السبت، ديسمبر 31، 2011

الدمج .. الآن فهمتكم في الدمج لذوي الاحتياجات الخاصة بين النظرية والتطبيق العملي

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية

لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق

  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  الآن فهمتكم في الدمج  والشطرنج والقيادة والتعليم
الدمج لذوي الاحتياجات الخاصة بين النظرية والتطبيق العملي
 السؤال  الأول كما ورد على صفحتي على الفيس بوك
 من الأخت      تسبيح الزهور

ما رأيكم بالدمج لذوي الاحتياجات الخاصة بين النظرية والتطبيق العملي والحقيقة والواقع
وما هي الطريقة المثلى لتطبيقه ؟
ما الصعوبات التي تواجهنا في تطبيقه؟
هل العلمين والمعلمات في المدارس العادية عندهم القدرة على التعامل معهم ؟
ما نظرة الطلبة لهم ؟
ما نظرة الأسرة عندما تراه في الصف ؟
ماذا نفعل عندما يكون سلوكه فيه عدوانية 
ويؤذي نفسه والآخرين وألفاظ بذيئة لزملائه ومعلماته لدرجة جرح الشعور والبكاء منه ؟
متى يمكن أن نعاقبه لنحد من ضرره للآخرين علما أنه يفهم ويخاف ؟
هل ينجح برنامج تعديل السلوك معه ؟
ماذا نفعل معه إذا كان عنده فوبيا من شيء معين وعنها يبدأ بصراخ مزعج
ومستمر لوقت طويل يؤثر على العملية التربوية ليس على مستوى الفصل بل المدرسة ؟
وما رأيكم بكرسي القفل له
بعضكم سيرد بتوفير بيئة مناسبة له وهذا يتطلب كلفة اقتصادية عالية وليس كل الأسر عندها القدرة المادية لذلك فهو يحتاج لصف خاص ومعلمة لوحده ومعلمة ظل ومربية في بعض الأحيان مع توفير برامج التسلية المناسبة
وما النظرة الإنسانية والإسلام له أليس بشر ومن حقه أن يتعلم ؟
ويمكنكم طرح أي سؤال حول الموضوع .........؟ ؟ . ؟ ؟ .
أنتظر أفكاركم وتعليقاتكم البناءة لنعوم معا أو نغرق معا فنحن كالجسد الواحد
ما لفرق بين صعوبات التعلم والتربية الخاصة،
وهل معلم التربية الخاصة عنده القدرة على التعامل مع طلبة الصعوبات أم مع طلبة التأخر العقلي،
وأيهما يمكن أن يدمج في المدارس طلبة الصعوبات أم طلبة التأخر العقلي أم كلاهما؟

المقدمة : -
        كيف ينجح الدمج وما هي المشاكل المترتبة على الدمج؟
كمقدمة للموضوع
سأحاور  نفسي لفكرة الدمج  كحلم أرجو من الله أن يتحقق .
قبل البدء بالموضوع الكثير من تطرق لموضوع  الدمج  يقولون :-
           إنها مشكلة شائكة لا بل معقدة ما بين مؤيد ومعارض
   وأنا معهم بنسبة 99%
           لكن يوجد  1%    يكفي لنجاح الدمج
 فالمشكلة ليست في المشكلة نفسها بل في تفسير المشكلة 
                        فأنا أرى السماء من خرم الإبرة  والغد لمن يراه
ولأرى السماء من خرم الإبرة يجب أن يتمتع مدير المركز بالخبرة العملية أولا ثم النظرية
ولديه الصلاحيات المطلقة في تنفيذ فكره 
       من حيث الإشراف على الروضة والمرحلة الأساسية ‘ 
                                        ليضمن تعاون المعلمات مع المركز  .
     معلمو  الصفوف العادية 
           يعتقدون أنهم غير قادرين على القيام بالتعديلات اللازمة على مناهج وأساليب تدريس هؤلاء الطلبة بسبب المسؤوليات الملقاة على عاتقهم
وكذلك بسبب إحساسهم بأن تنفيذ التعديلات المطلوبة أمر صعب لأسباب عديدة.
بالإضافة إلى إدراكات المعلمين فان مواقف الطلبة أنفسهم قد تعمل بمثابة عائق يحد من إمكانية تعديل أساليب التدريس وتنظيم البيئة الصفية لتلبية الحاجات التعلمية الخاصة للطلبة ذو الصعوبات التعلمية .
    فمعلم الصف العادي
     عندما يعرف انك كمدير مركز ليس لك صلاحيات عليه لا ينفذ التعليمات المختصة بالمركز ويرفض طلبك بكل سهولة مما يعمل على فشل الدمج .
وهذا أحد الأسباب الرئيسة  لفشل الدمج في المدارس
مثلا:- 
       ضمن الدمج في الصف العادي يفترض أن يكون عند المعلمة طالبين فقط
لكن قد تجد  معلمة متعاونة عندها سبعة طلاب
            ومعلمة أخرى عندها طالب واحد أو لا يوجد عندها طلاب
سألت أحد المعلمين :- 
      ماذا فعلت مع الطلب   س    وكيف مدى تقدمه عندك ؟
قال  :-   هذا متخلف معاق ماذا افعل له ؟
ولا أريد أن أقول لكم ماذا قال   أنت مثـــــ.....
أهذه نظرة المعلمين لنا  ولذوي الاحتياجات الخاصة أليسوا بشرا مثلنا ؟
 والله نظرة المجتمع والطلبة
       داخل المدرسة أرحم من نظرتنا لأنفسنا  حفظكم الله
سألني أحد الطلبة : لماذا غرفة المصادر ؟
هل تصادرون ألعاب الطلبة ؟
قلت :لا إنما نساعد الطلبة في التعليم
قال : المتخلفين والصعوبات
هنا تذكرت قول احد التربويين الأفاضل
         عندما غير الاسم من غرفة المصادر الى مركز دعم التعلم
أين دورات ونشرات التوعية لتعديل اتجاهات المجتمع والمعلمين والأطفال العاديين تجاه أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؟
ويجب تغيير اتجاهات المعلمين والطلبة والأهل تجاه الطلبة ذو الصعوبات التعلمية‘  
  وتقبلهم لكي ينجح الدمج
قال :  سأحضر لك شركة دعاية وإعلان
أين البرامج الحوارية الهادفة و الصحافة والإعلام والإذاعة والندوات على الفضائيات
 لآلية الدمج وكيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة  ؟
قال : سأعمل أسبوع مجاني
        لعمل ورشات إرشادية وتوزيع  برشورات  للمجتمع المحلي عن التربية الخاصة
  مع استقدام  محاضرين  متخصصين
يوم عن صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية وطرق علاجها وتعددية الحواس
يوم عن التوحد وأطياف التوحد ونظام بكس
يوم عن النطق ومهارات التواصل والتخاطب
يوم عن التخلف العقلي وأنواعه
يوم عن الأساليب والتشخيص المبكر والاختبارات والمقاييس
        تناقشت مع احد التربويين
                   من أصحاب الخبرة والوعي والإدارة لفتح مركز إقليمي  لذوي الاحتياجات الخاصة
قلت له :- ما صلاحيتي لكي ينجح الدمج
قال:- كاملة مع توفير كامل التجهيزات والتقنيات حتى التعيين والراتب المغرية  والمكافآت والحوافز
وإعداد وتأهيل الكادر القادر على التعامل معهم
 لان هذا أجر من الله وخدمة للوطن في الأردن الغالي والوطن العربي الرائع
وقال  أيضًا :-
         يمكنك عمل دورات ومنح شهادات  في مجالك كصعوبات التعلم 
واستقدام مدربين لإعداد وتأهيل باقي الفئات  للتربية الخاصة 
و إعداد معلم التربية الخاصة في برامج الدمج التربوي بالمدرس العادية المتمثلة في غرف المصادر ، و المعلم المتجول ، و المعلم المستشار .
" كالتوحد ومتلازمة داون والنطق والتخلف العقلي ...." 
ليس على مستوى الأردن فقط  بل على مستوى العالم العربي
       أفرحني كلامه كثيرًا وقلت في نفسي
       الآن استطيع تعديل البيئة الصفية المناسبة  لهم ضمن توفير كامل التجهيزات والتقنيات
قبل إجراء الدمج لكي تصبح مناسبة لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة،
مما يزيد من المهارات الاجتماعية والتكيفية ثم النمائية والأكاديمية  لديهم.
سألته متى يبدأ الدمج ؟ 
ضحك وقال من مرحلة الروضة يا إبراهيم
قلت له ما رأيك بفكرة المعلم المتجول وتوزيع كوادر على مدارس خاصة  لمن ليس عندهم مراكز لذوي الاحتياجات الخاصة
قال :- فكرة رائعة وهي ضمن تفكيري
قلت ما رأيك بفكرة استقطاب الطلبة من المراكز الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة
بعد تأهيلهم في مراكزهم ليتم إعادة تأهيلهم نمائيًا وأكاديميا
قال :- فكرة رائعة للتعاون وخدمة المجتمع
قلت له : ما رأيك بعد هذا الحوار الحالم هل سينجح الدمج
قال : نعم إذا كان قائم على التخطيط المنظم الدقيق المتأني
قلت له :- كيف
هل تعرف الاستراتيجية الاقتصادية للتحليل الرباعي  Swot
قلت :- نعم وألعب شطرنج وأقود سيارة
قال: ماذا تقول ما علاقة الشطرنج والسيارة في التعليم؟
بالنسبة للشطرنج
أنا انظر الى الموضوع من جميع الجوانب والزوايا حتى أقول  كش ملك  Checkmate
وهكذا التعامل مع الطفل فأنا ملم  بجميع الجوانب والزوايا  عنده
وهنا لا  أقول  كش ملك  Checkmate
      بل أقول ابنك  كصعوبة تعلم سيقرأ ويكتب  بإذن الله
فالشطرنج تحتاج الى التوقع والتنبؤ وأنا عندي القدرة بعد دراسة حالته على  التوقع والتنبؤ بنجاحه بإذن الله
قال : وما قصة السيارة؟
سألته ماذا تفعل عندما تواجه مطبا وأنت تقود السيارة
قال : اخفف السرعة
قلت :- وهكذا الطالب عنده  تعثرات "مطبات " في القراءة والكتابة والحساب والانتباه والتذكر
أتمهل معه وأعطيه الوقت الكافي والحنان والعطف 
فهذه سيارتي أحن عليها " آ سف طالبي أحن عليه "
والنزول الى مستوى عقله لا أن يصعد هو لمستوي عقلي ‘ فالطفل عندي يد يسرى هو هكذا
أتعرف ماذا يقول في نفسه؟
قال :- لا
قلت :- هو يقول لا تحاسبني على قدراتي المتدنية بل ساعدني كي أتعلم ضمن حدود قدراتي
قال :- هل سينجح الدمج وهل يمكن عمل توأمة مع دول الخليج ؟
هنا تدخل صديقي من السعودية وقال:
سأتحدث عن نفسي فنحن في السعودية لا نفكر إلا بالنطق ومهارات التواصل والتخاطب والتوحد
قلت له وصعوبات التعلم  :-  سكت
قلت له  : النطق ومهارات التواصل والتخاطب والتوحد جزء من التربية الخاصة  وليس كلها
وهي الأساس  لبناء الصعوبات النمائية والأكاديمية
      فالصعوبات النمائية يحتاجها الطفل بهدف التحصيل في الجوانب الأكاديمية النمائية  .
 مثل :- " الانتباه ‘الذاكرة ‘العجز في العمليات الإدراكية ‘اضطرابات التفكير و اللغة الشفهية و لها كل العلاقة بفهم اللغة، تكامل اللغة الداخلية، والتعبير عن الأفكار بالكلام .
 أرأيت الآن  إن كل هذه المهارات تعتبر مهارات سابقة ومهمة لعملية التعلم.
أما الصعوبات التعلم الأكاديمية:
 وتشمل:    الصعوبات الخاصة بالقراءة و الكتابة و التهجئة والتعبير الكتابي و الحساب.
وهنا سألته هل تبني أساس الدار وتتوقف  ؟
         عليك بمعالجة الصعوبات النمائية والأكاديمية ‘ فهو تخصص قائم بحد ذاته
أرأيت الآن
        فهناك صعوبات التعلم وليس النطق ومهارات التواصل والتخاطب والتوحد فقط
قالوا  :- الآن فهمتكم في الدمج  والشطرنج والقيادة والتعليم
رنت ساعة المنبه      واستيقظت من نومي  وانتهى الحلم الجميل لدمج جميل

               لأكتب مقالتي عن الدمج بين النظرية والتطبيق
       و لنجاح الدمج يجب 
                      وضع النقاط على الحروف ضمن استراتيجية التحليل الرباعي  Swot
ما هو تحليل SWOT 
        نموذج لتحليل الواقع وتشخيصه  ويهتم بتحليل العمل لتتحقق الأهداف
          وهو عبارة عن أداة لتحليل
                   القوة والضعف والفرص والتهديدات التي تتعرض لها المنظمة أو المشروع.
       ويُعمل بها استناداً على منهج ورشة العمل مع تصوّر نظامي يستخدم أيضاً في ورش العمل الخاصة بالتخطيط الاستراتيجي. و هذا النظام يعتبر أفضل النظم لبناء استراتيجيات الأعمال ( خطط طويلة المدى و خطط قصيرة المدى) و خطط الأعمال للوصول إلى الأهداف المرجوة و لنجاح المشروع.
     عند القيام بدراسة جدوى وعمل تحليل الـ (SWOT Analysis)
1.      لا يجب أن يتم دراسة نتائج هذا التحليل بمعزل عن العوامل الأخرى المتعلقة بالدارسة
مثل البيانات المالية المتوقعة للمشروع والعائد على الاستثمار لذا  يجب أن يكون هذا التحليل عاملا مساعدا على اتخاذ القرار الذي يتعلق بالاستثمار.
2.      كما يجب أن تتم هذه الدراسة بشكل محايد وبعد دراسة متأنية لوضع المشروع والسوق.
3.      يجب دراسة العناصر الأربعة للمشروع متكاملة
             سواءً كان قائما أو سيتم تنفيذه وهي نقاط القوة الخاصة بهذا المشروع، ونقاط الضعف، والفرص المتاحة والتهديدات المتوقعة.
وبناءً على هذه المعلومات
         من منا فكر قبل طرح فكرة الدمج  دراسة العناصر الأربعة للمشروع متكاملة
أنا أقول لكم بماذا فكر
       فكر بالجدوى الاقتصادية ومدى الربح المتوقع ونسى إن التعليم رسالة لا مهنة  لهذا يمكن يفشل الدمج
هل قام بإعداد دورات تدريبية  شاملة لكيفية  التعامل مع أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة قبل وأثناء الخدمة لمعلمات المركز
سيقول نعم :- سأحضر معلمات متخصصات في التربية الخاصة للمركز
وهنا أقول له :- هل تعرف ما معنى التربية الخاصة
يرد :- معلم التربية الخاصة عنده القدرة على التعامل مع جميع الحالات..
الكثير الكثير  منا لا يمييز بين المسميات  وما دور كل اختصاصي
       من وجهة نظري هنا
             أنا أختلف معهم في أن معلم التربية الخاصة قادر على التعامل مع جميع الحالات..
خاصة صعوبات التعلم إلا إذا كان معدا ومدربا لذلك  فصعوبات التعلم جزء من التربية الخاصة
 فصعوبات التعلم تخصص قائم بحد ذاته وهذا ما تعلمته على أيدي  خبراء من كندا
     لذا أرجو من الله ثم من المسؤولين
        إعادة تأهيل معلمي التربية الخاصة وتزويدهم بالخبرات والاستراتجيات الحديثة خاصة الكندية
  وعمل دورات لهم  لكيفية التعامل مع طلبة صعوبات التعلم وتزويدهم وتدريبهم
     ومن هنا يجب عدم الخلط بين
                   مفهوم التربية الخاصة وصعوبات التعلم
 يكون الدمج   لطلبه الصعوبات والتأخر العقلي لكن الذي لديه تأخر عقلي على حسب عمره العقلي..
يتم دمجهم ولكن بمعاونه مدرس التربية الخاصة ..
       
من وجهة نظري
     هنا أنا أختلف معهم في دمج المتخلفين عقليا  في الصفوف العادية في غرف المصادر
الدمج في غرف المصادر فقط
           للطلبة ذوي صعوبات التعلم  والتأخر الدراسي والتعثر القرائي وليس التخلف العقلي
حسب خبرتي الشخصية
أما دمج  باقي الفئات
       كالتخلف العقلي والتوحد ومتلازمة داون  يمكن
         ولكن لكل مقال مقام
أي أن هناك أسس وأنواع من الدمج يمكن أن ينجح معهم ضمن مصطلح التكامل"Integration "
 للتعبير عن عملية تعليم المعوقين وتدريبهم ورعايتهم مع أقرانهم العاديين
1- التكامل المكاني الذي يشير إلي وضع المتخلفين عقلياً في فصول خاصة ملحقة بالمدارس العادية .
2- التكامل الوظيفي ويعني اشتراك المتخلفين عقلياً مع التلاميذ العاديين في استخدام المواد المتاحة .
3- التكامل الاجتماعي ويشير إلى اشتراك المتخلفين عقلياً مع التلاميذ العاديين
 في الأنشطة غير الصفية مثل اللعب والرحلات والتربية الفنية .
4- التكامل المجتمعي ويعني إتاحة الفرصة للمتخلفين عقلياً للحياة في المجتمع بعد تخرجهم من المدارس أو مراكز التأهيل بحيث نضمن لهم حق العمل والاعتماد على أنفسهم بعد الله قدر الإمكان .

