الجمعة، يوليو 23، 2010

أطفال أذكياء سريعو تعلم القراءة لكنهم بطيئون في تعلم الكتابة ومظاهر الصعوبات وعلاجها



نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية


صعوبة تعلم الكتابة والقراءة (مظاهر الصعوبات وعلاجها)




     حقيقة كثير من الأمهات لديهن نفس الشكوى من أطفالهن، 
       خاصة الأطفال الأذكياء، وفي الواقع هي مشكلة قدرات ليس أكثر، فهناك أطفال سريعو الحفظ، لكن ليسوا سريعي البديهة، وهناك أطفال سريعو تعلم القراءة لكنهم بطيئون في تعلم الكتابة أو في الكتابة نفسها، فهنا الأسباب قد تعود لأحد شقين:
الشق الأول: يتمثل في ضعف أعصاب الأصابع لدى الطفل، وهنا تحتاج للتدريب فقط.
الشق الثاني: حب الطفل وميله لأشياء أكثر من الكتابة؛ لكونها تأخذ وقتا وجهدا كبيرا منه يلهيه عما يحبه، وهنا التوازن بين تعلم سرعة الكتابة وحبه للعب يفيد بشكل كبير في حل المشكلة.
عزيزتي الأم.. يبدو لي أن طفلك بطيء في الكتابة بسبب الشق الثاني، وهو رغبته المستمرة في اللعب، واللعب ممارسة يعشقها الأطفال في هذا العمر؛ لذا نوصي الأهل والمدرسة بتبني أساليب التعلم باللعب،
 وهي أساليب ناجحة مع الأطفال.
أساليب تربوية تشجع الطفل على ممارسة الكتابة بشكل أفضل:
v    شاركي طفلك في اللعب لمدة ربع ساعة كل ساعتين، فذلك يساعد طفلك على بناء علاقة جيدة وودودة معك، وبذلك تستطيعين ترغيبه في ممارسة الكتابة مرة بعد مرة حتى تتطور سرعة الكتابة لديه.
v    هيئي مكانا جميلا ومريحا لطفلك وشاركيه الكتابة لمساعدته على الاستمرار والتعلم.
v    قسمي وقت طفلك للتدرب على سرعة الكتابة فذلك هام جدا، على أن يكون بين الوقت والآخر فترة لعب مسلية مع الطفل.
v    استخدمي أسلوب المكافأة والثناء فهو هام جدا لتطوير الكتابة لدى الطفل، خاصة عندما يختار بنفسه مكافأته.
v    تعاملي مع بطئه في الكتابة بشكل هادئ لا يثير انفعاله ويشعره بأن لديه مشكلة، فيشعر بالعجز والذنب.

أولاً: صعوبات تعلم القراءة.
تعريفها:
       صعوبة تعلميه محددة تؤثر على قدرة الفرد في التعامل مع النص المكتوب والأرقام ناجمة عن خلل في نظام معالجة المعلومات في الدماغ، وبالتحديد فإن صعوبات القراءة تتمثل 
في الصعوبات الآتية:

1. القراءة البطيئة.
2. قراءة غير دقيقة لحروف والكلمات.
3. قراءة جهرية بطيئة دون اعتبار لعلامات الترقيم.
4. الشعور بالتعب بعد القراءة لفترة قصيرة.
5. ضعف الاستيعاب القرائي (ضعف فهم المقروء).
6. القراءة العكسية.
7. تغيير مواقع الحروف أثناء القراءة.
8. تغيير حرف بآخر غير موجود في الكلمة.
8. استبدال كلمات بأخرى مألوفة ومتشابه.

ثانياً: صعوبات تعلم الكتابة:
1) المارات الأولية:
يواجه بعض الطلبة في المهارات الأولية:
ـ إدراك المسافات بين الحروف.
ـ مسك الورقة بشكل صحيح.
ـ مسك القلم بشكل صحيح.
ـ اتخاذ الوضع المناسب للكتابة.
ـ تمييز الأشكال والأحجام المختلفة والقدرة على تقليدها.
ـ يشعر ذوو صعوبات تعلم بإحباط عندما يحاولون القيام بمثل هذه المهارات كمسك القلم مثلاً.

2) كتابة الحروف:
تشكل كتابة الحروف مشكلة للذين يعانون من صعوبات في التعلم ومن الصعوبات ما يلي:
الزيادة في شكل الحروف كزيادة نقطة.
النقصان في الحرف كحذف نقطة.
إتقان شكل الحرف وحجمه.

 3)كتابة الحروف متصلة مع بعضها بعضاً، من ذلك:
عدم تنسيق المسافات بين الحروف.
عدم تذكر شكل الحرف.
مشكلة تحديد شكل الحرف فقد يعكس الطفل اتجاه كتابة الحرف.

4) التعبير الكتابي:
صعوبة في التعبير عن الأفكار كتابة، عدم القدرة على تنظيم الأفكار.
عدم القدرة على ترتيب الأفكار منطقياً.
عدم القدرة على تطبيق قواعد اللغة بشكل جيد.
حذف بعض الكلمات.
أخطاء في ترتيب الكلمات في الجملة.
الاستعمال الخطأ للضمائر.
عدم الدقة في الترقيم.
نقص المفردات اللازمة للتعبير عن الأفكار كتابياً.
هناك العديد من الصعوبات في التعلم لدى بعض تلاميذ الصفوف الأولية والتي منها على سبيل المثال لا الحصر:
القراءة بشكل منقطع وعد التمييز بين صوت الحركة والمد
عم التمييز بين أنواع التنوين الثلاثة (الضمة والفتحة والكسرة).
عدم القدرة على التمييز بين الحروف المتشابهة.
الخلط في النطق بين أل الشمسية وأل القمرية.
التعثر والخلط في النطق.
تكرار الكلمة الواحدة أو المقطع.
إحلال كلمة محل أخرى عن طريق التخمين.
إضافة كلمات غير موجودة وحذف كلمات موجودة.
إغفال سطر أو أكثر.
التوقف والتردد أثناء القراءة.
القصور في فهم المقروء.
صعوبة تذكر المقروء.
البطء في القراءة.
الصعوبة في ملاحظة المطلوب.
 مقترحات للتعامل مع صعوبات القراءة والكتابة
ولاشك أن لجميع تلك الحالات أساليب للعلاج يكون للمعلم الدور الأكبر في تطويرها أو تعديلها أو الإضافة إليها مما يراه مناسباً من خلال ما يواجهه من الحالات والفروق الفردية والميدانية.
ونورد هنا صعوبات وبعض أساليب العلاج المقترحة لعلاج كل حالة منها:
1. القراءة المتقطعة:
حيث يقرا التلميذ الجمل والمقاطع بشكل متقطع يتوقف فترات بين الكلمات مما يجعل قراءته غير واضحة ومملة وهذا يفقدها أم أهدافها وهو (الفهم).
ومن أساليب علاجها:
أ. أن يجعل المعلم سرعة القراءة هدفه الرئيسي فيحدد زمناً محدداً عند قراءة القطعة أو النص بشكل صامت أو جهري.
ب. التشجيع على القراءة الشبيهة بالمحادثة.
ج. أن يقرأ العلم موضوعه بشكل تدريجي كلمة فكلمتين ثم جمل وعبارات والتلاميذ يحاكونه ويمكن أن يسمعهم الموضوع بشكل شريط مسجل لمواضيع حوارية أو قصصية.
د. استخدام البطاقات الخاطفة التي تعرض لفترة محددة يقرؤها التلميذ بصوت مرتفع قبل إخفائها، ويخصص لذلك حوافز تشجيعية.
هـ.اختيار مواضيع سهلة ومشوقة وقريبة من ميول التلاميذ؛ لاستخدامها في العلاج.

صعوبات الكتابة
لقد سميت صعوبات الكتابة 
      باسم قصور التصوير " Dysgraphia " أو عدم الانسجام بين البصر والحركة، فقد لا يستطيع بعض الأطفال الذين يعانون من اضطراب كتابية مسك القلم بشكل صحيح، وقد يواجه آخرون صعوبة في كتابة بعض الحروف فقط، وقد تعزى هذه الصعوبات إلى اضطراب في تحديد الاتجاه أو صعوبات أخرى تتعلق بالدافعية.
وتحتل الكتابة المركز الأعلى في هرم تعلم المهارات والقدرات اللغوية، حيث تسبقها في الاكتساب مهارات الاستيعاب والتحدث والقراءة، وإذا ما واجه الطفل صعوبة في اكتساب المهارات الثلاث الأولى فإنه في الغالب سيواجه صعوبة في تعلم الكتابة أيضاً.

المهارات الأولية والأساسية للكتابة:
لا يستطيع عدد كبير من الأطفال تطوير مهارات الكتابة اليدوية لعدم إتقانهم عدداً من المهارات الأساسية لتطوير مثل هذه المهارات، وتشتمل المهارات الأولية على عدد من المهارات:
o القدرة على التحكم في العضلات الدقيقة
o القدرة على مسك القلم بالطريقة السليمة
o وضع الورقة بالشكل المناسب للكتابة
o إدراك المسافات بين الحروف
o إدراك العلاقات المكانية مثل تحت - فوق.
o إدراك الاتجاه من اليسار إلى اليمين.
o تقدير حجم الشكل - صغيراً أو كبيراً
o تمييز الأشكال والأحجام المختلفة والقدرة على تقليدها.
o القدرة على رسم الأشكال الهندسية

المهارات الكتابية:
ومن أجل تسهيل تعلم الكتابة لابد للطفل من اكتساب المهارات الكتابية العامة التالية:
o مهارات الكتابة الأولية
o المهارات الكتابية العادية
مهارات التهجئة
مهارات التعبير الكتابي
1. مهارات الكتابة الأولية:
o القدرة على اللمس ومد اليد ومسك الأشياء وإفلاتها.
o القدرة على تمييز التشابه والاختلاف بين الأشكال والأشياء.
o القدرة على استعمال إحدى اليدين بكفاءة.
2. المهارات الكتابية العادية:
o مسك القلم ( أداة الكتابة
o تحريك أداة الكتابة إلى الأعلى والأسفل.
o تحريك أداة الكتابة بشكل دائري.
o القدرة على نسخ الحروف.
o القدرة على نسخ الرقم الشخصي.
o كتابة الاسم باليد.
o نسخ الجمل والكلمات.
o نسخ الجمل والكلمات الموجودة على مكان بعيد (السبورة)
o الكتابة بتوصيل الحروف مع بعضها بعضاً.
o النسخ بحروف موصولة عن السبورة مثلاً.
3. مهارات التهجئة:
o تمييز الحروف الهجائية.
o تمييز الكلمات.
o نطق الكلمات بشكل واضح.
o تمييز التشابه والاختلاف بين الكلمات.
o تمييز الأصوات المختلفة في الكلمة الواحدة.
o الربط بين الصوت والحرف.
o تهجئة الكلمات.
o استنتاج قواعد لتهجئة الكلمات.
o استعمال الكلمات في كتابة الإنشاء استعمالاً صحيحاً من حيث التهجئة.
4. مهارات التعبير الكتابي:
o كتابة جمل وأشباه جمل.
o ينهي الجملة بعلامة الترقيم المناسبة.
o يستعمل علامات الترقيم استعمالاً سليماً.
o يعرف القواعد البسيطة لتركيب الجملة.
o يكتسب فقرات كاملة.
o يكتب ملاحظات ورسائل.
o يعبر عن إبداعه كتابة.
o تستعمل الكتابة كوسيلة للتواصل.

أنماط صعوبات الكتابة :
يواجه الأطفال عدة أنواع من الصعوبات في تعلم الكتابة هي:
o عدم إتقان شكل الحرف وحجمه.
o الصعوبة في تذكر شكل الحرف
o الزيادة أو النقصان في شكل الحرف كإضافة نقطة أو حذفها مثلاً
o عدم الاستعداد لاستخدام أشكال وأحجام مختلفة.
o عدم التحكم في المسافة بين الحروف.
o الأخطاء في التهجئة.
o الأخطاء في المعنى والنحو.

صعوبات الكتابة واستخدام اليد اليسرى - الأعسر:
لقد اتفق الباحثون على ضرورة السماح للطالب الكتابة باليد التي يفضل الكتابة بها، سواء أكانت اليسرى أم اليمنى، وعلى أي حال لابد لنا من الإشارة إلى بعض الصعوبات التي يواجهها الذين يكتبون باليد اليسرى:
o يضع كثير من هؤلاء الطلبة أيديهم فوق السطر أثناء الكتابة
        ليتمكنوا من مشاهدة ما يكتبون، وتنتج هذه المشكلة عن تمييل الورقة لتناسب وضع الجسم عند الكتابة.
o إمالة الكتابة بشكل كبير
      تجعل من الصعب على المرء قراءة هذه الكتابة وليست هناك أدلة كافية تثبت أن الذين يكتبون باليد اليمنى أسرع في الكتابة من الذين يكتبون باليد اليسرى.

التعبير الكتابي:
يعتمد التعبير الكتابي باعتباره من أعلى أشكال التواصل 
     على تطور القدرات والمهارات في جميع جوانب اللغة الأخرى بما في ذلك التكلم والقراءة والخط اليدوي والتهجئة واستخدام علامات الترقيم والاستخدام السليم للمفردات وإتقان القواعد،
     وفي ضوء هذه التعقيدات ليس من الغريب أن يواجه الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم صعوبة في التعبير الكتابي كوسيلة فاعلة للتواصل.

أنماط مشكلات التعبير الكتابي..
       يواجه الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعبير الكتابي مشكلة في التعبير عن أفكارهم كتابة، ومن المشاكل الأخرى التي يواجهونها ضعف القواعد والمفردات وعدم إتقان أساسيات عملية.
يواجه الطلبة الذين يعانون من صعوبات في الكتابة
      مشاكل في تنظيم الأفكار في الكتابة، ويعتقد كثير من الباحثين بوجود علاقة قوية بين القدرة على التعبير الشفوي ونوعية التعبير الكتابي، فلا يستطيع بعض الطلبة التعبير عن أفكارهم كتابة لأن:
o خبراتهم محدودة وغير مناسبة،
      في حين يكون الطلاب الذين تعرضوا لخبرات لغوية شفوية متنوعة كالمشاركة في الأسئلة والاستفسار والنقاش أكثر قدرة على التعبير كتابياً عن أفكارهم من أولئك الطلبة الذين لم يتعرضوا لمثل هذه المواقف التي تتطلب تفاعلاً شفوياً مع الآخرين، ولذلك يجب التركيز في البداية على تعليم الطالب التعبير عن نفسه شفوياً حتى يكتسب الخبرات الكافية التي تساعده في الكتابة عنها.
o وهناك فئة أخرى من الطلبة ذوي صعوبات التعلم
       تتمثل في هؤلاء الذين اكتسبوا خبرات واسعة ولكنهم لا يستطيعون التواصل باستخدام الكتابة لأنهم بحاجة إلى التدريب على خبرات إيجابية في الكتابة.
o لا يستطيع بعض الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعبير-الكتابي
        تصنيف الأفكار وترتيبها ترتيباً منطقياً، ولذلك تتميز كتابة هؤلاء الطلبة بعدم التنظيم والترتيب، وكثيراً ما نجد الفكرة الواحدة موزعة في عدة جمل وفقرات، وينبغي تدريب هؤلاء الطلبة على ربط الأفكار مع بعضها بعضاً في الكتابة عن طريق تعريفهم بالعلاقة بين الأفكار والجمل.



ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من  تسعة 00 : 9  مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة



قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية 
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية   
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي 
فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية 
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا : 
عندما أقول : أن الطفل 
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية 
 عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية 
عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية 
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘ لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ 
الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية " القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة
فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "




طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل، كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين مقابل مدرسة ومساعدة مدرسة ومشاركة الأهل إذا أمكن، ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.                       التعليم الخماسي
11.                       القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله
    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 

منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة " تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه
على هذه المدونة يوجد 
برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: