الخميس، فبراير 18، 2016

هل التلفاز جريمة أمام الأطفال الرضع والمتأخرين في النطق والكلام ؟



نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط




 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم  ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 


Ibrahim Rashid
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada 
المفكر التربوي إبراهيم رشيد :-
  اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق وتعديل السلوك
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
  هرمية " IR  " البيداغوجية وصعوبات التعلم  Ibrahim Rashid ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
 رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشرنطج كتجربة حياة
  ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
                            ورؤيتي متجددة دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله وبكم ازداد خبرة  



هل التلفاز جريمة أمام الأطفال الرضع والمتأخرين في  النطق والكلام ؟ 
         فهو  ليس حاضنة أطفال والإنترنت والهواتف المحمولة يؤدي إلى السلوكيات الخطرة
الأطفال ومشاهدة التلفزيون:


     يقول :  د.مصطفى ابوسعد 
            لوحظ في السنوات الأخيرة تزايد ظاهرة تعسر نطق الأطفال إلى سن متأخرة وظهور أعراض طيف توحدي وتشتت الانتباه..

     وقد أجمع أطباء التخاطب بأن هذه الأعراض هي ملازمة للطفل الذي يتعرض وبشكل مستمر الى شاشة التلفاز وبخاصة الاطفال ممن هم أقل من عمر 3 سنوات والذين لم يبدؤوا تعلم الكلام بعد.
وهنا ليس المقصود الامتناع عن تعريض الطفل لجميع برامج التلفاز
     ولكن انتقاء ما يناسب عقل الطفل فهناك برامج للأطفال متخصصه في تعليمهم أسماء الأشياء حولهم لا تلك التي تعرض أغان„ أو أناشيد متواصلة لا تساهم إلا في صمت الطفل وإبعاده عن محيطه

إليك أيتها الأم وأيها الأب
     ما يحدث لطفلك أثناء مشاهدة قنوات الأناشيد أو الأغاني ولنسميها هنا
لنكن أكثر حذرا” : "طيور الجنة" و "كراميش" وما شابه,,

إليكم ما يحدث:
    يبدأ الطفل بالاستمتاع بالإيقاع كونه لا يفهم الكلمات, ثم يحاول التركيز على التصوير والذي بالعادة يكون عباره عن صور مختلفة تعرض الواحدة تلو الأخرى بسرعه خاطفة لا يمكن لدماغ الطفل اللحاق بها او تخزينها وهكذا, حتى تجد الطفل وقد التصق بشاشة التلفاز محاولا" تتبع حركات الأطفال ورقصاتهم في ذلك التصوير, بعد مضي أشهر من هذه الحالة يلاحظ على الطفل التركيز المباشر على الشاشة وعدم النطق وقد يرافق هذه الأعراض تشتت في الانتباه لما هو خارج شاشة التلفاز وإطلاق صرخات بين الفينة والأخرى وفرط في الحركة وعدم الاندماج مع محيطه
أعزائي الآباء :
    لا أحد يريد أن يرى ابنه في هذه الحالة فلا تألوا جهدا" في تمضية الوقت معهم في أعوامهم الأولى الحرجة وعدم وضعه أمام التلفاز مفضلين صمته على صحته ليتمتعوا بصحة عقلية وجسدية كتلك التي تمتعتم بها في طفولتكم
وإنــــما أبنــــــاؤنا بيــــننا أكبادنا تمشي على الأرض

إن هبت الريح على بعضهم لامتنعت عيني عن الغمض

          أين نضع الخط الأحمر؟!

      إذا أردت استفزاز أي أب أو أم اسأليهم كم ساعة يقضيها أبنائهم أمام التلفزيون يوميا؟ ستجدي أنهم يحاولون أن يجدوا كل الأعذار التي توضح سبب قضاء الأبناء كل هذا الوقت أمام التلفزيون. أما إذا أردت أن تؤنبي ضميرهم إلى أقصى حد، فسأليهم ما نوع البرامج والأفلام التي يشاهدها أبنائهم.
لا أظن أنه تم انتقاد أي من العادات التربوية بقدر ما تم انتقاد عادات مشاهدة التلفزيون في السنوات الأخيرة. فقد أثبتت الأبحاث أن هناك علاقة بين مشاهدة التلفزيون للأطفال وبين علل عدة أهمها:  انخفاض مدة الانتباه للطفل والسمنة ومشاكل الأرق وضغط الدم المرتفع وأعراض التوحد والعنف و تأخر الكلام وعدم القدرة على التعامل اجتماعيا!
وبلا شك، لا يريد أي منا أن ينقلب طفله لشخص سمين متوحد يزن ١٠٠ كيلوجرام ولا يكاد يغادر الكنبة، ولكن علينا أن نسأل أنفسنا، ما الذي يشاهده أبنائنا على التلفزيون؟
ماذا يعرض على التلفزيون؟
لو تكلمنا عن البرامج المصرية الموجهة للأطفال مثل “بكار” وغيره، فأنا أعتقد أنها ستؤدي إلى تدهور ذهني سريع لأطفالي. ومن الناحية الأخرى، فأنا لا أسمح لأطفالي بمشاهدة قنوات “ميلودي” و”مزيكا” كما تفعل معظم صديقاتي . مهما كان ابني يحب “هيفاء وهبي” فلن أسمح له بمشاهدة تلك الأغاني المتدنية. ففي رأيي ايجاد برامج مناسبة لطفل عمره ٥ سنوات في مصر تكاد  تكون مستحيلة.
الأطفال سريعو التأثر وللأسف لا يستطيعون التفرقة بينما هو مقبول في المجتمع وما غير ذلك. فعندما نشاهد نحن الكبار التلفزيون، نستطيع تمييز أن ذلك خيال ولا علاقة له بالواقع “ده فيلم ومش حقيقة” بينما لا يستطيع الأطفال أن يدركوا ذلك. فعندما تشاهدين فيلم “الريس عمر حرب” حيث  يمارس “هاني سلامة” الرذيلة مع سيدات كثيرات، تعلمين أن هذا ليس واقعيا ومرفوضا في مجتمعنا. من الناحية الأخرى، لن تستطيع ابنتك ذات ٨ سنوات أن تقوم بهذا التفريق وقد تعتقد أن شيء كذلك مقبول اجتماعيا.
وتزداد  صعوبة إيجاد شيء مناسب للأطفال كل يوم، حتى “توم وجيري” المحبب لدينا قد يبدو عنيفا بعض الشيء لو نظرت لكم مرة يلكم جيرى توم المسكين في رأسه!
ولن أبدأ في الشكوى من القنوات الفضائية مثل إم بي سي ونيكلوديون  وسبيس تون التي تعرض برامج مليئة بالعنف والألفاظ غير المناسبة وإعلانات غير مطلوبة عن ألعاب باهظة الثمن ووجبات سريعة مضرة بالصحة وبينها قليل من البرامج المتابعة زمنيا المناسبة للأطفال. وإن أمكنك الحصول على قنوات مدفوعة فالحال ليس أفضل، فبين البرامج الغير ملائمة إجتماعيا وثقافيا ك”هنا مونتانا” و “هاي سكول ميوزيكال”  وبين برامج الكرتون الغير مفهومة، لا مفر للأطفال من انحدار مستوى الثقافة.

ولكن الوضع ليس بهذا السوء، أليس كذلك؟
ولكن هناك ملحوظة مهمة، ككل شيء أخر، يمكن للتلفزيون ألا يكون ضرره شديد لو تم التحكم في كم وكيف استخدامه. فهو في الحقيقة منقذ للأمهات والآباء الذين فاض بهم الكيل من الضغوط والأعباء اليومية عندما يحتاجون قليلا من الراحة. فهو نشاط مسلي للأطفال ولا يقتضي اشرافا متواصلا كبعض الأنشطة الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى إشعال الحريق في البيت كله. الحقيقة هي، التلفزيون قد يكون متسعا لتنفس الآباء بعد يوم شاق وبقليل من البحث عن البرامج المناسبة، قد يتحول لتجربة مفيدة للأطفال إذا وضعنا في الاعتبار بعض النقاط المهمة.
نقاط مهمة تساعد على تنظيم مشاهدة التلفزيون للأطفال:
الاعتدال: هناك خط أحمر صغير بين التسلية والإدمان. ساعة أو ساعتين من التلفزيون في اليوم وضع مقبول ولكن ٦-١٠ ساعات في اليوم مرفوض وخطأ. حددي مدة معينة لمشاهدة التلفزيون في اليوم واحرصي على ألا يتعداها أبنائك ، واجعلي التلفزيون نوع من المكافأة لو أنهوا واجباتهم المدرسية والمنزلية.
المراقبة: فكري منطقيا في البرامج التي تسمحين لأطفالك مشاهدتها. فمثلا إذا كنت معترضة على انطلاق الصغار في المنزل يرددون “أنت أحمق” كما يفعل “سبونج بوب” ، فربما برنامج “سبونج بوب” ليس ملائما لهم.
دع أطفالك يقررون. لو كان أطفالك عاقلين بدرجة كافية أن يفرقوا بين التلفزيون والواقع، فلا مانع أن يشاهدوا بعض البرامج. ولكن لو مثلا بدأ ابنك بضرب طفلا آخر في المدرسة لأنه شرير مثل “دكتور أنيمو” في “بن تن” فأعتقد أن مشاهدة الكرتون العنيف غير ملائم له.
ليس التلفزيون وحده. إذا وضعت ضوابط لمشاهدة التلفزيون فلا تنسي أنواع الشاشات الأخرى أيضا، كألعاب الفيديوجيم، والكمبيوتر والإنترنت. ففي النهاية كثير من أطفال هذا العصر لا يشاهدون التلفزيون كجهاز لأنهم يحصلون على كل البرامج والأفلام عبر الإنترنت. ولا تنسي أيضا ألعاب العنف على البلاى ستيشن والتليفون المحمول.

التلفزيون ليس فردا من أفراد الأسرة ولا يجب أن يكون معنا طوال الوقت. بمعنى أدق، التلفزيون مغلق أثناء الغداء الأسري، وأثناء تأدية الواجب وأي وقت أخر غير الوقت المخصص لمشاهدته.


خبير ألماني: وضع الرضع أمام التلفاز «جريمة»
محذرا من تأثير التلفاز على التطور اللغوي للأطفال
على الرغم من اهتمام المحطات التلفزيونية العالمية بإنتاج برامج وأفلام خاصة بالأطفال الرضع وشعبية تلك البرامج، فإن عالما ألمانيا أصدر دراسة يحذر فيها من الأضرار التي تصيب الأطفال الرضع، جراء وضعهم أمام أجهزة التلفاز، مؤكدا أن ذلك قد يصيب الأطفال بالغباء.
   وذكرت وكالة الأنباء الألمانية
      أن الخبير مانفريد شبيتسر رئيس قسم الطب النفسي في مستشفى أولم الجامعي بألمانيا، صرح لمجلة «فوكوس» الألمانية بأن وضع الطفل أمام جهاز التلفاز أو أجهزة تشغيل أقراص الفيديو الرقمية، يثبط من التطور اللغوي لدى الأطفال.
    ولكن القائمين على برامج الأطفال في ألمانيا لهم رأي آخر، إذ أشاد المسؤولون عن مجموعة من البرامج الرائدة المخصصة للأطفال بمبدئهم القائم على «مصاحبة الطفل على مدار الساعة».

      وقال منظمو البرامج إنهم يعملون على مبدأ تنشيط الطفل خلال مرحلة النهار، ثم تقديم برامج تساعده على الهدوء قبل النوم.

فرنسا  ... حذّرت   و   حظَرت 


حذرت أحدث الدراسات الطبية الفرنسية مؤخراً
من جلوس الأطفال أمام التلفزيون لفترات طويلة، وذلك لما أثره على تأخير قدرتهم على الكلام.
     هذا، فقد توصل الباحثون
       إلى أن نحو ربع الاطفال من الذكور، وطفلة من بين كل سبع إناث يعانون من مشاكل في التحدث، حيث أرجعوا ذلك إلى ضوضاء التلفزيون التي تصعب من عملية استيعاب الأطفال لما يقوله الآباء.


    ويحظى كل طفل من بين عشرة أطفال تتراوح أعمارهم ما بين عام وعامين بمقعد لمشاهدة التلفزيون في حجراتهم، وعادة ما ينطق الأطفال أولى كلماتهم عندما يبلغون 10 أو 11 شهرًا

     ولكن 4 من الأطفال لم يتحدثوا حتى بلوغهم عمر الثلاثة، فإن نسبة الأطفال الذين يعانون من مشاكل في تعلم الكلام وفهم الاخرين تتزايد خاصة بين الذكور.

يذكر أن فرنسا حظرت العام الماضي بث برامج للأطفال الأقل من ثلاثة أعوام،
      وذلك في أعقاب نشر دراسة قامت بها وزارة الصحة الفرنسية، أكدت فيها أن «مشاهدة الرضع للتلفاز قد تنطوي على مخاطر شديدة».
وأكدت الدراسة
      أن مشاهدة التلفاز قد تعرقل نمو الأطفال وتصيبهم بمشكلات في الكلام واضطرابات في النوم وضعف في التركيز. ولكن الأميركيين لهم رأي آخر؛
     إذ أظهر استطلاع للرأي أن 25 إلى 33% من الآباء والأمهات يرون أن مشاهدة الأطفال الصغار للتلفاز تساهم في تعليمهم وتسليتهم.

وفي ألمانيا كشفت دراسة
   أن نحو 20% من الأطفال في عامهم الأول
يجلسون بانتظام أمام التلفاز مقابل 60% للأطفال في عمر العامين.


التليفزيون يسبب تأخر الكلام عند الاطفال
      
      اظهرت دراسة امريكية
    أن تشغيل جهاز التليفزيون باستمرار في المنزل
 يؤثر سلبا على تطور الكلام والذكاء عند الاطفال الصغار
 وذلك من خلال تراجع عدد الكلمات التي يسمعونها ويلفظونها.
وقال البروفيسور في طب الاطفال ديميتري خريستاكيس من جامعة واشنطن ان تشغيل جهاز التلفزيون يقلل بوضوح استخدام الكلام عند الاطفال والاشخاص الذين يهتمون بهم في المنزل وهذا مسيء للأطفال في تطورهم.
وجاء في تلك الدراسة، التي نشرت بمجلة "اركاييف اوف بدياتريكس اند ادولسنت مديسين"، ان كل ساعة يكون فيها جهاز التلفزيون مشغلا بصوت مسموع في منزل مع اطفال صغار، يستمع خلالها الاطفال الى 500 الى 1000 كلمة اقل من البالغين.
واوضح خريستاكيس ان "البالغين يتلفظون عادة بحوالي 941 كلمة في الساعة، وأن هذه الكلمات تختفي بشكل شبه كامل اذا كان بإمكان الطفل الاستماع الى صوت التليفزيون.
واضاف ان هذه النتائج قد تفسر الرابط بين تعرض الاطفال للتلفزيون والتأخر في تطور الكلام لديهم".
وبما ان الكلام هو عنصر اساسي في تطور عقول الاطفال فان التعرض للتلفزيون باستمرار قد يفسر كذلك انواعا اخرى من التأخر تصيب الطفل مثل القدرة على التركيز.
وقد اجريت الدراسة على 329 طفلا يتراوح عمرهم بين شهرين و 4 سنوات وعلى مدى سنتين ارتدوا بشكل دوري، سترات مجهزة بالات تسجيل الكترونية ترصد كلامهم وما يستمعون اليه على فترات تتراوح بين 12 و16 ساعة.

وقال خريستاكيس بما ان 30% من العائلات الامريكية تقول انها تترك التليفزيون مشغلا باستمرار حتى عندما لا يشاهده احد، فان هذه النتائج تثير قلقا كبيرا ناصحا الاهل بعدم استخدام التلفزيون كحاضنة اطفال.

أضرار مشاهدة التلفاز للأطفال الرضع
كتب بواسطة: سهام أحمد

        هناك العديد من الآباء يحتارون من فكرة مشاهدة اطفالهم الرضع للتلفاز ،
 ويدور في اذهانهم أسئلة حول اتخاذ القرار السليم عن مدى مشاهدة التلفاز TV .

     هناك عناوين مثيرة للقلق بشأن الضرر الذي يسببه التلفزيون على الأطفال الصغار في المجلات والصحف ، بما يسبب الذعر للآباء على اطفالهم .

         ومع ذلك ، فإن الآباء لا يزالوا غير قادرين على الحفاظ على أطفالهم بعيدا عن التلفزيون .
 في الوضع الحالي ، أصبح الآباء في حيرة أكبر بعد وجود العديد من قنوات الأطفال الهادفة والموجهة ، وبالتالي ، بدلا من التحذيرات ، ازداد الوصول إلى التلفزيون وخلق المزيد من الارتباك في ذهن أولياء الأمور .

أضرار مشاهدة الرضع للتلفزيون
1 . الآثار السلبية
يؤثر على نمو الدماغ
خلال السنوات ال 3 الأولى ، يتأثر نمو دماغ الطفل بشكل كبير .
 ليصبح ثلاثي في الكتلة خلال السنة الأولى .
ويتأثر نمو الدماغ بعمق مع تجربة الأطفال والمحفزات خلال هذه المرحلة .
الصور في العالم الحقيقي تختلف عن ما نراه على الشاشة .
 الرضع قد ترغب في التحديق في الصور المتحركة والألوان الزاهية التي تظهر على الشاشة ،
لكنها ليست قادرة على إعطاء معنى لهذه الصور .
دماغ الطفل قد تستغرق سنتين من عمره لفهم الرموز الموجودة على الشاشة .
 لأن هذا يخلق الارتباك في ذهن طفل ، يتأثر نمو المخ إذا كانوا يشاهدون التلفزيون في هذا السن المبكر .

التأخير في تطور اللغة
هناك أدلة متزايدة على أن مشاهدة الرضع للتلفزيون تؤخر تطور اللغة لدى الأطفال الأقل من عامين . تتأثر الدماغ بما تشهده عليه . كما يتأخر تطور اللغة بمجرد مشاهدة التلفزيون لفترة قليلة .

تؤثر على مهارات القراءة والذاكرة على المدى القصير
توجد أدلة أيضا تثبت أن مشاهدة التلفزيون له تأثير سلبي على مهارات القراءة والذاكرة على المدى القصير من الأطفال الصغار .

لا يمكن التركيز على التعلم لفترة طويلة
الأطفال المبرمجة في التعلم من التفاعل مع الأفراد الآخرين .
 كلما زاد مشاهدة الطفل للتلفاز TV ، يسبب التوقف التفاعلي .
في الظروف العادية ، ينطق أحد الوالدين حوالي 940 كلمة في الساعة للطفل الصغير ؛
 بينما ينخفض عدد الكلمات لتصل إلى 770 مع التلفزيون .
 بسبب التبادل الأقل للكلمات ، فإنه يسبب التركيز الأقل في التعلم .
الأطفال الصغار الذين يشاهدون التلفزيون بانتظام هم أيضا أكثر عرضة لتطوير مشاكل التركيز في سن 7 .

2 . الآثار الإيجابية
     يستفاد الأطفال من التلفزيون التعليمي في تعليم بعض المهارات الجديدة .
يمكن للأطفال تعلم الرياضيات ، والعلوم ، ومحو الأمية ، حل المشاكل من العروض مصممة تصميما جيدا . يتعلم الأطفال أكثر من البرامج التفاعلية مثل والمستكشفة .
 التلفزيون التعليمي هو من أكثر الفوائد للأطفال الذين يفتقرون إلى التحفيز الفكري في المنازل .

    تعليم عادات جيدة للأطفال الأكثر من سنتين ، بينما يجب الحد من ساعات مشاهدة التلفزيون ،
 ولا ينبغي وضعه في غرفة نوم الطفل .
     ويجب إيقاف تشغيل التلفزيون أثناء تناول الطعام أو أثناء القيام بالأعمال المنزلية؛ فقد ننسي الاستفادة للكثير من الأشياء الأخرى مثل الكتب ، والألغاز ، والألعاب ، اللوح الخ
في غرفة التلفزيون يتم تشجيع طفلك على القيام بأشياء أخرى غير مشاهدة التلفزيون .

يجب حظر مشاهدة التلفزيون في أيام الأسبوع
محاولة الحد من مشاهدة التلفاز إلى عطلة نهاية الأسبوع والعطلات للحصول على المزيد من الوقت لأمور أخرى مثل الدراسة والقراءة والرياضة خلال أيام الأسبوع .

الحد من الوقت الخاص لمشاهدة التلفزيون
يجب التحقق من استعراضات البرامج المختلفة لتحديد البرامج والوقت المناسب لمشاهدة الاطفال للتلفزيون ، كما يجب ان نعزز اهتمام طفلك في بعض الهوايات مثل التعليم ، العلم والعروض الفنية .

مشاهدة التلفزيون مع أطفالك
يفضل ان تناقش أطفالك حول البرامج التي تشاهدها على التلفزيون وتبادلهم القيم والمعتقدات .

اختيار البدائل الممتعة
يجب اقتراح بدائل ممتعة لمشاهدة التلفزيون مثل لعب لعبة ، قراءة كتاب أو قصة ، والعمل على الحرف اليدوية والهوايات أو الرقص .

دراسات وابحاث
     كشف تقرير صادر في عام 2006 من قبل مؤسسة أسرة كايسر ،
 ان نسبة الأطفال الرضع الذين يشاهدون التلفزيون
     حوالي 74٪ من الأطفال الصغار الرضع قبل بلوغهم سن 2 سنة من عمرهم .

     فمن المستحسن تجنب التلفزيون ووسائل الإعلام الأخرى للرضع دون سن 2 .
نظرا للتطور السريع في الدماغ خلال هذه السنوات ،
 يتعلم الطفل بشكل أفضل من خلال تفاعل الناس وليس من خلال مشاهدة التلفزيون .
 وفقا للدراسات ،
      استخدام وسائل الإعلام المفرطة يمكن أن يسبب مشاكل مع الانتباه عند الأطفال الصغار . كما يمكن أن يسبب صعوبات في المدرسة ، والسمنة ، والنوم واضطرابات الأكل .
وعلاوة على ذلك ، يمكن استخدام الإنترنت والهواتف المحمولة يؤدي إلى السلوكيات الخطرة وغير المشروعة في المستقبل .

   يمكن اهتمام الآباء
      بتعزيز الوسائط التعليمية الأخرى وغيرها من الأشكال مثل الكتب ، والألعاب والصحف للمساعدة في توجيه أطفالهم مع وسائل الإعلام .


التلفاز ليس حاضنة أطفال!
تحول التلفاز في السنوات الأخيرة إلى حاضنة أطفال. يستعمله العديد من الآباء لإشغال الأطفال,
وذلك لأخذ قسط من الراحة.
عند ولادة طفل جديد، يولد معه أب جديد
كل الاباء الجدد لأطفال تتراوح أعمارهم بين سنة الى خمس سنوات، يدركون بالضبط السيناريو التالي:
يعود الاب الى المنزل مرهقا من العمل، وكل ما يريده هو ان يقوم بأخذ قسطا من الراحة.
       لكن الطفل الصغير يشعر بالملل، ويريد ان يقوم بعمل شيء ما. الأب، لا يملك الطاقة للهو مع ابنه، ومع ذلك لا يريد بان يشعر ابنه بالملل.
     فيقوم بتشغيل التلفزيون على قناة الأطفال، او يقوم بتشغيل قرص الـ DVD المفضل للطفل ويتركه ليشاهده. صفقة مثالية للاب! 
لكن هل هي صفقة مثالية ايضا للطفل؟

تحول التلفاز في السنوات الاخيرة الى حاضنة اطفال.
    يستعمله العديد من الاباء، او يستخدمون شرائط الفيديو وافلام الـ DVD، لأشغال اطفالهم،
وذلك بهدف اخذ قسط من الراحة.
تكمن المشكلة في أن التلفاز لا يساهم في عملية النمو لدى الاطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، على جميع الاصعدة، بما في ذلك، تنمية التفكير لدى الطفل، وتطوره من الناحية الحسية او الجسدية.
 فهذه المرحلة هي الاهم في مراحل نمو الطفل.

لفهم المشاكل التي تخلقها مشاهدة التلفاز لدى الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 1-5 سنوات،
يجب التطرق الى عدة نقاط.

النقطة الاولى،
    ما هي الأمور التي يراها الاطفال
وكيف يفهمونها.
     في المرحلة العمرية التي تتراوح بين سنة الى 5 سنوات، يبدا الطفل ببلورة ادراكه للواقع المحيط به.
 اذا كان الطفل يشاهد الكثير من البرامج التلفزيونية واشرطة الفيديو،
 فان ذلك سينعكس على ادراكه للواقع،
 مما يعني بان ادراكه للواقع سوف يستند الى هذه البرامج او الاشرطة.
الامر الذي لا يعكس الواقع الحقيقي.
 قد تسوء الحالة مع مرور الوقت عندما يبدا الطفل بمشاهدة البرامج التلفزيونية العنيفة،
ومن الممكن ان يشكل الطفل تصوره للواقع طبقا لهذه البرامج.

النقطة الثانية،
        هي قدرة الطفل اللغوية. تتبلور قدرات الطفل اللغوية في عامه الثاني حتى الخمس سنوات.
 اذ يتعلم الطفل كلمات جديدة، بناء الجمل، نطق الكلمات بشكل صحيح واجراء محادثات.
     كل هذا من خلال الاستماع والتحدث مع والديه.
مشاهدة التلفاز لا تسمح لهم بالتحدث مع اناس حقيقيين، او تعلم اللغة بشكل صحيح.
       تظهر العديد من الدراسات المخالفة للراي السائد، بان الاطفال الذين يشاهدون التلفاز في هذا السن لا يتعلمون النطق الصحيح وبان لغتهم ليست غنية اكثر من الاطفال الذين لم يشاهدوا التلفاز.
 اضافة الى ذلك، فانهم يعانون ايضا من اعراض السمنة.

هنا ننتقل الى النقطة الثالثة،
 الحركة والسمنة.
      عندما يجلس الطفل ساعات طويلة امام التلفاز، فإننا عمليا نمنعه من القدرة على التحرك.
    الامر هام جدا من اجل تطوير مهاراته الحركية، وتطوير قدراته على اللعب واللياقة البدنية.
    يدعي البعض بانه عندما يكون الطفل جالسا امام التلفاز، عوضا عن ان يلعب في الخارج، فأننا نحرمه من كل المتعة في كونه طفل.
      المشكلة هي انه عندما يجلس الطفل امام التلفاز فانه يعتاد على ان يأكل.
   مما يؤدي الى زيادة وزنه وربما يضر به اجتماعيا، جماليا وجسديا في مرحلة متأخرة.

النقطة الرابعة هي، تلبية احتياجات الطفل.
   يشعر الطفل الذي يشاهد التلفاز بالرضى بطريقة سريعة وبالتالي يشعر بالملل من اشياء اخرى بسهولة.
      المشاهد الكثيرة، الاصوات والنغمات التي يستوعبها الطفل عبر التلفاز، تجعله يشعر بالملل بصورة سريعة عندما يتواجد خارج البيت.
      الامر الذي يزيد صعوبات على الطفل لاكتساب خصائص هامة كالصبر والمثابرة.
 تنعكس هذه الصعوبة في تصرفاته الصاخبة وعدم قدرته على القيام بأشياء لمدة زمنية محددة وصعوبة في التركيز.

اذا ما هو الحل؟
ينبغي على الاب المتعب تكريس وقته للطفل. عليه ان يسمح له اللعب بألعاب المختلفة بدلا من ارساله لمشاهدة التلفاز، او قراءة القصص له. وينبغي ان يشاهد الطفل التلفاز في مرحلة متأخرة اكثر، وحتى عندها يجب تحديد ساعات مشاهدته للتلفاز.


التلفزيون وآثاره السلبية على الأطفال
إعداد: فاطمة عباس

أصبح التلفزيون بالنسبة إلى أكثر الأطفال صديقاً حميماً وموجهاً يومياً اختاروه لأنفسهم
وقد أجابت طفلة في السابعة من العمر على سؤال:
 ممن تتألف أسرتك؟.
فقالت: (تتألف أسرتنا من بابا وماما وجدتي وجهاز التلفزيون)

ويعتبر التلفزيون للأطفال
      زميلاً يساعدهم وينصحهم وهو في الوقت ذاته لا يمكن أن يكون مملاً إطلاقاً
وبالنسبة للأحداث هو مستشار ومصدر للمعرفة ودليل ومرشد في مجالات الحياة التي لم تعرف بعد. وبناءً على طلب مجلة (تلغراف) والمعهد الفرنسي لدراسة الرأي العام،
 فقد أجري بحث لموضوع العلاقة القائمة بين الأطفال والشبيبة وبين التلفزيون وأظهر البحث أن 70% من الأطفال وبغض النظر عن الجنس والسن، يشاهدون التلفزيون يومياً وهذه النسبة تبلغ 77% في المناطق الريفية خلال أيام الأسبوع كما أظهر البحث أن 74% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 – 12 عاماً يشاهدون التلفزيون من ثلاث إلى أربع ساعات وربما أكثر في اليوم الواحد.

التلفزيون مثل سكين حاد
      يمكن الاستفادة النافعة منه ويمكن أن يساء استخدامه فيكون مضراً، فإنه يوجب تنمية معرفة وإدراك العالم، وهو يساعد الأطفال أيضاً في التعليم والتسلية كما أنه مصدر للهو والمتعة،
     وهو يشجع ويقوي في الأطفال الرغبة في النشاط المبدع الفردي والجماعي كما أنه يقوم بدور المرشد الأخلاقي والأيديولوجي إذا أُدير التلفزيون من قبل جماعات مؤمنة وإصلاحية.
إلى ذلك، يلعب التلفزيون دوراً عظيم الأهمية في تنشئة الأطفال.
      إن الأهداف التي يصنعها التلفزيون تجعله شريكاً للأسرة والمدرسة والمجتمع ولكن مع ذلك هنالك جوانب سلبية عديدة للتلفزيون،
     أما الصحفيون والأطباء والمعلمون والمختصون في علم الاجتماع فهم غالباً ما يتخذون موقفاً سلبياً من التلفزيون ويدينونه. نعم، التلفزيون هو من جهة نعمة،  لكنه من جهة أخرى يخفي في داخله خطر تشجيع العادات والسجايا السيئة في شخصية الطفل.

من سلبيات التلفاز:
للتلفزيون تأثيرات جانبية سلبية على حياة الطفل اليومية نشير إلى بعضها:
1- تأثير التلفزيون على المدرسة والقراءة:
        مشاهدة الأطفال للتلفزيون له تأثير سلبي على ذكائهم فكلما زادت مشاهدة الأطفال للتلفزيون انخفض مستوى تحصيلهم الدراسي.
لقد قارنت الدراسات العلمية التي أجراها بعض العلماء والأخصائيين بين تلاميذ الصف السادس الذين جاءوا من بيوت يبث فيها جهاز التلفزيون باستمرار وبين زملائهم الذين يتم تشغيل التلفزيون في منازلهم لوقت أقل، وحين قورنت درجات القراءة لدى هاتين المجموعتين ظهر اختلاف جدير بالاهتمام. فقد كانت درجات ثلثي تلاميذ البيوت المستمرة سنة واحدة على الأقل تحت مستوى الصف، بينما فاقت درجات ثلثي المجموعة غير المستمرة مستوى الصف، أو أعلى من ذلك.

وفي دراسة ثانية
    ثبت أن الأطفال الذين سمح لهم بمشاهدة التلفزيون يومياً لساعات كثيرة في السنوات السابقة لدخولهم المدارس حصلوا على درجات في القراءة والحساب واختبارات اللغة عند نهاية الصف الأول أقل من الأطفال الذين كانت مشاهدتهم التلفزيونية قليلة خلال سنوات ما قبل المدرسة.

     عندما ننظر إلى طلاب المدرسة نرى أن بعض التلاميذ الذين لا يكملون أداء واجباتهم المنزلية ببساطة فإن ذلك هو نتيجة المشاهدة التلفزيونية في كثير من الحالات.
     إن المبالغة في مشاهدة البرامج التلفزيونية تؤدي إلى إلهاء الأطفال وصرفهم عن إنجاز وظائفهم المدرسية كما أن مشاهدة البرامج التلفزيونية دون أية عملية اختيار وانتقاء من شأنها أن تضعف قدرة الطفل على التمييز وأن تضعف تذوقه الجمالي وبالتالي فإن التلفزيون يصبح في الواقع قاتلاً للوقت.

       وقد تم إثبات تأثير سلبي للتلفزيون على الأطفال الصغار ككل، فإن تحت تأثير المشاهدة المفرطة للبرامج التلفزيونية يصبح بعض الأطفال كسالى كما تمت الإشارة إلى الارتباط ما بين الوقت الذي يقضى أمام شاشة التلفزيون وبين عدم التقدم بشكل جيد في المدرسة، وبات واضحاً أنه كلما زاد الوقت الذي يقضيه الطفل أمام شاشة التلفزيون كلما زاد خطر تراجعه في التحصيل الدراسي.

2- الاضطراب النفسي والقلق الروحي:
      مما لاشك فيه أن شاشة التلفزيون قادرة على أن تثبت في الطفل أنظمة من المبادئ والنواميس والقيم، حتى برامج الترفيه والتسلية تستطيع بالتدريج ودون أن يشعر الطفل أن تغير موقف الطفل ورؤيته للعالم.
     عن وقع هذا التأثير يصبح أقوى كلما أزداد وتكرر عرض النماذج التلفزيونية والمحرضات والمواقف والأوضاع ذاتها
       وإذا أخذنا بعين الاعتبار الحساسية القوية لخيال الأطفال وتصوراتهم يصبح من السهل علينا أن نفهم كيف تتأثر خاصية التخيل والتصور هذه بالبرامج التلفزيونية التي تقدم بأشكال درامية وتوجه مباشرة إلى الطفل وهذا كله يوجب أن يعيش الطفل قلقاً روحياً واضطراباً نفسياً عندما يشاهد برامج مثيرة ومناظر عنيفة.

    إن معظم البرامج التلفزيونية تثير رغبة ولهفة غير عادية للطفل وتجعل الطفل يستجيب لها ويتشابك معها؛ ولذلك إذا لم يكن الطفل مسلحاً عن طريق أبويه وبيئته بقيم ثابتة وراسخة يمكن أن تجابه ما يكرس التلفزيون من برامج غير صالحة بقدر كبير، عند ذلك يصبح سهلاً أن نفهم كيف يقع الطفل في مصيدة التلفزيون.

3- القضاء على كثير من النشاطات والفعاليات:
       إن التلفزيون يستهلك الوقت المخصص لبعض النشاطات والفعاليات
بمعنى أنه يضيع الوقت الذي يمكن أن يستخدم على نحو أكثر فعالية
كما يمنع الأطفال من القيام بنشاطات أكثر فائدة ويرسخ ويثبت في الذهن آراء ووجهات نظر جاهزة وأحادية الجانب
      فإن التلفزيون قد غيَّر محيط الأطفال، ليس فقط عن طريق إشغاله لمعظم وقتهم بل كذلك عن طريق حلوله محل العديد من النشاطات والفعاليات الأخرى، كاللعب " عدم القيام بشيء محدد "
      إن الأوقات التي يقضيها الأطفال في اللعب أو في " عدم القيام بشيء محدد " هي الأوقات التي تنمي كفاءاتهم وتراكم خبرات من التجربة الشخصية المباشرة،
      إنهم يستطيعون التفاعل مع محيطهم وهكذا وبطريقة تلقائية وطبيعية يتعلمون من تجاربهم في حياتهم اليومية ولكن التلفزيون يحرم الأطفال من كل ذلك ويمنعهم من الوقت الذي يحتاجونه لمراكمة الخبرات المتنوعة بشكل مباشر ورغم أن التلفزيون قام باحتكار وقت الأطفال وأبعدهم عن اللعب والتجارب الأخرى الهامة بالنسبة لنموهم ولتطورهم فإنه لم يفعل سوى القليل لتحريض ولتشجيع الاهتمامات والرغبات ولتحسين الأذواق ولتوسيع مدى تجربة وخبرة الطفل المشاهد. يؤكد فريق من علماء الاجتماع على أن مشاهدة التلفزيون تمنع الأطفال من اللعب، مع أن اللعب ضروري وشغل هام لمرحلة الطفولة.

       ومن المؤكد أن أي نشاط يأخذ من ساعات يقظة الأطفال الثلث أو أكثر لابد أن يجور بشدة على وقت لعبهم. قيل إن المشاهدة التلفزيونية تستحوذ بوضوح على مكان الأنشطة الأخرى المشابهة وظيفياً مثل القراءة لكن تقليل المشاهدة التلفزيونية للعبٍ أكثر من القراءة قد تأكد عن طريق تجربة قام خلالها عدد من الباحثين بتقسيم الأطفال إلى فئات طبقاً لاستخدامهم النسبي للتلفزيون والكتب

       وقد اكتشف الباحثون أن الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون لفتراتٍ قليلة لكنهم يقرأون كتباً كثيرةً حققوا مستوى من اللعب اليومي أعلى من الأطفال الذين شاهدوا التلفزيون بغزارة وقرأوا كتباً قليلة..
      
      معنى ذلك أن القراءة لا تقلل وقت اللعب عند الأطفال بصورة مهمة بينما تفعل المشاهدة التلفزيونية ذلك.

4- تقليص العلاقة بين الطفل والأسرة:
       إن الطفل بحاجة إلى التفاعل المباشر مع والديه وأخواته بحيث يجلسون، ويتحدثون، ويلعبون معاً ولكن التلفزيون يجذب انتباه الجميع إلى نفسه فبدلاً من أن ينظر الأطفال بعضهم إلى بعض ينظرون إلى جهاز التلفزيون وعندما يبكي طفل أو يريد أن يتكلم بشيء يقوم الآخرون بإسكاته فوراً ربما بعنف وذلك لأنهم 
يريدون متابعة مشاهدة التلفزيون وهذا كله يؤثر سلباً على تلك العلاقة الودية التي يحتاجها الطفل في الأسرة.

5- العنف:
     إن التلفزيون يربي الأطفال على العنف، فقد كشفت دراسة حديثة عن أن الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون لأكثر من ساعة في اليوم معرضون لأن يكونوا عنيفين في المستقبل. لذلك يقول البروفسور جونسون: إن نتائج دراسته تشير إلى أن على الآباء الذين يشعرون بمسؤولية تجاه أبنائهم أن لا يسمحوا لأطفالهم أن يشاهدوا التلفزيون لأكثر من ساعة.

     هذا، وقد ظل موضوع العنف على شاشة التلفزيون وتأثيراته المحتملة على الأطفال موضع خلاف في الرأي لفترة طويلة
    وقد أُجريت دراسات في هذا الموضوع بناءً على طلب الكونغرس الأمريكي في الأعوام 1954 – 1977 وحينما نشر تقرير
    إدارة الصحة العامة عن (التلفزيون والسلوك الاجتماعي)
 خصصت أربعة من مجلداته الخمسة للدراسات التي تناولت تأثيرات مشاهدة برامج العنف التلفزيونية.

     ولهذا الاهتمام الشديد بتأثيرات العنف في التلفزيون على الأطفال ما يبرره؛
 فعدد الأحداث الذين أُلقيَ القبض عليهم لارتكابهم جرائم عنف خطيرة ارتفع بنسبة 16% بين عامي 1952 – 1972، استنادا إلى أرقام مكتب المباحث الفيدرالي
    وطبقاً لما جاء في دراسة متميزة أُجريت في مركز دراسات علم الإجرام والقانون الجنائي بجامعة بنسلفانيا، تمت المقارنة بين مجموعتين كبيرتين من شباب المدن بلغت إحداهما سن الرشد في الستينات والأخرى في السبعينات
    وقد أظهرت مجموعة السبعينات أن معدل عمليات القتل والعنف الأخرى كان أكثر ثلاث مرات من نظيره من مجموعة الستينات
     ولما كانت الفترة ما بين عامي 1952-1972 هي الفترة الفعلية لتعاظم شأن التلفزيون في حياة الأطفال الأمريكيين، لأن الأطفال الذين بلغوا سن الرشد في عام 1960 يعدّون، جوهرياً،
من جيل ما قبل التلفزيون ومع تشبع البرامج التي يشاهدها الأطفال بالجريمة والتخريب
     فقد بدا أن من الصواب البحث عن صلة بين المسألتين بيد أن هذه الصلة لا تزال تراوغ علماء الاجتماع والباحثين على الرغم من جهودهم الكبيرة لإثبات وجودها.

      فالعنف البغيض حقاً الذي يظهر على شاشات التلفزيون في البيوت لابد أن تكون له تأثيرات عميقة في سلوك الأطفال، إلا أن من الواضح أنه لن يجعلهم يتصرفون بصورة خطيرة ضد مصلحة المجتمع.



إن الضرر الناتج من مشاهدة التلفاز  على الطفل كبير جداً
      وتزداد مساحة ذلك الضرر بازدياد التوسع الإعلامي الرهيب وتنوع البرامج الخاصة للأطفال , وقدرة أصحاب تلك البرامج في الخروج بأعمال إبداعية تسحر الباب الأطفال ,
      وتجذب أفئدتهم وتشدهم للمشاهدة ساعات طويلة بدون ملل أو انقطاع ,
وتتنوع أضرار شاشة التلفاز وتبعاته السلبية وآثاره الهدامة على أطفالنا بتنوع اهتمامات الأطفال ووضعهم الأسري والاجتماعي والصحي وسأذكر منها ما يلي:

أولا: ضياع الوقت وإهداره فيما لا ينفع .
إنما يعرض عل شاشة التلفاز من برامج الأطفال وما يصاحبها من إغراءات ومغامرات وقصص الخيال وغيرها من ما يسحر عقل الطفل ونظره قد نجحت في سلب كثير من أوقات الأطفال خاصة في تلك السنين الأولى التي ينضج فيها عقل الطفل وينمو, وفي دراسة امريكيه تقول إن الطفل يشاهد التلفاز بمعدل 23 ساعة في الأسبوع الواحد, وفي دراسة مصرية وجدت إن أطفال مدينة القاهرة يشاهدون التلفاز بمعدل 28 ساعة في الأسبوع الواحد , وسواء صدقت تلك الإحصائيات أم كان فيها نوعاً من المبالغة إلا إن المهم هو إن شاشة التلفاز فعلاً أخذت من أوقات أطفالنا الشيء الكثير وأصبحوا اسري لما يبث من مشاهد وبرامج على تلك الشاشة الجذابة , وصار ذلك الوقت مما يحسب سلباً على صحتهم وفكرهم وحياتهم بشكل عام , ونحن بذلك الوضع نشارك في إيقاع الظلم على أطفالنا وأوقاتهم الثمينة خاصة ونحن نعلم عن قيمة الوقت , وحرص شريعتنا الغراء على الاهتمام به , وأن المؤمن مسئول أمام الله عنه ومجازاً به , فكيف اذاً نربي أطفالنا على هذه القيمة الهدامة وهي " ضياع الأوقات فيما لا ينفع" ونحن نعلم إن أمامهم مستقبل يريد منهم جل أوقاتهم , وأمة ترقب من يتواصل مع منجزاتها ومشاريعها البناءة وقد قيل : " إن الأفضل بناء الطفل بدلاً من إصلاح إنسان".

ثانياً : نشوء الأمراض النفسية والجسدية .
إن مواجهة الطفل لشاشة التلفاز لأوقات طويلة يعرضه لأمراض نفسية وجسدية متعددة , وتختلف هذه الأمراض باختلاف مدة مكوث الطفل أمام الشاشة وقربه وبعده منها , وتأثره لما يعرض فيها من عدمه ومن تلك الأمراض حصول القلق والاكتئاب والشيخوخة الكبيرة والتي تنتج من التعرض للموجات الكهرومغناطيسية المنبثقة من شاشة التلفاز إضافة إلى ما يحصل من أضرار جسمية كزيادة الوزن وترهل العضلات وآلام المفاصل والظهر واني أعجب من إهمال كثير من الآباء والأمهات لأبنائهم بجعلهم أسرى لذلك الوحش الذي يأكل من أجسامهم ليل نهار وذلك بجلوسهم الطويل والممل أمام تلك الشاشة الجذابة .

ثالثا ً: زيادة معدل الخوف .
وذلك نظراً لزيادة المشاهد المرعبة على شاشة التلفاز(دماء- جرحى – قتلى – أسلحة -حيوانات مفترسة – أشباح ....الخ) وكل ذلك يولد لدى الطفل شعور بالخوف المتكرر والدائم أحيانا وينزع منه الأمان الذي يستحق أن يتمتع به , بل هو حق واضح على الوالدين خاصة والمجتمع بشكل عام أن يمنحوه أطفالهم , ومكوث الطفل أمام هذه الشاشة باستمرار يجعله يُؤمن بطبيعتها وإنها حتمية الحصول فتؤثر على مسيرته المستقبلية وشخصيته القادمة الأمر الذي يصاب من خلال ذلك الشعور بالازدواجية في الشخصية والعقد النفسية المتكررة وهي تنمي فيهم أيضا الصفات السلبية كالحقد والكراهية وحب الانتقام.

رابعاً : فقدان الثقة لدى الطفل .
إن الطفل وهو يشاهد تلك الأفلام التي أخذت طابع العنف والاستبداد والقتل والخيانة تكوّن له نظرة سلبية تجاه أسرته ومجتمعه مما يؤدي إلى نزع كل أواصرالثقة وحبال الظن الحسن مع الجميع ويبدأ يتلبس بلباس الشك معهم وهذا يعني أيضا أن كراهيته لكل ما حوله قد تتكون من خلال ذلك الشك والظن السيئ بأفراد مجتمعه , وقد يتسبب الوالدين في حصول ذلك الشعور السيئ وهما بذلك يناقضان أهم أعمالهم الموكولة إليهم تجاه التربية ألا وهو بناء الثقة في نفوس أطفالهم وإشعارهم بأهميتهم , وإبعادهم عن أجواء الشك وإساءة الظن .

خامسا ً: من الآثار السلبية لشاشة التلفاز على أطفالنا تبلد مشاعر الطفل وعدم مبالاته لكل من حوله وعدم الاكتراث بكل ما يقدم له من أهله أو اقرأنه ودوام إحساسه بعدم أهمية ما يُفعل لأجله أو ما يواجهه في حياته.
إن ما يراه الطفل من صور ومشاهد على شاشة التلفاز تساعد على جذب كل حواسه وآلياته ساعات طويلة وعلى فترات مختلفة ومن صور ذلك التبلد وعدم المبالاة عدم سماعه لمناداة والديه له وعدم أحساسة بكل ما يقع حوله أو يتحرك , إضافة إلى عدم اهتمامه بأدواته وأغراضه الشخصية وعدم ترتيبه لها , وفوضويته في حياته.

سادسا ً: الإقدام على تناول التدخين أو المخدرات أو السموم وغيرها.
في كثير من المشاهد التي تعرض وللأسف الشديد تظهر التدخين على انه حل سريع ومهم للقضاء على المشاكل النفسية والهموم الاجتماعية وهناك أيضا من المشاهد ما يعرض المخدرات بأنواعها وكيفية بيعها وشراءها وترويجها , وأيضا كيفية تعاطيها وما يصور من أنّ من يتناولها يعيش في عالم آخر سعيد وكل تلك المشاهد يتقبلها عقل ذلك الطفل بدون وعي مسبق أو حصانة قبلية أو حتى تحذير أو تعليم من الوالدين يوازي ما يراه الطفل من تلك المشاهد فيحصل ما لا يُحمد عقباه وقد يصبح ذلك الطفل أسيراً للمخدرات والسموم , وقد أثبتت الدراسات أن من أهم طرق الانحراف لدى الفتين والفتيات في طريق المخدرات هو شاشة التلفاز وما يعرض فيها.

سابعاً : التسبب في إيجاد فجوة كبيرة بين الوالدين والطفل .
إذ أن تأثير شاشة التلفاز على وقت الطفل المشاهد يكمن في بقائه لفترات طويلة أمامها الأمر الذي يجعل مشاكسات الطفل وعبثه في حياته وأثاث المنزل تقل بنسبة كبيرة وهذا مما يريح الوالدين وخاصة الأم في مسألة المتابعة في المنزل والتنظيف إلا إن هذا يسبب الكثير من المشاكل بين الوالدين وطفليهما كعدم اهتمام كلا الطرفين بالآخر وعدم فهم نفسية الوالدين لطفلهما وقلة الوعي والحصانة التربوية من الوالدين للطفل وهذا كله يزيد من مساحة البعد بينهما.

ثامناً: ومن آثار شاشة التلفاز السلبية على الطفل إثارة الغرائز لديه مبكراً .
وهذا سببه مما يعرض في أفلام الرسوم المتحركة من قصص العشق والغرام ودفاع البطل عن حبيبته في أفلام الاكشن واللباس الفاضح وصور الضم والقبلات بين عناصر الفلم ذكوراً وإناثا وكل تلك الصور والمشاهد يتشبع بها عقل الطفل ويبدأ في تقليد ما يرى مع إخوانه وأخواته في المنزل أو في لباسه وتصرفاته ومعاملاته وهذا ينشئ خطراً عظيماً على ناشئة الأمة وذلك بعنايتهم بكل هم سافل أو أمر منحط حتى لا تجد من بينهم (إلا من رحم ربي) من يسمو بنظرته أو يرقى باهتمامه.

تاسعاًً : ومن الاثار أيضا إفساد اللغة العربية لدى الأطفال .
إن ما يعرض من صور ومشاهد على شاشة التلفاز يصحب دائماً بلغة هشة إما أن تكون لهجة بلد معين ليست حتى بلهجة بلد ذلك الطفل , أو عربية مكسورة في الأداء والقول , ومن المؤسف أن تجد اهتمامات منتجي تلك الأقلام باللغات المحلية والدارجة على ألسن الناس وتغافلهم عن اللغة العربية الفصحى , وهذا مما يؤدي أيضا إلى انحراف لسان الطفل إضافة إلى انحراف فكرة وتوجهه واهتماماته .

عاشراً : ومن الآثار أيضا أن يتربى الطفل على العادات السيئة, والأنماط المشينة والأخلاق المنحطة .
من خلال متابعته الدائمة لشاشة التلفاز ومن تلك العادات والأنماط السهر على المعاصي والآثام , وعشق الفنانين والفنانات , والتعلق السيئ بالأفكار الهدامة , وتتبع العناوين المغرضة والتي يدعو أكثرها إلى التفسخ من الدين وضرورة الانحلال من تعاليمه وعقائده فينشأ الطفل على تربية مهزوزة ومزدوجة تكون آثارها وخيمة على الطفل وعلى أسرته ومجتمعه.

الحادي عشر : حب الطفل لأدوار الخطر وعشقه لروح المغامرة .
وتنتج تلك المشاعر مما يراه من مشاهد متعددة تحكي قصص الجواسيس ورجال المخابرات والشرطة والأفلام البوليسية المختلفة , فيبدأ الطفل بتكرار ما يشاهده وفعله على ارض الواقع بدون تفكر في التبعات وعواقب الأمور مما يؤدي ذلك كله إلى خطر عظيم قد يؤدي بالطفل سواءً كان ذلك الخطر موتاً أو إصابة بليغة أو أضراراً بالآخرين وممتلكاتهم وهذا ما نعانيه الآن من شباب الأمة وواقعهم المتمثل في قصص التفحيط والغرام المتبادل وسرقة المنازل وحوادث القتل...الخ تلك المناظر المؤثرة.

الثاني عشر : ومن الآثار أيضا تجميد عقل الطفل عن التفكير والإبداع , وتعطيل خياله عن الاختلاط وحب الاستطلاع .
ذلك أن من المعلوم لدى أهل التربية هو أن عقل الطفل باستطاعته أن يبدع ويفكر وينتج أيضا لصفائه من المدخلات السلبية والأفكار المنحرفة , وما يعرض على شاشة التلفاز وخاصة للطفل بكل الأفلام الكرتونية التي ترسل رسائل سلبية لعقل الطفل المتمكنة في أن الخيال له حدود , وان الاختراع لا يستطيعه إلا القليل , وان العمل صعب ومكلف , وان نتاجه قليل , وكذلك تلك المشاهد التي تبرز الغباء وتحسنه لهم بصور طريفة ومضحكة فيتربى عقل ذلك الطفل على ما يستقبل من رسائل غاية في الخطورة , وهو بذلك يصبح طفلاً غير منتج وليس له القدر ة في أن يفكر أو يبدع .

الثالث عشر : حرمان الطفل من اللعب .
وذلك نتيجة ضياع وقته كله أمام شاشة التلفاز, وهذا يؤدي إلى ضيق صدر الطفل وكرهه لأصدقائه ورفضه لهم المشاركة في اللعب معهم , وحب الانطواء والعزلة , وسعيه وراء كل ما يبعث للراحة والدعة , وحبه للكسل والخمول ونبذه للعمل والسعي والحركة .

الرابع عشر : صعوبة تعامله مع التجارب والأحداث التي تواجهه في حياته .
وينتج عن ذلك عدم قدرته للمواجهة مع الآخرين وانعدام قدرته على حل المشاكل الحياتية التي تواجهه بين الفينة والأخرى وذلك كله بسبب ركونه إلى المشاهدات التلفزيونية والتي بعثت فيه الأمراض المتعددة والمختلفة الصحية منها والنفسية والاجتماعية وغيرها.


وأخيراً فإن علينا أن نعي خطورة هذه الشاشة الجذابة على عقول أطفالنا وأوقاتهم واهتماماتهم, وان نقدر حاجتهم لها بقدر ما يشبع رغباتهم في المشاهدة, وان لا نستهين بما تقدمه لهم من برامج وعروض مختلفة, ومرة أخرى فاني أقول أن على الوالدين أمانة عظمى في السعي بأولادهم إلى أمكنة الأمان وحمايتهم من كل ما يؤثر عليهم سلباً في حياتهم وتربيتهم بأن يكونوا عدة لدينهم ومجتمعاتهم. 


أفكار لوقت مسلي، بعيدا عن التلفزيون
إذا ما أحصَت كل أم كيف تقضي وقتها بخلاف العمل، ستجد أن النصيب الأكبر يذهب لمشاهدة التلفزيون. ورغم أن التلفزيون يعتبر من أهم وسائل الترفيه والمعرفة ولكن الحقيقة أنه يوجد العديد من الطرق الأخرى المفيدة لقضاء وقتك بشكل ممتع. فأنت لست مضطرة أن تكوني حبيسة الشاشة الصغيرة يومياً خاصة بعد  ثبوت أن من أهم أسباب الخرس الزوجي هو وجود تلفزيون داخل المنزل.
اليوم نود أن نتشارك سوياً مع كل سوبر ماما كيف تستمتع بالوقت بعيداً عن التلفزيون.
    القراءة
رغم التقدم التكنولوجي الذي نحياه في كل ما يحيط بنا، إلا أن الكتاب يبقى له رونقه الخاص، فالقراءة  وسيلة رائعة لصفاء وتدريب الذهن ايضاً وسيلة معرفة جيدة جداً اختاري ما يروقك من الكتب سواء كان رواية أو كتاب متخصص. الجيد في الأمر أنك يمكنك القراءة في أي مكان سواء النادي، المواصلات العامة، على سريرك أو حتى أثناء الاستلقاء لأخذ حمام.
    سماع الموسيقى
أعلم جيداً أن التلفزيون يمتلئ بالمحطات المخصصة للموسيقى والأغاني، و لكن في النهاية هذه المحطات تجعلك مضطرة لسماع ما يعرض مما يُخضعك لحسابات تجارية لهذه القنوات، وبالمقابل يمكنك البدء في تخصيص وقتاً لك يومياً لسماع الموسيقى التي تحبيها فهي تساعدك على الاسترخاء وفي أحيان كثيرة تشجعك على الحركة مما يعطيك مرونة ونشاط. و مع الوقت يمكنك اكتشاف أنواع جديدة من الموسيقى لم تستمعي لها من قبل.
    المشي
من أرخص وأسهل أنواع الرياضات وأكثرها فاعلية، ومع أسلوب الحياة الكسول الذي نحياه جميعاً فنحن في حاجة إلى وقت نقضيه بالحركة، ولن تجدي أفضل من المشي لتنشيط الدورة الدموية وعضلات الجسم. سواء بمفردك مما يساعدك على التأمل أيضاً أو مع صديقة مما يوطد علاقاتك الاجتماعية.
 ابدئي من الأن اتخاذ عادة المشي ولن تندمي أبداً عندما تلاحظين الفارق في صحتك ومزاجك العام.
    الطبخ
ربما يبدو ذلك غريباً وملتبساً لبعض السيدات اللاتي يقضين وقتاً طويلاً في المطبخ، ولكن الحقيقة أن الطبخ يعد هواية محببة للكثيرين وأنا منهم، قضاء وقت الفراغ في الطبخ أو الخبز وسيلة فعالة يمكنك خلالها تجربة وصفات لم تقومي بها من قبل، أو إعداد أطعمة تشبه تلك في المطاعم أو البرامج التلفزيونية بجودة منزلية.
    الثرثرة
لا تتعجبي، نعم الثرثرة مفيدة لك ومهمة احياناً فأنت في حاجة للتعبير عن نفسك ومشاعرك من وقت لآخر وربما إذا  حاولت تذكر آخر مرة تحدثتي فيها بشكل فعال مع زوجك، صديقاتك أو أمك ستجدين أنه مر طويل. لذا لا تترددي في التحدث مع المقربين منك وتشجيعهم على الكلام هم أيضاً وستجدي نفسك تعيدين اكتشاف من حولك مرة أخرى!
    تعلمي هواية أو مهارة جديدة
بوسعك البدء في تعلم هواية جديدة كالأعمال اليدوية، أعمال الورق، الخياطة والتطريز أو حتى النجارة وذلك بالالتحاق بأحد الأماكن المتخصصة إذا كان وقتك وظروفك يسمحان بذلك أو حتى عن طريق مطالعة بعض الكتب المتخصصة والفيديوهات، ويمكنك أيضاً تعلم لغة جديدة، بعض أعمال الكومبيوتر، أو قيادة السيارات حسب ميولك بنفس الوسائل . التعلم يعطيك طاقة إيجابية وثقة بنفسك ستنعكس حتما على أسلوب حياتك مع أسرتك.
    الكتابة
الكتابة من أفضل الوسائل التعبير عن النفس والتخلص من المشاعر السلبية، قومي بخط مذكراتك أو كتابة بعض الخواطر والأشعار وربما تكتشفي في نفسك الموهبة في كتابة القصص القصيرة  أو المقالات.
    اكتشفي مكان جديد
أكاد أجزم أننا جميعاً نعيش في مدن لم نكتشف الكثير من معالمها بعد. فربما إذا حددتي يوماً في الأسبوع تذهبين فيه لمكان جديد كأحد الأسواق أو الحدائق أو مكان تاريخي لم تقومي بزيارته من قبل سيكون ذلك تجديد مهم عن روتين الحياة اليومي يمكنك أيضاً اصطحاب أطفالك معك لتساعديهم على اكتشاف العالم من حولهم وبالطبع سيخلق هذا ذكريات عائلية مميزة.
و الآن هل تسألين نفسك لماذا أضعت كل هذا الوقت في مشاهدة المسلسلات والبرامج الحوارية؟

إذا كان لديك تجارب أو ترشيحات أخرى يسعدنا مشاركتها معنا.


لا تقلقي .. تأخر نطق طفلك له حلول
       يعاني كثير من الأطفال مشكلة في الكلام وهناك أسباب كثيرة وراء تأخر النطق عند الطفل منها بيولوجية مشكلة في السمع مثلاً، أو اجتماعية عندما لا يحاور الأهل الطفل وعرضت مجلة "لها" حلول لمعظم الأسئلة التي تطرحها أمهات الأطفال الذين يعانون من مشكلة تأخر في الكلام:

لماذا يتأخر بعض الأطفال في الكلام؟
يتأخر الطفل أحيانًا في الكلام بسبب الأهل الذين يلبّون كل رغباته من دون أن يتكلم، وهذا ما يجعله يقتصد في كلامه فهو ليس مضطرًا للكلام أو التعبير أو الدفاع عن نفسه طالما أن كل ما يريده يُنفّذ.
فإذا أراد الطفل مثلاً أن يشرب وأشار إلى أمه بيده يمكنها عوضًا عن تلبية رغبته فورًا، أن تسأله ماذا تريد؟ وإذا أعاد الإشارة تردّ: «لا أفهم عليك قل لي ماذا تريد».
تسأله «لماذا أحضرت الكوب؟ آه هل تريد ماء ؟ أنت عطشان». فمن السهل تلبية رغبته ولكن من الضروري تحفيزه على الكلام.
لذا فإنّ إرسال الطفل إلى الحضانة في هذه السن أمر جيد لأنه يعوّد الطفل على كل هذه الأمور. فالحضانة تضع الطفل في موقع أنه ليس ملكًا والكل في خدمته، بل هناك أطفال مثله والكل لديهم الحقوق نفسها. مثلاً إذا كان يلعب بالكرة وجاء طفل آخر أخذها منه في هذه الحال سوف يعترض.
ما معنى «تأخّر حادّ في النطق»؟
أي أن الطفل يبدأ الكلام في سن متأخرة، يقول كلمات قليلة لا يعرف ربطها في جملة واحدة أو جمله غير مرتبطة ببعضها، أي جمل قواعدها خطأ مثل «ألعب طابة، أو روحي سيارة».
في هذه الحالة لا يمكن الطلب منه إعادة الكلمة أو الجملة لأنه سيكرّر الخطأ. مثلاً إذا طلبت منه نطق كلمة «دب» يقول «جب». ثم تعيد عليه دب فيرد حب. وهذه الفئة من الأطفال تساعدهم القراءة الكثيرة في لفظ الكلمات وتركيب الجمل.

ما هي السن المناسبة لإجراء فحص عند مقوّم النطق؟
إذا كان الطفل يقلب الكلمات من الضروري إجراء فحص بدءًا من السنتين والنصف. لذا فخلال الزيارة الأولى يتمّ إجراء تقويم لحالة الطفل وطرح الكثير من الأسئلة على الأهل لمعرفة المشكلة. فمثلاً هناك أهل يقولون إنّ طفلهم تعلق معه الكلمة بينما يكون الطفل يتأتئ، أو لديه تأخر في الكلام أو أن الطفل يخجل … لذا يتأكد الاختصاصي ما إذا كان لدى الطفل ضعف في العضلات ، أي ما إذا في كان إمكانه نفخ خديه أو الصفير أو زمّ خديه… ويعاين عضلات اللسان الخاصة بالكلام، فإذا كانت قصيرة لا يمكنه لفظ اللام ضروري التأكد من ذلك. ولكن الطفل الذي يتأتئ لا تكون هذه العضلة هي سبب المشكلة. فللتأتأة أسباب أخرى مثلا غنج أو عادة أو صدمة.

كيف يجري تقويم حالة الطفل؟
دور اختصاصي تقويم النطق في البداية هو البحث عن الأسباب التي وراء تأخر الكلام، وهي:
نقص في التحفيز: يعني إذا كان الطفل يجلس طويلاً أمام التلفزيون أو لا يوجد أحد يتكلم معه فمن الطبيعي ألا يتكلم. فالتلفزيون لا يعلّم الكلام لأنه ليس تفاعليًا.

ضعف في السمع: 
     من الطبيعي ألا يتكلم الطفل، فهو إذا لم يكن يسمع كيف يمكنه الكلام.
نقص في الفهم والذكاء: أي إذا كان معدّل الذكاء عند الطفل منخفضًا فمن الطبيعي أن يتأخّر في الكلام.
إذا كان الطفل يعاني مشكلة التوحّد Autism: ولكن هذا لا يعني أن الطفل إذا تأخّر في الكلام يعني أنه طفل مصاب بالتوحّد، بل أنّ الطفل المصاب بالتوحد قد يتأخّر في الكلام.
هل صحيح أن هناك كلمات أسهل على الطفل لفظها؟ مثل بابا يلفظها قبل ماما؟
الطفل يكتشف الكلام بطريقة عفوية فخلال مناغاته والتي نسمّيها لعبة عضلة اللسان يصطدم بسقف الحلق فيُصدر صوتًا مثل «الإغ»، تُسرّ الأم وتبدأ بمناغاته وهذه بداية الحوار الفعلي.
وغالبًا ما يكون الطفل خلال هذه المرحلة ممدّدًا على ظهره، وفي مرحلة لاحقة عندما تقوى عضلات جسمه ويصبح في إمكانه الوقوف، يقول كلمة «با» قبل «ما» وهذا طبيعي، والمضحك اللغط الذي يحدث عندما يقال إنه يحب أباه أكثر من أمه والحقيقة أن لفظة «البا» ترافق الفترة التي تقوى فيه عضلات الطفل ومع مرحلة الوقوف، بينما يقول ال «ما» عندما يكون ممدّدًا على السرير.
ومن الملاحظ أن الطفل في هذه السن يقول الكلمات التي يتكرر فيها الحرف مثل «بابا، ماما، تيتا،…» لأنها أسهل على اللفظ ومن الطبيعي أن يقولها في شكل سريع.
هل ترتبط مشكلة اللفظ بتشوّه النطق؟
مشكلة اللفظ هي اللدغ، إذا كان الطفل يلدغ فهذه المشكلة لا تؤثر في نفسيته، فهناك الكثير من الشخصيات المشهورة يلدغون حرف الراء.
وهذه ليست تشوهًا بل مشكلة تعالج بعد سن الثامنة لسبب بسيط، فهذا الحرف في حاجة إلى أن تكون عضلة اللسان قوية للفظه في شكل سليم. بينما حروف جيم والشين والسين والزين هي أكثر الأحرف تعرضًا للمشاكل فلفظها يتطلب دقّة لأن الطفل يُخرج لسانه ومن السهل أن تختلط عليه.
ويبدأ علاج مشكلة لدغ الأحرف الآنف ذكرها في سن الخامسة لأن هذه الصعوبة سوف تتراكم مع بدء القراءة باللغة العربية، وهي أحرف تشبه بعضها فإذا أعاد التلميذ ما قالته المعلمة بشكل خاطئ، قد يكتب كما لفظ هو وليس كما لفظت المعلمة.
في سن الخامسة يُجري مقوّم النطق فحصًا ليرى درجة وعي الطفل، وبناء عليه يحاول أن يجعله يلفظ بشكل صحيح. أما إذا كان الطفل لا يزال غير متمكن فيؤخّر العلاج.
متى تكون المشكلة معقّدة؟
عندما يكون لدى الطفل شفة أرنب أو سقف الحلق مشقوق. ولكن صار الطبيب يتنبّه إلى هذه المشكلة في وقت مبكر ويجري للطفل عملية بسيطة. غير أن هناك بعض الأطفال لا يستطيعون التحكّم في سقف الحلق ولديهم ضعف في عضلات اللسان. ومع ذلك فكل مشكلات اللفظ عمومًا من السهل حلّها.
هل صحيح إذا كان أحد الوالدين يلدغ فإنّ الطفل حكمًا سيلدغ؟
إذا كانت الأم تلدغ من الطبيعي أن يلدغ الطفل، لذا يطلب منها مقوّم النطق أن تسمح لطفلها بالتواصل مع راشدين آخرين ليطوّر نطقه.

هل تقليد الأهل كلام الطفل أو ما يعرف بال Baby Talk يؤخّر نطقه الصحيح؟
      يصدر الطفل أصواتًا لا معنى لها ولكن الذي يحدث أن الأم تحدّد له معنى هذه الأصوات، فمثلاً عندما يقول «ابا» تقول له بابا، أي أنّ الطفل يصدر أصواتًا غير موجودة في اللغة، ويؤدّي تفاعل الأهل مع هذه الأصوات وتحديد معناها إلى بقاء الصوت، فيما تختفي الأصوات التي لا معنى لها.
فكلما سمع الطفل كلامًا واضحًا وصحيحًا تحسّن نطقه وتطوّر.
      لذا من الضروري ألا يجاري الأهل طفلهم في نطقه الخطأ أي التحدث معه بلغة ال Baby talk مثلاً يقول الطفل «توتولا» على الأم أن تعيد وراءه «شوكولا» شرط ألا تقول له: «لا لماذا تقولها هكذا و عليك نطقها هكذا»، وإنما تكرّر ما قاله بطريقة تنبهه إلى اللفظ الصحيح مثلا: «آه تريد أن تأكل شوكولا.عفوًا لم أفهم».
هل التحدّث مع الطفل بلغة ثانية يؤخر نطقه؟
ممّا لا شك فيه أن تعرّف الطفل إلى عدة لغات في سن صغيرة جدًا أمر جيد شرط أن نتحدث اللغة الأجنبيّة في شكل سليم. يعني عندما تريد الأم أن تتحدث إليه باللغة الإنكليزية عليها أن تقول جملة كاملة وليس كلمة عربية وأخرى إنكليزية
. مثلاً تقول أم «هيدا What» فهذا خطأ فادح إما أن تسأل بالإنكليزية سؤلاً كاملاً أو تسأل بالعربية.
 وأحيانًا يقوم الأهل بتشويه اللغة الأجنبية بحذف حرف التعريف فيها مثلاً نسمع أمًا تقول bring ball عوضًا أن تقول له. Bring the ball فكل لغة لديها قوانينها وقواعدها وعلى الأم احترامها، فهي التي ستكون نموذج الطفل.
     عدا هذه المشكلات ليس هناك سبب لتأخر النطق عند الطفل إلاّ في حالات محدّدة كأن يريد معاقبة أمه إذا سافرت لأنها تركته وحده مثلاً.
أحيانًا ينطق الطفل كلمات وبعدها يعزف عنها. لماذا؟
لأنه بكل بساطة ليس لديه رغبة في قولها. فمثلاً يلفظ بطاطا، وفي اليوم التالي لا يرغب في قولها. فقد يحدث أحيانًا أن الطفل قد يضجر من بعض الكلمات، فهو في مرحلة تقليد ويحتاج إلى تقليد شيء آخر أمّا إذا كانت الأم مصرّة على جعله ينطق الكلمة نفسها فهذا خطأ لأن الطفل في حاجة إلى اكتشاف كلمات جديدة.

كيف يكون التعاون مع الأهل؟
عندما يلاحظ الاختصاصي أن الطفل يعاني مشكلة في علاقته مع أمّه أو في المدرسة أو أي مشكلة أخرى يحوّله إلى اختصاصي نفسي للأطفال.
ويطلب من الأهل عدم السماح للطفل بمشاهدة التلفزيون، وتقليص الألعاب التي تتطلب اللعب وحده لا سيّما الألعاب الإلكترونية، بل توفير ألعاب تتطلب المشاركة مع الآخرين أي التي فيها تبادل أدوار. وهذا يعود إلى حالة الطفل إذا كان لا يتحدث مع أهله يطلب منهم أن يتحدثوا إليه.

3 نصائح ذهبية
يؤكد الاختصاصيون أنه ما دام لعب الطفل طبيعيًا وكذلك تقليده للآخرين فهذا يشير إلى أنه في حالة جيدة. وينصحون الأهل بالآتي:
1 الحوار مع الطفل
2 التكلم مع الطفل في شكل سليم وواضح

3 ألا يكرّروا ما قاله الطفل من كلام مكسّر 


نصائح لمساعدة طفلك على النطق السليم
      تعد الأعوام الثلاثة الأولى من عمر الإنسان أساسية لتعلم النطق، ويتعلم الأطفال النطق بالملاحظة والاستماع والتفاعل مع الناس المحيطين،
في الأشهر الأولى من عمر الطفل يستمع إلى صوت الأم، ويحاول تقليد الأصوات التي يسمعها.

       ويمر النطق بمراحل تطور لدى الطفل ففي عمر ستة أشهر يستطيع ترديد أصوات مثل بابا أو دادا، وعندما يبلغ عاما يتمكن الطفل من قول كلمات بسيطة، بعد عام ونصف العام يتفوه الطفل ب 8 أو عشر كلمات، بعمر عامين يمكن للطفل ربط كلمتين معا كأن يقول "حليب كمان"، عندما يبلغ الطفل عامه الثالث يطور لنفسه مصطلحات أكثر ويبدأ بتكوين جملة قصيرة.

      وهناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى بطء أو تأخر النطق عند الأطفال، أهمها مشاكل في السمع واللسان وسقف الحلق، إضافة إلى مشكلة في جزء من الدماغ المسؤول عن النطق.
ويتفق الأطباء أن أفضل طريقة لمساعدة الطفل على تخطي مشاكل التأخر في النطق، أن يعالج فورا وبأسرع وقت لأنه بذلك يتحسن الطفل ويتطور بشكل طبيعي فيما بعد.

هناك نصائح يجب أن تهتم بها كل أم لجعل النطق لدى طفلها يتطور بشكل سليم،  وتشتمل:

-التحدث مع الطفل، يجب على الأم أن تتحدث مع طفلها بمجرد أن يأتي إلى الحياة، فتغني له أو تحكي له الحكايا، لأنها بذلك تعلمه على تقليد الأصوات.
- يجب على الأم أن تتجاوب مع الأصوات التي يصدرها الطفل، فقد يؤشر الطفل إلى البسكويت ويقول "اي اي" وهنا يجب على الأم أن تقول له "أنت تريد أن تأكل البسكويت" بصوت واضح.
- على الأم أن تستخدم الكلمات والإشارات عند التحدث مع الطفل، كأن تشير إلى أنفها وتقول أنف.
- يجب التحدث مع الطفل بشكل دائم كأن تخبر طفلها عندما تقوم بجلي الصحون، بأنها مثلا تقوم بغسل الكأس أو غسل الشوكة وما إلى ذلك، وأن تؤشر على أثاث المنزل وتقول له هذا تلفزيون، هذا كرسي.
- يجب على الأم أو الأب أن يجيب طفله في كل مرة يطرح سؤالا.
- ولا يجب على الأم أن تستخدم كلمات الأطفال مع طفلها
كأن تقول لطفلها "تريد انبو"،
 بل يجب أن تقول له 
هل تريد شرب الماء بشكل واضح، وكأنها تتحدث مع شخص يفهم اللغة.

- يجب على الأم أن تقرأ لطفلها القصص بمجرد أن يبلغ 6 أشهر، فقراءة القصص تعلم الأطفال الأصوات وتساعدهم على فهم اللغة وتعلم مفردات جديدة.
 وعلى الأم أن تختار كتبا تحتوي صورا كبيرة بألوان مشرقة،
وأن تكون القصة بسيطة وتحتوي الأحرف أو الأرقام وغيرها.


ثنائية اللغة
 تؤثر على لغة الطفل والقراءة والكتابة والحساب
وتؤدي لصعوبات التعلم عندهم ولا تؤثر على الطفل الأكاديمي بل تؤثر على الطفل النمائي 

سماع الطفل لأكثر من لغة يسبب تأخر النطق
قالت الدكتورة رنا سعد الدين استشاري التخاطب أن الطفل يكتسب لغته من والدته وأسلوب تخاطبها معه سواء أن كان سليم أو خاطئ يؤثر عليه وأحياناً يدعم مشاكل التخاطب مشيرة إلى أن مشاهدة الطفل لمواد تحتوى على لغات مختلفة يؤخر النطق .

وأوضحت د.رنا
      ان هناك فروق فردية بين الأطفال
وهناك ما يسمى بالعمر اللغوى وهو الفرق بين عمر الطفل والجمل التى ينطقها مشيرة الى ان تزايد ظاهرة تأخر النطق عن الأطفال مؤخراً لها الكثير من الأسباب من بينها مشاهدة الطفل لمواد بلغات مختلفة فى سن لا يسمح بإستيعابها فيحدث ما يسمى بالتداخل ويؤدى الى التأخر اللغوى.
وتابعت ان التعجل فى دخول المدرسة فى سن مبكر لا يناسب الطفل
    ويعتبر سن 6 سنوات المناسب لإستيعابه ناصحة الأم بإستشارة متخصص اذا لاحظت تأخر طفلها فى الكلام مشيرة الى ان الإصابة بالغدة الدرقية من أحد الأسباب التى تؤثر على النطق.

      وأشارت الى ان.. لكل عمر من أعمار الطفل هناك مقياس للنطق يجب ان يلتزم بها وهى تدل على عدد الكلمات والجمل التى من المفترض ان ينطقها فى كل سن مشيرة الى ان ضعف السمع ووجود مشكلة فى الفم والأسنان والفك ايضاً من الأشياء التى تؤثر على النطق.


     وأردفت ان جلسة التخاطب تبدأ من المرحلة التى انتهى عندها الطفل فى النطق ويتم عمل اختبار لتقليد الأصوات ومدى الإستيعاب لتقييمه مشيرة الى ان قسوة المجتمع على متعثرى النطق يحفز كبار السن على الذهاب الاختصاصيين تخاطب لكى يتغلبوا على هذه المشكلة.


كيف تتعاملين مع مشكلات طفلك السلوكية
      يمكن الحكم على سلوكيات وتصرفات الطفل إذا كانت طبيعية أم لا بناء على عمر الطفل وشخصيته ومدى تطوره ونموه الجسماني والنفسي، مع الوضع في الاعتبار أن سلوكيات وتصرفات الطفل قد تصبح مشكلة إذا لم تكن تتماشى مع نظام العائلة أو إذا أصبحت تلك السلوكيات مزعجة.

      وسيفيد أي أم أن تتعلم ماذا تتوقع من طفلها في كل مرحلة عمرية لأن هذا الأمر سيساعدها على تحديد ما إذا كانت سلوكيات طفلها طبيعية أم لا.

      إن الأطفال عادة تملؤهم الطاقة والفضول ومتسرعون وهو الأمر الذى قد يؤدى إلى أن يعتبر الأهل سلوكياتهم مشكلة. وبالرغم من أن سلوكيات طفلك العنيفة المتذمرة قد تكون جزءا طبيعيا من نموه وتطوره، سيكون من الأفضل أن تعرفي سبب تصرف طفلك بمثل هذا الأسلوب حتى تتمكني من التعامل معه بالطريقة الصحيحة المناسبة.

     إن الطفل عادة يستمر في سلوك معين إذا تمت مكافأته عليه ويتوقف عنه إذا تم تجاهله ولذلك فلا يجب أن تقومي بمعاقبة ومكافأة الطفل على نفس السلوك.
   
إن طفلك قد يعبر عن غضبه وإحباطه عن طريق الصراخ والبكاء وهو أمر قد يحدث عندما ترفضين له على سبيل المثال طلبا ما.

      عندما يكون طفلك في وسط نوبة انفعاله، فيمكنك أن تنظري في عينيه وتقومي بإمساك يده وتتحدثي إليه بصوت منخفض لتهدئته، ولكن اعلمى أنك إذا قمت بتلبية طلب طفلك وهو منفعل فسيعتقد الطفل أن سلوكه السيئ هذا هو الذى جعلك تنفذين طلبه ولذلك فمن الأفضل في تلك اللحظة أن تشغليه بأي أمر آخر.
 وبعد أن يهدأ الطفل يمكنك أن تتحدثي معه حول السبب الذى جعلك ترفضين طلبه.

       عادة قد يلجأ الطفل الذى لم يتعلم المهارات الكلامية بعد إلى استخدام العض والضرب والقرص وشد الشعر عند التعامل مع الآخرين، وفى مثل تلك الحالات فيجب عليك كأم أن تحاولي تجنب الأمور التي قد تؤدى لمثل هذا التصرف عند الطفل.

      وعلى كل أم أن تعلم أن سلوكيات وتصرفات طفلها العنيفة يمكنها أن تكون نتيجة الإرهاق أو الشعور بالجوع أو الإحباط. إذا رأيت طفلك يستخدم يده أو قدمه لضرب أحد اصدقائه أو زملائه فيجب أن تقولي له إنه يجب ألا يتصرف بتلك الطريقة.

        يجب أن تكوني أنت أيضا مثالا وقدوة أمام طفلك فهو لا يجب أن يراك مثلا تضربين أي شخص أو تلقين بالأغراض في المنزل وأنت منفعلة لأن ذلك سيجعله يعتقد أن مثل تلك الأمور مسموح بها.

   حوالى أن تحددي وتتحكمي في عدد الساعات التي يجلسها طفلك أمام التليفزيون لأن مشاهد العنف قد تؤثر عليه.

      إذا استمر طفلك في التصرف بعنف وكان لا يمكن التحكم فيه أكثر من المرات التي يكون فيها هادئا، وإذا كان يتم استبعاده أيضا من الأنشطة الجماعية ففي مدرسته بسبب عنفه فيجب عليك حينئذ أن تلجئي لاستشارة طبيب متخصص.
يمكنك أن تشجعي طفلك على التصرف بطريقة جيدة عن طريق الاعتماد أحيانا على أسلوب المكافأة مع الوضع في الاعتبار أن هذا الأسلوب ينجح أكثر مع الأطفال أكبر من عامين.

       ويمكنك مثلا أن تختاري اثنين أو ثلاثة من سلوكيات طفلك السيئة لتحاولي إصلاحها، أما بالنسبة للسلوكيات التي تريدين تغييرها فهي تأخر مواعيد النوم عند الطفل.

    إذا كنت تريدين من طفلك أن يتوقف عن اللعب فيمكنك أن تقولي له مثلا إنه خلال خمس دقائق سينتهى وقت اللعب مع الوضع في الاعتبار أن مثل هذا الأسلوب سيجنبك الصراعات والخلافات مع طفلك، ولكن يجب أن تعلمي أيضا أنه مع تلك الطريقة إذا لم ينفذ طفلك ما تريدين فإنك لن تعاقبيه بل إنه فقط لن يحصل على المكافأة.
يجب عليك أن تتقبلي شخصية طفلك الأساسية سواء كان خجولا أو اجتماعيا أو يحب الكلام كثيرا مع الوضع في الاعتبار أنه يمكنك تغيير شخصيته ولكن ليس كثيرا. حاولى أن تتجنبي المواقف التي قد تجعل طفلك متذمرا مثل شعوره بالإرهاق أو الملل. عليك أيضا ألا تقومي بانتقاد طفلك أمام الآخرين.


      قد يختار الأهل أو تختار الأم أن تلجأ للضرب كوسيلة لعقاب طفلها ولكنها يجب أن تعلم أن مثل تلك الوسيلة قد تجعل طفلك يتوقف عن سلوكه السيئ لفترة قليلة ولكنها لن تعلمه أن يغير من سلوكياته وتصرفاته السلبية




ما رأيكم دام فضلكم ؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع   في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك 


المفكر التربوي إبراهيم رشيد     Ibrahim Rashid    " I R  
 اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
                الخبير التعليمي المستشار
في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية على مستوى العالم.

خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - 
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة 
وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

المدرب المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT
الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة ونيف


قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق

يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني
  هرمية " IR 1 " البيداغوجية وصعوبات التعلم Ibrahim Rashid
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المدير العام لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية الاستشارية لتسريع التعليم والتعلم   للمراحل الدراسية الدنيا والعليا وصعوبات التعلم والنطق والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم .
وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية

للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين

المدرب المعتمد  
من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن

وخبير ومستشار لصعوبات التعلم النمائية  والنطق على مستوى العالم 

المدرب المعتمد  
من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب  



Canada Global Centre

PCT

































 مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم



من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله

    أسال الله أن يكتب  عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛

 إبراهيم رشيد أبو عمرو كيفية التعامل مع الأبناء

   خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة - كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية


لكم وبكم نتشرف     فمرحبا بكل الطيبين
    
العقول الكبيرة الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة
 والفائدة

التي تعطينا  الخير من نعم الله علينا.. 
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء .. 
والعقول الصغيرة الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيه
"منكم  نتعلم أروع المعاني...

المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
         خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات

على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك  ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير


ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله


بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية
على  Google " الجوجل بلس  " أكثر من  ثمانية   5 : 8  مليون ونصف  " 
يمكنكم الضغط على الرابط




ليست هناك تعليقات: