الجمعة، نوفمبر 29، 2013

صعوبات التعلم الديسفازيا Dysphasia الطفل الديسفازي وازدواجية اللغة وضعف التكامل الحسي والديسبراكسي


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من أحد عشر: " 11 مليون مشاهد "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة


للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 


   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:-
اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق وتعديل السلوك
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
ورؤيتي متجددة دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله وبكم ازداد خبرة

رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
الوعاء ممتلئ ‘ 
        ولكن‘ لا يُعطي إلا من يغرف منه ‘ كالكتاب المغلق الذي يُفتح ليؤخذ منه ما بين سطوره ‘
فكلما تعلمت أكثر طرحت عن كاهلك المزيد من المخاوف!  فالكتب بساتين العقلاء.

إذا كان مصعد النجاح معطلًا .... استخدم السلم درجة درجة....
وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ شَيْئًا     كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ       فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ

إلى كل الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والمختصين والمختصات الكرام ‘

الذين يتعاملون مع ذوي القدرات الخاصة والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية.


أهلي أولياء الأمور
 انتبهوا  لصعوبات التعلم والديسفازيا Dysphasia 
 الاضطراب النمطي لنمو اللغة عند الأطفال


بسم الله الرحمن الرحيم
       يدًا بيد نعوم معًا ولا  نغرق أبدًا

      قبل البدء بالموضوع يجب إلقاء نظرة على معرفة صعوبات التعلم الأكثر شيوعًا
 وإزالة الغموض والغشاوة عن عيون الناس . 
فالكثير الكثير من الناس تخلط وتعتقد أن الصعوبات هي الديسلكسيا فقط
 وذلك لأنها متداخلة فيما بينها وقد يجد الناس صعوبة في الفصل بينهما نظريًا وعمليًا
والفصل بينهما تطبيقيًا يحتاج إلى خبرة بيداغوجية متخصصة " مصطلح تربوي أصله يوناني ويعني لغويا العبد " من أجل التغلب على هذه الصعوبات. وأنتم تعرفون ما هي المهام الكثيرة التي كان يقوم بها العبد ‘ ومن هنا من أراد التعامل مع هذه الفئة
       يجب أن يكون متطورا باستمرار ويمتلك معظم المهارات والأساليب الإبداعية لا الإيداعية
 وأن يتعب على نفسه وتنمية كرة الثلج لعقله من أجل ابتناء الانتماء لهذه الرسالة التعليمية وليس المهنة من أجل الراتب .
    والمشكلة في تدريس هذه الفئة تكمن في الاعتقاد الخاطىء في أن أي شخص متمكن علميا يمكنه تدريسهم . مثلًا وبدون تعميم : من منكم يستطيع كسر الجليد مع ابنه " التقبل " وتدريس ابنه الذي يعاني من بطء تعلم  . 
أنتم تقولون:-
أنا درست كل أطفالي إلا هذا والله مغلبني وينسى وأحضرت له معلمة خصوصي ووضعته في أحسن مدرسة ولم يتحسن ‘ ماذا أفعل؟ 
أولًا :- ممنوع المقارنة في علم النفس وطفل بطء التعلم بحاجة إلى استراتيجيات نمائية وليس أكاديمية 
مثلا :- را   رو   ري سا سو سي   لا تنفع مع الطفل النمائي الديسبراكس وتنفع مع الطفل الأكاديمي  فالطفل النمائي يحتاج إلى تحليل المهمات ضمن البعد الثلاثي  
أقسم بالله العظيم
 إن سر نجاحي معهم أنني أتعلم منهم وأطور استراتيجياتي من خلال تفكيرهم 
فعندما تنظر إلى عقرب الساعات تراه لا يتحرك مع أنه يتحرك وأنا أره يتحرك وأرى حركة المسننات في الساعة آسف أرى حركة الدماغ عنده 
ثانيا:- كثير من الناس تتعامل معهم من نظرة مادية
فبعظهم يمتلك الفلوس الكثيرة وتنزل عليه بسهولة كالمطر ويعتقد أن ابنه سيتحسن بسرعة كسرعة فلوسة وينسى أنه يتعامل مع بشر بحاجة لينمو ببطء كالشجرة 
أختي الأم : التعامل معه كالرز على نار هادئة فإذا رفعت درجة النار على الرز احترق الطفل ولا تستعجلي النتائج والعلانات ‘
 المهم أن يفهم ما يقرأ ويقرأ ما ينسخ  
وليس النسخ من أجل العقاب فالنسخ لا يحسن الخط كما تعتقدون
ففاقد الشيء لا يعطيه فالخط بحاجة لمختص
أنا مع النسخ في حالة واحدة فقط إذا استطاع أن يقرأ ما نسخ والاهتمام بالكيف لا بالكم 
بعضكم يقول نطلب منه النسخ لتدريب عضلاته الدقيقة " هذا أمر مختلف فهو يقع ضمن مهارات ما قبل الكتابة
أرجوكم :
فرقوا بين  
 الكتابة   الخط     النسخ     "الإملاء المنقول والمنظور وغير المنظور والاختباري"     التعبير الكتابي
إذن الأسلوب الأفضل معه تعديل السلوك العلاجي لعلم النفس الحركي  ضمن التعليم المبرمج من خلال الأسلوب الفردي وتفريد التعليم وتعددية الحواس والورقة والقلم
ثالثًا : لاتطلبي كل شيء من المختص
تريدين تعليمه اللغة الإنجليزية مثل أخوته وأقاربه ورفاقه " مع أنك تعرفين أن المقارنة ممنوعة "
كيف أعلمه اللغة الإنجليزية وهو لا يفرق بين الحروف العربية ولا يعرف الحركات والأسوأ من ذلك ضعف في التكامل الحسي
فحسب  الهرمية ضمن مبدأ التعلم " الانتقال من السهل إلى الصعب "اللغة العربية ثم الرياضيات وأخيرًا اللغة الإنجليزية ‘ ولا بأس بالتكامل بين العربي والرياضيات 
رابعا :- عليك حفظ هذه الجملة " هذا زمن قد مضى لجيل قد انتهى "
فنحن في عصر التكنيولوجيا والإيباد والخلوي 
تابعي ابنك بنسبة 90% و10 للمدارس  ‘ ولا تقولي أدفع فلوس وهذا واجبهم 
علمني أخي أثناء القيادة اعتبرهم مجانين وأنت العاقل فكوني أنت العاقلة في هذا الزمن حفظكم الله 
خامسًا:-

الصعوبات التعلم الأكثر شيوعًا

1.    الديسلكسيا: وهي صعوبات القراءة وتشمل مشاكل «القراءة، الكتابة، النطق التحدث».

2.    الديسكالكيولا: وهي صعوبات الحساب وتشمل مشاكل «إجراء العمليات الحسابية، فهم الوقت، استخدام النقود».

3.    الديسغرافيا : وهي صعوبات الكتابة وتشمل مشاكل «الخط، الهجاء، وتنظيم الأفكار».

4.    الديسبراكسيا: وهي خلل الأداء أو اضطراب التكامل الحسي وتشمل مشاكل «الاتزان – التوافق بين أداء اليد والنظر».

5.    الديسفازيا: وهي خلل الكلام وتشمل مشاكل «فهم اللغة، وضعف قدرات القراءة».

6.    اضطراب السمع: وهي صعوبات في السمع لتمييز الفرق بين أصوات الحروف وتشمل مشاكل «القراء، كتابة الجمل، تعلم اللغات».

7.    اضطراب المعلومات المرئية: وهي مشاكل في ترجمة المعلومات المرئية وتشمل مشكلات في «القراءة، المسائل الرياضية، قراءة الخرائط، تمييز الصور والرموز».

8.     بالإضافة إلى بعض الاضطرابات الأخرى التي ينتج عنها صعوبات تعلم مثل التوحد، واضطراب فرط الحركة والنشاط.
 

صعوبات التعلم  الديسفازيا  Dysphasia الطفل الديسفازي وازدواجية اللغة وضعف التكامل الحسي والديسبراكسي
صعوبات التعلم " الديسفازيا     Dysphasia
      
 الطفل الديسفازي وازدواجية اللغة وضعف التكامل الحسي والديسبراكسي

   من حق الأم أن تطلب مني أن أدخل ابنها في برنامج اللغة الإنجليزية ‘ ومن حقي أن أوضح لها أن هذا الطلب فيه الضرر الكبير لابنها
فازدواجية اللغة والضعف الديسبراكسي النمائي مضر للطفل
مثلا
أحد أولياء الأمور طلب مني على الهاتف أن أعمل لابنه استشارة
فعندما تحدثت مع ابنه سمعت كلاما غريبا
قلت له :- هل عندكم خدامة أجنية
أجاب :- نعم
قلت له :- لا تحضره للاستشارة . فأنتم تعرفون الجواب " الأسرة والدلع هو السبب "
للموضوع بقية في مقالتي عن
الديسفازيا
Dysphasia الاضطراب النمطي لنمو اللغة .
وجود صعوبة دائمة في القدرات اللغوية اللفظية والتي لا ترتبط
بعجز سمعي. أو تشوه في أعضاء النطق . أو قصور ذهني. أو إصابة دماغية مكتسبة. أو حرمان عاطفي – اجتماعي
أي هو تأخر في الكلام والفهم لكن بدون خلل في السمع بدون خلل في الذكاء عدم وجود إصابة في المخ
و الديسفازيا بالمقارنة مع التأخر اللغوي البسيط هو اضطراب حاد
 و دائم التطور للكفاءات الشفهية حتى و ان استفاد الطفل بالكفالة الأرطفونية la prise en charge orthophonique
و يكون له في أغلب الأحيان أثر على " الديسغرافيا "اللغة المكتوبة بمستوياتها المختلفة 


         يعتبر اكتساب اللغة هدف يسعى الطفل لتحقيقه منذ السنوات الأولى من عمر؛ 
لكن من الممكن أن يكون هذا الاكتساب مضطرب، ينتج عن ذلك اضطرابات لغوية متعددة نعد منها
 الديسفازيا والتي هي عبارة عن 
       صعوبات هامة لتطوير لغة شفوية عادية وعادة بدون وجود اضطرابات معرفية مصاحبة، لكن هناك مجموعة من الأبحاث توصلت إلى أن
        تطور العمليات المعرفية غير الشفوية لدى الديسفازيين هي ليست من نفس المستوى التي هي عليه عند الأطفال العاديين من نفس السن 
      فنجد اضطرابات على مستوى الانتباه والذاكرة النشيطة لذلك اردنا أن نعرف من خلال هذا البحث هل أن الطفل الذي يعاني من اضطراب الديسفازيا يعاني بالضرورة من نقص قدرات الانتباه ومشاكل على مستوى الذاكرة النشيطة؟
 
ويجب الابتعاد عن الخلط بين " الحبسة L’aphasie " والتي تتمثل في اضطراب لغوي ناجم عن إصابة في الجهاز العصبي المركزي والذي يصيب أفرادا اكتسبوا من قبل مستوى معين من الفهم والتعبير اللفظي .
وبالتالي تندرج 
الديسفازيا ضمن الاضطرابات النمائية 
       التي تعيق الطفل في بنائه الاجتماعي والعاطفي ، وتستمد خصوصيتها من العقبات التي تعيق هذا البناء والتي تكمن في نوعية الرصيد اللغوي الذي يمنع اللغة من لعب دورها الوسيط بين الفكر والانتاجات اللفظية (Gérard,199612).
أما Lunay(1975) فيعرف الديسفازيا بأنها اضطراب في التعبير الشفوي والذي يتكون من ألفاظ تكون غالبا على وتيرة آلية ، ومفردات ضعيفة وكلمات بسيطة في جمل قصير ة غير مركبة تركيبا سليما وصحيحا مع وجود أخطاء في الألفاظ .
فالنمو اللغوي لدى الأطفال المصابين بهذا الاضطراب يكون بطيئا مقارنة بالأطفال العاديين ، 
    فاللغة  لا تنمو عندهم بشكل عادي ، وتتجلى هذه الصعوبات على مستوى المورفيمات النحوية ، هذه الأخيرة تحذف أو تستبدل بأخرى ، 
     فإدراك الكلمات يكون صعبا مع غياب الأدوات الوظيفية مثل حروف الربط ، بالإضافة إلى الصعوبة في إدراك المفاهيم المجردة ، ومنه فإن الديسفازيا اضطراب حاد في النمو اللغوي،
     والذي يمس أساسا التعبير والفهم معا . 
       فالأمر لا يتعلق فقط بتأخر زمني ولكن بخلل في ميكانزمات الاكتساب اللغوي، فاللغة لا تنمو تبعا للمراحل العادية. كل هذا يدل على تنظيم مضطرب . 
     هذا الأخير يجعل المستوى اللفظي ضعيف مع الصعوبات في تعلم القراءة والتي لا يمكن تجنبها رغم الكفالة المبكرة

  وعلى خلاف 
       تأخر اللغة البسيط الذي هو تأخر على المستوى الزمني لاكتساب اللغة الذي يستدرك لاحقا عن طريق التكفل المبكر به، فإن الديسفازيا
      هو اختلال في تنظيم بنية اللغة يؤثر على الفهم و الإنتاج و يعتبر محل اهتمام اللسانيين وعلماء النفس العصبي و العلوم المعرفية. 
يعرفه    Ajuriagerraعلى أنه 
         خلل في اللغة الشفهية تظهر خاصة في السنة  السادسة على شكل صعوبات واضحة في تنظيم النمو اللغوي،
 يمكن أن تؤثر على اللغة المكتوبة و تظهر في شكل عسر قراءة و كتابة، و هذا عند أطفال يمتازون بنمو حسي حركي عادي (طبيعي)،
و تتمثل أعراض الديسفازيا  في ما يلي
- اضطرابات حركية تخص الجهاز الفمي و الصوتي.
- صعوبات متعلقة بإدراك الأصوات رغم سلامة الجهاز السمعي.
- اضطرابات الفهم اللغوي خاصة المفاهيم المجردة المتعلقة بالزمان و المكان 
كما يتعذر عليه إعادة تلخيص قصة لأنه لا يستطيع التحكم في التسلسل الطبيعي للأحداث.
- فقر في المفردات و محدودية التراكيب.
- اختصار الكلام مع أخطاء تركيبية واضحة تؤثر على المفاهيم الزمانية و المكانية.
- الخلط بين الجمع و المفرد.
- عدم الربط بين الإنتاج و الفهم.
- العجز أو النقص في البرمجة الفونولوجية.
- العجز أو النقص الفونولوجي – التركيبي.
- العجز أو النقص في المستوى المعجمي- التركيبي.
- العجز أو النقص الدلالي – التداولي.

علاج الديسفازيا  
  كان في عدة مراحل ولم نكن ننتقل إلى تمرين إلا إذا نجح الطفل في التمرين الذي سبقه لذلك يجب مراعاة هذه النقطة.
أولا: ركزنا على صنع علاقة مع الطفل من أجل جذب انتباهه و تحبيبه في حصص العلاج عن طريق اللعب وكان ذلك عبر ثلاث حصص كل اسبوع،

       وقد ركزنا على لعبة رمي الكرة بيننا عن طريق اليد أو الرجل وذلك من أجل أن يتعلم التواصل 
 ولاحظنا أن الطفل يفتقد إلى الاهتمام كما يعاني من حرمان عاطفي بحيث أن حياته كلها كانت مجرد مشاهدة للتلفزيون كما أن أغلب الرسوم التي كان يشاهدها لم يكن فيها لغة مثل مزرعة الكباش و توم وجيري.
     وقد كنا نطلب من الاب و الام أن يكرروا هذه الألعاب في البيت كلعب جماعي لنخلق علاقة جيدة بين الطفل و الام والأب و الوسط العائلي... 
       كما طلبنا من الأم أن تضع الطفل في حجرها و تتكلم معه بالنظر إلى وجهه في فترات قصيرة مرارا و تكرارا أثناء اليوم في البيت 
      و كذالك الأب وذلك من أجل تركيز بصره في الوجوه أثناء التواصل. 
      كما طلبنا من الأولياء أن يختاروا لغة واحدة للتواصل في البيت مع الطفل أو بينهم حتى يتمكن من اكتساب اللغة بشكل سليم.
ثانيا: تمارين الرياضة الفمية وتمارين الرياضة اللسانية و تمرين الشمعة عن طريق المرآة في حصتين متتاليتين، كل هذه التمارين مفيدة من اجل الحركية الدقيقة للتجويف الفمي .. كما كانت جد مفيدة بالنسبة للطفل من ناحية انه بدأ يكتشف أنه يستطيع التحكم في فمه كما يشاء و هذا سيسهل علينا لاحقا خلق الرغبة في الكلام عنده .. فمثلا عندما ينفخ على شمعة سيرى أن الشعلة انطفأت بفعل النفس الذي خرج من فمه والذي يجب عليه التحكم في اتجاهه و قوته من أجل إطفاء هذه الشمعة التي تارة تكون قريبة وتارة كنا نبعدها.. و من هنا ضمننا انه سيستعمل فمه هذا في إنتاج مقاطع صوتية لاحقا. وقد كنا نطلب من الأم والأب أن يكررا التمارين في البيت مرارا في البيت.
ثالثا: علاج التخطيط الجسدي بحيث نعطيه قطع لرسم رجل و نطلب منه تركيبها في حصة واحدة ثم نعلمه كيفية تسمية أجزاء الجسم على جسمه عن طريق المرآة وعلى جسم المختص و عل جسم دمية .. و هنا لا نركز على الرصيد اللغوي عند الطفل فيمكن ان لا يستطيع تسمية هذه الأعضاء في فترات المبكرة من العلاج لكن المهم أن نكرر في كل حصة مثلا هذا انفك هذا أنفي هذا أنف الدمية وهكذا بالنسبة لباقي أعضاء الجسم وقد قسمنا هذه المرحلة إلى مرحلتين الأولى للأعضاء الكبيرة مثل الرأس اليد و الرجل و الثانية من أجل الأعضاء الدقيقة كالعين و الأنف...الخ و قد استغرقنا 3 حصص في هذه المرحلة. ثم انتقلنا إلى تقليد وضعيات مثلا نقوم نحن بوضعيات أمام المرآة و نطلب من الطفل تقليدنا مثلا نرفع اليد اليمنى و ننزل اليسرى أو نرفعهم الاثنين أو ننزلهم الاثنين في الأول يقلد مباشرة ثم عندما ينجح نطلب منه أن يرى الوضعية علينا ثم يغمض عينيه ويعيدها من ذاكرته البصرية. وهذه المرحلة استغرقت تقريب 3 حصص.
رابعا: علاج تربية البنية الزمانية.. كالايقاعات و وضع صور عن مراحل اليوم مثلا في الصباح نشرب قهوة في منتصف النهار نتغذى في الليل نتعشى و ننام.
خامسا: المفاهيم المكانية: نطلب منه مثلا وضع الدمية فوق الطاولة أو وضع القلم أمام الكتاب و هكذا..
  علاج مفهوم الألوان.
مرحلة علاج اللغة في حد ذاتها:
• نطق مقاطع بدون معنى: ماما بيبي ساسي ....الخ وذلك من اجل أن يتعلم الطفل كيف يجمع بين حرفين، ثم ساسالا جاجارو ....الخ ليتعلم الطفل كيفية الجمع بين 3 أحرف وهذا التمرين بقينا فيه أكثر من شهر أي 5 حصص. وهذا التمرين في حد ذاته يزيد من الانتباه السمعي للطفل بحيث يتوجب عليه التركيز في سماعه للمقطع مما يجعله ينطقه بشكل صحيح.
• نطق كلمات عندما لا حظنا أن الطفل أصبح ينطق جيدا المقاطع أنتقلنا الى كلمات.
• بعد أن لاحظنا أن الطفل أصبح يكرر الكلمات بصفة ممتازة طلبنا من الأولياء إدماجه في روضة من أجل انطلاقه في الكلام مع الاستمرار في العلاج طبعا. وقد كان لهذا أثر كبير على الطفل من الناحية السلوكية واللغوية.
• نطق جمل وصلنا إلى هذه المرحلة بعد 8 أشهر من العلاج و في هذه المرحلة بدأ يدرس الطفل في المدرسة ماقبل المدرسي و قد كان لذلك تأثير ايجابي عليه.
• الكلام العفوي: بعد سنة من العلاج أصبح الطفل يتكلم بطلاقة يعبر عن نفسه عن حاجياته و يحكي ما ذا حصل معه في المدرسة بحيث هو الآن يدرس في ماقبل المدرسة أصبح يتواصل بشكل ممتاز و يحدق في الوجوه أثناء الحديث... اكتسب عن طريق النطق و التعيين مفهوم الألوان ومفاهيم الزمان والمكان كما أصبح يعرف التخطيط الجسدي بتفاصيله مفهوم الأحجام و مفهوم الأشكال .. و لكن مازلنا نعمل معه لنحسن النحو و تركيب الجمل المعقدة. كما نعمل الآن على تعليمه الرسم و التلوين والحروف من أجل استعداده للدخول المدرسي السنة القادمة السنة الأولى ابتدائي.
أهم شيء في هذه الحالة كان استمرار الحالة في حضور الحصص دون انقطاع لأن في هذه الحالات مهم أن تكون الحصص متقاربة و متواصلة دون انقطاع كما كان كل من الأب و الأم يكرران التمارين و النصائح في البيت.
وأهم ملاحظة أقولها هي أن لا نتبع ما يأتي من تشخيصات في رسائل التوجيه وإنما على ملاحظتنا و اختباراتنا و الميزانية التي نقوم بها من أجل التشخيص.

 
التأخر اللغوي عند الاطفال . اسباب التأخر اللغوي . تعسر النطق . تأخر النطق
        لعل أكثر الكلمات التي يطرب لها الوالدان ويتقون إلى سماعها، هي الكلمة الأولى التي ينطقها طفلهم والتي غالبا ما تكون كلمة "ماما" أو" بابا"، وذلك عندما يكون الطفل في سن الأحد عشر شهراً أو أقل قليلا. وبعد أن ينطق الطفل هذه الكلمة يحدث تطور تدريجي وسريع في اللغة، ويعبر الطفل مراحل متعددة وصولا إلى مرحلة القدرة على تكوين جمل طويلة ومركبة من عدد كبير من الكلمات باستخدام قواعد اللغة المتعارف عليها. وما أن يصل الطفل إلى سن السادسة، حتى نجد أن قدراته اللغوية قد اكتملت أو كادت.
إن بعض الأطفال ولأسباب، والتي سوف نستعرضها فيما بعد، يخفقون في اكتساب اللغة فقد تظهر الكلمة الأولى في سن ثلاث سنوات أو حتى بعد ذلك وقد يصل الطفل إلى سن ست سنوات وقدراته اللغوية لا تزيد عن بضع كلمات بسيطة يستعملها في مختلف المواقف. وقد يحدث أن يتأخر في اكتساب جوانب معينة في اللغة، أو أن يكون لديه بطء واضح في مراحل التطور اللغوي حيث يحتاج إلى وقت أطول من الأطفال الآخرين لتعلم واكتساب جانبا معينا في اللغة مثل استعمال قواعد مبنى الجملة أو الكلمة أو القدرة على التعبير باستخدام جمل صحيحة وطويلة.

الاضطراب اللغوي أو الإخفاق في اكتساب اللغة له مظاهر وأشكال عديدة ومتنوعة والتي سوف نستعرضها بالتفصيل في مقال لاحق، ونكتفي هنا بالقول أن الاضطراب اللغوي قد يكون في جانب فهم اللغة والتعليمات الشفهية أي في الجانب الاستقبالي من اللغة، وقد يكون في جانب إنتاج اللغة والقدرة على التعبير اللغوي وقد يشمل كلا من الجانبين معا.
وعند الحديث عن اضطراب اللغة التعبيري فقد يكون شاملا لجميع المظاهر التعبيرية أي يشمل القدرة على تكوين الكلمات واستخدام القواعد الصوتية phonology واستخدام قواعد النحو والصرف والقدرة على استعمال اللغة واستخدامها بشكل صحيح.
الاختلاف بين اضطراب اللغة واضطراب الكلام قبل الخوض في أسباب الاضطرابات اللغوية، نشير إلى وجود اختلاف بين اضطراب اللغة واضطراب الكلام أو نطق الأصوات اللغوية فقد يحوز الطفل على قدرات لغوية عادية إلا انه يعاني من صعوبة أو عسر في النطق، أي أن اضطرابات النطق هي شيء مختلف عن الاضطرابات اللغوية من ناحية الأسباب والمظاهر والتعامل معها من ناحية التقييم والعلاج يختلف كذلك بشكل جذري عن الاضطرابات اللغوية.
ومنبع هذا الاختلاف هو الاختلاف الحاصل بين اللغة والكلام فاللغة هي قدرة ذهنية مكتسبة يتواصل بها الفرد مع الآخرين وهي مجموعة من المعارف والتي تشمل المعاني والمفردات والقواعد التي تنظمها أو تضبطها، وهذه اللغة تتولد في ذهن الفرد وتمكنه من إنتاج وفهم العبارات والجمل المسموعة أو المكتوبة.
بينما الكلام ما هو إلا حركة أعضاء النطق في إنتاج الأصوات اللغوية أي إنها رموز منطوقة نتيجة حركة أعضاء النطق. والكلام وسيلة تعبير عن اللغة وهناك وسائل تعبير أخرى غير كلامية مثل الكتابة وإشارة اليد ولغة الجسم وغير ذلك من وسائل التعبير.

العوامل المساعدة على تعلم واكتساب اللغة
      اكتساب اللغة وتطورها عند الأطفال لا يمكن أن يتم بمعزل عن توفر عوامل وظروف معينة يوضحها الشكل التالي:
الشكل السابق يرينا مجموعة من العوامل التي تمكن الطفل من اكتساب اللغة وتعلمها بشكل تلقائي دون أن يحتاج إلى مساعدة خاصة في ذلك، وهذه العوامل هي:
-
القدرات الحسية السليمة، وأهم هذه الحواس هي حاستا السمع والبصر.
-
القدرات العقلية السليمة. من المعروف بأنه كلما زادت نسبة الذكاء عند الطفل كلما زادت قدرته على فهم ما يسمع من عبارات وجمل (أو يقرأ عندما يتعلم القراءة) وزادت حصيلته اللغوية وتطورت قدرته على إدراك العلاقة بين الكلمات في الجملة وبذلك تتطور قدراته اللغوية بشكل سريع. ويرى مجموعة كبيرة من الباحثين في مجال التربية وعلم النفس أن النمو العقلي مرتبط إلى حد كبير بالنمو اللغوي عند الطفل فكلما تطورت قدراته اللغوية كلما تطورت قدراته العقلية.
-
الاستعداد الفطري لاكتساب اللغة. ويطلق عليه البعض مسمى " الملكة اللغوية" وهي الاستعداد الفطري عند الطفل لتعلم اللغة ويشمل الاستعداد الذهني أو العقلي الذي يمكن الدماغ من القيام بوظائفه في تعلم اللغة من خلال التعامل مع المدركات الحسية (المعلومات) الواردة إلى الدماغ من الحواس المختلفة وبشكل خاص حاستي السمع والنظر، والقدرة على وتصنيف وتخزين واسترجاع هذه المعلومات أو المدركات، ويشمل كذلك القدرة على ملاحظة وتقليد الآخرين في نطق أو ترديد النماذج اللغوية.
-
البيئة اللغوية، المحفزة. فاللغة هي سلوك إنساني ولا تكتسب بمعزل عن الآخرين وبشكل خاص أسرة الطفل والمحيطين به.
تفاعل هذه العوامل وتكاملها عند الطفل تمكنه من اكتساب اللغة، وبالمقابل غياب أو ضعف عامل واحد من هذه العوامل لابد وأن يترك تأثيره السيئ في قدرة الطفل على اكتساب اللغة والأداء التواصلي بشكل عام. ومن الشأن التدخل المبكر الصحيح والفعال أن يساعد الطفل على اكتساب اللغة أو أن يخفف من الاضطراب اللغوي الذي يعاني منه الطفل إلى الحد الذي يمكنه من التواصل مع المحيطين به.

أسباب الاضطرابات اللغوية عند الأطفال:
       وصلنا في حديثنا إلى الحديث عن أسباب اضطرابات اللغة عند الأطفال، بداية نشير إلى انه ليس من السهل دائما تحديد سبب معاناة الطفل من اضطراب في اللغة أو الإخفاق في تعلم واكتساب اللغة، فهناك عدد من الحالات يبقى السبب غير معروف حتى مع إتباع أدق الوسائل في التشخيص والتقييم.
لقد درجت العادة لدى المختصين باضطرابات اللغة والكلام أن يتم تقسيم اضطرابات اللغة إلى مجموعتين أساسيتين وهما:
أ- اضطرابات اللغة الأساسية أو المحددة.
ب- اضطرابات اللغة الثانوية.
ضمن المجموعة الأولى نجد مجموعة من الأطفال تعاني من اضطرابات في اللغة فقط دون معاناتها من اضطراب آخر، وقد ساد في الماضي مصطلح Developmental Aphasia أو Dysphasia للإشارة إلى هذه الفئة من الأطفال. حيث يتشابه اضطراب اللغة عند هذه الفئة من الأطفال مع اضطراب اللغة الذي نجده عند الأشخاص البالغين والذين فقدوا قدراتهم اللغوية أو أصيبت هذه القدرات باضطراب بعد إصابتهم بأذى معين (نزيف أو تجلط على سبيل المثال) في المناطق اللغوية في الدماغ والموجودة في نصف الدماغ الأيسر عند الغالبية العظمى من الناس.

تظهر الصعوبة في إثبات أن اضطراب اللغة عند الطفل يعود إلى إصابة المناطق اللغوية في الدماغ أو عدم تطورها إلى الحد الكافي، وبالتالي عجز الطفل عن اكتساب وتعلم اللغة أو معاناته من اضطراب في جوانب مختلفة في اللغة. وفي الوقت الحالي يستعمل مصطلح " اضطراب اللغة المحدد والذي يعرف اختصارا SLD لوصف اضطراب اللغة عند هذه الفئة من الأطفال.
المجموعة الثانية من الاضطرابات اللغوية وعلى العكس من المجموعة الأولى يكون سبب الاضطراب اللغوي واضحا حيث يعاني الطفل من اضطراب محدد وتكون مشكلة اللغة أو التأخر في اكتسابها ناتجا عن هذا الاضطراب أي أن اضطراب اللغة هو ثانوي للمشكلة الأساسية التي يعاني منها الطفل ومن هنا جاءت التسمية باضطرابات اللغة الثانوية.

ومن أهم الاضطرابات والعوامل التي تسبب حدوث تأخر أو اضطراب في اللغة نشير إلى التالي:
1
ـ ضعف أو فقدان السمع:
تختلف الاضطرابات اللغوية عند إصابة حاسة السمع في شدتها من طفل إلى آخر وذلك اعتمادا على عوامل وظروف عديدة من أهمها زمن حدوث إصابة السمع، فهناك اختلاف في القدرات اللغوية بين الطفل الذي يولد مصابا بفقدان أو ضعف في السمع وبين الطفل الذي يصاب بفقدان السمع بعد اكتساب اللغة أو اكتساب قدرا معقولا من القدرات اللغوية، ففي الحالة الأولى تكون مشكلة اللغة اشد.
ويعتمد الأمر كذلك على فعالية التدخل المبكر والتزود بالمعين السمعي الصحيح والملائم لمشكلة السمع فكلما كان هناك تدخل مبكر فعال وصحيح كلما تطورت القدرات اللغوية بشكل أفضل وتمكن الطفل من اكتساب اللغة والكلام والأداء التواصلي الشفهي بشكل جيد. ومن الأمور الأخرى التي تعتمد عليها شدة المشكلة اللغوية عند المصابين بحاسة السمع هي درجة وشدة فقدان السمع فالطفل الذي يعاني من ضعف بسيط في السمع لا يتجاوز مستوى 40 ديسبل dB يختلف عن الطفل الذي يعاني من فقدان السمع الشديد أو العميق والذي يتجاوز مستوى 90 ديسبل dB.

2ـ انخفاض القدرات العقلية:
هناك علاقة وثيقة جدا بين الإصابة بضعف القدرات العقلية أو الإعاقة الذهنية وبين الاضطرابات اللغوية، ومن المسلم به لدى جميع المختصين باضطرابات اللغة والكلام بأن الطفل الذي يعاني من انخفاض في القدرات العقلية لابد وان يعاني من اضطراب في اللغة والعكس ليس صحيحا.
والملاحظ هنا أن شدة الاضطراب اللغوي تكون اشد من شدة الإعاقة العقلية أي أن يكون لدى الطفل تخلف عقلي بسيط ولكن اضطراب اللغة يكون متوسطا في الشدة بينما الطفل الذي يعاني من تخلف عقلي متوسط تكون مشكلة اللغة من الدرجة الشديدة. والسبب هنا هي أن اللغة تعتبر من القدرات العقلية العالية في الدماغ وتصنف على إنها من الوظائف العليا في الدماغ.

مظاهر اللغة عند الأطفال المعاقين عقليا تختلف في شدتها من طفل إلى آخر وذلك اعتمادا على شدة الإعاقة العقلية - كما ذكرنا سابقا - واعتمادا على فعالية التدخل المبكر ومدى إشراك الأسرة عمليا التدريب والتحفيز اللغوي.
 وبشكل عام نلاحظ المظاهر اللغوية التالية عند المصابين بالإعاقة العقلية:

1- غياب كامل للغة أو أية وسيلة تواصل ونجد مثل هذا الاضطراب في حالات الإعاقة العقلية الشديدة.
2-
اقتصار اللغة على بضعة أصوات بسيطة يصدرها الطفل للتعبير عن حاجاته.
3-
ضعف واضح في القدرات اللغوية التعبيرية والاستقلالية.
4-
التأخر في اكتساب اللغة والكلام.
5-
البطء الواضح في اكتساب مظاهر معينة في اللغة.
6-
البطء في مراحل التطور اللغوي.
وهناك مظاهر أخرى للاضطراب اللغوي عند الأطفال المصابين بالإعاقة العقلية لا يتسع المكان لذكرها جميعها.

3ـ الازدواجية اللغوية أو الثنائية اللغوية:
يختلف الباحثون فيما بينهم حول موضوع ازدواجية اللغة بمعنى وجود أكثر من لغة في البيت كأن يستخدم الأب لغة تختلف عن اللغة التي تستخدمها الأم، وتأثير ذلك على نشوء اضطراب في اللغة عند الطفل فهناك كثير من الدراسات تؤكد على عدم تأثر لغة الطفل عند وجود أكثر من لغة في المنزل.
وبالمقابل هناك من الدراسات ما تؤكد أن وجود أكثر من لغة في محيط الطفل سوف يؤثر سلبا على تطور واكتساب اللغة وذلك تبعا لوجود اختلاف بين الأنظمة اللغوية المستخدمة في كل لغة مثل مبنى الجملة والقواعد الفونولوجية وغير ذلك من المظاهر اللغوية وهذا الاختلاف سوف يشوش قدرة الطفل على اكتساب اللغة أو يتسبب في حدوث خلط بين اللغتين عند الطفل وبالتالي فقدانه القدرة على اكتساب اللغة.
ونحن بدورنا نشير إلى أن وجود أكثر من لغة في محيط الطفل سوف يؤثر بالتأكيد على الطفل الذي لديه استعداد لحدوث الاضطراب اللغوي، ومن واقع خبرتنا العملية لاحظنا أن هناك أطفالا تأخروا في اكتساب اللغة أو اكتسبوا اللغة بشكل غير سليم فقط بسبب وجود أكثر من لغة داخل البيت أو أن تكون اللغة المستخدمة في الحضانة (أو الروضة) الملتحق بها الطفل تختلف عن اللغة المستخدمة في البيت. والنصيحة الممكن تقديمها للقارئ هنا هي الاكتفاء بتعليم الطفل لغة واحدة عند ملاحظة وجود تأخر أو اضطراب في اكتساب اللغة مهما كان هذا الاضطراب بسيطا، والانتقال إلى تعلم اللغة الأخرى عند تمكن الطفل من اكتساب اللغة الأم.

العوامل الوراثية والتأخر اللغوي
الاضطرابات بشكل أكثر عند الأطفال الذين عانى أحد والديهم من اضطراب لغوي أو كلامي في سنين الطفولة المبكرة وكذلك في الأسر التي يوجد بها أشخاص لديهم اضطرابات في اللغة والكلام، وفي الوقت الحالي هناك دراسات تشير إلى اكتشاف جينات لها علاقة بالتأخر اللغوي عند الأطفال.
الولادة المبكرة والتأخر في اكتساب اللغة
تشير الدراسات إلى أن نسبة حدوث التأخر اللغوي عند الأطفال الخدج أي المولودين قبل الوقت هي أعلى بكثير من النسبة التي نجدها عند الأطفال الآخرين.

اضطراب التوحد
يوصف اضطراب التوحد على انه اضطراب بالتواصل فمن أكثر ما يلاحظ عند الأطفال المصابين بالتوحد الكلاسيكي هو وجود عجز نوعي وكمي في التواصل الشفهي وغير الشفهي، وكثيرا ما يأخذ اضطراب اللغة عند المصابين بالتوحد صفات معينة ومميزة عند هذه الفئة من الأطفال.

اضطراب فرط الحركة
عدد كبير من المصابين بهذا الاضطراب يلاحظ لديهم كذلك اضطراب في التطور اللغوي، والذي يأخذ أشكالا متنوعة، وحتى الوقت الحالي من غير المعروف على وجه الدقة علاقة اضطراب عجز الانتباه والتركيز باضطراب اللغة، إلا انه من المسلم به هو أن اكتساب اللغة يحتاج من الطفل الانتباه والقدرة على التقليد والتعامل السوي مع المدركات الحسية والقدرة على تخزين واسترجاع المعلومات والقدرة على ملاحظة العلاقة بين الأصوات التي تتكون منها الكلمة والمعنى المرتبط بهذه الأصوات.

تأثير البيئة
من المعروف بأن الاستعداد الفطري لاكتساب اللغة لا يمكن الطفل لوحده من تعلم واكتساب اللغة فهناك حاجة لوجود بيئة محفزة تساعد الطفل اكتساب اللغة.
فالطفل الذي يعيش في بيئة تساعده على اكتساب اللغة وتزوده بالمعارف والخبرات والمعلومات اللغوية سوف يكتسب اللغة والكلام بشكل أسرع وأفضل بكثير من الطفل الذي لا يتعرض للخبرات اللغوية بدرجة كافية.

عوامل وظروف أخرى
إضافة إلى ما سبق ذكره هناك عوامل وأسباب أخرى وراء الاضطرابات اللغوية عند الأطفال أو سبب تأخر الطفل في اكتساب اللغة، إلا أن آلية عمل وتأثير هذه العوامل غير واضح على وجه التحديد.
فعلى سبيل المثال لاحظت بعض الدراسات وجود حالة التأخر في اكتساب اللغة عند التوأم المتشابه أكثر من التوأم غير المتشابه وعزت هذه الدراسات السبب في ذلك هو أن الوالدين يتكلمان مع طفل واحد فقط في حالة التوأم المتشابه والطفل الآخر لا يحصل على الخبرات اللغوية الكافية وذلك للتشابه الشديد بين الولدين!.
ونحن بدورنا لاحظنا أن هناك من التوأم المتشابه من قام "باختراع" لغة خاصة يتواصلون بها تختلف عن اللغة التي يتكلم بها الأهل ويستمر الأمر إلى سن خمس أو ست سنوات وعندها يبدأ التوأم باستخدام اللغة المحكية داخل البيت 
.

النمو اللغوي عند الطفل
اللغة:
     مجموعة من الرموز تمثل المعاني المختلفة، أو هي نظام عرفي لرموز صوتيَّة يستغلها النَّاس في الاتصال ببعض، وهي مهارة اختصَّ بها الإنسان، وتشمل الكلمات، واللَّهجة، والنَّغمة الصوتيَّة، والإشارة، وتعبيرات الوجه والجسم، وأيَّة رموز أخرى تستعمل للتَّعبير.
واللغة:
      هي وسيلة الاتصال الأساسيَّة بين الأفراد في المجتمع، وإن بعض أخطاء الاتصال الإنساني في العلاقات الاجتماعيَّة هي نتيجة أخطاء في استعمال اللغة، وهي كذلك وسيلة من وسائل النمو العقلي، والتَّوافق الانفعالي والتَّنشئة الاجتماعيَّة، واللغة نوعان لفظيَّة وغير لفظيَّة؛ أي مكتوبة.
إنَّ اللغة
    تلازمنا منذ الولادة، ونحن نستخدمها في جميع أوجه الحياة، نستخدمها للتَّعبير عن مشاعرنا، أو لنقل الخبر، أو الاستعلام عن أمر ما، كما نستخدمها للزَّجر والنَّهي، ونستخدمها في المراسم الاجتماعيَّة والشَّعائر الدينيَّة، ونستعملها للتَّشجيع أو لتثبيط الهمم، ونستخدمها كذلك للإقناع وللدعاية، والإعلان، وفي الأغاني، والشعر، والخطابة، وفي تنظيم علاقاتنا السياسيَّة، والاجتماعيَّة، والاقتصاديَّة، ونستخدم الشَّكل المكتوب منها لتدوين ما نريد تدوينه من وثائق، ومعاهدات، وأدب، وعلم، وفن، وما شابه ذلك.
إنَّ اللغة – وخاصَّة قواعدها -
     ميزة إنسانيَّة فطريَّة، ذلك أنَّ الاستعداد للكلام فطري، أمَّا اللغة التي يتحدَّث بها الفرد فهي مكتسبة؛ أي متعلمة.
مراحل تطور اللغة عند الطفل:
تمر أصوات الطفل ولغته عبر تتابع نبنيه في الخطوات التَّالية:
1 - مرحلة ما قبل الكلمة الأولى:
عندما يأتي الوليد إلى هذا العالم تكون أجهزته الإدراكيَّة والصوتيَّة غير قادرة بعد على إصدار الكلام؛ ولكن هذه القدرة تكتسب بناءً على عمليَّة نضج الجهاز العصبي المركزي، وتتمثَّل مرحلة ما قبل الكلمة الأولى بالصراخ، ثم المناغاة، وفيما يلي موجز لكل منهما.
أ - الصراخ: يبدأ الطفل تعبيره الأول عندما يبعث بصيحته الأولى عند الولادة، والتي تصدر نتيجة اندفاع الهواء السَّريع إلى الرئتين مع عملية الشَّهيق الأولى في حياة الوليد، ثم تصبح الأصوات، والصراخ بعد ذلك نتيجة انفعال وتعبير عن الضيق؛ نتيجة قضاء الحاجة، أو التَّعبير عن حاجة الوليد للطعام، أو الإعلان عن الضيق والألم الفسيولوجي.
وبالإضافة لما تقدَّم فإنَّ للصراخ وظيفة أخرى؛ ولكنها تأتي عرضًا وهي تدريب عضلات النطق على إصدار الأصوات وصقلها وتطويرها.
وعلاوة على الصراخ هناك أصوات في الشَّهرين الأول والثاني من حياة الطفل، تنتج عن نشاط تلقائي صادر عن الجهاز التَّنفسي والصَّوتي.
ب - المناغاة: المناغاة هي أصوات تخرج لمجرد السرور والارتياح عند الرَّضيع، وهي تظهر في الشهر الثالث، أو منتصف الشهر الثاني من العمر، وتستمر حتى نهاية السَّنة الأولى، وفي هذه المرحلة يناغي الرَّضيع نفسه، دون أن يكون هناك من يستجيب لصوته، والأصوات التي تظهر في المناغاة تكون عشوائيَّة وغير مترابطة.
يبدأ الرَّضيع بالنطق بالحروف الحلقيَّة المتحركة (آآ)، لأن الهواء يمر من تجويف الزور إلى تجويف الفم دون أي عقبة، ثم تظهر حروف الشفة (م م، ب ب)، ثم يجمع بين الحروف الحلقيَّة وحروف الشفة (ماما، بابا)، وبعدها تظهر المرحلة السنيَّة (د، ت)، ثم الحروف الأنفية (ن)، فالحروف الحلقيَّة الساكنة الخلفيَّة مثل: (ك، ق، ع)، وذلك عندما يسيطر الطفل على حركات لسانه، ثم يلي ذلك مرحلة المعاني، وفيها ترتبط بالحروف والكلمات معاني محددة فكلمة: (ماما) تعني الأم، وكلمة (بابا) تعني الأب.
هذا؛ ونستطيع القول بأنَّ المناغاة هي الطريق إلى تعلم اللغة، ففيها يستعذب الطفل إصدار الأصوات وإدراكها، ويحاول أن يحاكي بها ما يصل إليه من أصوات وكلمات الآخرين.
2 - مرحلة الكلمة الأولى:
إنَّ أول نطق لغوي للطفل يكون عن طريق الكلمات المفردة، وليس عن طريق الجُمَل، وقد أجمعت البحوث على أنَّ الطفل يكون قادرًا على نطق الكلمة الأولى فيما بين السنة، والسنة والنصف بعد الولادة، وإنَّ الطفل المتوسط يبدأ باستخدام كلمات مفردة في حوالي السنة، وإن مفرداته تزداد إلى حوالي الخمسين كلمة خلال السنة الثانية.
لا يستطيع الطفل أن يصل إلى المرحلة الكلاميَّة قبل أن يتكوَّن لديه بوضوح مفهوم دوام الشيء، - أي إنَّ الأشياء تظل موجودة حتى لو غابت عن مجاله الإدراكي الحسي - والمعروف أنَّ الطفل يصبح قادرًا على الاحتفاظ بصورة الشيء، حتى ولو غاب عن نظره في سن السَّنة والنصف، إنَّ وضوح دوام الشَّيء عند الطفل يعطيه القدرة على تكوين معنى، أو دلالة للأصوات التي يستمع إليها، ويعتبر هذا ضروريًّا لظهور المرحلة الكلاميَّة، ولتوضيح ذلك نتساءل: كيف يستطيع الطفل أن يقول كلمة: (إمبو) مثلاً - أي أريد أن أشرب ماء - ما لم يكن لصورة الماء وجود لديه بشكل مستقِل عن وجود الماء أمامه، أو غيابه عنه؟ إذًا لا بدَّ من تكوين مفهوم الشَّيء عند الطفل؛ حتى يكون قادرًا على النطق بالكلمة الأولى، مع ملاحظة أن النطق بالكلمة الأولى وتكوين مفهوم الشَّيء يظهران في نفس الفترة الزَّمنيَّة من عمر الطفل، ولا بدَّ أن نشير هنا إلى بعض الفروق الفرديَّة، إذ قد يتأخَّر بعض الأطفال عن نطق الكلمة الأولى حتى نهاية السنة الثانية.
والكلمات الأولى التي يستخدمها الطفل في التَّعبير هي الكلمات التي تتضمَّن الأصوات الأكثر سهولة في النطق، من حيث صوتيَّات الكلمات الأولى، أمَّا من حيث دلالتها فإنَّ الطفل يبدأ ألفاظه بالكلمات التي تعبر عن اهتماماته المباشرة فيما يشبع حاجاته الأوليَّة؛ كالطعام، والشراب، واللعب، وعما يجذب اهتمامه وانتباهه من الأشياء التي تقع في محيط بيئته كالأشياء القابلة للحركة؛ كالقطة، والكلب، وزجاجة الحليب (طعام)، والكرة (لعب) من جهة ثانية؛ أمَّا الأسماء التي تدل على أشياء ساكنة مثل حائط، أو بيت، والكلمات الوصفية؛ مثل: أسماء الألوان، أو الأحجام (كبير، صغير)؛ أو الأحوال الطبيعية (حار، بارد)، فإنها لا توجد من ضمن مفردات الطفل الأولى.
3 - مرحلة الجملة الأولى (الكلمة الجملة):
في بداية تعلمهم للكلام يتكلَّم الأطفال بكلمة واحدة يعبرون بها عن جملة، ويظهر ذلك في نهاية السنة الأولى من عمر الطفل، فمثلاً إذا نطق الرضيع كلمة (محمد)، فإنه قد يقصد القول (أريد أن أخرج مع محمد)، أو (محمد أخذ لعبتي)، أو (محمد ضربني)، وعندما يقول كلمة: (باب) فقد يقصد أن يقول: (هذا باب)، أو (أغلق الباب)، أو (هل هذا باب)... وهكذا.
إنَّ الأم تفهم ما يريد الطفل التَّعبير عنه من السياق الذي تظهر فيه الكلمة، فالأم تعرف وبكل بساطة أنَّ ابنها عندما ينظر إلى حذاء والده على الأرض، ويقول: (بابا)، فهو يقصد أن يقول: (هذا حذاء والدي)، كما أن الأم تفهم ما يريد أن يقوله من خلال نبرة الصَّوت، فإذا قال الطفل: (بابا) بنبرة عالية نسبيًّا في حالة غياب والده، فإن الأم ستترجم سؤاله فورًا في هذه الحالة (أين والدي؟)، وخلاصة القول: إنَّ السياق الذي تظهر فيه الكلمة بالإضافة إلى نبرة الصَّوت يساعدان الطفل على التَّعبير عما يريد، باستخدام كلمة واحدة، ويساعد الآخرين على فهم ما يريد الطفل التَّعبير عنه.
هذا عن الكلمة الجملة؛ أما مرحلة الكلمتين فتأتي في السنة الثانية من عمر الطفل، وفي النصف الأخير منها على وجه الخصوص، وفي سن الثلاث سنوات يكون مُعظم الأطفال قد استعمل أنواعًا عديدة من الجمل السَّهلة يصل طول الجملة أحيانًا من 5 إلى 6 كلمات، وفي السَّنة الرَّابعة يكون نظام الأصوات الكلاميَّة عند الطفل قد قارب كلام الكبار، وإذا وصلنا إلى الخامسة والسَّادسة من عمر الطفل، وجدنا أنَّ نضج اللغة عنده قد أصبح في مستوى كامل من حيث الشَّكل، والتَّركيب، والتَّعبير بجمل صحيحة تامَّة، وتكون الجمل متنوعة تتضمَّن حتى الجمل الشَّرطية والفرضيَّة، ويكون استعمال الألفاظ أكثر دقَّة من قبل.
كيف تكتسب الألفاظ معانيها؟
الكلمة الأولى هي: لفظ له دلالة - أي له معنى - سواء كان ذلك المعنى موجودًا في المجال الحسي للمتكلم، أو غير موجود، وسواء كان محسوسًا أو مجردًا، ومعنى ذلك أنَّ معاني الكلمات لا تكتسب إلاَّ بعد أن يكون الطفل قد استطاع أن يكوِّن صورًا ذهنيَّة ثابتة للأشياء والأحداث التي تشير إليها هذه الكلمات، وإلاَّ لما استطاع أن يعبر عن الشَّيء في غيابه.
فالطفل الذي ينطق بلفظ (بابا)، وأبوه غير موجود لا بدَّ من أن تكون لديه صورة ذهنية للأب، وبعبارة أخرى لا بدَّ أن يكون قد تكون لديه (مفهوم دوام الشَّيء)، وباختصار فإنَّ الطفل لا يكتسب معاني الكلمات إلاَّ إذا تكونت لديه المفهومات التي ترتبط بها هذه الكلمات أولاً، بمعنى إذا استطاع أن يدرك أنَّ الشيء الذي يراه مرة بعد مرَّة إنَّما هو (مفهوم دوام الشيء)؛ أي تبقى صورته الذهنيَّة بعد زواله في ذهن الطفل، وتصبح الكلمات في النهاية عبارة عن رموز تشير إلى مفاهيم وعلاقات بين المفاهيم:
تطور دلالات الألفاظ "مراحل اكتساب معاني الألفاظ":
ويمُر اكتساب الطفل لمعاني الكلمات - الألفاظ بالمراحل التَّالية:
أولاً: يرتبط معنى الكلمات الأولى عند الطفل بشيء أو حدث معين واحد، ولا يعمم هذا المعنى على أشياء، أو أحداث من نفس الفئة، فكلمة "كلب" مثلاً ترتبط بكلب واحد فقط، وكلمة "حذاء" ترتبط بحذاء معين، ويرجع ذلك بالطَّبع إلى قلَّة خبرة الطفل المعرفيَّة؛ من حيث ملاحظة أوجه الشبه بين أفراد النَّوع الواحد من الأحداث والأشياء، فيكون بالنسبة للطفل كل من الكلب والحذاء... إلخ فئة مؤلفة من فرد واحد، وليس فردًا من مجموعة أفراد متماثلة.
ثانيًا: يبدأ الطفل بعد ذلك بملاحظة أوجه الشَّبه التي تجمع بين الأشياء، فمثلاً يلاحظ ما يجمع بين الكلاب من أوجه الشبه، فيصبح لديه مفهوم عام عنِ "الكلب"، إلاَّ أنَّه في استخدامه لكلمة "كلب"، يقوم بالتَّعميم على كل ما يمشي على أربع، فتدل كلمة "كلب" لديه على صنف الكلاب وعلى غيرها من الحيوانات، وبذلك فإنَّه يقوم بتعميم زائدٍ بعكس المرحلة السَّابقة حيث كان تعميمه ناقصًا، ومن أمثلة التَّعميم الزَّائد إطلاق الطفل كلمة "بابا" على جميع الرجال، وكلمة "ماما" على جميع النساء، والسَّبب في هذا التَّعميم الزَّائد هو عدم قدرة الطفل على التَّعبير؛ بسبب قلَّة المفردات اللغويَّة لديه.
ثالثًا: وفي هذه المرحلة يصل الطفل إلى التَّعميم الصحيح، فيبدأ في تقليص تعميمه الزَّائد إلى أن يقترب من تعميم الكبار أو يتطابق معه، فقد يكتسب بعد كلمة كلب كلمتي: حصان، وبقرة، ويظل يطلق كلمة "كلب" على القطة والخروف، ثم يكتسب كلمة "قط" فيقصر استعمال كلمة "كلب" على الكلب والخروف، ثم يتعلم كلمة "خروف" فيصبح مدلول كلمة "كلب" عنده كمدلولها عند الكبار، فيطلق لفظ الكلب على مدلوله فقط، وبهذا يكون قد وصل إلى التَّعميم الصَّحيح.
الفروق الفرديَّة في النمو اللغوي:
إنَّ المراحل التي يمر بها الطفل في تعلم اللغة واحدة بالنسبة لجميع الأطفال في العالم، وإنَّ السن التي يبدأ بها الطفل في نطق الحروف، وكذلك السن التي يكتسب فيها الكلمة الأولى لا تتغيَّر كثيرًا من ثقافة إلى أخرى على وجه العموم،
 إلاَّ أنَّ أطفال السن الواحدة لا يتساوون في مقدار النمو اللغوي، ويرجع ذلك إلى العوامل التَّالية:
1 - العلاقات الأسرية:
تشير الدراسات إلى أنَّ الطفل الوحيد أو الأوَّل في الأسرة يتمتَّع بمستوى لغوي أعلى منَ الطفل الذي يعيش مع عدد من الإخوة، والسبب في ذلك أنَّ اهتمام الأم والأب قد يؤدي إلى تنبيه الطفل إلى استخدام الألفاظ، وربطها مع ما يناسبها من معاني.
كما أنَّ نمط العَلاقات السَّائد في الأسرة يلعب دورًا كبيرًا في تحديد المستوى اللغوي للأطفال، فإذا كانت العلاقات الأسريَّة يغلب عليها الانسجام والود، فإنَّ الفرد فيها يستطيع أن يعبر عن أفكاره متى يشاء، فتنمو مداركه العقليَّة واللغويَّة نموًّا سويًّا، وبالعكس إذا كانت العلاقات مبنيَّة على التَّسلط والتَّحكم، فإنَّ الطفل يحاول أن يتجنَّب المواقف، ويبتعد عن التَّعبير عن آرائه خوفًا من اللَّوم والتَّأنيب.
2 - سلامة الأعضاء المتعلقة بالنمو اللغوي:
وهي: الحنجرة، واللسان، والشفتان، وأعضاء السمع، والبصر، والمراكز المخية المسؤولة عن اللغة.
3 - الصحَّة العامَّة للطفل:
إنَّ الصحَّة الجيدة وخاصَّة في السنوات الأولى من حياة الطفل مصحوبة بحب الاستطلاع السَّليم تدفع الطفل إلى تطوير الاهتمام بما يحيط به من ناس وأشياء إلى الرَّغبة في التَّعبير عن ردود فعله نحوهم، وأمَّا المرض فيؤدي بالطفل إلى قلَّة النَّشاط والحيويَّة، والتَّفاعل مع الآخرين، وهذا يعطل نموه اللغوي، ويؤثر التَّعطيل في مرحلة من المراحل الأولى على المراحل المبنيَّة عليها.
4 - الذكاء:
تحدد القدرة العقليَّة للطفل درجة إتقانه للغة، فالأكثر ذكاءً يستعملون اللغة في وقت أبكر [مبكر] وبمهارة أعلى، وهم أعلى في مستواهم اللغوي منَ الآخرين سواء كان ذلك في عدد المفردات، أو في صحة بناء الجمل وطولها ودقة معانيها، أمَّا قليلو الذكاء فهم أضعف من غيرهم في قدرتهم اللغويَّة.
5 - جنس الطفل:
تتفوَّق البنات على الأولاد في النمو اللغوي إذا تساوت الظروف الأخرى (الذكاء، الحالة الصحية...)، ويظهر هذا التَّفوق في وفرة المحصول اللغوي من المفردات، وفي تعلم القراءة، وصحَّة النطق، وتركيب الجملة، وسوف نوضح ذلك عند الكتابة عن الفروق بين الجنسين.
6 - المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للأسرة:
يساعِد ارتفاع المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للأسرة في تدعيم النمو اللغوي من خلال إتاحته لمجال أوسع من الاتصالات والتَّعرض للمثيرات المناسبة من رحلات وموسيقا وكتب وما شابه ذلك، ويدرك الآباء المثقَّفون ضرورة تدريب الطفل على مدارسة اللغة في الحياة منذ البداية، ويدركون كذلك أنَّ الاتكال عليها في تحقيق كل متطلباته قبل أن يطالب بها، وقبل أن يعبر عنها تعطيل لقدراته اللغويَّة، ونموه الفكري.
7 - الخلط بين العامية والفصحى:
يؤدي الخلط بين العاميَّة والفصحى عند الكلام مع الطفل إلى ارتباكه في انتقاء اللفظ المناسب؛ لأنَّ اللغة تحدث عن طريق الاقتران بين الشَّيء ولفظ اسمه.
8 - وسائل الإعلام:
إنَّ لوسائل الإعلام دورًا كبيرًا في إكساب الطفل المفردات والتَّراكيب اللغويَّة من خلال البرامج الموجهة إلى الأطفال.
9 - الحكايات والقصص:
إنَّ سماع الأطفال للحكايات والقصص يزيد من ثروتهم اللغويَّة.
الفروق بين الجنسين في النمو اللغوي:
    يؤكد "لويس" أنه توجد فروق فردية بين الجنسين، لصالح البنات، وأنهن أقدر من الأولاد على اكتساب اللغة وإتقانها في المراحل الأولى؛ ولكن هذا التَّفوق سرعان ما يتلاشى بعد السنين الست الأولى، ليكون التَّعادل والتَّماثل بين الأسوياء من الجنسين فيما بعد السادسة، ويرجع تفوق البنات على البنين إلى عوامل بيولوجيَّة وأخرى اجتماعية.
بالنسبة للعوامل البيولوجية: يرى علماء النفس البيولوجيون أنَّ المخ عند البنت ينضج في وقت مبكر عنه عند البنين خاصَّة فيما يتعلق بتمركز وظيفة الكلام في الجانب المسيطر على هذه الوظيفة، ذلك أنَّ النضج اللحائي في هذه الحالة يساعد على الإسراع في إخراج الأصوات وكذلك على معدل اكتساب اللغة.
أمَّا بالنسبة للعامل الاجتماعي: فإنَّ الأمهات يتحدَّثن مع بناتهن في سن الثانية أكثر مما يتحدثن مع أبنائهن عن طريق الأسئلة التي توجه من الأمهات إلى البنات، أو العكس عن طريق الإجابة على أسئلتهن، وتكرار الألفاظ التي ينطقن بها إلى غير ذلك من أشكال التفاعل اللغوي بين الأم وأطفالها، علاوةً على أن الأولاد يسمح لهم بالنشاط الحركي في اللعب، بينما يقتصر نشاط البنت في ألعابها وعلاقتها على الأنشطة التي تعتمد على اللغة.
نظريات في تفسير اكتساب اللغة
اهتم عدد كبير من الباحثين في تفسير اكتساب اللغة وتكوينها لدى الأطفال فتوصلوا إلى ثلاث نظريَّات تفسر هذه العملية:
1 - نظرية التعلم (كما وضعها سكنر Skinner  ).
2 - النظرية اللغويَّة (كما وضعها تشومسكي Chomsky  ).
3 - نظرية المعرفة (التي ترتبط بأعمال بياجيه Piaget  ).
     إنَّ أيًّا من النَّظريات الثلاثة السَّابقة
     لم تنجح في إيجاد تفسير كامل ومقنع لعمليَّة اكتساب اللغة، لذا يجب الاستفادة من الجانب الإيجابي في كل منها؛ لنحصل على تفسير يتَّفق مع الوقائع التَّجريبية والملاحظات الواقعيَّة لما يقوم به الطفل فعلاً، وذلك بالنسبة لنموه اللغوي في مراحله المختلفة، وسنُحاول فيما يلي إعطاء فكرةٍ موجزة عن كل من هذه النظريات:
1 - نظرية التعلم:
تعتبر نظرية التعلم كما وضعها "سكنر" أنَّ السلوك مَثَله مَثَل أي سلوك آخر، هو نتاج لعملية تدعيم إجرائي، فالآباء والمحيطون بالطفل بشكل عام يدعمون ما يصدر عن الطفل من مقاطع، أو ألفاظ لغوية دون غيرها، فيظهرون سرورهم للأصوات التي تعجبهم؛ وذلك بأن يبتسموا للطفل، أو يحتضنوه، أو يقبلوه، أو يصدروا أصواتًا تدل على الرضا والسرور، وفي المقابل فإنهم يهملون تمامًا بعض الأصوات التي تصدر عن الطفل؛ ويستجيب الطفل لذلك بأن يكرر ما أعجب الأهل، وحصل من خلاله على الإثابة، ومع الأيام والتكرار يربط الطفل ما تم إتقان لفظه بمدلوله، وبذلك تكتسب اللغة رويدًا رويدًا على هذا الأساس، أما الأصوات التي أهملها الأهل ولم يقوموا بتدعيمها فإنها تختفي، ولا يتشجع الطفل على تكرارها.
إنَّ الأساس الذي تقوم عليه هذه النظرية هو التَّقليد والمحاكاة من الطفل لألفاظ الكبار، ثم التَّدعيم الإيجابي من قبل الكبار، إضافة إلى التَّدعيم من قبل الكبار لما يصدر عن الأطفال من مقاطع أو ألفاظ لغويَّة في بداية نطقهم للحروف، وتكوين مقاطع منها (اللعب الكلامي)، والمثال التالي يساعد في توضيح هذه النظريَّة:
عندما ينطق الطفل بمقطع من حرفين أو أكثر مثل: (ما)، أو (با)، أو (ماما)، أو (بابا)، فيقوم الآباء بالتَّدعيم الإيجابي، وبتقدم الطفل في السن يستطيع أي طفل أن يدرك الكلمات أو الجمل التي ينطق بها الكبار، ويحاول الطفل أن يقلد هذه الكلمات والجمل، وتستمر عمليَّة التَّدعيم، وتتمثل عملية التَّدعيم عادة في استجابة الفهم من ناحية الكبار عند استعمال الطفل استعمالاً صحيحًا - أي إن فهم الكبار لألفاظ الصغار يعتبر تدعيمًا لهم، وبهذه الطَّريقة لا يكتسب الطفل المفردات فحسب؛ بل إنه يكون مفهومًا عن التَّركيبات اللغويَّة الصَّحيحة من ناحية قواعد التَّركيب اللغوي.
نقد نظرية التعلم Skinner  :
من أهم الانتقادات التي وجهت لهذه النَّظريَّة ما يلي:
1 - ما وجهه تشومسكي Chomsky   من انتقاد، وهو يتلخص في اعتماد نظريَّة التعلم على أن اكتساب اللغة يعتمد على ملاحظة الصغار لكلام الكبار وتقليدهم له، والنَّقد الموجه لذلك هو أنَّنا لا نستطيع أن نعلل العدد الكبير من الجمل الجديدة تمامًا التي يأتي بها الأطفال، مما لا شبيه له فيما يقوله الكبار، أي إن الصغار يلفظون جملاً لم يسمعوها من الكبار.
2 - وجه كلارك وكلارك Clark and Clark   نقدهما لأثر التدعيم الذي تتبناه هذه النظرية، إذ إن الآباء قلما يوجهون اهتمامًا لما يقع فيه أطفالهم من أخطاء في قواعد التركيبات اللغويَّة، ومعنى ذلك أنَّ الآباء لا يقدمون لأطفالهم الحد الأدنى من التَّدعيم الذي تفترض نظريَّة التَّدعيم ضرورة وجوده في أي عملية تعلم.
2 - النظرية اللغوية Chomsky  :
يرى تشومسكي Chomsky   أنَّ كل طفل يمتلك قدرة لغويَّة فطريَّة تمكنه من اكتساب اللغة، لذلك فسَّر اكتساب اللغة على أساس وجود نماذج أوليَّة للصياغة اللغويَّة لدى الأطفال، أي إن الأطفال في رأيه يولدون ولديهم نماذج للتَّركيب اللغوي تمكنهم من تحديد قواعد التركيب اللغوي في أي لغة من اللغات، حيث إن هناك عموميَّات في التَّراكيب اللغويَّة تشترك فيها جميع اللغات كتركيب الجمل من الأسماء، والأفعال، والصفات، والحروف.
ويرى تشومسكي أنَّ هذه العموميَّات هي التي تتشكَّل منها النماذج الأولية المشار إليها، وهي أوليَّة بمعنى أنَّ الطفل لا يتعلمها، بل تمثل لديه قدرة أوليَّة فطريَّة على تحليل الجمل التي يسمعها ثم تكوين جمل لم يسمعها مطلقًا من قبل، وقد يفعل الطفل ذلك بشكل صحيح تمامًا من البداية، وإما بشكل يكون على الأقل مفهومًا ومقبولاً من ناحية الآخرين.
نقد النَّظريَّة اللغويَّة:
إن افتراض تشومسكي بوجود تكوينات أوليَّة، مع ما يتضمنه من وجود قدرة أوليَّة على الأداء في التَّركيب اللغوي، وجود العموميَّات اللغويَّة، قد لاقى نقدًا كبيرًا، ويتمثَّل هذا النَّقد فيما يلي:
أ - لم ينجح علماء النفس إلا في اكتشاف عدد قليل جدًّا من العموميَّات في التَّراكيب اللغويَّة بين اللغات المختلفة.
ب - الشيء الوحيد الذي يمكن افتراض أوليته - أي وراثته - لدى الكائن البشري هو استعداده بيولوجيًّا للتَّفاعل مع البيئة، لا وجود تنظيمات موروثة تساعد على تعلم اللغة.
مثال ذلك: أن تفاعل الطفل مع البيئة يكون على أساس أن هناك موضوعات تؤثر في موضوعات أخرى، أي وجود فعل، وفاعل، ومفعول به، وعلى ذلك يكوِّن الطفل تركيباته اللغوية.
3 - النظرية المعرفية Piaget  :
هذه النَّظرية لبياجيه Piaget  ، وهي تقوم على أساس التَّفريق بين الأداء والكفاءة، ويعارض فيها بياجيه فكرة تشومسكي في وجود نماذج موروثة تساعد على تعلم اللغة، كما أنها في نفس الوقت لا تتَّفق مع نظرية التعلم في أن اللغة تكتسب عن طريق التقليد والتدعيم لكلمات وجمل معينة، ينطق بها الطفل في مواقف معينة.
إنَّ اكتساب اللغة في رأي بياجيه ليس عمليَّة إشراكية (تدعيم)، بقدر ما هو وظيفة إبداعية (كفاءة في الأداء لتحقيق وظيفة)، فهو يفرق بين الأداء والكفاءة، فيرى بياجيه أن الطفل يكتسب التَّسمية المبكرة لأشياء عن طريق المحاكاة، ويقوم بعمليَّة الأداء في صورة تراكيب لغويَّة، إلاَّ أنَّ الكفاءة لا تكتسب إلاَّ بناءً على تنظيمات داخليَّة تبدأ أولية ثم يعاد تنظيمها بناء على تفاعل الطفل مع البيئة الخارجية، ويقصد بياجيه بالتنظيمات الأولية وجود استعداد لدى الطفل للتعامل مع الرموز اللغوية التي تعبر عن مفاهيم تنشأ من خلال تفاعل الطفل مع البيئة منذ المرحلة الأولى وهي المرحلة الحسيَّة الحركيَّة.
تطبيقات تربوية:
من أجل أن نوجه مسار النمو اللغوي نحو نمو أفضل، على الكبار أن يشجعوا الطفل على التَّحدث ويتيحوا الفرصة له للتَّعبير عن نفسه، كما أنَّ عليهم أن يقدموا نماذج كلاميَّة جيدة في البيت، وفي المدرسة، وفي برامج التلفزيون الموجهة للأطفال، وهذا يوجب علينا عدم استخدام لغة طفوليَّة عند التَّحدث مع الطفل، والتَّأكيد على استعمال لغة سليمة.

 مقالة منقولة للفائدة بإذن الله



ما رأيكم دام فضلكم؟
  التعليق على الموضوع نفسه أسفل الصفحة بعد نهاية الموضوع في المدونة في مربع التعليق أو على حائطي في الفيس بوك
  هرمية "  " Ibrahim Rashid   "1 I R
 البيداغوجية لصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو    اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 المدرب المعتمد 
     من قبل وزارة التربية والتعليم في الأردن
              المدرب المحترف المعتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب PCT

الخبرة العلمية العملية التطبيقية ” تزيد عن ثلاثين "30 ” سنة 
                الخبير التعليمي المستشار في المرحلة الأساسية والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية والنطق والمرحلة الأساسية الدنيا والعليا ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب وتمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ
إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية والتدريب والتأهيل الجامعي والمجتمعي وتحسين التعليم وجودة التعلم على مستوى العالم.

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
 أكثر من عشْرة   000000 : " 10 مليون "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة

قناة You Tube
     لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم والنطق والاستشارات والتدريب
يمكنكم الضغط على رابط القناة للفائدة بإذن الله
رابط القناة باللون الأزرق You Tube
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق على
 توتيرtwitter        http://goo.gl/MoeHOV
موقعي الإنستجرام .Instagram
رسالتي قبل سيرتي

وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على face book يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق
يمكنكم الضغط على الرابط ثم الضغط على زر أعجبني


للمزيد من المعلومات والفائدة بإذن الله
يمكنكم كتابة الاسم إبراهيم رشيد في محرك البحث Google

العنوان
الأردن – عمان – تلاع العلي - شارع المدينة المنورة – مقابل مستشفى ابن الهيثم عمارة التحدي 247 – ط2 – مكتب 201 تلفاكس 065562223
0799585808      0788849422      0777593059  
واتس أب     00962799585808     alrashid2222@gmail.com     
  
صفحتي الشخصية على face book
صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد واليد اليسرى  http://tinyurl.com/6e2kpnf

ملتقي المدربين
طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية 

بفضل ومنة من الله ...سر نجاحنا تعاون الأهل معنا  لأننا لا نعلم القراءة والكتابة والحساب بل نعلم النمائيات
والتعامل مع الطفل كإنسان وليس كرقم
رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "



هذه هرميتي الثلاثية
           المتكاملة كالسلسلة الغذائية  
                1- المعرفة العلمية..... 2- الخبرة الحقيقية ..... 3- التفكير الإبداعي غير النمطي

فليس كل من امتلك  المعرفة  يمتلك الخبرة العملية
وإذا امتلك المعرفة والخبرة فعليه تنمية التفكير الإبداعي عنده لامتلاك محاور الهرمية الثلاثية
مثلًا :
عندما أقول : أن الطفل
لا يعاني صعوبات أكاديمية " حسب مايكل بست " وإنما يعاني من صعوبات نمائية
فأنا أعرف ما أقول 
 لذا عليكم معرفة سلسلتي الغذائية الهرمية الثلاثية .
مثلًا :-
       عندما يقرأ الطفل كلمة الباب بطريقة سليمة ويقرأ كلمة الناب بلفظ اللام الشمسية
إذن من ناحية أكاديمية ممتاز ولا يعاني من صعوبات أكاديمية ‘
 لكن من ناحية نمائية فهو لم يدرك أن اللام الشمسية تكتب ولا تلفظ

الفرق بين
الصعوبات النمائية " الانتباه التفكير الإدراك الذاكرة اللغة وهي السبب
أما الصعوبات الأكاديمية القراءة الكتابة الحساب التهجئة التعبير الكتابي وهي النتيجة
فالعلاقة بين النمائيات " سبب ثم نتيجة "



طبيعة العمل في نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية التخصصية
نحن لا نعلم القراءة والكتابة والحساب  "الأكاديميات والبصم "
بل نعلم النمائيات ضمن الهرمية للقراءة
         حتى يقرأ ويكتب ويحسب " الانتباه والتأمل والتفكير والأدراك والفهم والذاكرة واللغة
       نتعامل مع الطلبة الأسوياء بطريقة هرمية 
والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك
عمل دراسة حالة ديناميكية عملية لتشخيص الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني مع عمل التوصيات والبرنامج العلاجي مع العلاج مع تحديد نسبة الذكاء لتحديد الفئة
     وتحديد نمط التعلم ونسبة الحركة الزائدة
 ضمن تحسين وجودة التعليم القائمة على الخبرة العملية لثلاثين سنة
  في تحسين القراءة والكتابة والحساب 
وغير الناطقين باللغة واضطرابات النطق واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والرياضيات 
•عمل برنامج علاج حرف الراء والتأتأة عمليًا وليس نظريًا
وعمل برنامج للطلبة العاديين والموهوبين وبرنامج لتحسين خطي الرقعة والنسخ لجميع فئات المجتمع ولجميع الفئات العمرية وطلبة المدارس والجامعات والنقابات

    نتعامل مع قلق الامتحان واستراتيجيات الذاكرة التحضير للامتحانات
متابعة الواجبات المنزلية لجميع المواد ضمن خط الانتاج كل حسب تخصصه
بطريقة تعليمية شاملة كل جانب على حدة للنمائيات والأكاديميات والسلوكيات والنطق واللغة ،
ونقدم تأهيلاً متكاملَا هرميًا للطفل،
        كما أن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي مبرمج وتفريد التعليم على حسب احتياجات كل طفل ‘
حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الجلسة خمسة زائد ناقص اثنين
ومشاركة الأهل إذا أمكن، 
ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي جميع احتياجات هذا الطفل.

نتعامل مع  جميع الطلبة
      بالأساليب والطرق التربوية الحديثة ونعتمد على أساليب تعديل السلوك....
نسعى للرقي بأداء الطلبة لأقصى ما تسمح به قدراتهم
نركز على الجانب  النفسي للطالب  ونركز على نقاط القوة  لنتغلب على نقاط الحاجة.....
نركز على التنويع بالأساليب والأنشطة والتعليم المبرمج و متعدد الحواس والتعلم باللعب ...الخ
فكرتي للنمائية قائمة على جودة التعليم   Kaizen  ضمن Klwh

نركز مهارة الاستماع للوعي الفوميني
    ضمن التعليم المبرمج القائم على الأسلوب الفردي وتفريد التعليم ‘
لا عمارة بدون أساس ولا أكاديمية بدون نمائية .
هل نستطيع بناء عمارة بدون أساس ؟
فالأساس هو النمائية والعمارة هي الأكاديمية ‘
فالعلاقة بين صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
هي علاقة سبب ونتيجة أي إمكانية التنبؤ بصعوبات التعلم الأكاديمية من خلال صعوبات التعلم النمائية  ‘
 و لا بد من تنميتها لدي الطفل ذوي صعوبات التعلم قبل تنمية المهارات الأكاديمية 

برنامج العقود الشهرية
الفترة الصباحية والمسائية
 علاج عيوب النطق والراء والتأتأة عند الأطفال   الأسلوب الفردي
الفترة المسائية علاج صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية تفريد التعليم
دورات تأهيلية متخصصة
للتربية الخاصة والمرحلة الأساسية
للدخول لسوق العمل في المستقبل لطلبة الجامعات من السنة الأولى ولغاية التخرج مع التدريب العملي التطبيقي
وتأهيل المجتمع والمعلمين والمعلمات لكيفية تعليم الطلبة بالطرق  العلمية القائمة  على الخبرة العملية للعقل الممتص ضمن البيئة المفتوحة

دوراتنا متخصصة ومعتمدة عالميًا
من كندا ووزارة التربية والتعليم
فهي حجر الأساس للتأهيل والتعيين في المستقبل بإذن الله مع زيادة في الراتب على الشهادة
1.    معالجة عيوب النطق لغة
2.    الإشارة
3.    صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية
4.    الاختبارات التشخيصية
5.    فحص الذكاء
6.    التوحد
7.    البورتج
8.    تعديل
9.    السلوك
10.    التعليم الخماسي
11.   القيادة والإدارة الصفية

مع كل الشكر والتقدير لكلية الأميرة ثروت
       رائدة صعوبات التعلم في الأردن وجميع الأعضاء القائمين عليها من حيث تطوير وتدريب المعلمين والمعلمات وتشخيص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم
من خبرتي الشخصية والمقالة منقولة بتصرف للفائدة بإذن الله
    أسال الله أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير
 والى الأمام دائمًا   جزآكم الله خــيــرًا ولكم خالص شكري واحترامي وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح 
منكم  نتعلم أروع المعاني...
لكم وبكم نتشرف فمرحبا بكل الطيبين
    العقول الكبيرة الوفرة " الأواني المليئة " تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة
التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة " الأواني الفارغة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها وتأخذ الكلام على نفسها
      أرجو من الله ثم منكم أن تكونوا من العقول الكبيرة ولا تلتفتوا إلى الأمور الصغيرة
على هذه المدونة 
      يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
رؤيتي الشخصية في المدونة  " متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
ليس لشيء أحببت هذه الحياة
         إلا لأنني وجدت فيها قـلـوبـــًا مـطمـئـنة إلى الله أحبتني مثلما أحبها في الله

ليست هناك تعليقات: