الأحد، مايو 02، 2010

صعوبات التعلم وشتلة العنب الصغيرة امسك أنت فالشتلة لا تستطيع أن تمسك بك


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية







بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صعوبات التعلم وشتلة العنب الصغيرة
كيفية التعامل مع الأبناء والأسرة والمجتمع
   تحية معطرة بحبنا لله وحبنا للحياة وحبنا للخير والرحمة لعل الله يرحمنا
قبل البدء بالموضوع لنقرأ هذه القصة القصيرة ذات الحكمة الكبيرة
"امسك أنت أنتَ  بالشتلة الصغيرة فالشتلة لا تستطيع أن تمسك بك"
    يحكى أن فتاة صغيرة مع والدها العجوز كانا يعبران جسرًا ، خاف الأب الحنون على ابنته من السقوط لذلك قال لها : حبيبتي أمسكي بيدي جيدًا ،، حتى لا تقعي في النهر
 فأجابت ابنته دون تردد :
         لا يا أبى .... أمسك أنت بيدي
 رد الأب باستغراب : وهل هناك فرق ؟
       كان جواب الفتاه سريعا أيضا :
     لو أمسكتُ أنا بيدك قد لا استطيع التماسك ومن الممكن أن تنفلت يدي فأسقط .
 لكن لو أمسكتَ أنت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك .أبدا
"امسك أنت أنتَ  بالشتلة الصغيرة فالشتلة لا تستطيع أن تمسك بك"
....... ما أسهل أن نشعل حريقـًا... وما أصعب أن نغرس الزهور؟!؟
       ما أصعب أن نغرس زهرة صغيرة...نرعاها بالعمر و العطاء و التضحية حتى تنشر عبيرها علينا.
   فجميل أن تزرع وردة في كل بستان لكن الأجمل أن تزرع ذكر الله على كل لسان
ابنكم    ابنتكم    الزهرة  الوردة   الزهرة   الوردة  
جدي   جدتي    أبي   أمي   أخي   أختي  .........  أعطوني أيديكم وشدوا على يدي
   ....  فان كنت ضعيفًا في التحصيل الدراسي لا تحاسبوني على قدراتي المتدنية
 بل  ساعدوني على أن أتعلم ضمن حدود قدراتي وتوفير الإمكانيات والبيئة المناسبة لذلك  فانا بحاجة لان تمسكوا  بيدي الآن لأني غدًا بإذن الله  سأمسك بيدكم              
فان كنت قويــًا  في التحصيل الدراسي فساعدوني على أن أزيد  قدراتي وتوفير الإمكانيات والبيئة المناسبة لذلك فانا بحاجة أيضًا
   .....الحريق يأكل كل شيء في دقائق معدودة
....و الزهرة تحتاج أياما طويلة من الصبر لا بل كل الصبر و المعاناة و الرعاية حتى نشمٌّ رائحتها الزكية
          قد تخلو الزجاجة من العطر ..
        ولكن تبقى الرائحة العطرة عالقة بالزجاجة .. كما تبقى الذكرى الطيبة عالقة بالقلب .. أطفالنا الذين ينقشون حبهم بطيب تعاملهم على جدران قلوبنا
        .. أتذكرون عندما كانوا صغارًا الم نكن نهتم بهم لا تنسى انك كنت تحبه ويحبك عندما كان صغيرًا . لذا يصعب علينا أن ننساهم أو لا نهتم بل يجب أن نزيد الاهتمام بهم أكثر وأكثر فهم والله لا يعرفون مصلحة أنفسهم لذا علينا أن نكون
         كشجرة العنب علينا نمسك بهم ونحافظ عليهم خوفـــًـا من السقوط
      ..... فعنقود العنب كلما كبر كلما زادت إمكانية سقوطه أكثر وأطفالنا هكذا كعنقود العنب
 كلما كبروا تكثر مشاكلهم وازدادت إمكانية سقوطهم أكثر فما زالت رائحة العطر عالقة بالزجاجة كما هو حبهم عالق في قلوبنا
......إذن لنمسك ذلك العنقود العطر واسق الزهرة بالمــاء ولا تسقي طفلك بالجفاء من منا لا يحب أطفاله ؟ بل أكثرنا يعشقهم ويعشق رائحتهم ومنظر تفتحهم وينسى همومهم عندما يراهم. فمثلما تحتاج الورود الماء والهواء لتنمو وتتفتح يحتاج أطفالنا الحب والرعاية ليبدو حقا وردة جميلة
"امسك أنت أنتَ  بالشتلة الصغيرة فالشتلة لا تستطيع أن تمسك بك"
... إذا كانت الشتلة الصغيرة عوجاء فستبقى هكذا عندما تصبح شجرة والثمرة بحاجة إلى وقت حتى تنضج فشجرة العنب لا تقف لوحدها فهي بحاجة لمن يسندها وهكذا أطفالنا
......عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك .. و تطمئن على وضع حياتك بين يديهم أكثر من اطمئنانك لوضع حياتك بين يديك … عندها امسك بيد من تحب … قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيديك
...... عندما أخطئ امسك يدي وامنعني من المضي في الخطأ لأنك تحبني فيجب أن تمسك بيدي لا أن تلومني امسك بيدي عندما انوي الرحيل فقلبي يريد أن يبقى رغم خطواتي المتثاقلة إلى البعيد امسك بيدي واجبرني على البقاء
كي أحيا .. كي أقترب أكثر .. لا تخذلني .. فأنا أحتاجُ للدفء أعطني يدك .. أمسكها بقوَّه أعطني يدك .. لنمضي سويَّه نحو الأفق .. نحو الأعلى لنبني لنشيَّد جيلاً .. لنسموا .. فنتقدَّم أدعوكَ أن نتعاون .. أن نكون يداً بيد .. فنصبح يداً واحده لنصبح أصدقاء .. أحـبَّة .. أخوة أعطني يدك .. ننتعش .. ننتفض أعطني يدك .. نقاوم .. نُدافع أعطني يدك .. لنبقى
"امسك أنت أنتَ  بالشتلة الصغيرة فالشتلة لا تستطيع أن تمسك بك"
     .. يا بني  تمسَّك بيدي .. تشبَّث أعطني يدك .. لأرشدك للمستقبل لحضارة نبنيها .. تبنيها أنتَ غــدًا أعطني يدك .. أمنيه .. حـُلُم للبقاء
أعطني يدك .. قوَّه .. تآلف نـــظام أعطني يدك .. وِحــده
هاتِ يدك .. ثِق بي .. نتجَدَّد .. نتطوَّر .. نُنتِج هاتِ يدك .. نتصافح .. نتفاهم .. نتآخى لا أبالي من أي عِرقٍ .. أنت أنتَ .. تـملكُ يدًا  ..أعطني يــدك أعطني يدك .. لنَشُقَّ طريقــًا.. لنبنيَ جِسرًا .. للكل .. لنصنعَ أمَّـة .. لننهض .. فنقود .. أعطني يدك .. هاتِ يدك ..أمسك بيدي .. خُذها !
أعطني يدك .. أعطنيها لنصنع وجهـًا للحقيقة نرسم لوحةً للدين والوطن يسحق الظلام يدك .. يدي .. يده ..
أمسك بيدي لنكمل دروب الحياة بحلوها ومرها سأكون إلى جانبكٍ دوماً...
كي أحيا .. كي أقترب أكثر .. لا تخذلني .. فأنا أحتاجُ للدفء أعطني يدك ..
        أمسكها بقوَّه أعطني يدك .. لنمضي سويَّه نحو الأفق .. نحو الأعلى
عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك .. و تطمئن على وضع حياتك بين يديهم أكثر من اطمئنانك
لوضع حياتك بين يديك … عندها امسك بيد من تحب … قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيديك

التعامل مع أطفالنا معادلة سهلة تدريجيــًا ، فحلها يحتاج منا إلى :-
     .....   تنازل ونسيان في بعض الأحيان مقترن بحب فحنان فوفاء فعطاء بلا حدود
نبدع أحيا نــًا في رؤية أخطاء أطفالنا وملاحظتها وربما في تنبيههم عليها ولكننا قـلـما نـبـدع فـي رؤية الخـير الـذي عـنـدهم والانتباه إلى الصواب الذي يمارسونه لـنـمدحهم به . إن لم اهتم أنا وأنت فمن يهتم .؟!؟
خمس أحجار كريمة من أجل حياة حكيمة
الأولى :-
لا تسمح لأحد أن يأخذ الأولوية في حياتك… عندما تكون أنت خياراً ثانوياً في حياته…
الثانية:-
لا تبكي على أي علاقة في الحياة لأن الذي تبكي من أجله لا يستحق دموعك والشخص الذي يستحق دموعك لن يدعك تبكي أبداً….
الثالثة :-
عامِل الجميع بلطف وتهذيب حتى الناس الوقحين معك، ليس لأنهم غير لطيفين بل لأنك أنت لطيف وقلبك نظيف
الرابعة :-
لا تبحث عن سعادتك في الآخرين وإلا ستجد نفسك وحيداً وحزين بل ابحث عنها داخل نفسك وستشعر بالسعادة حتى لو بقيت وحيداً……
الخامسة :-
السعادة دائماً تبدو ضئيلة عندما نحملها بأيدينا الصغيرة… لكن عندما نتعلم كيف نشارك بها، سندرك كم هي كبيرة وثمينة …!.




ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع   في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية


لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    
العقول الكبيرة الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة
 والفائدة

التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا.. 
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء .. 
والعقول الصغيرة الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه
"منكم  نتعلم أروع المعاني...

المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  "أكثر من  ثمانية 8 مليون " يمكنكم الضغط على الرابط



هناك تعليق واحد:

عبير أكوام يقول...

السلام عليك أخي وأستاذ ابراهيم،
محتوى بحاجة إليه بشدة وفائدة
وفقت وأسأل الله لك الخير
كن بصحة وطاب نهارك باذن الله،
في أمان الله