الثلاثاء، يناير 05، 2016

كرسي التفكير Chair thinking and Time out لتعديل السلوك والحركة الزائدة مع الاستراتيجيات


نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية  الديسبراكسية  التخصصية  الاستشارية
لتسريع التعليم والتعلم  للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم  والنطق
  والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم وصقل الخط


Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant
Learning difficulties and speech and basic stage internationally accredited from Canada

كرسي التفكير Chair thinking لتعديل السلوك والحركة الزائدة 
   كرسي التفكير
         الهدف الرئيس  منه عندما تخطئ الطالبة فإنها تحرم من كل شيء لكن أمام زميلاتها وتجلس فترة من الوقت لتكفر عن الخطأ الذي ارتكبته، وتسأل من جلست فيه عن سبب جلوسها، وتجعلهم يبحثون عن بدائل لهذا الخطأ، معتبرةً تلك الفكرة إحدى أنواع العقاب ذات النتيجة المؤثرة خلافا عن الأساليب التي تستخدم وتؤثر على نفسية الطفل، حيث أصبحت ابنتي تفكر بالخطأ ولا تعاود له مرة أخرى، معتبرةً ذلك أسلوب لا يجرح الطفل ولا يشعره بالخوف أو التعقيد.
    كرسي التفكير:-
        أفضل من كرسي العقاب او كرسي التايم آوت،،
 مكتوب على كرسي تايم آوت من أجل  تفكر بالشيء الذي عملته  
و تذكر دائما اني أحبك،، بالبيت او بالجلسة نحتاج ضبط السلوك
و الكرسي من احدى الوسائل بس ضرو ري نستخدمه بشروط معينه:-
 أهمها ان الطفل ما يحس بالإهانة
يعرف السبب قبل لا يقعد
لازم يعرف من قبل أنه إذا عمل  الشيء الغلط سوف يقعد على الكرسي
و عندما  يقعد نقول له بهدوء حبيبي اقعد على كرسي فكر بالذي فعلته 
 و فيه عداد للتوقيت    يعرف متى يخلص،،كاساعة الرملية أو كوقت الخلوي
أهم شيء عندما ينتهي  الوقت يحصل الطفل على لمه او حضن،،
و ننسى الي صار و ما نذكره،،
و في شيء مهم ما تكون الفترة طويلة
 لازم نراعي العمر والوقت المناسب له مثلا   ٣ سنوات تكون لفتره ٣ دقائق فقط

 Time out     
مزايا التايم آوت
- لا تستخدم فيها الإجراءات العنيفة والمؤذية تجاه الطفل مثل الإهانة والعقاب الجسدي، كما توفر على الوالدين اللجوء إلى الصراخ.
- يتعلم الطفل من خلالها أن يتقبل مسؤوليته عن السلوك غير المرغوب فيه.
- الوالدان لا يعاقبان الطفل، بل هو الذي يعاقب نفسه.
- يتعلم من خلالها وبسهولة التمييز بين السلوكيات المقبولة وغير المقبولة.
- تعتبر تدريبا جيدا له على كيفية ضبط النفس.


مميزات العقاب بالتايم أوت
- الابتعاد عن عقاب الطفل بطريقة عنيفة قد تؤثر بالسلب على نفسيته.
- ترك الطفل فترة من الوقت لمراجعة نفسه ليميّز بين السلوك اللائق والغير لائق.
- تدريب الطفل على تحمل مسئولية اقترافه للسلوك السيء.
- تدريب الطفل على ضبط النفس تدريجيا.

عقاب الطفل المخطئ بطريقة التايم أوت
      فعندما يخطئ الطفل لا بد أن يكون هناك سيناريو للعقاب، أي خطوات متبعة لتنفيذ العقاب:
أولا: لا بد أن يفهم الطفل ما هو الخطأ الذي ارتكبه ويقتنع تماما أنه خطأ، فكثيرا ما نجد الطفل يقول عند العقاب أنا لم أخطئ فما دام لم يعرف خطأه فما قيمة العقاب! وكثيرا ما نرى الطفل يسرع بقول أنا آسف حتى يرضينا ونصالحه فإذا سألناه عن ماذا تعتذر يقول ببراءة صادقة "لا أعرف"..
ثانيا: نتفق معه على أنه مستحق للعقاب لأننا أخبرناه من قبل أن هذا التصرف خطأ وهكذا فنحن لا نعاقب أبدا من أول مرة.
ثالثا: نتفق مع الطفل على أسلوب العقاب ونتأكد أنه موافق عليه أو على الأقل مقتنع أنه يستحقه.
رابعا: يفهم الطفل كيف سيمتنع عن تكرار هذا الخطأ ونتفق معه في حالة تكرار الخطأ كيف سيكون العقاب.
خامسا: يتعلم الطفل كيف يصلح ما أفسده كأن ينظف المكان الذي سبب اتساخه أو يعتذر لمن أغضبه من الكبار أو الصغار أو يشتري من مصروفه بديلا عما كسره، وهكذا.
وأخيرا:
      نحدد معه مدة العقاب وكيف يعتذر بعدها وهي في جميع الأحوال لا تزيد أبدا عن 10 دقائق في حالة الإبعاد أو كرسي العقاب، أو نصف ساعة في حالة الخصام أو الحرمان من لعبة أو التلفزيون أو الكمبيوتر، أو يوم واحد فقط في حالة الحرمان من الحلويات أو المصروف.. وحتى لا يفقد العقاب أثره يجب ألا نسرف فيه على كل خطأ مهما صغر أو كبر أو كان تصرفا عفويا غير مقصود، وكذلك يجب ألا ينفذ بعنف أو قسوة ويجب ألا تصاحبه إهانة أو تجريح.

ومن أكثر الإيجابيات والفوائد في أسلوب العقاب بالإبعاد أو بكرسي العقاب
       أنهما وسائل هادئة بعيدة عن العصبية والصراخ.. بل تتيح لنا الفرصة للتناقش بهدوء مع أبنائنا حول أخطائهم وتتيح للطفل أن يتعلم من خطئه وتقلل من عناد الطفل. 

طبّقيها في أي مكان

    الطفل ذكي وقد يعتقد أنه عندما يسيء التصرف في الأماكن العامة أو الأسواق والمتنزهات والمطاعم قد يفلت من التايم آوت، أو أن الأم ستصاب بالحرج وتتغاضى عن الأمر. لكن ينبغي أن يعي الطفل أنه في كل مرة يتصرف فيها بطريقة سيئة سيعزل لدقائق عقابا له، كما لو كان الأمر يحدث في البيت. إن أساء التصرف في مثل هذه الأماكن العامة ولم ينصع لإنذارك بالتوقف وإصلاح سلوكه، يمكن أخذه إلى السيارة وتطبيق المهلة لدقائق محددة عليه.


       قد يعتقد الطفل أنه يمكن أن يفلت من العقاب إن أساء التصرف خارج المنزل معتقداً بأن الأم ستشعر بالحرج وتتغاضى عن تصرفاته السيئة. لكن لا بد أن يعي الطفل أن العقاب سيطبق عليه خارج المنزل أيضا إن أساء التصرف ولم يستجب لإنذار الأم بتعديل سلوكه، وذلك بأخذه لبضع دقائق في مكان معزول بقدر الإمكان كالسيارة أو مواجهة رُكن أو حائط مثلاً حتى يشعر بجدية الأمر.

مواصفات المكان
لا بد أن تتأكد الأم بأن المكان الذي يطبق فيه التايم أوت يتوافر فيه الشروط التالية:
- أن يكون آمن على الطفل.
- خالي من كل وسائل الترفيه كالكمبيوتر والتلفزيون واللعَب.
- بعيد عن أماكن تواجد الناس، حتى الأم، حتى يشعر الطفل بأن قضاء الوقت في هذا المكان شيء ممل وبذلك يؤتي العقاب ثماره. على الأم مراقبة الطفل من بعيد دون أن يشعر.



مراحل Time out
يمر التايم أوت بعدة مراحل:
- قبل استخدام هذه الطريقة يجب أن تبدأ الأم بتحذير الطفل بأن يتوقف عن سلوكه الغير لائق، فتتحدث إليه بصوت معتدل بعيداً عن الانفعال الزائد أو التراخي، فطريقة كلام الأم قد تكون سبباً في تراجعه عن سلوكه السيء دون اللجوء إلى التايم أوت وبهذا يعي الطفل أن هذا العقاب سيكون نتيجة لسلوكه السيئ وأن عليه تحمل مسئولية سوء تصرفه إذا تكرر.
- إذا استمر الطفل بالقيام بنفس السلوك تخبره الأم بأنه سيعاقب بالجلوس في مكان معزول مخصص لذلك الغرض وعلى الأم تنفيذ التهديد فوراً ليدرك الطفل جديّة العقاب.
- إذا لم يستجيب الطفل للبدء في تنفيذ العقاب، تأخذه الأم من يده بهدوء وتجلسه في المكان المخصص للعقاب، وإن قام من مكانه تجلسه ثانية مع تجاهل الطفل تماما حتى لو بكى أو صرخ أو اعتذر حتى تنتهي مهلة لعقاب كاملة.
- بعد انتهاء مهلة العقاب ترجع الأم إلى الطفل وتخبره بأن مدة العقاب قد انتهت، وقبل أن يقوم الطفل من مكانه على الأم اخباره بسبب العقاب وتذكر الأم هذا التصرف كأن قام بسلوك غير مقبول مثلاً مع مطالبته بتصحيح ما بدر منه كالاعتذار إذا أساء لشخص مثلاً أو تعديل سلوكه في المرات القادمة، بعد ذلك يسمح للطفل بمزاولة نشاطه من جديد ويعامل بشكل طبيعي، وإذا قام بنفس السلوك السيء يعاد تكرار العقاب من جديد دون يأس أو ملل.

المكان المناسب
- جهزي مقعدا خاصا في زاوية بحيث يمكنك إبقاء العين على طفلك ورصده.
- يفضل استخدام مكان بعيد عن الكمبيوتر وشاشة التلفزيون والألعاب، بحيث يمنع الطفل من ممارسة أي نشاط، ويشعر بأن قضاء دقائق في هذا المكان أمر ممل.
- إن كنت تفضلين قضاء طفلك لمهلة التايم آوت في غرفة ثانية، تأكدي من خلوها من أي أدوات تسلية وترفيه تبدد شعوره بالملل، كما تأكدي أن المكان آمن.

المراحل الصحيحة لعمل التايم أوت
١- اخبر الطفل بالتوقف عن السلوك.
اذا لم يستجب:
٢- اخبر الطفل بالتوقف مع إعطاء تحذير.
اذا لم يستجب:
٣- نفذ عقاب التايم أوت.
بعدها…
٤- بين سبب إعطاء هذا العقاب.
بعدها…
٥- اطلب منه أن يعتذر لك.
بعدها
٦- اطلب منه قبلة و تبادلا العناق.
ملاحظات:
١- اعط دقيقة تايم أوت لكل سنة من عمر الطفل
٢- تكلم بحزم و جدية و بصوت مسموع و لكن بدون صراخ.
٣- لا تكلم الطفل أثناء العقاب.
٤- اذا قام من مكانه قبل انتهاء الوقت يعاد الى مكانه و يعاد الوقت من البداية.

كيفية العقاب بطريقة ” Time out” او الوقت المستقطع لطفلك  
    هل تعانين من عقاب طفلك بالطرق التقليدية دون جدوى؟ إليك هذه الطريقة الفعالة في العقاب دون اللجوء للطرق العنيفة التي تؤثر بالسلب على نفسية الطفل. طريقة “التايم أوت” أو “الوقت المستقطع” و هي عزل الطفل المخطئ و جلوسه منفرداً في مكان مخصص لفترة قصيرة من الوقت و إبعاده عن كل الأنشطة التي كان يقوم بها.

متي يمكن البدء في استخدام عقاب التايم أوت؟
يعتبر التايم أوت وسيلة فعالة لتأديب الطفل ذو السنتين و نصف أو الثلاثة سنوات، فعادة ما يبدأ الطفل في هذه المرحلة العمرية في التفريق بين الصواب و الخطأ و السلوك اللائق و الغير لائق.

عزيزتي  المعلمة  الأم  
- تشجيع الطفل عند السلوك الجيد فيما يسمى بالتايم إن وذلك من خلال التفاعل الإيجابي مع تصرفاته الجيدة والثناء على انضباطه، فيمدح الطفل عندما يقوم بسلوك جيد كان يقوم بعكسه قبل ذلك وينتج عنه معاقبته، فلو كان الطفل معتاد على ضرب أقرانه مثلاً، فلو قام باللعب معهم دون مشاكل فيمدح هذا التصرف الجيد.
- يجب على الأم الحد من سلوك الطفل السيء بتغيير نشاطه وإشغاله بشيء اخر عندما يبدأ في القيام بمشكلة اعتاد على فعلها.

- معالجة مصدر المشكلة، فقد يكون اقتراف الطفل لسلوك سيء ناتج عن مشاعر سلبية يعبر عنها بطريقة خاطئة، كشعوره بالخوف أو الجوع أو التعب، لذا يجب تعليم الطفل حديث الكلام بعض الكلمات التي تمكنه من التعبير عن مشاعره مثل: أنا خائف، أنا حزين، أنا جائع.

كيفية تطبيق أسلوب ال "Time-out" مع الطفل بنجاح:
1. إفهام الطفل لما ستتم معاقبته و ما هو هذا الاسلوب. مثلا يمكنك ان تري طفلك الاقصاء في لعبة كرة السلة كيف أنه عندما يتداعى اداء الفريق يقوم المدرب بإبعادهم عن اللعبة لفترة وجيزة ليقلل من توترهم و يجعلهم يعيدون التفكير من جديد بأخطائهم.
2. لا تطل فترة التايم آوت أو الاقصاء, فقط حوالي دقيقة واحدة لكل سنة من عمر الطفل تكفي.
3. حافظ على الهدوء خلال هذه الفترة.
4. كن انت المؤقت لهذه المهلة. لا تقل للطفل عقوبتك اقصاء لمدة خمس دقائق و من ثم يمكنك العودة لغرفة الجلوس. و إنما اعلن عن انتهاء الفترة بنفسك بقولك مثلا "انتهت فترة العقوبة" و الطفل سيفهم الدرس بالتكرار.
5. اختر المكان المناسب لعقوبة الطفل. المكان يجب ان يكون آمنا و مملا ما امكن كزاوية في الغرفة او كرسي محدد يجلس فيه بعيدا عن كل المؤثرات و باقي اخوته او حتى غرفته. المغزى هنا ان يشعر بأنه معاقب على سلوكه السيء من خلال إبعاده لهذا المكان او إجلاسه عليه.
6. اخبر طفلك بأن يفكر فيما فعل اثناء فترة الابعاد. مثلا إن ضرب احدا من اخوته اطلب منه ان يفكر بذلك خلال الابعاد و هل يقبل ان يضربه احد؟
7. بعد تنفيذ الطفل لفترة الابعاد. لا داعي لتذكيره بها او معاقبته مرة اخرى على نفس الخطأ. دعه يكمل يومه بشكل طبيعي (و يفضل تغيير اللعبة او الموقف الذي حدث به السلوك السيء, مثلا إن كان يلعب بكرة القدم مع اخوه و ضربه لاخوه اثناء اللعب متعمدا و تمت معاقبته و رجع لا داعي للقسوة عليه طوال النهار نتيجة ذلك و يفضل ابعاد الكرة مؤقتا و البدء بنشاط آخر).
8. كن أنت الحكم, عندما تجد ان الوضع يزيد انفعالا بين اطفال يلعبون في غرفة واحدة مثلا يمكنك ان تبعدهم عن بعضهم البعض لفترة وجيزة او تبعد المسبب للانفعال كاللعبة المتنافس عليها مثلا او يمكنك

أن تقرأ لهم قصة او تلفت انتباههم لشيء جديد كبرنامج تلفزيوني هادئ يجعلهم يقللون من انفعاليتهم.


ماذا أفعل إذا قاوم الطفل العقاب بالحيل المختلفة؟
من الطبيعي أن يحاول الطفل مقاومة هذا النوع من العقاب، فليس من السهل على أي طفل قضاء دقائق معزولاً عن القيام بأنشطته المعتادة، لذا سيقوم باختراع الكثير من الحجج للإنهاء العقاب، بأن يطلب سندويتشاً أو كوباً من الماء أو الذهاب إلى الحمام مثلاً، ففي هذه الحالة على الأم إخبار الطفل بجدية أنه في حالة تنفيذ أي من طلباته فستبدأ مهلة العقاب من جديد، ما سيجعله يقوم بتنفيذ المهلة حتى ينتهي من مدة العقاب المملة بالنسبة له.
ماهي المدة المناسبة لعقاب التايم أوت؟
تحدد مدة العقاب على حسب سن الطفل وذلك بدقيقة لكل سنة من عمره فمثلاً الطفل سن السنتين يعاقب بدقيقتين وهكذا. ولا يجب أن يتعدى التايم أوت الخمس دقائق، فالهدف هو إعطاء الطفل مهلة من الوقت حتى يراجع نفسه واطالة الوقت عن اللازم سيؤدي إلى نسيان الطفل لسبب عقابه كما سيترك أثر سلبي في نفس الطفل وشعوره بالإهمال.

       عزيزتي المعلمة
      استخدمي أسلوب المعلم الصغير أي أن تقومي بالقول له أنك أنت اليوم سوف تكون قائد الفصل وسوف تقوم بمساعدتي وإذا اتقنت عملك وكنت هادئ ومؤدب سوف تحظى بهدية او بعض الحلوى ودعيه يساعدك بتوزيع أوراق العمل والاقلام حاولي أن تجدي ما يشغله لأنه على ما أعتقد هو من النوع الذي يريد أن يلفت الانتباه ويحظى باهتمام من حوله. عزيزتي بما أنك اخترت مجال رياض الاطفال فلا بد أن تتحلي بالصبر ووساعة الصدر ومع الايام والخبرة سوف تكتسبي القدرة على التعامل مع هذا النوع من الاطفال ومع الاهالي أيضا
العامل النفسي مهم في التحصيل الدراسي وتجاوز العقبات
لذا لا نريد من المدارس أن تصدّر ثقافة الخوف إلى الأطفال

كيفية التعامل مع ‏فرط الحركة و تشتت الانتباه عند الأطفال ADHD Children‏.


        التعامل بقسوة ينعكس سلباً على أخلاق الطالب وتصرفاته التعامل بقسوة ينعكس سلباً على أخلاق الطالب وتصرفاته
     فقد يمارس بعض البسطاء وغير العارفين من المعلمين أو المعلمات وغيرهم من ذوي المسؤوليات التربوية سلوكيات شاذة هي أبعد ما تكون عن النزعة التربوية السليمة، التي تنافي الفطرة ومن بين تلك السلوكيات تخويف الطلبة أو تصدير الرعب والرهاب إلى قلوبهم ونفوسهم وأذهانهم مما يتسبب في حدوث خلل كبير في شخصية المتلقي سواء كان طالبًا أو طالبة، علاوة على نقل ثقافة التخويف من جماعة إلى أخرى ومن فرد لآخر، بل وتصدير ثقافة الخوف عبر الأجيال.
        إنّ استخدام الأساليب الخاطئة له آثاره الوخيمة على نفسية الطالب وعلى حبه للمدرسة والمعلم بل والمقرر، وكبت إبداع الطالب، وقد يسبب الخوف لأبنائنا مشاكل وخصالاً خطيرة معطلة لنموهم الطبيعي تسبب لهم الضرر الكبير منها الانكماش والاكتئاب، والتأتأة، والحركات العصبية غير الطبيعية، والتبول اللاإرادي، إضافة إلى الخجل والتشاؤم.
       استخدام تلك الأساليب يؤدي إلى صعوبة شديدة من المواظبة على الحضور للمدرسة، والخوف الزائد الذي ربما أدى إلى كوابيس مزعجة، وتقلب المزاج وحدة الطباع، والبكاء المستمر، وحدوث أعراض جسمية في الصباح كالقيء والإسهال والألم في البطن والصداع، والاكتئاب، والخجل والانطواء والعزلة، وحتماً سيكون لهذه الآثار أثرها البالغ في ضعف التحصيل الدراسي.
     بدائل التخويف والعقاب للطلاب منها تكليف الطالب المشاغب بأعمال تخص الصف لإشعاره بقيمته والرفع من شخصيته، ومحاولة المعلم تعليم الطالب السلوك المرغوب فيه ومكافأته عليه وشكره وشكر ولي أمره لإشراكه في العملية التربوية، وحرمانه مؤقتا من أشياء يرغبها أو يرغب القيام بها مثل المشاركة في الأنشطة الرياضة أو الرحلات، والصبر والتدرج في العقاب حسب تعليمات الانضباط المدرسي ، كذلك إعداد المعلم المتفاعل مع مهنته والمستمتع بها والمحتسب لما يقوم به عند الله من أجل مجتمعه ووطنه، مشيراً إلى أنه يجب على المعلمين استخدام أساليب تربوية لا تؤثر على نفسية الطالب كنصح الطالب وتوجيهه، ثم يليه إشعار ولي أمره وإحالته للمرشد الطلابي، وأقلها استخداماً حرمان الطالب من الاختبارات، لذا يجب أن يكون قلب المعاقب مفعماً بالرحمة والشفقة، وأن هدفه الأساس هو تعديل سلوك المعاقب.
  
يعد التايم أوت (العقاب بالإبعاد والعزل)واحدًا من أشهر تقنيات التربية التي يستخدمها الآباء كما ينصح بها أطباء الأطفال وخبراء تطوير الأطفال. ولكن هل التايم أوت طريقة مناسبة للأطفال ؟هل هي طريقة فعالة؟
طبقا لما تضمنته نتائج الأبحاث التي أجريت مؤخرًا عن العلاقات و كذا عن تنمية الذكاء فإن الدراسات في المرونة العصبية - المقدرة التكيفية للعقل – أثبتت أن الخبرات المتكررة تغير فعليًا في بنية المخ. ولأن تفاعلات ضبط السلوك بين الأطفال ومن يقومون برعايتهم تشكل جزءًا كبيرًا من ذكريات الطفولة ؛ فمن الضرورة أن يضع الوالدان ردة فعلهم على سلوك أولادهم السيئ محل الاعتبار .فضبط سلوك الطفل تعليم لا عقاب , وإيجاد الوسائل المناسبة لتعليم الأطفال السلوكيات المناسبة مهم للغاية لنموهم بشكل صحي .
إذن ماذا عن العقاب بالعزل لفترة يحددها المربي؟ الخبرة الأولية التي يقدمها العزل للطفل هي العزلة .حتى لو عرض العقاب بصبر ومودة فإن العزل يعلمهم أنهم حين يرتكبون خطأ أو يمرون بوقت
عصيب فإنهم مجبرون على المكوث بمفردهم ,والدرس المستفاد من هذا -خاصة بالنسبة للأطفال الأصغر سنًا- أنهم منبوذون .وفوق ذلك فإن الرسالة التي تصل للطفل :"أنا مهتم بالبقاء معك ولأجلك فقط عندما تكون خاضعًا لي ."
تكمن المشكلة في حاجة الأطفال الماسة للتواصل. أثبتت أبحاث الارتباط والعلاقات على مدار عقود أنه –وخصوصًا في أوقات الضيق -يحتاج المرء إلى أن يكون بقرب من يحبهم ومن يخففون عنه ألامه. ولكن عندما يفقد الأطفال التحكم في عواطفهم, دائما ما يلجأ الآباء لعزلهم في غرفتهم على كرسي الأشقياء؛ ما يعني أنه وفي هذه اللحظة تحديدا التي يعانون فيها ضغوطا نفسية فإن عليهم أن يعانوا بمفردهم .
غالبًا ما يسئ الأطفال التصرف عندما يعانون ضغوطًا نفسية ,فمشاعرهم الحادة بالإضافة إلى ما يتطلبه الموقف من ضبط نفس يتخطى إمكاناتهم .حينها يترتب على التعبير عن حاجاتهم أو مشاعرهم سلوكًا عنيفًا أو سيئًا أو غير متعاون –ما يؤكد أن الأطفال لم يتمكنوا من بناء مهارات ضبط النفس بعد. وغالبا ما يكون سوء السلوك صرخة لطلب العون والدعم ودعوة للتواصل.
وعندما يكون رد فعل الأبوين هو عزل الطفل فإن حاجات الطفل النفسية والفطرية لا تلبى .و في واقع الأمر فإن رسم نشاط المخ يظهر أن تجارب الألم الناتج عن العلاقات بالآخرين-كألم الشعور بالنبذ على سبيل المثال –يشبه كثيرا الألم العضوي.
        وعلاوة على هذا فإن تقنية العزل غير فعالة في تحقيق أهدافها من الانضباط,كأن تغير السلوك أو تبني مهارات.يعتقد بـعض المربين أن العقاب بالعزل يساهم في تهدئه الطفل ما يحسن سلوكهم.ولكنه على النقيض يجعلهم أكثر عصبية واضطرابا تاركا إياهم أقل قدرة على التحكم في أنفسهم أو التفكير في عاقبة ما فعلوه ,بل والتركيز على كم كان والديهم سيئين ليعاقبوهم بتلك الطريقة .,
عندما يدقق الأطفال في قدرهم الذي ساق لهم أباء ظالمين ووضيعين فإنهم يفقدون الفرصة في تكوين بصيرتهم والمشاركة الوجدانية ومهارة حل المشكلات . استخدام العزل كعقوبة سيحرمهم من فرصة بناء مهارات قد تركز عليها أساليب الانضباط الأخرى .وضع قوانين صريحة لضبط السلوك في الوقت الذي نركز فيه على المشاركة والحوار والاحترام يعطي الأطفال فرصة ممارسة أن يكونوا صانعي قرارات حاسمين قادرين على مواجهه الحياة بمفردهم .
       في المرة القادمة عندما تظهر الحاجة لضبط سلوك الأطفال ربما على الوالدين أن يجربا التايم –إن (قضاء الوقت مع الطفل) كبديل لصياغة علاقة أكثر حميمية ؛بأن تجلس مع الطفل تحدثه وتهدئه .في بعض الأحيان محاولة تهدئة الطفل تكون أكثر فعالية للطفل,تعلمه كيف يتوقف ويفكر مليًا في سلوكه. خاصة الأطفال الأصغر سنًا ,فإن هذا التفكير يبنى عبر العلاقات لا الانعزال .ما يجعل علاقة الوالدين بأبنائهم أكثر فعالية ومثمرة

        لا بد أن تدرك كل الأمهات ومشرفات التربية وكل من يتعامل مع الأطفال أن العقاب هو جزء من التربية هدفه أن يدرك الطفل ما هي أخطاؤه.. وكيف يتعلم منها.. وكيف يقلع عنها.. وكيف يصلح ما أفسده.. وكيف يعتذر عنها.. وهكذا.



     فالعقاب ليس مجرد روتين يجب أن يتبع في حالة الخطأ أو وسيلة تنفس بها الأم عن غضبها أو موقف نتخذه أحيانا أمام الناس حتى لا يقولوا إننا لم نحسن تربية أبنائنا.. فأسلوب العقاب الذي نتخذه إما أن نكون متأكدين أن طفلنا سيتعلم منه شيئا وسيضيف لشخصيته بعدا جديدا وإلا فلا داعي له لأنه فقد هدفه الأساسي.. وهو التربية الصحيحة.

الكرسي الخالي
تعريف الفنية:
• هي تقنية وضعتها مدرسة الجشتالت للعلاج النفسي .
والمدرسة أساسا تهتم بتنمية الوعي الذاتي للمسترشد وتنمية المسؤولية الشخصية .

الهدف من هذه الفنية :
• الهدف منها هي رفع وعي المسترشد بالكيفية التي تعمل بها بيئتهم (العائلة ،في العمل، في المدرسة مع الأصدقاء)
• إن العلاج الجشتالتي يأخذ بالاعتبار كل أفكار ومشاعر وسلوك وأحاسيس والأحلام الفرد و التي تركز على التكامل
• الغرض الأساسي لهذه الفنية هو التفريغ الانفعالي
واضع هذه الفنية:
• تم تطوير هذه الفنية من قبل فردريك بيرلز
شرح عن هذه الفنية
• هي من أكثر الأساليب الجشتالتية استخداما في العلاج
• ومن خلال هه الطريقة يتم إجراء حوار بين العميل وآخري أو بين اجزاء من الشخصية حيث يوضع كرسيان متقابلان
• أحدهما يمثل المسترشد أو أحد أجزائه مثل الأنا الاعلى والثاني يمثل شخص آخر أو جانبا آخر من الشخصية مثل الأنا، وعندما يبدأ الحوار ينتقل العميل من كرسي لآخر
فوائد هذه الفنية
• من الناحية المعرفية: توصيل كيفية التفكير الأخر الوهمي
• من الناحية العاطفية: يصبح قادر على مواجهة المفاجآت من البيئة
• من الناحية السلوكية: يصبح أكثر وعيا بسلوكياته وسلوكيات الشخص الآخر
استخدامات الفنية
• نجحت هذه الفنية في علاج الصداع النفسي المنشأ
• نجحت في حل المشاكل بين الأزواج
• نجحت في التعامل مع المعتوهين والذين لديهم اضطراب الشخصية
دور المعالج
• دور المعالج ببساطة مراقبة العميل ومدى تقدمه في الحوار
• يبدي المعالج ملاحظاته ويرشده عندما يغير الكرسي

• كما يقترح المعالج جملاً يقولها المسترشد أو يلفت نظره لما قيل


طفلي يضربني: ما الحل ؟
       إن كان سلوك طفلك عدوانيًا فعليك البحث عن أسباب عدوانيته تلك، ويجب عدم إهمال هذا السلوك. سواء كان طفلك يتطاول بالضرب عليكِ أو على أصدقائه وأخواته:
1-      للعدوانية والعنف أسباب مختلفة إما عنف الأبوين أو أحدهما عليه أو مع بعضهما البعض أو التدليل الزائد أو تعرضه للعنف من الأطفال الآخرين أو التسلط والسيطرة الكاملة على الصغير وأفكاره وخياراته وقراراته.
2-      ومن الأسباب أيضًا أن يجرب هذا الأسلوب مرة بعد أن يراه فيثمر رد فعل مناسب من وجهة نظره ويتحقق ما يريده، وقد يكون السبب أبسط من هذا وهو تفريغ طاقة ونشاط زائد.
3-      أفضل الطرق لمعالجة العنف هو مواجهته ووقف اعتدائه على إخوته مثلًا دون عنف مقابل أو ضرب.
4-      من الطرق المناسبة كرسي العقاب دون تسميته بل يُفضل تسميته كرسي التفكير أو كرسي الهدوء أو عزله في غرفته لدقائق معدودة ليفكر ويهدأ.
5-      يجب أن يزيل أثر الضرر ماديًا ومعنويًا فإن كان هناك كسر أزاله وأصلحه واعتذر لأخيه وغير ذلك.
6-      بعد هدوئه، ناقشيه في ما حدث وامتدحي سلوكه القويم إن اعتذر وأصلح، وأظهري غضبك وحددي عقابًا مناسبًا إن أصر على خطئه.
7-      حاوري الطفل في ساعة صفاء عما يدفعه لذلك مرة واثنتين دون ضغط كبير.
8-      اشتركي له في نشاطات رياضية جسدية ليخرج طاقته الزائدة، وأخرى فنية أو عقلية لتنمي بها حس الشعور والجمال لديه بجانب القوة.
9-  كافئيه لكل تقدم يحرزه
10-  إن كان طفلك صغيرًا ويتمرد عليك بالعض أو الضرب، فعليك مراجعة سلوكك أولًا والتأكد أنك لا تفعلين ذلك به
11-  إن كانت طريقتك معه بعيدة عن العنف والضرب، فعليك التأكد من بيئة المدرسة والحضانة حوله وغير ذلك، فقد يكون من حوله السبب في ذلك أو قد يكون يشعر بالظلم بجانب آخرين يمارسون العنف عليه
12-  امنعيه من ضربك وأعلميه أن هذا تصرف خاطئ وغير صحيح.
13-  لا تضربيه بالمقابل

14-  لا تمازحي وتلاعبيه بالضرب


10 أسباب تجعل طفلك مفرط النشاط
 الشكوى الدائمة من الأمهات هو مدى شقاوة أطفالهن وعدم القدرة على السيطرة على نشاطهم الزائد، حركة الأطفال وتفاعلهم أمر صحي وهام لهم، وقد تكون هناك بعض المبالغات من الأبوين فيما يخص مدى نشاط أطفالهم، لكن هناك بعض الأطفال يكون نشاطهم حقاً أكثر من الطبيعي، قد تذهب ظنون البعض إلى أن أبنائهم يعانون من أحد الاضطرابات السلوكية وهو «فرط الحركة والنشاط»، لكن هذه قد تكون مبالغة، لأن هذا الاضطراب قد يحمل أكثر من مجرد النشاط الزائد.
قامت العديد من الدراسات ببحث أسباب زيادة النشاط عند الأطفال، وقد خلصوا إلى مجموعة من الأسباب، يمكن إيجازها فيما يلي:
 الألوان الصناعية:  في دراسة حديثة في المملكة المتحدة تم اكتشاف أن هناك علاقة بين الألوان المستخدمة في الأغذية والمشروبات المعلبة وزيادة نشاط الأطفال، لذا فتقليل ما يستهلكه الطفل من الأطعمة التي تحتوي على الألوان الصناعية، قد يساعد في تقليل فرط حركته.
 المواد الحافظة:  تلك التي تمتلئ بها المعلبات والأطعمة الجاهزة إلى جانب الألوان الصناعية، ربما لم يتم التوصل حتى الآن لعلاقة مباشرة بين المواد الحافظة والنشاط الزائد، لكن لوحظ أن تقليل كمية الأطعمة التي تحتوي علي المواد الحافظة يؤدي إلى تقليل فرط الحركة.
 السكر: ربما لا يكون السكر سبب مباشر لفرط الحركة، لكن بصفة عامة استهلاك الطفل بكميات كبيرة من السكر يعطيه كميات كبيرة من الطاقة، ربما تكون أزيد من حاجته، فيلجأ الطفل للتخلص منها في صورة نشاط زائد.
 الإرهاق الزائد: سواء كان ذلك بسبب قلة أو عدم انتظام النوم، فالطفل المرهق قد يبدي سلوكاً عدوانياً ونوبات من الغضب تجاه الآخرين، وتظهر عليه علامات فرط الحركة، فالأطفال المفرطون في الحركة قد يبدون ميولاً للعنف أكثر من غيرهم.
. الأفراط في مشاهدة التليفزيون: يبدو أن التليفزيون متهم بكل المشاكل، فقد أدى إلى ارتفاع معدلات العنف بين المراهقين، انتشار السمنة بين الأطفال، وأيضاً تم الربط بين النشاط الزائد ومشاهدة التليفزيون، حيث إن مشاهدة التليفزيون لفترات طويلة يعوق انخراط الأطفال في أنشطة طبيعية لتفريغ طاقاتهم كاللعب وممارسة الرياضة، لذلك ينصح المتخصصون بتقليل ساعات مشاهدة التليفزيون للأطفال مفرطي النشاط.
خلل إفراز الغدة الدرقية: يعمل هرمون الغدة الدرقية على تنظيم عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، وفي حال زيادة إفراز الهرمون عن الطبيعي، يكون مقدار الطاقة المنتجة في الجسم أعلى، وعادة ما يصاحب هذه المشكلة نحافة الأطفال، خلل الغدة الدرقية قد يكون خطير في الأطفال وفرط الحركة ربما يكون فقط أحد أعراضه.
 تسمم الرصاص:  تم دراسة تأثير الرصاص على المخ لفترة طويلة، وقد ثبت أن تسمم الرصاص نتيجة للتعرض للتلوث يسبب مشاكل خطيرة للأطفال، منها صعوبات التعلم، انخفاض مستويات الذكاء، السلوك العدواني وفرط الحركة.
 الكافيين:  للكافيين خواص منبهه ومنشطة، ومن المرجح أن استهلاك الكافيين عند الأطفال بكميات كبيرة قد يؤدي إلى فرط نشاطهم، فإذا كان أبنائك يستهلكون كميات من الكافيين الموجود في الكولا والقهوة، ربما يكون ذلك سبباً لفرط نشاطهم.
حساسية الطعام: ليس كل الأطفال الذين يعانون من الحساسية اظهروا ردود افعال بفرط الحركة، لكن وجد أن بعض الأطعمة المسببة للحساسية تؤدي إلى فرط الحركة، مثل البيض، اللبن وفول الصويا، لذا يجب أن يشخص ذلك من الطبيب، وفي هذه الحالة يكون فرط الحركة مجرد عرض للحساسية.

 الضغط العصبي: عندما يتعرض الأطفال لمواقف يواجهون فيها ضغطاً عصبياً كبيراً ومفاجئاً، قد يبدون ميلاً أكبر للحركة والنشاط، وهو رد فعل شائع بين الأطفال لمقاومة الضغط، فهم لا يستطيعوا التعامل مع الضغط، وكل ما يجول بخاطرهم هو التخلص منه، فاذا لا حظت ذلك على ابنك، فربما يكون الحل هو إبعاد مصادر الضغط عنه، مثل خلافات الآبوين.


كيف تشغلين وقت فراغه؟ لتحدي من حركة الزائدة ؟
شراء لعبة جديدة تتطلب تركيز ومهارة ووقت مثل البازل، ألعاب الفك والتركيب، الفوازير البسيطة، ألعاب يدوية مناسبة لسنه.
أحضري له ورق رسم وأقلام تلوين وأخبريه أنكِ ستعلقين رسمته في أجمل مكان بالمنزل ليراها الجميع.
الصلصال من الألعاب المحببة للصغار.
المشغولات اليدوية بأنواعها كصناعة الحلي والألعاب الكارتونية، وما شابه.
القص واللزق وتكوين الشخصيات الكارتونية.
اصطحبيه إذا كانت ظروفك تسمح لنزهة في الحديقة، النادي أو تناول الآيس كريم.
اشتركي له -إذا كانت ميزانيتك تسمح- في نشاط يناسب ميوله ومهاراته.
اصنعي مسرح عرائس منزلي "اعرفي هنا كيف تفعلين ذلك بأقل الأدوات، وشاهدي فيديو ياسمين لتعرفي الخطوات بالصورة والصوت"
قراءة قصة أو الاستماع لها من الأنشطة المحببة للصغار.
اصنعوا معًا عرائس الأصبع: شاهدي كيف تصنعينها بالخطوات
الطهي، التنظيف، الرقص، وتمثيل مواقف كوميدية.. أنشطة منزلية ستعجب صغيرك وصغيرتك بالتأكيد.
زيارة الأقارب والصدقاء الذين لديهم أطفال في نفس السن أو دعوتهم لمنزلك كل فترة لتنمية مهارات طفلك الاجتماعية.
يمكنكِ تحميل أفلام ديزني التي تحمل رسالة مفيدة للصغار وجعل طفلك يشاهدها في المنزل أو في السينما كل فترة معكِ.
ابحثي عن قنوات الكارتون الجيدة لأطفالك واستبدليها بالأخرى السيئة (ولنا في هذه النقطة حديث مطول في المقال القادم).
اتفقي مع طفلك أنه هناك وقت محدد لمشاهدة الكارتون يوميًا.
اسمحي له ببعض الفوضى في غرفته، كبعثرة اللعب أو اللعب بالكرة المطاطية الصغيرة.
كوني صديقة لطفلك، استمعي له وخصصي من وقتك يوميًا جزءا له هو فقط مهما كانت مسؤولياتك المنزلية والعملية.

والآن أخبريني إذا كانت لديكِ طريقة مبتكرة تتبعينها مع صغيرك...


التربية هي التعليم والتوجيه، ولا تعني العقاب والتقريع بل تعليمهم ما نتوقعه منهم من خلق. التأديب يتطلب إيجابية، دعم، علاقة محبة بين الوالدين، كذلك اتقان فن المديح لتعزيز التصرفات المرغوبة وإيصال فكرة النتائج المترتبة عند مخالفة أي قوانين منزلية.. هذه النتائج أو العواقب هي العقاب.

بالرغم من أن العقاب هو جزء صغير من مراحل التأديب والتربية، فهو أداة هامة لتنبيه الأطفال أنهم قد أقدموا على قرار سيء وأن عليهم أن يتذكروا عدم تكراره. إذن العقاب هو طريقة لتصحيح التصرفات السيئة وتفاديها مستقبلاً، ولا يجب استعماله انتقاماً أو عناداً أو وقت الغضب.

هناك أنواع متعددة للعقاب . منها التأديب اللغوي والاستنكار والضرب الخفيف ويجب أن يستعمل الأخير كآخر حل. والعقاب يجب أن يناسب العمل والعمر والقدرات. فطريقة عقاب طفل عمره 4 سنوات لن يناسب من هو في عمر 14 سنة.
إذن ما المتوقع من أطفالك بالأعمار المختلفة؟ متى تعاقبي طفلك؟ وكيف؟ هنا سأعرض بعض التصرفات السيئة خلال مراحل العمر والعواقب:
4-6 سنوات
في هذا العمر، يكون الطفل في مرحلة الاستكشاف، خاصة استكشاف حدوده واختبار ردات فعل من حوله. خلال هذه السنوات ستواجهك الكثير من المواقف التي تظهر عدم المسؤولية واللا مبالاة، مثل أن يسقط الحليب على الأرض ولا يبالي الطفل، ملابس ممزقة، ألعاب مكسرة! هذه الأفعال يجب أن تصحح، ولكن لا تعاقب عقاباً شديداً. مع هذا العمر، أكثر ما يناسب هي نظرة "الغير رضا"، وبضع كلمات حازمة تؤدي الغرض.
وطريقة أخرى هي تصحيح الطفل لخطئه بنفسه، فإن سكب الحليب، ينظفه. الطفل الأصغر سناً (4 سنوات) إن كسر صحنه، فعليه أن يساعد حول المنزل بالمزيد من الأعمال المضافة على واجباته المنزلية لتعويض هذا الطبق.

الأطفال في هذه السنوات يتصرف تصرفات-رغم أنها طبيعية لهذا السن-إلا أنها تضايق بشكل كبير، الطفل بعمر 4 سنوات ممكن أن يشتم، طفل الخمس سنوات يبدأ بالتحدي والعناد، طفل الست سنوات يرفض تنفيذ ما عليه عمله مثل الاستحمام أو جمع ألعابه. فالطفل في هذا السن يعرف تمام المعرفة ما المطلوب منه أن يفعل أو لا يفعل ويستطيع تنفيذه ويرفض ذلك عمداً، هنا يأتي دور البحث عن عقاب.. في هذا العمر، العقاب المقترح هو الانفراد والبقاء في مكان واحد لفترة زمنية محددة مع تجاهل أي صوت يأتي منه مثل بكاء أو زن. هذا النوع من العقاب يساعد الطفل خلاله تعلم السيطرة على النفس والتفكير في أسباب هذه التصرفات التي قام بها!!. عندما يسيء الطفل التصرف، ممكن أن يقول الوالد: "أنت بحاجة إلى بعض الوقت بمفردك لتصبح قادراً على التفكير وتهدئة نفسك. هل تريد الذهاب بنفسك إلى هناك أم آخذك أنا؟ بإمكانك العودة إلى هنا عندما تشعر أنك أصبحت بحال أفضل".

من 6 إلى 10 سنوات

الأطفال في هذا العمر لديهم قدرة أكبر على السيطرة على تصرفاتهم وبإمكانهم تنفيذ القوانين ببساطة أكبر ويعرفون حدودهم جيداً. خلال فترة نموهم، يقوم الآباء بزيادة الأعباء والمسؤوليات على عاتقهم لا شعورياً. وبما أنكِ الوالدة أو الوالد.. فبالطبع يجب أن يقوم الطفل بتنفيذ هذه المهمام وبلا تردد.. أليس كذلك؟!  

هناك طريقة تجعل طفلك ينفذ هذه الإرشادات بلا معركة، وهي أن لا تطلبي منه شيئاً بشكل مفاجئ وهو منشغل بنشاط ما، مثل مشاهدة برنامجه المفضل، بل عرفيه مسبقاً أنه عندما ينتهي البرنامج ، يجب أن يقوم بلبس ملابسه والذهاب للنوم. إن كان لا يزال يشاهد برنامجاً آخراً ولم ينفذ الطلب، هنا يكون الوقت لأخذ موقف حازم. ودائماً يجب أن يكون تصرفك سريعاً حتى يعرف الطفل أن هذا التصرف من قبلك تابع لتصرفه الحالي فيقوم بربط الأحداث ببعضها وفهمها للمستقبل.
أولاً، اشرحي له لمَ يجب أن يستمع لكلامك: "يجب أن تفعل ما أقوله لك بالضبط" وأخبريه عن الأسباب: "لأن النوم صحة، وووو...". ممكن استخدام الـtime out ولكنه لا يعمل بكفاءة بعمر أطفال المدارس. المنطق هنا أفضل. هنا تربطين ما بين التصرف السيء والنتائج، فبسبب عدم استجابته في الذهاب للنوم، ستضطرين لمنعه من مشاهدة برنامجه المفضل في اليوم التالي.

وهناك طريقة أخرى تتعلق بالعواقب الطبيعية، وهذا بعمر المدرسة، بمعنى أن أخطاء الطفل فرص تعليمية له، ويجب أن يترك الآباء النتائج تلعب دورها تلقائياً. مثلاً إن نسي الطفل بحثه في البيت، لا تركضي إلى المدرسة وتأخذيه له، فهذه مسؤوليته وسيتعلم منها أن لا ينسى شيئاً ولا يعتمد على والديه لحل كل مأزق. ولكن يتصرف الوالدان حسب الموقف، فإن كانت النتائج المترتبة فورية، فلا بأس من المساعدة، بمعنى إن كان الموقف يشكل خطراً سريعاً على الطفل مثل أن يضربه المدرس بسبب إهماله، فيجب تفادي هذا مع شرح الموقف للطفل وأهمية عد تكراره، أما إن كان معنى هذا الموقف رسوبه بهذا البحث، فيجب أن يتعلم من هذا الخطأ بنفسه.. وهنا تركتِ الموقف يأخذ مجراه الطبيعي بلا تدخل وهذا سيعلم الطفل.
كذلك موقف نسيانه الطعام في المنزل، لا تركضي إلى المدرسة خوفاً من أن يجوع وإلا أهمل في كل مرة، فالطفل لا يموت من الجوع.. ولكن إن كان مريضاً ويحتاج إلى طعام معين مثل مرض السكري لا قدر الله، هنا يحتاج الطفل إلى تصرفك السريع لأن هذا خطر عليه، أما الموقف الأول فما من خطر ولا يحتاج إلى تصرفك، بل الظروف تتصرف وحدها.

من سن 10 إلى 14

في هذه الأعوام، سيواجه الوالدين أصعب المراحل التربوية والتحديات. فهو وقت اقتراب الطفل إلى مرحلة البلوغ، والبدن يتحول من حالة إلى أخرى باستمرار، كذلك نفسية الطفل تتقلب كثيراً، فلحظة هو في حالة هدوء وسكينة، ولحظة أخرى متوتر وحساس وردات فعله غير متوقعة.
ذو العشرة أعوام يتصرف بعض الأحيان بعنف، 11 سنة يتحدى القوانين، 14 سنة ربما يتحدى العادات والتقاليد والقيم. هذه التحديات هي وضع طبيعي وجزء من مراحل النمو، وإن حاول الوالدان التخفيف من ردات فعلهما، ثم التوجيه وإظهار وجهات النظر بتفهم، فهذا سيخفف جداً من حدة المواجهة بين الطرفين.

ولكن هذا لا يعني تجاهل التصرفات السيئة، كذلك لا يعني أن يتسرع الآباء بالتصرف فوراً ومن أول مواجهة لموقف سيء بعصبية ومبالغة؛ يجب منح الفرص لتصحيح الخطأ، والمطلوب هنا المناقشة بهدوء، ومعرفة أسباب الخطأ، طبعاً هذا طالما أن الخطأ لا يخص القانون أو الخلق والدين، ومع إظهار سبب عدم الرضا عن هذه التصرفات.

كما أن الاستماع للمراهق هام جداً، ولا بأس من التحاور والوصول إلى حل وسط، بحيث يسمح الوالدان بأشياء مقابل التعاون من الطفل "سأسمح لك بكذا، ولكن عليك أن تثبت أنك جدير به وتكون قدر المسؤولية ولا تخالف الاتفاق"، وبموافقته، فليعطِ الوالد بعض القوانين التي تناسب عقل ومرحلة نمو هذا الطفل، ثم يوضح أن هذه القوانين لا يجب أن تخالف، فإن حدث بالمقابل سيخسر الطفل بعض الامتيازات. عادة هذه الخطة تنجح مع عمر المراهقة. ممكن أن تكون هذه الخسارة تخص حرمان من الهاتف، التلفزيون، أو الكمبيوتر ليوم أو أكثر، حسب الخطأ، وإن كان أكبر، ممكن حرمان من التدريب على قيادة السيارة لعدد من الأيام. وكله يجب أن يتم بهدوء وتفهم وبلا جدال بصوت عالٍ. وحتى تنجح هذه الخطة، يجب أن يفهم الطفل معنى امتيازات، يجب أن يتم شرح هذه المعاني حتى يتفهم الطفل أن هذا العقاب ليس بسيطاً، فهذه الامتيازات منحت له من البداية كمحبة نابعة من الوالدين، ولكن عندما يقبل الطفل على مخالفة القوانين العائلية، يحرم من هذه الامتيازات لفترة زمنية، وبالطبع سيشعر الطفل أنه أخطأ وسيحاول أن لا يكررها مرة أخرى، أنا شخصياً قد جربتها مراراً وتنجح في كل مرة.
ولا يجب أن ينسى الوالدان أن العقاب جزء من التربية، وأنها أيضاً نابعة من المحبة، ويقابلها التشجيع وإظهار الإيجابيات التي تبني الثقة بالنفس والتي تثبّت القوانين العائلية بشكل دائم.

التصرفات التي لا يجب أن يعاقب الطفل عليها في أكثر الأحيان:
•        تبليل السرير خلال النوم. هذا تصرف نفسي ولا يتصرف به الطفل بإرداته، ومن النادر أن يتغير بالمكافأة أو العقاب.
•        مشاكل الكلام. أحياناً يظن الأهل أن الطفل يتكلم ويتلعثم ببعض الكلمات تحبباً أو بقصد لجلب الانتباه، فيعمد الوالدان إلى عقاب الطفل حتى لا يكرر الكلام بهذه الطريقة، ولكن أكثر هذه الحالات تحتاج لتشخيص طبي، فبعض الأطفال لا يملكون قدرة على التطور مثل غيرهم من الأطفال.
•        الحوادث. بعض الحوادث لا تكون متعمدة، مثل انسكاب الحليب على الأرض، يكون عادة السبب هو الإهمال، وفي هذه الحال، لا نعاقب الطفل بحرمانه أو أخذه لغرفته، بل نقول له أن عليه أن ينظف المكان، بكل بساطة، وإن كان كسراً لشيء ممكن تصليحه، نخبره مكان الأدوات لتصليحه.
•        التوتر والغضب عندما يكون السبب التعب أو المرض.
•        تقارير المدرسة إن لم تكن كاملة. لا يجب أن يعاقب الطفل إن لم يحصل العلامات النهائية كما اعتاد، ولكن ممكن توضيح ما المتوقع منه، مثل أن نخبره أننا نتوقع قيامه بعمل واجباته قبل اللعب واللهو في المنزل. إن كانت إنجازاته أقل من قدراته، ربما تكمن المشكلة بإهمال الطفل مما يحتاج إلى التوجيه ثم يقوم بتهذيب نفسه وترتيب برنامجه وتنسيق وقته لإنجاز أفضل.
•        المشاكل المرضية والنفسية مثل مرض كثرة الحركة وقلة التركيز والفهم. طفل بهذه الحالة تواجهه الكثير من المصاعب، ويصعب عليه السيطرة على الوضع والتعلم من الأخطاء، حتى لو حاول أن يقوم بالعمل الصائب، تكون النتيجة خاطئة عن غير عمد. كذلك الأدوية، بعضها تسبب تقلبات في الطفل، هذه الحالة تحتاج للكثير من التوجيه والتدريب والتعليم للتقدم والقدرة على التغلب على مصاعب الحياة. تربية طفل من هذا النوع هو فن واختبار للصبر.

•        عدم إتقان الرياضات البدنية. عدم قدرة الطفل على النجاح في لعبة رياضية أو الحصول على مركز في فريق، لا يجب أن يعاقب أو ينظر له بأولوية في المنزل. بل لا يحتاج طفلك هنا إلا للدعم والتشجيع، وهو أهم ما يمكن أن يقدمه الوالدان.



تعديل السلوك في نظريات التوجيه والارشاد

نظرية الذات صاحبها كارل روجرز
تعتمد على أسلوب الإرشاد غير المباشر وأطلق عليها ( الإرشاد المتمركز حول المرشد) وموجزها : يحتاج الفرد إلي تبصير بقدراته وإمكانياته ومعرفة نفسه لكي يستقيم سلوكه ويختار الحلول المناسبة لهذه القدرات وأنه بحاجة إلي تأكيد الذات
ولهذه النظرية عدة تطبيقات مثل
- ترك المسترشد يعبر عن مشكلته بحرية حتى يتحرر من التوتر الانفعالي الداخلي ويأخذ هذا الجانب عدة مراحل رئيسية :
1- مرحلة الاستطلاع والاكتشاف
2- مرحلة التوضيح وتحقيق القيم
3- المكافأة وتعزيز الاستجابات

* النظرية العقلانية (نظرية الإرشاد العقلاني والانفعالي ) صاحبها ألبرت إليس
ترى أن هناك علاقة بين الأفكار التي يملكها الفرد وسلوكه فإن كانت الأفكار غير منطقية فإن السلوك يصبح غير سوي .. والأفكار في الفرد تنقسم إلي قسمين :
منطقيين - غير منطقيين ( بسبب الأفكار لديهم )

* نظرية الإرشاد بالواقع
تعتبر السلوك الراهن جزء من الواقع وترى أن الصحة النفسية لا تؤدي إلي السلوك المسئول وإنما السلوك المسئول هو الذي ينتج عن صحة نفسية

*نظرية التحليل النفسي
ترى أن السلوك الشاذ هو وظيفة لعوامل نفسية داخلية

* النظرية السلوكية
ترى أن السلوك الإنساني عبارة عن مجموعة من العادات التي يتعلمها الفرد ويكتسبها أثناء مراحل نموه وأن السلوك الإنساني مكتسب عن طريق التعلم , وسلوك الفرد قابل للتعديل والتغيير وذلك بإيجاد ظروف تعليمية معينة

( التنفيذ الإجرائي لتطبيق -نظرية السلوك - في تعديل السلوك )
-الإشراط الإجرائي ..
مثل تعزيز جهود طالب ابدى تحسناً في دراسته والإشادة به
** التحكم في الإجراء إذا كانت النتيجة متوقفة على الاستجابة ) وصاحب هذا الإجراء هو سكنر

-التعزيز أو التدعيم ..
يعد من أهم مبادئ تعديل السلوك لأنه يعمل على تقوية النتائج المرغوبة وهو أنواع :
1- تعزيز إيجابي
مثل طالب يجيب على سؤال معلم فيشكره المعلم فيعاود الطالب الرغبة على إجابة أسئلة المعلم الأخرى

2- تعزيز سلبي
مثل شخص يقرأ في صحيفة بحالة أرق فيستسلم للنوم , نجده فيما بعد يحاول القرأة عندما يرغب النوم

3- التعزيز التفاضلي للسلوك الآخر
هو تعزيز الفرد في حالة امتناعه عن القيام بسلوك غير مرغوب فيه
مثال : يكافأ المعلم طالب في نهاية الحصة وجده لا يتحدث أثناء الحصة ..

4- التعزيز التفاضلي للسلوك البديل
هو تعزيز الفرد عن قيامه بسلوك مرغوب به بديل عن السلوك الغير مرغوب به
مثال : تعزيز طالب يأكل وهو جالس بدل من سلوكه الذي كان يمارسه وهو الأكل وهو واقف

5- التعزيز التفاضلي للسلوك الآخر
هو تعزيز الفرد عن انخفاض معدل حدوث سلوكه الغير مرغوب به
مثال : طالب يجيب على أسئلة المعلم دون إذن منه , فيراقبه المعلم مدة اسبوع فإذا لاحظ انخفاض هذا السلوك يقوم بتعزيزه هذا يصل للمعدل المقبول

-العقاب
هو تعريض الفرد لمثيرات مؤلمة يترتب عليها الكف عن السلوك غير المرغوب وهو نوعان
1- عقاب إيجابي : وهو تعريض الفرد لمثيرات مؤلمة
مثال : ضرب الطالب وهو أسلوب ممنوع
2- عقاب سلبي : وهو استبعاد شيء سار للطالب
مثال : حرمانه من اللعب مع زملائه

-الإقصاء
إجراء يعمل على تقليل أو إيقاف السلوك الغير مرغوب به من خلال إزالة المعززات الإيجابية وهو نوعان
1- أقصاء الفرد عن البيئة المعززة
2- سحب المثيرات المعززة من الفرد مدة زمنية محددة
مثال : حرمانه من حصة رياضية

-العقد السلوكي
هو اتفاقية مكتوبة توضح العلاقة بين المهمة التي سيؤديها الطالب والمكافأة التي سيحصل عليها نتيجة ذلك .. وهذا الأسلوب يتعلم منه الطالب الشعور بالمسؤولية وزيادة الثقة ويستخدم هذا الأسلوب في السرقة أو العدوان أو التقصير في الواجبات

- الاقتصاد الرمزي
توظيف المعززات الرمزية لتحقيق الأهداف العلاجية
مثال : طالب في صف ثاني ابتدائي يحتاج إلي تشجيع لحفظ آيات من القران الكريم , فيعطيه المعلم بطاقة مثلاً ثم بعد فترة محددة يجمعها ويمنحه ما يستحق من المكافآت العينية مثل ( قصاصات ورقية .. طوابع .. أزرار ... )

-التشكيل
تكوين عادات سلوكية جديدة وهو ( تدرج في الإستجابة )
مثال عندما يريد المعلم تعليم الطالب الكتابة يعلمه الطريقة الصحيحة في مسك القلم ثم البدأ من اول السطر .. الخ وفي كل مرحلة يقوم بتعزيزه ومكافأته

-السحب التدريجي
هو (تدرج في المثير )
مثال : طالب هادئ متعاون في البيت ولكنه إذا وضع في حجرة صف دراسي يخاف فيمكن إزالة هذا الخوف إذا تم تقديم الطفل بالتدرج لمواقف تشبه الحجرة الدراسية

- ضبط المثير
هو تنظيم البيئة من جانب الفرد لكي يقلل من سلوكه
مثال: طالب يتحدث مع زميله بشكل مستمر فيتم نقله لمكان آخر حتي يقل هذا السلوك أو ينطفأ

-التسلسل
إجراء لتعلم سلوك جديد يشتمل على تعزيز الاستجابات البسيطة
مثال : طالب طويل القامة ولديه تآزر حركي , يشاهد المعلم وهو يتحدث عن كيفية قذف كرة السلة إلي مربع السلة , فيقوم المربي بتحليل المهارات إلي أجزاء لتعليم الطالب سلوك جديد
- تكلفة الاستجابة
قيام الفرد بسلوك غير مرغوب به سيكلفه شيئاً معيناً وهو حرمانه أو فقدانه بعض المعززات الموجودة عنده
مثال : طالب لم يحضر واجبه فيقوم المعلم بحسم جزء من درجة في الواجبات
-التصحيح البسيط
يلجأ لهذا الأسلوب بعد فشل أساليب التعزيز في تعديل السلوك من خلال تصحيح الطالب لأخطائه
مثال : طالب سكب العصير في الساحة , يُطلب منه تنظيف المساحة المتسخة بسبب العصير
- التصحيح الزائد
فرد قام بسلوك غير مرغوب به , يُطلب منه إزالة هذا الأضرار الناتجة عن هذا السلوك مع القيام بأعمال أخرى
مثال : طالب سكب عصير في الساحة , يُطلب منه تنظيف مكان العصير وجزء اكبر من المكان المتسخ
-مبدأ بريماك
استخدام السلوك المحبب الذي يكثر الطالب من تكراره كمعزز لسلوك أقل تكراراً عند نفس الطالب وغير محبب له
مثال : استخدام ممارسة الرياضية لطالب لتعزيز سلوك اخر لا يرغبه مثل حل الواجبات
-التمييز
هو تعلم مهارة التفريق بين المثيرات
مثال :تعلم الطالب بأن الكتابة على الدفتر امر غير مقبول مثل الكتابة على الجدران
- التعميم
وهو أن تعزيز السلوك في موقف معين يزيد من احتمال حدوثه في موقف مماثل
مثال : طالب يناقش معلم الرياضيات باستمرار وبإسلوب مقبول فيقوم المعلم بتعزيز هذا الجانب ليحصل مع كل المعلمين في المواد الأخرى
-الإطفاء
حجب مدعم عند ظهور سلوك غير مرغوب به
مثال :معلم يسأل سؤال في الصف الخامس فيرفع طالب يده ويقول أنا يا أستاذ.. أنا يا أستاذ فلا يمحنه المعلم فرصه فيكون المعلم أخضع سلوك الطالب للإطفاء

-التغذية الراجعة
تقديم معلومات للطالب توضح له الأثر الناجم عن سلوكه
مثال : تصحيح المعلم للاختبار وإطلاع الطلاب على درجاتهم والأخطاء التي وقعوا فيها

-التلقين
هو تلميح يجعل احتمال الاستجابة أكثر حدوث
انواعه :
1- تلقين لفظي : مثل قول المعلم افتحوا الكتاب صفحة 20
2- تلقين إيمائي : حركة المعلم بيده للطلاب بأن يجلسوا
3- تلقين جسدي : عندما يمسك المعلم بيد الطالب ويقول له امسك القلم

- النمذجة
هو تعلم الفرد سلوك معين من خلال ملاحظة سلوك فرد آخر ( نموذج)
مثال : نقل طالب إلي طالب آخر مجد ومحبب له فيتعلم منه ويعتبره نموذجاً له

-السلوك التوكيدي
تقديم معلومات للطالب لتوكيد ذاته مما يولد له شعور بالثقة والتحرر من نقص المشاعر
مثال :طالب تعرض للإهانة من طالب أخر فيجب تدريبه على التعبير عن مشاعره تجاه ذلك الطلب دون خوف أو خجل بالرد عليه بإسلوب محترم موضحاً له خطأه

ومن الأساليب لمحاولة تدريب الطالب على التعبير عن مشاعرهـ:
* عكس المشاعر :تحويل المشاعر الداخلية إلي كلمات منطوقه
*لعب الأدوار : تمثيل أدوار معينه لتوكيد الذات
*أسلوب الأسطوانة المشروخة : وهذا يعتمد على تجاهل الطالب عند مقاطعته لحديث شخص أخر وما على الشخص الأخر سوى تجاهل المقاطعة وإكمال مراده بعد أن يفرغ المقاطع من كلامه
* التوكيد السلبي : الاعتراف بالخطأ
* التعبير الحر عن الرأي

-الكف المتبادل
كف كل نمطين سلوكيين مترابطين بسبب تداخلهما
( اي يتم استبدال عادة سلوكية بأخرى)
مثال :طالب لا يحب المذاكرة فما على المعلم سوى إحلال عادة القراءة للدروس محل الإهمال بها
- التحصين التدريجي
التخلص التدريجي من مشاعر الخوف أو القلق من مثير ما
مثال : طالب يمتنع عن الحديث امام زملائه ويخشي الحديث فيقوم المربي بالتدرج في إعداد الطالب , بحيث يطلب منه أن يقرأ امام نفسه ثم أمام معلمه .. وهكذا ..

-الغمر والإغراق
تعريض سريع للطالب لما يفزعه
مثال : طالب يخجل من المشاركة في إذاعة الصباح فيقوم المعلم بإخراجه ومفاجأته امام الطلاب ويطلب منه إلقاء كلمه
وهذا الأسلوب ربما يتعارض مع طالب مريض بالقلب او الصرع او ....الخ

( أكاديمية علم النفس )....
بقلم: دانيل سيجل و تينا باين ترجمة : يسرا جلال




ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع   في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية

لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا..
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء ..
 والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها
المفكر التربوي :-
 إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
ليس لشيء أحببت هذه الحياة إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله




بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  "أكثر  من ثمانية مليون " يمكنكم الضغط على الرابط


ليست هناك تعليقات: