الخميس، فبراير 24، 2011

الاحتراق النفسي للعاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية




الاحتراق النفسي للعاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة   
       
يعتبر مفهوم الاحتراق النفسي Psychological Burnout
من المفاهيم الحديثة نسبيًا  .
       ويعتبر فرويدنبرجر Freudenberger أول من استخدم هذا المصطلح
 في أوائل السبعينات للإشارة إلى الاستجابات الجسمية والانفعالية لضغوط العمل لدى العاملين في المهن الإنسانية الذين يرهقون أنفسهم في السعي لتحقيق أهداف صعبة .
      إن العمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة يأتي في مقدمة المهن التي يمكن
 أن تخلق مشاعر الإحباط لدى العاملين لما تفتضيه هذه المهن من متطلبات مع فئات متنوعة من الأشخاص غير العاديين الذين يعانون من الإعاقات الحركية والعقلية والسمعية والبصرية أو الإعاقات المتعددة ،
       حيث يعتبر كل شخص حالة خاصة تتطلب نمطا خاصا من الخدمة والتعليم والتدريب والمساندة .

         بالإضافة إلى ذلك فان انخفاض قدرات وإمكانيات بعض الأشخاص المصابين بالإعاقة وتنوع مشكلاتهم وحدتها أحياناً ، قد يخلق لدى العديد من العاملين معهم الشعور بالإحباط وضعف الشعور بالإنجاز أو النجاح .

      الأمر الذي من شأنه أن يولد عند هؤلاء العاملين 
الشعور بالضغوط النفسية والمهنية وبالتالي الوصول إلى الاحتراق النفسي .


ويعرف الاحتراق النفسي بأنه
        حالة نفسية تؤرق الأفراد الذين يعملون في مهن تتطلب تقديم خدمات اجتماعية وإنسانية للآخرين (حرتاوي، 1991).
     وعرفه عبد الرحمن (1992) بأنه
        حالة نفسية أو عقلية تؤرق الأفراد الذين يمارسون مهنا طبيعتها التفاعل مع الآخرين.
وعرفت ماسلاش (Maslach, 1986) الاحتراق النفسي بأنه
         مجموعة أعراض تتمثل في الإجهاد العصبي، واستنفاذ الطاقة الانفعالية، والتجرد من النواحي الشخصية، والإحساس بعدم الرضا عن الإنجاز في المجال المهني والتي يمكن أن تحدث لدى الأفراد الذين يقومون بأعمال تقضي طبيعتها تعاملهم مع الآخرين (ص. 55).
       وعرفه جولد وروث (Gold & Roth, 1994) بأنه
         حالة تتسبب عن شعور الفرد بأن احتياجاته لم تُلب، وتوقعاته لم تتحقق، ويتصف بخيبة الأمل، وتصحب بأعراض جسمية نفسية، تؤدي إلى تدني مفهوم الذات.
ويعرف الباحثان الاحتراق النفسي بأنه
        عرض نفسي يفقد فيه الفرد الاهتمام بنفسه وعمله، ويشعر بالقلق والتوتر والانسحاب والجمود والاستسلام، نتيجة أعباء العمل وعدم قدرته على مواجهة متطلباته.
        يتطور الاحتراق النفسي الذي يصيب المعلم كتطور أي أعراض مرضية، ويبدأ بحالة من عدم الاتزان، والاستقرار، وعدم القدرة على مواجهة متطلبات العمل، وضعف القدرة على تنفيذه، والانزعاج من التدريس وعدم الرغبة في مواكبة ما هو جديد في مجاله، وعدم الرغبة في مناقشة أي اقتراحات إيجابية سواء في تعامله مع التلاميذ، أو المادة التعليمية (القريوتي، 2008؛ Cherniss, 1980).
        وقد تتطور هذه الأعراض لدى المعلم بحيث يظهر عليه
التعب والإرهاق،
وعدم الراحة،
وعدم الرغبة في العمل،
والقلق والندم على اختياره لمهنة التدريس،
والميل للأعمال الإدارية هروبا من التفاعل ومواجهة التلاميذ،
        ولا تقف الحالة عند هذا الحد بل قد تتطور أكثر بحيث تتغير اتجاهاته نحو نفسه، ويميل إلى الهروب من المواقف الاجتماعية، والتغيب المستمر عن العمل، وانتظار العطلات والأعياد، وقد ينتهي الأمر إلى تأثر علاقاته الأسرية، وتنشأ المشكلات داخل الأسرة، وتضطرب علاقته بزوجته وأولاده

(البتال، 2000؛ حامد، 1999، الجمالي وحسن، 2003؛ .(Potter, 1998 Maslach & Jackson, 1981; ؛1999 ،الفرح


       وينشأ الاحتراق النفسي نتيجة لمجموعة عوامل، تؤثر على المعلم بشكل عام، وعلى معلم التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بشكل خاص، 


ومن العوامل ما يلي
        1-    عوامل تتعلق بطبيعة الفئة التي يقوم بتعليمها: يتعامل المعلم مع مجموعة متباينة من التلاميذ،
فمنهم من يعاني من مشكلات أكاديمية، مثل صعوبات القراءة، أو الكتابة، أو الحساب.
وهناك من يعاني من مشكلات نمائية تتمثل في ضعف الإدراك، أو الانتباه أو التذكر،
وقد تصاحب صعوبة التعلم بضعف الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد والاندفاعية والقهرية في السلوك؛ مما يعقد المسألة على المعلم، خاصة عند تفكيره في تلبية احتياجات التلاميذ التعليمية.

وهناك بعض التلاميذ من ذوي صعوبات التعلم يتمتعون بمستويات ذكاء عالية، ويعرفون بالتلاميذ الموهوبين من ذوي صعوبات التعلم، ومع ذلك نجد لديهم تحصيلا متدنيا، بشكل واضح مقارنة بأقرانهم


          
2-  الدعم الذي يتلقاه المعلم إن معلم التلاميذ ذوي صعوبات التعلم لا يعمل بمعزل عن الكادر المدرسي، ولا عن المجتمع الذي يعيش فيه، بل يقوم بعمله في بيئة تفاعلية يؤثر ويتأثر بها؛
            فلا بد له من التعامل مع زملائه من معلمين ومختصين، كذلك يجب أن يتفاعل مع إدارة المدرسة والكادر الإداري فيها، بالإضافة إلى تعامله مع أولياء أمور التلاميذ،
وهذه الشبكة من التفاعلات لها أثرها على المعلم،
       فإذا تفهمت إدارة المدرسة والزملاء دوره، وقدم له الدعم والمساندة الكافية، فهذا يشجعه ويحفزه إلى الأداء، أما إذا فقده، وأوكلت له مهمات إدارية إضافية، وأعمال كتابية فإن ذلك يشكل ضغطا عليه؛
      مما يخلق جوا من عدم الارتياح والشعور بالإنهاك. بالإضافة إلى أن ضغط أولياء الأمور، وعدم تعاونهم معه، يزيد من توتره، وقد يرفع مستوى الاحتراق النفسي لديه



3- عوامل شخصية وتشتمل هذه العوامل على مؤهلات المعلم، وتخصصه، والدورات التدريبية التي تعرض لها أثناء الخدمة، والكفاءة المهنية، والرغبة في العمل وطبيعة أدائه للمهمات التعليمية، ودخله الشهري،
      وهي جميعها عوامل ذات أثر في تحقيق المعلم لذاته وشعوره بالتميز والتقدير والاحترام، لكن غياب بعضها مثل تدني مستوى الدخل مقابل الجهد الذي يبذله،
      يجعله يفكر في القيام بأعمال أخرى لسد متطلباته الأساسية، وهذا يشعره بعدم الرضا الوظيفي وفي النهاية يؤدي إلى احتراقه النفسي وتركه لعمله


4- عوامل متعلقة بالبيئة التعليمية يحتاج التلاميذ ذوو صعوبات التعلم إلى بيئة ثرية محفزة إلى التعلم، وإلى جو من الهدوء، ووحدات عمل كي تلبي احتياجاتهم الفردية،
      ونظرا للتباين في خصائصهم كما أسلفنا ذكره، يجب أن يعتمد تعليمهم على نظام الوحدات التعليمية أو محطات العمل، كل محطة تخصص لمجال ما من مجالات التعلم، سواء كان ذلك يتعلق بتنمية الجوانب النمائية أو الأكاديمية. ويتطلب هذا الأمر توفير مواد تعليمية وأنشطة تساعد المعلم في تقديم تربية علاجية مناسبة لهؤلاء التلاميذ، إضافة إلى توفر المعدات والأدوات المساندة،
      مثل الحاسوب وجهاز عرض فوق رأسي، وتلفاز، وفيديو، ومسجل وبطاقات وأوراق عمل تساعد المعلم على القيام بدوره بصورة مرنة وإيجابية
       أما في حال عدم توافرها، فسوف يقوم بإعدادها وتحضيرها بنفسه؛ مما يؤدي إلى بذله المزيد من الجهد، وقد يرغمه ذلك على القيام ببعض الأعمال بالمنزل؛ مما يشكل أعباء عمل إضافية، قد تؤدي إلى توتره وعدم تحمله،
       كما يحتاج لتحقيق أهداف الخطة التعليمية الفردية لوسائل قد تختلف باختلاف خطط التلاميذ التعليمية، وفي حال عدم توفرها سوف يعقد المسألة أمامه،
     ويجعل عملية اكتساب المهارات وتحقيق أهداف الخطة أمرا في غاية الصعوبة


وأشار بايرن (Byrne, 1994) الى  أن الجو الصفي غير الملائم
يؤدي لحدوث الاستنزاف الانفعالي لدى المعلم، كما يؤدي إلى تطوير اتجاهات سلبية نحو تلاميذه ونحو مهنته، ويؤثر بشكل سلبي على تحقيق الأهداف التربوية المتوقعة. الدراسات السابقة يؤكد العديد من الباحثين أن تزايد الضغوط النفسية على المعلم وتراكمها وعدم قدرته على مواجهتها أو التغلب عليها يمكن أن يؤدي إلى إحساسه بما يعرف بالاحتراق النفسي.


     ووجد داير وكوين (Dyer & Quine, 1998) أن العوامل المؤدية إلى الاحتراق النفسي عند المعلمين، عوامل تتعلق بقلة فرص الترقية، وعدم تعرضهم لدورات تطوير مهني أثناء الخدمة، والمشكلات السلوكية التي يظهرها التلاميذ، وزيادة عدد التلاميذ في الصفوف

        إن معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة يعانون من الاحتراق النفسي بدرجة معتدلة، كما أظهرت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيري الجنس وسنوات الخبرة على أبعاد المقاييس الثلاثة، في حين أظهرت الدراسة أن المعلمين العمانيين أكثر تعرضا للاحتراق على بعدي تبلد المشاعر، وتدني مستوى الإنجاز، مقارنة بغير العمانيين، والمعلمين الذين يعملون مع ذوي الإعاقات المختلفة من كبار السن أكثر تعرضا للاحتراق على بعد الإجهاد الانفعالي مقارنة بمعلمي الأفراد ذوي الإعاقات العقلية، والسمعية، والبصرية، والإعاقات المختلفة من الأطفال

ولعل المعلم من أكثر الفئات تعرضا للضغوط والاحتراق النفسي نظرا للدور المهم الذي يسنده له المجتمع، وتوقعاته منه في تحقيق الأهداف التربوية، وإيصال الرسالة بكل أمانة وإتقان، كونه الركيزة الأساسية في العملية التعليمية في جميع المجتمعات، وبالرغم من التطور والتغير الذي حدث في المجتمعات؛ فلم يقلل ذلك من دوره الكبير.  
وتزيد هذه الضغوط والمؤثرات لدى معلمي التلاميذ ذوي صعوبات التعلم؛ لكونهم يتعاملون مع فئة من التلاميذ متباينة في قدراتها وصعوباتها؛ فقد تجد بعض التلاميذ يعانون من مشكلات محددة في مجال القراءة، في حين البعض الآخر يعاني من مشكلات في الكتابة أو الحساب.
 ولا تقف المسألة عند هذا الحد من المشكلات، بل نجد أيضا بعض جوانب الضعف لدى هؤلاء التلاميذ تتمثل في عمليات الإدراك البصري والسمعي، وعمليات التمييز السمعي والبصري، كما يعاني بعض التلاميذ من مشكلات قصر فترة الانتباه، والتشتت السريع في مواقف التعلم


   وكل هذه المشكلات تحتاج من المعلم القيام بنفسه لتصميم خطط علاجية متعددة لمواجهة مشكلات كل تلميذ، وهذا الأمر يتطلب منه بذل جهود مضاعفة مقارنة بغيره من معلمي التلاميذ العاديين، مما يؤدي إلى زيادة التحديات التي تواجهه، حيث يترتب عليه مسؤوليات مضاعفة تجاه تلاميذه سواء في الإعداد والتحضير، أو تجهيز وتصميم الوسائل لمواجهة احتياجاتهم، وهذا يزيد مستوى توتره واحتراقه النفسي؛ مما يؤثر سلبا على مخرجات العمل التربوي، ويفاقم المشكلة أو الصعوبة التعليمية لدى التلاميذ. 

أسباب الاحتراق النفسي ؟
    إن البحث عن أسباب الاحتراق النفسي لا يختلف عن البحث في أسباب الضغوط المهنية .
وذلك من منطق تشابه الظروف والخلفية التي ينمو فيها كل منهما . علما بأن شعور الفرد بالمضغوط المهنية أو الضغوط النفسية في مجال العمل لا يعنى بالضرورة إصابته بالاحتراق النفسي ولكن إصابة الفرد بالاحتراق النفسي هو حتما نتيجة لمعاناته من الضغوط النفسية الناجمة عن ظروف العمل .

وفي هذا الصدد ذكرت إحدى الدراسات من خلال استعراض أربعة عشر دراسة بحث عن
أسباب وأعراض الاحتراق النفسي وتبين فيها وجود ثمانية أسباب رئيسية للاحتراق النفسي وهي :
1- العمل لفترات طويلة دون الحصول على قسط كاف من الراحة .
2- غموض الدور .
3- فقدان الشعور بالسيطرة على مخرجات العمل أو الإنتاج .
4- الشعور بالعزلة في العمل وضعف العلاقات المهنية .
5- الزيادة في عبء العمل وتعدد المهام المطلوبة .
6- الرتابة والملل في العمل .
7- ضعف استعداد الفرد للتعامل مع ضغوط العمل .
8- الخصائص الشخصية للفرد .

وعن أعراض ومؤشرات الاحتراق النفسي تؤكد إحدى الدراسات بأنه
يمكن أن نستدل على وجود الاحتراق النفسي بواسطة ثلاثة مؤشرات أو إعراض بارزة هي :
1- شعور الفرد بالإنهاك الجسمي والنفسي مما يؤدي إلى شعور الفرد بفقدان الطاقة النفسية أو المعنوية وضعف الحيوية والنشاط وبالتالي إلى فقدان الشعور بتقدير الذات .
2- الاتجاه السلبي نحو العمل والفئة التي يقدم له الخدمة ( طلاب , مرضى , مسترشدين ) وفقدان الدافعية نحو العمل .
3- النظرة السلبية للذات و الإحساس باليأس والعجز والفشل .

            وللعمل على إزالة العقبات التي تحول دون التوافق المهني للعاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة وتحقيق ظروف مهنية أفضل , فإنه يجب ما يلي : -
1- إجراء بعض الدراسات المسحية بهدف معرفة واستقصاء الأسباب والظروف التي تخلق الشعور بالاحتراق النفسي لدا العاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام . والعاملين مع ذوي الإعاقات المتعددة بشكل خاص .
2- تدريب كوادر مهنية متخصصة تكون قادرة على تقديم الاستشارات اللازمة للتصدي لضغوط العمل والاحتراق النفسي .
3- ضرورة تصميم وتنفيذ بعض البرامج الوقائية التي تساعد العاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة على تحقيق تكيف أفضل مع ظروف صعوبات العمل .
4- التأكد من مناسبة أعباء العمل والمهام الموكلة لقدرات ومؤهلات العاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة لتجنب شعورهم بالعجز نقص الشعور بالإنجاز .

        ويؤكد العديد من الباحثين والمهتمين في مجال الإرشاد المهني وفي مجال إرشاد الضغوط النفسية , إلى
 أن التصدي للاحتراق النفسي يتطلب مستويين من الجهود : -

أولا – الجهود الوقائية : وتتمثل في : -
1- التدريب والتعليم .
2- الاختيار المناسب للموظفين .
3- استخدام الحوافر المادية والمعنوية .
4- اللياقة الصحية والبدنية .

ثانيا ـ الجهود العلاجية : وتتمثل في ما يلي : -
1- تحليل الدور : ويتضمن ذلك توضيح الحقوق والوجبات المسؤوليات والمهام والتوقعات لتجنب النزاعات والصراعات المختلفة بين الموظفين أو العاملين .
2- تحسين مناخ العمل من خلال توفير فرص للترقية والمكافآت وفرص التقدم .
3- إيجاد مناخ مهني صحي مؤازر للموظفين يتيح قدرا أكبر من المشاركة واللامركزية واللارسمية والمرونة
4- توفير المؤازرة الاجتماعية من خلال توفير علاقات اجتماعية إيجابية بين الموظفين أو العاملين لتبديد الشعور بالوحدة والعزلة .
5- توفير برامج تطوير ومساعدة الموظفين كالبرامج التعليمية والتدريبية .
6- توفير برامج الإرشاد النفسي لتحقيق النمو النفسي السليم والتغلب على المشكلات النفسية والاجتماعية التي قد تعيق التكيف المهني والاجتماعي .

استراتيجيات الوقاية والعلاج:
هناك العديد من الاستراتيجيات الوقائية والعلاجية التي اقترحها كثيرا من الباحثين بغرض
الوقاية من الضغوط النفسية وتجنب مشاكل الاحتراق النفسي .
وأكد بعض الباحثين أهمية هذه الاستراتيجيات وفائدتها في هذا الجانب .
وقد تم تقسيم هذه الاستراتيجيات إلى مجموعتين رئيستين :
(1) ما قبل الخدمة .
(2) أثناء الخدمة . وهذه تم تقسيمها إلى استراتيجيات فردية وأخرى مهنية .

أولا : استراتيجيات ما قبل الخدمة :
أفضل الطرق للتعامل مع الاحتراق النفسي هو محولة كشفه , واتخاذ الخطوات اللازمة للوقاية منه , ومنعه قبل حدوثه . حيث تعتبر هذه الطريقة من أسهل الطرق واقلها تكلفة لتجنب مشاك الاحتراق النفسي , بدلا من علاجه قبل ظهوره واستفحاله . هذا القسم من استراتجيات الوقاية والعلاج يركز على البرامج ما قبل الخدمة ( برامج الدراسة والتدريب ) .
أكدت الدراسات على أن برامج الوقاية
       يجب تطبيقها أثناء فترة الدراسة والتدريب , وذلك لاعتقاد الباحثين بأن مشكلة الاحتراق النفسي يمكن أن تظهر خلال السنوات الأولى من التحاق الفرد بمهنة التدريس .
وفي إحدى الدراسات اقترحت برنامجا وقائيا لما قبل الخدمة يشمل على أربعة عناصر كما يلي :

(1)الواقعية في العمل :
يجب أن يركز تدريب المعلمين قبل الخدمة على واقع وحقيقة المدارس والفصول الدراسية أكثر من تشجيع التوقعات المثالية . ومن شأن الكثير من الأنشطة , مثل :
 الالتقاء , والتحدث مع أصحاب الخبرة من المعلمين والإداريين في المدارس
أن يعطي هؤلاء المتدربين فكرة عن المشاكل داخل الفصول الدراسية , مما يقلل من حجم الصدمة التي قد يتعرض لها الكثير من هؤلاء المتدربين بعد التحاقهم بالحياة العملية .

(2) التوازن في العلاقة مع الطلاب :
        حيث أن المعلمين الذين يشاركون بعمق في مشاكل طلابهم قد يتعرضون إلى بعض المشاكل العاطفية التي قد يمتد تأثيرها سلبيا إلى أسرهم إذا لم يكن في مقدورهم فصل الحياة العملية عن الحياة الأسرية .
        أما المعلم الذي يقوم بفصل وعزل نفسه عن الطلاب , فإن ذلك من شأنه إحداث أثار سلبية عن الطلاب . ويكمن الحل في إيجاد علاقة متوازنة مع الطلاب , أساسها الاحترام لمتبادل .
ولا شك أن خبرات المعلم العملية لها دور كبير في منع حدوث مثل هذه المشاكل .

(3) إدراك معنى النجاح و الفشل :
يجب أن يتعلم المعلم أثناء دراسته ، ويدرك معنى النجاح الذي سيحققه ، وكذلك الفشل الذي قد يواجهه . وذلك بالتركيز على الاستراتيجيات والخطط التي من شأنها تعزيز نجاح المعلم والطالب .

(4) خفض الضغط النفسي :
يجب أن تساعد برامج إعداد المعلمين على التعرف على طرق واستراتيجيات خفض الإجهاد والضغوط النفسية , حيث يمكن تدريسهم كيفية إدراك الإعراض الجسمية والضغط النفسي والطرق اللازمة لضبط وخفض هذه الأعراض .

ثانيا : استراتيجيات أثناء الخدمة :
الاستراتيجيات الفردية :
يبدو أن مشكلة الاحتراق النفسي لدى معلمي التربية الخاصة مشكلة مستديمة ولهذا فمن الضروري
 أن يتعلم هؤلاء المعلمون الاستراتيجيات الفعالة لخفض الإجهاد والضغط النفسي ،
وتجنب الاحتراق النفسي في حياتهم اليومية .
وفي هذا الشأن اقترحت إحدى الدراسات عددا من وسائل التعامل مع مختلف مصادر الضغوط النفسية ,
وهي كما يلي :
(1) يجب أن يكون معلمو التربية الخاصة قادرين على تحديد مصادر الضغوط النفسية في حياتهم ,
ووضع الاستراتيجيات الملائمة للتحكم في هذه الضغوط وإزالتها .
(2) يجب أن يعرف المعلم كيفية إدارة واستغلال وقته بكفاءة وفعالية . فمثلا يمكن للمعلم إعداد قائمة بالأعمال والأنشطة اليومية , وترتيبها حسب أهميتها . كذلك ,
يمكن وضع مواعيد محددة لإنجاز كل بند من العمل .
ويمكن للمعلم كذلك , تكليف التلاميذ بأداء بعض المهام التي يستطيعون إنجازها بصورة صحيحة .
(3) يجب على معلم التربية الخاصة طلب المساعدة والدعم من زملائه .
(4) يجب على معلم التربية الخاصة النظر إلى عمله ومهنته نظرة تفاؤلية .
(5) يحتاج معلم التربية الخاصة لوضع وتصميم خطط وبرامج لخفض الإجهاد والتوتر . حيث يجب عليه الاسترخاء , وتمضية بعض الوقت في ممارسة هواياته المفضلة . ويمكن أن تشمل بعض هذه الخطط على : الاهتمام بالنفس , والاشتراك في الأنشطة الترفيهية خارج المدرسة , وأخذ الإجازات , والسفر خلال عطلة نهاية الأسبوع .
ويجب التركيز على أهمية المعالجة الشخصية للتعامل مع مشكلة الاحتراق النفسي .
حيث أن معلمي التربية الخاصة مسئولون عن سلوكهم الخاص , وعن التوصل إلى حلول شخصية لمنع حدوث الإجهاد الانفعالي .
وإحدى الدراسات اقترحت الاستراتيجيات التسع التالية , والتي يمكن لمعلم التربية الخاصة إتباعها
 للتغلب على مشكلة الاحتراق النفسي :
(1) يجب أن يعرف ويدرك معلمو التربية الخاصة سلفا المشاكل العاطفية الكامنة في مهنتهم .
(2) يجب أن يكون معلمو التربية الخاصة واقعيين ومنطقيين فيما يتعلق بالأهداف التي يضعونها لأنفسهم ولتلاميذهم .
(3) يجب على معلمي التربية الخاصة تفويض بعض مسؤولياتهم لمساعديهم , وإلى المتطوعين الراغبين في العمل معهم .
(4) يجب على معلمي التربية الخاصة طلب الدعم والمساندة من زملائهم .
(5) يجب على معلمي التربية الخاصة خفض فترات الاتصال المباشر مع تلاميذهم .
(6) يجب على معلمي التربية الخاصة مزاولة أنشطتهم الفكرية , والمحافظة على علاقات جيدة مع أقرانهم من المعلمين .
(7) يجب على معلمي التربية الخاصة مزاولة التمارين الرياضية .
(Cool يحتاج معلمو التربية الخاصة إلى التغيير في عملية التدريس , واستخدام عناصر جديدة ومتنوعة .
(9) يحتاج معلمو التربية الخاصة إلى مزاولة أنشطة بعيدة عن مجال العمل من شأنها المساعدة في نسيان هموم المدرسة ومشاكلها , وتنمية ذلك .
ولتحقيق حالة جيدة من الصحة النفسية ,
اقترحت إحدى الدراسات على معلمي التربية الخاصة بالتباع النقاط الإدراكية العشر التالية :
1- أستطيع أن أوجد فرقا .
2- أستطيع أن أجد الكثير من الحلول لأي مشكلة .
3- لدي أمل .
4- اعتباري لذاتي غير مقيد بسلوك الطالب .
5- يمكن أن أرتكب أخطاء , أو أن أتصرف بحماقة أحيانا , ولكني أضل شخصا كفئا .
6- أستطيع أن أفكر في النجاح , وأن أشعر بالسعادة .
7- لا أخاف من حدوث المشاكل , ولا أتألم لها .
8- أستطيع أن أسلك طرقا جديدة .
9- أستطيع أن أجد متعة في التعامل مع الأعمال الصعبة .
10- إن الحياة غريبة ولكنها ممتعة .


الاستراتيجيات المهنية :

يمكن أن يكون دور المدرسة في خفض مستوى الاحتراق النفسي أكثر فعالية من الجهد الفردي الذي قد يقوم به مدرس التربية الخاصة بمفرده . وقد يكون ذلك صحيحا في المجال المهني , طالما أن الكثير من الأعمال وتنظيمها خارج نطاق تحكم وسيطرة المدرس لذا يجب على مدراء المدارس إدراك أن بإمكانهم القيام بدور رئيسي وهام لمنع حدوث الاحتراق النفسي لدى معلميهم . أيضا يجب على مدراء المدارس تبني وتطوير برامج لمساعدة المعلمين في خفض مستويات الضغط النفسي والإجهاد .

وقدمت إحدى الدراسات أربع توصيات لبرامج التربية الخاصة كالتالي :

1- يحتاج معلمو التربية الخاصة حديثو التجربة ( الجدد ) إلى المساعدة والدعم والمرونة بالإضافة إلى الوصف الدقيق لأداء مهامهم .
2- يحتاج معلمو التربية الخاصة أصحاب الخبرة والتجربة إلى أن يمنحوا الرعاية من خلال التشجيع , وتزويدهم بالأفكار والمواد التعليمية والاستراتيجيات الجديدة .
3- يحتاج معلمو التربية الخاصة إلى معرفة وإدراك توقعاتهم من أنفسهم , وكذلك من تلاميذهم .
4- يحتاج معلمو التربية الخاصة إلى زيادة الوعي حول المكان والمهمة المناسبة لقدراتهم في النظام المدرسي .
ولأن المدارس , ولسوء الحظ , أصبحت هرمية وبيروقراطية التنظيم في أدائها لدورها , وتحقيق أهدافها التربوية ,
       اقترحت إحدى الدراسات بعض الطرق لإداريي المدارس ,
لخفض معدلات الاحتراق النفسي بين المعلمين وهي كما يلي :
1- يجب على مدراء المدارس تشجيع وحفز المعلمين لوضع أهداف واقعية.
2- يجب على الإداريين تحديد المسئوليات , وبوضوح , لكل معلم .
3- يحتاج المسئولين في المدرسة إلى إحداث تغييرات بصورة تدريجية , وبخطوات محددة .
4- يجب على مدراء المدارس خفض الضغوط النفسية لدى معلميهم , وذلك بتوفير الظروف المادية والنفسية المساعدة على العلاج .
5- يجب على مدراء المدارس تطوير قدراتهم لمعرفة أعراض الاحتراق النفسي , ومواجهة مشاكله بصورة فورية .
6- يجب على الإداريين في المدارس تقديم البرامج المتعلقة بضبط مشاكل الاحتراق النفسي , والسيطرة عليها .
كذلك أشارت إحدى الدراسات إلى أن المدرسة تستطيع لوحدها
 منع حدوث مشاكل الاحتراق النفسي بين المعلمين , واقترحت الاستراتيجيات الست التالية التي يمكن استخدامها لتحقيق الهدف :
1- تشجيع المدرسة على تكوين مجموعات لمساندة الزملاء بعضهم لبعض , حيث يحتاج المعلمون إلى المساندة والتشجيع والاعتراف بعمل كل منهم للآخر .
2- تركيز المدرسة على البرامج التدريبية وأنها جزء من العملية التربوية , ومنع حدوث الاحتراق النفسي .
3- يجب على مدراء المدارس إشراك المعلمين في وضع أهداف المدرسة وكذلك حل مشاكلها , إذ من شأن هذا تشجيعهم وحملهم على الشعور بالانتماء .
4- تدريب المعلمين على طرق التشخيص , والتعامل مع التلاميذ المشاغبين بفعالية .
5- يجب على مدراء المدارس وضع التوجيهات والإرشادات التي تساعد على الانتباه إلى الأنشطة اليومية والروتينية .
6- يجب أن تكون هياكل المدرسة التنظيمية والوظيفية مبنية بصورة واضحة .

كما أوصت إحدى الدراسات مدراء المدارس باتباع
 الإجراءات الخمسة التالية لخفض الضغوط النفسية لدى المعلمين وكذلك لتنمية الرضا الوظيفي .
1- تنمية احترام الذات لدى المعلمين وذلك بالتشجيع والشكر , والاعتراف بفضلهم . ويمكن تحقيق ذلك من خلال إبراز النواحي الإيجابية في عملهم , وإرسال رسائل شكر وتقدير لهم .
2- إحداث بعض التغيرات من أجل النمو والتطوير المهني , مثل منحهم تفرغا علميا بغرض تجديد فعالياتهم وطاقاتهم .
3- دمج الأهداف الشخصية للمعلمين مع أهداف البرامج والأهداف المدرسية مثل : جعل المعلمين يشاركون في التخطيط للنشاطات والبرامج
4- تنمية العلاقات الفعالة بين المعلمين ، مثل : تشجيع مجموعات المساندة والدعم المعنوي .
5- إعطاء المعلمين فرصة لممارسة المهارات القيادية والإدارية الفعالة مثل المشاركة في الأعمال المكتبية , جدولة الاجتماعات , والإشراف عليها , واتخاذ القرارات الهامة .

كما ذكرت إحدى الدراسات بعض الأفكار الوقائية لكل من مدراء ومعلمي المدارس لتفادي الضغوط النفسية كالتالي :
1- تغيير المهمات داخل المدرسة بصفة دورية .
2- منح الطلاب بعض المسئوليات للمساعدة .
3- تكثيف الاتصال بأولياء الأمور الذين يمكن أن يعملوا كمتطوعين في الفصل .
4- خفض الزمن الذي يمكثه المدرس في المدرسة والسماح له بالذهاب إلى منزله للاسترخاء .
وأيضا اقترحت إحدى الدراسات عدة أساليب لخفض مستويات الاحتراق النفسي وسط المعلمين كالتالي :
1- إقامة دورات تدريبية إضافية للمعلمين حول الاحتراق النفسي , والعنف , داخل المدرسة ,
 وأفضل الطرق للتعامل معها .
2- استجابة إدارة المدرسة وتدخلها لوقف مشاكل الطلاب وعنفهم .
3- إحساس أكبر من قبل إدارة المدرسة بمشاكل المعلمين , والعمل على حلها .
4- الاشتراك في أداء التمارين الرياضية والأنشطة الخارجية .
5- تغير مهام المعلمين بصورة دورية .
6- رفع مستويات الوعي بين أفراد المجتمع حول دور المعلمين وأهميتهم .
7- إيجاد فرق تدخل لحل مشاكل المدارس .
8- بناء اتصالات وعلاقات جيدة بين المعلمين , والجهاز الإداري , وأولياء الأمور , والقياديين في المنطقة .





المراجع :
1- عدنان الفرح . الاحتراق النفسي لدى العاملين مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في دولة قطر . بحث مقدم في ندوة الإرشاد النفسي والمهني من أجل نوعية أفضل لحياة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة . جامعة الخليج العربي . البحرين . 1999م .
2- زيد محمد البتال . الاحتراق النفسي لدى معلم التربية الخاصة . بحث مقدم في ندوة الإرشاد النفسي والمهني من أجل نوعية أفضل لحياة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة . جامعة الخليج العربي . البحرين . 1999م .
3- زيدان السرطاوي . الاحتراق النفسي ومصادره لدى معلمي التربية الخاصة . دراسة ميدانية . مجلة كلية التربية . جامعة عين شمس . 1997 م .




ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع   في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية


لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    
العقول الكبيرة الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة
 والفائدة

التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا.. 
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء .. 
والعقول الصغيرة الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه
"منكم  نتعلم أروع المعاني...

المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله


بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  "أكثر  ثمانية 8 مليون " يمكنكم الضغط على الرابط


ليست هناك تعليقات: