الثلاثاء، يناير 24، 2017

الطفل المطيع سلاح ذو حدين فتعاملي معه بذكاء .طفلي غير مطيع، كيف أجعل طفلي مطيع بدون عقاب ؟


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط
 بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
اقترب من: " 14:00 مليون  مشاهد "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة

الطفل المطيع سلاح ذو حدين فتعاملي معه بذكاء
الطفل المطيع   مشروع إنسان ناجح

      لنتعامل مع أبناءنا كما هم لا كيف نراهم أو كيف نريد أن نراهم ،
 لا تتعامل مع أبنائك بنفس الطريقة لأن الاختلاف في الطباع والأفكار هو الأصل؛ 
       فإن وجدت أن أبناءك متشابهون في طرق تفكيرهم وحركتهم ؛
فهناك مشكلة في تربيتهم لأن الله خلقهم مختلفين تأكيدا لاسمه المبدع سبحانه وتعالى فلا يخلق شيئان متشابهان.



إذا سألت أي أم هل ابنك مطيع؟ 
تجد الإجابة بالقطع لا
 مع علامات غريبة على وجه الأم طبعا أغلبنا يعلم شكل هذه(العلامات)
كيفية التعامل مع الطفل غير المطيع
كل أم احيانا تعانى من أن طفلها ممكن يكون غير مطيع
الصراخ، الجدال، التوتر، فقدان الأعصاب - كلها طرق غير مجدية في التواصل مع أطفالك. بالطبع تدركين هذا فأنت عندما تصرخين، فإن هذا يوضح لأطفالك أنك فقدت السيطرة. وفور ما يدرك الطفل هذا الأمر، تخسرين احترامه لك، ولن تصبحين بهذا أقرب لجعله يتصرف بالشكل المطلوب. الطفل يتغذى على "فقدان سيطرة الوالدين"، وكلما فقدت السيطرة ساء التصرف.
دائماً أندهش من الجمل التي يقولها بعض الآباء لأولادهم، مثلاً :
"هل تدرك الأسى الذي تجعلني أشعر به؟"
"اذهب من أمامي واتركني لوحدي"
"أنت مخرب! أنت مزعج"
"اخرس عندما أتكلم"
"اذهب من هنا! اذهب إلى غرفتك وابقى فيها"
إن كنتِ تريدين أن تمزقي قطعة من طفلك، إن كنتِ تريدين أن تشعريه بأنه بلا قيمة وتدمري شخصيته، فما سبق قوله هو الطريق إلى ذلك! بعض الآباء يفخرون بأنفسهم بأنهم لا يضربون أطفالهم أبداً، ولكنهم لا يترددون في استخدام أسوأ الكلمات لجرح الطفل. هذا أذى للطفل بكل بساطة.

إذن، كيف نكلم أطفالنا؟ 
باحترام، بالحب، وبالرفق واللين والشفقة، بالتفاهم والهدوء.
وكيف تكلمين طفلك عندما يكون متضايقاً أو محتاج لمن يفهمه أو عندما تكون مشاعره مختلطة عليه؟ استمعي لما يريد قوله، ولا تقاطعيه أو تسكتيه أو تتجاهليه. اعترفي بمشاعره وأعطِه الإرشادات بلا أن تنهالي عليه بالتوجيهات اللاذعة. بعض الأحيان تجدين نفسك في موقف بحيث أن طفلك لديه مشكلة لا يمكنك حلها في الوقت ذاته. وهنا تظهرين الرعب والقلق.
    بدلاً عن هذا حاولي أن تبقي هادئة، قولي لطفل: "كيف تظن أن علينا التعامل مع هذه المشكلة؟" ثم أعطه بعض التوجيهات المشجعة حتى يتمكن من التفكير بنفسه. اجعليه يرى أنك تدركين أبعاد المسألة. رغم أنك لم تعطِه حلولاً فورية، إلا أن إجابتك ستلعب دوراً في جعل الطفل أهدأ وقادراً على التفكير واتخاذ القرارات. 

هذه هي طرق التعامل والحوار مع الطفل.
نبرة الكلام هي قصة أخرى بحد ذاتها، أقول عادة للآباء أن 

هناك ثلاث نبرات صوتية:

1. الصوت اليومي وهو الصوت العادي المتوازن الذي نستخدمه في الكلام مع أطفالنا. إن كان من عادتك رمي الأوامر بنبرة حادة وصوت عالي، فإنك هنا تعطينهم فكرة بأنك تتوقعين أنهم لن يستمعوا لطلباتك، فتطلبين بقوة حتى يستجيبوا. مهما كانت حالتك النفسية، اطلبي منهم باحترام ما تريدينه منهم، لا تتوقعي أن أطفالك سيكون لديهم احترام وأخلاق جيدة إن كنتِ لا تكلمينهم بالطريقة التي تريدينها منهم. مثلاً "أرجو أن تغسل يديك وتأتي لطاولة الطعام". "رجاء نظف غرفتك." اجعلي صوتك على وتيرة هادئة وواثقة بنفس الوقت، لا تجعلي صوتك كأنه يعتذر أو يترجى.

2-. إن قام طفلك بعمل خاطئ أو لم يقم بالعمل الذي طلبتِه منه، يجب أن تستخدمي صوتاً قيادي، وهو صوت صاحب المسؤولية. لا تصرخي بطلباتك من آخر المنزل، بل اذهبي إلى ابنتك وكوني أمامها وعلى مستوى نظرها، وانظري في عينيها مباشرة. إن حاولت أن تنظر بعيداً فامسكيها بهدوء وقولي لها: 
"انظري غليه لو ممكن لأنني أكلمك.
" استخدمي صوتاً منخفضاً، قوياً، وقيادياً وأخبريها ما الذي أخطأت فيه. 
"طلبت منك أن تنظفي غرفتك، رجاء اذهبي ونظفيها الآن." حاولي تجاهل أي محاولات لابنتك للجدال أو محاولة التخلص من هذا الطلب، أنت هنا لا تتجاهليها، بل تعرفيها أن هذا التصرف غير مقبول لديكِ.
إن استمرت ابنتك برفض عمل ما طلبتِه منها، أعطِها تحذيراً مستخدمة الصوت القيادي بأن العواقب لن تكون كما تحب إن لم تستجب. من المهم أن يكون هناك تحذيراً واحداً فقط ثم بعدها تنفذين تحذيرك. إن كان هناك 3،4، 6 تحذيرات، فإن طفلك يدرك أنها مجرد تهديدات فارغة بلا تنفيذ.

3-. الصوت الثالث هو صوت الموافقة أو الرضى.
      وهو صوت عال، فرح ومليء بالسعادة. استخدميه لمدح طفلتك لتصرف حسن قامت به، خاصة عندما تقوم بعمل جيد لم يطلب منها. "أشكرك لتنظيفك الطاولة، أحسنتِ". انتبهي من التقصير في هذه المسألة خاصة مع الأطفال الأكبر سناً، فإن كنتِ دائماً توجهينهم وتنتقدين عملهم السيء، وعندما يحسنون العمل لا تمدحيهم، فإنهم يصرون عندها على العمل السيء بما أنه الوحيد الذي يلفت انتباهك.

الكثير من الأشخاص لا يجدونها مسألة سهلة أن يستخدموا صوتاً قيادياً بهدوء. لماذا؟ 
لأنهم فقدوا السيطرة. بعض الآباء يفقدون أعصابهم قبل أن يتمكنوا من استخدام هذا الصوت. راقبي أولادك عن قرب لتعرفي ما هو التصرف الذي يثيرهم ويجعلهم يتصرفون تجاهك بشكل خاطئ، وهذا أفضل من الانفجار والصراخ. علمي نفسك على الرد على أي تصرف بصوت منخفض، مباشر وقوي الشخصية.


طفلي غير مطيع، كيف أجعل طفلي مطيع بدون عقاب ؟
يعتبر وضع القواعد السلوكية للأطفال أهم مهام الأم وأصعبها في الوقت نفسه فسوف يقاوم الطفل كثيراً لكي يؤكد استقلاله وأنت أيتها الأم تحتاجين للصبر، وأن تكرري حديثك مرة بعد مرة. وفي النهاية سوف يدفعه حبه لك، ورغبته في الحصول على رضاك إلى تقبل هذه القواعد. وسوف تكونين المرشد الداخلي الخاص به وضميره الذي سيوجهه خلال الحياة.

ولكن كيف نقنع الطفل بطاعة الأوامر واتباع قواعد السلوك التي وضعها الوالدان؟؟!!

تجيب الاستشارية النفسية "فيرى والاس" بمجموعة من الخطوات يمكن اتباعها مع الطفل:
1-انقلي إلى الطفل القواعد بشكل إيجابي:
ادفعي طفلك للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد، فبدلاً من "كن جيدًا"، أو "أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب"، قولي: "الكتب مكانها الرف".
2.اشرحي قواعدك واتبعيها:
إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي الطفل سبباً منطقياً لتعاونه، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلاً من أن تقولي للطفل "اجمع ألعابك"، قولي: "يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع الأجزاء ، وإذا رفض الطفل فقولي: "هيا نجمعها معاً"، وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة.
3.علقي على سلوكه، لا على شخصيته:
أكدي للطفل أن فعله، وليس هو، غير مقبول فقولي: "هذا فعل غير مقبول"، ولا تقولي مثلاً: "ماذا حدث لك؟"، أي لا تصفيه بالغباء، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، ويصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية.

4.اعترفي برغبات طفلك:
من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق، وبدلاً من زجره ووصفه بالطماع قولي له: "أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب، ولكن اختر لعبة الآن، وأخرى للمرة القادمة"، أو اتفقي معه قبل الخروج "مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة"، وبذلك تتجنبين الكثير من المعارك، وتشعرين الطفل بأنك تحترمين رغبته وتشعرين به.

5.استمعي وافهمي:
عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار، فاستمعي لطفلك، فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة أوامرك فربما حذاؤه يؤلمه أو هناك شيء يضايقه.

6.حاولي الوصول إلى مشاعره:
إذا تعامل طفلك بسوء أدب، فحاولي أن تعرفي ما الشيء الذي يستجيب له الطفل بفعله هذا، هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلاً؟ وجهي الحديث إلى مشاعره فقولي: "لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب فغضبت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت، ولكن يمكنك أن تقول أنا غاضب"، وبهذا تفرقين بين الفعل والشعور، وتوجهين سلوكه بطريقة إيجابية وكوني قدوة، فقولي "أنا غاضبة من أختي، ولذلك سأتصل بها، ونتحدث لحل المشكلة".

7.تجنبي التهديد والرشوة:
إذا كنت تستخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة، فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدديه. إن التهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير إيجابية، ويتعلم الطفل مع الوقت ألا ينصت لك.
كما أن رشوته تعلمه أيضاً ألا يطيعك، حتى يكون السعر ملائماً، فعندما تقولين "سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك"، فسيطيعك من أجل اللعبة لا لكي يساعد أسرته أو يقوم بما عليه.

8-الدعم الإيجابي:
عندما يطيعك طفلك قبليه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه "ممتاز، جزاك الله خيراً، عمل رائع"، وسوف يرغب في فعل ذلك ثانية. ويمكنك أيضاً أن تحدي من السلوكيات السلبية، عندما تقولين: "يعجبني أنك تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلما أردت شيئاً".
بعض الآباء يستخدمون الهدايا العينية، مثل نجمة لاصقة، عندما يريدون تشجيع أبنائهم لأداء مهمة معينة مثل حفظ القرآن، ويقومون بوضع لوحة، وفي كل مرة ينجح فيها توضع له نجمة، وبعد الحصول على خمس نجمات يمكن أن يختار الطفل لعبة تشترى له أو رحلة وهكذا.

تذكري حبيبتي :
إن وضع القواعد صعب بالنسبة لأي أم، ولكن إذا وضعت قواعد واضحة ومتناسقة وعاملت طفلك باحترام و صبر،

فستجدين أنه كلما كبر أصبح أكثر تعاوناً

الطفل المطيع والمشاغب وكيفية التعامل معهم
       كثيرا ما يعاني الآباء والمربون من تلاميذ كثيري الحركة، نطلق عليهم لقب " المشاغب "، مع العلم أنه إنسان سوي يحب الحركة والنشاط ويملك ذكاء رياضيا – من الرياضة وليس الرياضيات – كبيرا يمكن استثماره في صنع بطل يحمل أمال وأفراح شعوب بأكملها.

      إن أحد أكثر أنماط الشخصية صعوبة في التعامل معها النمط الحركي لأننا تعودنا من طريقة تربيتنا وبالتالي برمجتنا عن طريق الآباء والمجتمع والإعلام أن الابن الهادئ المطيع هو الشكل الذي نسعى أن يكون عليه أبناءنا متناسين أن البشر خلقوا مختلفين ولا يمكننا تنميطهم أو تعليبهم بشكل واحد.

        إن أجمل وسيلة سمعتها وطبقتها للاستفادة وتوجيه أبناءنا الحركيين هي :
 حمله المسؤولية (مهمة) ثم وجهه وأخيرا شجعه وكافئه.

استراتيجية تبدوا بسيطة لكن لها فعل كالسحر على أبناءنا بصفة عامة وعلى الحركيين بصفة خاصة.

حمله المسؤولية أو أعطه مهمات يقوم بها، طبعا مهمات يمكنه القيام بها بشكل جيد؛ إذ لابد من مراعاة سنه وقدراته الجسدية والعقلية وكذلك وقته الحر، كما علينا أن نتخذ مبدأ الاستمرارية وبشكل تصاعدي يعني مهمات سهلة في البداية لتقوية ثقته بنفسه ثم بعد ذلك مهمات أكثر تركيبا وصعوبة لصقل مهارات الفكرية والجسدية.

مع كل مهمة تظهر تحديات وعقبات لذلك كان علينا توجيهه للطريق الصحيح للتغلب على هذه التحديات بأفضل النتائج وأقل جهد – نقل التجربة – كذلك هذه المهمة من الممكن أن تحتاج لمجموعة من المصادر سواء مادية (معينات) أو معلومات، علينا أن نوجهه لمكان الحصول عليها.


       أثناء المهمة يمكن أن تثبط همته لذلك لابد من تشجيعه وتحفيزه لإتمام المهمة ، بعد نجاحه في المهمة علينا تحفيزه ومكافئته؛ لأنه ليس هناك دافع للعمل والجد أكثر من نجاح معترف به ومُقدر لذا أحباءنا.

ينصح الدكتور ميلكوف مؤلف كتاب "كيف تقول "لا " لطفلك "أن تتبعي ثلاث خطوات
1- سني قاعدة تربوية
2- هدديه بالعاقبة إذا عصى أمرك
3- إذا تجاهل تهديدك، عليك بتنفيذ العقاب.
هذه الخطوات نجحت مع مانوس وأبنائها عندما اكتشفوا لعبة جديدة : الوقوف على كراسي طاولة المائدة.. لقد أنذرتهم عدة مرات بان هذا العمل خطر ولكنهم تابعوا ما يقومون به، عندئذ وجدت أن لا بد من الحزم . " الآن عندما يبدأ أحدهم بمحاولة الوقوف على إحدى الكراسي أنذره قائلة :" تذكر ممنوع الوقوف على الكرسي".

وإن لم يستجب لإنذاري ألجأ إلى الخطوة الثانية :" عليك أن تنزل إلى الأرض " وعندها أحمله وأضعه بنفسي على الأرض.." مع أنهم ما يزالون يحاولون الوقوف على الكراسي إلا أن تصرفهم هذا يخف أكثر فأكثر.." عليك أن تعرفي سيدتي أن عليك أن تكوني صبورة في تنفيذ قراراتك لئلا يحاولوا كسر كلمتك.. قد تضطرين أحياناً إلى تكرار نفسك 20 مرة أو أكثر لا سيما إن لم تكوني حازمة في السابق

نقاط يجب مراعتها مع طفلك المطيع
       لا يوجد نعمة تضاهي نعمة أن ترزق الأم بطفل مطيع وهادئ، وبالطبع أي أم لديها هذا الطفل المطيع الذي لا تجد معه مجهود عند طلب أمر ما، ستكون شاكرة جداً أنها لا تعاني مما تعاني منه الكثير من الأمهات، 
    
      ولكن إذا كان لديكِ ذلك النوع من الأطفال فيجب أن تنتبهي جيداً، فكلما كبر ابنك أو ابنتك أن تحاولي حمايتهم من تلك الميزة ألا تتحول إلى نقطة ضعف في شخصيتهم.
عادة ما يكمن تحت طاعة الأطفال رغبة عميقة في إرضاء الآخرين، فهذا الطفل يشعر بالراحة بمجرد شعوره أنه حقق ما يكفي من رغبات الناس من حوله، وعادة ما يعلم الآباء والأمهات لاحقاً أنهم إذا أرادوا تنفيذ شيء، فعليهم بسؤال ذلك الابن المطيع.
الطفل المطيع أيضاً 
      عادة ما يكون له ميول للمثالية والكمال، وهذا ما يكون نافع للشخصية لاحقاً، إذا تعلم الشخص أن يرسم أهدافه الشخصية بدقة، ولكن في أحيان كثيرة يكون الميل للكمال مضافاً إليه الرغبة الشديدة في إرضاء الآخرين، يكون نتيجته أن الطفل على المدي الطويل يكون شخص خالياً من الداخل، ليس لديه أهداف أو ميول شخصية.

      من المشاكل أيضاً مع الطفل المطيع، أنه عادة ما ينتظر أن يملي عليه الآخرين ما عليه فعله، فهو طوال الوقت يسعى فقط لإرضاء وتحقيق ما يتوقعه منه الغير، وهذا قد يخلق في المستقبل شخصية لا تعلم ما تريده من الحياة تحديداً.

والآن إذا كنتِ ممن لديهم نعمة الطفل المطيع، فعليكِ أن تراعي بعض النقاط أثناء التعامل معهم.
• يجب أن يفهم الطفل أنه من الجميل أن يحبه الناس، لكن ليس من الضروري أن يحبه كل الناس.
• اعطي لطفلك مساحة أن يجيب عن أسئلته الخاصة بنفسه، ويستكشف العالم من منظوره الخاص.
• لا تستجيبي دائماً لرغبته في تلقي ما عليه فعله، وحاولي تركه لاتخاذ قراراته بنفسه.
• راقبي من بعيد واتركي لطفلك المساحة لاكتشاف عالمه بنفسه وتحديد خياراته.

في النهاية يجب أن تعلمي أن طفلك المطيع ليس نعمة لكِ فقط، 
ولكنه أيضاً مشروع لإنسان ناجح في المستقبل، 
لكن إذا تمت تنمية شخصيته بالشكل الصحيح.


نصائح فعالة للتعامل مع الطفل الهادئ المطيع
     تتمنى كل أم أن يكون طفلها مطيعاً وهادئًا ، وتظن بأنه عندما يكون طفلها مطيعاً وهادئاً لا تجد معه  مجهود في أي طلب تطلبه منه, ولكن عليكِ أن تنتبهي جيداً إذا كان لديكِ هذا النوع من الأطفال, فعندما يكبر طفلكِ عليكِ حمايته من تلك الميزة, وذلك حتى لا تتحول إلى نقطة ضعف في شخصيته, فالطفل المطيع عادة ما يرغب في إرضاء الآخرين ويشعر براحة نفسية بعد أن يحقق رغبات الآخرين, وهذا يؤدي به إلى أن يكون شخصاً ليس له اهداف أو ميول شخصية, مما يجعله شخصية لا تعلم ما تريده من الحياة وليس لها أهداف محددة.
تقدم لك مجلة حياتكِ هذه النصائح الفعالة للتعامل مع الطفل المطيع والمفرط في الهدوء:
- عليكِ أن تعلمي طفلكِ أنه من  الرائع أن يجعل الناس تحبه, ولكن ليس ضرورياً أن يحبه جميع الناس.
-اعطي لطفلكِ مساحة ليجيب على أسئلته الخاصة بنفسه, ويستكشف العالم من منظوره الخاص.
-لا تستجيبي دائماً لرغبة طفلكِ في تلقي ما عليه فعله, لذا حاولي تركه يتخذ قرارته بنفسه.
-راقبي من بعيد واتركي لطفلك المساحة لاكتشاف عالمة بنفسه وتحديد خياراته.
- علمي طفلك أن الناس ليسوا متشابهين في شخصياتهم أو أخلاقهم أو تصرفاتهم، لذا عليه أن يتعلم كيفية التعامل مع انواع الناس المختلفة.

- يجب أن تعلمي أن الطفل المطيع ليس نعمة من الله عليكِ فقط، بل إنه مشروع إنسان ناجح عند الكبر خاصة لو تمت تربيته وتأهيل شخصيته بالطريقة المناسبة، بحيث لا تؤثر صفة الهدوء على تكوينه الاجتماعي.


كيف تجعل طفلك مطيع ويصغي إليك ؟
 10 خطوات لفعل ذلك
كيف تجعل طفلك مطيع ويصغي إليك ؟
جميع الآباء والأمهات يشكون دائما من عدم استماع أبنائهم لهم ، وعدم إصغائهم لتوجهاتهم ونصائحهم ، قد يكون السبب في عدم استماع أولادنا لنا هو اتباعنا الأسلوب الخاطئ فى إعطاء الأوامر ، نحن على موقع ثقف نفسك نساعدك بتقديم طرق نافعة تجعل أطفالك يصغون لك جيدا  
1- الاستماع لطفلك :
يجب عليك أن تأخذ  وقتا لقضائه مع أطفالك  والاستماع إلى كل ما لديهم ليقولونه عن أفكارهم، وآمالهم، والأحداث التي وقعت في حياتهم، عن أصدقائهم، والحياة المدرسية وكل شيء تقريبا  لديهم ليقولونه ،استماعك لهم سيجعلونهم يستمعون لك كنوع من رد الجميل أو حتى من التقليد .
2. حفز طفلك :
تحفيزك لطفلك وإشادتك بأعماله الحسنة ، ستجعله يعمل بحماس لاستكمال مهامه بشكل أكثر كفاءة في المرة القادمة، وعليك أن تعلم أن قلب الطفل حساس جدا ويؤثر فيه حتى الكلمات القليلة من الثناء. لذلك ينبغي على الآباء  أن يقدروا  العمل الذي قام به أطفالهم، إذا كانوا يريدون لأبنائهم  طاعة أوامرهم.

3. توفير المعلومات والحقائق :
إذا كان الأطفال يفعلون شيئا خاطئا، بدلا من إعطاء الوالدين للأوامر الصارمة للأطفال ، فعلى الوالدين قول الحقائق والنتائج للأشياء التي يفعلها الأولاد خطأ ، على الوالدين أن يهتما بتعليم أطفالهم النتائج السلبية لأفعالهم الخاطئة .

4. التحقق من طريقة تواصلك مع أطفالك :
التواصل مع أولادك لا يعني مجرد إعطاء الأوامر، إذا كنت تود أن يصغى إليك أولادك عليك أن تأخذ بعين الاعتبار  نبرة الصوت والكلمات ولغة الجسد، فكلها تلعب دورا هاما عند إعطاء أوامر الآباء لأطفالهم. فينبغي أن تكون نبرة الصوت هادئة لأول مرة ومن ثم الحزم في الصوت ينبغي أن تزيد إذا لم يتم الانتهاء من أوامر وإجراءات في الماضي يجب أن تؤخذ، لغة الجسد تلعب دورا هاما في إعطاء الأوامر،  أخيرا وليس آخرا يجب أن تكون الكلمات مباشرة وبسيطة ، كل هذه الأمور سوف تجعل طفلك يتبع الأوامر المعطاة من قبل والديه.

5. لا تقل (لا ) دائما :
عليك أن تحد من رفضك لكل ما يطلبه أبنك ، فالأولاد يقلدون تصرفات الآباء ، فإذا كنت تود أن يقول لك ولدك نعم ويستمع لك ، عليك أن تقلل من قول لا له وتكثر من مناقشته فيما يريد والموافقة على طلباته المعقولة .
6. تصرف مثل الطفل :
الأطفال أكثر تأثرا بالذين يشاركونهم نفس التفكير كما لهم، لذلك ينبغي أن تفهم وجهة نظر طفلك ويجب أن توضح له الأمور وفقا لذلك، عندما يجد الطفل أن الوالد يشبهه فى طريقة التفكير حينها سيقبل منه نصائحه وتوجيهاته ، فلن يشعر الطفل حينها أن الأب أو الأم لا يفهمونه بل سيكون متأكدا من أنهم يشاركونه نفس التفكير .
7. اجعل أوامرك بسيطة ودقيقة :
لا أحد يحب المحاضرات الكبيرة والمملة، سواء كان من الأطفال أو البالغين، و إذا ا كان لآباء يريدون من أبنائهم أن يستمعوا لهم فينبغي أن تتجنب إعطاء المحاضرات ويجب التحدث بلغة مباشرة وبسيطة، فيمكنك من خلال كلمة واحدة مباشرة وواضحة  أن تجعل طفلك يستمع إليك والتي لا يمكن أبدا أن تتحقق من خلال إعطاء محاضرات مملة طويلة حول كيف تكون مسؤولا  ومطيعا، لذلك ينبغي على الآباء استخدام كلمات بسيطة ودقيقة.

8. لا تقارن طفلك مع الأطفال الآخرين :
أكثر شيء يكرهه  الأطفال هو مقارنتها مع الأطفال الآخرين، كل طفل يختلف عن الآخر ، من المهم جدا أن  يفهم الآباء  هذه الحقيقة، والمقارنة لن تساعدك أن تحسن من أطفالك بل سيزيد الفجوة بينكم ، عوضا عن ذلك ينبغي على الآباء أن يفهموا ميول أبنائهم وهواياتهم ويجب تشجيعهم،  وهذا سيجعل أطفالهم أكثر راحة لتقبل نصحك.

9. التعبير عن مشاعرك وأحلامك لهم  :
من المهم جدا أن تعبر عن مشاعرك وأحلامك لأطفالك وأحلامك الخاصة ،  عندما لا يتحدث الآباء عن أحلامهم ، فإن الأطفال لا يعرفون ما يجب أن يكونوا عليه ، ، من المهم جدا للأطفال أن يكونوا على بينة من أحلام وتوقعات والديهم، وبالتالي يجب على الآباء مشاركة مشاعرهم وتوقعاتهم مع أولادهم ، اذا كانوا يريدون طفل مطيع  يستمع إليهم.
10. لا تصرخ :

الصراخ لا يساعدك في حل أي مشكلة وكذلك توبيخ طفلك لأشياء صغيرة  سيجعله لن يستمع إليك ، بل سيجعله أكثر عدوانية  وأكثر عنادا ، ينبغي للمرء أن يتواصل بلهجة لينة وبطريقة هادئة. و لا ينبغي أن نشير إلى أخطاء أطفالنا بطريقة ساخرة فذا لن يجعله يستمع إليك ، الحوار الهادف والطرية الهادئة هي وسيلتك للتواصل .


كيف تهدم الأم شخصية أبنائها؟
في محاولاتنا الجادة لبناء طفل متميز، قد لا ننتبه بأننا نصنع تمثالاً يرضي غرورنا دون وعي، هذه هي المأساة التي قد يدركها الآباء والأمهات بعد فوات الأوان، ليكتشفا بأن سعيهما الجاد للبناء، لم يكن أكثر من مجرد محاولات هدم قوبلت بالنجاح، فبين رغبة الأم في الحصول على طفل مطيع هادئ.
وبين متطلبات بناء شخصية قوية مستقلة لهذا الطفل، تتأرجح تصرفات الآباء والأمهات تجاه أطفالهم، ليكون بعضها هادماً لشخصية الطفل، بينما يعكس بعضها الآخر أنانية غير متعمدة من الأهل للحصول على أكبر قدر من الراحة، في خضم معركة الحياة الصاخبة ومسؤولياتها المتكدسة.

"البيان" تواصلت مع الكاتبة والمحاضرة التربوية همسة يونس، لتؤكد أن تسلطاً أمومياً لا إرادياً يدفع الأمهات للسعي إلى زيادة عدد كلمة حاضر في قاموس أطفالهن، ليكونوا نعم الأطفال المهذبين المطيعين، الذين لا يرهقون أهاليهم بأفكارهم ونقاشاتهم واعتراضهم على بعض الأمور، ليصنعوا بالتالي تماثيل تُنفِّذ الأوامر والتعليمات دون نقاش.

وذكرت همسة أن المشكلة تكمن في أن العرف من حولنا يؤكد بأن الطفل المطيع الذي لا يناقش ولا يعترض هو الطفل الأكثر حظاً من التربية والأخلاق، وطفل يستحق والداه كل احترام وتقدير لأنهما صنعا تمثالاً لا يعترض ولا يخالف وجهات نظريهما.
وقالت: نجد الكثير من الآباء والأمهات من حولنا يعيشون بينهم وبين أنفسهم بصراع مع بعبع "الطفل العنيد" فأي محاولة من الطفل للاعتراض أو النقاش تندرج تحت بند العناد، ليسارع الأهل مستنجدين يبحثون عن حل لهذه المعضلة.

وأشارت همسة إلى أنه لو دققنا في أطفالنا، سنجد لديهم صفات إيجابية ومميزة، إلا أننا نقمعها ونهدمها دون وعي، وقالت: تشتكي أمهات كثيرات من فضول أبنائهن، غير مدركات أن هذا الفضول هو وسيلة الطفل لاكتشاف ما حوله، وعليهن ألا يُحجِّمن تفكيره وأفقه، بل يعلمنه فقط كيف يحترم حريات الآخرين أثناء سعيه نحو اكتشاف عوالم جديدة.

طوفان أسئلة
وتحدثت عن كثرة أسئلة الأطفال، وقالت: يلجأ الأهل هنا إلى الحد من طوفان الأسئلة التي لا تتوقف، عن طريق القمع المباشر، ما يعطي دلالة للطفل على انزعاج أهله من أسئلته وعدم رغبتهم بالاستماع لها أو الإجابة عليها، كما قد يقدم بعض الأهالي إجابات مُضللة أو خاطئة، أو تافهة، رغبة في التخلص من ثرثرة الطفل وأسئلته الكثيرة، ولا يدركون أنهم - بهذه الطريقة- يضعون أنفسهم في مأزق كبير مع أطفالهم.

كيان مستقل
وأشارت همسة إلى أن الكثير من الأهالي ينسون أو يتناسون بأن للطفل كيانه المستقل، الذي يحتاج للدعم ليكوّن شخصيته المستقلة، لا أن نصنع منه نسخة أخرى عنّا، وقالت: عادةً ما تكون النسخ الأخرى عنا مشوهة، فهي لا تعبر عن كينونة الطفل، ولا تساعده ليبث قناعاته بأريحية وشجاعة وثقة، فكلما كان الطفل صاحب شخصية أقوى، كلما سعى أكثر ليثبت ذاته بكل الطرق التي تمنحه هذه الميزة.
بينما قد يراها الأهل حالة تمرد وعناد تتطلب الاستعانة بقوات خارجية ليظل أمنهم السلطوي كأمهات وآباء في أمان، بعيداً عن أي محاولات للخروج عن الأوامر وقناعات الأهل.

وتحدثت همسة عن صفات كل من الطفل المسؤول، والطفل المطيع طاعة عمياء، وقالت: يمتاز الطفل المسؤول بامتلاكه لروح قيادية وثقة عالية بالنفس، وبقدرته على تطوير قدراته الإبداعية بشكل أسرع، كما أن مهاراته في التواصل الاجتماعي أكبر وأقوى، ومهارة اتخاذ القرار لديه تتطور بسرعة، وهو قادر على التمييز بين الالتزام والاستسلام، فيلتزم بالقوانين عن قناعة، أما الطفل المطيع طاعة عمياء، فثقته بنفسه غير حقيقية، ولديه استعداد لتبني أي فكرة دون نقاش.


ولا يمثل روحاً قيادية قوية، كما أن مهاراته في التواصل الاجتماعي مهزوزة، ولديه استعداد كبير للتنازل عن حقوقه وآرائه، ويفتقد للقدرة الحقيقية على اتخاذ القرار، ويطبق القوانين كنوع من الطاعة العمياء وبحثاً عن رضا الكبار من حوله ليس إلا.


للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 
   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:- اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية

رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح 
" متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

﴿ لَيْسَ كُلَّ مَا أَنُشَرُهُ أَعَيْشِهِ وَلَكُنَّ هُنَاكَ نُصُوصٌ كَأَنّهَا مَعْزُوفَاتٍ يَرْفِضَ عقلِيٌّ أَنْ يَتَجَاهَلَهَا ﴾

‏إذا أحسست بالألم فأنت "حيّ" أما إذا أحسست بآلام الآخرين فأنت "إنسان"‏.

 إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون
.... إلى كل الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والمختصين والمختصات الكرام ‘ 
الذين يتعاملون مع ذوي القدرات الخاصة والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية.
     إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون

وراء كل غيمة سوداء شمسٌ ساطعةٌ حمراء
      أقول لكم :  دعوهم يبكون 
فإنك إن رحمت بكاءه لم تقدر على فطامه، ولم يمكنك تأديبه، فيبلغ جاهلاً فقيرًا  !"
           من أمن العقاب أساء الأدب ... ومن أمن المحبة أساء التواصل 
الوعاء ممتلئ ‘ 
        ولكن‘ لا يُعطي إلا من يغرف منه ‘ كالكتاب المغلق الذي يُفتح ليؤخذ منه ما بين سطوره ‘
فكلما تعلمت أكثر طرحت عن كاهلك المزيد من المخاوف!  فالكتب بساتين العقلاء.

إذا كان مصعد النجاح معطلًا .... استخدم السلم درجة درجة....


وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ شَيْئًا     كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ       فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ
       




استراتيجية   IR   "     Ibrahim Rashid