسن التصرف وإدارة الذات: 
     يمتلك الطالب الموهوب من ذوي الصعوبات قدرة جيدة على حسن التصرف، وحل المشكلات، وضبط نفسه في المواقف المختلفة.
- قدرة عالية على إنتاج، واشتقاق وتوليد الأفكار، من خلال الحوار وطرح المشكلات والحلول.
- صعوبة التذكر:
     قد يعاني بعض الطلاب المنتمين لهذه الفئة لمشاكل في الذاكرة طويلة المدى و الذاكرة قصيرة المدى.
- عدم التركيز في أداء المهام:
     يتمثل ذلك في إنجاز المهمة بسرعة وبدون إتقان للعمل.
- ارتفاع مفهوم الذات:
     حيث يرى الطالب ضمن هذه الفئة أنه متميز وقادر على أداء أكثر المهمات صعوبة.
- انخفاض القدرة التنظيمية:
      بمعنى مواجهة مشاكل ناجمة عن سوء التنظيم في الجدول اليومي، أداء المهمات وتسلسلها.
- معدل تعلم سريع
      مقارنة بزملائه في نفس الفصل والمرحلة العمرية.
- صعوبة في فهم المفاهيم والأفكار المجردة
      أي عدم القدرة على تخيل الأشياء أو تمثيلها أو فهم مدلول الموت والوقت. كما يفضل مشاهدة الأشياء، وربما لمسها.
- روح البشاشة:
      بما أن الطالب الموهوب من ذوي الصعوبات التعليمية يمتلك مفهوم ذات عال وقدرة على حل المشكلات، فهو يستطيع توجيه الأمور للمرح بدلًا من مواجهتها غاضبًا، لأن ذلك يؤثر سلبًا على مفهوم الذات لديه.
- صعوبة في استخدام استراتيجيات منظمة لحل المشكلات: أي أنه يواجه مشكلة، في تعميم ما تعلمه عن حل المشكلات، والخطوات المتدرجة التي تؤدي للحل.
- روح القيادة
     تظهر هذه الخاصية في المدرسة ومن خلال اللعب مع الأقران.
- صعوبة في مسايرة أقرانهم: بمعنى أن الطالب لا يستطيع التفاعل بشكل جيد مع الأقران، قد يعود السبب لفارق القدرات العقلية والاهتمامات المختلفة.
- صعوبة في القراءة:
     أي مشاكل التعرف على الحروف والتهجئة السليمة للكلمات.
- صعوبات في المهام المتسلسلة:
       كربط الحذاء أو حل المسائل الرياضية الكلامية.
- صعوبة في إنجاز الواجبات المنزلية والمهام الأكاديمية.


الموهوبين ذوي صعوبات التعلم إلى ثلاث فئات على النحو الآتي:

1. الموهوبون مع بعض صعوبات التعلم الدقيقة
           المتفوقون عقليًا مع بعض صعوبات التعلم الطفيفة

     ويتمّ التعرُّف عليهم وفقاً لمحكات الموهبة؛ بسبب ارتفاع مستوى ذكائهم أو إبداعاتهم أو تحصيلهم الأكاديمي، إلاَّ أنَّه مع تزايدِ أعمارهم الزمنية يزيدُ التباعُد بين أدائهم الفعلي والأداء المتوقع منهم، ومثال ذلك:
      قد يكون أداء بعض الأطفال فائقًا في القدرات اللغوية والتعبيرية،
 ولكنهم يُعانون منْ صعوبات في الكتابة أو التهجي
وغالباً ما يلفت هؤلاء الأطفال نظر معلميهم بقدراتهم اللفظية المرتفعة، 
إلاّ أنَّ قدرتهم على التهجي والقراءة والكتابة ورداءة خطهم تُغاير ذلك تماماً، 
وقد يرجع انخفاض تحصيلهم 
     إلى انخفاض مفهومهم لذواتهم، وانخفاض مستوى الدافعية منْ جانبهم إلى جانب وجود بعض السمات الأخرى لديهم كالكسل ونحوه، 
وكلما كانت المُقررات الدراسية أكثر تحدياً لهم ولقدراتهم تزداد الصعوبات الأكاديمية التي يُمكنُ أنْ تواجههم،
 بما يجعلهم يأتون في الترتيب بعد أقرانهم العادين بكثير، 
وهو ما يؤدي في النهاية إلى ظهور الصعوبة في التعلم بشكلٍ واضح.


أفراد هذه الفئة يتميزون بالخصائص التالية:
– لديهم مهارات لغوية أو لفظية جيدة.
– لديهم صعوبات ملموسة في التهجي والكتابة اليدوية.
– غير منظمين في عملهم الدراسي أو المدرسي.
– يتزايد حجم الانحراف بين جوانب القوة أو الأداء المتوقع وجوانب الضعف أو الأداء الفعلي مع تزايد العمر.

– يميلون إلى الأداء بشكل جيد في مرحلة المدرسة الابتدائية وغالبًا ما يشتركون في برامج الموهوبين فيها.

2. ثنائيو غير العادية المقنعة (أو المطموسة):
       وهم الذين يجمعون في آنٍ واحدٍ بين مظاهر الموهبة وصعوبات التعلم، ومثال ذلك: مظاهر الموهبة (الاستدلال، إدراك العلاقات، والتفكير والبراعة في الحديث مثلاً) تطمس مظاهر الصعوبات التي يُعانونها (صعوبات القراءة، أو ضعف التمييز، والفهم السمعي) والعكس صحيح قد تطمس الصعوبات مظاهر الموهبة، وغالباً ما ينتظمُ هؤلاء الأطفال على إثر ذلك في فصول عادية، ومنْ ثَمَّ فإنَّهم لا يستطيعون الاستفادة منْ تلك الخدمات التي يتمّ تقديمها للأطفال الموهوبين، أو التي يتمّ تقديمها لأقرانهم الذين لا يُعانون منْ صعوبات التعلم.


وهم يتميزون بالخصائص التالية:
– غير مصنفين أو مُحددين كمتفوقين عقليًا أو من ذوي صعوبات التعلم.
– يبدون غالبًا كطلاب متوسطين أو عاديي المستوى.
– عادة يتعرفون على جوانب التفوق وجوانب الضعف لديهم عندما يكبرون.
– يحتاجون إلى فرص تعليمية تمكنهم من إعمال نشاطهم العقلي أو تفكيرهم على نحو ابتكاري.
– من الصعب جدًا ملاحظة التباين بين القدرة والتحصيل بدون تقييم رسمي.
– تواجه هذه المجموعة تحديًا يثير الاهتمام، حيث أن صعوباتهم قد تخفض درجاتهم في اختبارات الذكاء بدرجة كبيرة قد تحرمهم من اعتبارهم ضمن فئة الموهوبين عند اعتماد محك نسبة الذكاء.



3. ذوو صعوبات التعلم الموهوبون: 
         ذوو صعوبات التعلم  المتفوقون عقليًا

      يتمّ التعرُّف عليهم كذوي صعوبات التعلم أكثر منْ كونهم موهوبين؛ نظراً لتدني أدائهم في مختلف المواد وفشلهم الدراسي، 
      إذ يُركِّز المعلمون والأسرة على ما لديهم منْ صعوبات ويُصرف النظر عمّا يمتلكونه منْ استعدادات غير عادية، بل يتمّ تجاهلها وإهمالها، وبالتالي تكون النتيجة تأثيرات سلبية على أدائهم الأكاديمي، وتولُّد الشعور بضعف المقدرة والكفاءة الذاتية، 
    هؤلاء الأطفال تُعدُّ صعوبات التعلم لديهم حادة لدرجة أنَّه يَسْهُل تصنيفهُم على أنَّهم يُعانون منْ تلك الصعوبات، مما يجعلنا غير قادرين على تحديد قدراتهم المرتفعة والتعرُّف عليها.

ومن أبرز خصائصهم:
– يُبدون الكثير من الاهتمامات المتنوعة ذات الطبيعة النوعية خارج نطاق الإطار الدراسي أو المدرسي.
– يُبدون قدرات ابتكارية وأنشطة عقلية متميزة.
– يُبدون الكثير من مظاهر الوعي بأنماط الصعوبات لديهم، والمشكلات المترتبة عنها.
– ينزعون إلى تعميم شعورهم بالفشل الأكاديمي في مختلف المجالات، مما يولد لديهم شعورا عاما بضعف الكفاءة الذاتية الأكاديمي.
– من الصعب أن يصلوا إلى تحقيق أقصى ما تسمح به استعداداتهم، إذا لم يتم الكشف عنهم بشكل صحيح وتزويدهم بالبرامج التي تناسبهم.

     ويرى البعض أن الفئات الثلاث
           التي تم إيرادها تحتاج الكشف عنها لتحظى بالبرامج الخاصة المناسبة، فقد تتلقى فئتين منها خدمات خاصة كموهوبين أو كصعوبات تعلم،
       لكن الفئة المقنعة هي فئة منسية وغير مدركة على النحو المطلوب حتى في النظم التربوية العالمية الأكثر تقدمًا في هذا المجال، 
     ويحتاج الطلبة في هذه الفئة إلى الرعاية اللازمة لتنمية مواهبهم من جهة والتعامل مع جوانب القصور لديهم من جهة أخرى، للوصول بإمكانياتهم إلى أقصى مدى يمكن وصوله.

     ويُشير عبدالمعطي القريطي (2005) بأنَّه نحتاج
 للتعرُّف والكشف عن هذه الفئة منَ الأطفال الموهوبين إلى عدة أمور، ومنها:
1. استخدام مجموعة متعددة منَ الاختبارات المقننة للذكاء والتحصيل وكفاءة التجهيز والتمثيل المعرفي للمعلومات.
2.   الاهتمام بالخصائص السلوكية للطفل الموهوب.
3.   جمع المزيد منَ البيانات الشخصية عنِ الطفل الموهوب منْ مختلف النواحي.
4.   وإعطاء اهتمام أكبر لمجالات الأداء المتميز.

     ويُلاحظ على العموم بأنَّ مُعدَّل إنتاجيتهم التحصيلية يكون دون مستوى مقدرتهم العقلية الحقيقية، وهو ما يُطلق عليه "التباعُد" الواضح بين إمكاناتهم أو ما يُتوقَّع منهم منْ ناحية، ومستوى أدائهم التحصيلي الفعلي منْ ناحيةٍ أخرى.
       إنَّ أبرز المظاهر التي يتصف بها هؤلاء الأطفال منْ ناحية التحصيل الدراسي هي تدني مستواهم بالإضافة لتدني مفهوم الذات.
       أمَّا خارج المدرسة فإنَّ هؤلاء الأطفال ربَّما يكون إدراكُهُم مُختلفاً، ويكون مصحوباً بتقدير ذات عالٍ، ويتحدَّث البعض عنِ الحماس الموجود لديهم بالنسبة لقدراتهم في مجالات أخرى، مثل: ألعاب الحاسوب، ألعاب القِوى، وغيرهما.

      إنَّ هؤلاء الأطفال الموهوبين منْ ذوي صعوبات التعلم هم أكثر إبداعًا وإنتاجًا في المجالات اللامنهجية قياساً بالطلبة الموهوبين الآخرين، 
    وإنَّ إرشاد هؤلاء الأطفال يجبُ أنْ يتركَّز على الوالدين والأسرة والمعلمين، 
والهدف الأولى هو مُساعدة هؤلاء الأشخاص المهتمين في فهم الخبرة العاطفية لدى الأطفال الموهوبين.

     إنَّ قراءة مُتفحصة لأدب الموهوبين منْ ذوي صعوبات التعلم 
       تُشير إلى قلة الاهتمام بالجانب العاطفي لديهم، كما ينبغي أنْ يتكوَّن المِنهاج على موضوعات منْ مثل:
 مهارات الاتصال، تعديل السلوك، فهم الذات وتقديره والوعي به، وتقبُّل الآخرين

(ورد في: ليندا سلفرمان، 2004).
     إنَّ الطفل سوف يشْعُر بالإحباط عندما يتركَّز الانتباه على عيوبه وليس على قدراته، وأنَّه سوف يتأثر بالنقد والاتصاف بقلة الصبر منْ والديه ومعلميه الذين تكون مَشاعِرهُم نحوه تبدو الإحباط، وهي عندئذٍ غير مُناسبة.

     وترى Conover, 1996 
      بأنَّ أداء مثل هؤلاء الأطفال يتسم بارتفاع المستوى العقلي، ولكنهم مع ذلك يُعانون في ذات الوقت منْ قُصورٍ أكاديمي مُعيَّن يؤدي بطبيعة الحال إلى انخفاض تحصيلهم بشكلٍ لا يتناسب مع ذلك المستوى المُرتفع لقدراتهم العقلية،
      إذ أنَّ مثل هذا القصور غالباً ما يتضمَّن الذاكرة والإدراك والتآزر البصري الحركي أو البصري السمعي، وينتج عنه قصورٌ في القراءة أو الكتابة أو الحساب،

      في حين تتضمن جوانب القوة التفكير المُجرَّد وخاصةً في التواصل اللفظي، والقدرة على حلِّ المشكلات، والقدرات الإبداعية، 
وغالباً ما تعملُ جوانب القوة على تعويض جوانب النقص مما يحول دون التشخيص الجيِّد لهم.

    إنَّ هؤلاء الأطفال غالباً ما يبدون نمطاً غير مستوٍ منَ السلوك، وقد يأخُذ سلوكهم شكلَ العدوان أو الانسحاب إلى جانبِ تعرضهم المستمر للإحباط وعدم قدرتهم على التحكُّم في البواعث مما يُضعف منْ علاقاتهم بأقرانهم إلى حدٍّ كبير.

ويُشير Maker & Udall, 2002
     إلى أنَّهُ منَ الصعبِ أنْ نُحدد قائمة معينة منَ السمات يُمكنُ أنْ نُميِّز هؤلاء الأطفال الموهوبين ذوي صعوبات التعلم بشكلٍ عام؛ 
ويرجع ذلك بطبيعة الحال إلى أنَّ هناك أنماطاً مُتعددة للموهبة إلى جانب العديد منْ صعوبات التعلم.

    في حين يرى Landrum, 1994 
     بأنه توجد مجموعة منَ السمات تميِّز هؤلاء الأطفال منْ بينها: 
                   مهارات عالية في اللغة الشفهية، القدرة التحليلية، الحدس، الإدراك، مهارات حلِّ المُشكلات، حبّ الاستطلاع، والإبداع.

     كما ويُعانون منْ قصورٍ واضحٍ في:
        تجهيز المعلومات، تناقض بين قدراتهم الكامنة وبين الإنجاز الفعلي منْ جانبهم، صعوبة مُسايرة الأقران.

     وقد يتساءل البعض عما تمثله هذه الشريحة بالنسبة للموهوبين عموماً،
 فنقول بأنه هناك مجموعة من الدراسات والمسوحات أوصلت نسبتهم في المجتمع إلى السُدُس أي حوالي 16% منَ الأطفال الموهوبين.


ومن ابرز الخصائص التي تميز هذه الفئة من الطلاب ما يلي :
يبدون قدرات ابتكارية، وأنشطة عقلية متمايزة، وبعض جوانب القوة، مما يشير إلى امتلاكهم بعض جوانب التفوق العقلي أو المواهب.
يبدون الكثير من مظاهر الوعي بأنماط الصعوبات لديهم، والمشكلات المترتبة عليها، والتي تؤثر سلباً على مستواهم الأكاديمي، 
  وينزعون إلى تعميم شعورهم بالفشل الأكاديمي في مختلف المجالات، مما يولد لديهم شعورا عاما بضعف الكفاءة الذاتية الأكاديمية.
     يملكون مواهب أو إمكانات عقلية غير عادية بارزة، تمكنهم من تحقيق مستويات أداء أكاديمية عالية ، لكنهم يعانون من صعوبات نوعية في التعلم، تجعل بعض مظاهر التحصيل أو الإنجاز الأكاديمي صعبة، وأداؤهم فيها منخفض انخفاضاً ملموساً .

      لقد توصلت بوم ( Baum, 1985)
        إلى أن 33% من الطلاب ذوي صعوبات التعلم لديهم قدرات عقلية عالية، تؤهلهم للتفوق، وأن التقدير أو التقويم غير الملائم لقدراتهم، أو تطبيق اختبارات الذكاء أو القدرات العقلية المحبطة تقود إلى تقدير إمكانات وقدرات هؤلاء الطلاب بأقل مما هي عليه في الواقع، ويظل هؤلاء الطلاب في عداد ذوي صعوبات التعلم، ويعاملون في هذا الإطار، وتدريجياً تخبو لديهم جوانب التفوق، ويتقلص إحساسهم بذلك، ويصبحون أسرى لهذا التقويم القاصر أو غير الملائم .ويقدر أن أكثر من 12% من مجتمع ذوي صعوبات التعلم هم من الموهوبين .

      إن الموهوبين ذوي صعوبات التعلم غير المرئية موجودون في المجتمع الطلابي، أكبر من أي فئة أخرى من فئات غير العاديين، حيث تصل نسبة من اختبر منهم في المركز النمائي للموهوبين إلى السدس(1\6) أي16% من مجتمع الموهوبين الذين لديهم صعوبات تعلم لم تكتشف عند الاختبار أو القياس .

 والأطفال الموهوبون ذوو صعوبات التعلم، 
هم غالباً متعلمون بصريون مكانيون، يحتاجون إلى طرق وأساليب تدريسية مختلفة
(الزيات ،2002) .

     وحيث تتبادل جوانب الموهبة وأنماط صعوبات التعلم , تقنيع أو طمس كل منهما الأخرى ، ويصبح هولاء خارج نطاق الإفادة من الخدمات التربوية والإرشادية التي تقدم لكل منهم. وحيث ان المدرسين يعتقدون ان الموهوبين يحققون انجازات أكاديمية أو تفوق تحصيلي في جميع مجالات التحصيل ,
     وأن الطلاب ذوي صعوبات التعلم يغلب عليهم أن يكونوا من ذوي الذكاء المتوسط او العادي ، فإن التعرف على هذه الفئة من الطلاب في ظل هذا التهيؤ العقلي للمدرسيين يصبح مشكلة تربوية.

كما يرى سوتر وولف ( Suter & Wolf, 1987
      أن المشكلة الرئيسة التي تواجه الموهوبين ذوي صعوبات التعلم، هي مشكلة التعرف عليهم داخل كل من مجتمع الموهوبين ومجتمع ذوي صعوبات التعلم وحتى داخل مجتمع العاديين حيث تتبادل جوانب الموهبة وأنماط صعوبات التعلم تقنيع أو طمس كل منها الأخرى، ويصبح هؤلاء خارج نطاق الإفادة من الخدمات التربوية والإرشادية التي تقدم لكل منهم .ولكن لابد من أخذ في الاعتبار عند تحديد الموهوبين ذوي صعوبات التعلم :
(1) دليل على وجود قدرة أو ذكاء بارز .
(2) دليل على وجود تباين بين التحصيل المتوقع والتحصيل الفعلي .
(3) دليل على وجود خلل أو قصور .

     إن المسح الذي يستهدف تحديد صعوبات التعلم 
          يتطلب أدلة على وجود تحصيل دون مستوى الاستعداد أو القدرة.

      والطلبة الموهوبون والقادرون على تعويض مشكلات التعلم التي تواجههم نادراً ما يلفتون الأنظار إلا إذا أظهروا مشكلات سلوكية، وفي نفس الوقت، لا تتم الإشارة إلى الطلبة الذين يواجهون صعوبات التعلم على أنهم موهوبون، وذلك لأنهم نادراً ما يظهرون تحصيلاً مرتفعاً بشكل دائم. 

     وعلى الرغم من أن القليل منهم يتأهلون للحصول على خدمات تربوية خاصة بسبب حدة صعوبات ومشكلات التعلم التي تواجههم، والبعض الآخر منهم سوف يتأهلون للحصول على خدمات الموهوبين بسبب نوع أو مستوى ذكائهم ،

       فإن معظم الطلبة الموهوبين الذين يعانون من صعوبات التعلم نادراً ما يتم تأهيلهم للحصول على خدمات متعددة تجمع بين أكثر من وجهة. 
     وقد وُجد ان المدرسين اقل ميلا لالحاق الطلاب ذوي صعوبات التعلم الموهوبون ببرامج رعاية الموهوبين، حيث يتسامح المدرسون مع الموهوبين ذوي الإعاقات الجسمية لكنهم لايتسامحون او يتعاطفون مع الموهوبين ذوي صعوبات التعلم ( Minner,1990).

      وعلى الرغم من ذلك، فإن قبول فكرة أن كلاً من موهبة الطالب وصعوبات تعلمه يكمنان في مجالات أكاديمية متصلة ببعضها بعضا، مثل الطالب الذي يرتفع مستوى القراءة لديه على مستوى الصف المقيد فيه ولكنه يواجه أيضا مشكلات كبيرة في التهجئة والكتابة، لا تزال تمثل إشكالية كبيرة بالنسبة لغالبية الناس. 

       كما أن المضامين الخاصة بالبرامج الموجهة لكلا النوعين من الطلاب لا تزال مختلفة إلى حد بعيد وعلى الرغم من أن الطلاب الذين تكمن جوانب قوتهم وجوانب ضعفهم في مجالات منفصلة ربما يكونون من الموهوبين الذين يعانون في نفس الوقت من صعوبات التعلم، 

       إلا أن الطلاب الذين تتداخل مواهبهم مع صعوبات تعلمهم بحيث يكمنان معاً في المجالات الأكاديمية هم أكثر الطلاب عرضة لسوء الفهم، وعدم الاهتمام، وعدم تقديم الخدمات الخاصة لهم .

      ويمثل الطلاب الموهوبون ذوو صعوبات التعلم 
           مجموعة مهمة من الطلاب الذين لا يجدون أي نوع من الرعاية أو التقدير، أو الخدمات النفسية والتربوية الملائمة فالتركيز على ما لديهم من صعوبات تستبعد الاهتمام بالتعرف على قدراتهم المعرفية غير العادية وتجاهلها. وعلى ذلك فمن غير المتوقع أن نجد إنحرافاً بين الإمكانات الأكاديمية لهؤلاء الطلاب وآدائهم الفعلي داخل الفصول المدرسية (Whitmore & Maker, 1985). كما أن بعض الطلاب ذوي صعوبات التعلم يمكنهم استخدام مستوى عالٍ من المفردات اللغوية، أو الوحدات المعرفية شفهياً، أو خلال الحديث، لكنهم يفتقرون إلى التعبير عن ذواتهم من خلال الكتابة.

     إن هؤلاء الطلاب غالباً ما يستخدمون موهبتهم في محاولة إخفاء أو تقنيع الصعوبات لديهم، وهذه تسبب طمس كل من وجهي الحالة الاستثنائية – الموهبة، والصعوبة- بحيث لا يتاح لأي منهما التعبير عن نفسها من خلال مختلف صور التعبير. فتبدو الصعوبة أقل ظهوراً بسبب تكيّف الطالب عقلياً معها، أو استخدام الطالب لذكائه في تهذيب ظهور صور أو مظاهر الصعوبة وإخفاء مظاهر أو صور التعبير عن الموهبة. إن الموهوب ذا الصعوبة يكافح للوصول إلى متوسط أقرانه حتى يستبعد من فئة الموهوبين و ذوي صعوبات التعلم، بسبب عدم انطباق محددات الموهبة من ناحية، وصعوبات التعلم من ناحية أخرى عليه.

     إن الطالب الذي يوصف بأنه موهوب يعاني من صعوبات تعلم 
        غالباً ما يكون لديه تقدير للذات ودافعية منخفضة. وعلى الرغم من أن التفكير الإبداعي، والذي يمثل أهمية رئيسة لحل المشكلات المعقدة، يحسن من مشاعر تقدير الذات، إلا أن الأبحاث التي تتناول خصائص التفكير الإبداعي لدى الطلبة الموهوبين والذين يعانون من صعوبات تعلم نادرة للغاية
(Rawson, 1992, ).

     إن الاهتمام بجوانب القوة في التفكير الإبداعي يكمل المدخل متعدد الحواس، ويحسن من الدافعية ومفهوم الطالب عن ذاته، كما يسرع من عملية العلاج وذلك بسبب التأكيد على تكامل الوظائف العقلية.
       إن المعلمين يعجبون في الغالب بقدرة الطلبة اللامعين والذين يعانون من صعوبات تعلم على التفكير بطريقة مبدعة وأصيلة، وعلى حبك الخطوط العريضة لإحدى القصص، وعلى التعبير عن مشاعرهم من خلال الرسم، وعلى المبادرة بتغيير وضعهم ومسارهم، وعلى فهم صعوبات تعلمهم.
        ولقد وجد أن الطلبة الموهوبين ذوي صعوبات تعلم أقوى من الطلبة ذوي صعوبات التعلم في الإحساس الخارجي، لكنهم كانوا أضعف بكثير من الطلبة الموهوبين في هذا الجانب .

    ويحتاج الطلبة الموهوبون الذين يعانون من صعوبات التعلم 
إثراء قدراتهم من خلال منهج مختصر يركز على الاشياء المهمة لحل مشكلات الحياة الحقيقية
 واستغلال خيالهم، ويجب النظر الى الامر من خلال ان هؤلاء الطلبة يوجد فرق بينهم وبين غيرهم في محصلة نطاقات ذكاءاتهم المتعددة وهي التي جعلت هناك فرقا بينهم وبين غيرهم ،
 وبالتالي فان مساعدتهم من أجل تنمية قدراتهم الإبداعية والأنواع المختلفة من الذكاءات المتعددة تجعلهم يصلون ليكونوا مثل غيرهم ، بل وقد يكونون أفضل في المستقبل ( Armstrong ,1987
  
ومن الأمثلة على ذلك أن عددا من العلماء والمشاهير الذين كانوا يعانون من صعوبات تعليمية ،
 أبدعوا في مجالات متعددة عكست قدرات عالية من الابداع والتفوق مثل : أديسون مخترع المصباح الكهربائي والميكروفون والفونوغراف ، واينشتاين صاحب النظرية النسبية في الرياضيات ، ودافنشي الفنان ، وولت ديزني مخترع العاب ديزني، وكوشنج جراح الدماغ الامريكي ، وجراهام بيل مخترع الهاتف ، وغيرهم من المشاهير والعلماء ( الوقفي ،2003) .

وأشار أرمسترونج (1987 Armstrong ,)
    الى وجود مواهب وقدرات ابداعية متعددة لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم تمثلت في الرسم والموسيقى والرياضة والرقص وفي المهارات والقدرات الميكانيكية وفي مجال برمجة الحاسبات الالية ، كذلك اظهروا قدرة إبداعية في مجالات ليست تقليدية ، الأمر الذي جعله يدعو الى ضرورة إعطاء هؤلاء الأفراد رعاية وعناية خاصة تناسب هذه القدرات وبالتالي توفير نطاق اوسع للتعامل معهم وذلك من خلال مدى واسع من الأساليب والاستراتيجيات المتبعة في تعليمهم وتقييمهم .


     والواقع أن نظامنا التعليمي بإيقاعه الحالي، والمدخلات التي يقوم عليها واعتماده المتفرد على نمذجة وتنميط الأسئلة وإجاباتها، وأخذه التحصيل الأكاديمي كمعيار وحيد ونهائي في الحكم على مدى تفوق الطالب وتميزه، من خلال اختبارات تقف عند أدنى المستويات المعرفية ، قد أسهم في طمس كافة جوانب النشاط العقلي، وإغفال استثارتها، مما ترتب عليه شيوع وانتشار نسبة عالية من الطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم داخل فصولنا المدرسية , دون الالتفات إليهم وتقديم أي رعاية واهتمام يراعى حالتهم الاستثنائية .

 تقييم الطلاب ذوي صعوبات التعلم

      من أجل التشخيص الجيد، لا بد من استخدام طرق متعددة لفرز الطلاب الموهوبين ذوي صعوبات التعلم، ولا بد أن يكون هناك بطارية تقييم شاملة، 

ونوصي باستخدام الطرق التالية:
أ- تقييمات البورتفليو:
      يتكون البورتفليو من المعلومات التي تتعلق بالطالب من حيث الأنشطة التي يقوم بها داخل المدرسة، والأبحاث التي يكلف بها، وأعماله بصفة عامة في المراحل التعليمية المختلفة، 
وبالتالي فإن البورتفليو يزودنا باستبصار حول تفكير الطالب وقدراته غير العادية من وجهة نظر نمائية.
ب- الاختبارات النفسية:
يشمل هذا الجزء استخدام بطارية كاملة للتقييم مثل اختبارات الذكاء، اختبارات القدرات الابتكارية، بالإضافة إلى اختبارات للتحصيل والمهارات الإدراكية.
ج- معلومات من الوالدين:
    يلاحظ العديد من الآباء ظهور الموهبة في مجال ما لدى أطفالهم، وفي المقابل يجدون تدنيا لدرجاتهم في التحصيل، الأمر الذي يجعلهم يركزون على معاجلة التحصيل دون الاهتمام بجانب الموهبة التي قد تبدو في حب الاستطلاع والتفكير المجرد، ويعد هذا خطأ كبيرًا لأن التركيز على التحصيل من خلال تعليم الطفل العادي لا يجدي مع هذه الفئة من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، كما يهتم المدرسون بالتقارير والسجلات الخاصة بالطلاب الموهوبين وجوانبهم الإيجابية والسلبية وعلاقاتهم بقرنائهم، كل هذه المعلومات مصادر غنية لاكتشاف الموهوبين ذوي صعوبات التعلم.


الاستراتيجيات التدريسية للتلاميذ الموهوبين ذوي صعوبات التعلم

      في العادة لا يتلقى الموهوبون ذوو صعوبات التعلم خدمات خاصة بالفئتين معا ( بيز،1998؛ برودي وميلز،1997؛ ليتل،2001؛ ويلارد وهولت،1999).
      فهم كموهوبين يحتاجون إلى برامج للإثراء أو التسريع بما يتناسب مع قدراتهم، 
كما يحتاجون إلى مراعاة صعوباتهم التعلمية أيضا.

     حدد روبنسون 1999 عاملين يشعر البالغون ذوو صعوبات التعلم أنهما أسهما في نجاحهم:
 العامل الأول هو معرفة جوانب القوة والضعف لديهم، والثاني تغيير إدراكاتهم تجاه خصائصهم التعلمية والانتقال من التركيز على الفشل وحده إلى الفهم المتوازن لعوامل الفشل والنجاح لدى كل فرد. 

      حيث وجد هؤلاء البالغون أن اتجاهاتهم ومشاعرهم تجاه أنفسهم كانت الأكثر أهمية في توجيههم إلى النجاح. وهكذا فإن تقدير الذات واستقلالية التعلم هي مجالات رئيسة لا بد من التركيز عليها عند إعداد التلاميذ الموهوبين ذوي صعوبات التعلم لمواجهة المستقبل.

وهناك عدة اقتراحات من أجل تقديم خدمات أفضل للموهوبين ذوي صعوبات التعلم، والكثير منها يشبه تلك المقدمة لذوي صعوبات التعلم من غير الموهوبين. 

      من هذه الاقتراحات استخدام الحاسوب، والكتب المسجلة على أشرطة، وتدريس الأقران، والاختبارات الشفهية أو غير المحددة بزمن، والنشاطات التعاونية ( برودي وميلز،1997؛ دول،2000؛ فيتزر،2000).

       وهناك اقتراحات أكثر تحديدا تتضمن السماح للتلاميذ باختيار الأدوات التي يمكن لها أن تبرز تفوقهم بدلا من الاستعانة التقليدية بالورقة والقلم، إضافة إلى التركيز على جوانب القوة لا جوانب الضعف. كما اقترح كل من بوم وكوبر ونيو2000 مراعاة اهتمامات التلميذ عند تصميم المنهاج من أجل تلافي حدوث مشكلات الانتباه والتركيز.

     ويحتاج الموهوبون ذوو صعوبات التعلم إلى إرشاد متخصص. حيث يمكن أن يساعد المرشد التلاميذ على تحسين سلوكهم الصفي ورفع تقدير الذات وتطوير علاقات شخصية أكثر إيجابية ( ماك إيتشرن وبورنوت،2001). 

      يمكن أن تساعد هذه الجوانب الإرشادية في رفع مستوى التحصيل الأكاديمي نظرا لازدياد ثقة التلاميذ بأنفسهم وقدراتهم. ويتوجب على مسؤولي التربية أن يهتموا بتطوير الكادر التربوي والتأكد من أن جميع المعلمين يمتلكون المعلومات اللازمة للكشف والتعرف ومن ثم التدريس الناجح للموهوبين ذوي صعوبات التعلم ( فيتزر،2000).


      يمتلك الموهوبون ذوو صعوبات التعلم قدرات عقلية تؤهلهم لاستيعاب كميات كبيرة من المعلومات ومعالجتها بمستويات عالية، ولكنهم عادة يفتقرون إلى الاستراتيجيات اللازمة للتعويض عن مجالات الصعوبات التعلمية. اقترحت كولمان 2000 على المعلمين أن يبتعدوا عن طرائق التدريس التقليدية عند التعامل مع التلاميذ من هذه الفئة.

       وبدلا من ذلك اقترحت توجيه التلاميذ إلى استراتيجيات محددة للتغلب على جوانب الضعف لديهم، وهذا يتحقق من خلال تدريس الاستراتيجيات التكيفية، ومهارات الدراسة، وتوجيه الذات، وأساليب التعديل المنهجية.

تشخيص الموهوبين ذوي صعوبات التعلم
أمَّا عنْ تشخيص الموهوبين ذوي صعوبات التعلم فيُعدُّ منْ أولى خطوات الكشف عن الموهبة، ومنْ ثمَّ تحديد استراتيجيات رعايتهم، وفي هذا الإطار لابد من تعيين المحكات التي يتمّ الإسناد إليها في عملية التشخيص، في هذا الإطار هناك أربعة محكات يتمّ في ضوئها التعرف على أولئك الطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم وتحديدهم كما وردت عند حسن عبدالمعطي وعبدالحميد أبو قلة (2006)، وهي:
o ·  محك التميّز النوعي: ينبه إلى وجود صعوبة منَ صعوبات التعلم ترتبط بواحدٍ أو بعدد مُحدد منَ المجالات الأكاديمية أو الأدائية.
o ·  محك التفاوت: ينبه إلى وجود قدر منَ التبايُن بين معدلات الذكاء أو مستوى القدرة الكامنة وبين الأداء الفعلي المُلاحظ أو مستوى التحصيل الدراسي.
o ·  محك الاستبعاد: ينبه إلى إمكانية تمييز الموهوبين ذوي صعوبات التعلم عنْ ذوي الإعاقات، أو ذوي صعوبات التعلم الأخرى.
o ·  محك التبايُن: توجد بعض الدلالات التي تُميِّز أداء الموهوبين ذوي صعوبات التعلم مقارنةً بأقرانهم الموهوبين ممن ليس لديهم صعوبات التعلم، ومنْ هذه الدلالات: انخفاض الأداء اللفظي بوجٍه عام، انخفاض القدرة المكانية، وضعف التمييز السمعي أو تمييز أصوات الكلمات والحروف، وغيرها.

أساليب التعرُّف على الموهوبين ذوي صعوبات التعلم

      أمّا عنْ أساليب التعرُّف على الموهوبين ذوي صعوبات التعلم فهي كثيرة، ويُشترط استخدام أكثر منْ أداة أو أداتيْن؛ طلباً للتشخيص الدقيق، مع مراعاة أنْ تكون هذه الأساليب ملائمة لهذه الفئة، وهي:
1.   اختبارات الذكاء بأنواعها وأشكالها.
2.   اختبارات التشخيص لمستويات الأداء والإنجاز في المجالات الأكاديمية ذات الصعوبة.
3.   ملفات الإنجاز الأكاديمي.
4.   قوائم السمات والخصائص السلوكية.
5.   تقييمات المعلمين والأقران.
6.   المقابلات مع الوالديْن.
7.   ملاحظات الفصل الدراسي.
8.   التفاعُل مع الرفاق.
9.   اختبارات قياس الاتجاهات.
10.    اختبارات العمليات والقدرات الإدراكية.
11.    تقييم القدرة التعبيرية.

        وما سوف يتجمَّع منْ بيانات ومعلومات بعد استخدام عددٍ كافٍ منَ الأدوات والمقاييس سالفة الذكر، تُعرض على لجنة متخصصة منْ أفراد ذي معرفة بالطفل الموهوب ذي صعوبات التعلم، حيثُ يتمّ مراجعة جوانب القوة والضعف، وتُحدد مكامن صعوبات التعلم، وتُحدد مواطن الموهبة؛ حتى يُمكنُ منْ خلالها رسم برنامجٍ مُناسبٍ لعلاج صعوبات التعلم منْ جهة، وتنمية جوانب الموهبة منْ جانبٍ آخر (ورد عند: عماد الغزو، 2002؛ Mc Coach, D. B., Kehle, T. J., Bray, M. A. & Siegle, D., 2000; Maker, C. J. & Jo-Udall, 2000).

كما يُمكن تعيين صعوبات التشخيص للموهوبين منْ ذوي صعوبات التعلم في الأمور الآتية:
1.   وجود تعريفات مختلفة للموهبة وصعوبات التعلم.
2.   صعوبة الاستدلال على أنماط ثنائية غير العادية.
3.   التداخل بين مفهومي صعوبات التعلم وتدني التحصيل.
أكثر صعوبات التعلم انتشاراً بين الموهوبين :
–        سوء التكامل الحسي : يعبر التكامل الحسي عن تنظيم الإحساس ، وتمكين الدماغ من بناء معنى الخبرة أو التجربة أو تشكيلها . ويتضمن الصعوبات الحركية البسيطة مثل ( الكتابة ، والرسم ) والصعوبات الحركية المعقدة مثل (ركوب الدراجة ، والتقاط الكرة ) ، وأكثر أعرضها شيوعاً مثل ( التشنج ، أو التصلب ) .وقد لوحظ سوء التكامل الحسي ، بشكل متكرر بين الأطفال والبالغين الذين يعانون عدداً من الإعاقات مثل : متلازمة اسبرجر ، والتوحد ، واضطراب التعلم غير اللفظي، وعسر القراءة ، والنشاط الحركي المفرط .
–        النشاط الحركي المفرط ، ونقص الانتباه :  وهناك نوعان من نقص الانتباه النشاط المفرط ، وتشتت الانتباه ،وغالباً ما يحدث كنوع واحد ( مزيج بين النوعين ) ، ان الباحثين الذين درسوا نقص الانتباه والنشاط الحركي المفرط والموهبة مؤخراً وجدوا ان هؤلاء الطلاب على درجة متقدمة من الناحية المعرفية ،إلا أنهم غير ناضجين بما فيه الكفاية من الناحيتين : الاجتماعية ،والعاطفية ) ويفتقرون إلى التنظيم الذاتي .
–        اضطراب السمع :
–        نقص المعالجة البصرية : وأعراضها تتمثل في الرؤية المزدوجة، وعدم وضوح الرؤية ، وفرك العينين ، أو إغلاق عين واحدة ،والجلوس بشكل ملاصق للتلفاز ، أو وضع الكتاب قريباً جداً من الوجه ، والتعب والصداع خلال المهمات البصرية ، وحذف كلمات وحروف ، أو التشتت في أثناء القراءة ، والموهوبون منهم غالباً ما ينجحون في الصفوف الأولى ، ولا ينتبه لهم أحد.
–          عسر القراءة : وتميز بوجود ضعف واختلال في الصوتيات وترتبط بمجموعة من نقاط الضعف المتنوعة ، ومن أمثال العقول المبدعة في التاريخ والتي تعاني من عسر القراءة، (ألبرت آينشتاين ، وتوماس أديسون ،وليونارد دافنشي ) ويرى ديفيز ومارشال : أن هذه ليست مصادفة : ” فالعمليات العقلية نفسها التي تؤدي إلى العبقرية هي السبب الجذري لصعوبة القراءة.
–        سوء تحديد المكان : وتشمل أعراضها عدم القدرة على رسم خرائط ذهنية وتشكيل مخططات مكانية في عقولهم من أجل توجيه أنفسهم خاصة في الأماكن غير المألوفة لديهم وتتمثل في الإناث الموهوبات أكثر من الذكور .
–        قياس الطلاب مزدوجي الاحتياج : إن أثر التفاعل بين الموهبة وصعوبة التعلم غير مفهوم بصورة جيدة ، فالأفراد الموهوبون هم أكثر تعقيداً من الآخرين ، وقضاياهم أكثر عسراُ في التشخيص ، وعندما تُطرح نقاط ضعفهم من نقاط قوتهم ، فإن مدى قدراتهم لا يُقدر تماماً ، لذا ، فإن من المهم تحليل نمط نقاط القوة بشكل مستقل عن نمط نقاط الضعف من اجل استيعاب الصورة الكلية للاستثنائية المزدوجة .
الكشف عن الموهبة :
–        الكشف عن الاعاقات : فيما يلي سرد موجز لأسباب سوء التشخيص المتكرر للطلاب ذوي الحاجات الاستثنائية المزدوجة:
نتائجهم متوسطة : الأمر الذي يؤدي إلى إخفاء نقاط القوة ونقاط الضعف لديهم .
مقارنتهم بمعايير الطلاب العاديين بدلاً من نقاط القوة الخاصة بهم .
نتائجهم المنخفضة ليست أدنى من المستوى العادي بكثير .
قدرتهم على التعويض : غالباً ما تُضخّم نتائجهم المتدنية أو يبالغ فيها .
عدم مراعاة حجم التفاوت بين نقاط القوة ونقاط الضعف لديهم ، وعدم النظر إليها باهتمام .
–        هناك مؤشران رئيسان لتشخيص الموهبة المرتبطة بصعوبات التعلم هما :
التفاوت بين نقاط القوة ونقاط الضعف ، ونتائج بعض الاختبارات الثانوية .
النجاح في أصعب المهمات مع الاخفاق في أسهلها
 وفي حال توافر هذين المؤشرين فمن المرجح أن الطالب يعاني من الاستثنائية المزدوجة ( الموهبة ، وصعوبات التعلم ).
–        استعرض الباحث قائمة لتشخيص الطلاب مزدوجي الاحتياج داخل غرفة الصف من ( 21 فقرة ) ، بوجه عام ، يمكن القول إن الطلاب الذين يعانون نصف هذه الأعراض على الأقل ، غالباً ما يعانون عسر في الكتابة .
–        عندما نريد للطلاب مزدوجي الاحتياج النجاح استعرضت الباحثة ( 14 ) سماها استراتيجيات النجاح تراعي احتياجاتهم داخل الصف ، وأثناء إعداد البرامج التعليمية لهم ، ومراعاة جوانب نقاط القوة لديهم لا نقاط الضعف ، واستخدام الصور بدل الكلمات، ومراعاة استخدام التكنولوجيا المساعدة لهم ، وتقليل الواجبات الكتابية لهم واستعمال الاختبارات الشفوية بدل الاختبارات الكتابية ، ومراعاة تعليمهم بالطرائق الكلية أولاً ثم يسمح لهم بعد ذلك للوصول للنتائج… الخ


احتياجات الأطفال الموهوبين ذوي صعوبات التعلم:
وفيما يلي نوضِّح أهم احتياجات الأطفال الموهوبين ذوي صعوبات التعلم:
أولاً، احتياجات أكاديمية، ومنها:
1.   تقديم المادة العلمية بأساليب متنوعة مع تكليفهم بكتابة المادة العلمية وإعدادها.
2. إعطاؤهم الفرص الملائمة لتوظيف ما لديهم منْ معارف ومهارات واتجاهات إيجابية، وتقديمها بأساليب متنوعة.
3.   استخدام خبرات تعليم بديلة لا تعتمد على الورقة والقلم، ولكن باستخدام الألعاب التعليمية.
4.   إعطاؤهم تكليفات وواجبات واقعية ومحددة ومعقولة في فترة زمنية كافية.
5.   مُساعدة الأطفال على اجتياز الصفوف الدراسية.
6.   استخدام أساليب تقييم غير تقليدية.
7.   تقسيم المهام الكُبرى إلى مهام صغيرة أو وحدات أصغر؛ حتى يتمكن الأطفال منْ أدائها بسهولة.

ثانياً، احتياجات لتنمية مهارات تعويضية، ومنها:
1. أنْ يتدرَّب الأطفال على استخدام الحاسب الآلي، الآلات الحاسبة، وغيرهما مما يُساعد على أداء بعض العمليات التي تحتاج إلى درجةٍ معينة منَ المهارة والتركيز.
2. أنْ يتدرَّب الأطفال على المهارات التنظيمية كاستخدام الجداول الزمنية، واستراتيجيات إدارة الوقت، والإشارات البصرية.
3.   أنْ يتدرَّب الأطفال على أساليب حلِّ المشكلات وتعديل السلوك.
4.   أنْ يتدرَّب الأطفال على علاج جوانب الضعف الموجودة لديه.

ثالثاً، احتياجات عاطفية، ومنها:
1.   التخفف منَ الضغوط الأكاديمية، وتقليل الإحباط ونقص الدافعية.
2.   الاستفادة منْ جوانب القوة التي يُحقق الأطفال فيها تفوقاً؛ للتخفف منْ جوانب الضعف.
3.   الاستفادة منَ المواقف الجماعية للتغلب على جوانب الضعف.
4.   الاندماج مع أقرانهم الموهوبين وذوي التحصيل العالي.
5. استضافة أشخاص كِبار موهوبين ذوي صعوبات التعلم إلى الصف؛ للاستفادة منْ خبراتهم ليكونوا نموذجاً وقدوة.
6.   الحاجة إلى تنمية الثقة  بالنفس وتقدير الذات.
7.   تنمية الاتجاهات الإيجابية التي تسمح بالإنجاز وتشجيعه.


  خلاصـــة :
يعاني أكثر الطلاب الموهوبين صعوبات التعلم كما أن العديد من متدني التحصيل هم في الواقع من ذوي المتلازمتين
يمكن لصعوبات التعلم أن تخفض معدل درجات الذكاء بشكل كبير وتحرم الطلاب ذو المتلازمتين من التأهل لبرامج الموهوبين .
الموهبة تسهل التعويض الذي يمنع التشخيص الدقيق للصعوبات ، علماً أن التعويض غير المستقر يفشل دوره إذا كان الفرد مريضاً ، أو متعباً ، أو متوتراً .
الكشف المبكر عن الصعوبات والتدخل المبكر لعلاجها واستعمال التكنولوجيا المساعدة واستراتيجيات التعويض كلها تُشكل مفاتيح النجاح للطلاب ذو المتلازمتين .
       كما ان الكشف عن التحسن في صعوبات التعلم يمكن أن يؤدي إلى تحسين نوعية الحياة، حيث يمكن لذوي صعوبات التعلم إحراز النجاح عن طريق إدراكهم ، وإدراك صعوباتهم ، والتدخل لمعالجتها .
     ختاماً، نحبُّ أنْ نوجز ما أردنا توصيه للقارئ الكريم منْ رسائل 
وردت في دراسة قيِّمة لحسن عبدالمعطي وعبدالحميد أبو قلة (2006)، وهي:

1. الأطفال الموهوبون ذوو صعوبات التعلم فئة مجهول منْ ذوي الاحتياجات الخاصة يصعُب التعرُّف عليها، وهُم بحاجةٍ إلى الكشف عنهم والاهتمام بهم ورعايتهم؛ للاستفادة منْ إمكاناتهم وأوجه القوة فيهم، وعلاج جوانب الضعف والقصور والصعوبة في التعلم لديهم.

2. الاهتمام بإعداد معلم التربية الخاصة منْ ذوي الاحتياجات الخاصة منْ ناحية، والذي يتمكن منْ تعليم ذوي الثنائية غير العادية، ويستطيع التعامل معهم ورعايتهم وفقاً لإمكاناتهم وأوجه قصورهم.

3. الاهتمام بقضية تفريد التعليم وبرامج التعليم الفردي؛ لإمكانية تعليم كلّ طفل وفقاً لما لديه منْ مواهب وقدرات خاصة، وما لديه منْ صعوبة تعلم معينة، وتكييف المناهج والقدرات؛ بما يرقى بقدراته ويُعالج صعوباته.


4. الاهتمام بقضية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس العادية، مع وضع الاعتبارات الخاصة المرتبطة بذلك كقضية أساسية في التعليم، خاصة وأنَّ الموهوبين ذوي صعوبات التعلم غالباً ما يتعلمون بالمدارس العادية.



ساعدي طفلك على تجاوز صعوبات القراءة 
        يعاني الكثير الأطفال من الديسلكسيا "صعوبات التعلم ومنها القراءة" ولكن من دون أن يؤشر ذلك إلى تدن في مستوى ذكائهم، ولكن فشل الطفل أو تأخره الدراسي يولد لديه الشعور بالخيبة، 
     وقد يؤدي إلى نشوب المشاكل السلوكية والنفسية لديه، لذا، فإن اكتشاف المرض في سن مبكرة يساعده على النجاح في حياته المستقبلية.

الديسلكسيا تعني الصعوبة
     التي يجدها الطفل في القراءة والكتابة والقدرة على حل التمارين الكتابية، بما يتفاوت مع مستوى ذكائه وقدراته العقلية، ولكن من المهم جدا التوضيح بأنها ليست نتيجة تدن في الذكاء على الإطلاق، فالطفل الذي يعاني من الديسلكسيا قد يكون أذكى مما يظهر في عمله الكتابي.

    وتشير الإحصاءات إلى أن حوالي 5 إلى 15% من الطلاب يعانون من الديسلكسيا في مرحلة الدراسة وبدرجات متفاوتة، وتجدر الإشارة إلى أن نسبة إصابة الذكور بها أعلى من نسبة إصابة الإناث،

      وقد يرجع السبب إلى مركز اللغة في الدماغ، والذي يتميز بأنه أكثر نضجا عند الإناث من الذكور حتى سن البلوغ وسنتي المراهقة الأولى.
ويعتقد الكثير من الباحثين أن السبب الرئيسي للإصابة الديسلكسيا ينجم عن خلل في الجهاز العصبي في آلية تلقي الطفل للمعلومات، أو في آلية المعالجة وإيصال هذه المعلومات،
     وتشير الأبحاث والدراسات إلى وجود علاقة وثيقة بين الديسلكسيا وعامل الوراثة، ذلك أن 88% من الأطفال الذين يرتادون مراكز علاج الديسلكسيا أبناء عائلات توجد فيها حالات الديسلكسيا.
     إن الأهل في المنزل والمعلمين في المدرسة أول من يلاحظ وجود الديسلكسيا عند الطفل من خلال
تمييز بعض الإشارات الدالة والواضحة إلى وجود صعوبة في التعلم، ومنها:
صعوبة اتباع التعليمات، وصعوبة التمييز بين اليسار واليمين، كأن لا يميز الطفل بين 25 و52 
أو حرفي سين وثاء، 
وصعوبة القراءة والكتابة وحل التمارين ونسخ الفروض وتدوين المعلومات، والقدرة على الإجابة شفهيا على الأسئلة، ولكن وجود صعوبة بالغة في الإجابة خطيا، وفقدان الطفل للتناسق الحركي أثناء المشي أو ممارسة الرياضة أو مزاولة النشاطات البسيطة كمسك القلم بطريقة غير صحيحة.

     والطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم 
         يشعر بالحرج الشديد من زملائه، فيرفض القراءة أمامهم، وقد يكره المدرسة أو المادة التي يعاني من صعوبة فيها، كما أكثر عصبية نتيجة قلقه وتوتره من ازدراء زملائه له، ومع استمرار الحال حتى سن المراهقة قد يصاب المراهق بالخيبة والفشل، وقد يتصرف تصرفات غريبة وسيئة في محاولة منه للتعويض عن فشله الدراسي، كما أنه- من وجهة نظره- يفضل أن ينعت بالطالب الراسب من أن يوصف بالغبي، وقد تتطور بعض المشاكل السلوكية والنفسية عند الطفل في حال عدم علاج الديسلكسيا، كنوبات الغضب، وفرط الحركة، ونقص الانتباه، والتركيز.

     هذا وقد تم تطوير برامج تربوية خاصة بالأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم كي تساعدهم على مواجهة مشاكلهم التعليمية التي تختلف في طبيعتها عن مشاكل أترابهم، ويلعب المعلمون دورا بارزا في التعرف على نقاط القوة والضعف عند الطفل من أجل إعداد برنامج تعليمي خاص به،

      وعلى الوالدين التعرف على القدرات والصعوبات التعليمية لدى طفلهما كي يعرفا أنواع الأنشطة التي تعزز نموه، وتقلل من حالات الفشل التي قد يقع فيها، وعليهما التقيد بالأمور التالية:
    عدم إعطاء الطفل أكثر من عمل في وقت واحد، 
ومنحه وقتا كافيا لإنهائه، من دون توقع انجازه بشكل دقيق، 
وقبل الطلب منه القيام بعمل ما، يحب شرح المطلوب منه بالتفصيل وتكرار العمل أمامه،
 أيضا التنبه إلى عمر الطفل كي تكون المهمة مناسبة لقدراته، 
وإعطاؤه بعض الرسائل الشفهية لإيصالها إلى غيره كتدريب لذاكرته،
 ومن ثم زيادتها تدريجيا، وحثه على ممارسة الألعاب التي تحتاج إلى تركيز مع عدد قليل من النماذج في البداية، ثم زيادتها تدريجيا، وتدريبه على ذكر كلمات تحمل المعنى نفسه، 
والتكلم معه بصوت واضح ومرتفع وتجنب التسرع في الحديث أمامه، 
وتعليمه مهارات الاستماع الجيد والتركيز، 
كالقول له:
      انظر إلى الشخص الذي يحدثك، اسأل عن شيء لا تفهمه، واستخدام مصطلحات الاتجاهات بشكل دائم أثناء الحديث معه، فوق، تحت، ادخل في الصندوق، وحثه على التمييز بين أحجام الأشياء وأشكالها وألوانها، 
مثلا: الباب مستطيل، والساعة مستديرة، والشباك مربع، والهرم مثلث الخ، والتأكد من أن ما يقرأه مناسبا لعمره وإمكاناته وقدراته، مع الحرص على جعله يقرأ بصوت مرتفع لتصحيح أخطائه.

.............................


المراجع:
فتحي مصطفى الزيات (2002). المتفوقون عقلياً ذوو صعوبات التعلم. القاهرة: دار النشر للجامعات.
عبدالمعطي القريطي (2005). الموهوبون والمتفوقون: خصائصهم واكتشافهم ورعايتهم. القاهرة: دار الفكر العربي.
ليندا سلفرمان كريقر (2004). إرشاد الموهوبين والمتفوقين. (ترجمة سعيد حُسني العزة). عمَّان: دار الثقافة للنشر والتوزيع.
حسن عبدالمعطي وعبدالحميد أبو قلة (2006). الطلاب الموهوبون ذوو صعوبات التعلم. المؤتمر العلمي الإقليمي للموهبة بجدة، 26-30/8/2006م.
عِماد الغزو (2002). صعوبات التعلم لدى الطلبة الموهوبين والمتفوقين: المدخل إلى التميز والإبداع. كلية التربية جامعة أسيوط 14-15/12/2002م.
Conover, L. (1996). Gifted and Learning Disabled? It is Possible! Virginia Association for the Education of the Gifted, Newsletter, V17, 3.
Brody, L. E. & Mills, C. J. (1997). Gifted children with disabilities: A review of the issue. Journal of Learning Disabilities, V30, n3. pp282-286.
Landrum, T. (1994). Gifted and Learning Disabled students: Practical for teachers. In John Hopkins University, the Gifted Learning Disabled students. Baltimore, CTY Publication & Resources.
Suter, D. & Wolf, J. (1994). Issues in the Identification and Programming of the Gifted/Learning Disabled Child. In John Hopkins University, the Gifted Learning Disabled students. Baltimore, CTY Publication & Resources.
Maker, J. C. & Udall, A. J. (2002). Giftedness and Learning Disabilities. www.Idonline.org.
Mc Coach, D. B., Kehle, T. J., Bray, M. A. & Siegle, D. (2001). Best Practices in the Identification of gifted students with learning disabilities. Psychology in the schools, V38, n5, pp403-411.
Maker, C. J. & Jo-Udall, A. (2002). Giftedness and Learning Disabilities (ERIC Diges. 427), National Institute of Education, document no. NIE 400840010.

1. أبو جادو، محمود محمد(2013): الموهوبون ذوو صعوبات التعلم، المؤتمر العلمي العربي العاشر لرعاية الموهوبين والمتفوقين- معايير ومؤشرات التميز: الإصلاح التربوي ورعاية الموهوبين والمتفوقين- المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين، مجلد(2)، ص539-557: الأردن.
2. البحيري، عبد الرقيب أحمد(2006). الطلاب الموهوبون ذوو صعوبات تضمينات نظرية للمتعلمين ذوي التناقضات، المؤتمر السنوي الثالث عشر- الارشاد النفسي من أجل التربية المستدامة، مجلد(1)، ص153-169: مصر.
3. الدليمي، نجيبة إبراهيم.(2013). تكييف مناهج الأطفال الموهوبين ذوو صعوبات التعلم، المؤتمر العلمي العربي العاشر لرعاية الموهوبين والمتفوقين- معايير ومؤشرات التميز: الإصلاح التربوي ورعاية الموهوبين والمتفوقين- المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين، مجلد(2)، ص559-566: الأردن.

4. الغز، عماد محمد(2002). صعوبات التعلم لدى الطلاب الموهوبين: تشخصيها وعلاجها، المؤتمر العلمي الخامس لكلية التربية بجامعة أسيوط( تربية الموهوبين والمتفوقين المدخل إلى عصر التميز والإبداع)، مجلد(1)، ص262-292، مصر.

عبد العزيز بن عبد الرحمن  الدقيل
- إبراهيم سعد أبونيان. (2001). صعوبات التعلم طرق التدريس والاستراتيجيات المعرفية. الرياض: أكاديمية التربية الخاصة.
- حسن مصطفى عبدالمعطي، وعبدالحميد أبو قلة. (بلا تاريخ). أطفال الخليج. تاريخ الاسترداد 2010
- زيدان السرطاوي، وعبدالعزيز السرطاوي. (1984). صعوبات التعلم الأكاديمية والنمائية. الرياض: مكتبة الصفحات الذهبية.
- فاروق الروسان. (1998). سيكولوجية الأطفال غير العاديين. عمان: دار الفكر للنشر.
- فتحي مصطفى الزيات. (1987). القيمة التنبئية لمقاييس تقدير الخصائص السلوكيةواختبارات الذكاء في الكشف عن المتفوقين عقليًا من طلاب المرحلة الثانوية. مجلة الدراسات التربوية.
- فتحي مصطفى الزيات. (2002). المتفوقون عقليًا ذوو صعوبات التعلم. مصر: دار النشر للجامعات.
- فوزان بن راشد المالكي. (2008). منتديات احتياجات خاصة. تاريخ الاسترداد 2010، من www.drgrirgroup.com.
- محمد حسين قطناني، وهشام يعقوب مريزيق. (1430). تربية الموهوبين وتنميتهم. عمان: دار المسيرة للنشر والطباعة.

الطلاب الموهوبون ذوو صعوبات التعلم Gifted students with learning disabilities

نشرت بواسطة:التحرير التعليقات على الطلاب الموهوبون ذوو صعوبات التعلم Gifted students with learning disabilities مغلقة


للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 
   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:- اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية

رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح 
" متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

﴿ لَيْسَ كُلَّ مَا أَنُشَرُهُ أَعَيْشِهِ وَلَكُنَّ هُنَاكَ نُصُوصٌ كَأَنّهَا مَعْزُوفَاتٍ يَرْفِضَ عقلِيٌّ أَنْ يَتَجَاهَلَهَا ﴾

‏إذا أحسست بالألم فأنت "حيّ" أما إذا أحسست بآلام الآخرين فأنت "إنسان"‏.

 إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون
.... إلى كل الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والمختصين والمختصات الكرام ‘ 
الذين يتعاملون مع ذوي القدرات الخاصة والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية.
     إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون

وراء كل غيمة سوداء شمسٌ ساطعةٌ حمراء
      أقول لكم :  دعوهم يبكون 
فإنك إن رحمت بكاءه لم تقدر على فطامه، ولم يمكنك تأديبه، فيبلغ جاهلاً فقيرًا  !"
           من أمن العقاب أساء الأدب ... ومن أمن المحبة أساء التواصل 
الوعاء ممتلئ ‘ 
        ولكن‘ لا يُعطي إلا من يغرف منه ‘ كالكتاب المغلق الذي يُفتح ليؤخذ منه ما بين سطوره ‘
فكلما تعلمت أكثر طرحت عن كاهلك المزيد من المخاوف!  فالكتب بساتين العقلاء.

إذا كان مصعد النجاح معطلًا .... استخدم السلم درجة درجة....


وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ شَيْئًا     كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ       فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ
       




استراتيجية   IR   "     Ibrahim Rashid 
     
       






ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع   في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية

لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة صاحبة العقلية  الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا..
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء ..
 والعقول الصغيرة صاحبة العقلية  الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها
المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير


ليس لشيء أحببت هذه الحياة إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله