| 0 التعليقات ]



بسم الله الرحمن الرحيم

الانتباه يعقبة استجابة والاستعداد أساس التعليم والتعلم

 استعداد الطفل لتعلم القراءة والكتابة
والمهارات التي ينبغي أن يكتسبها طفل الروضة  والمدرسة واختبارات الاستعداد



     كثير من الأطفال يلتحقون بالصف الأول الابتدائي ولديهم رغبة جامحة للتعلم، وما هي إلا أسابيع حتى نرى عديداً منهم وقد فقدوا ما كان لديهم من تشوق واهتمام نتيجة لإخفاقهم.
    وعادة ما يمضي المعلمون في البرنامج قدماً معتقدين بأن إخفاق الطفل
      يرجع إلى إما أنه غبي فلا رجاء فيه، وإما أنه متخلف فالزمن وكثرة المران كفيلان بتقويته ليلحق بالركب الذي يسير في مؤخرته.
   وليس لهذا الإخفاق من تعليل إلا أنهم قد بدؤا يتعلمون بطريقة منظمة مقننة
وهم لا يمتلكون الاستعداد الكافي.

     ويكون الطفل مستعداً للتعلم إذا بلغ حداً من النضج لمواجهة ما تتطلبه عملية التعلم من مهارات أساسية ضرورية مثل:
       اكتساب اللغة الشفوية، والتمييز البصري والسمعي، وتكوين المفاهيم التي عادة ما يتم التدريب عليها وتنميتها في مرحلة رياض الأطفال، 
أي أن الطفل في هذه المرحلة يأخذ في الاستعداد للتعلم.

    والتعرف على استعداد الطفل لتعلم القراءة والكتابة
        يعتبر ضرورة لتحديد البدء بتعليمها له تعليمًا فعليًا منظمَا.
 ومهمة المدرسة الابتدائية ومعلم الأول الابتدائي
        التنبه إلى بلوغ الطفل درجة الاستعداد حتى يمكن البدء معه في أنسب وقت ممكن للتعلم،
 حتى نوفر على أطفالنا الإخفاقات التي يصحبها مرارة التي يمكن
أن تولد في نفوسهم سخطاً لا يزول .. وبغضاً للتعلم ليس من اليسير أن يداوى.

     ومن جانبنا كمربين
         ينبغي ألا نترك الأمر لمجرد المصادفة، من أجل هذا
 فنحن نؤكد على الكشف عن الاستعداد للتعلم، لتنمية هذا الاستعداد قبل أن يعيد المعلم المحاولة من جديد. 
      ونقدم هذا الاختبار الذي بين أيديكم الذي روعي فيه قدر كبير من التنوع لتحديد مدى استعداد الطفل للتعلم،
       والذي يمكن على أساسه بناء برنامج تعليمي علاجي لإنماء مثل هذه القدرات،
وتوجيه التلاميذ إلى ما يناسبهم من مناشط ، وبالتالي الارتقاء بالمستوى العام لاستعداد الطفل للتعلم .

والله الموفق ،،،



مقدمة : -
     من المسلم به أن التعلم لا يحدث بصورة مفاجئة عندما يصل الطفل إلى العمر الزمني خمس أو ست سنوات، أو عند دخوله المدرسة.
      فخلال سنوات ما قبل المدرسة ينشغل الأطفال منذ طفولتهم المبكرة بالكثير من الأنشطة التعليمية.
       حيث يتعلمون وربما يسيطرون على العديد من المهارات والأنشطة قبل الأكاديمية.
ويكتسبون كمية هائلة من المعرفة والمعلومات والقدرات التي تؤهلهم لتعلم الكثير من الموضوعات الأكاديمية.

     ويقرر المربون وعلماء النفس
         أن الأطفال مختلفون في درجة استعدادهم لعملية التعلم، وأنه ينبغي أن نتبين مدى استعداد كل منهم، وأن نحاول تنمية هذا الاستعداد بجميع الوسائل التربوية الممكنة،
وألا نبدأ 
      تعليم الطفل القراءة من خلال منهج منظم مقصود حتى يبلغ درجة الاستعداد المناسبة،
وأن نأخذ كل طفل بما يطيق. ( 12 : 48 ) *

     وتعلم القراءة أو الكتابة
        شأنه شأن أي تعلم يحتاج إلى درجة من النضج العقلي والجسمي، بالإضافة إلى الاستعداد الشخصي، وتعليم الطفل أية مهارة
            كانت قبل أن يكون مستعدًا لها لا يؤدي فقط إلى إطالة المدة المطلوبة للتدريب وإجهاد الطفل ورفع تكلفة التعليم،
       ولكنه قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى تكوين اتجاهات سلبية لدى الطفل نحو ما نحاول تعليمه قبل أن يكون مهيئاً له
       وهذا بدوره يعطل عملية التعلم حتى بعد أن يبلغ الطفل حد الاستعداد.
كما أن إهمال تعليم الطفل مهارة بلغ حد الاستعداد لها يضعف اهتمامه بها، ويشعره بعدم الكفاءة.
( 15 : 31 )

     ولقد ظهر مفهوم الاستعداد للقراءة
      في البحوث العلمية لأول مرة عام 1925، Johnnsonn 1971 .
 ولقد استخدمت اختبارات الذكاء لتقدير استعداد الطفل للقراءة،
        فقد كان الاستعداد لتعلم القراءة
     يتحدد بالعمر العقلي للطفل، إلا أن هناك قدرات يحتاجها الطفل في القراءة لا تقيسها اختبارات الذكاء، لذلك كان من المهم بناء اختبارات لتقيس مدى الاستعداد للقراءة. ( 4 : 21 )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* يشير الرقم الأول إلى المراجع والرقم الثاني إلى الصفحة

     ويشير أحمد عزت راجح ( 1966 ) إلى
       أن الاستعداد للتعلم
        هو مدى ما يستطيع الفرد أن يصل إليه من الكفاية في مجال معين، وهو قدرة كامنة يحيلها النضج الطبيعي والتعلم إلى قدرة فعلية، أو هو قابلية الفرد للإفادة من التعلم.

     أما 1981 ROUNTRE فيقصد بالاستعداد للتعلم
         أن يكون الفرد في حالة تهيؤ من الناحية الجسمية والعقلية قبل البدء في تعلم مهارة من المهارات وقد لا تعتمد القدرات المطلوبة على مجرد التعلم السابق فحسب وإنما أيضا على درجة النضج الكافية والتدريب المناسب. ( 4 : 28 )

     ويشير الاستعداد
      إلي القدرة الممكنة أو هو الأداء المتوقع أن يصل إليه الفرد فيما بعد والذي يمكن على أساسه التنبؤ بالقدرة المستقبلية للقيام بعمل ما أو تحمل المسئولية أو التحصيل.
وإذا اكتسب الفرد مرانًا أو تدريبًا بالنسبة لاستعداد من الاستعدادات صار الاستعداد قدرة. ( 11 : 48 )

     ويشير الحفني إلى
أن الاستعداد
          هو القدرة الكامنة أو الطاقة التي إذا دربت كان صاحبها قادرًا على القيام بعمل بعد التدريب عليه. ( 7 : 65 )

     ويعرف " جانييه " التأهب للتعلم learning set 
 بأنه ما يتوافر لدى المتعلم من إمكانات في أي مرحلة من مراحل تعلم عمل معين ( مثال تعلم القراءة )،
ورغم أن هذه الإمكانات داخلية في المتعلم إلا أنه يمكن قياسها مباشرة في صورة الأداء الظاهر. ( 8 : 108 )

     ويدل الاستعداد للتعلم 
      على مجموعة الخبرات والمواقف التي تجعل الطفل راغبًا وقادرًا على التعلم عند دخول المدرسة، وتساعد عملية الاستعداد على توجيه الطفل إلى ما يناسبه من نشاط للقيام به في المدرسة أو خارجها.

     وتشير الدراسات 
      إلى أن مفهوم الاستعداد ليس مفهومًا أحاديًا  بل أنه مفهوم مركب ومعقد وأن العوامل المؤثرة فيه عديدة، وأن النضج وحده غير كاف لتكوين الاستعداد.
       كما أنه لا يوجد مفهوم عام واحد للاستعداد بل إن هناك استعداد خاص لكل مهارة على حده
 كالاستعداد للمشي، والاستعداد للكلام، والاستعداد للقراءة، والاستعداد للكتابة.

     ويعتبر النضج 
         عنصراً أساسيُا في الاستعداد، وبما أن الأطفال ينضجون بمعدلات مختلفة يصعب على المعلمين أن يحددوا فترة معينة يبدأ عندها التعلم.
       فقد أظهرت الدراسات 
     أن هناك أطفالًا  مستعدون للقراءة وهم في سن الرابعة في حين يتأخر غيرهم حتى سن السابعة،
   كما يجب أن ندرك أن تفاعل المقدرة مع الخبرة ومع الدافعية تجعل بعض الأطفال مستعدون لتعلم مادة ما قبل غيرها وقبل غيرهم من الأطفال.
      كما أن الأطفال بشكل عام أكثر استعدادًا  لتعلم المواد التي تراعي حاجاتهم وتناسب ميولهم.
( 13 : 78 )

     ويفترض " جانييه "
     أن الاستعداد
       لا يعتمد على عوامل بيولوجية داخلية، بل على مدى المخزون اللازم في المهارات والعادات، التي تعتبر متطلبات مسبقة لتعلم ما هو أكثر تعقيدًا  أو صعوبة من مهارات وعادات.
 وفي حالة عدم تمكن الطفل من تعلم مهمة ما
والسيطرة على هذه المهمة، فإنه على المعلم أن يعود إلى الوراء
ويتساءل
ما هي المتطلبات المسبقة من المهمات التي يجب أن يتعلمها الطفل حتى الآن ؟ ( 13 : 113 )

المهارات التي ينبغي أن يكتسبها طفل الروضة: -

     تظهر العديد من الدراسات المهارات التي يجب إكسابها للأطفال في أوقات محددة، وهذا يعتمد على الوقت الذي يظهر فيه الطفل الاستعداد للتعلم والذي يطلق عليه اللحظة المناسبة للتعلم،
وفيما يلي أهم المهارات التي ينبغي إكسابها لأطفال ما قبل المدرسة:

1- مهارات التمييز البصري .. وتتضمن :
       التتبع البصري.
       التمييز ما بين الألوان والأشكال والأحجام.
       اكتساب مهارات الفرز والتصنيف بتحديد أوجه الشبه والاختلاف.

ويمكن الحكم بأن الطفل قد اكتسب هذه المهارة من خلال:
       التمكن من التمييز بين أوجه الشبه والاختلاف في الصور والأشكال.
       القدرة على النقل السليم من النماذج التي يراها.


2- مهارات التمييز السمعي .. وتتضمن : 
       تمييز الأصوات التي يستمعون إليها في البيئة ( الجرس ، الرعد ، السيارة ... )
       تمييز بدايات ونهايات الكلمات التي يستمعون إليها.
       تحديد أوجه الشبه والاختلاف بين أصوات ومخارج الحروف الهجائية المختلفة.

3 – مهارات التذكر والحفظ  .. وتتضمن :
       قدرة الطفل على تذكر التعليمات الموجهة إليه.
       إتباعه للتعليمات دون حاجة للتكرار.
       تذكر الطفل لأماكن الأشياء التي يستخدمها.
       تذكر الطفل لأحداث قصة دون حاجة لتكرارها.

4 – مهارات التعبير عن الذات :
       حتى يستطيع الطفل أن يعبر عن حاجاته الخاصة يلزم أن يكون :
       قد تكون لديه محصول لفظي كبير.
       لديه قدرة على النطق السليم لمخارج الحروف والكلمات.
       استخدامه المناسب للمفاهيم.

5- مهارات القراءة :

    القراءة من المهارات التي تعتمد اعتماداً كبيراً على
 التمييز البصري والسمعي الدقيق،
 وعلى مهارات الذاكرة السمعية والبصرية للطفل
حيث لا يستطيع إتقانها إلا من تذكر أشكال الحروف والكلمات المختلفة،
والربط بين الكلمة ومفهومها أو المقصود منها،
وتتطلب أيضاً النطق السليم لمخارج الحروف
والألفاظ حتى تكون سليمة ومفهومه. ( 6 : 34 – 42 )

    وفي نفس السياق تشير الدراسات إلى
أن الطفل حتى يستطيع أن يتعلم القراءة والكتابة يجب 
أن يكتسب المفاهيم والمهارات التي تنمي لديه الاستعداد للتعلم
 وتركز معظم الدراسات على المهارات الأساسية التالية.

أ – في مجال تعلم القراءة :-
     قبل تعليم القراءة بالطريقة الرسمية ينبغي توافر المهارات التالية:
       اللغة الشفهية.
       التمييز البصري.
       التمييز السمعي.
       القدرة على الانتباه والتذكر.
       المهارات الحسية الحركية. ( 4 : 29 )

ب – في مجال تعلم الكتابة : -
      حتى يستطيع الطفل تعلم الكتابة يجب أن يكتسب مهارات:
       الإدراك البصري.
       مهارات التذكر.
       مهارات التناسق البصري الحركي.
       مهارات تشكيل رموز الكتابة. ( 5 : 40 )



قياس الاستعداد
     من المعروف أن اختبارات الذكاء ليست قصراً على اختبار قدرة الطفل واستعداده للتعلم، وإن كانت تشكل جزءاً هاماً منها. ولا شك أن معامل الارتباط مرتفع بين اختبارات الذكاء واختبارات الاستعداد للقراءة لهذا نجد بنوداً مشتركة في اختبارات الذكاء واختبارات الاستعداد للقراءة، علماً بأن اختبارات الاستعداد للقراءة لا تقيس إلا تلك الجوانب العقلية والجسمية والحسية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالنجاح في تعلم القراءة.

     وتتعدد اختبارات الاستعداد " للقراءة " وإن كان العنصر الأساسي في جميعها هو قياس القدرة على تفسير الصور، والقدرة على التصنيف وإيجاد العلاقات واتباع التعليمات، بالإضافة إلى القدرة على إدراك المؤتلف والمختلف من الأشياء والأحجام والأشكال والألوان، وعلى محاكاة بعض الأشكال بالرسم، وعلى تذكر العناصر البصرية والسمعية، والتمييز البصري والسمعي للأشكال والأصوات. (12 : 60 – 61 )

    ويعرف "الحفني" 
اختبارات الاستعدادات
     بأنها
 سلسلة من الأعمال المقننة هدفها إعطاء تقدير كمي لقدرة المفحوص على الاستفادة من التدريب. ( 7 : 65 )

ومن الاختبارات والمقاييس العربية في هذا المجال :
1- محمد محمود رضوان ( 1960 )
     الذي قدم وصفاً لاختبار مدى استعداد الطفل لتعلم القراءة 
ويشتمل على سبعة اختبارات فرعية.. هي:
‌أ-        اختبار المفردات .. ويتضمن :
       التعرف على الكلمات عن طريق صورها.
       إدراك الكلمات عن طريق القياس.
       إدراك الكلمات عن طريق التضاد.
‌ب-      اختبار تفهم معاني الجمل: 
      يقيس مدى قدرة الطفل على التعبير عن الصورة بجملة.
ج-      اختبار الإدراك البصري:
     يقيس مدى قدرة الطفل على التمييز بين المؤتلف والمختلف من الأشكال والحروف والكلمات والجمل القصيرة.
‌د-       اختبار الاتجاهات: 
     يقيس مدى قدرة الطفل على تحديد (أمام / خلف) ، (فوق / تحت) ، (يمين / يسار).
هـ- اختبار تعرف الكلمة أو العبارة الدالة على الصورة.
‌و-       اختبار المعلومات: لقياس معلومات الطفل من خبراته السابقة.
‌ز-       اختبار السمع: لقياس مدى قدرة الطفل على تمييز العناصر الصوتية.
‌ح-      اختبارات النطق: لقياس مدى سلامة النطق والسمع معاً.
‌ط-      اختبار قدرة الطفل على تذكر سلسلة من الأفكار.
ي-      اختبار قراءة الكلمات بالاقتران بالصورة الدالة على الكلمة وبدون الاقتران بالصورة (82:15–95)

2 – أمة الله الرزاق ( 1986 )
     التي وضعت اختباراً لقياس الاستعداد للقراءة لدى أطفال الأول الابتدائي بجمهورية اليمن ويتكون الاختبار من ثمانية اختبارات فرعية .. هي:
‌أ-        اختبار المفردات اللغوية: ويتضمن التعرف على الكلمات عن طريق التضاد.
‌ب-      اختبار الجمل والمعلومات: ويشمل التعبير بالجمل، والمعلومات.
‌ج-      اختبار التمييز البصري: ويشمل تمييز التشابه والاختلاف بين الصور، وإدراك العلاقات.
‌د-       تمييز الحروف والكلمات وقياس الميول والاهتمامات.
هـ – اختبار التمييز السمعي: ويشمل تقليد الأصوات، وتمييز التشابه في أصوات الحروف.
‌و-       الاختبار الحسي الحركي: ويشمل الرسم على النقاط، والمتاهات.
‌ز-       اختبار الألوان.
‌ح-      اختبار قدرة الطفل على تذكر سلسلة من الأفكار وإعادة سردها. ( 4 : 199 – 200 )

3- فوقية رضوان ( 1987 ) – ( لأطفال الثاني روضة ، الأول الابتدائي )
    حيث أعدت مقياساً لقياس التأهب للقراءة لأطفال الصف الأول الابتدائي وأطفال الصف الثاني في رياض الأطفال، وتحدد في مهارتي التمييز البصري، والتمييز السمعي:
أ – التمييز البصري: ويشمل ( 5 ) اختبارات يتم من خلالها معرفة:
       مهارات التحرك البصري: يميناً ويساراً، الأفقي والمتعامد، الإدراك المكاني.
       تمييز الحروف الهجائية: المتشابهة والمختلفة، ومعرفة الحروف من خلال الكلمات.
       تمييز الكلمات: الكلمات المتشابهة، والمختلفة، وتمييز التشابه في بداية الكلمات.
       العلاقات البصرية: الربط بين الشكل والصورة، والكلمة والصورة.
       التمييز بين المختلف والمتشابه من الأشكال والصور.
ب- التمييز السمعي: ويشمل ( 5 ) اختبارات:
       فهم معاني الكلمات .
       اختبار الذاكرة السمعية : الأرقام ، الحروف ، الكلمات .
       اختبار مهارات الاستماع : معرفة صوتيات بداية ونهاية الكلمة .
       اختبار العلاقة السمعية : الربط بين الصوت والشكل ، وحدة السمع .
       اختبار القدرة على الاستنتاج . ( 4 : 200 – 201 )

4 – سعد عبد الرحمن وإيمان زكي ( 2002 )
       أعدا اختبار لقياس المهارات اللازمة للاستعداد لتعلم القراءة يتكون من سبعة اختبارات فرعية..هي:
أ –  اختبار المفردات اللغوية: ويشمل إدراك الكلمات عن طريق التضاد، وعن طريق الصور.
ب– اختبار التمييز البصري: ويشمل تمييز التشابه والاختلاف بين (الصور ، والأشكال ، والكلمات ) والربط بين الحرف والكلمة التي تبدأ به.
ج – اختبار التمييز السمعي : ويشمل تمييز وتقليد بعض الأصوات ، وتمييز الحروف المتشابهة في آخر الكلمة وفي أول الكلمة .
د – اختبار المعلومات وإدراك العلاقات: ويشمل معلومات الطفل من خبراته السابقة، والعلاقات ( المكانية ، والتلازمية ، والجزء بالكل ).
هـ – اختبار التعبير وتفسير الصور.
و – اختبار الانتباه والتذكر: ويشمل التذكر البصري، والتذكر السمعي، وتذكر سلسلة من الأحداث والأفكار.
ز- اختبار التناسق البصري اليدوي: من خلال السير على النقاط في جميع الاتجاهات. (218:4– 239)

5 – سعد عبد الرحمن وفائقة علي ( 2002 )
     حيث أعدا اختبار لقياس المهارات التي ينبغي توافرها قبل أن يتعلم الطفل الكتابة،
ويتكون من أربعة اختبارات فرعية .. هي :
أ – اختبار الإدراك البصري : ويشمل إدراك الحجوم والمسافات والعلاقات المكانية ، وإدراك التشابه والاختلاف بين الحروف وبين الكلمات.
ب – اختبار التذكر: ويشمل تذكر الصور والأشكال وحروف الكلمات.
ج – اختبار التناسق البصري الحركي: ويشمل ترتيب الصور وتلوين بعض الأشكال، والرسم من داخل أشكال مفرغة، والتحرك البصري اليدوي المكاني إلى (هدف محدد، وفي جميع الاتجاهات).
د – اختبار تشكيل رموز الكتابة: ويشمل وضع الحروف في أماكنها المفرغة، وتلوين فراغ الكلمات، ورسم الحرف الناقص. ( 5 : 170 – 184 )

6- هدى برادة وفاروق صادق ( 1970 ) نسخة تجريبية
     حيث قاما بإعداد اختبار لقياس القدرات النفسية اللغوية للأطفال ما بين ( 2 – 9 سنوات ) يتكون من تسعة اختبارات فرعية .. هي :
أ – الاختبار السمعي اللفظي الآلي : لتقييم حصيلة الطفل من التراكيب اللغوية باستخدام تكملة الجمل الناقصة ( الشائعة الاستعمال ) .
ب- الإدراك البصري ( الاستقبال البصري ) : لقياس القدرة على إدراك الرموز المصورة أو المقروءة .
ج – اختبار التعبير بالحركة : لتحديد القدرة علي التعبير بالحركة المناسبة لاستخدام الأشياء أو صور الأشياء التي تعرض علية .
د – اختبار الترابط السمعي الصوتي: لقياس القدرة على الربط بين الرموز اللغوية علي أساس إدراك العلاقات القائمة بينها عن طريق المقابلة بالكلمات المناسبة باستخدام أسلوب تكملة الجمل بالكلمة المناسبة .
هـ– اختبار التسلسل البصري الحركي: لقياس قدرة المفحوص على استعادة سلسلة الرموز البصرية من الذاكرة.
و – اختبار التعبير اللغوي : لتقييم الطفل لغوياً عندما يصف شيئاً بسيطاً مثل الكرة أو المكعب .
ز – اختبار التسلسل السمعي الصوتي: لقياس قدرة الطفل على استرجاع سلسلة من المثيرات السمعية من الذاكرة.
ح – اختبار التوافق البصري الحركي: لقياس القدرة على الربط بين المثيرات البصرية علي أساس ذي مغزى كما في حالة إدراك العلاقات القائمة بين صور الأشياء المألوفة .
ط – اختبار الإدراك السمعي: لقياس القدرة على فهم الكلمة المنطوقة.

7 – راضي الوقفي وعبد الله زيد الكيلاني ( 1998 )
      أعدا مجموعة الاختبارات الإدراكية للأطفال ما بين أعمار ( 6 – 16 سنوات )، وتتكون   المجموعة من سبعة اختبارات فرعية .. هي:
أ –   اختبار التمييز السمعي : لتقييم القدرة على التمييز بين أصوات اللغة .
ب – اختبار مهارات التحليل السمعي: لتقييم القدرة على تمييز الأصوات في الكلام المنطوق، والتعرف إلى مدى الاستعداد لتعلم القراءة والتهجئة والإملاء.
ج – اختبار سعة الذاكرة السمعية : لقياس القدرة على تذكر سلاسل من الكلمات متدرجة في الطول بدون ترتيب.
د –  الذاكرة السمعية التتابعية: لقياس القدرة علي تذكر سلاسل أرقام متدرجة في الطول بنفس الترتيب .
هـ– التداعي البصري الحركي: لقياس القدرة علي نسخ أشكال رمزية من الذاكرة قصيرة المدى.
و – التكامل البصري الحركي: ويقاس بدلالة أدائه في رسم أشكال هندسية متدرجة في الصعوبة.
ز – مهارات التحليل البصري: لقياس المهارات البصرية – الحركية الإدراكية متمثلة في القدرة على تحليل الأشكال ومحاكاتها ورسمها.
8 – مورسون جاردنر ( تعريب ) فتحي السيد عبد الرحيم            ( بدون تاريخ )
     اختبار مهارات الإدراك السمعي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين ( 4 – 12 سنة ) بهدف قياس ستة مجالات من المهارات السمعية .. وهي:
أ – الذاكرة السمعية للأرقام: لقياس الذاكرة الصماء.
ب – الذاكرة السمعية للجمل: لقياس استدعاء المادة السمعية في تتابع.
ج – الذاكرة السمعية للكلمات: لقياس القدرة على إعادة الكلمات بصورة متتابعة.
د – تفسير التعليمات السمعية: لقياس القدرة على فهم وتفسير ما يتم استقباله عن طريق الأذن.
هـ– التمييز السمعي للكلمات: لقياس القدرة على تمييز أزواج الكلمات ( المتشابه والمختلف ).
و – المعالجة السمعية ( التفكير والاستدلال ).

ومن الاختبارات الأجنبية لقياس الاستعداد للقراءة : -
1.      اختبار فان واجنن ( 1932 )Van Wagenen  : ويتضمن الترابط البصري للكلمات والترابط السمعي بين الكلمات والتعرف على الكلمات.

2.      اختبار مترو بوليتان ( 1933 ) Metro Politan : ويتضمن معنى الكلمة، واختبار الصورة التي تعبر عن الجملة، والمعلومات، والشبه والاختلاف، والأعداد، ونسخ الأشكال والرموز.

3.      اختبار مونرو ( 1951 )Monro  : ويتضمن قياس القدرة ( البصرية ، والسمعية ، واللغوية، والحركية ، والربط ).

4.      اختبار جيتس ( 1939 ) Gates : ويتضمن قياس التعرف على الأشكال والصور والقدرة على تفسيرها، ومزاوجة الكلمات، وتمييز الأصوات المتشابهة للكلمات والحروف.

5.      اختبار لي كلارك ( 1934 )  Lee-Clark : ويقيس القدرة على تمييز التشابه والاختلاف بين الأشكال والحروف، وتمييز التطابق بين الحروف والكلمات.

6.      اختبار ستيفنز ( 1944 ) Stevens : ويقيس التمييز البصري بين الصور والحروف والكلمات والاستماع والتذكر، والارتباطات السمعية البصرية.

7.      اختبار هاريسون وستراود ( 1956 ) Harrison & Stroud : ويتضمن المقارنة بين الكلمة والصورة، والتمييز البصري للصور والأشكال، والتعبير عن الصور، والتمييز السمعي للأصوات، وربط الأصوات بمصدرها، والانتباه وتنفيذ التعليمات.

8.      اختبار كليمر وباريت ( 1968 )  Clymer & Barrett : ويقيس التمييز البصري والتمييز السمعي للحروف والكلمات، وتكملة الأشكال والكلمات الناقصة ( لأطفال الروضة وبداية الأول الابتدائي ) .

9.      اختبار ميرفي ودرل ( 1965 ) Murphy & Durrell  : لقياس التمييز السمعي لأصوات الكلمات ، والتعرف علي الحروف ، وتعلم الكلمات . ( بداية الأول الابتدائي ) .

10.    اختبار جيتس ماك جينتي ( 1968 )  GATES MACGINITIE: ويقيس المهارات البصرية والمهارات السمعية ومهارات الفهم ( لأطفال الروضة وبداية الأول الابتدائي ). (202:4– 208 )

11.    اختبار نبرا سكا للاستعداد للقراءة ( 1962 ) Nebraska : ويتضمن ( 12 ) اختبار فرعي،  نذكر منها تلك التي تناسب الأعمار من ( 3 – 10 سنوات ) وهي : نماذج المسبحة، وتذكر اللون، ومطابقة الصور، وإلصاق الصور، وطي الورق، ومدى الانتباه البصري، ونماذج المكعبات، وإكمال الرسوم. ( 9 : 385 – 387 )

12.    اختبار " ويبمان " للتمييز السمعي ( 1973 ) Wepman : وفيه يطلب من الطفل أن يستمع إلى مجموعات من أزواج الكلمات، ثم يستجيب أي هذه الأزواج متشابه وأيها مختلف. (10 : 428)

13.    اختبار " ديترويت " للاستعداد للتعلم Detroit : أحد هذه الاختبارات لقياس الذاكرة البصرية، وإحداها لقياس الذاكرة السمعية قصيرة المدى. ( 10 : 432 )



    ومما سبق عرضه نجد أن الدراسات والمقاييس العربية والأجنبية اتفقت في معظمها على مجموعة من المهارات التي ينبغي توافرها لدى الطفل قبل أن يبدأ تعلم القراءة والكتابة بالطرق الرسمية، وبناء على ذلك تم التوصل إلى أبعاد مقياس الاستعداد للتعلم " الحالي " التي تتمثل في الآتي:-

الاختبار الاختبارات الفرعية       الأبعــاد الدرجة
الإدراك البصري التمييز البصري          -        تمييز الشكل أو الكلمة المختلفة .
-        تمييز أزواج النماذج المتشابهة 
-        تمييز الكلمات التي تتطابق مع ما يعرضه الفاحص .      5
5
5
          التذكر البصري -        تذكر الصورة الناقصة في صفوف الصور.
-        تذكر صفوف الصور دون التقيد بالتسلسل.
-        تذكر صفوف الصور بنفس التسلسل.    5
5
5
          التحليل البصري          -        محاكاة الشكل المرسوم بالتمرير على النقاط.     10
          التكامل والتداعي البصري الحركي        -        رسم الشكل في المربع الموجود أسفله.
-        نسخ الرمز المناسب تحت كل حرف مسترشدا بمفتاح الرموز     10
10
الإدراك السمعي التمييز السمعي -        التعرف على الأصوات ( من البيئة ).
-        تمييز أزواج الكلمات المتطابقة وغير المتطابقة في النطق.
-        التعرف على تطابق أصوات البداية في أسماء الصور.    10
10
5
          التذكر السمعي -        تذكر صفوف الكلمات بأي ترتيب.
-        تذكر صفوف الأرقام بنفس الترتيب.      10
10

          التفسير السمعي للتعليمات        -        تنفيذ التعليمات عن طريق الحركة.        10
          الترابط السمعي الصوتي          -        إكمال الجملة شفاهة بالكلمة المقابلة ( المناسبة ) شائعة الاستعمال.           10
المعلومات وإدراك العلاقات       المعلومات       -        اختيار صورة من كل صف تؤدي الوظيفة التي ينطق بها الفاحص          10
          إدراك العلاقات -        التعرف علي الصور التي لها نفس العلاقة التي في الصورة المزدوجة المعروضة 
-        الاستجابة لأسئلة الفاحص بتحديد الشكل المطلوب في الصورة   5

10
          التصنيف         -        تصنيف المكعبات حسب الحجم واللون .
-        تصنيف الحروف حسب الحجم واللون والشكل   8
12
                             170
     وبعد شرح الفرض من الاختبار، وبعد إعداد الصورة المبدئية للاختبار تم عرضه على مجموعة المحكمين المتخصصين في المجال، وأوضح معدو الاختبار للسادة المحكمين الهدف من الاختبار وما هو مطلوب منهم، ولقد روعي في اختيار المحكمين أن يكونوا من أساتذة الجامعات ومن الموجهين العاملين في الميدان في مجال (برامج ذوي القدرات الخاصة، ورياض الأطفال، والمجال)*
     وبعد تفريغ آراء المحكمين تجمعت لدينا آراء متعددة للمحكمين وقد تم تصنيفها وفق ملاحظاتهم، ووفق جوانب الاختبار، وحرص معدو الاختبار على الإفادة منها، وتعديل الاختبار في ضوء ما أبدوه من ملاحظات.

التعريف بأبعاد الاختبار :

أولا : الإدراك البصري
     لا شك أن البصر السوي ضروري للنجاح في تعلم القراءة، ورغم أن بصر الطفل قد يكون سويا ولكن إدراكه للمرئيات قد لا يكون قد بلغ نضجه الكافي بعد، ومن ثم لا يكون الطفل مستعداً للقراءة ومن مظاهر عدم نضج الإدراك البصري بين الأطفال رؤية الشيء وإغفال تفاصيله،  بأن يرون الشكل العام أو اللون أو الحجم ويهملون العناصر الجزئية، أو رؤية الحروف أو الكلمات بطريقة معكوسة مما يؤثر على استعداده للتعلم. ( 15 : 33 )

     قيل أن يستطيع الطفل أن ينمي رصيداً من الكلمات البصرية يجب أن يعرف كيف يميز ويتذكر الرموز البصرية. فقبل أن يتعلم الطفل الكلمات البصرية عليه أن يمر خلال عدد كبير من مهارات الاستعداد البصري مثل ( التمييز البصري ، والتذكر البصري .. ) التي تعتبر في حد ذاتها قدرات استعداد هامة يجب أن يتقن الطفل تعلمها. ( 2 : 339 )

ومن مهارات الإدراك البصري التي يتناولها هذا الاختبار :
1- التمييز البصري
     هو القدرة على التفرقة بين المؤتلف والمختلف من الصور، والأشكال، والكلمات، والحروف. ويتوقف نجاح الطفل على مهارته في تمييز الرموز بصرياً، وأن يدرك بكفاءة ومهارة الخصائص التي تميز رمزاً عن آخر. ( 2 : 317 )




* أسماء السادة المحكمين في ملحق رقم (1)

     إن إدراك الكلمات في القراءة يتضمن عمليتين هما تركيز الانتباه على المادة المكتوبة أو المطبوعة واستثارة الارتباطات التي تساعد على تمييز كلمة أو مجموعة كلمات عن غيرها (31:4)

       ونظرا لأن التركيز في التمييز البصري يكون على ملاحظة الفروق البصرية، فإنه ينبغي أن تعد اختبارات لتحديد ما إذا كان الطفل يدرك هذه الفروق أم لا. ( 2 : 317 )

2 – التذكر البصري
       وهو القدرة على إعادة أو استعادة سلسلة من الرموز سبقت رؤيتها ( 16 : 6 ) وقدرة الطفل على أن يبقى في ذهنه سلسلة من الأفكار والأحداث في ترتيبها الصحيح تعد أساسا لنجاحه في التعلم والتقدم ( 4 : 35 )
     وينبني التذكر على مهارات التمييز السابق تعلمها، فالطفل يتعلم أولاً أن رمزاً ما يختلف عن آخر، ثم يتعلم بعد ذلك أن يتذكر الرمز. وفي المراحل المتأخرة، تستخدم كل من مهارات التمييز والتذكر مجتمعة بعضها مع بعض وذلك عندما يتعلم الطفل أن يتذكر الكلمات وأن يميزها مباشرة، والطفل الذي لا يستطيع أن يميز الفروق عندما يراها سيعاني صعوبة كبيرة في تذكر مثل هذه الأشكال من الذاكرة. ( 2 : 325 )

     وتتضمن مهارات التذكر البصري استرجاع الصور المرئية وفق ترتيب معين، أو الاسترجاع دون التقيد بترتيب عرضها، بجانب قدرته على تحديد العنصر الناقص أو المحذوف من مجموعة سبق عرضها عليه. ( 10 : 356 )

3- التحليل البصري
     تؤلف مهارات التحليل البصري جزء من تجمع مركب من القدرات التي تعتمد عليها مهارات القراءة والكتابة ومن هذه القدرات ( التكامل البصري التتابعي، والتكامل البصري الحركي المكاني، والذاكرة قصيرة المدى ... ) ويصاحب القصور في هذه القدرات قصور في مهارتي القراءة والكتابة يمكن أن يعزي في جانب منه إلى قصور المعالجة الإدراكية البصرية أو عدم القدرة على التوجه المكاني. وتتمثل هذه الصعوبات في الأداء على " اختبار مهارات التحليل البصري " في العجز عن إدراك النمط وتحليله إلى مكوناته الجزئية، وضعف التآزر الحركي البصري في تجميع المكونات ومحاكاة النمط ورسمه. ( 3 : بدون )

     وترتبط مهارة التحليل البصري بعملية التعلم، ففي تعلم القراءة والكتابة يتعلم الأطفال كيف يحللون الأنماط المنظومة فرعيا على شكل حروف وكلمات مكتوبة ومن ثم يركبونها في أنماط إدراكية لفظية ذات معني. ( 3 ، بدون )

4 – التكامل البصري الحركي
     تتضمن قدرة الطفل علي تحقيق التكامل بين الابصار وحركة اجزاء الجسم ، وترتبط هذه المهارة باستعداد الطفل للتعلم المدرسي وبخاصة في السنوات الأولى من المدرسة، وكذلك ترتبط بالتحصيل المدرسي في مراحل دراسية متقدمة وبخاصة في مهارات الكتابة. ويظهر قصور هذه المهارة عند الطفل في صورة أعراض يمكن ملاحظتها أثناء قيامه برسم الأشكال في غير اتجاهها، أو التسرع أو البطء الواضح في رسم الأشكال، أو المبالغة في حجمها، أو رسمها منحرفة أو متعرجة أو غير متصلة.
    إن ظهور مثل هذه الأعراض يمكن أن يعطي مؤشرات لها دلالتها عن عدم الانتباه، أو عن وجود مشكلات إدراكية في التوجيه والتخطيط الحركي، أو ضعف في الإدراك البصري المكاني، أو عدم القدرة على التحكم بالإنجاز. ( 3 : بدون )

5 – التداعي البصري الحركي
     ويتضمن القدرة على نقل أو نسخ أو إعادة إنتاج أشكال رمزية من الذاكرة قصيرة المدى، ويشمل قياس الخصائص التالية: التداعي البصري، والقدرة البصرية الحركية، والقدرة على التكامل البصري. ونظراً لأن هذه المهارة تعتمد على الذاكرة قصيرة المدى فإن لهذه الذاكرة أهمية خاصة في التعرف على الأطفال الذين يعانون من مشكلات التعلم. ويرتبط اختبار هذه المهارة ارتباطاً ذا دلالة بالأداء على اختبارات القراءة والإملاء والحساب، لذا من الممكن أن يسترشد بالأداء على هذا الاختبار في التنبؤ بمستوى الأداء في مهمات قرائية أو إملائية أو حسابية، ويشكل الضعف في الأداء على اختبار التداعي البصري الحركي مؤشراً له دلالته عن الضعف في المهمات الأكاديمية. ( 3 : بدون )

ثانيًا: الإدراك السمعي
     وهو القدرة على التعرف على ما يسمع وتفسيره، وهو يعد وسيطاً إدراكياً هاماً للتعلم. وبسبب أن نمو قدرات الإدراك السمعي يتم عادة خلا ل مرحلة  الطفولة المبكرة ، فإن العديد من المعلمين يفترضون أن جميع الأطفال يكتسبون هذه المهارة. وهو افتراض خاطئ لا يؤيده الواقع الفعلي للأطفال الذين يعانون من اضطراب الإدراك السمعي ( 10 : 334 – 335 )

     ولقدرة الطفل على السمع أهميتها في الإفادة من البرنامج التعليمي، ولكن الطفل قد يكون سوياً في قدرته على الاستماع ولكن تعوزه الدقة في تمييز الأصوات والتعرف على المتشابه وغير المتشابه وهذه القدرة أساسية في تعلم القراءة. ( 15 : 34 – 35 )

ومن مهارات الإدراك السمعي التي يتناولها هذا الاختبار:
1 – التمييز السمعي
             ويقصد به القدرة على ملاحظة أوجه الشبه والاختلاف بين العناصر الصوتية التي تتألف منها الكلمات. فالنجاح في القراءة يرتبط ارتباطاً وثيقا بالقدرة على التمييز السمعي لعالم الأصوات المحيطة به في البيئة ومن ثم التمييز السمعي لأصوات الحروف وأصوات الكلمات. ( 4 : 32 )
     والقدرة على التمييز السمعي ضرورية لتعلم البناء الصوتي للغة الشفهية أو المنطوقة، ويترتب على الفشل في التمييز بين الحروف والكلمات المتشابهة في النطق والمختلفة في المعنى صعوبة فهم اللغة المنطوقة، وهو ما يؤدي إلى مشكلات في القراءة، والتعبير والمحادثة والفهم القرائي. ( 10 : 337 )

     وبهذا المعنى يعد التمييز السمعي شرطاً أساسياً للتعلم المدرسي الفعال والتواصل السوي وبخاصة في مرحلة ما قبل المدرسة وفي الصفوف المدرسية الأولى.

2 - التذكر السمعي
    الذاكرة السمعية هي القدرة على تخزين واسترجاع ما يسمعه الطفل من مثيرات أو معلومات. والأطفال الذين يجدون صعوبة في تخزين واسترجاع ما يسمعونه يفقدون المتابعة الشفهية للمحادثة أو الحوار في اللغة المنطوقة، كما أنهم يفتقرون إلى الفهم القرائي واتباع التعليمات الشفهية. (10 : 337)

     والذاكرة السمعية قدرة معرفية تبدأ وظيفتها منذ الولادة وتستمر في الشخص العادي طوال عمره، وهي ذات طبيعة تطورية تأخذ بالتمايز مع التقدم في العمر ويكون هذا التمايز أكثر وضوحاً في مرحلة الطفولة، ثم أنها متعددة الأبعاد من حيث أنها تعتمد على مجموعة من العمليات المتداخلة في مجالات ( الانتباه، الاستماع، تخزين المعلومات، التمييز السمعي ... ) واستدعائها عند الاستجابة للمثيرات الصوتية. ( 3 : بدون )

      لذا فإن التذكر السمعي مهارة هامة لأن النجاح النهائي للطفل في القراءة سوف يتوقف في جزء منه على قدرته على أن يتذكر الأصوات في نظام تتابعي معين. ( 2 : 373 )

3 – التفسير السمعي للتعليمات
     ونقصد به هنا قدرة الطفل على فهم التعليمات أو الأوامر التي يسمعها وتنفيذها بالحركة المناسبة    ( 16 : 36 ) ، ( 15 : 56 ) وتعتبر الحركة لغة غير لفظية يمكن للطفل من خلالها أن يتصل بالآخرين ، وقناة من قنوات التعبير عن الأفكار .

     والطفل قبل أن يتعلم القراءة يعبر عن فهمه بلغة لفظية وغير لفظية ومن المهم أن تمتد هذه القنوات اللغوية حتى يتمكن الطفل من أن يستمر في التعبير. ( 2 : 450 )
     وعندما يتلقى الطفل تعليمات شفهية لعمل شيء محدد فإن مهارته تتمثل في قدرته على تذكر التعليمات الموجهة إليه، واتباعه للتعليمات دون حاجة للتكرار، وتنفيذ أكثر من أمر واحد في نفس الوقت، وجميعها مهارات يتطلب للطفل امتلاكها في مرحلة ما قبل المدرسة.  ( 6 : 40 )

     وفي دراسة حسن شحاتة التي أجريت في عام 88 / 89 توصل إلى ستة عشر مفردة تمثل المعايير اللغوية المناسبة اللازمة لتقويم البرنامج اللغوي الذي يقدم لأطفال الرياض بغية تهيئتهم لتعلم اللغة العربية عند التحاقهم بالمدرسة، واعتبر أن " لغة الأطفال هي الحركة "  أول معيار من تلك المعايير.  ( 15 : 40 )

4 – الترابط السمعي الصوتي
     هو القدرة علي فهم معاني الكلمات التي يسمعها وإدراك ما يوجد بينها من علاقات أو هو  قدرة الطفل على الربط بين الكلمات المنطوقة على أساس إدراك العلاقات القائمة بينها، والطفل الذي يعاني من مشاكل في الترابط السمعي لا يستطيع أن يربط بين الأصوات ومصدرها أو بين الكلمات التي يسمعها كما يظهر صعوبة في التعرف علي الأضداد ( عكس الكلمات ) وتقاس هذه القدرة عن طريق اختبار المقابلات المألوفة حيث يكون المفحوص مطالب باستكمال عبارات الاختبار بالكلمات المقابلة – مثال ذلك ( أحمد ولد ، ونورة ........ ).  ( 16 : 4 )

ثالثا : المعلومات وإدراك  العلاقات
1 – المعلومات
     عملية تحصيل المعلومات تعتبر احدى العمليات الأساسية لتحقيق الفهم، فدورة الفهم تبدأ دائماً بالمعلومات وعمليات التأمل والفحص التي يتطلبها الفهم لا يمكن أن تتم ما لم يكن هناك شيء نفكر فيه وحوله ( المعلومات ). وهناك مهارات إجرائية إذا تمكن منها الطفل استطاع أن يحصل على المعلومات الأساسية، منها مهارة معاني الكلمات، ذلك أن الكلمات عبارة عن أسماء نسمي بها المفاهيم، والمفاهيم والأسماء التي نطلقها هي العناصر الهامة والمحورية في عملية الفهم، وعلى هذا إذا لم يحصل الطفل على المعاني التي تحملها الكلمات فإن الاتصال الكتابي والشفوي يصبحا مستحيلين.  ( 2 : 117 – 120 )

     ويتوقف الفهم لدى الطفل على مدى نمو مفرداته وقدرته على تفسير الكلمات وتحويلها إلى مفاهيم، فالطفل يكون لنفسه مفردات ذات معنى عن طريق استماعه المستمر للكلمات واستخداماتها، فهو يصغي إلى الكلمات لأنه يجد فيها فائدة في تعامله مع البيئة المحيطة.  ( 1 : 527 )

     ولا ريب أن نجاح الطفل في القراءة يكون أكثر احتمالا لمن يكون لدية قاموس واسع من الكلمات التي يفهمها إذا سمعها، وإذا كان ما يقرؤه يعالج أشياء تقع في خبرته.
     وقياس معلومات الطفل يكون من خلال اختبارات تركز على خبراته السابقة المرتبطة بالأشياء المحيطة واستخداماتها ومنها الاختبارات التي يختار منها الطفل من كل صف صورة تؤدي الوظيفة التي يقوم بها الاسم أو المؤشر الذي ينطق به الفاحص.  ( 15 : 41 ) ، ( 4 : 202 )

2- إدراك العلاقات
     ويقصد به قدرة الطفل على أن يتعرف على إمكانية تسكين شيء ما أو رمز أو شكل ( حروف، كلمات، أعداد، صور، أشكال ) في علاقة مكانية لهذا الشيء مع الأشياء الأخرى المحيطة. وعادة ما يتم اكتساب مفاهيم العلاقات المكانية أو على الأقل العديد منها في عمر ما قبل المدرسة مثل مفاهيم:  أعلى/أسفل ، فوق/تحت ، قريب/بعيد ، داخل/خارج ، أمام/خلف ، أكبر/أصغر ، أطول/أقصر ، وتمثل القدرة على إدراك هذه العلاقات المكانية أساساً هاماً من الأسس التي يقوم عليها التعلم وخاصة في تعلم الرياضيات والرسم والتحصيل القرائي بصفة عامة.  ( 10 : 550 – 343 )

     وتشير سعدية بهادر إلى البرامج العالمية التي تهدف إلى تمكين الأطفال من المهارات الخاصة بتحديد الاتجاهات المكانية، التي تتضمن إكساب الأطفال القدرة على فهم معاني الكلمات التي تعبر عن اتجاهات ( فوق ، تحت ، أعلى ، أسفل .. ) إلى جانب القدرة على حل المشكلات المتعلقة بالاتجاهات.  ( 6 : 150 )

3 – التصنيف
     مهارة من مهارات التفكير وتركز على العثور على العلاقات بين الأشياء، وعندما يستطيع الطفل التصنيف فإنه يكون قادراً على أن يجمع معاً ( أو يصنف ) المفاهيم المختلفة طبقا لخاصية ما مشتركة بينهما.

     ومهارة التصنيف تساعد المتعلم على أن يلاحظ العالم وأن يسميه لا على أنه عبارة عن أشياء وأحداث منفصلة ومتباعدة فيما بينها ولكن على أنه عبارة عن حقائق ووقائع متصلة بحقائق ووقائع أخرى، وعلى أنه خبرات يمكن أن يجمع بعضها إلى بعض طبقا لما يكون بينها من أوجه شبه مختارة أو يمكن أن يفرق بينها لوجود نوع من التعارض غير المقبول. وهذه المهارة تعين الطفل على أن يدرك علاقة الجزء بالكل أو علاقة الكل بالجزء، وهي – بهذا الاعتبار –
تعتبر متطلبات سابقاً لاستخلاص الفكرة الأساسية من الفقرات والقطع المقروءة.  ( 2 : 490 )




أولا : اختبارات الإدراك البصري

1.      اختبار التمييز البصري . 
2.      اختبار التذكر البصري .
3.      اختبار مهارات التحليل البصري .
4.      اختبار التكامل والتداعي البصري الحركي .



 أولا : اختبارات الإدراك البصري 
1- اختبار التمييز البصري
أغراض الاختبار
     يقيس هذا الاختبار قدرة الطفل على:
ملاحظة وإدراك التشابه والاختلاف بين الأشكال و المجسمات ( النماذج ) والكلمات .

وصف الاختبار
     يتألف هذا الاختبار من ثلاثة اختبارات فرعية هي :
 ( 1 / 1 ) خمسة مجموعات من الأشكال ( حروف ، أرقام ، كلمات .. )   كل مجموعة مكونه من أربعة عناصر متطابقة عدا واحد، والمطلوب من الطفل أن يضع علامة علي الشكل المختلف.
( 2 / 1 ) خمسة مجموعات من المجسمات ( النماذج ) كل مجموعة مكونة من أربعة عناصر منها عنصرين متشابهين المطلوب من الطفل أن يلتقط الأزواج المتشابهة .
 ( 3 / 1 ) خمسة مجموعات من الكلمات ، كل مجموعة مكونة من ثلاثة كلمات متقاربة في الشكل ، والمطلوب من الطفل أن يضع علامة علي الكلمة التي تتطابق تماما مع الكلمة التي يعرضها الفاحص

إجراءات التطبيق
( 1 / 1 ) يعرض الفاحص كل صف على حدة ويقول للطفل " انظر إلى هذه الأشكال جميعها متشابهة عدا واحد " . لاحظ وانتبه ثم عليك أن تختار الشكل المختلف وتضع عليه علامه .
( 2/ 1 ) يعرض الفاحص نماذج كل صف على حدة ويقول للطفل " انظر هذه النماذج ( المجسمات )  من بينها اثنين متشابهين " المطلوب منك أن تلتقط النموذجين المتشابهين .
( 3 / 1 ) يعرض الفاحص كلمات كل مجموعة على حدة ويقول للطفل " انظر إلى هذه الكلمات جيدا سوف أعرض عليك كلمة ، وعليك أن تشاهد وتنتبه ثم تحدد لي كلمة مثلها تماما من المجموعة التي أمامك وتضع عليها علامة " .

التقدير
     درجة واحدة لكل إجابة صحيحة .


2- اختبار التذكر البصري

أغراض الاختبار
  الهدف من هذا الاختبار هو قياس قدرة الطفل " المفحوص " على استعادة سلسلة من الرموز البصرية من الذاكرة.
وصف الاختبار
     يتكون هذا الاختبار من ثلاثة اختبارات فرعية هي
( 1 / 2 )  :  يعرض الفاحص كل صف من صفوف الصور مرة لمدة ( 5 ) ثوان ثم يعيد عرضها مرة أخري ناقص شكل ، والمطلوب من الطفل أن يتذكر الشكل الناقص .
( 2 / 2 ) :  يعرض الفاحص صف الصور أمام المفحوص لمدة ( 5 ) ثوان ثم يقوم بإخفائها   والمطلوب من الطفل أن يذكر الصور التي شاهدها ( دون التقيد بالتسلسل ) .
( 3 / 2 )   :  يعرض الفاحص كل صف من صفوف الصور لمدة ( 5 ) ثوان ثم يقوم بإخفائه والمطلوب من الطفل ذكر الصور التي شاهدها ( بنفس التسلسل ) .
ملاحظـة
   يفضل أن يتم عرض صفوف الصور باستخدام أجهزة ( عرض الشفافيات ، أو العدسة المرنة ، الحاسوب ) .

إجراءات التطبيق
( 1 / 2 ) :   يقول الفاحص للطفل " انتبه سوف أعرض عليك مجموعة من الصور لمدة ثوان ثم أخفيها ، وبعد ثوان سوف أعرض عليك الصور نفسها ولكن ناقص صورة والمطلوب منك أن تذكر الصورة الناقصة " .
( 2 / 2 ) :   يلفت الفاحص انتباه الطفل ويقول " سوف اعرض عليك مجموعة من الصور لمدة ثوان ثم أخفيها ، والمطلوب منك أن تعيد ذكر جميع الصور التي شاهدتها ( بأي ترتيب ) عليك أن تنتبه لأنني سوف لا أعرضها مرة ثانية
( 3 / 2 ) :   نفس تعليمات المجموعة ( 2 / 2 ) ولكن المطلوب " .. ذكر جميع الصور التي شاهدها بنفس التسلسل " .


ملاحظـة
1-      كرر الشرح حتى تطمئن إلي أن الطفل قد فهم المطلوب منه .
2-      للحصول علي نتائج أفضل يتم عرض صفوف الصور بواسطة جهاز عرض( الشفافيات ، العدسة المرنة )   .

التقدير
      الدرجة الكلية هي مجموع الإجابات الصحيحة .

3- اختبارات مهارات التحليل البصري

أغراض الاختبار
1-      تقييم مهارة الطفل في التحليل البصري وقياس قدرته علي فهم علاقة الأجزاء بالكليات .
2-      الكشف عن آية صعوبات يعاني منها الأطفال في مهارات ذات صلة بتعلم القراءة والكتابة
3-      تقديم معلومات تشخيصية أساسية عن جوانب القصور في المهارات التي تفيد في تصميم برامج علاجية لمشكلات اللغة عند الأطفال .

وصف الاختبار
     يتألف الاختبار من عشرة أشكال هندسية متنوعة ومتدرجة في تركيبها ، ويوجد تحت كل شكل مربع يحتوي نقاط مساوية لعدد النقاط في الشكل المعطي . ويطلب من الطفل المفحوص أن يرسم في كل من المربعات التحتية شكلا مماثلا للشكل المعطي في المربع العلوي ، وذلك بالتوصيل بين النقاط الموجودة .
     وتمثل الصعوبات في الأداء على هذا الاختبار في العجز عن إدراك النمط وتحليله إلى مكوناته الجزئية ، وضعف التآزر الحركي البصري في تجميع المكونات ومحاكاة النمط ورسمه . ويصاحب القصور في هذه القدرات ، قصور في مهاراتي القراءة والكتابة يمكن أن يعزي في جانب منه إلى قصور في المعالجة الإدراكية البصرية أو عدم القدرة على التوجه المكاني ، أو الصعوبة في توصيل المعلومات على المستوي الحسي ، أو عدم القدرة على تركيز الانتباه .

إجراءات التطبيق
1-      يوضح الفاحص للطفل بأن أمامه عدد من المربعات داخل كل مربع شكل مرسوم بوصل عدد من النقاط ( مع الإشارة إلى المربع ذي الخطوط ) ويوجد تحت كل منها مربع ثان فيه نقاط ، والمطلوب من الطفل أن يرسم في المربع الخالي شكلا مثل الشكل المرسوم    ( على الفاحص أن يشير إلى المربع الخالي ) .
2-      يسمح للطفل باستخدام الممحاة ، ولا وقت محدد لتطبيق هذا الاختبار .
3-      يتوقف التطبيق بعد أن يرتكب الطفل ثلاثة أخطاء متتالية .
4-      تعد الإجابة صحيحة إذا توافر في الشكل الذي رسمه الطفل العدد الصحيح من الخطوط ، وأن تصل هذه الخطوط بين النقاط المحددة في الشكل ( العلوي ) .
5-      يعد الشكل خطأ إذا حذف الطفل أو أضاف بعض الخطوط ، أو تصل الخطوط بين النقاط الخطأ .

تقدير الدرجة
     العلامة الكلية للاختبار هي مجموع النقاط المتحققة علي الأشكال التي رسمها الطفل رسما صحيحا الدرجة القصوى ( 10 ) درجات .

4 - اختبار التكامل والتداعي البصري الحركي

أغراض الاختبار
1-      تقييم قدرة الطفل علي التكامل والتتابع والتداعي البصري الحركي وتشخيص جوانب القصور في هذه القدرات وما يمكن أن يترتب عليه من ضعف في الأداء المدرسي وبخاصة في مهارات الكتابة أو القراءة أو الحساب .
2-      تقديم معلومات تشخيصية تفيد في رسم برامج علاجية لمعيقات التعلم .

وصف الاختبار
       يتكون هذا الاختبار من اختبارين فرعيين هما : -
‌أ-        اختبار التكامل البصري الحركي : ويتألف من عشرة أشكال هندسية متدرجة في الصعوبة كل شكل في مربع والمطلوب من الطفل أن يرسم الشكل نفسه في المربع الفارغ أسفلة .
‌ب-      اختبار التداعي البصري الحركي : ويتألف من مفتاح مكون من ثلاثة حروف كل منها في مربع تحته رمز معين يقترن به . ويلي ذلك صف من عشرة حروف تحت كل منها مربع فارغ ، والمطلوب من الطفل أن يملأ المربعات الفارغة علي الترتيب بالرمز المقترن به حسب المفتاح في دقيقة واحدة . 

إجراءات التطبيق
‌أ-        اختبار التكامل البصري الحركي : وفيه ..
1.      يشير الفاحص إلى الشكل الأول ويقول للطفل ارسم شكلا مثل هذا هنا ( مشيرا إلى المربع الفارغ ) .
2.      يذكر للطفل بأنه مسموح له بمحاولة واحدة وبدون استخدام الممحاة .
3.      اطلب من الطفل الاستمرار في رسم الأشكال بالترتيب سواء كانت استجابته (صحيحة أم خطأ ) .
4.      الوقت المناسب للإجابة هو الذي يوفر ظروف مريحة لأداء الطفل .

‌ب-      اختبار التداعي البصري الحركي : وفيه ...
1.      يشير الفاحص إلى المفتاح ويشرح للطفل أن هناك حروف مكتوبة يوجد تحتها رمز أو إشارة ثم يشير إلى الفقرات التجريبية ويقول يوجد تحت الحرف (ح) إشارة (0) لكن الحرفين الآخرين لا يوجد تحتها إشارات .. حاول أن تضع الإشارة الصحيحة تحت كل حرف ( ساعد الطفل إلى أن يدرك المهمة المطلوبة منه ). 
2.      يشير الفاحص إلي فقرات الاختبار ويوضح للطفل أنه لا يوجد تحتها رموز أو إشارات ويطلب من الطفل ( مشيرا إلى أول حرف ) أن يضع تحت الحروف الرموز المناسبة بالترتيب بأقصى سرعة ممكنة.
3.      لا يستخدم الطفل الممحاة ولكن يمكنه أن يرسم الرمز الصحيح فوق الرمز الخطأ.
4.      الوقت المحدد دقيقة واحدة.

التقدير
    درجة واحدة عن كل استجابة صحيحة .



ثانيا  : اختبارات الإدراك السمعي
1.      اختبار التمييز السمعي  . 
2.      اختبار التذكر السمعي .
3.      اختبار تفسير التعليمات السمعية  .
4.      اختبار الترابط السمعي الصوتي  .



 ثانيا : اختبارات الإدراك السمعي

1- اختبار التمييز السمعي

أغراض الاختبار
1.      تقييم قدرة الطفل على التمييز بين أصوات اللغة .
2.      الكشف عن أية صعوبات يعاني منها هؤلاء الأطفال في التمييز السمعي للأصوات .

وصف الاختبار
يتكون هذا الاختبار من ثلاثة اختبارات فرعية هي :
( 1 / 1 )  :  مجموعة أصوات ( من البيئة المحيطة بالطفل ) وعددها عشرة مسجلة على شريط  صوتي ، يستمع الطفل وعليه أن يتعرف على الصوت الذي سمعه .
( 2 / 1 )  :  قائمة من عشرة أزواج من الكلمات بعضها متطابق في النطق وبعضها مختلف ، يستمع الطفل ويطلب منه أن يذكر ما إذا كانت كلمتا كل زوج مختلفتين أم متماثلتين .
 ( 3 / 1 )  :  مجموعة من سلاسل الصور، وعلى الطفل أن يتعرف على الصورة التي يبدأ اسمها بنفس الصوت الذي يبدأ به اسم الصورة التي على اليمين .

إجراءات التطبيق

     الاختبار الفرعي ( 1  / 1 )
     يقول الفاحص للطفل " سوف تستمع من المسجل لبعض الأصوات ، وأريد منك أن تستمع جيدا وعليك أن تتعرف علي الصوت الذي سمعته وتذكر صاحب هذا الصوت . لاحظ إنني لا استطيع أن أكرر الصوت ، لذلك يجب أن تنصت وتنتبه " .

الاختبار الفرعي ( 2 / 1 )
1.      اشرح للطفل أنك ستقرأ عليه كلمتين في كل مرة ، وأن المطلوب منه أن يذكر ما إذا كان قد سمع نفس الكلمة مكررة مرتين أم أنه سمع كلمتين مختلفتين .
2.      نبه الطفل أن يقول "نعم" أو "مثل بعض" إذا كانت "الكلمتان" كلمة واحدة مكررة ، ويقول "لا" إذا كانتا مختلفتين. (على الفاحص أن يعيد التعليمات مرة أخرى إلى أن يفهم الطفل المهمة المطلوبة منه ).
3.      بعد شرح التعليمات التمهيدية تناول الأمثلة بنطق الكلمتين ( مع التوقف قليلا لمدة ثانية واحدة بين الكلمة الأولى والثانية ) واسأل الطفل ( هل قلت نفس الكلمة أم كلمتين مختلفتين ؟ ) فإذا أجاب إجابة خاطئة وضح له المطلوب واشرح التعليمات مرة ثانية . ثم كرر ما سبق مع المثال الثاني إلى أن يستوعب الطفل متطلبات المهمة .
4.      عند الانتهاء من التعليمات وأمثلة التدريب والتأكد من استيعاب الطفل للمهمة انتقل إلى فقرات الاختبار مع قراءة كل زوج بوضوح وبفاصل زمني يقارب ثانية واحدة بين كل كلمتين في زوج الكلمات .
5.      يتم مراعاة الآتي :
-        أن يكون نطق الكلمات وفق قواعد النطق الصحيح لفصيح اللغة .
-        عدم تحريك آخر الكلمة أو التشديد على أي حرف يلفت الانتباه إلى التمييز المقصود
-        المحافظة على مستوي مناسب لشدة الصوت طوال مدة التطبيق .
-        للحصول على أفضل النتائج يقدم الفاحص الكلمات في صوت خفيف مسموع على بعد قدم من رأس الطفل من الخلف .

الاختبار الفرعي (3 / 1 )
1.      يقول الفاحص للطفل " سوف أعرض عليك مجموعة من الصور تبدأ أسماؤها بأصوات مختلفة عدا واحدة تبدأ بنفس الصوت الذي يبدأ به اسم الصورة التي على اليمين ( مع الإشارة في كل مرة ).
2.      يتناول الفاحص المثال الأول ويشير إلى الصورة التي على اليمين ويقول هذه صورة    "سيارة " ويكرر ويسأل الطفل بأي صوت يبدأ اسم هذه الصورة ( وينتظر الفاحص الإجابة أو يساعد في التوصل إليها إلى أن يوضح أنه صوت ( السين ). يتابع الفاحص ويقول : يوجد بجانب صورة السيارة صور أخرى هي صورة ( صندوق ، ثعبان ، سمكة ) واحدة من هذه الصور تبدأ بنفس صوت ( السين ) الذي تبدأ به صورة " سيارة " ويطلب من الطفل أن ينتبه ويستمع جيدا ويقول ( سيارة ، صندوق ) هل يبدآن بنفس الصوت، ( سيارة – ثعبان ) هل يبدأن بنفس الصوت ( سيارة ، سمكة ) هل يبدآن بنفس الصوت. وفي كل مرة ينتظر الإجابة الصحيحة أو يساعدهم في التوصل إليها، ويطلب من الطفل أن يضع دائرة على الصورة الثالثة.
3.      يكرر الفاحص جميع خطوات التطبيق في المثال الأول .. ويمكن أن يستعين الفاحص بأمثلة أخرى من عنده إلى أن يتأكد أن الطفل قد فهم المهمة المطلوبة منه.
4.      يبدأ الفاحص فقرات الاختبار وينطق اسم الصورة الموجودة في المربع الأول "مع كل صورة من الصور الثلاث الموجودة بجانبها " ثم يطلب من الطفل أن يضع علامة على الصورة التي تبدأ بنفس الصوت الأول للصورة الأولي .

2- اختبار التذكر السمعي

أغراض الاختبار
-        قياس قدرة الطفل علي استرجاع سلسلة من المثيرات السمعية من الذاكرة .
-        التعرف إلي أية جوانب قصور يمكن أن يعاني منها الطفل في مجال الذاكرة السمعية الآتية.

وصف الاختبار
    يتكون هذا الاختبار من اختبارين فرعيين هما :
‌أ-        اختبار سعة الذاكرة السمعية : ويتألف من عشرة سلاسل من الكلمات تتراوح ما بين           ( 2 – 4 ) كلمة في السلسلة الواحدة .
‌ب-      اختبار الذاكرة السمعية التتابعية : ويتآلف من عشرة سلاسل من الأرقام متدرجة في الطول تتراوح ما بين ( 2 – 4 ) أرقام في السلسلة الواحدة .

إجراءات التطبيق
‌أ-        اختبار سعة الذاكرة السمعية
1.      يلفت الفاحص انتباه الطفل " المفحوص " بأنه سيقرأ عليه مجموعة من الكلمات، وأنه سيطلب منه أن يعيد نفس الكلمات التي سمعها ( بأي ترتيب ) وأن عدد الكلمات التي سيقولها يزداد في كل مرة لذا عليه أن ينصت وينتبه لأنه سوف لا يكرر أي كلمة.       ( لاحظ عدم تحريك آخر الكلمة )
2.      يدرب الفاحص الطفل على الأمثلة الواردة فإذا فشل الطفل في الاستجابة فعلى الفاحص أن يستمر في أعطاء أمثلة أخرى من عنده حتى يفهم الطفل المهمة المطلوبة.
3.      يكون الفاصل الزمني بين قراءة الكلمة والأخرى حوالي ثانية واحدة.
4.      يجوز أن يعيد الفاحص السلسلة إذا فشل الطفل في المحاولة الأولي.
5.      يتم قبول الاستجابة إذا كان نطق الطفل للكلمات قريباً من النطق الصحيح بدرجة معقولة.
6.      يوقف الفاحص التطبيق إذا فشل الطفل في الإجابة بشكل صحيح عن سلسلتين متتاليتين.
7.      من الأفضل أن يكون وجه الطفل بعيداً عن الفاحص حتى لا يلتقط مخارج الحروف بصرياً.
‌ب-      اختبار الذاكرة السمعية التتابعية 
1.      يلفت الفاحص انتباه الطفل " المفحوص " بأنه سيقرأ علية سلسلة من الأرقام ، وأن علية أن يعيدها بنفس ترتيبها الذي يسمعها به ، وأن عدد الأرقام يزداد في كل مرة وتصبح أطول ، ولن يكرر أي رقم .
2.      يستمر التطبيق وفق الخطوات من ( 2 – 7 ) الواردة في الاختبار ( أ ) " سعة الذاكرة السمعية".

التقدير
     يعطي الطفل " درجة واحدة " إذا نجح في المحاولة الأولي " ونصف درجة  " إذا نجح في المحاولة الثانية ولا يحصل على أي  تقدير إذا فشل في المحاولتين.



3-  اختبار تفسير التعليمات السمعية

أغراض الاختبار
     يقيس هذا الاختبار قدرة الطفل على فهم ما استقبله من تعليمات عن طريق السمع وتنفيذها عن طريق الحركة .

وصف الاختبار
     يتآلف الاختبار من عشرة " أوامر " يقوم الفاحص بإعطائها للطفل ( أمر – أمر ) والمطلوب من الطفل أن ينفذ " الأمر " عن طريق الحركة التي تبين مدى فهمه.

إجراءات التطبيق
     يقول الفاحص للطفل " سوف أعطيك بعض التعليمات ( الأوامر ) وأريد منك أن تنفذ " الأمر " بعد أن أقوله مباشرة. انتبه لأنني لا أستطيع أن أكرر الأمر ( يستعين الفاحص بأمثلة من عنده حتى يتأكد من الطفل قد فهم المطلوب منه ).

التقدير
     درجة واحدة لكل استجابة صحيحة. 

4- اختبار الترابط السمعي الصوتي

أغراض الاختبار
     قياس قدرة الطفل ( المفحوص ) على الربط بين الرموز اللغوية على أساس إدراك العلاقات القائمة بينها. ويتم ذلك في هذه الحالة عن طريق المقابلة بالكلمات المناسبة.

وصف الاختبار
     يتألف هذا الاختبار من عشرة جمل غير مكتملة - وجميعها مرتبطة بالطفل وبيئته – والمطلوب من الطفل أن يستجيب لإكمال الجملة بالكلمة المناسبة شفاهة. وروعي أن يشير معنى الجملة إلى الكلمة المطلوبة.

إجراءات التطبيق
1.      يتناول الفاحص المثال الأول ويقول "أحمد ولد ، ونورة ..." ويطلب من الطفل " المفحوص " أن يكمل شفاهة بالكلمة أو الكلمات المناسبة .
2.      إذا أخطاء الطفل يقول الفاحص : لا.. " أحمد ولد ، ونورة بنت " ردد معي " أحمد ولد ، ونورة .... " وهكذا في المثال الثاني إلى أن يدرك الطفل المطلوب منه.
3.      لا يصح مساعدة الطفل " المفحوص " إلا إذا أتم العبارة بالأضداد " أحمد ولد، ونورة ليست ولد " فيتدخل الفاحص ويقول : " لا .. وكرر العبارة كما في الاختبار ثم ينتظر حتى يستجيب الطفل بالإجابة الصحيحة.

التقدير
     الدرجة  الكلية هي مجموع الإجابات الصحيحة.



ثالثا: اختبارات المعلومات وإدراك العلاقات
1.      اختبــار المعلومــات. 
2.      اختبــار إدراك العلاقــات.
3.      اختبــار التصنيــف .



ثالثا : اختبارات المعلومات وإدراك العلاقات

1- اختبار المعلومـــــات

أغراض الاختبار
1.      قياس معلومات الطفل التي حصلها من خبراته السابقة.
2.      قياس قدرة الطفل على ما ترمز إليه صورة من الصور.
3.      قدرة الطفل على الإصغاء وفهم التعليمات.

وصف الاختبار
     يتألف الاختبار من:
1.      قائمة من الأسئلة وعددها عشرة، ينطق بها الفاحص ( يجب فصل القائمة عن النموذج الخاص بالطفل عند التطبيق ).
2.      نموذج يعرض على الطفل به عشرة صفوف من الصور كل صف يتكون من أربعة صور تتصل كل منها بخبرة تشير إلى بعض المعلومات، والمطلوب من الطفل أن يحدد الصورة التي تعبر عن الإجابة الصحيحة للسؤال الذي يطرحه الفاحص.

إجراءات التطبيق
1.      يعرض الفاحص صفوف الصور ويشير إلى المثال الأول ويقول" هذه أربعة صور " الصورة الأولى كذا والثانية كذا... وهكذا، والآن سوف أطرح عليك سؤالا وعليك أن تحدد لي الصورة التي تمثل الإجابة الصحيحة عن السؤال، ويسأل ما هو الشيء الذي نجلس عليه ؟ وينتظر الإجابة من الطفل أو يساعده في الوصول إليها، ويضع على الصور علامة، ويكرر مع المثال الثاني حتى يتأكد من أن الطفل قد فهم المطلوب منه.
2.      أعرض كل صف على حدة حتى لا يتشتت انتباه الطفل.

التقدير
       درجة واحدة لكل إجابة صحيحة .


2-  اختبار إدراك  العلاقـات

أغراض الاختبار
         يقيس هذا الاختبار قدرة الطفل على إدراك العلاقات بين الأشياء ( الربط ).

وصف الاختبار
     يتكون هذا الاختبار من اختبارين فرعيين هما :
أ – الاختبار الفرعي الأول :
  يتألف هذا الاختبار من :
1.      خمسة بطاقات صور مزدوجة يربط بين كل صورتين في البطاقة علاقة بطريقة معينة ، وهذه البطاقات سوف يقوم الفاحص بعرضها علي الطفل المفحوص .
2.      خمسة من صفوف الصور ، كل صف به ثلاثة صور إحداها لها علاقة بالصورة التي علي يمين الصف تتشابه مع علاقة الصور في البطاقة المزدوجة التي يعرضها الفاحص .

ب – الاختبار الفرعي الثاني :
ويتألف من صورة غرفة من غرف المنزل تضم عدداً من صور الأدوات والأثاث والأشياء، وفي هذا الاختبار يصدر الفاحص للطفل تعليمات يستجيب لها بوضع علامة على الشكل المطلوب.

إجراءات التطبيق
أ – الاختبار الفرعي الأول :
يشرح الفاحص المطلوب من الطفل عن طريق المثال المذكور وفق التالي :
-        يعرض الفاحص علي الطفل بطاقات الصور المزدوجة ( نظارة / عيون ) ويشرح للطفل أن هناك علاقة بين النظارة والعيون ، ويحاول الفاحص مع الطفل ليتوصل إلي هذه العلاقة      ( نضع أو نلبس النظارة علي العيون ) أو ما شابه ذلك .
-        يعرض الفاحص علي الطفل صف الصور ويشير إلي الصورة رقم ( 1 ) ويقول هذه صورة " مشط " ويكرر ، ثم يشير إلي الصورة رقم ( 2 ) ثم ( 3 ) ثم ( 4 ) ويسأل الطفل أي هذه الصور له علاقة بصورة المشط تتشابه مع علاقة النظارة بالعيون .
-        يستمر الفاحص في الشرح إلي أن يفهم الطفل المطلوب منه .

-        مع مراعاة الآتي : -
-        يعرض الفاحص بطاقة الصور المزدوجة أمام الطفل دون إخفائها .
-        عرض كل صف من صفوف الصور أمام الطفل علي حدة منعا للتشتت .
التقدير
      درجة واحدة لكل إجابة صحيحة .

ب – الاختبار الفرعي الثاني :
      يشرح الفاحص الصورة للطفل ويقول " هذه صورة غرفة من غرف المنزل تضم عدداً من صور الأدوات والأثاث والأشياء.  لاحظ الصورة جيدا لأنني سوف أطلب منك أن تتعرف على أماكن بعض  هذه الصور  وتضع عليها علامة .. انتبه:
1.      ضع إصبعك على صورة القطة التي تقف أمام الباب.. وضع عليها علامة صح.
2.      ضع إصبعك على صورة التفاحة الموجودة بجوار طاولة الهاتف .. وضع عليها علامة صح.
3.      ضع إصبعك على صورة القطة التي تجلس خلف إناء الزرع .. وضع عليها علامة صح. 
4.      ضع إصبعك على صورة القطة  التي تجلس تحت الطاولة  .. وضع عليها علامة صح. 
5.      ضع إصبعك على صورة الطائر الموجود خارج الغرفة   .. وضع عليها علامة صح.
6.      ضع إصبعك على صورة الملعقة التي بداخل الكأس  .. وضع عليها علامة صح. 
7.      ضع إصبعك على صورة الشوكة التي بين السكين والملعقة .. وضع عليها علامة صح.
8.      ضع إصبعك على صورة القطة  التي تجلس على الكرسي.. وضع عليها علامة صح.
9.      ضع إصبعك على صورة أقرب مكعب للطفل الموجود في الصورة   .. وضع عليها علامة صح.
10.    ضع إصبعك على صورة الساعة المعلقة فوق الباب  .. وضع عليها علامة صح. 

التقدير
     درجة واحدة لكل إجابة صحيحة.


3-  اختبار التصــنيـــف

أغراض الاختبار
     يقيس هذا الاختبار مدى قدرة الطفل على تصنيف الأشكال والنماذج طبقا لخاصية مشتركة بينهما.

وصف الاختبار
        يتكون من مجموعتين من المجسمات والنماذج هي :
1.      مجموعة المكعبات : مكونة من ( 16 ) مكعب مقسمة إلى أربعة أحجام متدرجة من الصغير إلى الكبير بواقع كل حجم ( 4 ) مكعبات كل منها بلون مختلف والمطلوب من الطفل أن يصنف المجموعة مرة حسب الحجم، ثم مرة أخرى حسب اللون.
2.      مجموعة الحروف الهجائية: وتتكون من ( 16 ) حرفا ، مقسمة إلى أربعة نماذج من الحروف ( د ، ر ، و ، ل ) كل حرف مكرر ( 4 ) مرات بأحجام مختلفة، والحرف الواحد بأربعة ألوان مختلفة.

ملحوظة هامة
       يراعى عدم ربط اللون بالحجم لذلك يفضل توزيع الألوان على الأحجام في المجموعات.
مثال : يمكن توزيع الألوان في مجموعة الحروف الهجائية وفق التالي .
           الحجم
الشكل صغير   متوسط كبير     أكبر
د        أحمر    أصفر   أزرق   أخضر
ر        أصفر   أزرق   أخضر أحمر
و        أزرق   أخضر أحمر    أصفر
ل        أخضر أحمر    أصفر   أزرق

إجراءات التطبيق
1.      يشرح الفاحص للطفل ويقول " سوف أعرض عليك مجموعة من المكعبات بألوان مختلفة منها الأحمر والأزرق والأصفر والأخضر، والمكعبات أيضا بأحجام مختلفة منها الصغير والكبير والمتوسط، انتبه جيدا لأنني سأطلب منك أن تصنفها ( تفرزها أو تجمعها ) مرة حسب لونها، وكمان مرة حسب حجمها.
2.      يعرض الفاحص على الطاولة أمام الطفل مجموعة المكعبات ( 16 ) مكعب ويقول " شاهد المكعبات "، ولاحظ أن ألوانها مختلفة، انتبه فأنا أريد منك أن تجمع كل لون مع بعض .. هيا حاول.
3.      عندما ينتهي الطفل من مهمة التصنيف حسب اللون يعيد خلط المكعبات مرة أخرى، ويقول "أنت الآن جمعت المكعبات مع بعض حسب اللون، الآن سأطلب منك أن تجمعها مرة أخرى ولكن حسب حجمها ، يعني كل حجم مع بعضه .. هيا حاول ".

     يكرر الفاحص نفس الخطوات ( 1 ، 2 ، 3 ) مع مجموعة الحروف الهجائية .

التقدير
     يعطي الطفل درجة واحدة لكل محاولة تصنيفية ناجحة وفق الجدول التالي:

     المجموعات
التصنيف
المكعبات
الحروف
          مج 1   مج 2   مج 3   مج 4   مج 1   مج 2   مج 3   مج 4
اللون   1       1       1       1       1       1       1       1
الحجم   1       1       1       1       1       1       1       1
الشكل  -        -        -        -        1       1       1       1
مجموع الدرجات         8       12




دولـة الإمــارات العـربيــة المتحدة
وزارة التـربيـــــــــة والتعــليــــــــم                                   المنطقة التعليمية:
الإدارة التربــويــــة والتعــليـميــــة                                   المــد رســـــــــــة:
إدارة برامج ذوي القدرات الخاصة                                    الفـاحـــــــــــــص:

استمارة تسجيل نتائج اختبار الاستعداد للتعلم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                                                                                      يوم          شهر        سنة
اسم التلميذ :                                            تاريخ الاختبار :
الصف :                                                 تاريخ الميلاد :           
الجنس :                                                العمر الزمني :

          الدرجة الكلية    الدرجة المستحقة
أولا : الإدراك البصري
1.      التمييز البصري
2.      التذكر البصري
3.      التحليل البصري
4.      التكامل والتداعي البصري الحركي       
15
15
10
20    
ثانياً : الإدراك السمعي
1.      التمييز السمعي
2.      التذكر السمعي
3.      التفسير السمعي للتعليمات
4.      الترابط السمعي الصوتي         
25
20
10
10    
ثالثاً : المعلومات وإدراك العلاقات
1.      المعلومات
2.      إدراك العلاقات
3.      التصنيف        
10
15
20    
          170  

ملاحظات الفاحص: ..................................................................................................................
................................................................................................................................................

                                                                                      التوقيع :
التاريخ :



                                                              عائشة علي الجلاهمة
مديرة إدارة برامج ذوي القدرات الخاصة
مقياس الاستعداد للتعلم
المراجع

1-      جاي بوند وآخرون      :        الضعف في القراءة – تشخيصه وعلاجه (ترجمة) محمد منير مرسي وإسماعيل أبو العزايم. عالم الكتب، القاهرة، 1984.
2-      جيرالدج . دوفي وآخرون        :        كيف تدرس القراءة بأسلوب منظم ( ترجمة ) إبراهيم محمد الشافعي. مكتبة الفلاح، الكويت، 1987.
3-      راضي الوقفي وعبد الله زيد الكيلاني  :   مجموعة الاختبارات الإدراكية. كلية الأميرة ثروت، عمان، الأردن، 1998.
4-      سعد عبد الرحمن وإيمان زكي محمد  :   الاستعـداد لتعلم القـراءة- تنميته وقياسه في مرحلة رياض الأطفال. مكتبـة
الفلاح، القاهرة، 2002.
5-      سعد عبد الرحمن وفائقة علي أحمد      :        الاستعداد لتعلم الكتابة – تنميته وقياسه في مرحلة رياض الأطفال. مكتبة الفلاح، القاهرة، 2002.
6-      سعدية محمد علي بهادر         :        المرجع في برامج تربية أطفال ما قبل المدرسة. القاهرة، ط 2، 1992.
7-      عبد المنعم الحفني       :        موسوعة علم النفس والتحليل النفسي. مكتبة مدبولي، القاهرة، الجزء الأول، 1975.
8-      عبد الهادي السيد عبده وفاروق السيد عثمان : سيكولوجية القراءة. دار المعارف، القاهرة، 1995.
9-      فاروق عبد الفتاح علي موسى :        القياس النفسي والتربوي. مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1990.
10-    فتحي مصطفي الزيات   :        صعوبات التعلم – الأسس النظرية والتشخيصية والعلاجية. دار النشر للجامعات، القاهرة، 1998.
11-    فرج عبد القادر طه وآخرون     :        معجم علم النفس والتحليل النفسي. دار النهضة العربية للطباعة والنشر بيروت، بدون تاريخ
12-    محمد محمود رضوان   :        تعليم القراءة للمبتدئين – أساليبه وأسسه النفسية والتربوية. مكتبة مصر، القاهرة، ط2، 1973.
13-    محيي الدين توق وعبد الرحمن عدس : أساسيات علم النفس التربوي، جون وايلي وأولاده، انجلترا، 1991.
14-    مورسون جاردنر        :        اختبار مهارات الإدراك السمعي ( ترجمة ) فتحي السيد عبد الرحيم وآخرون، البحرين، 1991.
15-    هدى الناشف    :        إعداد الطفل للقراءة والكتابة. دار الفكر العربي، القاهرة، 1996.
16-    هدى عبد الحميد برادة وفاروق محمد صادق : اختبار القدرات النفسية اللغوية. نسخة تجريبية، 1970.




...تابع القراءة