الدمج  ضمن استراتيجية التحليل الرباعي  Swot
ومن هنا يجب أن نفكر قبل الدمج بـــ
               تحليل البيئة الداخلية لمركز دعم التعلم لذوي الاحتياجات الخاصة  ( نقاط القوة والضعف )
الجزء الثاني :
              تحليل البيئة الخارجية لمركز دعم التعلم لذوي الاحتياجات الخاصة  ( الفرص والتحديات )
1.    S    Strength نقاط القوة وكيف نستفيد منها
تتضمن الصلاحيات الكاملة لأصحاب الخبرة والتقنيات  والتجهيزات المناسبة والدعاية والإعلان
2.    W    Weakness نقاط الضعف وكيف نتغلب عليها
الدوارات والندوات والإرشادات وإعادة التأهيل للمعلمين والمعلمات لفكرة الدمج  والرواتب المغرية والحوافز على الانجاز والتغير وتوفير المُناخ المناسب للجميع
وعمل الدوارات الصيفية المكثفة لصعوبات التعلم مع البرامج الترفيهية المرافقة    وليس النوادي الصيفية
فكما تختلف صعوبات التعلم عن التربية الخاصة فالدورات الصيفية تختلف عن النوادي الصيفية
3.    Opportunity    Oالفرص
قبل الدمج علينا دراسة ما هي فرص النجاح للدمج وكيف سننجح و تجنب الفشل
وتوفير البيئة المناسبة من ذوي الخبرات والمتأهلين للتعامل مع الدمج   كل حسب تخصصه
فالفرص الخفية تحتاج لاذان قوية
4.    T    Threats التهديدات
ما التحديات والمخاطر التي تواجه الدمج
كنظرة المجتمع والمعلمين والطلبة لذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية التقليل من هذه التحديات
وقلة عدد المدرسين ذوي الخبرة في صعوبات التعلم
   والمعلم العادي الذي يفرض عليه الدمج وهو لا يعرف ما هو الدمج وأنا عندما أتعامل معهم أعذرهم لقلة خبرتهم
ورفض بعض مدراء المدارس فكره الدمج
الخلل في نظام الإداري للمدارس العادية  التي يفرض عليها الدمج
      والمدارس الخاصة  التي تستحدث فكرة الدمج قبل توفير الإمكانات والتجهيزات الخاصة المناسبة وهذه   التجهيزات خاصة لا تتوفر في فصول المدارس العادية
ومن أهم التهديدات
           وضع الطلبة من جميع الفئات  كالتخلف العقلي مع التوحد مع بطء التعلم مع الصعوبات  في غرف المصادر
فهذا الدمج  العشوائي هو الدمار الشامل والمعطل  للعملية التعلمية التعليمية
       إذا كنت أنا من يمتلك الخبرة المتمكنة الطويلة جدا
        في بعض الأحيان أفشل في إعطاء حصة لطلبة الصعوبات بسبب وجود طالب عنده إعاقة عقلية  ذو حركة زائدة تؤذي الآخرين نفسيا وجسديا
مثلا :- 
        قبل 17 سنة  كان عندي طالب عنده إعاقة عقلية  ضمن الدمج  المفروض عليّ
أتدرون ماذا فعل ؟
      ضرب زميله بشكل مؤذي وتم حل المشكلة
وعند الفرصة أو الفسحة خرج الطلبة من غرفة المصادر وقلت له اخرج فخرج
فوقفت مع زميل لي على باب الغرفة
دخل الغرفة  وأخذ المفتاح عن الطاولة وأغلق الباب على نفسه  ولم يخرج مع كل الرجاء والإلحاح
اضطر احد زملائي الى خلع شبك الحماية
   قام طالب آخر بالشتم على أمي بدون سبب
قلت للطالب الذي نقل الخبر 
                    عندما تسمعه شتم أبي تخبرني
ستقولين لماذا يا أستاذ لم تعمل له خطة تعديل سلوك للألفاظ البذيئة وأنت عندك الخبرة

أقول لكم :-
       عندي أكثر من 25 طالب في غرفة المصادر 
          وأنا وحدي والمرشد النفسي غير موجود 
والأمور الروتينية الكتابية المطلوبة مني بحاجة لكاتب وليس معلم لا بل أكثر
 لا تحزنوا عليّ
       فالموضوع بحاجة   لو بجزء بسيط من الحقيقية المرة المفروضة علينا في بعض الأحيان
ومن تحديات الدمج النفسية :-
     مشكلة الدمج  والصف العادي والعمر العقلي
مثلا :- 
      عندي طالب في الصف الثاني وطالبة في الصف الثاني
نصحت الأمهات بوضع الطالب والطالبة في الصف بعد دراسة حالتهما
فوافقت أم الطالبة ورفضت أم الطالب مع إن الاثنتين متعاونات جدا
 النتيجة :- 
       أن الطالبة استفادت من خدمات معلمة الصف الأول ومعلمة المركز والتحسن عندها أفضل
أما الطالب فكان عنده فجوة بينه وبين  مستوى طلاب الصف الثاني
طالبة في الصف الخامس حاليا  قلت لوالدتها :-
سأضع ابنتك في الصف الثالث حسب العمر العقلي  وشرحت لها المادة 11 من أسس  النجاح والرسوب والتعامل مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم
بكت البنت أكثر من اللازم ولعدة أيام إلا أن الأم أصرت على  فكرتي وتعاونت معنا وتم دمج البنت في الصف الثالث وتعاونت معلمة الصف صاحبة الخبرة في الدمج معنا ونجحت الفكرة وعندما تأخذ واجب فإنها تحله بمساعدة ونفسيتها أفضل
 أما عندما كانت تأخذ واجب الصف الخامس كانت تعمل لهم مناحة وترفض حل الواجب لأنها لا تعرف وفوق العمر العقلي لها
بعضكم سيقول جرحت  شعور البنت 
وأنا أقول هذا البكاء وهذه  الدموع  المؤقتة تحزنني ولكن ليس باليد حيلة فها التصرف لمصلحة البنت فأنا دائمًا أنظر للأمام والمستقبل
ومن تحديات الدمج
         مشكلة الامتحانات  والعلامات
فيتم حلها بعمل امتحان خاص بها ضمن العمر العقلي لها وتقدر لها علامة المادة الخاصة بصفها
وهنا أطلب من معلمات الصف العادي
      مراعاتهم والتعاون  معهم  وإعطاء أسئلة مقترحة لهم وليس كل المادة
و أطلب من الأهل عدم التركيز على العلامات بل التركيز على القراءة والكتابة والحساب والخروج من عنق الزجاجة
     إن تعليم الأطفال ذو صعوبات التعلم في المدارس العادية  المدمجة يواجه
         مشكلة  نوعية التدريس
        الذي يتلقاه الطلاب العاديين في الصفوف العادية. فقد بينت الدراسات
 أن معلمي الصفوف العادية يعتقدون أنهم غير قادرين على القيام بالتعديلات اللازمة على مناهج وأساليب تدريس هؤلاء الطلبة بسبب المسؤوليات الملقاة على عاتقهم وكذلك بسبب إحساسهم بأن تنفيذ التعديلات المطلوبة أمر صعب لأسباب عديدة.
بالإضافة إلى إدراكات المعلمين فان مواقف الطلبة أنفسهم قد تعمل بمثابة عائق يحد من إمكانية تعديل أساليب التدريس وتنظيم البيئة الصفية لتلبية الحاجات التعلمية الخاصة للطلبة ذو الصعوبات التعلمية.

ومن هنا يجب الحد من هذه المخاطر منذ البداية

العرض :-
         سأتناول الموضوع من ناحية نظرية بحثية
       مع إطفاء الخبرة الشخصية والعملية عليها 
والإجابة على جميع الأسئلة تدريجيا وذكر الردود مع أسماء أصحابها  "
الرجاء تأجيل نسخ المقالة  لأنها قيد التنفيذ والتعديل  "
ويمكنكم طرح أي سؤال حول الموضوع .........؟ ؟ . ؟ ؟ .
أنتظر أفكاركم وتعليقاتكم البناءة لنعوم معا أو نغرق معا فنحن كالجسد الواحد

 ما الفرق بين صعوبات التعلم والتربية الخاصة ؟
      سأقوم  بتعريف صعوبات التعلم من ناحية تربوية لا من ناحية طبية
فطالب صعوبات التعلم هو طالب ليس غبيًا لكنه مختلف فهذا الطفل الذي يعاني صعوبات التعلم
      هو طفل عادي  ذكي
         لا يعاني إعاقة عقلية أو حسية (سمعية أو بصرية) أو حرمانا ثقافيا أو بيئيا أو اضطرابا انفعاليا ‘   بل هو طفل يعاني اضطرابا في العمليات العقلية أو النفسية الأساسية التي تشمل الانتباه والإدراك وتكوين المفهوم والتذكر وحل المشكلة‘      يظهر صداه في عدم القدرة على
            تعلم القراءة والكتابة والحساب وما يترتب عليه سواء في المدرسة الابتدائية أو فيما بعد من قصور في تعلم المواد الدراسية المختلفة     لذا  فهو بحاجة للدعم الكامل والثقة  من الجميع والنزول إلى مستوى عقله وليس عقلنا
        إذن فصعوبة التعلم ترجع في عجز أو تأخير في أحدى العمليات التي يتعلمها في المدرسة وحياته أليوميه مثل: اللغة النطق الحساب القراءة التهجئة والكتابة
قصة نجاح :  العدد القفزي والأثر الحسي
     استراتيجية الأثر الحسي 
        في التدريس لذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
أتعريض للكثير من النقد بعد دراسة حالة الطالب وأكتب في التقرير أنه طفل عادي  ذكي
كيف تقول أنه طفل عادي  ذكي ويحتاج إلى  برنامج علاجي لصعوبات التعلم وإعادة صقل ؟
في  يوم الخميس  16 / 12 / 2011 وضمن خطة علاجية لجداول الضرب
 وحسب خطوات المفهوم انتقلت من المحسوس إلى شبه المحسوس إلى شبه المجرد إلى المجرد
الهدف كان العدد القفزي
استخدمت لعبة العدد القفزي مثلا :
أنا أقول : اثنان 
الطالب يقول : أربعة
أنا أقول : ستة 
الطالب يقول : ........   هنا توقف ......    ولم ينطق
قامت طالبة  من المركز  تلقائيّا وبدون إذن  بالذهاب خلف الطالب
 وهمست تحت إذنه  " استراتيجية الأثر الحسي " ثمانية
الطالب قال : ثمانية
وهكذا استمرت اللعبة  حتى العدد 20
وعند العدد 20 يوجد ثلاث محاولات للفوز
        ومن  ليس عنده الخبرة في الإدارة الصفية
     يمكن أن يعارضني هنا ويقول كيف ذهبت بدون إذن مع وجود " تعليمات ايجابية خاصة مكتوبة "     الرجاء طلب  بإذن قبل الكلام .
أقول لكم :-  هذا أسمى هدف تربوي
        أريد الوصول إليه وهو الانضباط الذاتي " الداخلي " وقدرة الطلبة على توقعات ما أريد
أعتقد أن الكثير لا يميز بين الصعوبات الأكاديمية والنمائية
الآن ما رأيكم بهذه البنت  ألستم معي إنها رائعة وذكية ؟
      وبحكم خبرتي أركز على الصعوبات النمائية أولا ثم الصعوبات الأكاديمية
1ـ صعوبات تعلم نمائية:
        وهي تتعلق بنمو القدرات العقلية والعمليات المسئولة عن التوافق الدراسي للطالب وتوافقه الشخصي والاجتماعي والمهني وتشمل صعوبات (الانتباه ـ الإدراك ـ التفكير ـ التذكر ـ حل المشكلة) ومن الملاحظ أن الانتباه هو أولى خطوات التعلم وبدونه لا يحدث الإدراك وما يتبعه من عمليات عقلية مؤداها في النهاية التعلم وما يترتب على الاضطراب في إحدى تلك العمليات من انخفاض مستوى التلميذ في المواد الدراسية المرتبطة بالقراءة والكتابة وغيرها.
2ـ صعوبات تعلم أكاديمية:
          وهي تشمل صعوبات القراءة والكتابة والحساب والإملاء وهي نتيجة ومحصلة لصعوبات التعلم النمائية أو أن عدم قدرة التلميذ على تعلم تلك المواد يؤثر على اكتسابه التعلم
مفهوم التربية الخاصة
       تعرف التربية الخاصة بأنها
         نمط من الخدمات والبرامج التربوية تتضمن تعديلات خاصة سواءً في المناهج أو الوسائل أو طرق التعليم استجابة للحاجات الخاصة لمجموع الطلاب الذين لا يستطيعون مسايرة متطلبات برامج التربية العادية
وعليه ، فإن خدمات التربية الخاصة تقدم لجميع فئات الطلاب الذين يواجهون صعوبات تؤثر سلبياً على قدرتهم على التعلم ، كما أنها تتضمن أيضاً الطلاب ذوي القدرات والمواهب المتميزة .
    و يكون فيها المعاقين من ناحية تخلف عقلي أو التوحد أو الإعاقة حركيه أو الصم والبكم والى آخره ..ومن الممكن يضم إليه صعوبات التعلم للتربية الخاصة لتعليمه بشكل مبسط ومناسب وفي غرفه المصادر لمساعدته في التدريس..
وهنا أعترض على التسمية  " غرفه المصادر  أو غرفة الصعوبات  " من وجهة شخصية وخبرة عملية
سألني أحد الطالبة : -  أهذه غرفة مصادرة الألعاب والأشياء ...
وأحدهم يقول :- هل هذه غرفة المعاقين والمجانين  والصعوبات
والأدهى والأمر أن يقول احد المعلمين إلى طلبة غرفة المصادر
أنتم معاقين  اذهبوا غرفة المجانين وأستاذكم المعاق مثلكم
الكلام  أمامي  طبعا هو يمزح معي أمام الطلبة والمعلمين  وفي بعض الأحيان يرسلهم كعقاب
  ما رأيكم في نظرة المجتمع لنا ولذوي الاحتياجات الخاصة وأين النشرات الإرشادية والإعلامية المكتوبة والمرئية  لتصحيح هذه النظرة وإزالة وصمة العار عنا وعنهم  ؟
أتعرفون  ما اسم مركزي في المدرسة
مركز الدعم التخصصي للطلبة الموهوبين والعاديين وذوي الاحتياجات الخاصة 

فئات التربية الخاصة الرئيسة

1-  الموهبة والتفوق ( Talent and Giftedness )
2 -  الإعاقة العقلية ( Mental Handicap )
3 -  الإعاقة السمعية ( Hearing Impairment )
4 -  الإعاقة البصرية ( Visual Impairment )
5 -  الإعاقة الحركية ( Physical Impairment )
6 -  الإعاقة الانفعالية ( Emotional Impairment )
7 -  التوحد ( Autism )
8 -  صعوبات التعلم ( Learning Disabilities ) " فصعوبات التعلم جزء فئات من التربية الخاصة "
9 -  اضطرابات النطق أو اللغة ( Speech and Language Disorders )

معلم التربية الخاصة عنده القدرة على التعامل مع جميع الحالات..
       من وجهة نظري هنا 
             أنا أختلف معهم في أن معلم التربية الخاصة قادر على التعامل مع جميع الحالات.. خاصة صعوبات التعلم إلا إذا كان معدا ومدربا لذلك فصعوبات التعلم جزء من التربية الخاصة
 فصعوبات التعلم تخصص قائم بحد ذاته وهذا ما تعلمته على أيدي  خبراء من كندا
     لذا أرجو من الله ثم من المسؤولين
        إعادة تأهيل معلمي التربية الخاصة وتزويدهم بالخبرات والاستراتجيات الحديثة خاصة الكندية
  وعمل دورات لهم  لكيفية التعامل مع طلبة صعوبات التعلم وتزويدهم وتدريبهم
     ومن هنا يجب عدم الخلط بين
                   مفهوم التربية الخاصة وصعوبات التعلم
      يكون الدمج لطلبه الصعوبات والتأخر العقلي لكن الذي لديه تأخر عقلي على حسب عمره العقلي..
يتم دمجهم ولكن بمعاونه مدرس التربية الخاصة ..
من وجهة نظري هنا 
        أنا أختلف معهم في دمج المتخلفين عقليا  في الصفوف العادية في غرف المصادر
الدمج في غرف المصادر فقط للطلبة ذوي صعوبات التعلم  والتأخر الدراسي والتعثر القرائي وليس التخلف العقلي  حسب خبرتي الشخصية 
وتعريف  الدمج    ضمن مصطلح التكامل"Integration "  لمادن وسلانين

تعريف الدمج Main stearing
         تقديم مختلف أنواع الخدمات والرعاية للمعاقين من ذوي الاحتياجات الخاصة في بيئة الأفراد العاديين،وهذا يعني عدم عزل هؤلاء الأفراد في مؤسسات خاصة من أقرانهم العاديين. 
       ويتم دمج الأطفال غير العاديين المؤهلين مع أقرانهم دمجاً زمنياً، تعليمياً، واجتماعياً، حسب خطة وبرنامج وطريقة تعليمية مستمرة تُقر حسب حاجة كل طفل على حدة، ويشترط فيها وضوح المسؤولية لدى الجهاز الإداري والتعليمي والفني في التعليم العـام والتربية الخاصة" (الموسى، 1992

      قرأت الكثير الكثير من التعريفات للدمج
         وبحكم خبرتي في التعليم 29 سنة  وكمدير مركز لذوي الاحتياجات الخاصة  في مدارس عادية  ,وخاصة فيها دمج للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة   وجدت أفضل تعريف إجرائي يمكن أن ينجح فيه الدمج من ناحية عملية لا نظرية هو تعريف مصطلح التكامل"Integration "  لمادن وسلانين
حيث يرى "مادن_Madden" و"سلانبن_Slanin"
 إن الدمج يعني  :-
            ضرورة أن يقضي المعوقون أطول وقت ممكن في الفصول العادية مع إمدادهم بالخدمات الخاصة إذا لزم الأمر .
أي  تربية وتعليم الأطفال غير العاديين في المدارس العادية مع تزويدهم بخدمات التربية الخاصة".
       وهناك جماعة من المختصين اختاروا
 مصطلح التكامل"Integration " للتعبير عن عملية تعليم المعوقين وتدريبهم ورعايتهم مع أقرانهم العاديين ، ويميز أصحاب هذا الرأي بين أربعة أنواع من التكامل
"عبد الرحمن خلف سالم ، مع المعوقين 1416هـ"
1- التكامل المكاني الذي يشير إلي وضع المتخلفين عقلياً في فصول خاصة ملحقة بالمدارس العادية .
2- التكامل الوظيفي ويعني اشتراك المتخلفين عقلياً مع التلاميذ العاديين في استخدام المواد المتاحة .
3- التكامل الاجتماعي ويشير إلى اشتراك المتخلفين عقلياً مع التلاميذ العاديين
 في الأنشطة غير الصفية مثل اللعب والرحلات والتربية الفنية .
4- التكامل المجتمعي ويعني إتاحة الفرصة للمتخلفين عقلياً للحياة في المجتمع بعد تخرجهم من المدارس أو مراكز التأهيل بحيث نضمن لهم حق العمل والاعتماد على أنفسهم بعد الله قدر الإمكان .

الشروط الواجب توافرها لتطبيق سياسة الدمج  الناجحة :-
      هناك بعض الأمور الواجب مراعتها قبل تطبيق سياسة الدمج ومن هذه الأمور ما يلي:-
1 نوع الإعاقة :
      يجب أن يراعى نوع وشدة الإعاقة قبل البدء بعمليه الدمج ومعرفه الاستعداد النفسي للطالب المراد دمجه.
2 التربية المبكرة: 
        بحيث يجب أن تسبق عمليه الدمج لذوى الاحتياجات الخاصة
        تربيه مبكرة من الأسرة لمساعدتهم على أداء بعض الوظائف الأساسية للحياة مثل الكلام والحركة والتنقل والاعتماد على نفسه في الأكل
3 إعداد معلمي المدارس العادية:
         ينبغي تدريب معلمي المدارس العادية على كيفيه التربوي مع ذوى الاحتياجات الخاصة وكيفيه التعامل مع المواقف السلوكية
4 عدد الطلاب من ذوى الاحتياجات الخاصة في الفصول العادية :
        يفضل ألا يتجاوز عدد الطلاب المراد دمجهم في الفصل العادي عن طالبين
5 الفصل:
      يجب أن يكون حجم الفصل مناسب وذلك لحرية الحركة وممارسه أي نشاط داخله إضافة إلى التهوية والإضاءة والمخارج
6 مرافق المدرسة الأخرى
7 غرفه المصادر والخدمات المساندة
8 الخطة والجدول والمناهج والتقييم
9 تنميه الاتجاهات الايجابية نحو الدمج
10 التدريس التعاوني
11 إتقان البرامج الفردية وتخطيطها قبل تنفيذها
12 التنوع في الأنشطة لكي تسمح بمشاركه ذوى الاحتياجات الخاصة
13 مشاركه الأسرة وتفعيل دورها
14 إيجاد القرين التعليمي
15 أن تتم بصوره تدريجية ومدروسة دراسة وافيه ومسبقة
16 لاختيار السليم والمناسب للمدرسة.
17 تدريب و تثقيف المعلمين بشكل يناسب مع أهداف البرنامج ويحقق التقبل المطلوب لفكرة الدمج
18 الاختيار السليم والمناسب لمجموعة الأطفال المراد دمجهم
19 إشراك أولياء الأمور في التخطيط للبرنامج بكافة مراحله
ضرورة تهيئة طلاب المدارس العامة للبرنامج وتعريفهم بخصائص الأطفال المنوي إدماجهم.


الفئـات المستهدفة بالدمـج
       يستهدف الدمج فئتين:
الفئة الأولى :-  فئة موجودة أصلاً في المدارس العادية
             تستفيد فعلاً من برامجها التربوية لكنها في حاجة إلى برامج التربية الخاصة مثل: فئة الموهوبين والمتفوقين،
       وفئة ذوي صعوبات التعلم، وفئة المعوقين جسمياً وحركياً، وفئة ضعاف البصر، وفئة المضطربين سلوكياً وانفعالياً، وفئة المضطربين تواصلياً.
أما الفئة الثانية: فهي تدرس تقليدياً في معاهد التربية الخاصة، أو برامج الفصول الخاصة الملحقة بالمدارس العادية، لكنها في حاجة إلى الاندماج التام مع أقرانها في المدارس العادية مثل:
 فئة المكفوفين وفئة ضعاف السمع.

  أسلوب تنفيذ الدمـج.
                يتم الدمج التربوي بثلاث طرق :-
 أولا:-  طريقة الدمج الجزئي:
ثانيًا :-  طريقة الدمـج الكلي:
ثالثا :- الدمج الاجتماعي:
أولا:-  طريقة الدمج الجزئي:
       وتتحقق من خلال استحداث برامج فصول خاصة ملحقة بالمدارس العادية، وقد أشار الموسى (1999) إلى أن هذا النمط من الخدمة يتضمن إلحاق الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة بفصل خاص بهم بالمدرسة العادية،
       حيث يتلقون الرعاية التربوية والتعليمية الخاصة بهم مع بعضهم في ذلك الفصل، مع العمل على إتاحة الفرصة لهم للاندماج مع أقرانهم العاديين في بعض الأنشطة الصفية، والأنشطة اللاصفية، وفي مرافق المدرسة.
وبرامج الفصول الخاصة على نوعين:
أ‌. فصول تطبق مناهج معاهد التربية الخاصة مثل فصول الأطفال القابلين للتعلم من المتخلفين عقلياً، وفصول الأطفال الصم.
ب‌.  فصول تطبق مناهـج المدارس العاديـة مثل: فصول الأطفال المكفوفين، وفصول الأطفال ضعاف السمع.
ثانيًا :-  طريقة الدمـج الكلي (التربوي)
ويقصد به دمج الطالب ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانه العاديين داخل الفصول الدراسية المخصصة للطلاب العاديين،ويدرس نفس المناهج الدراسية التي يدرسها نظيره العادي مع تقديم خدمات التربية الخاصة.
     وتتم عن طريق استخدام الأساليـب التربوية الحديثة مثل،
أ‌. برنامـج غرفة المصـادر:
ب‌. برنامـج المعلم المتجول:
ج‌. برنامج المعلم المستشار:
د- برنامـج المتابعة في التربية الخاصة:
       وقد عرف الموسى (1999) هذه الأنماط من تقديم خدمات التربية الخاصة على النحو التالي:
أ‌. برنامـج غرفة المصـادر:
       هو أحد الأساليب التي بواسطتها تتم عملية دمج الأطفال غير العاديين في المدارس
العادية، وهو مفهوم تربوي يتضمن الركائز الرئيسة التالية:
1. تخصيص غرفة في المدرسة العادية تكون ذات مستلزمات مكانية وتجهيزية وبشرية تحددها طبيعة خصائص واحتياجات الفئة أو الفئات المستفيدة.
2. إبقاء التلاميذ غير العاديين في الصفوف الدراسية بالمدرسة العادية مع أقرانهم العاديين إن كانوا من الفئات الموجودة - أصلاً - بالمدارس العادية، أو إلحاقهم بالصفوف الدراسية بالمدرسة العادية مع أقرانهم العاديين إن كانوا من الفئات التي كانت تدرس تقليدياً بمعاهد التربية الخاصة، أو الفصول الخاصة الملحقة بالمدارس العادية.
3.  يتحتم على التلاميذ غير العاديين أن يقضوا - على الأقل - 50% من يومهم المدرسي في الصفوف الدراسية مع أقرانهم العاديين.
4. يتردد التلاميذ غير العاديين على غرفة المصادر للاستفادة من خدماتها حسب جدول تحدده متغيرات أهمها حاجة الطفل إلى خدمات التربية الخاصة، طبيعة عوق الطفـل، شدة عوق الطفل، الصف الدراسي الذي يدرس فيه الطفل، وغير ذلك من المتغيـرات التي يمليها الموقف التربوي على كل من معلم التربية الخاصة، ومعلم الفصل العـادي.
5. قد يكون من الضروري تسجيل الأطفـال غير العاديين في المدرسة التي يوجد بها برنامـج غرفة مصـادر، أو تحويلهـم إليها إن كانوا من التلاميذ المسجلين في مدارس لا يوجد بها هذا البرنامج، الأمر الذي يستدعي ضرورة تأمين وسيلة نقل للتلاميذ بين المدرسة والمنزل (لمزيد من المعلومـات حول مفهوم غرفة المصـادر يمكن الرجوع إلى الحمـدان والسرطـاوي 1987م، والسرطـاوي وأبو نيـان 1998م).
ب‌. برنامـج المعلم المتجول:
    هو أحد الأساليب التي بواسطتها تتم عملية دمـج الأطفـال غير العاديين في المدارس العادية، وهو مفهوم تربوي يتضمن الركائز الرئيسة التالية:
1. تسجيل الأطفال غير العاديين في أقرب المدارس العادية إلى منازلهم، أو إبقـاؤهم فيها إن كانوا مسجلين بها فعلاً.
2. يتحتم على التلاميذ غير العاديين أن يقضوا معظم يومهم المدرسي في الصفوف الدراسية مع أقرانهم العاديين.
3. يقوم معلم متخصص في التربية الخاصة بالتجول في المدارس العادية التي يوجد بها تلاميذ غير عاديين بغرض تقديم خدمات التربية الخاصة لهم، وذلك وفقاً لجدول تحدده متغيرات أهمها:
- عدد الطلاب الذين يتكون منهم عبؤه التدريسي.
- طبيعة احتياجات أولئك الطلاب.
- عدد المدارس التي يزورها.
- طول المسافات التي يقطعها.
4. يكون مقره في قسم التربية الخاصة بإدارة التعليم، أو في إحدى المدارس التي يعمل بها.
5. يحتاج إلى استخدام وسيلة نقل.
ج‌. برنامج المعلم المستشار:
         هو أحد الأساليب التي بموجبها تتم عملية دمج الأطفال غير العاديين في المدارس العادية، وهو مفهوم تربوي تقوم فكرته على الاستفادة من خدمات معلم متخصص في التربية الخاصة، يقوم بزيارات ميدانية للمدارس العادية التي يوجد بها تلاميذ غير عاديين، شأنه في ذلك شأن المعلم المتجول، بغرض تقديم خدمات التربية الخاصة التي تتمثل في النصح والمشورة لمعلمي الفصول العاديـة حول كيفية التعامل مع الأطفـال غير العادييـن، وهو أيضا كالمعلم المتجول يكون مقـره في قسم التربية الخاصة بإدارة تعليم المنطقة، أو إحدى المدارس التي يعمل بها، كما يحتاج أيضاً إلى استخدام وسيلة نقل.
د- برنامـج المتابعة في التربية الخاصة:
      وهذه البرامج يمكن تعريفها على أنها عبارة عن برامج موجودة لدى الأمانة العامة للتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم لمتابعة بعض الفئات التي لا تستفيد - حالياً - من خدمات التربية الخاصة، وهو إجراء مؤقت ينتهي بمجرد استحداث برامج للتربية الخاصة في مدارس التعليم العام لتلك الفئـات.
ثالثا :- الدمج الاجتماعي:
      وهو أبسط أنواع الدمج حيث لا يشارك الطالب ذوي الاحتياجات الخاصة نظيره العادي في الدراسة داخل الفصول وإنما يقتصر دمجه في الأنشطة التربوية المختلفة.

ما هي فوائـد الدمـج
من خلال مراجعة مستفيضة للأدبيات في مجال الدمج التربوي، لخص الموسى (1992)
 أهم فوائد الدمـج على النحو التالـي:
الدمـج التربوي
       يتيح للأطفـال ذوي الاحتياجـات التربوية الخاصة فرصة البقاء في منازلهم مع أسرهم طوال حياتهم الدراسية، الأمر الذي يمكنهم من أن يكونوا أعضاء عاملين في أسرهم وبيئاتهم الاجتماعية، كما يمكن هذه الأسر والبيئات الاجتماعية من القيام بالتزاماتها تجاه أولئك الأطفال.
 يعمل الدمـج التربوي
على الحد من المركزية في عملية تقديم البرامـج    التعليمية، وهذا يهيئ الأرضية التي تمكن المجتمعـات المحلية من التأثير في مجريـات عملية تربيـة أبنائهم ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة، كما يتيح الفرصة أيضا للمؤسسات التعليمية المحلية المختلفة أن تستفيد من تجربة تربية هؤلاء الأبناء.
 إن الدمج التربوي يشكل وسيلة تعليمية مرنة،
      يمكن من خلالها زيادة وتطوير وتنويع البرامج التربوية المقدمة للتلاميذ ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة.
    إن البيئة الاندماجية
       تعمل على زيادة التقبل الاجتماعي للأطفال المعوقين من قبل أقرانهم غير المعوقين، ومن ثم فإن التدريس لهم في الفصول العادية يمكنهم من محاكاة وتقليد سلوك الأطفال العاديين، فيزداد التواصل والتفاعل الاجتماعي معهم.
     إن احتكاك الأطفال المعوقين بأقرانهم غير المعوقين في سن مبكرة
     يسهم كثيراً في تحسين اتجاهـات الأطفـال غير المعوقين نحو أقرانهـم المعوقين، كما يسهم أيضـاً في تحسين اتجاهات الأطفال المعوقين نحو أقرانهم غير المعوقين.
 إن من شـأن الدمج التربوي
        أن يعمل على إيجاد بيئة اجتماعية يتمكن فيها الأطفال غير المعوقين من التعرف - بشكل مباشر - على نقاط القوة والضعف عند أقرانهم المعوقين مما يؤدي إلى الحـد، أو التخلص من أية مفاهيم خاطئة قد تكون موجودة لديهم.
 إن الدمـج التربوي
       من شأنه أن يعمل على إيجـاد بيئة تعليمية تشجـع على التنافس الأكاديمـي بين جميع التلاميذ، الأمر الذي يسهم في رفع مستوى الأداء الأكاديمي لدى الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة.
 إن الدمـج التربوي
      يعمل على إيجاد بيئة واقعية، يتعرض فيها الأطفال ذوو الاحتياجـات التربوية الخاصة إلى خبرات متنوعة، ومؤثرات مختلفة من شأنها أن تمكنهم من تكوين مفاهيم صحيحة واقعية عن العالم الذي يعيشون فيه.
    إن الدمج التربوي
 يعمل على تعميق فهم المربين للفروق الفردية بين الأطفال، كما يظهر للمتخصصين وغير المتخصصين على حد سواء، أن أوجه التشابه بين التلاميذ العادييـن وأقرانهم غير العاديين أكبر من أوجه الاختلاف.


مراحل تطور برامج التربية الخاصة
مراكز الإقامة الكاملة : Residentialschool
      تعتبر مراكز الإقامة الكاملة من أقدم برامج التربية الخاصة التي كانت ومازالت تقدم الخدمات الإيوائية والصحية والاجتماعية والتربوية للأفراد المعاقين ، وكان يسمح للأهالي بزيارة أبائهم في هذه المراكز .
لكن وجهت لهذه المراكز مجموعة من الانتقادات تتهم فيها هذه المراكز بعزل هؤلاء الأطفال عن المجتمع الخارجي وما يحتويه من حياة طبيعية ، كما وصف أفراد هذه الفئات بأنهم منبوذون عن المجتمع .
مراكز التربية الخاصة النهارية : Special Day care school
      ظهرت هذه المراكز كرد فعل على ما تقدم من انتقادات لمراكز الإقامة الكاملة ، والكثير من هذه المراكز يكون عملها إلى منتصف النهار تقريباً ، وفي هذه الفترة يتلقى الأفراد المعاقين خدمات تربوية واجتماعية .
وتعمل هذه المراكز على إيصال هؤلاء إلى منازلهم ، وهي تحافظ على بقاء الفرد المعاق في أسرته وفي الجو الطبيعي له .
ووجهت لهذه المراكز أيضاً بعض الانتقادات أهمها :
عدم توفر المكان المناسب لإقامة المراكز النهارية ، وقلة عدد الاختصاصيين في ميادين التربية الخاصة المختلفة .
الصفوف الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية : Special classes within Regular Schools
      ظهرت هذه الصفوف نتيجة للانتقادات التي وجهت إلى المراكز النهارية التي تعني بالتربية الخاصة ، ونتيجة لتغير الاتجاهات العامة نحو المعوقين من السلبية إلى الإيجابية ، وهذه الصفوف تكون خاصة بالأفراد المعاقين في المدرسة العادية والتي لا يتجاوز عدد الطلبة فيها العشرة .
ويتلقى هؤلاء الطلبة برامجهم التعليمية من قبل مدرس التربية الخاصة ، ولهم أيضاً برامج تعليمية مشتركة مع الطلبة العاديين .
والهدف من هذا البرنامج زيادة فرص التفاعل الاجتماعي والتربوي بين هؤلاء الأفراد ( الطلبة ) المعاقين والعاديين .
وهذه الصفوف تعرضت أيضاً لمجموعة من الانتقادات أهمها صعوبة الانتقال من الصفوف الخاصة إلى العادية ، وكيفية تحديد المواد المشتركة بين المعاقين والعاديين .
الدمج الأكاديمي : Mainstreming
       ظهر هذا الاتجاه في برامج التربية الخاصة بسبب الانتقادات التي وجهت إلى برامج الصفوف الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية ، وللاتجاهات الإيجابية نحو مشاركة الطلبة المعوقين العاديين في الصف الدراسي .
ويعرف الدمج بأنه ذلك النوع من البرامج التي تعمل على وضع الطفل غير العادي في الصف العادي مع الطلبة العاديين لبعض الوقت وفي بعض المواد بشرط أن يستفيد الطفل من ذلك .
شريطة تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح هذا الاتجاه .
ويتضمن هذا ثلاث مراحل وهي :
التجانس بين الطلاب العاديين والمعاقين .
تخطيط البرامج التربوية وطرق تدريسها لكل من الطلبة العاديين والمعوقين .
تحديد المسؤوليات الملقاة على عاتق أطراف العملية التعليمية من إدارة المدرسة ومعلمين ومشرفين وجميع الكوادر العاملة .
ويعتبر الدمج من أهم مراحل عملية تطوير برامج التربية الخاصة .
أنواع الدمج  :-
الدمج الاجتماعي : Normalization
        تعتبر هذه المرحلة النهائية في تطوير برامج التربية الخاصة للمعوقين لأنها تساعد على كل ما هو إيجابي نحو المعوقين من أفراد المجتمع .
ويتمثل هذا في مجال العمل من خلال توفير فرص عمل مناسبة لهم باعتبارهم أفراد منتجين في المجتمع .
      كذلك دمج المعاقين في الأحياء السكنية من خلال توفير سكن ملائم ومناسب لهم كأسرة مستقلة والتعامل معها على أساس حكم الجيرة وما تتطلبه من مستلزمات.
     وفيه يتم التحاق الأطفال المعوقين بالصفوف العامة بالا نشطة المدرسية المختلفة كالرحلات والرياضة وحصص الفن والموسيقى والأنشطة الاجتماعية الأخرى .
الدمج المكاني:
      وهو اشتراك مؤسسه التربية الخاصة مع مدارس التربية العامة بالبناء المدرسي فقط ينما تكون لكل مدرسه خططها الدراسية الخاصة وأساليب تدريب وهيئه تعليمية خاصة بها وممكن أن تكون الإدارة موحدة.
الدمج التعليمي( التربوي) :
إشراك الطلاب المعوقين مع الطلاب الغير معوقين قي مدرسه واحده تشرف عليها نفس الهيئة التعليمية وضمن البرنامج المدرسي مع وجود اختلاف في المناهج المعتمدة في بعض الأحيان .
يتضمن البرنامج التعليمي صف عادي و صف خاص وغرفة مصادر.
أو هو ما يقصد به دمج الطالب ذوى الاحتياجات الخاصة مع إقرانه العاديين داخل الفصول الدراسية المخصصة للطلاب العاديين ويدرس نفس المناهج الدراسية التي يدرسها العادي مع تقديم خدمات التربية الخاصة
هو ابسط أنواع وأشكال الدمج حيث لا يشارك الطالب ذوى الاحتياجات الخاصة نظيره العادي في الدراسة داخل الفصول الدراسية وإنما يقتصر على دمجه في الأنشطة التربوية المختلفة مثل التربية الرياضية والتربية الفنية وأوقات الفسح والجماعات المدرسية والرحلات والمعسكرات وغيرها
الدمج المجتمعي:
إعطاء الفرص للمعوقين للاندماج في مختلف أنشطة وفعاليات المجتمع وتسهيل مهمتهم في أن بكونا أعضاء فاعلين ويضمن لهم حق العمل باستقلاليه وحرية التنقل والتمتع بكل ما هو متاح في المجتمع من خدمات
الدمج الجزئي:-
ويقصد به دمج الطالب ذوى الاحتياجات الخاصة في ماده دراسية أو أكثر مع اقرأنه من العادين داخل فصول الدراسة العادية.
 
السؤال الثاني كما وردني على صفحتي على الفيس بوك
السلام عليكم أستاذ إبراهيم 
،لدي سؤال ،
    هل أنت توافق على عملية الدمج الكلي لأطفال صعوبات التعلم في الصفوف العادية ؟؟
و ما الإجراءات والتعديلات التي يجب اتباعها لتناسب الفريقين معا ؟؟
يعجبني السؤال المحدد  من مدربة تنمية بشرية  إيناس خير Inass Kheir القائم على العلم والخبرة  
وأنا لا أنقص من قيمة أي سؤال طرح علي سابقًا فكلكم أهلي حفظكم الله
إيناس خير 
       أنت قلت صعوبات تعلم ودمج كلي ولم تقولي فئات التربية خاصة
وكما تعلمين أن طالب صعوبات التعلم هو طالب عادي وذكي ولا يعاني من أي إعاقة 
 ونسبة الذكاء عنده من 90% لغاية  145%
من هنا أقول أنا مع الدمج الكلي
إذا وجد مختص صعوبات تعلم ذو خيرة عالية قائدا وليس مديرا 
 وأن لا يكون  الهدف الرئيس من الدمج الكلي أو الجزئي الربح المادي فقط 
 فهناك رسالة تعليم ومهنة تعليم  وأن نميز بين التربية الخاصة والتربية العامة  
     ثم ترتيب
      إجراءات وبرامج توعية  وشروط  وضوابط  وتجهيزات ملائمة 
ونظرة إيجابية نحو الدمج من الإدارة والمعلمات والمجتمع والطلبة العاديين
  وتأهيل الكادر العادي  للتغلب على التناقض
من خلال توفير  البرامج الخاصة المساعدة  في المدارس العامة والخاصة كبرامج دعم التعلم " غرف المصادر" أو برامج المعلم المتجول أو المستشار وتدريسهم  يكون في الصفوف العادية معظم اليوم الدراسي , ثم يخرجون من صفوفهم  العادية إلى البرامج الداعمة في اللغة  " الأم " العربية وهي الأساس وبعد ذلك الحساب  أما بالنسبة للغة الأجنبية  فلست معها في المرحلة الأولى 
وفي بعض الاحيان 
  أضطر بوضع الطالب في المركز أكبر قدر ممكن من الوقت 
 إذا شعرت بعدم استجابته في الصف العادي مع التعليم المبرمج  ضمن العمر العقلي 
مثلا :- طالبة في الصف العاشر تعاني من صعوبة تعلم 
ماذا يمكن أن تستفيد من الصف العادي     ؟
أما الفئات الأخرى من 
       فئات التربية خاصة  كالإعاقة والتوحد  ….
دمجهم سيكون جزئيـًا ضمن  برامج فصول خاصة ملحقة بالمدارس العادية ,
 وهذا النمط من الخدمة يتضمن إلحاق الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة بفصول خاصة بهم بالمدارس العادية , حيث يتلقون الرعاية التربوية والتعليمية الخاصة بهم مع بعضهم في تلك الفصول , مع العمل على إتاحة الفرصة لهم للاندماج مع أقرانهم العاديين في بعض الأنشطة الصفية والأنشطة اللاصفية



وكما وعدتكم
             بنشر تعليقاتكم البناءة والتي وجدت فيها التغذية الراجعة
التعليقات كما وصلتني على صفحاتي الثلاث في الفيس بوك


الصفحة

صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى
 
http://tinyurl.com/6e2kpnf

Maha Eyes
أكيد الدمج مناسب خاصة مع الأطفال في سن الروضة ... وقانون الدمج أطبق السنادى لدى في الروضة ولكن بقوانين معينه ولكن له بعض السلبيات .. انه يتأثر على تركيز الأطفال العاديين..

Abu Falsteen Amera
دائما يكون التركيز في الدمج على الفئات العمرية الصغيرة خاصة في المدارس الابتدائية والإعدادية , وتغفل عملية الدمج التعليمي في الثانوي
وهذا يسبب التسرب من المدارس بشكل كبير حسب رأيي خاصة كما أرى في الحقل التعليمي في القد س

الإعاقة اشراقة موضوع جيد والحديث فيه يجب أن ندرس ما هو المطبق على ارض الواقع وما هو في الكتب على الرفوف

خيال فراشه
لماذا طبق في بعض المدارس والبعض رفض الفكرة من مهده
ا
Almabary Ahmad
رأي في عملية الدمج أستاذي الفاضل أنا لا أزيده بتاتا إذا لم يكن مكان الدمج(المدرسة) مهيأ لتطبيق هذه الفكرة من ناحية تصميمه الخدمي لذوي الاحتياجات الخاصة وأيضا لا بد أن نهيئ المعلم أو المعلمة لكيفية المعاملة المزدوجة الوقتية أثناء إلقاء الدرس بحيث أن لا يتسبب المعلم في جرح مشاعر الطالب أو الطالبة المعنية بالاندماج أمام زملائه الآخرين من غير قصد ورأي والرأي الراجح لكم أن لا يكون الاندماج إلا في المراحل العليا من التعليم وذلك لنضج الفكر التربوي للمندمجين وأيضا لاكتمال القوه الجسمانية لدى الطلاب الأصحاء مما يهون لهم مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة عند الحاجة وأخيرا نضج الوازع الديني لدى المجتمع المسلم هو الذي يساعد على اندماج مثل هذه الفئة في المجتمع مع شكري وتقديري لكم

عبد الحميد حمادنه المدرسة العادية لا تناسب برامج الدمج ولا تحقق أهدافه كما إن الإمكانيات في المدارس العادية لا تتناسب مع برامج الدمج

Zizi Ezzat
أنا أم لطفل جالس على كرسي متحرك وعقليته ممتازة ولكنه ليس كالطفل الطبيعي بسبب قلة خبرته الحياتية بسبب عدم الحركة والأطباء النفسيين بالخارج نصحوني بإصرار على دمجه مع الأطفال الطبيعيين في المدارس العادية ولكن لا تتخيل المعاناة التي أواجهها من عدم قدرة وعدم فهم المدرسين والطلبة نفسهم وحتى السائق والمجتمع من حوله مما يصيبه بالإحباط وأنا كأم أيضا فما أريد أن أقوله أن مجتمعنا لم يؤسس على أصول التعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة فلو فتحت أي كتاب دراسي لأي مادة في أي مرحلة لازم تجد صورة لطفل منهم وهو فرد عادى جدا من المجتمع والعاديين نفسهم يشعرون كذلك وهم مدربون بطريق غير مباشر على التعامل معهم وعندي كلام كثير من خلال تجاربي الكثيرة مع ابني والمجتمع وأشكرك على اختيارك لهذا الموضوع المهم
ثم هؤلاء الأطفال جزء لا يتجزأ من المجتمع ومنا فلابد من وجودهم في أحسن صورة ولكن للأسف كل المجتمع العربي تعود على العكس وهو العزل وذلك وراء أراء ومعتقدات غبية لا محل لها من الإعراب مع أن وجود مثل هؤلاء دعم كبير لنا جميعا فأنت تراهم تشعر بالراحة لأنهم سعداء ولان الله خلقك أنت وأولادك أصحاء فتشكره وهكذا من معاني روحانيه

Gehan Ghanem
أولا  لا بد من تدريب المعلم حتى لا يحتاج لشادو للطالب لان هذا قد يحرج البعض أثناء التدريس لابد أن يكون الدمج ليس كليا فكيف يحصل الطفل مهما كان وخاصة أن نسبه التحصيل والذكاء اقل من المعتاد على نفس المعلومة وفى نفس الوقت للطالب الأعلى في معدل الذكاء حتى ولو كان ضعيف قد يكون الدمج في صالح بعض الحالات ويفشل في الحالات الأخرى للدمج مميزات في الطالب محل الدمج مثل الانخراط في العلاقات الاجتماعية ونشأه طريقه للتفكير والتعلم عن طريق الأقران الأسوياء وتزيد من ثقته بنفسه وقد توجد عيوب حسب حاله الطالب أن يشعر بالعجز والإحباط لذلك لابد من أن تكون حالات الدمج لا تشمل الطالب المعاق ذهنيا حتى لا يتعرض لرد فعل نفسي لا يحمد عقباه الدمج ممكن أن يؤثر سلبيا على الطلبة الأسوياء حيث يستضعفون الطالب محل الدمج وينشغلون عن دروسهم بالانتباه لتصرفاته فكل ما هو غريب يكون لافت للنظر نتيجة تصرفاتهم التي قد يتخللها عدم تحمل المسؤولية أو التصرف بطفولية زائدة في حجره الدراسة مما يشتت باقي الطلاب هذا عن تجربتي في فصل به طلبه دمج يحصلون على نفس المعلومة في نفس الفصل ومعهم شادو وهى تجربه فاشلة لأني لم أتدرب على التعامل معهم كما أن الشادو معي في الفصل وكأن هناك من يراقبني في كل نفس ازفره إلا أن يكون الدمج في الأنشطة التربوية فقط فالعملية التعليمية لا تتم أبدا بمعزل عن الأنشطة التعليمية ولكن الدمج بالطريقة الحالية فاشل أنا أتكلم عن تجربتي بالا سكندريه لا اعلم أسس الدمج في مناطق أخرى

Manel Benz Kadi
أما الجانب الاقتصادي ، فلا أراه بهذا السوء ، فمهما كان أرى أننا مسلمين ونقف عند حاجة غيرنا لحد معين ، حسب بيئتي ، والدولة مجبرة على توفير أدنى خدمة كالمراكز المخصصة لهم بغض النظر عن الإمكانات المتطورة التي توجد بمراكز الدول المتقدمة ، المقارنة لا تجوز أحيانا ، وتوجد هناك جمعيات وجهات مسؤولة تتكفل على الأقل ببعض التجهيزات اللازمة لهذه الفئة ، وهنا في الجزائر لهم راتب شهري وتأمين والمراكز تتكفل ببسيطي ومتوسطي الإعاقة من الناحية التربوية والنفسية والطبية لحد معين

ليدي نينا إذا أحيط الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة بالحب والاحترام والتشجيع من قبل معلمته وطلاب صفه سيبدع بدراسته؛ لكن في هذا الوقت هل يوجد معلم أم معلمة تعطي الوقت الكافي لوصول المعلومة الدراسية لذلك الطفل وان وجد هم قليلون جدا

Hayette Asaid
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذنا الفاضل.
بالنسبة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة, لدينا حالتين في المدرسة التي ندرس فيها, ولد في السنة الرابعة وبنت في السنة الثانية.أما الولد دائما تراه خارج القسم وذلك بأمر من المعلم بحجة انه يقلقه ولا يترك زملاءه يعملون براحة.وأما البنت, اذكر عندما دخلت أول مرة القسم التحضيري, كانت تجلس وحدها ولا تتواصل مع احد من الأطفال لأنها تعاني من صعوبة في النطق, وشيئا فشيئا بدأت تتواصل مع زملائها وتتحدث معهم بلغتها الخاصة.وعندما نسألها عن حالها.كيف أنت يا سارة.تبتسم وتهز رأسها ولا تتكلم .والآن اعتدلت مشيتها الى حد ما وبدأت تحدث المعلمة وان كانت كلماتها متقطعة .والشيء الذي يفرحها ,هو صعودها الى السبورة والكتابة أو الرسم عليها ,وهذا يعني أنها بدأت تندمج مع الأطفال .فيكفي أن نصبر على مثل هذه الحالات ونعطيه قليلا من الاهتمام والعطف.
وفي الأخير تقبلوا منا فائق الاحترام والتقدير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. .

Ali Baeshen
المفكر الأستاذ إبراهيم رشيد عدم وجود معلم النطق في المعهد أو في البرامج أحب اعرف مدى تأثيرة على سير ومساعدة الطالب من ذوي الاحتياجات سواء المعاق سمعيا أو عقليا فهل وجودة مهم جدا لتكتمل عملية التقييم لطالب في إتقان بعض المهارات تحيتي لك

Dhia'a Yousef As-Sabi'e
الأخ علي،،، اسمح لي بأن أجيب على هذا السؤال...
أن معالج النطق يكون على دراية أكبر في كيفية التعامل مع مختلف الحالات من ناحية النطق واللغة، ولن يكون هناك أفضل من المختص في النطق للعمل مع حالات ضعف السمع، حيث أن هذه الحالات تعاني من:
ضعف سمع
تأخر لغوي
مشاكل نطقية
واضطرابات في الصوت
وبذلك فإن أخصائي النطق واللغة هو الشخص الوحيد والمناسب للعمل مع هذه الحالات ولن يتقن هذه الأهداف سواه.
وأما في حالة الإعاقة العقلية، فإن جميع هؤلاء الأشخاص يعانون من مشاكل لغوية ونطقية، ويفضل أن يعمل مع الطفل إما أخصائي النطق واللغة أو أخصائي التربية الخاصة بشرط أن يكون أخصائي النطق على إطلاع على الأهداف والخطة العلاجية فيما يتعلق بالنطق واللغة...
أرجو أن أكون قد أجبت على سؤالك بهذه الكلمات، وننتظر الرد من الأستاذ إبراهيم رشيد.



...........
Rafat Salim حلو الدمج و لكن يريد إمكانيات

عبد الحميد حمادنه طبعا الإمكانيات مش متوفرة عنا لكن عند دول الخليج الإمكانيات موجودة

Safaa Ayoub السلام عليكم - الدمج لذوي الاحتياجات الخاصة هي في نظري نظرية لأنها تفتقد التطبيق العملي في مجتمعنا مما يؤثر على الفرد من ذوي الاحتياجات الخاصة سلبا وهذا واقع رايته بنفسي لمجموعة من الأشخاص يحتاجون دمج مع أناس عاديين ولكن للأسف كان التأثير سلبيا عليهم أصبحوا أكثر عدوانية بسبب المجتمع المحيط بهم

نيسو غباين بما أن الإمكانيات غير متوفرة مع أنها الوسيلة الأنفع لهم وللمجتمع فأنا أقترح إدماج برنامج (للأصحاء )من الصغر بكيفية التعامل مع دوي الاحتياجات الخاصة وليس بالضروري أن يكون شامل بل يكون يتضمن أساسيات التعامل وكيفية التصرف معهم في الحالات التي تتوجب عليهم مراعاتها وطرق حل بعض المشاكل التي تواجههم في التعامل معهم ويجب علينا تربية أطفالنا على أن هدا المرض من الله وليس بيد هؤلاء الأطفال شيء فيجب مراعتهم

الإعاقة اشراقة سيدي الفاضل ليست مشكلة مناهج التعلم لدوي الاحتياجات الخاصة هي المشكل الوحيد بل عدم توفر الأطر ذات كفاءة لتدرس المنهج وخاصة أنهم ينظرون لهم نظرة دنيوية ولا يتقون في قدراتهم . وابنتي تعاني من هدا التهميش رغم أنها متقبلة لإعاقتها


ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من  تسعة 00 : 9  مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة



قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية  
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي

فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا :
عندما أقول : أن الطفل
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية
فأنا أعرف ما أقول 
 لذا عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية الثلاثية .
مثلًا :-
       عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘
 لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ

الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة
فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "



طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل،
        كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘
حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين
ومشاركة الأهل إذا أمكن، 
ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.    التعليم الخماسي
11.   القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
 والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 

منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها وتأخذ الكلام على نفسها
      أرجو من الله ثم منكم أن تكونوا من العقول الكبيرة ولا تلتفتوا إلى الأمور الصغيرة

على هذه المدونة 


      يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: