الجمعة، فبراير 19، 2016

الفرق بين صعوبات القراءة وعسر القراءة Dyslexia وأهمية التشخيص المبكر للعسر القرائي أهمية التشخيص المبكر للعسر القرائي





نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط


للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook

موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعليم والتعلم والنطق وتعديل السلوك
على توتير twitter   http://goo.gl/MoeHOV

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 


   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:-
اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق وتعديل السلوك
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
ورؤيتي متجددة دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله وبكم ازداد خبرة

الفرق بين صعوبات القراءة وعسر القراءة Dyslexia  
وأهمية التشخيص المبكر للعسر القرائي أهمية التشخيص المبكر للعسر القرائي

مفهوم عسر القراءة Dyslexia

كلمة Dyslexia مأخوذ من اللغة اليونانية القديمة
 وهي تتكون من مقطعين Dys،
تعني كلمة نقص (غير متكامل) ومقطع Lexia ،
 وتعني كلمات أو لغة وعلى ذلك فهي تعني قصور أو ضعف أو ركاكة القدرة على الاتصال اللغوي
 ومن ثم صبح المعنى الذي تشير إليه كلمة Dyslexia صعوبة قراءة الكلمات المكتوبة.

وهناك مجموعة من التعريفات لمفهوم الديسلكسيا،

حيث يعرفها مركز تقييم نمو الطفل التابع للمركز الطبي بجامعة إنديانا على إنها “حالة قصور في القدرة على القراءة الصحيحة، بالدرجة ، بالدرجة التي يتقنها أقران الطفل ممن هم في مثل عمره ومرحلته التعليمية وتحدث نتيجة عوامل عضوية عصبية”.

      وتعرف أيضاً بأنها “اضطراب أو قصور أو صعوبة نمائية تعبر عن نفسها في صعوبة قراءة الكلمات المكتوبة على الرغم من توافر القدر الملائم من الذكاء وظروف التعليم والتعلم والإطار الثقافي والاجتماعي.

   وهي خبرة يمر بها الأطفال ذو المستوى المناسب من الذكاء وتظهر على شكل لغوي عام وهي اضطراب يصيب الطفل، حيث ينشغل في تحصيل المهارات اللغوية اللازمة للقراءة والكتابة والهجاء، ولا تتناسب هذه المهارات مع مستويات قدرات الطفل العقلية ولا الخبرات والمدرسية المعتادة التي تقدم له.


عُسر القراءة والكتابة
بقلم فولفغانغ نوت

ما هو عسر القراءة والكتابة؟
     يعاني الأطفال المصابون بعُسر القراءة والكتابة من اضطراب في اكتساب اللغة المكتوبة،
حيث يتأخرون في تعلم القراء والكتابة منذ مراحل التعلم الأولى،
ويكون لديهم صعوبات في تعلـُّم وحفظ الأبجدية،
وفي قراءة الحروف بشكلٍ صحيحٍ، وفي الربط بين الحروف أو تكوين جملٍ مقفاةٍ بسيطة.

كما تحدث لهم أخطاء
      أثناء القراءة تتجلّى في حذف كلماتٍ أو استبدالها أو قَلبها أو إضافة كلماتٍ أخرى أو حذف أجزاءٍ من كلماتٍ أو استبدالها أو قلبها وكذلك الأمر بالنسبة للحروف.

      والملفت للنظر أيضًا الأخطاء في تبيُّن موقع بداية الجملة أو بداية السطر والبطء في القراءة. ويصعب على الأطفال الذين يعانون من عُسر القراءة والكتابة ذكر محتوى ما تمت قراءته أو استنتاج شيئًا منه.

   
      وفيما يخص الكتابة يحدث قلب الحروف متشابهة المظهر (b-d, p-q, u-n) ويحدث تغييرٌ لمواضع الحروف في الكلمة. ويؤدي حذف حروفٍ أو إضافتها والخلط بين الحروف المتشابهة صوتيًا إلى كلماتٍ مُبهمة يصعب على القارئ فهمها.

     يحاول الأطفال جاهدين ويفشلون المرة تلو الأخرى. وغالبًا ما يفقدون الرغبة بالقراءة والكتابة ويبدؤون تجنبهما ورفضهما. ولا يحبون بعد ذلك الذهاب إلى المدرسة.
 ويصبح حل الوظائف المدرسية في المنزل صِراعًا يوميًا.

      إن الأطفال الذين يعانون من عُسر القراءة والكتابة
         لا يستطيعون أن يدركوا سبب عدم تمكنهم من أشياء يُفلح الآخرون بها بسهولة على ما يبدو. ويشعرون بأنهم عاجزون.
 ثم أنهم غالبًا ما يجري إنذارهم ويمنحون علامات سيئة أو يتعرضون للسخرية أمام الآخرين.

      كما يجري الظن أحيانًا بأنهم أغبياءٌ أو تنقصهم الإرادة. ويعانون من خيبة الأمل على مدى أسابيع وأشهر أو حتى سنواتٍ إلى أن ينفد صبرهم وطاقتهم عاجلا أم آجلا، فتؤدي تجارب الفشل المستمرة هذه إلى عدم الثقة بالذات.

       وكثيرًا ما يشعر الأطفال نتيجة لذلك بالقلق والاكتئاب.
وتتميز هذه الحالات بالارتباط بمتطلبات الأداء المدرسي بحدوث اضطراباتٍ جسديةٍ نفسيةٍ مثل الصداع وأوجاع البطن والغثيان أو حتى التقيّؤ. كما يمكن ملاحظة أعراض قلقٍ وصعوبة تركيزٍ وانضباط.
إنَّ ظاهرة عسر القراءة والكتابة موجودة في كافة اللغات المكتوبة في العالم بغض النظر عن الثقافة.

      وتشير الإحصائيات إلى
        وجود طفلٍ أو طفلين يعانيان من اضطرابات في القراءة والكتابة الصحيحة في كل صفّ مدرسي.
 إلا أنهم لا يتحملون مسؤولية مشكلتهم، فهم ليسوا كسالى، وليسوا أغبياء.
وكل ما هنالك أنَّ دماغهم يعمل بأسلوب آخر ليس إلا.

ما هي الأسباب؟
يثبت علماء الأعصاب منذ عدة سنوات أن عسر القراءة والكتابة تأتي نتيجة الإصابة بخلل وظيفي في الدماغ من جراء الوراثة أو بسبب أمراضٍ حدثت في سنوات الحياة الأولى.

     يجري أثناء القراءة والكتابة ربط أصوات لفظ الحروف بأشكالها.
     أما الأطفال الذين يعانون من عُسر القراءة والكتابة فلا يستطيعون إجراء هذه المعالجة الضرورية للمعلومات اللغوية بالقدر الكافي.

      كانت اضطرابات النمو في السمع والنطق تُعَد لفترة طويلة أكثر الأسباب شيوعًا.
 أما اليوم فتولى نفس الأهمية لكل من قصور الذاكرة والانتباه، وضعف الإدراك البصري أو المهارات الحركية.

       وكثيرٌ من المصابين بعُسر القراءة والكتابة يعانون من مزيجٍ من هذه الاضطرابات.
تتحدد قدرة الطفل على تعلـُّم القراءة والكتابة بلا صعوبة قبل فترة طويلة من دخوله المدرسة عادة.

         إلا أن تطور الشخصية، وخبرات التعلـُّم والتعامل مع ضغوط الأداء المطلوب
ومع المخاوف هو مهم أيضًا.

كيف يتم تشخيص الخلل؟
يشمل التشخيص الجيد
     كافة جوانب تطور الطفل.
        أما تشخيص صعوبات التعلـُّم على أنها قصورٌ في القراءة والكتابة الصحيحة وفقا للتصنيف الدولي للأمراض من قِبل منظمة الصحة العالمية (الطبعة العاشرة للتصنيفِ الدوليِ للأمراض)، فيتحدد من خلال أساليبٍ معياريةٍ لقياس الذكاء وقدرات القراءة والكتابة.

       وإذا تم العثور في هذا السياق على إشاراتٍ تدل على قصورٍ في الانتباه، أو الذاكرة العاملة، أو قصور في إدراك ما يُشاهد ويُسمع عندها تجرى اختباراتٌ نوعية أخرى للحصول على مزيدٍ من المعلومات.
 ويكتمل التشخيص السريري من خلال إجراء اختبارات الشخصية والتطور.
   
يمكن الحصول على تشخيصات دقيقة في المستشفيات والعيادات النفسية للأطفال واليافعين وفي مراكز مديرية الصحة لتقديم المشورة في الشؤون النفسية للأطفال واليافعين،

وفي مراكز المشورة في الشؤون النفسية التابعة لمديرية التربية والتعليم وكذلك من المؤسسات المتخصصة مثل مركز عُسر القراءة والكتابة Legasthenie- Zentrum في برلين.

كيف يتم العلاج؟
      يبيّن التشخيص التفصيلي ما يستطيعه الطفل وما يتوجّب عليه تعلـُّمه بعد من خلال العلاج. ويعتمد العلاج دائمًا على درجة تطور كل طفل. وهذا ما يميّزه عن المدرسة وعن الدروس الخصوصية.


       لكي يستطيع الطفل تعلـُّم القراءة والكتابة،
     ينبغي عليه التحكّم في الاستخدام الواعي للأصوات.
ولا بد له من التعرّف على الكلمات في الجمل،
وعلى المقاطع اللفظية في الكلمات وعلى الحروف في المقاطع، 
ومن ثم تمييزها وتخزينها في الذاكرة. 

    والكتابة الدقيقة للأصوات تُسهِّل الفهم الضروري بالبنى الصوتية للغة المكتوبة.

      لا بد للطفل
          من استيعاب العلاقة بين الأصوات والحروف، وبين المقاطع اللفظية والكلمات، قبل أن يواجه صعوبات الكتابة الصحيحة طِبقًا للقواعد النحوية ويتخطاها.

     أما التدريب على المفردات اللغوية وتدريس العلوم المستندة إلى قواعد فقد أثبتت فعاليتها للأطفال ابتداءً من الصف الثالث.
ولكن حتى أبسط عمليات التعلـُّم
        يكون مصيرها الفشل إذا غاب الاستعداد الداخلي للتعلـُّم.
لذا يتطلب الوضع النفسي العاطفي لهؤلاء الأطفال أكبر اهتمام علاجي ممكن.
 كما أنَّ مفتاح تحسين قدرتهم على التعلـُّم يكمُن في تقوية اعتزازهم بالنفس واستعادة ثقتهم بقدراتهم الخاصة.

      لا يغطي التأمين الصحي تكاليف علاج عُسر القراءة والكتابة.
 لكن عندما يتضرر الأطفال من القصور في القراءة والكتابة
 بحيث يعكـِّر حل مشاكل الواجبات المدرسية في المنزل صفو الأجواء العائلية،
أو يؤدي الخوف من المدرسة إلى خطر التسرب المدرسي
 أو إلى عدم قدرة الطفل على العثور على أصدقاء،

تمرين العين الآلي " دمج مصادر المعلومات " 
    من خلال تمرين العين الآلي ( دون تتبع أي جسم، ودون اللجوء الى الأجهزة) ،
يمكن أن يشفى الطفل من عسر القراءة، عن طريق تمرين عضلات عينيه لتتحرك بسهولة في كل اتجاه بإرادته.
تمرين عضلات العين على هذا يعني أن الطفل لن يعاني من إجهاد ذهني أو توتر عضلي حين القراءة ،
لأن عضلات عينيه تتعود إنجاز الحركات التي تتطلبها القراءة.

        طريقة " دمج مصادر المعلومات "
          فإن عضلات عيني الطفل سوف تقوى، فسوف يتعاظم ميله للقراءة  لفترات أطول، كما سيزداد حجم استيعابه للمفاهيم حين تزول كل معوقات مقدرته على القراءة ،
      وهكذا سيزداد إحساسه بقدرته ونفسه ،
كما ستتعاظم على الأغلب قدرته لأداء مهام أخرى بما فيها تنمية مشاعره وتوجيهها.
هذا العلاج البسيط لا يعرّض الطفل لأيّ مخاطر وقد ينتج تطورا في شخصيته ينجم عن ترابط أوثق في مصادر المعلومات البشرية ( الفسلجية ،العاطفية، المعرفية والمنتجة للطاقة ).

وهذه الطريقة 
      تعالج مشكلات الأطفال المصابين ليس بجعلهم يتعايشون مع إعاقتهم، بل بتعليمهم وتزويدهم بمهارات ووسائل تساعدهم على قهر إعاقتهم.
 و في هذا الخصوص" فيما تعالج الأدوية والعقاقير الأعراض،
فإن العثور على المصدر الجذري للصعوبة،
 واقامة شبكات حس عصبية ،
يمكن أن يطور القابليات الضامرة عن طريق تدريب طبيعي يصل الى حل المشكلة من أصلها ".

كيفية علاج وتحسين مهارات الكتابة والإملاء :
1.تحسين الإدراك البصري :
ويقصد به تعليم الطالب التمييز بين أوجه الشبه والاختلاف بين الأشكال والأحجام والحروف والكلمات والأعداد مع تحسين الذاكرة البصرية الخاصة بها

2.تحسين الذاكرة البصرية :
وتشمل الإجراءات التالية :
يطلب من الطالب أن يرى شكلاً أو حرفاً أو رقماً ثم يغلق عينيه ويعيد تصوره .
عرض سلسلة من الحروف على بطاقات ثم إخفائها عن الطالب ويطلب منه إعادة كتابتها .
يطلب من الطالب أن يعيد تتبع الحروف والكلمات والأعداد والأشكال حتى يلم بها ثم يكتبها من الذاكرة .

كيف يمكن للآباء والأمهات تقديم المساعدة؟
      يتعلم كل أطفال العالم القراءة والكتابة بسهولة أكبر عندما يتوفـَّر لهم مدخلٌ إلى اللغة وإلى الكتابة في أبكر مرحلةٍ ممكنةٍ من حياتهم. ويشكل الوالدان في هذا السياق أهم قدوةٍ بالنسبة لأطفالهما.

     تتطور اللغة لدى الأطفال من خلال التحادث معهم كما تفتح لهم القصص عوالم جديدة. لذلك يحب الأطفال كثيرًا أن تتم القراءة لهم أو أن يشاركوا والديهم بالقراءة.

      كما يساعد الحديث عما تمت قراءته وكذلك إهداء الكتب أو زيارة المكتبات في تعزيز الثقة اللغوية لدى كل الأطفال دون استثناء.

    ينبغي على الوالدين إذا لاحظا إشاراتٍ تدل على ضعف في تطور اللغة المكتوبة لدى طفلهما أن لا يتأخرا عن استشارة أخصائي للتحقق من الأمر.
 لا أحد يتحمّل ذنب وجود عُسر قراءة وكتابة.
      لذلك يؤدي مُجرد تشخيص هذا القصور غالبًا إلى تخفيف العبء عن الأطفال وعن الوالدين والمعلمين. كما أن تشخيص عُسر القراءة والكتابة سببٌ للمطالبة بحق الحصول على إجراءات المساعدة في المدرسة، أي بما يسمى تعويض الضرر، وكلما كانت بداية العلاج أبكر زادت فرص نجاحه.

     يحتاج الأطفال الذين يعانون من عسرٍ في القراءة والكتابة إلى الثقة بالنفس قبل كل شيء. لذا تكمن مهمة الوالدين الرئيسة في منح الإحساس بالتقدير وفي لفت الانتباه إلى قدرات الطفل.

     وينبغي الاعتراف بكل جهد يقوم به والثناء على أصغر النجاحات التي يحققها. فهذا يعزز الثقة بالنفس وكذلك العلاقات الأسرية. والعلاقات القوية أكثر أهمية من العلامات المدرسية الجيدة وهي تساهم بشكل حاسم في التغلب على عُسر القراءة والكتابة.


الفرق بين صعوبات القراءة وعسر القراءة Dyslexia

يرى ستانوفتش Stanovictch (1994)
      أن الخلط بين تعريف صعوبات القراءة وعسر القراءة يرجع إلى عوامل منهجية فيقول انه على الباحثين إن يبدءوا من تعريفات محايدة ومحددة للعسر القرائي ثم يبدءوا من هذه التعريفات المحايدة في دراسة ما إذا كانت هناك مجموعة من الأطفال يعانون من صعوبات القراءة يتميزون عن بقية من يعانون من هذه الصعوبات بأن لهم بروفيلات Conitive  مختلف تماماً.

        إذن أول فرق هو إن ذوي صعوبات القراءة لهم بروفيلات معرفية تختلف عن ذوي عسر القراءة.

يشير التعريف الإجرائي للديسلكسيا الذي قدمه هاريس و هودجز Harris & Hodges (1981)
انه يشمل على ثلاث شروط:

1- أن يحدث عسر القراءة بالرغم من وجود عمليات حسية عادية ومستوى ذكاء عادي ووجود فرص للتعلم سواء في المدرسة أو المنزل.

2- يجب أن يكون العجز القرائي حاداً.

3- يجب أن يكون ناتجاً عن اضطراب في الجهاز العصبي المركزي وتضيف ميرسر Mercer أن عسر القراءة لها أسباب جينية ورائية واضطراب في النضج العصبي الوظيفي وليس ذلك شرطاً في صعوبات القراءة.

ومن الفروق الجوهرية بين صعوبات القراءة وعسر القراءة، ان عسر القراءة لا يشمل القراءة وحددها ولكنه يشمل الهجاء والتعرف على الحروف والكلمات والجمل منها.

يعرف الأطفال الذي يعانون من عسر القراءة الحاد
     بأنهم أقل بسنتين من العمر القرائي المتوقع للطفل أو بسنتين أقل في نسبة الذكاء (غير اللفظي).

ويجب أن نلفت النظر لأمر هام يتعلق بمعيار الحدة
      الذي يتمثل في العلاقة بين حدة المشكلة والعمر.
فسنتان من التأخر القرائي في السابعة من العمر ستكون أكثر حدة من سنتين في الثانية عشر من العمر
 وعليه فأن تشخيص طفل يعاني مشكلة قرائية حادة يكون أكثر صعوبة من تشخيص طفل أكبر .

كما يختلف ذوي العسر القرائي عن ذوي صعوبات القراءة في
 أن عسر القراءة تعود فيه المشكلة إلى سبب محدد وهو اضطراب ذو طبيعة ورائية، وهو ناتج عن اضطراب مباشر واختلال وظيفي في الجهاز العصبي المركزي،
أما الصعوبات القراءة فإن المنشأ الأساسي لها هو اضطراب في المعالجة المعرفية الإدراكية.


تلخيص للفروق السابقة بين صعوبات القراءة وعسر القراءة

م
صعوبات القراءة
عسر القراءة     Dyslexia
1
ناتجة عن اضطراب في المعالجة المعرفية الإدراكية
ناتجة عن اضطراب في الجهاز العصبي المركزي (ورائية).
2
صعوبة القراءة غير حاد
صعوبة القراءة الحادة
3
تكون صعوبة في القراءة فقط
لا تكون في القراءة فقط بل تشمل الكتابة والهجاء والتعرف على الحروف والكلمات والجمل ومهمتها
4
وجود محك التباعد بين الذكاء والتحصيل
وجود محك التباعد بالإضافة إلى الطفل ذو عسر القراءة اقل بسنتين من العمر القرائي المتوقع له
5
ذو صعوبات القراءة لهم بروفيلات معرفية تختلف عن ذو عسر القراءة
عسر القراءة لهم بروفيلات معرفية عصبية تختلف عن ذوي صعوبات القراءة

الفرق بين عسر القراءة و التأخر في القراءة

رغم أن النتيجة واحدة وهي انخفاض الأداء الوظيفي في القراءة، إلا أن هناك العديد من الفروق بين حالات الديسلكسيا وحالات التأخر أو التخلف في القراءة، حيث أجرى روتر ويل  دراسة على عينتين إحداهما تم تشخصيها على أنها تعاني صعوبات نوعية في القراءة، في حين تم تشخيص الثانية على أنها تعاني  تخلفًا عامًا في القراءة، و يمكن تلخيص أهم الفروق التي تم رصدها منم خلال هذه الدراسة فيما يلي:

الديسلكسيا أو عسر القراءة 
          أكثر انتشارا لدى الذكور بخلاف التأخر أو التخلف في القراءة.
الإعاقات العصبية أكثر انتشارا في صفوف المتأخرين في القراءة.
كان التقدم في القراءة والتهجي أبطأ لدى عينة الأطفال المتعسرين قرائيا مقارنة بالمتأخرين.
من جهة أخرى، أثبتت الدراسات وجود فروق فزيولوجية بين الفئتين،
       حيث وجد أن أطفال الديسلكسيا
           يعانون من خلل وظيفي عصبي في دوائر القراءة بالنصف الأيسر الخلفي من المخ،
 بينما من النادر تشخيص هذا الخلل لدى الأطفال الذين يعانون تخلفا في القراءة.

 نسب انتشار حالات عسر القراءة في المجتمعات الغريبة والعربية.
     إذا أردنا أن نسترشد بإحصاءات الدول الغربية
نجد أن عسر القراءة لها نسبة عالية تصيب الأطفال تتراوح ما بين 3% إلى 6% من الأطفال في سن الدراسة في المراحل الثلاثة للتعليم الأساس،
    كما أن انتشارها أكير بين الذكور عن الإناث بنسبة (8:1) وهذا يعني زيادة الذكور للمصابين الديسلكسيا.

وتختلف نسبة الإفراد الذين يعانون الديسلكسيا من لغة إلى أخرى حيث ترتفع النسبة في الصين بسبب صعوبات اللغة الصينية واعتمادها على الصور والأشكال الرمزية وتقل في يابان حيث اللغة أسهل
 ومن حيث المقارنة حول نسب انتشار الديسلكسيا بين إنجلترا و ألمانيا
       اتضح إنها أكثر انتشاراً في انجلترا عنها في ألمانيا بين أطفال متساويين في العمر والجنس والمستوى التعليمي (الثاني الابتدائي) فكانت النسبة في إنجلترا التراوح من 40% إلى 60%
بينما ثم تتعد في ألمانيا عن 17%
وتقل تدريجياً بتقدم الطفل في السلم التعليمي تنخفض في الصف الرابع إلى 8% بسبب سهولة اللغة الألمانية مقارنة باللغة الإنجليزية.

      أما من المجتمعات العربية، فلا يوجد حتى الآن أية إحصاءات حالياً سواءً في مصر أو الدول العربية يمكن الاعتماد عليها وعلى نتائجها لمعرفة عدد المصابين الديسلكسيا بين الأطفال أو الكبار.
إلا دراسة فقد أجرى السيد أبو شعيع دراسة (1995) على الأطفال ذوي العسر القرائي ليحدد فيها نسبة شيوع هذا الاضطراب بين افرد العينة التي اختارها لبحثه 1،5% أي (8) تلاميذ من إجمالي عينة بلغت (542) تلميذاً وتلميذة.

محددات عسر القراءة:
تعبر عسر القراءة عن نفسها من خلال المحددات التالية:
1- انحراف في القدرة العقلية العامة والأداء العقلي.
2- صعوبة في التمييز البصري والتمييز السمعي أو كلاهما.
3- صعوبة حادة في التعرف على الكلمات واستخدامها وتوظيفها في السياق.
–        صعوبة في التهجي والكتابة.
–        صعوبة في فهم الرموز والأشياء المشفرة.
–        قصور أو اضطراب في الذاكرة قصيرة المدى والذاكرة العاملة وضعف في الانتباه.
–        قصور واضطراب في تجهيز المعلومات.
–        صعوبة التكامل الحس الحركي، والتآزر الحسي الحركي.
–        مشكلات في التتابع السمعي البصري أو كلاهما.
–        عدم تماثل وظائف المخ.
–        مشكلات في إدارة وضبط الذات.
–        ضعف المكانة والمركز الاجتماعي.
–        الخلط في اتجاه اليمين واليسار.




مظاهر عسر القراءة (الديسلكسيا)

      قبل الخوض في مظاهر الديسلكسيا، ينبغي التنبيه أولا إلى عدم ارتباط  هذه الظاهرة بمعدل الذكاء،
مما يفسر صدمة الآباء حينما يكتشفون أن ابنهم يعاني من صعوبات في القراءة رغم أنه كان يظهر علامات ذكاء طبيعي أو حتى فوق الطبيعي. 
و عموما يمكن تلخيص أهم مظاهر الديسلكسيا في النقط التالية :

1- المظاهر اللغوية

التأخر أو عدم الكلام بوضوح أو خلط الحروف أو الكلمات أو الجمل، و من أمثلة ذلك ما يلي:

قلب مقطع من الكلمة فيقرأ بانت بدلاً عن نبات، وكوافه بدلاً عن فواكه .
حذف بعض الحروف، وإضافة أُخرى كأن يقرأ: والد بدلاً عن ولد، وندى بدلاً عن نادى .

حذف مقطع كامل من الكلمة كأن يقرأ منزل بدلاً عن المنازل، وفتاة بدلاً عن فتيات .
قلب مواضع الحروف من الكلمة إما بالتقديم أو التأخير كأن يقرأ قلب بدلاً عن قبل، وعبد بدلاً عن بعد، وفرس بداً عن سفر…
حذف بعض الكلمات أو أجزاء من الكلمة المقروءة، فمثلاً عبارة ( سافرت بالطائرة ) قد يقرأها الطالب ( سافر بالطائرة).
إضافة بعض الكلمات غير الموجودة في النص الأصلي إلى الجملة، أو بعض المقاطع أو الأحرف إلى الكلمة المقروءة فمثلاً كلمة ( سافرت بالطائرة ) قد يقرأها ( سافرت بالطائرة إلى أمريكا) .
إعادة بعض الكلمات أكثر من مرة بدون أي مبرر فمثلاً قد يقرأ ( غسلت الأم الثياب ) فيقول ( غسلت الأم … غسلت الأم الثياب) .
إبدال بعض الكلمات بأخرى قد تحمل بعضاً من معناها، فمثلاً قد يقرأ كلمة ( العالية ) بدلاً من ( المرتفعة ) أو ( الطلاب ) بدلاً من ( التلاميذ) أو أن يقرأ (حسام ولد شجاع) وهكذا .
ضعف في التمييز بين أحرف العلة فقد يقرأ كلمة ( فول ) فيقول ( فيل).
صعوبة التموقع في النص، حيث يرتبك عند الانتقال من نهاية السطر إلى بداية السطر الذي يليه أثناء القراءة .

2- مظاهر مرتبطة بالأنشطة اليومية

هناك العديد من السلوكات اليومية التي يقوم بها الطفل و التي يمكن أن تدل على معاناته من الديسلكسيا مثل :

طريقة التعامل مع الأشياء كصعوبة الاحتفاظ بها في يده، وصعوبة التنسيق فيما يقوم به من أعمال مثل مسك الكرات أو تنطيطها أو رميها بصورة عادية.
صعوبة في تنفيذ بعض الأعمال مثل ارتداء الملابس بصورة طبيعية وربط الحذاء واستعمال الأزرار.
ضعف التركيز عند الاستماع للقصص.
إضافة إلى ما سبق ذكره، يمكن أن تقترن الديسلكسيا بمظاهر أخرى كرداءة الخط و الخروج على السطر و صعوبة تنسيق الحروف، كما يمكن أن تكون مصاحبة لعسر الحساب و عسر الكلام و غيرها من صعوبات التعلم الأخرى، غير أن ما ينبغي الإشارة إليه هنا هو أن ظهور هذه العلامات مجتمعة ليس شرطا للجزم بإصابة الطفل بعسر القراءة، فوحده الطبيب المختص لديه القدرة و الكفاءة لتشخيص الديسلكسيا و تحديد درجة الإصابة بها.

3- مظاهر مرتبطة بالوراثة

     أثبتت الدراسات أن الدسلكسيا في معظمها تكون نتيجة للتوارث في العائلة، و في هذا الإطار،
قام “Leppänen PH et al“،
       بالتحقيق في مدى صحة فرضية ارتباط عسر القراءة بالتاريخ المرضي للعائلة،
 حيث تم دراسة رضع بعمر 6 أشهر من عينتين مختلفتين،
تنتمي الأولى إلى عائلة طبيعية،
في حين تنتمي الأخرى إلى عائلة لها تاريخ مرضي في الإصابة بعسر القراءة.
 و عند قياس الاختلافات في التنشيط الكهربائي في الدماغ الناجم عن التغيرات في الهيكل الزمني لأصوات التحدث
 – وهي سمة تلقينية حاسمة في الكلام
– لوحظ اختلاف أطفال العينة الأولى عن أطفال العينة الثانية في كل من قدرتهم على الاستجابة الأولية للأصوات، وفي استجابات كشف التغير الذي يعتمد على سياق التحفيز، 
 وهذا يدل على أن الأطفال المعرضين للخطر بسبب العوامل الوراثية يقومون بعملية تلقين سمعي زمني لأصوات التحدث بشكل مختلف عن أطفال العائلات العادية،
و ذلك حتى قبل أن يتعلموا الكلام، وأن حالات عُسر القراءة العائلية قد تساعد في التشخيص.




- مفهوم عسر القراءة Dyslexia

كلمة Dyslexia مأخوذ من اللغة اليونانية القديمة وهي تتكون من مقطعين Dys، تعني كلمة نقص (غير متكامل) ومقطع Lexia ، وتعني كلمات أو لغة وعلى ذلك فهي تعني قصور أو ضعف أو ركاكة القدرة على الاتصال اللغوي ومن ثم صبح المعنى الذي تشير إليه كلمة Dyslexia صعوبة قراءة الكلمات المكتوبة.

وهناك مجموعة من التعريفات لمفهوم الديسلكسيا،

حيث يعرفها مركز تقييم نمو الطفل التابع للمركز الطبي بجامعة إنديانا على إنها “حالة قصور في القدرة على القراءة الصحيحة، بالدرجة ، بالدرجة التي يتقنها أقران الطفل ممن هم في مثل عمره ومرحلته التعليمية وتحدث نتيجة عوامل عضوية عصبية”.

وتعرف أيضاً بأنها “اضطراب أو قصور أو صعوبة نمائية تعبر عن نفسها في صعوبة قراءة الكلمات المكتوبة على الرغم من توافر القدر الملائم من الذكاء وظروف التعليم والتعلم والإطار الثقافي والاجتماعي.

وهي خبرة يمر بها الأطفال ذو المستوى المناسب من الذكاء وتظهر على شكل لغوي عام وهي اضطراب يصيب الطفل، حيث ينشغل في تحصيل المهارات اللغوية اللازمة للقراءة والكتابة والهجاء، ولا تتناسب هذه المهارات مع مستويات قدرات الطفل العقلية ولا الخبرات والمدرسية المعتادة التي تقدم له.
أهمية التشخيص المبكر للعسر القرائي :

لنجاح عملية التدخل العلاجي في حالات العسر القرائي يجب الكشف المبكر والتعرف على الأطفال المعرضين للإصابة بالعسر القرائي وإجراء البرنامج التربوي الخاص حتى لا يقع الطفل تحت ضغط نفسي نتيجة وضعه ,ونكون بذلك قد أنقذناه من الدخول في شخصية مدمرة اجتماعياً تعاني من الفشل المستمر والإحباط الدائم والتوترات الاجتماعية النفسية , وبما أن العسر القرائي هي صعوبة تعليمية تستنفذ قدرات الطفل العقلية والانفعالية وتؤدي به إلى سوء التوافق الشخصي والاجتماعي مما يدفعه إلى الانطواء في شخصية سلبية , لذلك  لابد من الكشف المبكر عن اضطرابه هذا للتدخل في معاونته على إيجاد السبل الضرورية لتخطي أزمته بالحد الأدنى الممكن .
كما أكد عدد من الباحثين على أهمية معالجة صعوبات القراءة واللغة المكتوبة حين ظهورها أمثال : (جادول) و(مالكبست) , إذ يرون أن صعوبات القراءة والكتابة التي تظهر لدى الطفل , في أول مراحله التعليمية يمكن أن تبقى دائما فيه , وتمتد إلى المراحل اللاحقة , إذا لم يهتم بمعالجتها في الوقت المناسب , وبالتالي فإن نوع القصور الذي ينتج عن هذه الصعوبات ,قد يستمر زمناً طويلاً .
ويمثل الكشف والتشخيص والتدخل المبكر أمراً جوهرياً ومحوريا ً غاية في الأهمية, فأعراض العسر القرائي قد لا تختفي , كما أنها لا تنمو أو تتفاقم مع التدخل المبكر وتطبيق البرامج العلاجية الملائمة , كما أن التشخيص المبكر فوق انه ضروري فإنه لا يعني تصنيف سلبي لهؤلاء الأطفال , كما أنه من الضروري الكشف عن الأسباب  أو السبب الرئيسي الذي يقف خلف عجز الطفل عن القراءة .

المحكات التشخيصية في العسر القرائي :
     عند تشخيص العسر القرائي
       كصعوبة تعلم محددة فإنه لا يتم الاعتماد على محك التباين بين درجات التحصيل في القراءة والقدرات العقلية باعتباره المحك الوحيد في تشخيص هذا الاضطراب,
بل تستخدم محكات تشخيصية أخرى في تحديد الطالب الذي يعاني من هذه المشكلة ,
 فهناك أكثر من محك لتشخيص صعوبات التعلم المحددة,
إذ أشار بعضهم إلى  ثلاثة  محكات,وآخرون ذكروا أربعة محكات, ولكن الجميع لا يختلف على محكين أساسيين هما: (محك التباين) و (محك الاستبعاد) ومن  هذه المحكات :

1.       محك التباين Discrepancy Criterion  :
ويقصد بهذا المحك هو التباين بين القدرات الحقيقية للفرد وبين الأداء , فمثلاً قد يكون التباين بين المستوى التحصيلي والقدرات العقلية في واحدة أو أكثر من القدرة على فهم المهارات الأساسية للقراءة , أو فهم واستيعاب المادة المقروءة, أو القدرة على القيام بالعمليات الحسابية .

2.      محك الاستبعادExclusion Criterion  :
وهذا المحك يستبعد عند التشخيص أية إعاقة حسية , أو إدراكية يمكن أن تكون سبباً في مشكلة القراءة التي يعاني منها الطفل مثل: التخلف العقلي ويقصد به انخفاض ملحوظ في القدرات العقلية العامة "الذكاء", الإعاقة الحسية وتشتمل على الإعاقة السمعية , والإعاقة البصرية, الانفعالات الشديدة , فالتلاميذ الذين يعانون من هذه الإعاقات لا يندرجون ضمن مسمى عسر القراءة .

3.       محك التربية الخاصة:
ويشير هذا المحك إلى حاجة ذوي العسر القرائي إلى طرق تعليم وتدريب خاصة من أجل التغلب على مشكلة القراءة أو التخفيف من  شدتها ,بسبب عدم جدوى  طرق التدريس المتبعة مع الأطفال العاديين , فضلاً عن عدم صلاحية الطرق المتبعة مع المعاقين , وإنما يتعين توفير لون من التربية الخاصة من حيث (التشخيص والتصنيف والتعليم) يختلف عن الفئات السابقة .

4.       محك الاضطراب العصبي  :
من المعروف أن تفسير المدركات الحسية يتم في الدماغ , وهناك مناطق محددة  في شقي الدماغ مخصصة للمدركات البصرية والسمعية وغيرها من المدركات الحسية , وقد لاحظت العديد من الدراسات وجود قصور وظيفي أو خلل تركيبي في مناطق معينة من الدماغ لدى نسبة معينة من المصابين بعسر القراءة.
وتعود صعوبة هذا المحك إلى أن القصور الوظيفي أو التركيبي لم يلاحظ عند الجميع أو لدى نسبة كبيرة من حالات عسر القراءة, ويؤكد ذلك أن الدراسات التي تمت في هذا المجال قد أجريت في أغلب الأحيان على الأفراد الذين عانوا من عسر القراءة مدة طويلة مما يسمح بافتراض أن التغيرات التي لوحظت في الدماغ قد تكون نتيجة لعسر القراءة وليست سبباً لها .


أنواع العسر القرائي:
       يختلف التلاميذ الذين يعانون من العسر القرائي (Dyslexic) في قدرتهم على القراءة من تلميذ إلى آخر , فنجد أن هناك تلميذ يجد صعوبة في التعرف على الكلمات الجديدة أو عدم القدرة على التوفيق بين الحروف والأصوات , وتلميذ أخر يواجه مشكلات في التعرف على الكلمة ككل .
ومن خلال ما سبق يتضح لنا أن هناك عدة أنواع للعسر القرائي ,
 كما  أشارت إلى ذلك (جلجل ) ومنها :

العسر القرائي  النمائي الفونولوجي :
       حيث يمكن للشخص قراءة الكلمات المألوفة باستخدام طريقة الكلمة ككل, لكنه يواجه صعوبة في التعرف على  الكلمات الجديدة أو مشكلات التوفيق بين الحروف والأصوات ,
      لذلك نجد أنهم يجدون صعوبة في قراءة الكلمات غير المألوفة وكذلك الكلمات الجديدة , حتى وإن كانت من الكلمات السهلة ,
      وهم لا يظهرون أي ميزة عند قراءة الكلمات المنظمة مقارنة بالكلمات غير المنظمة ؛
       وذلك لأنهم يقرءون الكلمات ككل ولا يستطيعون الاستفادة من فرصة تحويل الأصوات والحروف والتي تقدمها الكلمات ذات التهجئة المنتظمة .
ونقصد بالعمليات الفونولوجية
       هي معالجة صوتية خاصة يلجأ لها الطفل في المراحل الأولى من اكتساب اللغة من أجل التمكن من نطق الكلمات والمقاطع اللفظية , ومن الأمثلة على ذلك عملية الحذف إذ تعد من أكثر العمليات الفونولوجية التي تُلاحظ لدى ذوي العسر القرائي فيقوم التلميذ بحذف حرف أو صوت من الكلمة فيختل المعنى ,

 فهناك ثلاث مراحل نقوم بها في المعالجة الفونولوجية للكلمات
          من أجل نطقها والوصول إلى الشكل الصوتي النهائي لها وهي:
1-         جمع الأصوات التي تتكون منها الكلمة .
2-         توحيد وتنسيق الأصوات في سلسلة صوتية مترابطة وفق القواعد الصوتية المعمول بها في اللغة.
3-         تنسيق وتوحيد المقاطع اللفظية لتكوين الكلمة .

العسر القرائي  النمائي السطحي :
ففي هذا النوع نجد أن التلميذ يستطيع قراءة الكلمات صوتياً لكنه يواجه مشكلات في التعرف على الكلمة ككل. ويعتمد المصابون بـ العسر القرائي  السطحي بصورة كبيرة على إجراءات تحويل الحروف إلى أصوات عند محاولة القراءة بصوت مرتفع , وكنتيجة لذلك ؛ فهم يقرءون الكلمات المنتظمة بصورة جيدة لكنهم يميلون إلى تنظيم الكلمات غير المنتظمة.

العسر القرائي التهجي :
وفيه يستطيع التلميذ قراءة الحروف الفردية التي تؤدي إلى قراءة الكلمات إذا أعطى التلميذ الوقت الكافي لقراءتها,لكنه يواجه مشكلات إدراك الكلمة ككل.   
          
العسر القرائي المباشر :
ففي هذا النوع يستطيع التلميذ القراءة بصوت مرتفع دون فهم ,
فالتلميذ يستطيع قراءة الحروف 
ولكنه لا يستطيع فهم المعاني التي تؤدي إليها هذه الحروف والكلمات.
ولأن جميع التلاميذ 
     لا يظهرون نفس الأعراض 

 فقد اقترح البعض تقسيم العسر القرائي (Dyslexic) إلى ثلاثة فئات :

الصعوبات البصرية المكانية :
      فالتلاميذ الذي يعانون من الصعوبات البصرية المكانية لا يستطيعون التعرف على مجموعة من الحروف , وقد يميلون إلى تخمين الكلمات بالشكل وليس بالسياق, كما أنهم يقومون بقلب الحروف في المقاطع , والمقاطع في الكلمات والكلمات في العبارات , كما أنهم يقومون بقراءة الكلمة بطريقة عكسية من الخلف إلى الأمام.


الصعوبات الكلامية الصوتية :
فالتلاميذ الذين يعانون من الصعوبات الكلامية الصوتية فإن المشكلة لديهم تكمن في عدم القدرة على فهم اللغة المنطوقة, حيث تظهر الصعوبة في تقسيم الكلمات إلى مقاطع في تكوين الجمل.

الصعوبات الإرتباطية :
أما التلاميذ الذين يعانون من الصعوبات الإرتباطية فإنهم يعجزون عن إيجاد الأصوات المناسبة للحروف الفردية والأصوات في الكتابة ( ويمكن روية ذلك بصورة شائعة في حالة الكلمات ذات المقطع الواحد) .

تصنيف العسر القرائي :
أشار عدد كبير من المختصين في الوقت الحاضر إلى
أن العسر القرائي يصنف إلى صنفين اعتماداً على وجود اضطراب لغوي محدد أو عدم وجود مثل هذا الاضطراب , وبناءً على ذلك  فإن العسر القرائي يصنف إلى :

-   العسر القرائي اللغوي :
     وذلك عندما تعود صعوبات القراءة في جوهرها إلى الاضطرابات اللغوية التي يعاني منها الطفل , وتشكل هذه النسبة من الأطفال 85 % من مجموع حالات العسر القرائي .

-   العسر القرائي غير اللغوي :
     وذلك عندما تعود صعوبات القراءة إلى عوامل أخرى غير لغوية كصعوبات الإدراك البصري , وتشكل نسبة المصابين بهذا النوع من عسر القراءة 15 % من مجموع الحالات 
.
أعراض العسر القرائي (Dyslexic) والمؤشرات الدالة عليه :
هناك العديد من الأعراض التي يعاني منها التلاميذ المصابون بالعسر القرائي وقد تكون داخلية لا يمكن ملاحظتها , وقد تكون خارجية  واضحة يستطيع أن يتعرف عليها المعلم وكذلك أولياء أمور التلاميذ .
ومن أعراض العسر القرائي مايلي :

·           يواجهون صعوبة في القراءة أو التهجئة.
·           يواجهون صعوبة في فهم المسائل الرياضية التي تتضمن رموزاً مثل حساب التفاضل والتكامل.
·           يعتقدون أن الناس ينظرون إليهم على أنهم كسالى ومهملون.
·           يشعرون بعدم الاستقرار ويجدون صعوبة في الجلوس في مكان واحد لفترة طويلة.
·           يجدون صعوبة في الاحتفاظ بالاتصال عينا بعين مع الآخرين .
·           يجدون أنهم ينسون شيئاً ما بعد قراءته بفترة قصيرة.
·           لا يستطيعون أحيانا تذكر إلى أين يذهبون أو إلى أين ينبغي أن يكونوا.
·           كما أنهم يخلطون بين اليمين واليسار, وصعوبة في تتبع شهور السنة.

كما أن هناك اختلاف في الأعراض التي يعاني منها الأطفال ما قبل سن المدرسة ( حتى سن ست سنوات) , وما بعد المدرسة (حتى سن تسع سنوات) إلا أن هذه الأعراض يمكن ملاحظتها عند تلميذ دون آخر , ويمكن أن تجتمع مجموعة من الأعراض  في حالة واحدة وهي كالتالي :

أعراض ما قبل المدرسة (حتى ست سنوات ):
·     يجدون صعوبة في التنسيق الحركي مثل مسك الكرة , رميها بشكل جيد أو تنطيطها , مع صعوبة في القفز , أو ركوب الدراجة الهوائية .
·           معظمهم يتأخرون في النطق .
·           يتميزون بعدم الكلام بوضوح أو بخلط الكلمات والجمل.
·           صعوبة في التركيز عند الاستماع للقصص .
·           يشعرون بكره شديد تجاه المدرسة.
·     أن الديسلكسيين في هذه السن يعانون من صعوبة في ارتداء ملابسهم مستقلين وبصورة  طبيعية ,كما أن لديهم صعوبة في ربط الأحذية واستعمال الأزرار .

أعراض ما بعد المدرسة ( حتى تسع سنوات ) :
·     يجد التلميذ في هذه المرحلة صعوبة خاصةً في تعلم القراءة والكتابة كون عسر الكتابة يترافق مع العسر القرائي الديسلكسيا .
·           يعاني من صعوبة في التمييز بين الأحرف أو الأرقام, فهو يقلب , أو يحذف أو يضيف بالأرقام والأحرف .
·    معاناة في القراءة نتيجة الاضطراب في الإدراك البصري, كون القراءة تفترض وجود علاقات وروابط بين الإشارات البصرية والمعطيات السمعية مما يؤدي بهم إلى أخطاء وصعوبات مميزة في القراءة .
·          إذا قرأ لا يستطيع تتبع الكلمات في السطر الواحد, كما أن لديه صعوبات في فهم النص الذي يقرأه أو يسمعه .
·          لا يقرؤون بطلاقة,يستخدمون أصابعهم لتتبع ما يقرؤون ,يكررون الكلمات ولا يعرفون إلى أين وصلوا.  
·           يتميز بالشرود وقلة الانتباه مع صعوبة في التركيز والمتابعة فهو يعتقد أن الانتباه صعب جداً عليه.
·     تتضح الصعوبة عنده في معرفة الاتجاهات فهو لا يدرك اليمين من اليسار, فوق تحت, كما أنه يجد صعوبة في حفظ الأشياء المتتالية مثل: أيام الأسبوع , أشهر السنة.
ويعد الطفل إذا أظهر خمسة أعراض سلوكية من مجموع أعراض الديسلكسيا طفلا لديه عسرا قرائيا.

ومن أعراض الديسلكسيا النفسية والفسيولوجية ما يأتي :
1.  على مستوى الإدراك البصري , لا يستطيع الطفل أن يتعرف أو يميز أصوات الحروف والرموز والكلمات , كما انه غير قادر على تكوين كلمات ذات معنى من الحروف الهجائية رغم ما يبدو من سلامة البصر لديه .
2.  على مستوى الإدراك السمعي , فان الصعوبة ليست في تمييز أصوات الحروف والكلمات فقط بل وفي ترجمة الحروف والكلمات إلى أصوات تتفق مع صورها الرمزية .
3.      على مستوى الضبط الحركي , فإنه يلاحظ على أطفال الديسلكسيا اختلاط واضح وعدم تناسق حركي .
4.      عجز في التقديرات المكانية و الزمانية والاتجاهات .
5.      عجز في تقدير الأشكال كماً وكيفاً .
6.      عجز في المعاني الكمية من خلال التعامل بالأعداد والأرقام .
7.      صعوبة كتابية وإملائية.

ويمكن تقسيم مظاهر العسر القرائي التي تواجه التلاميذ إلى محاور متعددة يمكن إيرادها فيما يلي :
 (مظاهر تتعلق بالقراءة, ومظاهر تتعلق بالتهجئة, ومظاهر تتعلق بالكتابة , ومظاهر تتعلق بالذاكرة , ومظاهر تتعلق بالحركة , ومظاهر تتعلق بالتنظيم ).
وبعد أن تطرقنا إلى مظاهر العسر القرائي والمؤشرات الدالة عليه, لابد من الإشارة إلى بعض العوامل التي تؤدي إلى صعوبات في القراءة والكتابة إلا أنه لا يمكن تصنيفها على أنها عسر في القراءة (Dyslexic), بمعنى أنه لا يصح تشخيص جميع حالات التعثر في القراءة بأنها عسر في القراءة (Dyslexic) , لذلك لابد من استبعاد العوامل الأخرى المسببة لتلك الصعوبات في القراءة والكتابة.
ويجب قبل أن نشخص الحالة بأنها ديسلكسيا علينا أن نأخذ في الاعتبار تلك العوامل الأخرى على أساس المحكّات التالية:
-   أن تكون اللغة التي يعاني منها الطفل من تعثر أو أخطاء في قراءتها أو كتابتها , هي اللغة الأم للطفل وليست لغة أجنبية أخرى .
-   أن لا يكون الطفل يعاني من قصور في الذكاء أو من تخلف عقلي , بمعنى أن يكون انخفاض مستوى الذكاء عاملاً مسبباً للحالة .
-   ألاّ يكون الطفل يعاني من خلل أو قصور عضوي ظاهر في البصر , أو في السمع , أو في الحالة الصحية العامة .
-     ألاّ يكون الطفل معانياً من قصور أو اضطراب نفسي أو عاطفي أو انفعالي أو من تخلف ثقافي .
-     أن يكون الطفل على مستوى تعليم كافٍ متساوٍ مع أطفال من ذات سنه أجادوا القراءة والكتابة .
-     ألاّ يكون التعثر في الكتابة والقراءة ناجماً عن قصور أو أخطاء في مراحل تعليم اللغة .
-    ألاّ يكون الطفل مصاب بإعاقة أخرى مسببة تعثر في القراءة والكتابة  مثل حالات (الشلل المخي) أو غيرها من الأعراض الأخرى .

مظاهر عسر القراءة

المصدر: الدكتور وجيه المرسي أبولبن

كيفية علاج صعوبات القراءة و الكتابة
     ليس من شك في أن علاج صعوبات التذكر تختلف من حالة إلى حالة حسبما تسفر عنه دراسة الطالب كما أنها تتباين من مادة تعليمية إلى أخرى
    لذلك نتبع بوحدة تنمية القدرات عدة خطوات يمكن أن تعالج قسطاً كبيراً من صعوبات التعلم :
تحديد محتوى المادة العلمية المطلوب تذكرها
تحديد أهداف لعملية التذكر
تحديد ما يتوقع تذكره خلال فترة معينة من التدريب
تنظيم المعلومات التي سيتم تذكرها
عرض المادة العلمية المطلوب تذكرها
اختيار إستراتيجيات التدريس والتدريب والإعادة المناسبة
التقويم الذاتي

علاج صعوبات القراءة :
يتم تعلم القراءة عادة في الصف الأول الابتدائي 
ولكن هناك الكثير من الطلاب ممن يتعلمونها فيما بعد

أنواع صعوبات أو عسر القراءة :
القراءة البطيئة :
      فبعض الطلاب يركزون على تفسير رموز الكلمات ويعطون انتباهاً أقل للمعنى ويقصد بها القراءة كلمة كلمة ونجد أيضاً أن الطالب هنا يستطيع أن يقرأ الكلمات التي مرت عليه في السابق لكنه لا يستطيع قراءة الكلمات الجديدة .

القراءة السريعة غير الصحيحة :
    حيث يميل بعض الطالب إلى القراءة السريعة مع حذف الكلمات التي لا يستطيع قراءتها حيث أنه يحفظ أشكال بعض الكلمات ولا يستطيع استعمال الحروف كمكونات للكلمات .
الإبدال : حيث يحل الطالب كلمة محل كلمة أخرى
الإدخال : حيث يدخل الطالب كلمة غير موجودة إلى السياق المقروء
نقص الفهم : حيث يركز الطالب هنا على تفسير رموز الكلمة دون أن يحاول أن يفهم معناها ويكون تكوين الطالب هنا للحروف ضعيف جداً حتى وهو ينسخ أيضاً .

أبرز أساليب المتبعة بالوحدة لعلاج صعوبة تفسير الرموز اللغوية وقراءتها :
ثمة طرق ثلاث تستهدف علاج صعوبة تفسير الرموز اللغوية وقراءتها بعضها
 يبدأ بالحرف وبعضها يبدأ بالكلمة بيانها على النحو التالي :

1. الطريقة الصوتية : طريقة جلينجهام : Gillingham
     وتستخدم مع الطلاب الذين لا يقدرون على تفسير رموز الكلمات وقراءتها بالطرق العادية وتقوم على التعامل مع الحروف الهجائية كوحدات صوتية وتسمى أيضاً بالطريقة الهجائية
 حيث نبدأ من خلالها بتعليم الطالب 
         الحرف ثم الكلمة ثم الجملة كما يمكن أن نسميها بالطريقة الترابطية .
ومن خلالها نستطيع أن نحقق عدة أهداف منها :
ربط الرمز البصري مع اسم الحرف .
ربط الرمز البصري مع صوت الحرف .
ربط حواس الطالب بالمادة المتعلمة .

2. الطريقة متعددة الحواس V. A .K .T ) طريقة فيرنالد Vernald 
       ونقوم باستخدامها مع الطلاب الذين لم يقرؤوا بعد أو من هم تحصيلهم منخفض وتتم على النحو التالي :
يكتب المعلم الكلمة على السبورة أو على الورقة ويتتبعها الطالب بإصبعه وينطق أثناء ذلك كل جزء فيها ويكرر هذه العملية حتى يستطيع أن يكتبها الطالب من الذاكرة .
يتمكن الطالب بعد ذلك من قراءة الكلمة التي يكتبها المعلم ويكتبها دون تتبع .
يتعلم الطالب كتابة الكلمة من الذاكرة دون الرجوع إلى النسخة الأصلية .
يتم تعليم الطالب كلمة جديدة من خلال تشابهها مع كلمات سبق له تعلمها أي يتم تدريبه على التعميم .

3. طريقة هيج – كيرك : Hegg – Kirk
وهي تعتمد على نظام القراءة الصوتية بطريقة منظمة في إطار مبادئ التعليم المبرمج الذي يتحكم في العملية التعليمية ويعطي الطالب تغذية مرتدة Feedback تصحح خطأه وتصوب مساره باستمرار وتقوم على البدء باستخدام الحروف الساكنة ثم المتحركة وتعليم أصواتها للأطفال .

       هذا وقد أشار كل من تورجيسون Torgesen وباركر Barker إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه استخدام أسلوب التدريس الذي يستعين بالحاسب الآلي Computer – Assissted Instruction 
في علاج صعوبات تعلم القراءة
وفي تدريب الطلاب على التعرف على الحروف الهجائية وقراءة الكلمات والنصوص .

كيفية علاج وتحسين عملية فهم المادة المقروءة :

يمكن تحقيق ذلك بإتباع الخطوات التالية :
تحسين دافعية الطالب :
من نافلة القول أن نقرر المبدأ الذي قرره علماء سيكولوجية التعلم من أنه لا تعلم بدون دافعية ولكي نجعل الطالب يٌقبل على القراءة وفهم ما يقرأ نتبع معه ما يلي :
1. نقدم له مهمة سهلة يستطيع النجاح فيها ثم نمدحه عقب نجاحه فيها لأن هذا يشجعه على مواصلة العمل .
2. ننظم للطالب مادة القراءة بطريقة تسمح له بملاحظة ما أحرزه من تقدم كأن نصور له ذلك على صفحة نفسية خاصة به .
3. نتبع المرونة والتنوع في معدل القراءة وفقاً لدرجة صعوبة المادة فنبدأ بالسهل ثم نتدرج للأصعب

تنمية فهم المفردات : ( ضمن السياق المقروء )
حيث لا يكفي أن يفهم الطالب الكلمة منفصلة وإنما ينبغي أن يتعدى هذا إلى فهمها في سياق جملة أو قطعة .
ويتم تحقيق ذلك عن طريق الخطوات التالية :
1. تدريب الطالب على استخدام الكلمات المترادفة .
2. تدريب الطالب على البحث على الكلمات المتضادة .
3. تدريب الطالب على فهم المعاني المتعددة للكلمة الواحدة .
4. التدريب على معرفة أصول الكلمات واشتقاقاتها .
5. تمكين الطالب ومساعدته على تكوين قاموس خاص به .

صعوبات الكتابة :
تبدأ الكتابة عند الأطفال بالشخبطة تقليداً للكبار يساعدهم على ذلك التشجيع والتحفيز المستمر من الآباء .ويحتاج الطالب حتى يستطيع الكتابة إلى استخدام عدة وظائف من وظائف المخ

       ولذلك يجب ألا يكون هناك خللاً عصبياً أو وظيفياً في أجزاء داخل المخ تعتبر هي المسؤولة عن المناطق التي تتعامل مع المعلومات المستخدمة في الكتابة
مثل اللغة والذاكرة وبالتالي تحدث صعوبات التعلم في الكتابة والإملاء .

أبرز مظاهر صعوبات التعلم في مادة الإملاء :
اضطراب الذاكرة البصرية :
حيث يصعب على الطفل تذكر أشكال الحروف والكلمات والتعرف عليها وقد يرجع هذا إلى رسوخ وعدم تغير عادة استخدام التخيل التي غالباً ما تشيع في الطفولة المبكرة حيث يشيع استخدام الخيال واللعب الإيهامي حين يعجز عن الإلمام بالواقع ومعرفته وهذا يؤدي إلى صعوبة في تشكيل وكتابة الحروف والأعداد والأشكال وهذا يؤدي إلى :
ضعف قدرة الطالب على كتابة كلمة مكونة من ثلاثة أحرف أو أكثر .
إبدال الكلمة بكلمة مشابهة لها في المعنى وليس الشكل .
خطأ في كتابة اللام الشمسية واللام القمرية .
الإعراض عن الكلمة ورفض كتابتها لأنها طويلة أو جديدة .

كيفية علاج وتحسين مهارات الكتابة والإملاء :
1.تحسين الإدراك البصري :
ويقصد به تعليم الطالب التمييز بين أوجه الشبه والاختلاف بين الأشكال والأحجام والحروف والكلمات والأعداد مع تحسين الذاكرة البصرية الخاصة بها

2.تحسين الذاكرة البصرية :
وتشمل الإجراءات التالية :
يطلب من الطالب أن يرى شكلاً أو حرفاً أو رقماً ثم يغلق عينيه ويعيد تصوره .
عرض سلسلة من الحروف على بطاقات ثم إخفائها عن الطالب ويطلب منه إعادة كتابتها .
يطلب من الطالب أن يعيد تتبع الحروف والكلمات والأعداد والأشكال حتى يلم بها ثم يكتبها من الذاكرة .

استراتيجيات التعليم العلاجي المطبقة بوحدة تنمية القدرات

1. التدريس المباشر Direct Instruction
ويقوم على الخطوات التالية :
وضع أهداف محددة واضحة ليعمل الطلاب على تحقيقها .
صياغة وترتيب الأنشطة التربوية في خطوات متسلسلة .
إتاحة الفرص لاكتساب المهارات الجديدة .
تقويم وتقديم التغذية المرتدة الفورية لتصحيح المسار التعليمي للتلميذ أولاً بأول.

2. التعلم الإيجابي أو الفعال Active Learning
ويستند إلى الإجراءات التالية :
تشجيع التعلم التفاعلي بين التلميذ والبيئة ومادة التعلم .
الاستناد إلى الخبرات السابقة للتلميذ عند تقديم المادة التعليمية الجديدة .
إعداد الطالب ذهنياً وفكرياً ودافعياً في عملية التعلم .
تشجيع التلميذ على الاندماج في عملية التعلم .

3.أسلوب النظم :
وهو نشاط تعليمي يشكل نطاقاً له مكوناته وعناصره وعلاقاته وعملياته التي تسعى إلى تحقيق الأهداف المحددة وهو يتألف من أربعة أجزاء :
المدخلات Inputs
العمليات Processes
المخرجات Outputs
التغذية المرتدة Feed Back


ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع
                               في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله

رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

موقعي الإنستجرام  .Instagram



رسالتي قبل سيرتي
          http://alrashid2222gmailcom.blogspot.com/2014/06/1.html

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية

لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    
العقول الكبيرة الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة
 والفائدة

التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا.. 
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء .. 
والعقول الصغيرة الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه
"منكم  نتعلم أروع المعاني...

المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير

ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله
ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع
                               في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 

  هرمية "  1  IR  " البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والتطق وتعديل السلوك    Ibrahim Rashid
المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.
المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  "
 أكثر من  تسعة 00 : 9  مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله .. حفظكم الله وحفظ أطفالكم
يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة







قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله

رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

موقعي الإنستجرام  .Instagram



رسالتي قبل سيرتي
          http://alrashid2222gmailcom.blogspot.com/2014/06/1.html

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية "  1  IR  " البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية    Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم

المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية



لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة الأواني المليئة "تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا..
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء ..
والعقول الصغيرة الندرة الأواني الفارغة " تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه

"منكم  نتعلم أروع المعاني...

المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير

ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله


طبيعة العمل في  نمائية  إبراهيم رشيد الأكاديمية  التخصصية

نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب   "الأكاديميات و البصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة 
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير  والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
  هرمية "  1  IR  " البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية    Ibrahim Rashid
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء
والموهوبين  والموهوبين ذوي صعوبات التعلم  والنطق
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي  المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة 
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب  ‘
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات  
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة  عمليًا وليس نظريًا 
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

دورات  تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم 
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.                       التعليم الخماسي
11.                       القيادة والإدارة الصفية

نتعامل  مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل ،
كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج  وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘
 حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين  مقابل مدرسة ومساعدة مدرسة ومشاركة الأهل  إذا أمكن ،
 ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث
 يلبي جميع  احتياجات هذا الطفل.
برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق  والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم  النمائية والأكاديمية تفريد التعليم

ليست هناك تعليقات: