الأربعاء، فبراير 03، 2016

أخطاء شائعة أثناء التعامل مع أطفالنا تربية الابناء والحماية الزائدة والدلال الزائد وكيف تصنع من ابنك شخصا معاقًا ؟


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط



 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم  ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 

Ibrahim Rashid
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-     اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية


 أخطاء شائعة أثناء التعامل مع أطفالنا تربية الابناء 
      والحماية الزائدة والدلال الزائد وكيف تصنع من ابنك شخصا معاقًا ؟

   ابنك يستحق أن تبكي عليه ويستحق دموعك. 
                 لذا لا تبكي على بكاء طفلك حتى لا يدعك تبكي دائمًا 

       الأبناء هم زهرة حياتنا لذلك تحتاج تربيتهم إلي الكثير من الفطنة والخبرة وإلى نظام محدد يتناسب مع نمو الطفل وتطور سلوكه‏,‏
 ولهذا تنصح د‏.‏ مايسة محمود اختصاصية الأطفال بجامعة واشنطن الأمريكية
 بتجنب الوقوع في ‏8‏ أخطاء شائعة أثناء التعامل مع أطفالنا وهي‏:‏

 1ـ عدم الثبات‏:‏
لابد من وجود نظام محدد يجعل الطفل يعرف متى يستيقظ ويتناول الطعام ويستحم ويلعب وينام‏.‏ وهذا النظام يضمن ثبات الروتين اليومي‏,‏ مع ضرورة وجود مرونة في هذا النظام‏، حسب ما ورد بصحيفة “الأهرام” المصرية.

2ـ عدم التركيز علي وقت للأسرة‏:‏
فيجب أن يجتمع أفراد الأسرة في وقت محدد وأن يخصص الوالدان وقتا لكل ابن ولهما معا أيضا، وأن يمتزج اللعب بالمرح والمناقشة وأن نسمح للطفل بالتعبير عن مشاعره‏.‏

3ـ تقديم المساعدة بشكل مبالغ فيه‏:
فهذا يجعل الطفل يفتقر إلي الكفاءة في العمل والثقة بالنفس والاعتماد علي الذات فلا يتعلم المهارات التي تفيده في حياته‏.‏

4- الكلام الزائد‏:
‏ عندما تتحدث الأم طوال الوقت حول سلوك الطفل ولا تبالي بلحظات بكائه أو محاولة اتخاذ بعض السلوكيات السلبية وهي لا تزال تتحدث فسوف يكون هناك حوار مفقود بين الطرفين وعلي ولي الأمر إدراك أن الطفل يختلف عن البالغ من حيث استجابته للنقاش والجدال لذا يجب أن تراعي الأم إصدار تعليماتها مرة واحدة وإذا لم يطعها الطفل عليها أن توجه له تحذيرا شفهيا وتمهله برهة قصيرة حتي يسلك السلوك القويم‏.‏

5ـ تقديم أطعمة يحبها الأطفال والوجبات السريعة فقط‏:
‏ فلابد أن تشجعي طفلك علي تجربة طعام جديد ولا تحرميه من بعض الحلوى والأطعمة الخفيفة‏.‏

6ـ التعجل بنوم الطفل بمفرده‏:
‏ والحل البسيط أن تعوديه تدريجيا علي سريره الطفولي حتى يطلب هو ذلك بنفسه عندما يكون مستعدا‏.‏

7ـ السماح بوقت أطول من اللازم أمام شاشة التليفزيون‏:‏
 فهؤلاء الأطفال قد يجدون مصاعب تعليمية عندما يلتحقون بالمدرسة وعموما فإن الأطفال وحتي سنتين لا يستقبلون ما يرونه علي التليفزيون أو الكمبيوتر بشكل واع‏.‏ لذا يجب شغل انتباه الطفل بالحديث والاستماع أو بمشاهدة الصور في الكتب المصورة وبالألعاب التعليمية‏.‏

8- محاولة إيقاف نوبة الغضب‏:‏
فبعض الآباء والأمهات يشعرون بالقلق اذا دخل الطفل في نوبة غضب أمام الآخرين ويريدون أن يتوقف عن ذلك فورا‏,‏ حيث يشعران بأنهما والدان فاشلان‏,‏ لذلك يحاولان ايقاف نوبة غضب الطفل بأي وسيلة‏,‏ والافضل في هذه الحالة ابعاد الطفل عن الناس المحيطة به وإعطاؤه الفرصة لينفث عن غضبه ويجب الا يكون اهتمام الوالدين برأي الناس فيهما بقدر اهتمامهما بمنح الوقت الكافي للطفل لكي يفرغ كل ما يزعجه ويضايقه و التحدث معه بهدوء‏.‏

القسوة والتشدد
على جانب آخر يعتقد الكثير من الآباء والأمهات أن القسوة والتشدد يسهمان في تنشئة الأبناء وتربيتهم‏، ويكشف لنا الدكتور ياسر نصر مدرس الأمراض النفسية والاستشاري التربوي عن بعض هذه الأخطاء لنتلافاها‏,‏ وهي:
8- فرض الأوامر علي الطفل طوال اليوم‏:‏
وهذا الخطأ نابع من فكرة السلطة والدكتاتورية فنجد الأمهات يصدرن أوامر للطفل ولا يتركن له حرية اختيار أي شيء‏,‏ والنتيجة ان الطفل يتظاهر بأنه لم يسمع شيئا‏,‏ وبالتالي لا يستجيب‏,‏ لذلك لابد من إعطاء حرية للطفل‏,‏ بحيث يتمكن من الاختيار والشعور بشخصيته‏.‏
- عدم الاتفاق علي نهج تربوي بين الوالدين‏:‏
هذا الخطأ هو نتيجة التضاد في المفاهيم بين الاثنين مما يؤثر علي نفسية الطفل بشكل كبير‏,‏ لانه لا يعرف من فيهما علي صواب الأم أم الأب‏,‏ وهو ما يجعله ينجذب لأحدهما دون الآخر ويؤثر علي احترامه وثقته فيه‏,‏ لذلك يجب الاتفاق علي منهج تربوي واضح بين الأبوين وحتي اذا تعارضا في موقف معين‏,‏ لابد أن يصدق أحدهما علي قرار الآخر‏.‏
- التفرقة في المعاملة‏:‏
وهي كارثة علي الرغم من نفي معظم الآباء والأمهات لهذه التفرقة‏,‏ إلا أن أبناء كثيرين يشعرون بها‏,‏ والمطلوب هو التوازن والعدالة عند قدوم الطفل الثاني‏,‏ الذي غالبا ما يكون أكثر هدوءا وجاذبا للانتباه نتيجة اكتساب الأبوين لخبرة في التربية‏، ومن هنا تبدأ التفرقة سواء المعنوية أو المادية‏.‏
- المقارنة بين الأبناء‏:‏
وهي طريقة غير عادلة في التربية‏,‏ لأن الفروق بين الأولاد ستبقي موجودة دائما‏,‏ وتؤدي المقارنة إلي زرع المرارة بين الاخوة والحط من قدرات الأقل تقديرا‏.‏
- عدم إشباع حاجة الطفل للرحمة والحب والحنان‏:‏
هناك نوع من الآباء يتعاملون مع أبنائهم بقسوة وعنف كأنهم عسكريون أو ماكينات‏,‏ ويتم توبيخهم ونقدهم في كل صغيرة وكبيرة‏,‏ هذا الخطأ يترك في نفس الطفل آثارا سيئة كثيرة‏.‏
لذلك يجب أن تكون هناك دائما مساحة من المرح والترويح مع التعامل الهادئ المطمئن بحب وحنان ليسود التفاهم بين الجميع‏.‏
‏- الإهمال‏:‏
يؤثر اهمال الأبناء علي الأسرة بأكملها‏,‏ ويجعل الطفل يشعر بالغيرة من أقرانه الذين يحظون باهتمام والديهم وينعكس ذلك علي تصرفاته التي تتسم بالعدوانية في مدرسته ليلفت الانتباه له‏.‏
- التدليل‏:‏
هذا الخطأ يجعل الطفل يشعر دائما بأنه لابد أن يكون محور اهتمام الجميع ويتوقع من كل الناس نفس المعاملة‏,‏ وبالطبع هذا لا يحدث مما يجعل انفعالاته طفولية ويتأخر نضجه الاجتماعي والانفعالي وتقل قدرته علي تحمل المسئولية‏.‏
- عدم بشاشة وجه الأم والأب في المنزل‏:‏
وهو خطأ غاية في الخطورة‏,‏ ويقع فيه كثير من الآباء والأمهات لاعتقادهم أن علامات الشدة المرسومة علي الوجه عامل مهم لتربية الأبناء‏.‏ حتي إذا حاول الطفل أن يغير سلوكه نحو الأفضل فانه يجد نفس رد الفعل فيتوقف عن المحاولة‏.‏

كيف تصنع من ابنك شخصا معاقًا؟
الخطوة الأولى: -قاعدة عامة: -
         مساعدة الآخرين فيما يحسنون القيام به أول خطوة في صناعة الإعاقة
              وهذه القاعدة تنطبق على الأطفال والمراهقين والبالغين فعندما تساعد شخص في أمر يستطيع القيام به أنت تسلبه الممارسة والتجربة والقدرة فيصبح عاجزاً على القيام به ويصبح معتمد عليك اعتمادا كلياً وهذا يحدث كثيراً داخل الأسرة 
         فتجد الوالدين يتحملون كامل المسؤولية عن أبنائهم حتّى في قضاياهم الخاصة مثل الدراسة، وحل الواجبات والقيام للصلاة وغيرها والطفل هنا يمارس دوره بذكاء فيسلم المسؤولية للوالدين ولا يتحمل أي مسؤولية ولا يهتم وتموت الدوافع الداخلية له وينتظر الأوامر بشكل مباشر من الوالدين ولا يشعر بألم الإخفاق لأن هذه القضايا ليست مسؤولياته بل هي من مسؤوليات الوالدين
        هذا النوع من التربية يخرج لنا شخص معاق نفسيًا غير ناضج غير قادر على التعامل مع المتغيرات والتحديات في هذه الحياة
عزيزتي الأم:
عندما تحملين طفلك وهو يستطيع المشي أنت تصنعين من طفلك معاقًا
وعندما تأكلين طفلك الذي يستطيع الأكل أنت تصنعين منه معاقًا
وعندما تتحدثين نيابة عن طفلك الذي يستطيع التحدث أنت تصنعين منه معاقًا
الخطوة الثانية: -الحماية الزائدة
الحماية الزائدة المبالغ بها للطفل
         تجعل منه طفلًا ضعيفًا لا يستطيع التعامل مع معطيات الحياة تحرمه هذه الحماية من التجربة والتعلم خاصة في بداية حياته لأن خبراتنا تصقل في بداية حياتنا فالطفل تصقل خبراته في مرحلة الطفولة فنجد أن تجاربه لا تتجاوز قدراته بشكل كبير ونجد أن مشاكله وتجاربه المؤلمة متناسبة مع مرحلته العمرية 
وهذه التجربة وهذا الألم ينمي قدراته على تحمل الآلام ومواجهة المشاكل بحيث ينمو معاقًا ونفسيًا بشكل متوازن
أما في حالة الحماية الزائدة فإنه ينمو جسديًا وعقليًا ولكنه لا ينمو نفسياً بشكل متزن وذلك بسبب حماية الوالدين من تعرضه لبعض التجارب بحجة أنه ضعيف لا يستطيع صغير لا يحسن التصرف
وحقيقة الحياة أننا في يوم ما سوف نواجهها منفردين ولن تفرق بيننا وسوف يصدم بتجربة مؤلمة تفوق قدراته النفسية التي لم تكتمل بسبب الحماية الزائدة
3-الخطوة الثالثة: -أحلامك أوامر يا سعادة الباشا
يعاني بعض الآباء والأمهات من (فوبيا الحرمان) وعقد من النقص ويعتقدون الحرمان شر محض وذلك بسبب أنهم عانو منه في طفولتهم !!
ولذا يلبون كل طلبات أبنائهم بدافع ألا يشعر أبنائهم بالحرمان
أو بدافع أنني لا أريد أن يشعر أبنائي أنهم أقل من الآخرين ويسعى الأب والأم جاهدين لتحقيق كل طلبات أبنائهم !!!
وهذا التدليل المبالغ فيه يجعل الأطفال عاجزين عن معرفة قيمة الأشياء وعاجزين عن تحقيق الغايات
ويزرع في داخلهم اتكالية على الآخرين في أبسط أمورهم
وهنا ترى الأم خادمة لأبنائها في بيتها بحيث يعجز المراهق عن إحضار كأس ماء بل يطلب من الآخرين ذلك
وهكذا يصبح الأب أشبه بخادم توصيل الطلبات وكأن العبيد ولدوا أسيادهم
هذه الشخصية المدللة عاجزة نفسيًا غير قادرة على مواجهة الحياة ضعيفة تنهار أمام أول التحديات
لا تحطم شخصية ابنك
لا يبني الأمم إلا الأشخاص الأقوياء الجادون الذين يتمتعون بشخصية قادرة على اتخاذ القرار.

فكيف يستطيع الأبوان تربية أبناء يتمتعون بشخصيات قوية وقادرة على اتخاذ القرار؟
إن هذا السؤال يقودنا إلى معرفة الأمور الثلاثة التي تضعف الشخصية.
الإفراط في التدليل:
ينسى المربي نفسه- أحياناً – من فرط حبه لابنه ، فيدلله دلالاً يفقده شخصيته ويحوله إلى شخص لا يمكننا الاعتماد عليه.
والتدليل يعني:
تلبية كافة طلبات الابن مهما كانت صعوبتها، في أي وقت كان، الأمر الذي يجعل الطفل يشعر بأنه شخص مجاب الطلبات والأوامر.
لذلك فإن الإفراط في التدليل يعني:
1-إضعاف جانب تحمل المسؤولية في الابن لأن جميع طلباته مجابة.
2-تحكم الابن في أبويه وخضوعهما له.
3-تمكن مشاعر " الغرور" و " التكبر" لدى الابن، وتكراره لعبارة: ( أبي لا يرفض لي طلباً )، ( أمي لا تقول لي" لا " أبداً ).
4-تمرد الابن على سلطة والديه وعدم احترامه لوالديه أو تطبيقه لقوانينهما.

5-تحول الابن المدلل إلى شخص غير قادر على التكيف الاجتماعي، لأنه دائماً يتوقع من أصحابه وأقرانه أن يستجيبوا لغروره وطلباته ، لذلك نراه دائماً وحيداً بدون أصدقاء.
فالدلال الزائد
     يعني ان نشجع الطفل على تحقيق معظم رغباته كما يريد هو وعدم توجيهه وعدم كفه عن ممارسة بعض السلوكيات الغير مقبولة سواء دينيا او خلقيا او اجتماعيا والتساهل معه في ذلك..
عندما تصطحب الأم الطفل معها مثلا الى منزل الجيران او الأقارب ويخرب الطفل أشياء الآخرين ويكسرها لا توبخه او تزجره بل تضحك له وتحميه من ضرر الآخرين ،
كذلك الحال عندما يشتم او يتعارك مع احد الأطفال تحميه ولا توبخه على ذلك السلوك
بل توافقه عليه وهكذا .......
وقد يتجه الوالدين او احدهما إلى اتباع هذا الأسلوب مع الطفل اما لإنه طفلهما الوحيد
او لأنه ولد بين اكثر من بنت او العكس او لإن الأب قاسي فتشعر الأم تجاه الطفل
بالعطف الزائد فتدلله وتحاول ان تعوضه عما فقده او لأن الأم او الأب تربيا
بنفس الطريقة فيطبقان ذلك على ابنهما ..
ولاشك ان لتلك المعاملة مع الطفل آثار على شخصيته
ودائما خير الأمور الوسط لا افراط ولا تفريط وكما يقولون الشي اذا زاد عن حده
انقلب إلى ضده فمن نتائج تلك المعاملة ان الطفل ينشأ لا يعتمد على نفسه غير قادر
على تحمل المسؤولية بحاجة لمساندة الآخرين ومعونتهم
كما يتعود الطفل على ان يأخذ دائما ولا يعطي وان على الآخرين ان يلبوا طلباته
وان لم يفعلوا ذلك يغضب ويعتقد انهم اعداء له ويكون شديد الحساسية وكثير البكاء
وعندما يكبر تحدث له مشاكل عدم التكيف مع البيئة الخارجية ( المجتمع )
فينشأ وهو يريد ان يلبي له الجميع مطالبه يثور ويغضب عندما ينتقد على سلوك ما
ويعتقد الكمال في كل تصرفاته وانه منزه عن الخطأ وعندما يتزوج يحمل زوجته كافة المسؤوليات دون ادنى مشاركة منه ويكون مستهترا نتيجة غمره بالحب دون توجيه . 


كيف تقومين سلوك طفلك المدلل؟
إذا كنت من نوعية الأمهات اللائي يقمن بتدليل أطفالهن، فإن هذا سيظهر على سلوكه، حيث إنه سيكون سيئ السلوك في
التعامل معك ومع الآخرين، ولن يتشارك في أي شيء مع أصدقائه من الأطفال، وسيريد دائما أن يكون الأول، كما إنه قد لا يجيبك على الأسئلة التي تطرحينها عليه، وسيتجاهل تعليماتك. وإذا قمت بحرمان طفلك المدلل من لعبة هو يريدها، فإنك ستواجهين نوبة من الغضب والبكاء.

لذا، اتبعي ما يلي حتى تستطيعي تقويم
سلوك طفلك:
- على كل أم أن تعلم أن السنوات الاولى من عمره تلعب دورا كبيرا في تكوين شخصيته، لذا يجب أن يتعلم القواعد؛ لأن هذا سيساعده أن يكون مسؤولا ويشعر بالمسؤولية عندما يكبر ويصبح شخصا بالغا، وعادة ما يكون الطفل مدللا بهذا الشكل؛ لأن أسرته توفر له كلرغباته طوال الوقت. وعليك أن تعلمي أن طفلك إذا كبر ليجد أن كل طلباته مجابة فإن هذا سيؤثر بطريقة سلبية على كل علاقاته. وتأتي وظيفة الأسرة، وخاصة الأم في حماية طفلها من التحول لطفل مدلل مع العمل على إعداده جيدا لمواجهة العالم.
- أن تكوني أما جيدة لطفلك أمر لا يعني أنك يجب أن تلبي له كل طلباته، وبالطبع فإنك يجب أن تلبي حاجات طفلك الأساسية، ولكنك يجب أن تفكري جيدا فيما يخص رغباته، والتي لا تكون ضرورية. وهناك الكثير من الأهل الذين لا ينجحون في التفريق ما بين حاجات الطفل ورغباته. ولذلك، إذا كنت كأم تلبين كل ما يطلبه طفلك سواء كان ضروريا أم لا فيجب أن توضحي لطفلك بأنك كنت مخطئة في التصرف بهذا الشكل عن طريق التحدث معه برفق وليس بعنف. وضحي لطفلك أنك ستقومين بإجراء بعض التغييرات في طريقة التعامل معه، وأن مثل هذا الأمر سيكون لمصلحته على المدى الطويل.
- لا تجعلي الشعور بالذنب يكون عاملا في طريقة تربيتك لطفلك، واعلمي أن وظيفتك ودورك كأم لا تعني أن تعطي طفلك كل ما يريده لتشعري بالرضى عن نفسك. ولكن وظيفتك كأم أن تقومي بإعداده لينجح في المدرسة، وينجح في الحياة بصفة عامة. يجب على طفلك أن يعلم أنه لكي يحصل على ما يريده فيجب أن يعمل بجد. وبالتأكيد فإنك لا تريدين أن تقومي بتعليم طفلك أنه يمكنه الحصول على ما يريد عن طريق الخداع والبكاء ونوبات الغضب.
- قومي بوضع تعليمات محددة وواضحة لطفلك، واحرصي على تطبيق تلك القواعد، مع الوضع في الاعتبار أنك أحيانا ستحتاجين لعدم الالتزام بتلك القواعد حرفيا، ولكن في مثل تلك الأوقات يجب أن توضحي لطفلك سبب هذا الموقف.
- احرصي على ألا يقوم طفلك بربط سعادته ومكانته في المجتمع بأشياء مادية، مثل: الملابس، أو نوع السيارة. اجلسي مع طفلك وتحدثي معه عن الأشياء المهمة التي تحدد شخصيته، مثل: ذكائه، وإبداعه، واهتمامه بالآخرين وعطائه.
- قومي بمكافأة طفلك على سلوكه الجيد، فكلما التزم بالقواعد امدحيه مع إمكانية إعطائه مكافأت مادية في المناسبات الخاصة. عندما تقومين برفض طلب ما لطفلك فعليك أن تتمسكي بموقفك بدون الالتفات لنوبات غضبه. وعلميه المشاركة والعطاء عن طريق السماح له بمساعدتك في أعمال المنزل، ومشاركة من حوله من أصدقاء ومعارف.
- إذا كنت ترفضين تحميل طفلك المسؤولية عند ارتكابه خطأ ما، فهذا سيجعله يشعر أنه لا يرتكب أخطاء على الإطلاق، مما يجعله يتعود أيضا على لوم الآخرين عند حدوث أي مشكلة. والواجب على كل أم أن تقوم بتعليم طفلها كيف يتحمل مسؤولية أفعاله.

- امنحي طفلك حرية اتخاذ بعض القرارات فيما يخص اختيار نوع حبوب الإفطار التي يفضلها، أو الكتاب الذي يريد قراءته، ولكن في المقابل يجب على طفلك أن يعلم أنه ستكون هناك بعض القرارات التي لن يكون له فيها خيار، مثل الأمور المتعلقة بسلامته، وعلميه كيف يكون صبورا، فمثل هذا الأمر سيجعله يتعلم أيضا كيف يتعامل مع الإحباطات المختلفة.


الإفراط في الحماية الزائدة
عندما يرزق الله الأبوين ابنًا  واحدًا  بين مجموعة من الإناث، أو بنتاً وحيدة بين مجموعة من الذكور، أو عندما يولد طفل بعد فترة طويلة من العقم، 
   تحاول الأم أو الأب حماية هذا الابن الصغير بطرق مختلفة مثل:
•منعه من اللعب مع الأطفال الآخرين ، 
وإن لعب لا يجعلونه يسقط أو يتأذى 
ويظهرون خوفهم الشديد عليه.
•المحافظة عليه من الدخول في مشاكل ، 
ومحاولة حل كافة المشاكل التي تعترضه.
•الحماية من الأمراض والبكتريا والجراثيم ،
 وذلك بالتعقيم الزائد والإفراط في الاهتمام بالصحة.

-النتيجة:
حتماً.. ابن ضعيف الشخصية
إن أهم صفات هذا "الصغير" تكون :
1-الاعتماد على الآخرين.
2-عدم القدرة على تحمل المسؤولية.
3-الخوف والتردد.
4-عدم القدرة على التكيف الاجتماعي وتكوين علاقات جيدة.

5-عدم القدرة على حل المشاكل.


إثارة الألم النفسي
ويكون ذلك بإشعار الطفل بالذنب كلما أتى سلوكا غير مرغوب فيه او كلما عبر عن رغبة سيئة
ايضا تحقير الطفل والتقليل من شأنه والبحث عن أخطاءه ونقد سلوكه
مما يفقد الطفل ثقته بنفسه فيكون مترددا عند القيام بأي عمل خوفا من حرمانه
من رضا الكبار وحبهم
وعندما يكبر هذا الطفل فيكون شخصية انسحابية منطوية غير واثق من نفسه
يوجه عدوانه لذاته وعدم الشعور بالأمان يتوقع الأنظار دائمة موجهة إليه فيخاف كثيرا
لا يحب ذاته ويمتدح الآخرين ويفتخر بهم وبإنجازاتهم وقدراتهم اما هو فيحطم نفسه ويزدريها.

التذبذب في المعاملة
ويعني عدم استقرار الأب او الأم من حيث استخدام أساليب الثواب والعقاب فيعاقب الطفل
على سلوك معين مره ويثاب على نفس السلوك مرة أخرى
وذلك نلاحظه في حياتنا اليومية من تعامل بعض الآباء والأمهات مع أبناءهم مثلا :
عندما يسب الطفل أمه او أباه نجد الوالدين يضحكان له ويبديان سرورهما ،
بينما لو كان الطفل يعمل ذلك العمل أمام الضيوف فيجد أنواع العقاب النفسي والبدني
فيكون الطفل في حيرة من أمره لا يعرف هل هو على صح ام على خطأ فمرة
يثيبانه على السلوك ومرة يعاقبانه على نفس السلوك
وغالبا ما يترتب على اتباع ذلك الأسلوب شخصية متقلبة مزدوجة في التعامل مع الآخرين ، وعندما يكبر هذا الطفل ويتزوج تكون معاملة زوجته متقلبة متذبذبة فنجده يعاملها برفق وحنان تارة وتارة يكون قاسي بدون أي مبرر لتلك التصرفات وقد يكون في أسرته في غاية البخل والتدقيق في حساباته ن ودائم التكشير أما مع أصدقائه فيكون شخص اخر
كريم متسامح ضاحك مبتسم وهذا دائما نلحظه في بعض الناس
( من برا الله الله ومن جوا يعلم الله )
ويظهر أيضا اثر هذا التذبذب في سلوك ابناءه حيث يسمح لهم بأتيان سلوك معين في حين يعاقبهم مرة أخرى بما سمح لهم من تلك التصرفات والسلوكيات أيضا يفضل احد أبناءه
على الآخر فيميل مع جنس البنات او الأولاد وذلك حسب الجنس الذي أعطاه الحنان والحب
في الطفولة وفي عمله ومع رئيسة ذو خلق حسن بينما يكون على من يرأسهم شديد وقاسي وكل ذلك بسبب ذلك التذبذب فادى به إلى شخصية مزدوجة في التعامل مع الآخرين.

 
التفرقة وعدم العدل بين الأبناء
ويعني عدم المساواة بين الأبناء جميعا والتفضيل بينهم بسبب الجنس او ترتيب المولود
او السن او غيرها نجد بعض الأسر تفضل الأبناء الذكور على الإناث او تفضيل الأصغر
على الأكبر او تفضيل ابن من الأبناء بسبب انه متفوق او جميل او ذكي
وغيرها من أساليب خاطئة
وهذا بلا شك يؤثر على نفسيات الأبناء الآخرين وعلى شخصياتهم فيشعرون الحقد والحسد
تجاه هذا المفضل وينتج عنه شخصية أنانية يتعود الطفل ان يأخذ دون ان يعطي
ويحب ان يستحوذ على كل شيء لنفسه حتى ولو على حساب الآخرين
ويصبح لا يرى الا ذاته فقط والآخرين لا يهمونه ينتج عنه شخصية تعرف مالها

ولا تعرف ما عليها تعرف حقوقها ولا تعرف واجباتها

السلبيات التي تقع على عاتق الوالدين في تربية الاولاد
على الرغم من تعدد السلبيات التي يقع فيها الآباء والأمهات في التعامل التربوي مع أبنائهم.. وكثرة البحوث العلمية والتطبيقية حول أفضل الطرق التربوية.. يعد اختلاف ا لأب والأم في تربية الأولاد من أكثر المشاكل تكراراً في الأسر ومن أعمها ضرراً وأبلغها أثراً .
وتأتي هذه الحالة عندما يقوم أحد الطرفين (الأب أو الأم) بتربية أحد أبنائهم بطريقة معينة وفق فكر معين، ويأتي الطرف الآخر لينقض تلك التربية وذلك الفكر بفكر وطريقة مختلفة، قد تصل حد التضاد، ما يوقع الابن في حيرة مركبة، ويضيع بالتالي تعب الطرفين في تحقيق أي أثر ناجح في تربيتهما

على من تقع سلبيات الاختلاف التربوي؟
المشكلة الحقيقية لا تقع على الآباء والأمهات رغم أنهما المعنيّان الأساسيان في هذه القضية، بل تقع على الأبناء الذين يحتارون بين أفكار الأب والأم وبين طرق تعامل الأب والأم، ويؤثر ذلك على مستقبل الأبناء, فالرسالة التربوية التي يحرص الأب على إيصالها ستضيع ويتلاشى أثرها إن قامت الأم بتوجيه رسالة تربوية مغايرة لها, ورسالة الأم ذاتها تضيع في ظل وجود رسالة الأب.. وفي معظم الأحيان يختار الأبناء الرسائل التي تتماشى مع أهوائهم وميولهم ورغباتهم.
يقول الدكتور عبد الرحمن العيسوي في كتاب له يحمل عنوان (مشكلات الطفولة والمراهقة): إن من بين المشاكل التي قد تظهر على الأبناء نتيجة هذه الطريقة المتضاربة في التربية :
1- قد يكره الطفل والده ويميل إلى الأم، وقد يحدث العكس بأن يتقمص صفات الخشونة من والده.
2- قد يجد هذا الطفل صعوبة في التميز بين الصح والخطأ، أو الحلال والحرام، كما يعاني من ضعف الولاء لأحدهما أو كلاهما.
3- وقد يؤدي ميله وارتباطه بأمه إلى تقمص صفاتها الأنثوية، فتبدو عليه علامات الرقة والميوعة

أسباب نشوء هذه الظاهرة:
1- خوف الأم على ابنها من ممارسات قاسية للأب.. أو خوف الأب من أن يؤدي الدلال المفرط للأم في التأثير على سلوكيات الابن.
2- أن تكون المسألة شخصية بين الأب والأم عبر خلافات بينهما.. تنعكس على طريقة تربية الأولاد.
3- أن يكون هناك اختلاف واسع في الثقافة والمستوى التعليمي بين الأب والأم.. ما يعكس معه اختلافاً في الأفكار والرؤى حول الكثير من القضايا الخاصة بتربية الأبناء.
4- اختلاف البيئة التي ينتمي إليها الأب والأم.. كأن تكون بيئة أحدهما محافظة جداً، والأخرى أكثر انفتاحاً.. أو أن يكون أحدهما من مدينة تختلف عن الأخرى.
5- عدم إدراك الأب والأم أن المشكلة الأساسية تسيء لأبنائهم قبل كل شيء وأن آثارها ستبقى لسنوات طويلة في أذهان الأبناء.
6- عدم الاتفاق المسبق بين الأب والأم على طريقة معينة لتربية الأبناء، وافتقارهما لوجود حوار مشترك حول التربية.

كيف يمكن تجنب المشكلة؟؟
الحوار والنقاش المسبق بين الآباء والأمهات هو أقرب الطرق وأسهلها لتلافي حدوث أية مشاكل من هذا النوع بين الطرفين, ولعل من المناسب جداً أن يكون هناك اتفاق مبدئي بين الأب والأم على عدم قيام أي طرف منهما بتوجيه رسالة تربوية مخالفة للرسالة التي وجهها أحدهما لتوه إلى الأبناء، خاصة أمامهم.

وفي حال خطأ أحد الطرفين أو فرض عقوبة معينة أو توجيه رسالة تربوية معينة يراها الطرف الآخر خاطئة، يجب عدم لفت انتباه الطفل لذلك، ومن ثم النقاش حول صحة وخطأ هذا التصرف في مكان آخر بعيداً عن أعين الأبناء، مع الحرص على عدم المشادات أو الاختلاف بين الطرفين أمام الأبناء، فذلك يولد لديهم إحساساً بأن الخطأ قابل لأن يكون صواباً، وأن الصواب قابل لأن يكون خطأ في ظل غياب أحد الأبوين




ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع
                               في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله

رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV


موقعي الإنستجرام  .Instagram



رسالتي قبل سيرتي
          http://alrashid2222gmailcom.blogspot.com/2014/06/1.html


وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية


لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    
العقول الكبيرة الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة
 والفائدة

التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا.. 
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء .. 
والعقول الصغيرة الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه
"منكم  نتعلم أروع المعاني...

المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير

ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله


بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  " أكثر من  ثمانية   5 : 8  مليون ونصف  " 
يمكنكم الضغط على الرابط






ليست هناك تعليقات: